خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   بل إنها حرب أمريكية بامتياز وشراكة في الحقد على الإسلام

خبر وتعليق بل إنها حرب أمريكية بامتياز وشراكة في الحقد على الإسلام

الخبر: في مقابلة تلفزيونية مع برنامج الأخبار الدولية في هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية الأربعاء 11/19 قال الملك عبد الله الثاني: ما أود الإشارة إليه أنه لا يجدر بنا أن ننظر إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة على أساس أنها مشكلة تخص الولايات المتحدة وحدها، إنها في الحقيقة قضية عربية إسلامية... وهي قضية المواجهة بين الاعتدال والتطرف... إن هذه المعركة داخل الإسلام. التعليق: بل إن الحرب التي يشنها التحالف الشيطاني بقيادة أمريكا هي حرب أمريكية بامتياز ولكن بأدوات محلية وإقليمية ودولية من أنظمة حكم وتنظيمات وهيئات تلاقت مصالحها في ذبح المسلمين وتوحدت في العداء للإسلام عقيدة وشريعة ونظام حياة. إن العالم كله ومنه الأنظمة السياسية في بلاد المسلمين قد اعتمد التعريف الغربي الصليبي الرأسمالي للتطرف والاعتدال انطلاقا من زاويتهم الخاصة، وها هو العالم يخوض حربه الجديدة القديمة على الإسلام والمسلمين بعد أن أوجد الدافع الأخلاقي والإنساني ليكون السبب الظاهر لشن الحرب والذي يخفي الأهداف الحقيقية لها والمتمثلة في نهب نفط المسلمين وثرواتهم ومنع نهوضهم على أساس الإسلام ومنع تحقيق مشروعهم دولة الخلافة الحقيقية على منهاج النبوة والتي شوهها تنظيم الدولة بشكل أو بآخر في أذهان المسلمين وشعوب الأرض من خلال الأفعال الإجرامية التي يقوم بها وإصراره على الولوغ في دماء المسلمين وغيرهم من أهل البلاد، لقد نجحت رأس الكفر أمريكا حتى الآن بتسخير أبناء المسلمين وجيوشهم لذبح المسلمين وتشويه مشروع نهضتهم الخلافة بفضل البغدادي وتنظيمه. لقد أصبح الاعتدال أيها الملك، هو الخنوع للكفر والقبول بأفكاره وبطريقته في العيش وتسهيل تنفيذه لمشاريعه الاستعمارية والرضوخ لإرادته في التحكم بالمسلمين وبلادهم سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وعسكريا وأمنيا وتربويا والاستسلام لتمزيقه بلاد المسلمين بصناعته الفتن بين شعوب المسلمين والشعب الواحد وبث الأفكار الطائفية وتمويل دعاتها لتفتيتها على أساس عرقي ومذهبي والقبول والرضا بوجود كيان يهود على أرض المسلمين. وأصبحت الدعوة السياسية بالعمل بطريقة الرسول صلى الله عليه وسلم التي تخلو من العنف وأي عمل مادي لتحكيم الشريعة الإسلامية في دولة الخلافة على منهاج النبوة تطرفاً - عملا بتوصية مؤسسة راند البحثية بأن الحد الفاصل بين المسلم المعتدل والمتطرف في الدول الشرعية المستندة إلى الغرب وهي عامة الدول في العالم الإسلامي هو إذا كانت الشريعة الإسلامية يجب أن تطبق - وباتت مقاومة أطماع الاستعمار والعمل على طرد نفوذه ورفض الانخراط والاستسلام لمشاريعه تطرفاً وعدم القبول بالفكر الرأسمالي العفن تطرفاً والدعوة لاستئصال كيان يهود تطرفاً ورفض ظلم الحكام وإجرامهم ومحاسبتهم على أساس الإسلام تطرفاً!! إن التاريخ الإرهابي لقوى الكفر وعلى رأسه أمريكا ماثلٌ أمامكم أيها المسلمون وإن الأحداث والحقائق والمعلومات تؤكد وتقول أن العالم كله يخوض حربا عسكرية وسياسية وفكرية واقتصادية وإعلامية على الإسلام، وهذا ما طالبت به العضو الحالي في الكونغرس الأمريكي ميشيل بكمان الرئيس أوباما بإعلان الحرب على الإسلام، وكان قد سبقها في ذلك وزير العدل الأمريكي السابق جون اشكورفت قائلا (بصراحة إن الإرهاب يكمن في الإسلام ذاته وليس فقط في بعض من يعتنقونه) وذلك لأن الكفر وأذنابه في بلاد المسلمين قد أيقنوا أن الإسلام ونظامه - المتمثل بدولة الخلافة التي وعد الله بها عباده وتوعد أعداءه، والتي هي قطعا ليست إعلان اللغو لتنظيم البغدادي - أيقنوا أن الإسلام سيكون هو الوريث الحقيقي الوحيد لحكم الأرض والبديل العملي القادر على إيقاف الشقاء الذي جلبه النظام الرأسمالي لشعوب العالم ولأنه القوة الوحيدة القادرة على طرد الاستعمار وإنهاء نفوذه في بلاد المسلمين والعالم، ولأنه النظام القادر على أن يحفظ مقدرات المسلمين ونفطهم وثروتهم والتي هي محل أطماعهم ودوافع حروبهم علينا، ولأنه النظام القادر على إنهاء وجود كيان يهود الذي يشكل خط الدفاع الأول عن مصالحهم. فلا يرعبنّكم فحيح الأفاعي وانتفاخ القطط أيها المسلمون وسارعوا بالعمل على نصرة دينكم الذي ارتضاه الله لكم وذودوا عنه بالتلبس في واجب وفرض العمل على استئناف الحياة الإسلامية في دولة الخلافة على منهاج النبوة. وأخيرا أوجه سؤالاً: إذا كانت الحرب داخل الإسلام فما شأن أمريكا بها؟ أم أن أمريكا قاتلة أبناء المسلمين والمحتلة لبلاد المسلمين والناهبة لثرواتهم والداعمة لأنظمة الحكم الإجرامية في بلادهم والحامية لكيان يهود مغتصب أرضهم قد أصبحت عندكم حامية حمى الإسلام؟! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرممدوح أبو سوا قطيشاترئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن

