خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    تدجينكم للتصدى لحراك الأمة لن يمنع أهل الكنانة من المطالبة بحقهم   في أن يحكمهم الإسلام بخلافة على منهاج النبوة

خبر وتعليق تدجينكم للتصدى لحراك الأمة لن يمنع أهل الكنانة من المطالبة بحقهم في أن يحكمهم الإسلام بخلافة على منهاج النبوة

الخبر: نقلت جريدة الشروق وغيرها من وسائل الإعلام الصادرة الاثنين 24 نوفمبر 2014م، ما أتى على لسان وزير الأوقاف المصري، من وصف الدعوة إلى التظاهر يوم 28-11، بأنها فتنة وتحذيره من الاستجابة لها ووصفها بأنها (فعلة الخوارج)، الذين خرجوا على علي رضي الله عنه، ورفعهم المصاحف ثم تكفيرهم له رضي الله عنه، وتأكيده على تعظيم الشريعة للمصحف وصيانته وعدم تعريضه للهرج والمرج، ونقلت أيضا تشديده على أن إقحام الدين في السياسة والمتاجرة به لكسب تعاطف العامة إثم كبير وذنب خطير.   التعليق: لم يعد عجيبا ولا مستغربا، أن نرى في زماننا هذا أصحاب العمائم واللحى ينافحون عن الحكام ويلبسون الحق بالباطل، مبررين أفعالهم الوحشية تجاه الرعية، وكأنهم ما قرأوا آية واحدة من كتاب الله، ولا تعلموا نصا واحدا من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما قرأوا عن حرمة الدماء؟! في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيما﴾، ثم نراهم يطالبون أبناء الأمة المظلومين والمقهورين بالخنوع والركوع لهؤلاء الحكام، وكأن الإسلام العظيم الذي أتى ليحرر العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، يدعونا للخنوع والركوع للظالمين ويمنعنا من مطالبتهم بحقوقنا المسلوبة، وكأنه يمنعنا محاسبتهم على جرمهم في حق البلاد والعباد. ألم يسمعوا عن واقعة ابن القبطي مع ابن عمرو بن العاص؟! ومقولة عمر بن الخطاب التي تنبع من هذا الدين العظيم وتعبر عنه (يا عمرو متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا؟!)، ألم يسمعوا لخطاب الخلفاء الراشدين حكام هذه الأمة الأوائل، وكيف كانوا يحثون الأمة لا على محاسبتهم فقط بل على تقويم اعوجاجهم ولو بالسيف، ولنا في عمر خير مثال حينما قال (الحمد لله الذى جعل في أمة محمد من يقوم عمر بالسيف) ولم يغضب أو يجرم الصحابي الذي حاسبه على رؤوس الأشهاد، وقال له لا سمع ولا طاعة عندما رأى ثوبه طويلا، وإنما خضع للمحاسبة أمام الأمة وبين موقفه بوضوح لا ريب فيه، ولم يصف من حاسبه أنه دعيّ فتنة. كان الأجدر بهؤلاء أن يصطفوا في صف الأمة مطالبين بمطلبها، موجهين الأمة الوجهة الصحيحة نحو تحكيم الإسلام في دولة خلافة على منهاج النبوة، لا أن يصطفوا في صف عدوها مخذلين لها، وليعلموا أن الله سائلهم يوم القيامة عن عملهم بما علموا من الكتاب والسنة وبيانه للناس. وإننا ندعوهم من باب المعذرة إلى الله لعلنا نجد من أحدهم أذنا تصغي للحق، ندعوهم إلى أن يقفوا موقفا لله مبينين الحق والباطل، متبنين لقضايا الأمة التي تسعى إلى: 1- اقتلاع النظام بكافة أركانه المدنية منه والعسكرية. 2- الانعتاق من التبعية للغرب الكافر وعملائه وأذنابه. 3- إقامة خلافة على منهاج النبوة تحقق العدل وترسي دعائمه وتقضي على بقايا نفوذ الغرب فى بلادنا ونهبه لخيراتنا ومقدراتنا وتعيد للأمة عزتها وكرامتها. ندعوهم لأن يقفوا ناصحين لأبناء الكنانة، ومحذرين إياهم جيشا وشرطة وشعبا، أن احقنوا دماءكم وإياكم أن يلقى أحدكم ربه وفي يده دم أخيه، فيأتي يوم القيامة يقول يا رب سل هذا فيم قتلني، مذكرين إياهم بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا»، وأن يذكروهم جميعا بواجبهم الأعظم وهو إيصال الإسلام للحكم ليقيموها خلافة على منهاج النبوة، بطريقة النبى صلى الله عليه وسلم، والتي لم يكن فيها أي عمل مادي مسلح، بل تقوم على خطين متوازيين هما إيجاد رأي عام على فرضية تحكيم الإسلام وكيفيته واستنصار جيوش الأمة الذين هم أهل قوتها ومنعتها، لتمكين المخلصين من أبنائها من الحكم بالإسلام. يا أبناء الكنانة! دعكم من كل هذه الأوصاف فإنها لا تسمن ولا تغني من جوع، وما لجأ إليها النظام إلا لحرج موقفه أمام نفوسكم التي تتوق لحكم الإسلام، لجأ إليها ليوهم الناس أن رفع المصاحف فعلة الخوارج في مغالطة تاريخية بشعة، فمن رفع المصاحف هم أصحاب معاوية رضي الله عنه وليس الخوارج، علما أنهم رفعوها فى وجه علي بن أبي طالب الخليفة الراشد، لا في وجه حاكم يحكم بغير الإسلام، ولم يكن علي يفصل الدين عن السياسة، ولم يقل عنهم أنهم يخلطون الدين بالسياسة أو يتاجرون بالدين لأغراض سياسية، بل قبل بالتحاكم لهذا الكتاب الذي عظمه الإسلام وعظمته الشريعة كما ذكر وزير الأوقاف، ولكن بأن جعل الإسلام فاعلا في أمور حياتنا لا منفصلا عنها ولا موضوعا على الرفوف للتبرك به. يا أبناء الكنانة! دينكم الذي ارتضاه الله لكم هو منهاج حياتكم ولا عز لكم بغيره، فلا تلتفتوا إلى من يخذُلكم أو يُخذِلُكم وليكن مطلبكم الأول خلافة على منهاج النبوة، فبها وحدها تنالون كل مطالبكم وبها تعود كل حقوقكم ويُقتص لكل الدماء ويُنتصف لكل المظلومين، وفوق هذا كله هي وحدها التي ترضي ربكم عنكم وتجعل لكم العز والشرف في الدنيا والكرامة في الآخرة، واعلموا أنه قد آن أوانها وأظل زمانها فلا يسبقنكم إليها سابق، ولتكونوا أنتم أهل الريادة والسبق فتنقاد الدنيا لكم وتكونوا أنتم السابقين وأول المستجيبين لله جل وعلا. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسعيد فضلعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر تعليق    ألم يحن الوقت يا سيسي لأن تستفيق من غفلتك وأن تخرج من عمالتك لأمريكا؟!

