أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
أصداء المواجهة السياسية   بين علي محمد من حزب التحرير وتوني بلير من أئمة الاستعمار

أصداء المواجهة السياسية بين علي محمد من حزب التحرير وتوني بلير من أئمة الاستعمار

رغم اختيار التوقيت الذي لا يتواجد فيه مصلون بكثافة، لم تمر زيارة مبعوث اللجنة الرباعية لعملية السلام في الشرق الأوسط توني بلير للمسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل ظهر الثلاثاء 20-10-2009 كما شاء، ولا كما أراد مرافقوه من الشخصيات الفلسطينية، فقد باغتتهم غضبة مسلم حر نشأ على مفاهيم العقيدة الإسلامية وجسّد في مواجهته السياسية أحكام الإسلام التي تنأى بحاملها عن السكوت على ضيم الكافر المستعمر، فكانت صرخة علي محمد، أحد شباب حزب التحرير في وجه توني بلير مخاطباً إياه: "أنت إرهابي"، وطالباً منه الخروج من مسجد الله. وتناقلت العديد من وسائل الإعلام الصور التي اختطفتها العدسات لعلي محمد وهو يصرخ في وجه بلير بعزة الرجال المؤمنين الشجعان، مجسدا نموذجا لمؤمن وقف كالطود الشامخ أمام أحد قادة الاستعمار وأئمته. لمشاهدة اللقاء على قناة الجزيرة

بيان صحفي   علي محمد شاب من حزب التحرير صدع بالحق   في وجه توني بلير في المسجد الإبراهيمي في الخليل

بيان صحفي علي محمد شاب من حزب التحرير صدع بالحق في وجه توني بلير في المسجد الإبراهيمي في الخليل

تناقلت وسائل الإعلام المحلية والعالمية خبر المواجهة السياسية التي حصلت يوم الثلاثاء 20/10/2009 بين علي محمد، أحد شباب حزب التحرير، وتوني بلير مبعوث اللجنة الرباعية عندما كان بلير يتجوّل في المسجد الإبراهيمي في الخليل بصحبة شخصيات فلسطينية وبحماية أمنية من قبل أجهزة السلطة الفلسطينية. وقد صدع علي بالحق في وجه بلير الذي ذبح المسلمين في العراق وفي أفغانستان. وحول هذا الموقف، فإننا في حزب التحرير نؤكد على الحقائق التالية: إن بلير عدو مجرم وحاقد على الإسلام والمسلمين، وقد بيّنت أفعاله هذه الحقيقة خلال ترأسه لمجلس الوزراء البريطاني، وهو لا زال يتآمر مع المتآمرين على قضية فلسطين. إن علي محمد قد نشأ على العقيدة الإسلامية وفاهما أحكام الإسلام في التعامل مع الكافر المستعمر، وقد انطلق من هذه الدوافع المبدئية، في وقفته المشرفة هذه. إن صرخة الحق هذه من علي كانت عملاً تلقائياً، حيث استُفز -كحال أي مسلم واعٍ- أمام مشهد بلير وهو يتجوّل في مسجد من مساجد المسلمين الشهيرة، وهو الذي ذبّح أبناءهم، ويتّم أطفالهم. لقد تصرف علي تصرف الرجال المؤمنين الشجعان، حيث لم يصرخ على توني بلير من بعيد ولا من خلفه، وإنما وقف أمامه كالطود الشامخ وخاطبه بكلمة الحق في وجهه قائلاً: "بلير أنت إرهابي"، "لقد قتلت الآلاف من المسلمين" "بلير أخرج من هذا المسجد"، "لا أهلاً ولا سهلاً بك"، ولكن الحراس منعوه أن يكمل كلامه وأغلقوا فمه بالقوة، وحاول علي أن يكمل صرخته، وطلب من أفراد الأمن أن يتركوه ليكمل قول ما عنده، ولكنهم منعوه. تبين تقارير وسائل الإعلام المصورة شيئا من التعامل الوحشي من قبل أفراد الأجهزة الأمنية مع علي، وهي على عادتها، وكما ترسّخت ممارستها منذ هيمنة الجنرال دايتون على أجهزتها، تمارس القمع والتنكيل بكل من يقف ضد مشروع السلطة الفلسطينية، القائم على الاعتراف بدولة يهود، والتساوق مع مشاريع الكفار. قامت الأجهزة الأمنية باعتقال علي، وتعرّض علي للضرب والعنف عند اعتقاله، وكذلك تعرض علي خلال احتجازه للأذى البدني، وتم توجيه إهانات سوقية بذيئة إليه، وتم تهديده بتكسير عظامه وإسالة دمه، وهذا السلوك الهابط يكشف عن المستوى الخلقي الذي يتم تربية أفراد هذه الأجهزة الأمنية عليه من خلال برامج دايتون. إن الأنظمة والحكام وأشباه الحكام يوالون أعداء الأمة ويسلمون رقاب الأمة لهم، وهم بدلاً من أن ينحنوا إكباراً وإجلالاً لأبناء الأمة الذين يصدعون بالحق في وجه الأعداء والظالمين، فإنهم يعتقلونهم ويعذبونهم. إن الأمة الإسلامية هي أمة حية تنجب الرجال الرجال، وهي بهؤلاء المؤمنين بإذن الله وعونه، تشق طريقها نحو مقعدها اللائق بها بين الأمم، بإقامة دولتها، دولة الخلافة التي ستقيم الدين وتوحد المسلمين، وحينها ستؤدب الخلافة أعداء الأمة وأولياءهم من حكام الجور. (وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)