خبر وتعليق   "نصف قواتنا في أمريكا دون الاستعداد المطلوب وحرب داعش فاقمت الوضع"

خبر وتعليق "نصف قواتنا في أمريكا دون الاستعداد المطلوب وحرب داعش فاقمت الوضع"

الخبر: واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- فجر الجنرال جوزيف دنفورد، قائد قوات المارينز بالجيش الأمريكي، مفاجأة من العيار الثقيل خلال ندوة تناولت وضع الجيش في ظل التحديات الدولية والاقتطاعات القائمة بموازنته، إذ جزم بأن نصف قوات المارينز الموجودة في قواعدها اليوم باتت تحت مستوى الاستعداد العسكري المطلوب، وأن المواجهات بالشرق الأوسط ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" فاقم الوضع... وتابع الجنرال الأمريكي بالقول إن الجانب الخطير في هذا الموضوع هو أن القوات الموجودة في القواعد بأمريكا - وليس في جبهات القتال الرئيسية - هي المعنية بالرد على أي تطور أمني طارئ مضيفا: "الوحدات الموجودة في أمريكا هي الوحدات التي تتولى الرد على الأحداث غير المتوقعة والتحديات الكبيرة، ولكنها ليست بالمستوى الذي نريده لها." التعليق: هذه أمريكا التي "يحتمي" بها خونة المسلمين من حكام وإعلاميين وشيوخ ومعارضين، تعترف أمام الجميع بأنها تشك في قدرتها على حماية نفسها فكيف تحمي عملاءها! ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ. وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لَا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلَاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لَا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ إن الولايات المتحدة الأمريكية هي بيت يخاله من يراه من بعيد أنه قوة لا تقهر لكنها يصدق فيها قوله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ مِن دُونِ اللَّهِ أولياء كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُواْ يَعْلَمُونَ﴾، ولعل ثورة قيضها الله ليس فقط لتكشف العملاء والخونة بل لتُسقط ممالك وعروش وتحيي الحق في الأرض وفي النفوس. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم أنس المقدسية

مع الحديث الشريف   يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى

مع الحديث الشريف يا ابن آدم تفرغ لعبادتي أملأ صدرك غنى

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته عَنْ ‏ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏ ‏عَنْ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: ‏ ‏يَا ابْنَ ‏ ‏آدَمَ ‏ ‏تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ صَدْرَكَ غِنًى وَأَسُدَّ فَقْرَكَ، وَإِلَّا تَفْعَلْ مَلَأْتُ يَدَيْكَ شُغْلًا وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَكَ" تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي قَوْلُهُ: (إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ يَا اِبْنَ آدَمَ تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي) ‏ أَيْ تَفَرَّغْ عَنْ مُهِمَّاتِك لِطَاعَتِي ‏ (أَمْلَأْ صَدْرَك) ‏ أَيْ قَلْبَك ‏ (غِنًى) ‏ وَالْغِنَى إِنَّمَا هُوَ غِنَى الْقَلْبِ ‏ (وَأَسُدَّ فَقْرَك) ‏ أَيْ تَفَرَّغْ عَنْ مُهِمَّاتِك لِعِبَادَتِي أَقْضِي مُهِمَّاتِك وَأُغْنِيك عَنْ خَلْقِي, وَإِنْ لَا تَفْعَلْ مَلَأْت يَدَيْك شُغْلًا. وَلَمْ أَسُدَّ فَقْرَك أَيْ إِنْ لَمْ تَتَفَرَّغْ لِذَلِكَ وَاشْتَغَلْت بِغَيْرِي لَمْ أَسُدَّ فَقْرَك لِأَنَّ الْخَلْقَ فُقَرَاءُ عَلَى الْإِطْلَاقِ فَتَزِيدُ فَقْرًا عَلَى فَقْرِك.‏عجبا لمن لا يتفرغ لعبادة الله سبحانه بحجة السعي للرزق أو طلب نصيب أكبر من الدنيا! والعبادة هنا طبعا لا تعني فقط أركان الإسلام الخمسة، ويكفي لبيان لذلك قوله تعالى: (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين). ألا يعلم أولئك الذين يقدمون الاشتغال بالرزق على التفرغ لعبادة الله، أنهم يتعدون على الله وأمره بفعلهم هذا والعياذ بالله! أليس الغنى والفقر من أمر الله العليم القدير؟ أليس الرزق مكفول من الله الرزاق الكريم! فكيف نرضى لأنفسنا أن نشتغل بما هو أمر الله سبحانه، ونترك ما طلب منا سبحانه أن نشتغل به، وهو التفرغ لعبادته عز وجل، وعلى رأس ذلك التفرغ لإقامة دين الله عز وجل وإظهاره على الدين كله! احبتنا الكرام والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق    بين فكَّي كماشةِ حماية أمن كيان يهود

