خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   هيومن رايتس ووتش تكشف عن اغتصاب صوماليات من قبل القوات الأفريقية

خبر وتعليق هيومن رايتس ووتش تكشف عن اغتصاب صوماليات من قبل القوات الأفريقية

الخبر: أورد موقع روسيا اليوم بتاريخ 2014/09/08م خبرا جاء فيه: "كشفت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقريرها الصادر الاثنين 8 سبتمبر/أيلول أن جنودا من القوات الأفريقية المنتشرة في الصومال اغتصبوا نساء وقايضوهن المساعدات الغذائية بخدمات جنسية. وقالت المنظمة الحقوقية إن "بعض النساء اللواتي تعرضن للاغتصاب قلن إن الجنود أعطوهن طعاما أو أموالا بعد الاعتداء عليهن لجعل الأمر يبدو وكأنه مقايضة". وأضافت المنظمة في تقريرها حول حقوق الإنسان "لقد قاموا أيضا باغتصاب أو الاعتداء جنسيا على نساء كن يطلبن مساعدات طبية أو ماء من قواعد قوات الاتحاد الأفريقي (أميصوم)". التعليق: اللهم يا معز أعزنا بدولة إسلامية، يعز بها أهل دينك، خلافة على منهاج النبوة، تضع حداً لممارسات الكفار وأعوانهم، تجهز الجيوش - بكل ما أوتيت من قوة - لتذود عن أعراض المسلمات في كل بقاع المعمورة، يا الله قد طال بنا البلاء واشتدت علينا الخطوب، ولا نقول إلا كما قال حبيبك المصطفى «إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي»، ثبتنا يا الله. يتشدقون بحقوق الإنسان، ويدّعون الحرية، ويتغنون بالديمقراطية، وهم يثبتون في كل يوم ولحظة أنهم بعيدون عنها، وما مبدؤهم إلا سراب، وأفكارهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف، تذهب هباءً منثوراً. إلى هذا وصل بهم الحد، انتهاك للحرمات، وهتك للأعراض، واستغلال لأوضاع الناس السيئة، ومقايضة الحلال بالحرام، إجبار للضعفاء والمساكين والنساء، وهم من أخذ خيراتهم ونهب أموالهم وشرّد عائلاتهم!! أية قوات هذه، وأي جنود هؤلاء؟!، إن الجندي يتمتع بصفات الشرف والأمانة ويحافظ على ميثاق أقسم عليه عند دخوله الجيش، حتى ثوابتهم يتبرؤون منها!.. وأفعالهم لا تدع مجالاً للشك في ذلك! أين العالم من هذا؟! ألا تحرك به صرخات النساء أي شعور بالخجل؟!.. لكن أنى لمن رضع الليبرالية والديمقراطية أن يحرك أي ساكن؟!... هي مصالحه وأهواؤه، وفي سبيل تحقيقها لا يتورع عن فعل أي شيء، مع اطمئنانه إلى أنظمة عميلة، ودول صديقة تدافع عنه وتبرر تصرفاته، ولا تدع أي مكروه يمسه. وا إسلاماه، وا خليفتاه... متى يعود الإسلام وراياته تخفق عالياً، وصيحات جنوده ترهب كل من تسوّل له نفسه أن يمس إحداهن ولو بكلمة!! ربنا ثبتنا وانصرنا وأعزنا، إنك على كل شيء قدير. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأختكم: ريحانة الجنة

خبر وتعليق   أمريكا والنظام المصري معا في مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف

خبر وتعليق أمريكا والنظام المصري معا في مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف

الخبر: قال وفد الكونجرس الأمريكي، خلال لقائه الاثنين 2 سبتمبر 2014، مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف هى معركة مشتركة تحتاج إلى التعاون بين مصر وواشنطن، مؤكدا على تأييد واشنطن لمصر خلال المرحلة المقبلة، على الصعيدين السياسي والاقتصادي. وبحسب بيان لرئاسة الجمهورية استعرض الرئيس السيسي مع وفد الكونجرس الأمريكي، تطورات الأوضاع السياسية في مصر خلال السنوات الثلاث الأخيرة. وأكد السيسي أن أوضاع المنطقة وما تشهده من إرهاب تتسع بؤرته فيها، "إنما تفرض على الدول الكبرى الاضطلاع بمسئولياتها لاتخاذ إجراءات عاجلة لدعم دول المنطقة المعتدلة، وبما يصب في صالح الجهود المشتركة لاستعادة الدولة في عدد من دول المنطقة التي تعاني من ويلات الإرهاب". التعليق: لسنا في حاجة للتأكيد على كون أمريكا دولة عدوة للإسلام، وأنها كما قال بوش الصغير بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر تخوض حربا صليبية، وبالتالي عندما تتخفى أمريكا وراء كلمات محاربة الإرهاب والتطرف والتشدد الإسلامي فهي ولا شك مفضوحة، ويعلم القاصي والداني أنها تخوض حربا على الإسلام بوصفه نظام حياة للمسلمين ومبدأً يسعى ليتبوأ مكانته في العالم، لتكون له الكلمة الفصل في كل قضايا العالم وهو ما سيزلزل عرش أمريكا ويقضي عليه ويمنع تسلطها وجبروتها في العالم. ومن هنا كان القول بأن مصر وواشنطن يخوضان معركة مشتركة لمواجهة الإرهاب والفكر المتطرف، أمراً متوقعاً فالتابع يتبع سيده كظله وهو لا حول له ولا قوة، وهو ينفذ أوامر سيده بدون نقاش، فأمريكا التي أراد النظام أن يصور للعامة أنها عدوة له أصبحت بقدرة قادر هي والنظام المصري يخوضان معركة مشتركة بل أصبحت أمريكا أكبر داعم للنظام المصري، وها هي الوفود تأتي وتروح لتؤكد على تأييد واشنطن لمصر بعد أن جمَّل النظام وجهه القبيح بانتخابات هزلية شهد العالم مقاطعة غير مسبوقة لها. وعندما يستخدم رأس النظام في مصر في كلامه تعبير "دول المنطقة المعتدلة" فهو يعني الدول التي تقبع تحت الحذاء الأمريكي، وتلك التي تشبه العرائس المتحركة التي يمسك بخيوط حركتها الغرب الكافر المستعمر، والتي تخوض بالنيابة عنه حربا على مشروع الأمة العظيم مشروع الخلافة تحت شعار "الحرب على الإرهاب". فعن أي اعتدال يتكلم السيسي؟! وهو من قتل وتسبب في قتل الآلاف من أبناء الشعب المصري؟! وهل الاعتدال يعني تكميم الأفواه وغلق القنوات ومنع كل صوت للحق؟! وهل الاعتدال يعني الزج بالآلاف في السجون والمعتقلات؟! وكأن النظام المصري كما غيره من أنظمة الجور في العالم الإسلامي يرى في رفعه شعارَ "الحرب على الإرهاب" جواز المرور للرضا الأمريكي، كأنه هو ما يبقيهم في الحكم، ولكنهم وللأسف الشديد لا يتعظون أبدا، وسيأتي اليوم قريبا الذي تقتص منهم دولة الخلافة التي سيقيمها المخلصون من أبناء الأمة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

