خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق هل قيمة المرأة في المساواة بين الجنسين؟ (مترجم)

خبر وتعليق هل قيمة المرأة في المساواة بين الجنسين؟ (مترجم)

الخبر: ذكرت صحيفة "مترو هاريان" في تاريخ الرابع من مارس 2015 أن المرأة الماليزية تحتل 34% من المناصب الإدارية العليا في البلاد. وماليزيا تأتي بعد الصين مباشرة، التي سجلت 36 بالمائة وبقيت في طليعة التنوع في المنطقة. ووفقا لـ" دليل الرواتب آسيا هايز" والتي نشرت إحصائيات حول ماليزيا تشير إلى ارتفاع في الأجور من 29 بالمائة في العام السابق. كما أن هونغ كونغ تتبع ماليزيا في هذا الترتيب بنسبة (31 في المائة، ونسبة انخفاض بـ 33 في المائة في العام الماضي) وسنغافورة (27 في المائة دون تغيير عن العام السابق). أما المعدل الآسيوي لزيادة الأجور فهو بنسبة 29 بالمائة. ووفق "هايز" فإن اليابان ما تزال متخلفة من حيث رتبة التنوع، مع تقلّد المرأة في هذه البلدان 19 بالمائة من المناصب الإدارية العليا. ووفقًا لهايز، يبقى التنوع مسألة حاسمة في مجال الأعمال التجارية. وقالت كريستن رايت، العضو المنتدب لهايز في آسيا أنه على الرغم من كل الأبحاث التي أكدت أن القوى العاملة من كلا الجنسين تتمتع بمكتسبات، ولكن مع ذلك لا تمتلك النساء عدداً متساوياً من الممثلين في القيادة، مع عدم تلقيهن التشجيع لتحقيق أهدافهن في حياتهن المهنية. بينما دعت إلى المساواة بين الجنسين، فقالت أنها يجب أن تذكر المزيد من الأماكن التي تكون فيها ساعات العمل مرنة، مع الرفع من شأن المرأة كقوة مهمة، وتغيير أسس المنظمات لدعم التنوع بين الجنسين وتوفير الدعم على مستوى مجلس الإدارة تجاه قضايا التنوع. "واحدة من الخطوات الأكثر عملية هي ممارسة قاعدة الترويج على أساس الأداء، لأن هذا سيساعد على بناء ثقافة الجدارة والقضاء على العصبيات الأمر الذي لم يتحقق خلال عملية صنع القرار." برناما التعليق: هذا هو المؤشر على مدى نجاح ماليزيا في اتباع الصين في تحقيق الأهداف الوطنية باعتبارها دولة نامية. وقد تم نشر مختلف الأطراف لتشجيع المرأة على الدخول في مجال العمل والمشاركة في الإدارة. يجب على المرأة أن تعلم متى يسمح للنساء بأن يكن في الفريق الإداري، والذي بالتالي يساعد على تقارب حقوق المرأة مع حقوق الرجل. هذا ليس شيئا غريبا على النظام الرأسمالي. ولكن يا للسخرية، ففي 2 آذار/مارس 2015، أصدرت وزارة شؤون المرأة والأسرة وتنمية المجتمع بيانا صحفيا حول نسبة 10 بالمائة من الأطفال المتعاطين للمخدرات. فالوزارة تدرك أهمية أن يهتم الآباء والأمهات والأسر بهذا الأمر ويكونوا أكثر قلقا وحذرا للحد من هذه المسألة. ووفقا لهذا التقرير، فإن مجلس التنمية الوطنية للسكان والأسرة، وهو وكالة تابعة لوزارة شؤون المرأة والأسرة وتنمية المجتمع، يلعب دورا في توفير مهارات التربية للآباء من أجل التعرف على حاجات أطفالهم وفهمهم وكذلك رعاية أطفالهم بحنانهم لمنعهم من إدمان المخدرات. من الواضح أن تقدير المرأة واحترام مكانتها لا يتحقق بجعل حقوقها وأدوارها متساوية مع الرجل. فالواقع المذكور أعلاه يعكس الأثر السلبي لإهمال المرأة لدورها الرئيسي. هذا "الاعتراف" يعتمد على نظرة للمرأة تم تحقيقها بواسطة قيم النظام القائم في البلاد الذي ينفي فطرة النساء والرجال. هل يمكننا التخلي عن جيل كامل وإهماله لمجرد الطلب من الرجل "للاعتراف الوهمي" بحقوقنا؟ صدق الله سبحانه وتعالى حين قال في سورة النور الآية 39: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾. في الإسلام، أعطى الله سبحانه وتعالى للمرأة مكانة رفيعة كما أعطاها للرجل. فمكانة المرأة ينظر إليها من خلال دورها الرئيسي كأم وربة بيت، قال صلى الله عليه وسلم: «وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ زَوْجِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ». لا ينبغي النظر إلى هذه المهمة نظرة دونية على الإطلاق، أو كوظيفة تحط من قيمة المرأة. فمما لا شك فيه، أن الأم هي الشخص الوحيد الذي يمكن أن يقدم الأفضل لأطفالها أكثر من أي شخص آخر. لذلك، هذه المسؤولية هي مسألة مهمة وحيوية، فهي مهمة تحدد مستقبل المجتمع، فتفوّق ورفاه مجتمع ما يقاس بجيل الشباب والحياة الأسرية، ولم ينكر أحد على النساء هذا الدور الاستراتيجي والحاسم، وهكذا بهذا الدور المهم والرائد، كرّمها الإسلام. وبالإضافة إلى ذلك، تعطى النفقة للنساء للحفاظ على كرامتهن من قبل الزوج. فهي ليست مضطهدة، على الرغم من أنها تقوم بأدوار مختلفة عن الرجل في الحياة الأسرية والمجتمع. وهكذا سيحصل الأطفال أيضا على حقوقهم، ولن يتعرضوا للإهمال سواء أكان ذلك من رعاية وتثقيف وبناء شخصية أم من خلال النفقة التي تلزمهم. هذا هو التفرد والتفوق للدين الإسلامي. فهو النظام الوحيد الفريد الذي وضعه الخالق، خالق الإنسان مع مجموعة من القواعد التي تتلاءم بداهة مع عبادته. هذا تفوقٌ لأنه يكرم البشرية في وقت يكون فيه النظام الاجتماعي كما هو الحال اليوم، نظاما فاسدا ومدمرًا. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسمية عمارعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   استمرار الصراع الأنجلو أمريكي على بلاد المسلمين

