خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   بول وولفويتز منتقدا رفض أوباما مصطلح "الإرهاب الإسلامي": نفي علاقة الإسلام بما يحصل قرار خاطئ

خبر وتعليق بول وولفويتز منتقدا رفض أوباما مصطلح "الإرهاب الإسلامي": نفي علاقة الإسلام بما يحصل قرار خاطئ

الخبر: نقل موقع السي أن أن العربية في 24 من الشهر الجاري عن بول وولفويتز، نائب وزير الدفاع الأسبق وأحد أركان الإدارة الأمريكية بحقبة الرئيس السابق جورج بوش والمستشار الحالي لشؤون السياسة الخارجية لشقيقه جيب، المرشح المحتمل للرئاسة، قوله: (إن نفي وجود صلة بين الدين الإسلامي ومشكلة الإرهاب "أمر خاطئ" منتقدا بذلك موقف الإدارة الأمريكية الحالية برفض الربط بين الأمرين...) وحول رأيه برفض أوباما استخدام تعبير "التطرف الإسلامي" أو "الإرهاب الإسلامي" رد وولفويتز بالقول: (أنا أتفهم بعض الشيء دوافعه للقيام بذلك، فهو لا يريد منح المسلمين المتطرفين فرصة الهيمنة على هوية العالم الإسلامي، ولكنني أظن أن الادعاء بعدم وجود صلة للإسلام بالمشكلة القائمة هو أيضا أمر خاطئ... الناس تدرك بأن الإسلام مرتبط بشكل ما بالأمر الذي نحاربه هنا...). التعليق: إن من الأمور التي جاء باراك أوباما ليعالجها بعد تسلمه الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية في كانون الثاني من عام 2009 هي ما يُسمى بالمصالحة مع العالم الإسلامي بعد أن وُجد رأي عام ضد أمريكا وسياستها في البلاد الإسلامية. وترافق مجيء أوباما إلى الحكم مع تحولات هامة في الأمة الإسلامية تمثلت في توجهها نحو الإسلام بوصفه دينا والدولة جزء منه، وصارت تتوق للعيش في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة. وبالإضافة إلى ذلك فإن موقف المسلمين من الحضارة الغربية وأنها تتناقض مع الإسلام آخذ في التبلور والتركز. وكانت مراكز الأبحاث والدراسات في أمريكا قد اعتبرت أن من الأسباب التي أدت إلى حصول ذلك التحول هي سياسة أمريكا التي جاء بها المحافظون الجدد والتي كان يظهر فيها حقدهم على الإسلام، وكانت تصريحاتهم في هذا المجال سافرة لا تحتمل التأويل. فجاء باراك أوباما بسياسة جديدة، أو بالأحرى بأسلوب جديد تتم من خلاله محاربة الإسلام ولكن من غير تصريح بأن الإسلام عدوٌ لهم. وقد قام أوباما، بعد حوالي ثلاثة أشهر من تسلمه الحكم، أي في شهر نيسان من عام 2009 بإلقاء خطاب أمام البرلمان التركي أكد فيه أن الولايات المتحدة ليست في حرب ضد الإسلام ولن تكون في المستقبل. وفي شهر حزيران من العام نفسه قام بإلقاء خطاب موجه إلى العالم الإسلامي في جامعة القاهرة بمصر دعا فيه إلى بداية جديدة في العلاقات مع العالم الإسلامي. وقد حرص أوباما عندما تم تكوين الحلف الذي تقوده أمريكا لمحاربة ما يُسمى بالإرهاب على الظهور بأنه لا يعادي الإسلام. فهو عندما يهاجم تنظيم الدولة، يقول: "إن تنظيم الدولة لا يمثل الإسلام بل هو يسيء إلى الإسلام"، وهو لا يفوته كلما تحدث عن "الإرهاب" و"التطرف" أن يقول: "نحن لسنا في حالة حرب مع الإسلام، ولن نكون". مع أن حقيقة الأمر غير ذلك، فإن الحرب التي تخوضها الدول الغربية هي ضد الإسلام... إن أهمية تصريحات وولفويتز، وهو الذي كان من أبرز الصقور في إدارة الرئيس السابق جورج بوش الابن، أنها تكشف حقيقة عداء الغرب للإسلام. فهو يبيّن أن مشكلة "الإرهاب" إنما تكمن في الإسلام. والحقيقة أن أمريكا ومعها الدول الغربية الكافرة المستعمِرة إنما تجد الخطر على مصالحها ونفوذها في العالم الإسلامي من أفكار قد جاء بها الإسلام ولا مجال لتأويلها... فتلك الدول تدرك أن الخلافة الراشدة على منهاج النبوة والجهاد ووحدة الأمة الإسلامية وتناقض الحضارة الغربية وما جاءت به من ديمقراطية وحريات وما شاكل مع الإسلام، إنما هي من جوهر الإسلام، وهذا ما يجعلها تتخذ الإسلام والعاملين لإعادته إلى واقع الحياة عدوا لها. وتلك الدول عندما تتكلم عن "الإرهاب" وتحشد قواها لمحاربته إنما عينها وتركيزها على تلك الأفكار، فهي تدرك أن الذي يشكل الخطر الحقيقي على مصالحها ليس قيام فرد أو مجموعة أفراد من المسلمين بردة فعل هنا أو هناك، وإنما هو ما تمثله تلك الأفكار في حياة الأمة، فهي التي تجعل الأمة حية وفاعلة حين تتخذها أساسا في حياتها فتقيم دولة الخلافة على منهاج النبوة التي تقضي على أي نفوذ لتلك الدول الغربية الكافرة في بلاد المسلمين. وأيضا، فإن وولفويتز يكشف أن باراك أوباما نفسه في حالة حرب مع الإسلام ولكنه لا يصرّح بذلك نتيجة دوافع معينة وهي حرص أوباما على "عدم منح المسلمين المتطرفين فرصة الهيمنة على هوية العالم الإسلامي"... أي عدم جعل المسلمين يلتفون حول الإسلام الذي هو هويتهم، والالتفاف حول الأفكار التي جاء بها الإسلام والتي تحررهم من نفوذ الكفار المستعمرين. قال تعالى: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرطالب رضا - لبنان