خبر وتعليق بين فكَّي كماشةِ حماية أمن كيان يهود

الخبر: ورد في موقع الجزيرة نت الخبران التاليان: 1- نتنياهو يأمر بهدم منازل منفذي هجوم القدس2- مصر توسع المنطقة العازلة وتواصل هدم منازل برفح التعليق: عندما يصدر قرارٌ بهدم منازل للفلسطينيين من كيان محتل يعمل للمحافظة على أمنه، فهذا أمر غير مستغرب، فماذا يمكن توقعه من المحتل؟! هل يتوقع منه القيام على رعاية شؤون شعب جاء لسحقه وتدميره ونهب كل ما يملك؟ فسواء أتذرع الاحتلال بذريعة الحفاظ على الأمن أم بذريعة أن المنازل بنيت بدون ترخيص فكل شيء منه متوقع، فحالة الحرب بين المسلمين عامة وأهل فلسطين خاصة الأصل أن تبقى قائمة فعلا بينهم وبين كيان يهود، فكل جهة تعتبر أن لها الحق في هذه الأرض المباركة، وتعمل جاهدة لإضعاف الجهة الأخرى والقضاء عليها، رغم تناقض الدوافع وراء هذا الصراع بينهما، تناقض واضح بين محتل مغتصب لأرض إسلامية وبين مسلمين مأمورين بأخذ جميع أسباب المقاومة والدفاع حتى تطهير هذه البقعة المباركة من دنس المحتل. أما عندما يصدر القرار من حاكم بلد إسلامي بهدم منازل تعود لأفراد من رعيته، فهذا والله لظلم عظيم، والأكثر ظلما هو اعتباره أن الإجراء يأتي في إطار تحقيق الأمن القومي للبلاد وإغلاق الباب أمام أية عناصر إرهابية قد تستخدم الحدود في التنقل بين البلدين! أيحقَقُ الأمن القومي بهدم المنازل وتهجير أهلها ورميهم إلى المجهول، أم يكون بوقوف الجيش إلى جانبهم وحمايتهم والدفاع عنهم؟ أيحقَّق الأمن بإيجاد منطقة عازلة فارغة تمتد إلى عمق كيلو متر أم بتعبئة الثغور؟ إن الحاكم المسلم يُنتظَرُ منه الرعاية بكل أشكالها والحماية من أي اعتداء مهما كان، فالأمن والتعليم والتطبيب من الحاجات الأساسية للمجتمع يجب عليه توفيرها، والمأكل والملبس والمسكن حاجات أساسية للفرد لا يستطيع الاستغناء عنها، يجب على الحاكم توفيرها لهم، لا أن يعاقب من يرفض إخلاء منزله لهدمه بالتهجير القسري أو السجن أو حتى القتل، وتحويل منشآته الخاصة إلى منشآت عسكرية. لماذا كل هذا الظلم والتجبر والحرمان؟ لماذا تدمَّر أنفاق ممتدة إلى قطاع غزة أقيمت لكسر الحصار الاقتصادي المفروض عليه؟ إن هذا التصرف ما هو إلا للتضييق على الشعب الفلسطيني إرضاء للكفار ومشاريعهم الاستعمارية وحماية لأمن محتل غاصب غضب الله عليه. لكن صبرا يا أهل رفح في كلا الجانبين، صبرا يا أهل مصر وفلسطين، صبرا يا أمة محمد المؤمنة، يا خير أمة أخرجت للناس، فالآن يهود وأعوانهم يخربون بيوتكم بأيديهم، وقريبا إن شاء الله يخربون بيوتهم ويزهقون أرواحهم بأيديهم وبأيدي عباد الله المؤمنين. ﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: راضية

