خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    براءة الفرعون الأسبق هي الشعرة التي ستقصم ظهر أمريكا في مصر

خبر وتعليق براءة الفرعون الأسبق هي الشعرة التي ستقصم ظهر أمريكا في مصر

الخبر: قضت محكمة جنايات القاهرة صباح السبت 2014/11/29 ببراءة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك من جميع التهم المنسوبة إليه. التعليق: 1- لم يفاجئ حكم البراءة لفرعون مصر الأسبق أحداً من أرباب السياسة الواعين على الأوضاع المحلية والدولية، والّتي أظهرت توحد مساراتها أنّ الشيء من معدنه لا يستغرب. كما لم تفاجئ غيرهم من المقربين من الإدارة الأمريكية الّذين هم بعضٌ من أدواتها، ولا حتى الفرعون ذاته الذي أُسقط عن الحكم حتف أنفه؛ وهو سمسار أمريكا الكبير في المنطقة، وخادمها طوال ثلاثين عاماً، وقد أدى مهمته بإخلاصٍ وسلمها كاملةً إلى خلفه...، ولذلك رفض مغادرة البلاد عقب ثورة يناير؛ ثقةً منه بأسياده الأمريكان، وخلفائه العسكريين والسياسيين، وبالقضاء الذي سيسه للخدمة معه. 2- ولكنَّ الذين فوجئوا بالبراءة الآثمة؛ هم قطاعات الشعب العريضة الذين مارس عليهم حكامهم أذناب الغرب الكافر قرابة قرن من الزمان، جميع أصناف التضليل الفكريِّ والتغييب السياسي...، حتى أحالوا حياتهم جحيماً لا يطاق! وبذلك تمكَّن حكامهم بعد الثورة من مخاتلتهم وسرقة ثورتهم، واستطاعوا المحافظة على النظام الغربيِّ بكل مكوناته، بل وازدادوا اليوم عتواً، بتبرئة الفرعون الأسبق وجميع رموزه الفاسدة .. حتى بات بعض سياسييهم، يتخيل منذ لحظة الإعلان الأولى عودة الفرعون للحياة السياسية مرة ثانية!!. 3- ولذلك لم يكن غريباً على القضاء العلمانيِّ، الّذى يعمل في مصر بالقوانين الوضعيّة والدساتير الغربيّة الجائرة منذ الاحتلال الغربيِّ؛ أن يمارس طبيعياً الظلم في أقضيته، فيبرئ الظالم ويجرم البريء. وأن يكون القاضي منهم على المسلمين حكماً وخصماً، ولأعدائهم حكماً وعوناً، يجري أحكامه على هوى حكامه؛ فيستَحدث لهم من القوانين ما يشاؤون، ولو كره المؤمنون!. 4- أتى الأمر بإعلان البراءة لعدو الأمَّة، في اليوم التالي لتداعي شباب الكنانة للنزول إلى الميادين، وهم حاملي المصاحف؛ إعلانا منهم عن تمسكهم بهويتهم الإسلاميَّة، وتعبيراً عن رفضهم التبعيَّة الغربيَّة، وتعوُّذا من بطش الجيش بهم، وجاء الأمر بالبراءة في هذا الوقت من قبل الدولة، استخفافاً بمشاعر الأمَّة، وإزدراءً لشأنها، وإمعاناً في كسر إرادتها، فكان احتشاد قوى الدولة فيه لمواجهة المتظاهرين، احتشاداً مبالغاً فيه، نمَّ عن حالةٍ شديدةٍ من الذعر تملَّكت كيان الدولة، حينما لمست تفرُّد التوجه الإسلاميِّ في حراك الشباب. 5- إنَّ تداعي شباب الكنانة قبيل وبعد إعلان البراءة، لاقتحام الميادين المدججة بالسلاح وهم يهتفون: "الشعب يريد إعدام الرئيس"، "اعتصام اعتصام.. حتى يسقط النظام"، "قالوا ثورة قالوا تغيير.. شالوا مبارك حطوا مشير"، "شلنا الراس فاضل الديل.. يلا يا شعب شد الحيل"، "ثورة كاملة ثورة تشيل.. كل فاسد كل عميل"... إنَّ هتافهم هذا - والحمد لله - ليدل دلالةً واضحةً على عودة الوعي لشباب الأمَّة، وخروجه من شرنقة الغيبوبة السياسيَّة التي فرضت عليهم. وعلى أنَّ الأمر له ما بعده. فهذه الهتافات تؤكِّد على تنامي الإحساس بالظلم الواقع عليهم، وتعاظم الشعور بالذنب على السكوت على ظلم الحكام لهم، وازدياد الإدراك لديهم بالقدرة على التحرر والتغيير... فقد رأوا أكذوبة الديمقراطيَّة الغربيَّة تتهاوى أمامهم، وزيف الدولة المدنيَّة وشرعتها الموهومة تذوي دونهم، وخديعة الاستقواء بحبال أمريكا تبلى بالأيدي من حولهم... الأمر الّذي يؤكِّد حقيقةً لا محيد عنها؛ وهي أنَّه لا خلاص لأهل مصر إلا بهدم النظام بكل هياكله الغربيَّة، وإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوَّة على أنقاضه، وبذلك تصل الثورة إلى غايتها المنشودة، وتحقق التغيير الحقيقيَّ الَّذي يعود بالخير عليها وعلى العالمين!!. ﴿إنّا لننصرُ رسلنا والّذينَ آمنوا في الحياةِ الدنيا ويومَ يقومُ الأشهاد﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريريوسف سلمان - مصر

