في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←أيها السادة إنه رغم هذه الصفحات السوداء التي ذكرتها سابقا من تاريخنا فقد كان هناك صفحات بيضاء كتبت بمداد من الفخر والعز والنور. فموقف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكفر كله ورفضه طلب العون من كافر رغم شدة حاجته لذلك يعتبر موقفا عظيما يسجل على طول الدهر كله. وموقف أبي بكر الصديق ضد المرتدين والذي طلب العون من أمته لسحق المرتدين ولم يطلبها من كافر هو أيضا موقف في منتهى الروعة. وموقف ابن الخطاب في سيرته وإخلاصه أيضا يعتبر من المواقف الفذة في التاريخ الإسلامي. كذلك فإن موقف كعب بن مالك الذي رفض أن يتلقى العون من الروم ولم تغوه أغراءات الروم رفض كل هذه الإغراءات ولجأ من الله إلى الله تعالى، وقد كان ثباته هذا جديرا بأن يسجل في القرآن الكريم يتلى إلى يوم الدين، في قوله تعالى: {وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُواْ حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّواْ أَن لاَّ مَلْجَأَ مِنَ اللّهِ إِلاَّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ }التوبة118 . كذلك موقف الحسين بن علي وتصديه لظلم بعض ولاة بني أمية لتكتب بمداد من نور، فلم يستنجد بالروم وإنما اعتمد على قواه الذاتية القليلة، فذهب شهيداً ليكون رمزاً للتضحية ورمزاً للثبات على المبدأ. كذلك فقد كان أهل المدينة المنورة مثالاً للعظمة عندما هبوا بقواهم الذاتية المحدودة لمقاومة جيوش بني أمية في موقعة الحرة بقيادة أميرهم العظيم عبدالله بن حنظلة غسيل الملائكة. كذلك فإن موقف معاوية بن أبي سفيان من ملك الروم الذي هدده بأن يصالح علياً ليكون جندياً في جيش المسلمين لسحق الروم إذا ما حاول الروم استغلال الصراع بين علي ومعاوية للهجوم على بلاد المسلمين. كذلك فإن مواقف بعض الأسر الحاكمة في الخليج واليمن كان موقفا مشرفاً ورائعاً عندما طلبوا العون من المماليك ثم العثمانيين لتخليص سواحل المسلمين من البرتغاليين وغيرهم من أعداء الإسلام. هذا وأسرة آل رشيد في نجد وآل عائض في عسير وأل حميد الدين في اليمن كانت في منتهى الروعة يوم أن لجأوا لدولة الخلافة يطلبون عونها ثم لما هبوا لعونها وثم لما رفضوا إغراءات الإنجليز الذين دعوا هذه الأسر لأن تحذوا حذو الأسر الخائنة التي ذكرتها كآل سعود وأسرة الشريف حسين وغيرهم. لقد كان مواقف هذه الأسر مثالاً للعز والفخار والشرف الذي سيبقى يجللهم ويجلل أسرهم وأولادهم. كذلك لن ننسى موقف الدويش بن مطير وابن حثليين وابن بحاد في التصدي للإنجليز ورفض عونهم. هذا في بلاد المشرق، أما بلاد المغرب فإن موقف ابن عباد يشرفه ويشرف أسرته إلى يوم الدين، فقد أبى أن يطلب العون من فرنجة الأندلس على إخوانه المسلمين، ولا تزال قولته المشهورة التي نهر بها أحد أفراد حاشيته الذي حذره من الاستعانة بابن تاشفين، لا تزال قولته: ((لأن أكون راعياً لإبل ابن تاشفين خير من أن أكون راعياً لخنازير الفونسو)) هذه هي مواقف الرجال الرجال. ولن ننسى في هذا الصدد موقف خير الدين بربروسا وأخيه عروج وأهالي الجزائر الذين مدوا أيديهم للدولة العثمانية طالبين مساعدتها لإخراج الإسبان من سواحل الشمال الإفريقي. وقد هب الأشاوس من آل عثمان فلبوا الطلب وكان لهم ما أرادوا. كذلك فإن السلطان علي بن دينار حاكم دار فور والسنوسيين في برقة تعتبر مواقف مشرفة لأنهم ظلوا في فسطاط الإسلام ولم تغرهم إغراءات الإنجليز وغيرهم إذ لم يطلبوا منهم عوناً وإنما ظلوا مع دولة الخلافة. قارنوا أيها السادة إن شئتم بين مواقف الخونة الذين ذكرتهم سابقاً وموقف هؤلاء المخلصين. أيها السادة: