خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    الذي يجب أن يُجرم هو حكمكم بغير الإسلام

خبر وتعليق الذي يجب أن يُجرم هو حكمكم بغير الإسلام

الخبر: قال علاء يوسف المتحدث باسم الرئيس المصري الأربعاء 2014/12/3م، إن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يعتزم إصدار قرارات جمهورية لتجريم الإساءة "لثورتي" يناير 2011 ويونيو 2013. [العربية نت - رويترز] التعليق: أثار حكم تبرئة مبارك الشارع المصري وخرج الناس للشوارع يُعبرون عن غضبهم لهذا الحكم الهزلي، لكن الذي أغضب الناس أكثر، تلك الفرحة التي ارتسمت على وجوه عدد كبير من الإعلاميين الموالين للنظام، والمكالمة التليفونية التي أجراها أحدهم مع المخلوع مخاطبا إياه بـ "سيادة الرئيس"، وكثرة السهام التي وجهت لثورة الخامس والعشرين من يناير من غالبية مؤيدي حركة الجيش في 30 يونيو، إذ تم وصفها بالمؤامرة. ومما لا شك فيه أن الهجوم بهذا الشكل الفج على ثورة يناير يضع النظام الحالي في حرج شديد، وهو الذي لا يترك مناسبة إلا ويؤكد فيها أن 30 يونيو ما هي إلا استكمال لثورة يناير أو هي الموجة الثورية الثانية. لقد انتهز السيسي تلك الفرصة ليُجرم من يصف حركة 30 يونيو بأنها انقلاب، ليحد من قدرة معارضيه على التعبير عن آرائهم تجاه نظامه، وليساوي بين ما حدث في 25 يناير وما حدث في 30 يونيو ليعزز موقفه السياسي، ويثبِّت قوائم كرسي سلطته المعوجة الذي لم تستقم قوائمه بعد، ليصبح مجرد من يعبر عن رفضه للنظام والطريقة التي مَكَنَ بها لنفسه في حكم القانون مجرمًا يستحق العقوبة والزج به في السجون. ولعل في تأخير انتخابات مجلس الشعب حتى أواخر الربع الأول من العام الحالي فرصة أخرى برغم مخالفته الدستورية لإطلاق يد السيسي في إصدار كل ما يريد من قوانين وتشريعات يُحصن بها نظامه، كقانون التظاهر وقانون تنظيم الجامعات الذي أعاد تعيين رؤساء الجامعات وعمداء الكليات بيد رئيس الجمهورية، فضلا عن قانون منع الطعون على العقود التى تبرمها الدولة، وغيرها من القوانين، استباقًا لتشكيل مجلس الشعب الذي ربما لا يكون على هوى السيسي ورجال حكمه الذين يعدون العدة لتفصيل برلمان على غرار برلمان أحمد عز في 2010م. كيف يمكن للسيسي ونظامه أن ينسجم مع نفسه بإصدار مثل هذا القانون الذي يجرم الإساءة لثورة 25 يناير؛ في حين أن أغلب رموز من قاموا بتلك الثورة قابعون في السجون مهددون بالإعدام. والأغرب من ذلك أن تلك الثورة أطلقتها مظاهرات شعبية أصبحت اليوم هي الأخرى مُجَرَّمة بقانون التظاهر الذي أصدرته الحكومة بعد أن أطاحت بالرئيس السابق محمد مرسي من خلال مظاهرات مشابهة؟! إن تجريم الإساءة لثورة يناير يكون بالقصاص من المجرمين الذين أجرموا في حق الشعب لعقود طويلة، لا بتبرئتهم وإدانة كل صاحب رأي وفكر ووجهة نظر. مما لا شك فيه أن إصدار هذا القانون هو أيضا محاولة لامتصاص غضب الجماهير بعد تبرئة مبارك وحاشيته، ولكن ليعلم النظام الحالي أن غضب الجماهير سيكون أكبر من أجل تنحية شرع الله عن الحكم والسياسة والسماح لكل من هب ودب بالانتقاص من الإسلام باعتباره نظاما كاملا شاملا للحياة ودينا منه الدولة، ولن يتوقف هذا الغضب إلا بعد زوال الحكم بغير ما أنزل الله، الذي هو بحق الجريمة النكراء التي يرتكبها النظام في حق كل المسلمين. وأن اليوم الذي ستتكحل به عيوننا برؤية الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ماثلة للعيان، بات قريبا لنُحكم في بلادنا بما أنزل الله. ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنتَقِمُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق    قمة الدوحة والسعي إلى موقف موحد لمواجهة التحديات