خبر وتعليق    الأزمة الليبية وتداعياتها على دول الجوار

خبر وتعليق الأزمة الليبية وتداعياتها على دول الجوار

الخبر: قال وزير الخارجية الليبي محمد الدّايري يوم الجمعة 5 ديسمبر 2014 في حوار على إذاعة كاب أف أم أن ليبيا لن تنسى الوقفة التاريخية لتونس شعبا وحكومة إلى جانب الليبيين. وفي علاقة بالأوضاع الأمنية التي تعيشها ليبيا أكد وزير الخارجية أنها خطيرة وتمثل خطرا على دول الجوار في المنطقة. وأكد وزير الخارجية الليبي أن الحكومة بصدد معالجة الإخلالات الأمنية التي تعيشها البلاد، داعيا المنتظم الأممي إلى مساعدة الحكومة الليبية على بسط الأمن في البلاد. وتأتي تصريحات وزير الخارجية الليبي في الوقت الذي يشهد فيه الجزء الليبي من معبر رأس الجدير الحدودي معارك بين قوات اللواء خليفة حفتر ومتمردين. وأفادت قناة العربية أن شخصا على الأقل قد قتل وجرح ثلاثة آخرون في المعارك الدائرة بالجزء الليبي من معبر رأس الجدير. من جهته قال مصدر أمني رفيع المستوى لإذاعة شمس أف أم أن المعارك الدائرة في ليبيا لن تؤثر سلبا على حركة المسافرين والعربات من الجانب التونسي. التعليق: لقد قامت الثّورة في ليبيا مثلها مثل نظيراتها في تونس ومصر واليمن وسوريا، من أجل رفع الظّلم والاستبداد، وقد تُوّجت بزوال طاغيتهم "القذافي" ولكن بعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على هذه الثورة فإنّ الأوضاع ما زالت غير مستقرّة فلم تتمكن الحكومات المتعاقبة من إحكام قبضتها على الأسلحة المنتشرة بأيدي الكتائب في جميع أرجاء البلاد. ومن المعلوم أنّ تضارب المصالح الغربية هو السبب الرئيسي في عدم الاستقرار الذي تعيشه البلاد، إذ إنّ الصراع الغربي على الثروات البترولية والغازيّة لاستنزافها حتّم عليها الإبقاء على وضعية الفوضى حتى يتمكنوا دون عناء من نهب خيراتها. وقد تجلّى هذا منذ البداية عبر التدخّل العسكري لحلف ال"ناتو"، وبعد التخلّص من القذافي عمدت أمريكا للمراهنة على الجنرال المتقاعد خليفة حفتر بدعمه عسكريّاً وبالسّماح لتدخّل الطائرات المصرية والإماراتية لضرب خصومه، ولم يقف الأمر عند هذا الحد إذ طلبت من تونس والجزائر السماح لها باستعمال أجوائهما لضرب المقاتلين المتشدّدين بتعلّة محاربة الإرهاب وبزعم حماية البلدين من زحف الإرهابيين والتكفيريين. لقد دفعت هذه الأوضاع المضطربة بالكثير من الليبيّين للفرار إلى تونس بحثا عن الأمن والأمان، وقد وجدوا الترحاب وحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة من أهلنا في الجنوب فقاموا باحتضانهم، وهو ما يكشف بوضوح عجز حدود سايكس - بيكو على أن تفرّق بين أفراد الأمّة الواحدة وما لم تُدركه الأمّة فكرًا أدركته وجعًا. إنّه لحريّ بأهلنا في ليبيا أن يدركوا خطورة الاستنجاد بالدول الاستعمارية الطامعة في خيرات الأمّة "فالمؤمن لا يستجير بنار المشركين" وقد بان من هؤلاء مكرٌ وغدرٌ إذ هم لا يرقبون في المسلمين إلّا ولا ذمّة وشغلهم الشّاغل نهب ثروات الأمّة وخيراتها. إنّه من الضروري على الفرقاء في ليبيا العمل جاهدين على قلع التدخّل السافر للغرب الكافر المستعمر في شؤونهم الداخلية وأن يعملوا من أجل تطبيق شرع ربّهم بإقامة دولة إسلامية تكون النّواة الأولى ثم تنطلق في ضمّ بقية البلاد الإسلامية فتكون لهم مكرمة السبق بإقامة تاج الفروض؛ خلافة على منهاج النبوّة. قال تعالى: ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ محمد علي بن سالمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