خبر وتعليق استمرار الصراع الأنجلو أمريكي على بلاد المسلمين

الخبر: ذكرت صحيفة الحياة بأن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي جدد أمس اعتباره صنعاء «عاصمة محتلة من جماعة الحوثيين»، وأعلن أن مدينة عدن عاصمة مؤقتة لليمن، وأكد تمسكه بتقسيم البلاد إلى ستة أقاليم فديرالية، كما كشف للمرة الأولى أنه أفلت من قبضة الإقامة الجبرية التي فرضتها عليه الجماعة بعد سيطرتها على القصر الرئاسي الشهر الماضي عبر نفق أوصله إلى منزل مجاور يملكه أحد أقاربه. إلى ذلك، واصلت الأطراف السياسية في صنعاء مفاوضاتها في رعاية مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر في ظل خلافات حول كيفية توزيع حصص الفرقاء في الحكومة المقبلة ووسط أنباء عن موافقة غالبية القوى على نقل الحوار إلى العاصمة العمانية مسقط. ونفى بن عمر أمس في بيان اتهام بعض القوى له بالاتفاق مع جماعة الحوثيين من أجل تشكيل مجلس رئاسي، وقال أنه «لم ولن يكون طرفاً في أي اتفاق لأنه يمثل جهة محايدة ليست لديها مصالح سياسية في اليمن، كما تفعل الأطراف». التعليق: ما يحدث في اليمن يؤكد حقيقة الصراع الأنجلو أمريكي على مناطق العالم الإسلامي، وخاصة في اليمن والجزيرة العربية، ولا يخفى على المراقبين، اصطفاف أمريكا وعميلتها إيران إلى جانب الحوثيين، واصطفاف بريطانيا وعملائها في دول الخليج إلى جانب الرئيس اليمني؛ فقد صرح سفير بريطانيا لدى اليمن "إدموند براون" الثلاثاء الماضي 2015/3/3: "دعم بريطانيا وحكومتها لشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي، ولاستكمال تنفيذ المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ... وعبر عن أسفه لعدم التزام جماعة الحوثيين بالاتفاقيات الموقعة عليها في إطار العملية السياسية في اليمن". واتهام بن عمر من قبل القوى الموالية للرئيس هادي بموالاته للحوثيين واتفاقه معهم على تشكيل مجلس رئاسي، ونفي بن عمر لهذا الاتهام يدل على أن أمريكا تضغط من خلاله على الرئيس هادي للقبول بمقترح الحوثيين تشكيل هذا المجلس الرئاسي، لمنع الإنجليز من العودة منفردين لليمن. وهكذا يتصارع الغرب على بلادنا من خلال عملائهم الموجودين في الحكم أو عملائهم خارج الحكم، نتيجة عدم امتلاك الأمة لقرارها السياسي وسيادتها، فالمطلوب هو إزالة هؤلاء العملاء ومبايعة خليفة يحكمنا بكتاب الله وسنة نبيه، وينهي أي وجود للأجنبي في بلاد المسلمين، ويحمل الإسلام رسالة هدى ونور إلى البشرية جمعاء. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد أبو قدوم

