خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   منع وزيرة الثقافة للعباية يبرز أزمة الثقافة

خبر وتعليق منع وزيرة الثقافة للعباية يبرز أزمة الثقافة

الخبر: أطلقت وزيرة الثقافة مي بنت محمد آل خليفة الخميس 2014/9/4م تعميما لجميع الموظفات العاملات في وزارة الثقافة البحرينية بتجنب لبس العباية أثناء ساعات العمل الرسمي. وطالب التعميم بالالتزام بالزي الرسمي الملائم، والاهتمام بالمظهر العام، الذي يعكس الواجهة الحضارية للوزارة وذكر التعميم أن الزي الرسمي للرجال: الثوب والغترة، أو الزي الغربي مع حسن الهندام من ربطة عنق وحذاء، ولا يسمح بأي زي يقلل من شأن الوظيفة التي يشتغلها .الزي الرسمي للنساء: للموظفات الحق بارتداء الزي المحتشم المناسب مع تجنب ارتداء العباية أثناء ساعات العمل الرسمي. وقد أدت موجة الغضب عند الناس وإثارة القرار للرأي العام في البحرين إلى تدخل الأمير خليفة بن سلمان ال خليفة رئيس الوزراء وأمره بوقف فوري للعمل بالتعميم رقم 8 لسنة 2014 الصادر عن وزيرة الثقافة بشأن الزي الرسمي والسماح للموظفات بارتداء العباية أثناء ساعات العمل الرسمي. (الوسط 2014/9/4) التعليق: ارتبطت صورة وزارات الثقافة في بلاد المسلمين بإحياء الفنون الشعبية وتنسيق المهرجانات التراثية والاهتمام بالفلكلور والفنون والآداب. كما ارتبطت بنموذج الوزير "المثقف" الذي ارتوى من الثقافة الغربية وهضم المشروع الحضاري "العالمي". وزير متعدد اللغات يقدم "خدمات جليلة" لأمته بتنظيم ورش العمل حول حفظ التراث، والتنسيق مع اليونسكو لحفظ المعالم الأثرية وضمان الانفتاح الثقافي على العالم. وقد التزمت وزارات الثقافة بالإطار العالمي وجعلته مقياساً للثقافة، وحرصت على تعريف شعوبها بيوهان فولفجانج جوته وشكسبير ويوهان سباستيان باخ وبابلو بيكاسو والمدارس الفنية المختلفة بينما وضعت الإسلام في إطار احتفالي ضيق. وابتعدت هذه الوزارات عن الالتزام بإطار شرعي محدد بذريعة أن هذا الإطار يعتبر أدلجة للثقافة ويشكل خطورة على الإبداع وازدهار الثقافة! لقد تكثفت الجهود وبقي الإبداع عملة نادرة، فبالرغم من زخم النشاطات والمشاريع والبذخ في تنسيق الاحتفاليات والمهرجانات إلا أن التميز نادر والتقليد سيد الموقف وأزمة الهوية ظاهرة ولا تخفى على أحد. وزارات الثقافة أصبحت مرادفة لضياع الهوية والتغريب ومذبذبة بين التفاني في إبراز الموروث للتأكيد على العراقة والتميز الشكلي وبين مواكبة الحداثة والتعددية الثقافية لتكون المحصلة تبعية فكرية تطمس معالم وثقافة الشعوب التي تدعي هذه الوزارات تمثيلها. إنها وزارات ثقافة بدون ثقافة خاصة ومتفردة، تجدها تائهة بين ما تسميه بالهوية الوطنية وحماية الموروث ومتطلبات العولمة وبين المبدأ الذي يعتنقه أهل البلاد. ولعل هذا التذبذب يجسد واقع الأمة اليوم والفصل العبثي بين فكرة الإسلام وطريقته (الفصل بين الإسلام والحياة)، فيعتنق الناس الإسلام كعقيدة بينما يستمدون الحلول لمشاكل المجتمع من غيره، ويعلنون الولاء والبراء للواحد القهار ويميلون ببوصلة الثقافة نحو قبلة المبادئ المنافية للإسلام. يحتفلون بالآثار الإسلامية ويتباهون بأنهم يرفضون أدلجة أو تسييس الثقافة فيتبعون بذلك ثقافة المتناقضات ثم يستغربون الرجعية وأزمة الثقافة التي تحاصرهم. وأي قيمة لثقافة لا تكون العقيدة الإسلامية أساسها ويكون الحكم الشرعي مقياسا لما يصح وما لا يصح ونواة لبناء الأفكار واتخاذ القرارات التنظيمية. رفض الناس استهتار وزيرة الثقافة بالزي الشرعي واعتبروا هذا القرار إمعاناً في تغريب الأمة، ولعل هذا القرار يستدعي وقفة أكبر لمراجعة دور وزارة الثقافة وأهمية التزامها بثقافة الأمة الإسلامية قبل أن تتوسع لغيرها. كيف تحمي الوزارة ثقافة الأمة وهي تظهر جهلاً مطبقاً بأحكام الشريعة الغراء؟ تنظر الوزارة لحماية الموروث دون التمييز بين ما هو ملزم للأمة وما هو دخيل عليها، ولا تفرق بين المعارف التي تتبع وجهة نظر معينة والمعارف التي تؤخذ عن طريق التلقي والإخبار والاستنباط مثل العلوم التجريبية. ولكن ما الداعي للتميز وقد أدمنت على أن تستورد الغث والسمين دون تدقيق أو تمحيص أو قياس على أساس قاعدة فكرية تماما كما أدمنت الركود في القاع والتباكي على أزمة الثقافة في الوطن العربي. لقد بلغت أزمة الثقافة حدا حتى إن أمة إقرأ عزفت عن القراءة واعتلى المناصب القيادية فيها قوم لا يهمهم سوى المظهر العام وتقليد الثقافة المهيمنة! هذه الأمة هي ذاتها التي قال عنها المستشرق الألماني آدم متز: "لا يعرف التاريخ أمة اهتمت باقتناء الكتب والاعتزاز بها كما فعل المسلمون في عصور نهضتهم وازدهارهم، فقد كان في كل بيت مكتبة." لقد قاد المسلمون العالم حينما أعملوا فكرهم وتلبسوا بعقيدتهم حتى أشاد بحضارتهم العدو قبل الصديق، يقول المستعرب الصيني لي قوان أن "الحضارة الإسلامية من أقوى حضارات الأرض وهي قادرة على اجتياز أي عقبات تواجهها لأنها حضارة إنسانية عالمية الأداء". لعل الإشكالية ليست في قانون تم اتخاذه على عجالة ثم تراجعوا عنه سريعاً بل في تسييد الثقافة الغربية سواء الأمريكية أو الأوروبية وجعلها النمط الثابت في الفكر واللباس والذوق العام بينما تركت تطبيقات الإسلام مبهمة ومقيدة. إن الإشكالية اليوم هي أن الثقافة السائدة والمدعومة من الأنظمة الحاكمة لم تستمد من فكر خاص يحفظ للأمة هويتها وينهض بها بل هي هجين من أفكار متعددة لا يمكن أن تؤدي إلى نهضة بل محكوم عليها بالفشل وستلاحقها أزمة الهوية إلا أن تتم مراجعة كلية لأسس النهضة. ﴿قُلْ أَنَدْعُو مِن دُونِ اللَّـهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّ‌نَا وَنُرَ‌دُّ عَلَىٰ أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّـهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْ‌ضِ حَيْرَ‌انَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا ۗ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّـهِ هُوَ الْهُدَىٰ ۖ وَأُمِرْ‌نَا لِنُسْلِمَ لِرَ‌بِّ الْعَالَمِينَ﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم يحيى بنت محمد

