سياسة

الفئات الفرعية: حكم تحليلات قضايا
مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
لماذا حزبُ التحرير؟ الحلقةُ الثامنةَ عشْرَةَ  صاحبُ النظرةِ الصحيحةِ والرؤيةِ الثاقبة (الأساس العقديّ المتين: طريق الإيمان)

لماذا حزبُ التحرير؟ الحلقةُ الثامنةَ عشْرَةَ صاحبُ النظرةِ الصحيحةِ والرؤيةِ الثاقبة (الأساس العقديّ المتين: طريق الإيمان)

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن اهتدى بهديه بإحسان وعلى بصيرة وإلى يوم الدين. أما بعد، فبتحية الإسلام أحييكم أحبتنا الكرام، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ونلتقي بكم مع حلقة جديدة من حلقات: لماذا حزب التحرير؟إنه صاحب النظرة الصحيحة والرؤية الثاقبة، وحلقة اليوم عن الأساس العَقَدي المتين: طريق الإيمان. في الموضوع الأول من موضوعات كتاب نظام الإسلام لحزب التحرير، موضوع طريق الإيمان، يقول حزب التحرير في أوله: ينهض الإنسان بما عنده من فكر عن الحياة والكون والإنسان، وعن علاقتها جميعها بما قبل الحياة الدنيا وما بعدها. فكان لا بد من تغيير فكر الإنسان الحاضر تغييراً أساسياً شاملاً، وإيجاد فكر آخر له حتى ينهض، لأن الفكر هو الذي يوجد المفاهيم عن الأشياء، ويركز هذه المفاهيم. والإنسان يكيف سلوكه في الحياة بحسب مفاهيمه عنها، فمفاهيم الإنسان عن شخص يحبه تكيف سلوكه نحوه، على النقيض من سلوكه مع شخص يبغضه وعنده مفاهيم البغض عنه، وعلى خلاف سلوكه مع شخص لا يعرفه ولا يوجد لديه أي مفهوم عنه، فالسلوك الإنساني مربوط بمفاهيم الإنسان، وعند إرادتنا أن نغير سلوك الإنسان المنخفض ونجعله سلوكاً راقياً لا بد أن نغير مفهومه أولاً (( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )). كتب حزب التحرير هذه الكلمات في أوائل خمسينيات القرن الماضي، القرن العشرين، في الوقت الذي ابتعدت الأمةُ عن خلافتها ودولتها الإسلامية، وغاصت في دياجير الظلمات، تتقاذفها الأهواء والأفكار الغريبة الغازية، في منتصف القرن الماضي ظهر حزب التحرير بكلماته تلك. لقد حدّد حزبُ التحرير بكلماته تلك أساس النهضة، وأنه لا يمكن أن يكون بغير الفكر، نظراً للارتباط الوثيق بين سلوك الإنسان ومفاهيمه، فلتغيير سلوك أي إنسان، فلا بد من تغيير مفاهيمه أولاً. ثم إن الفكرَ الصالح للنهضةِ إنما هو الفكر عن الحياة والكون والإنسان، فكرة كلية، تشكّلُ قاعدةً فكريةً لكل أفكار الإنسان عن حياته وعما حوله، وعما قبله وعما بعده، فالفكرة الأساسية بهذا الوصف تصلح أن تكون أساساً لمفاهيم الإنسان في حياته، وبالتالي تصلح للنهضة. والإنسان في تعامله مع ما حوله، لا بد له من مفاهيم ينطلق منها في التعامل، وهذه المفاهيم لا يمكن أن تنشأ إلا بالفكر ومن الفكر، فالفكرة الكلية عن الكون والإنسان والحياة وعن علاقتها جميعها بما قبلها وعن علاقتها جميعها بما بعدها تعطي الإنسان المفاهيم الصحيحة عن الحياة، وبواسطة