خبر وتعليق

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

الخبر: في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا.

اقرأ المزيد
خبر وتعليق   النظام الحاكم في اليمن جابيا لا راعيا

خبر وتعليق النظام الحاكم في اليمن جابيا لا راعيا

بدأ النظام الحاكم تطبيق ضريبة المبيعات في منتصف شهر رمضان الفضيل،وزار رئيس الوزراء علي محمد مجوّر يوم 25 أغست آب المنصرم مصلحة الضرائب وشدد على التطبيق الصارم لقانون ضريبة المبيعات.وقد قال رئيس مصلحة الضرائب في اليمن أحمد غالب لموقع 26 سبتمبر نت الإخباري "إن الإيرادات الضريبية الحالية تقدر بنحو 7إلى 8% من الناتج المحلي الإجمالي.وإن التعديلات تشير إلى أن الإيرادات الضريبية سترتفع إلى ما يقارب نحو 25%"*،وكان رئيس مصلحة الضرائب نفسه قد قال في وقت سابق لوسائل الإعلام المحلية إن اليمن الأقل في أخذ الضرائب على مستوى العالم. ويعلم القاصي والداني أن نسبة التهرب الضريبي في اليمن عالية جداً ،يذهب نصيب الأسد منها إلى جيوب موظفي مصلحة الضرائب. ويعتبر رفع الضرائب وفرض ضرائب جديدة على الناس من معالجات المبدأ الرأسمالي في مواجهة مشكلة العجز في الخزانة العامة لرفدها بالأموال ولو على كاهل الناس. إن فرض ضرائب جديدة هي من نصائح البنك وصندوق النقد الدوليين،وهي السياسة القادمة للنظام الحاكم في اليمن،في ظل رضوخه لسياسات البنك وصندوق النقد الدوليين طيلة الخمس عشر عاما الماضية ،وفي ظل اقتصاده المنهار الذي عبث بالنفط والغاز ،ولم يعد لديه سوى سياسة جباية الأموال من الناس التي يبدو أنها ستزدهر في الأعوام المقبلة ،فقد ناقش المجلس الاقتصادي الذي يرأسه رئيس الوزراء في اجتماعه يوم 18 أغست آب المنصرم فرض رسوم خدمية جديدة على الهاتف النقال بواقع 200 ريال. هذا وكان حزب التحرير- ولاية اليمن قد حذر في نشرة أصدرها في العام 2004م من هذه الضريبة التي تزيد من العبئ على كاهل الناس، بدأ الحديث عن فرضها حينئذ.وانبرت كثير من الأفواه والأقلام المأجورة تدافع زوراً عن فرضها،وأن تأثيرها لن يتعدى التجار ولن يصل إلى المستهلكين. في الإسلام تعالج مشكلة العجز في بيت المال بفرض ضرائب على الأغنياء من الناس فحسب،وليس على جميع رعايا الدولة،لان دولة الإسلام "الخلافة" دولة رعاية ترعى شئون الناس بالإسلام وليست دولة جباية تجبي ما في جيوب الناس بالتهديد والوعيد وفق أفكار الرأسمالية كما تفعل الدويلات الكرتونية القائمة اليوم في بلاد المسلمين. * صحيفة الثورة الحكومية 29/8/2010م م/شفيق خميس20سبتمبر/أيلول 2010م