خبر وتعليق   سياسة أمريكا في الشرق الأوسط

خبر وتعليق سياسة أمريكا في الشرق الأوسط

الخبر: نشرت صحيفة العرب اللندنية بتاريخ 2014/9/5 موضوعا بعنوان "ورطة أوباما الشرق أوسطية". ومما جاء في الموضوع: "ما يزال الرئيس الأميركي باراك أوباما مترددا في وضع استراتيجية واضحة المعالم لمواجهة تنظيم "داعش" الذي أصبح يهدد مصالح واشنطن في المنطقة وأمن حلفائها" التعليق: الحقيقة هي أن التردد لا يقتصر على "تنظيم الدولة" وحسب، بل يشمل المنطقة جميعها. ويمكن توضيح هذه المسألة من زاويتين: الأولى: ليس من الدقة القول بأن الإدارة الأمريكية ليس لديها استراتيجية واضحة تجاه العراق وتجاه سوريا وتجاه المنطقة. فاستراتيجيات أمريكا تجاه العالم يشارك فيها أجهزة المخابرات والأمن القومي، ولوبي الصناعات العسكرية والصناعات الأخرى الكبرى، وجماعات الضغط السياسية النافذة.. وهكذا، بالإضافة طبعا إلى البيت الأبيض والرئيس. وعليه، فأمريكا تعرف تماما، ما هي الأهداف الاستراتيجية الكبرى التي تريد تحقيقها في المنطقة، وكل ما في الأمر أن الخلاف يدور حول نوع الإجراءات والأساليب التي يجب اللجوء إليها في الوقت الحاضر في إطار تنفيذ هذه الاستراتيجية، فهل مثلا يجب أن تقوم أمريكا بتنفيذ ضربات عسكرية في سوريا أم لا، وإلى أي حد بالضبط، وهكذا. الثانية: أن أمريكا تعيش في عقدة سياسية تحول بينها وبين تنفيذ ما لديها من استراتيجيات. وقد بيّن "ستيفن والت"، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة هارفارد، بيّن ذلك في مقالته حول اللوبي الإسرائيلي والسياسة الخارجية الأمريكية، والتي نشرها مؤخرا على مدونته بموقع مجلة "الفورين أفيرز"، حيث بدأ مقالته بقوله "إنه مع كل مرة تتدخل فيها الولايات المتحدة في إقليم الشرق الأوسط، فإن أحواله تسوء، لذا حان وقت الرحيل، وعدم النظر للخلف". ويشير والت في مقالته إلى أن الولايات المتحدة ارتبطت خلال فترة الحرب الباردة بتحالفات قوية في المنطقة، لكنها الآن ليس لديها في الشركاء ما يجذبها لشراكتهم، حيث رأى الكاتب أن مستقبل مصر مقلق، ويكاد يتحول نظام العدالة والتنمية لأردوغان لنظام حزب واحد، والعمل مع نظام الأسد غير وارد، ومعظم معارضيه ليسوا أقوياء، والأردن هش، والأوضاع في ليبيا تسوء، والسعودية ملكية "ثيوقراطية" أصابتها شيخوخة، ويرى إيران نوعا مختلفا لهذه الثيوقراطية، وإن كان نظامها له ملامح شبه ديمقراطية، ولكن سجلها الحقوقي مزر، وطموحاتها الإقليمية مثيرة للقلق. لذلك، يرى والت أن على أمريكا التراجع خطوة أكثر مما عليه الآن، ولا يعني بذلك العزلة، وإنما فك الارتباط الاستراتيجي، ووضع الإقليم في مكانة متأخرة على قائمة أولويات السياسة الخارجية الأمريكية، وبدلاً من حمل هذه الدول على فعل - ما نعتقده الصواب - وفي الأغلب يكون رد الفعل التجاهل، أو التوبيخ، فمن الأفضل تركها لبعض الوقت لحل مشكلاتها، وإذا أرادت إحداها المساعدة، فعليها أن تدفع ثمناً باهظاً. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عيسى