خبر وتعليق   الخرطوم تتحفز للعب دور إقليمي لصالح راعية الاستكبار العالمي

خبر وتعليق الخرطوم تتحفز للعب دور إقليمي لصالح راعية الاستكبار العالمي

الخبر: ذكرت قناة الشروق السودانية في نشرتها الإخبارية المسائية ليوم الأربعاء 25 شباط/فبراير 2015 خبرا مفاده رفع السلطات الليبية الحظر الذي فرضته على دخول السودانيين لأراضيها. وأوردت جريدة اليوم التالي ليوم 25 شباط/فبراير قول البشير في لقاء مع الجالية السودانية بالإمارات: جهدنا منصب مع دول الجوار الليبي وأن نستغل علاقاتنا لحل المشكلة الليبية،... التعليق: يبدو أن فشل الإدارة الأمريكية في إدارة مصالحها عبر العالم بدأ يدفعها للاستعانة بدول شبه فاشلة للقيام ببعض التكاليف بحكم القرب الجغرافي لمناطق النزاع والهدوء النسبي الذي يسود في بلد مثل السودان، والاستعداد المنقطع النظير لتلبية رغبات سيد البيت الأبيض الذي تبديه بعض الأنظمة، مثل نظام الخرطوم. ونحن وإن كنا نفرح بمظاهر فشل أمريكا سياسيا ولكننا نحزن على مقدراتنا وإرادتنا التي تهدر خدمة للشيطان الأكبر. فبشير السودان مثلا يتحدث في لقاء صحفي عن أن انفصال جنوب السودان تم الإعلان عنه في واشنطن، ولكنه يسعى الآن لإخراج واشنطن من ورطتها هناك، فلماذا؟ وحكومة طبرق في ليبيا التي أعلنت حفتر، الذي لا يخفي عداءه للإسلام والمسلمين، قائدا لجيشها تجد الدعم من البشير ربيب الحركة الإسلامية السودانية وقائد انقلابها، فكيف يكون ذلك؟ وتنظيم الدولة في نظر البشير تمت صناعته على يد السي آي إيه والموساد لتشويه الإسلام ومحاربته، وبالرغم من ذلك فبشيرنا يحرص ويكاد يرقص طربا من فتح باب البيت الأبيض أو قل حديقته الخلفية لمساعده ونائبه في الحزب، غندور، فلماذا؟ وقبل أن نجد الإجابة على كل ذلك نسمع بعمر البشير ينتقد التنظيم الدولي للإخوان وتدخله في شئون بعض الدول العربية (حوار جريدة الاتحاد الإماراتية معه، نقلا عن اليوم التالي عدد 24 شباط/فبراير 2015)! تحركات عديدة بدأت بها واشنطن لإظهار زواجها العرفي مع حكومة الحركة الإسلامية في الخرطوم: - دعوة وزير الخارجية السوداني للإفطار السنوي في واشنطن - دعوة مساعد رئيس الجمهورية ونائبه في الحزب الحاكم لزيارة واشنطن - زيارة نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لحقوق الإنسان والديمقراطية للخرطوم - الرفع الجزئي للحظر الاقتصادي على الخرطوم إضافة للتماهي الواضح لسياسات الخرطوم مع ما تريده واشنطن، وليس آخرها تصريح البشير بوجوب أن يكون سفاح سوريا جزءاً من الحل السياسي لمشكلة بلاد الشام الغالية (لقاء البشير مع قناة سكاي نيوز عربية ). لكل ما سبق يبدو أن البشير وحكومته مقدمون على جريمة أخرى تضاف لجرائمهم في حق مسلمي السودان والمسلمين عامة، نسأل الله أن لا يمكنهم من تنفيذها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يحيى عمر بن علي

