خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق    نظام رحيل نواز يفرّط في قطاع الطاقة في باكستان

خبر وتعليق نظام رحيل نواز يفرّط في قطاع الطاقة في باكستان

الخبر: لقد عرّض رئيس الوزراء نواز شريف، الخميس، 13 من تشرين الثاني/ نوفمبر 2014م، سياسةَ بلاده للبيع في مزاد الممارسات الدولية، على أمل أن تساعد لندن قطاع الطاقة في باكستان، من خلال تهيئة بيئة مواتية للاستثمار فيه، وقال بأن حكومته ترغب في معرفة الحوافز والأطر السياسية العامة التي يمكن أن تحفز الاستثمار في قطاعي النفط والغاز في باكستان، كما دعا رجال الأعمال الأجانب للاستثمار في قطاع الطاقة المربح في البلاد، فقال "إن قطاع الطاقة جاذب لعائداته الكبيرة على مستوى جميع الاستثمارات". التعليق: قبل أن يصبح رئيس وزراء باكستان للمرة الثالثة، أكّد نواز شريف بأن حكومته سوف تنهي قريبا جدا أسوأ أزمة طاقة مرت في تاريخ باكستان. ومع ذلك لا تزال مآسي الشعب، وبعد مرور نحو ثمانية عشر شهرا على الحكومة، بعيدة عن النهاية. وقد قيل للناس في عهد الحكومة الماضية لحزب الشعب الباكستاني أن السبب الرئيسي لأزمة الطاقة الشديدة هو محدودية قدرة توليد الكهرباء، لأن حكومة مشرف التي حكمت لمدة ثماني سنوات لم تضِف ولو ميغاواط واحدا من الكهرباء للشبكة الوطنية، فاقترحت الحكومة شراء الطاقة كعلاج فوري لإنهاء الأزمة، وتم استثمار مليار روبية لذلك، لكن الوضع أصبح أسوأ مما كان عليه في عهد مشرف. وفي الأيام الأخيرة من حكومة حزب الشعب الباكستاني، تم تشخيص السبب الجذري لأزمة الطاقة بأنه الديون الدائرية. وعندما تولى نواز شريف منصبه في أيار/ مايو 2013م، تم الإفراج مباشرة عن 480 مليار روبية لشطب الديون الدائرية، ولفترة قصيرة فقط من الوقت شعر الناس بشيء من الراحة، ولكن أزمة الطاقة ومعاناة الناس بدأت مرة أخرى، وضعُفَ اقتصاد باكستان، وارتفعت الديون الدائرية مرة أخرى إلى قدر مذهل، من 503 مليار - والتي قامت الحكومة في يوليو 2014 بتغطيتها - حتى وصلت اليوم إلى 211 مليار روبية في بضعة أشهر فقط. وجميع هذه المبالغ الضخمة ذهبت إلى جيوب عدد قليل من ملاك القطاع الخاص الرأسمالي للممتلكات العامة، التي أكّد الإسلام على حق الأمة فيها، وهذا الانتهاك الواضح لأحكام الإسلام هو الذي يرهق كاهل الشعب واقتصاد باكستان. منذ منتصف التسعينات والحكومات الباكستانية المتعاقبة تفتح قطاع الطاقة للقطاع الخاص بما في ذلك للمستثمرين الأجانب، وتوقّع اتفاقيات تضمن أعلى العوائد لاستثماراتهم، سواء تم شراء الكهرباء منهم أم من خلال ضمانات سيادية مقدمة من الحكومة الباكستانية، وهذا ما أدّى إلى نشوء أزمة الكهرباء في باكستان. إن القدرة الإنتاجية للطاقة في باكستان في الوقت الحاضر هي 20,000 ميغاواط، ولكن يتم توليد حوالي 13,000 ميغاواط فقط؛ لأن المنتجين في القطاع الخاص يجنون أرباحا أكبر بإنتاجهم أقل من القدرة الإنتاجية، وهم لا يكترثون بشل اقتصاد باكستان. وبدلا من أخذ الدروس من التاريخ، فإن نظام رحيل/ نواز الحالي ملتزم بخصخصة قطاع النفط والغاز في باكستان، الذي يحقق أرباحا كبيرة في الوقت الحالي، فأكبر شركة للنفط والغاز (OGDCL) قد أعلنت للتو عن تحقيق أرباح صافية للسنة المالية (2013-2014) تقدر بـ124 مليار روبية. إن قطاع الطاقة هو العمود الفقري للاقتصاد الحديث، وبانهياره يتحطم الاقتصاد ككل. وزيارة رؤساء وزراء الصين وألمانيا وبريطانيا الأخيرة ليست لمصلحة باكستان، بل لمصلحة المستثمرين الأجانب، من خلال تمليكهم الملكيات العامة من الموارد الطبيعية الهائلة، وحرمان الأمة منها وإغراقها في مزيد من الفقر. إن نظام رحيل/ نواز يعمل بكل قوة لبيع قطاع الطاقة الباكستاني للمستثمرين الأجانب، ومن شأن ذلك زيادة استعباد الولايات المتحدة والدول الاستعمارية الأخرى لباكستان. إنه ليس بإمكان باكستان أن تصبح قوة اقتصادية عملاقة في ظل الديمقراطية أو الدكتاتورية، فكلتاهما تطبق النظام الرأسمالي وتتبع إملاءات المؤسسات الاستعمارية، مثل صندوق النقد الدولي، بينما يمكن لباكستان أن تتمتع بإمكانياتها الحقيقية في ظل الخلافة فقط؛ لأن الخلافة تطبق النظام الاقتصادي في الإسلام، وتدير قطاع الطاقة باعتبارها الوصي على الممتلكات العامة، والخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة القادمة قريباً بإذن الله ستضمن استخدام المنتجين لقطاع الطاقة الهائل، وهو ما سيأتي بعائدات ضخمة، من خلال رعاية شئون الناس. ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ...﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشاهزاد شيخنائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