خبر وتعليق قمة الدوحة والسعي إلى موقف موحد لمواجهة التحديات

الخبر: أورد موقع روسيا اليوم يوم الاثنين 2014/12/8 خبراً جاء فيه: "تعقد في العاصمة القطرية الدوحة الثلاثاء 9 ديسمبر/كانون الأول القمة الخليجية وسط تحديات متصاعدة، دفعت القادة الخليجيين إلى تسوية خلافاتهم ومحاولة التكاتف لمواجهة استحقاقاتها. ومن أبرز القضايا التي يبحثها قادة دول المنطقة في القمة الخليجية الـ35 الحرب على الإرهاب، والتجاذبات الإقليمية، وتهاوي أسعار النفط، بالإضافة إلى العلاقة مع إيران، وتنامي نفوذها، والمسائل المتعلقة ببرنامجها النووي، مع سعي القادة الخليجيين إلى بلورة موقف موحد من هذه القضايا. وتبرز في الجانب السياسي العلاقة مع مصر التي كان الموقف منها من أبرز نقاط الخلاف بين الدول الخليجية وقطر. وتسعى بالأخص المملكة العربية السعودية والإمارات إلى حشد التأييد لدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي، والحد من دعم جماعة الإخوان المسلمين المتهمة بتهديد استقرار مصر وعدد من الدول الخليجية. ويسعى القادة الخليجيون في هذه القمة إلى دعم استقرار اليمن من خلال مساندة الحوار الداخلي الهادف إلى إنهاء الفوضى والعنف في هذا البلد الجار لدول المجلس، إضافة إلى دعم السلطات اليمنية ومطالبة المتمردين الحوثيين بتسليم مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية إلى الشرعية." التعليق: يا الله.. يا رب العالمين.. برحمتك نستغيث.. كن لنا عوناً وناصراً.. يا رب تكالبت علينا الشعوب والأمم وأحاطت بنا، كما السوار للمعصم، فيا مغيث أغث أمة نبيك وصفيك محمد، لُمّ شملهم ووحد كلمتهم على طاعتك وإعزاز دينك.. يا ذا الجلال والإكرام، اجعل كيدهم في نحورهم، وتدميرهم في تدبيرهم، اجعله يا الله آخر المؤامرات والخيانات والمؤتمرات. ما الدوحة وحكامها إلا رويبضات مردوا على الخيانة والعمالة للغرب، هم وإخوانهم حكام الخليج يوحدون الكلمة، ويرصون الصفوف، لماذا؟!! ليشدوا قبضتهم على الإرهاب.. عفواً.. بل الإسلام كل الإسلام، ليمكروا ويكيدوا لكل من يسعى لإعزاز هذا الدين، ولينصروا ويناصروا الغرب المجرم في مخططاته لإفشال عودة الأمة الإسلامية خير أمة أخرجت للناس، لا بل أيضاً يساهمون في دعم وتمويل المشاريع الساعية لإجهاض نهضة المسلمين، لكن أنّى لهم هذا وهم في صف الباطل يصارعون الحق، وهم مخلوقات عاجزة ناقصة، والله يؤيد المخلصين وهو القوي العزيز الذي إذا أراد شيئاً يقول له كن فيكون. بلاد المسلمين المليئة بالخيرات والتي تستطيع بكلمة واحدة - إذا أخلصت لله - أن تهز الغرب وتوقف شريان الحياة والصناعة لديه، لكن العمالة والخيانة أبت أن تفارق أهلها، يدعمون ويمولون الأعداء ويتركون أبناء المسلمين تحت الثلج والعواصف، يفترشون الأرض ويلتحفون السماء. هي مطابخ سياسية متعفنة، بأيدي من يدعون الإسلام، فما نظام إيران إلا فزاعة لإخافة الشعوب والزج بهم إلى هاوية المؤتمرات، ونظام مصر واليمن.. كلها كذلك صناعة أوروبية بامتياز برعاية خليجية حتى يكون من يقتلنا من جلدتنا ومن مدعي العروبة والإسلام، لكن يأبى الله إلا أن يفضح هؤلاء على عيون الأشهاد، ويرى كل من ألقى السمع وهو شهيد مدى نذالة وخسة الرويبضات؛ حتى يتيقن القاصي والداني أن لا رفعة ولا نهضة ولا إعزاز لدين الله إلا بقلع هؤلاء من جذورهم وتطهير البلاد والعباد من طغيانهم وجبروتهم، ونعود خير أمة أخرجت للناس، وما ذلك على الله بعزيز. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: ريحانة الجنة