خبر وتعليق   الأول من سبتمبر يوم أسود على المسلمات في روسيا   (مترجم)

خبر وتعليق الأول من سبتمبر يوم أسود على المسلمات في روسيا (مترجم)

الخبر: ذكرت وسائل الإعلام في جمهورية ماردوفيا في 2 أيلول/سبتمبر مرة أخرى أن توطيد قانون منع المظاهر الدينية دفع بعض مسلمي جمهورية ماردوفيا للاحتجاج. وأن المناقشات لهذه المشكلة الحادة من قبل الطرفين لم تأت بأي نتيجة. وقد ذهب مفتي جمهورية ماردوڤيا "فهيم حضرت شفياف" إلى مكتب مدعي عام الدولة. والآن السؤال حول مشروعية حظر الحجاب في المدارس تتم دراسته من قبل موظفي النيابة العامة. التعليق: تكشف بداية السنة الدراسية مرة أخرى جروح المسلمين المفتوحة في روسيا. فمنذ صدور قانون الزي المدرسي، أصبح الأول من أيلول/سبتمبر يوماً أسود على أولئك الذين يسعون لإرضاء الله سبحانه وتعالى حيث وضعت الطالبات أمام نقطة فاصلة؛ إما الحجاب وإما الدراسة. إن هذه المشكلة لا تخص فقط الطالبات، وإنما هي مشكلة الأمة جميعها، وقبل ذلك وحدة المسلمين في روسيا. فعلى الرغم من عدد المنظمات الدينية والمفتين ومؤتمرات الموائد المستديرة والرحلات الخارجية، إلا أنها كلها تكون عبثية إذا غضت الطرف عن الصراع المفتوح الذي يستهدف الفئة الضعيفة من المؤمنين؛ فهن أولا مسلمات وثانيا أطفال. إن التوجه للمحاكم وسلطات الادعاء العام هي على الأغلب ستكرر ما حدث في صيف 2013، عندما رفضت المحكمة العليا في روسيا نداءات عدد من سكان إقليم "ستافوربل" الذين طالبوا باعتبار ذلك القانون غير شرعي وباطلا. واتفقت المحكمة حينها مع قرار الحكومة بمنع الفتيات من الأسر المسلمة من الدخول إلى المدرسة في الحجاب. إن هذا الأمر هو قرار سياسي ويجب التوجه بالمطالب إلى القيادة السياسية، وفوق ذلك فإن القضاء يعتمد بشكل كلي على القيادة السياسية. وتعليقاً على القضية قال المتحدث باسم حاكم إقليم ستافوربول فلاديمير مولت شانوف "أنه راضٍ عن قرار المحكمة". وأشار مرة أخرى إلى أن الزي المدرسي يهدف إلى إزالة الفوارق الاجتماعية والدينية بين الطلاب. لذلك يجب على المسلمين أن يدركوا أنهم لن ينعموا بالحماية إلا بوحدتهم، ولن توجد حلول عادلة لمشاكلهم إلا في دينهم. إن سبب هذا الموقف تجاه المسلمين إنما هو الصراع مع الإسلام على مستوى الدولة. فإن السلطات تريد منع انتشار الثقافة الإسلامية على امتداد المناطق الروسية، وبسبب وجود الإسلام بقوة في الجمهوريات الإسلامية فهي تحاول وقف انتشاره إلى المناطق المجاورة. فقط بوحدة الأمة الإسلامية فإن (قانون حكومة ماردوڤيا المتعلق بمنع ارتداء الحجاب في المدارس) والممنوعات الأخرى سوف تلغى وسيتم حماية القيم الإسلامية. وحينها سيرى أعداء الإسلام القوة الخفية في الإسلام التي تدفع حامليه للثبات والصبر مثل النبي محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم. قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسليمان إبراهيموف

خبر وتعليق   أمريكا تقتل المسلمين بدم بارد   ومشروع الخلافة الحقيقي ماض في طريقه رغم أنفها

خبر وتعليق أمريكا تقتل المسلمين بدم بارد ومشروع الخلافة الحقيقي ماض في طريقه رغم أنفها

