أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
شرح مواد النظام الإجتماعي في الإسلام_ح3_شرح المادة 113

شرح مواد النظام الإجتماعي في الإسلام_ح3_شرح المادة 113

والتي نصها: (الأصل أن ينفصل الرجال عن النساء ولا يجتمعون إلا لحاجة يقرها الشرع، ويقر الإجماع من أجلها كالحج والبيع). إن انفصال الرجال عن النساء في الحياة الإسلامية فرض، فقد جعل الشرع للمسلم حياة خاصة وحياة عامة، وأن الانفصال في الحياة الخاصة يكون انفصالا تاما إلا ما استثناه الشرع، وأما في الحياة العامة ، فإن الأصل هو الانفصال ، وإنه لا يجوز فيها الاجتماع بين الرجال والنساء، إلا فيما جاء بإباحته أو بإيجابه أو بندبه للمرأة، وكان القيام به يقتضي الاجتماع بالرجال سواء كان الاجتماع مع وجود الانفصال كما في المسجد، أو كان مع وجود الاختلاط كما في شعائر الحج والبيع ودخول الأسواق التي بها رجال. إن الشرع قد وضع للحياة الخاصة أحكام، ومن هذه الأحكام، أن للمرأة أن تعيش في حياتها الخاصة مع النساء أو مع محارمها، لأنهم هم الذين يجوز لها أن تبدي زينتها أمامهم، أي الذي لا يستغني عن ظهوره من أعضائها في البيت، هو محل الزينة، وما عدا النساء ومحارمها، لا يجوز أن تعيش معهم، لأنه لا يجوز لها أن تبدي لهم محل زينتها من أعضائها، فالحياة الخاصة مقصورة على النساء والمحارم، ولا فرق في النساء بين المسلمات وغير المسلمات فكلهن نساء، يقول تعالى: (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها، وليضربن بخمرهن على جيوبهن، ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولى الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء)، وقد الحق بالمحارم الأرقاء الذين يملكونهم، وكذلك الذين لا توجد عندهم شهوة النساء من الشيوخ الطاعنين بالسن أو البله أو الخصيان، وما عداهم من الرجال الأجانب ولو كانوا من الأقارب غير المحارم، فإنه لا يجوز لهم أن يكونوا في الحياة الخاصة مطلقا، لأنه لا يجوز للمرأة أن تبدي لهم محل زينتها من أعضائها. وقد استثنى الشرع حالات يجتمع بها الرجال الأجانب بالنساء في الحياة الخاصة، كالطعام وصلة الأرحام، على أن تكون المرأة باللباس الشرعي ويكون معها محرم. أما في الحياة العامة، فقد وضع لها الشارع عدة أحكام، وكلها تدل على أن الأصل أن ينفصل الرجال عن النساء ولكنه استثنى بعض الحالات التي لا تستغني عنها المرأة، ومن هذه الحالات ما هو فرض مثل الحج، ومنها ما هو مندوب كأن تجاهد الكفار، ومنها ما هو مباح كالبيع والشراء والأخذ والعطاء، وهذه الأفعال التي أجازها للمرأة أو أوجبها عليها، ينظر فيها، فإن كان القيام بها يقتضي الاجتماع بالرجل، جاز حينئذ الاجتماع في حدود أحكام الشرع، وفي حدود العمل الذي أجازه لها، وذلك كالبيع والشراء والإجارة والتعليم والتطبيب والتمريض والزراعة والصناعة وما شابه ذلك، لأن دليل إباحتها يشمل إباحة الاجتماع لأجلها، وأما إن كان القيام بها لا يقتضي الاجتماع بالرجل كالمشي في الطريق في الذهاب إلى المسجد أو إلى السوق أو إلى زيارة الأهل، أو للنزهة وما شابه ذلك، فإنه لا يجوز اجتماع المرأة بالرجل في مثل هذه الأحوال. ومن الأحكام التي وضعها الشرع للنساء في الحياة العامة، اللباس، فقد أمر النساء أن يرتدين اللباس الكامل المحتشم الذي يستر كل ما هو موضع زينة إلا ما ظهر منها، وأن يدنين عليهن ثيابهن فيسترن بها، قال تعالى: ( ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها، وليضربن بخمرهن على جيوبهن) وقال تعالى: (يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن) . ومن الأحكام العامة أنه أمر كلا من الرجل والمرأة بغض البصر، قال تعالى: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم، ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون)، (وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن). ومن الأحكام التي وضعها الشارع للنساء، أن جعل صفوف النساء في الصلاة خلف صفوف الرجال وفي الصلاة في المسجد، أخرج البخاري عن أنس رضي الله عنه، أن جدته مُلَيْكة دعت رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعته، فأكل منه ثم قال: ( قوموا فَلَأصل لكم...... إلى أن قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فصففت أنا واليتيم وراءه والعجوز من وراءنا)، وعند الخروج من المسجد أمر بخروج النساء أولا ثم الرجال، حتى يفصل الرجال عن النساء، وعن هند بنت الحارث، أن أمَ سلمةَ زوجَ النبي صلى الله عليه وسلم، أخبرتها ( أن النساء في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كن إذا سلمن من المكتوبة قمن، وثَبَتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم والرجال ما شاء الله، فإذا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم قام الرجال) . فهذه الأحكام والحالات تدل في مجموعها على سير الحياة الإسلامية، وأنها حياة ينفصل فيها الرجال عن النساء، وأن هذا الفصل فيها جاء عاما، ولا يستثني من ذلك إلا ما جاء الشارع بجواز الاجتماع فيه سواء في الحياة الخاصة أو في الحياة العامة. أبو الصادق