خبر وتعليق   أصبح الاستهزاء بقيم الإسلام والمسلمين عادة

خبر وتعليق أصبح الاستهزاء بقيم الإسلام والمسلمين عادة

الخبر: بتاريخ 04 أيلول/سبتمبر 2010 أذاعت قناة NTV"" التلفزيونية خبراً جاء فيه: "ورد في بعض الملصقات -المتعلقة بالاستفتاء العام المزمع إجراؤه في 12 أيلول 2010 حول حزمة التعديلات الدستورية التي يطالب بها حزب العدالة والتنمية- التي تم إعدادها من قبل أنصار حزب الشعب الجمهوري في ديار بكر واسطنبول العبارة الآتية: 'نعم لتغطي المسلمات أنفسهن كما تغطي الراهبات أنفسهن‘ وكان رئيس الوزراء إردوغان قد رد على ذلك بالقول: 'لقد نشروا ملصقات في اسطنبول، هل تعلمون ما الذي يقولونه: نعم للباس الراهبات، أي أن حزب الشعب الجمهوري يساوي بين لباس الراهبة وبين لباس أختي المسلمة‘". التعليق: إن الرأي العام التركي انشغل طوال الشهر المنصرم بالاستفتاء العام المزمع إجراؤه يوم الأحد الموافق 12 أيلول/سبتمبر 2010 حول حزمة التعديلات الدستورية التي يطالب فيها حزب العدالة والتنمية. وكانت قد نشبت مشادات كلامية شرسة بين العلمانيين الكماليين المواليين لإنجلترا من جانب وبين العلمانيين الديمقراطيين الموالين لأميركا من الجانب الآخر كان آخرها استغلال خمار المرأة المسلمة -رمز عفتها وطهرها وأحد قيم الإسلام والمسلمين- بصورة قبيحة. وكان (كمال كليتش دار أوغلوا) الذي وصل لرئاسة حزب الشعب الجمهوري قد صرح خلال حملته المتعلقة بالاستفتاء العام أنهم سيحلون مشكلة الخمار (غطاء الرأس)، في حين أن القاصي والداني يعلم مدى الحقد الدفين الذي يكنه حزب الشعب الجمهوري وأنصاره تجاه القيم الإسلامية بشكل عام وتجاه خمار المرأة المسلمة بشكل خاص، ففقط قبل بضعة أشهر وفي 03 آذار 2010 بالتحديد، وبمناسبة يوم إعلان الجمهورية العلمانية (ذكرى إلغاء الخلافة) قامت نساء من حزب الشعب الجمهوري بتمزيق الجلابيب والخمر -أبرز ما في لباس المرأة المسلمة- وإلقاؤها في القمامة، إن هذه الأعمال القذرة التي ما انفكوا يقومون بها ستبقى مسجلة في ذاكرة الشعب المسلم في تركيا. وبحمد الله وفضله فقد باتت الأمة تعي ألاعيب القادة المضلين، وتعلم أن التصريحات التي أدلى بها رئيس حزب الشعب الجمهوري (كمال كليتش دار أوغلوا) حول الخمار ما هي إلا استغلالا وتلاعبا لتحقيق مصالح حزبية. ولكن ما الذي قام به حزب العدالة والتنمية -الذي وصل للحكم بأصوات المسلمين الذين تعاطفوا معه وآزروه- تجاه الوعود التي أطلقها لهم آنذاك من أنه سيحل مشكلة الخمار؟! لقد مضت 8 سنوات وهم في الحكم، فما الذي صنعوه من أجل حل مشكلة خمار المرأة المسلمة؟! أوليس رئيس البرلمان التركي مهمت علي شاهي هو الذي صرح مستهتراً بمشاعر المسلمين كافة قائلاً فيما يتعلق بمشكلة الخمار "إن مشكلة تزعج ما تعداده 1.5%، ليست على سلم أولوياتنا"؟! أوليس رئيس الوزراء إردوغان هو من شبه المسلمات اللواتي يرتدين الخمار بأنهن "3-5 شجرات"؟! وبعد كل ذلك ما الذي يمكن أن يعنيه تصريح إردوغان الآن "...حزب الشعب الجمهوري يساوي بين لباس الراهبة وبين لباس أختي المسلمة" غير أنه من باب استغلال المشاعر الإسلامية لتحقيق مآرب في نفسه؟ ففي الوقت الذي لم يحرك رئيس الوزراء إردوغان ساكناً بالرغم من علمه بأن آلاف المسلمات حُرِمْن من تلقي العلم ودخول الجامعات وحُرِمْن من العمل بسبب ارتدائهن الخمار (غطاء الرأس)! نراه الآن في فترة حملات الاستفتاء العام يقوم ويطلق التصريحات دفاعاً عن الخمار، أوليس هذا هو التضليل والاستغلال بعينه؟ إن كافة هذه المؤشرات تشير إلى أن لا حزب العدالة والتنمية الحاكم ولا أحزاب المعارضة بزعامة حزب الشعب الجمهوري تكترث بقضية خمار المرأة المسلمة، فكلاهما يسعى لتحقيق ما يمليه عليه سيده الغربي، وأما مشكلة (الخمار) فما هي إلا أداة دعائية تستخدم في مثل أجواء الاستفتاء الحالية وفي أوقات الانتخابات، وذلك لعلمهم مدى حساسية هذه القضية بالنسبة للمسلمين في تركيا ومدى دغدغتها لمشاعرهم، ولعلمهم في الوقت ذاته أن لا العلمانية ولا الديمقراطية ولا ما ينبثق عنهم من شأنه أن يكسبهم أصوات المسلمين! ولهذا باتوا يستسيغون ولا يتورعون عن استغلال القيم الإسلامية لتحقيق مكاسب انتخابية أو أخرى حزبية تماماً كما هو دأب أسيادهم الكفار المستعمرين. قاتلهم الله أنى يؤفكون. في 10/09/2010م رمضان طوسون