الخبر: "دعا رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، هادي البحرة، المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى التدخل ضد "داعش" في سوريا، كما تدخلوا ضده في العراق، مشيرًا إلى أن الصمت الدولي تجاه مجازر داعش في سوريا يرقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية". وقرر مجلس الأمن الدولي "الموافقة بالإجماع على قطع التمويل عما يسمى تنظيم "داعش" وجبهة النصرة، ووضع عدد من الأشخاص على القائمة السوداء لارتباطهم بالجماعتين المسلحتين، والتهديد بفرض عقوبات على أي شخص يساعد الجماعتين الإرهابيتين". التعليق: بعد أن غُض الطرف لمالكي العراق عن احتلال الموصل بشكل هزلي ومسرحي وخلال ساعات، لا بل وترك أسلحة متنوعة لما يقارب ثلاث فرق عسكرية، وقرابة النصف مليار من الدولارات الأمريكية، تأتي مسرحية هزلية أخرى لأوباما، وبعد أقل من شهرين من تثبيت الأوضاع لتنظيم الدولة، يأتي قراره بضربها جويًا، حتى لا يتعدى على المسموح به والمسكوت عنه، وبعدها بأيام قام مجلس الأمن الأمريكي الأممي باستصدار قرار على أشخاص من جبهة النصرة والدولة، ووضعهم على القائمة السوداء واعتبارهما إرهابيتين، وأن من يساعدهما يجب عقابه؛ وعليه فإن ما تم لهذا التاريخ هو محاولات تشويه لصورة الخلافة الإسلامية المنتظرة على منهاج النبوة، واستعداء العالم عليها قبل قيامها باعتبار تنظيم الدولة أنموذجًا لها، واستسهال ضربها حال قيامها!! وأما المطلوب الآني لتلك القرارات الدولية فهو امتداد ملاحقة تنظيم الدولة داخل سوريا على اعتبار أنه ممتد داخل سوريا وأنه يفعل أفاعيل الإرهاب وخصوصًا بالرقة في شام الثورة، وهنا بيت القصيد الأهم، فكما ضرب تنظيم الدولة في العراق فيجب ضربه وملاحقته في شام الثورة ضد نظام الأسد، وعليه تقدم الائتلاف السوري المعارض والصنيعة الأمريكية بضرب التنظيم في سوريا كما ضربته أمريكا في العراق خوفًا وحمايةً للناس من جرائمه المعلنة على رؤوس الأشهاد والفضائيات. وهنا نجد أن القرار الدولي أشرك به جبهة النصرة السورية المعارضة لنظام الأسد، فيكون استدعاء أمريكا وضربها للدولة في سوريا استدعاءً بطريقة غير مباشرة لضرب جبهة النصرة السورية ومعها كل الفصائل المخلصة والمرصودة مسبقًا ودون ذكر اسمها بالقرار الأممي والمعارضة لنظام بشار والمطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية وإقامة الخلافة على منهاج النبوة التي يعمل لإقامتها المسلمون في كل أنحاء الأرض، وهنا تكون أمريكا قد ضربت عصافير عدة بحجر واحد: 1. أوجدت تنظيم الدولة تهديدًا للمنطقة بأسرها، وخدمة لمصالحها مع تحديد نفوذه. 2. أسقطت المالكي الذي هيأ لها الأرضية لعودتها للعراق والمنطقة جويًا وبكل يسر وسهولة.3. أوجدت كل المبررات المصطنعة لإتمام تقسيم العراق بشكل طائفي.4. هيأت الأرضية لإشعال الحرب الطائفية الكبرى متى وأين أرادت.5. التدخل بالشأن السوري بحجة ضرب تنظيم الدولة.6. استنساخ ما فعلته أمريكا بالعراق مع شيء من التعديل المناسب لسوريا وشعبها وموقعها الجغرافي والديمغرافي.7. تنفيذ تهديداتها السرية لكل دول المنطقة سواء الخليج أو الأردن أو لبنان وحتى كيان يهود وتحجيمها وفرض الحل السلمي عليها.8. إبقاء ملف المنطقة مفتوحًا على الطاولة، والعمل به متى شاءت وبأيدي أهل المنطقة واستنجادهم بها لنجدتهم من تنظيم الدولة وأمثالهم.9. التخلص من بشار ووضع البديل المناسب على الطريقة المالكية العراقية. وهنا نرى أن أمريكا قد أعدت المنطقة بسياسة الترهيب والتقتيل الأمريكي وبدم بارد، ودون تدخل إلا وقت تشاء هي ولمصلحتها، ولذا نجد أن أوار الصراع يحتدم بشكل سريع في العراق وسيمتد لبقية المنطقة، ولذا نجد أن بريطانيا ستشارك بغارات جوية على تنظيم الدولة لحماية الناس في العراق. وفرنسا وألمانيا صرحتا بدعم دولة كردستان العراق، ودعم البشمركا وحماية النصارى في الموصل والطائفة الأزيدية وما شاكل ذلك. وأما على صعيد دول الخليج والأردن، فإن زيارة ملك الأردن المفاجئة إلى السعودية وترحيب السعودية بالقرار الأممي بخصوص الإرهاب في سوريا، فإن الأمر يدلل على أن النار اقتربت، وأحس بها المعسكر الأوروبي وخوفه على عروشه والتهديد الأمريكي لهم، والذي يقضي بإزالتهم وإعادة تفعيل قاعدة تقسيم المقسم على الطريقة الأمريكية، وهنا نختم ونقول: إن أمريكا تتعامل مع دول المنطقة حسب ردات الأفعال وأجواء المنطقة وتأثرها بكل ما يحيط بها من نيران مشتعلة، وتحولات سياسية سواء في حرب حماس - يهود أو انتخابات تركيا ونجاح عميلها أردوغان، وقبله نجاح العميل العتيد السيسي والحراك الجاري بالخليج وعلى نار تشتد أوارها الهوينى، ولكن أمريكا لم تغمض عينها عما تحت الرماد، والذي أقلقها وهو مرئي لكل ذي عين سياسية بصيرة، ومتابع للأحداث بشكل معقول، ألا وهو تحرك الأمة نحو مشروعها ومطلبها الأساس والأصيل وهو استعادة خلافتها على منهاج النبوة، وبشكل راشدي رحيم وعادل، فلا قتل ولا تقتيل، ولا طائفية ولا عرقية ولا إقليمية، بل أمة واحدة تحفظ حقوق رعاياها بغض النظر عن الدين والمذهب أو العرق، وبدولة وقيادة فكرية سياسية وعقائدية، بدستور ودولة بشرية لا دينية كهنوتية، تمنح صكوك غفران ومفاتيح للجنّة السماوية! دولة قائدها ورائدها لا يكذب أهله وقد شق طريقه رغم التعتيم الإعلامي الذي استطاع كسره ألا وهو حزب التحرير ودولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ وليد نايل حجازات (أبو محمد)

خبر وتعليق   حسينة تقترف خيانة جديدة في التذلل المشين أمام الهند بدعوتها قوات أمن الحدود الهندية إلى تدريب حرس حدود بنغلادش   (مترجم)

خبر وتعليق حسينة تقترف خيانة جديدة في التذلل المشين أمام الهند بدعوتها قوات أمن الحدود الهندية إلى تدريب حرس حدود بنغلادش (مترجم)

