خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   اللاجئون السوريون كالمستجير من الرمضاء بالنار

خبر وتعليق اللاجئون السوريون كالمستجير من الرمضاء بالنار

الخبر: نشرت صحيفة التايمز يوم السبت 2015/01/03 مقالاً تتحدث فيه عن معاناة الشعب السوري بسبب الحرب، وتقول التايمز في مقالها إنه ليس هناك طريقة أفظع لكسب المال من تكديس بشر يائسين في باخرة، وأخذ مدخراتهم كلها ثم التخلي عنهم وسط مياه البحر في البرد القارس، وتشير الصحيفة إلى إنقاذ 1200 لاجئ سوري في البحر الأبيض المتوسط هذا الأسبوع، وتضيف الصحيفة أن هؤلاء اللاجئين هم ضحايا المهربين المحتالين الذين يتاجرون بالبشر، وضحايا بشار الأسد الذي يشن حربا على شعبه منذ أربعة أعوام، وتدعو التايمز في مقالها الدول الأوروبية وبريطانيا بالتحديد إلى بذل المزيد من الجهد لمساعدة السوريين الذين يعيشون إما لاجئين أو نازحين عن مناطقهم بسبب المعارك، وترى الصحيفة أن معالجة نزوح السوريين يكون بإنشاء مناطق خالية من المعارك، تشرف عليها الأمم المتحدة داخل سوريا تسمح بدخول المساعدات الإنسانية، و"تدريب وتسليح" جيش سوري جديد. التعليق: أربع سنوات مرت على انطلاق الثورة السورية المباركة، ذاق فيها الشعب السوري أقسى أنواع الأذى والتعذيب والمعاناة على يد بشار المجرم وعصاباته، واستخدم فيها بشار الأسلحة الكيماوية والبراميل المتفجرة وأنواعاً أخرى من الأسلحة المصنفة بأنها "محرمة دولياً" ضد المدنيين الأبرياء، وقد تجاوزت حصيلة الشهداء في سوريا خلال السنوات الأربع 191 ألفاً بحسب إحصائيات الأمم المتحدة، هذا ناهيك عن الأعداد الكبيرة للجرحى والمعتقلين الذين يمارس عليهم أشد وأقسى أساليب التعذيب الجسدي والنفسي، إضافة إلى الدمار الكبير الذي لحق بالممتلكات. وقد دفع إجرام بشار وعصابته الملايين من السوريين إلى الهجرة واللجوء إلى الدول المجاورة والدول الأوروبية بحثاً عن ملاذ آمن وحياة أفضل لهم ولعائلاتهم، ولكن المؤسف أن هؤلاء اللاجئين قد أصبحوا سلعة يتاجر بها المهربون، حيث يستغلون حاجتهم للفرار من ظلم بشار وجبروته، فيأخذون منهم مبالغ مالية ضخمة، ويكدسونهم في قوارب صغيرة مهترئة أطلق عليها (قوارب الموت)، وغالباً ما يكون مصير هذه القوارب الغرق في عرض البحر، وإما أن تقع في قبضة رجال الأمن وخفر السواحل، قبل أن يتمكنوا من الابتعاد إلى عرض البحر، وإما أن يقع هؤلاء اللاجئون ضحية لعمليات احتيال ونصب، يجري فيها استغلال أوضاعهم وحاجتهم في البحث عن دولة تقبل طلبات لجوئهم. وحتى إن نجح اللاجئون في الوصول إلى وجهتهم، فإنهم يعيشون في ظروف صعبة وقاسية، في مخيمات تفتقر لأبسط مقومات الحياة، فيفترشون الأرض ويلتحفون السماء، ولا شيء يقيهم برد الشتاء، بل إن بعضهم يموت من شدة البرد والجوع، في مشهد تجزع له القلوب ويذيبها كمداً. إن مأساة اللاجئين السوريين تكشف زيف دعاوى حقوق الإنسان التي تتشدق بها الدول الغربية ومنظماتها، فالدول الغربية وعلى رأسها أمريكا، هي السبب الرئيس في مأساة أهل سوريا، ونظام بشار هو أداتها في القمع وارتكاب المجازر، ووكيلها في حربها ضد ثورة الأمة وتطلعها لإقامة الخلافة، والأمم المتحدة التي تدعو الصحيفة لإنشاء مناطق خالية من المعارك داخل سوريا تحت إشرافها لتقليل النزوح، قد أثبتت تواطؤها مع النظام السوري في مواقف عدة، منها أنها منعت المراقبين الدوليين من الحديث عما يرونه من فظائع قام بها النظام السوري في بداية الثورة، كما أنها تحصر المعونات بالمناطق التي يسيطر عليها النظام، هذا بالإضافة إلى أن المبادرات التي تقدمها للحل في سوريا (نيابة عن أمريكا) والتي كانت آخرها مبادرة دي ميستورا تهدف إلى إيجاد حالة من الهدنة تؤدي إلى إنقاذ النظام من السقوط، وتثبيت الواقع على ما هو، أي لا تغيير للنظام، بل الاعتراف الضمني به كمحاور وشريك اتفاق على سوريا الجديدة، وبالتالي تحييده عن الصراع وتوجيه القتال نحو محاربة المخلصين من أهل سوريا، وذلك تحت حجة محاربة الإرهاب وطرد المقاتلين الأجانب. كما وتكشف أيضاً مدى تآمر حكام المسلمين على أهل الشام فإغاثة لاجئي سوريا المسلمين واجب على أهل دول الجوار وعلى كل قادر على ذلك من المسلمين، وإن الواجب أن يحلوا في هذه البلدان كأي مواطن فيها وأن يتم إيواؤهم كما آوى الأنصار المهاجرين، فهم أمة واحدة وإخوة في الدين علاوة على صلات القربى والجوار، لكن حكام هذه الدول الأتباع قد تآمروا على اللاجئين، فعزلوهم في مخيمات مأساوية وأذاقوهم أصناف المرارة والقسوة حتى فضل بعضهم الموت بنيران النظام على البقاء في مخيمات الموت البطيء كمخيم الزعتري في الأردن. إنه لا خلاص لأهل الشام ولجميع المسلمين مما يعانونه من مآسٍ سوى بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، على أنقاض الأنظمة القائمة في بلاد المسلمين، والتي تتآمر عليهم وتنفذ مخططات أمريكا في المنطقة، فإلى العمل لإقامتها ندعوكم أيها المسلمون، فهل أنتم ملبون؟ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: براءة

خبر وتعليق    الخلافة هي الحل الوحيد للجشع الرأسمالي الذي يهدد محمية السوندربان الطبيعية   (مترجم)

خبر وتعليق الخلافة هي الحل الوحيد للجشع الرأسمالي الذي يهدد محمية السوندربان الطبيعية (مترجم)

