سياسة

الفئات الفرعية: حكم تحليلات قضايا
مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
إيران إلى أين..؟ (1)

إيران إلى أين..؟ (1)

إيران ديمغرافيًا وجيوسياسيًا:اسمها الجمهورية الإسلامية الإيرانية، والشعار الوطني لها الاستقلال والحرية. والجمهورية الإسلامية، مساحتها 1.648.195 كم مربعًا، وعدد سكانها 79.853.00079.853.000 مليون نسمة، وعاصمتها طهران، وهي أكبر مدنها، ولغتها الرسمية هي الفارسية، ومعترفة رسميا بلغات هي: العربية، والآذرية، والكردية، والإكليلية، وتم إعلان الجمهورية الإسلامية بتاريخ 1 نيسان/أبريل 1979 بعد نجاح الثورة الخمينية وطرد الشاة وإسقاط الملكية.تقع إيران في غرب آسيا، وهي ما كان يعرف ببلاد فارس، وهذا الاسم معروف ثقافيًا وحضاريًا، واسم إيران معروف سياسيًا، أهمية موقعها الجيوسياسي كنقطة التقاء لثلاثة مجالات آسيوية (غرب آسيا، ووسطها وجنوبها). وإيران قوة إقليمية، وهي تحتل مركزًا مهمًا في أمن الطاقة الدولية، والاقتصاد العالمي بسبب احتياطاتها الكبيرة من النفط والغاز الطبيعي، حيث يوجد في إيران ثاني أكبر احتياطي من الغاز الطبيعي في العالم، ورابع أكبر احتياطي مؤكد من النفط. إيران دولة وحضارة:إيران هي موطن لواحدة من أقدم الحضارات في العالم، وقد انتهت تلك الحضارة بعد الفتح الإسلامي في عام 651م، أثرت الفلسفة الفارسية، والأدب، والطب، والفلك، والرياضيات، والفن في الدولة الإسلامية، وإيران هي أحد الأعضاء المؤسسين لمنظمة المؤتمر الإسلامي، وحركة عدم الانحياز أوبك. النظام السياسي في إيران، استنادًا إلى دستور عام 1979، ويضم العديد من الهيئات الإدارية المترابطة بشكل معقد. أعلى سلطة في الدولة هو المرشد الأعلى، والإسلام هو الدين الرسمي، والفارسية هي اللغة الرسمية، ونسبة المسلمين 99.6%، كانت الزرادشتية الديانة الوطنية في إيران لأكثر من ألف عام قبل الفتح الإسلامي. إيران قبل الثورة الخمينية عام 1979م:بقيت إيران مركزًا أقلق دولة الخلافة منذ تم فتحها، وقد أكدت السلالات الإيرانية مبكرًا على الاستقلال الإيراني، وهذه السلالات هي الدولة الطاهرية والدولة الصفارية والسامانيون والبويهيون.انبثق حكم السلالة الصفوية عام 1501م، والتي جعلت المذهب الشيعي الجعفري المذهب الرسمي لدولتهم لتضع بذلك نقطة تحول مهمة في التاريخ الإيراني والإسلامي. وفي إطار الثورة الدستورية الفارسية، أنشئ أول برلمان في عام 1906م، كجزء من النظام الملكي الدستوري. وبعد الانقلاب عام 1953، أصبحت إيران تدريجيا بلدًا أكثر استبدادية إبان حكم عائلة الشاه، وبلغت المعارضة المتنامية للنفوذ الأجنبي ذروتها خلال الثورة الإيرانية الخمينية التي أدت إلى إنشاء جمهورية إسلامية في 1 نيسان/أبريل 1979. إيران والشيطان الأكبر:منذ أن ترك الخميني العراق متجهًا إلى فرنسا، وعمل من هناك على استكمال التحريض ضد الشاه والذي كان عميلاً إنجليزيًا بامتياز، والذي كان يمثل شرطيًا للمنطقة، وعلى علاقة حسنة مع العراق البعثي وبقية دول الخليج التي كانت مستعمرة من الإنجليز، وبقيت على علاقات وثيقة بهم، كانت المنطقة تنعم بهدوء جيد نسبة إلى ما بعد الثورة، واتخذت الثورة شعارات من أهمها "أمريكا الشيطان الأكبر" و"تصدير الثورة" و"اجتثاث إسرائيل" و"نصرة المظلومين". وهيأت لمجموعة من الطلبة الإيرانيين احتلال السفارة الأمريكية، وكان مشهدًا دراماتيكيًا وكارزميًا معقدًا دام لسنوات، وبقيت شعارات صلاة الجمعة، وكل المظاهرات تضج بهتاف: "أمريكا الشيطان الأكبر"، وحتى صدور مسودة مشروع الدستور الإيراني، والذي كشف للمتابع أن إيران دولة قومية فارسية بامتياز، واشتعال الحرب الإيرانية العراقية، والتي دامت قرابة ثماني سنوات، وحصدت مئات الألوف من أرواح أبناء المسلمين في كلا البلدين، بدأ الوجه الحقيقي يظهر للمتابع السياسي المبدئي، وخصوصًا بالربط مع تحركات ووجود الخميني في فرنسا قبيل نجاح الثورة، ومنذ السنة الأولى للثورة فقد كشف حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله العلاقة والعمالة "الإيرانية - الأمريكية" والتي بقت لسنوات مخفية على الكثير من المتابعين والمحللين السياسيين، وخصوصًا مع شعارات تحرير فلسطين، ودعم المقاومة الفلسطينية واللبنانية والمظلومين عالميًا، ومن ثم إيجاد ما سمي بجبهة المقاومة والممانعة، فإن كل ذلك أوجد تعمية على المسلمين ونوعًا من القبول وخصوصًا مع ظهور حزبها اللبناني المقاوم لدولة يهود، والذي كشفت وجهه الحقيقي ثورة الشام بعد الربيع العربي، ومؤخرًا الاتفاق النووي بين إيران والغرب، ورعاية أمريكا له، وعليه بدأ ينكشف التضليل السياسي للقاصي والداني بأن الشيطان الأكبر هو السيد والصديق الأكبر.وسنأتي لاحقًا - بمشيئة الله - على عناوين ومراحل مهمة، وبنظرة فكرية وسياسية مبدئية على إيران، و"قضية الاتفاق النووي" والقضية المشهورة بـ"إيران - غيت" و"التعامل مع يهود"، و"إيران ونصرة المظلومين"، و"إيران واستغلال الدين" و"الملالي المعممين" و"قضايا فكرية وسياسية أخرى" تهم كل مسلم مخلص لدينه، ويعمل لنصرته ونهضته وبناء دولة إسلامية خلافة على منهاج النبوة ومن ثم سيرة الخلفاء الراشدين، حتى نستبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود، ونسعى جاهدين لبناء دولة إسلامية حقيقية، مخلصة لله تعالى ولرسوله ولعامة المسلمين وخاصتهم، دولة لا ترفع شعارات زائفة ظاهرها فيه الرحمة وباطنها فيه العذاب المهين، والتقتيل لأبناء المسلمين، وخصوصًا بعد أن وعى الغرب أهمية الدولة الإسلامية للإسلام وللمسلمين، وأن لا حياة ولا عزة لهم بدونها، فأخذ يتعامل مع الإسلام المعتدل والإسلام الوطني والقومي وبمسميات إسلامية فارغة المضمون، ولتقتيل المسلمين بسلاح بعضهم بعضًا، فالمقتول يقول: "أشهد أن لا إله إلا الله"، والقاتل يقول: "بسم الله، الله أكبر"، ولا يدري لماذا يدور القتال بينهما ولعدم وجود وعي سياسي كاف على مخططات الكفار، والله تعالى نسأل أن تزول الغمة بين المسلمين ويتوحدوا تحت راية خليفة واحد لقتال الكفر والكافرين وهداية البشرية إلى النور والهدى، وإخراجها من الظلمات إلى النور... آمين يا رب العالمين!! كتبه لإذاعة المكتب الاعلامي المركزي لحزب التحريروليد نايل حجازات CallSend SMSCall from mobileAdd to SkypeYou\'ll need Skype CreditFree via Skype

