خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   خطاب أوباما واستراتيجية محاربة الإرهاب والدولة الإسلامية

خبر وتعليق خطاب أوباما واستراتيجية محاربة الإرهاب والدولة الإسلامية

الخبر: - i24news: يلقي الرئيس الأميركي، باراك أوباما، اليوم الأربعاء، خطاباً يحاول من خلاله حشد تأييد الرأي العام الأميركي لدعم خططه لمحاصرة وتقويض تنظيم "داعش". - الوقائع الإخبارية: بدء اجتماع "جدة" الإقليمي بحضور الأردن بدأ اجتماع تستضيفه المملكة العربية السعودية، ظهر اليوم الخميس، في مدينة جدة، بمشاركة أمريكا و11 دولة عربية من بينها الأردن، إضافة إلى تركيا. ويبحث المجتمعون سبل مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية 'داعش'، وتوسيع التحالف الدولي للتصدي للتنظيم الذي شكلته الولايات المتحدة الأمريكية ويضم حتى الآن 10 دول أوروبية. وتسعى أمريكا لإقناع الدول العربية ذات الأغلبية السنية بالانضمام للتحالف ودعمه التعليق: منذ وجد مصطلح الإرهاب عالميا والمقصود به عند الغرب وعملائهم الإسلام، وعندما حصلت أحداث 11/ أيلول ترسخ أن الحرب على الإرهاب تعني الحرب على الإسلام، وبقي الأمر كذلك ويزداد منسوبه وينخفض حسب الأحداث السياسية ومفهوم الربح والخسارة (القتل) عند أمريكا، وعندما قرر أوباما حينها الترشح للانتخابات وعد ناخبيه بسحب الجنود الأمريكيين من أفغانستان والعراق، وبالفعل نفذ الوعد إلا أن الأحداث لم تسعفه، فكانت الولاية الثانية متزامنة تقريبا والربيع العربي التي حاولت الأمة الإسلامية به الصحوة من كبوتها بل من سباتها العميق، وبالفعل اندهش العالم مما يحصل في العالم الإسلامي، وما إن حصلت ثورة الشام المباركة واحتضانها راية العقاب ومشروع الأمة وإعادة الخلافة حتى جُنًّ جنون الغرب وعملائهم وارتبكت المنطقة وتم خلط الأوراق ولم يستطيعوا إيجاد بديل لبشار ولا إنهاء الثورة. وبقي الأمر بين مدٍ وجزر وخلط أوراق وصراع ومناكفات سياسية حتى تم إعلان "خلافة الموصل" أو ما سمي بالدولة الإسلامية على قسم من أرض العراق والشام، وأوجدت ظروف وملابسات لا يتسع المجال للحديث عنها، وعندما تجذرت فكرة الخلافة على منهاج النبوة واحتضان الثوار المخلصين لها وأصبح لها رأي عام، لم تجد أمريكا بُداً من إعلان استراتيجية أوباما لضرب ثورة الشام المباركة وإيجاد بديل لبشار على غرار بديل المالكي بحيث يكون مقبولاً عند أهل الشام والمنطقة وتهيئ له من القوة والأسباب ما يحميه، فكانت أخطاء تنظيم "الدولة الإسلامية" وما شاع عنه من تقتيل وتهجير واعتداء على الناس والممتلكات، تلك الحجة والشماعة التي علقت أمريكا عليها قرارها الاستراتيجي بين عشية وضحاها لضرب تنظيم الدولة وبالفعل ابتدأ الأمر ولقي قبولا واستحسانا، وطلب الائتلاف السوري من أمريكا ضرب التنظيم في سوريا مثلما فعلت بالعراق، وبالفعل اتخذ أوباما قرارا بذلك وحشد له رأيا عاما داخليا وخارجيا، وأغرى إحدى عشرة دولة عربية وبلداً إسلامياً واجتمعوا بجدة (السعودية) للبدء باتخاذ قرارات توازي قرارات واستراتيجية أوباما لمقاومة تنظيم الدولة حاليا وأعطوه فترة قد تمتد إلى ثلاث سنين وتزيد، وهنا نرى أن بيت القصيد يكمن والمطلوب رأس ثورة الشام ومخلصوها وقتل مشروع الخلافة أي مشروع الأمة الذي ترى أمريكا ومراكز دراساتها أنها أصبحت قاب قوسين أو أدنى، ولذا نرى أن تضخيم قوة وحجم تنظيم الدولة إلى هذا الحد من إيجاد تحالف دولي من أكثر من أربعين دولة، والطلب من مجلس الأمن والجامعة العربية اتخاذ قرارات تخدم استراتيجية أوباما في مقاتلة مشروع الأمة الإسلامية والتي عبَّر عنه قادة الغرب قبل الربيع العربي بالإمبراطورية الإسلامية من المحيط إلى الخليج وحتى قبل وجود ذاك التنظيم الحدث، ومن يرى الدول العربية وخصوصا السعودية والأردن يشاركون وبقوة في ذاك التحالف ليدلل على عمق الاستراتيجية الأمريكية والغربية لمحاربة مشروع الأمة وخلافتها على منهاج النبوة، وأن ذاك التحالف لا يعقل أن يستدعيه تنظيم عمره لا يزيد عن سنوات وقوته محدودة ومناصروه كذلك، وناهيك أن إعلانه للخلافة لم يلق من الأمة الإسلامية وعلمائها المخلصين من القبول ما يوجد رأيا عاما له ومناصرته، بل على العكس من ذلك فإنه لاقى صدودا سواء في العراق أو في الشام، بل وكل العالم الإسلامي، وكذلك من أبرز الأحزاب الإسلامية الذي نذر نفسه لمشروع الأمة وخلافتها، ألا وهو حزب التحرير الذي اعتبرها خلافة "لغواً" وأن بيعتها لم تستوف الشروط الشرعية ولم يبايعها أو يعيرها اهتماماً كبيراً، رغم نصحه لها بأن تصحح ما وقعت به من أخطاء وتتوب إلى الله تعالى عما فعلت سابقا من مقاتلة لفصائل إسلامية لمجرد الاختلاف بالرأي. وهنا ننهي بالقول أن القرارات الاستراتيجية التي اتخذها أوباما مؤخرا ومجلس الأمن والجامعة العربية ومؤتمر جدة تعني ما يلي: - تحجيم تنظيم الدولة على أرض العراق والشام والمحافظة عليه وبقائه تحت السيطرة. - عدم إنهاء تنظيم الدولة على شاكلة ما حصل مع طالبان أفغانستان. - ضرب التنظيم بالشام وإيذاؤه ليتسنى ضرب بقية التنظيمات الإسلامية المخلصة وإنهاؤها. - إضعاف بشار ونظامه وإيجاد بديل مناسب ويرضى عنه الناس ورفض التعامل معه وتحجيم دور إيران بالشام وكذلك حزب إيران. - إبقاء التحالف الاستراتيجي قائما ومتحفزا لضرب أي تحرك مخلص للأمة ينوي إعادة دولة الخلافة على منهاج النبوة. وإنا نرجو الله تعالى أن يرد كيد أمريكا وعملائها إلى نحرها، وأن يكون وعي الأمة ومخلصوها مقتلاً لكل من يتآمر على الأمة الإسلامية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ وليد نايل حجازات (أبو محمد) - ولاية الأردن