خبر وتعليق   جامعة الدول العربية تعلن الحرب على الإرهاب والجماعات المتطرفة    

خبر وتعليق جامعة الدول العربية تعلن الحرب على الإرهاب والجماعات المتطرفة  

الخبر: وكالات الأنباء - المجلس الوزاري لجامعة الدول العربية يوافق على التعاون مع كل الجهود الدولية والإقليمية والمحلية لمحاربة الجماعات المتشددة!! التعليق: احتواءً وتنفيساً لمشاعر الوحدة المتدفقة بين أبناء الأمة بعد أن فتّتها الكافر المستعمر، لمعت فكرة إنشاء جامعة الدول العربية في ذهن أنتوني إيدن وزير خارجية رأس الكفر وأم مصائبنا، بريطانيا، في عام 1941. وفي عام 1943 وأمام مجلس العموم البريطاني وقف إيدن مرة أخرى ليقول إنّه ينظر بعين العطف إلى كل حركة بين العرب ترمي إلى تحقيق وحدتهم... وفهم عملاء الإنجليز أنّ الأوامر قد صدرت بتشكيل الجامعة الأُلهية تلك، فقام أحد عبيدهم وهو مصطفى النحاس، رئيس وزراء مصر والتي كانت تحت الاحتلال البريطاني، بتلبية الأوامر، فدعا في عام 1944 إلى التشاور مع بقية العملاء وأدوات الاستعمار، وفي 1945/3/22 أُعلن عن ولادة ما سُمي جامعةُ الدول العربية، ينضوي فيها سبع دول عربية كلها تحت الاحتلال أو النفوذ الأجنبي. وما هي إلا ثلاثُ سنواتٍ حتى ارتكبت الجامعةُ العربيةُ بل جامعةُ إيدن تلك أولَ جرائمها، عندما دخلت بجيوشها التي كان قائدها الفعلي الجنرال البريطاني غلوب بوصفه رئيس أركان الجيش الأردني آنذاك، إلى فلسطين بحجة إنقاذها من عصابات اليهود في 1948. وبدلاً من إنقاذ فلسطين وطرد الغزاة اليهود منها، أنقذت الجيوش العربية عصاباتِ اليهود من هزيمةٍ محققةٍ على أيدي أهل فلسطين ورجال الجهاد المقدّس والمتطوعين، ولم يكتفوا بتلك الجريمة بل ألحقوها بخيانةٍ سيلاحقهم عارها إلى الأبد عندما طلبوا من أهل فلسطين أن يتركوا بيوتهم ومدنهم وقراهم، حتى لا يصيبهم أذى أثناء زحف تلك الجيوش للقضاء على عصابات يهود، ثمّ يعودوا سالمين غانمين إلى بيوتهم، وهكذا مكّنوا يهود من أخذ فلسطين خاليةً من أهلها. ولم تكتف الجامعة العربية بذلك، فأنشأت منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964، وأسندت إليها مهمة تثبيت دولة يهود وإسباغ الشرعية عليها عبر إجبار أهل فلسطين وبطرق شيطانية على الاعتراف بشرعية تلك الدولة المسخ والتنازل لها عن معظم أرض فلسطين. وإمعاناً في الخيانة تبنّت جامعة الدول العربية تلك في مؤتمر بيروت عام 2002 وبالإجماع الاعتراف بدولة يهود وإنهاء ملف اللاجئين. ولما قررت أمريكا المجيء إلى الخليج واجتياح المنطقة بعد دخول العراق للكويت عام 1990، لم تتوان الجامة العربية في توفير الغطاء لها، وفعلت الجامعة تلك الجريمة مرةً أخرى عندما عزمت أمريكا على اجتياح العراق بحجة أسلحة الدمار الشامل والتعاون مع القاعدة، عام 2003. ولما قررت أمريكا إطالة أمد الصراع في سوريا، ليتسنى لها ترتيب البديل وإنهاك الشعب السوري والثوار، ليقبلوا بالحل السياسي الذي ترتضيه أمريكا، لم تتوان الجامعة العربية عن لعب ذلك الدور القذر عبر تشكيل البعثات والتسويف والمماطلة والوعود الكاذبة. وها هي الجامعة العربية اليوم، بعد أن تقرر أمريكا استخدام فزّاعة الإرهاب، الذي عظُم شأنه تحت بصر أمريكا وسمعها، لتحقيق أهدافها سواءً في العراق أو في سوريا، تتقدمُ مرةً أخرى لإعطاء الغطاء لاجتياحٍ دوليٍّ بقيادة أمريكا، للعراق وسوريا أولاً ولا يعلم إلا الله أين سينتهي وكم من الدماء سيكلف. إنها لجريمة وخيانة على جبين من يعطي الكفار من أمريكان وغيرهم الغطاء لاجتياح المنطقة وتحت أية ذريعة، فقضايانا يجب أن نحلّها بأيدينا، ولن تُحلَّ أبداً على يد من يصنعها من أعدائنا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس إسماعيل الوحواحالممثل الإعلامي لحزب التحرير في أستراليا

خبر وتعليق   تقييم الناحية الأمنية المبالغ فيه يرجّح غزوا غربيا آخر لبلاد المسلمين   (مترجم)

خبر وتعليق تقييم الناحية الأمنية المبالغ فيه يرجّح غزوا غربيا آخر لبلاد المسلمين (مترجم)