خبر تعليق ألم يحن الوقت يا سيسي لأن تستفيق من غفلتك وأن تخرج من عمالتك لأمريكا؟!

الخبر: ذكرت الجزيرة نت بتاريخ 2014/11/24م أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قال "إن مصر مستعدة لإرسال قوات عسكرية في وقت لاحق إلى الدولة الفلسطينية المنشودة لمساعدتها على الاستقرار، وذلك في إطار اتفاق الاتفاق مع إسرائيل والسلطة الفلسطينية. وأضاف السيسي في مقابلة مع صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية أمس الأحد "نحن مستعدون لإرسال قوات عسكرية إلى داخل دولة فلسطينية، وسنساعد الشرطة المحلية ونطمئن الإسرائيليين بشأن دورنا الضامن، ولكن ليس للأبد بالتأكيد"، وشدد على أنه يجب أن تكون هناك دولة فلسطينية أولا لإرسال قوات إليها.وأشار الرئيس المصري إلى أنه تحدث مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكذلك مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس بشأن هذا المقترح، مضيفا أن "إعادة الثقة تحتاج إلى الوقت، كما حدث مع إسرائيل بعدما أبرمت معاهدة السلام مع مصر" التعليق: ما زال السيسي رئيس مصر يطلق تصريحات ومبادرات الواحدة تلو الأخرى منذ توليه للسلطة في مصر بعد الانقلاب الذي قام به على الرئيس المخلوع مرسي. فليس ببعيد إن قام السيسي بعرض (سخي) على عباس، رئيس السلطة الفلسطينية يعرض عليه فيه أرضا في سيناء تعادل المساحة الجغرافية في الضفة وغزة مقابل تخلي عباس عن المطالبة بإنهاء الاحتلال، وحسب الرواية فإن السيسي قال لعباس إنك في الثمانين من عمرك وإن لم تقبل أنت الآن فسيقبل بالمبادرة ذلك الرئيس الذي سيأتي من بعدك. واليوم يطلع علينا السيسي بقوله أنه مستعد لإرسال قوات لمساعدة الدولة الفلسطينية في حال تم إنشاء هذه الدولة. والحقيقة أن رئيسا مثل السيسي يحكم مصر بقوة العسكر لا يستطيع أن يعرض على عباس إلا مجموعة عسكرية لتقوم بقمع وإرهاب الناس في فلسطين في تلك الدولة التي يراد إيجادها للفلسطينيين لإنهاء القضية الفلسطينية. فالسيسي ومع أنه انتقل شكليا من القطاع العسكري إلى القطاع السياسي في مصر إلا أنه ما زال يحكم المصريين بالحديد والنار. وهنا تراودني العديد من الأسئلة للرئيس لا بل قل للمشير السيسي: ألم يكن الأحرى بك يا سيادة المشير أن ترسل جيشا من مصر لتحرير فلسطين من اليهود بدل أن تستجدي دول الغرب لإقامة دولة مسخ على أرض فلسطين؟ أم أن الرئيس السيسي ينتظر أسياده الأمريكان أن يقيموا دولة لعباس وكوادره في الضفة وغزة؟ ثم أليس الأحرى بك أن تقوم بالتزاماتك أمام الشعب في مصر الذي بات المعارضون فيه في السجون والطلاب ثائرين في الشوارع على حكمك منذ الانقلاب؟ أليس الأحرى بك القضاء على الفقر والعوز الشديد الذي يعيشه معظم أهلنا في مصر؟ أليس الأولى بك أن تقوم بتطبيق الإسلام في مصر بدل أن تجعل من نفسك وجيشك وبلدك مطية لأمريكا ولليهود؟ ألم يحن الوقت يا سيسي أن تستفيق من غفلتك وأن تخرج من عمالتك لأمريكا؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. فرج أبو مالك