خبر وتعليق   اقتربت ساعة الصفر

خبر وتعليق اقتربت ساعة الصفر

الخبر: وصل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الأربعاء إلى بغداد في زيارة مفاجئة؛ ليلتقي مع رئيس الوزراء حيدر العبادي لبحث تشكيل ائتلاف دولي يحارب تنظيم "الدولة الإسلامية". وتنظم فرنسا الاثنين المقبل "مؤتمرا دوليا" في باريس؛ لبحث الوضع الأمني في العراق بهدف "دعم جهوده" في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية. التعليق: إنّه لأمر مثير للسخرية، كيف أن وزير خارجية أمريكا العجوز يصول ويجول في مشارق الأرض ومغاربها، لعقد الصفقات التجارية، وتأمين الأموال لدولته التي ستزول قريباً بإذن الله، والتآمر من أجل الحفاظ على مصالحها. فيمضي هذا الوزير - الذي كان من الجنود الذين أثخنوا في القتل في فيتنام - وقته في بلاد المسلمين أكثر مما يمضيه في بلده. وها هو الآن يتآمر على هذه الأمة بتعاون وثيق وقوي مع حكام المسلمين الضرار، فيتآمر على الثورة المباركة في الشام، وينفخ في فقاعة الدولة من أجل حشد الأموال والدعم لمجابهة الحرب التي أنهكت حكومته ودولته على مدار ثلاث سنين طوال من سفك الدماء بأيدي الأسد، وحزب إيران، بتحالف وثيق بينه وبين تركيا. إنّ ما تدركه أمريكا وتخشاه هو أن هذه الثورة ستلد مارداً عظيماً يملك ما تحت أقدامها بإذن الله. كأن الأمر وصل إلى ساعة الصفر، والأيادي التي تلطخت بدماء الشهداء، من حكومة المالكي وأردوغان، وقوات البيشمركة، وحزب إيران في لبنان قد أصبحت بلا حول ولا قوة، فاستصرخت أسيادها من أجل نجدتها، فينكشف اللثام عن وجوه اللئام. ولا بدّ أن يكون للغرب كي يتدخل مسمار جحا يعلق عليه سبب قدومه وضربه للمسلمين، وانتهاكه أجواء وحرمات كل دولة أو قطر. أما فرنسا التي استشهد على أيديها مليون شهيد في الجزائر، فقد أصبحت بين ليلة وضحاها مدافعة عن حقوق الإنسان. إن فرنسا قد طُردت من سوريا بعد احتلالها في بداية القرن العشرين، وطردت من الجزائر، تريد الآن أن تكون أداة وحربة تقاتل المسلمين بمّسمى جديد قديم هو "الإرهاب"، مع أنها هي وأمريكا والغرب كله هم الإرهاب الحقيقي وصنّاعه. إنّ الغرب الكافر يريد للأمور أن تسير وفق هواه ورغباته، فيصنفون الأفعال كما يريدون، ويطلقون الأوصاف كما يحبون، وهم عن الحق بعيدون. إن الغرب الكافر، وعلى رأسه أمريكا، يعلم علم اليقين أن الأحداث تسير على عكس ما يشتهي، وتتسارع بشكل غير مقيد أو منضبط، ويرى أن خططه تنقلب عليه بفضل ثورة الشام المباركة، لهذا لا ينام منشغلاً في تأجيل آخرته لو استطاع، فهو على يقين بقدوم المارد العظيم، الذي سيسترد ما ينعم به من خيرات هي حق للمسلمين. إن الأمور بحمد الله تسير نحو نصرة هذا الدين، والتمكين لحملته بإقامة دولة الإسلام وحكم العالم بما حكم به رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يوسف

خبر وتعليق   إعادة هيكلة بنية المجتمع من خلال الزواج:   أحدث سياسات الصين لتذويب المسلمين الإيغور وإبعادهم عن الإسلام   (مترجم)

خبر وتعليق إعادة هيكلة بنية المجتمع من خلال الزواج: أحدث سياسات الصين لتذويب المسلمين الإيغور وإبعادهم عن الإسلام (مترجم)

الخبر: أفادت تقارير نشرتها صحيفتا الغارديان ونيويورك تايمز وغيرها من وسائل الإعلام الأسبوع الماضي أن السلطات الصينية في مقاطعة تركستان الشرقية (شينجيانغ) ذات الغالبية المسلمة سوف تقدم حوافز نقدية لتشجيع الزيجات المختلطة بين الأعراق والأديان. وستقدم هذه الجائزة النقدية للأزواج الذين يكون أحدهما من أقلية عرقية والآخر من عرق هان الصيني. ولقد وصفت هذه الخطوة من قبل كثيرين على أنها دافعٌ آخر يهدف إلى دمج المسلمين الإيغور في الثقافة الصينية المهيمنة في البلاد وإبعادهم عن العقيدة الإسلامية. وتشمل "حزمة هدية الزواج الضخمة"، حسبما أطلق عليها المسؤولون الصينيون، صرف مبالغ نقدية سنوية مقدارها 10 آلاف يوان (980 جنيه إسترليني) للزوجين مختلطي الأعراق خلال السنوات الخمس الأولى من زواجهما، إضافةً إلى مزايا وتسهيلات في إمكانية الحصول على السكن، والرعاية الصحية، والتعليم لأطفالهما. وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس الصيني شي جينبينغ كان قد دعا خلال منتدى رفيع المستوى، عقد في أيار/ مايو من هذا العام لبحث مشكلة هذه المقاطعة (تركستان الشرقية)، دعا إلى وضع وتنفيذ سياسات جديدة لاستيعاب مسلمي الإيغور ودمجهم في المجتمع الصيني والثقافة الصينية السائدين في البلاد. بل وزاد صنّاع السياسات الصينيون على ذلك بأن صاغوا مصطلحات جديدة فيما يتصل بهذه الاستراتيجية مثل مصطلحات "المزج العرقي" أو "الانصهار العرقي". ولم تكن هذه الإعادة لهيكلة بنية المجتمع من خلال الزواج سوى واحدة من الفروع التي أنبتتها هذه الخطة. التعليق: إن هذه السياسة الجديدة التي ينتهجها نظام البطش الحاكم في الصين، التي ترمي إلى إعادة تشكيل البنية الديمغرافية لسكان تركستان الشرقية، ما هي إلا أحدث ذراع يستخدمه لتحقيق هدفه القديم المتجدد بتحويل المسلمين الإيغور إلى أقلية في وطنهم الأم، ومحو الثقافة والهوية الإسلامية للمنطقة. إذ لم تكن نسبة السكان الهان الصينيين عندما احتل الجيش الشيوعي تركستان الشرقية في 1949 تزيد عن 7% من سكانها. أما الآن فقد باتوا يشكلون زهاء 40%، كما يشكل المسلمون الإيغور نحو 45%. وقد كان هذا الواقع الجديد نتيجة لاستراتيجية صينية تقضي بتوطين ملايين السكان الهان في المقاطعة على مرّ السنين من أجل فرض الثقافة الصينية على سكانها المسلمين. كما رافق ذلك عقود من سياسات التمييز ضد الأقلية الإيغورية، حيث كانت تعطى الأفضلية للهان الصينيين في التوظيف والالتحاق بالمدارس، وغيرها من المجالات. بل وهناك تقارير تفيد بأن النظام دأب على مدّ المهاجرين الهان بأشكال الدعم المالي الحكومي السخي مثل تقديم المنح لهم لشراء البذور والأسمدة، وتزويدهم بالمعدات الزراعية مجاناً، ما يكسبهم قدرة أكبر على منافسة المزارعين الإيغوريين. وبالإضافة إلى ذلك، طبق النظام الصيني أسوأ سياسات الاضطهاد البغيضة بحق المسلمين الإيغور بهدف التقييد الخانق للشعائر والمظاهر الإسلامية لديهم وإبعادهم عن معتقداتهم وتراثهم الإسلامي، وكل ذلك من أجل الحيلولة دون نهوض الإسلام في المنطقة. حيث شملت تلك الإجراءات فرض حظر على أداء موظفي الحكومة والطلبة شعيرة الصوم في رمضان؛ ومنع الأطفال والشباب تحت سن 18 من الدخول إلى المساجد، ومنعهم من تعلّم القرآن الكريم في المؤسسات الدينية؛ وحظر أداء الصلاة في غير المساجد التي تخصصها الدولة، والسماح باستخدام ترجمات القرآن التي أقرّتها الدولة فقط؛ وإجبار النساء المسلمات الإيغوريات بصورة ممنهجة على الخضوع لعمليات الإجهاض، حتى وإن كن في الشهر التاسع من الحمل؛ وتقديم مكافآت نقدية لمن يخبرون عن الأشخاص الذين يمارسون بعض السلوكيات الإسلامية، مثل ارتداء اللباس الشرعي للنساء، وإطلاق اللحية للرجال، ومن يتزوجون وفق إجراءات النكاح الشرعي. كما ذكرت تقارير في آب/أغسطس من هذا العام أن مدينة كاراماي في تركستان الشرقية منعت النساء المسلمات اللواتي يرتدين الخمار أو النقاب والرجال المسلمين ذوي اللحى الطويلة من ركوب الحافلات العامة المحلية. كذلك يسيطر النظام الصيني ويتحكم بما يسمى "الرابطة الإسلامية في الصين" التي تقوم بتدريب الأئمة ومعلمي التربية الدينية في البلاد. وذلك بالرغم من قول الرابطة، وبكل وضوح، بأن أحد واجباتها ومهامها هو "غرس حب الوطن والقيام على خدمته ورعايته" و"توحيد المسلمين للمشاركة في بناء الوطن بالطريقة الاشتراكية." وإلى جانب ذلك كله، وتحت ستار ما تزعم أنه "محاربتها للإرهاب"، دأبت الحكومة الصينية على استخدام طائرات الاستطلاع من دون طيار للتجسس على السكان الإيغور، وقد اعتقلت منذ أيار/مايو الماضي فقط ما بين 800 و 1000 مسلمٍ إيغوري. كما أفادت تقارير وسائل إعلام الدولة الصينية بقتل نحو 100 مسلم إيغوري من قبل قوات الأمن التابعة للدولة يوم 28 تموز/يوليو في ياركاند بمنطقة شاتشي في تركستان الشرقية. وإن كانت وسائل إعلام أخرى تقدر عدد القتلى المسلمين في هذه المذبحة بالمئات. وفي مقابل ما يلاقيه المسلمون الإيغور اليوم من قمع وظلم واضطهاد على يد السلطات الصينية، كان لمسلمي الصين تاريخ مشرق وضاء أيام الخلافة. إذ كان الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه قد أرسل أول وفد إلى الصين في السنة 29 هجرية (651 ميلادية)، بقيادة الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه، لدعوة إمبراطور الصين إلى الإسلام. وبعدها استوطن الصينَ عددٌ من المسلمين بحكم التجارة وغيرها من النشاطات. فكان بعض المسلمين يلقون شيئاً من الظلم على يد بعض الحكام في ظل الأسر الحاكمة الصينية المتعاقبة. ولكن بسبب من وجود الخلافة آنذاك، كان سوء المعاملة هذا يواجَه برد قاسٍ من قبل الخلفاء. وكانت إحدى الحروب الأولى التي شنتها الخلافة ضد دولة الصين قد وقعت على حدود الصين في السنة 133 هجرية. وعلى الرغم من أن عدد جيش المسلمين في هذه الحرب كان أقل بكثير من عدد الجيش الصيني، فقد حقق المسلمون انتصاراً ساحقاً عليهم. وعلى أثر هذه الانتصارات المظفرة لدولة الخلافة، ازداد عدد المسلمين الداخلين إلى الصين، ووسعوا رقعة انتشارهم فيها، حاملين معهم الإسلام إلى أهل تلك البلاد. فعمروا الكثير من المساجد والمدارس فيها. كما حولوا بعض المدن التي قطنوها إلى مراكز ذات شهرة عالمية لتعليم الدين الإسلامي. فكان من ضمن هذه المدن عاصمة تركستان الشرقية كاشغار ذاتها، إلى جانب مدينة بخارى التي كانت تتبع الصين آنئذ ثم باتت تعرف "برُكن الإسلام". ولذلك فإن إقامة الحكم بما أنزل الله في ظل دولة الخلافة هو وحده الذي سيكفل الحماية للمسلمين في الصين، بل كل المسلمين. كما سيضمن لهم القدرة على ممارسة شعائر دينهم، وتطبيق أحكامه، بحماية كاملة من القانون فيها. ودولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، التي أظلّ زمانها بإذن الله، هي وحدها التي ستؤمّن لهم مستقبلاً زاهراً لا يقل مجداً عن ماضيهم التليد. ﴿وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيبًا﴾ كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتورة نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   أمريكا تقتل المسلمين وتأمر مجلس الأمن وجامعة الدول العربية للتحالف ضدهم