خبر وتعليق    بئس الحكام أنتم يا حكام الكويت

خبر وتعليق بئس الحكام أنتم يا حكام الكويت

الخبر: تحت عنوان "وزير الدفاع الأميركي يرحب باستضافة الكويت قوات أميركية" أورد موقع الجزيرة نت الخبر التالي بتاريخ 2015/02/23م: "رحب وزير الدفاع الأميركي الجديد آشتون كارتر باستعداد الكويت لاستضافة القوات الأميركية وقوات التحالف الدولي التي تشارك في الحملة ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ووعد بإلحاق "هزيمة نهائية" بالتنظيم. وقال بيان أصدره البنتاغون على لسان كارتر الموجود في الكويت حاليا إن التحالف الدولي يضغط على تنظيم الدولة في العراق وسوريا من الكويت وغيرها من المناطق، وإن إلحاق الهزيمة به في النهاية ليست محل شك على حد تعبيره. وأضاف "في ما يتعلق بأي وسيلة نستخدمها لاستكمال هزيمة تنظيم الدولة أعتقد أننا نحتاج أن نكون مقتنعين بأن أي استخدام لقواتنا يجب أن يكون ضروريا وفعالا وأننا أعدنا التفكير فيه ليس في الخطوة الأولى فقط بل الثانية والثالثة. ومضى يقول "وهذه هي الأشياء المتعلقة بذلك السؤال أو أي سؤال طرح علي كوزير للدفاع فيما يتعلق باستخدام القوة، أود أن أعيد التأكيد بأننا فكرنا في الأمر جيدا". وكانت مصادر قد ذكرت للجزيرة أن كارتر سيلتقي قيادات الجيش الأميركي في قاعدة "عريفجان" بالكويت، للتباحث في تطورات المعركة ضد تنظيم الدولة. وينتظر أن يقدم كارتر تقريرا يتحدث فيه عن أهمية تدخل القوات الأميركية في معارك داخل العراق، في ظل تصريحات عن عملية عسكرية وشيكة لاسترداد مدينة الموصل من قبضة تنظيم الدولة. وقال كارتر مخاطبا القوات الأميركية في قاعدة عريفجان قبيل انطلاق الاجتماع، إن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة "يدفع تنظيم الدولة الإسلامية بفاعلية بعيدا عن الكويت وعن أماكن أخرى"، وأضاف "لا تشكّوا أبدا في أننا سنلحق بهم هزيمة نهائية". وأشار كارتر إلى أنه دعا إلى الاجتماع مع المسؤولين العسكريين والمدنيين "للجلوس حول طاولة والتحدث عن سائر أبعاد هذه الحملة". ولن تشمل المحادثات فقط الحرب في سوريا والعراق حيث ينفذ التحالف ضربات يومية بقيادة الولايات المتحدة، بل ستشمل نطاقا إقليميا أوسع، بحسب الوزير. وقال في هذا السياق إن "تنظيم الدولة لا يشكل خطرا على العراق وسوريا فقط، إنه خطر على نطاق أوسع في المنطقة". وكان كارتر - الذي أدى اليمين الثلاثاء الماضي ليصبح رابع وزير للدفاع في عهد الرئيس باراك أوباما - قد وصل إلى الكويت مساء أمس الأحد قادما من أفغانستان، وهو يأمل في أن تساعد محادثاته في الكويت في تقييم الحرب على تنظيم الدولة التي ورثها عن سلفه. التعليق: نعم بهذه الطريقة وبتلك الوسائل والأدوات يحاربنا الغرب ويقتلنا ويأسرنا ويسبي نساءنا وينهب أموالنا ويغرب أبناءنا عن دينهم، نعم بهذه الأدوات يستبيح الغرب بلداننا ويرتع فيها دونما حسيب أو رقيب، بل قل بمعين وتيسير وتسهيل الطريق إلى ذلك. وأي أدوات هذه التي يستطيع الغرب من خلالها فعل ذلك؟ نعم الجواب واضح جلي ماثل للعيان دون أي لبس، فالأمور ليست بحاجة إلى تحليل أو نظرة حكيم، فالأدوات التي يستخدمها الغرب أصبحت واضحة للجميع كالشمس في رابعة النهار، إنهم حكام المسلمين الإمعات الخونة لله ولرسوله وللمسلمين. نعم إنهم كذلك؛ فمنهم من يسهل لأمريكا العبور عبر قناة السويس بحرا، وآخر يمهد لها القواعد العسكرية لاستباحة أموالنا وبلادنا وأعراضنا برا، وآخر يستضيف قوات التحالف على مرأى ومسمع من كل الدنيا ودون حسيب ولا رقيب، وآخر يخرج بطياراته وطياريه ليشاركهم حملاتهم العسكرية ضد أمتنا الإسلامية، فبئس الحكام حكامنا وبئس الراعي من يرعانا وبئس القائد من يقود بلادنا، قاتلكم الله يا حكام المسلمين، قاتلكم الله يا حكام الخليج، قاتلكم الله يا حكام الكويت، أنتم شر مكانا، قاتلكم الله أنى تؤفكون. ففي الوقت الذي تسفك فيه أمريكا الدماء الزكية في سوريا المكلومة يرحب حاكم الكويت بقواعد وقتلة الأمة في الكويت، لا يلقي بالا لأحد ولا يخاف ولا يخجل من أحد، فإلى أين تسوق الكويت والمسلمين يا حاكم الكويت؟ والله إنك تقودهم إلى خزي الدنيا والآخرة، اللهم إنا نبرأ إليك من فعل هذا الذليل، اللهم إنا نبرأ إليك من فعل هذا الخائن، اللهم إنا نبرأ إليك من فعل حكام المسلمين أجمعين. ولكن ماذا نقول غير أن هذا الحاكم في الكويت وغيره من كرزايات وإمعات حكام المسلمين ما كانوا ليتجرؤوا على الله وعلى أمته ودينه لو كان هناك خليفة للمسلمين يغضب لله وينتصر للمسلمين، والله لو كان للمسلمين دولة عزيزة تنتصر للمسلمين ما تجرأ هذا الإمعة على استضافة قواعد لأمريكا في بلادنا، ولكن لأن الخليفة غير موجود، ترى هؤلاء الإمعات من حكام المسلمين يصولون ويجولون وصدق الشاعر حين قال: وجديرا إذا تولت الأسود أن يلي ساحها جموع الثعالب ولكن هيهات هيهات يا حاكم الكويت، هيهات هيهات يا حكام المسلمين، والله ليتمن هذا الأمر، والله لينتقمن الله منكم ومن خياناتكم وما هي إلا ردة طرف، يغير الله من حال إلى حال، والله لتقومن الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وليعزن الله فيها المؤمنين وسترون أيها الرويبضات مكانكم الأسود في التاريخ وفي سجون الخلافة، والله ليتمن هذا الأمر وليقفن خليفة المسلمين بالمرصاد لكل خائن ولكل متجرئ على دين الله. ﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. فرج أبو مالك

خبر وتعليق   الإرهاب الأمريكي: قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر

خبر وتعليق الإرهاب الأمريكي: قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر

الخبر: الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قال بول وولفويتز، نائب وزير الدفاع الأسبق وأحد أركان الإدارة الأمريكية بحقبة الرئيس السابق جورج بوش والمستشار الحالي لشؤون السياسة الخارجية لشقيقه جيب، المرشح المحتمل للرئاسة، إن نفي وجود صلة بين الدين الإسلامي ومشكلة الإرهاب "أمر خاطئ"، وحول رأيه برفض أوباما استخدام تعبير "التطرف الإسلامي" أو "الإرهاب الإسلامي" رد وولفويتز بالقول: "أنا أتفهم بعض الشيء دوافعه للقيام بذلك، فهو لا يريد منح المسلمين المتطرفين فرصة الهيمنة على هوية العالم الإسلامي، ولكنني أظن أن الادعاء بعدم وجود صلة للإسلام بالمشكلة القائمة هو أيضا أمر خاطئ." التعليق: لقد بذلت الإدارات الأمريكية المتعاقبة بما فيها الإدارة الحالية الوسع في إخفاء نواياهم الشيطانية تجاه الإسلام والمسلمين، فـ بول وولفويتز سيئ الذكر هو أحد أقطاب إدارة بوش التي شنت حربها القذرة الإرهابية على العراق بحجة الكذبة الكبرى "أسلحة الدمار الشامل" وأخفوا نواياهم الشريرة التي كانت احتلال العراق والقضاء على مقدراته ونهب نفطه وخيراته والعمل على تقسيم العراق وزعزعة استقراره بوصفه جزءا قويا من العالم الإسلامي. وحرصت الإدارة الحالية على التضليل وإخفاء نواياها وأهدافها الشيطانية التي تقف خلف حربها على أمة الإسلام، بحجة الحرب على الإرهاب وأنها حرب على المتطرفين وليس الإسلام، وها هو وولفويتز ينتقد الرئيس الأمريكي على إخفاء النوايا الحقيقية بأن الحرب هي حرب على الإسلام ويريده أن يسمي الأمور بمسمياتها الحقيقية أي "الإرهاب الإسلامي" و"التطرف الإسلامي"، ﴿قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون﴾. إن نظرة فاحصة لحوادث القتل الجماعي والفردي التي تحدث حول العالم على يد غير المسلمين وردود الأفعال عليها تظهر بوضوح حجم المؤامرة على الإسلام والمسلمين، أي لشيطنة الإسلام وأهله لتبرير الحرب الجهنمية التي يشنها الغرب بقيادة أمريكا على العالم الإسلامي والإسلام للحيلولة دون بزوغ فجر الإسلام من جديد في دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. ونذكر على سبيل المثال لا الحصر، حادثة حرق الطفل أبو خضير في القدس على يد شبان يهود، وحادثة قتل الدكتور زعيتر على يد اليهود وهو عائد إلى الأردن عبر جسر الملك حسين، ومقتل 8 وجرح آخرين في مطعم في بلدة "أوهرسكي برود" شرق جمهورية التشيك يوم الثلاثاء 2015/02/24، وحادثة تفجير مبنى المباحث الفدرالية في أوكلاهوما - أمريكا، والجريمة الشهيرة التي حصلت في أوسلو عاصمة النرويج في 22 تموز/يوليو 2011، والتي اقترفها النرويجي أنديرس بيهرينج بريفيكAnders Behring Breivik، وراح ضحيتها نحو 77 من الرجال والأطفال والنساء، وحادثة القتل الإجرامي الذي ارتكبه إرهابي أمريكي بدم بارد لعائلة مسلمة من فلسطين في أمريكا، وتحمل الشابتان الضحيتان فيها الجنسية الأردنية، كما أكدت دائرة الأحوال المدنية الأردنية (حسب الدستور الأردنية)، والثالث سوري. فهذه الحوادث لم يبحث السياسيون والإعلاميون في ديانات مرتكبيها، بل لم يوصفوا بالإرهاب، ولم يوصفوا بالإرهابيين اليهود أو الإرهابيين النصارى، ولم يقل أحد "الإرهاب اليهودي"، أو "الإرهاب النصراني"، هذا فضلا عن الإرهاب الذي يمارسه كيان الاحتلال اليهودي، أو الإرهاب الذي يمارسه الغرب بقيادة أمريكا فيقتل الملايين من المسلمين، فلا يتحرك الإعلام الموجه والمنافق، ولا يحرك حكام العرب والمسلمين ساكنا بل يقفون إلى جانب الغرب في حربه على الإسلام والمسلمين، قاتلهم الله أنى يؤفكون. ولكننا على يقين بأن الأمة الإسلامية ستستعيد سلطانها وتقيم خلافتها فتنتقم للمقهورين والمظلومين وتنشر العدل والخير للبشرية كافة وتخلص البشرية من ظلم الديمقراطية الرأسمالية التي جرت الويلات على البشرية وإننا نراه قريبا بإذن الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس أحمد الخطيبعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   تمخض الجبل فولد فأرا