حزب التحرير -إندونيسيا: حرروا فلسطين الأقصى بجيوش الخلافة

حزب التحرير -إندونيسيا: حرروا فلسطين الأقصى بجيوش الخلافة

حزب التحرير في إندونيسيا يقوم بعمل للتكاتف مع الأقصى في يوم الأحد في 08-11-2009م تحت عنوان : حرروا فلسطين الأقصى من الصهيونية - والمحتلين وحلفائهم بجيوش الخلافة حضر هذا النشاط ما يزيد عن العشرة الآف مسلم وانتهى التجمع عند السفارة الأمريكية في جاكارتا المزيد من الصور في المعرض

نظفوا إندونيسيا من الحكومة الفاسدة و النظام  الفاسد

نظفوا إندونيسيا من الحكومة الفاسدة و النظام الفاسد

قام حزب التحرير في إندونيسيا بتظاهرة حاشدة كان فيها ما يزيد عن العشرة الآف فيما يتعلق بقضيايا الفساد البنك المركزي- بنك السنتوري- وذلك في العاصمة الإندونيسية جاكارتا صباح 06-12-2009م وكانت التظاهر تحت عنوان : نظفوا إندونيسيا من الحكومة الفاسدة و النظام الفاسد ولقد انتهت التظاهر في تمام الساعة الحادية عشرة مساء قرب فندق بونديران إندونيسيا حيث ألقيت كلمات بخصوص ذلك من شباب حزب التحرير في إندونيسيا المزيد من الصور في المعرض