الخبر: في التاسع من كانون الأول/ ديسمبر 2014م، اصطدمت ناقلة نفط بسفينة شحن أخرى عند مدخل المحمية الطبيعية "السوندربان" من بنغلادش، الشهيرة على مستوى العالم. حيث غرقت ناقلة النفط وتسرب منها 77,000 غالون من النفط في الماء المالح، وبسبب المد والجزر توزعت تلك الكمية على أكثر من 300 كيلومتر مربع داخل منطقة غابات المانغروف الهشة ودلتا نهر الجانج (مكان جميل، وملاذ آمن لحوالي 6,000 نوع من الأسماك النادرة، والدلافين طويلة الأنف، ونمور البنغال المهددة بالانقراض، وتمساح مصبات الأنهار، والثعبان الهندي، وغيرها الكثير في تنوع رائع للحيوانات). والسوندربان هي أيضا واحدة من أكبر غابات المانغروف في العالم، مساحتها أكثر من 140,000 هكتار، وهي مصدر رئيسي لسلسلة معقدة من الحياة البرية في المنطقة. وقد كانت آثار تسرب النفط كارثة بيئية خطيرة، فقد تمت مشاهدة الأسماك والطيور والدلافين والحيوانات النافقة على ضفاف المحمية. التعليق: لقد تسبب هذا الحادث بحالة من الغضب بين المواطنين في بنغلادش، فاستخدام المجرى المائي "السوندربان" لنقل المواد الكيميائية الخطرة محظور، وقد قدمت للحكومة قضايا بقيمة مليار تاكا ضد أصحاب الناقلة للتعويض عن الأضرار التي تسببت فيها. ولوضع الأمور في نصابها الصحيح، لا بد من التذكير بأن هذه الكوارث ليست في حد ذاتها المشكلة الرئيسية، بل هي مجرد أعراض للسبب الجذري. فنحن جميعا نعلم أن مالكي السفن لا يجرؤون على استخدام الطريق البحري دون موافقة ضمنية من الحكومة. وحكومة الشيخة حسينة، ومن أجل إشباع نهم أصحاب المال والسلطة والسياسيين الفاسدين، توافق دائما على جميع أنواع المشاريع المدرة للمال، حتى لو كانت على حساب تدمير الطبيعة. إنّ الناس العاديين في بنغلادش لا ينخدعون بسهولة بالعقوبات التي تفرضها الحكومة، فهم يعلمون أنها تستخدمها للعب بمشاعرهم فقط. وقد كان واضحا منذ اليوم الأول أن حكومة الشيخة حسينة كانت بطيئة في الاستجابة لهذه الأزمة، فحتى بعد مرور ما يقرب من 30 ساعة من تسرب النفط، لم تقدم السلطات أي شيء للسيطرة على الأضرار، مما يدل على عدم اكتراثها بالناس أو الطبيعة. وبدلا من ذلك، فقد قللت وزيرة النقل البحري (جهان خان شاه) من تأثير التسرب وادّعت بأنه لن يكون هناك "أية أضرار كبيرة" على أشجار المانغروف. إن الناس يدركون جيدا أن ما تقوم به حكومة الشيخة حسينة للحفاظ على المحميات الطبيعية من السوندربان هو لذر الرماد في العيون، وكلامها المعسول يؤكد نفاقها، حيث إن هذه الحكومة هي نفسها التي فتحت محطة الطاقة الحرارية التي تعمل بالفحم وتنتج 1,320 ميغاوت مع شركة هندية على حافة السوندربان، والتي تشكل كارثة على النظام البيئي بأكمله للسوندربان. ولكن حسينة صمّت آذانها أمام رأي الخبراء وأمام الاحتجاج الشعبي ضد هذا المشروع، وسمحت ببناء محطة كهرباء أخرى بالقرب من الغابات. وعلاوة على ذلك، فإنه وفقا لبعض وسائل الإعلام المحلية، فإن الحكومة قد سمحت لبعض الشركات الكبرى من الحزب الحاكم بشراء الأراضي المجاورة للسوندربان، لبناء الصناعات الخطرة الضارة بالتنوع البيولوجي في الغابات. فكل هذه الممارسات تؤكد أن السياسيين الفاسدين لا يهتمون بسلامة الناس، ناهيك عن الطبيعة. وفي الواقع فإن الديمقراطية تمكّن هؤلاء الحكام الظالمين من تخريب هذه المحميات الطبيعية الرائعة من السوندربان، وإفقار الغالبية العظمى من سكان تلك المنطقة عن طريق بيع أراضيهم للشركات الأجنبية. يا أهل بنغلاديش! ارفضوا هذه السياسة الديمقراطية القذرة لحسينة/ خالدة، التي تقوم على حماية وخدمة المصالح الأنانية وجشع أصحاب المال والسلطة. والسياسيون الفاسدون وجماعات الضغط يضاعفون ثرواتهم عاما بعد عام من خلال الأصوات ذاتها التي استغلوها في الانتخابات. فمتى ستشعرون بالملل والإحباط من مناقشة المشاكل الثانوية وتعملون على التخلص من أم الخبائث (الديمقراطية)، التي لطالما أفرزت السياسيين الفاسدين المدعومين من الغرب؟ لقد حان الوقت لكي تصدعوا بالحقيقة دون أي خوف، وتطالبوا بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي سترعى شئون الناس وتحافظ على المحميات الطبيعية. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْهُ ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ» رواه أحمد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعماد الدين الأمينعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش

خبر وتعليق    عجبتُ مِن جرأتك على الله وحلمِ اللهِ عليك يا سيسي

خبر وتعليق عجبتُ مِن جرأتك على الله وحلمِ اللهِ عليك يا سيسي

الخبر: الجزيرة نت - دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لما وصفها بثورة دينية للتخلص من أفكار ونصوص تم تقديسها على مدى قرون وباتت مصدر قلق للعالم كله. وقال السيسي في كلمة له بمناسبة المولد النبوي الشريف، إنه "ليس معقولا أن يكون الفكر الذي نقدسه على مئات السنين يدفع الأمة بكاملها للقلق والخطر والقتل والتدمير في الدنيا كلها". وأضاف أن هذا الفكر "يعني أن 1.6 مليار (مسلم) حيقتلوا الدنيا كلها التي يعيش فيها سبعة مليارات عشان يعيشوا هم". وقال إنه يقول هذا الكلام أمام شيوخ الأزهر "والله لأحاججكم به يوم القيامة"، وطالبهم بإعادة قراءة هذه النصوص "بفكر مستنير". وذكر أن الخروج من هذا الفكر يقتضي ثورة دينية وتدقيقا والاطلاع عليه من الخارج لأنه "لا يمكن أن يكون داخلك وتحس به". التعليق: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سيأتي على الناس سنوات خدّاعات، يُصَدَّقُ فيها الكاذبُ ويُكذَّبُ فيها الصَّادقُ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائنُ ويُخوَّنُ فيها الأمينُ، وينطقُ فيها الرُّوَيْبِضَةُ»، قال اللغوي ابن منظور: "الرويبضة: هو العاجز الذي ربض عن معالي الأمور وقعد عن طلبها، والغالب أنه قيل للتافه من الناس لِرُبوضِه في بيته، وقلة انبعاثه في الأمور الجسيمة". وما الرويبضة يا رسول الله؟ .. قال: «الرجلُ التافهُ يتكلم في أمر العامة». فالسيسي هو الرجل التافه وعلى الرغم من تفاهته فهو يتكلم في أمور جليلة تمس المسلمين بل وأهم أمور تخص المسلمين. فهو الآن يتحدث عن الدين وشرائعه وأموره كافة!! يتهمها بأنها تدعو لقتل وإفناء البشرية، وأنها مصدر شر للناس، فإذا كان هذا مبلغ علمه عن الدين وعن شرائعه فأي رجل تافه جاهل يحكمك يا مصر!! فها هو هذا الرويبضة الذي نُصِّب على جزء من الأمة يتحدث الآن بأمر دينها الذي ارتضاه الله تعالى للناس كافة، يريد أن يغير فيه. بلغت به الجرأة على الله والوقاحة مع الله أن ينصب نفسه مشرعا مكان الله، يريد أن يغير شرع الله جهاراً نهاراً دون خوف من رادع يردعه. فما جرؤ مثل هذا الرويبضة أن ينطق بهذا إلا في ظل غياب حاكم يحكم بما يرضي الله تعالى فيحاسب السيسي وأمثاله على كل قول وفعل يقومون به، دون أن تأخذه بهم لومة لائم. نستغرب جرأتهم على الله وحلم الله عليهم. فمثله كثير ممن يريد أن يقتصر الإسلام على قصص تاريخية وعبادة بسيطة لا تمثل من الحياة العملية للناس شيئا. هذه التصريحات إنما تأتي في ظل سعي الغرب وعملائه منذ أمد طويل لفصل هذا الدين عن الحياة وعلمنة الدين الإسلامي كما هو الحال مع الديانات الأخرى، وسعيهم لمهاجمة أحكام الإسلام وشرائعه لإقصائها عن أن تسود الدنيا بعدلها وحكمتها، لتبقى أحكام الرأسمالية الفاشية العفنة سائدة في الدنيا، وما هذا إلا لأن هذا الرويبضة ما هو إلا لسان أمريكا ويدها التي تريد بها تأخير وصول الإسلام للحكم. وهذا كله يصب في الحرب العالمية ضد الإسلام. حيث تتكالب القيادات والشعوب والأمم ويأتون الإسلام عن يمينه وشماله ومن أمامه وخلفه حتى يقضوا على هذا الدين وأهله. ويأبى الله إلا أن يتم نوره. والأعجب من هذا أن يتكلم الرويبضة السيسي عن سفك الدماء وهو الذي سفك دم أكثر من ألفي مسلم مسالم ولم يرمش له جفن في يوم واحد، وفي ظل جور أحكامه التي تباركها أمريكا، يحكم على المئات بالإعدام لمجرد أنهم يخالفونه الرأي ويرونه ظالما غاشما! إن آخر من يحق له الكلام عن الدماء والظلم والاستعباد والقهر هو أمثال هذا الدكتاتور العميل! لقد آن للأمة أن تقول كلمتها وهي خير أمة أخرجت للناس، آن لهذه الأمة أن تطرح هؤلاء الحكام في هاوية سحيقة وتنفض عن كاهلها ما تراكم عليها من جهل وفقر وضعف وظلم، وأن تخط بيمينها صفحة مشرقة في كتاب التاريخ، تحمل للبشرية مشعل الإسلام يهديها ويخرجها من ظلمات الجهل والظلم وسفك الدماء وهتك الأعراض واستباحة الأموال، إلى نور الإسلام وعدله وحرصه على الدماء والأعراض والحرمات. ولا يتم للأمة هذا الأمر إلا بقائد مسلم خليفة يحكمها بكتاب الله وسنة رسوله، ولا يتم هذا الأمر إلا بالتفاف الأمة حول قيادة مخلصة واعية تأخذ بيدها نحو الخير. وهو وعد الله الذي لا يخلف الميعاد. ونسأله تعالى أن يعجل بهذا الفرج للأمة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مالك

خبر وتعليق    كيف ستحلُّ دولة الخلافة مشكلة الاختناقات المرورية   (مترجم)

خبر وتعليق كيف ستحلُّ دولة الخلافة مشكلة الاختناقات المرورية (مترجم)