خبر وتعليق    العلمانية وفشلها في إيجاد العدالة في العالم

خبر وتعليق العلمانية وفشلها في إيجاد العدالة في العالم

الخبر: "نحن نعيش في نظام الكفاءة والمساواة وتكافؤ الفرص، ولكن بين ذوي الثروة والسلطة والمشاهير فقط" [ديريك بيل]. لقد حصلت في الأسبوع الماضي ثلاثة حوادث تؤكد إساءة تطبيق العدالة، وتلخص الأزمة التي تواجه العلمانية العالمية، وعدم قدرتها على تحقيق العدل في أي ركن من الأرض، وهي: قرار هيئة المحلفين المروع في تبرئة ضباط الشرطة بتهمة قتل "إريك غارنر" في الولايات المتحدة، وتبرئة حسني مبارك، وفشل المحكمة الجنائية الدولية في محاكمة الرئيس "أوهورو كينياتا" بتهمة ارتكاب جرائم حرب. التعليق: شيء فريد من نوعه وغير مسبوق في العالم يكشف عن مرحلة فيها حالات متزايدة من إساءة تطبيق العدالة، ليس في دول العالم الثالث مثل مصر فقط، بل وأيضاً في القوة العظمى العالمية (أمريكا)، فضلا عن المؤسسات الدولية مثل المحكمة الجنائية الدولية. وأصبح الناس العاديون في كل مكان في العالم يشعرون بأنهم ضحايا حقيقيون، في حين أن الأغنياء والأقوياء قادرون على التعامل مع العمليات القضائية بالتهرب من الاتهامات أو العقوبات الجنائية. جحافل كبيرة من الناس احتجت غاضبة في أمريكا على الممارسات القضائية التي برّأت ضابط الشرطة الأبيض لقتله رجلا أسود أعزل. فقد فشل النظام القضائي الأمريكي في محاكمة الضابطين الأبيضين اللذين قتلا "تشارلي براون" و"إريك غارنر"، على الرغم من وجود أدلة قاطعة تثبت إدانتهما. وقد أجّجت الأحكام القضائية المعيبة هذه التوترات العرقية في وسط السود الذين اتهموا النظام القانوني الأمريكي بظلمه لهم. ولا يوجد جديد في هذا الحال، ففي شباط/ فبراير 1968م، نشرت اللجنة الوطنية الاستشارية للاضطرابات المدنية، والمعروفة باسم لجنة كيرنر، نتائجها عن أعمال الشغب العرقية في الولايات المتحدة عام 1967م، وذكرت: "إن أمتنا تتجه نحو مجتمعين، أسود وأبيض بشكل غير متكافئ"، والآن وبعد 47 عاما يتكرر المشهد مرة ثانية. وخلال الفترة 2005 - 2012م كان يُقتل في كل أسبوع ما يقرب اثنين من السود في الولايات المتحدة الأمريكية على يد رجال شرطة بيض. وقد خلص تقرير صادر عن لجنة محايدة إلى تعرض أكثر من 1,217 لعيار ناري قاتل من قبل الشرطة ما بين عامي 2010 - 2012م، وقد كان الشباب الذكور السود أكثر عرضة بـ21 مرة لرصاص الشرطة من نظرائهم البيض، وبالتالي، فإن التمييز العنصري في القضاء هو سيد الموقف في الحياة الأمريكية. ووسائل الإعلام الأمريكية تبذل قصارى جهدها في منع وصول مثل هذه الروايات السلبية إلى الشواطئ الأجنبية، وبهذه الطريقة، لا يزال العالم القديم غير مطّلع على ظلم العلمانية الأمريكية الداخلي، لكنه يشهد عليه في استعمارها المباشر لكثير من بلدان العالم الثالث. أما في الشرق الأوسط، فإن الاستبداد العلماني للسيسي وصل إلى العفو عن الديكتاتور المستبد حسني مبارك بلا خجل، وقد ردت المحكمة التهم ضد مبارك في قتله العشرات من المتظاهرين لمطالبتهم بإنهاء حكمه الذي استمر لأكثر من ثلاثين عاما من القهر، وبرّأت أيضا رئيس جهاز الأمن، وعددا من كبار مسئولي الشرطة، ولم يفسّر القاضي رشيدي رفضه لاتهامات القتل تلك. ولزيادة الطين بلة، برّأت المحكمة رجال أعمال وأثرياء من تهم الفساد، منهم نجلا مبارك، اللذان جمعا ثروة هائلة تفوق السبعين مليار دولار خلال العقود الثلاثة من حكم مبارك. وقد قال سيد عبد اللطيف (وهو أحد المتظاهرين من ذوي أحد الذين قتلوا على يد الشرطة في الاحتجاجات ضد نظام مبارك): "كنا نظن أن السيسي سيعيد لنا حقوقنا، لكن تبيّن أنه واحد منهم". وبالتالي فإن السيسي قد استخدم النظام القضائي لقلب مفهوم العدالة رأسا على عقب؛ فقد برأ مبارك والمقربين منه، في حين حكم على المئات من المصريين العاديين بالإعدام، دون أية إجراءات قضائية سليمة أو أدلة ملموسة تثبت تورطهم. وفي كينيا، علق الكثيرون آمالهم على المحكمة الجنائية الدولية العلمانية لمعاقبة "أوهورو كينياتا"، على الدور الذي لعبه في مذبحة خلّفت أكثر من ألف، في أعقاب الانتخابات الرئاسية في عام 2007م، ولكن المحكمة أسقطت خمس تهم موجهة ضده عن ارتكابه لجرائم ضد الإنسانية قبل سبع سنوات، وقال المدعي العام للمحكمة (فاتو بنسودا) أنه لم يكن لديه أي خيار سوى سحب التهم، مبرراً قراره بأنه: "لم ترق الأدلة إلى درجة إثبات المسئولية الجنائية المزعومة ضد السيد كينياتا، فالأدلة لم تكن حاسمة بشأن العنف الذي حصل عام 2007 - 2008م بعد الانتخابات، حيث لا يمكن الوصول إليها إلا بمساعدة الحكومة في كينيا، لكنها لم تقدم تلك المساعدة في نهاية المطاف". وهذا الإعلان يدل بوضوح على تقصير المحكمة الجنائية الدولية، في اعتمادها على حكومة (كينياتا) في تزويدها بالأدلة لمحاكمته. هذه الأخطاء القضائية ليست سوى غيض من فيض من سلسلة الفشل القضائي للعلمانية العالمية، التي لم توفر العدالة لعامة الناس، وأعفت الأغنياء والأقوياء من المسئولية والعقوبات الجنائية. إن السبب الجذري وراء فشل العلمانية في إيجاد العدالة يكمن في حقيقة أن التشريع بيد البشر، من أصحاب المصالح المتنفّذين الذين يسنّون القوانين لحماية مصالحهم ومصالح الأغنياء والأقوياء على حساب بقية المجتمع والإنسانية. بينما العدالة في الإسلام تقوم على تشريع خالق البشرية الله سبحانه وتعالى، ولا يمكن لغني أو قوي، أسود أو أبيض، مسلم أو غير مسلم تغيير القوانين التي وضعها الخالق لحماية مصالحه. قال الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ [المائدة: 8] لقد كان تاريخ الحكم بالإسلام في ظل دولة الخلافة نموذجا يُحتذى به عند البشرية جمعاء، ولم يسبق لإنجازات دولة الخلافة أن كان لها مثيل في تاريخ البشرية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو هاشم