الخبر: في وقت سابق من هذا الأسبوع، أصدر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون تحذيرا خطيرا، ذكر فيه أن بريطانيا تواجه أكبر تهديد ضدها، وقال: "ما نواجهه الآن في العراق مع الدولة الإسلامية هو أكبر تهديد لأمننا، ولم نواجه مثله من قبل"، وأضاف: "إن لم نتحرك لوقف هذه الحركة الهمجية الإرهابية الخطيرة، فإنها سوف تنمو حتى تتمكن من استهدافنا في شوارع بريطانيا". وتزامن التحذير مع رفع مستوى التهديد في المملكة المتحدة إلى أقصى مستوى له، وهذا يعني احتمالا مرجحا لوقوع هجوم إرهابي. كما ذهب كاميرون كذلك مع تقييمه لتهديد جماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام إلى تحذير الزعماء الأوروبيين، فقال: "إننا سنواجه مع تصميم الحركة على التوسع إلى الأردن ولبنان وصولا إلى الحدود التركية دولةً إرهابية على شواطئ البحر المتوسط والمتاخمة لأحد أعضاء حلف شمال الأطلسي". ولذلك فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل هذا ذعر حقيقي أم أن هناك دوافع خفية وراء تصريحات كاميرون؟ التعليق: كاميرون ليس وحده في تقييمه لخطر حركة الدولة الإسلامية في العراق والشام، ففي أمريكا مثلا، بعض المسئولين الحكوميين، فضلا عن نسبة متزايدة من الجمهور، ينظرون إلى الحركة بأنها مبعث تهديد حقيقي. فقد قالت ديان فينشتاين (السيناتور بالحزب الديمقراطي): "إن هذه المجموعة من الناس تشكل خطرا غير عادي"، وقال مايك روجرز (رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب): "إن الحركة تحبذ الضربات الغربية ضدها لتثبت أنها الجماعة الجهادية الرائدة في العالم". ووفقا لتقرير مركز "بيو" للأبحاث الذي صدر مؤخرا عن تصور الجمهور الأمريكي للحركة، فإن الأمريكيين يشعرون بأنهم مهددون من قبل جماعة جهادية غامضة. وجاء في التقرير: "بعد قطع رأس الصحفي الأمريكي جيمس فولي، فإن ثلثي الجمهور (67%) يعتبرون الحركة تهديدا كبيرا للولايات المتحدة"، وذكر التقرير أن 91% من حزب الشاي الجمهوريين، و65% من الديمقراطيين، و63% من المستقلين قد وصفوا الحركة بأنها "تهديد كبير". وجاء في التقرير أيضا: "لقد تم طرح سؤال على نصف العينة المستطلع رأيها حول الحركة، وسؤال النصف الآخر عن التهديد الأوسع من الجماعات الإسلامية المتطرفة مثل القاعدة، والتي سجلت قلقا مماثلا، حيث ظهر أن تلك الجماعات تشكل خطرا كبيرا لـ71% من أفراد العينة، وخطرا طفيفا لـ19% منهم، ولا تشكل تهديدا لـ6% منهم". ومع ذلك، فإن هناك عددا من محللي الاستخبارات يشككون في خطورة التهديد الذي تشكله الحركة، فقد قال ماثيو ج. أولسن (مدير المركز القومي لمكافحة الإرهاب في معهد بروكينغز): "إن خطر حركة الدولة الإسلامية في العراق والشام ليس حقيقيا، فالحركة ليست كالقاعدة فيما قبل 11/9، حيث لا يوجد لديها خلايا عاملة في أوروبا وجنوب شرق آسيا والولايات المتحدة". ولذلك فإن تقييم السيد أولسن للمنظمة على النقيض من تقييم أكثر المسئولين الأمريكيين الآخرين، فتقييم أولسن ينسجم جيداً مع وجهة نظر أوباما في حزيران 2014م، عندما اعترف بأن الحركة قد أصبحت أكثر قوة في "بعض الأماكن"، وقال حينها: "... ونحن أيضا أفضل بكثير في حماية أنفسنا"، وقد قلل من أهمية فكرة أن مكاسب الحركة في العراق تعني أن الولايات المتحدة في خطر أكبر. إن ما يسخر من الرئيس الأمريكي والبريطاني حول الخطر الداهم الذي تشكله الحركة، هو أن الدولة الروسية الصاعدة، المجهزة تجهيزا جيدا بالأسلحة النووية، هي أكثر تصميما لاتخاذ موقف ضد تدخل الغرب المستمر في أوكرانيا، فلدى روسيا الدوافع والوسائل التي تمكنها حقا من إيذاء الغرب، في حين أن كل ما لدى حركة الدولة الإسلامية في العراق والشام هو طموحات فقط. وقد أشار فلاديمير بوتين الأسبوع الماضي إلى ترسانة روسيا النووية وحذر الغرب منها حين قال: "ليس من الحكمة العبث معنا في أوكرانيا". إنّ المناسبة الوحيدة التي تم استخدام مثل هذه اللغة العدوانية بشأنها من قبل بريطانيا وأمريكا كانت عندما أرادتا غزو أفغانستان والعراق، وها هو الآن يجري استخدام الخطاب نفسه لتبرير الغزو بقيادة أمريكا على بلد مسلم آخر، ويبدو أن سوريا وأجزاء من العراق ستكون الهدف هذه المرة. وكالعادة، وبمساعدة الحكام العملاء الفاسدين للغرب في غزوه الصليبي للعالم الإسلامي، الذين لا يدخرون جهدا في توفير الدعم لأمريكا وبريطانيا من خلال توفير الذرائع اللازمة للتدخل، فقد قال الملك عبد الله (ملك المملكة العربية السعودية) عن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام: "إذا أُهملت، فإننا على يقين بأنها بعد شهر ستصل إلى أوروبا، وبعد شهر آخر إلى أمريكا، فالإرهاب لا يعرف الحدود، وخطره يمكن أن يؤثر على عدة بلدان خارج منطقة الشرق الأوسط". إنه إذا لم يوفر الحكام العملاء المجال الجوي، والممرات المائية، والقواعد الجوية، والاستخبارات، والمال، فإن الغرب لن يكون قادرا على غزو بلاد المسلمين، وحتى عندما غزا الغرب - بمساعدة وتحريض من الحكام العملاء - فقد لحقت به الهزيمة من أبناء الأمة الشجعان في العراق وأفغانستان. إن المطلوب من العالم الإسلامي هو تحصين نفسه ضد فيروس التدخلات الأجنبية في بلاد المسلمين، وهذا لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إعادة إقامة الخلافة الراشدة، فهي علاوة على أنها ستقطع يد أية قوة أجنبية تجرؤ على التدخل في شئون الأمة، فإنها ستستخدم الحنكة السياسية لجعل القوى الاستعمارية الكافرة تقاتل بعضها البعض مما يجعلها ضعيفة وغير فعالة ضد دولة الخلافة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو هاشم