الخبر: بحلول موسم الأعياد في كانون الأول، تكدس آلاف النيروبيين أثناء توجههم عائدين لمنازلهم في الأرياف للاحتفال بهذا الموسم مع أسرهم وأصدقائهم. الآخرون الذين تمكنهم ظروفهم الاقتصادية توجهوا إلى مدينة مومباسا الساحلية ليحصلوا على هدوء بعد صخب عام مثير مضى. ويعتبر الخروج من المدينة في الكريسميس تقليداً متبعاً بدقة في البلاد. إنه واحد من التقاليد التي تتميز بها كينيا بل ويجعل منها "كينيا" فالناس تتبع تقليد عيد الميلاد هذا بدقة والتزام. والحمد لله، فهو الوقت الوحيد في السنة الذي تتحرر فيه المدينة من الاختناقات المرورية وما تسببه من إحباط وصخب وضوضاء. وهي المرة الوحيدة التي يتمكن فيها أونجاتا رونجاي المعروف في بعض الأوساط بـ"الشتات"، من الوصول لنيروبي خلال نصف ساعة لا ساعتين كما هو المعتاد في رحلة منهكة اعتدنا عليها في غير هذا الوقت من العام. (المصدر: ستاندرد) التعليق: إنه لمن الواضح، بل مما لا شك فيه الآن أن كل الدول المتقدمة والنامية ودول العالم الثالث قد فشلت جميعها في محاولاتها حل مشكلة الاختناقات المرورية المتزايدة والتي حولت طرقنا إلى ما يشبه صالات العرض صباح مساء وخاصة في المواسم الاحتفالية هذه. إن هذه الازدحامات المرورية لا تكلف الحكومة الكينية فحسب بل دول العالم أجمع مليارات الدولارات كل عام. وهي مأساة متوقعة في النظام الرأسمالي الذي تُحل فيه المشاكل وفقا لمعايير تحقيق مصلحة القلة الرأسمالية على حساب حل مشكلة المواطن. وفيما يلي توضيحٌ لأسباب الاختناقات المرورية والكيفية التي ستتعامل بها دولة الخلافة لحلها: - تستثمر غالبية الحكومات الرأسمالية بل كلها معظم مواردها في المدن فحسب وتهمل المناطق الريفية وهذا يدفع معظم سكان الريف إلى الانتقال إلى المدن للبحث عن فرص عمل أفضل، ففرص العمل في المدن أفضل، والمرافق التعليمية والصحية أفضل، والمعاملات والوثائق الرسمية أفضل كذلك ما أدى إلى زيادة سكانية في المدن. فضلا عن كونه يؤدي إلى استخدام مزيد من الأشخاص ذات الطرق المؤدية للمدن ما يتسبب باختناقات مرورية. أما الخلافة فستعمل على استثمار كل مناطق الدولة ريفها ومدنها من أجل التأكد من توفير حاجات رعاياها المختلفة في أقرب الأماكن بالنسبة إليهم. - سياسات العمل المتعلقة بما يقارب 90% من العاملين في الشركات الرأسمالية واحدة فهم يبدأون العمل الساعة الثامنة ويغادرون أماكن عملهم الساعة الخامسة. وهذا يعني بأن الساعات التي يتواجد فيها الناس في الشارع هي الثامنة والخامسة من كل يوم، وهذا ما يجعلك بالكاد ترى اختناقات مرورية خلال ساعات الغداء. أما في دولة الخلافة فستكون سياسات العمل مبنية على أساس ثماني ساعات في الأربع والعشرين ساعة. وهذا ما سيضمن التقاء عدد أقل من الناس معا على الشارع في أوقات مختلفة من اليوم. - إن الطبيعة الفردية للنظام الرأسمالي تشجع كل فرد على امتلاك سيارته الخاصة والابتعاد عن المشاركة مع الآخرين. فعشرون موظفا يعملون في الشركة ذاتها ويقطنون المنطقة ذاتها يستقل كل منهم سيارته الخاصة أي أنهم يحضرون للعمل بعشرين سيارة لكل واحد منهم. ولو أنهم استخدموا سيارة أو سيارتين لهم جميعا لقللنا من الازدحامات المرورية. أما دولة الخلافة فهي قائمة على أساس المشاركة ومساعدة الأخ لأخيه ما سيجعل الناس تتقاسم الخير والنفع مع بعضهم البعض فيتشاركون في سيارة واحدة تقلهم جميعا للعمل. - إن تتفيه وتحقير النظام الرأسمالي لبعض المهن كالزراعة مثلا يجعل معظم الناس تتجنب العمل الزراعي وتنتقل إلى المدن للحصول على وظائف ذوي الياقات البيضاء. وما نراه عند هذه الأنظمة من جعل يوم للعمال ويوم للمزارعين ساهم في ترك انطباع بأن الزراعة ليست من ضمن الوظائف والأعمال ما أدى لترك الناس لها واتجاههم لوظائف أخرى لا تتواجد في الأرياف. في ظل دولة الخلافة ستسهل الدولة على رعاياها الحصول على الأرض وستزودهم بالبذور والأسمدة اللازمة للزراعة كما ستوفر أعمالا يدوية أخرى تتناسب وطبيعة المناطق الريفية وتتوفر فيها. - الفارق في المستوى التعليمي بين المدارس العامة والخاصة يختلف كثيرا في ظل الحكومات العلمانية، وهناك فشلٌ ذريعٌ في قدرة المدارس الحكومة العامة على منافسة تلك الخاصة ما أفقد الأهل الثقة بالمدارس الحكومية العامة وجعلهم يتجنبون إرسال أبنائهم إلى هذه المدارس القريبة من بيوتهم والتي يستطيعون الوصول إليها مشيا. وهذا ما يجعل الطلاب يستخدمون السيارات ذاتها للذهاب والعودة من المدارس في الساعة الثامنة صباحا والخامسة مساء ما يزيد من عدد مستخدمي الطرق. - احتكر عدد قليل من الأغنياء في ظل النظام الرأسمالي التكنولوجيا الحديثة فباعوا منتجاتهم من طائرات وقوارب وسيارات وموتورات بأسعار عالية جدا فلا يستطيع عامة الناس تحمل تكلفتها. ولو أن هذه الوسائل كالموتورات والطائرات والقوارب كانت رخيصة الثمن لاستخدم الناس طرقا مختلفة بحرية وجوية وحتى الأرصفة للتنقل ولساهم ذلك في التقليل من الازدحام في الطرق. - يعيش بعض الموظفين في مناطق قريبة من أماكن عملهم لكن نظرا لانعدام الأمن المطرد يفضل هؤلاء استخدام الحافلات عوضا عن المشي لتجنب التعرض للسرقة وهم يمشون في طريقهم للمنزل. الأخوة في دولة الخلافة ستعيد الأمن والسلام وستجعل أمثال هؤلاء الموظفين الذين يعملون قريبا من منازلهم يمشون إلى أعمالهم عوضا عن استخدامهم للحافلات. - إن تزايد أعداد الأمهات العازبات في البلاد جعل النساء مضطرات للخروج للعمل لإعالة أطفالهن عوضا عن البقاء في المنزل للعناية بهم. وهذا يزيد من عدد الأفراد الذين يستخدمون الحافلات على الطرق ما يؤدي في نهاية المطاف إلى اختناقات مرورية على الطرق. النظام الوحيد الذي سيقضي على هذه الآفة هو نظام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة الذي سيكون همها الأساسي رعاية شؤون رعاياها لا الاستفادة منهم كما في النظام الرأسمالي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريربكاري محمدعضو حزب التحرير في شرق أفريقيا

