خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   بطاركة الشرق يدعون حكام المسلمين إلى تبديل الإسلام وهدم أصوله

خبر وتعليق بطاركة الشرق يدعون حكام المسلمين إلى تبديل الإسلام وهدم أصوله

الخبر: دعا بطاركة الشرق الكاثوليك، بعد اجتماعهم مع سفراء الدول الكبرى في بكركي يوم الأربعاء في السابع والعشرين من آب الفائت، إلى تجريم الاعتداء على النصارى وممتلكاتهم، وأكدوا وجوب وضع حد للتنظيمات الأصولية والإرهابية، معتبرين أنه "لا يمكن للمجتمع الدولي أن يبقى صامتاً أمام وجود "داعش". ورأوا أنه "لكي تتمكن دول الشرق من أن تنعم بسلام، عليها أن تعمل على فصل الدين عن الدولة وقيام الدولة المدنية، فالعصبية الدينية قد تحقق حلمها بدولة خاصة بها لكنها لن تستطيع أن تحقق دولة السلام، فلا بد من نشر فلسفة الدولة الحديثة". ودعوا إلى "إصدار فتوى تحرم تكفير الآخر إلى أي دين أو أي مذهب أو أي معتقد انتمى". التعليق: لقد بات واضحًا لكل ذي بصر وبصيرة أن زعماء حلف الأقليات الذي نشأ في المنطقة ضد حراك الأمة الإسلامية يستثمرون حالة الرعب التي أحدثها "تنظيم الدولة"، جاعلين منها مدخلًا للتحريض على الإسلام وشريعته ومشروعه السياسي، حتى وصل الأمر ببيان بطاركة الشرق إلى أن يتجرأ على المس بأصول الدين الإسلامي، حين دعا حكام المسلمين بكل صراحة إلى إسقاط مفهوم الكفر المقابل لمفهوم الإيمان في الإسلام، وإلى تجريم من يكفّر المخالفين أيا كان دينهم! إن هذه الدعوة هي في حقيقتها - من حيث أراد المؤتمرون أو لم يريدوا - دعوة إلى تجريم الإسلام نفسه والقرآن ونبي الإسلام عليه الصلاة والسلام. فإن من يقرأ القرآن من دفته إلى دفته يجده مليئًا بتعابير "الكفر والكفّار والكافرين" مقابل "الإيمان والمؤمنين والمسلمين". قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ﴾، وقال سبحانه: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ * لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ﴾، وقال عز وجل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا آَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا﴾. فيا حضرات البطاركة المؤتمرين: أنتم تعرفون حق المعرفة أنه ما من ديانة إلا وتكفّر الأخرى. وأقرب مثال لكم أن كنائسكم التي تتكلمون باسمها تكفّر كل من لا يؤمن بألوهية المسيح عليه السلام، من المسلمين وغيرهم، وإنْ بتعابير مختلفة. ثم ألا ترون أنكم تحكمون بتكفير اليهود الذين كفروا بالمسيح عليه السلام وأغروا الرومان بصلبه؟! والتكفير ههنا أيها البطاركة ليس من باب الشتم ولا الإهانة، وإنما هو من باب الوصف والتقرير. وفي هذا السياق نلفت نظركم إلى أن المسلمين آمنوا بموسى وعيسى بن مريم عليهما الصلاة والسلام وبالتوراة والإنجيل اللذين أوحيا إليهما، قال تعالى: ﴿آَمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آَمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِه﴾. ولكنكم كفرتم برسالة محمّد وكتابه الذي أوحي إليه، فهل نحن مفترون بهذا الكلام أم واصفون لواقع؟! ومع ذلك فإننا نتورع عن إهانة ديانتكم واستفزاز أتباعها، إذعانًا منا لأمر الله تعالى: ﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آَمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ﴾. يا حضرات البطاركة، ليس من الإنصاف أن تجعلوا من ظاهرة "تنظيم الدولة" وسيلة لتخويف الأقليات وأتباع الطوائف من الشريعة الإسلامية وللمطالبة بفصل الدين عن الدولة. فهل رأيتم المسلمين حين حملوا الإسلام إلى العالم وملكوا أوسع بلاد الدنيا وبقيت دولتهم أقوى دول المعمورة مئات السنين، هل رأيتموهم ألغوا أهل الأديان من الوجود وأرغموهم على ترك أديانهم ومنعوهم من ممارسة شعائرهم؟! يقول المستشرق الشهير توماس أرنولد: "لقد عامل المسلمون المسيحيّين العرب بتسامح عظيم منذ القرن الأوّل للهجرة، واستمر هذا التسامح في القرون المتعاقبة، ونستطيع بحقّ أن نحكم أنّ القبائل المسيحيّة التي اعتنقت الإسلام إنما اعتنقته عن اختيار وإرادة حرّة، وأنّ العرب المسيحيّين الذين يعيشون في وقتنا هذا بين جماعات مسلمة لشاهد على هذا التّسامح". بل ويقول أيضًا في شأن العهد العثماني: "إن المعاملة التي أظهرها السلاطين العثمانيون للرعايا المسيحيين - على الأقل بعد أن غزوا بلاد اليونان بقرنين - لتدل على تسامح لم يكن مثله حتى ذلك الوقت معروفًا في سائر أوروبا. وإن أتباع كالفِن في المجر وترانسلفانيا، وأصحاب مذهب التوحيد من المسيحيين الذين كانوا في ترانسلفانيا، طالما آثروا الخضوع للأتراك المسلمين على الوقوع في أيدي أسرة هابسبورج المتعصبة. ونظر البروتستانت في سيليزيا إلى السلطنة بعيون الرغبة، وتمنوا بسرور أن يشتروا الحرية الدينية بالخضوع لحكم الإسلام". ألا ترون يا "أصحاب الغبطة" أنكم انحدرتم من آباء وأجداد أقاموا في هذه البلاد وسكنوها طوال قرون من حكم المسلمين؟! فهل كانت الدولة التي صانت أجدادكم وحافظت على كنائسكم طوال التاريخ الإسلامي علمانية تفصل الدين عن الدولة؟! أليست الشريعة الإسلامية هي التي حفظت لهم كنائسهم وكفلت لهم ممارسة شعائرهم الدينية وتطبيق شرائعهم في أحوالهم الشخصية طوال ثلاثة عشر قرنًا من الزمان؟! يا حضرات البطاركة: إنها أيام ملبدة وقاسية تلك التي تمر بها المنطقة، قاسية على الجميع من المسلمين والنصارى وغيرهم، ولكنها في الوقت عينه حافلة بإرهاصات التغيير والتخلص من عبء الحضارة الغربية وعلمانيتها وشرائعها المنتنة التي لم تجلب علينا وعليكم سوى الويلات. ولن تتمادى هذه الأيام القاسية كثيرا بإذن الله تعالى، لتسفر عن حقبة جديدة من التاريخ، تعود فيها للإنسان كرامته، مسلمًا كان أو غير مسلم، في ظل شريعة الله التي تعرف للإنسان شأنه وكرامته. قال تعالى: ﴿وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأحمد القصصرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية لبنان

