خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق حكومة العسكر في مصر تحصن دفاعات يهود

خبر وتعليق حكومة العسكر في مصر تحصن دفاعات يهود

الخبر: فجرت الآليات العسكرية، صباح اليوم الجمعة، 12 منزلا بمدينة رفح المصرية في نطاق المرحلة الثانية من المنطقة العازلة على الشريط الحدودي مع قطاع غزة. وأكد مصدر أمني أن عمليات الهدم ستتواصل، اليوم الجمعة، ومن المقرر أن يتم هدم 20 منزلا آخرين وتكثيف عمليات الهدم للانتهاء من إزالة كافة المنازل بهذه المنطقة، والتي تقدر بنحو 1220 منزلا خلال الأيام القادمة. التعليق: بعد أن نجح النظام القديم في مصر من إعادة إنتاج نفسه، بدأ مرحلة جديدة من التعامل مع أعداء الأمة بشكل مكشوف ومفضوح، فلم تعد حتى ورقة التوت التي يغطي بها سوأته يهتم بها، فمن أول يوم قام المجرم السيسي خادم أمريكا أمّ الإرهاب، بتحصين دفاعاته للمحافظة على كيان يهود، ابتداء من محاصرة أهلنا في غزة، ومنع الدواء والغذاء ومستلزمات الحياة عنهم، وليس انتهاء بتدمير منازل أهالي رفح واعتقالهم وتشريدهم، فقد استنفر جيشه بجميع قطاعاته الجوية والبرية والبحرية للدفاع عن هذا الكيان المسخ، ظنا منه أنه بجرائمه المقززة هذه، سوف يضمن بقاءه خادما أمينا ليهود وأمريكا والغرب عموما. لقد مثّل السيسي بأفعاله هذه أنموذجا حقيقيا لواقع حكام العرب والمسلمين الحاليين، في انبطاحهم تحت أقدام الغرب الكافر، من أجل المحافظة على كراسيهم، التي شيدوها على جماجم الأطفال والنساء والمستضعفين من أبناء الأمة الإسلامية، وقاموا بجرائمهم في حق العزّل في مختلف الميادين مثل رابعة وغيرها، بل وصلت جرائمهم لتدنيس المساجد والمصاحف من خلال اقتحامهم للمساجد وقتل المصلين ركعا وسجدا، وها هو يطالب مشيخة الأزهر وشيوخ السوء من علماء السلاطين، بعمل ثورة على نصوص الكتاب والسنة تشبه ثورة النصارى واليهود على أديانهم في القرون الأولى لبعثة أنبيائهم، التي حرفوا فيها نصوص التوراة والإنجيل، وغيروا عقيدة التوحيد إلى عقيدة التثليث بمؤتمرات عقدت من أجل ذلك. لقد استخف الحكام الحاليون بأقوامهم فأطاعوهم، حتى وصل الحد بهم إلى أن يستحيوا نساءهم ويقتلوا أطفالهم ويهدموا بيوتهم ومدنهم على رؤوس ساكنيها، كما يفعل المجرم بشار والمجرم السيسي في أهل الشام ومصر، وباقي الحكام المجرمين ينظرون إلى هذه الجرائم وكأن شيئا لم يكن، بل إنّ أهل الشام المشردين في المخيمات في لبنان والأردن وغيرها، يموتون من شدة البرد والثلوج ولا أحد يعمل لمساعدتهم، والغرب الكافر يبارك لهؤلاء الحكام جرائمهم ومجازرهم في حق المسلمين، بل إنه يدعمهم بكل ما أوتي من قوة. لقد آن الأوان للمسلمين أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق، بأن يثوروا ثورة حقيقية - بجميع فئاتهم من عسكريين ومدنيين - ثورة يقتلعون بها جذور هذه الأنظمة مع شخوصها، ويعلنوها خلافة على منهاج النبوة، وليس على منهاج أمريكا والغرب. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد أبو قدوم