خبر وتعليق    وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

خبر وتعليق وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا

الخبر: نشرَتْ جريدةُ الصَّباحِ العراقيةُ وغيرُها يومَ الأحد 17 تشرين الثاني 2014 أنباءَ اللقاء الذي جمَعَ المَرجعَ الشيعيَّ الأعلى عليَّ السيستانيَّ برئيس البرلمان سليم الجُبوريّ في مدينة النجف يومَ السبت، وما تمخَّضَ عنه خلال مؤتمر صحفيٍّ عَقدَهُ الأخِيرُ مُعلِناً عن توجيهاتِ المَرجِع التي نعتها بالوضوح والحكمة، وكان أبرَزُها - بحسب الصحيفة: • ضرورةَ توحيدِ الصفّ والكلمة بين المُكوِّنات السياسية في ما يَخصُّ ملفَّ الإرهاب، • والتوجُّهَ لبناء مؤسسات الدولة بشكل جديٍّ، والقضاءَ على آفةِ الفساد، • وإقرارَ التشريعاتِ التي تصُّبُّ في مصلحة الشعب العراقي. التعليق: يُصِرُّ سَاسَةُ العراق الجُددُ - رغم تبنـِّيهـِم لمشروع أمريكا الكافرة، والعملِ وَفق دستورِها الباطل، ودولتِهمُ المَدَنيةِ - على تأطير إجرامِهم وخياناتِهم بهَالةٍ من القدسِيَّةِ عِبرَ زياراتٍ مَكوكيةٍ لما يُسمَّى "بالمَراجع الدينية"، بل حتى مبعوثو (الأمم المتحدة) من نصارى ووثنيِّينَ يفعلون ذاتَ الشيء.. وهو أمرٌ مفضوحٌ يُرادُ منهُ خِداعُ الدَّهمــَاء بأنَّ أعمَالهم لا تخرُجُ عن ثوابت الدِّين (والمَذهَب)..! وابتداءً لا بُدَّ لنا من القول: أن الأصلَ في (المَرَاجِع) وعلماء الشريعة - وهم وَرَثةُ الأنبياءِ - أن يكونوا ناصِحينَ للناس بكل ما يُقَرِّبُ إلى الله عزَّ وجلَّ كحَثِّ الأمَّة على تبَني عَقيدتِهمُ الإسلامية، والتحَاكُمِ لشَرْعِ ربِّهم، فالعُلماءُ الربَّانيونَ - دائماً - حِصْنٌ حَصِينٌ من كلِّ مائلٍ وزائفٍ، يَدفعُونَ عن الأمة الخَبَثَ وما ابتدعَهُ الغربُ الفاجرُ من عَقائدَ زائغةٍ، وأفكارٍ مُنحَرفةٍ عن سُنَنِ الفطرة الإنسانية.. مِصْداقُ ذلك في التَّنزيل الحَكيم: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَبِـِئسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾. أما وُعَّاظُ السلاطين فدَأبُهم اليومَ شَرعَنة الكفر وتزيينُ الباطل لإرضَاء أسْيادِهم ولو في سَخَط ربِّهم سُبحَانه، فَلْيُكثِروا أو يُقِلوا فإن المَوعِدَ اللــه..! والآنَ، تعالوا نـَعُدْ لصُلبِ مَوضُوعِنا: تلكَ (التوجيهاتِ الحكيمة) فنقول وبالله التوفيق: أولا: أما عن قول المَرجِع: (المُكوِّناتِ السِّياسية) فإنَّ فيهِ إصراراً على تقسيم المجتمع طائفياً وعِرقياً رُغمَ الدَّعوة إلى التوحيد المزعوم.. وهذا بيِّنٌ لا يَخفى على ذي بَصِيرة.. وإذاً فهُم ﴿يَقُولُونَ بِأَفْواهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ﴾. ثانياً: وأما عن (توحيد الصَّفِّ والكلمةِ فيما يَخصُّ مَلفِّ الإرهاب).. فإنَّ المعنى المُتبادِرَ إلى الذهن هو تضليلُ الناس للقبول بحَمْلةِ أمريكا الصَّليبية الدَّوليةِ على الأمة الإسلامية عامةً والعراق وسُوريَّا خاصَّة، بحُجَّةِ مُحاربة "تنظيم الدولة" ظاهرياً. أما هدفها الحقيقيّ فهو إعَادة تشكيل المِنطقة بمزيد من التقسيم والتفتيت للحيلولة دونَ تحقيقِ حُلمِ الأمة وأمَلِها: دولةِ الخِلافة الرَّاشدة على منهاج النبوَّة، التي بظهورها ينكفئ الغربُ والكفارُ جميعاُ وتصبحُ كلمة الله تعالى هي العُليا.. يدُلُّ على صِدق كلامنا أنْ نعُودَ إلى يوم 9 حزيران 2014 وحينها نَجِدُ أن سُقوطَ الموصل وكركوك وأجزاء كبيرةٍ من ديالى وصلاح الدين والأنبار، لم يكن إلا بتدبيرٍ خبيثٍ من المُحتلّ وأذنابهِ حُكامِ العراق للوصول إلى هذه النتيجة المُرَّة. وأيُّ كلامٍ غيرُ هذا يُعَدُّ نفاقاً مفضوحًا يُعذبُ اللهُ عليهِ أشدَّ العذاب. ثالثاً: وعن بـِناء مُؤسَّسَاتٍ للدولة، والقضاء على الفساد.. فعن أي دولةٍ أو مؤسَّسَاتٍ يتحدثون..؟ فإنَّ العراقَ باتَ من أفشَلِ الدول بعد الاحتلال، ووُزِّعَتْ وزاراتهُ ودوائرهُ وجَامِعَاتهُ عَطايَا ومِنـَحاً على أحزابٍ ومليشياتٍ لا تعترف بإنسانيَّةٍ ولا بقانونٍ غيرِ شريعة الغاب...! فالحكومةُ شَكلٌ وهَيئة، والرئيسُ رئيسُ المنطقة (الخَضرَاء)، ورئيسُ الوزراء لا يحكمُ غيرَ كرسيِّهِ، وأما (السَّادَةُ) الوزراءُ فكلٌّ في غيّه يعمهون.. وتخصيصاتُ المُوَازنة يَحسَبونها مواريث وهدايا تنفق في كل مَجالٍ إلا مجالَ خدمة الناس.. وليسّ أدَلَّ عليهِ مِن موازنة العام الجاري البالغةِ (150) مليار دولار فقد أُنفِقتْ بكاملها دون أن يعرف أحَدٌ أينَ وكيفَ، وهذا وزير المالية الجديد في حكومة العباديِّ لم يجد - لدى استلامهِ الوزارةَ - في الخزائن شيئاً..! وحينَ صرَّحَ بما عَلِمَ انبَرَت سهامُ اللصوص والطفيليينَ تنهال عليه. رابعاً: وأخيراً حديثُ التشريعاتِ التي تصبُّ في (مصلحة) الشعب العِراقيّ المنكوب، فإنهُ مسؤوليةُ (البرلمان) وهو مشلولٌ ومَقصُورٌ عَمَلهُ على أمرين لا ثالث لهما: تنفيذِ الخُطط بما يَخدِمُ (السَّيِّدَ) المُحتلَّ وشركاتِ نـَهْبـِهِ واستثماراتِه، ثم رعايةِ (مصالح) نوَّابهِ وجيوش المنتفعين في الرئاسات الثلاث: التنفيذية والتشريعية والقضائية.. أما البلاد وأهلها فليذهبوا إلى الجحيم. وهكذا بات بلدنا من أفشل البلدان، خاصةً بعد احتلالهِ وتدميره فلقد صَدَّقتْ أمريكا ظنَّها بجعل العراق (أنمُوذجاً) ولكِنْ للفساد والخراب، وأصبح الناسُ لا يَأمَنونَ على أنفسهم وأعراضهم ومُمتلكاتهم وهم داخلَ بُيُوتِهم..! فالدَّهمُ والخطفُ والفِدى والقتلُ على الهويَّةِ هو العُنوانُ..، واستمع إلى نشرات الأخبار اليومِية هل تجدُ غيرَ تلك المصائبِ والكوارث؟ نَسألُ اللهَ تعالى أن يّمُنَّ علينا وعلى الأمة جميعاً بالفرَج القريب. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو زيدالمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية العراق