خبر وتعليق    خطاب نتنياهو أمام الكونجرس الأمريكي

خبر وتعليق خطاب نتنياهو أمام الكونجرس الأمريكي

الخبر: نقلت وسائل الإعلام الخطاب التاريخي لرئيس وزراء كيان يهود بنيامين نتنياهو أمام الكونجرس الأمريكي محذّرا من مخاطر الاتفاق مع إيران، بشأن ملفّها النووي. جاءت زيارة نتنياهو إلى واشنطن بدعوة من الرئيس الجمهوري لمجلس النواب جون باينر، دون التشاور بشأنها مع الإدارة الديمقراطية ما أثار غضب البيت الأبيض. وفي ظل هذا الخبر تحدثت وسائل الإعلام عن توتر العلاقات بين أمريكا وكيان يهود. التعليق: أود تناول هذا الخبر من أكثر من جانب: أولا: يقول المحلل في مجلة "فورين بوليسي"، آرون ديفيد ميلر، أن البيت الأبيض يعمل في صمت لزعزعة رئيس وزراء كيان يهود قبل الانتخابات المقبلة هناك. وعليه يندرج الخطاب هذا ضمن الدعاية الانتخابية لنتياهو. ثانيا: ربما يكون الجمهوريون قد قاموا بفعلتهم هذه لأهداف انتخابية تخصهم، إلا أنه وحسب مسؤول سابق في "آيباك"، فإن "تحول نتنياهو نحو الجمهوريين أغضب آيباك، وليس الديمقراطيين فقط. وأن كل يهودي عضو في الكونغرس، باستثناء واحد فقط، هو ديمقراطي، بل ديمقراطي ليبرالي". ثالثا: إن توترا مثل هذا ليس الأول في تاريخ العلاقة بين أمريكا وكيان يهود. ففي عام 1956 أدان الرئيس الأميركي دوايت أيزنهاور العدوان الثلاثي الذي قادته دولة يهود على مصر واحتلت على إثره شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة. وفي عام 1967 توترت العلاقة بين الولايات المتحدة وكيان يهود، إثر هجوم القوات الجوية لدولة يهود على المدمرة الأميركية (ليبرتي). وفي عام 1975 هددت إدارة الرئيس جيرالد فورد بإعادة تقييم العلاقات مع كيان يهود ما لم توقع على اتفاقية "فك اشتباك" مع مصر لتنسحب من سيناء. وفي عام 1982 عبر الرئيس رونالد ريغان لرئيس الوزراء اليهودي مناحم بيغن، عن غضبه من قصف كيانهم لبيروت خلال اجتياح لبنان. وفي عام 1991 ضغط الرئيس جورج بوش الأب على دولة يهود لعدم المشاركة في حرب الخليج الأولى خشية أن يسبب هجومها على العراق تفكك التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. وفي عام 2004 قال جورج بوش الابن في خطاب موجّه لرئيس وزراء كيان يهود حينها أرئيل شارون إن المراكز السكانية الكبرى تجعل التوقعات بعودة كيانهم لخطوط الهدنة لعام 1949 غير واقعية. وفي عام 2010 أعربت إدارة الرئيس باراك أوباما عن غضبها من دولة يهود لإعلانها بناء مزيد من المنازل الاستيطانية حول القدس. وفي عام 2012 شهدت العلاقات الأميركية اليهودية أزمة تعكس حالة من عدم الثقة بين كل من أوباما ونتنياهو وازدادت توترا مع سنة 2013 و2014 على خلفية تعطّل مفاوضات السلام والنووي الإيراني. رابعا: رغم وجود توتر كهذا بين أمريكا ودولة يهود، أو قل بين أوباما ونتنياهو، فإن هذا لا يزعزع العلاقة الجوهرية بين البلدين، فالقيادات تتبدل ولكن دعم أمريكا لها يبقى ثابتا. وحتى في ظل قيادة أوباما، فقد تعززت علاقات كيان يهود وأميركا بدرجة غير مسبوقة، ونذكر بعض الأمثلة على ذلك: - الدعم السنوي الأمريكي لدولة يهود والذي يصل إلى نحو 3.1 مليارات دولار سنوياً لم يتوقف، ناهيك عن مساعدات نظام القبة الحديدية وتطوير الأنظمة الدفاعية. - وصلت صادرات السلع الأميركية إلى دولة يهود عام 2014 إلى نحو 15 مليار دولار، أي بزيادة 64٪ عن عام 2004. - أقر جون كيري بأن لدى أمريكا علاقات أمنية مع دولة يهود أقوى من أي وقت مضى، وأن أمريكا قامت بالتدخل مئات المرات بالنيابة عن دولة يهود في العامين الماضيين. - قال نعوم شومسكي في مقابلة تلفزيونية معه بأن البنتاجون قام بتحديد المواقع حول العالم التي يجب على أمريكا حمايتها مهما بلغت التكلفة، ومن هذه المواقع مدينة حيفا وما حولها. خامسا: يرى بعض المحللين أن دولة يهود لا تخشى من امتلاك إيران قنبلة نووية، لأن لديها أكثر من 200 رأس نووي، الأمر الذي يضطر إيران إلى التفكير ألف مرة قبل الشروع في استعمال سلاح مماثل ضدها، إلا أن إظهار تخوّفها من إيران "نووية" ذريعة لابتزاز الولايات المتحدة على جميع المستويات لأغراض مالية وعسكرية وسياسية. ففي السنوات الأخيرة ازدادت الأصوات المنادية بمراجعة الدعم الأمريكي لدولة يهود. فإليوت أبرامز، نائب مستشار الأمن القومي السابق للرئيس جورج دبليو بوش والكاتب المؤيد لدولة يهود، قال لديلي بيست: "وجهة نظري هي أن العلاقة ستكون صحية أكثر إذا ما تضاءلت المساعدات الأمريكية (لإسرائيل). يجب على (إسرائيل) أن تكون أقل اعتمادًا على المساعدات المالية الأميركية، وينبغي أن تصبح الولايات المتحدة حليفًا من نوع حلفائنا في أستراليا، وكندا، أو المملكة المتحدة: علاقة عسكرية حميمة وتحالف، ولكن لا مساعدات عسكرية". وقد ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، في آب/أغسطس 2014، أن الولايات المتحدة ألغت توريد صواريخ هيلفاير لدولة يهود، وأن مسؤولين أمريكيين يطالبون الآن بمراجعة طلبات الأسلحة في دولة يهود. وفي يوليو 2014 ذكرت بعض الصحف أنه في ظل انتعاش اقتصاد دولة يهود يتساءل بعض أنصارها عن سبب استمرار الدعم المالي الأمريكي لها. كما يتساءل المواطن الأمريكي لماذا تذهب أموال ضرائبه لدعم دولة يهود، بدلا من صرفها محليا على التعليم والصحة، حيث إن دولة يهود قد أخذت من أمريكا ما يزيد على 121 مليار دولار منذ إعلان تأسيسها، إضافةً إلى دعم حوالي 25 في المئة من ميزانية الدفاع السنوية في دولة يهود في السنوات الأخيرة. وأختم بقول إفتير كوهين البروفيسور في أبحاث الانتشار النووي في معهد الدراسات الدولية في منوتري بولاية كاليفورنيا "إن الاتفاق المطروح (يقصد النووي الإيراني) ليس سيئاً بالنسبة إلى (إسرائيل)، الدولة النووية الوحيدة في الشرق الأوسط، لكنه سيئ جداً بالنسبة لنتنياهو. فتوقيع الاتفاق سيسمح لسكان (إسرائيل) بالعيش خلال جيل أو أكثر من دون تهديد بخطر وجودي من جانب إيران، لكنه سينزع من نتنياهو علة وجوده كزعيم". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرغسان الكسواني - بيت المقدس

خبر وتعليق    أوجلاّن يدعو حزب العمال الكردستاني إلى ترك السلاح والدخول في البرلمان   (مترجم)

خبر وتعليق أوجلاّن يدعو حزب العمال الكردستاني إلى ترك السلاح والدخول في البرلمان (مترجم)

