خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الاقتتال داء عضال يجب اجتثاث أسبابه

خبر وتعليق الاقتتال داء عضال يجب اجتثاث أسبابه

الخبر: اقتتال بعض الفصائل المقاتلة على أرض الشام والنظام يستجمع قواه لينقض على الثوار... التعليق: إن أعظم بلية مُنيت بها هذه الثورة المباركة في الشام أن استطاع الغرب الكافر أن يزرع الفرقة والشتات بين صفوفها ويوقع بين المجاهدين لتكون ورقة أخرى يعطي فيها المهلة للنظام ليلتقط أنفاسه بعد أن كاد يختنق. فها هو النظام بعد أن رُدّ خانعا ذليلا في جبهات حلب بعد أن استجمع الثوار قوتهم، ها هو يلتقط أنفاسه ويستجمع قواه عندما رأى الثوار يقتتلون فيما بينهم، هذا الاقتتال المتكرر خلال مسيرة الثورة يجب أن يدرك الجميع أنه أداة من أدوات عدونا يستخدمها كلما أراد أن يوقع بالثورة وأهلها، وأن هذا الاقتتال داء أثره عظيم على الثورة وأهلها، فإن براميل بشار وصواريخه لم تستطع أن تثني أهل الشام عن ثورتهم ولم تستطع أن تجبرهم على القبول بكل ما يمليه الغرب وأدواته عليهم، بينما هذا الداء الذي يفتك بالثورة يوهن من عزائم الثوار ويزرع القنوط في نفوس الناس ويفقد الثوار حاضنتهم الشعبية، ويجعل النظام المجرم يتنفس الصعداء، ويقف ضاحكا متفرجا وقد كفاه الثوار عناء القتال. أيها الثوار الشرفاء: اعلموا أن التخلص من هذا الداء الفتاك يكون بمنع أسبابه، وسببه الرئيسي هو ربط قضايانا بغيرنا وربط قراراتنا بدول الغرب وعملائهم من حكام المسلمين، الذين لا يفتؤون يكيدون بهذه الثورة، فالشفاء من هذا الداء يكون بقطع العلاقات مع هذه الدول وعدم قبول مالهم الخبيث، المال الذي ينفقونه ليصدوا عن سبيل الله قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾. أيها المسلمون في أرض الشام: خذوا على يد أبنائكم وامنعوا هذا الاقتتال بينهم وقفوا في وجه ما يخطط لكم وما يكيد لكم الأعداء موقفاً يرضى به الله عنكم، واعلموا أن خلاصنا بأيدينا لا بأيدي أعدائنا وأن الله سينصر من ينصره وينصر دينه، قال تعالى: ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمنير ناصرعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

خبر وتعليق   الحريات والقيم الليبرالية العلمانية تضطهد المرأة الأفغانية   (مترجم)

خبر وتعليق الحريات والقيم الليبرالية العلمانية تضطهد المرأة الأفغانية (مترجم)

