خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    جمعة ومكافأة أداء المهمّة!!!

خبر وتعليق جمعة ومكافأة أداء المهمّة!!!

الخبر: أجرى رئيس الحكومة المؤقتة مهدي جمعة حوارا مع وكالة الأنباء الفرنسية تحدث فيها عن فحوى زيارته المرتقبة لكل من الولايات المتحدة وفرنسا والتي سيكون هدفها "تمهيد الطريق للحكومة المقبلة". ويلتقي مهدي جمعة خلال زيارته إلى باريس يوم الاثنين بنظيره الفرنسي "مانويل فالز"، قبل أن يلتقي خلال زيارته إلى الولايات المتحدة يومي الثلاثاء والأربعاء بكل من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومديرة صندوق النقد الدولي "كريستين لاغارد" ورئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم. وقال جمعة إنه من الجيد الذهاب لتمهيد الطريق للحكومة المقبلة من خلال طلب مزيد من التعاون من هذه الدول والمنظمات ودعم التجربة التونسية. وأشاد جمعة بنجاح الانتخابات التونسية التي دارت بشكل منظم وسط حماية واستعدادات أمنية في وجه كل المخاطر التي واجهتها. من جانب آخر أكد رئيس الحكومة الذي سيواصل مهامه إلى حين تشكيل حكومة جديدة، أنه عرضت عليه إمكانية ترأس هذه الحكومة وكانت إجابته هي نفسها حيث شدد جمعة على أنه "غير معني بهذه المسألة وأنه جاء لتنفيذ مهمة في إطار زمني محدد وبأهداف معينة". التعليق: ليس خافيا الظروف التي تمّ فيها تعيين مهدي جمعة في رئاسة الحكومة، ومن يقف وراءها - الاتحاد الأوروبي وتحديدا بريطانيا - حيث تمّ اختباره نفسيّا وتقنيّا بالإضافة لصندوق النقد والبنك الدوليين. والمعلوم أنّ جمعة لم يكن من الشخصيات المرشّحة لتولّي المنصب من قبل الرّباعي الرّاعي للحوار الوطني ولا من الأحزاب السياسية. وها هو جمعة الآن يُقرّ بنجاحه في مهامه التي كُلّف بها، فهو التلميذ النّجيب الذي وافق على جميع شروط صندوق النقد الدولي من أجل الحصول على قروضه - بما فيها الائتماني -، وها هي إنجازاته ماثلة للعيان: - رفع الدّعم عن المواد الأساسية. - تحرير الأسعار. - خصخصة البنوك والشركات العمومية. - الترفيع في الأداءات وابتكار إتاوات جديدة، وقد بلغ الأمر إلى خصم من الأجور بدون أي وجه حق. أما أبرز إنجازات جمعة - إضافة إلى تجديد عقود كبرى شركات النّهب الدولي في مجال الطاقة - فهو مؤتمر الخيانة وبيع البلاد بالمزاد العلني للكافر المستعمر "استثمر في تونس... الديمقراطية الناشئة". فعلا لقد صدق جمعة وهو الكذوب حين أقرّ بأنّ زيارته لفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية تهدف إلى تمهيد الطريق للحكومة المقبلة لتواصل سياسة الارتهان وإغراق البلاد بقروض المنظّمات الاستعمارية. لقد كان حريّاً بجمعة - وأمثاله وهم كُثر- أن يخجل من تفريطه في مقدّرات البلاد دون وجه حق، ومن خيانته لأمّته حين سمح للغرب الاستعماري ومنظّماته من رسم سياسة بلد - في كل مناحيها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية.. - يرنو للتحرّر من جور نظام رأسمالي أذاقه الويلات. ولكن أنّى لمثل هؤلاء أن يشعروا بالتوبة فيقرّروا الأوبة إلى الله والرّجوع إلى أمره، فمن رضع العمالة ورضي أن يكون خنجرا في خصر أمّته لن تحرّكه مشاهد معاناة أهلنا في عين دراهم وسليانة والكاف نتيجة تراكم الثلوج وفقدان العديد منهم للمأوى والمأكل والماء ولوسائل التدفئة، بل الأدهى والأمرّ أن بعض وزرائه - الذين كان أغلبهم يقضي عطلة رأس السنة الميلادية في البلدان الأوروبية - تحدّث بعضهم عن روعة مشاهد الثلوج وجمالية التزحلق عليها، هكذا دون خجل ولا حياء. إذن هؤلاء من تولّوا أمورنا فزادونا رهقا ولم يرقبوا فينا إلّا ولا ذمّة، مجرّد موظّفين لدى أسيادهم يوقّعون حين يُطلب منهم التوقيع. فكيف يرضى أهل الزيتونة المعمور بمثل هؤلاء وهم أوّل من أطلق شرارة الثورة على الطّغاة والفاسدين؟ ألم يعِ أهلنا حجم المؤامرة وكبر الخيانة على ثورتهم وحرفها عن مسارها لتعود منظومة الفساد التي ثاروا عليها ذات يوم؟ إنّ ما تحتاجه تونس - مثلها مثل بقية بلدان العالم الإسلامي - هو ثورة على النّظام الذي أذاقها الويلات وسبب الأزمات فتعمل على قلع الاستعمار وأذنابه وكنسه من أرضها، وتستأنف العيش بشرع ربّها في ظلّ خلافة راشدة على منهاج النبوة. وها هم شباب حزب التحرير بينكم ومعكم يدعونكم ليلا ونهارا من أجل الفوز في الدارين، فهلّا لبّيتم النّداء؟ قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ محمد علي بن سالمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

خبر وتعليق    ليس بين الحكّام الطغاة، ولا بين أسيادهم، من هو طيبٌ ومن هو شرّير، بل كلّهم أشرارٌ مجرمون!   (مترجم)

خبر وتعليق ليس بين الحكّام الطغاة، ولا بين أسيادهم، من هو طيبٌ ومن هو شرّير، بل كلّهم أشرارٌ مجرمون! (مترجم)