خبر وتعليق   مصر لن تنعم بالاستقرار إلاّ في ظل الخلافة

خبر وتعليق مصر لن تنعم بالاستقرار إلاّ في ظل الخلافة

الخبر: نشر موقع "العربية نت" خبرا جاء فيه: "أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم السبت، أن بلاده قطعت شوطاً كبيراً في مواجهة الإرهاب إلا أنه ما زال هناك الكثير الذي يتوجب فعله للقضاء عليه، مشيراً إلى أن هذه الأمة تحتاج وقتاً قبل أن تنعم البلاد بالاستقرار. وقال السيسي، في خطاب متلفز، إن الشعب المصري يواجه معركة وجود، مشدداً على أنه "يجب أن ننتصر في معركتنا ويجب أن تعود مصر لمكانتها"." التعليق: الحرب على الإرهاب هو الشعار الكاذب الذي اتخذته أمريكا لتبرر حربها على الإسلام والمسلمين في كل مكان، وتحت غطائه الواهي قتلت عشرات بل مئات الآلاف من المسلمين دون أن يرف لها جفن، وهو نفسه الذي يستغله حكام المسلمين لمحاربة الحركات الإسلامية والقضاء عليها، ويتخذونه شماعة يعلقون عليها تقصيرهم، بل تخاذلهم في رعاية شئون الناس، وأن ما يصيب هؤلاء المساكين من فقر وجهل وجوع وتشتت، وما ألم بهم من ويلات ودمٍ وخراب، ومن غياب للأمن والأمان، وضياع للاستقرار، كل ذلك ما هو إلا بسبب الإرهاب وانشغال الأنظمة بمحاربة الإرهاب، هذا ما كان مبارك لعقود يرفع لواءه، ويردد طوال فترة حكمه دعوة العالم لعقد مؤتمر دولي للحرب على "الإرهاب"، ثم جاء السيسي وبقيت مصر ترزح تحت الوصاية الأمريكية كما كانت منذ ثورة عبد الناصر، جاء السيسي وظل التنسيق الأمني مع يهود على قدم وساق، فأمن يهود هدف استراتيجي له، أما أمن مصر وأهلها فلا قيمة له عنده ولا اعتبار، كيف لا وقد بدأ عهده وما زال بحالة البطش غير مسبوقة بز بها الجلاوزة الذين سبقوه في حكم مصر، فالاعتقالات على قدم وساق، وأحكام الإعدام بالجملة دون تروٍّ ودون أدلة، أحكام قاسية ما سبقهم بها أحد من العالمين، وحرب فاشلة يشنها أزلامه على ملصق "هل صليت على النبي اليوم" الذي يبدو أنه أصابهم بالذعر والهلع، وإغلاق للمساجد والزوايا، ومنع غير الأزهريين من اعتلاء المنابر، وتهكم شديد على الكثير من أحكام الإسلام على قنوات فضائية أطلق السيسي ألسنتها لتنال من تاريخ الأمة وحضارتها، وغيرها الكثير من أمور فاق بها الطاغوت الجديد من سبقه من طواغيت. ثم يأتي السيسي بعد كل هذا ليتحدث عن الاستقرار، موحيا للناس، بل مصرحا أن استقرارهم لن يتأتى إلا بالقضاء على الجماعات الإسلامية، متغافلا عن حركة التاريخ، ومتناسيا أن أهل مصر ما عاد ينطلي عليهم تضليل حكامهم وكذبهم، وأنه إن استطاع بمكره ومسكنته المصطنعة أن يخدعهم برهة من الوقت فسرعان ما سيدركون ذلك، وحينها لن يمنعه منهم أحد، ولن يكون مصيره أقل من مصير مبارك. أخيرا إن أمن مصر وأمانها واستقرارها، لن يكون إلا في ظل الخلافة الإسلامية، التي يرضى عنها ساكن السماء وساكن الأرض، ولا تبقي السماء من خيرها إلا أنزلته، ولا تبقي الأرض من خيرها إلا أخرجته. هذا ما يجب أن يدركه أهل كنانة الله في أرضه، وما يجب أن يعملوا له، واضعين أيديهم في أيدي شباب حزب التحرير سعيا لتحقيق هذا الهدف العظيم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الملك

خبر وتعليق   حكومة المهدي جمعة تعرض البلاد للبيع في مزاد علني   خلال مؤتمر "استثمر في تونس... الديمقراطية الناشئة"

خبر وتعليق حكومة المهدي جمعة تعرض البلاد للبيع في مزاد علني خلال مؤتمر "استثمر في تونس... الديمقراطية الناشئة"