الخبر: ذكرت جريدة حريات التركية أن النائب عن مدينة اسطنبول "سيري ثرية أوندر" الذي جاء جنباً إلى جنب مع أعضاء حزب الشعب الديمقراطي ونائب رئيس الوزراء "ياسين أكدوجان"، أعلن أن عبد الله أوجلان يدعو حزب العمال الكردستاني إلى ترك الكفاح المسلح والانضمام إلى الاجتماع الخارق للعادة خلال أشهر الربيع. وقال أكدوجان: "نحن نعتبر أن هذا الإعلان على غاية من الأهمية". التعليق: أدلى مسئولون حكوميون ووفد عن حزب العمل الديمقراطي يوم الاثنين 28 شباط/فبراير بتصريح صحفي مشترك في قصر دولمة باشه أعلنوا فيه عن الاتفاق بشأن المادةَ 10 وكذلك عن دعوة أوجلان لحزب العمال الكردستاني للانضمام إلى المؤتمر في أشهر الربيع وإلقاء السلاح. وهكذا فإن هذه العملية التي تسمى عملية إيجاد حل، ليست ملزمة فقط للحكومة ولكن للدولة أيضا. من وجهة النظر هذه، تعتبر دعوة أوجلان لنزع السلاح حدثا تاريخيا. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية 'ماري هارف': "نحن نرحب بكل الخطوات لدعم التوصل إلى حل سلمي لإنهاء هذا الصراع ونثني على جهود كل من الحكومة وجميع الأطراف المعنية في العمل من أجل سلام دائم". وقال "سيري ثرية أوندر" الذي قرأ رسالة عبد الله أوجلان التي تحدد الأساس: "على الرغم من تحول فترة القتال لمدة 30 سنة إلى سلام دائم، فإن هدفنا الأساسي هو تحقيق حل ديمقراطي، أدعو حزب العمال الكردستاني للانضمام إلى الاجتماع الخارق للعادة في أشهر الربيع من أجل الوصول بالقرارات الاستراتيجية والتاريخية إلى الحد الأدنى من التوافق. هذه الدعوة هي الإعلان التاريخي عن نية لحل القضية بوسائل ديمقراطية بدلا من الكفاح المسلح". وقال نائب رئيس الوزراء 'ياسين أكدوجان' الذي تحدث نيابة عن الحكومة: "نحن نعتبر هذا البيان حدثا مهما لتسريع عملية نزع السلاح... ومهما بالنسبة للسياسة الديمقراطية كي تكون في الصدارة مما يؤدي إلى التقدم في طريق الديمقراطية". لا ينبغي إساءة فهم التصريحات الواردة أعلاه، لأن حزب العمال الكردستاني لن يتخلى عن السلاح، بل يستعد فقط لإنهاء الكفاح المسلح ضد تركيا. لأن إنهاء الكفاح المسلح شي مختلف تماما عن وضع السلاح نهائيا. حزب العمال الكردستاني الذي صرح بإنهاء الكفاح المسلح ضد تركيا، يعتبره الغرب "أكثر منظمة موثوقة" في العراق وسوريا. الغرب وكذلك دول أخرى في المنطقة يرون بأن حزب العمال الكردستاني كفّة قوية لضمان التوازنات في الشرق الأوسط. القضية هنا هي حول المستقبل خاصة في العراق وسوريا. في واقع الأمر لم يطلب أحد من حزب العمال الكردستاني ترك السلاح في العراق وسوريا، في حين يواصل التحالف الصليبي "مكافحة الإرهاب" بقيادة الولايات المتحدة. لم تدلِ أنقرة بأي تصريح بشأن هذه القضية بأي شكل من الأشكال بما يوحي بدعم ضمنيّ لحزب العمال الكردستاني في سوريا والعراق تماما مثلما سمحت لقوات البيشمركة بالدخول إلى كوباني. وعلى الرغم من عدم وجود خطر تنظيم الدولة الإسلامية بعد الآن إلا أن هذا الأمر سيجعل كوباني مخزونا للأسلحة والذخائر. من دون شكّ، من أهم أسباب تسريع عملية الحل السلمي في تركيا، والذي يوجد على رأس جدول الأعمال، هو الخوف من الإسلام في سوريا. تقريبا كل تلك القوانين المعلنة التي تهدف إلى إدماج الشعب الكردي في الديمقراطية. بسبب تقسيم الأمة الإسلامية إلى دول صغيرة بعد الحرب العالمية الأولى، بقي الأكراد أوفياء لدولة الخلافة، فتم تقسيمهم إلى أربع قطع في أربعة بلدان مختلفة. وخوفا من أن تلقى الدعوات المتكررة للخلافة صدى لدى الشعب الكردي، يتم السعي إلى أن يندمج الأكراد في الديمقراطية في تركيا، بينما في الوقت نفسه يجري دعم الجماعات الكردية القومية الاشتراكية، خاصة في سوريا والعراق، من قبل الغرب والدول المحيطة في المنطقة. ومع هذا كله، فإن هذه النظم الاستبدادية ذات الأساس الفاسد ليست قادرة على الحفاظ على قيم المسلمين وكرامتهم، لا في تركيا ولا سوريا ولا في العراق. بمشيئة الله الواحد الأحد، فإن دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة سوف تقام قريبا جدا تصهر الأمة الإسلامية مرة أخرى كلها دون تمييز، أكرادا، أتراكا وعربا، في بوتقة واحدة كما فعلت في الماضي. ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان يلديز

خبر وتعليق    عملية السلام في أفغانستان هي انتحار سياسيّ   (مترجم)

خبر وتعليق عملية السلام في أفغانستان هي انتحار سياسيّ (مترجم)

الخبر: أشار مسؤولون أفغان وبعض التقارير الموثوقة عن مصادر تابعة لحركة طالبان أن زعيم الحركة الملا عمر قام مؤخرًا بالموافقة على المفاوضات مع الحكومة الأفغانية، وأن باكستان تعمل على تذليل العقبات أمامها. ويضيف المصدر كذلك أن قاري الدين محمد، أحد مسؤولي حركة طالبان في قطر، الذي ترأس سابقًا وفد حركة طالبان إلى الصين، قد زار باكستان والتقى بمسؤولين باكستانيين وصينيين. وقال المصدر أيضًا، إن الوفد الثاني سيقوم بزيارة إسلام آباد في الأيام القليلة القادمة، حيث سيرافق عباس ستانيكزاي، وهو عضو بارز آخر من حركة طالبان، قاري الدين محمد. غير أن الخبر قد أصبح أحد أكثر القضايا سخونة في وسائل الإعلام الأفغانية خصوصًا بعد أن قام رئيس القوات المسلحة الباكستانية بزيارة كابول، والتقى الرئيس الأفغاني أشرف غاني وغيره من كبار المسؤولين. التعليق: يرجع ذلك إلى حقيقة أن الأمة الإسلامية ليس لديها دولة شرعية تمثل تطلعات الأمة وتجعل الإسلام وحده هو المرجع الوحيد. فإن الإسلام يمنع القيام بأية مفاوضات سلام نيابة عن الأمة مع الكفار الحربيين والمستعمرين، سواء على مستوى الأفراد أو الجماعات، في أي جزء محتل من بلاد المسلمين. إن ذلك في الواقع هو خيانة لثوابت الشريعة الإسلامية، ولو قامت بمثل هذه العملية أي حركة جهادية، فإن هذا في الحقيقة هو انتحار سياسي. وفقا لأجندة مكافحة الإرهاب فإن الولايات المتحدة وحلفاءها في حلف شمال الأطلسي متلبسون بالعمل ضمن سياسات عقدية، وهي محاربة الإسلام. وبهذا فقد تم استهداف الأمة الإسلامية فكريًا وسياسيًا وعسكريًا. وها هو أوباما، في خطابه، يستخف بعقول حوالي ملياري مسلم. ومن ناحية أخرى، فقد دأبت الولايات المتحدة على دعوة المجاهدين للتخلي عن أسلحتهم والقبول بالدستور العلماني لأفغانستان، والانفصال عن تنظيم القاعدة، كشروط مسبقة لمفاوضات السلام. وبالتالي، فعندما نرى القوة والثقة في لهجة أوباما وحكام باكستان وأفغانستان العملاء، فإن ذلك يشير إلى أنهم ربما قد حصلوا على اتفاق ضمني مع حركة طالبان. وعلاوة على ذلك، فإن هذه المفاوضات تأتي في الوقت الذي رسخت فيه الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي وجودهما العسكري لفترة طويلة في أفغانستان. ومن أجل تسهيل عملية التفاوض؛ فقد تم إزالة اسم حركة طالبان من قائمة "المنظمات الإرهابية". وبالإضافة إلى ذلك، فقد استبدلت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي دوريهما من دور قتالي إلى دور "السلام" والتدريب. وقد عينوا أيضًا حكام أفغانستان وباكستان الخونة والقوات المسلحة لسحق أي مقاومة لاحتلالهم الوحشي، وكذلك القضاء على أية دعوة لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. في الحقيقة، وكما نشاهد جميعًا، فإن الأهداف الرئيسية للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي هي: 1) الحد من نفوذ الصين وروسيا من خلال سياسة الاحتواء، 2) نهب الموارد الطبيعية من آسيا الوسطى، وبحر قزوين، وتأمين طرق وصولهم إليها، 3) منع إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة في المنطقة. وقد ثبت للأمة عمليًا أن "الإرهاب" ليس هو العدو الحقيقي للغرب المستعمر، ولكنه الإسلام السياسي والمسلمون السياسيون، والداعون إلى إقامة الخلافة الراشدة، والمجاهدون المخلصون. إن الأهم من ذلك هو أن يدرك المجاهدون المخلصون طبيعة وسياق الحرب الحالية والمؤامرات التي يقوم بها الغرب المستعمر بقيادة أمريكا وحلف الأطلسي قبل أن يقوموا بهذه المحاولات. إن هذا النوع من الجهود ليس أكثر من انتحار سياسي وخيانة للتضحيات التي قدمها المسلمون في أفغانستان على مدى السنوات الأربع عشرة الماضية. وعليه، فإن مشاركتهم في محادثات السلام هي انتهاك واضح لأحكام الإسلام، وهي تشير إلى أن هدفهم هو الوصول إلى السلطة وليس تطبيق الإسلام. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الله مستنيركابول - ولاية أفغانستان