الخبر: في الخامس والعشرين من شباط 2015، ذكرت وكالة فرانس برس ‏‎(AFP)‎‏ خبرا بعنوان "نجمات ‏أفغانيات يتحدَّيْن ضغوطات رجال الدين". وقد ذكر التقرير بأن المغنية البالغة من العمر 29 عاما هي ‏إحدى المحكَّمات في البرنامج العالمي المشهور "‏the voice‏" الذي أُطلق في كابول في شهر أيار ‏الماضي والذي جذب على الفور جماهير ضخمة وجمعا من النقاد الغاضبين. ولاعتبارها رمزا لتحرر ‏النساء في بلد إسلامي محافظ جدا فقد تعرضت أريانة لتهديدات بالقتل وتعيش حاليا في خوف دائم من ‏التعرض للاختطاف من قبل متطرفين دينيين. وحيث يتم تصوير العرض خارج كابول لقناة تولو ‏التلفزيونية الخاصة، يقف الحراس المسلحون بالرشاشات والذين يفوق عددهم عدد المتسابقين على أهبة ‏الاستعداد للدفاع عن المشاركين. وقد صرحت أريانة لوكالة فرانس برس قائلة: "أنا هنا لأحدث فرقا في ‏حياة النساء"، وأضافت قائلة "أريد أن تتمع النساء بحقوقهن، فيتحدثن بحرية ويمشين بحرية ويذهبن ‏للتسوق متى أرَدْن"، "أنا لا أقول إن عليهن أن ينزعن عنهن ثيابهن، أو أن يُزلن أوشحة رؤوسهن. الحرية ‏هي أن تكون قادرا على العيش كإنسان"، "أن أتعرض للاختطاف هو أمر أتوقعه في كل وقت، يتمنى ‏الواحد الموت على أن يتعرض للاختطاف، لذلك أنا لا أخرج كثيرا". وقد تعرضت بينافشا إحدى ‏الممثلات الشابات الأفغانيات للطعن حتى الموت العام الماضي، كما أعلن مؤخرا بعض المتشددين ‏الدينيين الجهاد ضد العروض والمهرجانات الشعبية القائمة على الأغاني الغربية مثل "إكس فاكتور" ‏و"أراب آيدول". وقد دعا أحد النواب لحظر هذه البرامج واصفا إياها بأنها "مبتذلة ومنتهكة للحرمات".‏ التعليق: شهدت نساء أفغانستان عقودا من الحرب في بيوتهن وقراهن ومنازلهن، ما أسفر عن قتل أهلهن ‏وأقاربهن منذ عام 1979. ثم بعد غزو أمريكا وحلفائها لأفغانستان عام 2001، كانت النساء والأطفال ‏الفئة الأكثر تضررا في المجتمع، عندما تعرضوا لوابل من القصف العنيف والقنابل الانشطارية، وكل ‏ذلك باسم الحرية والديمقراطية وحقوق المرأة وتمكينها وتحقيق التقدم في البلاد. واليوم وبعد 14 عاما من ‏الاحتلال الأمريكي لأفغانستان، أصبحت النساء الأفغانيات الأكثر عرضة للاستهداف، مع انعدام الحماية ‏الجادة لحياتهن وأعراضهن وأموالهن. ولم تقدم سنوات الحكم الإمبريالية هذه والعيش في ظل ما يسمى ‏الديمقراطية والحريات إلا مزيدا من البؤس والشقاء لهن. والملاحظ أن القوى الليبرالية العلمانية الغربية ‏تحاول إظهار النساء الأفغانيات على أنهن ضحايا لعادات وممارسات إسلامية كوجوب الحجاب وحرمة ‏الاختلاط بين الرجال والنساء وضوابط الفصل بينهم، وكذلك اشتراط وجود "المحرم" للمرأة عند سفرها ‏لمسافة تزيد عن يوم وليلة. ومع ذلك كله فإن السؤال الذي يطرح الآن هو أنه وفي ظل حكم الولايات ‏المتحدة للبلاد، فإن أيا من هذه الممارسات قد أُجبرت النساء على فعلها بل إن أهل أفغانستان التزموا ‏طوعا لا جبرا بأحكام الإسلام المتعلقة بالنظام الاجتماعي، فلماذا إذن لم تغير القيم الليبرالية والعلمانية التي ‏أُجبرت النساء الأفغانيات على بلعها في حالهن ولم تنقذهن مما هن فيه؟ وتقوم وسائل الإعلام الغربية ‏كذلك بالتعاون مع المحتل وبنشوة واضحة بربط الممارسات القبلية غير الإسلامية مثل قتل النساء بمجرد ‏الشبهة أو لخروج المرأة من المنزل بالأحكام الإسلامية، بل وتُحاكم وسائل الإعلام تلك الإسلامَ فيما يتعلق ‏بأحكامه المتعلقة بالمرأة. وتجري هذه المحاكمة مع تجاهل تام لحقيقة أن النظام الذي تعيش في ظله المرأة ‏الأفغانية هو كل ما خطر على بال أحد إلا أن يكون إسلاميا.‏ إن لأفغانستان تاريخا طويلا في العيش تحت ظل الإسلام وحكمه يعود إلى القرن السابع الميلادي، ‏والذي فيه طُبِّق الإسلام بأنظمته التعليمية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها تطبيقا كاملا شاملا. وقد ‏ضمنت هذه الأحكام حماية المرأة من العادات غير الإسلامية الظالمة المقيتة، وكذلك كل سلوك إجرامي ‏يُتعدى فيه على حدود الله تعالى. وفي الحقيقة، فإن أول حاكم أفغاني حاول إدخال الأفكار الغربية ونشرها ‏في البلاد كان الملك أمان الله خان الذي اعتلى عرش السلطة بعد أن انعتق الشعب الأفغاني بجهاده في ‏سبيل الله من ربقة الاحتلال الإنجليزي عام 1919م. فقد زار أمان الله أوروبا عام 1927م وبعد جولة ‏دامت سبعة أشهر عاد إلى أفغانستان وهو يحمل في جعبته خطة لعلمنة و"تحديث" البلاد، فحظر الحجاب ‏وفتح المؤسسات التعليمية المشتركة ودعا المعلمين الألمان لتعليم الفتيات في كابول. كما أصدر أوامر ‏بمنع تعدد الزوجات للمسؤولين وإلغاء زواج القاصرات وكذلك تحديد سن الزواج القانوني بما بين 18 ‏و24 عاما. هذه الإجراءات وغيرها قوبلت برفض شديد وعدم تقبل من قبل النساء الأفغانيات كونها ‏تتناقض وبشكل واضح سافر مع تعاليم الإسلام وأوامر الله تعالى.‏ لقد أصبحت نساء أفغانستان اليوم ضحايا الحريات في ظل النظام الليبرالي الرأسمالي الذي انتهك ‏عرضهن باسم حرية التعبير وذلك عندما جعل منهن سلعة ودمية تستخدم كما المتاع في الإعلانات ‏والمسرحيات والعروض الموسيقية. لقد أصبحت نساء أفغانستان المسلمات ضحية للحرية الشخصية التي ‏أعطت الجناة والمجرمين الحق في تحقيق رغباتهم ونزواتهم الحقيرة كلما وكيفما أرادوا. وإلى جانب ذلك ‏كله عاشت النساء في بلاد الإسلام هذه في ذل جلبته لهن الولايات المتحدة وحلفاؤها تحت ما يُسمى زورا ‏‏"الحرب على الإرهاب" فعشن في ظل فقر مدقع مع أسرهن وأطفالهن مع انعدام تام للمرافق الصحية بل ‏لمياه شرب نظيفة. فأي شيء جلبه المحتل العلماني الليبرالي لنساء أفغانستان غير إعداد البرامج ‏التلفزيونية البذيئة الفاحشة والتطبيق الشاذ الكاذب القديم الجديد لما يسمونه زورا وبهتانا "تمكين المرأة"؟ ‏إن الحقيقة الواضحة هي أن النموذج الغربي قد فشل ليس في أفغانستان فحسب بل في العالم كله، وإن ‏البديل الناجع الوحيد هو واحد لا غير، ذاك الذي يملك خبرة 1300 عام في حماية حياة وعرض وكرامة ‏وملكيات المرأة. وبلا شك فإن النظام الذي ستُحل به كل مشاكل البشرية هو نظام من عند خالق عظيم، إنه ‏نظام الخلافة على منهاج النبوة. فبه تُعالج مشاكل رجال ونساء أفغانستان، كما أنه لا يضمن توفير ‏الحاجات الأساسية من مأكل ومشرب وملبس وعلاج وتعليم للنساء فحسب، بل يوفر كل الفرص لهن ‏ليتفوقن ويُبدعن في أي مجال من مجالات الحياة التي يرغبن فيها، دون أن يكون في ذلك أي إساءة ‏لأنوثتهن بل بتعامل راقٍ معهن على أنهن كما الرجال في فكرهن وإبداعهن.‏ وفي كتاب الله تعالى، يعاتب الله الرجال الذين يضطهدون النساء ويهينونهن ويسيؤون معاملتهن ‏فيقول تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهًا وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُواْ بِبَعْضِ مَا ‏آتَيْتُمُوهُنَّ إِلاَّ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا ‏وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [النساء: 19]‏ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعمارة طاهرعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   العدالة للبعض والعدالة للجميع   (مترجم)

