خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   لا يوجد في الإسلام شيء اسمه الخلافة القومية   (مترجم)

خبر وتعليق لا يوجد في الإسلام شيء اسمه الخلافة القومية (مترجم)

الخبر: في 13 آذار/مارس 2015، تم اعتقال 16 مواطنا إندونيسياً من قبل الحكومة التركية. واتهمتهم الحكومة الإندونيسية مباشرة بأنهم سوف يذهبون إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا (داعش) التى تسمي نفسها "خلافة". وفي هذا الصدد، قال وزير الاجتماع "عنده إنذار فراونسا" أنهم يذهبون إلى سوريا لا لإنعاش حياتهم الاقتصادية ولكن بسبب الزخم الأيديولوجي. وهددت الحكومة الجنسية منهم بحيث لا يتم النظر لهم كمواطنين إندونيسيين مرةً أخرى. وقال رئيس مجلس إدارة جمعية نهضة العلماء سعيد عقيل سراج، "يجب علينا أن نرفض جميع أشكال تدفق وشكل الدولة، فضلًا عن أي شيء ما عدا الخلافة القومية، لأننا كأمة إندونيسية نعمل لتنفيذ ولايتين، وهما الولاية الدينية والولاية القومية." بعد هذه الحادثة، هناك مجموعة متنوعة من البرامج لمواجهة ما وصفوه بأنه فكر "داعش"، أي الخلافة. أحد هذه البرامج هو التعاون بين الوكالة الوطنية لمكافحة الإرهاب مع مجلس العلماء الإندونيسي على بذل الجهود لمكافحة التطرف. التعليق: 1. ما ذكر أعلاه يدل على ثلاثة أشياء .أولًا، أن فكرة الخلافة تنتشر بشكل متزايد في أوساط المجتمع. فالآن كثير من الناس فى إندونيسيا باتوا يعرفون الخلافة. ثانيًا، مجموعة متنوعة من المعلومات حول العنف الذي يرتكبه تنظيم الدولة يجعل الكثير من الناس يخشى الخلافة. ثالثًا، هناك محاولة لتصوير هذه الفكرة "الخلافة" على أنها شيء يضر المسلمين. 2. والحقيقة هي أن فكرة الخلافة من المعالم الإسلامية. فعلى مدى أكثر من 12 قرنًا كانت الخلافة الإسلامية تحكم العالم. ومن ناحية أخرى، فإن الخلافة والإمامة ذكرت في أكثر من 39 حديثاً لرسول الله r. لذلك، فإن الخلافة الإسلامية هي التي من شأنها أن تكون رحمة للعالمين. وإن العنف الذي يرتكب باسم الخلافة هو أمر خاطئ مخالف للإسلام. إن إقامة خليفة فرض على المسلمين كافة في جميع أقطار العالم. والقيام به ـ كالقيام بأي فرض من الفروض التي فرضها الله على المسلمين ـ هو أمر محتم لا تخيير فيه ولا هوادة في شأنه، والتقصير في القيام به معصية من أكبر المعاصي يعذب الله عليه أشد العذاب. والدليل على وجوب إقامة الخليفة على المسلمين كافة: الكتاب والسنة وإجماع الصحابة. 3. لا يوجد في الإسلام شيء اسمه "الخلافة القومية" لأن الخلافة هي رئاسة عامة للمسلمين جميعًا في الدنيا لإقامة أحكام الشرع الإسلامي، وحمل الدعوة الإسلامية إلى العالم. والقومية نفسها مخالفة للإسلام. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد رحمة كورنيا / إندونيسيا