خبر وتعليق بعض الدول العربية تضيق على المتبرعين

خبر وتعليق بعض الدول العربية تضيق على المتبرعين

الخبر: الجزيرة نقلاً عن معاوية حرصوني منسق الإغاثات: دول عربية ضيقت على المتبرعين، وأحجم البعض خوفاً من تهم الإرهاب فزادت المعاناة مع العاصفة. التعليق: إن حكام الدول العربية الذين لم يسمهم منسق الإغاثات، مثلهم مثل باقي الرويبضات الذين سلطهم الكافر المستعمر على رقابنا، ولكنهم فاقوا غيرهم وقاحة وعدوانا وإثما. تحالفوا مع الصليبيين على أهل الشام فقتلوا من قتلوا وشردوا من شردوا، ومنعوهم مما يسد رمقهم وأنفقوا أموال الأمة على طاولات الميسر وعلى الحفلات الماجنة والتافه من الأمور. لا بل وصل صدهم عن سبيل الله موصلا لم يسبقهم إليه أحد. يمنعون ويضيقون على من يحاول إعانة إخوته وأهله الملهوفين الجائعين المتجمدة أوصالهم من برد العواصف والثلوج. جمد الله الدم في عروقهم وأخزاهم في الدنيا ويوم يبعثون، يريدون رحمة الله أن لا تنزل على عباده. يبيعون النفط والغاز لأعداء الله من يهود ورأسماليين بأسعار زهيدة، ويمنعون أهلنا في الشام ولبنان والأردن. تحالفوا مع أمريكا على قصفهم وقتلهم والتنكيل بهم وهجروهم من ديارهم، وها هم يحاولون محاصرتهم ومنع حتى الصدقات والتبرعات أن تصلهم. إن من أحجم عن إعانة أهله خوفاً من تهم الإرهاب، فليعلم أن الله تعالى أحق أن يخافه ويخشاه، وأن لا يأبه بحكام عملاء خانوا الله ورسوله والمؤمنين. وليوقن بأن الله عز وجل سيحفظه ويخلفه ما أنفق أضعافا. إن مصاب أمتنا بحكامها لهو مصاب جلل، لا نجاة منه وﻻ خلاص من ظلماته إلاّ بالانعتاق من هؤلاء الحكام ونفيهم من الأرض واسترجاع سلطان الأمة منهم وإعطائه لخليفة تقي يخاف الله فيها ويرعاها ويحكمها بشرع ربها فيعود لها عزها وتعود خير أمة أخرجت للناس. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو خالد

خبر وتعليق   حرب ضروس من إعلام مأجور

خبر وتعليق حرب ضروس من إعلام مأجور

الخبر: عمد الإعلامي نوفل الورتاني في برنامج "لا باس" على قناة التونسية إلى الاستهزاء بالدعاء برفقة مجموعته الكوميدية في شكل هزلي مضحك مستعملا ألفاظا سوقية نابية، وكان من جملة دعائه "اللهم اجعل المواطن صديق البوليسية والزطلة تُباع في الصيدلية". التعليق: من المعلوم أنّ الإعلام بطمّه وطميمه حاقد على الإسلام وأهله، ويبث سمومه وينفث حقده على كلّ ما يمت إلى الإسلام بصلة، ولا يدع شاردة ولا واردة إلا واستعملها في حربه المفتوحة مستخدما كلّ الوسائل عملا بقاعدة: "كلّ شيء مباح في الحب والحرب"! إلا أنّ حربه لم تكن معلنة من قبل، بينما أصبحت الآن متحدية سافرة ضاربة بكلّ التعاليم الإسلامية عرض الحائط ووصلت إلى حدّ الاستهزاء بالدعاء رغم مكانته العظيمة في الإسلام، فقد قال فيه المولى عز وجل: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾، كما قال أيضا: ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ﴾، كما قال صلى الله عليه وسلم: «الدُّعَاءُ هُوَ العِبَادَةُ». فالدعاء من المفروض أن يطغى عليه الخضوع والخنوع والتذلل لله سبحانه وتعالى، فإذا به يصبح محل سخرية واستهزاء وتندر من قبل بعض الإعلاميين المضبوعين بالغرب وثقافته المنحطة، المتنصلين من دينهم، والجاحدين لخير أمتهم. أما سمعتم قول الشافعي رحمه الله تعالى في فضل الدعاء: أَتَهْزَأُ بِالدُّعَاءِ وَتَزْدَرِيهِ ***** وَمَا تَدْرِي بِما صَنَعَ الدُّعَاءُ سِهَامُ اللَّيلِ لا تُخْطِي وَلَكِنْ *** لها أمدٌ وللأمدِ انقضاءُ ولم يقتصر الأمر على ذلك فقط بل وصل إلى حد الطلب من الله أشياء محرمة مثل "الزطلة" وهي نوع من المخدرات يتم تعاطيها خاصة في أوساط الشباب حيث قال الورتاني: "اللهم اجعل المواطن صديق البوليسية والزطلة تُباع في الصيدلية"، أإلى هذه الدرجة وصلت بهم الجرأة والتحدي؟؟؟ لم يعد لديهم أي حياء أو خجل بل أصبحت برامجهم استفزازية متحدية مشاعر أكثر من عشرة ملايين مسلم من أهل تونس. فقد عاد أهل الباطل بقوة وجرأة لا نظير لها خاصة بعد فوز حزب نداء تونس - التجمع المرسكل - يعادون الإسلام جهارا نهارا في حرب معلنة لا لبس فيها ولا تترك مجالا للتأويل، وما هذا البرنامج إلا غيض من فيض الحقد الكامن في صدور العلمانيين مصداقا لقوله تعالى: ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ لكنّ البغضاء هذه المرة في شكل هزلي فكاهي يثير ضحك الجمهور الغافل عن تعاليم دينه الحنيف. فيا أهل تونس الأخيار هذه ثمار الديمقراطية العفنة، وما نتج عنها من حرية التعبير التي تبيح كلّ المقدسات وتستهزئ بكلّ الشرائع، فهل يرضيكم أن يقع التندر بالدعاء في بلد عقبة بن نافع؟ هل تقبلون بهؤلاء الحثالة من الناس أن يتصدروا المشهد الإعلامي؟ ما بالكم اثّاقلتم؟ فهل رضيتم بالنظام العلماني يحكمكم بعد أن فجرّتم ثورة طال هشيمها بلاد الشام؟ هلاّ استكملتم ثورتكم، ونفضتم عنكم غبار الذل والخنوع وأتممتم ما بدأتم، لكن هذه المرة ثورة إسلامية تطيح بالنظام العلماني، وتقيم نظام الإسلام مكانه؛ خلافة راشدة على منهاج النبوة يرضى عنها ساكن الأرض والسماء؟ فكونوا السباقين في إقامتها كما كنتم السباقين في اندلاع الشرارة الأولى. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحنين إسلام - تونس

