خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   أوباما - ستعلمُ غداً من الكذابُ الأشِر

خبر وتعليق أوباما - ستعلمُ غداً من الكذابُ الأشِر

الخبر: غطت وكالات الأنباء ووسائل الإعلام المؤتمر العالمي الذي دعا إليه أوباما، وانعقد في واشنطن بحضور ممثلين عن أكثر من ستين دولة، أطلقوا عليه اسم "قمة البيت الأبيض لمحاربة التطرف"، ونقل موقع صحيفة السفير عن الرئيس الأميركي، قوله في اليوم الثالث والأخير من المؤتمر، للمشاركين إنّ "الطوائف المسلمة، وضمنها المثقفون والمسؤولون الروحيون، لديها مسؤولية ليس فقط مكافحة التفسيرات الخاطئة للإسلام، إنما أيضاً الكذب الذي يقول إننا منخرطون في صدام الحضارات". وأضاف أمام ممثلين عن ستين بلداً اجتمعوا في واشنطن، إن "الفكرة التي تقول إن الغرب يحارب الإسلام هي كذبة بشعة. لدينا جميعاً بغض النظر عن معتقداتنا الدينية، مسؤولية رفض ذلك". التعليق: نقول لأوباما: إنّ الشمسَ لا يمكنُ تغطيتُها بغربال، وإنّ الكذب على العالم، ومحاولات التضليل قد انتهى وقتها، وإنّ الأمة الإسلامية قد وصلت إلى مستوى من الوعي يحول بينها وبين أن تنطلي عليها محاولات التضليل التي اعتمدتموها أنتم - قادةَ الغرب - وحكامُ بلاد المسلمين، وعلماءُ السلاطين في بلاد المسلمين، عقوداً من الزمن؛ وذلك بجهود المخلصين الواعين من شباب حزب التحرير وغيرهم من أبناء الأمة، الذين أخذوا على عاتقهم كشف أكاذيبكم، وفضحَ تضليلاتكم. إن صدام الحضارات لا نهاية له إلا بتغلّب حضارة على أخرى، وإن الصراع بين الحق والباطل سنةٌ من سنن الله في كونه، ويكفي لتكذيب تصريحات أوباما أعلاه أقوالُ الساسة والمفكرين الأمريكيين خلال السنوات والعقود الأخيرة، من مثل هنري كيسنجر وبريجنسكي وفوكوياما وغيرهم، فضلاً عن تصريحات سلفه جورج بوش الابن بأنها حرب صليبية، وغير ذلك الكثير. وكل متابع لما تقوم به أمريكا في بلاد المسلمين من أقصاها إلى أدناها يدرك بأدنى تبصّر كذب الرئيس الأمريكي أوباما، ومحاولته تغطية الشمس بغربال، إنه يحارب الإسلام، ويحارب الذين يدعون ويعملون لعودة الإسلام السياسي، وإعادة دولة الخلافة، وأعمال أمريكا الشيطانية في سوريا واضحة لكل ذي عينين، وليس أقلها دعم بشار أسد، ودفع إيران وصنيعتها حزب الله لمحاربة العاملين لإعادة الخلافة في سوريا. إنهم يحاربون بأنفسهم، بطائراتهم وخبرائهم وسياسييهم ومستشاريهم العسكريين بل بجنودهم، ويحاربون بتسخير جيوش المنطقة للحيلولة دون عودة الخلافة الحقيقية على منهاج النبوة، إنهم يكيدون ويمكرون في كل بلاد المسلمين لتمكين عملائهم من العلمانيين، ليحولوا دون وصول الإسلام السياسي إلى الحكم، إنهم يرتعبون خوفاً وذعراً من كلمة (الخلافة).. سيعلم العالم غداً من الكذاب الأشِر، فأوباما يعلم أنه كذاب أشر، ﴿بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ﴾ وليس عند مثله ما يمنعه من الكذب ما دام يحقق له ولبلده منفعة أو مصلحة.. فليس عنده حلال وحرام، ومقياس سلوكه نفعي مصلحي آنيّ.. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرخليفة محمد - الأردن

خبر وتعليق   الحل في تطبيق الإسلام وليس في نظام العقوبات الوضعي   (مترجم)

خبر وتعليق الحل في تطبيق الإسلام وليس في نظام العقوبات الوضعي (مترجم)

