خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق سلسلة الإهانات للإسلام وللنبي محمد صلى الله عليه وسلم ستستمر طالما الخلافة ليست موجودة (مترجم)

خبر وتعليق سلسلة الإهانات للإسلام وللنبي محمد صلى الله عليه وسلم ستستمر طالما الخلافة ليست موجودة (مترجم)

الخبر: تحت عنوان "لماذا يغضب المسلمون من رسم محمد"، كتبت وكالة الصحافة الفرنسيةAFP : إن الرسومات والصور التي تمثل النبي محمد كتلك التي نشرتها المجلة الفرنسية الساخرة ممنوعة في الإسلام وتُغضب الكثير من المسلمين. لقد زعم الرجلان المقنعان والمسلحان اللذان قتلا اثني عشر شخصاَ في مقر مجلة تشارلي إيبدو يوم الأربعاء بأنهما في مهمة للثأر لمحمد عن الرسومات التي تمثله. جاء هذا بعد سنوات من الجدال حول هذه الكاريكاتيرات. "هذا نبي يتبعه حوالي 2 مليار شخص... هل الاستهزاء به أمر أخلاقي؟" هذا ما قاله الداعية البارز أحمد الكبيسي لوكالة الصحافة الفرنسية AFP في شرحه لردة فعل المسلمين تجاه الكاريكاتيرات عن محمد. وقال "فرنسا هي أم الحريات، ومع ذلك لم يقل أحد بأن هذا التمثيل أمر مشين". وقد قال رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد بأن تشارلي إيبدو أظهرت الإساءة للإسلام في كثير من المناسبات. ونقلت عنه وكالة الأنباء (برناما) قوله: "هل هم بحاجة إلى الإساءة للنبي محمد مع علمهم بأنهم بذلك يهينون المسلمين؟" وأضاف "نحن نحترم دينهم وعليهم أن يحترموا ديننا". التعليق: تناقلت الأخبار في أنحاء العالم هذا الأسبوع قصص الهجوم القاتل على مكتب تشارلي إيبدو، والذي قتل رسامي الكاريكاتير المثير للجدل الذي مثل الرسول محمداً صلى الله عليه وسلم في مجلتهم. وقد نشرت تشارلي إيبدو الكاريكاتير في العام 2011 و 2012 و 2013 مستفزين به المسلمين حول العالم. في عام 2008 أصدر السياسي الهولندي جيرت ويلدر الفيلم الجدلي "فتنة" والذي أظهر الإسلام بأنه دين تطرف وإرهاب. وفي عام 2012 صدر الفيلم "براءة المسلمين" في الولايات المتحدة وأحدث غضباً بين المسلمين. ستستمر الإساءة للإسلام وللنبي محمد صلى الله عليه وسلم بسبب الكراهية للإسلام، ودائما ما يتم استخدام "حرية التعبير" كذريعة للاستمرار في هذه الإساءة. ولن تتوقف الإساءة للإسلام ولنبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم ولن تمنعها القوانين الغربية ولا أي فرد، هذه القوانين التي تُبنى على أساس الحريات حيث لا علاقة فيها بين أفعال البشر والدين، وللإنسان أن يفعل ما يريد، بما في ذلك الإساءة إلى دين الآخر من باب المتعة. في عام 2012 عرضت (رابطة الدفاع القضائي عن المسلمين) القضية أمام المحكمة الجنائية في الساس عاصمة موسيل. وقامت الرابطة أيضاً برفع دعوى قضائية ضد تشارلي إيبدو في باريس ل "الاستفزاز والتحريض على الكراهية على أساس الانتماء الديني والإهانة". لكن وللأسف، فإن قوانين الساس المجحفة لا تشمل الإسلام، فقط الكاثوليكية وثلاثة أشكال من البروتستانتية واليهودية. وقال شارب مدير تشارلي إيبدو: "كنا نعلم من قبل بأن المحاكمة لن تجري لأن الإسلام ليس ضمن القانون". في عام 2007، قامت مجموعتان إسلاميتان في فرنسا بمقاضاة الجريدة لقرارها بنشر عشرات من الكاريكاتيرات الدانماركية التي تمثل محمداً صلى الله عليه وسلم. رُفضت القضية في المحاكم الفرنسية، والتي أقرت بأن "الكاريكاتيرات تقع ضمن قوانين حرية التعبير وهي ليست هجوماً على الإسلام". يَشهَد التاريخ على أن الخلافة هي حامية الإسلام: "ففي عام 1890، قام رئيس الوزراء الفرنسي تشارلز دو فريسنيت بمنع عرض مسرحية معادية للإسلام اسمها Mahomet التي كتبها هنري دو بورنيي، وهو شاعر ودرامي فرنسي، بعد أن عارضتها الخلافة". إن رمز القوة واتحاد الجيوش الإسلامية معا تحت راية الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ستمنع أي شخص من إهانة الإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم للأبد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أحمد