خبر وتعليق   عندما تصبح اللا-أخبار أخبارا   (مترجم)

خبر وتعليق عندما تصبح اللا-أخبار أخبارا (مترجم)

الخبر: في الثاني من يناير بثت محطة "سي سي تي في" الأمريكية رواية بعنوان "الشرطة الدنماركية تقول بأن الإسلاميين المتطرفين يجندون أعضاء عصابات". وتزعم القصة أن هناك مواجهة بين أعضاء حزب التحرير وجماعة "مكافحة الإسلاميين" خارج الحدث الأخير المنتظم بعنوان "الشريعة: فخر جميع المسلمين". وتدعي أيضا وجود علاقة وثيقة بين الجماعات الإسلامية، بما في ذلك حزب التحرير، وأفراد عصابات. وتذهب الرواية إلى أبعد من ذلك حيث تدعي أن الجماعات الإسلامية تستخدم أفراد هذه العصابات من أجل فرض تطبيق الشريعة بالقوة في مناطق يوجد فيها عدد كبير من المسلمين. التعليق: هذه المادة هي مثال حي لكيفية تحويل اللا-أخبار إلى أخبار، عندما يترك الصحفي الحقائق وبمعرفة كاملة ونية واضحة يختلق قصصاً لا وجود لها. هذه المادة هي خليط مختار من قصص وتصريحات أخرجت من سياقها مع إضفاء بعض الأكاذيب الجديدة والقديمة عليها. ولذلك فمن المهم أن نلاحظ ما يلي: محاولة ربط المواجهة بين الطرفين خارج اجتماعنا بحزب التحرير، هو أمر دنيء ويظهر عدم الصدق. وكلا الطرفين معروفان هنا. طرف واحد معروف بتسمية نفسه "مكافحة الإسلاميين" الذين يفعلون أي شيء لاستفزاز المسلمين، والتقليل من شأن الإسلام والحصول على الاهتمام. والطرف الآخر كما هو معروف، شبان مسلمون، لا علاقة لهم بحزب التحرير، ولكن مشاعرهم القوية تجاه الإسلام تؤدي بهم إلى رد الفعل عاطفيا عندما يرون أن الإسلام يتعرض للهجوم. أما الادعاء بأن هناك علاقة خاصة بين أفراد العصابة وحزب التحرير فلا أساس له من الصحة. والمعلوم لسنوات أننا ناجحون جدا في دعوة الشباب المسلمين وكذلك غير المسلمين إلى الإسلام. نحن لا نميّز، ولكن ندعو الجميع بغض النظر عن اللون أو العرق. نحن جزء من الجالية الإسلامية ونتصل بكل من نلتقي بهم بمن في ذلك الأشخاص الذين يعيشون حياة غير إسلامية. وقد انتُقدت الشرطة الدنماركية لعدم تحقيقها نفس النجاح وفي جو من الإسلاموفوبيا، لذلك تحاول تخويف الناس من الإسلام بكل الطرق. الادعاء الأخير حول الجماعات الإسلامية بما في ذلك حزب التحرير، حول استخدامهم عصابات لتطبيق الشريعة في مناطق المسلمين هو أمر مثير للسخرية. ومجرد أن الإسلام يرفض الجريمة كاف لنفي هذا الادعاء. محمد رفيق، الرجل الذي ادعى هذا الأمر، تم إظهاره بأنه كاذب عندما نشرت صحيفة دنماركية القصة نفسها التي كتبها في 7 ديسمبر 2014. والحقيقة أنه تم تأكيد الكذبة كاملة من قبل قادة الشرطة المحليين، وحتى قسم مكافحة التطرف في الخدمة الدنماركية السرية، الذي أضاف أن المناطق المذكورة لم تكن حتى تعتبر معرضة للتطرف. وكان الصحفي من "سي سي تي في" يدرك تماما هذه الحقيقة ولكنه اختار تمرير المقابلة والادعاء رغم ذلك. هذه القصة وغياب الصدق والإخلاص بشكل عام، ليست مفاجئة ولا فريدة من نوعها في هذا المجتمع. فوسائل الإعلام ليست سوى أداة سياسية وغالبا ما تستخدم للتشهير بأولئك الذين يشكلون تحديا فكريا لم يعد ممكنا معارضته. هذه هي طبيعة صراع الحق والباطل، ولكن الحق يسود دائما. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريريونس كوكالممثل الإعلامي لحزب التحرير في إسكندينافيا