خبر وتعليق أمريكا تقتل المسلمين وتأمر مجلس الأمن وجامعة الدول العربية للتحالف ضدهم

الخبر: قال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية أن كيري والعربي "بحثا ضرورة أن تتخذ الجامعة العربية وأعضاؤها موقفا قويا في التحالف الذي يجري تشكيله في مواجهة الدولة الإسلامية. ودعا أوباما خلال قمة الحلف الأطلسي (الناتو) الجمعة إلى تشكيل ائتلاف واسع من أجل محاربة تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مناطق واسعة في العراق وسوريا. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا الأحد خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع إلى تبني قرار "واضح وحاسم لمواجهة شاملة عسكرية وسياسية" للإرهاب المتمثل خاصة في تنظيم "الدولة الإسلامية"، مطالبا بتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك. التعليق: أيها المسلمون عُوا لسياسة أمريكا الجديدة، فقد عزَّ عليها دماء أبنائها في أفغانستان والعراق، حيث ذاقوا الأمرين على أيدي المجاهدين أبناء المسلمين، حتى جاء أوباما ووعد شعبه بسحب أبنائهم من أرض المعارك التي يقتلون بها، وكانت الخسارة المادية والاقتصادية بما يزيد على ثلاثة تريليونات دولار، وكان الجرحى والإعاقات والأمراض النفسية والانتحار بأعداد كبيرة، لدرجة اضطرت الإدارة الأمريكية ابتداءً لتخفيض أعداد الجنود المقاتلين، ومن ثَم أصبح المطلوب عند الرأي العام الأمريكي ضرورة سحب أبنائهم من بلاد المسلمين حفاظا عليهم، فكان ذلك أحد بنود البرنامج الانتخابي لأوباما وقد وفى لناخبيه بما وعدهم من الانسحاب والمحافظة على أرواح أبنائهم، إلا أن هذا لا يعني ترك بلاد المسلمين وشأنها، فإن مصالحهم البترولية والمعدنية وكل الثروات هي مطمع لأمريكا وخصوصا أصحاب رأس المال، وهنا نجدهم انتهجوا سياسة أخرى للحفاظ على مصالحهم، وطالبوا الأمم المتحدة ومجلس الأمن والجامعة العربية باتخاذ قرارات تضع جماعات إسلامية على قائمة الإرهاب والعمل على مواجهتها، وذلك بعد أن غضت الطرف لزمن عن تمويلها بالسلاح والمال حتى أصبحت كل دول المنطقة الإسلامية تحت تهديد ما يسمى أعمال إرهابية، منها الحقيقي ومنها المصطنع على يدٍ مخابراتية بصيرة، وأصبحت كل الدول مهددة بالاجتياح من تنظيم "الدولة الإسلامية" وقد تم تضخيم الأمر إعلاميا حتى أصبح التنظيم بعبع المنطقة، وكأن لا جيوش في المنطقة، فتنظيم الدولة ابن الثلاث سنوات يجول ويصول بالمنطقة دون رقيب أو حسيب، وقد رأينا كيف اجتاح الموصل وأعلن ما يسمى "الخلافة الاسلامية" تجاوزا بل "لغوا" فكل العالم يعلم ما هي الخلافة الإسلامية وحقيقتها:- خلافة رحمة وعدل. - خلافة وعد بها رسولنا الكريم وكيف تكون. - خلافة حياة ونهضة لا خلافة تقتيل وتدمير وتفجير.- خلافة يهاجر لها المسلمون وغيرهم لا خلافة يفرون منها.- خلافة على منهاج النبوة ترعى كل رعاياها مسلمهم وذميهم. أيتها التنظيمات المسلمة المتقاتلة في الشام والعراق واليمن والصومال وكل بلد من بلاد المسلمين، لقد أغرت أمريكا بكم شياطينها وعملاءها واخترقت الكثير من تلك التنظيمات بعملاء مندسين وممولين، حتى جعلت بأسكم بينكم شديداً وأصبح التقاتل بينكم بدل أن تقاتلوا بشار وأمثاله وتقتلعوا أمريكا وعملاءها، فأصبحت العداوة والبغضاء والتقاتل سمة بين التنظيمات المسلمة ويكفر بعضُها بعضَها الآخر، هذه سياسة أمريكا في بلاد المسلمين، ثم إنها أجبرت حكام الدول العربية للتحالف معها ضمن حلف الناتو لمحاربة تنظيم الدولة واتخذت من الضربات الجوية وسيلة لقتل المسلمين سواء في العراق أو اليمن وأكبر همها الوصول لضربات جوية على الكتائب المخلصة في ثورة الشام "فضربت عصافير بحجر"، وذاك ليس بذكاء وفطنة منها بقدر ما هو اختراق مخابراتي وعدم إخلاص في العمل، وتوكل على الله تعالى بل إنه توجه للتمويل البترودولاري الخليجي، وذاك لعدم وعي سياسي وفكري، أفلا تعلمون أن دواء العي السؤال..!، ومن لا مفكر ولا سياسي ولا عالِم عنده يبصّره بما يدور حوله، يبحث عنه فهو من أوجب الواجبات. فما بالكم أيها المسلمون وقد تقدم لكم من خبرتم وعيه السياسي وفكره ودستور دولة الخلافة الجاهز لديه منذ عشرات السنين، وهو يعمل بينكم منذ ستين سنة لإعادة الخلافة على منهاج النبوة، ولديه من المجتهدين والعلماء والسياسيين والمفكرين ورجال الدولة الأفذاذ العشرات بل المئات ومن كل شعوب العالم الإسلامي، وقد دعاكم في الشام للتوحد تحت راية رسولكم الكريم وتوحيد جهودكم للخلاص من بشار عميل أمريكا ومعه إيران وحزبها اللبناني، فأبيتم إلا التبعية وطلب التمويل من البترودولار ولم تطلبوا النصر والمدد من ربكم وحده الذي لا يقبل معه شريك، فكان أن تنازعتم وفشلتم وتقاتلتم وها أنتم طال عليكم الأمد وستندمون يوم لا يفيد الندم، وإن لم تعودوا عن التقاتل وحفظ دماء المسلمين سيكون الفشل مصيركم وعذاب الله تعالى عاقبتكم. وهنا نذكركم أن أمريكا استغلت تقاتلكم وأغرتكم ببعض ولسنوات خَلت، وخصوصا في ثورة الشام المباركة حيث فشلت في تدجينها وبكل الوسائل السلمية ولم تستطع إيجاد بديل لبشار عميلها، لا لقلة عملاء بل لرفض المخلصين لخطط أمريكا وائتلافها، ومطالبتهم بتطبيق شرع ربنا ودون مواربة حتى توارى العملاء وائتلافهم، فما كان إلا أن سمحت وغضت الطرف عن اقتتال التنظيمات ببعضها وغذت بعضها "على عين بصيرة" لتأكلوا بعضكم بعضا وتتقاتلوا وتفشل ريحكم، وها هي أمريكا تجتمع بحلف الناتو وبعض دول المنطقة مثل الأردن والإمارات وتشترط على دول المنطقة قاطبة وتجبر جامعتهم "جامعة الدول العربية" توجهًا لمحاربة المسلمين باسم محاربة الإرهاب والتطرف وتقتيل أبناء المسلمين، وهذا ينسحب على العراق والشام واليمن والصومال وكل بلاد المسلمين التي تتوق للانعتاق من سيطرة واستغلال أمريكا ودول الغرب وعملائهم، وها هي قرارات حلف الناتو تطلب من حكام العرب اتخاذ قرارٍ بالانضمام للحلف لمحاربة تنظيم الدولة وكل الجماعات الإسلامية، وكأنها تريدها قرارات استراتيجية بعيدة الأمد تبيح لهم مقاتلة كل مخلص سواء في الأمد المنظور أو البعيد، وهنا يكمن خطر تلك القرارات الدولية أيها المسلمون، فانتبهوا واحذروا واتقوا الله تعالى بتقاتلكم فإنه يعطي أمريكا الذرائع لقتالكم والبقاء في المنطقة واستغلال خيرات المسلمين وإذلالهم وإبعادهم عن دينهم، فاعلموا أن المسبب لأمر هو مثل فاعله فلا تكونوا مثل أمريكا تقتلون المسلمين بأيديكم وأيدي الكافرين، وما ذاك إلا لعدم الوعي السياسي والشطط في التفكير والتكفير، فارحموا المسلمين وارحموا أنفسكم، فإنكم تعملون بالسياسة دون علم ودراية، فدماء المسلمين ستكون برقابكم، حتى لو قتلوا بأيدي اعدائكم الأمريكان أو عملائهم، وفي الختام نرجو الله تعالى رب العرش العظيم أن يردنا إلى ديننا ردا جميلا، وأن يجعلنا سبل هداية وتوحيد للمسلمين لا سبل تضليل وتفريق فاتقوا الله تعالى وأوبوا لرشدكم أيها المسلمون المتقاتلون وخصوصا على أرض بلاد الشام والعراق. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ وليد نايل حجازات (أبو محمد) - ولاية الأردن

