خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   الحكومة تدثر المنظمات الأجنبية بثوب الإنسانية لكنه ثوب شفاف يفضح ما بداخله

خبر وتعليق الحكومة تدثر المنظمات الأجنبية بثوب الإنسانية لكنه ثوب شفاف يفضح ما بداخله

الخبر: ذكرت صحيفة السوداني في 2014/12/10م بأن مجلس الولايات اتهم "المنظمات الأجنبية العاملة بالبلاد، بأنها تزيد افتعال الأزمات في مناطق النزاع. وكشف عضو بالمجلس عن وجود منظمة بمنطقة كاودا بجنوب كردفان ترسل الأطفال إلى إسرائيل، وأكد أن المنظمات الأجنبية لها أضرار كبيرة على الأمن القومي، كما أنها تسرِّب أسرار البلاد، وكشف عن تجسس منظمة أمريكية في السنوات السابقة على البلاد وقد قامت باستئجار شركة طيران خاصة من أجل أن تتجول كما تريد، وأكد أن (80%) منها لها أغراض خاصة". وكانت وكالة (سونا) في 2014/12/9م أوردت خبرا جاء فيه "... من جهتها كشفت وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي في بيانها عن وجود (13) من وكالات الأمم المتحدة و(104) منظمة أجنبية وهي تعمل بميزانية سنوية تقدر بمليار دولار لانفاذ 455 مشروعا في مختلف القطاعات وبلغ عدد العاملين فيها 2960 وعدد السودانيين العاملين فيها 2655 بنسبة 90% من العدد الكلي خلال هذا العام 2014 م وبلغ الصرف على المشروعات 333 مليون دولار بنسبة 80% والصرف الإداري 83 مليون دولار، ومن أهم المانحين المؤسسات الأوروبية والأمريكية ووكالات الأمم المتحدة وصندوق المانحين لمركز الاستجابة للطوارئ والدعم العربي والإسلامي". التعليق: بلغ التناقض ذروته في الدولة؛ فالتشهير بما ترتكبه المنظمات الأجنبية ثم الإشادة بالجهود المبذولة إن دل فإنما يدل على خواء فكري وتنكبٍّ عن الصراط المستقيم، بل من يتعمق يجزم أنهم ﴿وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ [الأحقاف: 26]. لكن من يستنير في تفكيره يتيقن إصابتهم بمرض سلب الإرادة الذي يجعل من الإنسان تابعا مع أنه صاحب سلطان، ويجعل من القادر كَلاً؛ فأصبحوا مجندين لتمرير سياسات دول الغرب الكافر وهم يدعون أنهم يفضحون مكائدها اللعينة تجاه الإسلام والمسلمين وهم من ذلك براء، بل هي مجرد مجريات أحداث أخرى (اتهامات منظمات للحكومة باغتصابات في فرية تابت) استدعت أن تفضح هذه المنظمات ولكنها ما تلبث أن تتدثر بثوب الإنسانية المهيب الذي تغطيها به حكومة الإنقاذ ولكنه ثوب شفاف بالٍ ممزق كما تثبت مجريات الأحداث. فكيف تقبل دولة لها أدنى سيادة على أرضها بهذا العدد الكبير من وكالات الأمم المتحدة ومنظماتها مع علمها أنها عدو لدود لشعبها وأفعالها تدل على ذلك؟! الجميع لا ينسى البارونة البريطانية "كوكس" التي لعبت دورا عبر إحدى منظمات الإغاثة الأجنبية في السودان - منظمة التضامن المسيحي - في مساندة متمردي الحركة الشعبية في جنوب السودان، والتي ظهرت أدلة على تعاونها مع المخابرات الأمريكية لدعم الجنوب ضد حكومة الخرطوم ضمن مخطط فصل الجنوب عن الشمال!!! هذه المنظمة يوجد غيرها ما لا يقل عن 130 منظمة أوروبية منتشرة في السودان بعضها له أجندات مختلفة وتمثل واجهات لأجهزة الاستخبارات الغربية، وهي أشبه بجيش متقدم لغزو السودان. ولا نجافي الحقيقة إن قلنا أن السودان محتل فعليا. فقد أعد المدير المحلي السابق لمنظمة كير العالمية الأمريكية "باركر"، ورقة عبارة عن سيناريوهات لدخول القوات الدولية بديلاً للقوات الإفريقية مع تحليل أمني واستخباري يوصي بإمكانية قبول الحكومة السودانية لدخول القوات الدولية بصفة تحفظ ماء وجهها. وأصبحت قضايا السودان مثل دارفور وغيرها تبحث في برلمانات الغرب كأنها قضية