الخبر: ثارت تركيا كلها بعد مقتل أصلان أوزجيكان، 20 عاما، في مرسين، وكان قد عثر على جثتها المتفحمة في 13 شباط/فبراير، بعد أن فقدت آثارها في 11 شباط/فبراير، وقد اعترف المشتبه به، صوفي ألتندوكن، أثناء استجوابه، بأنه حاول اغتصابها، وعندما قاومته طعنها وضربها مرارا وتكرارا باستخدام قضيب حديدي، وأحرق جثتها بعد صب البنزين عليها. (وكالات) التعليق: جاءت مناقشة هذا الحادث على رأس جدول الأعمال، وخرجت المظاهرات في كثير من المدن في تركيا، وكانت الشعارات الأكثر تميزا خلال هذه الاحتجاجات "أوقفوا العنف ضد المرأة"، "حماية المرأة"، و"عقوبة الإعدام" كعقوبة رادعة، بينما قال الرئيس أردوغان عقب الحادث بأن "القاتل سيعاقب بالعقوبة القصوى"، وصرحت وزيرة الأسرة عايشه إسلام "كأم، أعتقد أننا يمكن أن نتحدث عن عقوبة الإعدام". لن يكون هذا الحادث الأول ولا الأخير في سلسلة من نوعه، فبعد مثل تلك الحوادث، وبعد أن تبذل السلطات كل ما تستطيع في الإعلام لمنع السخط العام، يتم نسيان كل شيء وتتغير الأولويات في جدول الأعمال، ومن هذه الحوادث القضية المعروفة باسم "قضية العار" في عام 2002، عندما بيعت قاصر عمرها 13 سنة (ن.س.) من قبل اثنتين من النساء، وبعد ذلك تعرضت للاغتصاب على أيدي 25 من الرجال بمن فيهم رئيس منطقة وملازم في الجيش، وقد استمرت هذه القضية، والتي شملت موظفين حكوميين كمشتبه فيهم، ثماني سنوات، ومن ثم قررت المحكمة حكما بين 3 أشهر و4 سنوات مدعية أن الفتاة "وافقت على الإجراءات مع المشتبه فيهم بإرادتها"، وقد تم أخيراً الإفراج عن المشتبه فيهم بعد مراقبتهم والتأكد من حسن السيرة والسلوك، وتخفيف الأحكام القضائية بحقهم، وأكدت المحكمة العليا التي "وافقت على أن المشتبه فيهم قاموا بفعلتهم بموافقة الفتاة" أن الفتاة (ن.س.) أجرت العديد من العمليات الجراحية، كما قالت أنها حتى الآن غير قادرة على الجلوس. جلبت قوانين جمهورية تركيا العلمانية الاضطهاد للمرأة، كما فعلت مع الجميع، فقد ارتفع عدد الضحايا من النساء من 66 عام 2002 إلى 1011 في عام 2007، وكانت قد صدرت البيانات الإحصائية من وزارة الداخلية والشرطة والدرك على النحو التالي: بين السنوات 2001-2010 سجلت 21,268 حالة اعتداء، و10,148 حالة اختطاف، و3,800 حالة سلوك فاحش، و3,366 حالة اغتصاب، و1803 حالة فض بكارة بعد الوعد الكاذب بالزواج، بالإضافة إلى 1,371 حالة لإرغام النساء على البغاء. بغض النظر عن الإحصائيات التي تتعلق بالمرأة، والأرقام التي تحتويها الإحصائيات، فإن هذه هي النتيجة الحتمية لأي نظام لا يتخذ الإسلام أساسا له، كما يدعون إلى إعادة تطبيق عقوبة الإعدام بعيداً عن الإسلام ونظامه والنضال من أجل ذلك عبثا، وطبق هذا النظام، على النمط الغربي، كفترة طويلة على التعليم، ونمط الحياة والنظم ما زالت تنفذ، ولن تكون النتائج مختلفة كثيرا، على الرغم من سن عقوبة الإعدام، ولكي نفهم هذا، من الضروري إلقاء نظرة على ما يجري في الولايات المتحدة الأمريكية، فوفقا للتقارير، فإن امرأة كل ثانية تواجه العنف، ويجري اغتصاب امرأة واحدة كل 6 ثوان، أما معدلات الطلاق فهي فوق 50%، في حين أن معدل النساء اللاتي يلدن خارج إطار الزواج هو حوالي 35%، وذلك فضلا عن حالات الإجهاض وقتل الأطفال. ويتبين من جميع هذا أن النظم التي من وضع الإنسان هي السبب الجذري لهذه المشاكل، فإذا كان الجنس البشري قادراً على تحقيق السعادة وإقامة العدل من خلال الأنظمة التي من صنعه، فلماذا يرسل الله سبحانه وتعالى لنا النظام الإسلامي؟ لا يوجد شك بأن العقوبة الرادعة هي الأفضل، ولكن التساؤل من يحدد هذه العقوبة للفرد؟ إن الله خالق الإنسان أعلم به، حيث يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ وبما أن العقوبة وحدها قد لا تكون رادعة للأفراد، فقد حظر الإسلام جميع الطرق المؤدية إلى الزنا بعدم الاقتراب منه وليس فقط فعله، مما يضمن النظام الاجتماعي، ويمكننا أن نرى هذا في كل عصر على مدى 13 قرنا من الحكم الإسلامي، بالإضافة إلى ذلك، رفع الإسلام الفرد إلى المستوى الإنساني من خلال الإجابة على أسئلته من أين أتى وأين هو ذاهب ولماذا هو موجود، ومن خلال توجيهه نحو الله ورسوله والقرآن الكريم. وبعد هذا كله يتبين أن الحل الوحيد لتركيا وسائر العالم هو نظام الخلافة الإسلامية (الخلافة الراشدة على منهاج النبوة). كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرموسى باي أوغلو