عقله وتفكيره بإدراك الواقع وفهم الفكرة المتعلقة به وتنزيلها عليه يصل الإنسان إلى المفهوم الصحيح عن هذا الواقع أو ذاك. فالفكر هو الذي يوجد المفاهيم عن الأشياء، وهو الذي يركز هذه المفاهيم في نفس الإنسان، فيستمر في طريق النهضة من عليٍّ إلى أعلى. وهذه الفكرة الكلية تشكّلُ عند الإنسانِ قاعدةً فكريةً يبني عليها جميع أفكاره، وهي في الوقت نفسه تقدم له الحل الصحيح للعقدة الكبرى، التي إذا حلت حلت باقي العقد، ولكن لا بد أن يكون هذا الحل صحيحاً مقنعاً للعقل، مطمئناً للفطرة مجيباً عن تساؤلاتها. ويقرر أن هذا الحل للعقدة الكبرى، بالفكرة الكلية عن الكون والإنسان والحياة وعلاقتها بما قبلها وما بعدها، لا يمكن أن يتأتى إلا بالفكر المستنير، ولا يتأتى بالفكر العميق، ولا السطحي. ثم يشرَعُ هذا الباب من الكتاب، باب طريق الإيمان، ببيان كيفية حل الإسلام للعقدة الكبرى، حلاّ يقنعُ العقلَ، ويملأ القلب طمأنينةً، فيثبتُ وجودَ الله تعالى عن طريق العقل، ويثبت أن القرآنَ كلامُ الله عن طريق العقل، ويثبت أن محمداً رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن طريق العقل، وبهذا يتشكل الأساسُ العقليُّ لحلِّ العقدةِ الكبرى، ويصبحُ هذا الحلٌّ قاعدةً فكريةً تبنى عليها جميعُ المفاهيم عن الحياة، وتنبثق عنها كل معالجات مشاكل الإنسان. فحزبُ التحرير يملكُ مفاتيحَ النهضةِ الصحيحةِ، يملكُها لنفسِهِ أولاً، ويملكُ إعطاءها لكل من يستجيبُ له، ويملكُ إحداثَ النهضة في الأمةِ حين يتمكّنُ من ذلك، فمتى تمكّنُ الأمةُ قائدَها الحقيقيَّ من مقاليدِ الأمورِ فيها ليقودَها في سلَّمِ النهضةِ من عليٍّ إلى أعلى؟ أوليسَ هذا الحزبُ العظيم؛ صاحبُ المفاهيمِ الإسلاميةِ العظيمةِ الراقيةِ؛ أوليسَ الأولى أن يقودَ الناسَ كلَّ الناسِ، المسلمَ منهم وغيرَ المسلم، إلى طريقِ سعادتِهم، ورضوانِ ربهم، والفوزِ في الآخرةِ، وأن يحكمَ الناسَ بقيادةِ أميرِهِ العالمِ الجليلِ عطاءِ بن خليلٍ أبو الرشتةَ، وبمعاونة خيرةِ الشبابِ والشابّات الذين حملوا هذه المفاهيمَ الراقيةَ معه؟ فهل عرفت الأمةُ لماذا حزبُ التحرير؟ إنه صاحبُ النظرةِ الصحيحةِ والرؤيةِ الثاقبةِ اللهم نصرَك الذي وعدتَ لهذه الأمة، اللهم مكّن لهذه الأمة في الأرضِ على الأيدي المتوضئة من شباب حزب التحرير وشاباته، واعينَ على أحكامِ الإسلامِ، حاملينَ الأفكارَ العظيمةَ لإنهاضِ الأمةِ وإسعادِ البشريةِ، وعلى يد أميره عطاء بن خليل أبو الرشتة حفظه الله ورعاه، وثبته على الحق واعياً عليهِ، صاحبِ النظرةِ الصحيحةِ والرؤيةِ الثاقبةِ، وانصره نصراً مؤزراً. ========== قدمنا لكم من إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير، حلْقة من حَلَقات:لماذا حزبُ التحرير؟ هذا أبو محمد خليفة يحييكم، وإلى اللقاء في حلقة قادمة، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إهتمامات أولادنا وتوجهاتهم إلى أين؟