خبر وتعليق    الأصالة لا تصنعها العمائم يا شيخ الأزهر

خبر وتعليق الأصالة لا تصنعها العمائم يا شيخ الأزهر

الخبر: القدس العربي 2014/12/08م "سعى شيخ الأزهر للتأكيد على "أصالة" الأزهر من خلال الزِّيّ، منتقداً ارتداء الوعّاظ والأئمّة للعمامة "الصيني"، أي المصنوعة في الصين، وحثّهم على لبس العمامة الوطنيّة المصنوعة في مصر." التعليق: كم كنّا سنكون سعداء وفخورين بالأزهر لو كان الذي يعيبه فقط هو عمامته الصينية التي تقلق شيخه! لم تجعل عمامة الأزهر الوطنيّة ولا البلغة (الحذاء الوطني) التي لبسها نابليون يوم غزا مصر، ودخل الأزهر وهو يلبسها ليشارك علماء الأزهر ووعاظه الذين كانوا يلبسون نفس العمامة والبلغة، لم تجعل تلك العمامة والبلغة من نابليون أصيلاً، واليوم وقد فقد الأزهر الأصول والجذور وصار مطيّة للطواغيت، اليوم وقد تخلّى الأزهر عن وظيفته الأصلية، حامياً للدين والأمة في وجه المستعمرين الصليبيين وعملائهم وربيبتهم دولة يهود، اليوم وقد تخلى الأزهر عن وظيفته الأصيلة، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والأخذ على يد الظالم وأطره على الحق أطراً،اليوم وقد أصبح الأزهر مطواعاً للظالمين، لا يردُّ يدَ لامسٍ، يُغيّرُ كلُّ ما فيه ليخدم الكفار المستعمرين فكراً وسلوكاً وهيمنة. اليوم والأزهر بلا أصول، لن تعود الأصالةُ إليه بالعمامة الوطنية، بل بعودته فكراً وممارسةً إلى الأصول، الأصالة قطعاً ليست بشكل أو لون أو منشأ العمائم التي فوق الرؤوس، بل بالمبادئ والأفكار التي في داخل الرؤوس. أعلم أنك تعلم هذا يا شيخ الأزهر... لكنها لعنة صحن السلطان... التي لا تنفع معها كل العمائم وحتى لو كانت وطنيّة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس إسماعيل الوحواحالممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا

خبر وتعليق أردوغان ينتقد "وقاحة" الولايات المتحدة في تعاملها مع كوباني ‏(مترجم)‏

خبر وتعليق أردوغان ينتقد "وقاحة" الولايات المتحدة في تعاملها مع كوباني ‏(مترجم)‏

الخبر:‏ انتقد رجب طيب أردوغان "وقاحة" الولايات المتحدة حول النزاع السوري، مما يكشف مدى التوتر ‏القائم بين أنقرة وواشنطن بأيام قليلة فقط بعد أن اجتمع الرئيس التركي مع نائب الرئيس الأمريكي جو ‏بايدن. وقد توترت العلاقات في الأشهر الأخيرة بسبب إحجام القادة الأتراك عن التدخل عسكريا في الحملة ‏التي تقودها الولايات المتحدة ضد مقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام الذين سيطروا على مساحات ‏واسعة من العراق وسوريا. واتهم أردوغان الولايات المتحدة بأنها "وقحة" في الضغط عليه لمساعدة مدينة ‏كوباني المحاصرة من قبل الدولة الإسلامية في العراق والشام والتي تقع على مرمى البصر من الحدود ‏التركية.‏ وقال أردوغان في كلمة ألقاها أمام مجموعة من رجال الأعمال في أنقرة في إشارة واضحة إلى ‏الولايات المتحدة: "لماذا يأتي شخص من مسافة 12 ألف كلم إلى هذه المنطقة؟" وأضاف: "أريدكم أن ‏تعلموا أننا ضد الوقاحة والتهوّر والمطالب التي لا تنتهي".‏ وقد أهان بايدن أردوغان الشهر الماضي بالقول أن سياساته المقترحة في سوريا قد ساعدت على قيام ‏الدولة الإسلامية في العراق والشام، إهانةً دفعت الرئيس التركي إلى التحذير من مآل علاقته بنائب ‏الرئيس الأمريكي.‏ إن واشنطن تضغط على أنقرة لاستخدام قاعدة أنجرليك الجوية جنوب تركيا كي تتمكن المقاتلات ‏الأمريكية من قيادة الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام من هناك. ولكن تركيا ‏رفضت الرضوخ للضغوط، ووضعت عدة شروط للعب دور أكبر في الائتلاف. وأضاف أردوغان: "لم ‏ينظروا إلينا لما ذبح الطاغية بشار الأسد أكثر من 300 ألف شخص، وظلوا صامتين أمام همجية الأسد، ‏وفجأة يتحرك ضميرهم الآن من أجل كوباني، سوف نحل مشاكلنا، ليس بمساعدة "العقل المدبّر" لكن ‏بمساعدة شعبنا." وختم بايدن زيارة استغرقت ثلاثة أيام إلى تركيا يوم الأحد دون تحقيق أي تقدم في مسألة ‏التعاون العسكري في الأزمة السورية. وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، اتهم أردوغان الغرب بالقدوم ‏للمنطقة من أجل النفط. قال يوم الاثنين "أنا دائم اللقاء معهم ولكنهم لا يذهبون إلى أبعد مما أقول، ليس ‏لديهم أية حساسيات، ليس لديهم إلا حساسية واحدة: النفط، والنفط، والنفط ،..." ( المصدر: الجزيرة 26 ‏نوفمبر 2014)‏ التعليق:‏ لقد ذكر أردوغان هنا بعض الحقائق ولو جزئيا. فلماذا ظلت الولايات المتحدة والغرب غير مبالين ‏بذبح مئات الآلاف من المسلمين على يد بشار الأسد، فيما هي الآن حريصة على العمل (وإن كان ذلك ‏بوتيرة بطيئة) ضد تنظيم الدولة؟ لماذا كانوا عمياً صامتين عن مذبحة الشعب السوري؟ هل هناك فرق ‏بين وحشية ذلك الطاغية ووحشية التنظيم؟ إذا كان أردوغان يدّعي أن الولايات المتحدة لديها "حساسيات" ويريدون فقط "النفط"، فلماذا قال أنه ‏يتوقع من الولايات المتحدة أن تتصرف فجأة بطريقة مختلفة وتخلّص العالم من دميتها؟ هل من المعقول ‏أن نتوقع من ابن آوى أن يغير من طبيعته؟ السؤال الأصح هو: لماذا أردوغان الذي يملك الجيش التركي القوي كما يقول، وهو القوة الثانية في ‏حلف شمال الأطلسي بعد الولايات المتحدة، لماذا لم يذهب لمساعدة المسلمين؟ ومن المؤكد أن الأمة ‏الإسلامية لديها الحق الأكبر في أن تتوقع تحرك أردوغان وليس أوباما للتخلص من بشار ونظامه الدموي. ‏أين أردوغان من نبل الخليفة المعتصم بالله الذي استجاب لنداء امرأة مسلمة واحدة، لم يرسل فقط جيشا ‏لتحرير المسلمين، بل قاد بنفسه الجيش الذي فتح عمورية واحدة من أكبر المدن البيزنطية في ذلك الوقت.‏ كم هو شاسع الفرق بين زعيم عاجز لـ"دولة حديثة ديمقراطية قوية" يستنجد بطاغوت، وبين قائد ‏مخلص مؤمن بالله، كم هو مؤسف ومخجل الأول وكم هو نبيل هذا الأخير.‏ إن أبناء الإسلام الحقيقيين من الجيش التركي يستطيعون تنقية سوريا من دنس بشار وجميع شبيحته ‏المتعطشين للدم في غضون أشهر إن لم يكن أسابيع. عندها سنستطيع رؤية الفرق في تطبيق الإسلام بين ‏الخلافة الحقيقية على منهاج النبوة، وبين من يزعمون أنهم يفعلون ذلك.‏ إن الله سبحانه وتعالى يأمرنا في سورة النساء الآية 75 بقوله:‏ ‏﴿فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ ‏نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾‏ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحمزة محمد