خبر وتعليق   الاعتداء الجنسي في روثرهام فرصة أخرى لاضطهاد الجالية المسلمة

خبر وتعليق الاعتداء الجنسي في روثرهام فرصة أخرى لاضطهاد الجالية المسلمة

الخبر: كشف تقرير بتكليف من مجلس بورو روثرهام أن 1400 طفل على الأقل تعرضوا للاستغلال الجنسي المروّع في روثرهام بين عاميّ 1997 و2013. وفي كشف عن تفاصيل نتائج التحقيق، قال البروفيسور جاي: "من الصعب وصف الطبيعة المروعة من سوء المعاملة التي تعرض إليها الأطفال الضحايا". ووجد فريق التحقيق أمثلة عن أطفال "تم صب البنزين عليهم وتهديدهم بإضرام النار فيهم، وتهديدهم بالمسدس، كما تم إجبارهم على مشاهدة حالات اغتصاب عنيفة ووحشية من ثم تهديدهم بملاقاة نفس المصير إذا أخبروا أحدا". ويعتقد أيضا أن العديد من الأطفال الذين يولدون لضحايا الاستمالة والاستغلال الجنسي في روثرهام يتم نقلهم بعيدا عن أمهاتهم، مما يسبب لهن مزيدا من الصدمات النفسية. وقال عامل رعاية، يعمل في دار الأطفال من 2003 إلى 2007، لل بي بي سي، أن رجالا يأتون كل ليلة تقريبا لجمع الفتيات، ويفرون باستخدام أساليب متعددة وبمساعدة سيارات أجرة. ووفقا للتقرير فقد وصف العديد من الموظفين قلقهم إزاء تحديد الأصول العرقية لمرتكبي هذه الأعمال خوفا من أن يتهموا بالعنصرية فيما ذكر آخرون بوجود أمر مباشر من مديريهم بعدم ذكر ذلك. ويعتقد بأن العديد من أفراد تلك العصابات يكونون من أصول باكستانية، كما هو الحال مع قضية روتشديل، أما الآن فقد سلط الضوء على القابلية المفترضة من الرجال الآسيويين لاستهداف الفتيات البيض البريطانيات. ووفقا لصحيفة الغارديان، فإن هذا دليل آخر على "المدى الذي حاولت فيه حكومة حزب العمال السابقة التقليل من الإجرام والتطرف بين المسلمين البريطانيين خوفا من تقويض تماسك المجتمع". التعليق: من الواضح أن وسائل الإعلام الغربية والسياسيين جنبا إلى جنب يتتبعون هذه المسألة مما يجعلها محطّ مزايدة بدلا من أن تكون اعتداء جنسياً بغيضاً وعملاً إجرامياً يحدث في جميع الثقافات والأعراق. هذا لا يقدم أي عدالة للضحية، وبدلا من دراسة الأسباب الجذرية للمشكلة الخطيرة والمتنامية من الاستغلال الجنسي للنساء في بريطانيا، بدأت وسائل إعلام بريطانية في تعميم القضية على 'المسلمين'، 'سمر البشرة'، 'الباكستانيين' و'الآسيويين'. هذا النوع من التقارير والتصريحات من الحكومة ووسائل الإعلام يسبب التوترات الإثنية. تجاهل القضية الجوهرية وهي أن الأطفال، وكثير منهم في أوضاع هشة، قد تم ترويعهم وإلحاق الأذى بهم جسديا من قبل رجال انتهازيين تمكنوا من الإفلات من الحساب على جرائمهم على مدى سنوات. وكما هو الحال مع عصابات روتشديل، فإن الإسلام يحصل على تنويه خاص، على الرغم من تصرفات هؤلاء الأشخاص المنافية للدين بشكل قاطع. فالإسلام يرفض مثل هذا السلوك وينهى عنه، ولكن عندما يشارك في هذا الفعل رجال باكستانيون مولودون في بريطانيا سرعان ما يسلط الضوء على قيمهم الدينية في حين لا تذكر ولا تثار أبدا قيم ومعتقدات نظرائهم البيض في نفس الجريمة. وبعد فضيحة جيمي سافيل، وحالات الاعتداء الجنسي الشهيرة من ولف هاريس، ويليام روش وديف لي ترافيس، وثقافة الاغتصاب في الجامعات والأرقام المتزايدة للاعتداء الجنسي على الأطفال، من الواضح أن هذه الأعمال ليست حكرا على الجالية البريطانية الآسيوية. وفيما يتعلق بادعاء أن السلطات تجاهلت عمدا معلومات حول هذه الجرائم خوفا من أن تكون غير صحيحة سياسيا، فهذا صعب الاحتمال نظرا لمستوى الدعاية الإعلامية، ونظرا لفرح وسائل الإعلام ببث أخبار حول الجالية المسلمة عندما يتعلق الأمر بتعارضها مع "القيم البريطانية". وعلاوة على ذلك، فمن المقبول على نطاق واسع إخفاق الشرطة والخدمات الاجتماعية باستمرار عندما يتعلق الأمر بالأطفال الذين يزعمون سوء المعاملة، ويكافحون للتعامل مع الجرائم الجنسية في جميع المجالات. ومن المعروف أن بعض المعتدى عليهن يتميزن بوجود علاقة بينهم وبين المعتدي عليهن، وبالتالي فإن النظام يكافح للتعامل مع الجرائم المنزلية. وقد اختار هؤلاء الرجال الفتيات التي يسهل الوصول إليهن، ربما كانت الفتيات من البيض أيسر لهم من الفتيات الآسيويات. ولكن هذا لا يجعل هذه الحالة جريمة ذات دوافع عنصرية. بل هي قصة لأفراد غير مستقيمين يحاولون الحصول على الاستغلال الجنسي. هذه الأنواع من الجرائم للأسف شائعة في المملكة المتحدة، والتي يرتكبها رجال من جميع الخلفيات، بسبب القيم الهابطة التي تؤدي بهم إلى الاشتغال في مجال الخمور والمخدرات وحتى الاعتداء على النساء. وهؤلاء الرجال هم أفراد من المجتمع، وينبغي أن يكون هذا الموضوع حول سبب انتشار الانتهاكات ضد النساء والفتيات في المجتمع ككل. إن هذه القيم اللبرالية العلمانية وهذا النظام قد أفشل هذه الفتيات الشابات البريئات. هذه الجرائم هي امتداد لقيم الحرية التي يحملها الناس والحرية في إشباع غرائزهم ورغباتهم الخاصة بأي طريقة يرغبون بها. أيضا هذه الأنواع من النشاط الإجرامي، وتحديدا عصابات بيع المخدرات وغيرها هي حقا بانورما من المشاكل والقضايا المختلفة في المجتمع التي تعزز بعضها البعض. إن الإسلام والجالية المسلمة بأكملها ليس لديهم ما يعتذرون من أجله عندما ترتكب هذه الجرائم، وليس علينا النظر إليها إلا كفرصة لتوضيح الهدف الحقيقي لوسائل الإعلام من خلال الطريقة التي تعرض بها هذه القصص وتسليط الضوء على السبب الكامن وراء هذه الاعتداءات. كتبته لإذاعة المكتب الاعلامي المركزي لحزب التحريرعائشة حسن

خبر وتعليق   ابنة الأمة الإسلامية عافية صدّيقي ضمن عرض لتبادل السجناء تقدّم به تنظيم "الدولة الإسلامية"   (مترجم)