خبر وتعليق   قطر تستنجد المسلمين

خبر وتعليق قطر تستنجد المسلمين

الخبر: طهران - طالب وفد قطر المشارك في أعمال الدورة العاشرة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الإعلام والاتصال في دول منظمة التعاون الإسلامي، والتي تنعقد في العاصمة الإيرانية، طهران، بإصدار توصية بـ "استنكار الحملات الإعلامية المغرضة ضد حق دولة قطر، العضو في منظمة التعاون الإسلامي البالغ عدد أعضائها 57 دولة، في تنظيم بطولة كأس العالم 2022. ودحض أساليب الزيف الإعلامي والتحريضات التي تقوم بها بعض وسائل الإعلام الغربية بهذا الصدد". التعليق: إن الأصل في المسلمين أن يعاون بعضهم بعضاً، وأن يكونوا يداً واحدة على من عاداهم، فالمسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يسلمه، والمؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا فلا يكون بعضهم عوناً للكافرين على إخوانهم. هذا هو الأصل في المسلمين بل هو الواجب عليهم. إلا أنه في ظل المآسي والآلام الجسام التي تمر بها الأمة من مشرقها إلى مغربها وانقسامها وتكالب دول الكفر عليها نجد أن قطر تستغيث بمنظمة التعاون الإسلامي ليس لنصرة المسلمين ومطالبتها بتوحيد الأمة بضم الـ57 كياناً في دولة إسلامية واحدة، بل إن أكبر همّ قطر وغمها هو استضافة دورة كأس العالم وإنفاق عشرات المليارات من الدولارات فيها، ظنا منها أن العزة والقوة والسعادة تأتي عن طريق التفريط في ثروات الأمة والخنوع للغرب فتستنجد بالمنظمة، التي ما وجدت إلا لتكريس الانفصال بين المسلمين، من أجل نصرة قضيتها المصيرية تلك التي لا تمت للإسلام بصلة. وحق لها أن تستجير بالمنظمة التي لم تتخذ منذ تأسيسها وحتى الآن قرارا لصالح المسلمين، ولم يُرَ منها مناصرة لأية قضية من قضايا الإسلام، فالجامع والقاسم المشترك بينهما هو محاربة الإسلام وخذلان المسلمين وموالاة الكفار وحماية مصالح أعداء الأمة. فبينما يواجه اللاجئون السوريون شتاء قاسيا، في العراء، يفترش فيه الأطفال والنساء وكبار السن الأرض ويلتحفون السماء، ويتم تعليق المساعدات الغذائية لهم من قبل برنامج الأغذية العالمية، وبينما يستمر الظلم وأعمال القتل الوحشية والإجرام التي يمارسها بشار الطاغية منذ أربعة أعوام تقريبا ضد المسلمين في سوريا. وفي الوقت الذي يشن فيه الكفار المستعمرون بقيادة أمريكا حرباً صليبية جديدة ضد المسلمين، يقصفون فيها أهلنا في الشام والعراق فيقتلون الأطفال والنساء والشيوخ. وفي ظل انتهاك حرمة أولى القبلتين وثالث الحرمين، المسجد الأقصى في القدس وذبح المسلمين في غزة، بل في فلسطين كلها على يد كيان يهود. وفي حين أن أبناء المسلمين يستقلون "قوارب الموت" بحثا عن حياة كريمة أو عمل أو فارّين من أعمال العنف والقتال في بلادهم ليبتلعهم البحر وتتقاذفهم الأمواج. في ظل كل هذا وذاك ما رأينا من قطر إلا تخلفاً وتخاذلاً عن نصرة الإسلام والمسلمين، فلم نسمعها تطالب المنظمة التي سميت زورا إسلامية بإصدار "توصية" بتحريك جيوش المسلمين لتحرير الأقصى وكل فلسطين من براثن الاحتلال اليهودي بل نجدها تحث الخُطا لتفعيل مسار التطبيع وتعزيز العلاقات الودية مع الاحتلال اليهودي الغاصب. وفوق أنها ودول الخليج الغنية الأخرى لم تعرض استضافة ولو لاجئ واحد من سوريا المنكوبة، نجدها تسارع في مطالبة المنظمة التي سميت زورا "إسلامية" بإصدار توصية في استضافة بطولة كأس العالم!! بل زاد إجرامها إجراماً في مساندة دول التحالف التي تقصف المسلمين في سوريا والعراق عبر السماح لطائراتها باستخدام قاعدة "العديد" الجوية، فتحالفت مع أمريكا والغرب الكافر في إهدار دماء المسلمين واشتركت معهم في الإثم والإجرام فأعمتها الخيانة والعمالة، وعميت بصيرتها عن القوة والعزة والسعادة الحقيقية. إن الواجب على المسلمين أن يعودوا إلى أصلهم أمة واحدة، سلمهم واحدة، وحربهم واحدة، وأن يقفوا يدا واحدة ضد المؤامرات التي تحاك ضدهم ولا يكون ذلك إلا بالعمل الجاد والمخلص لنبذ حكام الطاغوت والتخلص من الأنظمة الجبرية في العالم الإسلامي، وبكل ما تمت لها بصلة بما فيها تلك المنظمة التي صنعها الغرب الكافر لضرب الإسلام، والتحرر من كافة أشكال الاستعمار السياسي والاقتصادي والعسكري والفكري عن طريق إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم المعتصم

خبر وتعليق   وهل السعي لإقامة الخلافة تهمة

خبر وتعليق وهل السعي لإقامة الخلافة تهمة

الخبر: اتهم ممثل النيابة العامة المصرية، الرئيس محمد مرسي، وقيادات جماعة الإخوان المسلمين في قضية اقتحام السجون والمعروفة إعلاميًا باسم قضية وادي النطرون، بالسعي لتكوين وإنشاء الخلافة الإسلامية الراشدة، وتكون نواتها مصر، من خلال حكم الرئيس مرسي. [السبيل الأردنية: 2014/12/2م] التعليق: 1- ليس غريبا أن تُقحم النيابة العامة مسألة إقامة الخلافة الإسلامية الراشدة في محاكمة مرسي وكأنها جرم يستحق من يرفع لواءها السجن المؤبد أو الإعدام، فلم تكن النيابة العامة أو النظام المصري تراها يوما أمرًا مشروعًا، فقد سبق وحاكمت شباب حزب التحرير في 2002م بنفس التهمة، واعتبرت نفسها خصمًا للعاملين المخلصين الساعين لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ الفرض الذي فرضه الله على الأمة الإسلامية جمعاء وليس فقط على حزب التحرير ولا غيره من الأحزاب والجماعات الإسلامية. 2- مما لا شك فيه أن هناك قطاعاً كبيراً من العلمانيين، والليبراليين، والأقباط، واليساريين انزعجوا كثيرا من تصدر الإخوان للمشهد السياسي في مصر بعد ثورة 25 يناير، ليس كرها في الإخوان فحسب، بل رفضا للإسلام السياسي ومشروعه، أيا كان هذا المشروع، خصوصًا مشروع الخلافة الذي لم يتكلم عنه الإخوان أصلا، ولكن هؤلاء كانوا دائما ما يتهمون الإخوان بأن الخلافة هي هدفهم النهائي. 3- يبدو أن النظام المصري يمرر رسائل تخويفية للخارج عله يلقى دعما أكثر لنظامه المترنح الذي لم يستقر له قرار بعد، فرأى في فزاعتي الإرهاب والخلافة ملاذه، وكأن لسان حاله يقول للغرب؛ أما زال بعضكم يرى أننا انقلبنا على الديمقراطية المقدسة؟! فلترددوا معنا تعسًا لقدسية الديمقراطية تلك، إن كانت نتيجتها تأسيس دولة الخلافة الراشدة، هل نسيتم ضربات الخلافة الموجعة لكم وحصارها لكم في عقر داركم؟ هل نسيتم سقوط القسطنطينية أمام جحافل خيول الخلافة؟!، هل نسيتم مرارة انسحابكم المذل من بيت المقدس بعد أن فشلت حملتكم الصليبية؟!. إذاً فالنظام المصري يقدم نفسه للغرب باعتباره عراباً ورأس حربة متقدمة له ليمنع قيام الخلافة الإسلامية في مصر التي تشكل تهديدا حقيقيا لمصالح الغرب وهيمنته على مقدرات الأمة الإسلامية. 4- نقول للنظام المصري؛ لا أنتم ولا من هو أعتى منكم يستطيع أن يوقف حراك الأمة نحو استئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الإسلامية الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي آن آوانها وأظل زمانها، فهي وعد الله لهذه الأمة الكريمة وبشرى رسوله صلى الله عليه وسلم وهي كائنة لا محالة وما هي إلا مسألة وقت لنراها حقيقة ماثلة أمام عيوننا لتقطع دابر الكافرين وأذنابهم في بلاد المسلمين. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق   نوليوود وسياسة الإلهاء في نيجيريا