خبر وتعليق العدالة للبعض والعدالة للجميع (مترجم)

الخبر: رفضت قاضية محكمة في مقاطعة كيبك الكندية السماع لقضية امرأة لارتدائها النقاب. وقد صرحت السي بي سي بأنها حصلت على تسجيل لمجريات المحكمة للقاضية إيلينا مارينجو ليوم الثلاثاء 2015/2/24. وفي التسجيل تقول السي بي سي بأن رانيا العالول أخبرت القاضية بأنها مسلمة لكن القاضية خيرتها بين خلع حجابها وتأجيل المحكمة لاستشارة محام. وقالت القاضية بأن النظارات الشمسية والقبعات غير مسموح بها في قاعة المحكمة وأنها لا ترى أن النقاب مختلف عن هذه الأمور. وقالت العالول بأنها لا تستطيع دفع تكاليف محام خاص، لذا تأجلت المحكمة إلى وقت غير معلوم. وحسب القصة المنشورة على موقع سي بي سي فإن العالول مثلت أمام القضاء لاسترجاع سيارتها التي تم حجزها. وفي مقابلة مع السي بي سي قالت العالول بأنها لا تصدق ما يحدث. "أشعر بأنني لست كندية"، "عندما أقسمت يمين الولاء لكندا كنت أرتدي نقابي". التعليق: سُمعت القاضية وهي تقول للعالول بأن المحكمة مكان علماني، وأنها لا ترتدي اللباس المناسب. بينما أعربت رانيا العالول عن صدمتها مما حدث، إلا أنه ولسوء الحظ فقد أصبحت هذه الأمور أحداثا عادية حيث يميز فيها ضد أفكار المسلمين التي تكون واضحة مثل "اللباس الإسلامي للنساء". ويشعر المسلمون في الغرب بحالات من الاختناق الشديد نتيجة تمسكهم بمعتقداتهم إلى درجة أنهم يشعرون بأن الدول المضيفة لن تتوقف عن سن قوانين تقيد معتقدات المسلمين. نحن نعيش في جو ينظر فيه إلى الإسلام ورموزه بازدراء وأنه من المزعج أن نرى المواطنين أمثالنا أو الذين يتقلدون مناصب حكومية، يُظهرون سلبيتهم تجاه المسلمين. تظهر هذه السلبية في هجومات شخصية أو ألفاظ بذيئة أو جعل الأعمال اليومية معقدة دون سبب ظاهر. إن صراع المجتمعات الغربية مع الأقليات يكمن في النظام الوضعي الذي يتبنونه، فهو نظام تملؤه العيوب بما فيها العجز عن التعامل مع المواطنين بعدل. فمن جهة يتباهون بشمولية مجتمعاتهم، ومن جهة أخرى يهمشون المسلمين. وبدل أن ينظروا باستعلاء للإسلام والمسلمين، كان يجب عليهم أن يتعلموا من التاريخ الإسلامي الذي سطر أروع الأمثلة في كيفية التعامل مع غير المسلمين. كان غير المسلمين يُعرفون في الدولة الإسلامية بأهل الذمة، والتي تعني حرفيا "الشخص الحي"، وكان الذمي يتمتع بالحقوق ذاتها التي يتمتع بها المسلم. إن أحكام الإسلام المتعلقة بالأمور الاجتماعية والعقوبات تطبق على الجميع في ظل دولة الإسلام بغض النظر عن الدين أو الجنس أو الطائفة. هذا النظام يؤدي إلى الإحساس بالانسجام بين رعايا الدولة ولا تعتبر التابعية فيه مجرد وثيقة أو احتفال بيمين الولاء. نظام يمنع فيه القاضي من التمييز بين المتخاصمين لأنه سيحاسب على حكمه الذي أصدره يوم القيامة أمام الله تعالى. يقول الله تعالى ﴿وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ [المائدة: 8] إن معاملة أهل الذمة في ظل الدولة الإسلامية ليس متروكا لأهواء الأفراد ورغباتهم، وإنما هي أمانة عظيمة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من آذى ذميا فقد آذاني، ومن آذاني كنت خصمه يوم القيامة». وذكر العلامة الشيخ القرافي في كتابه الفروق: "أن عهد الذمة يفرض علينا أمورا معينة تجاه أهل الذمة أنهم جيراننا وتحت حمايتنا ويعيشون في كنفنا بحسب شرع الله ورسوله ودين الإسلام، ومن يخالف هذه الأوامر ويتعرض لذمي بإهانة سواء بكلمة بذيئة أو افتراء على عرضه أو اعتداء جسدي أو مساعدة في (اعتداء جسدي) فقد خرق عهد الله ورسوله ودين الإسلام". إنه في ظل دولة الإسلام فحسب ستلمس حقوق الناس فعلا وتضمن بعيدا عن الاحتفالات والوثائق. وسيتمتع كل فرد بمعاملة عادلة بغض النظر عن دينه وعرقه. ولن تتسامح الدولة والعرف العام السائد في البلاد حينها مع أي عنصرية كتلك التي يتعرض لها المسلمون اليوم. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرنادية رحمن - باكستان