خبر وتعليق    انتخابات ميتة.. ونظام مشلول.. وأمة تقف بالمرصاد

خبر وتعليق انتخابات ميتة.. ونظام مشلول.. وأمة تقف بالمرصاد

الخبر: ضجيج وعويل أزعج الكثير من أهل السودان من صيحاته وعويله فلا تكاد تفتح صحيفة أو تلفازاً أو مذياعاً إلا ويطل عليك الحديث عن الانتخابات القادمة، وها هي صحف الخرطوم تمتلئ اليوم بمقالات وأخبار ولقاءات كلها تتحدث عن الانتخابات، ومن بين تلك الأخبار نتناول ما أوردته صحيفة الرأي العام الصادرة صباح اليوم الاثنين 17 نوفمبر 2014م العدد (6118) حيث جاء فيها: (المفوضية تغلق السجل وعدد المسجلين مليون ونصف) وفي لقاء في نفس الصحيفة بمسؤول السجل الانتخابي بمفوضية الانتخابات الفريق الهادي محمد أحمد يقول: (حصيلة التسجيل (1,5) مليون مسجل ولدينا مراكز تسجيل خارج الشبكة ولا توجد وسيلة اتصالات بها وقد كان السجل (1,6) مليون ناخب في الانتخابات الماضية ستحذف منه الوفيات ومن فقدوا الجنسية). التعليق: إن ما يحدث في بلاد المسلمين من ممارسات سياسية تحت مسمى الانتخابات تكاد تكون هي (نكتة العصر) بلا منازع فالانتخابات في كل من مصر وتونس وها هو السودان على خطاهم كلها انتخابات بلا ناخبين، وأصوات بلا مقترعين ولا حناجر فهي جسد بلا حياة بل هي في حكم العدم ودليل ذلك ابتعاد أبناء الأمة عن المشاركة في هذه العملية السياسية التي يصفونها باللعبة القذرة ولقد ترفعت الأمة عن المشاركة في القاذورات فهي أمة تقية نقية نظيفة فلا تشارك في اللعب القذر وتعداد المسجلين والمشاركين الضئيلة في هذه الانتخابات تفصح عن حقائق جلية لا تحتاج إلى عبقرية لمعرفتها ولذلك فإننا نقول الآتي: أولاً: إن الثورات التي لم تكتمل في بلاد المسلمين وما زالت الشعوب في المنطقة تقف على مبدأ الإسلام العظيم الذي سيجعلها تغلي في القريب العاجل مطالبة بحقوقها وهويتها التي سرقت في حين غفلة من الزمان ولأن الحكام يعلمون ذلك جيداً لذلك يتشدقون بالانتخابات ويحاولون امتصاص رغبة الأمة في التغيير الحقيقي بذات الوسائل والأساليب المتبعة وكأنهم قرأوا على يد شيطان واحد، ولكن نقول لهم إن الثورة آتية وإن التغيير قادم. ثانياً: إننا أهل السودان قد كفرنا بالديمقراطية وبالانتخابات المفضية إلى تكريس الأوضاع القائمة ليس فقط لأن الديمقراطية هي فكرة خيالية غير قابلة للتطبيق وهذا بشهادة أهلها، وليس فقط لأن النظام الديمقراطي لا يمثل الأغلبية ولا يأتي بالأغلبية داخل البرلمان وهذا أيضاً بشهادة شيخ الرأسمالية والديمقراطية الغربية جورج سورس في كتابه (أزمة الرأسمالية العالمية)، حيث يقول: (الرأسمالية والديمقراطية يتبعان قوانين مختلفة فالرأسمالية تخدم المصالح الخاصة) ولهذا فإن النظام الديمقراطي هو نتاج التحالفات الآنية الأنانية بين رجال المال والسياسة، ونحن لا نرفض الديمقراطية لكل هذه الأسباب لكننا نرفضها لأنها تجعل التشريع للبشر بأغلبية الأصوات داخل البرلمان أما في الإسلام فالتشريع بقوة الدليل وهذا هو ديننا لذلك نكفر بالديمقراطية التي تصادم هذا الدين العظيم. ثالثاً: أن الانتخابات المزمع عقدها في فبراير من العام القادم ما هي إلا حلقة من حلقات المؤامرة لتفتيت ما تبقى من السودان بإشراك القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني في تمزيق السودان بحسب الرؤية الأمريكية. رابعاً: لقد بلغ الأهل في السودان مرحلة من الوعي والاستنارة بحيث ما عادت تنطلي عليهم هذه الأنواع من أنواع العبث واللعب بمقدرات وقضايا الأمة كما ويقف خلف الأمة وأمامها رجال يمشون بالإسلام دعوة وكفاحاً ونضالاً من أجل سيادته وريادته ولذلك فإن الصوت اليوم هو صوت الإسلام لا غير وأي محاولة لتكميم هذه الأصوات أو محاصرة تلك الرغبات هي محاولة خاسرة فاشلة وستكسب الأمة المعركة إن شاء الله. خامساً: إننا ندعو أهل السودان قاطبة للعمل السياسي على أساس الإسلام وجعل الانتخابات على أساس مبدأ الأمة لتختار رجلاً تبايعه على كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام فيقيم فيها الدين، فيتشرف بذلك السودان كونه جعل نقطة الارتكاز لدولة الخلافة الراشدة الثانية التي بشر بها النبي الكريم، حيث قال: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ، ثُمَّ سَكَتَ». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعصام الدين أحمدعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق    تقرير الفقر والجهل والمرض لا تزال أكبر الأعداء   (مترجم)

خبر وتعليق تقرير الفقر والجهل والمرض لا تزال أكبر الأعداء (مترجم)