خبر وتعليق   حكومة الصيد تقنن التجسس على المسلمين

خبر وتعليق حكومة الصيد تقنن التجسس على المسلمين

الخبر: أكّد وزير الداخلية التونسي ناجم الغرسلّي عزم الوزارة التصدّي لظاهرتي الإرهاب والتهريب، وفكّ "اللغز الرابط" بينهما، وفق تعبيره. وأضاف على هامش يوم دراسي حول قوات الأمن الداخلي ورهانات مجابهة الإرهاب والتهريب، أنّ الوزارة تعمل على تسخير الإمكانيات الضرورية للعمل الإرشادي وتفعيل منظومة المخبرين. وقال الوزير إن قانون الإرهاب الجديد سيوفر الحماية لكل من يتعاون في مجال المعلومة. التعليق: تتوالى سقطات حكومات ما بعد الثورة في تونس، فإضافة لهزالها وعجزها عن إيجاد الحلول الناجعة للمشاكل المتراكمة في جميع المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية أو حتى الأمنية، ها نحن نجدها اليوم تحنّ وتروم العودة لممارسات ما قبل الثورة من خلال تفعيل منظومة المخبرين وتحت غطاء قانوني. جدير بالتذكير أنّ منظومة المخبرين تواجه رفضاً شعبياً واسعاً بعد أن ارتبطت بمنظومة البوليس السياسي طوال سنوات فترة حكم الطاغية ابن علي، وما عاناه الإسلاميّون خاصّة من ظلم وقهر نتيجة وشايات كاذبة وافتراءات زائفة من قبل هؤلاء المخبرين. وقد تمّ حلّ هذا الجهاز بعد الثورة على خلفية جرائمه المتعدّدة ضدّ حقوق الإنسان والفظاعات التي انتهكها إضافة إلى التضييقات التي مارسها على الحريات. فكيف يعقل لثورة قامت ضدّ الظلم والفساد وتكميم الأفواه أن تسمح بالعودة إلى منظومة المخبرين؟ ألا يُعدّ هذا الأمر تجسّساً على أبناء البلد وتتبعاً لعوراتهم وأسرارهم الخاصة؟ من المعلوم أن الشريعة الإسلامية قد صانت حقّ حفظ المرء؛ ما يعنيه وما يختصّ به من أموره وشؤونه وأسراره بعيداً عن تطفّل المتطفّلين واقتحام المقتحمين، فسدّت كلّ ذريعة لاختراقه بأيّ وسيلة، تجلّى ذلك في نهي الله عز وجلّ المؤمنين عن خُلق التجسس وهو تتبّع العورات والعثرات والبحث عنها في الخفاء وهو محرّم بالكتاب والسنة. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ﴾. لقد أعطى الله الحياة الخاصة حرمة شرعيّة فلم يُجِزْ للغير اقتحامها، والأصل أن يعيش الناس آمنين على أنفسهم، آمنين على بيوتهم، آمنين على أسرارهم، آمنين على عوراتهم ولا يوجد مبرّر - مهما يكن -لانتهاك حرمات الأنفس والبيوت والأسرار والعورات. وجاء في الحديث الذي أخرجه البخاري - رحمه الله - في "صحيحه" عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تجسَّسُوا، ولا تحسَّسُوا، ولا تباغَضُوا، ولا تدابَرُوا، وكونوا عبادَ الله إخوانًا». هذا حكم الشرع في التجسس على المسلمين، ولكن أنّى لحكومة التوافقات والترضيات أن تدرك خطورة ما أقدمت عليه؛ وأفرادها مجرّد موظّفين لدى أسيادهم - الغرب الكافر المستعمر - يوقّعون حيث يُطلب منهم التوقيع ويعملون جاهدين من أجل تثبيت أركان نظامه المتهاوي - الذي لا يجد الرضا والقبول من أبناء تونس - بالقمع والاستبداد. وفي الأخير نقول لمن تصوّر أو توهّم أنّه بالإمكان العودة إلى وضع ما قبل الثورة: إنّ للتاريخ سنناً وقوانين وقد أذن الله للتاريخ أن يتبدّل فحضارتكم الرأسمالية مدبرة - رغم عمليات التجميل ومحاولة تلميع وجهها القبيح، والحضارة الإسلامية مقبلة - رغم محاولات التشويه والتضليل، ولن تستطيع مؤامراتكم أن توقف نبض الأمة وسعيها نحو التغيير الحقيقي. قال تعالى: ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ محمد علي بن سالمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