خبر وتعليق نوليوود وسياسة الإلهاء في نيجيريا

الخبر: أصبحت نوليوود (لقب السينما النيجيرية) ثاني أكبر صناعة سينمائية بعد هوليوود بـ ٢٠٠٠ فيلم سنويا متفوقة على بوليوود. وهي صناعة نشطة جداً فمتوسط إنتاج الفيلم يستغرق 10 أيام فقط، وتكاليفه حوالي 15،000 دولار. وتتميز صناعة السينما في نوليوود بقلة التكاليف والنصوص الهابطة التي تغيّب المشاهد عن واقعه وتسرح به بعيدا في قصص السحر والشعوذة والخلافات الطائفية. واللافت أن هذه الصناعة بدأت من لا شيء منذ أقل من عقدين ونمت بشكل سريع واكتسبت شعبية بين الـ130 مليون نسمة في هذا البلد الذي يجمع بين الغنى والفقر المدقع. قفز هذا القطاع من لا شيء ليصبح له أهمية ومكانة بل ويساهم بـ 1,2من إجمالي الناتج المحلي ويوفر فرص عمل لأكثر من مليون شخص (الإكونومست). وتصل أرباح السينما النيجيرية إلى 100 مليون دولار في السنة؛ وقد انتعش هذا القطاع في الفترة الأخيرة نتيجة اهتمام هوليوود بالسينما النيجيرية، وتخصيص صالات عرض للسينما الأفريقية في أمريكا ودعمها في المهرجانات الدولية. التعليق: لا يكاد يمر علينا يوم أو أسبوع إلا ونطالع خبرا يتحدث عن هجوم هنا أو تفجير هناك في أرض الإسلام نيجيريا، ذاك البلد الذي يضم أكبر عدد من المسلمين في أفريقيا. وقد زُرع عدم الأمن والأمان هناك بأيدٍ خبيثة آثمة، لا ترقب فينا إلا ولا ذمة وسكتت عنه حكومات متآمرة ومتخاذلة. نقول: لو أردنا أن نشبه واقع المسلمين والناس هناك سينمائيا لقلنا أنهم يعيشون فيلم رعب قاتل. في مقابل هذا المشهد على أرض الواقع نطالع خبرا كالذي سبق، فكيف نفسر ذلك؟ ولماذا تُحشى العقول بهكذا مشاهد؟ ولماذا تسمح الجهات المختصة بهكذا إنتاج رخيص تسطيحي مُلهٍ؟ كتب الناقد الروسي أ.ف. كاراغانوف عن السينما وتأثيرها على المعتقدات والأفكار، وصياغتها للعقول: "النظام الرأسمالي يستخدم ليس فقط السجن والعنف وقوى الشرطة، وإنما أيضاً الثقافة والإعلام، بصورة فعالة، من أجل السيطرة على عقول الشغيلة، ويلعب الفن السينمائي دوراً كبيراً لا بل دوراً حاسماً في التأثير على الإنسان، بالإضافة إلى الدور الذي تلعبه الصحافة والتلفزيون، فشبكات التلفزيون تتعاون مع المؤسسات السينمائية من أجل تشكيل أفكار معينة لدى المواطنين". ارتبط الفن السينمائي بصراع الأفكار وترويجها واتخذ في فترات معينة طابعاً سياسيا مميزا. فمثلا حرصت السينما الأمريكية على إظهار الجندي الأمريكي بعد انتكاسة فيتنام، كمحارب شرس لا يقهر، باستطاعته هزيمة جيش لوحده، ينقذ الناس من الظلم والأسر والاعتقال ويقتل المارة الأبرياء في سبيل تحقيق هدفه ويتوج في النهاية كبطل أوحد. وتبعتها في ذلك بوليوود في الهند التي تفننت في الإلهاء وتغييب الملايين من المعدمين المقهورين عن واقعهم المزري وتجميل البون الشاسع بين المعدمين وأصحاب الملايين وبالغت في تبسيط وتسطيح القضايا. فأصبحت بوليوود مضرباً للمثال في الوهم والبعد عن الواقع وباتت السينما بحق أفيونا للشعوب.. مجرد أكاذيب يُحتفل بها وتقام لها المهرجانات، حتى أصبح القائمون عليها نجوما للمجتمعات ومرجعية للإعلام المسخ في القضايا السياسية والاجتماعية بينما يُهمش أهل الرأي والحكمة والعلم. هذا حال هوليوود وبوليوود، أما نوليوود فقد تفوقت على الجميع وصنعت من الفقر قصصا، ومن الفساد ملهاة، وروجت السحر والشعوذة وانتهاك الحرمات بأسلوب فج ومبتذل. نشرت القبح بكثافة بذريعة الواقعية ومعالجة قضايا الناس، ولكن حقيقة الأمر أنها تركز الواقع الفاسد وتثبته في أذهان الناس وتعمق الجهل وتكبل المشاهد في القاع. وإذا كانت مشاكل السحر والشعوذة مشكلة رئيسية في البلاد فالأصل أن يقوم الإعلام الواعي بطرح المشكلة والتركيز على علاجها بدلاً من التمدد والتعمق في طرح الواقع الفاسد ونشره والتفصيل فيه فيكون الإطناب في إيراد الحلول وإيصالها للناس لا في نشر التخلف. هذه السينما التي تروَّج بين الناس كفنٍّ راقٍ لا تساهم في خلق وعي على القضايا بل تساهم في تسطيح فكر المجتمع وإبعاده عن التفكير بعمق في المشاكل التي يعيشها وفهمها ومن ثم الرجوع إلى قواعد فكرية لوضع معالجات صحيحة تنبع مما آمن به أفراد المجتمع. إضافة لما سبق فإن إلهاء الرأي العام عن قضايا حيوية يعيشونها يساهم في تخدير الناس وإشغالهم بقصص خيالية لصغار المفسدين واللصوص لصرف نظرهم عن حقائق يشهدونها لنهب كبار اللصوص لحقوق العباد والبلاد. كما وأن الحراك الكبير الذي تعيشه الأمة الإسلامية منذ مدة ليست بالقصيرة، وبدأ يتشكل الآن بصورة أفضل، يخيف الغرب وأعوانه من أن يصل لـ130 مليون شخص فيحدث زلزالا في القارة كلها جنوب الصحراء فتطاح عروش وتسقط تبعية الحكام للغرب هناك، فكانت نوليوود أداة للفت انتباه الناس وإلهائهم بالفكر السقيم والمتعة الرخيصة عن الفكر العميق المنتج الذي يؤدي للتغيير الصحيح الكامل الشامل. بإزاء هذا الواقع السيئ فإنا ندعو المسلمين لنبذ كل أشكال الفكر الرخيص واللهو العبثي وندعوهم للتمسك بدين ربهم والدعوة إليه وجعله يسود ويطبق في الأرض إسعادا للبشرية جمعاء وإخراجا لها من الضنك الذي تعيشه. يقول تعالى: ﴿قُلْ أَنَدْعُو مِن دُونِ اللَّـهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّ‌نَا وَنُرَ‌دُّ عَلَىٰ أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّـهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْ‌ضِ حَيْرَ‌انَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۖ وَأُمِرْ‌نَا لِنُسْلِمَ لِرَ‌بِّ الْعَالَمِينَ﴾. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم يحيى بنت محمد