التغيير الوزاري

التغيير الوزاري

اعتاد النظام في الأردن على كثرة تغيير الحكومات، فما أن تتشكل حكومة حتى يبدأ التحضير وراء الكواليس للحكومة القادمة. وكل حكومة جديدة ما أن تبدأ عملها حتى تبدأ تغرق في الفساد شيئا فشيئا، حتى تنغمر فيه كليا، لأنه لا يسعها إلا أن تغرق فيه، فالنظام الذي توجد فيه الحكومات في الأردن هو نظام فاسد في طبيعته، لأنه بني على أساس غير أساس الإسلام، ولأنه ارتبط بدولة استعمارية هي بريطانيا. وبعد مدة تذهب تلك الحكومة محملة بأوزار النظام وتأتي حكومة جديدة ترفع شعارات براقة كالشعارات التي جاءت بها حكومة سمير الرفاعي الجديدة، فقد جاء بيان الحكومة مليئا بالشعارات والمزايدات على الحكومة التي سبقتها. فمما قاله رئيس الوزراء الجديد سمير الرفاعي في رده على كتاب التكليف الذي وجهه إليه الملك عبد الله الثاني:".... إن القرارات الملحة لا يجوز أن تراعي إلا وجه الله ومصلحة الوطن ومستقبل أبنائه......". إننا نُذَكِّرُ رئيس الوزراء أن مراعاة وجه الله يجب أن تكون في كل القرارات، صغيرها وكبيرها، الملح منها وغير الملح، السابق منها واللاحق. إن مراعاة وجه الله ليست بارتباط الأردن بدولة استعمارية هي بريطانيا، وليست بالتمسك باتفاقية وادي عربة التي لا تخدم إلا كيان يهود المغتصب لفلسطين، وليست بإرسال الجنود الأردنيين جنودا مرتزقة تحت راية الأمم المتحدة يقاتلون في سبيل الشيطان. إن مراعاة وجه الله لا يمكن أن تتحقق والنظام في الأردن يقصي الإسلام عن الحكم ويسوس الناس بتشريعات من عقول البشر، الثابت قطعا عجزهم ونقصهم وقصورهم. إن مراعاة وجه الله لا تكون بما أمرك به رأس النظام بتكريس الديمقراطية ثقافة وسلوكا، تلك الديمقراطية التي هي نقيض الإسلام، والتي هي أس البلاء في الأرض، والتي جعلها أوباما وساركوزي وغيرهم من زعماء الغرب رسالتهم التي يبشرون بها، ويسوقون الشعوب لاعتناقها، فهي وجهة نظرهم في الحياة، وأداتهم في الاستعمار. تلك الديمقراطية التي هي من النظام الرأسمالي الذي لم يجن العالم منه سوى الشقاء والدمار، سوى المصائب والدماء.....{وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا} (طه: 124). ونُذَكِّرُ رئيس الوزراء أيضا بأن مصلحة البلاد والعباد ومستقبلهم لن يكون إلا بالإسلام وحده نظام حياة، في الحكم والسياسة والاجتماع والاقتصاد و....وكل نظم الحياة.... {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنْ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} (المائدة:50).