خبر وتعليق   توافق تركي أمريكي على الزج بمعارضة الفنادق في الداخل السوري

خبر وتعليق توافق تركي أمريكي على الزج بمعارضة الفنادق في الداخل السوري

الخبر: اجتمع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو الجمعة 2014/11/28 بوفد من الائتلاف الوطني السوري يمثل كافة الكتل السياسية برئاسة رئيس الائتلاف هادي البحرة. وحسب مصادر العربية، تناول الاجتماع مع الوزير التركي، الذي جرى في مبنى الخارجية التركية بالعاصمة أنقرة، الوضع الميداني في حلب، ومبادرة المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، وموضوع المنطقة الآمنة الذي طرحته أنقرة خلال الفترة الماضية، بالإضافة لزيارة نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن لتركيا وتوافق الجانبين حول المنطقة الآمنة، حيث أكدت المصادر أن مواقف الجانبين التركي والأمريكي متطابقة حول المنطقة الآمنة، ويتم الآن دراسة تفاصيل هذه المنطقة، ومن المرتقب عقد اجتماع أميركي تركي فرنسي خلال الفترة القادمة لمناقشة المطلب التركي حول المنطقة الآمنة والوضع في حلب. التعليق: لا شك أن فشل الإدارة الأمريكية في احتواء ثورة الشام أجبرها على التوافق على ما كانت ترفضه سابقا (منطقة آمنة)، رغم كل النداءات التي وجهت في حينها ورغم الوضع الإنساني الملحّ الذي كان ممكناً أن يجنب وقتها المسلمين في سوريا معاناة التشرد والتقتيل، إلا أن هذا التوافق ليس للحفاظ على دماء ما تبقى من أهلنا في بلاد الشام؛ فهي التي تقتلهم بيد عميلها المجرم بشار، وإنما هو من أجل ترتيب جديد يسمح لمعارضة الفنادق بالدخول إلى المناطق المحررة تحت غطاء دولي يحميها من طيران المجرم بشار لتستكمل الدور الذي رسم لهذه المعارضة في قيادة الثورة إلى مذبح الديمقراطية. فما مبادرة المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا بتجميد الصراع في سوريا وخاصة في حلب والتوافق التركي الأمريكي على إيجاد منطقة آمنة وتدريب بعض الفصائل التي باعت دينها بعرض من الدنيا قليل تحت إشراف المخابرات الأمريكية إلا تمهيدٌ لذلك. أيها المسلمون في شام العزة: إن مكر أمريكا على ثورة الشام مكر عظيم، والله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ * فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ﴾، فلا تسمحوا لأحد أن يتاجر بدماء أبنائكم، وقد بات بديهيا لكل مسلم أن الائتلاف الذي يدعي أنه الممثل الشرعي الوحيد للثورة السورية هو صنيعة أمريكا التي تعمل على إعداد البديل عن عميلها بشار ليجهض هذه الثورة المباركة، ويحافظ على مصالح أسياده في المنطقة. فكونوا يدا واحدة على من والى الغرب ويريد أن يهدر كل التضحيات التي ضحتها هذه الأمة في هذه الثورة المباركة، واعملوا مع المخلصين من أبنائكم البررة للوصول إلى بر الأمان خلافة راشدة على منهاج النبوة. ﴿وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد عبد الوهابرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

