سياسة

الفئات الفرعية: حكم تحليلات قضايا
مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
اليهود شعب سيزول

اليهود شعب سيزول

((وَقُلْنَا مِنْ بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا)) في هذه الآية إشارة واضحة من الله تعالى بأن اليهود إلى زوال بلا أدنى شك لكن هنا سنقف على ملامح هذا الزوال . إن اليهود الآن يتكاثرون في كل أرض فلسطين بعد رفع التجميد عن البناء في المستوطنات التي تبنى على أرض فلسطين، رغم ما نسمع من الرئيس الفلسطيني بتهديد إيقاف مفاوضات السلام اذا استمر الاستيطان وكأنه يمثل شعبا أو بيديه شئ فهو لا يعدو سوى عميل لأسياده لا يعصي لهم أمرا. و من الملاحظ تزايد اليهود وحرصهم على التجمع في أرض فلسطين التي سرقت ودمرت أحجارها وأشجارها ولا ننسى سكانها من بطش يهود. فلا يستطيع أحد أن ينتقل من مكان إلى آخر في أرضه الا بإذن سارقها.حتى أصبح أصحاب الأرض هم من يستجدون استخدامها . وهنا يجب ان نلفت النظر إلى أن مغتصبي الأرض التي سرقت واحتلت وبني عليها مستوطنات أصبحوا لا يطيقون من هم أصحاب الأرض، وآخرها منعهم من القيام بشعائرهم الدينية ومنها المناداة إلى الصلاة وقراءة القرآن على مسامع الناس. فقاموا مؤخرا بالطلب أو بالأمر بأن لايرفعوا صوت الأذان ولا حتى القرآن في المساجد بسبب أن الصوت يزعجهم ويذكرهم بمصيرهم المحتوم خصوصا في المدن والقرى المجاورة للمستوطنات .وبعد إذن استمرار الاستيطان سوف يتلقى كل القرى والمدن نفس الأمر بوقف إسماع الأذان و القرآن . ولا ننسى من ينفذ الأمر وهم سلطة دايتون بحيث تصدر أوامر للمساجد تجبرهم على هذا ، وكله من أجل راحة سارقي الأرض . ولا يقف الأمر على شعائر المسلمين بل طال كل شئ حتى شمل المياه ، ومن باب المفارقة الملفتة للنظر أنه للمحتل الحق في استخدام الموارد الطبيعية بشكل تام وعلى النقيض يمنع أصحاب الأرض من حفر الآبار من أجل الشرب و الزراعة ، أما المحتل فيعيش في رغد الحياة من الماء الموجود في كل مكان حتى في شوارعهم لسقي العشب ، أما الفلسطينيون فهم لا يجدون الماء للشرب وهم بالطبع يسعون إلى الماء فيستجدون المحتل القليل من الماء وبعد العطف من المستوطنين يباع لهم ماؤهم ، وإن نفذ لهم ذلك فإن بعض المستوطنين يسممون الماء من أجل قتل الكبار والصغار، و كثر هذا الأمر مؤخرا بشهادة شهود عيان بعد أن أصبحوا لا يخشون أحدا ولا يتسترون بظلام الليل بل في منتصف النهار يلقون السموم و قاذوراتهم في الماء المرسل إلى سكان القرى والمدن الفلسطينية. وطبعا لا تحرك السلطة الفلسطينية ساكنا مع كثرة الشكاوي من التسمم الذي حدث مؤخرا بين الأطفال والكبار. وللعلم فإن استهلاك اليهود السنوي من المياه يزيد عن344 مليون متر مكعب والفلسطينيون يستهلكون 93 مليون متر مكعب. مع الأخذ بعين الاعتبار التقارب السكاني بين أهل فلسطين واليهود. وهنا يجب أن نقف مع ما نحن فيه من حال ليس فقط في أرض الإسراء بل في أرض الإسلام كلها ، لماذا هذا الحال الذي وصلنا اليه؟ والجواب على هذا يعلمه القاصي و الداني . حكامنا باعونا في مزاداتهم و لا يكترثون لكرامة شعوبهم وحياتهم وصحتهم , وأهل فلسطين يقتلون ويهانون ويمارس عليهم يومياً كلُّ اشكال الإذلال ولا أحد يحرك ساكنا . إن هذا الأمر يجعلنا نشد الهمة ونستعين بالله بصبر وثقة ونعمل لإقامة دولة الاسلام التي تضع لكل شخص حده وتنصف كل مظلوم وتأخذ الحق و تعيده إلى أهله وتقلع اليهود من أرض الإسلام وتشتتهم وتزيلهم عن الوجود. و يجب علينا دوام استذكار الآية المسطرة بأحرف من ذهب التي قال فيها الله تعالى :))وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُم * وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ((. كتبته للإذاعة أم سندسبيت المقدس