خبر وتعليق برنامج تدريب أمريكي للمعارضة السورية

خبر وتعليق برنامج تدريب أمريكي للمعارضة السورية

الخبر: نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في 2014/11/28م أن الجيش الأميركي سوف يُخضع المتمردين السوريين الذين سوف يكون لهم دور في برنامج التدريب الجديد لتقييمات نفسية وفحوصات شخصية واختبارات تحمُّل، وذلك بموجب خطة فحص تتجاوز الخطوات التي تتخذها الولايات المتحدة عادة للتأكد من الجنود الأجانب، وهو ما يشير إلى المخاطر التي تواجهها إدارة أوباما مع توسيعها للدعم الذي تقدمه للمجموعات المسلحة في سوريا. ويريد المسؤولون الأمريكان التقليل من المخاطر الناتجة عن المقاتلين السوريين الذين سوف يعودون لمواجهة الدولة الإسلامية من أن يستخدموا أسلحتهم ضد الولايات المتحدة وحلفائها... وكذلك يريدون ضمان أن الميليشيات المرتبطة مع الدولة الإسلامية أو المجموعات المتطرفة الأخرى لن تتسرب إلى عمليات التدريب الأمريكية. يقول مسؤول في القيادة المركزية فضل عدم الكشف عن هويته بأن الخطة الجديدة "خاصة بسوريا"... وذكرت الصحيفة أن برنامج الولايات المتحدة ربما يخرج حوالي 5000 مقاتل في العام, إلا أن الجنرال مارتن ديمبسي قال إن هناك حاجة لعدد أكبر. ويجري الجيش الأمريكي الآن مسحاً لأربعة دول يتوقع أن يجري فيها التدريب هي: السعودية وتركيا وقطر والأردن. التعليق: لا شك أن من يريد الاشتراك ببرنامج التدريب هذا من المسلمين سيكون من سَقَطهم وأراذلهم، إذ كيف سيقبل الواحد منهم أن ينضم إلى صف أمريكا التي تتولى كبر الصد عن سبيل الله بمحاربة دينه وإقامة شرعه، والتي تسوم المسلمين سوء العذاب في كل مكان؟! إن أمريكا صاحبة هذا الخبر هي من اخترعت فكرة "الإرهاب" بعد سقوط الشيوعية لتتهم بها الإسلام، ولتتخذ منها عدوها العالمي الأول، ثم لتحاربهم بها وتقضي على أي عمل مخلص يريد النهضة والتخلص من سيطرتها، وهي من خربت على المسلمين حياتهم في كل مكان، وأذاقتهم القتل والتشريد، وحاكت ضدهم المؤامرات، وفتحت باب القتل والإجرام وارتكاب أبشع أنواع المجازر أمام سائر دول العالم لينضموا إلى أشرس حملة عالمية تخوضها ضدهم في دينهم تحت ما يسمى بـ "التحالف الدولي"... إن أمريكا تلعب لعبة الشيطان، بل هي الشيطان نفسه، إذ تزين لهؤلاء السقط من المسلمين أعمالها حين تقول لهم إنها إنما تحارب الإرهاب بينما هي تحارب الإسلام، تحارب عودة الحكم بما أنزل الله، تحارب عودة الجهاد في سبيل الله، تحارب عودة دولة الخلافة الراشدة إلى مسرح الحياة وساحة الصراع الحضاري في العالم، فهل يقبل أحد من المسلمين أن يكون في فسطاط كفرها ونفاقها وهي التي أعلنت عن نفسها أنها عدو مبين لهم؟! ثم من هي دول الضرار التي اتخذت من نفسها إرصاداً وعوناً لمن حارب الله ورسوله؟! إنها السعودية التي تدَّعي نفاقاً أنها تحكم بالإسلام، وأن حاكمها هو ولي أمر المسلمين، والتي من نقائضها دعمها لبعض الفصائل في الوقت الذي تنضم فيه إلى التحالف الدولي وتموِّله وتشارك معه في قتل أهل سوريا المسلمين، وتسخِّر له إعلامها لمنع عودة الإسلام. إنها تركيا التي يسعى حاكمها لأن يكون سلطان هذا الزمان، والتي يدَّعي الغرب أنها دولة "الإسلام المعتدل" وهي التي تطبَّق فيها كل الموبقات، وتحارب في بلدها عودة الخلافة على منهاج النبوة. إنها قطر تلك الدويلة المشبوهة المشتهرة بالعمالة والخيانة ومد اليد إلى أعداء الأمة، والتي تتخذ من أموالها سبيلاً لشراء الذمم والتآمر على قضايا المسلمين، وهي كالسعودية تدعي أنها تدعم بعض الفصائل في الوقت الذي تنضم فيه إلى التحالف الدولي وتشاركه في عدوانه على المسلمين. إنها الأردن التي حمت دولة يهود منذ نشأتها، وحرست حدودها طوال ستين عاماً، وهي لا تترك فرصة لضرب الإسلام والتآمر على المسلمين والوقوف في صف أعدائهم إلا وسابقت إلى الإعلان عنها والمشاركة فيها أولاً بأول. ثم إن العمالة والخيانة ليست مقصورة على هذه الدول وحكامها فحسب، بل هي تطال جميع حكام المسلمين، من ذكر منهم ومن لم يذكر، وهل يملك العبد إلا إطاعة سيده؟! إن أمريكا هذه، يجب على المسلمين أن يقفوا في وجه اعتداءاتها عليهم لا أن يكونوا في صفها، وأن يخذِّلوا عن أمتهم ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً لا أن يخذلوها. وأن يدوروا مع الإسلام حيث دار لا أن يدوروا في دائرة السوء أمريكا. قال تعالى: ﴿والَّذِيْنَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ المُؤْمِنِيْنَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ، وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الحُسْنَى وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُوْنَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد عبد الوهابرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

خبر وتعليق قيام دولة الخلافة يجمع شمل المسلمين... إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير!!

خبر وتعليق قيام دولة الخلافة يجمع شمل المسلمين... إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير!!

الخبر: أوردت جريدة - هسبريس - الإلكترونية المغربية على لسان الكاتب طارق بنهدا يوم الثلاثاء الثلاثين من ديسمبر عام 2014م خبرا بعنوان: "حزب إسلامي ينتقد المغرب من لبنان" جاء فيه: أفرد "حزب التحرير" الإسلامي، الذي يتخذ من لبنان مقراً له، بياناً موجها للمغرب، يتحدث فيه عما أسماه "تهريب الأموال إلى الخارج وتبذيرها على توافه الأمور"، مشددًا على أن الأزمات التي يعيشها المغرب، ليس مردها قلة الموارد والإمكانيات المادية، وإنما "الحجم الهائل للأموال المهربة وسوء التدبير وكثرة التبذير"، إلى جانب "الابتعاد عن الحلول الإسلامية الصحيحة". التعليق: بادئ ذي بدء وقبل التعليق على مقال الأخ طارق بنهدا اسمحوا لي أن أؤكد الأمور الآتية: • إن حزب التحرير ليس حزبًا لبنانيًا وإن كان لبنان من ضمن البلدان التي يعمل فيها الحزب! • إن حزب التحرير هو حزب سياسي عالمي يعمل في كل بلاد المسلمين، بل إن شبابه منتشرون ويعملون في القارات الخمس. • إن حزب التحرير لا يهتم بشأن المسلمين في بلد دون غيره من البلدان، بل هو يهتم بكل شؤون المسلمين في جميع البلاد، سواء أكان هذا الشأن متعلقًا بأمر من الأمور السياسية أو الاقتصادية أو الاجتماعية أو قواعد وأنظمة الحكم. • إن حزب التحرير يتبنى مشروعًا حضاريًا مستمدًا من العقيدة الإسلامية، ويحمل لواء الدعوة لإعادة الخلافة الراشدة التانية على منهاج النبوة التي بشر بها نبينا عليه الصلاة والسلام. أنا أحدثكم من دولة يقال لها الأردن حسب التقسيم الجغرافي لـ (سايكس وبيكو)، ومن إحدى ولايات الشام التابعة لدولة الخلافة الإسلامية حسب تقسيمات حزب التحرير، وعمله في الأمة يهدف إلى توحيد جميع بلاد المسلمين في دولة واحدة. إن حزب التحرير بالذات لا يقر ولا يعترف بحدود (سايكس وبيكو) ولا يخضع لأي استعمار فرنسي أو إنجليزي. وحزب التحرير حين ينتقد من لبنان ليس لأنه لبناني، بل لأنه إسلامي، ويدعو للخلافة، ولتوحيد بلاد المسلمين في دولة واحدة، وعليه يكون التوضيح للأمر والرَّد ليس فقط من لبنان، بل من الأردن، ومن مصر، ومن السودان، ومن باكستان، ومن إندونيسيا، ومن كل بلاد يذكر فيها اسم الله!! فنحن في حزب التحرير نسعى لتوحيد بلاد المسلمين، إننا نرى أنفسنا أننا نستأهل ونستحق أن نكون كغيرنا من البشر في وحدة تجمع شتات بلاد المسلمين! وفي هذا المقام تبرز لدي تساؤلات عدة لا أريد عنها إجابات: • أليس بوحدتنا تكمن قوتنا وقوة اقتصادنا؟ • أليس بوحدتنا تجميع لثروتنا وتكاملنا الاقتصادي؟ • أليس بوحدتنا نرضي ربنا بالقيام بفرض إعادة قيام دولة الخلافة الإسلامية وبيعة خليفة واحد يكون له في أعناقنا حق الطاعة؟ • هل اتحاد أمريكا وأوروبا يصلح لهم ويليق بهم وينجح؟ واتحادنا لا يصلح لنا ولا يليق بنا ولا ينجح؟ أليس ديننا دين وحدة وعقيدتنا واحدة. • هل هؤلاء الكفار المستعمرون أولى منا بالوحدة؟ • أليس الله تعالى يقول في كتابه العزيز: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُ‌وا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الْأَرْ‌ضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ‌﴾؟ [الأنفال: 73] إن موضوع هدر الأموال والفساد سواء في المغرب أو في أي من بلاد المسلمين واحد؛ لأن من طبيعة النظام الرأسمالي الغربي المطبق في بلاد المسلمين وعلى رأسه "الربا" المسمى زورًا بأنه "الفائدة" وكذلك البورصات، والأسهم، والقروض، وبيع الديون، وغير ذلك كثير من طبيعته أن يؤدي إلى ذلك الفساد الكبير الذي ذكره القرآن!! هذا وإن حزب التحرير معروف عالميًا بتقديمه للنظام الاقتصادي الإسلامي، وله به اهتمامات كثيرة، ومن أشهرها كتاب "النظام الاقتصادي في الإسلام" للشيخ الأزهري، مؤسس حزب التحرير العالم الجليل تقي الدين النبهاني، وله كتيبات ونشرات كثيرة في هذا الشأن، وعقد في السودان مؤتمر الخرطوم الاقتصادي! إنَّ كل عاقل لا يقبل أن تهدر وتهرب الأموال بالمليارات من بلاده إلى الخارج لينعم بها أهل الغرب من العالم الرأسمالي الكافر، وتبقى شعوب أمته فقيرة حائرة كالأيتام على موائد اللئام. لقد منحنا الله تعالى خيرات وثروات لا حصر لها، وكل بلاد المسلمين ترزح تحت نير الفقر والفساد وبيع البلاد، وثرواتها وجهود الإنسان فيها للغرب الذي يسيطر على جميع المسلمين. ويستغل البشرية كلها تحت نظام تقنين الفساد وتهريب الأموال وغسيلها القذر!! فبارك الله تعالى في حزب التحرير، وفي كل مخلص ينبه الأمة على ما يحاك ضدها من نهب للثروات الإسلامية. وفي نهاية هذا التعليق فإنني أدعو الكاتب المحترم أن يبحث في موقع المكتب الإعلامي لحزب التحرير عن القضايا الاقتصادية ذات الشأن، وعن القضايا الفكرية والسياسية التي تهم كل بلاد المسلمين والأمة الإسلامية بشكل عام، وإني لعلى تمام اليقين أنه إن كان مؤمنًا حق الإيمان فسيجد ما يسره ويشرح صدره انسجامًا مع قوله تعالى: ﴿فَلَا وَرَ‌بِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ‌ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَ‌جًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء: 65] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريروليد نايل حجازات "أبو محمد" - الأردن