الخبر: ذكرت جريدة الغارديان يوم 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2014 أن الفقر والصحة والتعليم هي التحديات الرئيسية التي تواجه تنزانيا. وفق تقرير موجز بعنوان: "تنزانيا نحو 2015: خيارات المواطن ووجهات نظره في البحث عن القيادة السياسية" الذي أجري في تنزانيا بين عامي 2012 وسبتمبر 2014 حيث بيّن أن المحن الثلاثة قد صنفت من بين أبرز المشاكل الوطنية لمدة ثلاث سنوات متتالية 2012، 2013، 2014. وفقا لنتائج البحوث وتحليل البيانات التي أجراها "تورويزا" أكثر من نصف قرن على استقلال تنزانيا ولا زالت تعاني من تلك المحن والحكومة وأعضاء البرلمان قد فشلوا في إيجاد الحلول كما وعدوا في بيان لهم خلال الانتخابات العامة لسنة 2010. التعليق: مشكلة الفقر هي بمثابة السرطان المستمر الذي يؤثر سلبا على بلداننا النامية بالرغم من الاستراتيجيات وتشكيل التحالفات ومختلف المؤسسات المجتمعية التي تهدف لمكافحته. والفحص الدقيق يكشف أن الفقر في البلدان النامية ليس ظاهرة طبيعية، بمعنى أن هذه البلدان المباركة بوفرة الموارد المختلفة بدءا من الأراضي الواسعة والأنهار والمعادن وغيرها من الموارد البشرية، إلا أنها لا تزال فقيرة كفأر الكنيسة. ما ينقصنا في بلداننا هو عدم وجود حكم ذاتي كامل لتقرير المصير والسيطرة على القضايا الخاصة بها بعيدا عن تحديد وجهة نظر في الحياة. على الرغم من كل تلك الثروة بلادنا لن تكون أبدا حرة. من ناحية أخرى، سياسة الديون والقروض من الدول الرأسمالية مع البلدان النامية، وخصخصة الممتلكات العامة والجبايات المفروضة على البلدان المعنية. كل هذه المعاناة تضاف إلى معاناة انخفاض مستويات المعيشة والفقر الذي يؤثر على برامج الرعاية الصحية والتعليم. على هذا الأساس وضعت استراتيجيات للقضاء على الفقر الراهن محليا ودوليا للمناقشة، ولكنها لا تعدو أن تكون إلا أضغاث أحلام. لقد جاء الإسلام بخطوات مختلفة لمكافحة الفقر بما في ذلك منع الجبايات والضرائب غير الضرورية، وحظر الاحتكار في مسعى لتعميم الثروة ونحو خلق فرص عمل، وحماية الممتلكات العامة التي تجري خصخصتها ...الخ. وأهم شيء في ظل الدولة الإسلامية هو منع الدول الرأسمالية من سرقة وامتصاص الموارد الطبيعية للبلدان النامية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمسعود مسلّمنائب الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق أفريقيا

خبر وتعليق    عملية السلام في تركيا ما زالت متواصلة   (مترجم)

خبر وتعليق عملية السلام في تركيا ما زالت متواصلة (مترجم)

الخبر: ذكر المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية أتالاي بخصوص الاجتماعات الأخيرة مع حزب الشعب الديمقراطي بشأن عملية السلام: "فبمعنى أنه لتجديد للنوايا، والالتزام مستمر" المصدر: الجزيرة التعليق: العملية الأولى لإيجاد السلام بين الحكومة وحزب العمال الكردستاني في تركيا أوشكت على الجمود وذلك نتيجة مقتل 48 شخصا خلال المظاهرات بين 6-8 أكتوبر التي اندلعت بحجة عين العرب. تلا هذه الأحداث بيانات قاسية تجاه العملية من قبل كل من حزب العدالة والتنمية وذلك سعيا منه للحفاظ على الأصوات القومية، كذلك حزب العمال الكردستاني وحزب الشعب الديمقراطي بغية الحفاظ والزيادة في القواعد الخاصة بهم. وعلاوة على ذلك، اتخذت الحكومة بعض التغييرات التشريعية تحت اسم "مجموعة أمنية جديدة" من أجل منع إعادة حدوث مثل هذه الأحداث وكسر مفهوم التهدئة. فمن خلال هذه التغييرات وزيادة العقوبات على المحتجين تسعى الحكومة لمنع أي احتجاجات مماثلة خلال عملية السلام مستقبليا، ذلك أنه تم تعطيل عملية السلام في تركيا عدة مرات. وقد تعطلت عملية السلام الأولى التي بدأها أوزال نتيجة "مذبحة بينجول" أما الثانية والتي بدأها أردوغان فقد انقطعت خلال الخابور وأوسلو. فعملية السلام هذه، والتي تعتبر الثالثة، بلغت نقطة الجمود نتيجة لأحداث 6-8 أكتوبر بحجة عين العرب وتحت تهديد بعض الأسماء البريطانية القريبة من حزب العمال الكردستاني والتي لا تستطيع تحمل عملية السلام. سيجتمع نائب رئيس الوزراء ووفد من حزب الشعب الديمقراطي مرة أخرى يوم الاثنين 17 نوفمبر بعد توقف طويل لمدة شهرين لمناقشة استمرارية هذه العملية والخطوات التي يجب اتخاذها. واتضح بأن مجلس عملية السلام والذي يضم وزراء قد التقى سرا بالوفد الأميرالي مرتين في 2014/11/11 قبل هذا الاجتماع، مبينا أن عملية السلام ستبدأ مجددا. والخطوات المتبعة من هنا فصاعدا ستكون كالآتي: خلق تصور جديد لعملية السلام من خلال التصريحات التي ستقدم للناس وستقرر خلال الاجتماعات العلنية والسرية بين الحكومية ووفود حزب العمال الكردستاني وحزب الشعب الديمقراطي بقنديل. مع مرور الوقت ستضم أسماء مثل خطيب دجلة وجيلان باجريانيك اللذين ساهما في العملية منذ بدايتها مع الوفد الأميرالي الذي يتكون من بيرفين بولدان، وسري أوندر سورييا وإدريس بالكان. إنشاء هيكل من لجنة "الحكماء" الذي من شأنه أن يؤدي وظيفة "العين الثالثة" أثناء عملية السلام. إنشاء الأمانة، لجنة الرصد ومجلس محايد لتحكيم الأميرال. أيضا تصريح عبد الله أوجلان والذي أرسل عن طريق مساعد رئيس حزب الشعب الديمقراطي صلاح الدين دميرتاز للحكومة قائلا "... دعونا نتخذ خطوات ملموسة لعملية السلام، وننزع سلاح حزب العمال الكردستاني من خلال مؤتمر في مارس وأبريل 2015" موفرا بذلك معلومات حول مستقبل العملية. ويظهر هذا الإعلان موافقة كل الأطراف: حزب الشعب الديمقراطي - حزب العمال الكردستاني على الاستمرار في سوريا مع حزب الاتحاد الديمقراطي، ولكن حزب العمال الكردستاني في تركيا سيترك الكفاح المسلح بإلغاء نفسه والدخول في السياسة. خطوات النقاط الست التي أعلنتها الحكومة منذ شهرين شملت أيضا خطوات تسييس حزب العمال الكردستاني. إن عملية السلام في تركيا ليست مرغوبة من قبل الحكومة وحزب العمال الكردستاني وحزب الشعب الديمقراطي فقط، بل من قبل الولايات المتحدة الأمريكية أيضا فهي تعتبر رجل الدرك في المنطقة، حيث إن "عملية السلام" مرحلة لا غنى عنها لتحقيق استقرار تركيا وتطورها والأهم لإحداث التغيير الدستوري. هذا هو السبب الذي من أجله يجب على عملية السلام المتعطلة منذ عهد أوزال أن تكتمل مع خطوات ملموسة قبل انتخابات سنة 2015. وبالتالي فإن كلاً من الحكومة، وحزب الشعب الديمقراطي، وحزب العمال الكردستاني، قنديل وأميرالي سيتخذون خطوات حذرة أكثر من أجل الحفاظ على استمرار العملية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرموسى باي أوغلو