داخلية لتأثيرها على الرأي العام نتيجة لما تنقله المنظمات، بل أصبحت السودان قضية انتخابية يتبناها هذا وذاك. تقول مصادر شبه رسمية أن حوالي (22) منظمة من هذه المنظمات الغربية ذات خلفيات صهيونية وإداراتها وتمويلها صهيوني ومقارها تتوزع ما بين نيويورك وواشنطن وبعض دول أوروبا والحكومة تغض الطرف عمدا. بل انتقد وزير الخارجية أمام البرلمان الممارسات الداخلية التي لها أثر في تشويه سمعة السودان أمام الدول الأجنبية مما يتطلب وقتاً لتفهم تلك الدول لما يحدث ومع ذلك يشيد رئيس مجلس الولايات بجهود المنظمات!! أما سرد وزيرة الرعاية لعمل المنظمات كأنها قطاع من قطاعات الدولة لها ميزانية وقوة عاملة ودول كبرى داعمة ومشروعات فهو محض تضليل لا ينطلي على أي واعٍ على واقع هذه المنظمات العدوة حتى لو تمت سودنة عملها ووضع قانون موجهات العمل الطوعي والإنساني، والاتفاقية القطرية هي عباءة الدولة لهذه المنظمات لتعطى شرعية العمل ليستمر عبثها اللاإنساني. وأصلُ بلاء القوم حيث تورّطوا هو الجهل في حكم الموالاة عن زلل فمـا فرّقوا بين التولّي وحكمه وبين المـوالاة التي هي في العمـل أخـفّ، ومنها ما يكفر فعـله ومنها يكون دون ذلك في الخلـل والمضحك المبكي هو طلب الوزيرة من الصليب الأحمر باحترام السيادة الوطنية، فأي سيادة تعني؟ تلك التي امتهنتها المنظمات الأجنبية فأصبحت بإذن الدولة تقيم المشروعات وتسد الرمق وتطبب وتعلم؟ ولماذا يعمل الصليب الأحمر أصلا في بلد به حكومة تدعي أنها ذات مشروع إسلامي؟ قال تعالى: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾. يقول سيد قطب في الظلال: «إن هذا القرآن يربي المسلم على أساس إخلاص ولائه لربه ورسوله وعقيدته وجماعته المسلمة، وعلى ضرورة المفاصلة الكاملة بين الصف الذي يقف فيه وكل صف آخر لا يرفع راية الله، ولا يتبع قيادة رسول الله. والولاية التي ينهى الله الذين آمنوا أن تكون بينهم وبين اليهود والنصارى هي التناصر والتحالف معهم... ولا تتعلق بمعنى اتباعهم في دينهم». وهي اليوم عمالة وتبعية من بعض بني جلدتنا لهؤلاء الكفرة المستعمرين في واشنطن ولندن وباريس. ويقول: «إن سماحة الإسلام مع أهل الكتاب شيء، واتخاذهم أولياء شيء آخر». فهل يقبل مسلم بعد هذا أن يتدخل الغرب، أميركا وأوروبا، فضلاً عن يهود في بلاد المسلمين؟! فكيف بمن يبادر من المسلمين لتدخلهم في قضايانا وبلادنا؟! كيف بمن يطلب من المسلمين معونتهم ومشورتهم من هؤلاء الكفار المستعمرين؟ قال تعالى: ﴿يا أيها الذين آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الذين اتخذوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الذين أُوتُواْ الكتاب مِن قَبْلِكُمْ والكفار أَوْلِيَاءَ واتقوا الله إِن كُنتُم مُّؤْمِنِين﴾. إن الأمة الإسلامية وشعوبها قد بلغت من الوعي ما قاد إلى الثورات على أنظمة التبعية والخضوع والاستسلام للكفار، وهي بهذا ترسم حدودا للمفاصلة مع أعدائها الحقيقيين وأنها مسألة زمن، فطوبى لمن أطاع الله في أمته وعمل فيهم بشرع الله الحنيف وانحاز إليها في التحرر من العبودية للغرب بإقامة دولة المسلمين الخلافة الراشدة، ومن أعرض وتولى فلن يضر الله شيئا. قال تعالى: ﴿فَتَرَى ٱلَّذِينَ في قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَـٰرِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن يَأْتِىَ بِٱلْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَىٰ مَا أَسَرُّواْ في أَنفُسِهِمْ نَـٰدِمِينَ﴾ [المائدة: 52]. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أواب/ غادة عبد الجبار