خبر وتعليق    نريد الخلافة وليس الديمقراطية   (مترجم)

خبر وتعليق نريد الخلافة وليس الديمقراطية (مترجم)

الخبر: حدد رئيس إندونيسيا الجديد جوكو ويدودو أسماء أعضاء مجلس الوزراء بتاريخ 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2014. كما أعلن جوكو ويدودو أن البناء يستند إلى تريساكتي (ثلاثة أشياء)، ألا وهي السيادة على الطاقة والاستقلال الاقتصادي والثقافة تبنى على قوة الشخصية. ومع ذلك، ما قام به منذ بداية حكومته يوضح أن السياسة العامة التي يقوم عليها هي السياسة الليبرالية التي تعتمد على الأطراف الخارجية، خصوصا أمريكا والصين. فعلى سبيل المثال، طلب وزير التعليم والثقافة "أنيس باسويدان" في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر 2014 من الولايات المتحدة المساعدة في بناء برنامج التربية والتعليم في إندونيسيا. وفي 6 نوفمبر 2014 كان وزير البحرية والثروة السمكية سوسي بودجياستوتي يطلب المساعدة للولايات المتحدة لتشغيل برنامج للإدارة البحرية. وفي 17 نوفمبر 2014، أعلن الرئيس جوكو ويدودو زيادة أسعار الوقود من 6500 روبية للتر الواحد إلى 8500 روبية للتر الواحد. التعليق: إن ما تقوم به الحكومة يشير إلى أن الرئيس جوكو ويدودو منذ بداية حكومته مستند إلى نظام الرأسمالية الليبرالية العلمانية. وبالإضافة إلى ذلك، فإن الحكومة تعتمد على الأجانب، لا سيما الولايات المتحدة. إن طلب وزير التعليم والثقافة وكذلك وزير البحرية والثروة السمكية من الولايات المتحدة الانضمام إلى التعليم وإدارة البحري دليل واضح كل الوضوح على تبعية هذه الحكومة للولايات المتحدة. لقد كانت الزيادة في أسعار الوقود فقط لتلبية مطالب البنك الدولي. وكما هو معروف، صرح البنك الدولي في آذار/مارس 2014 أن أي شخص يُنتخب "رئيساً لإندونيسيا" فلا بد أن يرفع أسعار الوقود. وعلاوة على ذلك، فإن زيادة أسعار الوقود تتم في الوقت الذي فيه أسعاره عالميا منخفضة. كل هذا يشير إلى أن الزيادة في أسعار الوقود في الواقع إنما تهدف إلى تحرير التجارة في مجال النفط حيث انقضّت شركات الدول الكافرة على البترول في إندونيسيا بدءاً من المنبع إلى المصب. ولذلك، فإن السيادة في مجال الطاقة ليست بيد الأمة ولكنها بيد الدول الكبرى. وليس هو مستقلاً وموجوداً بين الناس ولكنه معتمد على الدول الكافرة. في الواقع، فإن القوانين السائدة في إندونيسيا هي تشريعات ليبرالية. فعلى سبيل المثال، قانون الاستثمار، وقانون الموارد الطبيعية، وقانون الكهرباء، وقانون حماية الغابات، وهكذا جميعها قوانين ليبرالية. جميع هذه القوانين أكثر ملاءمة للدول الأجنبية الكافرة. وعلاوة على ذلك، فإن العديد من الوزراء تجار، وكثير من الوزراء هم متخرجون من الجامعات الأمريكية. فلذلك ليس من المستغرب أن يعملوا ويفكروا ويحكموا على أساس النظام الليبرالي العلماني، وهو النظام الذي يجعل الناس يعيشون في بؤس وشقاء. إن الحل لكل هذا هو الإسلام وحده، سواء في الجانب المتعلق بالنظام أو بالرجال الذين يطبقون النظام. فالنظام هو الخلافة على منهاج النبوة التي تطبق الأحكام الشرعية الإسلامية وتحمل الدعوة إلى العالم. والرجال هم رجال يخافون الله ويحبون الإسلام والمسلمين. فلذلك، ما نرجوه هو الخلافة على منهاج النبوة. والآن هو الوقت المناسب لخلع النظام الليبرالي، وإقامة الخلافة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد رحمة كورنيا / إندونيسيا