    خبر وتعليق نزار باييف ضد (حلال)!‏ ‏(مترجم)‏    

  خبر وتعليق نزار باييف ضد (حلال)!‏ ‏(مترجم)‏  

الخبر:‏ ذكرت وكالة أنباء (كي تي كي) في 2015/02/24 أن علامة (حلال) ستستبدل بها (أدال) في ‏كازاخستان، وسيتم إدخال رديف لمقياس النوعية العالمي الديني. الإجراء الجديد سيتم التعامل به ابتداءً ‏من أول آذار. بحسب المسؤولين الدينيين فإن حصول المنتجين على الرخصة لن يكون بسهولة بالإضافة ‏إلى أن علامة (أدال) ستكون فقط لمنتجات الطعام.‏ التعليق:‏ علامة حلال ملأت أنحاء الجمهوريات السوفيتية وكل أوروبا؛ فعندما تسير في شوارع أوروبا ‏ستلاحظ علامة (حلال). وهذه الظاهرة موجودة في مدن روسيا التي يعيش فيها الكثير من المسلمين. ‏ومسلمو كازاخستان ليسوا استثناء؛ حيث ستجد علامة (حلال) في كل أرجاء البلاد.‏ فهذه ممكن أن تكون (لحم حلال) في الأسواق أو المتاجر. الحلويات والمقاهي، وحتى المطاعم ‏يضعون هذه العلامة (حلال). في مصادر الإنترنت وفي الصحف ستجدون إعلانات عن احتفاليات الزفاف ‏وغيرها من مناسبات في نطاق الشريعة مختومة بعلامة (حلال).‏ وما لا يقل أهمية هو أن المهتمين بعلامة (حلال) هم من الناس البعيدين عن الإسلام وأناس من ‏ديانات أخرى. حيث إنهم ينظرون إلى هذا الأمر بثقة واحترام كبير، وهذا ليس مستغربًا لأن المسلمين ‏تميزوا بالنظافة والصدق وغيرها من الأمور الطيبة والتي تلفت نظر الناس بغض النظر عن العرق ‏والديانة المتبعة.‏ الميل الكبير لانتشار علامة (حلال) في مختلف المجالات ومختلف طبقات المجتمع هو تأكيد على أن ‏الناس تريد الإسلام. فالشعب قد ملّ من الأنظمة الفاسدة ويسعى لما هو صدق وحق. وهذه حقيقة لأن ‏الإسلام هو نظام من خالق الإنسان، الله العلي القدير هو من خلق الإنسان ووهب له العقل وأنزل له نظامًا ‏يسيّر به حياته وهو الإسلام. والإسلام هو نظام للحياة الذي بطبيعة الحال هو الأنسب لطبيعة الإنسان، فإذا ‏نشأ الإنسان في ظل هذا النظام سيتم إشباع غرائزه وحاجاته العضوية بالطريقة الصحيحة، وهذا سيطابق ‏فطرته وحينها سيجد الطمأنينة.‏ ولكن أصحاب السلطة الأثرياء والمنغمسين في الجهل والكبرياء تمامًا مثل فرعون، لا يريدون تقبل ‏الحقيقة بل ويتحدون الخالق بتركهم نظام الحياة الذي أنزله لهم وبملاحقة شعوبهم.‏ السلطات في الدولة تستغل الأشخاص الفاسدين و(رجال الدين) المسيطر عليهم لكي يتجنبوا الانتشار ‏الطبيعي في المجتمع لعلامة (حلال).‏ الأشخاص الذين لا يخشون الله يستخدمون منتجات فاسدة ومنتجات تحتوي على لحم الخنزير عليها ‏علامة (حلال) لكي يُسيئوا للعلامة ويزعزعوا ثقة الناس بها. وعندما فشلت هذه الأكاذيب وقام المسلمون ‏بمتابعة المنتجات لكي لا تتكرر هذه الأمور انتقلت السلطات إلى طرق أخرى؛ أولًا: لقد استخدمت السلطات الأئمة المحليين والمؤسسات الحكومية لكي يزيلوا كلمة (حلال) التي ‏أصبحت من الكلمات المتداولة بين أبناء كازاخستان وآسيا الوسطى، لكي ينسى الشعب هذه الكلمة مجددًا.‏ ثانيًا: السلطات تريد احتكار هذه العلامة وحصر استخدامها في أماكن بيع اللحم لكي يقل عدد ‏المهتمين بالعمل تحت علامة (حلال). وهذا يعتبر هجومًا متكررًا من قبل سلطات كازاخستان على ‏الإسلام والمسلمين، مما يؤكد من جديد وقوف السلطات مواقف بعيدة عن الإسلام والمسلمين.‏ قال تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾.‏ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإلدر خمزينعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   الإسلام هو الحل الوحيد للمرأة الإندونيسية وليس المفهوم العلماني المساواة بين الجنسين   (مترجم)

خبر وتعليق الإسلام هو الحل الوحيد للمرأة الإندونيسية وليس المفهوم العلماني المساواة بين الجنسين (مترجم)

الخبر: أعلنت وزيرة تمكين المرأة وحماية الطفل الإندونيسية يوحنا سوزانا يمبيسي في اجتماع الجلسة 59 لمفوّضية وضع المرأة التابعة للأمم المتحدة في 12 آذار/مارس، تَعهُّد بلادها بتقديم المزيد من الآليات لحماية حقوق المرأة والطفل. ذكرت هذا الخبر وسائل إعلام محلية وعالمية، وأشارت إلى أن الاجتماع سوف ينعقد بين 9-22 آذار/مارس، وسيناقش تطبيق إعلان بكين الموقع في العقد الفائت. كما أكدت الوزيرة يمبيسي أن المساواة بين الجنسين أصبحت واحدة من مفاتيح التطور الشامل والمستمر في إندونيسيا، كما كان واضحًا في التقرير النصفي للخطة الوطنية للتطور 2015-2019. واعترفت الوزيرة بأن إندونيسيا ما زالت تواجه الصعوبات بما فيها ارتفاع نسبة الوفيات أثناء الولادة 359 لكل 100,000 ولادة، وازدياد إصابة النساء بمرض الإيدز، وازدياد حالات العنف بين صفوف النساء والأطفال، والنسبة المنخفضة لتمثيل النساء في الأجهزة التشريعية، والتنفيذية، والقضائية في البلاد. بلغت حالات العنف ضد النساء في إندونيسيا في عام 2014، 293220 حالة كما أوردت اللجنة الوطنية لحقوق النساء في مطلع آذار/مارس 2015م. التعليق: من الواضح أن الحكومة الإندونيسية تستمر في أخذ موقف الخاضع للفكرة العلمانية عن المساواة بين الجنسين في حل جل مشاكل النساء في إندونيسيا. في الحقيقة إن مفهوم المساواة بين الجنسين هو ليس قيمة عالمية وغالبًا ما يتم استعماله لتجريم الشريعة الإسلامية في مواقفها من النساء. لقد انبثقت هذه الفكرة من التاريخ الغربي ومشاكله الحضارية التي تنظر للمرأة بأنها أدنى منزلةً من الرجل على المستوى الفكري والروحاني. إن هذا الموقف السياسي من الحكومة للالتزام بالمعاهدات الدولية التي تروّج للمساواة بين الجنسين، تثبت أن هذه الحكومة قد أصيبت بالعمى بسبب الحلول العلمانية التي يروجها الغرب كحلول لمشاكل النساء. يجب على الحكومة الإندونيسية أن تدرك أنها وبعد تبنيها لاتفاقية سيداو على مدى ثلاثة عقود لم تحقق أي تحسن لملايين النساء في إندونيسيا، وإنما جلبت المزيد من حالات العنف والاستغلال لهن سنةً بعد أخرى. من الجهة الثانية، يجب ألا تنسى الحكومة الإندونيسية أنه في العصر الذهبي للإسلام في الأرخبيل لم يكن يُسمع عن أية ممارسات لاستعباد النساء أو استغلالهن. بل على العكس من ذلك تماما، فإن هذه الحالات بدأت بالانتشار منذ بداية السيطرة الاستعمارية الغربية على هذه المنطقة وحتى هذه الأيام. على مدى تاريخ الدولة الإسلامية لم يقع هذا الظلم على النساء كما هو حاصل في الحضارة الغربية لأن الإسلام ينظر إلى المرأة والرجل بنفس المستوى الفكري والروحاني. كما ويمتلك الإسلام الحلول الأساسية والشاملة للمجتمع ككل وليس للمرأة فقط. في هذه الأيام ينظر حكام المسلمين نظرة تكبر عند التعامل مع أحكام الإسلام. لذلك فإننا نطلب منكم التواضع لله وفتح عقولكم لقبول الإسلام وتعلم أحكامه، والابتعاد عن الغرب واتفاقياته المكبلة لكم، وتذكروا قول الله سبحانه ﴿اتّبِعْ مَا أوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِكَ لَا إِلَه إَلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ المُشْرِكِينْ﴾ [الأنعام: 106]. أيها الحكام افتحوا قلوبكم وعقولكم لتروا العمل المخلص الجاد من نساء حزب التحرير، اللواتي يقمن حاليًا بحملة عالمية بعنوان "المرأة والشريعة: للتمييز بين الحق والباطل" ويتحدين بذلك المفهوم الغربي المهترئ للمساواة بين الجنسين، وأيضًا الرواية السامة عن ظلم النساء في ظل الشريعة، ويعترضن على الاتهامات الباطلة لبعض القوانين الإسلامية المتعلقة بالنساء، وأيضًا يوضحن الأسس، والقيم، والقوانين الإسلامية الفريدة في النظام الاجتماعي ليقدمن صورةً واضحةً عن حياة المرأة في تطبيق الإسلام شاملًا، وكيف أنه بهذا التطبيق سوف تُحل جميع المشاكل التي تواجهها المرأة في هذه الأيام. وسوف تنتهي هذه الحملة بإقامة مؤتمر عالمي للنساء في 28 آذار/مارس 2015 الذي سوف يُعقد في التوقيت نفسه في خمس دول بما فيها إندونيسيا إن شاء الله تعالى. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرفيكا قمارةعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق    مصر لن تسقط؛ بل ستُسقط الرأسمالية وتنعتق من التبعية للغرب   وتزيل كيان يهود المسخ بخلافة على منهاج النبوة