الخبر: في 2014/8/25م، اختتمت كل من الهند وبنغلادش مؤتمراً مشتركاً على مستوى قادة قوات أمن الحدود الهندية وحرس حدود بنغلادش، دام خمسة أيام في نيودلهي، الهند. وقد اتفق البلدان على تنظيم تدريبات دورية مشتركة تحت اسم "مظلة التمارين المشتركة"، تقوم فيها قوات أمن الحدود الهندية بتدريب قوات حرس الحدود البنغالية على مهارات متقدمة لإدارة الحدود وحفظ أمنها. وقد قرّر المسئولون في المؤتمر جعل هذا التدريب المشترك الطابع المؤسسي للاتصال الوثيق بين الطرفين. التعليق: لقد راح ضحية دخول قوات أمن الحدود الهندية الأراضي البنغالية والاعتداء عليها الكثير من المدنيين العزل، الذين اعتقلتهم، واختطفتهم، وصلبتهم، وقتلتهم، ومعظم ضحايا هذه الوحشية الهندية هم من المزارعين الفقراء، الذين يعملون في أراضيهم هم وأفراد أسرهم. وقد حدث أنه في 7 من كانون الثاني/يناير 2011م، وجدت جثة لفتاة بنغالية عمرها 15 عاما، اسمها "فلاني خاتون"، قُتلت على أيدي قوات حرس الحدود الهندية، وعُلّقت على سياج الأسلاك الشائكة للحدود الهندية البنغالية، ولرش الملح على جرحنا برّأت السلطات الهندية قاتل خاتون، ومنذ ذلك الحين، أصبحت تلك الحادثة رمزا للعداء الهندي. وفي السنوات العشر الماضية، قتلت قوات حرس الحدود الهندية ما يقرب الألف من المدنيين العزل من بنغلادش، وحوّلت المنطقة الحدودية إلى أكبر ساحة للقتل في جنوب آسيا. وفي ظل هذه الظروف المروعة يأتي طلب المساعدة من مثل هذا العدو الذي يُفترض أنه في حالة قتال معنا!! لقد ثبت مرارا وتكرارا أن الحكام الخونة في بلاد المسلمين قد تم تنصيبهم بعد هدم الخلافة لرعاية مصالح أعدائنا، ومما يبرهن على ذلك مجدداً إرسال قوات حرس الحدود البنغالية إلى الهند للتدرب على أيدي قتلة أهل بنغلادش من حرس الحدود الهندية، وليشربوا "كأس الصداقة" في مباراة لكرة السلة! وغيرها من المؤتمرات والمباريات التي لا قيمة لها، والتي تؤكد حسينة من خلال تنظيمها على خيانتها للأمة. أيها المسلمون في بنغلادش! ألسنا آثمين في انتخابنا لهؤلاء الحكام الذين يتجرؤون على مخالفة أوامر الله سبحانه وتعالى؟! ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ * هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ ]آل عمران: 118-120]؟ وقد صدق الله العظيم، فالهند لم تدّخر أي جهد في إلحاق الأذى بنا عن طريق الحكام العملاء الموالين لها. إنّ خيانة حكامنا يجب أن تكون سببا كافيا لنا للعمل بجدّ لاقتلاع هذا النظام الديمقراطي الذي يفرخ مثل هؤلاء الحكام العملاء، وليدفعنا للعمل لإعادة إقامة الخلافة، جُنة هذه الأمة. أيّها الضباط المخلصون في القوات المسلحة البنغالية! يجب عليكم التكفير عن طاعتكم لأوامر القاتلة حسينة التي تواطأت مع الهند في تنفيذ مذبحة حرس الحدود. ألا يغلي الدم في عروقكم وأنتم تشاهدون حسينة وهي تطلب المساعدة من هذا العدو الذي ذبح زملاءكم الضباط وانتهك أعراض أسرهم؟ لقد حان الوقت الذي تعطون فيه النصرة للعاملين المخلصين الذين يعملون بلا كلل ولا ملل لإزالة هؤلاء الحكام الخونة وإعادة إقامة دولة الخلافة الراشدة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال: 24] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعماد الدين الأمينعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش

خبر وتعليق   ناهد المانع ضحية الحقد والعداء للإسلام والمسلمين

خبر وتعليق ناهد المانع ضحية الحقد والعداء للإسلام والمسلمين

الخبر: رجّح فريق التحقيق البريطاني في قضية مقتل المُبتعثة السعودية "ناهد بنت ناصر المانع" - 28 عاماً - أن يكون سبب قتلها على يدِ شخصٍ - ما زال مجهولاً - هو مظهر ملابسها التي كانت ترتديها "الحجاب"؛ مؤكدين أن الأسباب لا تزال مُتعدّدة ومتنوّعة، وأن التحقيقات لا تزال جارية ولم تنتهِ بعد، وكانت مدينة كولشستر البريطانية، الواقعة على مسافة 90 كيلو متراً شمال شرقي العاصمة لندن، قد شهدت مقتل الطالبة السعودية، فيما لا تزال الشرطة البريطانية تحقّق في مُلابسات القضية الثانية من نوعها في المدينة ذاتها خلال ثلاثة أشهر وتعرّضت مُبتعثة جامعة الجوف لدراسة الدكتوراه في الأحياء، للضرب والطعن في رأسها وأنحاءٍ من جسدها، صباح الثلاثاء 17 يونيو 2014، بينما كانت تمشي على رصيفٍ للمشاة في طريقها إلى معهد اللغة الإنجليزية الذي تدرس فيه في مدينة كولشستر.(جريدة الرياض ووكالات) التعليق: إن مقتل ناهد المانع والذي يرجح أن يكون بسبب لباسها الإسلامي يظهر مدى الحقد والكراهية والعنصرية التي تتعامل بها الدول الغربية مع المسلمين، فمجرد كونك مسلماً وتظهر عليك المظاهر الإسلامية كاللحية أو ارتداء الحجاب... فأنت في موضع الشبهة والملاحقة بل إن هذه المظاهر قد تكون سبباً لقتلك كما حصل مع ناهد المانع، ويأتي هذا العداء للمسلمين في الغرب مع انتشار ما يطلق عليه ظاهرة (الإسلام فوبيا) أو الخوف من الإسلام، يقول غفار حسين, من معهد كويليام البريطاني لمكافحة التطرف: "إن التعصب ضد المسلمين حقيقي للغاية, وموجود بقوة، وما زالت هناك قطاعات كبيرة من المجتمع البريطاني يرتابون بشدة من المسلمين, ومن بناء المساجد, زاعمين خوفهم من انتشار فكرة (أسلمة أوروبا)". وقد أسهمت الحكومات البريطانية المتعاقبة وبالتعاون مع وسائل الإعلام في ازدياد الهجمات بدافع الكراهية ضد المسلمين, حيث عملوا على تشويه صورة المسلمين كجزء من دعايتهم الانتخابية في السياسة الخارجية، وقرنوا بينهم وبين الإرهاب والتطرف، ولكن رغم هذا التضليل والتشويه فإن الإسلام هو الدين الأكثر انتشاراً في بريطانيا، وقد تجاوز عدد المسلمين فيها ثلاثة ملايين مسلم ومسلمة قال تعالى: ﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾. وتظهر حادثة قتل ناهد المانع تخاذل النظام السعودي وعدم قيامه بواجبه في توفير الرعاية والحماية لمواطنيه وخاصة النساء اللواتي أرسلهن للدراسة في الخارج، فقد اكتفى بتقديم العزاء لذوي الضحية وبتخصيص جائزة باسم الضحية للمبتعثين المتميزين، ولكن المفارقة أنه عندما يتعلق الأمر بأمن وحماية أمريكا وأوروبا فملك السعودية يتحرك ويقدم تبرعاً مالياً بمبلغ مئة مليون دولار دعماً منه للمركز الدولي لمكافحة الإرهاب (أي لمحاربة الإسلام والمسلمين)، والسؤال الذي نوجهه لملك السعودية المتآمر: هل تخشى على الغرب من تهديد "الإرهاب"، ولا تخشى على المسلمين من عدوان الغرب السافر؟! فأين موقف النظام السعودي من مواقف خلفاء المسلمين الذين كانوا يجيشون الجيوش من أجل الاقتصاص لامرأة مسلمة ممن ظلمها وأهان كرامتها وقصة فتح عمورية مشهورة ومعروفة. فنسأل الله عز وجل أن يعجل لنا بالنصر والتمكين، وأن يخلصنا من هؤلاء الحكام الظلمة المتآمرين، وأن يبدلنا بهم خليفة عادلاً يحكمنا بكتاب ربنا وبسنة نبينا. آمين...آمينكتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: براءة