خبر وتعليق    ويبقى اللاجئون السوريون كالمستجير من الرمضاء بالنار

خبر وتعليق ويبقى اللاجئون السوريون كالمستجير من الرمضاء بالنار

الخبر: "في تقرير أذاعته قناة العربية اليوم الجمعة 14/11، أعلنت منظمتا إغاثة دوليتان أن دول الجوار قلصت بشدة من أعداد السوريين المسموح بدخولهم إلى أراضيها لعدم قدرتها على استيعاب المزيد من اللاجئين، وقد انخفض عدد اللاجئين بنسبة 88% في شهر تشرين أول/ أكتوبر الماضي مقارنة بالمتوسط الشهري لعام 2013 حيث انخفض إلى 18453 لاجئا من 150 ألف لاجئ، فقدرة الدول المضيفة وصلت إلى أقصاها والمجتمع الدولي تخلى عن أبسط التزاماته اتجاه اللاجئين كما قال الأمين العام لمجلس اللاجئين النرويجي. وذكر التقرير أن ضخامة عدد اللاجئين تمنع تلك الدول من القيام بالخدمات الإنسانية تجاههم من تأمين المأكل والمسكن والمدارس للأطفال حيث لم تصل المساعدات المالية اللازمة لذلك مما وضعهم في عجز مالي وخصوصا لبنان.. وهذا أدى إلى كوارث عديدة في التعليم والغذاء وعلى المستوى الطبي والسكن خاصة مع حلول موسم الشتاء فمخيماتهم غير مجهزة لمواجهة البرد والمطر، مما خلق أزمات وصفها البعض بالعنصرية بين اللاجئين وأهل المنطقة". التعليق: أصبحت سوريا في الوقت الراهن - حسب وصف مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة - أكبر حالة طوارئ إنسانية، حيث اضطر نحو نصف السكان للنزوح عن منازلهم، فقد فر واحد من بين ثمانية سوريين عبر الحدود، كما أن هناك 6.5 مليون نازح داخل سوريا، وتصل أعداد كبيرة من الأسر إلى مخيمات اللاجئين في الدول المجاورة وهي في حالة من الإرهاق والخوف، حيث أمضى بعضهم أكثر من عام في التنقل من قرية إلى أخرى داخل سوريا، بحسب الوكالة الأممية. وكما هو معلوم فإن معظم أولئك اللاجئين والنازحين من النساء والأطفال. وقد فرت غالبيتهم إلى دول مجاورة (لبنان والأردن وتركيا والعراق)، ويحتل لبنان الكثافة الأعلى بينهم (1.14 مليون شخص). وإن المأساة المستمرة في سوريا - في ظل التآمر والصمت الدولي والذي يحاول إجهاض هذه الثورة بكل الوسائل والسبل والحيل، وثبات أهل الشام وعدم خضوعهم لتلك المؤامرات - أطالت فترة الحرب وحمّلت هؤلاء الناس مزيدا من المصاعب والمآسي بمختلف أشكالها وصورها داخل سوريا وخارجها في هذه المخيمات.. وحتى الجهود والمساعدات الإنسانية التي يفترض من المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة القيام بها إنسانيا على الأقل لم ترتق للمستوى المطلوب إنسانيا.. إن تضخيم تصوير الأعباء الاقتصادية بسبب هؤلاء اللاجئين على دول الجوار وكأنها هي السبب في تلك الأوضاع المتردية أصلا ما هو إلا وسيلة أخرى لإثارة الرأي العام ضدهم ورفع وتيرة العداء لهم وأنهم السبب في هذا، ناهيكم عن التضخيم الإعلامي لهذا ولتأثيرهم حتى على الأوضاع الاجتماعية والسلوكية لسكان تلك البلاد.. بحيث أصبح عدد منهم ينفرون ويخافون منهم بدل تعاطفهم واستضافتهم لهم. ويتضح هذا في أقوال وزراء خارجية بعض هذه الدول في المؤتمر الذي عقد قبل حوالي أسبوعين في برلين في ألمانيا أواخر تشرين الثاني الماضي والذي اجتمع فيه وزراء خارجية وممثلو 40 دولة لتنسيق الدعم الدولي للاجئي الحرب في سوريا، والذي قال فيه جبران باسيل وزير خارجية لبنان أن وجود اللاجئين السوريين في لبنان يشكل مأساة يومية ليس فقط عليهم بل على حياة اللبنانيين، فلبنان يحتاج لاقتسام تلك الأعباء مع الدول الأخرى، وكذلك صرح ناصر جودة وزير الخارجية الأردني أن بلاده استنزفت قدراتها على مساعدة اللاجئين السوريين.. وكما ورد في مقابلة مع فاليري أموس منسقة الأمم المتحدة لشؤون الإغاثة والتي قالت أن أوضاع اللاجئين السوريين تزداد تدهورا، فينبغي تقديم الدعم للدول المجاورة، وأن عمليات الإغاثة تواجه عراقيل كثيرة خاصة مع انتشار الجماعات المسلحة في العديد من مناطق سوريا حسب قولها، وتناقص تعاطف الناس المستضيفة لهم مما يتطلب حلا سياسيا عاجلا خاصة مع قدوم فصل الشتاء وما يعنيه هذا من أوضاع مأساوية للأطفال والنساء.. إن كل هذا استغلال من الأنظمة لمأساة هؤلاء السوريين والتسول على حسابهم.. وكذلك محاولة لتمرير المؤامرة ضد الثورة ومطالبها باستغلال مأساتهم وأوضاعهم كورقة ضغط عليهم لقبول الحلول التآمرية والرضوخ للإملاءات الغربية في إبقاء النظام نفسه مع تغيير الوجوه والتي رفضها أهل الشام طوال الأعوام الثلاثة الماضية ولا زالوا صابرين صامدين رغم كل التضحيات.. وإننا نسأل الله لهم الثبات في وجه كل مؤامرات الغرب وأعوانه وأدواته، ليتحرروا من دول الكفر وينهوا نفوذهم ولا يسمحوا لهم بالتدخل والتآمر على ثورتهم المباركة، وأن تستمر الثورة حتى يسقطوا النظام بكل رموزه وأشكاله وأركانه، وأن يثبتوا حتى يقيموا دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة إن شاء الله.. ليصدق فيهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: «أتدرون ما يقول الله عز وجل بالشام؟ يقول: أنتِ صَفْوَتِي مِنْ بِلادِي، فِيكِ خَيْرَتِي مِنْ عِبَادِي، وإليكِ المحشر». كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