بالترويض والتدجين والتضليل احتنكوا الأمة

بالترويض والتدجين والتضليل احتنكوا الأمة

لقد كانت هذه الأمة في عزة ومنعة لما كان سلطانها بيدها، أي الحكم بكتاب الله وسنة رسوله. وكان الكفار يستهدفونها بالحرب والقتال للقضاء عليها. ولكن بعد جهد وعناء تبينوا أن القوة الكامنة في هذه الأمة مصدرها العقيدة الإسلامية، فغيروا أساليبهم تجاهها يوم أحسوا بالضعف الفكري والسياسي قد دب فيها. فهجموا عليها بأفكارهم التي استحدثوها بعد انفلاتهم من هيمنة الكنيسة وتحررهم من رجال الدين. وبدءوا عندئذ بترويض أبناء المسلمين على تقبل أفكارهم والتخلي عن موروثهم العقائدي والفكري. ونستشهد على ذلك بما قاله أحدهم في هذا المضمار. وهو المفكر الوجودي والفيلسوف الفرنسي "جان بول سارتر" صاحب مجلة " الأزمنة الأخيرة " التي كان يفضح فيها قذارة الحرب الاستعمارية التي كانت بلاده تشنها على الشعب المسلم في الجزائر. يقول هذا الشاهد على طريقة الغرب في صناعة المفكرين والمثقفين والزعماء والقادة، وكيفية إعدادهم لتولي شؤون هذه الأمة، ما نصه : [ كنا نحضر رؤساء القبائل وأولاد الأشراف والأثرياء من إفريقيا وآسيا ونطوف بهم بضعة أيام في أمستردام ولندن والنرويج وبلجيكا وباريس، فتتغير ملابسهم، ويلتقطون بعض أنماط العلاقات الاجتماعية الجديدة، ويتعلمون منا طريقة جديدة في الرواح والغدو، ويتعلمون لغاتنا، وأساليب رقصاتنا وركوب سياراتنا ـ إلى أن يقول ـ : وكنا ندبّر لبعضهم زيجات أوروبية ثم نلقنهم أسلوب الحياة الغربية، كنا نضع في أعماق قلوبهم الرغبة في أوروبا ثم نرسلهم إلى بلادهم، وأي بلاد! بلاد كانت أبوابها مغلقة في وجوهنا، ولن نجد منفذا إليها، كنا بالنسبة إليهم رجساً ونجساً، لكن منذ أن أرسلنا المفكرين الذين صنعناهم إلى بلادهم كنا نصيح في أمستردام، أو برلين، أو باريس: (الإخاء البشري)، فيرتد رجع أصواتنا من أقاصي إفريقيا، أو الشرق الأوسط، أو شمالي إفريقيا، كنا نقول: ليحلّ المذهب الإنساني - أو دين الإنسانية - محل الأديان المختلفة، وكانوا يرددون أصواتنا هذه من أفواههم، وحين نصمت يصمتون، إلا أننا كنا واثقين من أن هؤلاء المفكرين لا يملكون كلمة واحدة يقولونها غير ما وضعنا في أفواههم ]. ومن يتمعن في هذه الكلمات المعبرة والمختصرة يدرك أن هذا الرجل يحدثنا عن عملية تصيد بعض أبناء المسلمين لترويضهم وتربيتهم على أفكارهم ليكونوا من بعد خدما لهم في بلادنا. وبمعنى آخر يخبرنا عن صناعتهم للعملاء والخونة الموالين له لخدمة مصالحه في بلاد المسلمين التي كانت أبوابها مقفلة في وجوههم. وهذا فيه جواب كاف على سؤالنا السابق حول إمكانية ترويض البشر. فالغرب الحاقد على هذه الأمة استطاع اقتناص بعض المنهزمين فكريا ونفسيا وقام بترويضهم وإغوائهم من غير أن يكون له سلطان عليهم. لكونه فاقدا للعنصرين المذكورين سالفا. أي فاقدا للحجة التي يستطيع بها مقارعة حجج الإسلام ودحض أفكاره والتفوق عليه فكريا. وفاقدا كذلك للقوة القاهرة التي ينفذ بها إلى قلوب المؤمنين ليستأصل منها عقيدة الإسلام ويضع مكانها عقيدته الفاسدة. وعليه فإن الغرب الكافر استطاع استدراج الضعفاء من أبناء هذه الأمة وروضّهم على عقائده وأفكاره فزادهم بذلك تخلفا على تخلفهم. أي ضاعف فيهم التخلف الذي وجدهم عليه، وهو التخلف الفكري العام الذي شمل الأمة من قبل سقوط الخلافة. وسببه ضعف القدرات العقلية في فهم الإسلام وتطبيقاته على وقائع الحياة وحوادثها المستجدّة. وليس ضعف الإسلام وعدم قدرته