بقي أن نبين بين الأسباب التي اتخذها هؤلاء الخونة ذريعة ومبرر لاستعانتهم بالكفار والتي إن صدقت لا تسوغ لهم عصيان الله ورسوله، فالخطأ لا يعالج بالخطأ وإنما الخطأ يعالج بالصواب، ولا تعتبر هذه الدواعي ضرورات تلجئ صاحبها لتنكب حكم الله، والوقوع في حبائل الشيطان، فإصلاح خطأ الحاكم لا يكون بالاستعانة بالكافر عليه وإنما يكون بتكوين رأي عام يجبر السلطان الظالم عن الرجوع عن ظلمه كما فعل الإمام أحمد بن حنبل مع المعتصم العباسي وغيره وكما فعل العز بن عبد السلام مع سلاطين المماليك في مصر. أما هذه الأسباب أو الدواعي فهي:1- المظالم في النفس والمال والكرامة الي يسببها الحكام ورجالهم وأولادهم للأمة الإسلامية2- توسيد الأمور لغير أهلها مما يؤدي إلى ضياع الحقوق وظهور الأحقاد والضغائن.3-المحاباة في الأموال والمناصب والوظائف لأفراد الأسر الحاكمة ومن يواليهم.4- قلة التقوى في الحاكم والمحكوم في العصر التي تكثر فيه المظالم.5- الحقد والحسد الذي يتملك بعض النفوس التي تحسد من يتولى إمارة أو منصباً رفيعاً.6- طاعة النفس الأمارة بالسوء التي تزين لصاحبها طاعة الشيطان ومخالفة أحكام الله.7- تخلي العلماء والأعيان في الأمة عن واجباتهم في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومحاسبة الحكام دون خوف أو وجل.8- السعي لنيل مكاسب آنية رخيصة على حساب مصير الأمة. هذه بعض العلل التي يتعلل بها كل من تسول له نفسه لشق عصا الطاعة عن الحاكم المسلم، وبينت سابقا تفاهة هذه الإدعاءات. لكن في نفس الوقت أيضاً لا ينبغي للحاكم أن يظلم ويشتط في ظلمه ليجعل الدولة كلها له ولأسرته وأعوانه والمنافقين حوله، ولا ينبغي للحاكم أن يسند الأمور لغير أهلها، لما لذلك من أثر في ضياع الحقوق وخلق هوة كبيرة بين الحاكم والمحكوم، ولا ينبغي للحاكم أن يترك الحبل على الغارب لولاته والموظفين وأصحاب المناصب والأقارب وعليه أن يحيط نفسه بحاشية تخشى الله ورسوله وتتقيه. كذلك يجب أن يكون حازماً في قطع الأيدي التي تمتد للكافر طلباً لمساعدته بعد أن يستمع لأصحابها وبعد أن يقر حكم الله كما يجب أن يكون في جميع أرجاء الدولة. ولا بد تبعاً لذلك من إنشاء ديوان للمظالم كديوان حقيقي وليس ديواناً صورياً لإعطاء الحقوق لأصحابها ولجم رجالات الحكم عن استعمال ما بأيديهم من قوى مغرية في ظلم عباد الله وأخذ حقوقهم. ولنا في رسولنا صلى الله عليه وسلم أسوة حسنةولا يزال قول رسول الله صلى الله عليه وسلم يتردد في جنبات التاريخ عندما «قال لإبنته فاطمة لا أغني عنك من الله شيئا» وقوله أيضاً صلى الله عليه وسلم في معرض تطبيقه للأحكام «والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها» وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم «لا تعينوا الشيطان على أخيكم». كذلك لا تزال سيرة أبي بكر الصديق في منتهى النصاعة عندما تصدى للمرتدين الذين ارتدوا عن الإسلام ورفضوا دفع الزكاة فقد تصدى بكل حزم وعزم مع ضعف الإمكانات وكثرة الأعداء تصدى لقطع الأيدي التي تمردت على حكم الله ولا تزال قولته مثالاً رائعاً لمن أتى بعده (أينقص الإسلام وأنا حي). كذلك فإن سيرة عمر بن الخطاب سيرة في منتهى النصاعة والروعة في محاسبته لولاته وفي إحقاق الحق والعدل. ولا تزال قولته للقبطي اضرب ابن الأكرمين واضرب والد ابن الأكرمين تتردد في جنبات التاريخ. كذلك فإن قولته لمن أشار عليه أن يعين ولده خليفة بعده (والله ما أردت بهذه النصيحة وجه الله). أما عمر بن عبد العزيز فحدث عنه ولا حرج، فبالرغم من حكمه القصير الذي لم يتجاوز سنتين وبضعة أشهر إلا أنه وضع بصماته الخالدة لكل حاكم في الدنيا يريد احقاق