خبر وتعليق السيسي: مستعدون لإرسال قوات إلى الدولة الفلسطينية لطمأنة الإسرائيليين

خبر وتعليق السيسي: مستعدون لإرسال قوات إلى الدولة الفلسطينية لطمأنة الإسرائيليين

الخبر:‏ قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي منذ يومين، في حوار أجرته معه صحيفة «كورييرى ديلا ‏سيرا» الإيطالية: "نحن مستعدون لإرسال قوات عسكرية إلى داخل الدولة الفلسطينية، وسنساعد الشرطة ‏المحلية، وسنطمئن الإسرائيليين بشأن دورنا الضامن، ليس للأبد بالتأكيد، ولكن للوقت اللازم لإعادة الثقة، ‏ويجب أن تكون هناك دولة فلسطينية أولا لإرسال قوات إليها"‏‎.‎ وتابع: "إعادة الثقة تحتاج إلى الوقت، ألم يحدث هذا مع إسرائيل بعدما أبرمنا معاهدة السلام؟ وقد ‏تحدثت مطولا مع رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطينى محمود عباس حول ‏اقتراح إرسال قوات".‏ التعليق:‏ لقد بات واضحا أن عبد الفتاح السيسي، عميل أمريكا، من أكثر الحكام مسارعة لتنفيذ المشاريع ‏الخيانية التي تريدها أمريكا. فهو يبدي استعدادا لإرسال قوات مصرية، ليس لتحرير فلسطين، كل ‏فلسطين، وليس لرفع الظلم عن أهل فلسطين، وليس للقضاء على كيان يهود... وإنما من أجل طمأنة ‏‏"الإسرائيليين" بعدم الخوف من الدولة الفلسطينية... مع أن السيسي يعلم أن تلك الدولة، وهي جزء من ‏مشروع تصفية قضية فلسطين، ستكون دولة منزوعة السيادة، فأمنها واقتصادها ونقدها وسياستها جزء من ‏سياسة كيان يهود، وأنّ أهم عمل لها هو حماية كيان يهود من أي عمل يقضّ مضجعهم.‏ إنّ السيسي لم يبدِ ذلك الاستعداد لإرسال قوات مصرية خلال حرب يهود على أهل غزة لإنقاذ أهل ‏غزة والوقوف في وجه يهود، بل إنّ دوره كان خنقَ أهل غزة وزيادة الحصار عليهم، لإخضاعهم لإرادة ‏يهود... ولذلك فإن لسان حال السيسي ولسان مقاله ينطقان بأنّ دوره هو في تسخير القوات المصرية ‏لحماية كيان يهود، وللحرب على الإسلام والمسلمين... فهو يقوم بتشريد الآلاف من أهل سيناء، وهدم ‏بيوتهم ومصالحهم، لحماية كيان يهود، من غير أن يقيم أي وزن لحرمة دماء المسلمين هناك وحرمة ‏أموالهم ومصالحهم. وهو يبدي استعدادا لإرسال قوات مصرية إلى فلسطين لحماية كيان يهود، ولإيجاد ‏الثقة بين "الإسرائيليين" والفلسطينيين، وهو يرسل قواته للبطش بأهل مصر وللزج بهم في المعتقلات، ‏وهو يحارب الإسلام جهارا نهارا، حتى صار الالتزام بالإسلام من الناحية الفردية، فضلا عن حمل الإسلام ‏حملا سياسيا موضع تهمة، يُلاحق صاحبها بذريعة محاربة الإرهاب... فهل يقبل أهل مصرَ أن يكون ‏السيسي وأمثاله حكاما عليهم؟؟!!‏ أيها المسلمون في مصر إن ما يقوم به السيسي من ظلم وحرب على الإسلام والمسلمين، ومن بذل كل جهد لحماية كيان يهود، ‏ومن مسارعة في إرضاء أمريكا عدوة الإسلام والمسلمين، لا يجوز أن تسكتوا عليه. فالعقيدة الإسلامية ‏التي تؤمنون بها توجب عليكم أن تنكروا على السيسي أفعاله، وتحاسبوه وتأخذوا على يديه، وتعملوا مع ‏العاملين المخلصين لإزالته. قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: «والَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بالْمعرُوفِ، ‏ولَتَنْهَوُنَّ عَنِ المُنْكَرِ، أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّه أَنْ يَبْعثَ عَلَيْكمْ عِقَاباً مِنْهُ، ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلاَ يُسْتَجابُ لَكُمْ». رواه ‏الترمذي أيها المسلمون في مصر كيف تقبلون أن يحكمكم عميل يُسَخّر جيش مصر لحماية كيان يهود؟؟!! كيف ترضون أن يحكمكم ‏من حوّل مصر من بلد يقيم له يهود ألف حساب إلى بلد يُشيد حكام يهود بدوره في حماية المصالح ‏الإسرائيلية؟؟!! هل أنساكم السيسي ومن قبله حكام مصر الذين هم على شاكلته أن كيان يهود عدو لكم وأن ‏دينكم يوجب عليكم الجهاد حتى تحرير فلسطين من رجس يهود؟؟!! أَيُرضيكم أن يحوّل السيسي الخائن ‏مصرَ إلى بلد يُحارب فيه الإسلام وأهله بذريعة محاربة الإرهاب؟؟!! اعلموا أنكم إن رضيتم بذلك ‏فستبوؤون بغضب من الله فوق ما أنتم فيه من ذل وهوان، ونذكركم بقول الله تعالى في كتابه العزيز:‏ ‏﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ‏وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال: 24]‏ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو مصطفى

خبر وتعليق    الاحتلال اليهودي يمارس أبشع أنواع التنكيل والإبادة بحق فلسطين وأهلها ومقدساتها   والسلطة تعزف على أوتار الاعتراف بالدولة الموهومة!!