خبر وتعليق   الدعم الأميركي هو السم القاتل !!

خبر وتعليق الدعم الأميركي هو السم القاتل !!

عقد يوم الأربعاء 15/9/2010م في صنعاء برئاسة وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي اجتماعا موسعا ضم سفراء الدول الأعضاء في "مجموعة أصدقاء اليمن" ووفد وزارة الخزانة الأميركية, لبحث كيفية إنجاح اجتماع نيويورك المرتقب فيما يسهم في حشد الدعم الدولي لمساعدة النظام الحاكم على تخطي مصائبه ومشاكله ، سواء الحرب على ما يسمى بالإرهاب أو التحديات الاقتصادية كالتخفيف من الفقر وامتصاص البطالة. من جانبه أوضح رئيس الوفد الأمريكي - نائب مساعد وزير الخزانة لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط "اندور باوكول" : (أن مجموعة دول أصدقاء اليمن تبحث في مشروع إنشاء صندوق ائتماني يركز على أولويات خطة التنمية الرابعة للتخفيف من الفقر وأولويات اليمن المتعلقة بالجانب التنموي). يأتي هذا الدعم في ظل التنافس الأميركي - البريطاني على اليمن ، وفي ظل خوف أميركا من زيادة انتشار الإسلام "المتشدد" حسب تعبيرات الأميركيين، وقد عقدت عدة مؤتمرات في بريطانيا وأميركا ودول الخليج لدعم اليمن إلا أنها لم تسمن ولم تغن من جوع ، فالأوضاع الاقتصادية تزادد ترديا يوما بعد يوم، والمشاكل تتفاقم سواء في الشمال أو في الجنوب، ولن تستطيع لا أميركا ولا بريطانيا حل مشاكل اليمن، لأن العلاجات التي تقدمها والمساعدات التي تعد بإرسالها هي السم القاتل ، ولأن وراءها ما وراءها من مخططات ومؤامرات!! إن هذا الدعم يجب أن لا ينفصل عن ما عملته أميركا من أعمال سياسية ضد نظام صالح الموالي لبريطانيا، فقد أجبرت أميركا نظام صالح على قبول الحوار مع المعارضة ، وكذلك وقف حرب صعدة ، والاعتراف بالمشكلة الجنوبية، وأجبرته على قتل أبناء اليمن المسلمين ، ومداهمة بيوتهم واعتقالهم تحت ذريعة محاربة "الإرهاب" ، ولهذا تتعامل أميركا بسياسة العصا والجزرة مع النظام الحاكم في اليمن !! فهل يعي هذا النظام أن نهايته على يد الأمريكان ، فيتوب ويرجع إلى الله ويحكم بالإسلام قبل أن تعلقه أميركا على حبال المشنقة؟! م/ ناصر وحان اللهبيرئيس المكتب الإعلامي في اليمن15/9/2010م