خبر وتعليق ابنة الأمة الإسلامية عافية صدّيقي ضمن عرض لتبادل السجناء تقدّم به تنظيم "الدولة الإسلامية" (مترجم)

الخبر: "لقد منحناكم العديد من الفرص للتفاوض من أجل إخلاء سبيل الناس الذين يخصّونكم مقابل تحويلات مالية على غرار ما قبلت به حكومات أخرى. وكنا كذلك قد عرضنا تبادلاً للسجناء، تطلقون بموجبه سراح المسلمين الذين تعتقلونهم حالياً، كأختنا الدكتورة عافية صدّيقي. لكنكم أثبتّم لنا على نحو سريع جداً أنكم غير معنيين أو مهتمين بذلك." هذه رسالة كانت قد أرسلت إلى أصحاب الشركة التي يعمل فيها الصحفي الأميركي جيمس فولي من قبل مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية". وهي رسالة تنمّ عن مغامرة جسورة: فقد سعوا إلى تبادل السيد فولي مع امرأة باكستانية كانت قد لُفّقت لها تهمة "سيدة القاعدة" وكانت توصف في وقت من الأوقات بأنها المطلوبة رقم (1) في العالم. وذلك بالرغم من إصرار أسرتها على أنها ضحية بريئة. [المصدر: صحيفة الإندبندنت، الأحد 31 آب/أغسطس 2014] التعليق: يذكر الإمام ابن الأثير في كتابه "الكامل" قصة شهيرة تتحدث عن امرأة مسلمة أسرها الروم وحبسوها في مكان يسمى عمّورية. ويمضي فيقول: "ولم يكتفوا بأسرها، بل وحاولوا المسّ بشرفها أيضاً. وعندما وجدت نفسها وحيدة، صاحت مذعورةً مستنجدة: وا معتصماه! حيث كان خليفة المسلمين آنذاك هو المعتصم. وقد شهد أحد المسلمين هذه الواقعة، فأسرع إلى الخليفة ليخبره بما حدث. فلما سمع الخليفة ما حلّ بالمرأة، قال بكل جرأة: "لبّيك!" وجهز جيشاً عرمرماً وانطلق إلى الحرب من أجل إنقاذ المرأة. فهزم جيشُ المعتصم جيشَ العدو ودخل عمّورية. وبعد الانتهاء من تدمير حصون العدو، ذهب المسلمون إلى المرأة وأطلقوا سراحها". إن هذا المثال يوضح بكل جلاء الرد الصحيح في الإسلام على مثل هذا العمل الفظيع، حيث يحتل شرف المرأة وكرامتها مرتبة رفيعة. وهذا عينه هو ما كتبته عافية صدّيقي نفسها في نصيحتها للمسلمين حينما تعرض إخوتهم وأخواتهم للإبادة الجماعية في البوسنة. غير أن إطلاق سراح عافية صدّيقي لا يمكن أن يتم إلا بواسطة جيش قوي، بقوة جيش العدو، تماماً كما ورد في المثال أعلاه. أما في وضعنا الحالي، فإن الحكام الخونة في جميع بلاد المسلمين، وبالرغم من أنهم يمسكون بزمام الجيوش كلها، ويملكون القدرة على تحرير أختنا عافية، لم يكتفوا بإدارة ظهورهم لمأساتها، وإنما تمادوا إلى حد الوقوف إلى جانب أسيادهم وترديد روايتهم الملفقة التي تتهمها بالإرهاب. وربما كان مجاهدو تنظيم "الدولة الإسلامية" ذوي نوايا حسنة إذ طالبوا بإطلاق سراحها، ولكن من غير المحتمل أن تستجيب الولايات المتحدة لمطالب دولة وهمية أو مليشيا عسكرية. كنا نتمنى لو حصل ذلك، ولكن؟! لقد بات حرياً بنا أن ندرك أن "المطالبات" وحدها لا تكفي لإطلاق سراح أختنا عافية. بل لا بد أن تقترن المطالبات بالسلطة والمقدرة والقوة اللازمة لبث الرعب في العدو، وهو ما يفتقر إليه تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام". إن الله سبحانه وتعالى يقول في القرآن الكريم ﴿وَأَعِدُّواْ لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدْوَّ اللّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لاَ تَعْلَمُونَهُمُ اللّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ﴾. [سورة الأنفال: 60] فما لم تصبح هناك بقعة أرض في أيدي المسلمين يتوفر فيها الأمن داخلياً وخارجياً، ويحكمون فيها بالإسلام كله على الفور وبشكل شامل، ومتحررة من أغلال الانتساب لمنظمات خارجية كالأمم المتحدة ومن قيود أية اتفاقيات ومواثيق لا تخدم مصالح المسلمين دون تنازل أو مساومة، فلن تكون هذه الأمة العظيمة في وضع يمكّنها من تحرير كل أسرانا، سواء أكانوا في أيدي الولايات المتحدة أو كيان يهود أو إيران! فواجب القائد الرشيد، الخليفة القادم بإذن الله، الحريص على تحقيق مصالح الأمة، هو تيسير وتسهيل هذه المهمة النبيلة. وحينها، ربما حينها فقط، سيصبح في الإمكان فك أسر أختنا الغالية عافية، والثأر والانتقام لشرفنا وكرامتنا المهدرة. فنسأل الله عز وجل أن يعجل بالنصر والتمكين، وأن يشرّفنا ويعزّنا بقيام الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوّة. ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله! كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم محمد

خبر وتعليق   لأكراد العراق يرسلون السلاح... ولأهل سوريا وغزة يرسلون الفتات!!

خبر وتعليق لأكراد العراق يرسلون السلاح... ولأهل سوريا وغزة يرسلون الفتات!!