خبر وتعليق    كيف الخلاص من مشكلة الجوع في العالم

خبر وتعليق كيف الخلاص من مشكلة الجوع في العالم

الخبر: بدأت يوم الأربعاء 2014/11/19 أعمال مؤتمر أممي في روما حول الجوع في العالم، وجاء في مسودة القرار المتوقع أن يتبناه المؤتمر - الذي يستمر ثلاثة أيام - أن "هناك تحسنا كبيرا فيما يتعلق بالحد من الجوع وسوء التغذية"، ولكنه اعتبر هذا التقدم متفاوتا ويسير بصورة بطيئة. وكانت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو" قد قدرت في يونيو/حزيران الماضي أن سوء التغذية العالمي - الذي يكون من نقص التغذية أو البدانة - تصل تكلفته إلى نحو 3.5 مليون دولار سنويا، بسبب نقص الإنتاج والتكلفة الصحية. وقالت المنظمة إن 161 مليون طفل ممن أعمارهم أقل من خمسة أعوام يعانون من سوء تغذية مزمن، في حين أن 45% من حالات الوفيات بين الأطفال العام الماضي كانت لها صلة بالجوع. وأضافت المنظمة أن خمسمائة مليون شخص بالغ و42 مليون طفل يعانون من زيادة الوزن. التعليق: إذا ما سلّمنا بصحة الإحصائيات التي قدمتها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة حول سوء التغذية والجوع، فإن هذه الأرقام هي برهان ساطع على فشل الاقتصاد السياسي في العالم بل وعجزه عن معالجة أبرز مشاكل الإنسان - الجوع. نعم هذه أرقام تدل دلالة واضحة على أن الأساس الذي قام عليه النظام الرأسمالي مخالف للواقع المعاش مما جعله يحيد عن المشكلة الاقتصادية الحقيقية. وتزيد إحدى رُعاة الرأسمالية في غيّها، إذ تزعم "الفاو" أن سبب سوء التغذية يعود بالأساس إلى النقص في الإنتاج والتكلفة الصحية. وبالمقابل نجد أن أقل من 10٪ من سكان العالم يملكون 83٪ من التراث العالمي، ويقدر إجمالي ثروات العالم بـ 240900 مليار في عام 2013، وفقا للبيانات الصادرة عن بنك كريدي سويس، أي بمعدل 51634 دولار للشخص الواحد. وبالتالي فإن الثروة الموجودة في العالم تكفي ما يحقق الحاجات الأساسية لعيش الإنسان وزيادة، ولهذا فالمشكلة الحقيقية هي توزيع هذه الثروة ليس تكثيفها. وهكذا مؤتمرات لن تحل مشكلة الجوع في العالم ما لم يعترفوا بفشل الرأسمالية، ويدعوا إلى تغيير النظام الاقتصادي تغييرا جذريا، لا بصناعة رقع لا فائدة منها. إن النظام الاقتصادي في الإسلام هو الذي يدرك حقيقة المشكلة الاقتصادية مما جعل سياسته تقوم على أساس ضمان تحقيق الإشباع لجميع الحاجات الأساسية لكل فرد إشباعاً كلياً، وتمكينه من إشباع الحاجات الكمالية بقدر ما يستطيع. ولهذا لن نستطيع الخلاص من مشكلة الجوع إلا بتطبيق الإسلام وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسامة الماجري - تونس

خبر وتعليق    أحداث فلسطين تكشف عن حجم الهوة بين الأمة وحكامها الطواغيت فتنثر بذلك بذور الخير

خبر وتعليق أحداث فلسطين تكشف عن حجم الهوة بين الأمة وحكامها الطواغيت فتنثر بذلك بذور الخير