الخبر: قال رئيس أفغانستان، أشرف غاني، في كلمة ألقاها في الاحتفال الذي عقد يوم 1 كانون الثاني/ يناير 2015، وذلك بمناسبة نقل المسؤوليات الأمنية في أفغانستان من القوات الصليبية الدولية إلى قوات الأمن الأفغانية: "ليس هناك إرهاب طيّب، وإرهابٌ شرّير. وعلى المجموعة الدولية، خصوصاً بلدان منطقتنا، أن تقرر ما إذا كانت تريد السير في اتجاه الاستقرار والرخاء، أو الغرق". وإن المتابع ليجد هذه التصريحات متناغمة تماماً مع الرسالة المقيتة التي لا ينفك الطغاة حكام باكستان وإيران وغيرهما من دول الإقليم، وأسيادهم في الغرب، عن إرسالها، بمناسبة وبغير مناسبة. وهي رسالة تفيض كراهية ونفاقاً. التعليق: إن أي مدقق منصف لن يعثر في تاريخ الإسلام والمسلمين على ما يدل على وجود إرهاب ولا هجمات إرهابية في العالم الإسلامي قبل غزو واستعمار ديار المسلمين. وإنما صارت الهجمات التي يسمونها إرهابية تبدأ دوماً، ثم تأخذ في الازدياد والشراسة، بعد قيام قوات أجنبية غاشمة بغزو أجزاء من أراضينا. وما حدث ويحدث في أفغانستان وباكستان وكشمير وغيرها خير دليل على هذه الحقيقة المرّة التي لا تقبل الجدل. فتحت ستار "الحرب على الإرهاب" الزائف، شنت الولايات المتحدة هجوماً كاسحاً، منذ 2001، على الأمة الإسلامية. ولا زالت هذه الحرب الصليبية القذرة تزداد حدّة يوماً بعد يوم، ويتسع نطاقها لتشمل بلداناً إسلامية جديدة سنة بعد سنة. ولن يجد أي باحث عن الحق في نتائج حروب الغرب، وحروب الولايات المتحدة بوجه خاص، على أفغانستان والعراق وباكستان وليبيا ومالي واليمن وغيرها، صعوبة في معرفة الصورة الحقيقية لما يطلقون عليه الإرهاب. فها هي الولايات المتحدة، ومعها أشياعها في حلف شمال الأطلسي، لم يتوقفوا لحظة عن استخدام وكالات استخباراتهم، وشركاتهم الأمنية الخاصة، وعصاباتهم من المرتزقة المتخصصين في الاغتيالات وأعمال التخريب، لشن الهجمات الإرهابية التي تستهدف أبناء الأمة الإسلامية المدنيين العزّل، جهاراً نهاراً، بمن فيهم الأطفال والرجال والنساء. وذلك فضلاً عن استخدام الولايات المتحدة ما في ترسانتها من الطائرات المسيَّرة، وقاذفات القنابل الضخمة B52، والطائرات المقاتلةF16 ، وصواريخ كروز، وغيرها من وسائل الهجمات الجوية، في قتل إخوتنا في العقيدة. وفوق ذلك، قامت دول الغزاة المستعمرين ونصّبت على رقابنا حكاماً طواغيت عملاء لها، أمثال أشرف غاني وبشار الأسد ونواز شريف، يقودون أنظمة علمانية في بلادنا. ولهذا، ولكي ينفذ هؤلاء الحكام رغبات أسيادهم في الغرب، ويحافظوا على مصالحهم على أرضنا، دأب الطواغيت على اتخاذ موقف ثابت من الأمة، هو إما الخضوع والقبول بحكم ألعوبة الغرب العلماني، أو "الغرق". وبعبارة أخرى "أو القتل الجماعي"؛ كما فُعل بمسلمي أفغانستان والعراق وسوريا وفلسطين. ولكي نفهم ما يقصده الرئيس! أشرف غاني في تصريحه هذا، ما علينا إلا أن ننظر إلى الأعمال الإجرامية المرعبة لطاغية الشام بشار الأسد، وفرعون مصر الجنرال السيسي، وحاكم أوزبكستان اليهودي الوحش إسلام كريموف، وغيرهم، بحق إخوتنا وأخواتنا المسلمين. كما يستخدم الغرب العلماني الكافر المستعمر ذريعة "الإرهابيين الشرّيرين"، (ومَن أشدّ شراً مِن شركاته الأمنية الخاصة وعملياتها القذرة)، ليستهدف المجاهدين الحقيقيين والمسلمين المخلصين (أهل الجهاد الشرعي الصحيح) الذين يدافعون عن بلادهم وأرضهم في مواجهة غزوه واحتلاله، ويقاومون وجوده ومصالحه في بلاد المسلمين. وذلك سعياً منه لإطفاء جذوة الجهاد، واستئصال روح النخوة والإقدام والتضحية من نفوس الأمة. لكن طواغيت الغرب، وإخوانهم طواغيت العرب والمسلمين، ينسون أو يتناسون، أو هم في الحقيقة غافلون عن أنهم حتى لو استطاعوا تدمير قدرات الأمة ومقدراتها، فلن يستطيعوا أبداً استئصال قبس الإيمان المنير، أو قوة العقيدة الإسلامية الخارقة، من قلوب المسلمين، الذين لن يقدروا على نسيان فرض الجهاد الحق، ما دامت السماوات والأرض. وإننا نجد لزاماً علينا تذكير الحكام العملاء الحاليين بالهزيمة النكراء والخسران المبين لأسيادهم الغزاة المعتدين من قبل، كالمستعمرين الإنجليز والشيوعيين الروس، وما حلّ بقواتهم على أرض المسلمين، ونذكرهم كذلك بمصير أشياعهم الخونة، أمثال بابراك كارمال وطاراكي والدكتور نجيب والقذافي وصدام حسين ومبارك وبن علي وبرويز مشرَّف وغيرهم، عندما خرجوا أو خلعوا من السلطة. أوَيظن هؤلاء أن هناك ما، أو مَن، يمكن أن يحول بينهم وبين ملاقاة المصير التعس ذاته؟ فحتى لو لم يلاق هؤلاء ما يستحقون من عقوبة في الدنيا، فلن يفلتوا من بين يدي عدل المنتقم العزيز الجبار في الآخرة! إذن، فالقرار لكم، وحدكم، يا مَن وُضعتم في كراسيّ الحكم وسُلِّطتم على رقاب المسلمين! وأنتم وحدكم من سيحمل تبعاته! قرِّروا أنتم ما إذا كان مَن ذكرنا مِن الحكام "طيّبين أو أشرارا". وهل ستواصلون الإيغال في الوحشية والإجرام والخيانة والأعمال الدموية بحق الأمة الإسلامية؟؟؟!!! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الله مستنير - ولاية أفغانستان