خبر وتعليق غاز الريشة يكفي الأردن 150 عاما أعطَوْا غاز الريشة لبريطانيا وصاروا يستجدونه من كيان يهود وأمريكا!!

خبر وتعليق غاز الريشة يكفي الأردن 150 عاما أعطَوْا غاز الريشة لبريطانيا وصاروا يستجدونه من كيان يهود وأمريكا!!

الخبر: نشرت القدس العربي بتاريخ 2014/12/10م خبرا جاء فيه: "صوت مجلس النواب الأردني بأغلبية أعضائه الأربعاء على رفض مشروع اتفاقية استيراد الغاز من إسرائيل التي تعتزم الحكومة توقيعها. وأوصى المجلس الحكومة بعدم توقيع الاتفاقية بقرار من النواب، وضرورة البحث عن بدائل أخرى لتأمين الغاز لتلبية احتياجات البلاد. وقال رئيس الوزراء عبد الله النسور في مداخلة له خلال جلسة مجلس النواب الأربعاء، إن الحكومة تبحث عن بدائل أخرى وخاصة من البلدان العربية، مبديا استعداد الحكومة لشراء الغاز من دول عربية مثل قطر، ولو بأسعار أعلى بعض الشيء عن أسعار الشراء من إسرائيل. وكان وزير الطاقة الأردني محمد حامد، قد قال أمام النواب الثلاثاء، إن شراء الغاز من شركة نوبل الأمريكية لا يهدد مستقبل الأردن ولا يضع الاقتصاد الأردني رهينة بيد أي أحد. وشركة نوبل الأمريكية هي صاحبة حق امتياز استخراج الغاز مع إسرائيل، وأبرمت اتفاقا مبدئيا مع شركة الكهرباء الوطنية المملوكة بالكامل للحكومة لشراء الغاز لمدة 15 عاما بقيمة إجمالية مقدرة بحوالي 15 مليار دولار. وتضمنت رسالة النوايا الموقعة بين شركة الكهرباء الأردنية ونوبل انيرجي الأمريكية تزويد الأردن بـ 300 مليون قدم مكعب من الغاز يوميا، ولمدة 15 عاما وبقيمة إجمالية مقدرة بحوالي 15 مليار دولار. ويعاني الأردن من تحديات اقتصادية كبيرة أهمها ارتفاع فاتورة الطاقة التي تجاوزت 6,5 مليار دولار سنويا، وخسائر شركة الكهرباء الحكومية التي وصلت لحوالي 7 مليارات دولار حتى الآن. التعليق: إن أزمة الطاقة في الأردن هي أزمة مفتعلة بسبب فساد السياسيين الذين رهنوا الأردن وثرواته للغرب الكافر، وكان من المفروض على مجلس النواب أن لا يكتفي برفض الاتفاقية بل أن يعيد النظر في الاتفاقيات السابقة التي نهبت غاز الأردن وتركته يستجدي الغاز من هناك وهناك ولديه احتياطي يكفيه لمدة 150 عاما؛ ففي عام 2009 وافق الأردن على اتفاق شراكة بين بريتش بتروليوم البريطانية وشركة البترول الوطنية الأردنية، في امتياز حقل الريشة للغاز تقوم الأولى بإنفاق 237 مليون دولار لاستكشاف الغاز في المملكة واستثمار قد يصل إلى 10 مليارات في مراحل متقدمة من الإنتاج. وبعد ذلك بثلاث سنوات، أي في عام 2012، وقعت الحكومة اتفاقية أخرى حصلت على موافقة مجلس النواب وبموجبها تم منح شركة البترول الوطنية التي تعتبر اندماجا بين شركة "بريتش بتروليوم" وشركة البترول 70% من حجم إنتاج الغاز الأردني، الذي يقدر بحسب إحصاءات سلطة المصادر الطبيعية بـ 450 مليار قدم مكعب؛ أي أن احتياطي الغاز يكفي الأردن 150 عاما، أما نسبة الـ 30% المتبقية فإن الشركة ستحصل على نسبة 15% والحكومة الأردنية 15%. وهذا يعني أن الاتفاقية ملّكت شركة بريتيش بتروليوم 85% من الغاز الأردني ولم يتبق للحكومة الأردنية سوى 15% من سعر الغاز الذي سوف تبيعه الشركة.أي أن الحكومة الأردنية سوف تشتري الغاز من شركة بريتيش بتروليوم بالأسعار العالمية، زد على ذلك أن الاتفاقية نصت على عدم إخضاع بريتيش بتروليوم لأي ضريبة تعدين أو أي ضرائب أخرى إلا ضريبة الدخل بمقدار 15%، ولا ينطبق عليها أي قانون أردني موجود الآن أو سيشرع في المستقبل. كما أن الشركة غير ملزمة بتوظيف الأردنيين أو نقل الخبرات لهم، كما أن مجلس النواب لم يوقع على الاتفاقية الحقيقية مع الشركة لأنه وقع على الاتفاقية بالنسخة العربية، وهي تختلف عن الاتفاقية بالنسخة الإنجليزية والتي اعتبرت الصيغة الملزمة لجميع الأطراف، وإن حدث أي خلاف فالنسخة الإنجليزية هي التي سوف تعتمد، مشيرا أن التقاضي إن حصل فسوف يكون في محاكم لندن وليس الأردن. فساد سياسي بامتياز، غاز الريشة يكفي الأردن 150 عاما، فلا تحتاج إلى شراء غاز من شركات أمريكية أو (إسرائيلية) أو حتى عربية، ولكن البلاد تحكمها عصابة من اللصوص، ومن يريد معرفة اللصوص فما عليه إلا أن يبحث عن المالكين لأسهم شركة بريتيش بتروليوم البريطانية ليعرف أن سياسيي البلد هم من أصحابها إضافة إلى أسيادهم البريطانيين، وأنهم يلعبون بالمليارات يصرفونها على شهواتهم ويتركون الشعب يعاني من البرد والفقر والبطالة والمرض، فإذا اتفق الذئب مع الراعي فلا عزاء للغنم! إن الحكم الشرعي في الغاز أنه ملكية عامة لا يجوز أن تمتلكه أية شركة خاصة ولا يحق للدولة أن تمتلكه أيضا، وإنما وظيفة الدولة أن تعمل على استخراجه وتصنيعه وتوفيره للناس دون عناء، وما زاد عن حاجة رعاياها يمكن أن تبيعه للخارج بالأسعار العالمية وتنفق الأرباح على مصالح الرعية كالخدمات التعليمية والصحية والأمنية والعسكرية والبنى التحتية، الخ؛ لقول الرسول صلى الله عليه وسلم «الناس شركاء في ثلاث الماء والكلأ والنار»، والغاز من النار الذي يعتبر ملكية عامة لا يجوز خصخصتها. هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن دولة يهود هي دولة عدوة محتلة، فعلى الأردن أن يلغي اتفاق السلام معها لأنها في حالة حرب فعلية مع المسلمين، وهي محتلة لأراض إسلامية، فمثل هذه الدولة لا يجوز عقد صلح معها ولا يجوز أن يقوم تبادل تجاري معها، لأن التجارة معها تقوّيها وتدفع ثمن الرصاص الذي تطلقه على المسلمين في فلسطين وسوريا ولبنان وغيرها من الأماكن، وما ينطبق على كيان يهود ينطبق على أمريكا؛ فأمريكا في حالة حرب فعلية مع المسلمين في العراق وسوريا تلقي طائراتها حمماً من النار على المسلمين لذا لا يجوز شرعا أن يكون بيننا وبينهم تجارة خارجية، لكننا ابتُلينا بحكام وسياسيين يعتبرون شعوبهم هم العدو، ودول الكفر من شرق وغرب هم الأصدقاء. فإلى متى يبقى الجيش الأردني وعشائره ساكتين عن نظام يسرق ثرواتهم ويمنّ عليهم بالفتات؟! إن ما يلقيه لكم النظام الأردني لتبقوا صامتين سيكون وبالا عليكم إن بقيتم كذلك، إنهم دعاة على أبواب جهنم إن أطعتموهم قذفوكم فيها. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم معاذ - ولاية الأردن