خبر وتعليق   حكام الإمارات يتسابقون نحو الهاوية

خبر وتعليق حكام الإمارات يتسابقون نحو الهاوية

الخبر: أورد موقع البيان الإماراتي بتاريخ 2014/8/27 خبرا تحت عنوان: "الليدي غاغا تبدأ جولتها العالمية من دبي"، جاء فيه: "تنطلق من دبي في العاشر من سبتمبر 2014 جولة الليدي غاغا الموسيقية العالمية، فقد أعلن المنظمون أن هذه الحفلة التي من المقدر أن يحضرها أكثر من 9 آلاف شخص سوف تبدأ من مضمار (ميدان)." وفي دعاية مصورة لها نشرها موقع وطن دعت الليدي غاغا جمهورها في الإمارات لحضور حفلها وهي عارية!! التعليق: في الوقت الذي تسارع فيه الإمارات إلى طرد الإخوان المسلمين والتضييق عليهم، ويصرح محمد بن زايد بأن: الإمارات تخوض حربا طويلة ضد الإسلاميين.. بل إنها وبحسب النيويورك تايمز تعاونت مع مصر لقصف إسلاميين في ليبيا، لا تجد الإمارات غضاضة في الترويج للفساد والانحلال الأخلاقي، وبلغ بهم الانحطاط أن يسمحوا لهذه الفاجرة أن تغني وهي عارية في دبي، بل إن هذه الفاجرة تستهين بحكام الإمارات ولا تحسب لهم حسابا فتوجه دعوتها وكأن موافقتهم أو عدمها لا يحسب لها حساب لديها! هانوا على هذه الفاجرة فلا رفع الله لهم مكانة! روى أصحاب السنن حديثاً صحيحاً عن النبى صلى الله عليه وسلم قال فيه: «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتُ، يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الْأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّوَيْبِضَةُ» قِيلَ: وَمَا الرُّوَيْبِضَةُ؟ قَالَ: «الرَّجُلُ التَّافِهُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ». (رواه ابن ماجه) كما قال تعالى في محكم كتابه: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا﴾ فهل ينتظر هؤلاء غضبا من الله يصب عليهم فيدمرهم كما دمر الأمم الفاسقة من قبلهم؟ وعن عدي بن عميرة أنّه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ، حَتَّى يَرَوْا الْمُنْكَرَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ وَهُمْ قَادِرُونَ عَلَى أَنْ يُنْكِرُوهُ فَلَا يُنْكِرُوهُ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ، عَذَّبَ اللَّهُ الْخَاصَّةَ وَالْعَامَّةَ» (رواه أحمد). وفي رواية عن العرس بن عميرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ لا يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ، حَتَّى تَعْمَلَ الْخَاصَّةُ بِعَمَلٍ تَقْدِرُ الْعَامَّةُ أَنْ تُغَيِّرَهُ وَلا تُغَيِّرُهُ، فَذَاكَ حِينَ يَأْذَنُ اللَّهُ فِي هَلاكِ الْعَامَّةِ وَالْخَاصَّةِ». (رواه الطبراني في الكبير) فالحذر الحذر أيها العامة. لا يصبح المنكر بين ظهرانيكم أمرا عاديا ولا تنكرونه وقد بين لنا سيد الخلق صلى الله عليه وسلم طريقة تغيير المنكر. ولا يقتصر ذلك على هذا الحدث. فقد زاد الوضع عن حده. إن هؤلاء حكاما لا يمثلوننا، ونرجو من أمتنا أن تدرك ذلك جيدا، وتعمل على تغييرهم، لا السكوت على منكرهم. وقد ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾ ألم يأن لكم أن تعودوا إلى مكانتكم التي ارتضاها الله لكم؟؟ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم مالك