خيانة أخرى للسلطة الفلسطينية

خيانة أخرى للسلطة الفلسطينية

أثبتت السلطة الفلسطينية مرة أخرى فشلها برعاية شؤون أهل فلسطين، وتمثل ذلك في قضائها حيث شهد النظام القضائي العالي في السلطة الفلسطينة إهمالا متعمدا لقرارها من السلطة التي أوجدت هذا النظام . وظهر هذا الأمر بالإهمال الذريع لقرار المحكمة التي يطلق عليها العليا بسبب أنها أعلى سلطة قضائية في هذا الكيان. والقرار الذي أسقط ورقة التوت عن العدالة التي تدعيها السلطة هو القرار الذي خرج عنها بالإفراج الفوري عن المعتقل السياسي محمد الخطيب. ومن الجدير بالذكر أن الخطيب معتقل منذ أكثر من خمسين يوما من قرار الافراج وحتى الآن. ومن الملفت للنظر إحالة المعتقل السياسي محمد الخطيب إلى محكمة عسكرية من أجل إثبات انهم لا يكترثون بأحد ولا حتى بمحاكمهم وقضائهم. وأما المحكمة التي أحالوه لها فهي تفتقد إلى أدنى المقاييس القضائية, فقد مُنع المعتقل من أي تمثيل له في المحكمة المفبركة ولم يقدموا ضده أي دليل مادي كشهود أو مواد لأجلها استحق هذا الشكل من المحاكم . ومن السخرية أن القاضي والخصم والمدعي هم واحد مع أن الخطيب كرر على مسامع الحضور أنه ليس عسكريا وأنه شخص عادي ولكن لم يجد أذنا تصغي له أو تنفي كلامه بالأدلة أقلها الكلامية. وفي نهاية المحكمة المفبركة خرج القرار الظالم الذي يفتقد إلى أدنى معايير العدالة بالحكم عليه ستة أشهر لتهمة لا يُعلم لها أصل . ومن الجدير بالذكر التنديد المستمر الذي كان من قبل منظمات حقوق الإنسان والدعوات التي وجهت إلى كل من له ذراع في هذه السلطة بما فيهم رئيس وزائها سلام فياض. و التساؤلات التي تتكررالآن على لسان كل من له عين يبصر بها كيف لهذا الشعب المحتل أن يحكم على السلطة التي تدعي أنها لهم وتقوم على إنصافهم و حمايتهم وهي ترى القمع والبطش بهم في محاكمهم؟ والسؤال الآخر الذي أجابت عنه هذه السلطة مرات كثيرة لماذا وجدت ولحماية من هي ؟ والسؤال الأخير بأي تشريع يقومون بإنشاء محاكم وقضاة ؟ أليس هو الدستور الذي يتشدقون به فأين هو من محاكمهم؟والجواب على هذا يكون بالمقارنة بين هذه السلطة التي لا تملك شيئاً والمحاكم الموجودة منذ أن هدمت دولة الإسلام في بلاد المسلمين . فنحن نعلم أنها وجدت لخدمة أجندتهم وحماية عروش الحكام ، أما في هذه السلطة فهي موجودة لتنفيذ أجندة وجدت هذه السلطة لأجلها أصلا وهي حماية كيان يهود وقهر هذا الشعب وتكميم الأفواه بحيث يصبح شعبا بلا صوت ولا حركة مما يتيح لهم تنفيذ السياسات والأجندات التي تصب في خدمة كيان يهود . فكما أن المحاكم والقضاء في عالمنا المدعو بالإسلامي لا ينصف الضعفاء من الشعوب هنا ، يعيش الآن أهل فلسطين ما تتشربه آلامه على أيادي حكامهم، فما أشبه اليوم بالأمس. ولا ننسى أن أهل فلسطين جُرِّب عليهم ظلم قضاء الاحتلال والآن يذوقون ظلم من ادعوا أنهم جاءوا لإنصافهم. وهنا لا يسعنا إلا أن نذكر بقول الحق في كتابه : (وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ } البقرة165 وعلينا أن لا نصمت وأن نقول الحق ولا نجبن وتكون فينا الشجاعة الكافية للوقوف أمام الظالم والقول له أنه ظالم، ونسعى أن نجد العدل ليعم العالم كله وينصف الضعيف بأخذ الحق من سالبيه ويعيده إلى أصحابه الحقيقيين. اعداد منال بدر بيت المقدس

