أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خبر وتعليق-القدس حاضرة الخلافة القادمة

خبر وتعليق-القدس حاضرة الخلافة القادمة

القدس حاضرة الخلافة القادمة وليست عاصمة للدولة الفلسطينية ولا لدولة يهود الدكتور ماهر الجعبري - عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين راج في وسائل الإعلام صدى ما يزمع الاتحاد الأوروبي عليه من الإعلان الصريح عن موقفه تجاه تقسيم القدس، كعاصمة للدولة الفلسطينية وعاصمة لما تسمّى إسرائيل. ونظرت بعض وسائل الإعلام لهذا الخبر من زاوية دعم الاتحاد الأوروبي لإعلان أحادي الجانب للدولة الفلسطينية. فيما حذرت دولة الاحتلال اليهودي دول الاتحاد الأوروبي من مغبة اتخاذ مثل هذا القرار المحتمل، في تحرّك سياسي يهودي يعكس رفضهم لاعتراف الاتحاد الأوروبي بالدولة المستقلة التي يعتزم رئيس وزراء سلطة رام الله سلام فياض إعلانها من جانب واحد. *** وبالطبع يغيّب عن سياق هذا الخبر وعن التعليق عليه، أنه لا يخرج عن مشرع حل الدولتين الأمريكي القاضي بالاعتراف بالمحتل اليهودي على جل أرض فلسطين، في مقابل تلك الدولة الفلسطينية التي أشبه ما تكون بالبلدية الكبيرة لإدارة شؤون الناس فيها بلا سلطان ولا اقتصاد ولا كيان، وهذه الإدارة البلدية للشؤون هي جوهر مشروع سلام فياض في رؤيته للبناء المؤسسي تمهيدا لإعلان البلدية الفلسطينية التي تسمى دولة، مدعومة بأجهزة أمنية تحرس أمن الاحتلال وتحميه، وتتصدى لمن يرفض مشروع التنازل عن فلسطين، ولمن يقاوم الاحتلال اليهودي. ويغيب عن سياق الخبر أيضا أن جوهر الموقف الأوروبي الذي يُتحدث عنه يقوم على تقسيم القدس لا على إرجاعها إلى أهلها، ولا على تحريرها من الاحتلال اليهودي. وهو تآمر أوروبي مستمر، قادته بريطانيا منذ قضت على دولة الخلافة، ومنذ تعهدت ليهود بأرض فلسطين حسب وعد بلفور، وهي التي تحارب المسلمين في أفغانستان والعراق، وتدعم إستراتيجية اوباما الجديدة القائمة على حشد مزيد من القتلة لحرب المسلمين في أفغانستان. ويغيب عن عرض الخبر أن دول الاتحاد الأوروبي تحارب الإسلام، وتتهجم على الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلم، فهي لن تقف مع قضايا المسلمين في فلسطين ولا في غيرها من بلاد المسلمين، وهي تتفتق كل يوم عن تحد جديد للمسلمين، وليس آخره منع بناء المآذن في سويسرا. وليس غريبا على رجال السلطة الفلسطينية وقادة منظمة التحرير الفلسطينية أن تعتبر ذلك الموقف الأوروبي فتحا لها يوصلها إلى وهم الدولة الفلسطينية، وأن تدعو الاتحاد الأوروبي إلى المضي قدما في هذا الموقف كما نقل اليوم عن قريع، وهم الذين يستجدون المعونات المالية لتسيير شؤون الناس في هذه الدولة الموهومة. وليس غريبا أن لا يفقهوا معنى إقامة الدولة والسلطان في الأرض، فهم قد تشربوا معاني الذل واللهث خلف القوى الغربية والأنظمة العربية. إن القدس أرض الإسراء والمعراج، هي بقعة إسلامية مباركة لا تقبل القسمة، وهي ليست ملكا لأهل فلسطين، وهي ليست في عهدة الإتحاد الأوروبي حتى يقرر تقسيمها بين دولتين مزعومتين على أرض فلسطين. ولن تقوم الساعة حتى تعود القدس حاضرة للخلافة القادمة، التي ستملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت ظلماً وجورا نتيجة إفرازات الشرعة الدولية الظالمة وقرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الذي يبث الرعب في العالم من خلال توفيره الغطاء السياسي لوحشية الرأسمالية. ستكون القدس حاضرة الخلافة الثانية على منهاج النبوة مصداقا لقول الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلم، في الحديث الذي ذكره الإمام أحمد في مسنده: "يا أبا حوالة! إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والبلايا والأمور العظام، والساعة يومئذ أقرب إلى الناس من يدي هذه من رأسك". فحري بالمسلمين عموما وأهل فلسطين خصوصا أن يحثوا الخطى لتحقيق وعد الله وبشرى رسوله بعودة الخلافة الثانية، التي تحرر القدس وكل فلسطين، وتوحد الأمة تحت إمام عادل، يخاطب القوى الغربية الحاقدة على الإسلام بخطاب العزة، وبلغة السلاح في جهاد في سبيل الله يعيد الأمور إلى نصابها والبلاد إلى أصحابها. "وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ" 2/12/2009