خبر وتعليق   خسئت السفيرة وخاب مسعاها

خبر وتعليق خسئت السفيرة وخاب مسعاها

الخبر: وكالة بترا، قالت السفيرة الأمريكية في الأردن أليس ولز: إن القوات المسلحة الأردنية، الجيش العربي، بات يشكل ركيزة أمنية للعالم وليس للأردن فحسب، ونسعى لدعمه ليصبح قوة قتالية تضاهي الأفضل على وجه الأرض. وقالت: إن بلادي تركز بشكل ((خاص)) على دعم النشامى والنشميات الذين يرتدون الزي العسكري للقوات المسلحة. التعليق: خسئت وخاب مسعاها؛ لأن أمريكا التي تمثلها تريد أن تنأى بجنودها حفاظا على أرواحهم ونفسياتهم فقد خبرت بلادنا وكيف يكون القتال فيها وكيف كانت وستكون معاناة جنودها النفسية وكيف تكون الهزيمة. نعم تريد أمريكا من الجيش الأردني أن يكون رأس حربتها في كل حروبها في المنطقة وعلى أهلها. نعم تريد أمريكا الاستعمارية أن يكون جيشنا أداة طيعة بيدها تضرب به من تشاء وتقهر به من تريد من المسلمين لتحقق أهدافها الاستعمارية تحت غطاء مصلحة الأردن والأمة العربية. نعم تريد للجيش الأردني الذي سطر بطولات ملحمة الكرامة أن يوصم بالعار وأن تلطخ أيدي جنوده ومقاتليه بدماء المسلمين التي لن تشبع منها أمريكا رأس الكفر والطغيان في الدنيا. أيتها السفيرة المغترة بنفسك وقدراتك. (مش كل مره بتسلم الجرّة) فلقد كشف المسلمون في الأردن وأبناؤهم في الجيش طريقتكم الخبيثة في استفزاز وإلهاب مشاعرهم ودفع جيشهم نحو التحرك، لقد احتاج منكم تحريك بضع طائرات من سلاح الجو أن تستغلوا عملية حرق أحد أفراده، فماذا ستفعلون لتحريك جيش عرف جنوده وضباطه بانتمائهم إلى الإسلام وأمته؟ وما هي الجريمة التي عساكم ستقترفونها في بلادنا وتظنون أنكم بها ستحركون الجيش الأردني ليقاتل نيابة عنكم؟ أما قولك بدعم النشامى والنشميات في الجيش فما هو إلا أسلوب خسيس في استغلال ضيق العيش وضعف المداخيل لشراء الذمم والتخلي عن القيم، وهذا يرفضه الشعب الأردني المسلم الذي يعيش فوق تراب روي وجبل بدماء الصحابة والشهداء، وفي مقدمته أبناؤه في الجيش أحفاد خالد وشرحبيل وأبو عبيدة وابن رواحة وجعفر، وهو من الأساليب الرخيصة لمبدئكم الرأسمالي الزائل العفن، فإن كانت بلادك قد استمالت واشترت ذمم قائد كتيبة أو كتيبتين فلن تنجحي بشراء ذمم جنودهم وضباطهم وآخرين غيرهم. فأبناء الجيش عقيدتهم الإسلام عقيدة التوحيد لا يساومون على دينهم ودماء إخوانهم واستقرار بلادهم ولا يبذلون أرواحهم في سبيلكم أيها الأشرار، أبناء الجيش ليسوا كتابا مبتورين يسترزقون بأقلامهم على حساب دينهم وأمتهم وليسوا سياسيين عقيدتهم المصلحة والكذب على أنفسهم وعلى الناس يسلكون كل طريق دنيء للوصول إلى مراكز القوة والقرار أو البقاء فيه. ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرممدوح أبو سوا قطيشاترئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

خبر وتعليق   الحل الحقيقي لمشاكل طاجيكستان هو تبني نظام الإسلام   (مترجم)

خبر وتعليق الحل الحقيقي لمشاكل طاجيكستان هو تبني نظام الإسلام (مترجم)

الخبر: ذكرت وكالة أنباء "أفيستا" الطاجيكية في 9 شباط/فبراير: "يتوقع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية "EBRD" انخفاضا في نمو الناتج المحلي الإجمالي في عام 2015 في طاجيكستان إلى 4.4٪، ولوحظ ذلك في التقرير المقدم EBRD "آفاق الاقتصاد الإقليمي. التراجع في روسيا، نتيجة لانخفاض أسعار النفط يميل إلى إضعاف الاقتصادات في البلدان في نطاق مناطق عمل البنك". ووفقا لرأي مؤلف التقرير، فإن التراجع في الناتج المحلي الإجمالي في طاجيكستان يؤثر على الانكماش الاقتصادي في روسيا. وبحسب التقرير، فقد بلغ حجم التحويلات المالية من روسيا إلى طاجيكستان في عام 2014 ثلاثة مليارات دولار". التعليق: في أوائل القرن العشرين جاء الشيوعيون إلى السلطة في أراضي آسيا الوسطى. فكرة المادية التي تتمثل في المبدأ الشيوعي قد أدخلت نظاما جديدا لحياة الإنسان والمجتمع والدولة. وكان تنفيذ هذا المبدأ في طاجيكستان وغيرها من بلدان آسيا الوسطى بداية التقدم العلمي والاقتصادي والتنمية. فبدؤوا ببناء المدن الجديدة والطرق والمدارس والمستشفيات وغيرها. وزودت الدولة المستشفيات الموجودة والمدارس الأخرى بخدمات كان يتمتع الناس بها مجانا. ووجدت في الدولة التدفئة والكهرباء والفرص المختلفة لتلبية الاحتياجات الحيوية اللازمة للناس بشكل مستمر. ووفرت الدولة للمواطنين العمل ووسائل معيشتهم الخاصة. وفي نهاية القرن العشرين، انهار الاتحاد السوفياتي وحل مكان النظام الشيوعي سلطة جديدة، فظن المسلمون في طاجيكستان أن حالهم في ظل هذه السلطة ستتحسن اقتصاديا وعلميا وصحيا أضعاف ما كانت عليه في عهد الحقبة الشيوعية. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى سترفع عنهم الكبت والقمع والقهر الديني الذي مارسه عليهم الشيوعيون الملاحدة، لكن خاب ظنهم للأسف؛ فها هو إمام علي رحمون ومنذ أكثر من 20 عاما يتولى السلطة في البلاد هو وزبانيته، وطوال هذا الوقت، أوضاع الناس تتفاقم عاماً بعد عام، واقتصاد البلد يعتمد على رفاهية اقتصاد البلدان الأخرى. لقد بدأ في المدن تدريجيا قطع الكهرباء، والتدفئة، وتوقفت خدمات المرافق. وكانت البنية التحتية للبلاد لا تفيد أحداً، وأما بناء الطرق والاتصالات الجديدة فهي فقط حيث هناك حاجة لمن هم في السلطة. وقد فرض على الناس أن يدفعوا مقابل الخدمات في المستشفيات والمدارس، ومن لا يملك المال فلن يستطيع أن يحصل على التطبيب أو التعليم. ليس هناك إمكانية للعثور على وظيفة لأن الحكومة لا توفر العمل لشعبها، ولهذا، يضطر الناس من أجل توفير الغذاء، يضطرون للحصول على أموال في بلدان أخرى، مثل روسيا. ووفقا لدائرة الهجرة الاتحادية الروسية فإنه يوجد في روسيا أكثر من 1.1 مليون عامل مهاجر من طاجيكستان. واليوم يحكم العالم النظام الرأسمالي الذي فرض على جميع البلدان، وسياسات الاستعمار تفرض على الدول والشعوب. وعلى أساس فكرته الاقتصادية الرأسمالية بأن الفرد لديه حاجات غير محدودة، وأن عليه أن يلبي حاجاته باستمرار. وأما الموارد لتلبية الاحتياجات البشرية فهي محدودة، وبالتالي فإنه من الضروري زيادة إنتاج السلع والخدمات. هذا ما تقدمه الدول الغربية كحل للمشاكل الاقتصادية، وهكذا، فإذا كان البلد ينتج المزيد من السلع والخدمات، فإن ذلك يرفع اقتصاد البلاد ويحسن رفاهية الناس بحسب قولهم. ولكن الحكومات في البلدان الغربية لا تنظر في مسألة توزيع الثروة بين الناس، تاركة جزءا كبيرا من الثروة في أيدي عدد محدود من الأفراد. طاجيكستان بلد غني بالموارد الطبيعية والطاقة المائية ولديه إمكانيات كبيرة. والزيادة في القطاعات الصناعية لم تؤد أبداً إلى زيادة رفاهية الشعب والبلاد. افتتاح الشركات الجديدة للكهرباء والطاقة والغذاء وغيرها من الصناعات، كذلك لم يساعد على تلبية الحد الأدنى من احتياجات جميع المواطنين. زيادة محطة توليد الطاقة الكهرومائية وإنتاج الكهرباء أدى إلى أن يحصل الناس على الطاقة الكهربائية لمدة 10 ساعات يوميا فقط. وفي نهاية المطاف لا يهم ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي للبلاد أو انخفاضه، لأن الربح الرئيسي الذي تم الحصول عليه من الإنتاج يستقر في جيوب المستعمرين، وجزء صغير فقط من الأرباح يذهب إلى الناس الذين لا يستطيعون تغطية حتى الاحتياجات الحيوية الأساسية للسكان. إن الحل الحقيقي لمشاكل لطاجيكستان هو تبني الإسلام كنظام لحياة الإنسان والمجتمع والدولة. فالإسلام ينظر للمشاكل على أنها مشكلة إنسانية، وليست مشكلة اقتصادية أو سياسية أو اجتماعية. وفي الحقيقة فإن كل ثروات الأرض هي لله سبحانه وتعالى. وهو الذي استخلف الناس في هذه الثروة. وأخبرهم أنه هو الذي يأذن للفرد أن يمتلك من هذه الثروة. والمطلوب من الفرد هو استخراجها وإنفاقها واستغلالها بحسب أوامر الله ونواهيه. أحد واجبات الدولة الإسلامية هو التوزيع الصحيح للثروة بين الناس. قال الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: ﴿... كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنكُمْ ۚ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإلدر خمزينعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق    أهو الخوف من الخلافة يا أوباما؟!‏