خبر وتعليق   في استقبال العام الجديد شتان بين انفجارات ترسم لوحات بديعة وأخرى تحصد أرواح بريئة

خبر وتعليق في استقبال العام الجديد شتان بين انفجارات ترسم لوحات بديعة وأخرى تحصد أرواح بريئة

الخبر: تحت عنوان: العالم يحتفل بالعام الجديد نشرت الجزيرة نت صباح اليوم الأول من العام الجديد 2015/1/1م على صفحتها الرئيسية خبر احتفال العالم بالعام الجديد فكتبت: شهدت عدة مدن في أنحاء العالم الليلة الماضية احتفالات بحلول العام الجديد، بعد أن ودّع العالم عاما مضطربا عصفت به الحروب وويلاتها، وتفشى فيه وباء إيبولا القاتل، وكثرت فيه كوارث الطيران المفجعة. وسبقت مدينة سيدني الأسترالية كل حواضر العالم إلى استقبال عام 2015 باحتفالات صاخبة وألعاب نارية أضاءت سماء مرفأ المدينة. وشهد احتفالات سيدني جمهور يقدر بأكثر من مليون شخص، ظلت أنظارهم شاخصة إلى السماء طوال 12 دقيقة لمشاهدة أطنان من الألعاب النارية وهي تنفجر لترسم لوحات بديعة تعكس تطلعاتهم لعام جديد يختلف عن سابقه. غير أن جاكرتا عاصمة إندونيسيا لم تنعم بأجواء احتفالية مماثلة، ذلك أن كارثة تحطم طائرة "إير آسيا" والانزلاقات الأرضية التي شهدتها جزيرة جاوة لا تزالان ماثلتين في أذهان سكانها، ونظمت أمسية أشعلت خلالها الشموع في سورابايا، المدينة التي أقلعت منها الطائرة التي تحطمت. ولم يكن حال ماليزيا أحسن من جارتها، حيث تسود أجواء حزن بعد تحطم الطائرة الماليزية في إندونيسيا، وبسبب هذه المأساة والفيضانات التي أدت إلى سقوط قتلى أيضا تم إلغاء احتفالات نهاية العام. عربيا، شهدت دبي احتفالات كبيرة وألعابا نارية وضوئية على برج خليفة، أعلى برج في العالم. التعليق: على أعتاب العام الجديد مفارقات وتطلعات؛ أما المفارقات: 1. فرق شاسع بين فرحة العالم بالعام الجديد واستقباله بالاحتفالات وبين أحزان المسلمين واستقبالهم للعام بالدموع والآهات. 2. فرق شاسع بين أناس ينتظرون بفارغ الصبر انفجار المفرقعات ويحملقون مسحورين بجمال الأشكال التي ترسمها وأناس يختبئون لواذاً من متفجرات تلقى عليهم فتقتلهم شظاياها ويحرقهم لهيبها. 3. فرق شاسع بين عالم ميت القلب والمشاعر بسبب كفره وناس ميتوا القلوب والمشاعر بسبب انضباعهم بأهل الكفر وسيرهم على خطاهم، وبين أناس مرهفي الإحساس عالي الهمم، لا يضيعون أوقاتهم بالسفاسف، يفكرون بالإنسانية ويعملون لإسعادها، العام القادم بالنسبة لهم طموح جديد يصلون به عمل سابق بعمل لاحق لتحقيق غاية سامية لا بد متحققة بوعد الله وبشرى رسوله، وصدق الله العظيم إذ يصف الصنف الأول فيقول: ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ * أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾ [سورة النحل: 20-21]. وصدق رسوله الكريم إذ يصف أتباعهم فيقول: «لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى قَالَ فَمَنْ؟» رواه البخاري في صحيحه عن أبي سعيد. أما الصنف الآخر فيقول تعالى فيه: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [سورة النور: 55]. أما التطلعات فهي أيضاً متنوعة متعددة: فمن متطلع لغايات دنيوية، نجاح وربح ومتع، وآخر يتطلع للسعادة الدائمة والنعيم المقيم، ولكل من الصنفين طريق مختلف عن الآخر. أما من يبحث عن متع الدنيا فهي والله متع قصيرة وسعادة زائفة خادعة، يسخر قواه للعمل للدنيا، ولا ينظر للآخرة ولا يلاحظها، وهو قد يصيب غايته وقد لا يصيب فإن أصاب غايته فقد ربح الدنيا وخسر الآخرة وإلا فقد خسر الأولى والآخرة. أما من تطلع للسعادة الدائمة والنعيم المقيم فهو الذي يأخذ الدنيا بحقها ويطلب الآخرة بالسعي لها فيفوز بالدارين: يقول تعالى في وصف هذين الصنفين: ﴿فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ * وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [البقرة: 200-202]. فما أحسن أن يتميز المسلم بتخطيطه للعام الجديد ولا يقلد الغرب ولا الشرق فكلهم كفار، والأحرى بنا أن نكون قدوة لهم لا أن نتخدهم قدوة لنا... وخير بداية لنا هي أن نعمل كشف حساب لعامنا الماضي ما نجحنا بتحقيقه وما قصرنا فيه، ثم على ضوء ذلك نحدد اهدافنا في العام الجديد... وإن كل من أمعن النظر وأحد الفكر ليجد أن أولى أولياتنا يجب أن تكون المشاركة في مشروع الأمة العظيم، مشروع إعادة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، مع حزب التحرير صاحب الرؤية الواضحة للغاية والفهم الصحيح للطريق الموصل لها، فالغاية إعادة حكم الله الى الأرض والطريق الشرعي إلى ذلك هو إعادة دولة الخلافة إذ هي الطريقة الشرعية لتطبيق الإسلام وحمل دعوته للعالم... كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم جعفر