خبر وتعليق مصر لن تسقط؛ بل ستُسقط الرأسمالية وتنعتق من التبعية للغرب وتزيل كيان يهود المسخ بخلافة على منهاج النبوة

  الخبر: نقلت جريدة "المصريون" الصادرة يوم الخميس 2015/3/12م، مقتطفات من حوار واشنطن بوست الأمريكية مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والذي طالب فيه الإدارة الأمريكية بدعم القيادة المصرية التي يترأسها، في حربها ضد الإرهاب، مؤكدا حسب قوله أن دولة مصر إذا سقطت فإن المنطقة بأكملها ستسقط في دائرة من الفوضى، وستحدث أخطار هائلة للدول في المنطقة بما في ذلك إسرائيل وربما تمتد إلى أوروبا، مشيرا إلى أن (من يرتكب العنف الآن الذين يرفضون الانخراط في المسار الديمقراطي الذي تلا 30 يونيو)، ومضيفا ليس هناك أمن في ليبيا يمنع تدفق الأسلحة، والمقاتلين الأجانب الذين يأتون إلى مصر، ويهددون أمننا القومي، كما أضاف أن كل التنظيمات الإرهابية تستقي فكرها من بئر واحد، وهذا العقل المتطرف يحتاج إلى إصلاح فكره الديني.     التعليق: حكامنا يدركون دورهم جيدا ويعلمون أنهم ما سُلموا كراسيهم إلا لحراسة كيان يهود ولمنع الأمة من إقامة كيان يمثلها وتنبثق أحكامه من عقيدتها الإسلامية، فهم موظفون عند الغرب لذا نرى منهم هذا الخطاب الذى يمتزج فيه استجداء الغرب مع تذكيره بدورهم في حفظ أمن يهود وقمع الشعوب ووصمها بالإرهاب إذا ما حاولت الانعتاق من تبعية الغرب، وهذا عين ما نراه في حوار الجريدة الأمريكية مع الرئيس المصري، فهو يتبنى المفهوم الأمريكي للإرهاب نفسه ويعلن الحرب عليه. ومعلوم للجميع أن الإرهاب من وجهة النظر الأمريكية هو الإسلام ومن يحاولون إيصاله إلى سدة الحكم، بخلاف أن الصراع بين جماعة السيسي والإخوان في مصر هو صراع على من يطبق العلمانية ومن يكونون رجال أمريكا في مصر، فكلاهما يلوح بالديمقراطية ويرفع علم سايكس - بيكو، ويؤكد التزامه بالمعاهدات والمواثيق الدولية المخالفة للإسلام، فهو صراع ليس للإسلام فيه ناقة ولا جمل، والزج بالإسلام في أتون الصراع هو محاولة لنيل رضا الغرب الكاره لكل ما هو إسلامي، وقمع كل صوت إسلامي يطالب بتحكيم الإسلام بشكل صحيح من خلال دولة الخلافة على منهاج النبوة، التي ستقطع الجسور بينهم وبين أهل الكنانة وتوجد الوعي الذي يوجد قيادة فكرية لهم فيتحركوا مطالبين بما يحقق لهم الكرامة والعدل بتحكيم الإسلام كاملا غير منقوص. إن الغرب يدرك يقينا أن الخطر عليه لا يكمن في دعاة الإسلام المعتدل؛ فهو يجيد التعامل معهم، ولا ممن يتبنون الكفاح المسلح كطريقة للتغيير، فهو يملك الآلة العسكرية القادرة على كبح جماحهم، ناهيك عن أنه هو من يبيعهم السلاح ويتحكم في تمويلاتهم عن طريق عملائه، فمن أين يأتي الخطر على الغرب؟! وأين تكمن قوة الأمة؟! إن الخطر على الغرب يأتي ممن يصارعون أفكاره التي بثها في الأمة، فمكنته من استعبادها والتسلط عليها ونهب ثرواتها وخيراتها، والقوة تكمن في الوعي على أفكار الإسلام القوية القادرة على اجتثاث الغرب وأفكاره من الأمة، فأي مساحة تمكّن من يحمل أفكار الإسلام من التواصل مع الأمة هي مساحة خطرة على الغرب وأعوانه وعملائه، لهذا يلوح العملاء بالفوضى وعدم وجود الأمن حتى يحصلوا على دعم السادة في الغرب سواء المادي أو المعنوي. هؤلاء هم حكامكم يا أهل الكنانة شعبا وجيشا، وهذا هو خطابهم للغرب، يرتمون في أحضانه ويستقوون به وبسلاحه عليكم، فأين أنتم من هذا؟! أين أنتم من ذلك التلويح المستمر بضرب إخوانكم في ليبيا لبسط نفوذ أمريكا والحصار المستمر لإخوانكم في غزة ؟! يا أهل الكنانة إنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وإنه لا خلاص لكم إلا بالانعتاق من التبعية للغرب الكافر وإسقاط رأسماليته التي تحكم بلادنا بكل أدواتها ورموزها ونخبها، وإقامة خلافة على منهاج النبوة تؤدب الغرب كله وتمحو كيان يهود، وتزيل حدود سايكس - بيكو المصطنعة بينكم وبين إخوانكم في ليبيا وغيرها من بلاد الإسلام. بهذا فقط تكون نجاتكم ونجاة الأمة معكم، وبهذا تعود لكم كرامتكم وعزتكم ويظهر العدل فيكم، وبهذا فقط تحل جميع مشاكلكم الاقتصادية وغيرها، فميزان العدل مرهون برضا الله وتقواه، ولا عدل إلا في ظل الإسلام وتطبيقه كمنهج حياة كامل شامل يكمل بعضه بعضا، فانفضوا أيديكم من كل تابع للغرب خائن لدينه وأمته، وضعوها في يد من أخلصوا لله العمل وكانوا لكم خير ناصحين فشدوا على أيديهم، وكونوا عونا لهم وأنصارا لتقام دولة عزكم التي ترضي ربكم وتعيد عزكم ومجدكم وترهب عدوكم خلافة على منهاج النبوة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾     كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسعيد فضلعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر    