الخبر: دانت رئاسة السلطة الفلسطينية الثلاثاء 18 نوفمبر/تشرين الثاني الهجوم على كنيس يهودي بالقدس والذي أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 5 "إسرائيليين"، ونقلت وكالة "وفا" الفلسطينية الرسمية أنّ الرئاسة تدين أيضا "كل أعمال العنف أيا كان مصدرها، وتطالب بوقف اقتحامات المسجد الأقصى واستفزازات المستوطنين وتحريض بعض الوزراء الإسرائيليين". هذا وأكدت حكومة رامي الحمد الله في رام الله على بيان الرئاسة الفلسطينية بإدانة عملية القدس وبشأن ما جرى ويجري فيها. ومن جانبه قال وزير الخارجية التركي، مولود جاووش أوغلو، إنه "لا يمكن قبول الهجمات المستهدفة للأماكن المقدسة أياً كان مصدرها". وفي المقابل وزّع شبان في قطاع غزة الحلويات على المواطنين، ابتهاجًا بتنفيذ العملية. التعليق: من الواضح مدى اتساع الهوة بين أهل فلسطين والأمة الإسلامية من جانب، وبين السلطة الفلسطينية والحكام من جانب آخر، فالسلطة الفلسطينية وكما اعتادت في أكثر من مناسبة أن تساوي بين دماء الشهداء الذين يقتلهم يهود سواء من خلال الجيش أو المستوطنين، وبين قتلى يهود المجرمين، بوقاحة منقطعة النظير ودونما خجل أو حياء من الله ولا من عباده، وعمليا، فالسلطة تعتبر دم يهود مصونا وخطا أحمر تستنفر من أجله قواتها وأجهزتها الأمنية على طول الضفة الغربية وعرضها، بينما لا تحرك ساكنا أو تخطو خطوة في اتجاه حماية دم المسلمين في فلسطين، بل وجردت أهل فلسطين من كل مقومات الدفاع عن النفس ولاحقت كل من يفكر بإيذاء يهود. ومثل السلطة في السوء حكام المسلمين، لا سيما حكام الجوار وتركيا، الذين يشاهدون المجازر تُرتكب بحق أهل فلسطين وغزة والمسجد الأقصى والمرابطات فيه، فلا يتحرك لدى أمثلهم طريقة سوى شفاههم للإدانة أو لمطالبة المجتمع الدولي بالتدخل، بينما يغط الباقون في صمت مريب. والآن يخرج هؤلاء وهؤلاء لإدانة عملية قام بها من ثارت لديهم الحمية والدماء على المجازر والانتهاكات التي يتعرض لها أهاليهم والمسجد الأقصى المبارك، بأبسط الأدوات التي يمتلكونها بعد أن ترك الحكام أهل فلسطين عزلا مجردين من أدنى وسائل المقاومة. نعم، أحداث جسام عظام تعصف بالأمة الإسلامية، في فلسطين والشام، وفي العراق وأفغانستان، وفي بورما وأفريقيا الوسطى، وكلها تكشف عن حجم الهوة الكبير بينها وبين حكامها العملاء، وحال الحكام فيها كحال المنافقين الذين يحلفون بالله أنهم منا وما هم منا، ﴿وَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ إِنَّهُمْ لَمِنكُمْ وَمَا هُم مِّنكُمْ وَلَـكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ﴾. وهذا بلا شك هو بشرى خير، إذ يُعدُ الأمة للتخلص من هؤلاء الطواغيت، حتى إذا ما حان وقت الخلاص منهم وإقامة الخلافة على منهاج النبوة، رأيت الأمة تلفظهم ومن معهم ومن شايعهم لفظ النواة، مدحورين غير مأسوف عليهم. فهي حالة انفصال بين الأمة وحكامها تعجل من تلك اللحظة التي تهترئ فيها عروش الحكام فتخر صعقا، وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس باهر صالحعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق    تايلاند تتبنى اضطهاد المسلمين   (مترجم)

خبر وتعليق تايلاند تتبنى اضطهاد المسلمين (مترجم)