خبر وتعليق   صراع غربي على ثروات الأمة وقوده أبناؤها

خبر وتعليق صراع غربي على ثروات الأمة وقوده أبناؤها

الخبر: نقلت بوابة الوطن الثلاثاء 3015/03/03م، ما ذكرته صحيفة "واشنطن تايمز" الأمريكية، أن الجيش المصري يستعد للهجوم على مسلحي تنظيم "داعش" في ليبيا للمرة الثانية، وأنه يأتي في الوقت الذي يسعى فيه القادة العسكريون الأمريكيون للحصول على تفويض موسع للقضاء على هذا التنظيم في جميع الدول التي يستقر بها، كما نقلت الصحيفة، في تصريحات خاصة عن مسؤول أمريكي رفض الكشف عن هويته، قوله إن القاهرة تجهز لسلسلة جديدة من الغارات الجوية في ليبيا ردًا على ذبح 21 مصريا الشهر الماضي على يد مسلحي "داعش"، كما ذكرت أنه يأمل في تعاون أمريكي قادم مع السلطات المصرية في نطاق تتداخل فيه المصالح، على حد قوله. في المقابل رفضت السفارة المصرية في واشنطن، التعليق صراحة على هذا الأمر، يأتي هذا تزامنا مع المناقشات التي تجري لتفويض الكونجرس بمواجهة الجماعات المتشددة، وبموجب التفويض العسكري المقترح، ستصبح القوات الأمريكية ممنوعة من الانخراط في عمليات قتالية في أي دولة أخرى لفترة من الزمن. التعليق: قبل أن نتحدث عن وجود تنظيم الدولة في ليبيا من عدمه، علينا أن نذكر أطراف الصراع الدولي هناك وأدواتهم. فالواضح للعيان أنه صراع بين أمريكا وبريطانيا على امتلاك ثروات ليبيا؛ بريطانيا صاحبة النفوذ القديم والمتغلغل فى الداخل الليبي، والتي صنعت عملاءها في داخل ليبيا وربطتهم بها برباط كاثوليكي كما يقولون، بحيث فوتت الفرصة على أمريكا في القدرة على شرائهم بعد أن رضعوا الخيانة والعمالة لصالح بريطانيا. إلا أنه لم يكن لأمريكا أن ترى ثروات ليبيا الهائلة في يد غيرها ثم تقف مكتوفة الأيدي، ولذا حركت عملاءها بدعوى محاربة الإرهاب ووجود تنظيم الدولة هناك لعلها تتمكن من السيطرة على هذه الثروات. وها نحن نرى الصراع بين بريطانيا وأمريكا في ليبيا وقوده أبناء الأمة ودماؤهم. إن عملاء أمريكا وأدواتها يلوحون بفزاعة الإرهاب ووجود تنظيم الدولة، الذي لا نكاد نراه إلا في الأماكن التي تريد أمريكا دخولها والسيطرة عليها. وهنا لا بد أن نوجه خطابنا لأهل الكنانة شعبا وجيشا؛ ليعوا خطورة الموقف وأنه يزج بهم إلى صراع لا ناقة لهم فيه ولا جمل، بل هو صراع لبسط نفوذ أمريكا على حساب بريطانيا العجوز في ليبيا، وإنه من غير المقبول أن نكون أداة لقتل إخواننا في ليبيا، فالغرب الذي يخشى على أبنائه يقاتل بأبناء الأمة. لذا فنحن ندعو أهل الكنانة إلى الوقوف أمام تلك الضربات التي ينوي النظام القيام بها، والعمل على منعها، فالذي يحمي مصر وأهلها؛ مسلمين وغير مسلمين، ليس تلك الضربات وإنما إعلانها خلافة على منهاج النبوة تزيل الحدود بين مصر وليبيا وغيرها من بلاد الإسلام لترسي دعائم العدل في الأرض وتقطع أيدي الغرب الممتدة لنهب ثروات الأمة. كما نتوجه بندائنا إلى أبنائنا وإخوتنا في جيش مصر الكنانة، أن كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه، فلا تطيعوا من يأمركم بقتل إخوانكم، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، فلن يغنوا عنكم شيئا أمام الله يوم يتبرأ الذين اتُبعوا من الذين اتَبعوا، يوم يقول الذين اتَبعوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيل. فلا تستبدلوا بآخرتكم دنياهم، فإنه بئس البيع. وإننا ندعوكم لتكونوا أنصارا لله ولرسوله، لتضعوا أيديكم في أيدي العاملين لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، التي تعيد لمصر مكانتها وتعيد جيشها لعصور صلاح الدين وقطز الذين نصروا الإسلام وحموا بيضته. فانفضوا أيديكم من هؤلاء الحكام العملاء وسلموا الحكم للمخلصين من أبناء الأمة لنعيد عصور الخلفاء الراشدين، وتكونوا أنتم أحفاد سعد وأسعد وأسيد وتصبح مصر بكم مصر المنورة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسعيد فضلعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق    انظروا من يتكلم عن القيم!!!

خبر وتعليق انظروا من يتكلم عن القيم!!!

الخبر: أدلى الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات البريطانية جون سويرز بتصريحات لقناة الـ بي بي سي الرابعة الإنجليزية أشار فيها إلى أنَّ "الدِّينَ الإسلامي ككلٍّ ليس مهيَّأً بشكلٍ جيدٍ لإحياء وتجديد نفسه لكي يتوافقَ مع قيم ومعايير مجتمع يعيش في القرن الحادي والعشرين". التعليق: برغم أنه تم إسقاط دولة الإسلام منذ أكثر من تسعين عاما بعد التآمر عليها من قبل الغرب الكافر وعلى رأسه بريطانيا، وبرغم غيابه من مراكز الحكم والقرار في العالم، وخلو الساحة أمام الغرب وساسته ليتلاعبوا بمصائر الشعوب والأمم، إلا أن الغرب لم يشبع بعد من نهب خيرات وثروات العالم وما زال يحاول فرض هيمنته وسيطرته على مقدرات العالم، مما جعل الناس تعيش حالة من الضياع والتيه في ظل نظام رأسمالي جشع لا يعبأ سوى بملء جيوب أصحاب السلطة والنفوذ، بينما يعاني الناس من الفقر والذل والحاجة. وبرغم هذا الغياب القصري للإسلام من الحكم، إلا أنه سيظل العقبة الكبرى التي تؤرق الغرب وتجعل هيمنته وسيطرته مهددة بالزوال، إذ تدفع العقيدة الإسلامية من يعتنقها لرفض كل أشكال الخنوع والذل، وتدفعه دفعا ليكون عزيزا قويا لا يرضى المهانة أو أن يكون إمعة. ومن هنا سيظل الإسلام هو المبدأ الوحيد الذي يخوض أصحابه صراعا دائما ومستمرا مع الحضارة الغربية حتى يصرعها ليظهر الإسلام على الدين كله بما فيه دين الرأسمالية الجديد. ونحن نتساءل: ما هي القيم والمعايير التي يتكلم عنها رجل كان يتولى رئاسة جهاز استخبارات دولة إجرامية كبريطانيا، دولة ليس لديها أي قيم أو معايير وإجرامها وتآمرها وخداعها معلوم ومفضوح؟ أيظن رئيس الاستخبارات السابق أن القرن الواحد والعشرين الذي تهيمن عليه الرأسمالية حتى الآن يمكن أن يَعُدّه منصفٌ قرناً جديرا بالفخر، وفيه من القيم والأخلاق ما يصبو إليه ويتطلع أصحاب الفطرة السليمة؟ ألا يُرى الغرب، وخاصة أميركا وبريطانيا، لا يلتزم بما ينادي به ويدعو إليه؟ فهو يتكلم عن الديمقراطية، وحقوق الإنسان، والحريات العامة بالمفهوم الغربي، بينما هو يقتل الملايين في العراق وأفغانستان وفيتنام وغيرها، مرتكباً أبشع الجرائم الإرهابية على مرأى من جميع الناس باستعماله الأسلحة المحرم استعمالها دولياً، وبالقتل العشوائي لهم غير مميز بين كبير وصغير، ولا بين رجل وامرأة، ولا بين مقاتل له وبريء. وها هو يدعي الديمقراطية ثم ينقلب عليها متى خالفت مصالحه. فالإسلام ليس بحاجة أبدا أن يتوافق مع قيم ومعايير القرن التي تقوم على النفعية وفسادها واضح لكل ذي بصيرة، بل هو جاء ليغير الواقع الفاسد بأحكامه المنزلة من لدن حكيم خبير. إن المراقب لسلوك الغرب يلحظ أن الإسلام مخصوص من قبله بالشتم والتسفيه، وكلما ازداد وعي الأمة على إسلامها وتطلعها للحكم بالإسلام في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة، ازدادت حدة الشتائم والتسفيه للإسلام وأحكامه من قبل الغرب وأذنابه في بلادنا، ذلك أنهم ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق   زيارة ماماتا بانيرجي إلى بنغلادش