خبر وتعليق    الموقف الثابت لآل سعود من فلسطين هو بيعها ليهود

خبر وتعليق الموقف الثابت لآل سعود من فلسطين هو بيعها ليهود

الخبر: أوردت جريدة "الشرق الأوسط" على موقعها الإلكتروني خبرا جاء فيه: "جدد الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، التأكيد على المواقف الثابتة لبلاده بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز تجاه القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وذلك خلال استقباله في مكتبه بقصر اليمامة، أمس، رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله والوفد المرافق له، حيث تناول اللقاء استعراض تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة. في حين نقل الحمد الله لولي العهد تحيات الرئيس محمود عباس رئيس دولة فلسطين، وتمنياته الصادقة لخادم الحرمين الشريفين بالصحة والعافية، وعبر رئيس الوزراء الفلسطيني من جانبه عن تقديره البالغ لمواقف السعودية المستمرة في صالح بلاده، وما يحظى به الشعب الفلسطيني من دعم ورعاية واهتمام من قيادة وشعب المملكة العربية السعودية." التعليق: صحيح أن مواقف آل سعود تجاه القضية الفلسطينية ثابتة لا تتغير، وهي لم تتغير منذ نشأة مملكتهم الموهومة في نجد والحجاز، أما مواقفهم الثابتة هذه فهي التفريط بفلسطين المباركة، والتنازل عنها ليهود، وتاريخهم حافل بهذه المواقف التي أذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: أن الملك عبد العزيز مؤسس دولة آل سعود تعهّد برسالة مكتوبة بخط اليد بعث بها إلى السير برسي كوكس المندوب البريطاني في الفترة التي تلت وعد بلفور، وكما قيل فهي أشدّ خطراً من وعد بلفور نفسه، ونصّ هذه الرسالة: «بسم الله الرحمن الرحيم. أنا السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود أقر وأعترف ألف مرة للسير برسي كوكس مندوب بريطانيا العظمى لا مانع عندي من أن أعطي فلسطين للمساكين اليهود أو غيرهم وكما تراه بريطانيا التي لا أخرج عن رأيها حتى تصبح الساعة». يقول الإنجليزي جون سانت فيلبي، المستشار السياسي للملك عبد العزيز، متحدثا عن وصية حمله إياها الملك في نهاية لقاء تم بينهما: "وانتهى اللقاء بتحميلي وصية شفهية من عبد العزيز لبن غوريون يقول فيها: قل للأخ بن غوريون إننا لن ننسى فضل أمنا وأبينا بريطانيا، كما لن ننسى فضل أبناء عمنا اليهود في دعمنا، وفي مقدمتهم السير برسي كوكس، وندعو الله أن يلحقنا أقصى ما نريده، ونعمل من أجله لتمكين هؤلاء اليهود المساكين المشردين في أنحاء العالم لتحقيق ما يريدون". ويقول جون فيلبي أيضا: "وكان مستقبل فلسطين كله بالنسبة لعبد العزيز آل سعود أمراً من شأن بريطانيا الصديقة العزيزة المنتدبة على فلسطين، ولها أن تتصرف كما تشاء، وعلى عبد العزيز السمع والطاعة". في عام 2002م كانت مبادرة السلام العربية وهي مبادرة أطلقها الأمير عبد الله بن عبد العزيز - ملك السعودية حاليا - للسلام في الشرق الأوسط بين كيان يهود والفلسطينيين، تنص باختصار على إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دوليًا على حدود 1967 وعودة اللاجئين وانسحاب من هضبة الجولان المحتلة، مقابل اعتراف وتطبيع العلاقات بين الدول العربية مع كيان يهود، وكانت هذه المبادرة في عهد الملك فهد بن عبد العزيز. واليوم يجدد الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، التأكيد على المواقف الثابتة لبلاده بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز تجاه القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في قيام دولته المستقلة وعاصمتها القدس. هذا غيضٌ من فيضِ مواقف آل سعود تجاه فلسطين، وكلها تنحو منحى واحدا وهو التنازل عن فلسطين ليهود، والاعتراف بكيانهم المسخ على الجزء الأعظم منها. وعندما يعبر الحمد الله رئيس وزراء السلطة الفلسطينية عن بالغ تقديره لمواقف آل سعود تجاه القضية الفلسطينية، ومن قبل ينقل له تحيات عباس الممنون لآل سعود على مواقفهم هذه، فهذا يعني ببساطة أنهم في الخيانة والعمالة والتفريط بفلسطين والتنازل عنها ليهود سواء، وهذه ليست نتيجة أكتشفها الآن، ولكن حقيقة واقعة أؤكد عليها لعلها تزيل الغشاوة أو ما بقي من غشاوة على عيون بعض المسلمين، الذين ما زالوا يظنون بهؤلاء الرويبضات خيرا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق    فرعون مصر الجديد يدعو إلى تغيير الثوابت الإسلامية؟؟؟

خبر وتعليق فرعون مصر الجديد يدعو إلى تغيير الثوابت الإسلامية؟؟؟

الخبر: أوردت قناة الجزيرة الفضائية خبرا مفاده أنّ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يدعو إلى ثورة دينية ضد أفكار ونصوص تم تقديسها لقرون، وأصبح الخروج عنها صعبا جدا إلى درجة أنّها تعادي الدنيا كلها وذلك أثناء كلمة له بمناسبة المولد النبوي الشريف أمام ما يُسمى بعلماء الأزهر الشريف حيث قال: "إنّه ليس معقولا أن يكون الفكر الذي نقدسه على مئات السنين يدفع الأمة بأكملها للقلق والخطر والقتل والتدمير". وأضاف أيضا: "أنّ هذا الفكر يعني أنّ 1.6 مليار مسلم حيقتلوا الدنيا كلها إلي فيها سبع مليار عشان يعيشوا هم". وأردف أيضا مخاطبا علماء الأزهر ورجاله: "والله لأحاجكم به يوم القيامة أمام الله". كما طالب رجال الدين عنده بإعادة قراءة هذه النصوص بفكر مستنير. التعليق: ليس مستغربا ممن قتل وسفك الدماء التي سالت أنهاراً في شهر رمضان المبارك أن يدلي بهذه التصريحات المخزية، ويدعو إلى ثورة دينية على أفكار ونصوص القرآن العظيم. كما ليس مستبعدا ممن تربى في أحضان الكافر المستعمر أن يثور على كتاب الله ونصوصه، ويدعو رجال الدين عنده إلى تزكيته ومباركته في دعواه الضالة المضلة. وليس بغريب على قائد الانقلاب العسكري في مصر أن يشوه الجهاد وينعته بأبشع الصفات من قتل وتدمير للبشرية جمعاء عند قوله: "1.6 مليار مسلم حيقتلوا الدنيا كلّها إلي فيها سبع مليار عشان يعيشوا هم"، فإن لم تستحي فافعل ما شئت. كما حق له أن يتبجح بأنّه سيحاجج علماء الأزهر ورجاله يوم القيامة أمام الله أنّهم لم يثوروا على كتاب الله وسنة نبيه المصطفى صلى الله عليه وسلم، ولم يسعوا إلى تغييرهما حسب أهواء فرعون هذا الزمان وحسب متطلبات العصر! كل هذا وأكثر متوقع جدا من عميل رخيص باع ذمته بثمن بخس من أجل عيون أمريكا، وضحى بالإسلام العظيم وتشريعه الرباني طلباً لإرضاء رجال البيت الأبيض. كما سجن وقتل وعذب الآلاف من المسلمين، وأحكام الإعدام تصدر إلى الآن تترى من محاكمه الظالمة ومن قضاته المأجورين. لكنّ الغريب في الأمر أن يسكت علماء الأزهر الشرفاء - وليس المسبّحون بحمده - على دعواه الباطلة كما سكتوا من قبل، والأشدّ غرابة أن لا يثور عليه أهل الكنانة الغيورون على دينهم، ولا ينتفضوا ضده، ويرضوا بالدنية في دينهم، ولا تأخذهم العزة في الثورة عليه وضد تصريحاته الوقحة التي أصبحت واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار لا تحتمل لبسا ولا تأويلا. إنّ الواجب الشرعي على أهلنا في مصر الكنانة أن يعلنوها ثورة إسلامية ضد السيسي وحربه المعلنة على المسلمين جهارا نهارا وكل نواطير الكفر وعملائه، وضد النظام العلماني الذي لم يرقب في المسلمين إلاّ ولا ذمّة، واستباح كلّ مقدس عندهم، وأن يصطفوا مع الحق وأهله بعد أن ظهر لهم زيف الباطل وتعريه، وبعد أن تمايزت الصفوف وأضحت تصريحات الباطل متحدية سافرة دون خجل أو مواربة أو استحياء، بل بصفاقة لا مثيل لها. إنّ العمل لإقامة الخلافة اليوم أصبح من أوكد الواجبات وأوجب الفروض حتى تردّ السيسي وأمثاله من الحكام الظلمة الخونة عن غيّهم، وتردّ لهذه الأمّة العزيزة مجدها الضائع وكرامتها المسلوبة، وترجع لها مكانتها بين الأمم كخير أمة أخرجت للناس: تنشر الحق والعدل في ربوع العالم، وتحمله رسالة هدى وبشرى للبشرية جمعاء. وإنّ هذا لهو السبيل الوحيد لجميع مشاكلنا كما قال الله عز وجل: ﴿وَأَنَّ هَٰذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ۚ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحنين إسلام - تونس