إهتمامات أولادنا وتوجهاتهم إلى أين؟

اسمها "إقبال محمود الأسعد" وهي فلسطينية .. من سمع عنها مؤخرا؟ سؤال سألته لمجموعة عشوائية من الناس صغارا وكبارا، شبابا وشيبا .. لم يعرفها أحد منهم .. سألت: "محمد عساف" فلسطيني أيضا، من يعرف عنه! فعرفه الجميع صغارا وكبارا .. سألت سؤالا آخر .. بماذا دخلت فلسطين " موسوعة غينيس العالمية " ( بغض النظر عن نظرتي لتلك المقاييس ) فأجابوني أكبر صحن حمص وأكبر ثوب فلسطيني وأكبر عدد طيارات ورقية .. الخ، لم يعرفوا أن من سألت عنها "إقبال " قد دخلت موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية بعد تخرجها من كلية الطب مؤخرا وعمرها عشرون عاما. لتحصد بذلك رقما قياسيا عالميا ثانيا بعد نيلها لقب أصغر طالبة جامعية، عندما كانت في الثالثة عشرة من عمرها ..بينما "عساف" هو من المشتركين في واحد من البرامج الغنائية الهابطة التي تجسد الغزو الثقافي والفكري المتدفق على بلاد المسلمين بأشكال وأسماء مختلفة، والذي روجوا له سياسيا وإعلاميا على أنه بطل رفع اسم فلسطين عاليا!! قبل ذلك بأيام سألت أيضا عما يعرفوه عن " النكبة " والنكسة"، عما يعرفوه عن وعد بلفور، حدود فلسطين الإسلامية، بعض المذابح التي تعرض لها الفلسطينيون، معارك إسلامية شهيرة حصلت في أرض فلسطين أو بعض قادتها، إحراق المسجد الأقصى، ما هي أرض المحشر والمنشر، عن عكا، حيفا، حتى عن الانتفاضات وما يدعى" باتفاقيات السلام " .. شعراء .. كتاب فلسطينيون ... ولكن كانت الإجابات تظهر مدى الجهل والضياع الذي يعيش به كثير من أبنائنا وبناتنا حتى عما يطلقون عليه اسم " وطن" ويتعصبون له، بينما المعلومات وفيرة حول المسلسلات الهابطة والأغاني التافهة ومغنيها والفرق الرياضية واللاعبين حتى لو سألتهم لأعطوك سيرة حياتهم منذ كانوا أطفالا! وعن آخر صيحات الموضة في اللباس والشعر والصرعات الغريبة عن ديننا وعقيدتنا وحتى عن عاداتنا وتقاليدنا.. وهذا كله نتيجة تدفق الثقافة العلمانية الليبرالية في بلاد المسلمين من خلال المسلسلات والأفلام والبرامج نتيجة عدم وجود دولة تمنع تلك الثقافة وتضع القوانين الخاصة بعمل وسائل الإعلام لتكون منبثقة من العقيدة الإسلامية. ولنلاحظ هنا أنني لم أتحدث أو أسأل عن قضايا إسلامية تهمنا كأمة إسلامية واحدة، لم أتحدث عن مؤامرات الغرب على ثورة الشام وموقف الأنظمة منها أو مما يجري مثلا في بورما، أو أين تذهب ثروات المسلمين وهي كثيرة وتكفي الجميع بينما معظم أفراد الأمة في فقر وعوز وضنك عيش!! أو عن الاتفاقيات الاقتصادية والسياسة المشبوهة في كل حين ووقت!! لم أسأل عما يجري في مصر وتونس مثلا!! لم أتحدث عن التحريف المقصود والتعتيم الإعلامي المبرمج على من عرفوا طريق التغيير الصحيح وهو استئناف الحياة الإسلامية كنظام حياة شامل كامل سواء في الشام أو مصر أو تونس أو إندونيسيا أو الباكستان. لم أسأل عن هذا أو غيره من قضايا الأمة ومصائبها، بل كانت تساؤلاتي تدخل في إطار "الوطنية البغيضة" التي يروجون لها، فحتى هذه لا يعلمون عنها... والبركة في الأنظمة العميلة بمناهجها الغربية وإعلامها المسيَّس لخدمة أجندات معينة. وهذا يدل على التخبط الذي يعيشه الكثيرون بسبب غياب المفاهيم الصحيحة والمقاييس السليمة المستمدة من العقيدة الإسلامية نتيجة إلهاء هؤلاء الشباب بمثل هذه الأمور لإفسادهم وإبعادهم عن قضيتهم المصيرية وعن التفكير بالواقع البائس الذي يعيشونه حتى لا يفكروا بطريق التغيير الصحيح.. ويظلوا خانعين بعيدين عن الحق والحقيقة.. اهتماماتهم نفعية دنيوية فقط.. تنفيذا لإملاءات أعداء الإسلام الذي يعلم أن الإسلام قادم ودولة الخلافة قريبة بإذن الله فيريد أن يؤجل ويؤخر هذا قدر استطاعته.. ففي دولة الإسلام إنهاء لاستغلاله ثروات بلاد المسلمين ولتحكمه بالبلاد والعباد. وكل هذا تأكيد على دور الإعلام الذي أيضا ينفذ أجندات غربية بحيث غزى العقول بتلك البرامج الغربية المصدر والهدف والفكرة .. ويروج لها ويستفيد منها ماديا أيضا.. ولكن الله جل وعلا سيحقق وعده وبشرى رسوله بإذنه تعالى رغم أنف الحاقدين وكيد المتآمرين وعمالة المتخاذلين المنتفعين. " وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا ". وإلى مزيد من العمل يا حملة الدعوة، فإن الموج عال والهجمة شرسة.. ولكن الله ناصر أولياءه بحوله تعالى:{ إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحريرأم صهيب الشامي