خبر وتعليق زيارة ماماتا بانيرجي إلى بنغلادش

الخبر: في 19 من شباط/فبراير 2015م، زارت رئيسة وزراء ولاية البنغال الغربية الهندية (ماماتا بانيرجي) بنغلادش زيارةَ مجاملةٍ لمدة ثلاثة أيام، تلبيةً لدعوة وجهتها لها حكومة بنغلادش من أجل تعزيز العلاقات الثنائية بين بنغلادش وغرب البنغال. وفي مؤتمر صحفي، قبل يوم واحد من الزيارة، أعربت وزارة الشئون الخارجية البنغالية عن أملها في تسوية اتفاق تقاسم مياه نهر تيستا - وهو الملف الذي ظل عالقا لمدة طويلة -، والتصديق على اتفاقية الحدود البرية مع الهند، خلال زيارة ماماتا. التعليق: لقد صُورت زيارة ماماتا بانيرجي على أنها زيارة تاريخية من قبل حكومة حسينة، التي تريد خداع الناس في بنغلادش بأنه من خلال هذه الزيارة سيستقر اتفاق تقاسم المياه والحدود البرية وباقي الاتفاقات العالقة بين الهند وبنغلادش. ولكن حقيقة الأمر هي أن الهند عدو شرس ولا تنظر لمصالح بنغلادش، ولا تهتم بهذه القضايا أبدا. وقد قامت الحكومة بشكل متعمد بإيجاد أمل كاذب لزيارة ماماتا، كما قامت بالشيء نفسه خلال زيارة رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ في عام 2011م. ونذكر جيدا كيف سحبت ماماتا نفسها من الوفد المرافق لمانموهان في اللحظة الأخيرة احتجاجا على اتفاق تقاسم مياه نهر تيستا، وذلك في سعي منها للفوز بالرأي العام في غرب البنغال. بالعودة إلى عام 1975م، عندما شيّدت الهند سد فاراكَّا الأول - سيئ السمعة - على نهر الغانج، فإنه ومنذ ذلك الحين دأبت الهند على تشييد العديد من السدود؛ حرصا على تحويل مجرى المياه من منبع 50 نهرا من أصل 54 نهرا دوليا يتدفقن عبر الهند إلى بنغلادش، مما تسبب في معاناة قاسية للمزارعين في بنغلادش. وأدى تحويل مجاري الأنهار، والذي كان من جانب واحد، إلى خراب زراعة المحاصيل الزراعية في آلاف الهكتارات من الأراضي الزراعية في شمال بنغلادش. وليست الزراعة فقط التي تضررت، بل المياه القائمة على التنوع البيولوجي، والثروة السمكية الموجودة في بنغلادش تواجه أيضا خطر الانقراض، حيث تحولت مناطق واسعة جدا إلى منطقة رملية تشبه الصحراء خلال مواسم الجفاف. ومع ذلك، فقد كانت ماماتا تصرّ دائما على مواقفها المعادية لبنغلادش، فليس هناك سبب واضح لها لتخاطر في مسيرتها السياسية بإظهار تعاطفها مع المسلمين في بنغلادش؛ لأن من شأن هذا التعاطف إفقادها التأييد الشعبي في دائرتها الانتخابية وخاصة قبل الانتخابات القادمة. ولو كانت ماماتا جادة حقاً في تسوية هذه القضايا، لجلبت معها خبراء وفنيين في موارد المياه ضمن الوفد المرافق لها (والذي ضم 39 مرافقا)، وبدلاً من ذلك جلبت معها وفدا كاملا من الراقصين والمغنين والممثلين من ولاية البنغال الغربية. وعلاوة على ذلك، لم يكن هناك جدول منفصل لنهر تيستا والأرض الحدودية والاتفاقيات خلال زيارتها التي استمرت 3 أيام، وبدلا من التحدث عن تلك الصفقات في جوّ جدّي، كانت تتحدث عنها بينما كانت تحضر برامج ترفيهية، ما يدل على مستوى الجدّية عند حسينة وماماتا حول تسوية تلك القضايا. وقد ذكرت صحيفة هندية بارزة "ذا هندو" أن ماماتا تلقت دعوة من وزير الخارجية البنغالي (محمود علي) لحضور هذه المناسبة التاريخية في ذكرى حركة اللغة البنغالية لعام 1952. وعلاوة على ذلك، فقد حرصت ماماتا على اصطحاب مجموعة من رجال الأعمال من ولاية البنغال الغربية في وفدها المرافق، لتمهيد الطريق أمامهم في بنغلادش؛ حتى تكون زيارتها أكثر نفعا. وبالتالي، فإنه ليس مستغربا أن يحصل المندوبون الهنود على ما كانوا يتوقعون، في حين حصلت بنغلادش على جولة أخرى من الوعود الكاذبة من الهند، مع عدم وجود جدول زمني واضح لحسم الصفقات الوهمية. لذلك كانت هذه المناورة ماكرة من قبل ماماتا في تعاون وثيق مع الشيخة حسينة، لا لشيء إلا لتتمة برنامجهم السياسي. ونحن ندعو المسلمين في بنغلادش للعمل بنشاط مع حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهي التي ستحمي موارد هذه الأمة النبيلة. كما أن العمل السياسي الذي يقوم به حزب التحرير يزداد زخما يوما بعد يوم، وقد بات النصر من الله قريبا جدا لعباده المؤمنين، ومع بزوغ فجر دولة الخلافة الراشدة، فإن الله سبحانه وتعالى سيخزي الدول الكافرة والمشركين وأتباعهم. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعماد الدين الأمينعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير، ولاية بنغلادش

خبر وتعليق   قانون حماية البقرة المقدسة!!!