على معالجة مشاكل العصر كما يزعمون. فأضاف إلى ذاك التخلف تخلفا آخر. وذلك بإغرائهم وإغوائهم بأفكاره التي يسمونها أفكارا تقدمية. وهي في الحقيقة أفكار ومعالجات متخلفة ورجعية لأنها من وضع البشر. بخلاف أفكار الإسلام ومعالجاته فهي من وضع خالق البشر. وعليه فإن الثقافة الغربية التي اغترّ بها بعض المسلمين هي ثقافة متخلفة عن الثقافة الإسلامية. وبمعنى آخر إن حضارة الغرب متخلفة عن حضارة الإسلام. وذلك في الزمن الذي نشأت فيه وفي الفكر الّّذي تقوم عليه. لأن الزمن الذي ظهرت فيه هذه الأفكار الجديدة التي أنشأها الغرب ليقاوم بها السلطة القديمة، أي سلطة رجال الدين. كان زمنا متأخرا جدا لزمن ظهور الإسلام. أي لمّا كان الغرب المسيحي يتخبط في ظلمات القرون الوسطى وتتحكم فيه القوى الظلامية. كان الإسلام حينها في أوج نشاطه وحركته العالمية. حيث كان يجوب العالم شرقا وغربا، ويتوسع في الفتوحات لتحرير البشرية من الرق والاستعباد وظلم الأباطرة والملوك. إلا أن الغرب المسيحي كان يحاربه ويصده عن دياره وبقي منغلقا عن نفسه راضيا بعيشه التعيس. وحتى التغيرات الجوهرية التي أحدثها الإسلام في الشعوب التي حكمها. من رقي فكري، وازدهار حضاري، وتطور علمي، وتقدم مدني. لم تبعث فيه التوقد الفكري لينظر في حاله ويفكر في أوضاعه. بل احتاج إلى عدة قرون ليحس في النهاية بالظلم والتخلف، وبضرورة التغيير والتخلص من تلك القوى الظلامية التي تحكمه. وبدأ عندها بوضع هذه الأفكار والمعالجات الجديدة التي قاوم بها سلطة الكنيسة والملوك. ومن ثمة بدأ تاريخ النهضة الأوروبية. أي بعد عشرة قرون أو يزيد من ظهور النهضة الإسلامية في العالم. وهذا في الحقيقة تخلف زمني كبير. وأما الأفكار والمعالجات التي وضعها الغرب فهي كذلك أفكار ومعالجات متخلفة بالمقارنة مع أفكار الإسلام ومعالجاته. لأنها أفكار ومعالجات من وضع الإنسان المحدود عقلا وطاقة. ولأنها لا تقوم لها حجة ولا برهان على صوابها وصحتها. ولكونها كذلك تناقض الواقع وتتصادم مع حقائق الحياة. ولكونها لا توافق فطرة الإنسان. وبالإضافة إلى ذلك كله فإنها أفكار ومعالجات لم تفِ بحاجة الإنسان ولم تعطه الإجابة الشافية على كل تساؤلاته في هذا الوجود. فهي لم تعالج فيه جميع مشاكله وتركته يتخبط بمفرده وجهده الخاص في البحث عنها. كمشكلة الدين والتدين وحل العقدة الكبرى. فهي تجاهلت في الإنسان غريزة التدين الفطرية فيه ولم تعطه الإجابة عنها ولم تهده إلى الطريق الصحيح. لهذا كله كانت أفكار الغرب الرأسمالي ومعالجاته متخلفة عن أفكار ومعالجات الإسلام، الذي لم يترك ولا جزئية واحدة من جزئيات الحياة، سواء كانت تتعلق بالعقائد أم بالأخلاق، أم بالمأكولات والمشروبات والملبوسات، أم بالعلاقات، إلا وعالجها علاجا تاما. وبناء على ما تقدم تكون الأفكار التي يروج لها في بلادنا. ويسمونها أفكارا تقدمية، كالليبرالية، والديمقراطية، والاشتراكية، والقومية، والوطنية، وفكرة فصل الدين عن الحياة والحريات، هي في حقيقتها أفكار رجعية وليست تقدمية كما يزعمون. لكونها رجعت بالحياة والإنسان إلى الخلف بعدما تقدم بهما الإسلام. ويكون الذي أخذها عنهم قد ازداد تخلفا لأنه استبدل الفكر الغربي الفاسد بالفكر الإسلامي الراقي. أي استبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير. ومن دلالات عمق التخلف أنهم لازالوا متمسكين إلى اليوم بالأفكار التي تراجع عنها الغرب وألقى بها في الزبالة وأنهى العمل بها، كفكرة الشيوعية. إذ لازلنا نرى في بلادنا أحزابا شيوعية. فمصيبتنا اليوم تتمثل في هؤلاء الذين روضهم الغرب في حظيرته وزرع فيهم أفكاره وأنظمته ورباهم على طريقة عيشه في الحياة. ثم تحولوا بعد ذلك إلى ديارنا ودخلوا علينا بتلكم الأفكار، وتموقعوا المواقع الحساسة في الدولة والمجتمع. واستلموا المناصب المتقدمة في الحكم والإدارة. ووضعوا أيديهم على المؤسسات الحيوية. وتولوا إدارة الاقتصاد والتعليم والصحافة والإعلام. وشكلوا أحزابا وجمعيات علمانية. وألبسوا الحق بالباطل. وفتنوا الناس عن دينهم. ويا ليت هذا الأمر بقي محصورا فيهم ولم يسر في غيرهم. ولكن مع الآسف قد فشت عدواهم بين فيئات أخرى من المجتمع. فتلوث بها بعض المثقفين وبعض الكتاب والمؤلفين وطلبة الجامعات، وحتى بعض الأحزاب والحركات الإسلامية باتت تردد هي الأخرى هذا النشاز وتدعوا لهذه الأفكار الفاسدة، كالديمقراطية والاشتراكية. ولهذا لا يمكن أن نتصور أن هذه الأمة بمقدورها أن تسترجع مجدها وعزها بهؤلاء القادة والزعماء والمفكرين والمثقفين الموالين للغرب الكافر أو المضبوعين بأفكاره وحضارته. وإنما تتحرر الأمة بأبنائها المخلصين لها. أما حال العامة في هذه الأجواء فهو كحال الغلمان في مسرح الدمى الخشبية، يتابعون فصول المسرحية دون أن يتفطنوا للأصابع الخفية التي تحرك الدمى. فهؤلاء تبلد فيهم الإحساس وتبلدت فيهم الطبائع، حتى ألفوا العيش إلى جانب الحكام العملاء. وألفوا الخيانات المفضوحة، والمؤامرات المكشوفة، والتواطؤ مع دول الكفر. وألفوا القرارات المجحفة والتنازلات المخزية. وألفوا رداءة الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. وألفوا الفقر والعيش تحت القهر والظلم، وألفوا القتل والتدمير والتعذيب في إخوانهم وأبناءهم. وألفوا العيش بين المنكرات. ألفوا كل شيء حتى عادت الفواجع والكوارث السياسية والاقتصادية والاجتماعية لا تستفزهم. وهاهم لازالوا يصفقون ويهتفون بحياة الرئيس والملك. أبعد هذا التدجين من تدجين ؟ إنّ الخوف من الحكام وبطشهم. والخوف على الأرزاق ولقمة العيش. والخوف على النفس والحياة. والخوف على الأبناء والنساء. والخوف على متاع الدنيا. هو الذي فتح الطريق أمام الطغاة والجبابرة ليستعبدوا الشعوب ويدجنوها. فلو استقاموا على الهدى وما تخاذلوا عن الحق، وثاروا على الباطل وما سكتوا عليه، وتمرّدوا على الظلم وما ركنوا له، ما كانوا ليحيوا حياة الذل والهوان. ولما تسلط عليهم أعداء الله وأعوانهم. " ‏عَنْ ‏ثَوْبَانَ ‏قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ ‏تَدَاعَى ‏عَلَيْكُمْ كَمَا ‏تَدَاعَى ‏الْأَكَلَةُ ‏إِلَى ‏قَصْعَتِهَا ‏فَقَالَ قَائِلٌ وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ قَالَ بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنَّكُمْ ‏غُثَاءٌ ‏كَغُثَاءِ ‏السَّيْلِ وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمْ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ الْوَهْنَ فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوَهْنُ قَالَ حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ ".[ رواه أبو داود] وفي حديث آخر لعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قال : " سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏يَقُولُ ‏إِذَا رَأَيْتُمْ أُمَّتِي تَهَابُ الظَّالِمَ أَنْ تَقُولَ لَهُ إِنَّكَ أَنْتَ ظَالِمٌ فَقَدْ تُوُدِّعَ مِنْهُمْ ". [رواه أحمد]‏.