اليونان ومنطقة اليورو إلى أين..؟!   2- انهيار الرأسمالية أم انهيار اليورو وإفلاس اليونان..؟!

اليونان ومنطقة اليورو إلى أين..؟! 2- انهيار الرأسمالية أم انهيار اليورو وإفلاس اليونان..؟!

إفلاس اليونان:اليونان منذ خمس سنين وهو يعيش حالة تقشف وركود اقتصادي أدى إلى المزيد من العاطلين عن العمل، والمزيد من الديون والفوائد الربوية المرتفعة، وما أن أزف الوقت، ولم يحصل على مليارات الحزمة الثالثة من الاتفاقية، حتى أعلن رئيس الوزراء اليوناني أنه سيذهب إلى استفتاء، ليأخذ رأي الشعب اليوناني، هل يوقع على الاتفاقية مع وزراء اليورو والتي وصفها بالمذلة؛ لأنها تفرض المزيد من الضرائب والتقشف، وتخفيض عائدات التقاعد، والذهاب لخصخصة بعض أملاك الدولة.ورغم كل ما سبق من إجراءات تقشف، وحال اليونان يسير من سيئ إلى أسوأ، وهذا هو حال من يستدين، ويعيش على القروض الربوية، فهو كالظمآن يسير خلف السراب يحسبه ماء، فيزداد عطشا ويهلك، وعليه: لا بد من إعلان الإفلاس، ووقوع الكارثة على الجميع عاجلا أم آجلا. تفكك وانهيار منطقة اليورو:أما منطقة اليورو فقد أوجدت منطقة اتحاد، ولكنها لم تستطع إيجاد منطقة وحدة، وشتان بين الأمرين، فلا رابط يوحد بين الأوروبيين سوى النفعية الرأسمالية، والتي تفرق ولا توحد، فكل دولة تسعى إلى منفعتها الخاصة، بل كل فرد في الدولة الواحدة يسعى لمنفعته الخاصة قبل المنفعة العامة، ولذلك كانت المفاوضات الأخيرة بين الرئيس اليوناني ووزراء دول اليورو شاقة وخرج من الاجتماع بلا رجعة، ولذا كانت تلك المفاوضات ليست إنقاذًا لليونان بل إغراق له، فألمانيا وفرنسا اللتان تقودان المفاوضات حيث هما الدائنتان الرئيستان لليونان، تسعيان لمصالحهما، وعدم تكبد خسائر حتى لو أدى ذلك إلى إغراق اليونان، وتجويع الشعب اليوناني، لدرجة أن بعض النواب والوزراء الألمان صرح قائلاً: "لتبع اليونان إحدى أجمل جزرها السياحية لسداد ديونها". وهذا تدخل سيادي وسياسي في شأن اليونان، وهذا أحد أهم نتائج القروض، والعيش ببحبوحة الفوائد الربوية المركبة، وأما منطقة اليورو التي بنيت على أطماع الدول الاقتصادية الغنية بالدول ذات الاقتصاد المتواضع، فإن الطمع والجشع الربوي نتائجه وخيمة، فهي ستواجه خسائر فادحة لبنوكها وأسواقها المالية، بمئات المليارات، وهذا ما لا يطاق، وسيكون سابقة لدول مدانة أخرى مثل إسبانيا وإيطاليا، وهذا ما لا يمكن تحمله، وبالتالي سيكون هناك تفكك وانهيار لمنطقة اليورو ولليورو نفسه، وعودة كل بلد أوروبي إلى عملته القديمة، وبقيمة ضعيفة، يمتد الضعف لسنوات. التأثيرات الداخلية والعالمية لأزمة اليونان:في الشأن الداخلي يجري الحديث عن كل ما هو سيئ وبلا أدنى حرج، سواء على ارتفاع الأسعار، والعاطلين عن العمل بازدياد ملحوظ، ومزيد من الركود الاقتصادي، وهجرة للخارج، وتهريب الأموال، والمزيد من الفساد وأهمه الرشوة، لدرجة أن الدولة أغلقت البنوك لحين إجراء الاستفتاء، ولم تسمح بالسحب لأكثر من 60 دولاراً يوميًا. الخسائر العالمية:أما على الصعيد العالمي فقد بدت البوادر قبل انتهاء مدة مهلة سداد الديون بأيام، فكانت الخسائر بالمليارات في الأسواق المالية العالمية، سواء الأسهم أو السندات، والسلع والعملات، وخصوصًا الأوروبية، حيث قاعدة رأس المال الجبان، فإن أي حدث يؤدي إلى خسائر بالأسهم وأسعار العملات يصل إلى المليارات، ناهيك عن شراء الصناديق السيادية لسندات اليونان، وكذلك للشركات الاستثمارية التي تتعامل بشراء السندات، فإن الخسائر ستكون بشكل مباشر بالمليارات، وهذا سيؤثر على أكثر دول العالم بشكل مباشر أو غير مباشر. خسائر أسواق الخليج العربي:أكثر الدول الخليجية تضررًا هي الإمارات والسعودية والكويت، وخصوصًا بنك الإمارات دبي الوطني، وبنك الخليج الأول، وبنك المشرق، وكذلك بنك سامبا، والبنك العربي الوطني السعودي، ومن ثم الشركات الاستثمارية التي ستضطر بحكم القانون للإفصاح عن خسائرها بسبب شرائها للسندات السيادية اليونانية، ووصلت الخسائر إلى كل أسواق الخليج المالية قبل موعد انتهاء مهلة السداد اليونانية، وهي 6/30 الجاري، على أن الخسائر الكبرى المتوقعة التي ستكون في اليوم التالي عالميًا في كل الأسواق المالية حال إعلان اليونان عدم القدرة على السداد. خسائر غير مباشرة لأزمة اليونان: من الخسائر غير المباشرة عالميًا لأزمة اليونان: تعمق الركود وإغلاق وإفلاس بعض البنوك، مما يؤدي إلى التأثير على المصانع وإنتاجها، وبالتالي على أسعار النفط عالميًا، وهذا سيكون تأثيره على دول الخليج بشكل ملحوظ، حيث هوت أسعار النفط ثلاثة دولارات قبل الإعلان واقتراب مهلة السداد، فكيف سيكون الأمر بعد الإعلان؟ فيقدر بعض المحللين خسائر السعودية بهبوط النفط دولارين إلى ثلاثة، ستكون الخسائر ثلاثين مليون دولار يوميًا، وهذا يعني ملياراً شهريًا من الخسائر المتوقعة للسعودية على سبيل المثال، أما اليورو فهوى إلى 1،09 أمام الدولار. انهيار الرأسمالية.. والبديل: لا مجال للرأسماليين للمزيد من المكابرة والترقيع للمبدأ الرأسمالي، حيث دأب منظرو المبدأ الرأسمالي إلى إيجاد حلول وترقيع مبدئهم، أما وقد استفحل الأمر واستشرى السرطان، وكان المبدأ الرأسمالي سببًا للأزمة المالية الأمريكية في عام 2008م، حيث كانت تسونامي ماليًا واقتصاديًا مركزه أمريكا، وطال العالم كله بسبب تلك الورقة الخضراء التي أقصت الذهب عن عرشه، وتربعت بقوة وغطرسة الجندي، ونتاج الحرب العالمية الثانية، فكان أن استعبدت أمريكا وأصحاب رأس المال كل العالم بشكل مباشر وغير مباشر، ولا مجال للعالم إلا أن يطمر الرأسمالية لأن رائحتها أزكمت الأنوف، وقتلت الملايين واستعبدت الناس، والناظر إلى كل أحداث العالم بعين المفكر والمحلل السياسي، يستشرف أن مخاضا عالميًا سينجب مولودًا، سيكون ناطقًا واعيًا من أول أيامه، ومنافسًا على كرسي العرش، ولكن بعدل ورحمة للبشرية، وليس استعبادا ونهبا وقتلا، ونرجو الله تعالى أن يكون قريبًا، ألا وهو دولة الخلافة على منهاج النبوة. قال تعالى: ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّ‌بَا وَيُرْ‌بِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ‌ أَثِيمٍ * إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُ‌هُمْ عِندَ رَ‌بِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُ‌وا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّ‌بَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْ‌بٍ مِّنَ اللَّهِ وَرَ‌سُولِهِ وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُ‌ءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ * وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَ‌ةٍ فَنَظِرَ‌ةٌ إِلَىٰ مَيْسَرَ‌ةٍ وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ‌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ * وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْ‌جَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾. [البقرة: 276-281]كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ وليد نايل حجازات - أبو محمد