خبر وتعليق تمخض الجبل فولد فأرا

الخبر: أعلن رئيس الوزراء الأسترالي (توني أبوت)، يوم الاثنين، 22 من شباط/ فبراير 2015م، عن حزمة من الإجراءات الأمنية، منها اتخاذ إجراءات صارمة ضد الجماعات التي تحرّض على الكراهية، ونزع الجنسية الأسترالية أو تعليقها لذوي الجنسيات المزدوجة، ممن لهم علاقات مع تنظيمات "إرهابية"، كما ستُتخذ إجراءات من شأنها أن تحرم الشخص الحاصل على الجنسية الأسترالية من بعض الحقوق المدنية إذا تبين أن له علاقة مع "الإرهاب"، على حد قوله. وقد قال رئيس الوزراء: "لن نضحي مطلقا بحرياتنا من أجل الدفاع عنهم، ولن نسمح لأعدائنا باستغلال التزامنا بالأخلاق". وقال أن القوانين ستستهدف أيضا من يوصفون بأنهم "وعاظ كراهية"، أو الجماعات التي تحرض على الكراهية الدينية أو العنصرية. ]المصدر: أسوشيتد برس، الفرنسية، رويترز]. التعليق: منذ تسلم رئيس الوزراء الأسترالي (توني أبوت) لمنصبه في عام 2013م، وهو يتوعد بحظر حزب التحرير، وما زال يتوعد، حتى دقت ساعة الصفر، حين كشف في إعلانه للناس بأنه سيتخذ إجراءات عامة لمكافحة "الإرهاب" دون ذكرٍ لحظر حزب التحرير، فكان هذا الخطاب كما الجبل الذي تمخض فولد فأرا، فأبوت بعد الحملات التي قادها لتحريض الناس ضد حزب التحرير لم يتمكن من حظره، بالرغم من قوله: "لن نضحي مطلقا بحرياتنا من أجل الدفاع عنهم، ولن نسمح لأعدائنا باستغلال التزامنا بالأخلاق"، ما يعني أنه على استعداد للتخلي عن "مبادئ الحرية" التي يتشدق بها، ولكنه مع ذلك لم يتمكن من الإعلان عن حظر الحزب، فهو حتى لو داس على مبادئه - ولا مانع عنده من القيام بذلك - فقد لاحظ في أكثر من حملة قادها ضد حزب التحرير - وخصوصا الحملة الأخيرة التي تمخضت عنها الإجراءات الأخيرة - أنه أمام مواجهة مع الجالية المسلمة وليس مع حزب التحرير فقط، فحزب التحرير له قبول حسن عند الجالية الإسلامية، وله مواقفه التي تفتخر بها الجالية، لذلك لبت الجالية جميعها (ممثلة برموزها) دعوة حزب التحرير باللقاء في 2015/2/19م لاستباق أبوت بالقول له إن الجالية جميعها مع حزب التحرير، حيث وقّع رموز الجالية ميثاقا يؤكدون فيه رفضهم لأي إجراء تعسفي ضد الحزب وضد أي مسلم في الجالية. لذلك فقد فشل أبوت مرة أخرى في حشد الناس ضد الحزب، وفشل في استمالة الجالية له ولحزبه، بل وقد أكّد مفتي أستراليا بأن انتخاب البعض لأبوت كان خطأ. من ناحية ثانية فإن أستراليا القارة ما زالت خاضعة للتاج البريطاني، كما الجمل الذي يقوده هر، لذلك فإن صنّاع القرار في أستراليا، ومنهم رئيس وزرائها، يتقيدون ويقلدون ملكتهم العجوز، فلا توجد عندهم الاستقلالية السياسية والفكرية والكيدية التي تملكها سيدتهم العجوز، فسار أبوت على ما يسير عليه الإنجليز من قرقعة وتخويف ووعيد، دون الإقدام على حظر حزب التحرير، فهو يظن أن الناس في أستراليا، ومنهم المسلمون، سينفضّون عن الحزب بهذه الهالة الأمنية والإعلامية، ولكن أبوت لا يعلم أن لله جنودا يدافعون عن الذين آمنوا، فيقلبون السحر على الساحر، فهذه الجالية المسلمة في أستراليا قد احتضنت حزب التحرير، فلله الحمد والمنة. ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريربلال المهاجر/ باكستان