مع الحديث الشريف   الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ

مع الحديث الشريف الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم مع الحديث الشريف ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى الله مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَلَا تَعْجَزْ وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ الله وَمَا شَاءَ فَعَلَ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ" جاء في صحيح مسلم بشرح النووي قَوْلُهُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :(الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى الله مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيف, وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ) وَالْمُرَادُ بِالْقُوَّةِ هُنَا عَزِيمَةُ النَّفْسِ وَالْقَرِيحَةِ فِي أُمُورِ الْآخِرَة, فَيَكُونُ صَاحِبُ هَذَا الْوَصْفِ أَكْثَرَ إِقْدَامًا عَلَى الْعَدُوِّ فِي الْجِهَاد, وَأَسْرَعَ خُرُوجًا إِلَيْهِ وَذَهَابًا فِي طَلَبِه, وَأَشَدَّ عَزِيمَةً فِي الْأَمْر بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْيِ عَنْ الْمُنْكَر, وَالصَّبْرِ عَلَى الْأَذَى فِي كُلِّ ذَلِكَ، وَاحْتِمَالِ الْمَشَاقِّ فِي ذَاتِ الله تَعَالَى, وَأَرْغَبَ فِي الصَّلَاةِ وَالصَّوْمِ وَالْأَذْكَارِ وَسَائِرِ الْعِبَادَات, وَأَنْشَطَ طَلَبًا لَهَا، وَمُحَافَظَةً عَلَيْهَا, وَنَحْوَ ذَلِكَ . وَأَمَّا قَوْلُهُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (وَفِي كُلٍّ خَيْر) فَمَعْنَاهُ فِي كُلٍّ مِنْ الْقَوِيِّ وَالضَّعِيفِ خَيْرٌ لاشْتِرَاكِهِمَا فِي الْإِيمَان, مَعَ مَا يَأْتِي بِهِ الضَّعِيفُ مِنْ الْعِبَادَات قَوْلُهُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (اِحْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاَلله وَلَا تَعْجِز) فمَعْنَاهُ اِحْرِصْ عَلَى طَاعَةِ الله تَعَالَى, وَالرَّغْبَةِ فِيمَا عِنْدَهُ, وَاطْلُبْ الْإِعَانَةَ مِنْ الله تَعَالَى عَلَى ذَلِكَ, وَلَا تَعْجِز, وَلَا تَكْسَلْ عَنْ طَلَبِ الطَّاعَة، وَلَا عَنْ طَلَبِ الْإِعَانَة قَوْلُهُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم (وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَرُ الله وَمَا شَاءَ فَعَلَ; فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَان) قَالَ الْقَاضِي عِيَاض: قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاء: هَذَا النَّهْيُ إِنَّمَا هُوَ لِمَنْ قَالَهُ مُعْتَقِدًا ذَلِكَ حَتْمًا, وَأَنَّهُ لَوْ فَعَلَ ذَلِكَ لَمْ تُصِبْهُ قَطْعًا، فَأَمَّا مَنْ رَدَّ ذَلِكَ إِلَى مَشِيئَةِ الله تَعَالَى بِأَنَّهُ لَنْ يُصِيبَهُ إِلَّا مَا شَاءَ الله, فَلَيْسَ مِنْ هَذَا, وَاسْتَدَلَّ بِقَوْلِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْغَار: (لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ رَفَعَ رَأْسَهُ لَرَآنَا). قَالَ الْقَاضِي: وَهَذَا لَا حُجَّةَ فِيه لِأَنَّهُ إِنَّمَا أَخْبَرَ عَنْ مُسْتَقْبَل, وَلَيْسَ فِيهِ دَعْوَى لِرَدِّ قَدَرٍ بَعْد وُقُوعِه. قَالَ: وَكَذَا جَمِيعُ مَا ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ فِي بَابِ: (مَا يَجُوزُ مِنَ اللَّوْ) كَحَدِيثِ (لَوْلَا حِدْثَانُ عَهْدِ قَوْمِكَ بِالْكُفْرِ لَأَتْمَمْتُ الْبَيْتَ عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ وَلَوْ كُنْتُ رَاجِمًا بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ لَرَجَمْتُ هَذِهِ وَلَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ) وَشِبْهِ ذَلِكَ, فَكُلُّهُ مُسْتَقْبَلٌ لَا اِعْتِرَاضَ فِيهِ عَلَى قَدَر, فَلَا كَرَاهَةَ فِيهِ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا أَخْبَرَ عَنْ اِعْتِقَادِهِ فِيمَا كَانَ يَفْعَلُ لَوْلَا الْمَانِع, وَعَمَّا هُوَ فِي قُدْرَتِهِ، فَأَمَّا مَا ذَهَبَ فَلَيْسَ فِي قُدْرَتِه. قَالَ الْقَاضِي: فَاَلَّذِي عِنْدِي فِي مَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ النَّهْيَ عَلَى ظَاهِرِهِ وَعُمُومِه; لَكِنَّهُ نَهْيُ تَنْزِيه, وَيَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَان) أَيْ يُلْقِي فِي الْقَلْب مُعَارَضَةَ الْقَدَر, وَيُوَسْوِسُ بِهِ الشَّيْطَان. هَذَا كَلَامُ الْقَاضِي، قُلْت: وَقَدْ جَاءَ مِنْ اِسْتِعْمَال (لَوْ) فِي الْمَاضِي قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لَوْ اِسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا سُقْتُ الْهَدْي). وَغَيْرُ ذَلِكَ. فَالظَّاهِرُ أَنَّ النَّهْيَ إِنَّمَا هُوَ عَنْ إِطْلَاقِ ذَلِكَ فِيمَا لَا فَائِدَةَ فِيهِ, فَيَكُونُ نَهْيُ تَنْزِيهٍ لَا تَحْرِيم. فَأَمَّا مَنْ قَالَهُ تَأَسُّفًا عَلَى مَا فَاتَ مِنْ طَاعَةِ الله تَعَالَى, أَوْ مَا هُوَ مُتَعَذَّرٌ عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ, وَنَحْوُ هَذَا, فَلَا بَأْسَ بِهِ, وَعَلَيْهِ يُحْمَلُ أَكْثَرُ الاسْتِعْمَالِ الْمَوْجُودِ فِي الْأَحَادِيث. وَاَلله أَعْلَم فَلْنَحُثَّ أنفُسَنا ولْنَحْرِصْ على أن نكونَ من المؤمنينَ الأقوياءِ المُقبِلينَ على طاعةِ اللهِ وأوامِرِه والمُدبِرِينَ عن عِصْيانِهِ ونواهيه، مُتوَكِّلِينَ على اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ، راضين بِقَدَرِهِ وحُكْمِهِ احبتنا الكرام والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