خبر وتعليق   لا عازل لبوتفليقة عن حكم الجزائر إلا الموت

خبر وتعليق لا عازل لبوتفليقة عن حكم الجزائر إلا الموت

الخبر: ذكرت وكالة أنباء الأناضول يوم السبت 15 نوفمبر 2014 أن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة غادر مستشفى في مدينة كرونوبل، جنوب شرق فرنسا، حسبما أفادت به صحيفة "لودوفان ليبيريه" المحلية الفرنسية نقلا عن أحد صحفييها المتواجد أمام مستشفى لامبار الخاص بجرونوبل، وكتبت: "الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة غادر الآن المستشفى بعد إجراء فحوصات". ولم تصدر الرئاسة الجزائرية أي بيان رسمي حول هذه المعلومات التي نشرتها وسائل إعلام فرنسية منذ أمس الجمعة، كما أن دائرة الإعلام بالرئاسة حرصت على الرد تجاه أسئلة الصحفيين بقولها في كل مرة "إن هناك بيانا حول الموضوع سيصدر لاحقا". واكتفى التلفزيون الحكومي، أمس، ببث بيان للرئاسة جاء فيه أن "رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بعث برقية تهنئة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس،..." التعليق: مما هو معلوم من الدين بالضرورة، أن حاكم المسلمين الذي أناطت به الشريعة تنفيذ الأحكام ورعاية شؤون الناس بالإسلام إذا طرأ على حاله العجز عن القيام بأعباء الحكم، عزل ووضع مكانه حاكمٌ آخر يخلفه في رعاية شؤون الرّعية، ومما جاء في بيان الدليل للأمور التي يتغير بها حال الخليفة فيخرج بها عن الخلافة، العجز الذي يمنعه من القيام بمهامه، لأن عقد الخلافة إنما كان على القيام بأعبائها فإذا عجز عن القيام بما جرى العقد عليه وجب عزله لأنه صار كالمعدوم، وأيضاً فإنه بعجزه عن القيام بالعمل الذي نصب له خليفة تتعطل أمور الدين ومصالح المسلمين، وهذا منكر تجب إزالته، ولا يزول إلا بعزله حتى يتأتى إقامة غيره، فصار عزله في هذه الحال واجباً. إلا أنه ينبغي أن يعلم أن هذا غير مرتبط بسبب معين، بل كل ما يصاب به من شيء يجعله عاجزاً عن القيام بعمله يستوجب عزله، فإذا لم يجعله عاجزاً لا يعزل، كما لا يقال إن الإصابة بمرض معين يستوجب العزل أو لا يستوجب العزل، فإنه لم يرد نص بشيء منها مطلقاً، وإنما الحكم الشرعي أن العجز عن القيام بالعمل الذي نصب له هو الذي يستوجب عزله أياً كان سبب هذا العجز، وهذا ليس خاصاً بالخليفة، بل هو عام في كلٍ من نصب على عمل سواء أكان نصب حاكماً كالوالي أو نصب أجيراً كمدير الدائرة. فإن العجز يستوجب العزل. فكم عدد السنين التي تحوّل فيها حاكم الجزائر عاجزا مقعدا لا يقدر على شيء ولم يعزل؟ وهل فعلا هي إرادة بوتفليقة في الاستمرار في منصب الحكم وقد شهده الناس، وشفق على حاله المتعب الكثير، أم هي يا ترى إملاءات من لا يمكن رفض طلبهم، حيث العمالة والتبعية والخيانة؟ إن وسائل القمع العديدة التي تسعى لكبح تحرك الشارع الجزائري للتغيير، وتمنعه من الفهم الصحيح للواقع، وتحاول عن سبق قصد وترصد تجبين تحرك الشعب الجزائري الشجاع، وتمنعه من حقه في معرفة ما يحيط به وتشغله بمتاهات وصراعات جانبية لا طائل منها غير الإلهاء وصرف النظر عن القضايا المصيرية، إن كل هذا المكر والخداع الذي تشتغل عليه أطراف دولية عديدة في الجزائر إنه بإذن الله إلى زوال، وسيأتي اليوم الذي تنقشع فيه الغمة عن أهلنا في بلد المليون شهيد فينعتقوا من قيدهم ويهبوا هبة رجل واحد فيروا الله من دينهم وعقيدتهم ما يغيظ الكفار والمنافقين ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أحمد