خبر وتعليق   قتل الاشخاص المصابين بالبرص دون مبرر ما هو إلا نتيجة للجشع المنبثق من الفكر الرأسمالي!   (مترجم)

خبر وتعليق قتل الاشخاص المصابين بالبرص دون مبرر ما هو إلا نتيجة للجشع المنبثق من الفكر الرأسمالي! (مترجم)

الخبر: أوردت صحيفة المواطن بتاريخ 12 آذار/مارس 2015 إدانة الأمم المتحدة لموجة عمليات القتل تجاه مرضى البرص في تنزانيا. حيث أعرب المفوض السامي لحقوق الإنسان السيد زيد رعد الحسين عن اشمئزازه من عمليات القتل البربرية لمصابي المهَق (البرص)، وذكر كلاً من بوروندي، ومالاوي وتنزانيا باعتبارها أماكن خطرة يسكنها مرضى البرص. محذرًا بأن هذا الارتفاع في القتل قد يكون مرتبطًا بالحملات الانتخابية العامة التي ستلوح بالأفق في تشرين الأول/أكتوبر من هذا العام. بناءً على هذا التقرير البائس الكئيب كشفت الأمم المتحدة في وقت سابق من عام 2013 عن الصورة المرعبة لعمليات قتل مرضى البرص موضحًا من خلال التقرير أن تنزانيا تمثل لاعبًا أساسيًا في عمليات القتل البربرية تجاه مرضى المهَق. وبناءً على دراسة لجمعية حقوق الأمهَقيين فإن العدد الذي يتربص به أكثر من 100.000 من إجمالي ال 48 مليون تنزاني. http://news.nationalgeographic.com/news/2013/10/131011-albino-killings-witch-doctors-tanzania-superstition/ ليس هذا فحسب، فإن كل صيحات العويل والبكاء على المصابين قد استخدمت كستار يختبئ وراءه المواطنون والمؤسسات المختلفة. وقد أحدثت هذه القضية ردود فعل كبيرة في المجتمع في الآونة الأخيرة، خاصةً مع تصاعد العنف ضد الأمهقيين. ويعتقد أنه منذ العام 2000 تم على الأقل قتل 74 أمهقيًا ومهاجمة 58 آخرين بوحشية أفقدتهم بعض أطرافهم وتركت لهم ندوبًا دائمة. http://www.thecitizen.co.tz/oped/EDITORIAL---Put-an-end-to-Albino--killings-now--please-/-/1840568/2642236/-/pbn8bmz/-/index.html التعليق: يعتقد أيضاً أن القتل قد تم بدافع التجارة المربحة في أجزاء الجسم الأمهقية، التي يعتقد بعض الأفارقة أنها تمتلك قوى سحرية. وللأسف، فإن تكوين الجمعيات التي تقوم بهذه الأعمال الوحشية والبربرية ضد الأبرياء والعزل بالأنشطة الانتخابية هي أكثر إيلامًا عما كان عليه عندما تُرتكب في سيناريوهات مختلفة من قبل المدنيين العاديين. بمعنى أن السياسيين بوصفهم قادة يتحتم عليهم خدمة الشعب وأن يكونوا في الصفوف الأمامية لمجابهة هذه الأعمال الوحشية. وعلى عكس التوقعات فهم يوظفون هذه الأنشطة في سعيهم لتحقيق أطماعهم الشخصية وبشكل أناني. إن هذه الظروف السيئة ما هي إلا نتاج طبيعي للرأسمالية: أولًا، فالسياسيون الرأسماليون مستعدون دومًا للانغماس في أي عمل سواء أكان هذا العمل فيه من الوحشية، والقتل أم حتى تدمير شعوبهم المخدوعة خدمةً لمصالحهم الأنانية. وثانيًا إن الأساس لدى السياسيين الرأسماليين هو خدمة أنفسهم لا خدمة ناخبيهم كما يّدعون، وما هم هنالك إلا لجمع الثروات لأنفسهم. إن هذا الحال المزري ما هو إلا أساس مبدأ الفكر الرأسمالي. فالديمقراطية كنظام حكم واضحٌ وضوح الشمس بأنها قائمة على المنفعة في كل ركن من أركان العالم. لقد آن الأوان للعمل بشكل جدي لإنهاء هذه العقيدة الباطلة عن وجه الأرض واستبدال الإسلام بها والعيش تحت حكم ورعاية الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي هدفها حماية البشرية من بشاعة وإجرام الفكر الرأسمالي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمسعود مسلمنائب الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