خبر وتعليق كشف صحفي أمريكي جديد عن تعاون أمريكا مع إيران

خبر وتعليق كشف صحفي أمريكي جديد عن تعاون أمريكا مع إيران

الخبر: كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» منتصف الشهر الماضي أن رسالة أوباما السرية إلى خامنئي لم تكن السبب وراء إقالة تشاك هيغل وزير الدفاع الأمريكي، بل المناقشة الساخنة التي جرت حولها وأوحت وكأن أوباما يغرّر بوزير دفاعه فيما يتعلق بالأزمة السورية، فبعدما سأل هيغل عن الرسالة كشف أوباما صراحة أنه أورد فيها ما يطمئن خامنئي إلى أن واشنطن ليست بصدد المسّ ببشار الأسد حليفه في دمشق، وأنه على استعداد للابتعاد عن حلفائه العرب والخليجيين وللتضحية بالمعارضة السورية، إذا كان ذلك سيؤدي إلى توقيع إيران على اتفاق نووي! وأورد الصحفي الأمريكي المشهور فريدمان أنه أمام ذهول أعضاء الحكومة الحاضرين سأل هيغل: ما هو مبرر تقديم كل هذه التنازلات للإيرانيين؟، فجاء جواب أوباما من صميم نظريته حول التغيير الجيوستراتيجي في المنطقة: «ذلك سيعزز الاستقرار في الشرق الأوسط، يجب أن نتعامل مع إيران كشريك في العراق وسوريا»! التعليق: لم يعد بالأمر الغريب التحدث عن تعاون أمريكي إيراني في الصحافة العالمية والأمريكية بشكل خاص، فتوافق المصالح والأهداف بين الدولتين لم يعد يخفى على أحد من المتابعين أو المراقبين. فكلام أوباما عن الشراكة مع إيران ليس وليد هذه الأيام، وإنما هو واقع منذ حروب الخليج المتعددة، وحروب أفغانستان، فهذه الشراكة التي أشار إليها أوباما بين الدولتين كانت ملاحظة في كل التحركات السياسية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط والخليج وأفغانستان منذ عقود من الزمان، وقد تحدث مسؤولون إيرانيون ومنهم رفسنجاني عن مثل هذه الشراكة فقالوا بأنّه لولا الدور الإيراني في كل من أفغانستان والعراق لما نجحت أمريكا في احتلالهما. والحقيقة أنّ وصف أوباما للعلاقة الأمريكية الإيرانية بالشراكة وصف تنقصه الدقة، لأنّ إيران ليست دولة عظمى تتساوى مع أمريكا في القوة والوزن والنفوذ، لذلك فكان الأدق أن توصف هذه العلاقة بينهما بالتبعية، تبعية الصغير للكبير، أي تبعية إيران لأمريكا، لأن الشراكة السياسية عادة تكون بين متكافئين وليس بين متباينين. وما يؤكد هذا المعنى فعلياً على الأرض هو قيادة أمريكا الفعلية للعمليات العسكرية الجارية في العراق هذه الأيام، وما يتبعها من التزام صارم للحكومة العراقية العميلة لكل ما يصدر عنها من توجيهات وتعليمات، وما يلحقها من دعم إيران للحكومة العراقية التابعة لأمريكا في سيرها وفقاً لتلك المخططات الأمريكية. فهذا التنسيق الأمريكي الإيراني الجاري في العراق عبر الحكومة العراقية - الصنيعة الأمريكية - لهو دليل واضح على تبعية إيران لأمريكا. لكنّ هذا التضليل السياسي الذي تُمارسه أمريكا في تغطية حقيقة الدور الإيراني في العراق والمنطقة تفضحه مثل هذه التسريبات - التي تصدر على استحياء - عن السياسيين والإعلاميين الأمريكيين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني

خبر وتعليق غياب منهج الرسول هو سبب مآسي المسلمين

خبر وتعليق غياب منهج الرسول هو سبب مآسي المسلمين

الخبر: تتحدث جميع وسائل الإعلام عن تلك العاصفة الجليدية وموجة البرد القارص التي تضرب العالم، وبخاصة منطقة الشرق الأوسط، وقد تركت آثاراً مأساوية في كثير من المناطق وسط اللاجئين السوريين، فالثلوج تحاصر المخيمات في كل الحدود السورية مع الأردن ولبنان وتركيا؛ حيث يُحتجز اللاجئون هناك. في هذه المخيمات تنعدم وسائل التدفئة والغذاء، وقد تُرك هؤلاء اللاجئون يواجهون هذه الظروف المأساوية بلا أدنى شفقة ولا معين، بل إن الدول المجاورة لسوريا اتخذت تدابير تحد من تدفق اللاجئين إليها، مما تسبب في عدد كبير من الوفيات في هذه المعسكرات، سواء في الداخل أو خارج سوريا. ذكر مصدر طبي سوري أن خمسة أطفال بينهم رضيع توفوا في مدينة الدومة بريف دمشق بسبب البرد ونقص الغذاء، ومن جهتها قالت وكالة مسار إن طفلة لقيت حتفها من جراء البرد القارس في بلدة دير العصافير. كما توفي ثلاثة أطفال في مخيم الزعتري الذي يقع على الحدود الأردنية السورية. وفي بلدة بيت فوربك نحو عشرين طفلاً توفوا نتيجة موجة البرد. هذا غيض من فيض والقائمة تطول، والعدد في حالة ازدياد دائم بسبب استمرار موجة البرد هذه. التعليق: لقد كثر القتل والتدمير والتهجير وسط الأهل في سوريا من قبل طاغية العصر وسفاح زمانه بشار، فلجأوا إلى إخوانهم في دول الجوار عسى أن يجدوا ملجأ أو مأوى، فكانت العواصف الجليدية التي حصدت الأطفال والشيوخ، وكثرت الأرامل والثكالى من النساء، فهل لأهل سوريا حق في العيش في الأردن ولبنان وتركيا والعراق، وهل حكومات هذه البلاد لها الحق في منعهم من الدخول، وإسكانهم في مخيمات تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، حتى صار حالهم إلى ما نشاهده اليوم من أسى وحرمان؟! إذا كان الذي يحدد الحقوق والواجبات هي اتفاقية سايكس - بيكو التي وزعت بلاد المسلمين إلى دويلات، فليس لهم أدنى حق. والذي تقدمه لهم هذه الحكومات، إنما هو مكرمة منها تستحق أن تشكر عليها. أما إذا كان الذي يحدد الحقوق والواجبات هو الله سبحانه وتعالى، فإنه يقول: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)، وفي حديث عَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى» رواه مسلم. هذا هو موقف المسلم من أخيه المسلم؛ التوادد والتراحم والتعاطف بدرجة صيرورة العضو من الجسد. وهذا ما فهمه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجسدوه عملياً بعد تلك المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، التي أقامها رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفته رئيساً للدولة، ليحل بها مشكلة المهاجرين الذين تركوا أهلهم وأموالهم وأولادهم، فضرب الأنصار أروع الأمثال، فآخى الرسول صلى الله عليه وسلم بين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع فقال له سعد: يا أخي إني من أكثر أهل المدينة مالا فتعال أشاطرك مالي ولي امرأتان أنزل لك عن أيتهما شئت فقال له عبد الرحمن: بارك الله لك في أهلك ومالك دلني على السوق فدله على السوق فاشترى وباع وأبطأ عَن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أياما ثم رآه النبي صلى الله عليه وسلم وعلى ثوبه صفرة فقال: مهيم؟ قال: إني تزوجت امرأة قال: على كم؟ قال: على وزن نواة من ذهب قال: بارك الله لك أولم ولو بشاة. وهو ما فهمه عمرو بن العاص في عام الرمادة حينما طلب منه سيدنا عمر رضي الله عنه مددا لأهل المدينة فقال له إني مرسل لك قافلة أولها عندك وآخرها عندي. هذا هو الإجراء الذي يجب أن يتخذ حيال أهلنا في سوريا، ولكن أين منهج الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يوجب على الحكام ذلك! نعم إن غياب هذا المنهج هو سبب مأساة أهل سوريا وأهل فلسطين وأهل العراق وأهل أفغانستان وأهل الشيشان والمسلمين جميعا. اللهم يا مغيث إنا نستغيث بك، فأغثنا بخليفة رباني يكون لنا ستراً وحجابا من القتل والتشريد ومن الذل والبرد والجوع، يا مغيث. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس/ حسب الله النور