خبر وتعليق   المعارضة السورية تصرّ على وضع الثورة في حضن الاستعمار

خبر وتعليق المعارضة السورية تصرّ على وضع الثورة في حضن الاستعمار

الخبر: ‏"توصل وفدان سوريان من الائتلاف «معارضة الخارج» وهيئة التنسيق الوطنية «معارضة ‏الداخل»، إلى تفاهم على مبادئ لتسوية سياسية للأزمة المستمرة، تستند إلى بيان جنيف-1 الذي صدر في ‏يونيو 2012، وقرارات مجلس الأمن المتعلقة بسوريا، وذلك خلال اجتماعات عقداها أخيرا في باريس، ‏بعدما اقتنع الطرفان بأن لا خيار إلا الخيار السياسي.‏ ومن جهته، أعلن المتحدث باسم الخارجية التركية تانجو بيلغيتش أمس، أن برنامج تدريب وتجهيز ‏المعارضين المعتدلين للنظام السوري برعاية تركيا والولايات المتحدة سيبدأ غدا الأحد". (صحيفة عكاظ ‏نقلا عن وكالات 28/2/2015).‏ التعليق: فرضت أمريكا سياستها على ثورة الشام عبر طرفين: طرف النظام وطرف ما يسمى بالمعارضة، ‏وهي تتمثل في إعطاء المهل حتى ينضج البديل عن بشار في تحقيق وتأمين مصالحها في الشام، وهو ما ‏تطلب سفك الدماء وغزارة هطول البراميل المتفجرة حتى يملّ الناس من التغيير، وحتى يتسرب إليهم ‏وقع منطق شبيحة الأسد: الأسد أو نحرق البلد!‏ وقد شاركت دول الجوار بهذه الجريمة، كل حسب موقعه وطائفته: فكانت إيران مع حزبها في لبنان ‏هي القوة التي يبطش بها النظام ويريق الدماء، وكانت تركيا ومعها بعض دول الخليج، هي القوى الناعمة ‏التي تعمل على تمييع النفس الثوري، وعلى توريط مجموعة من الثوار في نهج العمالة عبر التمويل ‏والدعم اللوجستي والعسكري المسيس.‏ وقد التقت مصالح الأطراف كلها على قضية مصيرية لهم جميعا، وهي منع انبثاق الخلافة الراشدة ‏على منهاج النبوة فتغيّر مسار التاريخ وتعيد بريق الحضارة الإسلامية، وتقضي على وجودهم ومصالحهم ‏في بلاد المسلمين. ولا تتحقق غاياتهم إلا عبر رمي الثورة في حضن الاستعمار وقواه الحاقدة على ‏الإسلام. وهو ما تمخض عن هذا الاتفاق الأخير الذي استند إلى اتفاقية صيغت على عين وبصر القوى ‏الاستعمارية في جنيف.‏ إن التحدي الذي سيواجه الثوار الآن، هو حتمية النجاح في إحباط هذه المؤامرة على الثورة، ومقاومة ‏اختراقها لعقول وقلوب الناس المنهكة، وهو ما يتطلب الوعي السياسي على مبادئ هذا الاتفاق، وعلى ‏اتفاق جنيف الخياني، كمرجع لذلك.‏ وكانت جريدة القدس العربي قد نشرت وثائق التفاهمات بين الطرفين في 22/1/2015، وهي تدور ‏حول كلمات مفتاحية من مثل التفاوض وعملية جنيف ونظام ديمقراطي تعددي، واستمرار عمل ‏الوزارات، ومحاربة الإرهاب، وإعلان دستوري، وهيئة الحكم الانتقالية، ورعاية الأمم المتحدة، وقرارات ‏الشرعية الدولية، وتوفير دعم دولي، وانتخابات بمراقبة دولية، واستفتاء شعبي على الدستور الجديد...‏ إن هذه المبادئ التي تم الاتفاق عليها هي تجسيد فعلي لوضع الثورة في حضن الاستعمار سياسيا ‏وفكريا، إذ هي تستند إلى الثقافة الديمقراطية الغربية في طرح الحلول، وإلى القوى الغربية وعملائها في ‏تنفيذ تلك الحلول. وهي في مجملها لا تذهب - بحال من الأحوال - أبعد مما ذهبت إليه الثورة في مصر ‏واليمن، وإن نتائج الحالتين ماثلة للناس ومشاهدة في الواقع الملموس بما يغني عن البيان، وهو ما يجب ‏أن يكون محلّ عبرة لمن لا يبصر إلا ما يحس. وإن من يجرب المجرب عقله مخرّب.‏ إن هذه المبادئ تعني بالنهاية تبليع الناس طعم الاستقرار الزائف، وإيقاعهم في شَرَك القوى الغربية ‏وعملائها الإقليميين، عبر مكيدة الحل السياسي.‏ إن ثورة الشام هي ثورة أمة، وثورة على الرأسمالية وديمقراطيتها، وثورة على أمريكا وعملائها في ‏المنطقة، هي ثورة ضد الاستعمار لا يصح أن تلتقي مع مصالحه ولا أن تتبنى شيئا من ثقافته، ولذلك فإن ‏ثوار الشام يحملون اليوم مسؤولية مضاعفة، في التصدي للنظام والمعارضة على حد سواء، من أجل ‏الحفاظ على طهارة الثورة وبريقها، كي تكون ثورة إسلامية. ولذلك حريّ بثوار الشام الأبرار أن يستلهموا ‏قول الله تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾.‏ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور ماهر الجعبريعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   إعمار غزة قد يستغرق 100 عام