خبر وتعليق أهو الخوف من الخلافة يا أوباما؟!‏

الخبر: واشنطن: اعتبر الرئيس الأميركي باراك أوباما أن المتطرفين الإسلاميين لا يتحدثون "باسم مليار مسلم"، داعيا إلى التصدي لـ"وعودهم الزائفة" و"أيديولوجياتهم الحاقدة" من خلال توحد القادة الغربيين والمسلمين في رفض ما يزعمه الجهاديون من أنهم يمثلون الإسلام. وفي حديث آخر له قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن الاعتقاد بأن الغرب يحارب الإسلام هو "كذبة بشعة"، مجددا مناشدته العالم لمحاربة التطرف. التعليق: لقد أدركت الولايات المتحدة تعاظم قوة المسلمين وحجم الإنجاز الذي يسعى إليه المخلصون من هذه الأمة والتي تخشى أن يحققوه... وأن الخلافة الحقيقية لا الواهية التي أريد بها تشويه فكرة الخلافة هي مطلب المسلمين بعد انهيار الأنظمة العربية الفاشلة... وتكشف الوجه الحقيقي البشع لأمريكا وحلفائها في حربهم المستعرة على الإسلام والمسلمين... فجندت إمبراطوريتها الإعلامية لتشويه الإسلام وفكرة الخلافة وتشويه صورة العاملين المخلصين بقصد إبعاد الناس عن فكرة الخلافة الحقيقية... لتضيف إلى الحرب العسكرية الحرب الفكرية... لكن لتعلم أمريكا ودول الكفر كافة أن ما يطلقون عليه اسم (الإيديولوجية الزائفة الحاقدة) إنما هي عقيدة تجذرت في عقول وقلوب زهاء الملياري مسلم... وهي المنهج القويم الذي يعمل له المخلصون الواعون من هذه الأمة ليعيدو لها هويتها وعزتها. أما ما زعمه رئيس أمريكا بأن الاعتقاد بأن الغرب يحارب الإسلام هو "كذبة بشعة" فهذا خداع وكذب ذلك أن تاريخ أمريكا ومعها الغرب الكافر حافل بالإجرام والحقد والقتل والتدمير... أم أنه الخوف يا أمريكا من المستقبل القادم الذي سيكون حتما لصالح الإسلام، مستقبل ينذر بزوال ممالك وعروش وتغيير النظام العالمي كله. إن الولايات المتحدة الأمريكية هي بيت يخاله من يراه من بعيد أنه قوة لا تقهر لكنها يصدق فيها قوله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ أولياء كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ﴾. فما تظن أمريكا؟ هل ستعود هذه الأمة مكلومة ومظلومة إلى بيوتها وترضخ لإرادتها؟ لا والله إن هذه الأمة لن تعود للخلف وهي تتوق لعودة فجر الخلافة لتشرق على الأرض كلها، موعود زعيمهم وقائدهم الحقيقي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم... خلافة تحكم الأرض بالإسلام وتنشر الخير والعدل... خلافة ترعى الشؤون وتحفظ الحقوق وتوفي بالعهود والمواثيق وتحمي رعاياها الذميين... خلافة على منهاج النبوة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس المقدسية

خبر وتعليق   التطبيق الجزئي للإسلام للحكومة التركية خيانة لله ولنساء المسلمين   (مترجم)

خبر وتعليق التطبيق الجزئي للإسلام للحكومة التركية خيانة لله ولنساء المسلمين (مترجم)

الخبر: علقت صحيفة الجارديان في عددها الصادر يوم 2/17 على جريمة القتل الوحشية التي تعرضت لها الطالبة أوزجيخان أصلان - 20 عام - أثناء عودتها للبيت في الباص. أوردت التقارير أنها تمكنت من رش المعتدي بغاز الفلفل قبل أن يطعنها وينهال عليها بالضرب حتى الموت بواسطة قضيب حديدي. ولقد استعان المجرم بوالده وصديقه لإخفاء الجثة، حيث ألقوها في نهر تارسوس، وهناك تم العثور عليها يوم الجمعة وعليها علامات حروق وآثار الضربات القاتلة. كانت هذه الجريمة سببا في انطلاق أكبر حملة لتويتر حتى هذا التاريخ. لغاية اليوم الاثنين، أكثر من 440,000 تغريدة تم نشرها على هاشتاج "#احكي قصتك". قصّت النساء تجاربهن الخاصة عن العنف، والخوف، والمضايقات، واحتل هذا الموضوع المرتبة الثالثة في المتابعة، عالميا، ليوم الأحد 2015/02/15. هاشتاج آخر حمل اسم الضحية، كان أكثر شيوعا واستقطب أكثر من 2.5 مليون مشاركة. التعليق: بالرغم من ادعاء حزب العدالة والتنمية تطبيق بعض جوانب الإسلام، إلا أن القلق والغضب للنساء التركيات في ازدياد لعدم قدرتهن على العيش بدون خوف أو عنف. والسؤال هنا، لماذا، وبالرغم من خطابات الحكومة حول المحافظة على القيم الإسلامية، مثل رفع الحظر عن الحجاب الذي قام به أردوغان في 2013، لا يوجد أي تقدم يذكر في حماية النساء؟ ما هي التغييرات التي يجب إحداثها في المجتمع لإعطاء النساء والبنات حقوقهن؟. إن تبني الحكومة لوصف "الديمقراطية المحافظة" يعطينا مؤشرا واضحا لسبب ازدياد معاناة النساء في ظل هذه السياسة التركية. حيث لا يمكن بأي حال الدمج بين أحكام الإسلام وأية أحكام أخرى. لقد أنزل الله سبحانه وتعالى أحكامه حتى تطبق في المجتمع لضمان حل جميع مشاكل الإنسان. على سبيل المثال، إنه من الحمق أن تسمح للنساء بلباس الحجاب في الأماكن العامة، وفي الوقت نفسه، تفتح المجال للقيم العلمانية والليبرالية بممارسة دعايتها وبث برامجها الترفيهية في الدولة. لقد أصبحت تركيا مركزا عالميا لإنتاج المسلسلات التي تروج لانحلال الأسرة، والحط من شأن المرأة في كونها أماً وربة منزل. لقد سمح النظام الاقتصادي الإسلامي للمرأة أن تعمل، ولكنه جعل فرضية الإنفاق عليها على الذكور من الأقارب، أو حتى على الدولة. ومن هذا المنطلق، لا تجبر المرأة على العمل بأية أعمال قاسية أو مهينة للإنفاق على نفسها وأطفالها. وينص القانون في دولة الخلافة الإسلامية على إيقاع عقوبة صارمة ضد من يقوم بإلحاق الأذى بالنساء، مهما كان نوع ذلك الأذى. كما أن نظام التعليم في الإسلام يحرص على تعليم الأطفال الذكور أنهم أوصياء على النساء، وأن هذا هو فرض عليهم وإن لم يقوموا به فسوف ينالون العقوبة في الدنيا والآخرة، ولذا فإن تطبيق النظام الاجتماعي الإسلامي يكون بدافع التقوى والخوف من الله عز وجل. إن عدم تطبيق الإسلام شاملا في كل مناحي الحياة في البلدان الإسلامية، من شأنه أن يحدث فوضى سياسية ومتناقضة تزيد من المشاكل الاجتماعية بدلا من حلها. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأَؤْلَئِكَ هُمُ الكَفِرُوْنْ﴾ [المائدة: 44]. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعمرانة محمدعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   إن معركتهم ليست مع الإرهاب بل هي مع الخلافة