الخبر: نشرت الجزيرة نت على موقعها يوم الأحد 2014/08/31 خبراً تحت عنوان "ألمانيا تقرر إرسال أسلحة لأكراد العراق" جاء فيه: قررت الحكومة الألمانية مساء الأحد إرسال صواريخ مضادة للدبابات وبنادق آلية متطورة وعربات مصفحة إلى إقليم كردستان العراق لمساعدة سلطاته في قتال تنظيم الدولة الإسلامية. وقالت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير لاين إن هذه الأسلحة سترسل ضمن ثلاث شحنات ابتداء من الشهر المقبل، وستكون كافية بشكل أولي لتجهيز كتيبة من قوات البشمركة قوامها أربعة آلاف جندي. وأضافت المسؤولة الألمانية في تصريحات للصحافيين أن هذه الخطوة تخدم مصالح بلادها الأمنية، وبهذا القرار - الذي وصفه نائب المستشارة الألمانية ووزير الاقتصاد والطاقة زيغمار غابريل بأنه من أصعب القرارات في حياته - تكون برلين قد التحقت بدول أوروبية أمدت في الأيام الماضية الأكراد بالسلاح لمقاتلة تنظيم الدولة، الذي توسع بسرعة في شمال وشرق العراق في الأشهر القليلة الماضية. وتتضمن شحنات السلاح التي سترسلها ألمانيا للأكراد خمس عربات مصفحة وثلاثين منظومة صواريخ مضادة للدبابات وثمانية آلاف بندقية هجومية ومثلها من بنادق أخرى من نوع جي3. التعليق: ليست المرة الأولى التي تعلن فيها دول الغرب أن مصالحها هي التي توجه تصرفاتها، وتكمن وراء قراراتها، سياسية كانت أم اقتصادية أم غيرها من القرارات والتصرفات. فلا قيم خلقية ولا إنسانية هي ما يدفع دول الكفر لتقديم الدعم والمساعدات للشعوب الواقعة في المحن والمعاناة. وإلا فإن الشعب السوري يئن تحت ضربات النظام الغاشم، والمليشيات الحاقدة منذ سنين، ولا زالت دول الغرب تتردد في إقرار المساعدات العسكرية البسيطة التي تمكنه من رد العدوان أو على الأقل من حماية نفسه من ذلك العدوان، فلا راعها البراميل المتفجرة، ولا الأسلحة الكيماوية التي تتساقط على السوريين فتنشر الرعب للمتفرج فضلاً عن الذي يعيش الحدث فيرى التقتيل والتدمير يلاحقه من كل صوب، هذا إن حالفه الحظ فلم يكن أحد ضحاياه... وبالأمس عاشت غزة تحت نيران يهود خمسين يوماً متتالية، لم تسارع فيها دولة من دول الغرب أو الشرق لمنع يهود من مواصلة عدوانهم بل وحشيتهم ضد أناس أسرى في بلادهم، محاصرين في معاشهم، محسوب عليهم العيش والماء والهواء. ومن قبل أهل سوريا وغزة ومن بعدهما أهلنا في ميانمار وتركستان الشرقية وأفريقيا الوسطى ووو.... وها نحن نرى تدافع تلك الدول لنجدة أكراد العراق، يتسابقون في تلبية نداءات الاستغاثة التي أطلقها زعماء الأكراد، لنجدتهم من "تنظيم الدولة" وأعوانه. فهل الأكراد إلا مسلمين مثل أهل سوريا وأهل غزة وأهل ميانمار وأفريقيا الوسطى وباقي المسلمين المعذبين في أصقاع الأرض؟ فما الذي يجعل الغرب يهرع لنجدة أكراد العراق ويصم أذنيه عن أصوات استغاثات جيرانهم في سوريا وغزة وباقي بلاد الإسلام؟ بل ويغمض عينيه عن صور الانتهاكات التي يتعرضون لها صباح مساء. هذه التساؤلات ليست موجهة لتلك الدول الكافرة، فهي تدرك ما تفعل، فتفعله عن سبق إصرار وترصد. لكنها صرخة موجهة للأمة التي لا زالت تائهة عن طريق عزتها، واستعادة كرامتها، تشعر بالألم وتعرف الدواء لكنها لا ترى الطريق إليه!! لا زالت تختار السير في الطرق الجانبية ولا ترى الطريق القويم... تتوسل بالأعداء وتثق بالعملاء وتصفق للجهلاء، ولا تسلم قيادتها للمخلص الوفي الأمين!! إنها والله الخلافة هي طريق النصر والعز والتمكين... وإنه والله حزب التحرير القائد الأمين صاحب الخبرة والبصيرة للسير نحوها دون حيد عن الهدف المنشود، بلى إنه هو من يعرف العنوان الصحيح، فقد ارتبط اسمه بها وارتبطت به لطول ملازمته السير نحوها والدعوة لها والتحريض على تذكرها والعمل لإعادتها. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم جعفر

خبر وتعليق   تكلفة رعاية الأطفال في غير أحضان أمهاتهم   (مترجم)

خبر وتعليق تكلفة رعاية الأطفال في غير أحضان أمهاتهم (مترجم)

الخبر: والدا طفل في الثانية يلاحقان مركز حضانةٍ قضائياً إثر استخدام موظفات المركز شريطاً لاصقاً لتثبيت ابنهما إلى فرشته خلال الفترة المخصصة لنوم الأطفال.فقد قامت موظفة سابقة لدى مركز "من القلب إلى القلب" لرعاية الأطفال في تكساس بالتقاط صورة وزّعت على نطاق واسع تظهر طفلاً صغيراً ملفوفاً بحِرام ويبدو مربّطاً إلى فرشة بواسطة شريط لاصق. ثم أعطت الموظفة الصورة لوالدي الطفل كريستي وبراد غالبريث. فرفعا دعوى أمام القضاء يتهمان فيها المركز بالإهمال والخداع ونقض العقد والإضرار بالطفل. ويسعى الزوجان للحصول على تعويض مالي لم يكشفا عن قيمته. [المصدر قناة NBC الإخبارية وصحيفة الإندبندنت]. التعليق: نظراً للمطالب المالية الكبيرة الملقاة على عاتق كثير من أولياء الأمور لا يبقى أمام الأسر العاملة من خيار سوى اللجوء إلى مراكز رعاية الأطفال أو دور الحضانة للعناية بأطفالهم الصغار خلال ساعات العمل. حيث يترك الأطفال، بدءًا من سن بضعة أشهر وحتى سن الالتحاق بالمدرسة، لساعات طويلة في غالب الأحيان، تحت رحمة موظفات هذه المراكز والدور. وقد زُعم أن موظفات هذا المركز كذلك لا يسمحن للأطفال بشرب الماء إلا مرتين، ولعدة ثوانٍ فقط في كل مرة، لأنهن لا يردن تبديل حفاضات الأطفال كثيرا. وإن مثل هذه الحوادث لتثير بلا شك الكثير الكثير من الأسئلة والشجون. فالوالدون في المجتمع الرأسمالي المعاصر يشعرون بأنهم لا يمكنهم توفير مستوى حياة لائق لأسرهم إلا إذا عمل الوالدان كلاهما. حيث يواجه الآباء والأمهات في الواقع ضغوطاً كبيرة من قبل وسائل الإعلام ومن النظام الرأسمالي ذاته لاعتبار أشياء كثيرة من الضروريات بينما هي في الحقيقة لا تعدو كونها كماليات. ما يوقع هؤلاء الآباء والأمهات في معضلة التوفيق بين توفير مستلزمات العيش لأطفالهم وبين ضمان توفر الرعاية لهم إبان ذلك في الوقت ذاته. الأمر الذي يضع الأسرة في وضع "مَن يحاول حمل بطّيختين بيد واحدة". إذ إن هؤلاء الأطفال الذين هم سبب الضغط على والدِيهم للعمل وتوفير حياة أفضل كثيراً ما يُحرَمون من الوقت الذي يجب أن يقضوه بصحبة آبائهم وأمهاتهم ومن عمليات التربية والتنشئة من قبل والديهم في هذه السن اليافعة. وسواءٌ أتمّ العثور على حضانة ودار رعاية جيدة أم لا، فإن كثيراً من الأمهات غالباً ما يعانين شعوراً عميقاً بالذنب لتركهن أطفالهن دون أن يعلمن ما يجري لهم وراءهن، وإنْ حصل خطأ ما فإنهن يواجهن في العادة اللوم الشديد لعدم قيامهن برعاية أطفالهن بأنفسهن. إن النظام الرأسمالي يقيّم الناس على أساس ما لديهم من ثروة، ومقدار ما يقدمون من مساهمة للمجتمع! لكن النساء في بعض الحالات يكن هن المعيلات الوحيدات لأطفالهن، دون أي دعم أو مساندة، ودونما حيلة إلا اللجوء إلى دور الحضانة ومراكز الرعاية كي يتمكنّ من العمل وإعالة أطفالهن. وفي كلتا الحالتين، يمكن أن تجادل الأم بأنه لا خيار ثالث أمامها. كما لا يمكننا تجاهل المفهوم الذي تم ترسيخه في عقول الناس في ظل هذا النظام الظالم البائس بأنه يتعين على المرأة أن تعمل جنباً إلى جنب مع الرجل لكي يتعاونا معاً على إعالة أسرتهما. أما نظام الإسلام فإنه يجلّ ويُكبر دور المرأة كأم، ويجعلها مسؤولة عن رعاية أطفالها وتربيتهم، ولا يسمح البتّة بأي وضع يصبح فيه دورها هذا موضع مساومة. فإذا ما طلّق الوالد زوجته، على سبيل المثال، فلا يحق له أخذ الأطفال من أمهم وهم ما زالوا صغاراً، لكي لا يضرّ بقدرتها على النهوض بمسؤوليتها في تربية أطفالهما. كما فرض الإسلام على أسر الأمهات المنفصلات عن أزواجهن، وهم الأب والإخوة والأقارب الذكور الآخرين، القيام برعاية شؤونها والإنفاق عليها، حتى لو كانت تقدر على العمل. وإن لم يكن لها من هؤلاء الأهل والأقارب أحدٌ، تكون الدولة الإسلامية هي المسؤولة عنها وهي التي تتولى الإنفاق عليها بنفسها. ما يتيح للأم ويمكّنها فعلاً من تلبية احتياجاتها ورعاية أطفالها. كما لا يسمح الإسلام أبداً بما قد يشعرها بأنها عبء. بل إنه لا يطلب منها أن تعمل، وإنما يسمح لها بذلك إن كانت لديها القدرة على العمل والكسب دون أن يضرّ ذلك بنهوضها بمسؤولياتها الأخرى كمسلمة. إن تفويض دور الأم الرئيس للمرأة في ظل النظام الرأسمالي المطبق حالياً عملية تحيط بها المهالك من كل جانب. وتطبيق النظام الاجتماعي الإسلامي، الذي حدد أدوار الأب والأم وجميع الأطراف الأخرى في الأمة بكل عناية ودقة، وذلك جنباً إلى جنب مع تطبيق النظام الاقتصادي الإسلامي، وكذلك النظم الأخرى كل في مجاله، هو وحده الكفيل بحل ومعالجة هذا الصراع اليومي الذي نشهده حول إدارة المسؤولية عن الإنفاق على الأسرة وعن رعاية أطفالها. فهيا، عباد الله، إلى العمل معنا في حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوّة. إذ إن دولة الخلافة هي التي ستضع أحكام الله عز وجل، لحياة الفرد والمجتمع والدولة، موضع التطبيق الفوري والشامل، في جميع مناحي الحياة. فتنقذ المسلمين، وغير المسلمين، مما هم فيه من شظف العيش والشقاء والضنك، بإذن الله. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرنادية رحمن