خبر وتعليق   وزارة الأوقاف تنوي القيام بدور تضليلي حول عمل البورصة

خبر وتعليق وزارة الأوقاف تنوي القيام بدور تضليلي حول عمل البورصة

الخبر: اتفقت وزارة الأوقاف والبورصة، على عقد عدد من الدورات التدريبية لشيوخ الدعاة لتعريفهم بدور البورصة الحقيقي، كما تم الاتفاق على تنظيم عدد من الزيارات إلى مقر البورصة للتعرف على طبيعة عمل البورصة عن قرب. وركز اللقاء الذي تم بين الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف والدكتور محمد عمران رئيس مجلس إدارة البورصة، بحضور المهندس صلاح الجنيدي رئيس هيئة الأوقاف على بحث سبل توطيد أواصر التعاون بين وزارة الأوقاف والبورصة المصرية ودور سوق المال في مساعدة وزارة الأوقاف في إدارة وتطوير محفظة الوزارة الاستثمارية المملوكة لهيئة الأوقاف المصرية، بالإضافة إلى الدور الرائد الذي يمكن أن تلعبه وزارة الأوقاف في نشر الوعي بأهمية سوق المال ودوره في خدمة الاقتصاد .[بوابة الأهرام: 2014/8/31م] التعليق: 1- الحديث عن "دور البورصة الحقيقي" يوحي للقارئ أن البورصة تقوم بأعمال حلال وموافقة للشرع بخلاف الصورة الذهنية المنطبعة في أذهان الناس عن حرمة أعمال البورصة، وهذا ما يُراد لوزارة الأوقاف أن تقوم به، فالمطلوب من مشايخ الوزارة أن يروجوا لأعمال البورصة بين المسلمين الذين يحجم الكثير منهم عن التعامل معها باعتبارها تقوم بأعمال محرمة، وهذا ما أكده محمد عمران رئيس مجلس إدارة البورصة بقوله: "إن وزارة الأوقاف بوسطيتها المستنيرة ومكانة شيوخها في قلب المواطن المصري لها قدرة على الوصول إلى كل بيت مصري بما يسمح بمساهمة الوزارة في توعية الأفراد بالدور الحقيقي للبورصة المصرية في دعم الاقتصاد، وأهمية مشاركة الأفراد فيها بعيداً عن الأفكار المغلوطة التي تقلل من نسبة المشاركة المجتمعية في البورصة بالرغم من أهمية ذلك في زيادة معدلات حشد المدخرات، مما يسهم بشكل عام في زيادة معدلات الاستثمار". فهل يقبل علماء ومشايخ الوزارة أن يقوموا بدور تضليلي للناس ليحلوا لهم الحرام؟! 2- إذا كانت وزارة الأوقاف ومشايخها وعلماؤها يريدون أن يعرفوا دور البورصة الحقيقي فيمكنهم ذلك ولا حاجة لأن يتلقوا دورات تدريبية يقيمها لهم من تربوا في مدارس الرأسمالية العفنة التي تقوم على الربا والاحتكار والغش والتلاعب بأموال الناس ومصائرهم، فكل أعمال البورصة حرام إلا معاملة واحدة فقط وهي ما يسمونها الشراء بكامل الثمن التي يتم من خلالها تنفيذ عقد البيع بتسليم السلع مقابل ثمنها وقد يكون هناك فترة زمنية بين موعد إبرام العقد وموعد التسليم (تسليم البضاعة) أو دفع ثمنها وتصبح الصفقة ملزمة للطرفين بمجرد توقيع العقد وليس هناك مجال للخيار على الإطلاق. أما باقي أعمال البورصة فهي محرمة قطعا ولا خلاف في ذلك إلا من شذ من علماء السلطان الذين يبيعون دينهم بعرض من الدنيا قليل، ومن هذه الأعمال التي تقوم بها البورصة: 1- البيع عن طريق الهامش (المارجن) وهو محرم سواء كان بربا أو بغير ربا، إذ يشترط البنك أن يقوم هو بصفقات البيع والشراء والحصول على نصيب متفق عليه من قيمة كل صفقة وبالتالي هو قرض جر نفعاً. 2- البيع على المكشوف محرم لأنه من قبيل بيع ما لا يملك البائع ولعدم وجود القبض. 3- إن العقود الآجلة في بورصة السلع محرمة لأنها من باب بيع الدين بالدين. 4- العقود المستقبلة واقعها نفس واقع العقود الآجلة فهي محرمة. 5- عقود الاختيار محرمة لأنها من باب بيع الغرر. 6- المضاربة في بورصة السلع محرمة لأنها بيع ما لم يُقبض وبيع السلعة قبل قبضها محرم. 7- الشخص الذي يضع أمواله مع شركة تضارب في بورصة السلع آثم لأنه شريك والشريك مسئول شرعا عن كل عمل من أعمال الشركة فهو يقوم بالمضاربة بنفسه أو بوكيل عنه وكلاهما سواء. كذلك فإن المعاملات الآجلة لبيع وشراء العملات في البورصة لا يتحقق فيها القبض الفوري لذا فهي من الربا لقوله صلى الله عليه وسلم: «الذهب بالورق ربا إلا هاء وهاء». كما إن التجارة في بورصة الأسهم والسندات محرمة لأن الشيء المعقود عليه وهو السهم والسند محرم لاحتوائه على الربا ولو بنسبة قليلة. عدا عن بطلان عقد الشركة المساهمة. 3- - بهذا التوجه فإن وزارة الأوقاف تعلن الحرب على الله ورسوله، فقد انطبق عليها قول الحق سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ﴾ [البقرة: 278-279]. فهل يقبل علماء ومشايخ وزارة الأوقاف أن يكونوا جنودا في حرب الهزيمة فيها مؤكدة لأنها حرب ضد الله ورسوله؟!. هذه هي أغلب الأعمال التي تقوم بها البورصة وهي من الأعمال المحرمة، ناهيك عن التلاعب بأموال الناس وأكلها بالباطل، ومحاولة إيهام الناس أن للبورصة دورا بناءً في بناء الاقتصاد بينما هو دور تخريبي بامتياز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق   السياسيون في السودان لا يعرفون علاجاً لأزمات الاقتصاد إلا بإفقار الناس

خبر وتعليق السياسيون في السودان لا يعرفون علاجاً لأزمات الاقتصاد إلا بإفقار الناس