خبر وتعليق   إيران مخلب حيوان هرم

خبر وتعليق إيران مخلب حيوان هرم

الخبر: حظي الدور الإيراني باهتمام العديد من الصحف العربية. التعليق: أولا: إن صعود القوة الإيرانية في المنطقة يعود لاعتبارات كثيرة سواء على صعيد الطموحات الإيرانية أو النظرة التاريخية أو الأدوات الإيرانية في المنطقة. وإن الناظر بعمق سياسي يدرك أن صعود إيران ليس لاعتبارات ذاتية، وإن كان لديها بعض خطوط القوة، وإنما هو لاعتبارات خارجية أمريكية على وجه التحديد، حيث أرادت الولايات المتحدة لإيران أن تلعب دورًا في المنطقة، تحقيقا للسياسة الأمريكية، ويعود سبب اختيار أمريكا لإيران لهذا الدور لاعتبارات مهمة ألا وهي: 1. حاجة الولايات المتحدة الماسة لدولة ذات ثقل عسكري تحقق من خلالها رؤيتها واستراتيجيتها خاصة في منطقة ذات صراع دولي، ونفوذ كبير، ومنطقة استراتيجية، وهي منطقة الشرق الأوسط، وخاصة الخليج وبلاد الشام، ولن يقوم بهذا الدور إلا دولة ذات مقومات ومقدرات تمكنها من لعب هذا الدور. 2. إن إيران لا تملك نظرة عالمية، ولا تطمح بلعب دور عالمي، وإنما غاية أحلامها البعد الإقليمي لعقدة تاريخية تستعمل المذهب الجعفري للتغطية على أهدافها الحقيقية، وهذه النظرة الإقليمية لا تجعل من طموحات إيران إلا في حدود الدور المرسوم، وضمن حد معين للقوة تستطيع كبح جماح قوته إن تمرد على أوامر سيده، فهي في منطقة ذات ثقل سياسي وعسكري واقتصادي كبير. 3. إن من أهم العوامل التي جعلت إيران تقوم بهذا الدور بالذات هو عداء إيران العقدي لمشروع الأمة السياسي "مشروع الخلافة" حيث سمحت لها أمريكا بامتلاك القوة، ورفعت عنها العقوبات، وذللت أمامها الصعاب لدور قادم ضد "مشروع الخلافة" لذا رأينا كيف تحركت إيران، وبكل ثقلها في ثورة الشام لمّا رفعت الثورة شعار الخلافة، وألقت بكل قوتها هناك، وتدرك أمريكا عداء إيران لـ "مشروع الخلافة" ولعل سائلا يسأل: أليست تركيا في صف الولايات المتحدة الأمريكية؟ ولماذا لم تعطها هذا الدور؟ والجواب لأن تركيا لن تتمكن من محاربة "مشروع الخلافة" بل إن "مشروع الخلافة" ينمو في تركيا، وله قوة ونظرة، ولعل المؤتمر الأخير الذي عقده حزب التحرير هناك أكبر دليل على هذا القول. وهذا ما يفسر استماتة أمريكا في دفاعها عن إيران، ونفوذها ولعبة المفاوضات الدولية حول النووي الإيراني، كلها لإعطاء إيران هذه الفرصة خدمة للغرب الكافر. ولعل ما تتناقله الأخبار وتتحدث به عن خلاف بين الحزب الديمقراطي، والحزب الجمهوري حول إيران، هو في الوسائل والأساليب. أما فكرة استخدام إيران فهي ولا شك سياسة أمريكية، ولا ننسى أن الجمهوريين في زمن بوش الابن هم أدوات هذه السياسة، واستبعاد فكرة استخدام القوة ضد إيران والتعويل على الدبلوماسية. ثانيًا: إن النظام الإيراني مخلبٌ لحيوان هرم، ولن تستطيع إيران أن تقوم بهذا الدور إلا لفترة بسيطة لن تطول بإذن الله، وقد أدرك بعض المخلصين من علماء المذهب الجعفري خطورة ما يقوم به النظام العميل في المنطقة خدمة للغرب الكافر، وأن هذا النظام إنما يحفر قبره بيده؛ لأن نور الإسلام منذ أن وجد بولادة سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم قد أطفأ نار المجوس، ولن تقوم لها قائمة إلى يوم القيامة... وسيظهر الله دين الإسلام على الدين كله بعز عزيز أو بذل ذليل، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون... وإن غدًا لناظره قريب!! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ حسن حمدان "أبو البراء" - الأردن