الحق فكم كان رائعاً عندما استرضى الخوارج والشيعة وسمع حججهم فأقر أقوالهم الصحيحة ونبذ أقوالهم الخاطئة مما جعل أمراء الشيعة والخوارج يقولون: (والله لم يترك لنا هذا أي داع لنا للخروج عليه). كذلك فإن قولته لواليه الذي أنذره بأن خزائن بيت المال ستكون فارغة إذا رفع الجزية عمن أسلم لا تزال قولته (إن الله بعث محمد هادياً لا جابيا) لا تزال هذه المقولة تتردد في جنبات الدنيا، ولا تزال تعتبر أكبر طعنة في عين كل حاكم ظالم لا يطبق شرع الله. كذلك فإن إجباره الجيش الإسلامي بالخروج من سمرقند بعد فتحها عنوة يعتبر مثالاً رائعاً على حمل الإسلام كما ينبغي أن يحمل. فلقد فتحت سمرقند عنوة دون أن يخير أهلها بين الإسلام أو الجزية أو الحرب فلما تبين له صدق أهل سمرقند وكانوا كفاراً أمر بسحب الجيش منها فما كان من أهل سمرقند إلا إعلان الإسلام وطلبهم بعودة جيش المسلمين لبلدهم. وكان قد فعلها الصحابة رضوان الله عليهم عندما أخذوا الجزية من أهل حمص وتعهدوا بحمايتهم من الأعداء ولما عجز المسلمون عن حمايتهم قبيل معركة اليرموك أعادوا لهم أموال الجزية. هكذا تكون سياسة حكم الرعية عدل وعدل إنصاف وإنصاف وبهذا أيضاً قامت السموات والأرض. وهكذا يقطع دابر الفتنة وهكذا يكون هناك تناسق بين الحاكم والمحكوم وتكون الجبهة الداخلية للمسلمين قوية وبهذا يصعب ان لم يستحل على طالبي الفتن والسلطان من اللجوء للكفار طلباً للعون على حكامهم المسلمين. فالله نسأل أن يمدنا بمدد من عنده ويجعلنا من الذين يقيمون دولة الإسلام التي تطبق أحكام الإسلام في الداخل ونحمل الإسلام للعالم بالجهاد وتقطع كل يد خائنة وكافرة تريد النيل من الإسلام والمسلمين وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أبو بكر
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحابته ومن دعا بدعوته إلى يوم الدين, وبعد: ما هو المقياس الصحيح الواجب على الأمة إتباعه ؟ منذ إن ابتُليَ المسلمون بضياع دولتهم ، وغياب من يرعى شؤونهم ، وإمامهم في العشرينيات من القرن الماضي ، على يد الطاغوت مصطفى كمال أتاتورك وبمؤازرة ودعم وبتخطيط من دول الكفر جميعا قاتلهم الله ، سقطت الأمة في مستنقع الهاوية ، فسقطت قِيمها ، وانحدرت أفكارها, واستُبعِدت عقيدتها ، واحتُلت أراضيها، وديست كرامتها بفقدانها مقدساتها ، وأصبحت دويلات متناحرة تتنافس فيما بينها لا لخدمة دين الله ولكن لخدمة مخططات الغرب الكافر، ولا زال الغرب الكافر يجثم على صدرها برغم الصحوة الفكرية العتيدة ، والتي من أهم مظاهرها ، عودة الأمة لعقيدتها ، واعتزازها بإسلامها ، وتخليها عن أفكار القومية والوطنية والشيوعية الإلحادية , إلا إن الأمة لا زالت ترزح تحت نير بقايا أفكار هذا المستعمر نتيجة لديمومة وجوده بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر، ولا يتوقع أن تختفي تماما أفكار الكفر هذه إلا عند زوال نظام الكفر، فمع رحيل هذا النظام ترحل معه بقايا أفكاره ، وربما تبقى بقاياها لما بعد رحيله ردحا من الزمان ، وهذا أمر ليس بغريب ، إذ لا يعقل أن يصبح المجتمع إسلاميا ، طالما أن نظام الكفر يطبق عليه . ومن جملة ما افقدَنا إياه وجود نظام الكفر هذا ، انه سلب الأمة مقياسها الصحيح عند الحكم على الأشياء أو عند الحكم على الأشخاص ، فتارة ترى الأمة تصفق لزعيم لمجرد انه وقف موقفا مغايرا لنظرائه من حكام المسلمين ، وتأخذ في كيل المديح له ، وتمجيده في اجتماعاتها ومجالسها ومنتدياتها ،علما بأنه لا يخفي علمانيته على سبيل المثال ، فهذا رجب طيب أردوغان ، حقيقة يقول بكل صراحة ووضوح ، بأنه رجل علماني ، ويحافظ على علمانية الدولة. إذن، لماذا أحبته جماهير الأمة؟ والجواب أن الأمة بحق برغم محبتها لدينها ، واعتزازها به ، إلا أنها فقدت مقياسها الصحيح منذ فترة ليست بالقليلة ، إي أنها في لحظة الحكم على الأشخاص أو الرموز أو الحكام ، لم ترجع إلى الميزان الصحيح حيث يقول الله سبحانه وتعالى: (اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ما تذكرون ) أو آية (ومن لم يحكم بما انزل الله فأُولئك هم الكافرون ) وقوله تعالى: (ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الظالمون ) وقوله تعالى: (ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الفاسقون ) وقوله تعالى: (إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون) . بالله عليكم من في حكامنا الحاليين والسابقين أو في كثير منا من تنطبق عليه هذه الآية التي تعرف بآية المؤمنين ؟! حقيقة لو أن الأمة رجعت إلى المقياس الصحيح ، لما تاهت وانزلقت كل هذه المنزلقات ، فلو أنها رجعت إلى المقياس الصحيح لما أحبت عبد الناصر، ولا صفقت له ، وكذلك ما أحبت أبو عمار، علمانية ولما أحبت ألقذافي ولما صفقت للخميني، ولما هللت لمحمود احمدي نجاد، ولما زغردت لأردوغان ، ولكنها للأسف الشديد أحبت كل هؤلاء وصفقت وطبلت وهللت لهم جميعا . ولو كانت ترجع إلى مقياسها الصحيح لما فعلت ذلك. ثم إن الأمة فوق ذلك كله ، فقدت النموذج الصحيح ، فلم يعد تاريخها تاريخ خالد بن الوليد ، أو صلاح الدين الأيوبي ، أو عقبة بن نافع ، أو يوسف بن تاشفين, فكتب تاريخها محشوة بالأكاذيب والدجل الرخيص ... كيف لهذه الأمة إن تحب من هو على شاكلة أردوغان ؟ وهي تستذكر وتستحضر مشهدا في معركة اليرموك، عندما طلب ماهان قائد الروم مقابلة خالد بن الوليد ، حيث اعتلى الاثنان صهوتي جواديهما ، ثم قال ماهان لخالد: ( نحن نعلم ما الذي أخرجكم من دياركم ، انه الجوع والعطش ، ولذلك نحن نعرض عليكم ، كسوة وألف درهم لكل منكم وفي العام القادم نعطيكم مثلها ثم تنصرفون عنا) أتدرون ماذا أجابه خالد ، قال له : (انه لم يخرجنا من ديارنا ما ذكرت ، ولكننا قوم نهوى شرب الدماء ، وقد علمنا إن لا أشهى ولا ألذ من دم الروم ،من اجل ذلك جئناكم) وبعدها قال الله اكبر، وكبر الجيش واحتدم القتال وأسفر عن النصر المبين الذي تحقق في معركة اليرموك الخالدة . بالله عليكم هل يعقل لأناس هذا تاريخهم أن ينظروا ولو مجرد النظر لواحد مثل اردوغان؟ لا يعقل ذلك مطلقا، فالمدعو اردوغان ..هذا البطل الشعبي، ماذا فعل عندما قتل الصهاينة اليهود (إخوة القردة والخنازير) سبعة من الإبطال المسلمين الأتراك, هل حرك بعضا من طائراته لقصف إسرائيل؟...ماذا فعل بالله عليكم هذا البطل الهمام؟ لقد فعل ما يفعله الضعفاء الأنذال الجبناء ، ذهب إلى مجلس الأمن يستجدي أعدائه وأعداء أمته ... نعم ذهب إلى أعدائه وأعداء أمته ، هذا هو اردوغان. ولو كان فيه كرامة لفعل فعل المعتصم عندما استغاثت به امرأة مسلمة في عمورية وقد كان عائد من غزو ، اتقرأون جيدا كان عائد من معركة ، ماذا فعل المعتصم عندما تناهى إلى مسامعه أن امرأة مسلمة استنجدت به ؟ أقسم أن لا ينزل عن صهوة جواده قبل أن ينتقم لهذه المرأة المسلمة ، لم يقل قبل أن اثأر لهذه المرأة المسلمة ، بل قال أنتقم ، والفرق بينهما كبير . لماذا لم يذهب إلى مجلس الأمن ، أو من هم في مقام مجلس الأمن في تلك الأيام؟ لأن الإستعانة بالكفار حرام، ولان هذه شيم قادة المسلمين أيها الأحبة ، ولأنهم أسياد قرارهم بأيديهم. وهي ليست كصفات إي حاكم من حكام المسلمين اليوم لأنهم عبيد ، لا يملكون قرارا دون الرجوع لأسيادهم الأمريكان أو الأوروبيين . دعونا من سيرة هؤلاء الحكام، ولنعد إلى امتنا الكريمة ، والسؤال الأول وهو لماذا أحبت وصفقت الأمة لاردوغان ومن هم على شاكلته؟ نُجيب ونقول بان الأمة وبحكم انه ليس لديها المقياس الصحيح وبفقدانها لمقياسها الصحيح فقد تاهت وضاعت وغرقت وأغرقت نفسها في أوهام ما انزل الله بها من سلطان , فقد لجأت إلى مقياس آنيٍّ بدائيٍّ ساذج ، ألا وهو مقارنة السيئ بمن هو أسوأ منه ، فهي بالتأكيد تحكم على اردوغان قياسا على حسني مبارك ، وهذه آفة الآفات وهي مصيبة المصائب . نتمنى على امتنا الكريمة والمعطاءة أن ترجع إلى عقيدتها وتتمسك بها فهي المقياس الصحيح وأن تعمل مع العاملين المخلصين لنهضتها بتحكيم شريعتها السمحاء فتنجوا من قهر وذل وهوان الدنيا وتنال ثواب الآخرة ورضوان بارئها عليها. لمثل هذا فليعمل العاملون وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه إلى يوم الدين.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبو محمد العامر
إن في ديننا الإسلامي بعقيدته وأحكامه الشرعية التي طرقت كل جانب من جوانب الحياة، وإن في سيرة رسولنا الكريم وصحابته الكرام، والخلفاء الأفذاذ، وإن في عظمة تاريخ أمتنا ونصاعته، إن في كل هؤلاء لغناء عن استعانتنا بالكفار، فالمستعين عادة يكون غير قادر عن مجابهة الأخطار، إما لقلة إمكاناته، أو لعجزه عن حشد هذه الإمكانات، أو لضعفه مقارنة بقوى أعدائه، أو لرغبته في تسخير غيره توفيرا لإمكاناته. والأمة الإسلامية ليست عاجزة، وليست ضعيفة، وليست قليلة الإمكانات وليست حديثة النعمة، فالأمة الإسلامية قوية في فكرها، قوية برجالاتها، وفيرة إمكاناتها. ولهذا فالمتتبع للتاريخ الإسلامي، يدهش أيما دهشة لفعال بعض المتنفذين منها، في سعيهم للإستعانة بغيرهم، ولعل هذا يرشدنا إلى فظاعة الدعوة التي رفعها بعض المتنفذين من حكامنا ومثقفينا، بفصل الدين عن الحياة. فديننا يمنعنا من الإستعانة بغيرنا، وديننا يمنعنا من تقليد غيرنا، وإنه لمما يدمي القلب أن تسمع بعض المثقفين يصرح علنا، بأنه مستعد لمحالفة الشيطان أو الإستعانة بالشيطان، لتحقيق هدفه، وهم بمقولتهم هذه يجعلون بريطانيا وتشرتشل قدوتهم، فالذي قال هذه العبارة ونستون تشرتشل، وقولته هذه تنسجم مع عقيدته الرأسمالية، التي تفصل الدين عن الحياة، والتي تجعل المنفعة هي مقياس أعمالهم اقتداء بمفكرهم العتيق ميكافيلي الذي يقول بأن الغاية تبرر الوسيلة، فأين هذه المقولة وأين هذا السلوك الذي يسوغ الاستعانة بالكفار أو بالشيطان من قوله صلى الله عليه وسلم : «لا نستضيء بنار المشركين» والاستضاءة بالنار كناية عن الإستعانة، وأين مقولتهم الفظيعة، من رفضه عليه الصلاة والسلام الإستعانة بكتيبة يهود بني قينقاع في غزوة أحد رغم حاجة المسلمين الماسة للعون، لقلة عددهم وضعف قوتهم مقارنة بعدد وقوى قريش، وبالرغم من كون اليهود كفارا يستعين بهم على كفار أو مشركين، ورفض رسول الله صلى الله عليه وسلم الاستعانة بالكفار على الكفار، تجعلنا من باب أولى ألا نستعين بالكفار على المسلمين فلنعد إلى أحكام ديننا التي تنظم علاقة الإنسان بربه وعلاقة الإنسان بنفسه وعلاقة الإنسان بغيره من بني الإنسان. فالإسلام ليس طقوسا تؤدى، أو عادات وتقاليد بالية، وإنما أحكام الإسلام أنزلت لتسير أمور الحياة للإنسان كإنسان ولهذا سأبين في هذه المحاضرة معنى الاستعانة، وأنواع الإستعانة، والحكم الشرعي للإستعانة كما سأذكر عددا من الأمثلة على إستعانة المسلمين بالكفار ليرى كل ذي عقل فظاعة هذا العمل والكوارث والمصائب والمآسي التي جرتها على أمتنا، كما سأبين المواقف الناصعة لبعض المتنفذين المخلصين من أمتنا ورفضهم الإستعانة بالكفار رغم شدة حاجتهم لذلك، وسأبين أيضا بعض العوامل