الخبر: في حوار أجرته صحيفة المجهر السياسي بتاريخ الثلاثاء 7 ذو القعدة 1435هـ الموافق 2 سبتمبر 2014م مع أمين أمانة الاقتصاد بالمؤتمر الوطني (الحزب الحاكم في السودان) وفي سؤال له عن أن ما يسمى برفع الدعم يؤثر على الفقراء في جوانب أخرى كارتفاع الأسعار؟ فأجاب نعم سيؤثر على الفقراء ويرفع الأسعار ولا يوجد حل آخر. التعليق: منذ انفصال جنوب السودان وذهاب 75% من عائدات البترول والسودان يعيش أزمات اقتصادية متلاحقة جعلت الحياة جحيماً لا يطاق فانخفض سعر الجنيه السوداني لأدنى مستوى له مقابل الدولار حيث كان الدولار يساوي جنيهين قبل الانفصال والآن يقارب العشرة جنيهات مما انعكس على أسعار المحروقات أكثر من مرة كان آخرها في سبتمبر 2013م، وفي ظل هذا الوضع المتدهور تعتبر الحكومة على أن يكون دواء هذه الأزمات هو الداء، فتتحدث عما أسمته رفع الدعم عن المحروقات الذي هو في حقيقته رفع لأسعار المحروقات حيث لا دعم أصلاً وهذا العلاج هو روشتة صندوق النقد الدولي الذي يطالب الحكومة برفع الدعم عن السلع والخدمات وتحرير الاقتصاد تحريراً كلياً، وهو في حقيقته ليس تحريراً وإنما استعباد للشعوب وإفقار لها، حتى تمتص الدول الاستعمارية الكبرى ثروات بلادنا بل تمتص دماء شعوبنا المغلوبة على أمرها والتي تسلط على رقابها في حين غفلة من الزمان رويبضات يخدمون الغرب الكافر وينفذون مخططاته في بلادنا ولو كان الثمن إفقار الناس وإهلاكهم، فهؤلاء الحكام لا يعرفون سبيلاً لعلاج أزماتنا التي هي بصنع أيديهم، إلا بإفقار الناس رغم غنى البلاد بثرواتها الظاهرة والباطنة، تنفيذاً لمخططات الغرب الكافر عبر صناديقه الربوية ذات الروشتات الإهلاكية. إن النظام الاقتصادي في الإسلام وحده القادر على علاج أزمات البلاد الاقتصادية باستغلال ثروات الأمة فيما يخدمها وحشد طاقاتها وتفجيرها بما يصلحها بل ويصلح العالم أجمع، فلن يرتبط الاقتصاد في ظل دولة الإسلام الخلافة الراشدة باقتصاديات الغرب الكافر القائمة على النفعية والاستقلالية للناس وإنما سيقوم الاقتصاد بمعالجة الفقر وغيره بأحكام الإسلام التي توجب ذلك على الدولة وعلى الأمة فإن ما تملكه من ثروات ظاهرة وباطنة كفيلة بمحاربة الفقر بل إحسان الرعاية سيجعل الناس في رفاه من العيش، كما ستعمل الخلافة على قطع يد الغرب الكافر التي تنهب ثرواتنا وتوقف الربا الذي هو حرب على الله ورسوله، وهذا يوجب علينا جميعاً أن ننبذ هذه الأنظمة الباطلة الظالمة ونعمل على إقامة دولة الحق والعدل دولة الإسلام دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإبراهيم عثمان (أبو خليل)الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السودان

خبر وتعليق   الدساتير الوضعية تقوم على التجربة والخطأ   (مترجم)

خبر وتعليق الدساتير الوضعية تقوم على التجربة والخطأ (مترجم)

الخبر: جاءت الذكرى السنوية الرابعة للدستور الكيني الجديد في 27 آب/ أغسطس عام 2014، ويبدو أن كل آمال الكينيين التي وضعت فيه قد خابت، ولم يحقق لهم شيئًا سوى اليأس والقنوط. وقضى الدستور الجديد على الإنفاق الحكومي المتعلق بالأجور وحدها، والذي يقدر بحوالي 4.6 مليار دولار، تاركًا ما يقارب 2.3 مليار دولار للتنمية فقط وذلك نظرًا لزيادة عدد موظفي الحكومة. وقد أشار استطلاع أجري مؤخرًا أن الحياة أصبحت أكثر صعوبة في عام 2014 مقارنة مع العام 2013 بسبب الضرائب المرتفعة المفروضة على المواطنين من أجل توفير ميزانية تقدر بحوالي تريليوني شلن كيني. التعليق: منذ أربع سنوات وحتى الآن، كان هناك نقاش كبير ليس فقط حول تطبيق الدستور، بل كذلك حول تفسير بعض بنوده! فعلى سبيل المثال، كان هناك نقاش مستمر حول ما يسمى معركة السيادة بين أعضاء مجلس الشيوخ والمحافظين! وبين الحكومة الوطنية وحكومات الولايات والتي من المفترض أن تقوم بإدارة القطاعات مثل الصحة والأمن والتعليم. وفي موقف إضافي ساخر، أصبح القادة الذين ناضلوا من أجل سن هذا الدستور الجديد يقومون حاليًا بحملة لإجراء استفتاء من أجل تغييره، بينما الذين كانوا يعارضون هذا الدستور، وهم حاليًا في السلطة، يعارضون الآن عملية تغييره. وهذا الواقع يشير بشكل واضح للمثل الرأسمالي "ليس لدينا أصدقاء دائمون ولا أعداء دائمون ولكن لدينا مصلحة دائمة". وهم على استعداد لتغيير ما ناضلوا من أجله في سبيل تحقيق مصالحهم، وهم على استعداد أيضًا للإبقاء على ما ناضلوا ضده فقط لأنه أصبح يتناسب مع رغباتهم. وقد أضرب الأطباء مرتين، بينما أضرب المعلمون ثلاث مرات في ظل هذه القوانين الجديدة، ولا ننسى ضباط الشرطة الذين يسيرون في نفس الاتجاه ولكن بخُطا بطيئة. وتدين الحكومة بحوالي 2.3 تريليون شلن كيني لجهات مانحة أجنبية وما زالت تحتاج إلى 340 مليار شلن كيني لتلبية نفقاتها في هذا العام المالي. إن هذه المشاكل وغيرها الكثير هي خطط قد دبرها المستعمر الغربي من أجل استعباد ما يسمى دول العالم الثالث والتي بدورها تتيح لهم منفذًا من أجل نهب مواردها الوفيرة وموادها الخام من أجل صناعاتهم مثل التيتانيوم في كوالي والنفط في توركانا. إن المستعمر الغربي من خلال السياسيين المحليين يقود عملية تغيير هذه القوانين من أجل الاستفادة منها. كما أنه يستخدم حق النقض في الأمم المتحدة وصندوق النقد والبنك الدوليين لمعاقبة دول العالم الثالث هذه من خلال الصفقات والمعاهدات الدولية متعددة الجنسيات وذلك بإرغام دول العالم الثالث عليها لسرقة مواردها. إن أي جهة تضع ثقتها في هذا الدستور الجديد أو في أية سياسات وضعية أخرى يجب أن تدرك أن هذه القوانين والسياسات الوضعية محكومة بالفشل لأنها جاءت نتيجة للطبيعة البشرية القاصرة والأنانية. وإن الحل الوحيد لهذا الواقع إنما يكون بتغيير النظام برمته من نظام وضعي إلى نظام يقوم على أحكام الإسلام وحده لأنها أحكام إلهية من حكيم حميد لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلفها. والأحكام الإسلامية هذه قادرة على أن تجعل البشر الأنانيين أفرادًا صالحين بحيث يعيشون معًا في مجتمع واحد يسوده الرحمة والتآلف والانسجام. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريربكاري محمدعضو حزب التحرير في شرق أفريقيا

1286 / 1315