خبر وتعليق برنامج حكومة حزب العدالة والتنمية الـ62: تركيا جديدة مع الديمقراطية العفنة

خبر وتعليق برنامج حكومة حزب العدالة والتنمية الـ62: تركيا جديدة مع الديمقراطية العفنة

الخبر: أورد موقع هورسيدا خبر التركي خبرا جاء فيه: صرح رئيس الوزراء أحمد داوود أغلو عن برنامج الحكومة في اجتماع الجمعية العامة للبرلمان. فقد تم الاجتماع لبحث الأهداف في البرنامج الذي يصل إلى 189 صفحة تحت العناوين: ديمقراطية متقدمة، ونهضة إنسانية، وأماكن صالحة للسكن، وبيئة صحية، واقتصاد قوي، ودولة في الطليعة. بينما ما سيتم اتخاذه بشأن عملية الحل والدستور الجديد تندرج تحت عنوان ديمقراطية متقدمة، إلا أنه تم ذكر جماعة غولان بأنها "العناصر التي تهدد الأمن القومي". كذلك فإنها أول مرة يتم إدراج "عملية الحل" ضمن برنامج الحكومة. كما أن هناك أمراً آخر يشد الانتباه وهو إدراج مكافحة الدولة الموازية "جماعة غولان" ضمن برنامج الحكومة. التعليق: تم إعداد برنامج الحكومة الذي يصل إلى 189 صفحة، ولكن عند النظر إلى هذا البرنامج تُرى هل نجد أنه تم إعداده لحل المشاكل التي تواجه الدولة، أم لخدمة رجل واحد وضمان بقائه وإثبات إخلاصه؟؟؟ إن تركيا تواجه حاليا مشاكل عملاقة فبدل أن يكون هذا البرنامج مُعداً لحل هذه المشاكل نرى أنه مليء بالحماسة. فبرنامج حزب الحكومة الـ62 لا يكفي أنه لا يتضمن حلولا لمشاكل البلاد بل تندرج ضمنه مسائل لا شك أنها ستولد مشاكل جديدة للبلاد. أولا إن جملة "ديمقراطية متقدمة" لهي مصدر جميع المشاكل لما يقرب من مئة مكان، إلا أنها قد تعاقبت 62 حكومة من ضمنها هذه الحكومة أثناء تطبيق هذا النظام الذي يخالف عقيدة المسلمين لفترة تقارب المئة عام بحجة إنهاض الإنسانية. إلا أن أياً منها لم تتمكن من تحقيق أي نوع من النهضة سواء إنسانية أو أخلاقية أو مادية أو روحية. إلا أن هناك ثلاثة مواضيع هي الأهم من بين برنامج الحكومة الذي يصل إلى 189 صفحة، وهي: 1- أول مرة يتم فيها إدراج "عملية الحل" ضمن برنامج الحكومة، وهذا يظهر أنه سيتم اتباع أسلوب الحكومة السابقة مجددا فيما يتعلق بالمسألة الكردية. 2- التأكيد على استمرار مكافحة جماعة غولان التي يشار إليها باسم الدولة الموازية. 3- التأكيد على تركيا الجديدة، وخصوصا الرؤية لعام 2023. فيما يتعلق بالمسألة الكردية، فإن مؤسسي الجمهورية قد قاموا بتأسيسها على أساس القومية التركية العلمانية بعدما ألغوا الخلافة وحطموا الرابطة الإسلامية بين جميع المسلمين. وهكذا سعوا إلى خلق جماعة من بين الأمة، إلا أن السياسة هذه التي اتبعتها الدولة عبر السنين قد افتعلت مشكلة عملاقة، حيث أدت إلى موت الآلاف وصرف مليارات الليرات. كذلك فقد أعرب رئيس أركان الجيش خلال استقبال رئاسة الجمهورية الأخيرة عن عدم وجود أي معلومات لديه عن آخر التطورات بشأن "عملية الحل"، مما يدل على عدم وجود تنسيق بين المؤسسات التي تعمل على هذه المسألة. فالعملية التي بدأت منذ 2005 ولا تزال تستمر حتى يومنا هذا وقد تعددت أسماؤها حتى رست على مفهوم "عملية الحل" وهي تهدف إلى: هي مشروع تتريك الأكراد أو دمجهم في النظام تحت اسم الديمقراطية/ مواطنين متساوين بعد فشل سياسة دمج الشعب الكردي في النظام بأسلوب الإنكار والإسكان والاستيعاب، وانطلاقا من التطورات التي حدثت في شمال العراق وسوريا. فإذا كانوا يسعون لملء الفراغ الإسلامي بسياسات مثل الديمقراطية أو الأمن فلن ينجحوا بهذه العملية أبدا. لأن الشعب الكردي المسلم لن يرضى لنفسه دمجا في نظام غير النظام الإسلامي. أما عن موضوع مكافحة الدولة الموازية "جماعة غولان": فقد أدرجته الحكومة في برنامجها ليس إلا لقطع الطريق أمام الاتهامات حول الوثائق والمعلومات التي ظهرت حول أردوغان والمقربين منه مع عملية الفساد والرشوة. أي الهدف الرئيسي منه هو إرضاء رئيس الجمهورية أردوغان. حيث إن القاضي خلال الأيام السابقة قام بإغلاق الملف حول المشتبه بهم الـ96 في عملية 17 ديسمبر كما في عملية 25 ديسمبر (من بينهم بلال أردوغان)، كما أعطى قرارا بـ"التخلص" من المعلومات والوثائق التي تم تجميعها. فإدراج مكافحة الدولة الموازية ضمن برنامج الحكومة يدل على خوف أردوغان وزبانيته من رفع ملف الفساد والرشوة إلى القضاء. أما حول ما قاله أحمد داوود أوغلو عن رؤية "2025" في برنامج الحكومة: إن الأقوال التي طرحت حول "ستصبح تركيا صاحبة 10 أكبر اقتصاد" و"ستنضم تركيا في العشر سنوات المقبلة إلى الدول المتطورة"، و"ستلف تركيا أهدافها مع رؤية 2053، 2071" فليست سوى دعاية لتحميس وتشجيع الشعب. إلا أنه ليس هناك أي فرق بين تركيا الجديدة وتركيا القديمة، فليس هناك أي جديد غير أن وزير الخارجية الأسبق داوود أوغلو قد أصبح الآن رئيساً للوزراء، مما دفع جميع الأحزاب ذات المجموعة في البرلمان لأن تنتقد برنامج الحكومة، إلا أن جميع هذه الانتقادات كانت بعيدة كل البعد عما يحتاجه الشعب المسلم فعلا وما يحل مشاكله. «إنّها أمانة وإنّها يوم القيامة خزي وندامة إلاّ من أخذها بحقّها وأدّى الذي عليه فيها» كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان يلديز