نفائس الثمرات - من عجائب الدنيا

نفائس الثمرات - من عجائب الدنيا

من عجائب الدنيا قوم غلبت عليهم آمال فاسدة لا يحصلون منها إلا على إتعاب النفس عاجلاً ثم الهم والإثم آجلاً كمن يتمنى غلاء الأقوات التي في غلائها هلاك الناس. وكمن يتمنى بعض الأمور التي فيها الضرر لغيره وإن كانت له فيها منفعة فإن تأميله ما يؤمل من ذلك لا يعجل له ذلك قبل وقته ولا يأتيه من ذلك بما ليس في علم الله تعالى تكونه. فلو تمنى الخير والرخاء لتعجل الأجر والراحة والفضيلة ولم يتعب نفسه طرفة عين فما فوقها فاعجبوا لفساد هذه الأخلاق بلا منفعة. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

جيلاني يلتقي براون على الرغم من الهجوم غير المبرر على باكستان، ولكنه استقبل بمتظاهرين   ( مترجم)

جيلاني يلتقي براون على الرغم من الهجوم غير المبرر على باكستان، ولكنه استقبل بمتظاهرين ( مترجم)

  لندن، المملكة المتحدة، الثالث من ديسيمبر 2009 ـ على خلاف البساط الأحمر الذي استقبل به في داوننج ستريت، جمع حزب التحرير ما يقارب المئة من المتظاهرين للتنديد برئيس الوزراء الباكستاني، وذلك أثناء حضوره مأدبة غداء أقيمت على شرفه في فندق إنتركونتيناتل، في مطلع زيارة يلتقي فيها رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون. وعلى طريقة إدارة اوباما، في الأيام الأخيرة، شن جوردون براون هجوما لا أساس له على باكستان، متهما إياها بالمسؤولية عن الفشل البريطاني الأمريكي في القبض على قيادة تنظيم القاعدة، وطالب بـ" رؤية المزيد من الأدلة على التحرك الباكستاني". وتباهى براون بالنجاح الذي حققته هجمات الطائرات الموجهة الأمريكيةً، وذلك على الرغم من قتل ما لا يحصى من المدنيين. الممثل الإعلامي لحزب التحرير بريطانيا، تاجي مصطفى قال: "بدلاً من شجب هجوم براون غير المبرر على باكستان، فإن جيلاني سعيد بلقاء أسياده الغربيين. إن احتلال بريطانيا الأخير لأفغانستان يعيد إلى الأذهان استعمارها الوحشي، وحروبها في المنطقة قبل عقود قليلة مضت." "إن جيلاني وزرداري لا يهتمان بأوضاع الناس في باكستان. في الوقت الذي توسع فيه أمريكا وبريطانيا حربهما في أفغانستان، والتي بدورها تؤثر على استقرار باكستان، فإن جيلاني وزرداري مستمران بالترحيب بـ هيلاري كلنتون، الجنرال بيترويس، جوردون براون وغيرهم من المسؤولين الأمريكيين والبريطانيين، الذين يقاتل ويقتل جنودهم وطائراتهم الموجهة الناس في باكستان وأفغانستان." "ولو كان جيلاني يبالي لأمر الناس في باكستان، لكان أوقف الهجمات التي يشنها بالإنابة عن أمريكا، في وزيرستان؛ لكان شجب هجوم براون الذي لا أساس له على باكستان؛ لكان طلب من ديفيد ميليب التراجع عن دعايته المغلوطة من أن هجمات 9/11 بدأت في باكستان." "طالما بقي الغرب يساند الحكام الباهتين من أمثال جيلاني، فإن العالم الإسلامي سيستمر يعاني. إنها دولة الخلافة الإسلامية فقط، التي ستقدم نظام حكم، حيث الحكام فيه لا يحكمون وفق مصالح بريطانيا، الولايات المتحدة، أو حساباتهم المصرفية الشخصية، بل وفقاً لمصالح رعيتهم ـ مقدمة حلولاً إسلاميةً للعديد من المشاكل الإنسانية، للناس في باكستان ووجه المنطقة الواسع." (انتهى)