الخبر: أفادت صحيفة الأمة أن ثلاث نساء قُتلن بالرصاص في أقصى جنوب تايلاند في 15 تشرين الثاني/نوفمبر، ومن ضمنهن المعلمة رقم 179 خلال عقد، حيث تم قتل امرأتين في مقاطعة يالا بيتونج، بينما قتلت المعلمة باتانيعزرا تشيريتشوك بالرصاص في مقاطعة كوكبو بالقرب من مضخة البنزين القريبة من منزلها، وبوفاتها ارتفع عدد القتلى المدرسين إلى 179 خلال العقد الماضي، أعمال عنف متفرقة أودت بحياة أكثر من 5700 شخص في المقاطعات ذات الأغلبية المسلمة في تايلاند المتاخمة لماليزيا، حيث إن المقاومة لحكم البوذية موجودة منذ عقود، وقد عادت إلى الظهور بعنف في كانون الثاني/يناير 2004، في حين أن تايلاند تتحفظ من التعامل مع الآلاف من اللاجئين من "الروهينجيا المسلمين" والإيغور الذين وقعوا في شبكة الاتجار بالبشر في تايلاند في الوقت نفسه. التعليق: كان في تايلاند، خلال هذا العقد، الكثير من الظلم ضد المسلمين، بدءاً من الصراع الدموي في الجنوب والذي تعاني منه الأقلية المسلمة في يالا وباتانى وناراثيوات، إلى الاتجار بالبشر والذي يمس مسلمي الروهينجيا والإيغور، إن هذه الأعمال تجعل من تايلاند أحد أكثر الدول عدائية ضد المسلمين، حيث تتبع في ذلك الأنظمة الحاكمة في الدول الغربية، والأنظمة الاستبدادية التابعة لها في العالم الإسلامي. ومن ناحية أخرى، تعتبر محنة المسلمين في تايلاند صورة مظلمة لمآسي المسلمين المنتشرة على نطاق واسع، وفي الوقت نفسه يعكس أيضا سياسة الأنظمة الاستبدادية ضد المسلمين والتي لا تزال تتوالد في النظام العالمي اليوم، ككيان يهود، وميانمار، وتايلاند، والهند والصين التي تفترس المسلمين في كل مكان، وكل ذلك يحصل مع بعض اللوم من قبل جمعيات حقوق الإنسان، وبدون أي إدانات من مؤسسات الأمم المتحدة وغيرها، بل وبقية العالم يأخذ دور المتفرج في هذا الأمر. إن الظلم الواسع الواقع على أمة محمد صلى الله عليه وسلم يجعل منها لقمة سائغة في ظل عدم وجود من يدافع عنها، فنحن المسلمون ضحايا للأنظمة الغربية وحكامنا المطايا مخلفات الاستعمار والذين أصبحوا أدوات للنظام العلماني والرأسمالي في العالم، وما دام النظام العالمي يهيمن، فستظل الأمة الإسلامية بلا حام لها ولا مدافع عنها، وسنظل نهيم على وجوهنا في انتظار الفجر حتى يبزغ، نحن اليتامى تحت رحمة الحيوانات المفترسة التي تستغلنا ليلة تلو الأخرى، وهذه هي الحالة الكئيبة "للأمة الإسلامية" اليوم، ولأكثر من تسعين عاماً منذ أن ألغيت الخلافة الإسلامية عام 1924. أيها المسلمون: عليكم العمل لاسترجاع الدرع الحامي والذي سيلغي هيمنة الكافر المستعمر على المسلمين، وحماية شرف الأمة وأفرادها حول العالم، ذلك الدرع الحامي الذي سيحرر بلاد المسلمين من الظلم، ويؤسس لدولة الكرامة والعزة، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (‏إِنَّمَا الْإِمَامُ ‏‏جُنَّةٌ ‏ ‏يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ). كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرفيكا قمارةعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق    محاولات يائسة لإنقاذ العميل الهالك

خبر وتعليق محاولات يائسة لإنقاذ العميل الهالك

الخبر: ذكرت صحيفة الأخبار اللبنانية: أنه يدور خلف الكواليس المبادرة التي يقدمها المبعوث الأممي إلى سوريا الإيطالي ستيفان دي ميستورا. والمبادرة مطروحة لمؤتمر »موسكو1» بدلا من جنيف3 بالتنسيق مع مصر وروسيا وتشمل المبادرة أن يبقى الأسد على رأس حكم البلاد مع وزارة الدفاع ويتم تشكيل حكومة مؤقتة تشمل النظام مع مجموعة من المعارضين منهم قدري جميل وأحمد معاذ الخطيب على أن تقوم الحكومة المؤقتة بإدارة البلاد لمدة سنتين وتشكيل دستور جديد للبلاد ويكون الحق لبشار الأسد بترشيح نفسه بعد مرور المرحلة الؤقتة. التعليق: لقد أكرم الله أهل الشام بثورة طيبة مباركة؛ ثورة قدمت تضحيات جمة وما تزال تقدم أغلى ما تملك فلذة أكبادها في سبيل تحقيق هدفها بمرضاة بارئها وإقامة شرعه. وكعادته فإن الغرب الكافر وعلى رأسه أميركا يحاول جاهدا وبكل إمكاناته حرف الثورة الشامية المباركة عن مسارها الذي رسمته لنفسها؛ فبدأ بعقد المؤتمر تلو المؤتمر والاجتماع تلو الآخر بهدف تحقيق مبتغاه؛ إبدال العميل الهالك آخر جديداً فكانت من محاولاتها جنيف1 ثم جنيف2، وكان يرافق كل هذه المؤتمرات وابل من براميل الموت تصب فوق رؤوس أهل الشام بهدف إجبارهم على الرضوخ والقبول بهذه المؤتمرات. وها هو مؤتمر جديد يلوح في الأفق يختلف بالتسمية عن سابقيه أما مضمونه فمعروف؛ تآمرٌ على الإسلام وثورة الشام يضاف إلى قائمة طويلة من المؤامرات التي حيكت وتحاك لحرفها وثنيها عن هدفها الذي تبلور في أذهان أهلها، خلافة وليست أي خلافة بل خلافة راشدة على منهاج النبوة. أيها المسلمون في الشام شام الخير والعطاء، قد أكرمكم الله بهذه الثورة الطيبة بعد سنين من الظلم والاضطهاد والقهر والاستعباد، فلا تقبلوا بأنصاف الحلول وارفضوها كما فعل قدوتكم سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم.. ولا تقبلوا إلا بخلافة راشدة على منهاج النبوة تعيد للأمة عزتها وكرامتها وهيبتها. ﴿وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبدو الدليعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

1261 / 1315