خبر وتعليق إعمار غزة قد يستغرق 100 عام

الخبر: ذكر موقع القدس العربي بتاريخ 2015/02/26م أن "وكالة المساعدات الدولية أوكسفام قالت: إن إعادة إعمار قطاع غزة وبناء ما خلفته الحرب (الإسرائيلية) الأخيرة على قطاع غزة قد يستغرق مائة عام في حال لم يتم رفع الحصار وإدخال مواد البناء، وقالت الوكالة: إن ما وصل إلى قطاع غزة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من مواد للإعمار أقل من ربع في المائة من الشاحنات المحملة بمواد البناء الأساسية والضرورية. التعليق: لكم الله يا أهل غزة! إن خذلان حكام العرب وحكام المسلمين لقضايا المسلمين عامة ولقضية فلسطين خاصة أمر يعرفه القاصي والداني، وهو أوضح من الشمس في رابعة النهار، فعلى الرغم من الاجتماعات واللقاءات والوعود والعهود التي قطعها حكام العرب لإعادة إعمار غزة، فإنه لم يصل منهم شيء، وما زال أهل غزة حتى هذه اللحظة يعانون الأمرّين جراء الحرب الغاشمة التي شنها يهود عليهم فأحرقوا الأخضر واليابس، وتركوهم بلا مأوى، مشردين ينامون في العراء، والعالم يتفرج دون أن يحرك ساكنا. وفي الوقت الذي تهدر فيه ثروات المسلمين، التي سرقها الحكام، رويبضات هذا الزمان، على موائد القمار وعلى الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وفي تغطية نفقات الحروب التي يشنها الغرب الكافر على المسلمين في العراق وسوريا وغيرهما، وعلى التوافه من الأمور، ككرة القدم، ومشاريع إفساد أبناء المسلمين، لا يقدم حكام المسلمين شيئا لإغاثة مسلمي غزة وسوريا وغيرهما من بلاد المسلمين المنكوبة، بل خذلوهم وتركوهم يموتون في هذا البرد القارس، مع أن هذه الأموال التي تصرف يمنة ويسرة هي أموال المسلمين، وهي حق لكل مسلم، وهذا يعني أنه لو قام هؤلاء الطواغيت بتقديم المساعدة لأهل غزة، من مال ومسكن ومأكل ومشرب، فإنه لا ينبغي أن يُعتبر هذا منة منهم ولا تفضلا، فالثروات هي للأمة وينبغي أن تنفق عليها بدلا من أن تقوم الأمة بالتوسل فيتصدق عليها أعداؤها، وهل يعقل أن يعاني أهل غزة 100 سنة حتى تحل مشاكلهم التي خلفتها حرب يهود عليهم وبلاد المسلمين تزخر بالثروات التي لو وزعت على أمة الملياري مسلم لكفتهم وزيادة؟ وهل يعقل أن يحرم أهل غزة من الغاز والكهرباء بينما يباع غاز المسلمين ونفطهم إلى يهود بأبخس الأثمان إن لم يكن بالمجان؟! إن معاناتكم يا أهلنا في غزة لن تنتهي إلا بقلع الاحتلال من كل فلسطين، وإن هذا لن يتم إلا بقلع الطواغيت الذين يوفرون له الأمن والأمان ويسخرون كل مقدرات الأمة خدمة له، فإلى هؤلاء الطواغيت أيها المسلمون، اقلبوا عروشهم على رؤوسهم واجعلوا منهم ومن أنظمتهم أثرا بعد عين، وبايعوا خليفة من بينكم يكون لكم جنة تقاتلون من ورائه وتتقون به لتنتهي كل معاناتكم، أقيموا الخلافة أيها المسلمون لتروا الأحكام الشرعية المتعلقة برعاية شؤونكم واقعا حيا، ولتروا كيف أن الإمام راع ومسؤول عن رعيته، إمام يسير على خطا الفاروق عمر وهو يقول: "لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة لظننت أن الله عز وجل سائلي عنها يوم القيامة"، أقيموا الخلافة على منهاج النبوة، لتعود الأمة الإسلامية كالجسد الواحد إن اشتكى منها عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد أبو هشام - أوروبا

خبر وتعليق   سواء أكانت مؤامرة سياسية أم لا، فإن العدالة في قضية أنور لم تأخذ مجراها الحقيقي

خبر وتعليق سواء أكانت مؤامرة سياسية أم لا، فإن العدالة في قضية أنور لم تأخذ مجراها الحقيقي

الخبر: في العاشر من شباط 2015، وجدت المحكمة العليا في ماليزيا أنور إبراهيم زعيم المعارضة في حزب عدالة الشعب الماليزي مذنباً بعد إدانته بممارسة اللواط. وينتظر أنور إبراهيم حكما بالسجن لمدة خمس سنوات من قبل محكمة الاستئناف، التي انقلبت في آذار الماضي على قرار المحكمة العليا بتبرئته من تهمة ممارسة اللواط مع مساعده السابق، سيف البخاري. ونتيجة لهذه الإدانة، فقد أنور الزعيم الفعلي لائتلاف المعارضة (PKR) مقعده في البرلمان. وهذه هي المرة الثانية التي يجد فيها أنور نفسه مذنبا بالتهمة ذاتها. فقد كانت القضية الأولى ضده عام 1998 بعد أن أُقيل من الحكومة، ثم اتهم بعدها بممارسة اللواط مع سائق زوجته السابق، عزيزان عبد بكر لكنه بُرِّئ بأغلبية 2 إلى 1 من قبل المحكمة الاتحادية عام 2004. وهذا القرار الأخير لم يؤدِّ إلى انتقادات لاذعة في الداخل الماليزي فحسب، بل إلى "انزعاج" من قبل المجتمع الدولي. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، برناديت ميهان بأن "الولايات المتحدة تشعر بخيبة أمل كبيرة من هذه الإدانة، خاصة بعد أن وُجد أنور بريئا منذ البداية". وأكدت سويسرا أيضا بأنها سترفع قضية أنور في اجتماع هيئة حقوق الإنسان التابعة لمنظمة الأمم المتحدة في جنيف. التعليق: لقد أثارت إدانة أنور إبراهيم بممارسة اللواط أسئلة عديدة حول وجود مؤامرة سياسية ضده. وزعم بعض المحللين بل أكدوا بأن هذه المؤامرة حقيقة مؤكدة. فمنذ أول مرة أُدين فيها أنور عام 1998، دارت التكهنات حول كون كل ما جرى مع أنور ما هو إلا جزء من مخطط للحزب الحاكم (المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة) لتدمير حياته السياسية. إن الحقيقة في هذه القضية بعيدة المنال، لكن الواضح هو أن مثل هذه الإدانات ساهمت ولا تزال في تضاؤل مستمر لثقة الجمهور بالنظام القضائي الماليزي. والواقع يُظهر بأن هذه الأزمة في النظام القضائي هي حلقة من سلسلة مؤسفة من كوارث عديدة حلت بالبلاد. وتتجلى أسوأ كارثة في النظام الحكومي بذاته الذي يعتبر شكلا من أشكال الأنظمة الطاغوتية الموروثة من بريطانيا، والتي تتبنى بالطبع قوانين تتناقض مع الإسلام. فماليزيا تتبنى ما يُعرف بالثنائية التشريعية التي تقسم المحاكم إلى مدنية وشرعية. لكن أيا من المحكمتين لا تستند إلى أحكام الشريعة على الرغم من المسمى فكلتاهما قائمتان على القوانين الوضعية التي تتناقض بالطبع مع أحكام الإسلام وتعاليمه. هذه هي الديمقراطية التي تجعل السيادة للشعب حيث توضع القوانين من قبل البشر بناء على الأغلبية. وفي هذا النظام الديمقراطي جُعلت أحكام البشر الوضعية فوق أحكام الله تعالى رغم ما بينه الله تعالى لنا في القرآن الكريم: ﴿وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا﴾ [الكهف: 36] إن هذه الهيمنة المستمرة للإرث الاستعماري الكافر تُعد وسيلة لإطالة أمد الاستعمار الغربي في ماليزيا، الأمر الذي ينعكس وبشكل واضح على الطريقة التي يفكر بها حكام هذا البلد ويتصرفون من خلالها. وقد صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال: «لتنقضن عرى الإسلام عروة عروة، فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها، وأولهن نقضاً الحكم وآخرهن الصلاة» أخرجه أحمد واليوم بعد أن انتقضت عروة الخلافة، انتقضت بعدها عُرىً كثيرة، عروة بعد عروة، بما فيها تلك المتعلقة بأمور القضاء. وفي مثل هكذا حالة مثيرة للجدل فيما يتعلق بقضية اللواط التي شغلت الرأي العام، فإنه من الواضح أن العدالة الحقيقية لا يمكن أن تتحقق. فقد اتهم أنور دون أن يشهد أي أحد ضده. ومن ناحية أخرى فقد اعترف سيف البخاري بتورطه بهذا الفعل دون أن يجبره أحد عليه لكنه لم يتعرض للعقوبة أبدا. والناظر لملابسات هذه المحاكمة التي تولتها محكمة علمانية ولم تقم على أي أسس شرعية يرى كيف عوقب أنور دون وجود شاهد ذي مصداقية ضده في حين أطلق سراح المشارك في هذه الجريمة. وسواء أكانت مؤامرة أم لا، فإن العدالة لم تأخذ مجراها الحقيقي. إذ كيف للعدالة أن تكون وحكم الله في الأرض غائب؟؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. محمد - ماليزيا