خبر وتعليق الخلافة الراشدة ستنقذ كل المهاجرين البنغال بفتح حدودها لكل المسلمين (مترجم)

خبر وتعليق الخلافة الراشدة ستنقذ كل المهاجرين البنغال بفتح حدودها لكل المسلمين (مترجم)

الخبر: تعهد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في 30 نوفمبر 2014 وقف الهجرة غير الشرعية من بنغلاديش إلى آسام، قائلا أنهم كانوا يخربون شمال شرق الدولة. مودي الذي وصل إلى السلطة هو وحزبه القومي الهندوسي اليميني في انتخابات أيار/مايو قال: "إن دخول مهاجري بنغلاديش إلى آسام كل يوم هو تدمير للدولة"، ووعد "سوف نغلق جميع الطرق التي يستخدمونها لدخول ولاية آسام في ولاية جواهاتي"، وكانت التوترات مرتفعة في السنوات الأخيرة في ولاية آسام. حيث تم ذبح أكثر من 40 شخصا بمن فيهم النساء والأطفال في أيار/مايو من هذا العام من قبل انفصاليي القبائل الهندية المسماة بودوس، وقد وعد مودي أن حكومته سوف تحل نهائياً مسألة الهجرة غير الشرعية بتأمين اتفاق مبادلة الأراضي المعلقة منذ فترة طويلة مع بنغلاديش، ومع أن تنفيذ صفقة مبادلة الأراضي تبدو وكأنها خسارة لولاية آسام، لكن على المدى الطويل سوف تكسب آسام بالصفقة، وقال "ونحن لن نضر بمصالح آسام"، تحاول الهند وبنغلاديش لسنوات حل نزاعاتهما الحدودية البرية، بما في ذلك تسوية مستقبل الجيوب 162- جيوب صغيرة من إقليم دولة واحدة محاطة بالآخر. ويعيش أكثر من 50 ألف شخص في الجيوب، مع مقاطعة من حكوماتهم ودون حصولهم على الكثير من الخدمات الأساسية. التعليق: تمتد النزاعات على الأراضي بين الهند وبنغلاديش منذ تقسيم شبه القارة من قبل المحتل البريطاني في آب/أغسطس عام 1947 عندما أعطى عمدا أجزاءً من بنغلاديش، المعروفة باسم باكستان الشرقية إلى الهند وإبقاء هذه الجيوب لخلق التوترات بين البلدين، ويعيش المسلمون في الهند وبنغلاديش في تلك المناطق تحت وطأة الظروف اللاإنسانية، ومع ذلك، فقد أجبر الفقر الشديد في بنغلاديش العديد من العائلات المسلمة على الهجرة إلى الهند بحثاً عن مستقبل أفضل، مع معرفتهم بتطبيق الرأسمالية في الهند، والتي تسببت في انتزاع قطعة الخبز من أفواههم في بنغلاديش، عوضا عن الخوف من الموت والاضطهاد في الهند، حيث روج مفهوم الدولة القومية ضمن أيديولوجية الرأسمالية الفاسدة، والذي يستند على نظرية المصلحة الوطنية كأولوية عليا تفوق ضمان الأمن والرفاهية لأقلية عرقية أو دينية، ولا يحق للمهاجرين حتى أبسط حقوق الإنسان إلا إذا عبروا قانونيا إلى حدود الدولة، ويعاقبون إما بالسجن ضمن ظروف غير إنسانية أو إعادتهم إلى بلدهم الأصلي. ويعتبر موتهم في هذه العملية من الأمور العادية، وتطبق بنغلاديش وباكستان المجاورة أيضا نظرية الدولة القومية والنظر في الحدود تكون انتقاصا من حياة الإنسان وقيمة الحياة لا شيء في نظر حكوماتهم بالمقارنة إلى ما يسمى 'المصلحة الوطنية'. لا يمكن أن يكون هناك أي حل لمشكلة الهجرة في إطار العلمانية والرأسمالية الليبرالية، وقد حلت هذه المشكلة من قبل الإسلام الذي ساد العالم في ظل دولة الخلافة لأكثر من 1300 سنة، كما نفذت دولة الخلافة أحكام الله سبحانه وتعالى التي تضمن توفير الحاجات الأساسية مثل الغذاء، والملابس، والمأوى والصحة والتعليم لجميع رعاياها دون تمييز في العرق والديانة، ولم يكن أحد في أي وقت مضى يبدي رغبته في مغادرة دولة الخلافة لأنها كانت توفر أفضل الظروف المعيشية، وأيضا الخلافة ليست دولة لأمة، لأن الإسلام لا يؤمن بالحدود المقدسة التي لا يمكن عبورها، فالأمة الإسلامية واحدة، والخلافة ملزمة بتقديم المساعدة والحماية بقدر ما أمكنها للمسلمين الذين يعيشون خارج حدودها، وهذا لأن الله سبحانه وتعالى قال: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنْ الْجَسَدِ يَأْلَمُ الْمُؤْمِنُ لِأَهْلِ الْإِيمَانِ كَمَا يَأْلَمُ الْجَسَدُ لِمَا فِي الرَّأْسِ» مسند أحمد. ولذلك، فإن الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة ستفتح حدودها للمسلمين في العالم بأسره وتوفر المساعدة المادية والمسلحة للمسلمين المضطهدين عبر العالم في إطار سياستها الخارجية بالدعوة والجهاد، وإزالة العقبات التي تعترض الإسلام وتحرير الأراضي الإسلامية المحتلة مثل الهند، كما وأنه وفقا لأحكام الإسلام، فإن الأراضي الإسلامية التي حُكمت بالإسلام لـ 1000 عام لا تزال بحاجة إلى أن تتحرر وتعود إلى حظيرة الإسلام، عندها فقط يمكن تأمين حياة النساء والأطفال والرجال المسلمين. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مصعبعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق أمريكا المجرمة! كفى دروساً في حقوق الإنسان