خبر وتعليق قانون حماية البقرة المقدسة!!!

الخبر: تناقلت وسائل الإعلام العالمية خبر قانون يحظر بيع لحوم الأبقار في الهند، ووفق ما ذكرته السكاي نيوز في 2015/3/4 قررت ولاية ماهاراشترا الهندية فرض عقوبات على حيازة لحوم الأبقار وبيعها، تصل إلى خمس سنوات سجن ويقضي القانون بصيغته الحالية، الذي بُدئ العمل به الاثنين، بتغريم المخالفين نحو 10 آلاف روبيه (160 دولار تقريبا). ويأتي إقرار الحظر من قبل الولاية الواقعة غربي الهند التي تضم مدينة مومباي، العاصمة الاقتصادية للبلاد، كتعديل على قانون يعود لعام 1972 يمنع ذبح الأبقار، اتسع نطاقه تدريجيا ليشمل الثيران والعجول الصغيرة "نيويورك تايمز". تعطل إصدار القانون لسنين طويلة ولكن وصول النظام الحالي الموالي للهندوس للحكم ذلل جميع العقبات. التعليق: أتى هذا القانون اللافت للنظر في بلد يفتخر بتراث تشريعي ودستور يحث على الحريات والمساواة وحقوق المواطنين والذي يعود إلى عام 1949، وقد اعتمدته الجمعية التأسيسية في 26 تشرين الثاني/نوفمبر 1949، وبدأ تطبيقه كليا في 26 كانون الثاني/يناير 1950. ويعد دستور الهند أطول دستور لدولة لها سيادتها في العالم، وقد أحدث في هذا الدستور 94 تعديلا إلى يومنا هذا. تُعدّ الهند أكبر ديمقراطية في العالم ويعتبرها مريدو العلمانية والليبرالية تجربة فريدة وقوية في ترسيخ مبادئ العلمانية وتوظيفها للرقي بالإنسان، ويتم إبرازها كنموذج للنجاح في القارة الآسيوية. وبالرغم من كثرة ترديد هذه المكتسبات إلا أن الهند تعاني من التمييز العنصري والطائفي في أبشع صورهما ولا زالت التركيبة الاجتماعية تستند إلى نظام التمييز الطبقي. كشف وصول الرئيس الهندي ناندرامودي لسدة الحكم هشاشة هذه المكتسبات الليبرالية العلمانية في الهند وسلط الأضواء على العلاقة بين الدين والدولة والسياسة ومدى تشبث الحكومة الحالية بنظام هندوسي متطرف وتطويع النصوص الدستورية الوضعية لخدمة أجندة الهيمنة الهندوسية والإضرار بمصالح المسلمين. هذا القانون المعيب لن يؤدي فقط للإضرار بحق المسلمين في ذبح الأبقار وأكل لحومها بل سيضر بحق تجار لحوم الأبقار الذين تبددت تجارتهم بين ليلة وضحاها ولحقت بها خسائر مادية كبيرة. والعجيب أن تصادق الحكومة على هكذا قانون بينما يستمر السياسيون في إلقاء الخطابات الرنانة للتأكيد على علمانية الدولة وحيادها وعملها على تثبيت المساواة الكاملة. كما تصرّ الحكومة في خطاباتها على أن ترسيخ أسس العلمانية سيعلي من شأن كافة الطوائف في البلاد ولكنها تسعى فعليا لترسيخ أقدام الهندوسية وإضعاف المسلمين مادياً وسياسياً ومعنويا. إن نموذج الهند يعد مثالا بارزا لفشل الدولة المدنية القائمة على شعارات النظام الليبرالي الديمقراطي في معالجة الطائفية. ولم ينتج من هذا النظام سوى ترسيخ للطائفية ونشر للفرقة والشتات، فعمّت خطابات الكراهية وتم تهميش الأقليات وضُيّعت حقوقهم. أصبحت الهند مثالاً لإقصاء المستضعفين والتمييز ضد كل ضعيف فعمّت الكراهية ضدّ المرأة وانتشرت عمليات وأد الفتيات وهنّ في بطون أمهاتهن وحرق الزوجات من أجل الخلاف على المهر، واستغلال العمالة بشكل يعيد استنساخ نظم الرقّ في صور حديثة، وخرج مارد الطائفية لينشر الخوف في أرجاء البلاد. وهذا نتاج طبيعي لتحكيم البشر والاحتكام للإنسان القاصر المحدود: ﴿وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْ‌ضُ وَمَن فِيهِنَّ﴾. انتشر الفساد وعمّ البلاء ولكنّ الدولة الهندية لا زالت متشبثة بحماية البقرة المقدسة. إن هذه البقرة المقدسة في الهند تجسّد كل نظام ودين من هوى البشر فشل أصحابه في إقناع الناس به فسنّوا القانون والعقوبات لكي يفرضوا هيبته. هذا حال البقرة المقدسة في الهند ولكنها ليست بدعة ولا حالة شاذة ولن تكون الحالة الأخيرة لأننا نرى مقاربات في أماكن أخرى، وبتنا نعيش في زمن حماية البقر المقدس بسلطة قوانين علمانية! وصل المسملون في أصقاع الأرض للحظة فاصلة بين الشعارات والأوهام وبين الحقيقة الجلية التي تُظهر تهاوي الأنظمة والأديان الوضعية ولجوئها للقمع والإكراه لفرض رؤاها المخالفة للعقل والفطرة. ﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ ۚ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّـهِ وَقَدْ هَدَانِ ۚ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِ‌كُونَ بِهِ إِلَّا أَن يَشَاءَ رَ‌بِّي شَيْئًا ۗ وَسِعَ رَ‌بِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا ۗ أَفَلَا تَتَذَكَّرُ‌ونَ * وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَ‌كْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَ‌كْتُم بِاللَّـهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا ۚ فَأَيُّ الْفَرِ‌يقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرهدى محمد - أم يحيى

1226 / 1315