خبر وتعليق الاحتلال اليهودي يمارس أبشع أنواع التنكيل والإبادة بحق فلسطين وأهلها ومقدساتها والسلطة تعزف على أوتار الاعتراف بالدولة الموهومة!!

الخبر: تناقلت وسائل الإعلام أخبار همجية الاحتلال حيث تقتحم قوات الاحتلال المسجد الأقصى وتقتل وتنكل بأهل القدس وتهدم بيوتهم ويحرق المستوطنون البيوت في رام الله ويقتل أحد أبناء غزة، وينكل بأهل الخليل وكافة مدن فلسطين وتستمر الاعتقالات ومداهمات البيوت الآمنة، وتناقلت أيضا اللغط حول ذهاب السلطة من عدمه للأمم المتحدة واتصالاتها بالدول الغربية للحصول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية الموهومة. التعليق: كلما زادت همجية الاحتلال ضد فلسطين وأهلها ومقدساتها بحثت السلطة عن معارك دونكوشوتية وهمية مع الاحتلال لا ترد اعتداء ولا تحمي بيتا ولا مزرعة من الحرق ولا تدفع اقتحاما للمسجد الأقصى ولا تمنع القتل والحرق والاعتقال عن أبناء فلسطين، بل ليتها اكتفت بهذه المعارك الوهمية لقلنا رويبضات يتلهون بتوافه الأمور، ولكنها فوق ذلك تعين الاحتلال من خلال تسخير أجهزتها الأمنية لصالح حماية قوات الاحتلال ومستوطنيه وتستنكر أي مقاومة ضد الإجرام اليهودي من قبل أهل فلسطين المنكوبين بالاحتلال والسلطة. إن المعركة الوهمية التي تتغنى بها السلطة في أروقة الأمم المتحدة وفي دهاليز الدول الأوروبية للحصول على الاعتراف بدولة السلطة الموهومة على الورق، ما هي إلا أكذوبة تتلهى بها ووسيلة تضليل لأهل فلسطين تغطي بها السلطة عوراتها المكشوفة نتيجة تفريطها بفلسطين وأهلها ومقدساتها. وأما الأمم المتحدة والدول الأوروبية وأمريكا التي تلجأ إليهم السلطة هم جميعا الذين أوجدوا وشرعوا الاحتلال اليهودي في فلسطين وأمدوه بالمال والسلاح والقرارات الدولية الظالمة فهل يرجى منهم خير؟!. إن السلطة لم تكتف بالتلاعب بقضية فلسطين وتضليل أهل فلسطين بل لا زالت على خيانتها لفلسطين وأهلها فهي لا تترك محفلا دوليا ولا اجتماعا عربيا أو غربيا إلا وأكدت فيه على تنازلها عن معظم فلسطين لليهود من خلال مطالبة الدول بالاعتراف بالدولة الفلسطينية الموهومة في حدود المحتل عام 67. لكننا نقول للسلطة ولمن خلفها من يهود وأمريكان وغربيين وخونة العرب، إن الأرض المباركة فلسطين ومقدساتها وأهلها على موعد مع وعد الله ورسوله بأن تدخل جيوش الإسلام هذه الديار وهي مكبرة مهللة فتقضي على كيان يهود وتعيد فلسطين كاملة إلى ديار الإسلام وتكون الأرض المباركة جزءا رئيسا من دولة الخلافة على منهاج النبوة القادمة قريبا بإذن الله، وحينها يفرح المؤمنون بنصر الله. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس أحمد الخطيبعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   الانتخابات التونسية محاولة فاشلة أخرى لاحتواء ربيع تونس