الجولة الاخبارية

الجولة الاخبارية

العناوين: آثار من تطبيق الإسلام تجعل الناس في أفغانستان يطالبون بتطبيق الشريعة ويطالبون برحيل الأمريكان أوباما يعترف بتخوف الأمريكيين من الهزيمة في أفغانستان وبراون يظهر عدم استعداد بلاده للقتال هناك الفرنسيون يرسلون قمر تجسس فوق بلاد المسلمين التفاصيل: في 8/12/2009 ذكرت واشنطن بوست نقلا عن مراسلها في أفغانستان غريف ويت أن لكل ولاية في أفغانستان حاكمين اثنين أحدهما معيَّن من طرف كرازاي ويدعمه آلاف الجنود يتولى الحكم نهارا ويقتطع لنفسه جزءاً من المساعدات الخارجية. وأما الحاكم الثاني فهو معين من طرف زعيم طالبان الملا محمد عمر وتطارده القوات الأمريكية ولا يتسلل إلى المنطقة إلا ليلاً، ويصدر أحكاما على أوراق رسمية باسم إمارة أفغانستان الإسلامية. وأن طالبان قد شكلت حكومة ظلٍّ فيها حُكام وقادة شرطة ومديرو مناطق وقضاة لديهم تأثير على الناس أكثر من تأثير حكومة كرازاي. ويقول المراسل لصحيفته: إن مهمة القوات الأمريكية أصبحت أكثر تعقيدا الآن بعدما قرر الأفغان في كثير من مناطق بلادهم أنهم يفضلون سلطة طالبان القاسية والحاسمة على الفساد وعدم الكفاءة التي تميز بها من يعيّنهم كرازاي. ويقول المراسل: إنه سمع من الناس في قندهار أنهم يعربون عن ارتياحهم لقضاة طالبان قائلين إن الشريعة الإسلامية أسرع في الحكم على الأمور. فبإمكانك أن تحصل على الحكم فور عرض القضية على القاضي. أما لو عرضت القضية نفسها على محاكم الدولة فإنها ستأخذ سنة أو سنتين أو ربما لا تُحلّ أصلا. أما مع طالبان فإنها لا تأخذ سوى ساعة". هذه آثار من الإسلام يراها الناس فيطالبون بتطبيق الشريعة، فكيف إذا رأوا تطبيق الإسلام كاملا في كافة نواحي الحياة وقد حقق لهم الأمن والاستقرار وأقام العدل وأعزهم وحقق لهم الانتصارات! --------- في 7/12/2009 ذكرت صحيفة الإيكونومست البريطانية أن أوباما اعترف بتخوف حزبه إزاء الحرب على أفغانستان في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعصف بالولايات المتحدة وحذر من خطورة ما إذا استنتج الشعب الأفغاني وطالبان بأن الأمريكيين قد أرهقتهم الحرب، فعندئذ ربما تكون تلك هي بداية النهاية بالنسبة لآمال الأمريكيين في الانتصار". وتقول الصحيفة بأن أوباما طمأن الأمريكيين بأن الحرب الأفغانية ليست بلا نهاية عندما حدد منتصف العام 2011 للانسحاب. ولكن في نفس الوقت يطلب من الباكستان تصعيد حربها على معاقل طالبان في حدودها. وإلى جانب ذلك أوردت الإذاعة البريطانية في 7/11/2009 تصريحا لرئيس الوزراء البريطاني براون قال فيه: "لست مستعدا لتعريض حياة العسكريين البريطانيين للخطر من أجل حكومة تمتنع عن مواجهة الفساد". يفهم من ذلك أن الأمريكيين في حالة قلق وخوف من حصول الهزيمة لهم في أفغانستان ولهذا عزز أوباما قواته بثلاثين ألفاً حتى يرفع من معنويات جيشه هناك ويرفع من معنويات حزبه وشعبه داخل أمريكا وأراد أن يشعر المجاهدين في أفغانستان بأن الحرب لم ترهق الأمريكيين. وبريطانيا تصرح بأنه لا فائدة من الحرب من أجل حكومة فاسدة، ومعنى ذلك أنه لا فائدة من الحرب في أفغانستان، وفي كلامه هذا ضرب وفضح للسياسة الأمريكية ومحاولة ضعضعة معنويات الأمريكيين متمنيا هزيمتها وذلك يدخل ضمن الصراع الأنجلو أمريكي الخفي. --------- نقلت وكالة رويترز في 7/12/2009 عن وزارة الدفاع الفرنسية بأن باريس ستطلق قمر (هليوس 2 بي) المخصص للتجسس العسكري يوم 9/12/2009 على متن الصاروخ إريان من موقع الإطلاق التابع لوكالة الفضاء الأوروبية في غوايانا. وأن هذا القمر سيساعد في رسم الخرائط في مناطق غير مرسمة في دارفور في السودان وفي أفغانستان والعراق وتشاد. وقالت وزارة الدفاع الفرنسية إنه في ظل أجواء دولية يشوبها عدم اليقين فإنه لزاما على فرنسا أن تتمكن من فهم المناخ الاستراتيجي الذي تتحرك فيه وأن تتوقع التهديدات". ففرنسا تعلن أن الأجواء الدولية يشوبها عدم اليقين في إشارة إلى الصراع الدولي الجاري بينها وبين أمريكا في دارفور وتشاد. وعندما تذكر العراق وأفغانستان فإن إيران تلحق بهما بدون أن تذكرها بالاسم. فهي تريد أن تتجسس على بلاد المسلمين لأن هذه البلاد هي أحد أهم أماكن الصراع بين الدول الكبرى وخاصة بين أمريكا وبين أوروبا. فهي تحرك عملاءها في دارفور وتريد أن تزودهم بخرائط عن مواقع الجيش السوداني في محاولة لفصل دارفور عن السودان لجعلها تحت نفوذها ولتحافظ على نفوذها في تشاد لأن نظام دبي التابع لها تعرض لأكثر من محاولة انقلاب وما زال وضعه غير مستقر. وهي تعمل مع بريطانيا على قلقلة الأوضاع في إيران بالإضافة إلى تزويد كيان يهود بخرائط عن مواقع المفاعلات النووية الإيرانية لتمكنها من ضربها عندما تحين الفرصة.

10164 / 10603