تعقيبًا على المقال الذي نشرته صحيفة ماكلاتشي الأمريكية  عن مقابلة أجرتها مع زهران علوش في اسطنبول

تعقيبًا على المقال الذي نشرته صحيفة ماكلاتشي الأمريكية عن مقابلة أجرتها مع زهران علوش في اسطنبول

إن هذه المقابلة تأتي ضمن الجولة الخارجية التي يقوم بها زهران علوش منذ أسابيع، حيث انتقل فيها من اسطنبول إلى الرياض وقطر والأردن، والتقى خلالها بقائد حركة أحرار الشام هاشم الشيخ وعيسى الشيخ قائد صقور الشام، كما التقى بقيادات الائتلاف الوطني في اسطنبول، ومن المقرر أن يكمل جولة لقاءاته مع قيادات الجبهة الجنوبية في الأردن. والمتابع لهذه اللقاءات وما يتسرب عنها، وما ينشر عنها من مواقف يجد أن علوش يسعى ضمن توجهٍ للتهيئة لمؤتمر الرياض الذي كان من المقرر عقده قبل أسبوع قبل أن تقرر الرياض تأجيله إلى ما بعد رمضان مفسحة المجال لاستكمال التحضيرات اللازمة للإعلان عن مرحلة ما بعد الأسد، بحيث تطرح على الساحة ورقة عمل متكاملة: ذات شق سياسي (في الخارج والداخل) وذات شق عسكري (في الخارج والداخل).ولعل ما نقلته صحيفة ماكلاتشي عن الخبير الأمريكي جوشوا لانديس بقوله "إن علوش سيخرج (من الصراع ضد الأسد) منتصرًا" يكشف عن مغزى هذه المواقف الجديدة لعلوش التي يراهن من ورائها إلى تلميع صورته أمام واشنطن. كما نقلت الصحيفة عن وزارة الخارجية الأمريكية تأكيدها لما قاله علوش عن تواصله مع مبعوث أوباما المكلف بالملف السوري دانيال روبنشتاين.وفي تبريره لتراجعه عن تصريحاته السابقة التي رفض فيها الديمقراطية، وشرحه لتصريحه الجديد بأن الشعب السوري سيقرر شكل الدولة القادمة بعد سقوط نظام الأسد، وأن كل ما يهمه هو دولة تحمي الحقوق، أجاب علوش مراسل صحيفة ماكلاتش بأن التصريحات السابقة أتت تحت وطأة ضغط الواقع في الداخل، أي تحت القصف المتواصل من قوات النظام، أما الناطق باسم "جيش الإسلام" إسلام علوش، فشرح ما قصده "زهران"، قائلًا "إن خطابات زهران علوش في الغوطة هي للاستهلاك المحلي، لحشد المقاتلين ضد القوى الأخرى، لا سيما تنظيم "الدولة""... ونسبت "ماكلاتشي" إلى مساعد لزهران علوش، قوله إن الأخير مستعد في سبيل تحسين صورته للتخلي عن راية الجيش (السوداء الأرضية والتي دون عليها بالأبيض عبارة لا إله إلا الله محمد رسول الله)، واعتماد علم الثورة.فهذه جملة مواقف معلنة تصب في خانة إظهار الوجه الوديع المعتدل لعلوش (بحسب التعليمات والتوجيهات التي تلقاها في بعض محطات جولته) وذلك بغية إقناع واشنطن أن هناك بديلاً مقبولاً ولو لمرحلة انتقالية لما بعد الأسد.أما نحن فنقول لعلوش وأمثاله: إن التماس النصر من عند أعداء الإسلام والمسلمين هو ضرب من الخبل والجنون، وإلا فهو الخيانة بعينها. والحق سبحانه يقول: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا * وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا﴾ ويقول سبحانه: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُواْ الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُم مَّثَلُ الَّذِينَ خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُم مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاء وَالضَّرَّاء وَزُلْزِلُواْ حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللّهِ أَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ﴾.هل وجدتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يستجدي النصر من قادة قريش؟ أم إنه، وصحبه الكرام، اعتصموا بحبل الله وعضوا عليه بالنواجذ حتى تحقق وعد الله لهم بالنصر والتمكين؟وهل قدم أهل الشام كل هذه التضحيات العظام لينتهي بهم المطاف إلى حاكم ترضى عنه أمريكا؟ وليستبدلوا بكفر النظام البعثي العلماني نظام كفر ديمقراطياً ترضى عنه أمريكا؟ فنذكر علوش وكل من يراهن مثله على استرضاء عواصم الكفر بقوله تعالى: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾.أما ازدواجية المواقف ما بين خطاب داخلي يلبس لبوس الإسلام، وخطاب خارجي يروج لنظام علماني كافر فهذه سمة أهل النفاق الذين وصفهم رب العزة بقوله: ﴿مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَؤُلاء وَلاَ إِلَى هَؤُلاء وَمَن يُضْلِلِ اللّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً﴾.باختصار نذكر الجميع بقول الحق سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾، وبقوله سبحانه: ﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾فندعوهم إلى الاعتصام بحبل الله والتبرؤ من حبل الناس وخصوصًا الكفار وعملاؤهم من بني جلدتنا. ﴿وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ﴾﴿وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الإعلام: واقعه، وما يجب أن يكون عليه!!!

الإعلام: واقعه، وما يجب أن يكون عليه!!!

من خلال متابعة التطورات السياسية والميدانية على الساحات المحلية والإقليمية والدولية فإن المتابع لأخبار القنوات الفضائية والبث الإذاعي، وحتى المواقع الإخبارية والتواصل (الاجتماعي) على الشبكة العنكبوتية، يجد نفسه في حيرة من أمره؛ وذلك مما يلاقي من صعوبة الحصول على المعلومة الصحيحة التي تمكنه من البناء عليها كوصف للواقع بحيادية مجردة، أي نقل الواقع كما هو وليس من وجهة نظر الناقل لوصف هذا الواقع سواءٌ أكان هذا الواقع سياسيًا أو اقتصاديًا أو اجتماعيًا أو غيره ليتسنى للمتابع تحليل هذا الواقع وفهمه وإعطاء وجهة نظره الخاصة حوله.

السياسة في الإسلام... وعند المسلمين

السياسة في الإسلام... وعند المسلمين

السياسة هي رعاية الشؤون عامةً، وأولى الناس برعاية الشؤون هو ولي الأمر، وعليه فقد اقتضى أن يكون شرط ولي الأمر مسلمًا ذكرًا، وصاحب دراية وعدل، وصاحب عقل وصحة، وأن يكون حرًا. "والحرية المقصودة هنا عكس العبودية". السياسة في اللغة: جاء معنى السياسة في معاجم اللغة دالًا على ما تقدم، فقد جاء في تاج العروس في مادة "سوس": "سست الرعية سياسة" أمرتها ونهيتها، والسياسة: "القيام على الشيء بما يصلحه".

العلمانية، حتى متى تناقض نفسها؟!

العلمانية، حتى متى تناقض نفسها؟!

حقُّ التعبير عن الرأي، والحرية الشخصية هما من أبرز صفات المبدأ الرأسمالي، وهما ما يتغنَّى به دعاته في بلاد المسلمين التي تعاني القهر والكبت من أنظمة الحكم الجبري! فلا نسمع أبواق الغرب والمضبوعين بحضارته إلا وهم يدندنون على ألحان حرية التعبير ويجعلونها أفضليةً للغرب على الإسلام!

يا أهل الإيمان والحكمة: فرصتكم فاغتنموها

يا أهل الإيمان والحكمة: فرصتكم فاغتنموها

أعلنت دول التحالف انتهاء عملية "عاصفة الحزم" في اليمن، بعد 27 يومًا على انطلاقها، وبدء عملية "إعادة الأمل"، وأوضح بيان قيادة التحالف، أن الإيقاف جاء بناءً على طلب الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، الذي وجه رسالةً إلى العاهل السعودي، سلمان بن عبد العزيز، بأن العملية حققت أهدافها، وأبرزها الاستجابة لطلب الرئيس بحماية "الشرعية" أواخر الشهر الماضي، وكذلك ردع الهجوم على بعض المناطق اليمنية، وتدمير الأسلحة الثقيلة والصواريخ البالستية، التي تهدد أمن السعودية ودول الجوار.