خبر وتعليق       قرار حزب العمال الكردستاني إيقاف عملياته

خبر وتعليق   قرار حزب العمال الكردستاني إيقاف عملياته

الخبر: بتاريخ 18 آب/أغسطس 2010 نشر موقع كل الصحف (www.tumgazeteler.com) التركي خبراً جاء فيه: "أعلن أحد قادة حزب العمال الكردستاني مراد كرايِلان أنه صدر قرار بإيقاف إطلاق النار من طرف واحد كنتيجة للاتصالات التي تمت بين الدولة وأوجلان، حيث صرح كرايلان لوكالة فرات للأنباء قائلاً: 'في الحقيقة إن قيادتنا تراجعت، إلا أنها بعد مطالبتها عادت للعمل مجدداً، وقامت بدراسة مطالب الدولة، فأرسَلَوا لحركتنا رسالة تطالبنا بإعطاء السلام فرصة أخرى‘". التعليق: بعد هذه التصريحات نشب جدال بين حزب العدالة والتنمية وأحزاب المعارضة في تركيا، حيث قام حزب العدالة والتنمية بتكذيب وجود لقاءات، إلا أن وزير العدل سعد الله إرغِن صرح خلال برنامج تلفزيوني قائلاً: "منذ أن اعتقل أوجلان تمت زيارته من قبل مؤسسات الدولة المختلفة"، وبتاريخ 04/09/2010 قام أوجلان من خلال محاميه بتصويب وتأكيد حدوث هذه اللقاءات. وإذا ما تم تسليط الأضواء على الجانب المتعلق بالاستفتاء العام وعلاقته بهذه اللقاءات، فيمكننا القول؛ إن حكومة حزب العدالة والتنمية الموالية لأميركا تريد استكمال فترة الاستفتاء العام دون أية معوقات، لأن نجاحها في الاستفتاء العام من الأهمية بمكان بالنسبة لها ولمستقبلها وللمساعي الأميركية في تركيا. وأميركا تبذل الوسع لبسط سيطرتها على القضية الكردية بالعمل السياسي من خلال استغلال تأثير حزب الديمقراطية والسلام (BDP) على الشعب الكردي، وبهذا فإن الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني وصل إلى درجة فقد من خلالها تأثيره على الأكراد، ولهذا فالجناح المسلح الموالي للإنجليز بات يحاول التقرب من أحاديث "الحكم الذاتي الديمقراطي" التي كان قد طرحها حزب المجتمع الديمقراطي (DTP) في وقت سابق عام 2007، وبات يحاول الظهور بمظهر المتقرب والمتفاهم مع أوجلان، وهم -أي الجناح المسلح في حزب العمال الكردستاني- بذلك يسعون لتجنب ردة فعل الأكراد الغاضبة من القيام بعمليات مسلحة خلال شهر رمضان المبارك. بتاريخ 23/08/2010 طرح حزب الديمقراطية والسلام (BDP) مشروع "الحكم الذاتي الديمقراطي" الذي يمكن تلخيصه بـ"تولي مجالس المقاطعات إدارة الخدمات من مثل التعليم والصحة والأمن الداخلي -باستثناء الخارجية، والمالية، والدفاع، والعدالة التي ستكون تحت مسئولية الإدارة المركزية-"، وقام بتقديم ذلك على أنه حل بديل، وحزب العمال الكردستاني الذي تقرر تصفيته بدأ بإطلاق التهديدات من أن قراره بوقف إطلاق النار من جانب واحد يعتمد على هذا المشروع وعلى نتائج الاستفتاء العام. إن نتائج الاستفتاء العام ستكون محددة للتطورات الحاصلة في تركيا، فإن استطاع حزب العدالة والتنمية تحقيق النتائج التي يتطلع إليها، فسيواصل عمليات الإصلاح تحت مسمى "الانفتاح الديمقراطي" إلى أن تجرى الانتخابات العامة العام المقبل 2011، وإن تمكن من إجراء التعديلات الدستورية فسيصبح إغلاق الأحزاب السياسية من الصعوبة بمكان، ما سيفسح المجال أمام حزب الديمقراطية والسلام (BDP) الكردي من طرح "مشروع الحكم الذاتي الديمقراطي" بصور موسعة وأكثر تأثيراً، وهو الأمر الذي تسبب بإغلاق حزب المجتمع الديمقراطي (DTP) الكردي. وبهذا الصدد فمن الممكن أن يقوم حزب العدالة والتنمية (AKP) بطرح "قانون الحكم المحلي" مجدداً، وهو القانون الذي سيفتح الطريق أمام طرح "النظام الرئاسي". في 10/09/2010م خلوق أوزدوغانمساعد الناطق الرسمي لـحزب التحريرفي ولاية تركيـا