خبروتعليق    ثوراتنا بين الربيع والخريف

خبروتعليق ثوراتنا بين الربيع والخريف

الخبر: ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية أن الربيع العربي أدى لأضخم موجات هجرة منذ الحرب العالمية الثانية والمهاجرون الهاربون من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يخاطرون بكل شيء من أجل الهروب من الحروب في بلادهم. ونقلت الصحيفة عن ليونارد دويل، المتحدث باسم منظمة الهجرة الدولية قوله إن: "هذه الأعداد لم يسبق لها مثيل فيما يتعلق باللاجئين والمهاجرين، حيث لم نشهد شيئا مماثلا منذ الحرب العالمية الثانية، وحتى وقتها كان تدفق الهجرة في الاتجاه المعاكس". وأشارت الصحيفة إلى أن أكثر من 45 ألف مهاجرا خاطروا بأرواحهم بعبور البحر المتوسط للوصول إلى إيطاليا ومالطا في عام 2013، كما توفي 700 وهم يحاولون العبور، وارتفع عدد القتلى بمقدار أربعة أضعاف في عام 2014 ليصل إلى 3224 شخص. (الجارديان 2015/03/03 والترجمة العربية للخبر عبر إرم نيوز 2015/01/05) التعليق: هكذا يتلون الإعلام الغربي مع ثورات الأمة! بداية سماها بالربيع العربي وتوجّها بأكاليل الزهور، ورفع الثوار اليافعين لمصاف الزعماء والقادة وجعل منهم نجوما ومشاهير. ثم طاف بهم مع القادة الغربيين ميادين الحريّة التي ارتوت بدماء الشهداء وذرف مع هؤلاء القادة دموع التماسيح، مجّد بطولات الثوار ونشر ملفات الحكام المخلوعين من باب إذلال المخلوعين ومناصرة المنتصرين. تابع الغرب سير الثورات ولم يغب عن أعينهم للحظة تأثير فكرة التغيير على الأمة بأسرها بل وراقب سعي الشعوب الدؤوب نحو التغيير. فتظاهر ساسته بمساندة الثوار وما ذاك إلا لحاجة في أنفسهم قضَوها، فهم أظهروا حرصاً على الثورات وابتهاجاً بها؛ حتى إذا ما استبدلوا العملاء بغيرهم وحصروا موجات التغيير في بلاد الربيع العربي بتغيير الأقنعة القبيحة بأخرى مُجمَّلة تنصلوا من فكرة التغيير ووصفوها بالفوضى التي تزعزع أمن المنطقة وتلقي بالناس إلى التهلكة. وانتهى دور الربيع مع عودة الأنظمة على حالها من الحفاظ على المصالح الغربية وتأمين بقاء سَدَنتها. تغزلوا بفكرة التغيير وحق الشعوب في تحديد مصيرها في بداية الثورات أما الآن فقد تغيرت اللغة وظهرت محاولات شيطنة الثورات المباركة (وثورة الشام الكاشفة الفاضحة بشكل خاص) وتشويه الربيع الذي بات يوصف بخريف ترك البلاد قاحلة خاوية كئيبة. يهاجمون ربيعاً هجّر أهل البلاد وروع الآمنين المطمئنين وأيقظهم من سبات عميق "آمن" تحت ظل الأنظمة المستبدة حتى بات البعض يترحم على أيام ما قبل الثورات. تعالت أجراس الخطر وكأن العالم اكتشف فجأة أن عدم الاستقرار هجّر الناس بعد أن وصل الرقم لحوالي 16.7 مليون لاجئ حول العالم.. وكأن العالم انتقل فجأة من حكم الديناصورات المستبدة في مصر واليمن وليبيا وتونس إلى واقع مؤلم يتباكى عليه الجميع بعد أن فر أكثر من 33,3 مليون شخص وأصبحوا بين عشية وضحاها نازحين مهجرين يتنقلون بين ذل الخيام وضيافة اللئام.. غرباء داخل بلدانهم التي تمزقها الحروب. وكأنهم تفاجأوا بالأوضاع التي دفعت المهاجرين السوريين لعبور البحر المتوسط للهروب من الربيع ومآلات ثوراته بعد أربع سنوات من حماية حكم السفاح بشار الأسد ونشر الفوضى في أرجاء الشام الأبية. بل وكأنهم يلومون الثورات ويلقون عليها وزر الملايين ليستنتج الجميع أن بقاء المستبد أخف الضررين وأهون الشرين وأفضل من الموت والدمار والخراب. وأن بقاء المستبد المعروف خير من المجهول ومغبات المخاطرة بزعزعة الأمن والأمان. إنه منطق وقح يسترجع كلمات حسني مبارك "إما أنا أو الفوضى". يخير الناس بين القهر والاستبداد وبين تقسيم البلاد والفقر وانعدام الأمن، منطق يروج لسياسة "الأمن والأمان" في ظل أنظمة القمع والاستبداد باستخفاف واضح لعقول الشعوب وحصر همومها وطموحاتها بلقمة العيش ورغيف الخبز.. إنه منطق فرعون الذي ظن أنه يملك مفاتيح الغيب!! صحيح أن الثورات لم تؤتِ أكلها ولكنها فتحت الطريق أمام الأمة وجعلتها تتلمس طريق الخروج من نفق الاستعمار وأذنابه ووضعت الأمة بأسرها أمام حقيقةٍ لطالما حاولوا تغييبها وهي أن السلطان بيد الأمة تهبه لمن تشاء. إن إخفاقات الثورات لا تعالج بتشويه فكرة التغيير بل بتغيير المسار ومراجعة الفكرة التي قامت الثورة من أجلها. وحتى نقلل من الخسائر ونحافظ على الأرواح والثروات ونصل للمنشود من استقرار وتغيير حقيقي لا بد وأن يقوم الرأي العام في بلاد المسلمين على وعي وتبصر وأن تكون الأهداف غير مبهمة والمعالجات واضحة ومنسجمة مع عقيدة المسلم ومنهجه في الحياة. إن اختزال الثورات في صورة المهجّرين أو أهل المخيمات هو جزء من المؤامرة على الأمة وترسيخ لأنظمة لا يمكن وصفها بأنها حكم المستبد المغتصب لأنها تجاوزت ذلك وباتت امتداداً للاستعمار وترسيخاً لجذوره. الثورات التي ألهمت الأمة بأسرها وحررتها من قيد الخوف والإحباط يتم شيطنتها اليوم لكي يضمن المستبدون ومن يقف وراءهم أن لا يتحقق الربيع المنشود الذي تريده الأمة وتعمل منذ عقود من أجله، لا يريدون الربيع بل يريدونه أن يكون خريفاً دائما يقتل فيه الإحباطُ وحبُ البقاء طموحَ الأمة. إن هذه الحملات الإعلامية المشبوهة هي ترسيخ لمنطق الخوف، وخطاب غريزي يراد منه تكبيل الأمة في القاع وإبقاء الحال على ما هو عليه ولكن بقاء الحال من المحال. والخريف الذي يريدون للأمة الانحباس في ظلاله والاستسلام له ينذر بشتاءٍ تستقبل فيه الأمة أمطار الخير وقد شدَّت رحالها نحو تغيير حقيقي جذري تخلع فيه أنظمة الاستبداد من جذورها لتعيد لأرض الإسلام نقاءها وطهرها بتطبيق شريعة الرحمن وتتحرر من كل القيود ولا يتم هذا إلا بفكر مبدئي يتغلغل في الأمة على وعيٍ وبصيرة ويسير بثبات مستنيرا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنهجه في التغيير. ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم يحيى بنت محمد