برقيةٌ عاجلةٌ إلى من يهمه الأمر

برقيةٌ عاجلةٌ إلى من يهمه الأمر

إلى كل مسلم يهمه أمر المسلمين، إلى كل من يهمه أن يكون الإسلام عزيزًا، إلى كل الشباب المسلم التواق إلى رؤية دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة وقد عادت للوجود تصول وتجول، إلى كل من ينام مهمومًا لأن الأمة تعيش حياةً ذليلةً بين الأمم بسبب غياب دينها ودولتها عن معترك الحياة، إلى كل من يهمه أن يعيش حياته كما يريد الإسلام، إلى كل من يجد نفسه حيرانَ في هذه الدنيا في ظل تلاطم الفتن على أهلنا وبلادنا ولا يدري ماذا يفعل، إلى كل من سئم رؤية هذا النوع من الحكام الخائنين لله ولرسوله ولأمتهم، بعد أن رأى دموعهم تسكب على قتلى يهود بينما أيديهم ملطخة بدماء المسلمين التي سفكوها ويسفكونها في شتى بلاد المسلمين نبرق برقية عاجلة.والبرقية أكثر استعجالًا إلى كل العاملين على إعادة الحكم بما أنزل الله وبناء دولة الخلافة على منهاج النبوة في شتى بقاع العالم الإسلامي والعالم بأسره، فنحن الآن في أواخر السنوات الخداعات وعلى أبواب خلافة على منهاج النبوة بإذن الله.في الأمس القريب وبعد أن تقاطر الكثير من حكام وزعماء العالم الذين اصطفوا وبشكل واضح إلى جانب المجرمين وأعوانهم، يشاركهم بذلك حكامٌ للمسلمين عربا وعجما استخفوا بأمة الإسلام وقدراتها، وضربوا بها عرض الحائط في سابقة تحمل لنا البشارة والإشارة الواضحة، فرقصوا في ساحات باريس رقصة المذبوح لا محالة، أمام أسدٍ رأَوه ينتفض في عرينه هنا في بلادنا ويتململ، عيونه تبرق شررًا من شدة الجوع الذي لحق به فترة نومه، جوع للمجد والسيادة والريادة، جوع لذات الطعام الذي طالما تغذى عليه وغذى به عائلته، جوع إلى أن يكون سيد القفار والبحار وما وراءها، فجمع هؤلاء الجبناء خوفُهم، وعلت صيحاتهم - وهذا حال الخائف -، ثم في اليوم التالي قتلوا أخواتنا النساء المسلمات الحوامل، وعلت أصواتهم بالسباب على نبينا والنيل منه، ثم ماذا؟ هذه بطولاتهم فماذا بقي لدى هذا الغرب من شقاء للبشرية والإنسانية والمسلمين ولم يفعله؟ أي شجاعة هذه أيها الجبناء فبدل أن تسيروا في ساحاتكم وسط حماية جيوشكم، وعوضًا عن قتل النساء المسلمات الحوامل العزل في شوارعكم، وبدل أن تسبوا وتلعنوا، فلِمَ لا تسيروا جيوشكم نحونا إن كان لكم ثأر عندنا؟! نعلم أنكم أجبن من أن تفكروا بذلك بعد أن تململ أسدُ الأمة الإسلامية، أيها الغرب الغريبة أحواله نعلم أنك تترنح، حضارتك تحتضر، مدنيتك تتآكل ولا يسعفك بريقها، ديمقراطيتك وحريتك تنقلب عليك أمام سوء أفعالك، ستأكلون أنفسكم عما قريب وقبل خروج الأسد من عرينه ليتفحص بأيكم يبدأ...نعم وصلنا إلى لحظة فارقة في حياة الأمم، وأمتنا أصبحت على وعي تام تعرف مَنْ مع إسلامها ومَنْ هو عدو لإسلامها، أمتنا أصبحت تغلي الدماء في عروقها، وستنفجر ثورةً في وجه هذا العالم المتسلط على شعوب الأرض لتؤسس الكيان الذي يسعد البشرية جمعاء مصداقًا لوعد حبيبنا المصطفى صلى الله عليه وسلم «ثم تكون خلافةً على منهاج النبوة».واليوم يكتمل مشهد إفلاس هذا الغرب وأزلامه فيمعنون في سفك دمائنا في شامنا ويمننا وكأنهم يودعون بلادنا وأهلنا بكل ما أوتوا من شر وإجرام، بعد أن أيقنوا أن لا مكان لهم بعد اليوم في بلادنا، وأن إسلامنا بدأ يمسك بزمام الأمور، وفي كنانتنا "مصر الحبيبة" يتجلى قمة يأسهم وعجزهم وانهزامهم أمام شعبٍ قهرهم بصمته قبل تحركه، فلم يجدوا حيلةً يعبرون فيها عن يأسهم وإفلاسهم إلا في حرق الكتب المدرسية الإسلامية في مشهد هو الهزيمة بعينها، وفي ذات الميدان الذي ثار فيه أهل الكنانة على ظلمهم وجبروتهم فأسقطوا فرعونهم وفي مشهد في منتهى العجز والهزلية والانهزام يريدون حشد النساء لإعلان ثورة على حجاب المسلمة التي قهرتهم بأخلاقها وحشمتها فتابعوا كيف سيكونون هزؤًا على أيدي حرائر أرض الكنانة.ورغم هذا كله فها هي راية رسول الله صلى الله عليه وسلم راية العقاب تطوف الدنيا نرفعها بكل الفخر والعزة والاعتزاز بها متحدين العالم كله أن الأيام القادمة هي لراية خير الأنام محمد صلى الله عليه وسلم في دولة الخلافة الإسلامية.فلكل مهتم بموضوع برقيتنا إليك فحواها:• لا تجلسن على أريكة تتفرج على أعراض المسلمين وهي تنتهك، وعلى المسلمين يقتلون ويفترشون الثلج ويلتحفون الضباب وتتحسر عليهم، فالله سائلك عن كل ذلك.• لا تركنن إلى أن المسؤولية لا تقع عليك لأنك فاقد الحيلة ولا تدري ماذا تفعل وتذهب أوقاتك حسرات وأماني لا تسمن ولا تغني من جوع.• ولا تركنن إلى أن المسؤولية تقع على الحكام والمسؤولين والجيوش فقط لإنقاذ الأمة مما هي فيه من ذل وهوان، فرسولكم محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن لديه جيش عندما بدأ دعوته في مكة ليغير واقع الناس به، فأنت المقصود نعم أنت المقصود قبل أي كان إن كنت فهمت رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ومراد الله من إرساله ورسالته فالمطلوب منك أن تتحرك كما تحرك رسولنا الكريم لتغيير هذا الواقع ليصبح واقعًا إسلاميًا.• لا تجلس تولول بعد أن انقسم العالم أمام عينيك فريقين؛ فريقاً مع الله ودينه ورسوله، وفريقاً ضد الله ودينه ورسوله، فمع من تحب أن تكون؟ وتذكر أن النار حفت بالشهوات وأن الجنة حفت بالمكاره، وأن لكل شيء ثمناً فهذه دعوة صريحة منا لك أن هيا التحق بركب العاملين لله ولدينه وعلى منهاج رسوله ولا يفوتنك الركب.• وإلى كل من يهتم بأمر المسلمين، أقول عار علينا أن يبقى هذا حالنا نُولول ونبكي ونحن على فراشنا فلا بد من التحرك باتجاه الله ودينه لحماية ديننا وعقيدتنا وأمتنا وبلادنا.• وإلى كل من يحب أن يرى الإسلام عزيزًا أقول: إن عز الإسلام لا يكون إلا بتحرك رجاله للذود عنه وحمايته وصدق النية في ذلك ليتحقق نصر الله لنا.• وإلى كل الشباب المسلم الغيور الذي يحترق دمه في عروقه من شدة ما يرى من عداوة الأعداء لإسلامه ولنبيه أقول: أنتم الشباب أنتم الفرسان أنتم أمل أمتكم ورجاؤها، وها هو إسلامكم يدعوكم لنصرته لتفوزوا بعز الدنيا ونعيم الآخرة فهيا إلى العمل أيها الغيورون فالأمم لا يبنيها إلا رجالها فكونوا أنتم الرجال لتعيدوا أمتكم إلى سابق عهدها خير أمة أخرجت للناس.• ولا يفوتنا هنا نحن في حزب التحرير ونحن نقود حملة ‫#‏نعم_لراية_رسول_الله_لا_لأعلام_الاستعمار‬ أن ندعوكم إلى سرعة الانضمام إلى صفوفنا للعمل سويًا على إعادة الإسلام إلى واقع الحياة فقد أعددنا لكم المشروع الفكري العملي لنهضة أمتنا على طريقة نبينا صلى الله عليه وسلم ، اللهم إنا قد بلغنا اللهم فاشهد اللهم فاشهد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعبد الرؤوف بني عطا