خبر وتعليق   ﴿قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر﴾

خبر وتعليق ﴿قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر﴾

الخبر: ذكرت جريدة "الشرق الأوسط" أن ملك السعودية استقبل يوم الخميس 26/02/2015 ضيوف المؤتمر العالمي (الإسلام ومحاربة الإرهاب) في اليمامة والذي اختتم أعماله الأربعاء في مكة المكرمة. وتلقى الملك بهذه المناسبة شهادة الدكتوراه الفخرية منحتها له جامعة أوروبا الإسلامية في هولندا نظير جهوده في مكافحة الإرهاب. التعليق: ومن لا يكافح "الإرهاب" الآن؟ ومن لا يعتدي على المسلمين الآن؟ "الإرهاب" حاضر في كل وسائل الإعلام والمؤتمرات المنعقدة لمحاربته لا تتوقف. وكما هو مُعاش ومُلاحَظ، فإن "الإرهاب" صفة خص بها الغرب بقيادة أمريكا المسلمين فقط؛ سواء أقاموا بأعمال مادية أو حاولوا إحياء دينهم بالعمل لإيجاد الدولة التي تطبقه أو عارضوا مصالح الغرب في بلادهم. وبما أن الأمن والأمان مطلب طبيعي لكل إنسان، فإن أمريكا تصنع الإرهاب وتتقدم في هيئة المنقذ منه بتصفية خصومها. وهذا هو الإرهاب بعينه. إلا أن ما يريد الغرب الوصول إليه هو محاربة "مصدر الإرهاب" وفي نظره فإن النصوص القرآنية هي التي تغذي "الإرهاب" وبالتالي يجب تحويرها وتعديلها كما حصل لليهودية والنصرانية. فقد تعالت بعض الأصوات الغربية بعد حادثة "شارلي إيبدو" مطالبة بذلك. وهنا نذكّر بأنه في بداية الصحوة الإسلامية صرح بعض المفكرين والسياسيين الغربيين بأنه طالما أن القرآن موجود فإن الخطر الإسلامي قائم. وأخيرا انتقد الجمهوريون الرئيس أوباما لتجنبه استخدام عبارات مثل "التطرف الإسلامي". أترضى أمة الإسلام بأن يوصف دين الرحمة بالإرهاب وبالذات من طرف أمريكا صانعة الإرهاب كله؟ العقلية النفعية البحتة تدفع الغرب لاستعباد الشعوب ونهب خيرات بلدانها ونحن نرى الآن أمريكا قد استحلت كل الطرق وتخطت كل القوانين بحجة "مكافحة الإرهاب" للهيمنة على العالم ومنع ظهور الإسلام كقوة جديدة في شكل دولة. فهل ستبقى جيوش المسلمين في خدمة الحكام وفي خدمة الدول الغربية وبالتالي في خدمة صناعة الإرهاب الرأسمالي، وحرمان المسلمين والعالم من رحمة الإسلام؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بوعزيزي