خبر وتعليق أمريكا المجرمة! كفى دروساً في حقوق الإنسان

الخبر: نشرت صحيفة القدس العربي مقالا بعنوان: "أمريكا العنصرية كفى دروساً في حقوق الإنسان" ينتقد فيه الكاتب أمريكا داعياً إياها للاعتدال بعد الاحتجاجات التي انطلقت ضد تبرئة هيئة المحلفين لشرطي أمريكي قتل مواطناً أمريكياً أسود البشرة، حيث استخدمت الشرطة العنف ضد المحتجين على قرار المحكمة هذا وضربتهم بالغاز المسيل للدموع المحرم دولياً لتفريق تظاهراتهم، ويقول الكاتب إن سجل أمريكا مليء بقضايا انتهاكات حقوق الإنسان وبجرائم الحروب وبالقتل الجماعي العمد. التعليق: حق التظاهر مكفول وحرية إبداء الرأي حقٌ لا مكرمة، هكذا يتحدث أصحاب المبدأ الرأسمالي حين يريدون أن يحلّقوا بالمسلمين في سُحُب الخيال، ويتحدثوا عن بلاد الغرب، "تعالوا وانظروا كيف يقف عامل صغير يعارض رئيس الدولة.. هذا اسمه الديمقراطية والحريات التي نريدها لكم يا مسلمون"! كلام معسول يدغدغ أصحاب التفكير السطحي والمبتلين بأحلام اليقظة الذين وصف أمثالهم القرآن ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَا يَسْمَعُونَ بِهَا أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾، والحقيقة.. أن هذه الأحلام الوردية عندما حاول بعض المسلمين إيجادها في واقع بلادهم، سحقتهم أمريكا وأوروبا ومنعتهم من الوصول لديمقراطيتهم هذه، وما مثال الجزائر ثم مصر عنا ببعيد. لقد كشفت ثورة الشام لأهلها ولمن حولها زيف دعوى الرأسماليين، أمريكا والغرب، بأنهم يقفون مع الشعب ضد الدكتاتور! فظهرت حقيقة الرأسمالية بأنه لا يهمها حقن دماء الشعوب، ولا حرياتهم، بل تهمها مصالحها، وأن أي طاغية يخدم مصالحها يكون هو المفضل عندهم، الديمقراطي الحر! حتى وإن كانت يداه تقطر دماً... نعم كشفت ثورة الشام حقيقة الرأسماليين، ومع ذلك فإنه لا زال هناك من أعمى الله بصيرته فيأمل من أمريكا والغرب شيئا من خير كمن يأمل من الشوك العنب، فيدميه الشوك ولا يرى عنباً! هذه هي حقيقة الرأسمالية، فهي تبطش حتى بمواطنيها بطشاً عنيفاً وتلاحقهم بشدة وهم يحتجون على عدم محاكمة شرطي أبيض يقتل مواطناً أسود... فأين هي حقوق الإنسان عندهم؟ وأين هي حرية التعبير التي بها يتشدقون؟ وأين هي مكافحتهم للعنصرية كما يزعمون؟ قاتلهم الله أنى يؤفكون... إن رأسمالية أمريكا والغرب أبعد ما تكون عن أية مزية تتعلق بالحقوق وكرامة الإنسان... ولكن تبقى للرأسمالية مزايا معترفاً بها بلا شك وأهمها أنها تستطيع نسج الأوهام في عقول المضبوعين بثقافتها العملاء لأنظمتها... والأوهام لا بد زائلة حتى وإن زخرفوها لو كانوا يعلمون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس هشام الباباعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق خلافات قيادات الحراك الجنوبي سببها اختلاف التبعية للخارج