خبر وتعليق كيري يتوجه للمنطقة

خبر وتعليق كيري يتوجه للمنطقة

الخبر: أورد موقع إيلاف بتاريخ 2014/09/09 الخبر التالي: "يتوجه وزير الخارجية الأميركي جون كيري الثلاثاء إلى الشرق الأوسط في جولة تشمل خصوصا الأردن والسعودية بهدف بناء تحالف دولي لمواجهة مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" كما أعلنت وزارة الخارجية الاثنين. وقد رحب كيري عشية سفره بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة واعتبرها "مرحلة أساسية" من أجل دحر الدولة الإسلامية. وأوضحت الناطقة باسم الخارجية جنيفر بساكي أن أكثر من أربعين دولة ستشارك بشكل أو بآخر في هذا التحالف ضد متطرفي "الدولة الإسلامية" الذين سيطروا على مناطق في العراق وسوريا. وشدد كيري على ضرورة تشكيل "أوسع تحالف ممكن من الشراكة عبر العالم من أجل مواجهة وإضعاف ودحر الدولة الإسلامية". وأضاف "جميع الدول تقريبا لها دور تلعبه من أجل القضاء على التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية والشر الذي قد يمثله". وأشار كيري إلى أن التحالف ضد "الدولة الإسلامية" مرشح "للاستمرار أشهرا وحتى أعواما". وكان جاء في بيان صادر عن بساكي أنه خلال زيارته المعلنة لعمان وجدة بالسعودية سيبحث كيري مع نظرائه "الوضع الحالي في العراق". وأضافت بساكي أن هدف التحالف الدولي الذي تحاول الولايات المتحدة منذ عدة أيام تشكيله "هو التنسيق في مواجهة التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية". وكيري سيقوم بجولة في المنطقة وسيبحث أيضا "كيفية تقديم دعم إضافي لأمن واستقرار الحكومة العراقية" التي يجري تشكيلها حاليا." التعليق: لا شك أن أميركا قد استطاعت بدهائها أن تدمر المقومات الأساسية لكثير من الدول التي صنعتها وصنعها الغرب عموما، مثل أفغانستان والعراق وسوريا وليبيا، وتدمير البنى الأساسية لهذه الدول، هو لمنع اتخاذها ركيزة تنطلق منها شعلة التحرر من التبعية الغربية، فقامت في بداية ثمانينات القرن الفائت بدعم وإنشاء فصائل مسلحة في أفغانستان بثياب إسلامية وبدعم من السعودية وكثير من دول المنطقة، بحجة تحرير أفغانستان من الاحتلال السوفيتي، وبعد هزيمة الروس في أفغانستان، قامت أميركا بإدارة الصراع بين الفصائل التي أنشئت حتى أهلكت الحرث والنسل، وبعد ذلك قامت بغزو وتدمير أفغانستان تدميرا كاملا عام 2001، وما زالت تفرض سيطرتها عليه وتدير الصراع بين الأطراف، بشكل يمنع تجدد وبناء البنية الأساسية للدولة هناك. وكذلك فعلت في العراق عام 2003، وعملت في ليبيا وسوريا، وقامت مع غيرها من الدول الغربية وبمساعدة الدول التابعة لها في المنطقة، مثل مصر وتركيا والسعودية وقطر والأردن، بأعمال عسكرية واستخباراتية من أجل منع تحرر هذه الشعوب عندما انطلقت شرارة الثورات، فأنشأت ومولت كثيرا من الفصائل المسلحة التي تستقطب عامة الناس، فكانت الفصائل الإسلامية التي توصف بالمتشددة والفصائل المعتدلة والفصائل العلمانية، في ليبيا وسوريا، وقد سمحت لعميلها بشار بتدمير المدن على رؤوس ساكنيها، وذلك بإمداده بكل ما يلزم من أسلحة وأموال وبشكل مكشوف، من خلال روسيا والصين وإيران وحزب إيران في لبنان، فكانت النتيجة هي تدمير البنية الأساسية لمقومات الدولة هناك، ولم تكتف بذلك بل زادت من مبررات تدخلاتها، لإعادة تقسيم المنطقة على أساس عرقي ومذهبي، فرسمت مخطط الأقاليم: إقليم كردستان شمال العراق، وإقليم للسنة يمتد في مناطق غرب العراق وشرق سوريا، وكذلك إقليم للشيعة في جنوب العراق، وربما تسعى لإنشاء إقليم علوي في الساحل السوري على غرار كيان النصارى في لبنان وكيان يهود في فلسطين، وقد قامت بتسهيل إنشاء قوة عسكرية لهذه الأقاليم، من خلال إصدار تعليماتها للمالكي بتسليم أسلحة ومعدات الجيش العراقي في الموصل لبعض التنظيمات، وكذلك قام بشار بتسليمها أسلحة الفرقة 17 واللواء 93 لزيادة قوة هذه التنظيمات. وبعد كل هذا بدأت بالتحضير لضرب هذه القوى لمنع الإخلال في توازنات القوة بينها، ولضمان السير في عمليات التقسيم، وإحكام السيطرة على المنطقة، بالإضافة إلى ضرب فكرة الخلافة الإسلامية في نظر العامة، من خلال المولود المشوه الذي أعلنه تنظيم الدولة باسم "دولة الخلافة"، حيث كررت المتحدثة باسم الخارجية ما أعلنه الرئيس الأميركي باراك أوباما وإدارته أن الولايات المتحدة وحلفاءها يسعون على المدى الطويل إلى "إضعاف وإلحاق الهزيمة بتنظيم الدولة الإسلامية". كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد أبو قدوم