الخبر: أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة «نضال الوِرفِلّي» في ندوة صحفية عقدت بالقصبة عشيّة اليوم الخميس 05 سبتمبر، أنّ رئيس الحكومة الفرنسي «مانويل فالس» ووزير الخارجية الفرنسي «لوران فابيوس» ووزير الخارجية الأمريكي «جون كيري» وعدد من قادة وزعماء الدول الشقيقة سيحضرون فعاليات المؤتمر الدولي الأوّل من نوعه «استثمر في تونس الديمقراطيّة النّاشئة» يوم 08 سبتمبر الجاري. وكشف «الورفلي» عن حضور 30 بلدا للمؤتمر على غرار فرنسا وأمريكا وألمانيا وإسبانيا والإمارات والسعودية والجزائر، بالإضافة إلى حضور 20 مؤسسة تمويل عالمية كالبنك الدولي وبنك النقد الدولي والبنك الأفريقي. هذا وستحضر المؤتمر 27 شركة متعددة الجنسيات و6 منظمات دولية اقتصادية. التعليق: غريب أمر الحكّام الجاثمين على صدور المسلمين يبيعون الأرض والعرض الواحد تلو الآخر، فها هو المهدي جمعة وحكومته يعقدون مؤتمرا دوليا بأرض عقبة إعلانا عن بيع البلاد بالمزاد العلني للكافر المستعمر، وبحضور عدد من قادة وزعماء الدول الاستعمارية وعملائهم، "والشيء من مأتاه لا يُستغرب" فالكلّ يعلم أنّ المهدي جمعة يعمل موظّفا لدى شركة "توتال" الفرنسية وجميع أعضاء حكومته - التكنوقراط - صنيعة الغرب الاستعماري. ومن أبرز الشخصيات التي ستحضر المؤتمر نجد رئيس الحكومة الفرنسي "مانويل فالس" - وزير الداخلية السابق - الذي تجرّأ على الإسلام والمسلمين من خلال نعته بالظلامية، وتحدّث عن المرأة العفيفة بلمز عرضها وشرفها دون أن ننسى تصريحه الذي يقطر حقدا دفينا على الإسلام وأهله حين قال "يجب محاربة الإسلام في تونس" معتبرا في الوقت نفسه "تونس حديقة خلفيّة لفرنسا"، فكيف يعقل أن يُقبل شخص كهذا في بلادنا بل ويشرف على تنظيم المؤتمر؟ وماذا يفعل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري المؤيد للحرب على العراق وعلى كل المسلمين في العالم والمعروف بدعمه الكبير للتجارة الحرة التي تتيح للقوى الاستعمارية الكبرى المزيد من التغوّل من خلال الاستيلاء على ثروات البلدان التي تعرف بالبلدان المتخلّفة؟ وما غرضه من الدعم الكبير الذي قدمه لتنظيم هذا المؤتمر والحرص على حضوره بنفسه؟. وماذا تفعل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية "USAID" وهي من المنظمات المساهمة في التنسيق لهذا المؤتمر، وهي المعروفة بطابعها المخابراتي وقد تم طردها من العديد من البلدان في العالم؟ هذا إضافة إلى صندوق النقد الدولي والبنك الدولي الأداتين القويتين لأمريكا من أجل إحكام قبضتها على العالم. إنّ هذا التهافت العالمي على تونس يؤكّد أنّ البلاد تزخر بثروات طائلة أسالت لعاب الشركات العالمية من أجل نهبها وحرمان أهل البلاد منها ممّا جعل رئيس الحكومة المهدي جمعة يسارع الخُطا لإبرام عقود مع هذه الشركات بلغت 17 عقدا خلال الشهر الأخير. أيها الأهل في تونس، أترضون بهذا الذل والهوان؟ شرع ربّنا معطّل وثرواتنا تُنهب وحكومة خانعة توقّع حيثما يطلب منها أسيادها التوقيع. ألا ترون ما وصل إليه حالنا؛ جوع وفقر وخصاصة وغلاء في المعيشة وارتفاع في الأسعار؟ إلى متى نصمت ونعطي الدنيّة في ديننا؟ أيها الأهل في تونس، إنّه لمن الواجب الوقوف في وجه هذه المؤتمرات وما يحاك فيها من مؤامرات على البلاد والعباد، فكونوا لهم الصدّ والضدّ وضعوا أيديكم بأيدي أبنائكم لقلع هؤلاء الحكام النواطير وكنس الاستعمار وأدواته من بلادكم، واستئناف العيش بالإسلام في ظل دولة الخلافة الراشدة دولة الرعاية والكفاية والرفاه، فحينها فقط تنالون الفوز في الدنيا والآخرة. قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ [الأنفال: 24]. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ محمد علي بن سالمعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

خبر وتعليق   شعب أفغانستان المجاهد يجب ألا يكون وقودًا للصراع بين القوى الاستعمارية   (مترجم)

خبر وتعليق شعب أفغانستان المجاهد يجب ألا يكون وقودًا للصراع بين القوى الاستعمارية (مترجم)