خبر وتعليق    الثورة الإسلامية لا تكون ولا تصح إلا على أساس إقامة الخلافة

خبر وتعليق الثورة الإسلامية لا تكون ولا تصح إلا على أساس إقامة الخلافة

الخبر: الصحف ووكالات الأنباء وصفحات التواصل (الاجتماعي): دعوات للتظاهر والنزول للشوارع في مصر من الجبهة السلفية في يوم الثامن والعشرين من نوفمبر والبدء بحراك ثوري تمهيداً للثورة الإسلامية والتي تهدف، كما تعلن الجبهة السلفية منظمة الحراك، إلى: 1- فرض الهوية الإسلامية.2- رفض التبعية الأمريكية. 3- إسقاط حكم العسكر. التعليق: بادئ ذي بدء، نقرر أن حراك الأمة الإسلامية أو دعوتها للحركة من أجل الإسلام أمر حتمي، بل هو فرض في حالة غياب الحكم بما أنزل الله، وفرض آكد في حال الهيمنة الأمريكية والغربية على بلاد المسلمين، ومحاولاتهم المستمرة والدؤوبة في الحرب على الإسلام، وفرضهم هويتهم الرأسمالية الليبرالية العلمانية على المسلمين. فلا بد للأمة حينئذ، على الأقل، إن لم تعمل بمجموعها لتحقيق الحكم بالإسلام وتمكينه، فلا بد لها من أن تبدي أكثر من غضبها وامتعاضها على أساس الإسلام، والإسلام وحده ولا غير في كل وقت وحين. وبتتبع هذه الدعوة من خلال أصحابها، وعلى صفحات التواصل (الاجتماعي)، فإنها يغلب عليها أنها ردة فعل لهذا السفور والفجور الحادث في محاربة الإسلام والعاملين لنصرته، وإيقاع الطغيان والظلم عليهم وعلى الناس من قبل النظام الحاكم الحالي في مصر، كما إنها في الوقت ذاته ردة فعل رافضة لما حدث من مداهنة وتنازل وتوافق بحجة التدرج وبحجة المحافظة على التوافق الوطني من قبل الإخوان المسلمين، أدت - كما يقررون - إلى هذا الوضع الكارثي المأساوي الذي طال الجميع وأجهض الثورة وأحبط المشروع الإسلامي واستغل لضرب الإسلام والمسلمين وتشويه حملة دعوته. فمن الواضح أن هذه الدعوة للحراك، وهي محمودة ومطلوبة طالما أنها على أساس الإسلام، ولكنها انتقالٌ مباشرٌ من الإحساس بالواقع إلى العمل دون فكر، أي دون فهم للواقع ودراسته والتعامل معه بمقتضى الحكم الشرعي لتحقيق الغاية أو الغايات المطلوبة، والتي هي: تحقيق الهوية الإسلامية وإعلاؤها ومنع التبعية الغربية وبخاصة الأمريكية، وإبعاد العسكر عن الحكم وحصر عملهم في نصرة الإسلام والمسلمين، فبالفهم والدراسة للواقع المراد تغييره أو التعامل معه وربطه بالحكم الشرعي المتعلق به، يكون العمل مربوطاً بالفكر من أجل غاية، ولا يكون العمل مجرد ردة فعل على الواقع السيئ فيكون عملا سيئا من جنس هذا الواقع السيئ. ففي الوقت الذي نريد فيه إفراد الهوية الإسلامية في معترك الحياة، لا بد من تحديد ما هو المقصود بالهوية الإسلامية وكيفية تحقيقها على أرض الواقع، فنجد أن الهوية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالأنظمة التي تحكم العلاقات بين الناس من نظام حكم إلى اقتصاد واجتماع وسياسة خارجية ومناهج ثقافة وتعليم وإعلام، وهذا كله مرتبط ارتباطاً شرعياً وثيقاً بهوية الدولة وحتمية أن تكون دولة إسلامية عبر عنها الشارع وسمَّاها بالخلافة. وكذلك منع التبعية الغربية بخاصة الأمريكية، لا يكون إلا بنظام حكم يرفض الفكرة الغربية بطريقتها الديمقراطية في الحكم ورأسماليتها في الاقتصاد. نظام يسعى إلى أن تكون له غاية في سياسته الخارجية وهي حمل الإسلام بالدعوة والجهاد رسالة للعالم وإدارة السياسة الدولية على هذا الأساس، وما تقتضيه هذه الإدارة من مواجهة ومنابذة لهذه القوى الغربية الدولية وعلى رأسها أمريكا ومحاولة انتزاع مركز الصدارة منها وتبوء هذا المركز، وهذا أيضاً لا يكون إلا بدولة الخلافة على منهاج النبوة. أما إبعاد العسكر عن الحكم، وهم المتنفذون الحقيقيون حالياً في مصر ولكن من خلف ستار ادعاء الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة، فهذا الإبعاد أو الإسقاط، حيث لا مشاحة في الاصطلاح، فالمقصود به حتماً يجب أن لا يكون هدم الجيش في مصر، فالجيش هو المؤهل لنصرة الإسلام والمسلمين بالوقوف والانحياز إلى مطالبة المسلمين بإقامة الخلافة حينما تصير رأياً عاماً ومطلباً جماهيرياً نتيجة أعمال حمل الدعوة وما تقتضيه من صراع فكري وكفاح سياسي. فالجيش - كآلة عسكرية وهبة قتال - هو المؤهل لنصرة الإسلام والمسلمين ولإدارة الجهاد بإمرة خليفة المسلمين، ولمواجهة أعداء الإسلام من قوى غربية أو شرقية أو كيان يهود. فالخلافة على منهاج النبوة هي التي توجد وتعلي الهوية الإسلامية، وهي التي تمنع وترفض التبعية الأمريكية، وهي التي تبعد العسكر عن الحكم وتجعل الجيش قوة ومنعة للإسلام والمسلمين، وتجعله بوتقة الجهاد والقتال دون شبهات من أجل إعلاء كلمة الله في الأرض. هذه هي الخلافة، والتي إن لم نناد بها ونعمل لها، نكون ما زلنا نحاول المحافظةً على التوافق الوطني، وتجنب سوء الفهم والوقوع في الخشية من الناس وخوف التباس الأمور عليهم، ونكون ما زلنا نداهن بالإسلام، وما زلنا نتوافق مع غير الإسلام، وإن ادعينا الرفض للمداهنة والمهادنة والتنازل والتوافق والتدرج، بل نكون قد وقعنا في الإثم بمخالفة الإسلام في طريقته لتحقيق الهوية ومنع التبعية وعدم حصر الجيش في أعمال الجهاد والقتال لإعلاء كلمة الله في الأرض. ﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعلاء الدين الزناتيرئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق   بريطانيا والولايات المتحدة سلمتا العديد من الأشخاص إلى نظام الأسد