خبر وتعليق    زيارة بوتين إلى تركيا

خبر وتعليق زيارة بوتين إلى تركيا

الخبر: نشر موقع خبر التركي خبرا جاء فيه: بعد الاتصالات الرسمية التي أجراها مع أنقرة في أعقاب الزيارة الأخيرة التي قام بها العام الماضي، وصل رئيس الاتحاد الفيدرالي الروسي في زيارة إلى تركيا. وستوضع على طاولة المباحثات في هذه الزيارة الحرجة قضايا أوكرانيا والقرم. وستحتل الطاقة والتجارة أولويات المباحثات الثنائية. وروسيا التي تبحث عن بديل اقتصادي في أعقاب العقوبات الاقتصادية التي فرضتها الدول الغربية في أعقاب التطورات الجارية في أوكرانيا والقرم؛ تقيم تركيا بديلاً مناسباً. وسيطالب بوتين في هذا الإطار رفع مستوى التبادل التجاري بين البلدين. وسيطالب برفع مستوى التبادل التجاري من 35 مليار دولار حالياً إلى 100 مليار دولار في عام 2020. التعليق: جاءت زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في إطار الانضمام إلى الاجتماع الخامس لمجلس التعاون التركي الروسي عالي المستوى (ÜDİK) 1 الذي ينعقد في كانون الأول. وشكلت القضايا الإقليمية والعلاقات الاقتصادية الثنائية أولويات هذه الزيارة التي تشهد اهتماما كبيراً من قبل وسائل الإعلام. ومهما حاولت وسائل الإعلام أن ترسم من خلال أخبارها أن العلاقات التركية الروسية تنتقل من نصر إلى نصر؛ فإن الأمور ليست كما تبدو. فتركيا تأخذ 58% من غازها الطبيعي، و8% من بترولها، و32% من فحمها الحجري من روسيا. ويستهدف حسب الأخبار رفع سقف التبادل التجاري إلى 100 مليار دولار، حيث يبلغ التبادل التجاري الحالي 32 مليار دولار. تصدر روسيا إلى تركيا ما قيمته 25 مليار دولار، مقابل 7 مليار دولار قيمة ما تصدره تركيا إلى روسيا. ووعد بوتين تركيا بتخفيض 6% من سعر الغاز، وزيادة 3 مليار متر مكعب من الغاز أمر متوقع أصلاً. وعلى الرغم من التخفيض الحاصل فإن تركيا لا تزال تحصل على الغاز من روسيا بسعر أعلى مما تحصل عليه أية دولة أوروبية. وتخفيض السعر وزيادة 3 مليار متر مكعب تجعل تركيا مرتبطة أكثر بروسيا. وهنا أمران لا بد من التأكيد عليهما: تركيا ستطلب من روسيا بناء مفاعلها النووي. والمفاعل الذي تبنيه في بلادها بـ 10 مليار دولار ستبنيه في تركيا بـ 20 مليار دولار. وسيكون هذا الأمر مزيداً من الارتباط مع روسيا علاوة على المزيد من ارتباطها في موضوع الغاز مع الزيادة الموعودة بها. أي أن روسيا ترى بأنه "لا بأس بالدجاج من الموضع الذي ينتظر منه الإوز". وهذا كله يأتي في أعقاب الاحتلال الروسي للقرم، والعقوبات الأمريكية الأوروبية الاقتصادية المفروضة على روسيا بسببه. علاوة على أن ذلك يأتي في ظروف يعاني منه الاقتصاد الروسي من الاضطراب نتيجة تدهور أسعار النفط. لقد تم تقييم هذه الاتفاقيات في الإعلام التركي على أنها تقارب روسي من تركيا وعقوبة روسية للأوروبيين. علاوة على أنها تسوق "كنجاح سياسي حقيقي" بلفت الأنظار على أن الاختلاف في وجهات النظر بين البلدين في قضايا سياسية كثيرة بين البلدين مثل سوريا وغيرها، نعم هذا الاختلاف السياسي بين البلدين لم يشكل عائقا أمام تطوير العلاقات الاقتصادية. لكن هذا غير صحيح بالتأكيد. ففاتورة هذه الاتفاقيات ستظهر في الأيام القادمة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان يلديز

خبر وتعليق    أردوغان الخلافة العثمانية يستقبل بابا الفاتيكان

خبر وتعليق أردوغان الخلافة العثمانية يستقبل بابا الفاتيكان

الخبر: أوردت BBC الإخبارية خبراً جاء فيه: "دعا البابا فرانسيس يوم الجمعة إلى التسامح الديني والحوار بين الأديان كوسيلة لمحاربة التطرف في الشرق الأوسط. وجاءت هذه الدعوة أثناء لقائه مع الزعماء الأتراك في أول يوم من أيام زيارةٍ بابوية نادرة قام بها لبلد جل أهله من المسلمين." "وأشار البابا إلى أنه لا يوجد مؤشر على أن أعمال العنف التي يقوم بها الإرهابيون في العراق وسوريا في طريقها للانحسار، مع ما يصاحبها من اضطهاد شديد للنصارى واليزيديين على نحو خاص". وأضاف "لقد أجبر مئات الألوف من الأشخاص على مغادرة منازلهم وبلدانهم استبقاء لأرواحهم وحفاظاً على معتقداتهم الدينية." التعليق: يزور بابا الفاتيكان تركيا التي ما حلم يوم كانت عاصمة الخلافة العثمانية الإسلامية بزيارتها ولا مخاطبة خليفتها، ولا التدخل في شؤون المسلمين، وهذه زيارة لها معان سيادية وعقائدية. أما السيادية فحكام تركيا وأردوغان على وجه الخصوص تنازل عنها ارضاءً للبابا وقبله لأوباما وجارى يهود بمطالبهم واستثماراتهم رغم ضجيج الكلام على شاشات القنوات الفضائية والتي توصف بـ"نسمع ضجيجا ولا نرى طحنا". أما الأمور العقائدية فما علاقة بابا الفاتيكان بما يخص الإسلام والمسلمين، فهل أجرى حواراً مع الأديان الأخرى ومع العلمانيين في بلاده وأوروبا أو وجه لهم ولقادة أوروبا وأمريكا أي انتقاد على ما يفعلونه في بلاد المسلمين من تقتيل ونهب للثروات، ودعم للحكام القتلة أمثال بشار والسيسي وبقية الحكام التابعين لحكومات الغرب؟ أم أن الحوار المفروض على المسلمين وباسم علماء بلاد المسلمين "أي علماء السلاطين" الذين لا يمثلون إلا أنفسهم وحكامهم؛ يريدون تمرير وثائق وصكوك لتبيان حقوق يهود وكل دول الكفر لكل ما يريدون ويتمنون في بلاد المسلمين، وتحصيل حقوق لأتباعهم وإظهار أن المسلمين يضطهدونهم؟ وقد تناسى كل التسامح الطبيعي والذي أقره الإسلام لكل من يحمل تابعية دولة الإسلام دولة الخلافة الإسلامية، سواء أكان نصرانياً أم يهودياً ومن هم على شاكلتهم؛ فحقوقهم محفوظة ومصونة بدافع طاعة الله تعالى ورسوله؛ حيث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من آذى ذميا فقد أذاني"، بل وصرف سيدنا عمر بن الخطاب لليهودي العجوز راتبا من بيت مال المسلمين، والتاريخ الإسلامي وعلى مدى ثلاثة عشر قرنا من الزمان يشهد بحسن رعاية غير المسلمين من أهل التابعية الإسلامية، وعليه فإن ما يفعله أردوغان من تزلف للبابا ومثله وقبله حكام العرب ما هو إلا دليل صارخ على ضعفهم وأنهم ليسوا رجال دولة حقيقيين بل صُنعوا على عين الغرب الكافر لرعاية مصالحه، وهنا نقول ليقبع بابا الفاتيكان في كنيسته ولا يتدخل في شؤون المسلمين، وليوجه اللوم إلى قادة بلاده وأمريكا الذين يصنعون الإرهاب والقتل والتقتيل ويتهمون المسلمين به ليعيقوا تحرر المسلمين من استعمارهم واستعادة تحكيم دينهم الإسلام بدولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريروليد نايل حجازات - أبو محمد