الخبر: حذر عطا محمد نور، حاكم بلخ وزعيم الميليشيا السابق الذي هدد باحتجاجات واسعة في أعقاب إعادة الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها في حزيران/يونيو، حذر في يوم الأربعاء من "انتفاضة مدنية" إذا كان إعادة فرز أصوات الاقتراع المستمر يثبت أنها منحازة وأن مرشحه، عبد الله عبد الله، لا يُعلن أنه الفائز. فقد قال في مقابلة له: "إذا كان إعادة فرز الأصوات هو من جانب واحد أو كان احتيالًا، فنحن لن نسكت ونقبل بالنتائج". وأضاف: "نحن لا نريد أزمة، لكننا سندافع عن حقوق شعبنا. ستكون هناك انتفاضة مدنية كبيرة... سوف نحتل المباني والمؤسسات الحكومية... سنقوم بمقاطعة العملية، ونحن لن نعترف بالحكومة المقبلة لأنه لن يكون لها شرعية". [المصدر: http://www.tolonews.com/en] التعليق: لقد جاءت الأزمات نتيجة لانتخابات 2014 المخزية، والتحالف القوي بين فريق عبد الله عبد الله حاكم بلخ والرئيس التنفيذي لمجلس شورى الجماعات الإسلامية، ودعوة عطا محمد نور أنصاره للاستعداد لثورات خضراء وبرتقالية. من ناحية أخرى، فقد صرح المتحدث باسم فريق أشرف غاني، فيض الله زكي، بقوله: "إنها ليست مهمة صعبة وربما يمكن لأي شخص أن يفعل هذا، ولكن السياسي الجدي يجب أن يعتقد أن هذه الثورة الخضراء يجب ألا تتحول إلى اللون الأسود وأن البرتقالي يجب ألا يصبح أحمر ودموياً". وبالإضافة إلى ذلك، فقد حذر أيضًا "المجلس الاستشاري للحزب الإسلامي"، وهي مجموعة صغيرة انفصلت عن الحزب الإسلامي بقيادة قلب الدين حكمتيار، عبد الله وجماعته أنهم إذا رفضوا قبول نتائج الانتخابات بعد إشراك المجتمع الدولي ومراجعة الأصوات، فإنهم لن يقفوا صامتين. ونحن نعتبر أن هذه التصريحات هي نتيجة مخزية أخرى لانتخابات 2014 الديمقراطية، لأنه على الرغم من الأموال الضخمة والحملات الدعائية التي دعمت الانتخابات إلا أنها كانت مخيبة للآمال، وبالكاد شارك ثلاثة ملايين شخص في التصويت. وبالنظر إلى واقع المجتمع الأفغاني، فإنه حتى هؤلاء الناخبون لم يصوتوا للديمقراطية ولكنهم صوتوا على أسس انتماءاتهم القبلية واللغوية. وأما الأصوات الأخرى، فقد تم تزويرها ووضعها في صناديق الاقتراع لتجنب العار، بمساعدة الحكومة ولجنة الانتخابات وممثلي المرشحين. وقد أدت هذه الأصوات المزورة إلى هذا التوتر كله بين الحملتين، وقد أدان ذلك بشدة كل من المراقبين الأوروبيين وعبد الله. وقد أدت عملية الانتخابات هذه وكذلك التزوير في الانتخابات إلى ظهور الصراع والخلاف بين بريطانيا وأوروبا والولايات المتحدة. وذلك لأن بريطانيا وأوروبا، اللتين تدعمان وتستعملان عبد الله، قد خلقتا عقبات شديدة لأشرف غاني ومواقفه المؤيدة للولايات المتحدة. إن تراجع مجموعة عبد الله، والتدخل المباشر لأوباما من خلال المكالمات الهاتفية، وزيارات أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي ووزير الخارجية جون كيري، وتدخل النائب جون كاري، وكذلك الاهتمام الشديد والضغط الذي تمارسه الأمم المتحدة، كل ذلك قد أجبر كلا المرشحين على قبول إعادة الفرز وإعادة فحص الأصوات وإقامة حكومة ائتلاف وطني. ويقال إنه في آب/أغسطس سيتم حل قضايا الانتخابات والتصويت وغيرها، وسيتم تسليم المسؤولية للرئيس الجديد. إن العدد الكبير للأصوات غير المتحسبة، وعدم التوافق على عملية التدقيق والمراجعة، وكذلك التفسيرات المختلفة لتصريحات جون كيري، قد أدى ذلك كله إلى إيجاد حالة من الفوضى، وهو ما ساعد روسيا على الاستفادة من الأوضاع. وبالتالي، إن لم تقم أمريكا بإشراك اللاعبين الآخرين في أفغانستان، فإنه من الواضح أن أفغانستان ستتحول إلى ساحة حرب بين هذه القوى، وقد تتحول الأمور فيها إلى حرب أهلية. فنحن في حزب التحرير، وفي ضوء السياسة في الإسلام، ندعو شعب أفغانستان المجاهد ونقول له: إنكم في الحقيقة قد صفعتم الكفر وأعوانه برفضكم للديمقراطية وبرفضكم المشاركة في الانتخابات الديمقراطية، وبالمثل، ارفضوا كافة مؤامراتهم ومخططاتهم الاستعمارية التي من خلالها سيدفعون المسلمين الأفغان لقتال بعضهم البعض بحجج وذرائع مختلفة. إن رفض الديمقراطية العلمانية والمؤامرات الغربية هو نصف العمل، والنصف الآخر هو العمل لإقامة دولة الخلافة التي يمكنها إحداث التغيير الحقيقي والتي سوف تضم البلاد الإسلامية وهو ما سيحرر بلاد المسلمين، ودولة الخلافة هي من سيتصدى لاحتلال الكفار عن طريق تحرير الأمة من استعمارهم ونفوذهم. إن دولة الخلافة هي وحدها القادرة على إيجاد التطور والرخاء والطمأنينة التي يتوق لها كل المسلمين. وهي وحدها التي ستقضي على معاول الهدم والتشرذم التي أوجدوها في الأمة من مثل القومية والوطنية والديمقراطية والرأسمالية وغيرها. وهي التي ستوحد المسلمين فعليًا في كيان واحد حقيقي تحت ظل نظام الخلافة الإسلامي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرسيف الله مستنيركابل - ولاية أفغانستان