خبر وتعليق    تسريبات تكشف المكشوف وتفضح المفضوح

خبر وتعليق تسريبات تكشف المكشوف وتفضح المفضوح

الخبر: في فضيحة مدوية ثانية خلال أقل من شهر واحد، قامت قناة الشرق بإذاعة تسريبات جديدة خاصة بكل من اللواء ممدوح شاهين وعباس كامل مدير مكتب عبد الفتاح السيسي الرئيس الحالي لمصر. التسريب أظهر مرة أخرى كيفية محاولة قادة الجيش المصري حماية أبناء العاملين في المؤسسة العسكرية، حتى لو تتطلب الأمر تزوير الأدلة وتلفيقها. التعليق: كانت قناة الجزيرة هي رائدة نشر التسريبات التي كان يتم تسريبها من مكاتب وزارة الدفاع في محاولة منها لفضح المفضوح وكشف المكشوف، واليوم تتم تلك التسريبات من خلال قناتي مكملين والشرق اللتين تتوليان الانفراد بإذاعة تلك التسريبات بعد أن تراجعت الجزيرة خطوة للوراء إثر زيارة المبعوث القطري لمصر بوساطة سعودية لترتيب ما يسمى بالمصالحة المصرية القطرية. لقد حظيت تلك التسريبات باهتمام واسع خاصة من قبل معارضي النظام الحالي، فيما اعتبرها النظام ملفقة قبل حتى أن يكلف نفسه عناء البحث في مصداقيتها من عدمه. وبغض النظر عما تحويه تلك التسجيلات المسربة من تفاصيل تتعلق بأبطالها وما تتناوله من موضوعات إلا أن الذي يجب لفت النظر له عدة أمور من أهمها: 1- أن القائمين على النظام لا يهمهم شيء سوى الحفاظ على كراسيهم، ولو تم لهم ذلك بتلفيق التهم ومحو الأدلة، كما يبدو لمن يستمع لتلك التسريبات أن الذين يحكموننا ما هم سوى رويبضات تسلطوا على رقاب الناس وهم لا يمتلكون أدنى قدرة على رعاية الناس الرعاية الصحيحة. وهذا الواقع لم يكن يحتاج لمثل هذه التسريبات حتى يدركه الواعون على مجريات الأمور، فهو مكشوف لهم ومعروف. 2- ما كان يمكن لأنظمة بان عوارها وانكشف زيفها وتضليلها للناس أن تحظى بمصداقية لدى الناس مرة أخرى من خلال الالتفاف على الناس وثورتهم لتعود مرة أخرى من الباب بعد أن خرجت من الشباك لتوهم الناس أنها أنظمة تختلف عن سابقتها فإذا بها أشد انحطاطا وفسادا. 3- لقد ظل البعض يردد أغنية القضاء النزيه حتى صمت بها الآذان، لدرجة لم تعد تسمع تلك الأحكام الجائرة ضد كل من يرفع عقيرته ضد النظام، كما لن تسمع تلك الآذان ما ورد في التسريبات الأخيرة من اختراق واضح لمنظومة القضاء وأكذوبة الفصل بين السلطات. ولذلك فإن المهم في هذه اللحظة أن يدرك الجميع أن القضاء العادل لا يكون إلا من خلال تطبيق أحكام الإسلام في كل مناحي الحياة في دولة العدل الحقيقية دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي يحكمها خليفة تقي نقي يقاتل من ورائه ويتقى بها، وفيها قضاة عدول يحكمون بين الناس بالعدل ولا يجرمنهم شنآن قوم على ألا يعدلوا. 4- يجب ألا ننشغل كثيرا بهذه التسريبات وما يشبهها، إذ يكفي أن تدرك الأمة أن هذا النظام وحتى الذي قبله لا يعبر عن عقيدة هذه الأمة ولم ينبثق منها، وما هو إلا امتداد لأنظمة الكفر التي حكمت الأمة بعد هدم الكافر المستعمر لدولة الخلافة الإسلامية سنة 1924م، وأن الواجب على الأمة أن تعمل لكنس هذا النظام كونه مخالفا للإسلام وليس فقط لفساده وانحطاطه، لتقيم دولة الإسلام التي فرضها رب العالمين على هذه الأمة وهي دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ ففيها وحدها رضا ربها وبها وحدها تحفظ الأمة كرامتها وتتبوأ مكانتها التي ارتضاها لها رب العالمين خير أمة أخرجت للناس. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق   المالكي يعترف بتأجيجه الصراع الطائفي وإساءته للإسلام