خبر وتعليق   تبعات انضمام السلطة الفلسطينية إلى محكمة الجنايات الدولية

خبر وتعليق تبعات انضمام السلطة الفلسطينية إلى محكمة الجنايات الدولية

الخبر: أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قبوله طلب دولة فلسطين الانضمام إلى المحكمة الجنائية الدولية وذلك بحسب المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك يوم الأربعاء 2015/1/7. وأبلغ بان كي مون الدول الأعضاء في المحكمة بقرار قبوله الطلب في بيان أصدرته الأمم المتحدة وقال فيه: "إن الوثائق التي تم تسلمها تطابق المعايير قبل قبولها لإيداعها". وكانت السلطة الفلسطينية قد قدمت طلب الانضمام رسمياً إلى المحكمة الجنائية الدولية يوم الجمعة الماضي. التعليق: إنّ أول ما يلفت النظر في هذه المسألة هو سرعة قبول الأمم المتحدة لطلب الانضمام، وهو ما يُشير - على الأقل - إلى عدم ممانعة أمريكا للطلب مع أنّ بمقدورها وضع عراقيل أمام الانضمام، كما أنّ بإمكانها ممارسة ضغوط على السلطة لثنيها عن تقديم الطلب، لكنها لم تفعل. فالسماح بدخول السلطة إلى المنظمات الدولية ومنها محكمة الجنايات الدولية هو نوع من الضغط الناعم - إن جاز التعبير - تُمارسه أمريكا حالياً على دولة يهود، أو هو شكل من أشكال التحجيم دأبت أمريكا منذ زمن على فرضه عليها. على أنّ هذا النوع من الضغط، أو التحجيم، كما أنّه لن يضر دولة يهود كثيراً، فهو في الوقت نفسه لن يصبّ في مصلحة الفلسطينيين كما يتوهم البعض؛ ذلك لأنّ كيان يهود ابتداء ليس عضواً في المحكمة الجنائية، وبالتالي فلا يُتاح لمحققي المحكمة دخول الأراضي المحتلة التي تخضع لسيطرة دولة يهود، ولا يتحتّم عليها بالتالي التعاون مع المحكمة بخصوص أي متهمين أو مطلوبين لديها، لذلك فإن أي قرار قد تصدره المحكمة يتطلب من ناحية قانونية موافقة من مجلس الأمن الدولي عليه تحت البند السابع حتى يكون نافذاً، وهو ما لن يتحقق أبداً، وبناء عليه، فإن أقصى ما تستطيع السلطة تحقيقه في هذه الحالة، هو فقط تقييد تنقلات المطلوبين من ضباط جيش الاحتلال للمحكمة، وهو ما قد يؤدي في أحسن الأحوال إلى مجرد إزعاج للدولة اليهودية. لكن مفعول هذا الإزعاج قد يتلاشى نهائياً إن عادت السلطة إلى المفاوضات مع كيان يهود تحت أي مسمى جديد (مشروع أو مبادرة) تقترحها أمريكا أو رباعيتها، وهو ما سيحصل على الأرجح إن عاجلاً أو آجلاً. فأمريكا لن تسمح بحدوث فراغ سياسي لمدة طويلة يتعلق بقضية خطيرة كالقضية الفلسطينية، وسينتهي الفراغ الحالي - على الأغلب - مع قدوم إدارة أمريكية جديدة تخلف إدارة أوباما الحالية التي تُعتبر حالياً بمثابة البطة العرجاء التي لا تستطيع اتخاذ قرارات كبيرة على مستوى القضية الفلسطينية. إنّ هذه القضية الفلسطينية - والتي هي من أهم قضايا الأمة المصيرية - ستبقى تُراوح مكانها، ولن تقوى أمريكا، ولا مجتمعها الدولي، على إيجاد حل لها مهما قدّم خونة العرب والفلسطينيين لها من تنازلات. فهي قضية مبدأ، وقضية أمة، لا يمكن التفريط بها أبداً، أو التفاوض عليها، وحل هذه القضية لا يكون إلا بتحرير كامل فلسطين، والقضاء على دولة يهود قضاءً مبرماً على أيدي جيوش المسلمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني

خبر وتعليق   حالات البلطجة مؤشر على فشل نظامنا التعليمي   (مترجم)

خبر وتعليق حالات البلطجة مؤشر على فشل نظامنا التعليمي (مترجم)

الخبر: في الرابع من كانون الثاني 2015، ذكرت صحيفة بيريتا هاريان (ديلي نيوز) الماليزية تقريرا عن حالات البلطجة التي تحصل بين الطلاب. وقد أصبح هذا الواقع الفيروسي منتشرا على مواقع التواصل (الاجتماعي) وحتى على تطبيق الوتس آب على الهواتف. وما جعل الأمر أكثر مدعاة للقلق هو أن البلطجة لم تعد مقتصرة على ما يحدث بين طلاب المعاهد العليا والمدارس الثانوية بل تعدت ذلك لتصل إلى تلامذة المدارس الابتدائية. وليس ذلك فحسب، فقد شملت البلطجة الفتيات اللاتي يرتدين زي "باجو كوروغ" (لباس محتشم) وكذلك الحجاب واللاتي كنَّ يركلن ويضربن أقرانهن أو الصغار بلا خجل. وقد صرح البروفيسور داتوك علي حسن رئيس جمعية المجلس التعاوني الوطني للآباء والمعلمين بأن على الجميع بما في ذلك الآباء والمعلمين والمجتمع بأسره ألا يشعروا بأنهم في "بر الأمان" خاصة عندما يكون هناك من يُظهر بأن المشكلة تحت السيطرة بينما الحقيقة تظهر أنها لا تزال قائمة. وقد زعم بـ"أنه سيناريو يُنذر بالخطر، فإذا ما كانت البلطجة منتشرة حاليا بين طلاب المدارس الثانوية، ففي المستقبل ستنتقل لتلامذة المدارس الابتدائية. ومن قبل كانت البلطجة منتشرة في صفوف الذكور فحسب أما اليوم فقد انتقلت للطالبات الإناث أيضا". وفي إطار الجهود الساعية للتغلب على مشكلة البلطجة في المدارس اقترح الاتحاد الوطني للتعليم (NUTP) بأن تستحدث وزارة التربية والتعليم منصب "معلمي الانضباط في المدارس". بحيث يتلقى الواحد منهم تدريبات قانونية ونفسية في طرق التعامل مع مشاكل الانضباط والتي من ضمنها البلطجة في المدارس. التعليق: من جديد، وفي باكورة عام 2015 ها نحن نصدم بتقارير عن حالات بلطجة بين طلاب المدارس الابتدائية. وعلى الرغم من أن النسب المئوية لحالات البلطجة المذكورة لا تزال صغيرة كون أغلب هذه الحالات لا تحصل أثناء الحصص المدرسية بل بعد اليوم المدرسي، لكن الإحصاءات تُظهر بالتأكيد زيادة في الحالات في كل عام. ووفقا لنائب المدير العام في وزارة التعليم داتوك سوفات تومين، فإن ما يعرض على شبكة الإنترنت من أمور سلبية وأفلام هو واحد من العوامل التي تتسبب في حالات البلطجة في المدارس. لذلك لا بد من إجراء دراسات عميقة متعلقة بمدى فعالية التعليم والبيئة المجتمعية وكذلك تأثير وسائل الإعلام على ما يجري. ومن دراسة أجراها مركز إدارة الأبحاث في جامعة التكنولوجيا في ماليزيا، ظهر بأن الرغبة في الثأر وحب السيطرة على الآخرين كانت لهما النسب الأعلى في التسبب بالبلطجة. إن هذه البيانات تظهر وبوضوح بأن الطلاب فشلوا في غرس القيم والأخلاق الإسلامية في نفوسهم، كما تُعد مؤشرا يثبت فشل نظامنا التعليمي المطبق حاليا. فالمنهاج المستخدم في نظام التعليم الحالي غير قادر على بناء الشخصيات الإسلامية المتميزة في المدارس. إذ إن الأصل أن يكون التعليم أساسا جوهريا يساهم في تكوين الشخصيات الإسلامية المتميزة السامية. ففي نظام التعليم في الإسلام تُجعل العقيدة الإسلامية وهي أساس المبدأ الإسلامي وجوهره أساسا في التعليم لا يسبقه شيء. ويكون غرس الإيمان والتقوى وبناء الشخصية الإسلامية ركيزة تسعى المدرسة لإيجادها في كل طالب، ويكون مقياس الأعمال الذي يُبنى في النفوس هو الحلال والحرام. وهذا المقياس سيكون ذاته موجِّها للطلاب بل للمجتمع بأسره لضمان استمرار الجميع في السير بخُطا ثابتة في الطريق الصحيح الذي يوصلهم إلى الإيمان والتقوى. وبالتالي فإن التربية الإسلامية تنتج شخصيات إسلامية متميزة تطيع الله وتلتزم أوامره وتترك ما نهى عنه وحرمه. ولن تكون أحكام الإسلام وتعاليمه للحفظ والاستظهار فحسب بل ستكون للتطبيق فهي الحل للتغلب على كل مشاكل الحياة. أيها الإخوة والأخوات، إن كل ما ذكر آنفا لن يكون موجودا إلا بتطبيق الإسلام تطبيقا شاملا كاملا. وهذا بإذن الله سيكون واقعا في ظل دولة الخلافة، الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي هي وعد الله وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم. وما علينا فعله اليوم هو العمل الجاد والسعي الدؤوب مع العاملين لإعادة إقامة الخلافة فالمؤمن الحق يسعى لإيجادها ليُبرئ ذمته أمام الله تعالى يوم القيامة. يقول الله تعالى في القرآن الكريم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسمية عمّارعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   اضطهاد المسلمين في الغرب