خبر وتعليق   السلطة تلوح بتحركات دولية

خبر وتعليق السلطة تلوح بتحركات دولية

الخبر: كتبت الجزيرة نت تحت عنوان "السلطة تلوح بتحركات دولية بعد رفض مشروع القرار العربي": تعقد القيادة الفلسطينية في رام الله اجتماعا طارئا مساء اليوم الأربعاء لمناقشة الخطوات التالية، بعد رفض مجلس الأمن الدولي مشروع قرار عربي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي. وقال مسؤولون فلسطينيون إن القيادة الفلسطينية تسير في اتجاه مزيد من تدويل القضية الفلسطينية واللجوء إلى المنظمات الدولية. وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات في بيان له إن القيادة الفلسطينية ستجتمع بشكل طارئ مساء اليوم، مشيرا إلى أن هناك "خطوات فورية سيتم إعلانها في المستقبل" وأن "الدبلوماسية - بما في ذلك الانضمام إلى المعاهدات والمنظمات الدولية - هي حق للشعب الفلسطيني". التعليق: 1- السلطة تلوح بتحركات دولية، وكأن الخبر يوحي بأن ما يسمى بالسلطة سيقوم بعمل جلل مهيب، فبادر بالتلويح باستخدامه لتقع المهابة في قلب خصمه، فيخضع له صاغرا! 2- لقد أصبح القاصي والداني، والصغير قبل الكبير يدرك تماما أن السلطة الفلسطينية منزوعة السيادة وأنها ما وجدت إلا لتثبيت كيان يهود والاعتراف به كدولة وإعطائه الصبغة الشرعية أمام المجتمع الدولي أنه صاحب السلطان على أرض الإسراء والمعراج وليس مغتصباً لها. وكل حين تخرج علينا ما تسمى بالسلطة بخزعبلات من هنا وهناك ظنا منها أن الأمة لا تدرك ألاعيبها المرسومة من أسيادها والتي لا تقدم عليها أو تحجم عنها إلا بناء على طلب من الأسياد وليس رجولة فيهم أو حباً في تحرير أرض فلسطين. 3- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «إنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الْأُولَى: إذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاصْنَعْ مَا شِئْت». رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وهذا هو حال الدول العربية التي لم تعد تستحي من الله ولا من الأمة، فبدل تحريك الجيوش لتحرير فلسطين كامل فلسطين، وجيوش الأمة قادرة على ذلك، نجدهم يستجدون ركعا للمجتمع الدولي ليخفف عنهم وصمة الخزي والعار المسربلين بها لتقاعسهم عن تحرير أولى القبلتين ومسرى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ومعراجه. 4- إن من أوجد كيان يهود هو من يستعين به حكامنا لإزالتهم!! فأي عقلية هذه!!، إن أرض فلسطين لا تحرر إلا بتحريك الجيوش وإعلان الجهاد والنفير العام، فكيان يهود أوهن من بيت العنكبوت وهو أعجز من أن يقف في وجه الأمة إن كان هناك إخلاص في العمل لإزالته. 5- إن أهل فلسطين وأولى القبلتين ينتظرون رجالاً أبطالاً أشاوس أمثال عمر الفاروق رضي الله عنه وصلاح الدين، ينتظرون رجالاً أفذاذاً يحبون الله ورسوله والأمة ويحبهم الله ورسوله والأمة، بأمثال هؤلاء يكون الفتح والنصر إن شاء الله، خليفة من جنس الأمة مبصر واعٍ يتقى به ويقاتل من خلفه. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو بكر

خبر وتعليق   الرؤية الليكودية والاستعلاء الأمريكي وراء رفض مشروع القرار الفلسطيني