خبر وتعليق إن معركتهم ليست مع الإرهاب بل هي مع الخلافة

الخبر: أوردت العديد من وسائط الإعلام صباح يوم الثلاثاء 17 شباط / فبراير 2015م خبراً عن قيام طائرات مصرية بقصف مواقع في ليبيا مما ترتب عليه عشرات من القتلى في مدينة درنة الليبية، وحدث جراء هذا القصف موت أطفال ونساء من المدنيين. التعليق: سارع السيسي بضرب مواقع في ليبيا لإشغال الرأي العام المصري الناقم عليه وعلى فضائحه التي لا تنتهي وجرائمه التي لا تنقضي والتي كانت آخرها تسريبات التسجيلات الصوتية التي يتلفظ فيها بألفاظ ينأى عن ذكرها كبار البلاطجة والصيع وغيرها من الفضائح، من قتل لمشجعي كرة القدم وأزمات متلاحقة تكاد تعصف بالرجل من منصبه بعد أن بلغ الرأي العام في مصر قمة الامتعاض والغضب من سياسته، فجاء الفيديو المنسوب لتنظيم الدولة الذي عرض فيه ذبح 21 مصرياً نصرانياً على طبق من ذهب فشكل طوقا للنجاة فسارع السيسي للقيام ببطولة وهمية ظاهرها محاربة تنظيم الدولة، وحقيقتها تنفيذ سياسة ومشاريع أمريكا في ليبيا. فقام السيسي على طريقة (مسافة السكة) بتوجيه ضربة جوية على إخوة لنا في ليبيا لم نر من بينهم مقاتلين أو إرهابيين وكل الذي رأيناه أطفال قصر ونساء من الأبرياء، لذلك نقول ليس بغريب على السيسي أن يقتل أبناء المسلمين فلم نر منه خيراً طيلة تاريخه الأسود في حكم مصر غير القتل والتهجير والترويع، فقتله آلافاً من المسلمين في ميدان رابعة شاهد على دمويته ووحشيته، ودك بيوت الأبرياء في سيناء أيضا محفور في ذاكرة الأمة. فهو ليس حريصاً على حقن دماء الشعب بقدر حرصه على إرضاء أمريكا التي تقف خلفه في قتل أبناء المسلمين. فهل فعلا يحارب هؤلاء المتوحشون الإرهاب!!؟ وكيف يحارب السيسي الإرهاب ولم تزل يداه ملطختين بدماء المسلمين هنا وهناك!؟ وكيف يحارب الإرهاب وهو الذي يقوم بحماية كيان يهود ومحاصرة أهلنا في غزة. إنه العار بعينه أن نقتل ونسحل بأموالنا وأيدي أبنائنا في القوات المسلحة - مصرية كانت أو أردنية، إلى متى وجنودنا في الجيش يخضعون لهذا الرويبضة السفيه الذي لا يكاد يبين!!؟ إلى متى ونحن نوجه فوهات بنادقنا إلى هذا الجسد المتهالك الذي تكالبت عليه علوج الفرنجة والصليبية والرأسمالية ييتغون إذلال هذه الأمة وكسر إرادتها وتركيعها حتى تتخلى عن مشروع الخلافة، فكيف ارتضى أبناء المسلمين أن يكونوا في جبهة الأعداء قتلاً لإخوانهم تحت مسمى الحرب على الإرهاب!! إن الإرهاب الذي يحاربونه لم نر له دماء في الواقع لكننا رأينا دماء المسلمين تسيل وعظامهم تهشم. وأجسادهم تدفن تحت أنقاض المباني التي تدكها الصواريخ والبراميل المتفجرة. إن حرب الفيديوهات والتمثيليات أصبح واضحاً أنها ضد مشروع الخلافة على منهاج النبوة لا غير، ولقد برهنوا لنا أنهم يطلبون رأس الإسلام لا سواه وتحديداً يطلبون إجهاض الخلافة قبل ولادتها... فإن كانوا يظنون أنهم يستطيعون بهذا اللغو والعبث والفيديوهات تشويه صورة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي نعمل لها فإنهم واهمون وقد أعمت الأحقاد قلوبهم وبصائرهم وأدهشتهم الأمة بتحركاتها الثورية التي ترنو لعودة الإسلام، ولذلك نقول لهم إن معركتكم ليست مع الإرهاب المتوهم بل هي معركة مع الخلافة القادمة ودعاتها وهي معركة محسومة، فنحن على موعد مع خلافة على منهاج النبوة وليست على منهاج أمريكا، ومن هنا كانت معركتكم مع النبوة فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعصام الدين أحمد أتيمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق   لولا تخاذل حكام المسلمين ما تجرأ رأس الإرهاب أوباما ليتحدث باسم الإسلام

خبر وتعليق لولا تخاذل حكام المسلمين ما تجرأ رأس الإرهاب أوباما ليتحدث باسم الإسلام

الخبر: (وكالات الأنباء): قال الرئيس باراك أوباما الأربعاء (18 شباط 2015) في كلمة وجهها ضمن قمة واشنطن لمواجهة التطرف والعنف، جاء فيها: • إن العالم يواجه تحديات أمنية كما في السنوات الماضية وإن تنظيمي القاعدة وداعش يهددان العالم.• وأضاف: في مواجهة هذه التحديات حشدنا كل قوانا وسنهزم هذه التنظيمات.• وقال: "نحن لسنا في حالة حرب مع الإسلام بل مع أناس شوهوا الإسلام".• وشدد أوباما على عدم منح المتشددين الشرعية الدينية التي يسعون إليها.• وتابع أن المتشددين يحرضون الشباب عبر تصوير الغرب أنه يواجه الإسلام وهذا كذب. التعليق: لم يزل الصراع محتدما بين الحق والباطل، والكفر والإيمان منذ خلق الله الدنيا، وذلك أمر حتمي لا مناص منه. ذلك أن طبيعة الحق ونظرته للأمور تختلف كليا عن نقيضه الباطل، فكان لا بد من الاحتكاك بين أنصار هذا وذاك. ومنذ زوال سلطان الإسلام وضعف دولته ما فتئ الكافرون المستعمرون يعبثون بأمر الأمة الإسلامية بإعلان الحرب على عقيدتها وأحكام دينها، فقسموا البلاد وفرضوا على المسلمين وجهة نظرهم في الحياة، وقوانين باطلة منبثقة عن عقيدتهم الباطلة: (فصل الدين عن الحياة). والمسلمون من يومها عانوا الأمَرَّين من إذلال وتقتيل وتشريد، ونهب لكنوز وخيرات حباهم الله بها من قبل أعدائهم الكفار ابتداء من أوروبا وانتهاء بأمريكا الكافرة الغادرة. وكان لا بد من نهضة يضطلع بها المخلصون في الأمة بفعل عقيدتهم الناصعة النقية التي ما زالت حية في قلوب أبنائها، ثم قامت تلك الصحوة المباركة التي باتت بشائرها تقض مضاجع الكافرين عبر مطالبة المسلمين في كل مكان بضرورة تحكيم شرع ربهم عز وجل والانعتاق من هيمنة الكافرين التي فرضت عليهم بالحديد والنار. ولنقف قليلا عند أكاذيب (أوباما) المجرم المتستر بشعارات ملَّ سماعَها العالم أجمع من قبيل حقوق الإنسان وحق الشعوب في الحرية وتقرير المصير: • أما التحديات المزعومة فالحامل عليها - ولا شك - ما حصل ويحصل اليوم من أعمال مادية من قبل جماعات جهادية نفذت في بلاد الكفار ما كانت لتحدث لولا تغول الغرب وإصراره على إذاقة المسلمين صنوف العذاب في احتلال بلادهم وتدنيس مقدساتهم تحت ذرائع واهية باسم الحرية. ولو صدرت أمثالها تجاه رمز من رموزهم الدينية أو السياسية لسمعنا كلاما غير هذا. • وأما حشده كل القوى وإنشاء تحالف دولي فإنه لم يكن سوى وسيلة مفضوحة لاحتلال بلاد المسلمين مجددا، ونهب ما تبقى من ثرواتها متخذين من أعمال تنظيم الدولة بوابة لأغراضهم الدنيئة، ثم السعي بعد ذلك لتفتيت البلاد وزرع المعوقات في طريق نهوض الأمة لإبقائها رهينة لمشاريعهم القذرة وليحكموا السيطرة على مقدراتها. • وعن ادعائه أنهم ليسوا في حرب مع الإسلام فكذب وافتراء.. فهم الذين وصموا الإسلام بكل نقيصة، وساووا بينه وبين الإرهاب، بل بات الإرهاب هو المعنى الحرفي للإسلام في أذهان الكفار بزخم إعلامهم المسموم الذي غدا الإسلام دين الله عز وجل مرمى سهامهم الوحيد. وما حربهم في فلسطين وأفغانستان والعراق وليبيا واليمن وسوريا وغيرها إلا أدلة دامغة ليس بوسع أحد تبريرها. • وأما عدم منح (المتشددين) الشرعية الدينية فبالرغم من أن أوباما يهرف بما لا يعرف، فنقول إنه ليس من حقه بتاتا الحديث باسم المسلمين أو بالنيابة عنهم إذ هو المشرك النجس والجاهل بأحكام ديننا الحنيف، ولولا تخاذل مشين، وتبعية عمياء من حكام المسلمين الذين سلموا زمامهم لأعدائهم، بل باتوا أخلص من الكفار أنفسهم لأنظمة الغرب وعقيدتهم العفنة الفاسدة... نقول لولا ذلك ما تجرأ كافر أيا كان وصفه أن يتحدث بهذا الحديث عن الإسلام. فليصبر المسلمون قليلا على مكائد الكفار وليقرنوا ذلك بالعمل المخلص الجاد مع العاملين لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولتهم دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة المباركة التي تعاضدت نصوص الكتاب والسنة على إيجاب العمل لها إذ هي سرُّ عزهم ومنعتهم، وهي العاصمة من كل قاصمة، والخليفة فيها هو الحصن الحصين لكل مسلم كما أخبرنا رسولنا الكريم بقوله: «إنما الإمام جُنة، يُقاتل من ورائه، ويُتقى به». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو زيدالمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