خبر وتعليق خطة أوباما ستارٌ لتكريس الاستعمار الأمريكي

خبر وتعليق خطة أوباما ستارٌ لتكريس الاستعمار الأمريكي

الخبر: بدأ وزير الخارجية الأميركية جون كيري جولته الشرق أوسطية لجمع التأييد لخطة ضرب «الدولة الإسلامية في العراق وسوريا»، في وقت كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» أن خطة التحرك التي سيُعلنها الرئيس باراك أوباما ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» ستكون على ثلاث مراحل، تتمثّل أصعب مراحلها باستهداف التنظيم في سورية نفسها، وهو أمر «لا مهرب منه» إذا كانت ستنجح الخطة التي تمتد لأكثر من ثلاث سنوات، أي بعدما يكون أوباما غادر البيت الأبيض. التعليق: خطة الرئيس أوباما التي ستمتد لأكثر من ثلاث سنوات تكشف عن أنها مجرد ستار دخاني تغطي أمريكا بها رؤيتها لكيفية إعادة تحكمها في المنطقة، بما في ذلك مرحلة ما بعد الأسد في سوريا. فبعد أن عجزت عن قمع ثورة الشام، ها هي تتذرع بمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية، ما يتطلب، بزعمها، إنشاء حلف عالمي تشارك فيه الدول الإقليمية في الأردن والسعودية ودول الخليج بل ومصر، كل حسب الدور المنوط به على رقعة الشطرنج الأمريكية. طبعا لسنا بحاجة لتبيان حرمة الاستعانة بالكفار ضد المسلمين فهذا أمر أوضح من الشمس في رابعة النهار، ولكننا بحاجة لدعوة الأمة جميعا للأخذ على أيدي الحكام المجرمين الذين يحادّون الله ورسوله ولا يستحون من تنفيذ مخططات أمريكا رأس الكفر، ومن جرته معها من دول الناتو وتركيا في حلفها الدولي الموجه ضد الأمة الإسلامية وإن اتخذ من محاربة تنظيم الدولة ستارا ليخفي مآربه. ولا نريد هنا الدخول في ملابسات انسحاب ضباط المالكي من الموصل وتسليمهم السلاح والعتاد لتنظيم الدولة فلهذا مجال آخر. فأمريكا تعمد تحت ستار هذه الحملة إلى رسم تجزئة جديدة للمنطقة، وتمهد لظهور كيان كردي كما نقلت الأنباء عن عزم ألمانيا وبريطانيا وإيطاليا وفرنسا تزويد الأكراد بالسلاح، في الظاهر لمواجهة تنظيم الدولة، ولكن في الواقع الميداني يصاحبه تطبيع مع تركيا لتقبل بالكيان الكردي الناشئ. ومن ذلك ما كشف عنه خالد عيسى ممثل حزب الاتحاد الديمقراطي في فرنسا من اتصالات مع الساسة الغربيين بغية طمأنة تركيا أنّ الكيان الكردي لا يشكل تهديدا لها، مضيفا «هم يعلمون أن وحدات الحماية الشعبية هي أفضل قوة فعالة في مواجهة (الدولة الإسلامية). وهم يريدون الحصول على تطمينات أكثر للجانب التركي. فدول حلف شمال الأطلسي المتحالفة مع تركيا، لا بد من أن تطمئنها وتجعلها تفهم أن وجود الدولة الإسلامية خطر على تركيا وأن حزب الاتحاد الديموقراطي لا يتمنى السوء لأحد». نعم مع انهيار نظام سايكس بيكو يجهد قادة الغرب (والشرق) لمنع عودة وحدة الأمة الإسلامية تحت ظل الخلافة على منهاج النبوة، ونحن إذ علينا أن نتسلح بالوعي على كيد الأعداء فعلينا أيضا أن نرصد خيانة الحكام ومن معهم الذين يمكّنون الغرب من تنفيذ مخططه الاستعماري. فبالأمس استخدمت بريطانيا الشريف حسين ومصطفى كمال بالإضافة إلى بعض المشايخ والعلماء والساسة الذين ارتضوا لأنفسهم السير معها لهدم دولة الخلافة، وها هي أمريكا اليوم تعمل على منع قيام دولة الخلافة مستخدمة الحكام ومن سار في ركابهم من الساسة والمثقفين وعلماء السوء. فعلى الأمة أن تعرف صديقها من عدوها وأن تنبذ الخونة من بين صفوفها، وأن تحتضن العاملين الصادقين لإعلاء كلمة الله والفوز ببشرى رسول الله «...ثم تكون خلافة على منهاج النبوة». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   أيها المسلمون في آسيا الوسطى: انبذوا المشاعر الوطنية فإنها أساس الداء   (مترجم)

خبر وتعليق أيها المسلمون في آسيا الوسطى: انبذوا المشاعر الوطنية فإنها أساس الداء (مترجم)

الخبر: ذكرت سي اي نيوز نقلا عن موقع الحركة الشعبية لأوزبكستان أن شجارا كبيرا حدث بين الأوزبك والكازاخ، في السابع والعشرين من آب/أغسطس في قرية قرمورت في كازاخستان، حيث معظم الناس هناك هم من أصل أوزبكي. التعليق: يلاحظ في السنوات الأخيرة في وسط آسيا تزايد النزاعات بين المسلمين على أساس وطني. نزاعات غير منتهية بين القرغيز والأوزبك في قرغيزستان، وبين القرغيز والطاجيك على الحدود بين الدولتين، وأيضا بين الطاجيك والأوزبك على موضوع أن سمرقند وبخارى منذ القدم ينتمون إلى طاجيكستان. وأخيرا الكازاخ الآن يهجمون على الأوزبك. يوجد اليوم في وسط آسيا خمس دول كما تدعى مستقلة قائمة على أساس وطني هي: كازاخستان وعدد سكانها 17 مليون نسمة، وتعتبر التاسعة في العالم من حيث المساحة. أوزبكستان وعدد سكانها 30.5 مليون نسمة، وتأتي في المرتبة الـ56 في المساحة في العالم. طاجيكستان وعدد سكانها 8 ملايين نسمة، وتحتل المرتبة الـ 96 من حيث المساحة في العالم. قرغيزستان وعدد سكانها 5.8 مليون نسمة، وتحتل المرتبة الـ 86 من حيث المساحة في العالم. وأخيرا تركمانستان وتعداد سكانها 5 ملايين نسمة، وتحتل المرتبة الـ 53 من حيث المساحة في العالم. لم يوجد سابقا دول وطنية على أراضي آسيا الوسطى. فهذه الدول الخمس ظهرت في الماضي القريب، بعد احتلال أراضي المسلمين من قبل الروس الشيوعيين الملحدين المستعمرين في بداية القرن العشرين. فبعد احتلال بلدان المسلمين قام الشيوعيون برسم حدود على طول آلاف الكيلومترات وقسموها لجمهوريات من أجل الحيلولة دون اتحادها مرة أخرى. فسمموا بذلك عقول المسلمين بأفكار وطنية وأشعلوا حروبا وطنية بين هذه الجمهوريات. جزء كبير من هذه الحدود ليس له ملامح محددة، ما يؤجج معظم الوقت نزاعات وخلافات لطرد الناس من أحد طرفي تلك الحدود بحجة أن الأرض تعود للطرف الآخر. اجتمعت اللجنة القرغيزية الأوزبكية لرسم وتوضيح معالم الحدود بين البلدين لرسم 1050 كم في عام 2010 حيث تدور المفاوضات على تبعية 58 قطعة أرض متنازع عليها. طول الحدود بين كازاخستان وأوزبكستان 2350 كم، وطول الحدود بين طاجيكستان وأوزبكستان 1100 كم. لقد زاد انهيار الاتحاد السوفييتي من حدة النزاعات على أساس وطني، ففي عام 1991 ظهر في وسط آسيا 36 خلافا ونزاعاً على أساس وطني. ففي قرغيزستان عام 2010 حدث سفك دم على أساس وطني بين القرغيز والأوزبك. وفي هذا العام اشتعل النزاع على الحدود بين قرغيزستان وطاجيكستان. وهناك قتلى وكثير من الجرحى ولم يتم إنهاء النزاع بعد. لقد استخدم الشيوعيون الكفار في روسيا، الأفكار الوطنية ضد المسلمين في وسط آسيا وقد نجحوا، حيث قسموا المسلمين وزرعوا بيننا العداوة والبغضاء. واليوم أحفاد كفار الكرملين يستخدمون نفس أساليب أجدادهم للوصول لأهدافهم السياسية (فرق تسد). إن مسلمي وسط آسيا من جديد يتواجدون وسط لعبة المستعمرين الكفار. أيها المسلمون في وسط آسيا! انبذوا الأفكار والمشاعر الوطنية، فإنها أساس الداء. إن ديننا هو الإسلام، والله تعالى يقول في كتابه الكريم: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾. أيها المسلمون في وسط آسيا! الإسلام هو الطريقة الوحيدة لحل مشاكلنا، والإسلام وحده هو الذي يحمينا من الاقتتال فيما بيننا. يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَلا إِنَّ رَبَّكُمْ وَاحِدٌ، وَإِنَّ أَبَاكُمْ وَاحِدٌ، أَلا لا فَضْلَ لِعَرِبِيٍّ عَلَى عَجَمِيٍّ، أَلا لا فَضْلَ لأَسْوَدَ عَلَى أَحْمَرَ إِلا بِالتَّقْوَى». كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرإلدر خمزينعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   ارتفاع نسب الانتحار دليل على إفلاس الرأسمالية وفشلها في إسعاد البشرية