خبر وتعليق خلافات قيادات الحراك الجنوبي سببها اختلاف التبعية للخارج

الخبر: جاء في صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في التاسع من صفر 1436هـ الموافق للأول من كانون الأول/ ديسمبر 2014م ما نصه: وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادر جنوبية مطلعة، أن خلافات حادة بين فصائل ومكونات الحراك الجنوبي، حول القيادة الموحدة، أجلت موضوع تقرير مصير الجنوب. وأشارت المصادر إلى وجود أجنحة داخل الحراك يقود إحداها الزعيم الروحي حسن باعوم، وثانية يقودها الرئيس السابق علي سالم البيض الذي يعتقد أن له علاقات مع إيران، وأخرى مشتتة بين قيادات جنوبية أخرى. وأكدت مصادر وجود مشاورات مكثفة للاتفاق على قيادة موحدة، سيعلن بعدها «إعلان دولة الجنوب» من طرف واحد. التعليق: جاء ذلك في ذكرى الاستقلال المزيف عن الاستعمار الإنجليزي الذي يصادف 30 نوفمبر من كل عام، فامتلأت ساحة الاعتصام في عاصمة الجنوب عدن بالمتظاهرين ظناً منهم أن هذه الذكرى ستعيد لهم ولادة دولة في الجنوب، إلا أن الخلاف الحاد بين القيادات الجنوبية كان عائقا أمام ولادة تلك (الدولة) حتى إن النظام في صنعاء لم يعر تلك المظاهرات كثير اهتمام لأنه يملك الجزء الأكبر من المكونات الحراكية وسط المتظاهرين عن طريق أبرز عملاء نظام صنعاء القيادي الحراكي حسن باعوم، بينما لا تزال أميركا تدفع بعميلها علي سالم البيض نحو مزيد من المواجهة ضد النظام اليمني عن طريق دعمه عبر عراب أميركا في المنطقة إيران، ورغم أن أميركا حققت نجاحا ملحوظا في وضع قدم ثابتة لها في اليمن عن طريق أداة إيران عبد الملك الحوثي، إلا أن الكثير من المكونات الحراكية في الجنوب لم تزل بأيدي صاحبة العراقة في اليمن بريطانيا الداعمة لنظام عبد ربه هادي في صنعاء وقد أكدت ذلك سفيرة بريطانيا في صنعاء عندما عبرت عن دعمها لنظام هادي وحل القضية الجنوبية في إطار فدرالية في دولة موحدة وأكدت السفيرة عدم توحد القيادات الجنوبية. والحقيقة أن القيادات الجنوبية تحمل قضية واحدة وكان جدير بها الاتفاق منذ سنين طويلة ولكن اختلاف التبعية السياسية جعل القضية الجنوبية تباع في محافل العمالة الدولية فلم تبرح مكانها. ولذلك ندعو أهل اليمن لأن يسلموا قضاياهم لأبنائهم المخلصين لأهلهم ومبدئهم وعقيدتهم، الذين لا يرتبطون بالكافر المستعمر الأجنبي الذي لا تهمه إلا مصالحه الحيوية في بلاد الإسلام فيتبناها ليس من أجل حلها بل من أجل أن تكون ذريعة له لدخول البلاد وتقسيمها فيسهل عليه حينها السيطرة على ثرواتها وخيراتها ويسلب من الأمة حق اتخاذ قراراتها تجاه قضاياها المصيرية. إن جميع أهلنا في جنوب اليمن هم من المسلمين وليس هناك من حل لقضيتهم وتمكينهم من خيراتهم وإرضاء ربهم إلا بإيجاد نظام الخلافة الذي أتى به نبي الأمة عليه وعلى آله وأصحابه أفضل الصلاة والتسليم، وقد بشر عليه الصلاة والسلام بعودة الخلافة إلى الأمة الإسلامية في هذا الزمان، فليسبق أهل اليمن الناس ويقيموا الخلافة الثانية على منهاج النبوة كما سبق أجدادهم الناس ونصروا نبي الأمة بإقامة الخلافة الأولى في المدينة المنورة. ﴿وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الاعلامي المركزي لحزب التحريرد. عبد الله باذيب - اليمن

خبر وتعليق ﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ (مترجم)

خبر وتعليق ﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ (مترجم)

الخبر: في بداية ديسمبر الحالي تناقلت وسائل الإعلام الروسية خبراً مفاده، عزم البرلمان الروسي مناقشة مشروع قانون يُجرم التعذيب والاعتداء على المعتقلين، واعتباره جريمة يعاقب عليها القانون. وقد تُغيَّر المواد المتعلقة بذلك إذا صوت البرلمان لصالح القانون. المصدر جريدة روسيا - رسيسكايا غازيتا -. التعليق: هذا الخبر يحمل في طياته أموراً منها: أولاً: هذا المشروع سببه محاولة الدولة إحكام قبضتها على المجتمع، لأن عدم معاقبة موظفي الداخلية والمخابرات قد أضر بمصداقية هذه الأجهزة والدولة. إن التعذيب الجسدي والنفسي أمر ممنهج ومستشرٍ وسجية عند الأجهزة الأمنية الروسية فأصبحوا كالوحوش وتظهر من وقت لآخر على وسائل الإعلام. ومن هنا نقول لا يوجد أي اعتبار إنساني لهذا القانون. ثانياً: إن الحاجة لسن قانون ثم العمل على تعديله بشكل مستمر ليس مقصوراً على هذا الأمر وهذا ظاهر من أعمال البرلمان، فهو يناقش القانون ثم يعدله أثناء نقاشه لأن أعضاءه يختلفون في نظرتهم للأمور وما يعتبر مصلحة وما يعتبر ضرراً، بالإضافة إلى أن النظرة إلى الخير والشر تختلف من شخص لآخر ومن مكان لآخر ومن زمن لآخر عند الناس، وهذا ينعكس سلباَ على القوانين والتشريعات ولن يوجد استقرار تشريعي مطلقاً، علاوةً على أن القانون لن يطبق على الجميع وسيوجد من سيشكو من ذلك. ثالثاً: إن مسألة البحث عن قوانين توافق حياة الناس ستبقى مسألةً شاغلةً لهم، لأن المجتمع بحاجة إلى قوانين وتشريعات متناسقة مصدرها واحد، يحدد بثبات معنى الخير والشر وهذا لا يكون من عند البشر بعقولهم القاصرة والمحدودة، بل يجب أن يكون من عند رب البشر وخالقهم العالم لما يوافقهم ويصلح لهم، ولا يوجد أفضل من الإسلام حلاً لمشاكل الناس كافة قال تعالى: ﴿وَعَسَىٰ أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾. وستبقى البشرية في شقاءٍ وضنكٍ دائمين ما لم تُحكم شرع رب العالمين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسليمان إبراهيموف