خبر وتعليق المالكي يعترف بتأجيجه الصراع الطائفي وإساءته للإسلام

الخبر: اعترف رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي بأنه أساء للإسلام كثيرا وأساء لرسالة محمد كثيرا وأساء للقرآن كثيرا، جاء ذلك في كلمته أمام البرلمان العراقي الأحد 13ربيع الأول 1436هـ الموافق 4 كانون الثاني/يناير 2015م، وأضاف المالكي في تلك الكلمة أن السياسيين في العراق هم من يقف وراء الخلاف الطائفي بين السنة والشيعة، وقال "نجر الناس إلى هذه المهلكة" حسب تعبيره. نقل ذلك الخبر موقع نبض الإلكتروني. التعليق: لطالما قاد هؤلاء الحكام الأمة إلى المهلكة، ولم يتوانوا في استخدام الدين لتحقيق ذلك، فقاموا بتسعير الخلاف نحو الصراع بين المسلمين أنفسهم لتكريس مشروع أميركا في المنطقة، وهو التقسيم الطائفي لها، ولن يشفع للمالكي اعترافه اليوم بذلك بعد أنهار الدماء التي سالت بين المسلمين دون وجه حق، وإنما تم ذلك نتيجة للانجرار خلف أولئك الحكام الذين لا يرقبون في أمتهم ولا في عقيدتهم إلاً ولا ذمة. ولا أظن أن هناك من عاد يخدع بالمالكي وأمثاله، لأن جميع حكام المسلمين اليوم صاروا مكشوفين أمام الأمة في وقوفهم في صف مشاريع الغرب مثل تقسم بلاد الإسلام أو الدولة المدنية أو الدساتير الوضعية التي تقصي الإسلام عن الحكم. إلا أنه من المؤسف أن يتبنى بعض أبناء هذه الأمة هذا السلاح (المالكي) ضد الإسلام وينشرون الصراع السياسي على أساس طائفي لإثارة الكراهية بين المذاهب الإسلامية ومن ثم يتحول ذلك الصراع إلى قتل ودمار لا يهلك إلا المسلمين أنفسهم، كما ورد في كلمة المالكي. لقد دأب هؤلاء الحكام على تضليل الأمة في فهمها لواقع الصراع السياسي بل وضللوها في فكرها وعقائدها وقاموا بتعميم بعض الانحرافات الفكرية والعقائدية على أنها لتلك الطائفة أو لذلك المذهب لينشغلوا عن قضاياهم الحقيقية وعن عدوهم الرئيس. إن الإسلام قادر على إزالة ذلك الصراع بين المذاهب الفقهية الإسلامية لو كانت للمسلمين دولة ترفع من وعيهم وتنقي الفاسد من أفكارهم وتبين لهم إمكانية التعايش بين بعضهم مع وجود الاختلاف في فروع الشريعة طالما كانت مستندة للكتاب والسنة. وقد تجلى ذلك بوضوح طوال التاريخ الإسلامي. إلا أن أعداء الأمة اليوم ومنهم المالكي عملوا على تأجيج الصراع الطائفي وجروا الأمة إلى المهلكة تنفيذا للمشروع الغربي. إن هذه الأمة لا تموت، ولله الفضل والمنة قد دبت الحياة في الأمة مجددا وبدأت تلتمس طريقها نحو خلافتها الموعودة في الكتاب والسنة، قال تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. عبد الله باذيب / اليمن

خبر وتعليق   مفاهيم أميركية صادمة لتحقيق السلام في سوريا في خطة دي ميستورا

خبر وتعليق مفاهيم أميركية صادمة لتحقيق السلام في سوريا في خطة دي ميستورا

الخبر: صدر تقرير لـ "نير روزن" وهو باحث في مركز الحوار الإنساني الذي يتولى التوسط في النزاعات، ومقره جنيف، رصد فيه وجهة نظره في مفاهيم تحقيق السلام في سوريا، وقد أرسله إلى مسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية ومجلس الأمن القومي حيث وُزع على المجموعات التي تعنى بسوريا. وبحسب محرر شؤون الشرق الأوسط في "فورين بوليسي" ديفيد كينير، فإن هذا التقرير ليس مجرد استشارة سياسية، وإنما يمثل جهداً لإعادة النظر جذرياً في شأن طبيعة النزاع السوري، ولتحديد الموقف من فريقي الحرب النظام والمعارضة. وتلفت المجلة الأميركية إلى أن المركز اضطلع من قبل بدور في تسهيل هدنة حمص، و"ساهم في إقناع النظام السوري بأهمية مثل هذه الاتفاقات". وخلاصته أن المخرج الوحيد من النزاع هو عبر "هدنات محلية" ترعاها الأمم المتحدة بين المعارضة المسلحة والنظام، الأمر الذي يمهد الطريق لإنهاء حمام الدم وظهور مؤسسات محلية. ويقترح التقرير أن الهدنات المحلية في مناطق مختلفة من سوريا قد تشكل خطة لوضع حد لتزايد التطرف، وتحيي بعض الأمل في تغيير سياسي. وهو يدعو إلى تعميم هذه الهدنات بوساطة من الأمم المتحدة ومركز الحوار الإنساني لتمهيد الطريق لتخفيف العنف وإلحاق الهزيمة بالجماعات الجهادية على غرار "الدولة الإسلامية"، إضافة إلى اعتماد اللامركزية التي تنتج تغييراً سياسياً في سوريا. أما رحيل الأسد فيحيله إلى موعد لاحق، بعد خمس سنوات على الأقل. في الواقع ليس روزن الوحيد الذي يقترح الهدنات المحلية مخرجاً محتملاً للنزاع. فهذا الاقتراح يحاول المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا تسويقه، وثمة عشرات من مراكز الأبحاث التي تنكب على دراسة نجاحات وإخفاقات اتفاقات في هذا الشأن سبق اعتمادها في حمص ومخيم اليرموك في دمشق وبرزة بضواحي العاصمة وغيرها. ونشر معهد "إنتيغريتي ريسيرتش أند كونسالتنسي" تقريراً يقوّم 26 هدنة حول البلاد. التعليق: يبدو أن هذا التقرير تم اعتماده من قبل الإدارة الأميركية، وبالتالي اعتمدت عليه مبادرة دي ميستورا الأميركية. وهذه المبادرة جدية وخطيرة جداً على مستقبل سوريا، وتريد أميركا أن تفرض حلها فيها فتقيم حكماً مدنياً علمانياً، وتضرب الحل الإسلامي فتمنع قيام الخلافة الإسلامية الحقيقية التي على منهاج النبوة، وتعمل على تحويل البندقية عن النظام باتجاه الجماعات الجهادية لإلحاق الهزيمة بها، وتدعو إلى تعميم قيام الهدنات بين مناطق النظام التي ما زالت تحت سيطرته وبين سائر المناطق، كل منطقة على حدة؛ ما يؤدي إلى تفكك المعارضة وإضعافها عن طريق جعل أهل كل منطقة مهتمة فقط بمنطقتها، وفي مقابل ذلك تمكين النظام في مناطقه وإبعاده عن موقع الهزيمة التي أصبح قريباً منها، وتقتضي إحلال قوات (فرض السلام الأميركي) الدولية الفاعلة بين النظام للفصل بين قواته فتكون ضامنة له من السقوط، وبين قوات المعارضة لتعمل على شرذمتها وإضعافها واستيعابها... ويتساءل الواحد منا: كم هو أعمى، بل كم هو عميل من يقبل هذه المبادرة التي ما طرح حتى الآن أصرح منها في ضرب المسلمين في دينهم ودنياهم، والتفريط بكل التضحيات التي قدمها المسلمون هناك؛ ليتربع شرذمة قليلون من شذاذ الآفاق من معارضة "الائتلاف" و"التنسيق" على كراسي حكم مهترئة معوجة قوائمها؟! وإننا نراهن في سوريا على أهلها المؤمنين الذين سبقوا الأمة في مواجهة أعدائها، وأعداء دينها. أما العملاء الجدد الذين يسعون لأن يكونوا الحكام الجدد فنقول لهم ما قاله الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ * كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد عبد الوهابرئيس المكتب الاعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