خبر وتعليق الانتخابات التونسية محاولة فاشلة أخرى لاحتواء ربيع تونس

الخبر: لقد بدأ مساء اليوم الأحد في تونس، فرز الأصوات بعد إغلاق مكاتب الاقتراع، في أول انتخابات رئاسية مباشرة بعد الثورة. وتجاوزت نسبة المشاركة 54%، في حين رصدت لجنة الانتخابات تجاوزات وعدت بالتحقيق فيها. وقد أفاد مراسلو الجزيرة في تونس بأن التصويت كان دون المتوسط في الساعات الأولى من الاقتراع، وأشاروا إلى عزوف ملحوظ للشباب عن التصويت مقابل إقبال الكهول وكبار السن. كما أنهى التونسيون في الخارج التصويت في 43 دولة، وأعلنت هيئة الانتخابات أن نسبة المشاركة في الخارج بلغت 27.3%. في ثلاثة أيام. وهناك توقعات بأن يتصدر نتائج التصويت مرشح حزب نداء تونس (الباجي قائد السبسي)، والرئيس الحالي منصف المرزوقي (المترشح بصفته مستقلا). [الجزيرة، ووكالات]. التعليق: 1- تشترط لجان الانتخابات في النظم الرأسمالية شروطا على الناخبين، من مثل شرط العمر (الذي يوجب أن يكون الناخب فوق الثامنة عشرة)، وشروط أمنية، وشروط تتعلق بالإقامة والتسجيل المسبق... الخ، ومن شأن هذه الشروط تقليص عدد الناخبين في البلدان الرأسمالية، أما في البلدان الإسلامية (حيث يفوق فيها عدد صغار السن عددَ الكهول وكبار السن)، فإن النسبة "القانونية" التي تعتمدها لجان الانتخابات في البلدان الإسلامية ومنها تونس تكون دون الثلث في أحسن الظروف، وبالرغم من ذلك تتغاضى وسائل الإعلام والمراقبون الدوليون المتآمرون على الأمة عن هذه الحقيقة، ولا تذكر النسبة الحقيقية لعدد الناخبين على عدد السكان، والقصد من ذلك هو إضفاء الشرعية على "المنتخب" الموالي للغرب، راعي تلك المؤسسات الإعلامية والمستقلة، حيث لا يعقل أن يبرز المروجون للديمقراطية في العالم الإسلامي حقيقة أن الحكام الموالين لهم حين يتقدمون من خلال صناديق الاقتراع يكونون قد حصلوا على نسبة مئوية دون أقل القليل وليس الأغلبية كما تشترط ديمقراطيتهم المزعومة! 2- إن ترشح أتباع نظام زين العابدين يدل على إفلاس الغرب في إيجاد عملاء جدد له يكونون مقبولين لدى الشعوب التي قامت بالثورة على عملائه، وتنحي "الإسلاميين" الموالين للغرب سببه إفلاسهم أيضا وعجزهم عن إحداث التغيير الذي ينشدونه من الربيع. كما أن الغرب قد انفضح أمره لدى عامة الناس، بأنه والعلمانيين من أتباع زين العابدين وجهان لعملة غربية واحدة. 3- إن عزوف فئة الشباب، وهم كما يسمون في "علم الاجتماع" عمود الأمة، يدل على أن هذه الفئة - وهي بيضة القبان - تعلم أن هذه الانتخابات لن تجلب التغيير الحقيقي لهم، وأنها مسرحية هزلية يُراد منها إطالة عمر الاستعمار في بلادنا، من خلال فرز عملاء الغرب العلمانيين. لذلك فإنه يمكن لأي مراقب نزيه أن يقول مطمئنا بأن هذه الانتخابات قد فشلت فشلا ذريعا، فهي لم تحقق الغاية التي حيكت لها، وهي تضليل الثائرين عن غايتهم وما ضحوا من أجله. 4- يتوجب على شباب تونس خاصة وأهلها عموما، وهم المُتآمَر عليهم، أن يدركوا بأن التغيير الحقيقي لا يكون إلا بتبنّي طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في بناء الدولة الإسلامية، وذلك بانتزاع السلطة من بين أيدي العابثين في مصير الأمة، من أتباع الفارين والهالكين من أتباع الغرب. ودور أهل تونس هو الصراخ في آذان الجيش التونسي، الحامي لهذا النظام العفن، بأن يطيح به ويسلم السلطة لأصحاب المشروع الحضاري الإسلامي الحقيقي، أصحاب مشروع الخلافة الثانية الراشدة على منهاج النبوة, إن هذه هي الطريقة الشرعية التي سلكها خير الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، فأقام من خلالها الدولة الإسلامية الأولى، التي حكمت أكثر أهل الأرض بالإسلام، وهي الطريقة العملية التي تمنع الغرب من التحايل على الربيع واحتوائه. ﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عمرو

خبر وتعليق    الإعلام والثورات وانتخابات تونس

خبر وتعليق الإعلام والثورات وانتخابات تونس

الخبر: قناة الجزيرة يوم 2014/11/22: مع انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني 2014 تدخل جمهورية تونس مرحلة جديدة بتاريخها الحديث، منهية فترة انتقالية دامت سنتين وتسعة أشهر، في أعقاب ثورة شعبية أطاحت حكم الرئيس زين العابدين بن علي. الجمهورية التونسية عام 2014 تختلف عن نظيرتها عام 1957 في كل شيء تقريبا: التعددية الحزبية الحقيقية والدستور المجمع عليه وحرية التعبير والاختيار ترشحا وتصويتا. لهذا السبب، يمثل الحدث الانتخابي التونسي أهمية للمتابع والخبير والمتصفح. فهو إثبات على أنه بإمكان الربيع العربي لو توفرت له متابعة من طبقة سياسية ملتزمة بتعهداتها لجمهورها - أن ينجب ديمقراطية حقيقية. الجزيرة نت تواكب ولادة الجمهورية التونسية الثانية بمتابعة معلوماتية تتناول المرشحين، وتعرف ببرامجهم، كما تقدم لمحة عن رموز الجمهورية الأولى، ونظام الانتخاب الحالي. وتقدم التغطية أيضا، عينات من مواكبة الجزيرة والجزيرة نت لانتخابات تونس بالتقرير، والصورة، والتحليل، إلى جانب متابعتها أولا بأول لتطورات الموقف الانتخابي. التعليق: قناة الجزيرة قناة الكذب والتضليل؛ فرغم الفشل السياسي الذي تعيشه تونس ابتداء من صياغة دستور لا يعبر عن هوية الشعب وتطلعاته مرورا بانتخابات كانت نسبة المشاركة فيها هزيلة، تأتي اليوم وتقول أن الجمهورية التونسية 2014 تختلف عن نظيرتها عام 1957 في كل شيء تقريبا؛ والحقيقة هي أن الجمهورية الثانية هي امتداد لدولة الاستعمار التي أقامها في البلاد؛ فها هو الإعلام يقوم بثورة مضادة من خلال صناعته لآراء سياسية حتى يوجد رأيا عاما لا واقع له. إن الإعلام اليوم هو بوق يردد ما يريد الاستعمار قوله حتى يقنع الشعوب بأنها لا تستطيع التغيير والانعتاق من جلاديها، فها هم الجلادون يعودون إلى الحكم فى تونس والإعلام يقول أن عودتهم نجاح للتجربة الديمقراطية! فهو يستعمل كل الأساليب فى تزييف الحقائق، وإذا أحس من الشعوب عدم تصديقه يضخم الخبر بتمريره في كل يوم بل في كل دقيقة حتى يلبس على الناس كذبه. فالإرهاب في تونس لم يصدقه الشعب ولكن الإعلام جعله واقعاً يجب محاربة من يقف وراءه ليست الجهات الحقيقية بل هم الإسلاميون والإسلام. إن منهج وسائل الإعلام يسير على عكس مشروع الأمة مشروع الخلاص والتحرر بالإسلام، نعم إنه يسير فى منهج دول الاستعمار التي تكيد بالمسلمين، ولكن وعي هذه الأمة لن يرضخ لصناعة الإعلام بل إنه سيكشف كل مخططات الغرب الكافر وستلتف الأمة حول المخلصين لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة التي يكون فيها الإعلام خادما لمصالحها وشؤونها لا محاربا لها. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسعاد خشارم - تونس