خبر وتعليق   أوباما يجمع 60 دولة في واشنطن ليتدارسوا في شأن الحرب الفكرية القادمة ضد الإسلام

خبر وتعليق أوباما يجمع 60 دولة في واشنطن ليتدارسوا في شأن الحرب الفكرية القادمة ضد الإسلام

الخبر: BBCعربي - حث الرئيس الأمريكي باراك أوباما في المؤتمر المنعقد في العاصمة الأمريكية لبحث سبل التصدي لظاهرة التطرف، زعماء الدول الغربية والإسلامية على التوحد لدحر "الوعود الكاذبة للتطرف" ونبذ الفكرة القائلة إن المجموعات الإرهابية تمثل الإسلام. وقال الرئيس الأمريكي للمؤتمرين الذين يمثلون 60 بلدا "إنّ الإرهابيين لا يتكلمون بلسان مليار مسلم... نحن لسنا في حرب مع الإسلام." وقال للمشاركين في المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام إنّ الحرب ضد التطرف لا يمكن الانتصار فيها بالقوة المسلحة فقط، بل على الجاليات المسلمة أن تؤدي دورها أيضاً. ودعا الجالية المسلمة في الولايات المتحدة إلى عمل المزيد لمواجهة ما أسماه "التطرف العنيف". التعليق: من الواضح أنّ أبعاد هذا المؤتمر الذي تجتمع فيه 60 دولة برعاية أمريكية ولمدة ثلاثة أيام تتعدى الأعمال العسكرية والتي أسماها أوباما بالقوة المسلحة، وهي كذلك أبعاد تتجاوز حكام العرب والمسلمين إلى الجاليات المسلمة والعمل الشعبي. والأمر في ذلك يعود إلى إدراك أمريكا لحقيقة التحدي الذي يواجه الغرب وحضارته، فمن الواضح أنّهم أدركوا أنّ التحدي الحضاري هو الأبرز والأخطر عليهم، لا سيما وهم يرون ترنح حضارة الغرب وتهاويها يوما بعد يوم بعد أن بان فسادها واكتوى العالم بنارها، وبعد أن تكشفت حقيقتها حتى أمام أتباعها، على أنّها حضارة الظلم والاستبداد والعنجهية والقتل واللاإنسانية، والغرب لا يرى في غير الإسلام مهددا لحضارته وبديلا للعالم في ظل ما يشاهدونه من حراك قوي وعاصف في العالم الإسلامي وفي أوساط الجاليات المسلمة في الغرب نحو التفكير بالإسلام كبديل حضاري. ولذلك عندما يتحدث أوباما ويقول: "إن الحرب ضد التطرف لا يمكن الانتصار فيها بالقوة المسلحة فقط"، فبلا شك لم يبق سوى الحرب الأيدولوجية الفكرية، وهذه الحرب لا تكون الغلبة فيها للعسكر أو للتحالف الصليبي، وأدواتها تختلف عن أدوات الحرب العسكرية. وأول شيء يحرص عليه أوباما والغرب هو تضليل الأمة الإسلامية، أمة المليارين، التي أخطأ في وصف عددها متعمدا، قائلا "مليار مسلم"، من خلال إيهامها بأنّ الحرب الأيدولوجية ليست موجهة ضدهم بل ضد فئة متطرفة قليلة منهم، ليتسنى له مهاجمة كل ما لا يروق للغرب في حضارة الإسلام وما يشكل خطرا محدقا بحضارته الغربية مستغلا تلك الفئة القليلة، ومتذرعا بأنّه لا يقصد الإسلام ولا المسلمين!!. فهي سياسة فرق تسد القديمة المتجددة التي يستعملها الغرب مع المارد الإسلامي الذي يعرفون أنهم لا قبل لهم به متحدا أو مجتمعا. هو يدرك حجم التحدي الذي يواجهه داخل مجتمعاته من خلال الجاليات المسلمة التي تأرز إلى جحر الإسلام يوما بعد يوم، ويخشى منها الغرب أن تصبح في لحظة ما قنبلة موقوتة داخل بيته، ولذلك يريد أن يركز عليها لتحييدها عن الصراع، هذا إن لم يتمكن من استعمالها في حربه ضد أبناء أمتهم. وبالطبع في ظل إفلاس الغرب الفكري، فهو لا يقوى على التنظير لأفكاره أو الترويج لها كمخلّصة للعالم مما هو فيه، فلم يبق أمامه إلا الهجوم على حضارة الإسلام من خلال التشويه والتضليل البعيدين كل البعد عن النقاش الحضاري أو المواجهة الفكرية. فالأمة الإسلامية على موعد مع حرب فكرية تشويهية ربما بأدوات جديدة أو قديمة متجددة ما أمكن الغرب ذلك، والغاية الحيلولة دون استعادة الأمة لعزتها ونهضتها في ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة الموعودة، ولكن في ظل وجود ثلة من المخلصين العاملين بالليل والنهار من أجل هذا الدين، وفي ظل حفظ الله ونصره لأوليائه، فإنّ أعمال الغرب وخططه ستبوء بالفشل والثبور بإذن الله. ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس باهر صالحعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   رفض قرار مجلس الأمن بداية المضي في الطريق الصحيح