خبر وتعليق   تحدي الثلج ليس سبيل الخلاص لأهل الشام

خبر وتعليق تحدي الثلج ليس سبيل الخلاص لأهل الشام

الخبر: على غرار حملة "دلو الماء المثلج" التي انتشرت حول العالم، وشارك فيها العديد من المشاهير لجمع التبرعات لمرضى التصلب العضلي، أطلق نشطاء سوريون مبادرة دلو الماء المثلج على طريقتهم وجمعوا أكثر من ستين ألف دولار لشراء حقائب دراسية والقرطاسية للأطفال السوريين في الأردن ولبنان. وشارك في الحملة ممثلون وإعلاميون وصحفيون والكثير من الشباب السوريين والأطفال، وانتشرت لهم مقاطع فيديو وهم يسكبون على أنفسهم المياه الباردة. (المصدر: الجزيرة نت) التعليق: تعاظمت المشاكل التي يعانيها أهل الشام من تقتيل وتجويع وتشريد وتدمير للمنازل والمساجد والمدارس وفقدان التعليم والصحة والأمن والأمان، وكثرت معها الحلول المقدمة من قبل النشطاء والمنظمات والتنظيمات باختلاف مبادئهم ومصالحهم لمعالجة تلك المشاكل. وواضح تماما أن معظم تلك الحلول هي حلول ترقيعية غير حقيقية لا تعالج مشاكل أهل سوريا أو تحسن من وضعهم المأساوي سواء في الداخل أم الخارج ناهيك من أن تنتصر لهم وتعيدهم إلى أرضهم ومنازلهم ومدارسهم. ومن تلك الحلول مبادرة دلو الثلج لجمع التبرعات من أجل تعليم أطفال سوريا، ففوق أنها لا ترقى إلى حجم المعاناة التي يعانيها أهل الشام وحجم المؤامرة الدولية التي يقودها الغرب وعلى رأسهم أمريكا ضد ثورة الشام الطاهرة الأبية للقضاء عليها، فإنها أي المبادرة هي نموذج واضح لما أصاب بعض المسلمين من تقليد أعمى لمعالجات الغرب الرأسمالي ومنهجهم في التفكير. وهي تعبر عن التضليل الفكري والإعلامي الكبير الذي يمارس ضدهم لإجهاض كل مشروع جاد يقودهم إلى الحل الحقيقي لمشاكلهم المستمد من عقيدتهم بفكرته وطريقة تنفيذه. إن المشكلة الحقيقية التي ابتلي بها أهل الشام هي وجود حاكم مستبد جائر يحكم شعبه بنظام علماني فاسد ظالم وتآمر دولي على ثورتهم للالتفاف عليها وإجهاضها. وإن غض الطرف عن هذه المشكلة والاهتمام بمعالجة المشاكل الثانوية الناجمة عنها، دون التركيز على الحل الحقيقي، وهو خلع الطاغية وإقامة حكم الله في الشام والتحرير الكامل من التبعية للغرب، هو ابتعاد عن طريق الخلاص وصرف للشعب عن الهدف الذي من أجله خرج وثار. فليركز المسلمون جهودهم على إسقاط الطواغيت وأنظمة حكمهم الجائرة وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي ستنصر أهل سوريا وترفع الظلم عن المظلومين فيعودوا لمنازلهم ومدارسهم في ظل عيش كريم. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم المعتصم

خبر وتعليق   بيان رابطة علماء المسلمين حول الأحداث الراهنة

خبر وتعليق بيان رابطة علماء المسلمين حول الأحداث الراهنة

الخبر: صدر في موقع رابطة علماء المسلمين الثلاثاء 2 أيلول/سبتمبر2014م الموافق 7 ذي القعدة 1435هـ بيان تحت عنوان (بيان رابطة علماء المسلمين حول الأحداث الراهنة) جاء فيه في المقدمة تعريف بواقع الرابطة (فإن رابطة علماء المسلمين مرجعية شرعية أسست لإحياء وظيفة العلماء في الأمة والعمل على جمع كلمة المسلمين على الحق والهدى، والاهتمام بقضاياهم ومشكلاتهم، وتقديم الحلول وفق منهج وعقيدة أهل السنة والجماعة، ومن واجباتها حماية الأمة من التغريب والمناهج المنحرفة)، وقال البيان إن الرابطة تريد أن تبين الموقف الشرعي إزاء القضايا الراهنة، ومن هذه الوقائع الكبرى كما أسماها البيان قضية غزة واليمن وسوريا وغيرها. وهنأ البيان المسلمين على النصر والثبات أمام العدو، وأطلقت الرابطة ما أسمته حملة كبرى لإعمار غزة وطالبت ما أسمتها جميع الدول الإسلامية للمساهمة في رفع الحصار وإعادة إعمار غزة، ثم تناول البيان ما أسماه المشروع الصفوي الرافضي في اليمن، ودعا أهل اليمن للوقوف أمام المشروع الحوثي الهادف إلى تمزيق الأمة على حد وصف البيان. التعليق: بدايةً إن جمع كلمة الأمة لا تتم إلا بإيجاد كيان واحد لهم يحكمهم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، وتكون وظيفة ذلك الكيان تطبيق شرع الله في الداخل وحماية الرعية والحفاظ على دمائهم وأعراضهم وأموالهم وحفظ بيضتهم أمام عدوهم، وحمل الإسلام بالدعوة والجهاد إلى الخارج. وهذه المسألة معلومة من الدين بالضرورة ولا تخفى على عوام المسلمين ناهيك عن علمائهم، فقد شدد الإسلام في النكير على من يريد أن يفرق الأمة أو أن ينال من وحدة كيانها، قال عليه الصلاة والسلام «إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما» صحيح مسلم، وقال عليه الصلاة والسلام «من جاءكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه» صحيح مسلم. وكان ينبغي لرابطة علماء المسلمين التأكيد على أن جمع كلمة المسلمين لا تتم ولن تتم إلا بتوحيدهم تحت خليفة واحد يرعى شئونهم. أما ما تناولته الرابطة عن مساندة غزة، فإن الحكم الشرعي الواجب على المسلمين تجاهها هو تحريك الجيوش في البلاد الإسلامية لتحريرها بل وتحرير كل فلسطين ولا يوجد حل شرعي آخر للقضية الفلسطينية. أما قضية الحوثي فالمشروع الذي يتبناه هو مشروع خارجي من أعداء الأمة وليس له علاقة بالفكر الشيعي إلا كونه يختبئ وراءه، وإنما الخطر الحقيقي على الأمة هو من كل القيادات الخائنة في اليمن سواء أكانت حوثية أو غيرها ممن تبنوا ما أسموه مخرجات مؤتمر الحوار التي تفضي إلى دولة مدنية ديمقراطية وتقسيم فدرالي لليمن برعاية ما يسمونها الأمم المتحدة. وكان واجباً على رابطة علماء المسلمين أن تبين خطر هذه المشاريع الغربية على اليمن وعلى سائر بلاد المسلمين التي مر على ذكرها بيان العلماء دون أن يعطي حلولا شرعية لها. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرد. عبد الله باذيب / اليمن

1285 / 1315