خبر وتعليق   كيري يدعو لمفاوضة الأسد ولا يعتبره فاقدا للشرعية

خبر وتعليق كيري يدعو لمفاوضة الأسد ولا يعتبره فاقدا للشرعية

الخبر: أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أنه على الولايات المتحدة وحلفائها أن يتفاوضوا مع الرئيس السوري بشار الأسد من أجل انتقال سياسي بسوريا، في حين شدد الائتلاف الوطني السوري المعارض مجددا على رحيل الأسد عن السلطة ضمن أي تسوية محتملة. وقال كيري - في مقابلة أجرتها قناة "سي بي إس نيوز" على هامش المؤتمر الاقتصادي في شرم الشيخ بمصر وبثتها اليوم الأحد - ردا على سؤال عما إذا كانت الولايات المتحدة مستعدة للتفاوض مع الأسد من أجل التوصل إلى انتقال سياسي ينهي الصراع المسلح القائم بسوريا منذ أربع سنوات؟ "أجل، علينا أن نتفاوض معه في نهاية المطاف". ودعا كيري في المقابلة التي بثت اليوم إلى ممارسة ضغوط على الأسد كي يقبل بالتفاوض، وتفادى اعتبار الأسد "فاقدا للشرعية"، وهي العبارة التي استخدمها كثيرا الرئيس الأميركي باراك أوباما وقادة غربيون آخرون. التعليق: ليس هنالك أي جديد في الموقف الأمريكي الحقيقي من النظام السوري وكيفية التعامل معه للخروج من المأزق الأمريكي المتعلق بكيفية الحفاظ على تبعية نظام دمشق للسيد الأمريكي قبل وبعد الأسد، ولكن الجهر في الموقف والدعوة له ومحاولة إقناع الجميع ولا سيما ثوار الشام به، هو ما يستحق النظر فيه! فبعد أربعة أعوام من الخديعة والتضليل وركوب الموجة والادعاء الكاذب بفقدان الأسد للشرعية، كما ثقب آذاننا بذلك أوباما وفريقه، بعد كل هذه المدة وما رافقها من أعمال سياسية دولية وإقليمية ومحلية قامت بها أمريكا مباشرة أو عبر أدواتها المتنوعة، كانت تهدف دوما للحفاظ على النظام ومنع سقوطه والدفاع المستميت عنه سواء عبر الأعمال العسكرية التي تدعمها إيران وحزبها وأذنابها من شذاذ الآفاق، أو المعونات المالية والدعم اللوجستي والسياسي عبر جيش من المندوبين الدوليين والمؤسسات الدولية والإقليمية التي عملت ولا زالت تعمل على الحفاظ على نسيج النظام الحاكم في دمشق، بعد هذه الأعمال التي كان غطاؤها أن لا شرعية للأسد، فإذا بكيري يعبر عن حقيقة الموقف الأمريكي المتواطئ مع الأسد، وأنه لم يفقد شرعيته بعد! بل هو بالنسبة لأمريكا يمثل الشرعية التي نسجها الأسد بدماء ما يزيد عن 300 ألف شهيد، وملايين المهجرين واللاجئين، وملايين البيوت المدمرة، وعشرات الآلاف من البراميل المتفجرة، وصواريخ سكود والقتل والتعذيب واستباحة الدم والعرض والمال، وغير ذلك الكثير من الأعمال التي تنأى الوحوش عن القيام بها، إلا أنها لم تسبب فقدان الأسد لشرعيته بالمنظار الأمريكي، كيف لا وهو يسبح بحمد أمريكا كما كان أبوه! إن شرعنة النظام السوري بلسان وزير خارجية أمريكا هو خير مثال على الشرعية التي يرعاها الاستعمار، فهو التعبير الأمثل والأوضح لمعنى الشرعية بالنسبة لأمريكا، وهي لا تختلف عن غيرها من البلدان الاستعمارية الأخرى... شرعية القتل والدمار طالما أنها تخدم الاستعمار! فلا شرعية لمن يخرج عن مفهوم الإرادة الدولية، ولا شرعية لمن يطالب بالاستقلال بالقرار السياسي والخروج من ربقة الاستعمار، ولا شرعية لمن يطالب بحكم الشريعة، بل هي شرعية أمريكا ولا صوت يعلو فوق صوت الشرعية الأمريكية... ألا تبا لشرعيتكم... ألا سحقا لشرعيتكم... ولا زالت ثورة الشام تكشف أوراقكم وتفضحكم وتزيل المساحيق الكاذبة عن وجوهكم، حتى تتبلور الملحمة الكبرى بين فسطاط الإيمان وشرعيته الربانية، وفسطاط الكفر وشرعيته الدموية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعلاء الدين أبو باسل

خبر وتعليق ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ... ﴾

خبر وتعليق ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ... ﴾

الخبر: كشف جون برينان، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه" أن الولايات المتحدة لا تريد انهيار مؤسسات الدولة السورية، أو السماح للجماعات المتطرفة بالسيطرة على العاصمة السورية، بحسب ما ذكرت قناة "العربية" 2015/03/14. وحذر المسؤول الأمريكي من تزايد نفوذ المتطرفين في مناطق متفرقة من سوريا.وأشار إلى أن واشنطن تدعم قوى المعارضة غير المتطرفة وتريد مع المجتمع الدولي أن يكون في سوريا نظام يمثل جميع السوريين ويعمل على تحقيق مطالبه. التعليق: لا شك أن انهيار المؤسسات العسكرية والأمنية للدولة سوف يقلب الطاولة ويجعل البلاد خارج السيطرة الأمريكية، ويسمح لأهل الشام بأن يرسموا مستقبلهم بأيديهم بعيدًا عن التدخل الغربي الذي يحاول إبقاء البلاد تحت نير استعماره، لذلك نجدها تؤكد في كل مرة على الحفاظ على المؤسسات العسكرية والأمنية في كل حل تسوقه، ورغم كل الجرائم التي يرتكبها النظام المجرم، ورغم كل الخطوط الحمر التي تجاوزها، إلا أنه لا يزال يلقى دعمًا أمريكيًا خشية سقوطه، ضاربًا بذلك كل القيم والقوانين التي تتغنى بها، وتكمن سيطرة أمريكا على البلاد في المؤسسة العسكرية والأمنية التي صيغت لتكون حجر عثرة في وجه أي محاولة للتغيير، وتعمل أمريكا على دعم المعارضة المعتدلة التي تسبح بحمدها لتقف في وجه كل من يخالفها تحت مسمى التطرف والإرهاب، فأمريكا تريد أن تحارب "الإرهاب" حتى آخر جندي في المعارضة المعتدلة حتى يتسنى لها السيطرة على الأرض ليبدأ بعد ذلك مسلسل التفاوضات الذي تأمل أن تكون الدولة المدنية آخر حلقاته فتبقى البلاد رهينة الاستعمار الأمريكي بصياغة جديدة ووجوه جديدة، ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد عبد الوهابرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

خبر وتعليق "وثيقة العار" تفتح لأثيوبيا جميع الأبواب لإقامة سد النهضة بمباركة مصرية!