خبر وتعليق اضطهاد المسلمين في الغرب

الخبر: نقل موقع ساسة بوست خبرا حول ثلاثة اعتداءات حرق على المساجد في السويد خلال ثمانية أيام فقط تسببت في تنامي مشاعر القلق والتوتر بين المسلمين في الدولة الأوروبية. وطبقًا لمنظمات مناهضة العنصرية، فقد تعرضت السويد لـ 12 اعتداءً على مساجد خلال عام 2014م. ووفقا لموقع ساسة بوست، ففي ألمانيا على سبيل المثال تم رصد 70 هجومًا واعتداءً تم شنها على مساجد بين عامي 2012 و2014م. التعليق: إن مثل هذه الاعتداءات لم يعد أمرا عارضا على المسلمين في الغرب عموما. ففي النمسا تعرضت شابة تركية إلى الاعتداء منذ أيام قليلة بسبب حجابها، وكانت هي المتهمة بدلا من أن تكون الضحية! كما شهدت أستراليا مؤخرا مثل هذه الاضطهادات ضد المسلمين، وهكذا في كثير من بلاد الغرب. وفي هذا السياق نذكّر بالأمور التالية: أولا: إن الصراع بين الإسلام والكفر والحق والباطل قديم ويأخذ أشكالا عدة وسيبقى كذلك إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. ثانيا: إن لم يكن الغرب يرغب في وجود المسلمين في بلاده، فليرحل هو عسكريا وسياسيا واقتصاديا وثقافيا من بلادنا وليتركنا وشأننا. ثالثا: إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقبل بالجاهلية لمجرد وجوده في مكة. والصحابة رضوان الله عليهم الذين هاجروا إلى الحبشة لم يلووا النصوص بخصوص عيسى بن مريم عليه السلام لإرضاء ملك الحبشة. رابعا: إن الحروب التي شنها الغرب في القرن الماضي لا تضاهيها بربرية، واسألوا إن شئتم هوريشيما وكابول وبغداد، على سبيل المثال لا الحصر. خامسا: لا يجوز للمسلم أن يكون عونا للكفار على أخيه المسلم وإن اختلف معه في منهج التغيير. سادسا: إن الأيام تثبت أن الإسلام فقط هو النظام الصالح للإنسان باعتباره إنسانا، حيث لا يفتتن أهل الذمة عن دينهم في ظل حكم الإسلام. ويكفي للتدليل على ذلك التطبيق العملي لقوله تعالى: ﴿لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ)، وقوله تعالى: ﴿وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُواْ اعْدِلُواْ هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى﴾، وقوله صلى الله عليه وسلم: «من آذى ذميا فقد آذاني». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عيسى