كيف نبني- ح2

كيف نبني- ح2

الحمدلله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه والصلاةُ والسلامُ على رسولِه الصادقِ الأمينِ ، تحيةٌ عطرةٌ إخوتي الكرام وأخواتي الكريمات في كلِّ مكانٍ. فالسلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ تعالى وبركاتُه . كما أسلفنا - ايها الحضورُ الكرامِ - في الحلقةِ الأولى من موضوعِنا" كيف نبني وكيف نهدم " فإنّ هدمَ المفاهيمِ الفاسدةِ. وبناءَ المفاهيمِ الصحيحةِ يبدأُ منذُ الصغر، فالشخصيةُ الإسلاميةُ يحتاجُ صقلُها لجهودٍ كبيرةٍ ولمدةٍ قد تمتدُّ بطولِ عمرِ الإنسانِ، فكل يومٍ يمرُّ على الإنسانِ يتعلمُ شيئاً جديداً ، ولذلك يجبُ علينا التركيزُ على طريقةِ التفكيرِ، لأن الأفكارَ والمفاهيمَ تؤثرُ في سلوك الانسانِ. والناظرُ إلى حالِ المسلمينَ اليوم يستعجبُ من أمرِهم ! فاليومَ نجدُ الشخصياتِ من حولِنا قد أصبحت شخصياتٍ مترددةً في اتخاذِ المواقفِ، حائرةً متخبطةً ذات اليمينِ وذاتِ الشمال. ، فالكلُّ يشتكي من الإنتهازيةِ ومنِ التبلُّدِ ومن الجمودِ في المعاملاتِ، أو معاملات على غير أساسٍ ثابتٍ. سادتِ المجتمعاتِ الأنانيةُ والفرديةُ وغابَ التقوى من نفوسِ المسلمينَ، فاصبحت الغلبةُ للسلوكِ غيرِ المستقيمِ، فكثُرَ الكَذِبُ وأصبحَ التعاملُ على اساسٍ ماديٍّ. فمن له عندكَ مصلحةٌ ما، يصبحُ لك طائعاً، واما إذا قضى منكَ حاجتَه، فسرعانَ ما ينصرفُ ويغيّرُ معاملتَه ليساومَ بمصالحَ أكبر. فماذا جرى للمسلمينَ ؟ إن علاجَ مسألةِ التردد والتخبط، وتبديلِ المواقفِ، هو ببناءِ شخصيةٍ إسلاميةٍ ثابتةٍ على مواقفِها لا تتبدلُ ولا تتزحزحُ وذلك يحتاجُ الى العقيدة، ]يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ[ (27 سورة ابراهيم)، فمن يجعلُ الإسلامَ أساساً في تفكيرِه وعلاقتِه وأحكامِه وسلوكِه ومواقفِه، تجده ثابتاً كالطودَ، لأن حكمَ الله لا يتغير. فيضيفُ المرءُ قوةً على قوتِه، يهابُه الأعداءُ ويحترمُه الأصدقاءُ. طبعاً، للسطحيةِ في التفكيرِ تأثيرٌ بالغٌ في نوعيةِ الشخصيةِ، فمثلاً من يتدبّرُ ويُحللُ ويبحثُ بحثاً عميقاً فيما حولَه، متخذاً معلوماتِه من مصادرَ موثوقٍ بها (القرآنِ الكريمِ والسنةِ الشريفةِ)، ومن علماءَ مخلصينَ لهذا الدينِ العظيمِ، يبني مواقِفَه على أساسِ العقيدةِ الإسلاميةِ، ستكون أفكارُه ومشاعرُه صحيحةً. ثم تكونُ تصرفاتُه قويمةً. أما من يأخذُ فقط المعلومةَ الظاهرةَ بدونِ البحثِ في تفاصيلِ هذه المعلومةِ والإحاطةِ بكلِّ المعلوماتِ المتعلقةِ بنفسِ القضيةِ، بالإضافةِ إلى أخذِ هذه المعلومات من مصادرَ مغلوطة، وتكوين رأيٍ عنها ليتصرفَ على أساسِها، تصبحُ تصرفاتُه غيرَ مستقيمةٍ وغيرَ ثابتةٍ، لذلكَ يجبُ أن نبني في الشخصيةِ طريقةَ تفكيرٍ عميقةٍ مستنيرةٍ تبحثُ الأمورَ بوعيٍ وعلى أساسٍ ثابتٍ، دون كللٍ ولا مللٍ، ملتزماً بالقاعدةِ الفكريةِ، وبمصادرِ المعلوماتِ السويةِ ، ويجبُ أن نهدمَ السطحيةَ في التفكيرِ، فالسطحيُّ هو من يقبلُ ويقتنعُ بأفكارٍ لا يعلمُ مصدرَها، وليس لديه قاعدةُ فكريةٌ صحيحةٌ يبني عليها مواقفَه، ولا يفهم حقيقةَ الواقعِ، فتكون مفاهيمُه خاطئةً فيترددُ في سلوكِه فتراهُ متناقضاً. وللأسفِ الشديدِ هذا الواقعُ الفاسدُ اليوم قد أصابَ كثيراً من الأفرادِ وكلَّ التنظيماتِ والأحزابِ، ففي السودانِ مثلاً كان حقُّ تقريرِ المصيرِ لجنوبِ السودانِ خطاً أحمراً لا يقربَه أحدٌ. فرداً كان أو حزباً، ولكن لغيابِ الأساسِ الثابتِ، والقاعدةِ الفكريةِ لدى الأفرادِ والأحزابِ والتنظيماتِ أصبحَ ذاك الخطُّ الأحمرُ أبيضاً الآن. فاُرتُكِبَ الحرامُ ، أي جريمة تعريض بلادِ المسلمينَ لخطرِ التقسيمِ والتفتيتِ على ما هي عليها الآن. فازداد عبءُ المسلمينَ في توحيدِ الأمةِ في دولةٍ واحدةٍ هي الخلافة. والأسوأُ أن تكونَ المشاعرُ عندَ إرتكابِ الحرامِ مشاعرَ متبلدةً باردةً. فتشوهُ القاعدةَ الفكريةَ التي يقُاسُ عليها. فبدلاً عن الحكمِ الشرعيِّ في المسألةِ المعينةِ، تُلوى النصوصُ وتُحرَّفُ المعاني ، لما يرونَ فيها من مصلحةٍ دنيويةٍ، بحجةِ أن هذا واقعٌ مفروضٌ ولن يتغيرَ، فمثل هذه الشخصيات تتسمُ بالأنانيةِ الشديدةِ. ولا يهتمُّ صاحبُها بأسرَته ولا بالمسلمينَ فيتكونُ مجتمعٌ سمتُه الأنانيةُ واللامبالاة ، والمصيبةُ في شخصياتٍ سطحيةٍ كهذه تديرُ نظامَ حكمٍ سِمَتُه الإنتهازيةُ والظلمُ وضياعُ حقوقِ الناسِ. هذا إن كان يفهمُ أنه يجبُ عليه الرجوعُ للعقيدةِ الإسلاميةِ لمعرفةِ الحكمِ الشرعيِّ في