خبر وتعليق ارتفاع نسب الانتحار دليل على إفلاس الرأسمالية وفشلها في إسعاد البشرية

الخبر: نشر موقع هسبريس بتاريخ 2014/09/06، ملخص تقرير لمنظمة الصحَّة العالميَّة حول "الانتحار والوقاية منه" عرض مؤخراً في جنِيف كشف أن أزيد من 800 ألف شخص ينتحرُون سنويًّا حول العالم، وأنَّ الانتحار أصبح ثانيَ سببٍ للوفاة لدَى الشريحة العمريَّة (15 - 29)، دون احتساب محاولات الانتحار الفاشلة، حيثُ تقول الأرقام إنَّه إزاء كلِّ شخص يلقَى حتفه، ثمَّة عشرونُ شخصًا يحاولونَ الانتحار على غرارهِ. وفيما يخص المغرب كشف التقرير عن ارتفاعٍ مهول شهدتهُ حالاتُ الانتحَار بالمغرب ما بينَ سنتَيْ 2000 وَ2012، ففِي ظرفِ اثنتَيْ عشرة سنة، تضاعفَ "المنتحرُون" المغاربة؛ بـ97% ليقفزُوا منْ 2.7 إلَى 5.3 حالة انتحار بينَ كلِّ مائة ألف مغربِي. وكشفَ التقرير أنَّ 1628 مغربيًّا انتحرُوا، خلال 2012، يشكلُ الرجال 87 بالمائة منهم. وتلفتُ منظمة الصحَّة العالميَّة، إلى أنَّ المسنِّين المغاربة منْ أكثر الشرائح العمريَّة إقدامًا على الانتحَار، حتَّى باتَ معدلهم يشارفُ على 14.4 حالات انتحار لكلِّ مائة ألف نسمَة، على أنَّ المسنِّين الرجَال كانُوا أكثر إقبالًا على وضع حدٍّ لحياتهم من النساء المسنَّات، ففيما لمْ يتخطَّ معدَّلُ الانتحارِ 3.7 حالات لكلِّ مائة ألف وسط النساء، بلغَ المعدلُ وسط المسنين الرجَال 30.1 حالة لكلِّ مائة ألف. وتظهرُ الدراسة أنَّ المغاربة يقبلُون أكثر على الانتحار مع تقدمهم في العمر، فبالرغم من تداول مرحلة المراهقة والشباب، كإحدى الفترات الباعثة باضطراباتها النفسيَّة والفيزيلوجيَّة، على التفكير في الانتحار، فإنَّ معدل الانتحار وسط الشريحة العمريَّة ما بينَ 15 وَ29 عامًا، يستقرُّ في حدود 5.9 حالات لكلِّ مائة ألف نسمَة، فيما يصلُ معدل الانتحار لدى الفئة العمريَّة (30 - 49) إلى 6.4 لكلِّ مائة ألف. التعليق: إنها لمأساة فعلاً أن يقدم على الانتحار قرابة مليون شخص سنوياً، وأن يقدم 20 ضعفاً لهذا العدد (أي 16 مليون شخص) على محاولة الانتحار، ما الذي دهى البشرية؟ ماذا ألمَّ بها؟ ألهذه الدرجة استبدَّ بها اليأس واسودَّت الدنيا في أعينها حتى عادت لا ترى مخرجاً من أزماتها إلا الخروج من الدنيا برمتها؟ أيحتاج الناس بعد هذا إلى دليل ليستيقنوا أن الرأسمالية، كنظام يسير علاقات الناس، هو نظام فاسد فاشل وأنه لا يقود الناس إلا إلى الضنك والشقاء؟ على أنه وإن كنا يمكن أن نفهم سبب إقدام الكفار عموماً على الانتحار تحت ضغط مشاكل الحياة اليومية بسبب الخواء الروحي وظناً منهم أنهم بانتحارهم سيتخلصون من مشاكلهم، إلا أننا لا نستطيع أن نتقبل أن تنتشر مثل هذه الظاهرة في البلاد الإسلامية. إن من أبجديات الإسلام أن الانتحار حرام وأن عقوبته الخلود في النار، قال صلى الله عليه وسلم: «مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَهُوَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ يَتَرَدَّى فِيهِ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ تَحَسَّى سُمًّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَسُمُّهُ فِي يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِحَدِيدَةٍ، فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَجَأُ بِهَا فِي بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدًا مُخَلَّدًا فِيهَا أَبَدًا» [صحيح البخاري]، أي أن المنتحر يهرب من مشكل دنيوي مؤقت، إلى النار والعياذ بالله خالداً مخلداً فيها. وإن من أبجديات الإسلام أيضاً أن الله قد يبتلي المسلم في دنياه كأن يضيق عليه في رزقه أو في عافيته أو أن يبتليه في أهله أو أولاده أو ماله إلى غير ذلك، قال تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: 155] إلا أن المسلم يتقبل كل هذا بصدر رحب، بل ويسعد بابتلاء الله له لأنه يرى فيه فرصة للتكفير عن ذنوبه، قال صلى الله عليه وسلم: «مَا يُصِيبُ المُسْلِمَ، مِنْ نَصَبٍ وَلاَ وَصَبٍ، وَلاَ هَمٍّ وَلاَ حُزْنٍ وَلاَ أَذًى وَلاَ غَمٍّ، حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا، إِلَّا كَفَّرَ اللَّهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ» [صحيح البخاري]. وعَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً؟ قَالَ: «الْأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ، وَيُبْتَلَى الْعَبْدُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ، فَمَا يَبْرَحُ الْبَلَاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَدَعَهُ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ، وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ» [صحيح ابن حبان، وحسنه الألباني]. فما الذي حصل حتى انتقلت إلينا عدوى الغرب الكافر، فأصبح أبناء الأمة يلجئون إلى الانتحار هرباً من المشاكل؟ لا يحتاج الإنسان إلى كثير خبرة ليدرك السبب: لقد فشل النظام فشلاً ذريعاً في توفير الحاجات الأساسية للناس، فازدادت البطالة والفقر وعجز الناس عن توفير لقمة عيش كريمة لهم ولأسرهم، فولد هذا ضغطاً يومياً متزايداً على الناس، وليت النظام اكتفى بهذا، بل إنه أخذ على عاتقه أيضاً حرْف الناس عن دينهم بإشاعة الميوعة الفكرية والفساد الأخلاقي، وحارب الالتزام الديني واعتبره نوعاً من أنواع التطرف، وهذه بدون شك الوصفة المثالية لارتفاع الانتحار، رفع الضغط من جهة وضرب العقيدة التي تشكل المناعة عند الناس وتزودهم بالقدرة على التحمل من جهة أخرى. لقد عاش المسلمون قروناً لا يعرفون هذه الظاهرة، ورغم أنهم مروا بأزمات سياسية واقتصادية وعسكرية، إلا أن تقيدهم بشرع الله سرعان ما كان يعيد وضعهم على السكة فتستقيم أمورهم من جديد، وكانت قوة العقيدة وصفاؤها في أذهانهم تجعلهم يتحملون ما يجدون من مشاق الدنيا بل ويستصغرونها، يحتسبون الأجر عند الله، دون أن يخطر ببال أحدهم مجرد خاطرة أن يضع حداً لحياته على وجه يغضب الله عليه. أما اليوم، في ظل النظام الرأسمالي الفاسد، الذي أهمل رعاية الناس، وأفسد فكرهم، وجعلهم يعيشون في مجتمع كالغابة يأكل القوي فيها الضعيف بحكم القانون، فمن الطبيعي أن تنتشر هذه الظواهر، وقد رأينا كيف ينتحر أحدهم لأنه لم يعد يقوى على القيام بمسئولياته، وآخر لأنه فقد تجارته، وآخر لأن سراً من أسراره قد افتضح، وآخر لأن حبيبته قد هجرته، ... وكل هذه الأسباب بسيطة لو عولجت بوجهة نظر الإسلام. إن العلاج الرباني هو البلسم الشافي لكل مشاكل البشرية، كيف لا وهو الصادر عن الحكيم الخبير العليم بأحوال الناس وطبائعهم وما يصلحهم، قال تعالى: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ [الملك: 14]. وإنا لندعو أهل الفكر والعلم والخبرة أن ينكبوا على دراسة هذا الدين وأخذ الحلول منه وطرح ما عداه، ونحن على يقين أنه ما من مشكل واجه البشرية سابقاً أو سيواجهها لاحقاً إلا وقد بيّن الله لنا في كتابه وسنة نبيه العلاج التفصيلي الناجع له. ثم نعلمهم أن الدواء لا قيمة له، وإن كان ناجعاً، إن لم يتناوله المريض، وكذا الحلول الإسلامية، فإن الأصل أن توضع موضع التطبيق حتى يعم خيرها على الجميع، وليس من طريق لذلك إلا بإيجاد النظام الذي يطبقها، وهو نظام الخلافة الذي يطبق أحكام الشرع وحلوله، فيرفع الضنك والشقاء عن الناس ويتنعم ليس فقط المسلمون بخيراته بل البشرية جمعاء. لقد مضى حزب التحرير في هذه الطريق منذ عقود، وبحث معظم المشاكل التي تعاني منها البشرية ووضع حلولاً لها، بل عرض تصوراً تفصيلياً لشكل الدولة التي سيناط بها تطبيق الأحكام الشرعية، وهذه الدراسات والأبحاث متوفرة على مواقع حزب التحرير على الإنترنت، ومكاتبه الإعلامية وشبابه بكل البلاد الإسلامية، فندعوكم أن تطلعوا على ثقافة الحزب وتتصلوا بشبابه وتجعلوا هذه الثقافة موضع النقاش بوصفها ثقافة إسلامية وحلولا عملية تفصيلية لمشاكل الناس وما أردته فيهم الرأسمالية من ضنك العيش، لعل الله أن يكتب الخير على أيديكم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بن عبد الله