خبر وتعليق   شارلي إيبدو وجدلية القانون الطبيعي

خبر وتعليق شارلي إيبدو وجدلية القانون الطبيعي

الخبر: الهجوم المسلح على مجلة شارلي إيبدو الفرنسية. التعليق: يطير العلماء والمختصون في كافة المجالات فرحاً عندما يكتشفون أو يتوصلون إلى حقيقة علمية أو قانون طبيعي، وذلك للفائدة العظمى التي سيجنيها البشر من تطبيقات تلك الحقيقة، ولما فيها من توفير للجهود والطاقات والأموال والوقت على الباحثين. هناك قانون طبيعي معروف ومسلَّم به، وهو أن الضغط الشديد على المادة وبغض النظر عن نوعها يؤدي إلى الانفجار، ووجد العلماء والمختصون أن هذا القانون الطبيعي ينطبق أيضا على الإنسان وأوضاعه المجتمعية. لقد ذهبت دراسات ما يسمى بعلوم الاجتماع والنفس لا بل وكل المختصين بعيدا في الاستفادة من ذلك القانون في علاجهم للانفجارات، سواء التي يتعرض لها الفرد وتسبب له الانتحار أو اليأس أو الاكتئاب أو إيذاء غيره، أو لعلاج الانفجارات التي تتعرض لها الأسرة، وما ينتج عنها من ضياع وانحلال وتدمير للأسرة وفكرتها. أو لعلاج الانفجارات في المجتمعات وما ينتج عنها من تغييرات أو فوضى أو دماء. ولأن المختصين في الغرب يسلمون بذلك القانون الطبيعي وهو أن الضغط هو ما يولد تلك الانفجارات، وهو المسؤول عنها، فقد اتجه العلاج إلى الضغط سواء بمنعه تماما أو التقليل منه... وحرصوا في كل الأحوال أن لا يتجاوز الضغط الخطوط الحمراء.. والتي سيكون بعدها بالضرورة مصائب حمراء. لكن العجيب، أنه عندما يتعلق الأمر بالمسلمين، أفرادا وجماعات ومجتمعات، نجد أن معظم المختصين في الغرب يؤمنون عمليا أن ذلك القانون، الضغط والانفجار، لا ينطبق أبدا على المسلمين، وكأنهم اكتشفوا حقيقة أخرى وهي أن أي انفجار عند المسلمين هو بسبب خلل في طبيعتهم وتركيبتهم ودينهم وأنه لا يجوز بحال من الأحوال الإشارة بأصابع الاتهام إلى الضغط ومهما كان حجمه، وبالتالي لا يجوز أن يتوجه العلاج إلى الضغط لوقفه أو الحد منه، بل يجب أن ينصب العلاج على طبيعة المسلمين حتى تبقى عصية على الانفجار ولو وضعت تحت ضغوط كل شياطين الإنس والجن! فعند المسلمين لا يجوز أن يؤدي ضغط إجبارهم على الخضوع لغير شرع الله إلى أي انفجار! وعند المسلمين لا يجوز أن يؤدي ضغط الأنظمة الدكتاتورية الفاسدة إلى أي انفجار! وعند المسلمين لا يجوز أن يؤدي ضغط احتلال بلادهم وتقتيل أبنائهم إلى أي انفجار! وعند المسلمين لا يجوز بحال أن يؤدي ضغط سلبهم الأقصى وفلسطين وتشريد أهلها إلى أي انفجار! وعند المسلمين لا يجوز أن يؤدي ضغط موتهم جوعا وفقرا بينما تنهب ثرواتهم إلى أي انفجار! وقل ذلك أيضا عن ضغط إذلال المسلمين يوميا بتوجيه الإهانات اليومية لرسولهم وكتابهم، ومهما كان حجم تلك الإهانات والاستفزازات! الويل كل الويل لمن يشير بإصبع الاتهام إلى الضغوط عندما يحصل أي انفجار من مسلمين ومهما كان حجمه... فالتهمة جاهزة... إنك تبرر للانفجار، إنك تبرر للإرهاب!!! المصيبة أن عامة المسلمين وجمهرتهم، هم من يدفعون ثمن الضغوط وحتى ثمن الانفجارات، مع أن صواعق الانفجارات لم تستشر أحدا ولا تسمع لأحد.سيبقى هذا هو حالنا ما دمنا أيتاما على موائد اللئام. ﴿إنًّ اللهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىْ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس إسماعيل الوحواح