بيان صحفي

بيان صحفي

  تناقلت مختلف الصحف المحلية يوم أمس الثاني من كانون الأول 2009 نبأ عزم الحكومة على إغلاق الحساب البنكي للناطق الرسمي لحزب التحرير محي الدين أحمد بشكل دائم، بعد أن كانت الحكومة قد جمدت من قبل بشكلٍ مؤقت الحساب البنكي لمحي الدين مباشرة بعد حظر حزب التحرير بتوجيه من الامبرياليين. إنّ الإجراءات التعسفية التي اتخذتها الحكومة بحظرها للحزب ووضع الناطق الرسمي للحزب تحت الإقامة الجبرية ومنعه من إيداع راتبه الجامعي أو سحبه من حسابه البنكي، ليدلل على حقد النظام على الإسلام وعلى من يدعون إلى الإسلام. إنّ هذه الحكومة التي لجأت إلى تجميد حساب السياسي المخلص الذي نذر نفسه لخدمة مصالح المسلمين هي عينها الحكومة التي تنهب ثروات الناس وتحمي الشخصيات الموالية لها، وتجني ثرواتها من سرقة الناس. إنّ المسلمين في بلادنا مدركون تماماً لإخلاص وتفاني حزب التحرير وشبابه من أجل الإسلام ورفعته، كما أنّ النّاس واعون على أنّ السياسيين الذين ولدوا من رحم النظام العلماني الديمقراطي هم في طليعة من ينهب الناس ومن يغسل أمواله، هذا إلى جانب تقاضيهم الأموال الطائلة من السفارات والشركات الأجنبية أجوراً مقابل خدمتهم لأسيادهم الامبرياليين. وبالنسبة لادعاء الحكومة بأنّ حزب التحرير له علاقة بالإرهاب، فإنّه معلوم أنّ حزب التحرير حزب سياسي يحمل دعوته بالأعمال السياسية، ولا يتبنى العمل المادي في طريق كفاحه للتغيير، فدعوة حزب التحرير التي تقوم على الصراع الفكري والكفاح السياسي كفيلة بهز الأنظمة الهشة والتي ما كان لها أن تبقى لولا مساندة الامبرياليين لها من مثل أمريكا وبريطانيا والهند. فهذه الدول الكافرة المشركة هي الراعي الحقيقي للإرهاب في جميع أنحاء العالم ومنه بنغلادش، فالحقيقة أنّ هذه الدول هي الإرهاب بعينه. وإضافة لذلك فإنّ الناس على دراية تامة أنّه ومنذ اليوم الأول الذي استلمت الحكومة الحالية فيه السلطة فإنّ جميع الأعمال الإرهابية التي حصلت في البلد كانت من تدبير عصابات رابطة عوامي. لذلك فإنّ السبيل الوحيد لمنع الجرائم السياسية هو حظر الأحزاب العلمانية وطرد الامبرياليين من البلاد. إنّ الخلافة قادمة قريباً جداً بإذن الله، وإنّ الأمة لن تقتصر على إغلاق الحسابات البنكية واسترداد ثرواتها من حسابات السياسيين الفاسدين، بل وستحظر أعمالهم الديمقراطية العلمانية، وستغلق سفارات الامبرياليين من مثل السفارات الأمريكية والبريطانية والهندية التي مكنت هؤلاء السياسيين المستبدين، أصحاب العنف والإرهاب، من رقاب المسلمين. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في بنغلادش