يمننا بعد شامنا... إلى أين؟؟

يمننا بعد شامنا... إلى أين؟؟

إن الناظر لما آلت إليه الأحداث في اليمن يرى أن الوحش الأمريكي بدأ يتحكم في سير الأحداث في اليمن من خلال أدواته ‏الداخلية، وهي الحوثيون والحراك الجنوبي، ومن خلال أدواته الخارجية وهي مبعوث الأمم المتحدة وإيران وأخيرا السعودية، بعد ‏وصول ملكها الجديد "سلمان بن عبد العزيز" للحكم وسيطرته هو وطاقمه على مفاصل الدولة السعودية. وكانت أمريكا قبل ‏ذلك قد بدأت بمحاولة تصفية النفوذ الإنجليزي الممثل بأدواته الداخلية في اليمن، وهي ما يسمى بالشرعية، وعلى رأسها عميل ‏الإنجليز "منصور هادي" وبعض القبائل التي لا زالت تحمل الولاء للإنجليز، بالإضافة إلى "علي عبد الله صالح" وأتباعه من ألوية ‏وكتائب عسكرية، والتي دفعت به بريطانيا بدهائها السياسي إلى التحالف مع الحوثيين؛ ليكون له نصيب معهم في حالة فشل ما ‏يسمى بـ"الشرعية" وسيطرة الحوثيين.‏ وقد قام عملاء الإنجليز باستخدام الاصطفاف الطائفي السني - إن جاز هذا التعبير - لتعبئة من يقال عنهم الطائفة السنية ‏ضد الحوثيين المدعومين من إيران تلك الدولة الطائفية بامتياز، والتي كانت ولا زالت مخلب الوحش الأمريكي. وبعد ترتيب البيت ‏السعودي أمريكيًا أعطت أمريكا الضوء الأخضر للسعودية لقيادة تحالف بدعوى أنه ضد الحوثيين و"علي عبد الله صالح" وقواته. ‏وقد رافقه حملة إعلامية طائفية مستغلة ما كان يستغله عملاء الإنجليز من اصطفاف طائفي، أمريكا هي صانعته الأولى، وذلك ‏لحشد رأي عام مؤيد للسعودية وتحالفها باعتبارها تدافع عن السنة. هذا بالإضافة إلى رأي عام دولي باعتبارها تدافع عما يسمى ‏بـ"الشرعية" وقد قبل ذلك، وفي عهد الملك السابق عميل الإنجليز ترى تمدد الحوثيين وحليفهم تضليلًا "علي عبد الله صالح"، ‏وسيطرتهم على مفاصل الدولة اليمنية، ولم تحرك ساكنًا، فقد كانت حينها تعتمد على ما تعتمد عليه بريطانيا بدهائها مع خوف ‏الإنجليز على السعودية من التورط في الشأن اليمني، ولكن بعد مجيء الملك الجديد عميل أمريكا، رأت أمريكا أن تدفع بالسعودية ‏للعب دور القائد لتحالف عسكري يضم بعض عملاء أمريكا مثل: مصر والسودان، وما تبقى من عملاء الإنجليز من دول ‏الخليج، وبتنسيق مع عملاء أمريكا في تركيا وباكستان، ومخلب الوحش الأمريكي إيران، وبمباركة أمريكية.‏ وقد ظهر واضحًا أن أول أهداف هذا التحالف هو القضاء على قوى الجيش اليمني المؤيدة "لعلي عبد الله صالح" عميل ‏الإنجليز، وذلك باستهداف الكتائب والألوية، والمعسكرات التابعة له، والتي ضمنت له المبادرة الخليجية بقاءه وبقاء قواته، والتي قام ‏الإنجليز وعملاؤهم بصياغة بنودها للإبقاء على نفوذهم في اليمن. ومع تركز الهجمات السعودية على ألوية صالح وكتائبه، ليتم ‏إقصاؤه عسكريا وسياسيا عن المشهد في اليمن، وبذلك يتم سقوط أحد أهم أدوات الإنجليز في اليمن في صراعهم مع النفوذ ‏الأمريكي للدفاع عن أحد أهم معاقلهم، وهو اليمن، فلا تجد بقية دول الخليج بُدّاً من الانصياع لأمريكا، وهي تمضي في تصفية ‏النفوذ البريطاني في المنطقة، مستغلةً تفجير الصراعات الطائفية والمذهبية، وما أسمته: "الفوضى الخلاقة" لإعادة صياغة المنطقة ‏صياغة تضمن فيها تحقيق أهم أهدافها وهي:‏ ‏1. الحيلولة دون قيام دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة.‏ ‏2. ضمان السيطرة على منابع النفط.‏ وسيبقى الصراع قائمًا في اليمن، وقد يهدأ تارةً، ويتصاعد تارةً أخرى إلى أن يسيطر أحد طرفي الصراع في اليمن. والواضح أن ‏أمريكا تسعى لتكون هي الفائزة في هذا الصراع؛ لتستغله في السيطرة على بقية دول الخليج من عملاء الإنجليز بعد أن تكون قد ‏تورطت في الصراع في اليمن، فتكون اليمن هي البوابة للسيطرة عليهم. أو أن تقوم دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة، ‏فتقضي على نفوذ أمريكا وبريطانيا وعملائهما، وما ذلك على الله بعزيز.‏والملاحظ أن أمريكا غالبًا ما تلجأ إلى إذكاء الصراعات أو استغلال الصراعات القائمة، ولا تعمل على تهدئتها؛ وذلك كي ‏تستنفد طاقات المنطقة وقواها في القتال الداخلي بين أهل المنطقة وبأيديهم هم، وذلك لإضعاف المنطقة بشكل عام، بحيث لا ‏تعود صالحةً لإقامة كيان قوي للأمة ألا وهو "دولة الخلافة" بعد أن رأت هي والعالم معها قرب قيامها.‏ ولا شك أن الصراع في اليمن ليس للمسلمين فيه أي مصلحة، وهم يتصارعون خدمةً لأعدائهم. وإن لم يتنبه المسلمون ‏لذلك، ويعودوا لربهم، ويعملوا مع العاملين المخلصين عن وعي وبصيرة لإقامة دولتهم دولة الخلافة، فسيكون الثمن الذي ‏سيدفعونه غاليًا من دمائهم وأموالهم ومقدرات بلادهم، وستجري دماؤهم أنهارًا، شأنهم شأن العراق والشام، هذا إن لم تقسم ‏بلادهم أيضًا، وسيقع الخليج معهم بعد تورطهم في اليمن، وستستنزف ثروات الخليج، وما تم شراؤه وتكديسه من أسلحة، ‏وخصوصًا في السعودية، وستفتح أبواب شراء الأسلحة والعتاد، والتي هي من ثروات الأمة النفطية المسلوبة منها لصالح الدول ‏الكبرى، وعملائها من الحكام وأجهزتهم، وستستخدم هذه الأسلحة لتدمير البلاد، وقتل العباد، وسيبقى الشحن الطائفي والمذهبي ‏السياسي مستمرًا لإثارة الحروب والصراعات، والذي هو للأسف الشديد يلقى رواجًا وتأييدًا من قبل الكثير من أبناء المسلمين في ‏المنطقة، وستمتد ناره إلى بقية المنطقة، ولن تكون السعودية نفسها بعيدةً عن هذه الصراعات، وحتى عن التقسيم.‏ وفي الختام نقول: إن نداءنا إلى أهل الخليج والمسلمين عامةً، وإلى أهل اليمن خاصة أن يتقوا الله في أنفسهم، وفي دينهم، وفي ‏بلادهم، وأن يتخلوا عن هذه القيادات العميلة سواء القيادات الحوثية وقيادات الحراك الجنوبي العميلة لأمريكا، أو "منصور هادي" ‏و"علي عبد الله صالح" عميلا الإنجليز. وأن يتخلوا أيضا عن قيادة هذا التحالف الذي يقوده عميل أمريكا في السعودية، وأن ‏يعملوا بكل طاقاتهم لوقف هذا النزيف للدم الحرام، وأن يتجهوا للعمل مع شباب حزب التحرير المخلصين، الواعين على مشروع ‏الأمة لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، فيتخلصوا مما هم فيه، ويكونوا هم نواة دولة الخلافة، ونقطة ارتكازها، فيفوزوا بالثواب ‏العظيم، وينالوا الشرف الكبير، وهم أهل لذلك لو أرادوا، وإلا فإن العواقب والله وخيمة، وهم يرونها رأي العين في العراق والشام ‏وغيرها.‏ ألا هل بلغت؟ اللهم فاشهد.‏ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالأستاذ إسماعيل عمير "أبو البراء" - الأردن