الإرهاب الأمريكي في أرض الشام.. ما هي نهايته؟! الحلقة الأولى

الإرهاب الأمريكي في أرض الشام.. ما هي نهايته؟! الحلقة الأولى

إن الناظر والمتابع لما يجري على أرض الشام في الأسابيع القليلة الماضية، يرى أن أمريكا ومن يساندها من المجتمع الدولي، ومن يحالفها من دول المنطقة بالإضافة إلى عميلها وأداة بطشها في أرض الشام، يرى أنها قد زادت من إجرامها وبطشها وتنكيلها بأهل الشام الصابرين المرابطين المحتسبين لله عز وجلّ.. والسبب في زيادة البطش والإجرام ضد أهل الشام هو مخاوف أمريكا وشعورها بقرب انهيار النظام نتيجة قسوة الضربات من قِبَل الثورة، ونتيجة الوهن الذي أصاب جيش الطاغية ووحداته الخاصة، ونتيجة الانهيار الاقتصادي داخل الشام، ومع هذه المخاوف فإن أمريكا لم ترتب الأمور لما بعد النظام، ولم تنجح حتى الآن في ضمان سير الأمور؛ بحيث لا تخرج عن السيطرة، وذلك لأسباب عدة منها:- 1- ضعف فرق الجيش الحر الموالية لها داخل سوريا، مقابل الكتائب والألوية الكثيرة من المجاهدين الخارجين عن سياستها وسيطرتها. 2- تعدد الولاءات السياسية داخل الائتلاف السوري، وضعف التأييد الشعبي له داخل الشام، وقلة الفرق العسكرية المحسوبة عليه داخل الشام، وقد ورد هذا على لسان أكثر من مسئول أمريكي وأوروبي؛ فقد ذكرت وزيرة خارجية أمريكا كلينتون في 30-10-2012؛ أي قبل ترتيب مؤتمر الدوحة لتوسيع المعارضة.. "أن المجلس الوطني السوري يواجه فشلا كبيرا في استقطاب الداخل السوري، ولذلك يجب توسيع المعارضة وإشراك قيادات من الداخل.."، ثم أضافت: "أن هناك تزايداً ملحوظاً لنفوذ الجماعات الإسلامية والجهادية، في التطورات النوعية التي شهدتها سوريا خلال الأسابيع الأخيرة." ونقلت عنها وسائل الإعلام في 15-11-2012 قولها: "أنها تنتظر من المعارضة السورية أن تقاوم بشكل أقوى محاولات المتطرفين لتحويل مسار الثورة السورية، فالمعلومات حول متطرفين يتوجهون إلى سوريا، ويعملون على تحويل مسار - ما كان حتى الآن ثورة مشروعة ضد نظام قمعي- لصالحهم، مما يثير قلق الولايات المتحدة، ويحتم إجراء إصلاح جذري للمعارضة السورية". 3- وقد زاد الطين بلة ما جرى في جبل قاسيون قبل أيام، وأخفت الحكومة السورية حقيقته؛ حيث تسربت أخبار من داخل اللواء (104-105) الذي قصفته أمريكا وكيان يهود؛ بالصواريخ والطائرات من الجو والبر والبحر، هذه الأخبار توحي بأن تذمرا كبيرا كان يسود داخل هذين اللواءين وألوية أخرى من جنسها...، فأرادت أمريكا ونظام بشار أن يسكت مثل هذا التذمر نتيجة استمرار الحرب، وكثرة الدمار والخراب، وخرق قوانين الحرب بالمذابح الجماعية وغير ذلك.. وخاصة بعدما جرى في مذابح بانياس.. وأرادت كذلك أن تقضي على ترسانة الأسلحة المتطورة داخل هذه المنطقة الحساسة. وقد أرادت أمريكا أن تحقق أكثر من هدف -بالإضافة إلى ما ذكر- تحت غطاء ضربة يهودية لأسلحة تنقل إلى حزب الله.. ومن أهداف أمريكا التي أرادت تحقيقها من هذه العملية الإجرامية:- 1- أرادت أمريكا أن ترسل رسالة إلى فرق الجيش السوري؛ بأن أية عملية تململ أو انشقاق لصالح الثوار المخلصين المناوئين لسياسات أمريكا، سيكون مصيرها المصير نفسه كما حصل للألوية في جبل قاسيون، وذلك قبل إجراء الحل السياسي الذي تريده هي عن طريق الائتلاف السوري والجيش الحرّ الموالي لسياساتها.. 