خبر وتعليق    عبودية البشر... والرأسمالية الأمريكية والغربية..!

خبر وتعليق عبودية البشر... والرأسمالية الأمريكية والغربية..!

الخبر: أوردت الـ بي بي سي أن العبودية في العالم تزداد وأن العدد أصبح 36 مليوناً من البشر رسميا، وهذا تحت ظل قوانين ونظم دولية سواء على مستوى الشرق أو الغرب. التعليق: منذ آلاف السنين والبشر يستعبد بعضهم بعضا، ويقتلون ويستغلون ويستعمرون بعضهم، حتى أتى الإسلام بدين عدل ومساواة بين البشر، فأنهى الكثير الكثير من ذلك وجعل التعامل على أساس إنساني وقيم رفيعة تليق ببني البشر، ومع بداية تحكم أمريكا وأوروبا بالعالم وتطبيق المبدأ الرأسمالي المادي الجشع المتوحش، والذي غلّف الكثير من القيم السيئة والمنبوذة إنسانيا بغلاف رأسمالي - ديمقراطي معاصر ومتمدن، وتم تزيين تلك القيم المنبوذة، ولم يعالجها علاجا راقيا كما فعل الإسلام بموضوع الخبر وهو الرق (العبودية)، حيث شرع له الكثير من الأحكام حتى انتهى الأمر خلال عقود من الزمن، ومع بداية القرن الماضي أعادت أمريكا وأوروبا العالم إلى غزوات داحس والغبراء الجاهلية والحروب الوسطى، وهنا ما أقصده الحربين العالميتين الأولى والثانية وتدمير ناغازاكي وهيروشيما ومن ثم أفغانستان والعراق وهذه الأيام تقتيل المسلمين بالطائرات الأمريكية في سوريا، وذلك بحجة مقاومة الإرهاب وتنظيم الدولة. هذه العبودية المعاصرة المغلفة بنشر الديمقراطية تحت غطاء الرأسمالية التي تستعبد البشر استعبادا معاصراً مغلفا وتحت أنظمة وتقنين منظمات عالمية مثل منظمة التجارة العالمية الحرة والشركات العابرة للقارات لاستغلال الفقر والأيدي العاملة الرخيصة ونهب المواد الخام، وذلك لحاجة بعض الناس إلى العمل لتغطية نفقات أساسية من المأكل والمشرب والملبس والمسكن، تلك الحاجات التي يجب أن تضمن لكل إنسان من الدول القائمة عالميا، وهذا ما قامت به دولة الإسلام على مدى ثلاثة عشر قرنا من الزمان، وللعلم ليس للمسلم فقط بل لكل أبناء الرعية مسلمهم وكافرهم (حادثة الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه واليهودي كبير السن)، وهذا بخلاف الرأسمالية التي لا تعطي إلا بقدر ما تعمل وإلا فالتشرد والنوم بالعراء والعيش من حاويات القمامة حيث تقول الإحصائيات أن أكثر من أربعين مليون أمريكي يعيشون تحت خط الفقر، والسعودية أغنى دول العالم فيها كذلك مشردون وفقراء بشكل مفزع، وهذا بسبب طبيعة تطبيق المبدأ الرأسمالي الذي يهتم بمعدل النمو الرأسمالي، أما كيف يتم توزيع ذاك النمو وذاك الإنتاج ..!!، وهل اكتفى الناس في ذاك البلد المرتفع النمو أم لا..!؟، فذاك لا يعنيهم في شيء، حيث أصبح البشر عبيداً يخدمون معدل النمو بدل أن يخدمهم..!!، ومعلوم أن رأسمال العالم محصور بين يدي واحد بالمئة من البشر والبقية يعيشون على الفتات والمعاش لتحصيل ما يمكن من الحياة، وذاك ما يعني مزيداً من الاستعباد بشكل معاصر ومدني ويحسب نفسه حراً ولا يعلم أنه يخدم صاحب رأس المال ليس إلا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريروليد نايل حجازات - أبو محمد

خبر وتعليق    أكبر مصدر للنفط في العالم يعجز عن مواجهة الأمطار!!

خبر وتعليق أكبر مصدر للنفط في العالم يعجز عن مواجهة الأمطار!!