خبر وتعليق العاصفة الثلجية تشتد وتودي بحياة مزيد من السوريين

خبر وتعليق العاصفة الثلجية تشتد وتودي بحياة مزيد من السوريين

الخبر: الجزيرة تساقطت الثلوج بكثافة وانخفضت درجات الحرارة بشدة في بعض المناطق الشمالية في سوريا. بينما ارتفع عدد الذين قضوا في لبنان بسبب البرد - الذي يصاحب العاصفة الثلجية التي تضرب منطقة شرقي حوض البحر المتوسط منذ الثلاثاء الماضي - إلى سبعة لاجئين سوريين، وقد فاقمت العاصفة محنة اللاجئين في ظل نقص الدواء والغذاء ووسائل التدفئة. التعليق: لنا وقفات مع هذا الخبر: الأولى: قال صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى» [أخرجه البخاري ومسلم عن النعمان بن بشير] لقد أفرزت الأفكار الوطنية نتناً لم يعد يطاق، فأصبح السوري غريبا ولاجئا ومنبوذا في الأردن أو في العراق، وكأنها ليست أرضه، وكأن سكانها ليسوا أهله، وأصبحنا نرى شعارات منتنة جاهلية مقيتة مثل: الأردن للأردنيين، ومصر أولا، وهكذا أصبحت قضايا كل بلد من بلاد المسلمين خاصة بأهله، فلا يشاركهم باقي المسلمين همومهم، ونكباتهم، ولا يتراحم المسلمون فيما بينهم كما لو اشتكى عضو من الجسد، فأين: «تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى»؟ وأين هي غيرة المسلمين على أبنائهم المستضعفين المطرودين من ديارهم ليس لهم ذنب إلا أن قالوا ربنا الله؟ وقد روى الطبراني في الكبير: عن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به». ورواه الحاكم في المستدرك عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس المؤمن الذي يشبع وجاره جائع إلى جنبه». فهل الإيمان إلا تكافل المسلمين وتوادهم وتراحمهم وتآزرهم؟ أما الثانية: فإن رعاية شئون المسلمين منوطة بالحاكم، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال: سمعت الرسول صلى الله عليه وسلم يقول: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤولٌ عن رعيته؛ الإمام راعٍ ومسؤولٌ عن رعيته»، والمسئول عن الرعية سيسأله الله تعالى عنها، فلينظر حكام المسلمين جوابا، ولينظر المسلمون جواب ما عملوا إذ لم يغيروا على حكامهم الذين خانوا الأمانات وفرطوا في حقوق المسلمين وساهموا في ذبح المسلمين إرضاء لأعداء الله. وقد توعد رسول الله صلى الله عليه وسلم الحكام الذين يضيعون الرعية "حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ عَنْ الْحَسَنِ قَالَ عَادَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ الْمُزنِيَّ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ قَالَ مَعْقِلٌ إِنِّي مُحَدِّثُكَ حَدِيثًا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ لِي حَيَاةً مَا حَدَّثْتُكَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللَّهُ رَعِيَّةً يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ»". فأبشروا يا حكام المسلمين قاطبة بأن من يلقى الله تعالى منكم وهو غاش للمسلمين إلا حرم الله عليه الجنة. وأما الثالثة: فبالأمس البعيد ضرب إعصار كاترينا الولايات المتحدة، وبلغت الأرقام الرسمية المعلن عنها من المعونات الخليجية للولايات المتحدة ما يلي: قطر 100 مليون دولار، الكويت 500 مليون دولار، الإمارات 100 مليون دولار. وأما السعودية: فخمسة ملايين دولار تبرعت بها أرامكو، (ومن المعروف أن شركة أرامكو السعودية قامت ببناء 150 فيلا سكنية للمتضررين من إعصار كاترينا عام 2005 في مدينة نيو أورليانز الأميركية) وأما الحكومة السعودية، فبحسب دراسة أمريكية فإنها قدمت 250 مليون دولار. ومن ضمن هذه المساعدات ما جاء في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن الإمارات العربية المتحدة قدَّمت مساعدات تفوق 6 ملايين دولار إلى مدرسة ومستشفى في منطقة جوبلين بولاية ميسوري الأمريكية، والتي تضررت بفعل العاصفة الكبرى (ساندي) ونقلت الصحيفة عن سفير الإمارات في واشنطن يوسف العطيبي قوله: "إننا نحدد الحاجات، ونحاول تقديم المساعدة". ونقلت الصحيفة عن المسؤول أن هذه المساعدات جاءت ضمن خطة إماراتية طموحة بمساعدة المجتمعات الفقيرة في الولايات المتحدة. وأشارت الصحيفة أن سفارة الإمارات قررت منح مليون دولار إلى ثانوية جوبلين بهدف شراء كمبيوترات محمولة إلى تلاميذها الـ2200. وأوضحت الصحيفة أن الإمارات على مدار العامين الماضيين بنت ملاعب كرة قدم بصالات مغطاة في الأحياء الفقيرة في نيويورك ولوس أنجلوس وميامي وشيكاجو. كما وعد السفير عتيبة حاكم ولاية نيويورك ونيوجيرسي بمساعدتهم بـ5 ملايين دولار لترميم الدمار الذي خلفه إعصار ساندي. هذه أمثلة بسيطة عن المعونات التي ترسل بها دول الضرار لمنكوبي أعاصير الولايات المتحدة، وغني عن القول أنهم تركوا منكوبي المسلمين في سوريا وغزة أضيع من الأيتام على مأدبة اللئام، لا سكن ولا تدفئة، ولا رعاية صحية، ولا مدارس، بينما يحرص السفير الإماراتي على توزيع الكمبيوترات المحمولة لتلاميذ أمريكا! أما والله لقد بلغ السيل الزبى، فهذه أموال المسلمين يبددها حكام الضرار أولئك يمنعونها عمن يستحقها، ويعطونها لمن يتسلط على المسلمين قتلا وتشريدا ونهبا للخيرات وانتهاكا للحرمات. أما آن لخير أمة أخرجت للناس أن تخلع أنظمة الضرار هذه وتقيم مكانهم خلافة راشدة على منهاج النبوة تحرس دينهم ودنياهم وتكون لهم أمنا وسلاما، ووقاية وملاذا في الشدائد، ترعاهم رعاية الوالد الحنون لولده، وتكفل لهم حاجاتهم الأساسية، أما آن لخير أمة أخرجت للناس أن تكون كما أمرها رسولها صلى الله عليه وسلم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو مالك