خبر وتعليق   السويد ثالث هجوم على مسجد خلال أسبوع

خبر وتعليق السويد ثالث هجوم على مسجد خلال أسبوع

  الخبر: روسيا اليوم: هاجم مجهولون مسجدا في ولاية أوبسالا شمال السويد الخميس 2015/01/01 بالزجاجات الحارقة في ثالث حادث يستهدف مسجدا خلال أسبوع والخامس عشر خلال عام. وقال المتحدث باسم الشرطة تورستن هيملن في أوبسالا رابع أكبر ولاية في السويد أن مجهولين ألقوا عبوة مولوتوف حارقة على المسجد، دون أن يسفر ذلك عن اندلاع حريق. وأضاف المتحدث أن المجهولين قاموا بكتابة شعارات "عنصرية قبيحة" ضد المسلمين. وكان مجهولون قاموا الاثنين الماضي بحرق مسجد في مدينة أسليوف جنوب السويد. وتشهد مدن سويدية منذ بداية العام اعتداءات متكررة على المساجد، حيث شهدت مناطق أسكيلستونا نورتشوبينغ أويستا سودرتيليي هيلسينبورغ فليون وأسليوف أريبرو أسكيلستونا. وتتراوح الهجمات بين إلقاء زجاجات حارقة ورسم شعارات عنصرية ونصب عوارض خشبية وكتل خرسانية على مداخل المساجد وحرقها وتكسير نوافذها. التعليق: هذا غيض من فيض ما يقع على المسلمين الذين يعيشون في الغرب وخصوصا في أوروبا، حيث يقع كل يوم عشرات وربما المئات من حوادث الاعتداء على المسلمين، سواء الاعتداءات المادية على من يظهر بلباس إسلامي أو متصل بالمسلمين، ويتجرؤون بكثرة على أخواتنا المحجبات، هذا ناهيك عن الشتائم والتعليقات السيئة اليومية التي يعاني منها المسلمون، حتى أصبح أمان المسلمين هناك ليس بأحسن حالاً من أمانهم في بلادهم، وأصبح المسلمون معتادين على الإهانة ويتعايشون معها ولا حول ولا قوة إلا بالله. دون التعمق في أسباب هذه الاعتداءات فإنه يكفي إيراد المثل الشعبي الذي يقول "من خرج من داره قل مقداره"، والحقيقة أن مشكلتنا أعظم بكثير من هذا المثل حيث لم يبق لنا احترام في بلادنا فكيف نتنظره خارجها؟ إذا كان حكام المسلمين هم وزبانيتهم من ينتهك أعراض المسلمين وكرامتهم، فكيف ننتظر من الغربي الكافر أن يحترم كرامتهم؟ وإن كانت جيوش المسلمين التي وجدت من أجل حمايتنا هم من يذيقنا سوء العذاب فكيف ننتظر ذلك من الغربي الكافر؟ إليكم مقتضب رد حكام المسلمين على هذا الحادث، ولكن قبل أن تنصدموا بالرد فلا تتخيلوا أنهم جهزوا الجيوش للدفاع عن المسلمين في الغرب، ولا تظنوا أنهم طلبوا من المسلمين الرجوع إلى ديارهم مكرمين معززين، ولا تنتظروا أن تروا أنهم قاموا بتهديد حكام أوروبا بأن عليهم حماية المسلمين هناك وإلا... لا. أظنكم عرفتم رد فعل هؤلاء النشامى الأبطال حراس دولة يهود... إنه الاستنكار والشجب بل والإدانة كذلك! وعودة إلى ذلك المثل الشعبي الذي أوردته في البداية أقول إنه لو كان لنا حامٍ حقيقيٍّ لما انطبق علينا المثل، ولاحترمنا الكبير قبل الصغير في مشارق الأرض ومغاربها، ولما رأيتم أو سمعتم اعتداء على المسلمين ولو بشطر كلمة، وهكذا يخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله الإمام جنة، يعني حصنا حاميا للمسلمين سواء في دولتهم أو خارجها. وأخيرا أدعو الله سبحانه وتعالى أن يمن علينا بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة عما قريب، والتي ستظلنا بعدلها وكرامتها وحمايتها ونورها بإذن العزيز الرحيم. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد العظيم الهشلمون

خبر وتعليق   المحكمة العليا في تتارستان تطلق أول أحكامها في قضية مسلمي تشيستوبل   (مترجم)

خبر وتعليق المحكمة العليا في تتارستان تطلق أول أحكامها في قضية مسلمي تشيستوبل (مترجم)