الخبر: أمطار العاصمة تخلف 102 حادث مروري وتعطل 12 إشارة ضوئية (صحيفة الرياض 2014/11/23 ) أمطار الرياض تُغرق السيارات في حي السويدي (صحيفة الواقع الإلكترونية 2014/11/23) أمطار جدة تغرق الشوارع وتتسبب في التماسات وتلفيات (صحيفة الرياض 2014/11/23) أمانة جدة تقوم بإغلاق نفق "السبعين" مع فلسطين بعد ان غرق بالأمطار (صحيفة قبس الإلكترونية 2014/11/22) شوراع المدينة المنورة تغرق بالأمطار..ومواطنين يستنجدون (صحيفة يوميات الإلكترونية 2014/11/23) أمطار الباحة.. حوادث واحتجازات وتنبيهات "الأرصاد" تتوالى (صحيفة سبق الإلكترونية 2014/11/23) التعليق: ما زالت الجهات الحكومية السعودية تتفاجأ كل عام بمواسم المطر وكأنها المرة الأولى، وكأن المطر حادث طارئ لا يمكن توقعه أو التحوط منه!!.. وما زالت مواسم الخير في كل عام تتحول أتراحا في بلاد الحرمين بسبب فساد البنية التحتية في كل بقاع البلاد وفساد القائمين عليها.. كلنا يعلم حجم المشاريع الضخمة التي تقر كل عام لعلاج هذه المشكلة منذ عشرات السنوات... وكلنا يعلم الميزانيات الضخمة التي تخصص كل عام لمثل هذه المشاريع... وكلنا يعلم أن هذه المشاريع لا تنفذ، وكلنا يكتشف مع أول عاصفة أمطار أنها إن نفذت فقد نفذت بغير المواصفات التي وضعت لها وبغش وخداع واضحين يدل على استهتار واضح في حياة الناس وإهمال متعمد في رعاية شؤونهم... كلنا يذكر أيضا مآسي جدة وتبوك وغيرهما قبل سنوات.. وكلنا يعلم أنه لم يتغير شيء منذ ذلك الحين، وأن ما حصل بالأمس يتكرر اليوم - إلا أن يتداركنا الله بلطفه ورحمته - دون أن يرف طرف لأصحاب الصلاحية والمسؤولية... كلنا يذكر أيضا تأسيس هيئة نزاهة على إثر كوارث جدة، بحجة مكافحة الفساد.. ولكننا نعلم أيضا أن كل تحقيقات نزاهة وغيرها كانت تتوقف عند حد معين لا تستطيع تجاوزه.. ثم لا تحقق شيئا يذكر.. والدليل ما نراه من تكرار للمآسي دون حساب أو عقاب... وكلنا يعلم أن إمكانيات الدولة قادرة على حل كل هذه المشاكل وإيقاف كل هذه المآسي في شهور قليلة لو وجدت القيادة المخلصة التي تحرص على شؤون رعيتها... واهمٌ من يظن أن هذا الفساد سببه مقتصر على مقاول أو مهندس أو حتى محافظ أمين محافظة.. بل إنه فساد منظومة كاملة، رأسها وأطرافها، منظومة لا ترعى شؤون رعيتها كما أمر الله، بل همها جمع المال وإنفاقه على مصالحها، ومصالح أسيادها الأمريكان والإنجليز وعلى مخططاتهم ومؤامرتهم.. هي منظومة لا تعي «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته» ولا تفقه سيرة من كان يخشى أن يسأل عن بغلة إذا لم يمهد لها الطريق... إن هذه الكوارث والأحداث تزيدنا يقينا أن علينا حث الخُطا لرفع هذا الأذى المتمثل بهذه المنظومة الجائرة عن رقاب المسلمين المستضعفين، وإنقاذ دنياهم وآخرتهم بدولة الإسلام الحقيقية، دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ترعى شؤون الناس بحق، فتطهر بلادهم من الفساد وتقطع دابر المفسدين وتكشف زيف مدعي تطبيق الإسلام، فتقيم فينا ما يرضي الله ورسوله، إسلاماً حقيقياً كاملاً شاملاً في الرعاية الداخلية وفي السياسة الخارجية، ترحم الناس وترعى شؤونهم وترفع كل أذى عنهم وتتبنى مصالحهم، فتقودهم إلى راحة الدنيا والآخرة.. ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً﴾... كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو صهيب القحطاني - بلاد الحرمين الشريفين

خبر وتعليق    الإسلام هو القادر على محو العبودية الحديثة   (مترجم)

خبر وتعليق الإسلام هو القادر على محو العبودية الحديثة (مترجم)