خبر وتعليق ارتفاع حالات الإيذاء الذاتي بين الأطفال في بريطانيا (مترجم)

خبر وتعليق ارتفاع حالات الإيذاء الذاتي بين الأطفال في بريطانيا (مترجم)

الخبر: في السابع من كانون الثاني ذكرت محطة الـ بي بي سي أن اتحادين أساسيين للمعلمين قالوا أن المدارس في بريطانيا تكافح من أجل التصدي لارتفاع حالات الإيذاء الذاتي عند الطلاب. الإيذاء الذاتي يشمل أفراداً يعرضون أنفسهم بشكل متعمد للجروح، الحروق، الكدمات، ولتعاطي جرعات زائدة من المخدرات، أو إيذاء أنفسهم بطرق أخرى كوسيلة لتخفيف الألم النفسي الذي يشعرون بأنهم لا يستطيعون التعامل معه بشكل آخر. وبحسب إحصائيات المنظمة الوطنية للصحة فإن أعداد الشباب ما بين 10-19 سنة الذين نُقِلوا إلى المستشفيات في إنجلترا، وويلز، وإيرلندا الشمالية نتيجة لإيذاء النفس بشكل متعمد قد ارتفع بنسبة 20% من 13 عام 2012 إلى 14 عام 2013، وتشير الإحصائيات الأخيرة أن 29 ألف شاب قد تم علاجهم من حوادث الأذى الذاتي في سنة واحدة. في شهر كانون الأول من السنة الفائتة صرّح مركز العناية بالصحة والخدمات الاجتماعية أن أعداد الأطفال الذين تم نقلهم إلى المستشفيات نتيجة الأذى الذاتي هو الأعلى منذ خمس سنوات، وأنّ أعداد الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 10-14 اللواتي أدخلن إلى المستشفى قد تضاعف ما بين 10 عام 2009 إلى 14 عام 2013، وأن زيادة 45% كانت في صفوف الذكور من الفئة العمرية نفسها. تقرير منظمة الصحة العالمية الذي سيخرج إلى العالم هذه السنة يُتوقّع أن يكشف أنه خلال العقد الأخير في إنجلترا فإن أعداد المراهقين الذين آذوا أنفسهم قد ازداد بثلاثة أضعاف، مع هذا يشير النشطاء أن هذه الأرقام ما هي إلا عبارة عن طرف رأس الجبل الجليديّ للمشاكل. الدكتور ماكس ديفيس المتحدث الرسمي باسم الكلية الملكية لطب الأطفال والعناية بالطفل صرّح أن النّاس الذين يقدمون على إيذاء أنفسهم يكون نتيجةً للمشاكل النفسية الحادة التي يعانون منها والتي تجعلهم يفضلون الأذى الجسدي على حالتهم النفسية... والسؤال الحقيقي هنا: لماذا تزداد أعداد الشباب الذين يعانون من مشاكل نفسية لا تُحتمل؟ التعليق: في الحقيقة أسئلة جادة يجب أن تُثار عن عناصر المجتمع الذي يتعرّض شبابه ليس فقط إلى اضطرابات نفسية حادة ولكن أيضاً إلى عدم رؤية أي سبيل للتخفيف من حدة هذه الاضطرابات إلا عن طريق إيذاء أنفسهم. الأشخاص العاملون مع الشباب الذين يؤذون أنفسهم صرّحوا أن مشاكل مثل التنمّر في المدارس، التفكك الأسري، مشاكل الإدمان في العائلات، توقعات عالية جداً في التحصيل المدرسي، الضغوطات الجنسية، مشاكل تتعلق بالشكل الخارجي، وقلق عام عن المستقبل ما هي إلا بضعة أسباب تدفع الشباب إلى حالات الإيذاء الذاتي. إن ازدياد حالات انتشار الإيذاء الذاتي وأسبابها بين شباب المملكة المتحدة هو فقط نتاج فاسد واحد للنظام الرأسمالي العلماني الذي يحكم الدولة. في ظل هذا النظام الذي ازداد فيه النظر باحتقار وسخرية من الدين والروحانيات ودفع بهما إلى هامش المجتمع، سيكون الشباب فيه حتما ممن يدفعون الثمن. إن الوجود الضعيف جدا وغير المسبوق للبوصلة الأخلاقية الذي ارتكز في يوم من الأيام على الخوف من الخالق، الذي كان يوجه الأطفال لاحترام الآخرين، قد استبدل به ثقافة الفردية، وإرضاء النفس، وإشعال مشاكل مثل التنمّر. إن القيم الليبرالية مثل الحريات الشخصية والجنسية، لم تفاقم فقط مشاكل الانحلال الأسري، ولكنها وضعت ضغطاً شديداً على الشباب، خصوصا الفتيات للتورط بنشاطات جنسية بعمر صغير. أيضا النظرة العلمانية للنجاح التي ترتبط بالإنجازات في هذه الحياة، وزيادة التوقعات غير المنطقية للأشخاص، المرتبطة بالشكل الخارجي، وخلق مناخ ينظر فيه الأفراد لإرضاء الآخرين وقبولهم، كوسيلة للاطمئنان والسعادة "عوضا عن الله" قد سببت ضغطاً عاطفياً هائلاً، على الأطفال والمراهقين، وعلى الكبار على حدٍ سواء. إلى جانب كل هذا، وجود فجوة روحانية عند الشباب تملأهم بالفراغ وتدفعهم إلى السعي لتحقيق الطمأنينة من خلال أمور سطحية أو الانجراف إلى حياة مادية تفضي فقط إلى زيادة الإحساس بالفراغ. وبالإضافة إلى ذلك، في ظل النظام العلماني الرأسمالي، فإن غياب النظرة الصحيحة لطبيعة الحياة والهدف منها، وأيضا عدم وجود حلول واضحة إلى مشاكل الإنسان، تدفع العديد من الشباب إلى عدم رؤية أي طريق للخلاص من المحن والصعوبات غير قطع شرايينهم. كل هذا هو تذكير برحمة الإسلام، وبالمسؤولية العظيمة التي نحملها نحن المسلمين لضمان أن القيم الإسلامية ووجهة النظر الصحيحة عن الحياة قد غُرست في نفوس شبابنا بشكل كبير. إن الإيمان بالله سبحانه وتعالى، وأن الغاية من الحياة هي عبادته، وأن الصعوبات التي تواجهنا في الحياة الدنيا ما هي إلا اختبار وأن النظرة إلى السعادة والنجاح يجب أن تكون لإرضائه تعالى، وأن الإيمان بنعيم الجنة الذي لا يوصف الذي ينتظر المؤمن الحق، كل هذا يوجِد عقلية مستقرة ومتوازنة. إنها عقلية لا تسعى للرضا بالأمور السطحية، ولا تقيس النجاح بالأمور المادية، ولا تشعر بالحاجة إلى تحقيق غايات غير واقعية، توضع من قبل الآخرين لإرضائهم لكي تشعر بالسعادة. إنها أيضا شخصية تدرك علاقتها بالخالق، ولذا تعيش حياتها وفقاً لأوامر الله ونواهيه، وليست حسب شهواتها الأنانية. هذه الأوامر الإلهية تحتوي على تحريم الحريات الشخصية والجنسية، وأيضا تعيّن طريقة التعامل مع الآخرين على أساس من الاحترام، والعطف، والمحبة، وأيضا الابتعاد عن التصرفات السيئة والقاسية، مثل التنمّر. كل هذا إلى جانب الحلول السليمة التي يقدمها الإسلام إلى كل نوع من المشاكل الإنسانية، يساعد على منع الاضطرابات النفسية الحادة التي تؤدي إلى الإيذاء الذاتي، وهي أيضا تقدم "استراتيجية التصدي" للتعامل مع المحن العاطفية التي يعاني منها الإنسان بشكل طبيعي كنتيجة لصعوبات الحياة. ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾ [النحل: 89]. مدى الإيذاء الذاتي الذي يتعرض له الأطفال في الغرب، يجب أن يكون تذكيراً قوياً للخطر العظيم الذي يهدد الشباب في العالم الإسلامي إذا لم تُزال الأنظمة الليبرالية والعلمانية من بلادنا، ويُستبدل بها نظام الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. نسرين نوّازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق منذ متى كان البرد والثلج يقتل المسلمين؟!