خبر وتعليق بريطانيا والولايات المتحدة سلمتا العديد من الأشخاص إلى نظام الأسد

الخبر: الجزيرة نت - اتهم رئيس مؤسسة كيج البريطانية معظّم بيغ الاستخبارات البريطانية بالتعاون مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد في برنامج "ترحيل المشتبه بهم غير المشروع" الذي تديره واشنطن ولندن، مؤكدا أن لديه أدلة تثبت هذا الاتهام. وقال بيغ - الذي زار سوريا مرتين عام 2012- "وهي الفترة التي كان فيها الغرب يدعم المعارضة" والتقى عددا من ضحايا الترحيل غير المشروع، وتأكد له أن بريطانيا والولايات المتحدة سلمتا العديد من الأشخاص إلى نظام الأسد، وأن لديه أدلة دامغة على ذلك. وأكد بيغ - وهو من أصل باكستاني - في حديث لوكالة الأناضول أنه نشر على الملأ المعلومات التي لديه بهذا الشأن لدى عودته من سوريا، مشيراً إلى أن الاستخبارات الداخلية البريطانية طلبته للحديث معه عقب ذلك. وبين أنه تعرض لإساءات كبيرة أثناء احتجازه في سجن بيلمارش بتهمة "تمويل وتدريب الإرهابيين في سوريا ودعم الإرهاب في الخارج"، من بينها وضعه في الحجز الانفرادي، ووضعه بين سجناء خطيرين. التعليق: النظام السوري هو قلعة علمانية زرعت في قلب العالم الإسلامي، كما عبر عن ذلك طاغية الشام عندما اعتبر سوريا آخر معاقل العلمانية في المنطقة محذرا الغرب من المارد الإسلامي الذي يتململ في الشام. ولإدراك الغرب مكانةَ الشام وأهله في وجدان الأمة الإسلامية، وارتباطهم الوثيق بالإسلام واستعدادهم للتضحية بالغالي والنفيس فداء للإسلام العظيم ونصرة له، فقد عمل على إنشاء نظام طائفي عنصري قمعي بوليسي، عدو لكل ما يمت للإسلام بصلة، لا يتعامل إلا بالقمع والتعذيب والسجن وسياسة القبضة الحديدية، خوفا من انعتاق أهل الشام من براثنه والتحرر من سطوته واستعادة سلطان الإسلام فيه وعلى ترابه الطاهر. وبالرغم من عمالة النظام السوري المطلقة لأمريكا، وتنفيذه لخططها وتحقيقه لمصالحها تحت ستار المقاومة والممانعة، إلا أن هذا لا يعد عائقا أمام تعاونه الأمني مع الأنظمة الاستعمارية الغربية الأخرى كبريطانيا وفرنسا لا سيما وأن تلك الدول تتفق جميعها على عدائها للإسلام وتكاتفها لمنع وصوله للحكم وقيادته للأمة الإسلامية. إن التعاون الأمني بين نظام الطاغية والدول الاستعمارية يفهم في هذا السياق، وهو يثبت حقيقة النفاق السياسي الذي تمارسه تلك الدول وحقيقة موقفها مما تدعيه من حقوق للإنسان وحرية التعبير وهي في حقيقتها راعية للإرهاب والطغاة وغارقة حتى أذنيها في دعم تلك الأنظمة القمعية والتنسيق معها. إن كشف الأخ معظم بيج لبعض أوجه التعاون الأمني بين طاغية الشام من جهة، وبريطانيا وأمريكا من الجهة الأخرى، قد أدى لاعتقاله وملاحقته واتهامه بالإرهاب ومحاولة إدانته، وكل ذلك كان بهدف طمس أي معلومات قد يكشفها عن التواطؤ الأمني بين القوى الغربية ونظام الطاغية في الشام. إن ثورة الشام هي ثورة التمييز بين الفسطاطين، وعلى صخرتها تتكشف المؤامرات والخيانات، وستبقى شرارة التغيير الحقيقي متقدة فيها حتى يأذن ربنا تبارك في علاه بالنصر والتمكين واجتثاث نظام الطاغية ومن يقف خلفه من قوى الشر العالمية. فالشام كانت وستبقى قلعة الإسلام العظيم وحصنه الحصين متظللة بأجنحة الملائكة الكرام، لتبقى عقر دار الإسلام. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق    رسالة أوباما - خامنئي وعلبة الكبريت

خبر وتعليق رسالة أوباما - خامنئي وعلبة الكبريت

الخبر: ذكرت بي بي سي أن الرئيس باراك أوباما وجه سرا الشهر الماضي رسالة إلى المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي أشار فيها إلى مصلحة مشتركة في مكافحة متشددي الدولة الإسلامية في العراق وسوريا. وقد امتنع متحدث باسم البيت الأبيض عن تأكيد أو نفي النبأ. وقال جوش ارنست في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض "لست مخولا بمناقشة المراسلات الخاصة بين الرئيس وأي زعيم في العالم". التعليق: روي أن سياسياً وعالماً مسلماً من أهل فلسطين أيام الاستعمار والانتداب الإنجليزي على فلسطين، قد أتاه رسول من قبل الإدارة الإنجليزية يحمل رسالة من كبيرهم الذي علمهم السحر في كيفية جمع واكتشاف شخصيات تقبل التعامل معهم ومن ثَمَّ العمالة (التعامل وتقاطع المصالح)، وعندما وصل المُرسل إلى الحي الذي يسكن به ذاك العالم سأل أهل الحي عن ذاك العالم ومكان بيته، وبالمناسبة كان حفيده بين المسؤولين من أهل الحي، فقال للسائل إنه جدي وأنا أوصلك للبيت، وبالفعل عندما وصل وجلس الضيف وفهم العالم والسياسي من هو الضيف وماذا يريد، طلب من حفيده أن يأتيه بعلبة كبريت، وحال حضور الحفيد وما يحمل، أشعل العالم الفقيه والسياسي تلك الرسالة دون قراءتها أو فتحها...!!، وانتهى اللقاء. هذا هو رد المخلصين لدينهم وأمتهم لمن يعملون على قتلها وإذلالها ونهب ثرواتها وتبديل دينها بالإرهاب أو بما يسمى الإسلام المعتدل (المعدل جينيا)، وبالفعل كان درساً للصبي الذي أصبح عالما بعد جده بل وقائدا سياسيا وروى تلك الحادثة لأقرانه ومن يعملون معه سياسيا، فمجرد قبول الرسالة وفتحها وقبول المناسبات والعزائم من أعداء الله تعالى والإسلام والمسلمين هو شبهة قبول التعامل، وإن كان قائدا وسياسيا فهي ليست شبهة بل تعامل سري مشبوه، فكيف والأمر سري ومنذ شهر والرسالة مرسلة لخامنئي وآية.. ورئيس دولة ومرجع ديني..!!، أفلا يعقلون..؟؟، إنها سنة رب العالمين بالكشف والفضح بل والافتضاح لكل من يساوم على هذا الدين ليصل لمبتغاه بأسهل الطرق وأقل تكلفة بالمداهنة والتعامل وإرضاء أعداء الإسلام والمسلمين، وبعد افتضاح حكام إيران وحزبهم في لبنان بقتلهم للمسلمين وبلا هوادة وانكشاف أمرهم، ها هي المراسلات تنكشف أيضا بين القاتلين للمسلمين في أعلى قمة الهرم الأمريكي والإيراني، أي بين أوباما والمرجع الأكبر خامنئي، فليتعظ كل من يتاجر بالإسلام ليرضي أعداء الله تعالى والإسلام والمسلمين، إنها تعاملات دامت أكثر من ثلاثة عقود حتى افتضحت إعلاميا وعلى رؤوس الأشهاد وللقاصي والداني قبل سنوات معدودة من تلك الرسالة (الأوباما - خامنئي)، وهنا نختم بقوله تعالى: ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريروليد نايل حجازات - أبو محمد