خبر وتعليق رفض قرار مجلس الأمن بداية المضي في الطريق الصحيح

الخبر: أصدر مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار رقم 2109 بشأن اليمن المقدم من الأردن وبريطانيا طالب فيه جميع الأطراف في ‏اليمن ولا سيما الحوثيين بوقف جميع الأعمال العدائية المسلحة ضد الشعب والسلطات الشرعية في اليمن وتسليم الأسلحة التي استولوا عليها من المؤسسات العسكرية والأمنية وفقا لاتفاق السلام والشراكة الوطنية، وعبر المجلس عن قلقه الشديد إزاء استيلاء ‏الحوثيين على وسائل الإعلام الحكومية معلنا رفضه استخدام هذه الوسائل للتحريض على العنف. ودان قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2022 الهجمات من قبل الحوثيين ضد المساكن الخاصة ودور العبادة والمدارس والمراكز الصحية، والبنية التحتية والمعدات الطبية، وانتقد بشدة احتجاز الحوثيين المسؤولين في الحكومة اليمنية، بما في ذلك الرئيس عبد ربه منصور هادي، ورئيس الوزراء خالد بحاح وأعضاء في مجلس الوزراء ووضعهم تحت الإقامة الجبرية. ويدعو بقوة جميع الأطراف ولا سيما الحوثيين إلى الالتزام بمبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل، واتفاق السلم والشراكة الوطنية وملحقه الأمني، والذي يوفر عملية انتقال ديمقراطي بقيادة يمنية، كما يحث جميع الأطراف، ولا سيما الحوثيين، لتسريع مفاوضات شاملة ترعاها الأمم المتحدة لمواصلة عملية الانتقال السياسي من أجل التوصل إلى حل توافقي وفقا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل، واتفاق السلم والشراكة الوطنية وملحقه الأمني، وتنفيذ ذلك. التعليق: إن ما يحدث في بلد الإيمان والحكمة هو امتداد للصراع الدولي المحموم على اليمن، حيث إن كل طرف من الأطراف يستخدم حلفاءه وعملاءه في تنفيذ مخططاته للحفاظ على مصالحه مستخدماً أدواته المحلية والإقليمية بل والدولية، غير آبهين بما يحدث لأهل الملة الواحدة من سفك دمائهم وهتك أعراضهم وسلب ونهب أموالهم. إن ما تريده الدول الكبرى من بقية دول وبلدان العالم هو أن تبقى تحت نفوذها وسيطرتها ليسهل عليها أخذ ثرواتها وفتح أسواقها أمام منتجاتها وذلك عبر منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن وما يتفرع منهما رعاية لمصالح هذه الدول وبالأدوات والوسائل نفسها التي وضعها من قبل كالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ونتائج مؤتمر الحوار الوطني الشامل، واتفاق السلم والشراكة الوطنية وملحقه الأمني. إن من العجيب الغريب أن مجلس الأمن يقول في البند العاشر من قراره (يدعو جميع الدول الأعضاء إلى الامتناع عن التدخل الخارجي الذي يسعى إلى إثارة النزاع وعدم الاستقرار وبدلاً من ذلك دعم الانتقال السياسي)، فهل هذه التدخلات إلا بأوامره لأذنابه العملاء في صراعاته، حتى إذا اتفق طرفا الصراع في اليمن اتفقت هذه الأذناب الداخلية وأطاعت من يدعمها فمن يدعم يمتلك القرار. يا أهل الإيمان والحكمة: إن الارتماء في أحضان الغرب هوان ليس بعده هوان وذل ليس بعده ذل فهو يصبح السيد عليكم وأنتم العبيد، وتسلمون له رقابكم وهو لن يرقب فيكم إلاً ولا ذمة، إن الحل الجذري لمشاكلكم هو تحكيم شرع ربكم عليكم، وقد دعوناكم وما زلنا ندعوكم لأن تعملوا مع شباب حزب التحرير العاملين المخلصين لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة لتعزوا فيها بدين الله وتسعدوا في الدارين وتقطعوا بها يد الغرب الكافر الذي يعيث في الأرض فساداً وما ذلك على الله بعزيز. ﴿إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله القاضيعضو المكتب الاعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن

1230 / 1315