خبر وتعليق منذ متى كان البرد والثلج يقتل المسلمين؟!

الخبر: أورد موقع الجزيرة.نت بتاريخ 2015/1/10م خبراً جاء فيه: "في مخيم المرج (شرقي لبنان) يغمر الثلج خيام اللاجئين السوريين الذين ضاقت بهم السبل، فقساوة الطقس تعمق مأساتهم خاصة في ظل قلة المواد الغذائية والمساعدات، مما دفعهم إلى إشعال ملابس أطفالهم وبقايا ما لديهم بحثا عن دفء مفقود. ويختصر هذا المخيم الظروف الصعبة التي تعاني منها مخيمات اللاجئين السوريين في مختلف المناطق اللبنانية، خاصة مع استمرار العاصفة "زينة" التي تضرب البلاد منذ أربعة أيام. وفي هذا المخيم بالكاد تظهر خيم اللاجئين للعيان، حيث غمرتها الثلوج بشكل شبه كامل، في حين هدم بعضها بسبب تراكم الثلوج فوقها، وعدم قدرة قاطنيها على إزالة هذه الثلوج عن سطحها." التعليق: في المخيمات.. نعم المخيمات، يغمر الثلج خيام اللاجئين، أخبار تتلوها أخبار، وكلها عن المعاناة لإخواننا في المخيمات، لماذا يسكنون المخيمات؟ أين ذهبت بيوتهم؟ أين مساكنهم الآمنة؟ متى عانى أهلنا من البرد والثلج؟ ألم يكونوا يعدون العدة للشتاء ويستقبلونه كموسم خير وبركة؟! ألم يجهزوا أنفسهم وبيوتهم وحتى حيواناتهم لاستقبال الشتاء؟! متى كان البرد والثلج يقتلهم؟؟ إنه الظلم الذي حلّ بهم، براميل الموت والدمار، والسلاح والغدر من القريب قبل العدو! وقبل هذا وذاك حكام أنذال رضعوا الخيانة والعمالة، وقاموا بالمهمة على الوجه المطلوب، ألقوا كتاب الله وسنة رسوله جانباً، وطبقوا أحكام الكفر، فظلموا العباد وسقوهم المرّ والويلات، شردوهم وأجبروهم على سكن الخيام؛ لأنه لا ناصر لهم ولا معين إلا الله سبحانه، هربوا من القهر والظلم إلى خيام لا تصلح حتى لعيش البهائم فما بالكم بمن كرّم الله.. الإنسان.. ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ﴾. يا أمة المليار.. ألا تعوا.. ألا تسمعوا.. والله لو كان بكم نخوة، لسحقتم الجبال في سبيل نصرة إخوانكم، أين ملياراتكم؟؟ أين نفطكم؟؟ إنها خيرات حباكم الله إياها؛ لتستعينوا بها على قضاء حوائجكم، لتساعدوا إخوانكم، لا لتتركوهم للبرد والجوع، إن الطقس وقساوته ليس بأشد من قلوبكم، ألم تلامس أرواحكم كلمات رسول الله صلى الله عليه وسلم «انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا»؟ أين أنتم من الله يوم الحساب؟ وأكرر سؤالي: منذ متى كان البرد والثلج يقتل؟! أجيبكم: إذا لم يجد المسلم عوناً، لا من راعٍ يرعى شؤونه ولا من أخٍ يعينه، لكم الله يا أهل الشام، يا ساكني الخيام، أغاثكم الله، وأنزل عليكم شآبيب رحمته، أعانكم الله في محنتكم وكشف عنكم كربتكم، ورفع عنكم ظلم القريب والبعيد. رحم الله المسلمين، يوم كانت لنا دولة، كانوا ينثرون الحبوب كي لا يجوع طائر في بلاد المسلمين، كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: "لو تعثرت دابة في العراق لخشيت أن يُسأل عنها عمر لمَ لم يمهد لها الطريق"، وقيل له: ألا تكسو الكعبة بالحرير؟ فقال: "بطون المسلمين أولى"، والآن يقولون: خيراتنا ونفطنا يذهب للكفار أولى!!.. اللهم بكل ساعة برد على أهل الشام أنزل بها غضباً مضاعفاً على كل من لم ينصرهم، اللهم أهلكهم كما أهلكت عاداً الأولى، زلزل الأرض من تحت عروشهم، وأرنا فيهم يوماً أسود، يكون عيداً أبيض كثلج الشام يوم سقوطهم وقيام دولة الإسلام الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، إنك على كل شيءٍ قدير. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: ريحانة الجنة