-بيـان صحـفي- لو أن دولة الخلافة قائمة لما تجرأت أي دولة على حظر "المآذن" شعار الإسلام

-بيـان صحـفي- لو أن دولة الخلافة قائمة لما تجرأت أي دولة على حظر "المآذن" شعار الإسلام

بتاريخ 29 تشرين ثاني/نوفمبر 2009 صوت الناخبون في سويسرا لصالح مبادرة حظر بناء مآذن جديدة بنسبة تزيد عن 57%. وجاء في تصريح وزيرة العدل السويسرية إيفلين فيدمر شلومف المتعلق بالمبادرة "أن حظر بناء المآذن ليس موجهاً ضد المسلمين بل ضد الأصولية الإسلامية"! إن حظر بناء المآذن يظهر للعيان مجدداً مدى الحقد الذي يكنه الغرب بأكمله بما فيه سويسرا تجاه الإسلام والمسلمين لدرجة أنهم باتوا لا يتحملون حتى رؤية المظاهر الإسلامية. وقد اقتصرت ردة فعل رئيس وزراء تركيا -ذات التعداد السكاني الذي يزيد عن سبعين مليون نسمة والتي تمتلك أحد أكبر جيوش العالم- أمام ما اقترفته سويسرا -ذات التعداد السكاني البالغ سبعة مليون نسمة- على تصريح كان مما جاء فيه "لا يمكن إجراء استفتاء حول حقوق الإنسان والحريات وحرية العيش وحرية المعتقد، إن حظر بناء المآذن هو مظهر لفهم متخلف خاطئ، ويتوجب إصلاح هذا الخطأ عاجلاً"، ورد على تصريحات وزيرة العدل السويسرية بالقول: "ما هي علاقة مئذنة الجامع بالأصولية الدينية"! لقد آن الأوان لرئيس الوزراء أردوغان أن يدرك أن حظر بناء المآذن هو ثمرة من ثمار الرأسمالية والديمقراطية والحقوق الأساسية والحريات التي هي في حقيقتها مفاهيم متخلفة خاطئة تماماً كما جاء على لسانه في تصريحه، وعليه أن يعود إلى رشده وأن لا يعود إلى رفع لواء هذه المفاهيم الفاسدة التي أزكمت رائحتها الأنوف.. لقد آن الأوان لرئيس الوزراء أن يرى أن أميركا أيضاً التي كرس نفسه لخدمتها ناهيك عن حظر المآذن والمساجد فإنها تقصفهم بالقنابل في العراق وأفغانستان تحت شعار الحرية الذي تتشدق به، وعليه أن لا يحاول تغطية ومسايرة هذه المساعي الحاقدة بخطأ آخر من مثل قوله "لا يمكن إجراء استفتاء حول حقوق الإنسان والحريات وحرية العيش وحرية المعتقد"، وعليه أن يدرك أن كافة أنظمة الحكم الغربية الكافرة بما فيها سويسرا يعادون الإسلام والمسلمين وشعاراتهم بذريعة "الأصولية الدينية"! أيها المسلمون؛ بعد أن هدمت دولة الخلافة وخرجت من الساحة الدولية قامت دول الغرب الكافر من الجهات الأربع بمهاجمة الرسول صلى الله عليه وسلم أولاً ومن ثم بمهاجمة القرآن ومن ثم بدؤوا بمهاجمة رموز الإسلام من مثل الخمار والنقاب والمساجد واللحى والمآذن، ولما هم يرون ردود حكام المسلمين مقتصرة على الإدلاء بتصريحات خجولة ضعيفة واهنة بدلاً من تحريك الجيوش الجرارة فليس من المستغرب أن تقوم دولة هامشية كسويسرا باقتراف مثل هذه الجريمة.. ولهذا فيا أيها المسلمون ألقوا هؤلاء الحكام الذين لا أمل يرجى منهم والذين أذلوا الإسلام والمسلمين أمام الكفار إلى مزبلة التاريخ، وغذوا الخطى نحو إقامة دولة الخلافة الراشدة التي ستحمي الإسلام وشعائره ورموزه والتي ستعزكم بدينكم أمام دول العالم قاطبة. "إِنَّمَا الإمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ". مساعد الناطق الرسمي لحزب التحريرفي ولاية تركيـا

10176 / 10603