الخبر: يعيش نحو 36 مليون من الرجال والنساء والأطفال هذا العام تحت رحمة العبودية حول العالم، وذلك حسب الإصدار الثاني من مجلة Global Slavery Index التابعة لمنظمة المسير الحر Walk Free واصفة الأمر بالجريمة المخفية والأعمال الكبيرة، وقد أرجعت المنظمة سبب هذه العبودية إلى عملية استغلال مبدأ الحرية الفردية، أما العبودية الحديثة فيقع تحت مسماها الكثير من الأعمال كالاتجار بالبشر والديون والعمالة القسرية والزواج الإجباري والدعارة وبيع واستغلال الأطفال. التعليق: أشار الاستطلاع بأن العبودية الحديثة موجودة في الدول الـ167 التي أجري فيها، حيث تتصدر الهند (أكبر دولة ديمقراطية في العالم) بـ14 مليون من أصل 1.2 مليار شخص يتبعون نظام العبودية الحديثة، وتتبعها الصين بـ3.2 مليون والباكستان بـ2.1 مليون وأوزبكستان بـ1.2 مليون وروسيا بـ1.05 مليون ونيجيريا بـ834.200 والكونغو الديمقراطية بـ762.200 وإندونيسيا بـ714.100 وبنغلادش بـ680.900 وتايلاند بـ475.300 شخص، حيث إن الدول العشر السابقة تشكل 71% من مجموع الأشخاص الذين يعيشون تحت ظل العبودية والبالغ عددهم 35.8 مليون، أما أعلى معدل انتشار من العبودية الحديثة كنسبة سكان فيوجد في موريتانيا، ولأوروبا نصيبها في هذا النظام بـ566.000 شخص، وفي مقدمتها تركيا بـ185.000 شخص، وفي الوقت نفسه تثبت هذه الأرقام أن العبودية لا علاقة لها بالفقر. إن تجريد الملايين من البشر من النساء والأطفال من إنسانيتهم في مواجهة الاستغلال الاقتصادي والجنسي هو من نتائج المبدأ الرأسمالي، وقد أنتج هذا المبدأ من خلال قيمه الوضعية في الاقتصاد والفائدة أنانية واستغلالية الحكام وأرباب العمل والأقليات الغنية بتحويل هذا العالم إلى جنة لهم بينما تذهب حقوق وقيم الآخرين سدى، وعلى النقيض من الرأسمالية، فإن مبدأ الإسلام ليس من صنع البشر، بل هو من صنع الله خالق البشر، فالإسلام يهدف إلى منع الطغيان في أي شكل من الأشكال، بما في ذلك القضاء على استعباد الأفراد، فقد قال محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثَلَاثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ، وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِ أَجْرَهُ». إن الهدف من فهم الاقتصاد في الإسلام وفهم السياسات الاقتصادية هو فعالية توزيع الثروة، حيث يتم الوفاء بالاحتياجات الأساسية لجميع الأفراد، بينما هو في الوقت نفسه أيضا تمكينٌ لكل شخص من توفير السلع الكمالية، أما الزنا والبغاء ولا سيما مما اضطر إلى ممارسة البغاء فالعقاب شديد، وذلك لردع أولئك الذين يتوقون للحصول على الربح من خلال الاستغلال الجنسي للنساء والأطفال، وقد حثّ الإسلام المسلمين على العناية بمن حولهم، من أقارب وجيران وآخرين، وكذلك إلزام الدولة بسداد الديون عن الشخص الذي لا يستطيع القيام بذلك، فهذه المبادئ من طريقة الإسلام في معالجة الفقر، وأي شكل من أشكال القمع، بما في ذلك العبودية، فالإسلام يهدف إلى توفير السلام والعدالة مرة أخرى في أي مكان في العالم في أي وقت - بمجرد تنفيذ أحكامه مرة أخرى ضمن دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم خالد

خبر وتعليق    بوش الابن يرشح بوش الأخ

خبر وتعليق بوش الابن يرشح بوش الأخ

الخبر: قال الرئيس الأمريكي السابق جورج دبليو بوش إن فكرة ترشح شقيقه الجمهوري جيب بوش في انتخابات الرئاسة أمام الديمقراطية هيلاري كلينتون تروق له. وفي مقابلة تمت في إطار حملة الترويج لكتاب كتبه بوش عن أبيه الرئيس السابق جورج اتش دبليو بوش قال إنه يحث شقيقه على السعي ليكون ثالث الرؤساء من عائلة بوش. وسبق أن شغل جيب بوش (61 عاما) منصب حاكم فلوريدا فترتين وهو يفكر في خوض السباق على الفوز بترشيح الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة عام 2016 ويقول إنه سيبت في الأمر بنهاية العام الجاري. (رويترز 2014/11/11) التعليق: إن أمريكا لديها مصالح دائمة ثابتة، أما الأساليب والوسائل والسياسات فتتغير بحسب مصالحها، ولهذا فإن كان من مصلحتها أن يحكم أمريكا مجموعة من أفراد عائلة واحدة لسنوات وسنوات، أو كان من مصلحتها أن يحكم أي بلد آخر يتبع لها مثل سوريا أفراد عائلة أو طائفة واحدة سيقومون ويؤيدون ذلك... وعليه فليس مستغربا أن يحكم أمريكا الأب ومن بعده الابن، والآن يُراد ترشيح الابن الآخر لرئاستها، طالما أنهم يرون في ذلك مصلحة لهم. إن أصحاب القرار في أمريكا إن رأوا بأن سياسة أوباما وحزبه وإدارته تضعفهم في قيادة العالم، فسُيبرزون غيره للترشح والفوز بغض النظر من عائلة بوش أو غيره... إن أمريكا رغم تتالي الأزمات عليها ورغم اهتراء بنيتها الفكرية والفعلية إلا إنها ما زالت تتحكم في المشهد مع بعض التشويش عليها هنا أو هناك... ومحاولات لإفشال خططها والصراع على بعض مصالحها هنا وهناك... إلا أن هذا التحكم في المشهد ليس نتيجة قوة، وإنما لغياب البديل الحقيقي عن الساحة، وإنه وبمجرد أن ينهض هذا البديل الحقيقي من غيبوبته فستسقط العصا التي تتوكأ عليها أمريكا فيظهر للعالم حينها أنها ليست على قيد الحياة وأنها ميتة... ما لا تدركه أمريكا بأنها ورغم أنها تمكر بالعالم والمسلمين كي يبقى جسدها في غيبوبة فتستمر في نهب هذه الأمة وسلبها وتمزيقها، ولكن الله أيضاً يمكر، والله خير الماكرين. إننا متيقنون بأن وعد الله سيتحقق لا محالة، فوعد الله حق ولن يخلف الله وعده. ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الرحمن الأيوبي

1259 / 1315