خبر وتعليق   الجيش والشرطة ودورهما في الثورة والنصرة

خبر وتعليق الجيش والشرطة ودورهما في الثورة والنصرة

الخبر: نقلت الجزيرة في 2015/2/23 تسريبات لوزير الداخلية المصري محمد إبراهيم قوله إنه "لن تنجح ثورة دون تأييد الجيش والشرطة لها". وقد تحدث عن دور الجيش والأجهزة الأمنية في الانقلاب على مرسي في 30 حزيران / يونيو عام 2013 ومساهمة هذه الأجهزة في حشد المتظاهرين. وتحدث عن قمعه لجمعة المصاحف في 25 تشرين الثاني/نوفمبر حيث طلب من الأجهزة الأمنية فض المظاهرات حالما يبدأ المتظاهرون بالتجمع خارج المساجد، واستخدام القوة لفض المظاهرات. التعليق: لقد ذكر وزير الداخلية المصري حقيقة معروفة لدى العارفين في السياسة فقال: "لن تنجح ثورة دون تأييد الجيش والشرطة لها". وهذا ما حصل على مدى التاريخ، ولكن استخدام الجيش والشرطة في قمع الناس وظلمهم وقتلهم هي جريمة. فالجيش والأجهزة الأمنية بكل أنواعها يجب أن تكون حامية للناس تؤمن لهم الأمن والأمان وتمنع اضطهادهم من قبل المتسلطين عليهم من حكام ومتنفذين وتحول دون وقوع الظلم عليهم، فهي حارسة أمينة لهم وليست سيفا مسلطا على رقابهم كما يراه وزير الداخلية ورئيسه السيسي وغيرهما من الاستبداديين وهواة الاستبداد حيث أعملوا السيف في رقاب الناس وجلدوا ظهور المطالبين بتطبيق الشريعة وإقامة الدين وملأوا السجون بالمعتقلين من كافة المشارب. فالجيش والشرطة وهم يمثلون أهل القوة، هم من أبناء الأمة وهم جزء منها يقومون بواجب كلفوا به نيابة عن الأمة، وتدفع لهم الأمة أجورهم وتدفع ثمن أسلحتهم ليحرسوها ويقوموا بواجباتهم الشرعية تجاهها. فالجيش يجب أن يكون على الثغور يحميها من الأعداء ويستعد للفتوحات لنشر الإسلام واسترداد البلاد المحتلة من قبل المحتلين الغاصبين وخاصة فلسطين، لا أن يكون في المدن يخوض حرب شوارع ضد أبناء الأمة، ووجدت الشرطة لتجعل الناس آمنين في مساكنهم ومطمئنين على أعراضهم وممتلكاتهم يصولون ويجولون في ربوع بلادهم في أمن وأمان يعملون ويكدون ويمولون الجيش والشرطة. إن حزب التحرير العارف بالسياسة وبخباياها عارف بهذه الحقيقة من أول يوم أسس فيه، وقد أدرك ذلك إدراكا تاما من سيرة قائد الأمة محمد صلى الله عليه وسلم الذي أوحى الله إليه ليطلب النصرة من أهل القوة والمنعة ليقيم الدولة. ولذلك كان طلب النصرة حكما شرعيا وهو جزء من الطريقة. وقد استهزأت بهذا الحزب جماعات وشخصيات عديدة تحمل ألقابا مختلفة لقول الحزب بطلب النصرة من أهل القوة والمنعة. ولكن أصبح البعض منهم يعي أنهم لن ينجحوا في الحكم ولن يثبتوا فيه إذا لم يسندوا من قبل الجيش والشرطة وسائر الأجهزة الأمنية بعد تجربة مصر وتونس. وقد رأوا كيف سقطوا سريعا من الحكم عندما لم تكن هناك قوة تسندهم وقد تخلت عنهم الأمة لأنهم خذلوها عندما لم يطبقوا شرع الله الذي طالبت به. والجدير بالذكر أن حزب التحرير يعمل أولا على إيجاد الرأي العام للفكرة ولا يريد أن يقفز إلى الحكم على رقاب الناس ويتسلط عليهم كما فعلت الأحزاب والقوى الأخرى التي قفزت إلى الحكم بواسطة الانقلابات العسكرية، بل يعمل منذ ستين عاما على إيجاد الرأي العام المنبثق عن وعي عام حتى إذا وصل إلى الحكم عن طريق أهل النصرة من أبناء الأمة المخلصين في الجيش والشرطة يستعد الناس للطاعة والسير معه عن وعي وإدراك امتثالا لأمر الله وتنفيذا لحكمه. وحزب التحرير لا يقبل أن يأتي إلى السلطة أو يشارك فيها في ظل أنظمة علمانية وديمقراطية وهي أنظمة كفر تشترط أن يلتزم بأنظمتها وتكون القوة بيدها تتسلط عليه وعلى الشعب فتسقطه متى شاءت وتبقيه في الحكم إلى متى تشاء، فيصبح لا حول له ولا قوة إلا بها، ولا ينفك عن العمل على إرضائها ويقسم الأيمان المغلظة للحفاظ على النظام الجمهوري وعلى تطبيق الدستور العلماني، ويقدم الولاء تلو الولاء لتلك القوى في الداخل والتي تسندها في الخارج ويعمل على خدمتها وتنفيذ مشاريعها. ولذلك رفض رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصبح ملكا في ظل حكم الكفر الذي أقامته قريش. فخاطبه الله، وهو خطاب للمسلمين جميعا إلى يوم القيامة، مبينا له ولهم الطريق التي يجب أن تتبع قائلا: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسعد منصور

خبر وتعليق    عوداً على بدء أسباب التطرف والإرهاب

خبر وتعليق عوداً على بدء أسباب التطرف والإرهاب

الخبر: ذكر موقع الحرة في 2015/02/24م أن الشيخ تميم، قال من جهته، إن الولايات المتحدة وقطر تربطهما علاقات أمنية وعسكرية وسياسية قوية، مشيرا إلى أن هناك فعلا تخوفات حقيقية من الوضع في المنطقة وخاصة ما يتعلق بالإرهاب وأن الدوحة تتقاسم رؤية واشنطن للأسباب الكامنة وراء انتشار الجماعات الإرهابية. التعليق: يتسابق الحكام عبر كل فضاءات الكرة الأرضية للعن التطرف والإرهاب، وتقوم المؤسسات البحثية والسياسية بتوصيف الأسباب التي أدت إلى ذلك، ثم التوصية بضرورة العمل على الوقوف بحزم أمام هذه المشكلة المدَّعَاة دوليا. يحلو للدول الاستعمارية وتابعاتها في البلاد الإسلامية والعربية وصف الإسلام - باعتباره مبدأ - بأنه أساس التطرف والإرهاب، مباشرةً وأحياناً على استحياء بأن يوْصَفَ أتباع الإسلام بأنهم المتطرفون والإرهابيون، ويلصق هذا التوصيف إما بالجهة المراد إيجاد عرف عام ضدها لمحاربتها وضربها وحصارها، وإما بجهة أخرى لاستغلال أعمالها في خدمة مصالح الكفر بتثبيت هيمنته في بلاد المسلمين. إن الإسلام أشرف من أن يتهم، فهو دين الله سبحانه وتعالى أنزله على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم لإخراج العباد من الظلمات إلى النور، ومن أجل أن يستمر تطبيقه عدلاً وعزاً وحسن رعاية، وقد كان منذ طبقه صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة وعبر عهود الخلافة الإسلامية في ربوع الأرض المتعطشة إلى كرامة الإنسان وإلى أن تقوم الساعة. فليست العودة إلى الإسلام تطرفاً، ولا الإصرار على العمل لإقامة الخلافة على منهاج النبوة إرهاباً، بل هي شرف وعبودية لله الواحد القهار، الذي فرض على أمة الإسلام العمل لتحكيم شرع الله عبر دولةٍ كدولة محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، دولة عدلٍ ورحمةٍ وإنصافٍ وإعلاءٍ لدين الله في الأرض لا فزاعة رعب وإرهاب. دولة الإسلام الحقة هي التي يفر إليها الناس المنصفون أهلُ الحق والناس الخائفون من الظلم وفساد الرأسمالية وأشباهها والمتمترسين خلفها الحاقدين على الإسلام. ﴿لاَ يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي الْبِلاَدِ * مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ هيثم الناصر (أبوعمر)