خبر وتعليق - الرعاية الأمريكية لأية مفاوضات تزيدها تعقيداً وتشتتاً

خبر وتعليق - الرعاية الأمريكية لأية مفاوضات تزيدها تعقيداً وتشتتاً

الأصل في المفاوضات أية مفاوضات في الدنيا أنها مجرد وسيلة للوصول إلى غاية من الغايات. أما المفاوضات الفلسطينية اليهودية بالرعاية الأمريكية فلها مفاهيم أخرى وغالبا ما تتحول المفاوضات نفسها إلى غاية بحد ذاتها إضافة إلى ما ترمي إليه من غايات غالبا ما يدخلها الغموض ويحيط بها التعقيد. ولنأخذ مثالين على المفاوضات التي تجري برعاية أمريكية في المنطقة العربية وهي المفاوضات الفلسطينية اليهودية والمفاوضات السودانية الشمالية الجنوبية.ففي الحالة الأولى فإن تدخل أمريكا في المفاوضات منذ مؤتمر مدريد في العام 1991م وحتى الآن حوّلها إلى عملية مستمرة لا تتوقف إلا لفترات استراحة تعتبر بالنسبة للمفاوض كاستراحة المحارب فالمفهوم الأمريكي لهذه المفاوضات الفلسطينية والعربية مع اليهود يقضي بتحويلها إلى هدف يُسعى لذاته فتارة تكون الوفود متداخلة كما حصل في مؤتمر مدريد، وتارة تكون منفصلة ومباشرة، وتارة تكون عن طريق طرف ثالث كتركيا، وأخرى تكون غير مباشرة، وأخيرا تكون مباشرة بأسلوب جديد، وبمعنى آخر فهي عملية طويلة وشاقة ومضنية بمقدورها إشغال الوقت بامتياز وهي في الوقت نفسه فيها الكثير من التعقيد والتمييع بحيث لا تدع للمتفاوضين فرصة للتهرب من التزاماتها. فأمريكا في الوقت الذي تضغط فيه على الطرف الضعيف للعودة إلى المفاوضات المذلة تجدها تفتح قنوات سرية من المفاوضات مع الطرف القوي وتجلب لها دعما من أطراف أخرى تابعة لها كالسعودية التي أعلن مجلسها الوزاري عن ترحيبه بقبول المنظمة ببيان اللجنة الرباعية وبالدعوة الأمريكية. وفي حالة السودان مثلا تجد أن أمريكا ممثلة بمبعوث الرئيس الأمريكي الخاص فيها سكوت غريش لا يترك صغيرة ولا كبيرة من الشؤون السودانية إلا ويبدي برأيه فيها فهو لا يكتفي ببحث ملفات ترسيم الحدود وتقسيم الموارد النفطية والمائية. والمساعدة في إعادة 1.5مليون سوداني جنوبي إلى الجنوب للمشاركة في الاستفتاء على انفصال الجنوب لضمان تحقيق الانفصال، فأمريكا لا تكتفي بعمل سكوت غريش هذا وإنما ترفد أيضا بمبعوث آخر وهو برنيستون ليمان الذي عزز مهمات غريش الخبيثة وزاد عليها. كما استخدمت أمريكا عنصرا خارجيا لتقوية الجانب الانفصالي وذلك من خلال منح المتمردين في الجنوب أو ما يسمى بالجيش الشعبي لتحرير السودان إحدى عشرة طائرة هجومية متقدمة سيتم إدخالها الخدمة قبل موعد الاستفتاء. هذه إذا هي أساليب أمريكا القذرة في رعايتها للمفوضات فهي لا تدع مجالا إلا وتستغله في عملية التفاوض لصالحها أولا من خلال بسط النفوذ ولصالح أعداء الأمة ثانيا من خلال منحهم المزيد من عناصر القوة بينما يبقى أصحاب الحق في حالة من التشتت والتيه والخسران. أبو حمزة الخطواني3-9-2010