خبر وتعليق السلطات الروسية فقدت السيطرة على التهديد المتصاعد لمرض الإيدز

خبر وتعليق السلطات الروسية فقدت السيطرة على التهديد المتصاعد لمرض الإيدز

الخبر: احتلت روسيا المركز الأول في أوروبا في نسبة مرضى نقص المناعة المكتسبة (الإيدز)، حيث إن عدد المصابين الذين تم اكتشاف إصابتهم بفايروس هذا المرض قد تضاعف في العشر سنوات السابقة. فقد نشر المركز الاتحادي لمكافحة الإيدز معلومات تفيد بأن عدد المصابين المسجلين هو 880 ألف مصاب. ومن وجهة نظر الخبراء فإن عدد المصابين قد يكون أكثر من ذلك بالضعف إلى ثلاثة أضعاف مما يشكل 1% من عدد سكان روسيا. وينوه الخبراء بأن سبب انتقال العدوى هو السبب المعروف سابقا ألا وهو تعاطي المخدرات والعلاقات الجنسية المحرمة. ومما يسهل ملاحظته هو أن أقل نسب في الإصابة هي في مناطق شمال القوقاز والذي يضم جميع الجمهوريات الإسلامية: داغستان، أنجوشيا، الشيشان، كابردينو - بالكاريا، كاراتشيفو - تشيركيسيا. التعليق: إن الآثار المنحرفة للفكر العلماني ظهرت نتائجها المدمرة حتى في تلك البلاد التي لا تطبقها بالكامل وكمثال على ذلك روسيا. فبغض النظر عما تعلنه الإدارة والنخب السياسية عن اختلاف روسيا عن الغرب في تطبيق الديمقراطية من حيث الشكل والطريقة، إلا أن فكرة الحرية الشخصية قد تجسدت بقوة في ذهن الشعب الروسي والتي بدورها تؤدي إلى هكذا نتائج. إن تطبيق الأفكار التي هي من وضع الإنسان هي الأساس لكل المصائب والمعاناة التي تصيب المجتمعات. فكل شعوب العالم لا تقع تحت سطوة الأنظمة الاقتصادية الظالمة والسياسية المستبدة وحسب، بل يضاف إلى ذلك التخلف الأخلاقي على المستوى الشعبي والذي يظهر بانتشار الشذوذ الجنسي، وإدمان المخدرات، وإدمان الكحول، والذي يؤدي في النهاية لانتشار أمراض كالإيدز. ومما يجدر ذكره أن أول حالة إيدز كانت قد سجلت في ثمانينات القرن المنصرم حيث إن أول وجود لهذا الفيروس كان في أمريكا عند الشاذين جنسيا والمدمنين على المخدرات. وتلكما الفئتين هما بالذات اللتان تعتبران السبب الرئيسي في انتشار مثل هذه الأمراض الخطيرة غير القابلة للعلاج حتى هذا اليوم. إن الإسلام قد وضع الاعتبارات المجتمعية، التي تمنع حدوث الأسباب التي تؤدي إلى انتشار هكذا أمراض، ولذلك نجد أن المناطق التي تسكنها غالبية مسلمة أقل من غيرها من حيث انتشار هذه الأمراض. حتى بعد قرون من إقصاء الإسلام عن حياة المسلمين نجد هذه الاختلافات الواضحة بين المناطق المسلمة وغير المسلمة في كثير من الأمور ومنها هذه الأمراض. كتبه لإذاعة المكتب الاعلامي المركزي لحزب التحريرسليمان إبراهيموف

خبر وتعليق فيسك: المعذبون يخشون غضبنا لا غضب العرب

خبر وتعليق فيسك: المعذبون يخشون غضبنا لا غضب العرب

الخبر: في زاوية الرأي في صحيفة الإندبندنت كتب روبرت فيسك مقالا بعنوان "يجب أن يخشى القائمون على التعذيب سخطنا لا سخط العالم العربي. لقد اقترفوا ذلك باسمنا". يفتتح فيسك مقاله بالقول "كانوا يريدون لذلك أن يبقى سرا، ويريدون الحماية لجلاوزة الشر الذين أشرفوا على مراكز التعذيب التابعة لوكالة الاستخبارات الأمريكية (السي آي إيه) باسمنا، بل يريدون لهم أن يحظوا بالإشادة نظير حفاظهم على سلامة حضارتنا". ويتابع فيسك ساخرا "كانت أكاذيبهم في سبيل الحرية، لذلك لنتوقف عن الحديث عن مسلمين يقفون على أقدام مكسورة وأفواههم تزبد بعد 82 دورة من عمليات الإيهام بالغرق". ويقول فيسك إن أقطاب نظام الرئيس السابق جورج بوش الذين أحرجهم التقرير لا بد سيقدمون تبريرات شبيهة بالذرائع التي قدموها قبل غزو العراق عن أسلحة الدمار الشامل والصلة بين نظام صدام حسين وتنظيم القاعدة. ويسخر فيسك من إعلان الحكومات خوفها من غضب العرب أو أعمال انتقامية وإغلاقها بعض السفارات هنا وهناك، فيقول إن العرب والمسلمين كانوا غاضبين طوال سنين، فهم ضحايا عمليات التعذيب هذه، وقد عرفوا بعمليات التعذيب قبل نشر هذا التقرير بفترة طويلة. إذن هم لا يخافون حقيقة من غضب العرب بل من خجلنا مما اقترفوه باسمنا لدرجة قد تجعلنا نعتبرهم مجرمي حرب. التعليق: فيسك المعروف بمواقفه الشاذة عن مواقف زعماء الغرب تجاه العرب والمسلمين يعرض حقيقة مرّة في ثنايا مقاله حول التحقيق في عمليات التعذيب الإجرامية التي قامت ولا تزال تقوم بها المخابرات الأمريكية، هذه الحقيقة تلخص الواقع المُزري الذي وصل له حال المسلمين أن صارت دماؤهم وأعراضهم وكرامتهم مداسا لأحذية الغرب وأجهزته الأمنية سواء تلك التي في بلاده أم هذه التي في بلادنا، والتي عملت ـ ولا تزال تعمل ـ بالوكالة. فهو يعلم علم اليقين أن نتائج التحقيق تلك لن تحرك في حاكم وضيع من حكام المسلمين شعرة، ولن يرفّ له جفن ـ ولو كذبا ورياءً ـ لأنهم شركاء فاعلون في هذه الجرائم... كيف لا وهم بأجهزتهم الأمنية يستحقون أرفع وسام إبليسي في التعذيب والاضطهاد والإذلال والدوس بالنعال، فوق قلع العيون والأظافر والشّبْح والجلد والسلخ والقتل البطيء!! ولكن من جهة أخرى فإنا نلفت انتباه فيسك إلى أن هذا التحقيق يخرج إلى العلن في وقت قد تم فيه تجييش الرأي العام في بلده وفي الغرب عموما ضد كل ما يمت للإسلام بصلة، بعد صور الذبح التي نشرتها عصابة البغدادي وجمع ذلك الحلف الشيطاني الأمريكي بحجة ضرب "الإرهاب والإرهابيين". فمن بعد ذلك سيتعاطف مع مظالم أولئك المساكين الذين عذبوا تعذيبا وحشيا على يد جلادي السي آي إي تلامذة جلادي حكام الضرار؟ كيف ستعلو الأصوات المطالبة بالقصاص والمحاسبة ـ في الغرب نقصد ـ وقد قلب على المسلمين رأس المِجنّ فأصبحوا في موضع اتهام فوق اتهام، وباتوا مجرمين ابتداء حتى يثبتوا براءتهم من لا شيء أصلا؟ وعودا على بدء، فإن أيتاما على موائد اللئام لن يجدوا نَصَفَتهم عند اللئام ولا عند سادتهم أرباب اللؤم والحقد والطغيان... ولن يجد جون برينان، مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، أدنى حرج في تبرير تلك الممارسات المقززة في حق المسلمين... فهؤلاء ـ أي المسلمون ـ يستحقون في جو الحلف الصليبي الجديد أكثر من ذلك برأيهم!! وأخيرا ... فلا تحسبن الله غافلا عمّا يعمل الظالمون تنام عيناك والمظلوم منتبه = يدعو عليك وعين الله لم تنم ونقول... إن يُتْم هذه الأمة المسكينة لن يطول، ونكبتها في حكامها الأنذال لن تستمر، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرم. حسام الدين مصطفى