خبر وتعليق   كذبت يا عاق أجدادك وتاريخهم، وتخليت عن الأمانة

خبر وتعليق كذبت يا عاق أجدادك وتاريخهم، وتخليت عن الأمانة

الخبر: ذكر موقع ترك برس بتاريخ 2015/02/24م أن الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان" هنّأ الحكومة التركية والقوات التركية المسلحة على نجاحها في عملية نقل ضريح "سليمان شاه"، قائلا: "إن لعملية "شاه فرات" مبررا قويا وقد تمت بأكمل نجاح. إنها ليست انسحابا أبدا. وهي ليست أبدا تخليا عن أمانة أجدادنا وتاريخنا." جاء هذا في كلمة ألقاها رئيس الجمهورية أردوغان على مسامع هيئة حماة القرى في قصر الرئاسة، أكّد فيها أنّ الأسباب الأمنية هي وراء ضرورة القيام بعملية نقل الضريح، مشددا أن تركيا لا زالت محافظة على أرضها داخل الأراضي السورية، وأن الجنود الأتراك لا زالوا يحمون الأرض التركية في سوريا. وأعرب عن أنّ العملية قطعت الطريق على من قد يفكر في إلحاق الضرر بالجنود الأتراك الذين يحمون الضريح واستخدام ذلك كوسيلة للابتزاز، كما أبدى أسفه حيال الذين ينتقدون العملية داخل تركيا وخصوصا المعارضة التي تحتذي بنظام الأسد في موقفها. التعليق: لقد عودنا هذا العاقّ لأجداده ولتاريخهم كل فترة بعمل يضلل به المسلمين في تركيا وخارجها، ليثبت لهم أنه الحفيد الوفي والمخلص لدينه ولتاريخ أجداده العثمانيين!، العثمانيون الذين حكموا العالم وسادوا عليه بحكم الإسلام العظيم وليس بالارتماء بحضن أمريكا وأوروبا. والآن جاء ليثبت مرة أخرى هذا الأمر، بل يتبجح ويقول أنه أبداً لم يتخل عن أمانة أجداده وتاريخهم، ونسي أو تناسى أن نظام دولته أقيم على أنقاض خلافة أجداده. كان الأولى بالجيش التركي الآن أن يحشد قواته لتحرير المسجد الأقصى والأرض المباركة بدل التمسح بوطنية عفنة، أذاقت الأمة الذل والخنوع وضاع المسلمون بين عربي وتركي. أما أنت يا عاقّ أجدادك فإنك تعتبر أرض المزار في الشام أرضاً تركية وتعتبر العملية العسكرية ليست انسحابا ولكنك ترضى وتقبل الانسحاب من الأرض المباركة والمسجد الأقصى وتركه ليهود الأنجاس؟! فبدل أن تخضع الجيش التركي المسلم لحراسة وحماية هذا المزار، كان الأولى بك أن تستأنف حراسة وحماية المسجد الأقصى كما عهدناها أيام أجدادك. كان الأولى بك أن تتعلم الإخلاص والتضحية من العريف حسن آخر الحراس العثمانيين للمسجد الاقصى. روي أن اليوزباشي (النقيب) في الجيش العثماني قال لجنوده من حراس المسجد الأقصى: "أيها الأسود، إن الدولة العثمانية العلية في ضيق كبير... جيشنا المجيد يُسَرَّح... والقيادة تستدعيني إلى إسطنبول... يجب أن أذهب وألبّي الأوامر، فمن أراد منكم العودة إلى بلاده فليفعل... ولكن أقول لكم إن القدس أمانة السلطان سليم خان في أعناقنا، فلا يجوز أن نخون هذه الأمانة أو نتخلى عنها... فنصيحتي لكم أن تبقوا هنا حراساً، كي لا يقول الناس: "إن الدولة العثمانية تخلت عنّا وغادرت"... وإن الدولة العثمانية إذا تخلّت عن القدس - أول قبلة لفخر الكائنات سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم - فإن ذلك سيكون انتصاراً حقيقياً لأعدائنا... فلا تضعوا عزّة الإسلام وكرامة الدولة العثمانية تحت الأقدام"... فبقيت وحدة الحراس كلها في القدس... لأنهم لم يرضوا أن يقول الناس "تخلت الدولة العثمانية عنا"... أرادوا ألا يبكي المسجد الأقصى بعد أربعة قرون... وألا يتألم سلطان الأنبياء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم... لم يرضوا أن يستغرق العالم الإسلامي في مأتم وحزن... وبقي العريف حسن آخر حارس عثماني على وظيفته حارساً على القدس الشريف... حارساً على المسجد الأقصى... أيها الجند المسلم في تركيا: ألا تحنّون إلى ماضيكم وماضي أجدادكم التليد، فتكونوا من المحررين لبيت المقدس كما حافظ عليه أجدادكم العثمانيون أمثال السلطان عبد الحميد. ألا تتشوقون لشرف حراسة المسجد الأقصى مسرى نبيكم ومعراجه إلى السماء، بدل هذا الذل الذي تحياه جيوش المسلمين من حراسة الأنظمة الخائنة لله ولرسوله ومسراه الشريف؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الباسط كريشان - بيت المقدس

1228 / 1315