2- أرادت أن ترسل رسالتين؛ الأولى إلى دول العالم بشكل عام؛ أن أمريكا يدها طويلة وتستطيع أن تناور على أكثر من صعيد في الموضوع السوري وتستطيع -في حال فشلها بالطرق السياسية- أن تفرض الحلول بالقوة عن طريقها وبمساعدة حلفائها الدوليين والإقليميين، لذلك بدأت أمريكا تلوّح بالحل السياسي أو العسكري إذا فشل الحل السياسي، وذلك تحت غطاء وذريعة استخدام السلاح الكيماوي من قبل النظام أو المعارضة، وأن جميع الخيارات مفتوحة إذا استخدم هذا السلاح، فقد جاء في تصريح للرئيس الأمريكي في 26/4/2013 قال فيه: (إن استخدام أسلحة كيماوية يمكن أن يؤدي إلى "تغيير قواعد اللعبة"، وصرح في مؤتمر صحفي مع الرئيس التركي في 17/5/2013 فقال: (إن استخدام السلاح الكيماوي هو «خط أحمر»، وقال بأن الولايات المتحدة على استعداد لاتخاذ «تدابير إضافية» عند الضرورة، "سواء دبلوماسية أو عسكرية"، لأن هذه الأسلحة الكيميائية في سوريا تهدد أيضاً أمننا على المدى البعيد، وكذلك أمن حلفائنا وجيراننا." والرسالة الثانية هي لدول أوروبا بالذات؛ مفادها أن هناك خطراً يتهدد كيان يهود، وهذه العملية إشارة واضحة، فعلى المجتمع الدولي -وخاصة أوروبا- أن تتحرك لإنقاذ الوضع بالحلول السياسية، وقد جاءت حركة رئيس الوزراء اليهودي بعد العملية مباشرة إلى عدة دول لإثارة الأمر، وحث المجتمع الدولي للتحرك السريع لدرء الخطر عن كيان يهود، حيث صرح نتانياهو في (منتجع سوتشي) الروسي 15-5-2013 في لقاء مشترك مع الرئيس الروسي فقال: (المصلحة المشتركة في استقرار الوضع في المنطقة، وفي إيجاد سبل التعاون مع موسكو للوصول إلى الاستقرار المنشود... وقال أيضا: (إن السبيل الوحيد لمنع تنفيذ السيناريو السلبي (في سورية) هو الوقف الفوري للنزاع المسلح والتحول للحل السياسي، ومن المهم في هذه المرحلة الامتناع عن القيام بأي أعمال تؤدي إلى تعقيد الوضع أكثر). فقصة الأسلحة هذه التي تذرع بها كيان يهود لم تكن سوى ذريعة دولية، وغطاء دولي لما قامت به أمريكا من مناورة سياسية بالطريق العسكري للأهداف التي ذكرنا، وهناك عدة مؤشرات تدلل على هذا الأمر بالإضافة لما تسرب من أخبار من داخل اللواء، ولما ورد على ألسنة الخبراء والمحللين السياسيين والعسكريين؛ من هذه المؤشرات: أولا: أن عملية القضاء على نقل الأسلحة، لا تحتاج إلى تدمير لواء كامل، وتدمير مخازنه ومعداته العسكرية بشكل شبه كامل، فمثل هذا العمل بهذا الحجم في هذه المنطقة الحساسة، والتي تعتبر عرين الأسد، هو أبعد من مسألة نقل أسلحة إلى حزب الله أو غيره. الأمر الثاني هو: لماذا هذا اللواء بالذات، فهناك ألوية أخرى في جبل قاسيون، فلماذا لم تضرب، ولم تخش حكومة اليهود من تسرب الأسلحة منها؟! الأمر الثالث: إن هناك عملية مشابهة جرت قبل هذه العملية؛ عمل كيان يهود على ضرب الأسلحة أثناء حملها إلى لبنان داخل البقاع اللبناني، وليس داخل معقل النظام، وفي النقاط الحساسة والمهمة له. الأمر الرابع: أن بعض الخبراء العسكريين مثل اللواء الأردني المتقاعد (فايز الدويري) قد أكد مشاركة صواريخ كروز الأمريكية وتوما هوك بعيدة المدى من البحر في هذه العملية حيث ذكر في تصريح لوسائل الإعلام بتاريخ 7/5/2013 (...أن الغارة "الإسرائيلية" الأخيرة شاركت في القيام بها 10 مقاتلات، وتم إطلاق حوالي 40 صاروخًا.. وأوضح أن من بين تلك الصواريخ المستخدمة صواريخ "كروز وتوماهوك" الأمريكية بعيدة المدى، حيث طالت موقع قرب جبل قاسيون، الذي يعد ثكنة عسكرية كبيرة، توجد فيه ألوية للحرس الجمهوري والفرقة الرابعة، ومخازن أسلحة كبيرة... ولفت الخبير الإستراتيجي إلى أن الأقمار الاصطناعية "الإسرائيلية" والغربية تتابع بصورة مستمرة ودقيقة الساحة السورية طوال الوقت... وقال: إن وجود طائرات مقاتلة بهذا التشكيل كان من الطبيعي أن ترصده رادارات النظام السوري، ويتم إنذار الدفاع الجوي للقيام بالردّ، وأشار مراقبون إلى أن عدم حدوث ذلك يضع علامات استفهام حول الموقف الحقيقي لنظام بشار من مثل هذه الغارات... ولفت الدويري إلى أن تنفيذ هذه الغارات ربما يكون له هدف آخر متعلق بالجانب الأمريكي الذي أراد أن يعرف رد فعل النظام السوري إذا ما فكر الغرب القيام بتدخل عسكري في سوريا وسط مخاوف من وقوع خسائر...). يتبع.... حمد طبيب