خبر وتعليق   أحلام اليقظة الأمريكية

خبر وتعليق أحلام اليقظة الأمريكية

الخبر: طالب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الكونغرس بتفويض يتّسم بالمرونة بشأن استخدام القوة العسكرية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"، وألا يقتصر هذا التفويض على العراق وسوريا، حتى لا يعطي ذلك انطباعا للمتشددين بأن لهم ملاذات آمنة. حيث قال كيري: "لا نعتقد أن التفويض باستخدام القوة العسكرية يجب أن يشمل تحديدا جغرافيا... نحن لا نتوقع تنفيذ عمليات في دول غير العراق وسوريا، لكن أينما تمثل الدولة الإسلامية تهديدا على المصالح الأمريكية والأمريكيين، فإننا لا نريد للتفويض أن يحد من قدرتنا على استخدام القوة الملائمة ضدها في تلك المواقع إذا اقتضت الضرورة... من وجهة نظرنا فإنه سيكون من الخطأ إيصال رسالة للدولة الإسلامية بأن هناك ملاذات آمنة لهم خارج العراق وسوريا". التعليق: لقد أصبح من المعهود على هذه الدولة المارقة التي لا تجد من يوقفها عند حدها صناعةُ الأعداء الحقيقيين والوهميين؛ من أجل الاستمرار في فرض الغطرسة واحتلال الأراضي. فما أن فرغت أمريكا من حربها الباردة مع الاتحاد السوفيتي، حتى باتت تبحث عن عدو جديد، فكان الإسلام عدوها الأول، فنظام الإسلام هو الوحيد الذي يمكنه محو نظامها الفاسد، وما أن أدركت هذا الأمر حتى بدأت تحوك مؤامرات تظهر فيها الإسلام كعدو، يُوجِب عليها الترحال إلى مشارق الأرض ومغاربها بلا رادع، بذريعة الحرب على "الإرهاب". فاستخدمت القاعدة كذريعة لضرب أفغانستان وانتهاك حرمة الأجواء الباكستانية، كما حرقت العراق وغيّرت النظام بنفس الذرائع. ولم تكتفِ بهذا الأمر فقط، بل أصبحت تصول وتجول في البلاد، وتستخدم الطائرات بطيار وبدونه, تقصف وتحرق وتغتال وتنتهك الحرمات، كل هذا منذ زمن بوش الأب والابن. وقد سار أوباما على نفس سياستهما، ولم يحد عنها قيد أنملة، إلا أنه يأبى إلا أن يضع بصمة له في العداء للإسلام والمسلمين، فاستخدم فزاعة جديدة أسماها "الدولة الإسلامية"، وهو على يقين بأنه يدرب نفسه لمواجهة الدولة الحقيقية، التي ستقوم قريبا وتلقنه هو وسلفه دروسا تنسيهم وساوس الشيطان، وتكتب التاريخ من جديد. فها هو أوباما على لسان وزيرة خارجيته، يصرح ويقول جدّدوا دعمكم لنا في حربنا الطويلة على الإسلام والمسلمين، ويريد إطلاق العنان لجيشه في التفنن في القتل والإرهاب. قد يظن السامع أن القوة الأمريكية بهذه العنجهية والغطرسة ستقضي على أي مستقبل لحكم الإسلام، لكن هذا ليس سوى وهم، ولن يكون إلا حلم يقظة من أحلام البيت الأبيض وساكنيه. نعم حلم، فمن هم هؤلاء رعاة البقر، حتى ينهوا التاريخ بصفحة سوداء يكتبونها بدماء المسلمين، ويتحدّوا المستقبل الذي وعدنا الله به وسُطّر في كتبنا أن الغلبة للإسلام والمسلمين مهما طال الأمد، كلا، فللإسلام رجال سيكسرون عنجهيتهم، ويلقون الرعب في قلوبهم، ويظهرون الدين كله ولو على جماجمهم. إنها مسألة وقت فقط حتى يحكم هذه الأرض مسلمون أتقياء أنقياء، يرأسهم خليفة ينفذّ شرع الله وحده. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف

خبر وتعليق   أربعة أحزاب أوزبكية تترشح للانتخابات البرلمانية

خبر وتعليق أربعة أحزاب أوزبكية تترشح للانتخابات البرلمانية

الخبر: ذكر موقع يو زد ديلي في السادس من تشرين الثاني 2014 أن الأحزاب السياسية الأربعة المسجلة في أوزبكستان قد أنهت تسجيل مرشحيها للمجلس التشريعي لدى المجلس الأعلى لجمهورية أوزبكستان، حيث ستجري الانتخابات البرلمانية بتاريخ 2014/12/21. التعليق: فيما يتعلق بالانتخابات البرلمانية القادمة تقوم وسائل الإعلام بحثّ الناس على المشاركة في الانتخابات. إن تلك الدعوات هي في الحقيقة مهزلة، فليس سرا أنه في بلداننا المغتصبة من قبل الطغاة فإن الانتخابات البرلمانية أو الرئاسية ليست سوى أمر شكلي. فالناس يعيشون تحت ظلم وقمع الحكام المتسلطين، وإن الحديث عن الشفافية والديمقراطية وحرية التعبير ليس سوى كلام خادع لا يصدقه إلا الجهلاء. إلا أنني أريد هنا أن أتحدث عن أمر آخر. فمنذ أن فتح قتيبة بن مسلم آسيا الوسطى بالإسلام، آمن الشعب الأوزبكي بالإسلام فأصبحوا مسلمين، واستمروا يحكمون بالإسلام قروناً إلى أن حكمها بالحديد والنار الطغاة من الكفار المستعمرين ثم من عملائهم الطغاة أيضاً الذين اتبعوهم بالجرائم والسيئات... وهكذا فإن بلادنا تحكم بالطاغوت، سواء سمى الطاغية نفسه رئيس الجمهورية أو رئيسا للوزراء أو ملكاً يظن نفسه فرعون فإنهم يفصلون الدين عن الحياة ويتبعون أهواءهم. إن حقيقة البرلمان هو أنه المكان الذي يجتمع فيه ممثلو الناس ليضعوا القوانين؛ فيقروها أو يرفضوها، وبعد ذلك تقوم الحكومة بتطبيق قرارات البرلمان تلك على الناس. وجوهر الأمر أن الناس يشرعون قوانين لحياتهم بأنفسهم ويرفضون تحكيم شرع الله سبحانه وتعالى. أيها المسلمون! إن نظام الحكم في الإسلام يتميز عن سائر أنظمة الحكم الأخرى، لأنه يستند إلى الوحي المتمثل بالقرآن والسنة، والحاكم هو الخليفة كما أخبرنا حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم بقوله: «وإنه لا نبي بعدي، وستكون خلفاء فتكثر... »، وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الشريف: «من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية». وخليفة المسلمين يحكم الناس بالقرآن والسنة لأن السيادة لله وليس للبشر، كما قال الله تعالى في كتابه: ﴿فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ﴾. لقد أعطى الإسلام للأمة حق انتخاب الخليفة، ومثال ذلك انتخاب الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه؛ فقد اجتمع المسلمون في سقيفة بني ساعدة في المدينة واقترحوا عدة أشخاص ليكون أحدهم الخليفة فاقترح الأنصار سعد بن عبادة رضي الله عنه، أما المهاجرون فاقترحوا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأبو عبيدة رضي الله عنه، ولكن عمر بن الخطاب رشح أبا بكر الصديق ومن بعدها اتفق الجميع على أن يكون خليفتهم أبو بكر وقاموا بمبايعته. أيها المسلمون! إن الواجب علينا منذ زمن طويل أن نختار حاكما يحكمنا بالقرآن والسنة وليس بحسب أهوائه وشهواته. وإن انتخابات المجلس التشريعي حيث يضع البشر القوانين بأنفسهم هي حرام، وإننا في حزب التحرير، نقدم لكم أفضل الحلول وأنجعها بأن تعملوا معنا وتنضموا لحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فسارعوا لإرضاء الله سبحانه وتعالى لتنالوا العزة والكرامة في ظل خليفة راشد في دولة الخلافة الراشدة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإلدر خمزينعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير إعداد وحدة الإنتاج الفني في المناطق الناطقة بالروسيةالتابعة للمكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق    العنصرية العرقية في أمريكا

خبر وتعليق العنصرية العرقية في أمريكا

الخبر: نقلت العديد من وسائل الإعلام الاحتجاجات والتداعيات التي تشهدها شوارع أمريكا على إثر مقتل رجل أسود برصاص شرطي أبيض. التعليق: في ضوء هذه الأحداث، يجب إلقاء الضوء على النقاط التالية: أولا: إن جرائم من هذا النوع ليست بالأمر الجديد في أمريكا، حيث يقول تقرير صادر عن وزارة العدل الأمريكية لسنة (2001): أن ضحايا الجريمة العرقية بين السود والبيض قد بلغ (1.3) مليون حالة. ويشير مكتب التحقيقات الفدرالي ووزارة العدل الأمريكية أنه بين سنتي (1964 - 1994) كان هناك أكثر من (25) مليون جريمة عرقية عنيفة ارتكبت في الولايات المتحدة، وأن أكثر من (45000) شخص قتلوا بسبب جرائم عرقية بالمقارنة مع (58000) أمريكي قتلوا في فيتنام، و (34000) في الحرب الكوريّة. وأشار التقرير الذي أعدته منظمة (Cleen Woog) إلى أن ثلث الجرائم المذكورة قامت بها منظمات عنصرية أمثال (السكين هيدز) ذوو الرؤوس الحليقة، وبقايا المنظمة العنصرية كلوكوس كلان إلى جانب الحوادث التي يرتكبها رجال الشرطة والأمن ضد الزنوج. ثانيا: إن أحداثا كهذه تنذر بانهيار أمريكا ورأسماليتها كما كانت عاقبة الروم والفرس. ثالثا: جعل الإسلام الناس سواسية في ظلّه، لا فرق لعربي على أعجمي، ولا لأسود على أبيض، وجعل الأفضلية هي للتقوى لا لشيء غير ذلك، قال تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير﴾، وقال عليه الصلاة والسلام: «إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَأَبَاكُمْ وَاحِدٌ، وَنَبِيُّكُمْ وَاحِدٌ، لا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلَى أَعْجَمِيٍّ، وَلا لِعَجَمِيٍّ عَلَى عَرَبِيٍّ، وَلا لأَحْمَرَ عَلَى أَسْوَدَ، وَلا لأَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ، إِلا بِالتَّقْوَى». رابعا: يعيش العالم اليوم في حال أشبه بحال الروم والفرس قبل بعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، حيث الظلم والفساد والطبقية والانحلال وانعدام القيم. وقد استدار الزمان كهيئته يوم بعث الرسول صلى الله عليه وسلم فها هو العالم يقف على مفترق الطرق مرة ثانية؛ فإما أن يتقدم المسلمون إلى إنقاذ العالم حيث لا يوجد على وجه الأرض اليوم أمة تستطيع إخراج العالم مما هي فيه سوى أمة الإسلام، وإما أن يستمر الحال على ما هو عليه. فإليكم، أيها المسلمون، هذا العالم الإنساني الفسيح الذي اختاركم الله لقيادته واجتباكم لهدايته، وكانت البعثة المحمدية فاتحة هذا العهد الجديد في تاريخ أمتكم وفي تاريخ العالم جميعاً. فأنقذوا أنفسكم أولا باحتضان هذه الدعوة الإسلامية العالمية من جديد بإيجادها في الواقع، لتتمكنوا بعد ذلك من إنقاذ العالم وإخراجه من عبادة العباد إلى عبادة الله وحده، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عيسى