أَبِتّباع "الشيطان الأكبر"؟!

أَبِتّباع "الشيطان الأكبر"؟!

أعلن علي يونسي، مستشار الرئيس الإيراني حسن روحاني، "أن إيران عادت إلى وضع الإمبراطورية كما كانت طيلة تاريخها، مضيفًا أن العراق بات عاصمة لهذه الإمبراطورية التي تدافع عن شعوب المنطقة ضد التطرف الإسلامي والإلحاد والعثمانية الجديدة". إن تصريحًا بهذا الوضوح وفي هذا الوقت بالذات ومن مسؤول رفيع المستوى في إيران، يستدعي من كل واعٍ مخلصٍ أن يتوقف عند مدلولاته للبناء عليها سلبًا أو إيجابًا. أولًا: هل قال لنا المستشار يونسي كيف عادت إيران إلى وضع الإمبراطورية من جديد؟ هل يعني تصريحه هذا أن الشيطان الأكبر "أمريكا" قد توصلت إلى قناعة راجحة بالاعتماد على إيران للإمساك بالمنطقة المحيطة بها كما كانت أيام الشاه رضا بهلوي، بل أكثر من ذلك للوصول إلى حدود الصين كما زعم المستشار في تصريحه؟ فإذا كان المستشار يعرف، ومعه حكام إيران، أن هكذا إمبراطورية مزعومة لا يمكن الوصول إليها إلا بمساعدة الشيطان الأكبر الأمريكي وتخطيطه وتمهيده وتنفيذه أيضًا، إن كان يعرف ذلك فتلك مصيبة وإن كان لا يدري فالمصيبة أكبر. ألا يدري حضرة المستشار أن أمريكا "الشيطان الأكبر" ليس لديها حليف أو شريك في السياسة، بل تتعامل مع حكام المسلمين كعملاء وضعاء، عليهم الانقياد والتنفيذ لتحقيق المصالح الأمريكية حتى ولو تعارضت مع مصالح البلاد التي يحكمها هؤلاء العملاء. فماذا تسمي يا حضرة المستشار مساعدة إيران لأمريكا في العراق وأفغانستان وباكستان واليمن وبعدها في سوريا ولبنان رغم ما يسيل في تلك البلاد من دماء المسلمين، وأحقاد تُزرع بينهم، ومشاكل مع غير المسلمين، أليس هذا تنفيذًا لسياسة أمريكا في بلداننا الإسلامية التي أصبحت استراتيجيتها واضحة المعالم لكل ذي عقل سليم بأنها تريد القتل والدمار والبغضاء بين المسلمين، وتريد من ينفذ لها هذه السياسة الوسخة بأيدي المسلمين أنفسهم، سواء على أساس مذهبي، أو على أساس قبلي، أو على أساس تكفيري، أو على أساس عرقي؟ ألا ترى يا حضرة المستشار، ومعك حكام إيران، أن ما تقومون به من تقتيل للمسلمين، بحجة محاربة التكفيريين تارةً، وحجة حماية الأماكن والمقامات الدينية تارةً، وبحجة حماية من يحملون الهوية المذهبية لإيران تارةً أخرى، ألا ترى أن هذا بالفعل هو ما تريده أمريكا من إيران لتسعير نار القتال بين المسلمين؟ ألا ترون ذلك يا حكام إيران أم على قلوبٍ أقفالها؟ ثانيًا: إذا كان ما تقوم به إيران من قتل ودمار وإثارة أحقاد تسميه يا حضرة المستشار دفاعًا عن شعوب المنطقة ضد التطرف الإسلامي والإلحاد والعثمانية الجديدة كما زعمت في تصريحك، فقل لي بالله عليك أين هو الدفاع عن شعوب المنطقة الذي تدعيه إيران، وضد من إذا كانت الحروب الطاحنة تخاض ضد هذه الشعوب نفسها التي تدعي الدفاع عنها يا حضرة المستشار؟ لقد ذكرت ثلاثة أعداء في تصريحك لقتالهم وهي: التطرف الإسلامي، والإلحاد، والعثمانية الجديدة. أما التطرف الإسلامي فهل يكون التصدي له بالحرب والدم والقتل لتقويته، أم بالعقل والحكمة وتبيان الفهم الإسلامي الصحيح والتطبيق العادل والجامع في الإسلام دون تمييز بين مسلم وآخر مهما خالفني الرأي؟ ثم من يعطيك يا حضرة المستشار تفويضًا لقتال هذا أو ذاك من المسلمين وغيرهم بحجة التطرف التي ليس عندك عليها من الله سلطان وبرهان؟ ولكنها أمريكا التي أرادت ذلك يا حضرة المستشار. أما الإلحاد فلا نرى فيكم من يقوم بالتصدي له منذ قيام دولتكم لتاريخ يومنا هذا، فاعذرنا يا حضرة المستشار إن فضحنا أمرك وعدم صحة قولك. أما العدو الذي ذكرته وسميته "بالعثمانية الجديدة" وتقول بأنك تريد أن تحمي شعوب المنطقة منه، فوا عجبًا من ذلك لأنك تعرف كما يعرف حكام إيران أن حكام تركيا الحاليين يسيرون في سياسة ترضاها أمريكا بل تريدها، وكذلك سياستكم في إيران. ألا ترون أن أمريكا تريد أن تستغلكم كما تستغل حكام تركيا ومصر وغيرهم من حكام المسلمين في هذه المنطقة لإيجاد أقطاب وأتباع يجرون شعوب المنطقة الإسلامية إلى حروب فيما بينها تحقيقًا لمصالحها الاستراتيجية لتحرقها وتعجنها وتعيد صياغتها من جديد بعد أن تشعر أن الظروف أصبحت ملائمة لها وأن الطبخة قد أصبحت جاهزة للأكل حسب اعتقادها؟ وثمة ملاحظة حول تصريحك يا حضرة المستشار، حيث إننا لم نقرأ في تصريحك شيئًا عن الكيان المغتصب لفلسطين وكونه عدوًا يجب قتاله وإزالته من الوجود كما كنتم تزعمون! فهل وقع هذا سهوًا؟ أم أن التعليمات الأمريكية الجديدة طلبت تحييد العداء لكيان يهود والتركيز على العداء للمسلمين لتسعير القتال بينهم لأن هذا يريح أمريكا والكيان المسخ ليهود أيضًا؟ هذا كله في السياسة، أما من الناحية الشرعية فقل لي يا حضرة المستشار من أين جئتم بالدليل الشرعي الذي يجيز لكم قتال بعض المسلمين والتحريض على بعضهم الآخر سواءً أكانوا تكفيريين أم عثمانيين جدداً حسب قولك؟ ثم أليس هذا المنطق ينعكس عليكم؟ حيث تكفّرون الآخرين الذين يكفّرونكم فينسحب عليهم المنطق نفسه لقتالكم أيضًا، وهذا عينه ما تريده أمريكا ودول الغرب كله. وكذلك دعوتكم لقتال "العثمانية الجديدة" تحمل في طياتها دعوة صريحة لقتال إمبراطوريتكم الفارسية المذهبية والتي سيكون ضحيتها مئات الآلاف من المسلمين من هذا الطرف أو ذاك، والذين تتحملون أنتم وغيركم من حكام المسلمين المحرضين والمساعدين على الاقتتال المسؤولية الشرعية عنها أمام الله سبحانه. ثالثًا: وحتى لا تظنوا أن الأمور ستسير حسب ما تخطط له أمريكا وتساعدونها عليه للأسف الشديد، أنتم وغيركم من حكام المسلمين، نقولها لك يا حضرة المستشار كلمة صادقة مباشرة بأن أمتنا الإسلامية فيها الخير الكثير كما قال الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم : «أمتي كالمطر، لا يدرى، الخير في أوله أم في آخره». وإن المخلصين الواعين فيها يعملون ليل نهار لتوعية الأمة لإيجاد رأي عام فيها يخولها رؤية الأمور على حقيقتها ويؤدي في نهاية الأمر إلى تسليم قيادتها لأبناء الأمة المخلصين الواعين ليقوموا بتطبيق نظام الإسلام كاملًا وعلى الجميع، وللعمل الجاد الحقيقي لجمع المسلمين كلهم في دولة واحدة ترعى شؤونهم رعاية حقيقية دون تمييز بين مذهب وآخر، وتجمع طاقات المسلمين كلها، وتحفظ أموالهم وأعراضهم ودماءهم، وكذلك أموال وأعراض ودماء غير المسلمين الذين يحملون التابعية للدولة، وعندها نعمل جميعًا على قطع اليد التي تمتد لتسرق خيراتنا وتفرق بيننا، ونُظهر عدل الإسلام وحُسن تطبيقه ليدخل الناس في دين الله أفواجًا، بدل تخويفهم منه كما تفعل أمريكا ومن يساعدها في ذلك. فإلى العمل لتحقيق هذه الدولة الجامعة العادلة ندعو الجميع لتكون النور أمام الظلام والحق ضد الباطل، ولننعم في كنفها بنعمة الإسلام والوحدة والوعي وحمل الدعوة لغير المسلمين، بدل ما نشهده هذه الأيام من دعوات إلى الاقتتال فيما بيننا تحقيقًا لمصالح الكفار وعلى رأسهم أمريكا "الشيطان الأكبر". هذا ما نراه يا حضرة المستشار لحل مشاكلنا كلها بدولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فهلا أرشدكم الله وفتح صدوركم للعمل لها لجمع كلمة المسلمين بدل تفريقها، وللحفاظ على دمائهم بدل هدرها، وعملًا لرعاية مصالحها رعاية حقيقية بدل تحقيق مصالح عدوها وعدو الله أمريكا ومعها، كيان يهود المغتصب لفلسطين؟ إلى ذلك ندعوك يا أيها المستشار وندعو جميع المسلمين أيضًا، وإن لم تفعلوا فعلى الأقل أن تتقوا الله سبحانه في دماء المسلمين لأنكم عندها ستخسرون الدنيا والآخرة. والأهم من هذا كله أن يكون كل عملنا سعيًا لنوال رضوان الله سبحانه.والحمد لله رب العالمين كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزب لحزب التحريرالدكتور محمد جابررئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان

2 / 132