خبر وتعليق   الخلافة التي نريد - على منهاج النبوة

خبر وتعليق الخلافة التي نريد - على منهاج النبوة

الخبر: أعلن حزب التحرير / ولاية الأردن عن حملة الخلافة التي نريد... على منهاج النبوة. (جريدة السبيل) التعليق: لقد منّ الله تعالى على البشرية بإرسال الأنبياء والرسل بين الحين والآخر لإخراج البشرية من الظلمات إلى النور، ومن الضلال إلى الهدى، ومن الباطل إلى الحق، ومن عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، وكان آخرهم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، أرسله الله للناس كافة بشيرا ونذيرا، وأنزل عليه كتابا هو القرآن الكريم بيانا للناس، فيه معالجات لكل شأن من شؤون حياتهم كبيرها وصغيرها حيث قال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا﴾. [المائدة: 3]، نزلت هذه الآية في يوم عرفة، يوم الجمعة في حجة الوداع، فقد بين الله لنا في هذه الآية الكريمة أنه أكمل هذا الدين، فلا يحتاج إلى زيادة، فلم يترك شيئا يحتاج إليه الإنسان إلا وبيّنه ووضّحه له حتى قيل لسلمان الفارسي رضي الله عنه: قد علمكم نبيكم كل شيء حتى الخراءة؟ فقال سلمان: «أجل، نهانا أن نستقبل القبلة بغائط أو بول» (رواه الترمذي). فهذا الإسلام العظيم لم يترك لنا شيئا حتى نكمله من عقولنا، أو من أديان وحضارات أخرى، بل أنزله كاملا شاملا لأمور الحياة كلها، فقد أتم الله النعمة، ورضي الإسلام لنا دينا! بل قال: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾. [آل عمران: 85] ومن تمام بيان الإسلام العظيم أنه مبدأ يحتاج إلى دولة تطبقه في داخل الدولة، وتحمله رسالة هداية ونور إلى العالم عن طريق الدعوة والجهاد، كما فعل رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم، وسار على نهجه الخلفاء الراشدون من بعده، وليس معقولا يا أمة الإسلام أن يبين لنا إسلامنا العظيم كيف ندخل بيوت الخلاء، وكيف نصلي: «صلوا كما رأيتموني أصلي»، وكيف نحج «خذوا عني مناسككم»، وكيف نصوم، وكيف نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر...، ثم لا يبين لنا إسلامنا كيف نقيم الدولة، وكيف ننفذ أحكامه من خلال دولة الخلافة. فمن يقيم الحدود؟ ومن يقتص من القاتل؟ ومن لتارك الصلاة ومانع الزكاة؟ أليس معنى العبادة أن نعبد الله كما شرع؟ أليس العمل لإقامة دولة الخلافة مما شرعه ربنا عز وجل؟ بلى والله! صحيح أن المسلم يقوم بما افترضه الله عليه، ويجتنب ما نهاه الله عنه بدافع تقوى الله أولاً. ولكن يا أمة خير الأنام محمد عليه الصلاة والسلام، من لم تدفعه تقواه للعمل بما فرض الله، ومن لم تمنعه تقواه عن ترك ما حرم الله، فمن له غير دولة الخلافة تلزمه بطاعة الله؟ أي بتنفيذ أوامره واجتناب نواهيه، وإن لم يمتثل لذلك تطبق عليه الأحكام التي شرعها الله في حقه؟ وكما قيل: "إن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن". وهذا أثر معروف وثابت عن الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه. أيها المسلمون: منذ أن قضى الكافر المستعمر على دولتكم دولة الخلافة، والأمة تعيش في غربة عن أحكام دولة الخلافة، وماهيتها، وأجهزتها، وأحكام البيعة لخليفتها، والسلطان الذي جعله الإسلام لها، وأحكام دار الإسلام، وشروط الانعقاد للخليفة، وشروط المكان الذي تعقد فيه الخلافة. ونتيجة لهذه الغربة عن أحكام دولة الإسلام استطاع الغرب أن يدخل إلى عقول المسلمين مفاهيم الكفر؛ لتكون بديلا عن مفاهيم الإسلام، فأدخل ما يسمى بالدولة المدنية العلمانية، والديمقراطية، والحريات العامة، والسيادة للأمة. وغيرها من المفاهيم التي لا تمت للإسلام بأدنى صلة. إن هذه الحملة "الخلافة التي نريد... على منهاج النبوة" مهمة، خاصة بعد أن أصبحت الخلافة مطلبا عاما عند أمة الإسلام تتلمس طريقها إلى العودة إلى ما كانت عليه خلافة راشدة على منهاج النبوة، وبعد أن رأى الكافر المستعمر قوة الرأي العام لها، حيث حذر ساسة الغرب ومفكروه من عودة الخلافة، وقد بين له مفكروه أن دولة الخلافة آن أوانها، وأن جيوش العالم أجمع لن تمنع فكرة آن أوانها! لذا شرع الغرب بمحاولات تشويهها فكرا، وممارسة، من خلال عرض نماذج ومسلسلات فيها تزوير للحقائق التاريخية. وقد جمع الغرب كامل عدته وكل قواه؛ للصد عن سبيل الله بالوقوف سدا منيعا أمام قيام دولة الخلافة، ذلك المشروع الحضاري العظيم الذي يهدد مصالحهم في بلاد المسلمين! ولكن أنى لهم ذلك وأمة الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها تعد أبناءها منذ عقود طويلة؛ ليكونوا لهم بالمرصاد؟ والله تعالى معهم وناصرهم، وقد بشرهم في محكم التنزيل بقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّواْ عَن سَبِيلِ اللّهِ فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ * لِيَمِيزَ اللّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ وَيَجْعَلَ الْخَبِيثَ بَعْضَهُ عَلَىَ بَعْضٍ فَيَرْكُمَهُ جَمِيعاً فَيَجْعَلَهُ فِي جَهَنَّمَ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ﴾. [الأنفال: 36-37] هذه الحملة معنية ببيان معنى الخلافة على منهاج النبوة، وماهيتها، وأدلتها، وأجهزتها، وأحكام البيعة، والسلطان، وأحكام دار الإسلام، وكيفية تطبيق الإسلام، وكيفية معاملة غير المسلمين، وكيف نحمله إلى الخارج، وسيكون بحثنا من خلال الأدلة الشرعية المعتبرة، من كتاب الله وسنة رسوله، وما أرشدا إليه، آملين منكم مشاركتنا والعمل معنا في هذه الحملة المباركة استجابة لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾. [الأنفال: 24] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرحسن حمدان

1262 / 1315