من أروقة الصحافة   أوباما - الغرب ليس في حرب مع الإسلام

من أروقة الصحافة أوباما - الغرب ليس في حرب مع الإسلام

أعلن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الخميس 23 مايو/ أيار، أن الحرب على الإرهاب تخطت أفغانستان، واستهدفت خلايا حول العالم، محذراً من خطر جماعات تستخدم الإرهاب لأهداف سياسية مثل حزب الله. وشدد على أن "الإسلام ليس في حرب مع الغرب، وأن الأخير ليس في حرب مع الإسلام". وقال إن "التعاون الاستخباراتي مع السعودية ساهم في تجنب تدمير طائرة فوق الأطلسي". جاء ذلك في كلمة ألقاها أوباما حول مستقبل الحرب على الإرهاب. ______________________ التضليل السياسي هو قلب الحقائق السياسية واستبدال الأكاذيب بها، ومن ثم الترويج لهذه الأكاذيب وتسويقها على أنها هي الحقائق، لأهداف تضليلية خبيثة. وفي الحالة الأمريكية، فأوباما يقلب الحقيقة الواضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، وهي أن الغرب بقيادة أمريكا يحارب الإسلام بدعوى الحرب على الإرهاب، ويستبدلها بكذبة لا يقبلها عاقل وهي أنه لا يوجد حرب على الإسلام من طرف الغرب، بالرغم من أن الغرب غارق إلى ما بعد بعد أذنيه في محاربة الإسلام حربا شعواء لا هوادة فيها، مستخدما كافة الخطط والأساليب والأدوات الممكنة في حربه الضروس. حقا إن كذب الأسد وأوباما يخرجان من مشكاة واحدة أساسها العنجهية والغطرسة والفرعنة. فأوباما يعطي لنفسه حق التحدث باسم الإسلام أيضا ليقرر أن الإسلام ليس في حرب مع الغرب، وقد يقصد بذلك إسلام حكام السعودية وتعاونهم الاستخباراتي مع أمريكا والغرب، أو إسلام أردوغان وتواطؤه مع أمريكا، بل وربما إسلام مرسي ( التدريجي) في مصر الذي يحترم اتفاقيات العار مع يهود ويقتل المجاهدين في سيناء، أم زرداري وكرزاي وغيرهم من حكام المسلمين الإمعات، فجميعهم يدينون لأمريكا بالمودة والمحبة والولاء، فهل هؤلاء يمثلون الإسلام أيها العبد الآبق !!! إن هذه التصريحات الدنيئة ليست سوى عكازة يهديها أوباما لهؤلاء الحكام وأوساطهم السياسية العفنة ليتكئوا عليها مبررين (تعاونهم) مع العم سام. ألا تعسا لكم ولحضارتكم ، فقد مل العالم منكم ومن أكاذيبكم، وقد آن أوان التغيير . أبو باسل

10 / 132