خبر وتعليق   أردوغان في خطابه يجمع بين المتناقضات

خبر وتعليق أردوغان في خطابه يجمع بين المتناقضات

الخبر: نقلت وسائل الإعلام كلمة لرجب طيب أردوغان ألقاها في المؤتمر الاستثنائي لحزب العدالة والتنمية قال فيها: "في هذه الحركة، عرق جبين توركوت أوزال، ومجهودات نجم الدين أربكان، إنها حركة تستمد تاريخها من ماض لم نقطع حبل التواصل معه، فيها روح عبد الحميد، وإيمان السلطان ألب أرسلان، وأفق مصطفى كمال". وأضاف أردوغان الذي أصبح أول رئيس منتخب لتركيا في كلمته أمام أعضاء حزبه في المؤتمر الاستثنائي "هذه الحركة تغذت من الينابيع العذبة التي تجري من أحمد يساوي إلى حاجي بكتاش، ومن نجيب فاضل إلى ناظم حكمت، ومن محمد عاكف إلى سيزاي كاراكوتش". التعليق: بجّل أردوغان في كلمته هذه عدة شخصيات من أصل تركي تحمل صفات متناقضة، فربط بين شخصيات هزيلة وشخصيات عظيمة، فربط بين توركوت أوزال وهو رئيس تركي أسبق حاول إضعاف العسكر بدعم أمريكي، وقيل بأنّه مات مقتولاً على أيدي الجيش الموالي للإنجليز، وبين نجم الدين أربكان الذي تبنى مشروعا ديمقراطياً جامداً بمسحة إسلامية، وتحالف مع العلمانيين بزعامة امرأة وهي (تانجو تشيلر) في حكومة كان هو رئيسها، ولم تُعمّر طويلاً وأسقطها العسكر، وبين الخائن الأكبر عميل الإنجليز مصطفى كمال هادم الخلافة الإسلامية ومنفذ المشروع الاستعماري الكبير في تقسيم البلاد الإسلامية، وقارنهم بالسلطانين العظيمين عبد الحميد الثاني الذي حافظ على الخلافة لمدة ثلاثين عاماً أمام تآمر الدول الاستعمارية الكبرى ورفض بيع فلسطين لليهود، والسلطان ألب أرسلان أعظم السلاطين السلاجقة، الذي عمل على توحيد المسلمين في ظل الخلافة العباسية، وقضى على البويهيين الذين تآمروا عليها، وخاض معركة ملاذ كرد وهي من أعظم معارك الإسلام التي خاضها المسلمون ضد البيزنطيين، وهي تُماثل في أهميتها معارك اليرموك والقادسية وعين جالوت، وحكم الأمة بالإسلام، وسار بهم سيرة حسنة بالعدل والاحسان. ثم لم يكتف أردوغان بهذا الخلط بين المتناقضات ومحاولة الافتراء بالمساواة بين الأقزام والعمالقة، بل إنّه مجّد الشعراء الغاوين الذين كتبوا الشعر باللغة التركية لا لشيء إلا لكونهم ناطقين بالتركية بغض النظر عن الأفكار التي يحملونها. فبدأ بتمجيد أحمد يساوي وهو أول من كتب الشعر باللغة التركية قبل ألف عام وله قبر ومزار في آسيا الوسطى، ثم حاجي بكتاش أحد الصوفيين والفلاسفة الأتراك، ثم مدح شاعرين تركيين مشهورين أحدهما صوفي والآخر شيوعي عاشا في القرن العشرين، وهما نجيب فاضل وناظم حكمت، ثم أثنى على (فنانين) معاصرين وهما محمد عاكف وهو عارض أزياء وممثل، وسيزاي كاراكوتش شاعر وكاتب مسلسلات. هذا هو أردوغان المحسوب على الإسلاميين لم يأت على ذكر الإسلام أو الرسول صلى الله عليه وسلم في خطابه، بل لم يأت على ذكر أي نص قرآني أو نبوي. وعندما تناول السلطانين العظيمين عبد الحميد وألب أرسلان لم يتناولهما من حيث كونهما من عظماء الإسلام، بل تناولهما من حيث كونهما من الأتراك، وربط الحديث عنهما بالحديث عن عدو الإسلام اللدود هادم الخلافة المجرم الخائن العميل مصطفى كمال. فهذه النعرة التركية الضيقة في كلامه، والابتعاد عن كل ما هو عربي وإسلامي، تتنافى تماماً مع أبسط المفاهيم الإسلامية التي تنبذ العصبيات الجاهلية، والتي تمجد الرسول العربي، وتُرسخ المفهوم القرآني بين المسلمين: ﴿إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم﴾، فهذه النعرة العصبية التي ظهرت في كلام أردوغان لا تليق بشخص يعتبرونه محسوباً على التيار الإسلامي. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني

خبر وتعليق   المشهد السياسي انتكاسة أم بارقة أمل

خبر وتعليق المشهد السياسي انتكاسة أم بارقة أمل

الخبر: يأتي هذا التعليق الصحفي في سياق حزمة من عناوين أخبار "العربية" خلال اليومين الماضيين تتمحور حول "مواجهة الإرهاب"، منها: "من خادم الحرمين للعالم: خطر الإرهاب سيصلكم" (في 2014/08/30)، وواشنطن ترغب بالتنسيق مع الدول السنية ضد (تنظيم الدولة)، بل ذكرت أيضا أن وزير الخارجية الأميركي دعا إلى تحالف عالمي واسع، وتزامن ذلك كله مع تحركات أوروبية في السياق نفسه. التعليق: ليس ثمة شك أنه لا معنى للحرب على الإرهاب في قاموس السياسة العالمية ولا في قانون الأنظمة العربية إلا "الحرب على الإسلام"، وإلا لكانت أولى جولات تلك الحرب المُدّعاة ضد الكيان الإرهابي الأول، الذي ظل قادته يستمتعون بقتل الأطفال في غزة على عين وبصر العالم أجمع، بل في بث حي لا ينقطع. وبينما لم تكتف الدول العربية بالمشاهدة الصامتة لتلك الجرائم، بل انخرطت في المؤامرة المتجددة ضد قضية فلسطين عبر السعي لتلبية متطلبات اليهود، تتأهب هذه الأنظمة للتجاوب مع الدعوات الأمريكية والأوروبية لهذه "الحرب على الإرهاب"، في حين جبنت حتى عن شتم اليهود القتلة! وتزداد فظاعة هذا التآمر العالمي والعربي كونه يتحرك في جو عاصف وملبد بالغيوم يسيطر على سماء الأمة الإسلامية: قد يحمل البعض هذه الأجواء السياسية على حالة إحباط تنتشر مع هبوب ريح غربية تتحكم فيها القوى الاستعمارية لمنع انعتاق الأمة وتحررها، بينما قد يرى البعض عبرها نافذة أمل، بل يرى فيها سحابة ممطرة تجدد الحياة ويتجدد معها بنيان الأمة. إذ يشهد الواقع ثلاثة مؤشرات تقود البعض للإحباط ومؤشرا يجدد أملا خجولا لا يخلو من إحباط يختلط فيه ومعه. أما دوافع الإحباط فتتمثل في: 1) انتكاسة ملحوظة للثورات بعد سحب البساط مبكرا من تحت أرجل الثورة في اليمن، وبعد الردة الثورية في مصر، وبعد أن دخلت باكورة الثورات في تونس في حالة من إعادة إنتاج نماذج غربية ترسخ الاستعمار بدل أن تخلعه، وبعد أن غرقت ليبيا في صراع دموي جسّد حالة تمازج غريب بين الثوار والمستبدين والعملاء، وبعد أن انحصر المد الثوري الذي كان يهدد بقية المستبدين على وقع تلك "الانتكاسة". 2) حشر الثورة السورية في نفق "الأسد أو حرق البلد" واستمرار شلال الدماء حتى ينضج البديل العميل، وبعد أن تورطت بعض الفصائل العسكرية في إراقة الدماء فيما بينها، بل شغلها ذلك عن التركيز على إسقاط النظام، ومع وجود "ائتلاف وطني" لا يكل ولا يمل من عرض خدماته لتمرير مشروع وضع الثورة في حضن الاستعمار. 3) تقزيم مشروع الخلافة بإعلان خلافة صورية في العراق، كلغوٍ سياسي ترافقت معه الممارسات المنفّرة من الإسلام مع انعدام الكيان السياسي والعسكري اللائق بالخلافة التي وعدت بها الأمة. وتزامنت تلك الأحداث "المحبطة" مع المشهد المؤثر الذي جدد ثقة الأمة بقدرتها العسكرية في غزة، حيث أبدع رجال المقاومة فيها وهم يزرعون الرعب في قلوب المعتدين، وحق للمجاهدين فيها أن يعتزوا بأنهم مرّغوا أنف نتنياهو المتعجرف بالتراب. ومع ذلك لم يكتمل مشهد الفرح بتلك النشوة في ظل تخلّي كافة الجيوش عن واجب نصرة غزة، وفي ظل تكالب الأنظمة العربية وعلى رأسها النظام الانقلابي في مصر، مما يعني أن حرب غزة الأخيرة قد جسّدت عمليا حالة الخذلان العربي، وتراجع مع ذلك مستوى الإنكار على ذلك الخذلان. وانفتح الباب على مصراعيه للاعبين بمستقبل القضية تحت عنوان "وقف إطلاق النار"، مما ينذر بالمكائد بعد هذه المبشرات، إن لم يقف المجاهدون وقفة سياسية ضد المؤامرات تليق بوقفتهم العسكرية البطولية ضد العدوان الهمجي. إذن، إن المشهد السياسي يحمل معالم "الاستيئاس" من قدرة الأمة على التغيير والتحرر، ويحمل بعض مؤشرات الشحن حول ثقة الأمة بقدرتها على ضرب المعتدين، وهي نفسها لا تخلو من منغصات. ومع كل ذلك، فإن حالة الأمة الشعورية وما يحتل عقولها وقلوبها، لا يصح أن يقف عند حد تشخيص الواقع، بل لا بد أن يستلهم الوعي القرآني بأن النصر يسبقه حالة استيئاس: "حَتَّىٰ إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ ۖ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ" وهذا الوعد بالنصر - بعد الاستيئاس - يجب أن يشحن كل مخلص في الحركات والتنظيمات أن يجدد التصاقه بالإسلام - حتى يستحق الوعد - وأن ينسلخ عن المتآمرين من الحكام وأن يسعى لحقن دماء المسلمين لينجو من الوعيد، وأن تكون الخلافة ذات القوة والسلطان الفعلي اللائق بها هي جوهر مشروعه السياسي لأنها "النصر" الذي لا هزيمة معه. ولقد أكدت أمريكا ودول أوروبا ومعها الأنظمة العربية أنها لا يمكن أن تخوض حربا ترفع الظلم وتوقف قتل الأبرياء، بل هي دائما حروب تسترخص دماء المسلمين وتمرر المؤامرات ضدهم، ولذلك فإن سعي تلك القوى الاستعمارية نحو إشعال هذه الحرب هو تعزيز لمسار الانتكاسات لا تغييراً، وهذا الموقف لا يحتاج للخوض في طبيعة وعلاقات تنظيم الدولة الإسلامية الذي تتخذه هذه الحرب عنوانا، ونحن - أصلا - لم نخض في ذلك من قبل، بل ننظر للأمة من منظور الإسلام الصافي، وللمسلمين من منظور الوحدة العقدية. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور ماهر الجعبريعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