خبر وتعليق   ما هي المواقف السعودية الثابتة تجاه فلسطين

خبر وتعليق ما هي المواقف السعودية الثابتة تجاه فلسطين

الخبر: خادم الحرمين الشريفين يعقد اجتماعاً مع الرئيس الفلسطيني.. وأكد خادم الحرمين الشريفين على المواقف الثابتة للمملكة العربية السعودية تجاه القضية الفلسطينية (وكالة الأنباء السعودية 2015/02/23). التعليق: ما هي هذه المواقف الثابتة التي يؤكد عليها النظام السعودي يا ترى! هل هي عدم تحريك ساكن لتحرير فلسطين منذ 1948 حتى يومنا هذا؟ هل هي التخلي عن جزر صنافير وتيران لصالح العدو الصهيوني؟ هل هي الوقوف متفرجا على ذبح أهل فلسطين في غزة وباقي أرجاء فلسطين دون أن يهتز للنظام طرف من خجل؟ هل هي متابعة أخبار التهديدات بهدم المسجد الأقصى المبارك دون أي اكتراث؟ هل هي منع خطباء المساجد من تناول قضية فلسطين في خطبهم؟ هل هي معاملة أبناء فلسطين داخل البلاد بوصفهم "أجانب" والتضييق عليهم في عيشهم ورزقهم؟ أم هل هي تحريك الجيوش لقصف المسلمين في العراق والشام تلبية لنداء أمريكا راعية المحتل الصهيوني؟ أم استمرار دعم المجرم السيسي الذي يضيق الخناق على أهل فلسطين اقتصاديا وسياسيا؟ أم مطالبة المجتمع الدولي (أي دول الكفر) بتحمل مسؤولياته تجاه فلسطين! دون أي التفات للمسؤوليات الشرعية للمسلم تجاه أخيه المسلم؟ أم تنظيم مؤتمرات لمكافحة "التطرف الإسلامي" - حيث يقام المؤتمر السنوي حاليا في مكة - في الوقت الذي يتجبّر فيه المحتل الصهيوني على أهلنا المسلمين في فلسطين؟ أم هي دعم جهود تعافي الاقتصاد العالمي - كما أكد وزير المالية السعودي في منتدى التشاور الإقليمي لمجموعة الأعمال «B20» المنبثقة عن مجموعة العشرين في جدة -، هذا الاقتصاد العالمي الذي يمول كيان يهود في ذبح فلسطين وأهلها؟ إن المواقف الثابتة للنظام السعودي تجاه القضية الفلسطينية كما كل قضايا المسلمين، هي مواقف الخزي والعار والعمالة والخيانة، فهذا مشروع فهد بن عبد العزيز للسلام سنة 1982 في مؤتمر القمة العربية في المغرب الذي نادى بدولة فلسطينية على أراضي 1967 فقط، ويعني ذلك ضمنا القبول بدولة يهود على باقي الأراضي (أراضي 1948)، ومن ثم مبادرة عبد الله بن عبد العزيز في قمة بيروت 2002 والتي نصت على انسحاب يهود من أراضي 1967 وقيام دولة فلسطينية على الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية وغزة وعاصمتها القدس الشرقية، وأشارت المبادرة إلى أن قبول دولة يهود بالمطالب العربية يعني قيام "علاقات طبيعية" بينها وبين الدول العربية. هذه هي مواقف التآمر الثابتة على فلسطين وأهلها لإنفاذ مخططات الأسياد في أمريكا وأوروبا، مواقف لم تزد أبناء فلسطين إلا ألماً ولم تزد قدم "إسرائيل المغتصبة" إلا رسوخاً في قلب المسلمين فلسطين.. إننا نحمد الله أن هذا النظام بات يفضح أمره سريعا.. ففي الوقت الذي كاد البعض أن ينخدع فيه لوهلة، سارع بالتأكيد أنه يسير على خُطا أسلافه في الخيانة والتآمر.. إن هذا النظام كغيره، لا حل له سوى البتر من جذوره، وإبداله نظاما إسلاميا ينتصر للمسلمين بحق، ويضع للكافرين ومؤامراتهم حداً، عندها وعندها فقط يكون الموقف الذي يرضي الله ورسوله تجاه فلسطين وباقي قضايا المسلمين.. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الله القحطاني - بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق   إن النار لا يعذب بها إلا الله عز وجل

خبر وتعليق إن النار لا يعذب بها إلا الله عز وجل

الخبر: سئل العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، أمير حزب التحرير على صفحته "على الفيس بوك" عن الحكم الشرعي في استعمال المنشة الكهربية "electric racquet" لقتل الحشرات. التعليق: لقد كان مما جاء في جواب العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة، أمير حزب التحرير حفظه الله وسدد على الحق خطاه، على السؤال أعلاه ما يلي: "إن أدلة تحريم القتل بالحرق صريحة في ذلك ومن هذه الأدلة: أخرج البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْثٍ فَقَالَ: «إِنْ وَجَدْتُمْ فُلاَنًا وَفُلاَنًا فَأَحْرِقُوهُمَا بِالنَّارِ»، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَرَدْنَا الخُرُوجَ: «إنِّي أَمَرْتُكُمْ أَنْ تُحْرِقُوا فُلاَنًا وَفُلاَنًا، وَإِنَّ النَّارَ لاَ يُعَذِّبُ بِهَا إِلَّا اللَّهُ، فَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمَا فَاقْتُلُوهُمَا». وأخرج أحمد في مسنده عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْثٍ، فَقَالَ: «إِنْ وَجَدْتُمْ فُلَانًا وَفُلَانًا لِرَجُلَيْنِ مِنْ قُرَيْشٍ فَأَحْرِقُوهُمَا بِالنَّارِ». ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَرَدْنَا الْخُرُوجَ: «إِنِّي كُنْتُ أَمَرْتُكُمْ أَنْ تُحْرِقُوا فُلَانًا وَفُلَانًا بِالنَّارِ، وَإِنَّ النَّارَ لَا يُعَذِّبُ بِهَا إِلَّا اللهُ عَزَّ وَجَلَّ، فَإِنْ وَجَدْتُمُوهُمَا فَاقْتُلُوهُمَا»." ثم توجه لصاحب السؤال، وقد توهم أن القتل بالنار والحرق بها هو مكروه وليس حراما، بقوله: "أما الحديث الذي ذكرته وفهمت منه أن القتل بالنار والحرق بها هو مكروه وليس حراماً بدلالة لفظ (إني لأستحيي من الله)، فالاستنباط مرجوح لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول بعدها: «لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُعَذِّبَ بِعَذَابِ اللَّهِ»، وهذا نص الحديث: أخرج سعيد بن منصور في سننه عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، قال: (... فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً، فَقَالَ: «إِنْ وَجَدْتُمُوهُ فَاجْعَلُوهُ بَيْنَ حِزْمَتَيْ حَطَبٍ، ثُمَّ أَشْعِلُوا فِيهِ النَّار» ثُمَّ قَالَ: «إِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُعَذِّبَ بِعَذَابِ اللَّهِ...») انتهى. فكما ترى أن الرسول صلى الله عليه وسلم بعد قوله «لَأَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ»، قال: «لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُعَذِّبَ بِعَذَابِ اللَّهِ»، فإذا جمع هذا مع حديث البخاري يتبين أن العذاب والقتل بالنار حرام. وهكذا فإن حرق الأحياء بالنار حرام، وهي عامة ولم تخصص بالإنسان، ولذلك فتعم كل مخلوق، ويكون الحكم الشرعي تحريم التعذيب بالنار والقتل بالنار وكل ما هو في معناه كالتعذيب بالكهرباء أو القتل بالكهرباء". وهكذا فإن حزب التحرير الذي ألزم نفسه في كل صغيرة وكبيرة بأوامر الله سبحانه وتعالى، يخشى الله عز وجل ويتقيه في مجرد حشرة أن تُقتل حرقا، فبأي حق وبأي دين، يجيز بعض المسلمين لأنفسهم أن يوغلوا في دماء المسلمين قتلا وذبحا وسجنا وتعذيبا، ثم يتمادوا في معصية الله عز وجل وإغضابه حتى يقدموا على حرق البشر، بل على قتل المسلمين حرقا وهم على قيد الحياة، فبأي وجه سيلاقون الله سبحانه وتعالى الواحد الديان؟!، روى النسائي والترمذي وابن ماجه وأحمد بن حنبل وغيرهم، عن ابْن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما أنه قال: سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: «يَأْتِي الْمَقْتُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُتَعَلِّقًا بِالْقَاتِلِ، تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا، حَتَّى يَنْتَهِي بِهِ إِلَى الْعَرْشِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، سَلْ هَذَا فِيمَا قَتَلَنِي». يقول جل من قائل: ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاء كَالْمُهْلِ * وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ * وَلا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا * يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ * وَصَاحِبَتِهِ وَأَخِيهِ * وَفَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْويهِ * وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ يُنجِيهِ * كَلاَّ إِنَّهَا لَظَى * نَزَّاعَةً لِّلشَّوَى * تَدْعُو مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى * وَجَمَعَ فَأَوْعَى﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق   ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا

خبر وتعليق ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا

الخبر: نشرت صحيفة القدس العربي يوم الخميس الماضي نفي الرئيس الأمريكي أوباما أن يكون الغرب داخلا في صراع حضارات مع العالم الإسلامي أو أن يكون في صراع مع الإسلام، وقال في مؤتمر "مكافحة الإرهاب لدى المتطرفين" نظمه البيت الأبيض: إن على المجتمعات الإسلامية التصدي لـ"كذبة قبيحة بأننا مشتركون في صراع حضارات، وأن أمريكا والغرب في نوع من الحرب ضد الإسلام، أو يحاولون قمع المسلمين، أو أننا سبب العلل في الشرق الأوسط". أما وزير خارجيته جون كيري فقد قال خلال قمة الإرهاب والتطرف الذي عقد في البيت الأبيض: إن محاربة الإرهاب ستكون في الكتب المدرسية وحتى في أماكن العبادة، وأضاف أن الأفكار السامة تأتي أحيانا من أساتذة ونساء وسجناء، وأشار كيري إلى ضرورة وضع استراتيجية موحدة من أجل مواجهة الفكر المتطرف. التعليق: تُذكرني تصريحات أوباما الوقحة بقصة الصياد الذي كان يصطاد العصافير ثم يقوم بذبحها واحدا تلو الآخر والعصافير الأخرى تنظر إليه، ومن شدة البرد كانت عيون الصياد تذرفان الدموع، فقال أحد العصافير لأخيه: انظر إلى الصياد كيف يبدو حزينا علينا، إنه يبكي شفقة علينا، فقال العصفور الآخر: لا تنظر إلى دموعه ولكن انظر إلى ما تفعله يداه. ونحن يا أوباما لن يخدعنا كلامك المعسول عن الإسلام، بل سننظر إلى أفعالك تجاه الإسلام والمسلمين، فعلى أرض الواقع حروب أوباما تكاد تكون محصورة ضد الإسلام والمسلمين، كل المسلمين لا فرق بين مسلم ومسلم، وعلى أرض الواقع حوّل أوباما وإدارته بلاد المسلمين إلى ساحة حرب لهم، وجيوشهم الصليبية تصول وتجول في بلاد المسلمين، وعلى أرض الواقع يحتل الأمريكان بلاد المسلمين ويدمرونها وينهبون خيراتها ويقتلون أهلها ويعتدون على أعراض المسلمين فيها، وطائرات الأمريكان بدون طيار تكاد لا تفارق سماء بلاد المسلمين لتقصف وتقتل وتدمر، والصراع الدولي بين بريطانيا وأشياعها وبين أمريكا وعملائها على النفوذ والهيمنة على ثروات المسلمين على أشده، لقد جعلوا من بلاد المسلمين مسرحا لتصفية الحسابات بينهم، كل هذا وأوباما لا يعتبر أن حربه موجهة ضد الإسلام والمسلمين! أما الأنكى من ذلك فإنه يريد منا أن نصدق دجله وكذبه!! يسترسل أوباما في أكاذيبه وترهاته وادعاءاته التي يكذبها الواقع، في حين أن السناتور الجمهوري لندسي جراهام يقول علانية: "نحن في حرب دينية ضد الإسلاميين المتشددين، عندما أسمع رئيس الولايات المتحدة ومتحدثه الرسمي يعجزان عن الإقرار بهذه الحقيقة، فهذا أمر يزعجني للغاية". فهي حرب على الإسلام، والعبرة بالأفعال وليست بالأقوال، وأما وزير الخارجية كيري فهو يريد أن يشن حربا على أماكن العبادة، أي المساجد، والكتب المدرسية، فالأفكار السامة كما يقول قد تأتي من أساتذة ونساء وسجناء، ترى ما هي هذه الأفكار السامة التي يخشى منها كيري؟ أليست الخلافة والجهاد ووحدة بلاد المسلمين وتوزيع ثروات المسلمين على المسلمين، وحمل دعوة الإسلام، دعوة الهدى والنور، إلى الشعوب التي تعاني البؤس والشقاء تحت وطأة الرأسمالية والرأسماليين هي الأفكار الذي يحذر منها كيري؟ أوليست هذه الأفكار التي يحذر منها كيري هي من صلب الإسلام؟ أوَليست حربهم إذن هي حرب على الإسلام؟ إنها بالطبع كذلك، وعلى كل مسلم أن يدرك أنه مستهدف في دينه من قبل الإدارة الأمريكية. كلمة أخيرة نقولها لكيري وسيده أوباما: لقد حورب الإسلام من قبل أمم شتى، وكان النصر دائما حليف الإسلام وأهله، وإن شئتم اقرأوا عن الفرس والروم، واقرأوا عن التتار والصليبيين، فهذا الدين هو دين رب العالمين الخالد، ومن يعلن حربا على الإسلام فهو يعلن الحرب على رب العالمين، ومصير من يعلن الحرب على الله عز وجل هو الخزي والصغار في الدنيا وعذاب شديد يوم القيامة، واعلموا أنكم كلما حاربتم الإسلام وأهله، كلما عاد المسلمون إلى دينهم أكثر فأكثر، وتمسكوا به أكثر، وإننا على ثقة تامة أنكم مهزومون، وأن الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي وعدنا بها رب العالمين والتي ستحرر العالم من شروركم وحروبكم لن يوقفها شذاذ الآفاق أمثالكم، والمسألة مسألة وقت ليس إلا، وعندها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأوكاي بالاالممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