خبر وتعليق "وثيقة العار" تفتح لأثيوبيا جميع الأبواب لإقامة سد النهضة بمباركة مصرية!

الخبر: قالت الدكتورة نانسي عمر، المنسق العام لمشروع تنمية أفريقيا ونهر الكونغو، أن وثيقة الخرطوم التي وقعتها مصر في اجتماع دول حوض النيل لا تضع أثيوبيا أمام أي التزامات. وأضافت "نانسي" خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "آخر النهار" عبر فضائية "النهار" مساء الثلاثاء 10/3، أن الوثيقة التي وقعت عليها مصر منذ ثلاثة أيام أطلق عليها خبراء المياه "وثيقة العار"، موضحة أن ممثلي الحكومة المصرية وقعوا على إعادة تقسيم مياه النيل. وأشارت المنسق العام لمشروع تنمية أفريقيا، إلى أن مضمون الوثيقة فتح لأثيوبيا جميع الأبواب لإقامة سد النهضة بموافقة مصرية ودون أي اعتراض على مواصفات السد، موضحة أنه بالتوقيع على تلك الوثيقة تم إلغاء كل الاتفاقيات السابقة بشأن تقسيم ماء النيل.) بوابة الوفد: الثلاثاء 10 آذار/مارس 2015). التعليق: لا يخفى على أحد أهمية الماء للفرد والمجتمع، وعليه فإن الدول حرصت على توفيره لشعوبها، وعلى صونه من كل ما يؤثر فيه من تلوث أو نقص، لأنه عامل مهم وحيوي في بناء الدولة والمجتمع، وقد أدى التنازع عليه إلى صراعات دولية، وإلى سن قوانين وعقد اتفاقيات لتنظيم الانتفاع به واستخدامه، لكونه مادة حيوية واستراتيجية في بقاء الدول، وفي دفع عملية الصناعة والزراعة فيها نحو التقدم والتطور. وليس غريبًا أن تكون بصمات كيان يهود في أزمة "سد النهضة" ظاهرة للعيان! لدرجة أن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا: "حذرت من أن إسرائيل تشارك في بناء السد، وأن المتعاقد الأول شركة (ساليني) الإيطالية على علم تام بمشاركة إسرائيل، وتساهم في بنائه أيضًا شركة (ألستوم) الفرنسية المتورطة في العمليات الاستيطانية بالقدس، وقد اتصلت المنظمة بسفارة أثيوبيا لشراء السندات لتمويل السد، وتبيّن لها أنها متوفرة في إسرائيل فقط لأنها الشريك الأساسي! "[القدس العربي 2013/06/04م] والحقيقة أن المشروع جديد قديم، ويبدو أن حكام مصر والسودان كانوا في سُباتٍ عميق! وهذا المشروع قد سبق وصرحت به أثيوبيا، بل وبدأت بالتخطيط له منذ عام 1975م، ويؤكد ذلك تصريح مستشار الشؤون العسكرية اللواء يحيى مازن: "أن أثيوبيا فكرت في سد النهضة بعد استلام السادات للحكم وتحديدًا في 1975م" [المصريون 2013/06/03] إن الحاكم المخلص لشعبه يكون عينًا ساهرةً على رعاية شؤونهم، وإشباع حاجاتهم لا سيما الحاجات الأساسية، سواء للأفراد كل فرد بعينه (المأكل والمسكن والملبس)، أو للجماعة (التعليم والتطبيب والأمن) فكيف بالماء الذي هو من مقومات الحياة. أما ما يحدث في مصر فالأمر من مأتاه لا يُستغرب، فالحكومة المصرية تعمل جاهدةً لمصلحة كل من هبّ ودبّ إلا لمصلحة شعبها، بل وتنكل به إن لزم الأمر لترضى عنها أمريكا وطفلها المدلل كيان يهود. وقد أدرك المسلمون أهمية الماء هذه منذ نشوء الدولة الإسلامية في المدينة، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما قدم المدينة لم يكن فيها بئر يستعذبُ منه إلا (رومة) فقال: «من يشتريها من خالص ماله فيكون دلوه فيها كدليِّ المسلمين وله خير منها في الجنة... »، وفي غزوة بدر الكبرى أشار الصحابة على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يكون ماء بدر في حوزتهم، فبنوا حوضا وملؤوه ماء، وعطلوا ما وراءه من الآبار ليشربوا هم ولا يشرب عدوهم، فكان لهذه الخطة أثرها الإيجابي في المعركة التي انجلت عن نصر المسلمين، وهزيمة كفار قريش. إن الكفار بعد قضائهم على الدولة الإسلامية، وتقسيمها إلى دويلات نصبوا عليها حكامًا، يطبقون عليها الأنظمة الغربية، وينادون بالدولة القطرية، ووجوب المحافظة عليها واستبعدوا أي نوع من أنواع الوحدة، وصارت علاقتهم بالدول الكافرة أمتن من علاقتهم بجيرانهم من المسلمين عربًا وغير عرب. فإن حل قضية سد النهضة حلًا جذريًا يجب أن يكون على مستوى المنطقة والأمة وليس على مستوى محلي أو إقليمي، وهو لا بد أن يمر عبر إعادة الأمة الإسلامية إلى سابق عهدها، أمة موحدة قوية عزيزة الجانب، يرهبها أعداؤها ويحسبون لها ألف حساب. وعليه لا بد من تصحيح الأوضاع من أساسها، والعمل مع حزب التحرير لمبايعة خليفة على كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ليحكم بما أنزل الله، فيوحد جيش مصر والسودان وينطلق فاتحًا إلى منابع النيل ليقطع الأيدي الخبيثة التي تعبث هناك، ويضعها في أيدٍ أمينة، تنظم مجرى المياه لما فيه الخير لجميع البلدان من المنبع إلى المصب، فيشرب ويزرع جميع الرعية، بغض النظر عن ملتهم وديانتهم، ويغدق هذا النهر العظيم بخيره على الجميع، فهو يحمل من المياه ما يكفي لتصبح جميع بلاده جنات خضراء إذا ما استغلت مياهه بشكل صحيح، وما أروع الحل الإسلامي لهذه المشكلة؛ حيث روى مسلم أن رجلًا من الأنصار خاصم الزبير رضي الله عنه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم على مسيل ماء كانوا يسقون به النخل، وكانت أرض الأنصاري بعد أرض الزبير يصل إليها الماء تبعًا، فَقَالَ رَسُـولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِلزُّبَيْرِ: «اسْقِ يَا زُبَيْرُ ثـُمَّ أَرْسِلِ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ»، أي اسق يا زبير سقيًا يسيرًا يكفي زرعك ثم أرسل الماء إلى جارك، وهذا ما نقوله لأثيوبيا: اسقِ سقيًا يسيرًا يكفي زرعك، ثم أرسلي الماء إلى جيرانك ولا تمسكيه، فيعم الخير الجميع، هذا هو خير الإسلام! وهذا هو خير الخلافة الراشدة على منهاج النبوة! فإلى هذا الخير ندعوكم أيها المسلمون! ﴿وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرجمال علي - مصر