خبر وتعليق   بل الواجب رفض جميع البنود جملة وتفصيلا

خبر وتعليق بل الواجب رفض جميع البنود جملة وتفصيلا

الخبر: أكد وكيل وزارة الإعلام العُماني أن السلطنة وافقت على 90% من بنود حقوق الإنسان في استعراضها الشامل في جنيف وما رفضته يتناقض مع الدين والتقاليد. التعليق: لقد أصبح مصطلح حقوق الإنسان من المصطلحات البراقة التي تتغنى بها الدول القائمة في بلادنا وتتسابق إلى توقيع الاتفاقيات المتعلقة بها على الرغم من فساد أنظمتهم وبطشهم واضطهادهم لشعوبهم وهضمهم لحقوقهم. وزيادة في تضليل شعوبهم المسلمة، تزعم تلك الدويلات أنها ترفض من البنود والتوصيات ما يتناقض مع الدين، أما ما يتم الموافقة عليها، وهي أغلبية البنود، فجعلوها من الإسلام بل ويزعمون أن ما تنادي به حقوق الإنسان اليوم قد كفله القرآن الكريم منذ نزوله. إن الواجب يا سعادة الوكيل هو رفض إعلان حقوق الإنسان جملة وتفصيلا، ذلك لأن فكرة حقوق الإنسان منبثقة من عقيدة فصل الدين عن الحياة، فالحقوق التي تنادون بها هي حقوق ارتبطت كلياً بوجهة النظر الغربية للحياة، وتجربة الغرب التاريخية ولا يربطها بالإسلام أي رابط. وعلاوة على ذلك فإن نظرة سريعة إلى توصيات وبنود الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، توضح بما لا يدع مجالا للشك أن الإسلام براء منها وتتناقض كلياً مع أحكام الإسلام الطاهرة. فشرب الخمر والزنا والرقص والتبرج والسفور والاختلاط بين الرجال والنساء والربا واالقمار والرهان والردة عن الإسلام والثورة على الدين والتجرؤ على المقدسات وغيرها من المحرمات كلها من الحريات التي أباحوها والتي جعلوها من حقوق الإنسان. فكيف يمكن أن تطابق بنود حقوق الإنسان المنبثقة من المبدأ الرأسمالي العفن حقيقة الإسلام؟! لقد بات أثر تنفيذ هذه الاتفاقيات وخطرها الفظيع على المسلمين ملموسا في بلادنا؛ فهي تمكن الغرب الكافر من تمرير حضارته إلينا وتسميم عقول الناس بما تشيعه من أفكار ومفاهيم تناقض ما نحمل من أفكار ومفاهيم وتصم كل من يرفضها بالأصولية والتشدد والتطرف والعنف والإرهاب. بل وأصبحت الأحكام الشرعية الثابتة والقطعية خاضعة للتصويت في مجالس الشورى، وللجدل الشعبي كلّ يدلو دلوه فيها رفضا وقبولا بحجة حق التعبير عن الرأي. إن الإسلام يفرض علينا أن نتعرف على ما للإنسان من حقوق وما عليه من واجبات من عقيدتنا الإسلامية، لا من الغرب الكافر الذي لم يقدم للبشرية سوى الفساد والظلم واستعباد الشعوب ويخفي وراء الدعوة لحقوق الإنسان تاريخاً ملطخاً بدماء البشر. كما يفرض علينا الوقوف في وجه هذه الأفكار ونبذ الأنظمة التي تحافظ وترعى هذه المفاهيم الغربية التي ما أنزل الله بها من سلطان، وتجاهر بقبولها وتطبيقها وهي في الوقت نفسه تمنع رعاياها من أبسط حقوقهم وواجباتهم الشرعية مثل حسن الرعاية وطلب العيش الكريم، أو الشكوى من ظلم الحاكم ومحاسبته أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. فواجب المسلمين اليوم هو العمل على وضع الإسلام كاملا موضع التطبيق والتنفيذ في هذه الحياة من خلال دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستعيد لكل ذي حق حقه، وتحكم بين الناس بالعدل من جديد، وينعم المسلمون والإنسانية كلها بحقوقهم كاملة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم المعتصم

1244 / 1315