خبر وتعليق   هل أتت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي إلى المنطقة بالازدهار أم بالاستعمار   (مترجم)

خبر وتعليق هل أتت الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي إلى المنطقة بالازدهار أم بالاستعمار (مترجم)

الخبر: اجتمع وزراء خارجية دول حلف شمال الأطلسي، في 2 كانون الأول/ديسمبر 2014، في بروكسل حيث اتفقوا على الدور الجديد الذي سيلعبه حلف شمال الأطلسي في السنوات القادمة في أفغانستان. فقد صرح رئيس منظمة حلف شمال الأطلسي بقوله: "لقد قررنا أن يبدأ دعمنا غير العسكري بدءًا من كانون الثاني/يناير. إنها حقًا لحظة مهمة لكل من أفغانستان وحلف شمال الأطلسي. وسيكون هذا دعمًا غير عسكري. ما يقارب اثني عشر ألف جندي من قوات الناتو سيساعدون قوات الأمن الأفغانية وسوف يلعبون دورًا استشاريًا، وسيقومون أيضًا بتدريب قوات الأمن الأفغانية التي من شأنها الحفاظ على إنجازاتنا في أفغانستان''. التعليق: إن وعود قوات حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة الكاذبة بالإضافة إلى الحكومة الأفغانية الخانعة ليست شيئًا جديدًا. إن ما شهدناه على مدى السنوات الـ 13 الماضية هو قتل المسلمين الأبرياء، والرشوة ومداهمة المنازل، والاعتقالات، والتعذيب ونهب الموارد والفساد. وكل هذه الجرائم البشعة تتم بتعاون تام من الحكومة الأفغانية العميلة التي فُرضت على المسلمين في أفغانستان من خلال قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي. في الواقع، فإن نمط الجرائم فقط هو الذي سيتغير شكله بعد عام 2015، لأن القوات الأفغانية المأجورة ستقوم الآن بهذه المهمة نيابة عنهم، بينما قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي هي من ستحدد الأهداف والخطط الاستراتيجية. وبذلك فإنهم يضربون عصفورين بحجر واحد، لأن المسلمين حينئذ هم وقود الصراع على الجانبين. لقد صرح العميل حاكم أفغانستان الجديد محمد أشرف غاني، مع الأسف، بقوله "أنا متفائل بأن ضمانات حلف شمال الأطلسي الأخيرة ستجلب السلام والازدهار إلى أفغانستان". إنه ساذج جدًا إذ إنه حتى لا يعرف ما هو السلام والازدهار ولا يدرك كيف أن شعب أفغانستان المسلم المجاهد سيحقق ذلك. إن أفكاره وتفكيره مختلف تمامًا عن تفكير المسلمين في أفغانستان. إن أشرف غاني هو شخص من صنع العلمانية الغربية ويؤمن بالقيم العلمانية وليس لديه أية مشاعر تجاه الأمة الإسلامية ولا ينظر إلى الإسلام كنظام للحياة. ومن ناحية أخرى، فإن المسلمين في أفغانستان دائمًا ما أثبتوا حبهم للإسلام بانتصارهم على بريطانيا ثلاث مرات، ثم هزيمتهم للاتحاد السوفيتي والآن قوات الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي. وقيامهم بكل هذا هو بهدف عدم تمكين الكفار من احتلال بلاد المسلمين. إلا أن الهزيمة العسكرية التي منيت بها أمريكا اليوم قد جعلتها تسعى للسيطرة السياسية على البلاد عن طريق استخدام عميلهم أشرف غاني الذي أثبت، خلال 24 ساعة من رئاسته، ولاءه للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي من خلال التوقيع على الاتفاقية الأمنية الثنائية واتفاقية وضع القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي التي تضمن وجود الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي على المدى الطويل وتحمي مصالحهم السياسية والعسكرية والاقتصادية في المنطقة. وأضاف أشرف غاني أنه يعتقد أن الاتفاق بين أفغانستان وحلف شمال الأطلسي لن يجلب السلام والازدهار إلى أفغانستان فقط ولكن للمنطقة بأكملها. ونحن نعلم جميعًا أن الولايات المتحدة ودول حلف شمال الأطلسي قد جاؤوا إلى أفغانستان فقط لتحقيق مصالحهم الخاصة الشريرة وليس من أجل توفير الأمن والازدهار لأفغانستان وللمنطقة. إن الأهداف الإقليمية التي تسعى الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي لتحقيقها هي واضحة جدًا، فمنها احتواء روسيا والصين، والوصول إلى آسيا الوسطى والشرق الأوسط والسيطرة على النفط والهيدروكربون في بحر قزوين. وبذلك فهم سيتحكمون في طرق نقل هذه الخامات والموارد، والأهم من ذلك، العمل على إعاقة التوحيد السياسي والجغرافي والاقتصادي للأمة الإسلامية من خلال نظام الإسلام الخلافة على منهاج النبوة. إن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي يستغلون الأهمية الجيوسياسية لأفغانستان لتحقيق الأهداف المذكورة أعلاه؛ وبالتالي، فإن أفغانستان ليست هي الهدف بل وسيلة لتحقيق أهداف أخرى في المنطقة. ولهذا السبب لم يتم إطلاق أو التخطيط لأي مشروع ضخم يمكن أن يستفيد منه مسلمو أفغانستان على المدى البعيد، ولكنهم أطلقوا فقط مشاريع معينة قصيرة المدى ذات فوائد مؤقتة ومحددة. وبالإضافة إلى ذلك، فقد تم تقسيم المسلمين في أفغانستان على أساس الاختلاف العرقي واللغوي والقبلي، وقام المستعمرون أيضًا وبالتعاون مع الحكام العملاء بتغيير القوانين الإسلامية في أفغانستان واستبدلوا بها قوانين غربية ويحاولون تغيير كل ما له صلة بالإسلام كنظام حياة كامل. إن المسلمين في أفغانستان يعرفون الأهداف الخبيثة للكفار وعملائهم ولن يسمحوا لهم أبدا بالنجاح في خططهم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الله مستنيركابول - ولاية أفغانستان