خبر وتعليق    أطباء في ميانمار ينتزعون أحشاء طفل روهينغي

خبر وتعليق أطباء في ميانمار ينتزعون أحشاء طفل روهينغي

الخبر: انتزع أطباء بوذيون بمستشفى تابع للحكومة المركزية في ميانمار أحشاء طفل من أقلية الروهينغا، وسلموه إلى ذويه وفي جسده شق من عنقه إلى سرته خُيّط بطريقة بدائية في تكرار لحالات "سرقة الأعضاء" التي تعرض لها أفراد من هذه الأقلية المسلمة. وتحوم الشكوك حول قيام الأطباء بقتل الطفل بطريقة متعمدة والإفادة من أعضائه، وخاصة أن هذه الحالة تعتبر واحدة من عشرات الحالات التي يتم فيها شق بطون المرضى الروهينغيين. وقال ذوو الطفل - لمراسل وكالة أنباء أراكان - إنهم أدخلوا الطفل مستشفى "أكياب" عاصمة ولاية أراكان قبل أيام لعلاجه من مشاكل في الجهاز الهضمي، لكنهم فوجئوا بوفاة ابنهم وانتزاع أعضائه الداخلية في المستشفى بطريقة وحشية، وفق تعبيرهم. (الجزيرة نت) التعليق: مع كل يوم تطلع فيه الشمس تصلنا أخبار مؤسفة عن جرائم بشعة يرتكبها البوذيون بحق المسلمين في ميانمار، حيث يتعرض المسلمون في ميانمار إلى أشد أنواع الأذى والتعذيب والقتل بأبشع الطرق، إضافة إلى انتهاك الأعراض، وقد وصل الأمر بهؤلاء المجرمين أن يقوموا بقتل المسلمين هناك وسرقة أعضائهم ليتاجروا بها، فقد قال مسؤول القطاع الحقوقي بالمركز الروهينغي العالمي د. طاهر الأراكاني إن البروتوكول الأممي بشأن الاتجار بالبشر ينص على تجريم كل ما يتعلق بأشكال الاتجار أو الاستغلال أو نزع الأعضاء أو غيرها من الممارسات، لكن "كل هذه الحالات من الاتجار بالبشر حاصل في ولاية أراكان ضد مسلمي الروهينغا". إن هذه الجريمة البشعة وغيرها من الجرائم وعمليات الإبادة التي يتعرض لها مسلمو الروهينغا تكشف نفاق وتآمر ما يسمى بالمجتمع الدولي ومؤسساته وعلى رأسها الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان التي أصمت آذاننا بالحديث عن حقوق الإنسان "وحقوق الأقليات" ولم نرها تحرك ساكناً تجاه هذا الإجرام، بل إن أمريكا والاتحاد الأوروبي قد قاما بإلغاء العقوبات المفروضة على ميانمار وعقد اتفاقيات اقتصادية وتجارية معها، فهذه الدول ومؤسساتها لا تقيم وزناً للدماء التي تسفك ما دامت دماء للمسلمين حتى وإن ذرفت عليها دموع التماسيح. كما وتكشف هذه الجرائم الموقف العربي والإسلامي المخزي والمتخاذل، بل والمتآمر على مسلمي بورما، وخاصة دول الجوار كبنغلادش التي رفضت استقبال المسلمين الفارين من الإجرام البوذي، بل إنها تركتهم يغرقون في عرض البحر دون أدنى رحمة أو إنسانية، وحتى وإن سمحت هذه الدول بدخول هؤلاء المهاجرين إلى أراضيها فإنها تضعهم في مخيمات مكتظة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة، حتى إننا لم نسمع بأي دور أو تحرك لأنظمة الحكم في البلاد العربية والإسلامية ومنظماتها كمنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية، أم تراهم يعدون ما يحصل للمسلمين في ميانمار شأناً داخلياً؟! إن معاناة الروهينغا المستمرة تنبه المسلمين لحاجتهم الملحة لدولة الخلافة ولإمام المسلمين الذي يدافع عنهم ويحميهم وينتقم ممن اعتدى عليهم، قال صلى الله عليه وسلم: «إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به». فيا جيوش المسلمين: ألم تسمعوا قول الحق سبحانه وتعالى: ﴿وَإِنِ ٱسۡتَنصَرُوكُمۡ فِى ٱلدِّينِ فَعَلَيۡڪُمُ ٱلنَّصۡرُ﴾؟! وتذكروا يا جيوش المسلمين أن خصيمكم يوم القيامة هذا الطفل ابن العشرة أعوام الذي قتل بدم بارد وسرقت أعضاؤه الداخلية، يقول يا رب خذلتني جيوش المسلمين، خذلتني جيوش المسلمين. فأروا الله من أنفسكم خيراً وانصروا إخوانكم المستضعفين في ميانمار وسوريا وفلسطين وسائر بلاد المسلمين، بإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة على منهاج النبوة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم براءة

1255 / 1315