خبر وتعليق أعداء الإسلام والمسلمين يجتمعون

خبر وتعليق أعداء الإسلام والمسلمين يجتمعون

الخبر: أعلن عدد من قادة أوروبا مشاركتهم في مسيرة الأحد في باريس تضامنا مع فرنسا التي شهدت هجوما داميا على صحيفة شارلي إيبدو، عقبه عمليتا احتجاز للرهائن في باريس انتهتا الجمعة بمقتل أربع رهائن على الأقل. وأكّد رئيسا الوزراء البريطاني (ديفد كاميرون) والإسباني (ماريانو راخوي) مشاركتهما في مسيرة "جمهورية"، يُنتظر أن تضم مئات آلاف من الفرنسيين المصممين على إثبات وحدة البلاد، وفق ما تداولته عدة أحزاب. التعليق: إن إعلان الغرب الكافر دعمه ووقوفه مع فرنسا فيما حدث لها، وما تفعله وستفعله في حق من يعتدي عليها، يذكرنا بأمور يجب ألّا ننساها: أولا: إن الكافر المستعمر لأراضي المسلمين في كافة أرجاء الأرض لم ولن يترك المسلمين ينعمون بشيء من الأمن والأمان حتى في بيوتهم وعلى أرضهم، بالرغم من ادّعائهم بأنهم يقبلون الآخر ومعتقداته وأفكاره! ثانيا: إن أكثر ما يوحد الغرب هو عداوته للإسلام والمسلمين أينما حلّوا، ذلك لأنه عقد العزم منذ أن سطع نور الحق على يد المصطفى صلى الله عليه وسلم، بأن يستخدم كل قوته، حتى آخر جندي لديه، في القضاء على عقيدة المسلمين وفكرهم. ثالثا: إن فرنسا وبريطانيا وكل الدول الأوروبية لها تاريخ حافل من الإجرام في حق الشعوب التي احتلتها وما زالت تحتلها، فالهند استُعبدت من قبل الإنجليز، والجزائر أثخنت فيها فرنسا القتل، وليبيا أحرقت فيها إيطاليا الأرض والبشر، وهذا ليس مما يمكننا نسيانه. إن الغرب لن يخلع جلده القبيح من أجل أي أحد، فهو لا يرضخ إلا لحقده ومصالحه. رابعا: إن اجتماع الغرب ضد المسلمين ليس بالأمر الجديد، وكذلك الفرج بعد الضيق، والأمن بعد الخوف، والرياح ستجري كما يريدها الله لهذه الأمة الكريمة. والأمة بإذن الله ستستعيد ماضيها المجيد، فحتى لو كان الغرب قادرا على سلبه منها مرة، إلا أنه لن يستطيع إيقاف عودته من جديد. إننا أمة تتعلم من أخطائها وأخطاء غيرها، نحن أمة تقرأ التاريخ، وتعدّ للغاية كما يجب، وتأخذ بالأسباب، وتتوكل على الله، وتسلم له، وتعمل جاهدةً لتغيير الواقع حتى يكون كما أمر الله. ومهما تداعت عليها الأمم لن تركع إلا لخالقها، ولن تغير دينها لترضي أعداء الله. فمهما مكر الكافر بنا، فذلك لا يعدل شيئا أمام مكر الله به. لهذا يجب علينا أن نتمسك بهذا الدين ونجعل عودتنا إلى الله وحده، ونطلب العون منه، نعمل متوكلين عليه، عاقدين العزم على استرجاع ماضينا المجيد، ليصبح حاضراً، ومستقبلاً للأجيال القادمة. كتبة لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف

خبر وتعليق أردوغان، رئيس بحكم الواقع! (مترجم)

خبر وتعليق أردوغان، رئيس بحكم الواقع! (مترجم)