خبر وتعليق    تقاعس دول الخليج عن استضافة لاجئين سوريين مخجل

خبر وتعليق تقاعس دول الخليج عن استضافة لاجئين سوريين مخجل

الخبر: نشرت جريدة الدستور السبت، 2014/12/6على موقعها الإلكتروني خبرا قالت فيه: "لندن - قالت منظمة العفو الدولية في تقرير أمس أن دول الخليج الغنية تقاعست عن استضافة لاجئ واحد من سوريا في تجاهل مخجل بشكل خاص من جانب دول كان واجبا عليها أن تكون في طليعة من يقدمون المأوى للسوريين. جاء التقرير قبل مؤتمر للمانحين تنظمه الأمم المتحدة من أجل سوريا الأسبوع المقبل في جنيف. وقالت المنظمة إن الدولتين المؤيدتين لسوريا في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وهما روسيا والصين تقاعستا أيضا عن قبول لاجئين منذ بداية الأزمة قبل أكثر من ثلاث سنوات. وهناك أكثر من ثلاثة ملايين لاجئ سوري في خمس دول فقط هي: تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر. وقال شريف السيد علي رئيس مدير برنامج حقوق اللاجئين والمهاجرين بمنظمة العفو الدولية في بيان يبعث النقص الحاصل في عدد فرص إعادة التوطين التي يوفرها المجتمع الدولي على الصدمة بكل معنى الكلمة. وأضاف من المخزي أن نرى دول الخليج وقد امتنعت تماما عن توفير أي فرص لإعادة توطين اللاجئين إذ ينبغي للروابط اللغوية والدينية أن تضع دول الخليج في مقدمة الدول التي تعرض مأوى آمنا للاجئين الفارين من الاضطهاد وجرائم الحرب في سوريا. وقال السيد علي إذا كان بمقدور بلد صغير كلبنان أن يتعامل باقتصاده الضعيف ومديونيته الكبيرة مع زيادة قوامها ربع سكان البلاد فلا شك حينها أن بوسع بلدان أخرى بذل المزيد من أجل المساعدة". (رويترز). التعليق: يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾، ويقول عز وجل: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ﴾، ويقول تبارك وتعالى: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾. عَن النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ؛ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى». وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ، لَا يَظْلِمُهُ، وَلَا يُسْلِمُهُ، وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ، كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ، وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً، فَرَّجَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرُبَاتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا، سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ». وعَنْ أبي موسى الأشعري رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ الْمَرْصُوصِ يَشُدُّ بَعْضَهُ بَعْضًا». وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ. وعن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبَي طَلْحَةَ الأَنْصَارِيَّيْنِ، قُالا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا مِنِ امْرِئٍ يَخْذُلُ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إِلا خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ، وَمَا مِنْ أَحَدٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلا نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ». في وقت كان يجب فيه على حكام دويلات الخليج، الذين يتمسحون بالإسلام، وفي الوقت الذي كان يجب عليهم فيه أن يتخذوا هذه الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة منهجا لهم، أي أن يجعلوا من أحكام الإسلام الذي يدعون التزامهم بها، نبراسا يضيء لهم طريقهم في التعامل مع المسلمين في الشام وثورتهم المباركة، فيمدوا يد العون للمسلمين في الشام، الذين يرزحون تحت وطأة نظام البعث الغاشم، والذين يكتوون بنار مذابحه ومجازره منذ قرابة أربع سنوات، فينصروهم عليه، ويخلصوهم من ظلمه وبطشه، في هذا الوقت وجدناهم تقاعسوا عن نصرتهم ورفع الظلم عنهم، وأكثر من ذلك تواطأوا مع السفاح بشار ضدهم، بل وأكثر من هذه وتلك قدموا المال السياسي القذر لبعض الجماعات المسلحة في الشام، ليزرعوا الفتنة فيما بينهم ويحرفوهم عن وجهتهم، وهي قتال بشار وإسقاط نظامه، إلى الاقتتال فيما بينهم، بل وأكثر من ذلك كله يشاركون أمريكا في حلفها الصليبي على ثورة الشام، ثورة الأمة وأملها في التخلص من ربقة الاستعمار، وسيطرته على بلاد المسلمين وثرواتهم ومقدراتهم، بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. ثم ها هم فوق تلك الجرائم والموبقات كلها يمتنعون حتى عن إيواء ولو لاجئ واحد من أهل الشام، فلا هم نصروا، ولا هم آووا، بل تواطأوا وتآمروا وقتلوا، قاتلهم الله أنى يؤفكون. ﴿قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

1254 / 1315