خبر وتعليق   عطايا أمريكا السخية لقتل أهل ليمن

خبر وتعليق عطايا أمريكا السخية لقتل أهل ليمن

بتاريخ 2 أغسطس /آب الجاري تسلم الرئيس اليمني علي عبد الله صالح رسالة خطية من الإدارة الأمريكية نقلها السفير ستيفن سيش الذي يوشك أن يغادر اليمن، تضمنت رفع المساعدات السنوية المقدمة لليمن أربعة أضعاف لتصل من 70 مليونا إلى 300 مليون دولار. وفي نفس اليوم التقى رئيس هيئة الأركان العامة أحمد علي الأشول مديري مكتب التعاون العسكري الأمريكي في اليمن القديم جلبرتوفينا هرموسا والجديد ويليام موني. الملف الأمني المسمى "مكافحة الإرهاب" كان حاضراً، فلم تخفي رسالة الإدارة الأمريكية تخصيص جزء من المساعدات ليس بالقليل له، وفي لقاء العسكر كان الحديث عن شراكة اليمن الأساسية مع أمريكا في الحرب على "الإرهاب" وأن الفترة القادمة ستشهد نمواً مضطرداً بينهما. هذا وكانت الأخبار منذ شهر مايو/أيار الماضي قد تحدثت عن الزيادة في حجم المساعدات الأمريكية التي سيصرف معظمها على تدريب القوات الخاصة في "مكافحة الإرهاب" وشراء طائرة أمريكية! وقد كتب مؤخراً الأمريكي كريستوفر بوسيك ضمن مقالاته العديدة عن اليمن على موقعه الإلكتروني مقالاً بعنوان الحرب الأبدية في اليمن، تحدث فيه عن صيرورة اليمن ملاذاً آمناً للمتشددين بعد انهيار تدريجي للنظام في اليمن، وخطورة ذلك على الملاحة في البحار المتاخمة لشبة الجزيرة العربية وقرب دول جنوب الصحراء الكبرى. مما دفع شبكة بي بي إس الأمريكية في طرح سؤالين: هل أضحت اليمن ملاذاً آمناً للقاعدة؟ وهل اليمن ستصبح دولة فاشلة؟ وقد رد المستشار السياسي للرئيس اليمني على عبد الكريم الأرياني بأن اليمن لن يكون ملاذاً آمناً للقاعدة، وأن عددهم لا يزيد عن 700 شخص، وأن اليمن لن يكون دولة فاشلة! وكان وزير الخارجية أبوبكر القربي قال مؤخراً إن جميع أفراد القاعدة في اليمن مطاردون، بعد الهجومين على مقر المخابرات في كل من عدن وأبين. قالها بعد الهجمات التي تعرضوا لها منذ نهاية العام 2009م في كل من أرحب بمحافظة صنعاء والمعجلة بالمحفد ومحافظة أبين والصعيد بمحافظة شبوه بصواريخ توماهوك وطائرات بريديتور الأمريكية من دون طيار ومشاركة قوات محلية بحسب التصريحات. وظهر حديثاً تسجيل صوتي لأيمن الظواهري دعا فيه علماء اليمن للجهاد ضد الأمريكان، وكان علماء اليمن قد عقدوا مؤتمراً لهم قبيل بدء مؤتمر لندن 28 يناير/كانون ثاني 2010م حذروا فيه من أي تدخل أجنبي في اليمن. واقترح مؤخراً الأمريكيون على اليمن أن ينزلوا من قواتهم الاحتياطية على الأراضي اليمنية لمدة ستة أشهر لما قالوا إنه من أجل اقتفاء اثر المساعدات الأمريكية المقدمة لليمن، لأنها لا تذهب إلى ما خصصت لأجله، في إشارة إلى إن أمريكا قدمت أسلحة لليمن لمحاربة القاعدة، فاستخدمت تلك الأسلحة لمحاربة الحوثيين. هكذا تكون المساعدات على الطريقة الأمريكية مشروطة ومذلة لمن تعطى له، تصل إلى حد تقديم الأسلحة لقتل أهل من تقدم له من الحكام! وبقية المساعدات الأمريكية فان أمريكا تقوم هي بنفسها بإنفاقها كيفما تشاء على الأرض اليمنية. 31 أغسطس/آب 2010م

1305 / 1315