الخبر: اثنتا عشرة إدارة جديدة سيتم إقامتها في القصر الرئاسي لتطوير السياسات والاستراتيجيات عن طريق عمل علمي. وستقوم هذه الإدارات بضمان التنسيق مع المؤسسات الحكومية وستوفر الدعم للحكومة من خلال مستشاريهم. (المصدر: الصباح) التعليق: تجري مناقشة "النظام الرئاسي" في تركيا منذ حكم الرئيس الأسبق تورغوت أوزال وحتى الآن. وقت تمت مناقشة الأمر بكثافة من قبل العامة خاصةً مع انتهاء حقبة الرئيس أردوغان كرئيس وزراء. ويمكن القول أنه من البرامج الأكثر أهمية لعام 2014 كان قول أردوغان في برنامج تلفزيوني في قناة "أ خبر" في الواحد والعشرين من يوليو 2014 "أتمنى أن أقود تركيا إلى نظام رئاسي، ولكن لا أعلم كيف يفكر المجلس التنفيذي المركزي للحزب حيال هذا الأمر. وأنا مع الرأي القائل إن النظام الرئاسي أو شبه الرئاسي سوف يسرع خطوات تركيا." أردوغان، الذي وعد بعد توليه الرئاسة بأنه لن يكون "رئيسًا عاديًا"، أعلن أنه سيعقد مجلس وزراء يوم 19 يناير في القصر الرئاسي "بشتيب"، وأنه سيترأس هذا الاجتماع. وذكر أنه سيتم إنشاء 12 إدارة ستعمل ضمن الرئاسة. ووفقًا لتقرير صحفي لجريدة صباح "الاثنتا عشرة إدارة ستقوم بتطوير السياسات والاستراتيجيات من خلال عمل علمي. وسوف تضمن هذه الإدارات التنسيق مع المؤسسات الحكومية من خلال مستشاريها. وستقوم إدارة الأمن الداخلي الجديدة أولاً بقيادة عمل يخص عملية السلام والنضال ضد النظام الموازي وجميع المسائل المتعلقة بالأمن القومي. ثماني إدارات تهدف إلى تشكيل سياسات الدولة. وستعمل هذه الإدارات تحت كل من أمينين عامين مساعدين رئاسيين. وسوف تشمل دائرة الأمن الداخلي، دائرة الشؤون الخارجية، دائرة الاستراتيجية، دائرة الشؤون الثقافية والاجتماعية، دائرة مراقبة الاستثمار، دائرة تكنولوجيا المعلومات، دائرة الاتصال المؤسسي، دائرة العلاقات العامة. وجميع المسائل الإدارية والمالية داخل الرئاسة، والموارد البشرية، والخدمات التشريعية، والقانون، وإدارات القرار ستكون تحت إشراف المديرين العامين. يشار إلى أن "دائرة الأمن الداخلي" شبيهة بمجلس الأمن القومي في الولايات المتحدة. وقد أقيمت "دائرة الأمن الداخلي" حديثًا بمرسوم سري لتطوير السياسات فيما يخص الأمن القومي. هذه الوحدة سوف تعمل كمركز استراتيجيات وستطور السياسات والاستراتيجيات لمكافحة أي تهديد داخلي أو خارجي لـ "مصالح الدولة". يذكر أن هذه الوحدة سوف تقيّم المعلومات التي يتم الحصول عليها من وحدات الاستخبارات والأجهزة الأمنية من وجهة نظر استراتيجية. ومن أجل ضمان نجاح هذا الكفاح مع تقديم المشورات. ويذكر أيضًا أن هذه الوحدة سوف تقوم ببحث علمي في مسائل الإرهاب وهيكل المنظمات الإرهابية وذلك إلى جانب آليات كفاحها، كما ستدعم الوحدات ذات الصلة من خلال عمليات التقييم والتحليل. وتعتبر كل هذه الخطوات أساسا للتحول نحو نظام رئاسي. إذا حقق حزب العدالة والتنمية نسبة أصوات في انتخابات 2015 كما يتوقعها مرة أخرى، فلا يكاد يوجد أي عائق حينها أمام البدء في وضع نظام رئاسي مع دستور جديد. حتى وإن لم يتحصل على نسبة الأصوات التي يريدها فمن المعروف أن حزب الشعوب الديمقراطي سوف يدعم النظام الرئاسي. ترتبط هذه التغييرات الحالية بالمهمة المفروضة على حزب العدالة والتنمية وتركيا. لأن تركيا الآن ليست هي نفسها تركيا قبل عشر سنوات. تركيا تلعب دور وساطة في أجزاء من العالم من الشرق الأوسط إلى إفريقيا وآسيا الوسطى. وهذا الوضع يجعل تركيا مهمة جدًا. في الوقت نفسه من المطلوب تقديم تركيا كمثال للمسلمين، لتعايش الإسلام والعلمانية معًا. يمكن القول ببساطة أن الجمهورية يتم إعادة بنائها الآن مع أردوغان. سيتم استعادة هذا النظام الذي نصب لأكثر من 90 عامًا. ومع ذلك، بغض النظر عن عدد المرات التي سيتم إعادة برمجته، فإنه لا يوجد نظام قادر على مقاومة هذا التغيير الهائل. لأنه بغض النظر إذا كان نظاماً برلمانياً أو شبه رئاسي أو رئاسياً فإنها كلها تستند إلى النظام الرأسمالي الفاسد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان يلديز

خبر وتعليق على خلفية الهجوم على شارلي إبدو أمة الإسلام حية لا تموت

خبر وتعليق على خلفية الهجوم على شارلي إبدو أمة الإسلام حية لا تموت

الخبر: نقلت قناة سكاي نيوز عربية: في خطوة انفردت بها بين باقي الصحف الكبرى في الدنمارك، لن تعيد صحيفة يولاندس بوستن نشر رسوم الصحيفة الفرنسية شارلي إبدو. وكانت الصحيفة أثارت موجة من الاحتجاجات في العالم الإسلامي، قتل فيها ما لا يقل عن 50 شخصا، حين نشرت عام 2005، رسوما مسيئة للإسلام. وأعادت باقي الصحف الدنماركية الأخرى نشر رسوم الصحيفة الفرنسية الأسبوعية الساخرة ضمن تغطيتها للهجوم الذي وقع في باريس الأربعاء (2015/1/7) على مكتب الصحيفة الفرنسية شارلي إبدو. التعليق: امتلأ العالم بالتصريحات المنددة بالهجوم الذي وقع على مقر الصحيفة الفرنسية، وصرح القادة الغربيون بأن هذا اعتداء آثم ضد حرية التعبير، وأدان الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند الهجوم، وأكّد في كلمة ألقاها أمام مقر الصحيفة أن الهجوم "يمس صميم مبادئ الجمهورية الفرنسية، الذي هو الحرية وحرية التعبير". في يناير من العام الماضي منع وزير الداخلية الفرنسي مانويل فالس عرضًا مسرحيًا للفنان (ديودوني مبالا) يدعى "الجدار" بحجة أنه معادٍ للسامية وأيدت المحكمة العليا الفرنسية القرار. إلا أن المحكمة نفسها برأت الروائي (ميشيل ويليبك) بعد أن اتهم الإسلام بأنه "أغبى ديانة" بحجة حفاظها على حرية التعبير!. إذن فحرية التعبير عندهم تكون بلا حدود حين يتعلق الأمر بالتهجم على الإسلام وشعائره ومقدساته، أما التعرض ولو تلميحا لليهود بما يسيئهم فهذا خارج حدود حرية التعبير. لقد تواترت الوقائع التي تشير إلى الحقيقة الساطعة عن الحقد الدفين في صدورهم ضد الإسلام وأهله، وهؤلاء القوم لا يردعهم إلا العقوبة الزاجرة، ولعل هذا هو الدرس التي استخلصته الصحيفة الدنماركية فقررت عدم نشر رسوم الصحيفة الفرنسية. وقد جاء في الحديث الصحيح «ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: - منها - أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما» (رواه الشيخان) و «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين». (رواه مسلم) آن الآوان للعالم أن يدرك أن أمة الإسلام حية لا تموت، وأنها تفتدي دينها ونبيها بالمهج والأرواح، ولا تعرف الوهن برغم كل إجرام الحكام الظلمة الحريصين على مرضاة عواصم الكفر، وأنها مصممة على العيش في عزة الإسلام وكرامته ولو كره الكافرون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق الرأسماليون الأتراك المستغلون يصورون العمال عبيداً (مترجم)