خبر وتعليق   عنصرية أمريكا تقتلها

خبر وتعليق عنصرية أمريكا تقتلها

الخبر: لماذا تحول مقتل الشاب الأسود مايكل براون إلى تمرد واحتجاجات تجاوزت مدينة فيرغسون، وامتدت إلى مدن أمريكية أخرى؟ كيف كانت ستتصرف واشنطن، لو أن أي بلد آخر كان مسرحا لمثل هذه الحادثة ومثل هذه الاضطرابات، وتفريق المتظاهرين بالقوة؟ وهل فعلا لا تزال الولايات المتحدة الأمريكية بلدا يعاني مظاهر عنصرية حادة، بغض النظر عن خطابها المنمق حول العدالة والمساواة؟ التعليق: منذ أكثر من أسبوعين وأحداث مقتل الشاب الأسود الأمريكي مايكل براون في مدينة فيرغسون الأمريكية مندلعة، وامتدت إلى مدن أمريكية أخرى، وأكثر وسائل الإعلام العالمية لا تذكر الخبر إلا على استحياء وفي آخر الأخبار. إن العالم يمر بأزمة قيميّة تميز بين البشر كافة سواء على مستوى اللون أو العرق أو الدين وما شاكل ذلك، وليس هذا إلا بسبب تطبيق المبدأ الرأسمالي وديمقراطيته الغربية بقيادة أمريكا التي حولت البشر إلى أعداد وآلات، فلا قيمة للإنسان في النظرة الرأسمالية الغربية إلا بقدر إنتاجه ومن ثم لونه وعرقه. ومما يُذكر أن هذه الحادثة، أي مقتل الشاب الأسود، ليست الأولى من نوعها بل تكررت أكثر من مرة خلال السنوات الماضية القليلة، فكانت المظاهرات المناهضة للتمييز العنصري هذه المرة مميزة وأكبر حجما وتنظيما بل وامتدت إلى مدن وولايات أخرى، وبالطبع هو الظلم العالمي الذي تمارسه أمريكا في العالم خارجيا وداخليا والاستهتار بأرواح البشر الذين كُرِموا دينًا وعند كل الشعوب والأمم. ومما ساهم في تأجيج تلك المظاهرات تعمق الأزمة المالية الأمريكية والتي من نتائجها البطالة عن العمل وازدياد الفقر مما يعني أن أي شرارة في تلك الدول الرأسمالية وعلى رأسها أمريكا سيؤدي إلى اندلاع ثورات قلب أنظمة تتسلط على حرية البشر وتستعبدهم بطريقة خفية وعصرية، فلا يعطى الإنسان راتبا أكثر مما يجب بل ما يكفي وشيئاً من الرفاه، وهناك وسائل حكومية ورأسمالية لامتصاص السيولة الزائدة عند المواطنين من أبناء الطبقة الوسطى وهكذا دواليك. إن أمريكا تتعامل داخليا وخارجيا مع البشر بمكاييل مصالحها الآنية ومصالح الرأسماليين، فما يقبل في بلاد الغرب لا يقبل في الشرق وما يقبل من اليهود أو النصارى لا يقبل من المسلمين، وذلك يتنافى ودولة الرعاية العالمية المتفردة بقوتها، فالعدل أساس الملك داخليا وخارجيا وهذا ما يُفتقد أمريكياً وأمميا على مستوى العالم، وخصوصا ما يسمى مجلس الأمن ودول الفيتو الخمس، فما يحق لهم لا يحق لغيرهم، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي حتى وصل الأمر إلى عدم احترام الكرامة البشرية والحفاظ على حياتهم، وخير مثال موضوع هذا الخبر أي الشاب الأسود الذي قتل بدم أبيض بارد. ومثال آخر نأخذه عالميا لما يجري من عدم اهتمام عالمي بدماء البشر سواء ما يجري في غزة هذه الأيام أو ما يجري في الشام والعراق منذ سنين، فروسيا بوتين لأنها من أعضاء مجلس الأمن ولها أحقية صوت الفيتو فهي ما زالت منذ قرابة الأربع سنوات تحمي جرائم بشار في الشام وتمده بالسلاح، ورغم مقتل أكثر من مئتي ألف من البشر، فلا أحد يجرؤ على إيقاف ذلك التقتيل وتلك المهازل، فهذه شرعة الأمم المتحدة العالمية وحقوق الإنسان العالمي التي تشرع قوانينها بشريًا وبما يخدم الدُّول القويَّة. إن العالم بحاجة اليوم إلى العودة إلى قيم راقية تحمي كرامة الإنسان ودمه وعرضه وماله، لا إلى شرعة بشرية تخدم القوي وتجعل "الذئب يحرس الغنم"، ولذا يجب على البشر البحث عن الشرعة السماوية التي تحل مشاكل العالم والأمم، وتعطي كل ذي حق حقه حتى يسود شيء من السلام والوئام العالمي ولا يبقى الظلم والتظالم سيد الموقف، وعلى المسلمين أن يعملوا لإعادة مبدأ الاسلام يحكم بينهم وينقلوه للبشرية بحضارة ورقي بعيدا عن دماء الحربين العالميتين الأولى والثانية وبقية حروب بمجملها عبارة عن حرب عالمية ثالثة قتل فيها من البشر الملايين، وما هذا الشاب الأسود في أمريكا مدعيةِ حماية حقوق الإنسان والحريات العامة إلا مثالٌ لما يحدث في العالم وينذر بما هو أكبر عالميا. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ وليد نايل حجازات

1284 / 1315