خبر وتعليق قطعتا قماش تؤرقان مضاجعهم!

خبر وتعليق قطعتا قماش تؤرقان مضاجعهم!

الخبر: أصدرت المحكمة الدستورية الألمانية اليوم قرارًا بإلغاء حظر الحجاب للمعلمات في المدارس الألمانية، الأمر الذي يعتبر تصحيحًا دستوريًا لقرار المنع الذي صدر عام 2013 في معظم الولايات الألمانية، وكما ذكرت صحيفة التاجسشبيغل فإن الحجاب يعتبر جزءًا من ألمانيا. التعليق: عندما ذكر الرئيس الألماني المُقال كريستيان وولف في خطاب ذكرى الوحدة الألمانية في 2003/10/3 أن الإسلام جزء من المجتمع الألماني، قامت الدنيا ولم تقعد، حتى خرجت المستشارة أنجيلا ميركل تفند هذا التصريح وتسقطه من الاعتبار قائلةً: "إن المجتمع الألماني لن يكون إلا مسيحيًا ويهوديًا، وأن الإسلام ليس جزءًا منه كما ذكر الرئيس"، واعتبرت أن تصريحه "لا قيمة له". وقبل شهور إثر أحداث شارلي إيبدو في باريس خرجت المستشارة نفسها لتعلن أن على المسلمين الانصهار في المجتمع الأوروبي، وأن الإسلام يعتبر جزءًا لا يمكن التغافل عنه في تركيبة المجتمع الألماني، كما وصفه الرئيس وولف! بعد أقل من نصف عام على ما قاله الرئيس وولف وتحديدًا في الأول من شهر أبريل/نيسان لعام 2004 صدر أول قرار في ولاية بادن فورتنبرغ بحظر الحجاب في المدارس الألمانية، وتبعتها ولايات أخرى حتى أصبح الحديث عن الحجاب وحظره شغل الساسة والكُتّاب. واليوم يصدر التراجع عن قرار المنع، بوصفه قرارًا لا ينسجم مع الدستور القاضي بالحرية الشخصية، باعتبار أن الحجاب يعبر عن انتماء للإسلام وليس التطرف. بعد أحداث إيبدو تغيرت النظرة لدى الساسة، وأدركوا أنه لا بد من وضع حد للمبالغة الإعلامية في الإساءة للإسلام، وأن هذا يؤدي إلى انفلات الأمور وتكريس تمرد الشباب المسلم على المجتمع الذي لم ينصفهم، ولم يعطهم فرصة الحفاظ على شخصياتهم، فأصبحوا مطاردين لمجرد حملهم فكرًا غير الذي يروق لساسة الغرب، مما أدى إلى انخراط كثير من الشباب في طريق لا يأمن الغرب عواقبها، وخاصة بعدما أدرك الكثير من الشباب المسلمين، معنى الإسلام السياسي، وضرورة وقوف الإسلام في طريق التحدي للفكر الغربي والرأسمالية. لهذا لجأ الغرب إلى محاولة التفاف على أبناء الجالية الإسلامية بتمييزهم والطلب منهم استنكار قتل من أساء لرسول الله، وهذا ما يؤدي إلى "أوْربة" المسلمين، و"أمركتهم"، بفصلهم في عيشهم عن أصولهم الإسلامية ومجتمعاتهم التي انتشروا منها إلى أوروبا. هذا التناقض في المواقف يدل على ضعف المبدأ وانعدام الفكر الذي يمكن أن يواجه الإسلام به، فبدلا من المواجهة الفكرية تتم مواجهته بالسلاح تارةً وبالقضاء تارةً أخرى. القماشة الثانية التي تؤرقهم هي راية العقاب، حيث أوجد الكفار ذريعةً في أفعال الإرهاب المصطنعة التي حدثت في أوروبا بعلم استخبارات الغرب وسياسييه لمنعها في كل مكان. ففي قرار وزاري من الداخلية الألمانية صدر على لسان وزيرها ديمزيير منع فيه إظهار أو رفع الراية السوداء المكتوب عليها بالأبيض.وهذا ما يؤكد مرة أخرى عجز الغرب عن مواجهة الفكر الإسلامي مباشرةً، ولم يعد يحسن الظن بعملائه لينوبوا عنه في حربه ضد ما يسمى بالإرهاب.قال الله تعالى: ﴿وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ﴾ [البقرة: 217] نسأل الله العظيم، رب العرش العظيم، أن يُهيئ للإسلام أمر رشد، يعز في الإسلام وأهله، ويذل في الكفر وأهله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريريوسف سلامة - ألمانيا

1223 / 1315