خبر وتعليق الرأسماليون الأتراك المستغلون يصورون العمال عبيداً (مترجم)

الخبر: عقدت لجنة تحديد الحد الأدنى للأجور اجتماعها الرابع مع وزارة العمل والضمان الاجتماعي من أجل تحديد حد أدنى للأجور في عام 2015. وبعد الاجتماع الذي مثل فيه اتحاد التجارة التقدمي للنقابات التركية العمال ومثل فيه الاتحاد التركي لأرباب العمل أصحاب الأعمال، أعلن الوزير فاروق جيليك أن لجنة تحديد الحد الأدنى للأجور أنهت عملها وأعلنت عن الحد الأدنى الجديد للأجور. فقد أعلن الوزير جيليك أن الحد الأدنى الجديد للأجور قد ارتفع ليصل إلى 1202 ليرة تركية للأشهر الستة الأولى من عام 2015، وإلى 1274 ليرة تركية للنصف الثاني من العام. وأوضح الوزير جيليك أن صافي الحد الأدنى للأجور سيصل إلى 949 ليرة تركية (410 دولار) للأشهر الستة الأولى من عام 2015، وإلى 1000 ليرة (432 دولار) للنصف الثاني من العام. التعليق: إن جمهورية تركيا تقوم بنشاطها الاقتصادي في ظل الخطط الاقتصادية للدول الاستعمارية التي تطبق السياسات الاقتصادية الرأسمالية. ولذلك فهي قد تبنت الهدف الاقتصادي الرأسمالي في الإنتاج وزيادة الإنتاجية. ويقال إن زيادة الإنتاج سيزيد الدخل القومي، وبالتالي زيادة دخل الفرد. والمسألة بالطبع وفقًا للسياسة الاقتصادية الرأسمالية أنه من الضروري زيادة الإنتاج والخدمات من أجل زيادة الدخل القومي. لأنه وفقًا للسياسة الاقتصادية الرأسمالية، فإن حاجات الإنسان تعتبر غير محدودة، وفي الوقت نفسه تعتبر الموارد محدودة. لذلك تسعى الرأسمالية لزيادة الإنتاج من أجل إشباع حاجات البشر غير المحدودة مع قلة وشح الموارد. والرأسمالية تهدف إلى زيادة الدخل القومي من خلال زيادة الدخل من الإنتاج والخدمات وذلك من خلال جعل الناس يعملون لفترة أطول. ولذلك فإن هناك حاجة ضرورية من وجهة النظر الرأسمالية لوجود عمال يعملون كعبيد يتقاضون أجورًا منخفضة. والواقع أن الدخل القومي لا يضمن التوزيع العادل للثروة وفقًا لحاجات الناس. وبغض النظر عمن يملك الثروة، فإن قياس التنمية بشكل عام يتم بالاعتماد على حجم الدخل القومي. ووفقًا للرأسماليين، فإذا كان عُشر الناس هم من يملكون الثروة، بينما يُحرم تسعة أعشار الناس من المأكل والملبس والمسكن، فإن إجمالي الثروة يُقسم على العدد الكلي للسكان وبذلك يُحسب الدخل القومي للفرد الواحد. ومما لا شك فيه أن ذلك يمثل كذبة كبيرة واستغلالًا ضخمًا. في الواقع، فإن السياسة الاقتصادية الرأسمالية تدفعنا للتفكير بهذا الشكل. والدول التي تطبق النظام الاقتصادي الرأسمالي قد أسست اتحادات أصحاب الأعمال ونقابات العمال من أجل جعل المجتمع يتقبّل هذه الأكاذيب. وتدعي هذه النقابات أنها تأسست من أجل حماية حقوق العمال وأصحاب الأعمال. وهنا فإن تصريحات وزير العمل في الجمهورية التركية، فضلًا عن تصريحات ممثلي نقابات أصحاب الأعمال والعمال في لجنة تحديد الحد الأدنى للأجور تفضح سياسة الاستغلال هذه. ويقول ممثل اتحاد نقابات العمال التركية، نظمي إرجات، إن الحد الأدنى للأجور التي أعلنتها الحكومة لا تتوافق مع توقعاتهم للحد الأدنى للأجور، وأنهم يعتبرونه غير كاف. وأعرب ممثل الاتحاد التركي لنقابات أصحاب الأعمال، متين دمير، عن استيائه من الحد الأدنى للأجور الذي تم تحديده، مبينًا أن "الحد الأدنى للأجور مع 6 + 6 = 12 قد وصل إلى مستوى لم يكن ممكنًا حتى أن يتصوره. وفي معدل التوظيف الموجود يجب علينا أيضًا أن نضع في عين الاعتبار أنه حتى أولئك الذين لديهم وظائف الآن قد يفقدون وظائفهم". إن هذا يدل على أن الحكومة، فضلًا عن نقابات العمال وأصحاب العمل كلها عبارة عن بيادق بيد السياسة الاقتصادية الرأسمالية. إنهم يطمسون الحقيقة من خلال نشر معدلات النمو ومعدلات التضخم والتي تتكون من أرقام فقط. إن النظام الاقتصادي الوحيد الذي سيضمن توفير حقوق كل الأفراد فردًا فردًا دون التفريق بين من يعمل ومن لا يعمل هو النظام الاقتصادي في الإسلام. لأن الإسلام لا توجد فيه الفكرة الاستغلالية المضللة أن الإيرادات ستزيد من خلال زيادة الإنتاج. والنظام السياسي في الإسلام يهدف إلى توزيع الثروة، لذلك فإن الإسلام ينظر إلى كل فرد بعينه دون تمييز بين مسلم أو غير مسلم. ويملك الإسلام سياسة أساسية جدًا والتي تضمن إشباع الحاجات الأساسية مثل المأكل والملبس والمسكن لكل فرد بعينه. والحد الأدنى للأجور الذي تم تحديده في تركيا لضمان حاجات بيت فيه أربعة أو خمسة أفراد، يعادل اليوم فقط قيمة إيجار المسكن اللازم. من هو قادر على حماية البشرية من استغلال الرأسمالية؟ بالطبع وحدها دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وهي نظام الحكم في الإسلام ... كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمود كار

1243 / 1315