المصالحة في افغانستان بمقاييس غربية

المصالحة في افغانستان بمقاييس غربية

أعلن وزير الدفاع الأميركي روبرت جيتس والأمين العام لحلف شمال الأطلسي(الناتو) أندرس فوغ راسموسن، دعمهما "الكامل" لجهود الرئيس الأفغاني حامد كرزاي للمصالحة مع بعض عناصر حركة طالبان , وقد اشترط الامين العام للناتو راسموسن شروطا لتتحقق المصالحة ( الوطنية ) في افغانستان وهي ان تنبذ تلك العناصر السلاح وتقطع علاقاتها بالجماعات المسلحة وتتعهد باحترام الدستور الأفغاني الديمقراطي وحقوق الإنسان، بما في ذلك حقوق المرأة.والحقيقة ان اوراق المصالحة الغربية اصبحت عابرة للقارات , وهي بمجملها لا تختلف عن بعضها البعض من زاوية الاهداف التى ستتحقق من وراء تنفيذها , سواء اكانت في فلسطين ام في الصومال ام في السودان ام في افغانستان , وهي بذلك تثبت بانها مؤامرات غربية حيكت من اجل هدف واحد , وهو القضاء على المقاومة المسلحة في اي بلد من البلدان الاسلامية ومحاولة جر المقاومين الى طاولة المفاوضات التى تتحكم الدول الغربية بلاعبيها ومحاورها ونتائجها , وتضمن من خلالها الاستمرار بهيمنتها العسكرية او السياسية او كلتاهما معا . فالغرب ممثلا بحلف الناتو وقواته العسكرية , وعلى رأسها القوات الامريكية المحتلة لافغانستان , اصبحت تتلقى الضربات تلو الضربات بشكل شبه يومي , مما ادى الى زعزعة ثقة الجنود المحتلين بقوتهم , والتخوف من الهزيمة النكراء , ولا سيما بالنسبة لامريكا التى بدأت تفقد هيبتها بشكل متسارع نتيجة الهزائم المتتالية التى يتلقاها جنودها في افغانستان , والتى قد تؤدي الى تزحزحها عن قيادة العالم في حال هزيمتها الشاملة في حربها هناك .وهذا كله جعل امريكا والغرب برمته يبحث عن افضل السبل للقضاء على المقاومة الفذة للمجاهدين المسلمين في افغانستان , لتخفف عن جنودها من تلقي الضربات , ولتبعثر اوراق المقاومة الافغانية وتنزع عنها الغطاء الشعبي والاسلامي , املا في ابعاد الناس عنها وعن حمايتها . ومن النظر لشروط الامين العام لحلف الناتو لتحقيق المصالحة مع بعض عناصر طالبان , فان اول ما يظهر في الصورة هو الاسلوب القديم المتجدد للغرب , سياسة فرق تسد , اي جعل المقاومة تنقسم على نفسها لتصبح اجنحة متناحرة تقاتل بعضها بعضا , وهذه الصورة تظهر جلية في الصومال وفلسطين . اما شروط القبول لمن سيجنح للغرب , فهي تتتركز في نقاط اولها نبذ السلاح , اي افراغها من محتواها الذي قامت من اجله , وهو المقاومة , وثانيها الطلب منها بان تقطع علاقتها بالجماعات المسلحة , وهو تثبيتا لسياسة فرق تسد , وعزلها عن محيطها الطبيعي , والشرط الثالث ان تحترم الدستور الافغاني , وهو بهذه الحالة دستور الكفر الذي ارتضته امريكا لافغانستان , وهي بذلك تطمئن لاحتواء من يقبل بهذا الشرط احتواءا مطلقا , كون امريكا هي المتنفذ الحقيقي في افغانستان وهي من يضع السقف السياسي واللعبة الديموقراطية , فبالتالي تضمن لعميلها كرزاي ونظامه البغيض من الاستمرار بتحقيق مصالح امريكا والغرب . اما الشرط الاخير المتعلق بحقوق الانسان وحقوق المرأة , فكان الاجدى ان يطالب راسموسن من باريس ولندن وبيرن بذلك , فحقوق المسلمين في الغرب اصبحت مهضومة , وحقوق المراة المسلمة اصبحت جريمة , الا ان راسموسن بطلبه هذا انما يقول لمن يرغب بالانضواء تحت جناح المصالحة , بان عليك اولا التخلي عن افكار الاسلام والتبرأ منها , والقبول بالافكار الغربية لكي ترضى الدول الغربية عنه .ان الواجب على المتلبسين بالعمل الجهادي الرائع في افغانستان عدم الوقوع في الفخاخ الغربية التى توضع لهم , وعليهم عدم القبول باي مظهر من المظاهر الكاذبة وان كانت كلماتها براقة كالمصالحة الوطنية وغيرها , فهي لا تخرج عن كونها اساليب مفضوحة للايقاع بهم والنيل منهم . والواقع يظهر بمدى الضعف الذي بدأ يدب في صفوف الجيوش الغربية المحتلة وعلى راسها امريكا , ولم يبق لها الا الفرار واعلان الهزيمة , فالصبر الصبر ايها المجاهدون على قتالهم , لعل الله سبحنه يأذن بالنصر , فتأتيكم جحافل جند الخلافة لتقتلع شأفة امريكا الى الابد .

70 / 132