    خبر وتعليق   هل سيقطف الأعداء مرة أخرى ثمار المقاومة   وهل سيكون ثمن الدماء والأرواح التعايش مع دولة يهود؟    

  خبر وتعليق هل سيقطف الأعداء مرة أخرى ثمار المقاومة وهل سيكون ثمن الدماء والأرواح التعايش مع دولة يهود؟  

الخبر: ورد على الجزيرة نت بتاريخ 2014/08/29 تصريح لعباس يقول فيه: "نتنياهو" وافق على دولة فلسطينية بحدود 67. كما ورد أيضا بتاريخ 2014/08/27 نقلا عن صحيفة "لوس انجلوس تايمز" الأمريكية: ثمة محادثات صعبة تنتظر إسرائيل وحماس في الأيام القادمة أعقاب الهدنة. وأضافت الصحيفة: ينبغي للمعنيين العمل على تثبيت هذه الهدنة وإيجاد الحلول الجذرية للصراع. التعليق: كثيرة هي الاعتداءات على المسلمين في بلادهم في زمن الحكم الجبري وقليلة هي فرص الرد والالتحام مع العدو مباشرة. وفي كل مرة من هذه الفرص القليلة يظهر فيها معدن هذه الأمة وتظهر فيها البطولات. ولكن الأنظمة سرعان ما تحتوي هذه الأحداث وتحصد الثمار. ففي حروب ما يُسمى بالاستقلال وصل إلى الحكم علمانيون. وبالنسبة للفلسطينيين فقد قدموا تضحيات كبيرة قبل النكبة تمثلت في القتل والتهجير وكانت النتيجة أن ضاع القسم الكبير من فلسطين. ولسنين طويلة بعد النكبة وضمن سياسة الترويض بُذلت تضحيات كبيرة من الشعب الفلسطيني تحت قيادة منظمة التحرير وكان الحصاد الاعتراف بدولة يهود باستثناء بعض الفصائل. وجاءت الانتفاضة واستُشهد فيها الكثير من الشباب وكانت النتيجة "أوسلو". واستمرت التضحيات الفلسطينية وكان حصادها الحصار. هل ستوضَع دماء الشهداء والجرحى وأطراف المعاقين وركام البيوت على طاولة المفاوضات؟ وهل سيبقى الراعي للمفاوضات هو مَن صنّف حماس منظمة إرهابية وحاصر وتعاون مع من قتل أهل غزة؟ إن السلطة والأنظمة وأمريكا ومنظماتها من أمم متحدة وغيرها خبرتموها منذ عشرات السنين، فما قدمت لنا إلا القتل والدمار. فكيف نفوضهم ونوكلهم؟ ثم على ماذا التفاوض؟ لا يوجد شيء محل تفاوض. يوجد احتلال وجب قلعه. ما يجري تريد أمريكا أن توظفه في جر الطرفين إلى طاولة المفاوضات للقبول بحل الدولتين وإن كان الاتفاق حاصلاً من قبل ولكن لا بد من إدخال سلطة حماس تحت سلطة الضفة وإيجاد رأس واحد للتفاوض مع دولة يهود. وهذا ما عبر عنه عباس بالبندقية الواحدة. هذا ما يجب تحذير المقاومة منه ونقول لها إن كل أهل فلسطين في حكم الأسرى لأن معاشهم مرهون بالمحتل. وما أنجزتموه نصر وشامة عز لكم ولأهلكم ولكل المسلمين ووصمة عار في وجه الجيوش التي أصبحت عبئا ثقيلا على الأمة. فمهمة الجيوش في كل الدول هي حماية البلاد والعباد وإذا كانت هذه الجيوش مسلمة تُضاف إليها مهمة الفتوحات. ومن عشرات السنين الاعتداءات مستمرة على المسلمين في أنفسهم وأراضيهم وأعراضهم ولا طلقة واحدة من هذه الجيوش. فهل تغيرت مهمتها ونحن لا نعلم؟! على المقاومة أن لا تذهب إلى المفاوضات وأن تُبقي جذوة الجهاد حية في الأمة إلى أن ينفلت عقال جيش من الجيوش ويحرر فلسطين أو تُقام الخلافة وتُستأنَف الحياة الإسلامية وهذا يُفضي بطبعه إلى إزالة هذا الكيان الجرثومي وهذا هو الحل الجذري الذي أشارت إليه الصحيفة الأمريكية وما ذلك على الله بعزيز. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد بوعزيزي

خبر وتعليق   أقوى 10 جيوش عربية في عام 2014

خبر وتعليق أقوى 10 جيوش عربية في عام 2014

الخبر: العربية نت - قام موقع globalfirepower المهتم بالشؤون العسكرية بتصنيف أقوى 10 جيوش عربية ومكانتها بين جيوش العالم في عام 2014، وحسب هذا التصنيف الذي يعد الأحدث، فقد احتل الجيش المصري موقع الصدارة بين الجيوش العربية ويليه جيش المملكة العربية السعودية كأقوى جيشين عربيين.وحسب التصنيف: 1- مصر: عدد منتسبي القوات المسلحة: 468 ألف مقاتل ومن يصلحون لأداء الخدمة: 35 مليون شخص 2- المملكة العربية السعودية: عدد قوات الجيش: 233 ألف مقاتل وعدد من يصلحون لأداء الخدمة: 13 مليون شخص 3- سوريا: عدد قوات الجيش: 304 آلاف مقاتل، ومن يصلحون لأداء الخدمة: 9.93 مليون شخص 4- الجزائر: عدد قوات الجيش: 127 ألف مقاتل وعدد من يصلحون لأداء الخدمة: 18 مليون شخص 5- الإمارات العربية المتحدة: عدد قوات الجيش: 65 ألف مقاتل ومن يصلحون لأداء الخدمة: 3 مليون شخص 6- اليمن : عدد قوات الجيش: 401 ألف مقاتل ومن يصلحون لأداء الخدمة: 8.1 مليون شخص 7- الأردن: عدد قوات الجيش: 100 ألف مقاتل ومن يصلحون لأداء الخدمة: 2.8 مليون شخص 8- العراق: عدد قوات الجيش: 276 ألف مقاتل ومن يصلحون لأداء الخدمة: 13 مليون شخص 9- عُمان: عدد قوات الجيش: 62 ألف مقاتلً ومن يصلحون لأداء الخدمة: 1.4 مليون شخص 10- الكويت: عدد قوات الجيش: 14.5 ألف مقاتل ومن يصلحون لأداء الخدمة: 1.3 مليون شخص التعليق: بحسبة بسيطة فإن عدد القوات المسلحة لعشرة جيوش فقط من جيوش المسلمين في العالم العربي يبلغ قرابة (٢) مليون جندي، وإن عدد من يصلحون لأداء الخدمة العسكرية في هذه البلدان ممن يمكن تدريبهم ليكونوا قوات احتياط بفترة وجيزة في هذه البلدان العشرة يبلغ (١٠٥) مئة وخمسة ملايين من القادرين على أداء الخدمة العسكرية والقتال والتدرب على الأسلحة والعتاد. ولو أضفنا لهذه الجيوش العشرة، ثلاثة جيوش أخرى من جيوش المسلمين: 1- الجيش التركي الذي يبلغ تعداده قرابة 600 ألف مقاتل و35 مليون شخص يصلحون لأداء الخدمة. 2- جيش باكستان البالغ قرابة 1,1 مليون مقاتل شاملا قوات الاحتياط و75 مليون شخص يصلحون لأداء الخدمة العسكرية فيه. 3- الجيش الإندونيسي الذي يبلغ قرابة 800 ألف مقاتل شاملا قوات الاحتياط، و107 مليون شخص يصلحون لأداء الخدمة العسكرية بتدريب بسيط. لو أضفناها فإن عدد القوات المسلحة في 13 بلدا من بلاد المسلمين يكون قرابة 4.5 مليون جندي مقاتل، وعدد من يصلح للانضمام للجيش والتدرب على الأسلحة والمشاركة في القتال هو 322 مليون مقاتل!!! هذا الرقم ليس نسجا من الخيال، بل هو تقرير أعده الموقع الخاص المهتم بالشؤون العسكرية الدولية، وهو فقط مجموع القوات العسكرية والقوات القابلة للتجنيد في ثلاثة عشر بلدا إسلاميا فقط، من أصل 56 بلدا يشهد أهله بأنه لا إله إلا الله. أي أن وحدة هذه البلدان السياسية والاقتصادية والعسكرية في كيان سياسي واحد ستجعلها أقوى دولة في العالم، وستفوق قوتها العسكرية قوة أمريكا التي تتربع على عرش الدولة الأولى في العالم بالضعف، وعدد القادرين على الانضمام للجيش بثلاثة أضعاف. فكيف وإن توحدت بلاد الإسلام كافة في ظل نظام رباني ينتهج المنهج النبوي في الحكم ويحقق بشرى النبوة بولادة خلافة على منهاج النبوة! هل كانت غزة لتئن حينها؟ أم هل كان لكيان يهود المسخ من وجود بين ظهرانينا! وهل كان لطاغية الشام وحلفائه القدرة على البقاء ساعة من نهار؟ إن الغرب يدرك خطر انعتاق الجيوش من قبضة الحكام الطغاة ولهذا فهو لا يألو جهدا في إحكام قبضته على المؤسسات العسكرية من خلال نواطيره من الحكام، ولكن الخير في أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة، ولهذا فثقتنا بالله سبحانه أن يهيئ لهذه الأمة أنصارا من هذه الجيوش يرفعون عن أنفسهم ثوب المذلة التي ألبسها إياهم الحكام الخونة، ليلبسوا ثوب العزة والنصرة والخلافة الراشدة على منهاج النبوة. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو باسل