التي تبرر لهم الاستعانة بالكفار كما يزعمون، كذلك لا بد من بيان واجب إمام المسلمين في إزالة المظالم وآلية إزالة المظالم ليكون هناك إنسجام في الدولة الإسلامية والتي تجعل دوافع الإستعانة بالكفار تكاد تكون معدومة فإليكم: الإستعانة لغة: هي طلب العون بشتى ألوانه وصوره وقد تكون استعانة فرد بدولة أخرى أو استعانة كتلة بدولة أخرى أو استعانة دولة بدولة أخرى. والحكم الشرعي في هذه المسأل واضح كل الوضوح فيحرم على المسلم كفرد الاستعانة بدولة كافرة، وكذلك يحرم على الكتلة في الإسلام أن تستعين بدولة كافرة ويحرم على الدولة الإسلامية الاستعانة بدولة كافرة. فاستعانة المسلم الفرد بدولة كافرة حرم لأن دليل: (لا نستضيء بنار المشركين) دليل عام يشمل الفرد والكتلة والدولة، بالإضافة إلى أن الكفار عند دخولهم الدولة الإسلامية يحتاجون لأمان من الإمام، ويحرم على الإمام إعطاء هذا الأمان لأن الشرع حرم أن يلجأ الفرد والكتلة لطلب العون من دولة كافرة، وهذا ينطبق على الدولة الإسلامية فيحرم عليها طلب العون من دولة كافرة للدليل السابق ولرفض رسول الله صلى الله عليه وسلم الاستعانة بالكتيبة الكافرة الحسناء أو الخشناء رغم شدة حاجة المسلمين لذلك. إذن لم يستعن الرسول صلى الله عليه وسلم بالمشركين ككيان على المشركين فمن باب أولى ألا يستعين المسلمون بالكفار على المسلمين. أما الاستعانة بالكفار كأفراد فقد تركها الشرع للإمام كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم مع قزمان الذي أذن له بالقتال تحت لواء المسلمين ومنع مقاتلاً مشركاً آخر من القتال مع المسلمين طالباً منه أن يسلم ثم يقاتل مع المسلمين، هؤلاء كانوا مشركين أفراد لا لواء لهم يقاتلون تحت لواء المسلمين. كذلك يجوز للإمام الاستعانة بالأفراد الكفار كأجراء، كذلك إذا جاهد فرد كافر مع المسلمين لا يعطى من الغنائم كما يعطى المسلم وإنما يهبه الإمام أثناء توزيع الغنائم شيئاً دون أن يكون له شرطٌ في القتال مع المسلمين من أجل الغنيمة. والتفاصيل بشأن الاستعانة بالكفار توجد في أمهات كتب الفقه عند المسلمين فليرجع إليها من يريد التفاصيل. أيها السادة: إنه لما يؤسف له أن عددا وافرا ممن أغواهم الشيطان من متنفذي هذه الأمة على طول تاريخ المسلمين قاموا بهذا الفعل الشنيع يوم أن ضعفت الأفهام وقل الوعي وكثر النفاق. وكان من حسن حظ أمتنا أن حدثت هذه الإستعانة بعد قرون وقرون من ترسخ قوى الإسلام في الأرض، ولهذا لم تكن المصائب والمآسي والكوارث التي جرتها الإستعانات على الأمة لم تكن تشكل حظراً حقيقياً على محو الإسلام من الأرض رغم محوه من بعض الأقطار كالأندلس مثلاً. إن من أوائل من استعان بالكفار على المسلمين ابن العلقمي الذي استعان بهولاكو التتري على دولة الخلافة العباسية وقد ترتب على استعانة هذا الخائن بالتتار كوارث وكوارث شابت لها الولدان، ومن هذه الكوارث قضاء التتار على الخلافة العباسية، واحتلال مناطق واسعة من العالم الإسلامي، وإزهاق لأرواح الملايين من المسلمين، وإهلاك للحرث والنسل، وضياع إنتاج فكري هائل كانت تضمه خزائن مكتبات المسلمين في بغداد وغيرها من أمهات المدن الإسلامية. فماذا جنى هذا الخائن من فعلته؟ لم يجن إلا غضب الله ورسوله ولعنات المسلمين إلى يوم الدين، بل إن هولاكو سرعان ما قضى عليه شأن كل خائن يخون الله ورسوله وجماعة المسلمين. كذلك فإن سير ملوك الطوائف في الأندلس في استعانتهم بفرنجة الأندلس على بعضهم تزكم الأنوف وتدعوا إلى التقزز والأسى، وقد جرت استعانتهم بالفرنجة كوارث ومصائب على المسلمين لم يعرف التاريخ لها مثيلا إلا فعال هولاكو في بغداد، فلقد أدت استعانة ملوك الطوائف الخونة بالكفار إلى زوال حكم الإسلام في الأندلس، واقتلاع الإسلام من جذوره في الأندلس، وإهلاك الحرث والنسل، وإزهاق أرواح الملايين من المسلمين، وإلى فتنة المسلمين عن دينهم، وتنصر الكثيرين منهم، وإلى تعذيب وانتهاك للأعراض وتحريق للمسلمين في بيوت النار، فماذا جنى أولئك الخونة من فعالهم؟ إنهم لم يجنوا إلا غضب الله ورسوله ولعنات المسلمين إلى يوم الدين. كذلك كان للسعديين أمراء المغرب فيما بعد تاريخ مخز في الاستعانة بفرنجة الأندلس وأوربا على المسلمين في المغرب، لقد فعل هؤلاء الخونة منكرا عظيماً، وماذا جنوا مقابل ذلك؟ لقد كانوا يقومون باستعانتهم بالكفار طمعاً في حكم ذليل زائل، ولله در الشاعر آنذاك القائل: أشباه مملكة في غير موضعها كالهر يحكي انتفاخا صولة الأسد ولله در والدة أبي عبد الله الصغير حاكم غرناطة الذي كثيرا ما استعان بالفرنجة على عمه، لله درها عندما قرعت ابنها عندما بكى على تسليم غرناطة للفرنجة قائلة: ابك مثل النساء ملكا مضاعاً لم تحافظ عليه مثل الرجال هذا في الأندلس وفي بلاد المغرب، أما بلاد المشرق فبالإضافة لخيانة ابن العلقمي الآنفة الذكر فقد كانت خيانات واستعانة بالكفار على المسلمين كثيرة. فقد كانت استعانة بعض الاسر الخائنة في الهند بالإنجليز على إخوانهم المسلمين سببا في نزول كوارث ومآسي للمسلمين في الهند، وقد ترتب عليها ضياع حكم الإسلام في الهند في منتصف القرن التاسع عشر ،وإهلاك للحرث والنسل. ولا تزال أسرة فطام حاكم ولاية حيدر آباد وأسرة الأمير عبد الله في كشمير لا تزال هذه الأسر رمزاً للخيانة والنذالة، ولا تزال يتردد الأشعار التي تلعن هؤلاء الخونة في الهند كلها. كذلك كان الصفوينون والقاجاريون وأسرة رضا بهلوي في إيران أمثلة سوء على استعانة هؤلاء الخونة بالإنجليز ضد الدولة العثمانية، فقد ترتب على استعانة هؤلاء الخونة بأوروبا على دولة الخلافة توقف الجهاد لفتح أوروبا، بالإضافة إلى إضعاف الدولة العثمانية، وقد أجبرت رفقاً لهم الدولة العثمانية على التحول شرقاً للقضاء على هذه الأخطار، إذ كيف تستطيع دولة الخلافة أن تجاهد في أوروبا وهي تطعن في ظهرها من هؤلاء الخونة. كما أن هؤلاء الخونة لم ينالوا إلا خضوعهم أذلة للإنجليز وتمكين الإنجليز من السيطرة على إيران ومناطق خليج البصرة. أما أسرة البوسعيدي في عمان فكانت مثالاً للحقارة والنذالة باستعانتها بالإنجليز، وقد ترتب على فعالهم الخبيثة ضياع الدولة العمانية القوية التي كان يمتد سلطانها من شرق جزيرة العرب والمحيط الهني إلى سواحل أفريقيا الشرقية. كذلك فقد كان إعطاؤهم موطئ قدم للإنجليز في الخليج عاملا هاما في سيطرة الإنجليز على مياه الخيلج وسواحله وترتب على ذلك تهديد الدولة العثمانية في العراق وجزيرة العرب. أما أسرة آل سعود وآل الصباح وآل ثاني وآل خليفة فكانوا جميعاً رمزاً للخيانة والنذالة وكانوا سبة عار على الأمة باستعانتهم بالإنجليز ضد دولتهم، وكانوا مثالاً للعمالة والنذالة في خدمة الإنجليز قاتلهم الله أنى يؤفكون. أما محمد على باشا وأسرته في مصر ومن أتى بعدهم، فقد كانت استعانتهم بفرنسا تارة ثم ببريطانيا تارة أخرى عملاً فظيعا ترتب عليه إرهاق للدولة العثمانية ثم سقوط هذه الدولة. كما ترتب عليه أيضاً خضوع مصر والشام لحكم الكفر وإقامة كيان يهود فيما بعد، بالإضافة إلى تقسيم المسلمين إلى دويلات هزيلة لا تملك من مقومات السيادة شيئاً. وكم كان منظر أسرة المرغني في السودان مزرياً وحقيراً عندما رضيت أن تكون إحدى طلائع الجيش الإنجليزي لإحتلال السودان الذي أهلك الحرث والنسل وأذل المسلمين ذلاً عظيماً وقضى على سلطان الإسلام في السودان