خبر وتعليق   هذه دول جباية وليست دول رعاية

خبر وتعليق هذه دول جباية وليست دول رعاية

الخبر: نقلت بوابة الوفد بتاريخ 19 شباط/فبراير 2015م تصريحا للدكتور مصطفى عبد القادر رئيس مصلحة الضرائب قال فيه: "إنه لن يكون هناك تنمية اقتصادية من دون عدالة اجتماعية". لافتًا إلى أنه إذا لم تحدث عدالة اجتماعية في مصر في القريب العاجل فستقوم الثورة الثالثة. وأضاف عبد القادر، في إطار الكلمة التي ألقاها بمؤتمر "تنمية وإدارة محور قناة السويس" المنعقد بكلية التجارة بجامعة عين شمس، أننا لا نستطيع الإنكار بأن هناك علاقة بين النظام الضريبي والاستثمار، مؤكدا أن هناك تهربًا من الضرائب من بعض المستثمرين، فإن حصيلة الضرائب 8% بعيدًا عن الإجراءات السيادية، بالإضافة إلى 14% بها، وهذه نسبة ضئيلة جدًا. وأشار عبد القادر إلى أن النظام الضريبي في مصر يجعل المصريين مضطرين إلى التهرب من دفع الضرائب؛ لذلك لا بد من إصلاح ضريبي حقيقي حتى يتم عدم التهرب منه، بالإضافة إلى أن يكون هناك نظرة جديدة للحياة الضريبية من قبل المواطنين، مشيرًا إلى أننا إذا انتظرنا التغيير من الحكومة، فسننتظر كثيرًا مهما كانت كفاءة قادتها. التعليق: لا غرابة أن يدور كل المسؤولين في حلقة مفرغة، فمهما كانت خبرتهم عظيمة في اختصاصاتهم، فالمعالجات التي ينشدونها، ما دامت غير منبثقة من عقيدة الأمة، فسيكون التزام الناس بتلك المعالجات عن غير طواعية ورضا، والدليل على ذلك اضطرار المصريين إلى التهرب من دفع الضرائب، حيث إنَّ ما يفرض عليهم من ضرائب مباشرة وغير مباشرة، كالضريبة على المبيعات، هو في الحقيقة على ثمرة عملهم من أجل تحصيل احتياجاتهم الأساسية وبعض الكماليات، والأصل إن فرضت ضرائب أن تفرض فقط، على أولئك الذين لديهم فائض من الثروة، ولمرة واحدة فقط؛ وذلك إن اقتضت الحاجة حسب أحكام الشرع. فأحكام النظام الاقتصادي المنبثقة من العقيدة الإسلامية لا يوجد فيها ضرائب تؤخذ من الناس، فالنبي عليه الصلاة والسلام كان يدير شؤون الرعية، ولم يثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه فرض ضريبة على الناس ولم يُروَ عنه ذلك مطلقاً، وحين علم أن من على حدود الدولة يأخذون ضرائب على البضائع التي تدخل البلاد نهى عن ذلك. فقد رُوي عن عقبة بن عامر أنه سمع رسول الله عليه الصلاة والسلام يقول: «لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ». وصاحب المكس هو الذي يأخذ الضرائب على التجارة... وهذا يدل على النهي عن أخذ الضرائب بالمعنى الذي اصطلح عليه الغرب في نظامه الرأسمالي الذي يطبق في مصر حاليا. على أن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول في الحديث المتفق عليه من طريق أبي بكرة: «إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا...» وهو عام يشمل كل إنسان ومنها الدولة، وأخذ الضرائب أخذ لمال المسلم من غير طيب نفسه مما يدل على عدم جواز أخذها. ومع حرص الإسلام على صيانة حرمة الملكية الفردية بتحريم غصبِها، غير أنّ هناك حالات معينة حددها الشرع ويجيز فيها أخذ مال بقدرها دون زيادة، ففي هذه الحالات فقط يؤخذ المال بقدر سد الحاجة دون زيادة من فائض أموال الأغنياء، والقول من الفائض، أي ما زاد على مأكل الغني وملبسه ومسكنه وخادمه وزواجه وما يركبه لقضاء حاجاته وما شاكل ذلك حسب أمثاله لأن الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ﴾، أي ما ليس في إنفاقه جهد، بمعنى الزائد عن كفايته حسب المعروف لمثله. وهذا يعني أنّ الضرائب في الإسلام تساهم في تداول الثروة بدلا من تركزها. فمثلاً سد الحاجات الأساسية للفقراء من مأكل ومسكن وملبس، فهذا واجب على الدولة من بيت المال، وكذلك واجب على المسلمين، قال عليه الصلاة والسلام: «وَأَيُّمَا أَهْلُ عَرْصَةٍ أَصْبَحَ فِيهِمْ امْرُؤٌ جَائِعٌ فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُمْ ذِمَّةُ اللَّهِ تَعَالَى»، فإذا لم يكف ما في بيت المال لسد حاجة الفقراء الأساسية فيؤخذ من أغنياء المسلمين لسد هذه الحاجة بقدرها دون زيادة. لقد جاء في الدستور الذي أعده حزب التحرير في المادة رقم 146 "تستوفى من المسلمين الضريبة التي أجاز الشرع استيفاءها لسد نفقات بيت المال، على شرط أن يكون استيفاؤها مما يزيد على الحاجات التي يجب توفيرها لصاحب المال بالمعروف، وأن يراعى فيها كفايتها لسد حاجات الدولة". وفي المادة رقم 147 "كل ما أوجب الشرع على الأمة القيام به من الأعمال وليس في بيت المال مال للقيام به فإن وجوبه ينتقل على الأمة، وللدولة حينئذ الحق في أن تحصله من الأمة بفرض الضريبة عليها. وما لم يجب على الأمة شرعاً القيام به لا يجوز للدولة أن تفرض أي ضريبة من أجله، فلا يجوز أن تأخذ رسوماً للمحاكم أو الدوائر أو لقضاء أي مصلحة". ويتضح مما سبق أن دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، والتي سيبزغ نورها قريبا بإذن الله، هي دولة رعايةٍ لشؤونِ مَن هم في كنفها من المسلمين وغير المسلمين على حد سواء، وهي على النقيض تماما من دولة الجباية، المنبثقة عن عقيدة فصل الدين عن الحياة، والتي جعلت معظم الناس في مصر يعانون الفقر والمرض والبطالة والأمية... وها قد بدأ أهل الكنانة يتلمسون الأسباب الحقيقية لما هم عليه من ضنك العيش، وبدأوا يربطون تلك الأسباب ببعد من يتولون أمورهم عن أحكام شريعتهم التي يؤمنون بها ولا ينقصهم إلا الالتحاق بركب حملة الدعوة من شباب حزب التحرير الذي يصل ليله بنهاره لإعادة بناء سفينة النجاة، خلافة على منهاج النبوة. ﴿وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرجمال علي - مصر