الخبر: نشر موقع إنترفاكس في 2014/12/30م خبراً مفاده أن "المحكمة العليا في تتارستان قررت بأن ديمتري كودرياتسيف من سكان مدينة تشيستوبل مذنب في قضية المشاركة في منظمة إرهابية وتحضير عبوات ناسفة...". كما وذكرت الأخبار قبل ذلك عن "اثنين من المسلمين المتهمين في المشاركة فيما بات يعرف بـ "جماعة تشيستوبل" وهما دانييل مخليصوف حيث اعتبرته المحكمة مذنباً في المشاركة في أعمال إرهابية وحكمت عليه بالحبس لخمس سنوات مع الأشغال الشاقة. وفي 26/12 حُكم على راييس شايدولين بالحبس لأحد عشر عاماً مع الأشغال الشاقة بتهمة المشاركة في أعمال إرهابية". التعليق: إن هذه الأحكام جاءت بعد التعذيب، والامتهان والفبركة التي استمرت لأكثر من عام. فبعد اعتقال مسلمي مدينة تشيستوبل في نوفمبر 2013م، قالت الأجهزة الأمنية بأنه لن يوقفها شيء. وبعد أن وقع المسلمون في أيدي الأجهزة القذرة أدخلوا إلى المشافي بكسور خطيرة وبعضهم صار معاقاً. فكل معتقل كان ينتظره التعذيب، والامتهان، والضغط المادي والمعنوي، ولا مجال لإيقاف هذه الخروقات القانونية، فلا شكاوى المحامين ولا المدافعين عن حقوق الإنسان ولا الأعمال الجماهيرية الهادفة للوقوف إلى جانب المعتقلين، أجدت نفعاً. بل إن الحكومة ووسائل الإعلام إما أنهم كانوا يتجاهلون الحقائق حول المخالفات القانونية، أو أنهم كانوا ينكرون وقوعها، مدافعين بذلك عن المجرمين الذي يتخفون خلف عباءة القانون. وكل من حاول الدفاع عن المسلمين أو حاول بيان الحقائق حول التعذيب الذي تمارسه الأجهزة الأمنية، كان له حظ من التهديد بل وحتى من الدعاوى القضائية، كما حصل مع الكاتبة التترية المشهورة فوزية بايراموف والمغرد إلمير إيمايف. وبغض النظر عن الأمور غير المعقولة والمحيرة حول حرق الكنيسة وإطلاق الصواريخ على مصنع تكرير البترول، وأنها من البداية جعلت الكثير من الأسئلة تطفو على السطح، فإن وسائل الإعلام بالتعاون مع الأجهزة الأمنية أصروا على النفخ في قربة محاولة لزعزعة الوضع في تتارستان، والذي يحاول القيام به أنصار "الإسلام المتطرف". بعد ذلك بدأ الكلام في تتارستان حول بروز وضع يشابه ما وجد في القفقاس، حتى ظهر في الإنترنت "أمير مجاهدي تتارستان" الذي لا يعرفه أحد. ثم بعد ذلك، ظهر في الإعلام تسجيل فيديو لمن بات يعرف بـ "أمير مجاهدي تتارستان" المحير، مما جعل الأمر يصبح واضحاً بأن التهديدات الإرهابية والفبركة حول الدعاوى القضائية لا تمت للواقع بصلة. ثم إن هذا الشخص هدد سكان البلد بعدم الاستقرار ولم يهدد الأجهزة الأمنية، على خلاف ما يقوم به المتطرفون، فهو هدد بإطلاق صواريخ ذاتية الصنع على مصنع تكرير البترول. وهو تهديد للمسلمين بأن عليهم الهجرة من أراضي جمهورية تتارستان. إن هذا التسجيل موضع شك من أوله وحتى آخر ما ورد فيه. أما تهديده الوقح للمسلمين بترك أراضيهم فإنه يدل على أن هذه هي رغبة أعداء المسلمين، وليست رغبة المسلمين. يبدو أن هذا التسجيل قد فضح من وراء هذه المسرحية المسماة "جماعة تشيستوبل" مما حدى بهم إلى حذفه بسرعة، ليبقى مجرد خيالات حول إرهابيي تتارستان. لماذا تم إخراج هذه المسرحية؟ ربما من أجل البدء في حملة اضطهاد للمسلمين في تتارستان على خلفية الأحداث الجارية في الشرق الأوسط وتعزيز سياسة الحرب ضد الإسلام التي تنتهجها موسكو في المنطقة. إحراق الكنائس والتظاهر بأن صواريخ أطلقت على مصنع تكرير البترول، لم يؤثر على نفسية المسلمين لحسن الحظ، ولكنها كانت مبررات من أجل رفع دعاوى قضائية وتشكيل الرأي العام حين البدء في تطبيق خطتهم المضحكة. وبعد التعذيب والتخويف الذي طال مئات المسلمين، تم رفع دعاوى قضائية ضد 24 منهم، ممن لم يتحملوا التعذيب الوحشي، فاعترفوا بما طلب منهم المجرمون المختبئون خلف عباءة القانون الاعتراف به. فشهد مسلمو تشيستوبل على أنفسهم شهادة زور بأنهم هم من أحرق الكنيسة، وأنهم أعضاء في "الجماعة" المجهولة. والأهداف من وراء هذه الأعمال كما ذكرها النائب العام في الجمهورية حيث قال: "كانت أعمال مادية في الصراع (الجهاد) وذلك عن طريق القيام بأعمال إرهابية على أراضي تتارستان، لإقامة حكم إسلامي متطرف، وإقامة دولة إسلامية في روسيا الاتحادية". إن موقف الحكومة يدل على أنهم ماضون في سياستهم ضد الإسلام إلى أبعد مدى. كما وأن الشرطة والمخابرات جاهزون "للعثور" على الإرهابيين حتى حيثما لم يوجدوا أبداً، والمحققون جاهزون لفبركة القضايا وتلفيق أي تهمة عند اللزوم، ولديهم من يطيعون الأمر بتعذيب المعتقلين. والمحكمة جاهزة بالمساهمة في هذه الجرائم والحكم على المسلمين الأبرياء بالسجن. أما وسائل الإعلام فهي تقدم خدماتها وتبدي استعدادها في المشاركة بوضع الرأي العام في عكس صورة ما يجري. إن هذه الأعمال كانت تمارس فيما مضى في جمهوريات شمال القفقاس، والآن امتدت إلى باقي المناطق. ولكن يبقى السؤال: بماذا ستأتي هذه السياسة الروسية المجنونة ضد الإسلام؟ روسيا لا تدرك أن نتائجها ستكون التأكيد على النظرة إليها على أنها عدوة للأمة الإسلامية جمعاء وليس فقط لعشرين مليون مسلم يعيشون فيها. والله سبحانه يقرر تلك الحقيقة بقوله: ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسليمان إبراهيموف

1245 / 1315