خبر وتعليق   حرب على الإسلام والمسلمين سلام للكفار والفاسقين

خبر وتعليق حرب على الإسلام والمسلمين سلام للكفار والفاسقين

الخبر: نشر موقع البوصلة يوم الجمعة 2014/08/29م تحت عنوان "بعد الألوان والبيجاما مهرجان لشرب "البيرة" في عمّان!!" خبرا جاء فيه: "يتصاعد الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشر إعلان من خلال "فيسبوك" عن مهرجان لشرب "البيرة" في عمان يقام في التاسع عشر من أيلول المقبل. وبحسب الإعلان، فإن أكثر من 20 علامة تجارية من 9 دول ستشارك في المهرجان. وتأتي الدعوة للمهرجان في ظل الضجة الكبيرة التي صاحبت استضافة الأردن لمهرجان الألوان، ثم مهرجان "البيجاما" قبل إلغائه." التعليق: دعوات صريحة لشرب الخمر والانحلال والرذيلة وعلناً، ولولا أن بقية من خلق ودين وعادات ترفض هذه الدعوات لرأينا أكثر من هذا يحدث في هذا البلد، فالنظام بأجهزته الأمنية يسهر لحماية الفاسدين والكفار ويهود ويلاحق الدعاة والمخلصين من أبناء الأمة، فلا يمكن أن تمر صلاة جمعة دون تواجد أمني جاهز لاعتقال كل من يلقي كلمة في المسجد أو خارجه تدعو لنهضة الأمة وتنير لها الطريق للتخلص من الغرب وأمريكا ويهود وكل من يتآمر معهم، وهذه الأجهزة نفسها يمكن أن تؤمن الحماية لمثل هذه المهرجانات إذا أمرت بذلك. البلد يمر بأزمات تلو أزمات بعضها حقيقي وبعضها يفتعلها النظام لإلهاء وتشتيت الأنظار عما يقترفه النظام من جرائم في حق أبناء هذا البلد: - فالمديونية في ازدياد مضطرد ولا سبيل لخفضها حتى باتباع وصايا صندوق النقد والبنك الدوليين لكثرة الفساد والفاسدين في كل مناصب الدولة، عدا عن أن هذه الوصفات ما هي إلا إغراق لهذه البلاد حتى تبقى حبيسة ورهينة لمنظومة دول الكفر. - الجرائم في ازدياد حتى أصبح السلب والقتل في وضح النهار والنظام يطربنا بمعزوفة الأمن والأمان. - قوانين تحد من حرية التعبير التي تتغنى بها الديمقراطية الزائفة في هذه الأنظمة وتزيد من كم الأفواه وتعديلات على الدستور تسلق وتقر في أيام وبسرعة دون مناقشة وتحليل موضوعي كونها تتعارض مع نصوص في نفس الدستور الذي يقدسون ويطبقون وبأغلبية ساحقة ممن يفترض أنهم يمثلون الأمة والحجة في هذا حماية النظام من نتائج الديمقراطية - الحكومات النيابية -، وهذا بحد ذاته اعتراف صريح من هذا النظام وأمثاله في بلادنا أن الديمقراطية التي فلقوا رؤوسنا بها لا تصلح لنا وهي لا تناسبنا. - مؤتمرات ومؤامرات وتحالفات مع أعداء الأمة سواء على ثورة الشام أو على جهاد أهل غزة ليهود لإجهاض ومحاربة كل مشروع يمكن أن يعيد الأمل ويحيي روح الجهاد والقتال في الأمة. - افتعال مواجهات مع بعض أفراد الأمة تصل أحيانا للقتل كما حدث ويحدث في معان لاستعادة القبضة الأمنية والتخلص من كل آثار واستحقاقات الربيع العربي بل وحتى التراجع عن كل التنازلات من وجهة نظر النظام التي قدمها النظام انحناءً لموجة الربيع العربي وكان آخرها التوصية بحل نقابة المعلمين كحل لإضرابهم الذي تشبهه وسائل إعلام النظام أنه معركة كسر عظم. وغيرها كثير مما لا يتسع المجال هنا لذكره، فهذه الصورة وهذا الواقع مشابه كثيراً لبلدان أخرى فالسيد واحد والتعليمات والتوصيات واحدة مع مراعاة بعض الخصوصية لبعض البلاد أحيانا. أما الحل لها كلها فواحد لا حل غيره، وهو قطع كل الصلات مع الكفر وكل من يمثله من دول ومؤسسات ومنظمات وأفراد والتخلص من كل من أعان وتعاون وسهل وجود الكفر في بلادنا وتطبيق شرع ربنا بإيجاد دولة الإسلام وخليفة للمسلمين يرعاهم بتطبيق الإسلام داخليا ويحمله بالجهاد دعوة للعالم أجمع. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو خليل / ولاية الأردن

1287 / 1315