خبر وتعليق   اتفاقيات ودعم أمريكي بالسلاح لقتل المسلمين بيد المسلمين

خبر وتعليق اتفاقيات ودعم أمريكي بالسلاح لقتل المسلمين بيد المسلمين

الخبر: تحت عنوان "نائبة أمريكية بارزة تحث أوباما على دعم مصر بطائرات "أف-16" لقتال داعش" أورد موقع المختصر بتاريخ 2015/02/20م خبرا جاء فيه: "كتبت نائبة جمهورية بارزة للرئيس الأمريكي باراك أوباما، قائلة إنها ستفعل "كل ما في وسعها" بما فى ذلك تعطيل تشريع خاص بالإنفاق لإرغام الإدارة على تقديم طائرات مقاتلة وأسلحة وغيرها من المساعدات للحلفاء الذين يقاتلون تنظيم داعش. وقالت "كاي جرانجر" رئيسة اللجنة الفرعية للمخصصات المالية للعمليات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، إن مصر تحتاج طائرات إف-16 وأسلحة أخرى علقتها الإدارة منذ 2013. وفي رسالة حصلت عليها رويترز اليوم الجمعة، حثت أيضا الإدارة على إعطاء الأولوية لتقديم أسلحة للأردن وتزويد الأكراد العراقيين "بالعتاد والتدريب" لقتال التنظيم المتشدد". كما ذكر موقع اليوم السابع أن المتحدث باسم السفارة الأمريكية في أنقرة، أعلن أمس الخميس، أن الولايات المتحدة وتركيا وقعتا على اتفاق يقضي بتدريب وتجهيز معارضين سوريين معتدلين في تركيا. وأعلن وزير الخارجية التركي «مولود شاوش أوغلو» للصحافيين أن «تركيا والولايات المتحدة وقعتا وثيقة تتعلق ببرنامج التدريب والتجهيز» مؤكدا أن ‏«قوات المعارضة السورية التي سيتم تدريبها وتجهيزها؛ ستقاتل تنظيم ‏‫داعش‬‏، كما ينتظر منها في نفس الوقت أن تقاتل النظام». وقال متحدث باسم السفارة الأمريكية «يمكنني أن أؤكد لكم أنه تم التوقيع على الاتفاق هذا المساء (أمس) في أنقرة» التعليق: لا مانع من تزويد حكام الأمة الإسلامية بالسلاح وبلا ثمن تبرعات هبات وما شاكلها من عبارات لأن هذا السلاح لن يستخدم لقتال يهود أو قتال أي من الكفار. هذا السلاح هو وبعبارة واضحة لقتل المسلم بيد المسلم بحجة المحافظة على وحدة الوطن أو لمحاربة الإرهاب أو لقتال الخارجين على السيسي وأمثاله من حكام، أما كيان يهود فإن أمريكا مدركة حق الإدراك أن هذا السلاح سيحافظ على أمن يهود وها هو السيسي يدمر ويحرق ويقتل أهل سيناء بحجج واهية أو بأعمال مصطنعة يقوم بها هو وأزلامه من عملاء ليجد المبرر تلو المبرر لتدمير قرى ومدن لإيجاد منطقة عازلة آمنة لحدود يهود وإغلاق الأنفاق ومنع أهل غزة من دخول مصر، ومن يدخل مصر اليوم يتهم بالإرهاب والتطرف والانتماء إلى تنظيمات محظورة وهكذا دواليك. أما الأردن فحدث ولا حرج؛ عائلة تزعم الانتماء لبني هاشم زورا وبهتانا أبت إلا الخيانة والتآمر على أمة الإسلام وعلى أهل الأردن، هذه العائلة الهاشمية التي سقت أهل الأردن مياه الصرف الصحي ليهود بحجة نقص المياه في الأردن هذه العائلة التي فتحت الحدود للقوات الأمريكية والمخابرات الأمريكية وقد سبق لها أن سلمت بيت المقدس وفلسطين بلا ثمن ليهود، هذه العائلة العريقة في الخيانة بحاجة إلى أسلحة أمريكية لقتل المسلمين في سوريا بعد أن وجدت المبرر لخيانتها بعد حرق الطيار الأردني وبكل وقاحة تعزم زيادة أعمالها الإجرامية في سوريا. أما حكام تركيا فقد سبقوا الكل في الخيانة، تلك الدولة التي كان لها تاريخ مجيد حيث كانت ترعب أوروبا وأمريكا، وقد كان حكام أوروبا يحسبون ألف ألف حساب لجيش تركيا الذي لا يقهر، هؤلاء الحكام باتوا يحسبون أنهم إذا أمسوا لن يصبحوا فصاروا يوقعون الاتفاقية تلو الاتفاقية. وكلها اتفاقيات خيانية، ولا زلنا نسمع جعجعات ولم نر طحنا من حكام تركيا الذين لم يأخذوا ثأرهم لسفينة مررة لهذا اليوم. وفي الختام نقول إن حكام أمة الإسلام مهما وقعوا وخانوا وتآمروا على هذه الأمة فإن هذه الأمة أمة عز ومجد فإنها عما قريب ستنهض وستعود لمكانتها وعزها ومجدها، أما حكام المسلمين فقد دنت نهايتهم وأيامهم باتت معدودة، أما الغرب الحاقد فمهما أنفقوا من أموال وسلاح فسيذهب هباء منثورا، وكما قال عز وجل في كتابه العزيز: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد سليم - فلسطين

1229 / 1315