خبر وتعليق الرؤية الليكودية والاستعلاء الأمريكي وراء رفض مشروع القرار الفلسطيني

الخبر: تناولت وسائل الإعلام وجود "تباين بشأن رفض مجلس الأمن مشروع إنهاء الاحتلال"، بعدما "استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (فيتو) باعتبارها دولة دائمة العضوية في المجلس"، وامتنعت بريطانيا عن التصويت، بينما "تأسفت الأردن وفرنسا لعدم التوصل إلى إجماع، في حين أكدت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي على ضرورة استئناف المفاوضات، في ظل ارتياح إسرائيلي"، (الجزيرة نت في 2014/12/31). التعليق: إن وضع مواقف القوى العالمية والكيان الصهيوني من مشروع القرار في سياقها الصحيح يقتضي مراجعة رؤى وأهداف الأطراف المختلفة من الحل السلمي: 1) النظرة الصهيونية: إن الأمن والتطبيع هما الكلمتان المفتاحيتان للنظرة اليهودية، إذ يستهدف الكيان الصهيوني من خلال المسيرة السلمية تحقيق الأمن لجنوده ومستوطنيه، والاختراق الاقتصادي للأسواق العربية وإزالة الحاجز الشعوري مع الشعوب لتقبل كيانهم فوق تراب فلسطين، بينما هي ليست مستعدة في مقابل ذلك بأي تنازل حقيقي عن السيادة، ولو لطرف دولي ثالث (حتى الساعة)، وخصوصا في ظل النظرة الليكودية التوسعية التي ظلّت تحلم بالتوسع لا الانسحاب الفعلي، ولذلك فإن الكيان الصهيوني لا يتحرك خارج حدود تلك الكلمتين، مهما علا صوت جعجعته "السلمية". 2) النظرة الأمريكية: تلتقي مع النظرة اليهودية في الأمن حيث أعربت أمريكا في أكثر من مناسبة وعلى لسان أكثر من مسئول ورئيس أن "أمن إسرائيل هو من أمن أمريكا"، ولكنها تريد تحجيم "إسرائيل" ضمن حدود معينة، وخصوصا بعد ترسيخ الرؤية الأمريكية بحل الدولتين، وتريدها كحاملة طائرات متقدمة للدفاع عن مصالح أمريكا في المحيط الإسلامي، وفي الوقت نفسه تتصرف معها كتصرف الأب مع الابن المدلل، ولذلك فهي لا تضغط عليها بما يكفي، وتتقبل مشاكساتها، وخصوصا مشاكسات قادة حزب الليكود كأمثال نتنياهو. وفي الوقت نفسه، تريد أمريكا الحفاظ على أوراق الحل بيدها وحدها، فلا تسمح لحل أوروبي بالنفاذ عبر المؤسسات الدولية، إلا إذا كانت صاحبة اليد العليا فيه. 3) المحاولات الأوروبية: استسلمت أوروبا للرؤية الأمريكية القاضية بحل الدولتين منذ تشكل اللجنة الرباعية، إثر نشر "خارطة الطريق" الأمريكية عام 2003، عندما وجدت أوروبا فيها فسحة للحراك، حيث أشركت أمريكا معها أوروبا وروسيا والأمم المتحدة في الحراك للحل، وصارت أوروبا تلهث خلف تحركات أمريكا، وظلت تفشل كلما حاولت النفاذ عبر أية حالة من حالات انشغال أمريكا بالملفات الأخرى. ومن المعروف سياسيا أن مشروع القرار الفلسطيني المقدم لم يخرج عن حدود الرؤية الأمريكية (حل الدولتين)، ولم يتمرد على شروط تحقيق الأمن للكيان اليهودي، ولكنه أوروبي المنشأ، وإن وجود طرف دولي ثالث لحفظ الأمن لا يتوافق مع مبدأ السيادة الكاملة التي تريدها "إسرائيل". لذلك لا يمكن تسويق هذا الرفض الأمريكي - الإسرائيلي للقرار على أنه في صالح القرار "وطنيا"، بل إن الفهم الصحيح للرفض لا يصح أن يخرج عن سياق الرؤية الليكودية التوسعية ورفض أية سيادية غير يهودية، مع الاستعلاء الأمريكي على القوى العالمية المؤثرة، وإحباط أي تحركات دولية لا تكون أمريكا عرّابها، وأن أمريكا تسمح لكيان يهود بمساحة من المشاكسة كما يسمح الأب لابنه المدلل، وأن أوروبا ترضخ بالنهاية للعجرفة الأمريكية وتلحق بتحركاتها الجديدة. ومن العار على من يعتبر نفسه أنه يقود حركة "تحرر وطني"، أن يروج لهذا الرفض في سياق الترويج لمسيرة التنازلات التي قادتها منظمة التحرير الفلسطينية عبر عقود طويلة، متعاميا عن الوقائع السياسية والنظرات الاستعمارية فيما يتعلق بقضية فلسطين. إن قضية فلسطين هي قضية عسكرية ذات بعد سياسي، ولذلك لا يمكن أن يمر الحل الفعلي عبر المحافل الدولية أو القرارات الدولية، ولا يعدو اللهث في أروقة الأمم المتحدة أن يكون أكثر من غزوات دونكيشوتية حالمة لمن يحمل لقب رئيس في غير موضعه. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور ماهر الجعبريعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   المحاكم العسكرية مصدر آخر للإرهاب   (مترجم)

خبر وتعليق المحاكم العسكرية مصدر آخر للإرهاب (مترجم)

الخبر: بعد أيام من توصل جميع الأحزاب السياسية البرلمانية إلى اتفاق على إنشاء محاكم عسكرية لمحاكمة الإرهابيين، تعالت أصوات القلقين في مجلس الشيوخ من هذا الاقتراح. فقد قال زعيم حزب الشعب الباكستاني ميان رضا رباني بأن المحاكم العسكرية تعتمد على معايير مختلفة للأدلة، وتوفر حماية أقل للمتهمين وعند تطبيق أنظمتها بشكل مفاجئ نسبيًا في بيئة مدنية، فإنها يمكن أن تؤدي إلى إعاقة كبيرة للعدالة. وعلق قائلًا: "لقد شهدت البلاد بالفعل هذا في قضية الأشخاص المفقودين". واقترح سياسي آخر أنه ينبغي أن يكون هناك تعريف محدد للإرهابيين، مشيرًا إلى أن أي قانون غامض يمكن أن يؤدي إلى احتجاز الناس الذين يستخدمون الأسلحة للاحتفال في الأعراس على خلفية الإرهاب. [صحيفة الفجر 2014/12/30] التعليق: ما زالت المشاعر الملتهبة والتوتر هما سيديْ الموقف في باكستان بعد القتل الوحشي الذي تعرض له أطفال وموظفو مدرسة الجيش العامة في بيشاور وذلك في 16 كانون الأول/ديسمبر، والإعلان عن إنشاء المحاكم العسكرية لمحاكمة الإرهابيين هو أحد ردود الفعل التي وضعت للتعامل مع الإرهاب. وبالنسبة للذين يشككون في هذه الخطة، فإن ما يشككون فيه يتعلق بالصلاحيات الدستورية، وإساءة استخدام السلطات، وخوف السياسيين من أن يستهدفهم الجيش. وقد قُدمت اقتراحات أخرى للنظر في النظام القانوني الحالي والسبب في فشل المحاكم الموجودة المتخصصة في مكافحة الإرهاب (ATC). مما لا شك فيه أن الخونة في الحكومة والجيش سيستخدمون قوانين مكافحة الإرهاب والمحاكم والإدانة بناء على هذه القوانين كأداة لإسكات أي شخص ينتقد الحرب على الإرهاب بقيادة الولايات المتحدة، سواء أكانوا سياسيين، أو قادة في الجيش، أو صحفيين، أو حملة الدعوة المخلصين الذين ليس لهم أي علاقة بأي أعمال مسلحة ولكنهم يتحدثون عن الواقع الراهن ويكشفون ما يحاك ضد الأمة بالوسائل السياسية. إن التقرير الذي يكشف عن قيام وكالة المخابرات الأمريكية بعمليات تعذيب والذي نشر في 9 كانون الأول/ديسمبر، أي قبل حادث بيشاور بفترة قصيرة ولم نسمع عنه إلا نادرًا في وسائل الإعلام الباكستانية، يظهر بوضوح صورة مخيفة للكيفية التي تعاملت بها أمريكا، منقذة العالم الديمقراطي العلماني، وحلفاؤها مع المتهمين بالإرهاب بتهم لم تثبت عليهم في خضم حربهم على الإرهاب. كيف يمكننا أن نتوقع أن تقوم المحاكم العسكرية بإحقاق الحق في الوقت الذي تُعطل فيه جميع أشكال القانون والإجراءات القضائية العادية (وفقاً لقواعدهم الخاصة) في سبيل محاربة الإرهاب؟ وحتى بعدما كُشف عن قيام أمريكا بالتعذيب، فإن ذلك لم يردعها وما زالت ماضية في غطرستها! وسواء أكان تسليم الأشخاص إلى أمريكا مقابل ملايين الدولارات بعد أحداث 9/11 قد تم بقرار من مشرف أم لا، فإن الحكومة تصدر تأشيرات بشكل كبير للأميركيين بدون تصاريح أمنية من الجيش كما تم الكشف عنه في عام 2011، أو ما تقوم به حاليًا من تأسيس للمحاكم العسكرية لمحاربة الإرهاب، فإن كل ذلك يكشف عن الإرهاب الحقيقي الذي يقوم به الجيش والحكومة لإرهاب الناس البريئين، هذه الحكومة التي لا تخجل من مساعدتها لأمريكا أكبر إرهابي في العالم! كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرنادية رحمن - باكستان

1246 / 1315