وبخاصة على سلطان دارفور الإسلامي بقيادة علي بن دينار. أما الخائن الشريف حسين وأولاده وأسرته فكانوا أعظم خونة وأحقر خونة على طول تاريخ الإسلام كله، فقد اقترفت أيديهم بطلب المعونة من الإنجليز وتوليهم خدمة الإنجليز أثناء الحرب العالمية الأولى أعظم المنكرات، التي سببت القضاء على دولة الخلافة وخضوع بلاد المسلمين للإنجليز والفرنسيين، وإقامة كيان يهود وتقسيم بلاد الملسمين وإبعاد الحكم بالإسلام عن الحكم وعن معترك الحياة. ولا تزال هذه الأسر سادرة في عينها ولا تزال تقدم العون لأمريكا مرة ولبريطانيا مرة وليهود مرة ثالثة. ولا تزال هذه الأسرة تقوم بخياناتها جهارا نهارا دون حياء أو خجل، ويكفيهم خيانة ونذالة قول الملك الخائن حسين لقد كان الصلح مع كيان يهود حلم آبائه وأجداده، فليهنئوا بهذا الحلم وليهنئوا بهذا المنكر. فأية فظاعة أعظم من هذه الفظاعة؟ وأية خسة ونذالة أعظم من هذه الخسة والنذالة؟ ولا ننسى في هذا المجال أيضاً خيانة قادة ثورة 23 يوليو الذين كانوا أول نظام حكم يقيم الصلح مع يهود وأول نظام حكم يتخلى عن ديار الإسلام في فلسطين وسيناء ليهود ولا يزال هؤلاء الخونة سادرون في غيهم ولا يزالون يحاولون جر سائر المسلمون وبخاصة أهل فلسطين للصلح مع يهود ولتمكين أمريكيا في العراق وغيرها. كذلك فإن خونة منظمة التحرير لا يقلون خيانة عن غيرهم باستعانتهم بأمريكا وأوروبا والرباعية والأمم المتحدة، ولا يزالون سادرون في غيهم في تمكين يهود من فلسطين كلها ولا يزالون سادرين في غيهم بالتنازل عن القدس وضياع حقوق المسلمين في فلسطين. كذلك فإن خيانة من أتوا على الدبابات الأمريكية التي احتلت أفغانستان في العراق، لا تزال خياناتهم باستعانتهم بأمريكا وبغيرها من دول الكفر تزكم الأنوف. ولا يزال قرضاي أفغانستان وأسرة الحكيم في العراق وأسرة الصدر في العراق، ولا يزال أحمد الجلبي وإياد علاوي وطارق الهاشمي وعدنان الباجهجي، لا تزال هذه الشخصيات سادرة في غيها في خدمة أمريكيا وغيرها من دول الكفر. كذلك لا تزال هذه الأنظمة المحيطة بالعراق وأفغانستان كحكام باكستان وحكام بلاد الإسلام في أواسط آسيا وحكام إيران من الملالي ودويلات الضرار في الجزيرة العربية، لا تزال كل هذه الدويلات ولا تزال كل هذه الشخصيات سادرة في غيها. كذلك فإن أسرة آل سعو ذهبت شوطاً بعيداً في استعانتها بأمريكا وغيرها من دول الكفر ولا تزال أدراج مكاتب ملوك آل سعود مفتوحة لإخراج المشاريع تلو المشاريع التي غرضها تمكين الأمريكان والإنجليز ويهود من إحكام سيطرتهم على بلاد المسلمين بل وقد ذهب آل سعود شوطاً بعيداً في محاولاتهم الخائنة لمحو الإسلام من قلوب وعقول المسلمين في الجزيرة العربية وغيرها من بلاد المسلمين، وذلك من خلال العبث بمناهج التعليم وإفساد عقيدة المسلمين. ولا ننسى خيانات بعض متنفذي الأكراد والأتراك والعرب، فإية خيانة أفظع من خيانة مصطفى كمال أتاتورك؟ وأية خيانة أعظم من خيانة جمعية الإتحاد والترقي والجمعية العربية الفتاة وجمعية العهد وجمعية تركيا الفتاة؟ وأية خيانة أعظم من خيانة مصطفى البزاني الكردي والأمير الكردي الذي حالف الشيوعيين لإنشاء دويلة مها باد الكردية في إيران والعراق ومناطق شرق تركيا بعد الحرب العالمية الثانية؟ أيها السادة لقد أسهبت في ذكر هؤلاء العملاء وأسرهم ليكونوا عبرة لنا جميعاً ولتعرف الأمة ماذا نال هؤلاء بتعاونهم مع الكفار لم ينالوا كما قلنا إلا غضب الله ورسوله ولعنات المسلمين إلى يوم الدين ومن نال منهم حكما فقد كان صوريا زائفا لم يسمنه ولم يغنه من جوع وإنما حققوا قول الشاعر الأندلسي الذي سبق ذكره. أبو بكر يتبع في حلقة ثانية إن شاء الله