خبر وتعليق    الاعتداء على اللاجئين السوريين في لبنان

خبر وتعليق الاعتداء على اللاجئين السوريين في لبنان

الخبر: (الجزيرة نت): أفاد مراسل الجزيرة في لبنان بأن مجهولين أطلقوا النار على مخيم للنازحين السوريين في منطقة بعلبك شرقي البلاد، وتسببوا في جرح شخصين. ولقد ازدادت الاعتداءات على اللاجئين السوريين في لبنان منذ مقتل الجندي اللبناني علي البزال المعتقل لدى جبهة النصرة الجمعة الماضي. ومن بين القتلى والجرحى نساء وأطفال، بل إن عمليات الإجرام بلغت حداً بشعاً في تصفية الجرحى أثناء عملية إسعافهم. ومعظم الحالات كانت تحت سمع الجيش اللبناني وبصره دون أن يحرك ساكناً. التعليق: قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾، فإننا نبشر هؤلاء القتلة المجرمين وكل من حرضهم وسهل لهم جرائمهم بغضب الله ولعنته وخزيه في الدنيا وعذابه الأليم في الآخرة. - لقد بات واضحاً للعيان أن الجيش اللبناني ومخابراته مع مليشيا حزب إيران في لبنان مع دوائر الحقد السوداء ما هي إلا أدوات رخيصة تحركها أنظمة العمالة في دمشق وإيران خدمة لمصالح أسيادهم الأمريكان، وإن كذبة الجيش اللبناني في دفاعه عن الوطن لا تغطي عورته حين يعجز عن حماية الضيوف أو اللاجئين على أرض (الوطن). - إن الواجب الشرعي والأخلاقي يحتم على كل شريف الأخذ على يد المجرمين ومنعهم من اعتداءاتهم فوراً وقبل وقوعها، ويجب على أصحاب المنابر والفعاليات والوجهاء قطع يد العبث والإجرام، ويجب عليهم القيام بحماية حياة اللاجئ الذي فقد الرعاية والأمان، ويجب على رجال الرأي والإعلام فضح كل الأطراف المتواطئة بما فيها تيار المعارضة الساكت عن هذه الجرائم والذي يمارس انتهازية سياسية مريضة في التعامل مع الأزمة السورية. - إننا في حزب التحرير نسعى مع الأمة ومع المخلصين من أبناء الأمة إلى إنهاء معاناة كل الناس من كل الطوائف والأديان بإقامة نظام الإسلام خلافة على منهاج النبوة، تحقق الأمن والرعاية والأمان وتحفظ الحقوق والأرواح والأموال، وتحمل الإسلام رسالة خير ونور للعالم أجمع. ﴿وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد عبد الوهابرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

خبر وتعليق    بريطانيا تقيم قاعدة عسكرية في البحرين

خبر وتعليق بريطانيا تقيم قاعدة عسكرية في البحرين

الخبر: تحت عنوان "بريطانيا تقيم أول قاعدة عسكرية بالشرق الأوسط منذ 43 عاما" نشر موقع ال بي بي سي باللغة العربية ما يلي: وقعت بريطانيا اتفاقا مع البحرين لإقامة قاعدة عسكرية في ميناء سلمان بالمملكة الخليجية، وستصبح تلك القاعدة أول قاعدة عسكرية بريطانية في الشرق الأوسط منذ انسحاب بريطانيا من المنطقة عام 1971. ومن المقرر أن تتحمل البحرين معظم تكلفة القاعدة البريطانية التي ستتكلف نحو 23 مليون دولار فيما تتحمل المملكة المتحدة تكلفة تشغيلها. وقال فيليب هاموند وزير الخارجية البريطاني الذي وقع الاتفاقية في العاصمة المنامة إن القاعدة من شأنها أن تساعد بلاده وحلفاءها على مواجهة "التحديات المشتركة"، وعلق فرانك غاردنر محرر بي بي سي للشؤون الأمنية: إن التوصل إلى هذا الاتفاق يأتي في وقت تواجه فيه الأنظمة الملكية في الخليج خطرا متزايدا من قبل التنظيمات المتشددة. أما وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون فيقول: إن هذه الخطوة ستساعد أسطول بلاده على تعزيز الاستقرار في منطقة الخليج، وأضاف فالون "سيتم الآن تمركزنا من جديد في الخليج على المدى البعيد". التعليق: في الوقت الذي يثور فيه المسلمون في أكثر من بلد من بلاد المسلمين على المستعمر الغربي ومخلفاته وعملائه، لقلعه من جذوره من بلاد المسلمين، وللتحرر نهائيا من هيمنة الغرب الكافر سياسيا وفكريا واقتصاديا وعسكريا، وقدمت الأمة في سبيل ذلك وما زالت تقدم الغالي والنفيس، عشرات الآلاف من الشهداء، كما هو حاصل في شام الإسلام منذ حوالي أربع سنين، يقوم رويبضات هذا الزمان ممن يسمون حكام وملوك العرب بتثبيت الاستعمار الغربي في بلاد المسلمين، من خلال السماح له بإقامة قواعد عسكرية في بلاد المسلمين، بهدف احتلال بلاد المسلمين عسكريا من جديد، ونهب ثرواتها وضرب المسلمين وقتلهم شر قتلة، وقواعدهم العسكرية في السعودية وقطر وغيرها خير شاهد على ذلك، وآخر هؤلاء الرويبضات هم حكام البحرين، ولم يقف الأمر عند حد إقامة قاعدة عسكرية جديدة تكون شوكة في خاصرة الأمة، بل إن العجب العجاب يكمن في تفاصيل اتفاقية العار هذه، حيث تنص على أن الحكومة البحرينية هي من سيتكفل بمعظم نفقات إقامة القاعدة العسكرية الباهظة والتي تقدر بـ 23 مليون دولار، وهذا يعني أن حكومة البحرين المجرمة ستدفع لبريطانيا ثمن احتلالها للبحرين وثمن قتلها للمسلمين، مقابل حماية بريطانيا لحكام الخليج من التنظيمات المتشددة التي تهدد عروشهم، كما صرح بذلك محرر إل بي بي سي، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على عزم الغرب الكافر على إعلان حرب على كل الجماعات الإسلامية التي تعمل على تغيير هؤلاء الرويبضات، سواء أكان ذلك بالعمل الفكري والسياسي أم كان من خلال الأعمال المادية التي تلجأ إليها بعض الجماعات، فكل من يعمل للتغييرالجذري ويعمل على إنهاء الهيمنة الغربية على بلاد المسلمين هو متطرف وأصولي ومتشدد في نظر الغرب الكافر. وحقيقة أن ما قامت به الحكومة البحرينية ليس بغريب، فعشق ملوك البحرين للمستعمر البريطاني لا حدود له ويفوق الوصف والخيال، ففي حفل استقبال أقامه ملك البحرين في لندن لحضور مهرجان "ويندسور" الدولي للفروسية السنة الماضية، قال ملك البحرين: "أعتبر التعاون والمشاعر الودية التي قوبلنا بها هنا دلالة على عمق ومتانة العلاقات بين بلدينا وشعبينا الصديقين علما بأن معاهدة الصداقة الأولى تم التوقيع عليها في عام 1820م أي قبل حوالي 200 سنة". وأشار ملك البحرين إلى مسيرة العلاقات بين البلدين حتى انسحاب بريطانيا من منطقة الخليج عام 1971 قائلا: "وقد تساءل والدنا عن سبب اتخاذ بريطانيا لذلك القرار من جانب واحد قائلا: لماذا؟ هل طلب منكم أحد الذهاب؟ وفي الحقيقة ظل التواجد البريطاني حاضرا ومن دون تغيير في جميع الأغراض الاستراتيجية والعملية، ونحن نظن بأننا لن نستغني عنه". نقلا عن القدس العربي. وعلى الرغم من أن خطر إقامة مثل هذه القاعدة العسكرية سيتعدى مسلمي البحرين إلى المسلمين في كل المنطقة، إلا أن الخطر الأكبر هو سكوت علماء المسلمين خاصة والمسلمين عامة على هذا الجرم الذي أقدم عليه حكام البحرين، وتركهم للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومحاسبة هؤلاء الطواغيت، وأخذهم على أيادي هؤلاء الظالمين وأطرهم على الحق أطرا، فهلا استفاق المسلمون من سباتهم ووقفوا في وجه حكامهم وزلزلوا الأرض من تحت أقدامهم وجعلوا منهم ومن أنظمتهم أثرا بعد عين؟ وهلا عمل المسلمون لإقامة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة التي ستكنس الغرب الكافر وعملاءه من كافة بلاد المسلمين؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو خالد

خبر وتعليق    كبح المزارعين غير المرخصين ليس الحل لمنع الفيضانات في مزارع كاميرون   (مترجم)

خبر وتعليق كبح المزارعين غير المرخصين ليس الحل لمنع الفيضانات في مزارع كاميرون (مترجم)

الخبر: نشرت صحيفتا "الأخبار اليومية" و"بيرناما" في 6 ديسمبر 2014 البيان الصادر عن وزارة الزراعة والصناعات الزراعية والتي أكدت من خلاله بأن توريد الخضروات للسوق المحلية لن يتأثر بالإجراءات التي تتخذها السلطات من تطهير لمزارع الخضروات غير المرخصة في مرتفعات كاميرون في ماليزيا، وقال داتوك سيري إسماعيل صبري يعقوب بأن إمدادات الخضروات من تلك المزارع ليست مدرجة في الإحصاءات لإمدادات النفط الوطنية، وقد أبلغ إلى الصحافيين خلال إطلاق مشروع AgroAgent في منطقة كرايونج سكوير اليوم "أن الحكومة ستبذل قصارى جهدها لإيجاد إمدادات بديلة بما في ذلك استيراد الخضروات إذا تأثرت الزراعة في البلد"، وفي الوقت نفسه، قال أن الوزارة لن تساوم مع أولئك الذين يوظفون العمال الأجانب للعمل في حقول الخضروات غير المرخصة في مرتفعات كاميرون" وأضاف بأن "الحكومة لن تتساهل مع أي من المزارعين غير القانونيين الذين يرغبون في إرسال مذكرة احتجاج بسبب الإجراءات التي تتخذها السلطات وإن كانت أثرت على إمدادات الخضروات في البلاد."، مشيرا إلى أنه "في حال كان هذا صحيحاً بأنه قد تأثرت إمدادات الخضروات، فإننا سوف نبذل قصارى جهدنا لإيجاد وسيلة توفير إمدادات كافية، ولكن لن نساوم على السماح للمهاجرين العاملين في الحقول غير المشروعة في مرتفعات كاميرون". التعليق: إن وجود مزارع دون ترخيص في مرتفعات كاميرون ليست هي السبب الرئيسي للفيضانات الهائلة التي حدثت في الآونة الأخيرة وأودت بحياة خمسة أشخاص، ومع ذلك، فقد اتخذت الحكومة خطوات غير حكيمة للحد من هذه المشكلة بإلقاء القبض على المهاجرين غير الشرعيين الذين أتوا إلى ماليزيا للعمل كمزارعين وإغلاق المزارع غير المرخصة، وكانت هذه الإجراءات قد أثارت قلق الماليزيين والتي يمكن أن تسبب نقصا شديدا في إمدادات الخضروات الطازجة، وإذا ما حدث هذا، فإن الحكومة ستقوم باستيراد الخضروات من الدول المجاورة مثل تايلاند وإندونيسيا، وهذه ليست بخطوة حكيمة، حيث وإن وُجد مزارعون يعملون بدون ترخيص ووجودهم يؤثر سلبا، إلا أنه يفترض التعامل مع هذه المسألة بشكل أفضل وأكثر كفاءة، لا وفقا لرغباتهم. إن جشع بعض الأطراف في الواقع، وبحسب ما أفادت به الصحافة من قبل، قد أعاد تشكيل الأرض في المرتفعات، وأن الفساد الذي يمارس هنا في مشاريع كقطع الأشجار يمضي قدما بسلاسة، حيث يجب أن يتوقف الطمع في تحقيق الأرباح الضخمة التي تتجاوز الحدود، ويجب إيقاع العقوبة المناسبة على المخالفين حسب أعمالهم، أما مثل تلك الكوارث الطبيعية المأساوية فتحدث بسبب جشع الأيدي البشرية، وقد قال الله سبحانه وتعالى في سورة الروم: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. مما لا شك فيه بأن تطبيق النظام الرأسمالي اليوم والذي يعتمد على الأرباح فقط، قد فتح الطريق أمام الجشع والحصول على الربح دون التفكير في جميع جوانب السلامة، ناهيك عن التفكير بالمنظور الإسلامي لهذه المسألة، فنحن بصفتنا مسلمين ملزمون بقبول الفاجعة بصبر ورضا، ومع ذلك، هذا لا يعني أننا سنواصل الصمت ونسمح لهذه القوى التدميرية، ألا وهي الرأسمالية، بأن تواصل جنونها دون هوادة، سائلين الله عز وجل أن يعجّل بعودة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة والتي تنفذ الشريعة الإسلامية فضلا عن الحد من مثل هذه التصرفات اللامسؤولة المتكررة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسمية عمار

1253 / 1315