أفعالِه، فيختفي هذا الحاكمُ خلفَ بعضِ العلماءِ يُعلِّقُ عليهم سَقَطَاتِه وجرائمَه، وهو في الحقيقةِ يُبعد اللهَ تعالى عن حياتِه، ويفصلُ حكمَ الله تعالى عن أفعالِه. فتكون القاعدةُ الفكريةُ التي يقيس عليها هى فعلياً العلمانيةُ وإقصاءُ الإسلامِ عن الحكمِ . فمثل هذه الشخصيات، علينا بهدمِ الكثيرِ منِ المفاهيمِ الخاطئةِ في أذهانهم وأذهان من يتَّبِعونَهم ، فنهدمُ إنهزاميةَ التفكيرِ وتَقَبُّلَ الواقعِ المريرِ وإتّباعَ الشهواتِ ونهدمُ فكرةَ أنَّ ذلك مصدرٌ للتفكيرِ بل نسعى أن تكون موضعاً للتفكيرِ والتغييرِ . ونبني أنِ الحكمَ إلا للهِ وأن المصلحةَ في إتباعِ الشرعِ برغمِ ما يُتوهمُ عند البعضِ من ظروفٍ، وأن التمسكَ والإلتزامَ بالتقوى هو الأساسُ في التعاملِ مع الناسِ وأن طاعةَ اللهِ تعالى فوقَ طاعةِ أي إنسانٍ أو قانونٍ، فيأخذُ من الدنيا بالحلالِ ويجهزُ من الأعمالِ الصالحاتِ لآخرتِه. ويضعُ مرضاةَ الله تعالى نصبَ عينِه في كلِّ صغيرةٍ وكلِّ كبيرةٍ. فما بالكم بهذه الشخصيةِ المتميزةِ ، يرضى عنها ربُّها ويحبُها ويأمرُ العبادَ ومَنْ في السماءِ بحبِّها ، فلا أقلَّ من هذه الشخصياتِ التي تحتكمُ للشرعِ في نظامِ حكمٍ يحكُمُ بما أنزل اللهُ تعالى ويطبقُه من شخصيةٍ تقيةٍ، نقيةٍ، قويةٍ، شخصيةٍ ذاتَ فكرٍ مستنيرٍ وبصيرةٍ نافذةٍ، يضبطُ المجتمعاتِ والأفرادَ كما أراد لها اللهُ تعالى أن تكون. فهل تضيعُ بعد ذلكَ حقوقٌ؟ وهل يضيعُ بعد ذلك الإسلامُ ؟ وحينئذٍ ينصلحُ الزمان والمكان . وصلي اللهم على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام والحمدلله رب العالمين دائما وأبدا والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته . أم حنين

نفائس الثمرات - إنما أنتَ أيامٌ مجموعةٌ

نفائس الثمرات - إنما أنتَ أيامٌ مجموعةٌ

قال الحسن: إنما أنت أيام مجموعة، كلما مضى يوم مضى بعضك. وقال: ابن آدم إنما أنت بين مطيتين يوضعانك ، يوضعك النهار إلى الليل، و الليل إلى النهار، وحتى يسلمانك إلى الآخرة. قال داود الطائي: إنما الليل و النهار مراحل ينزلها الناس مرحلة مرحلة حتى ينتهي ذلك بهم إلى آخر سفرهم، فإن استطعت أن تقدم في كل مرحلة زاداً لما بين يديها، فافعل، فإن انقطاع السفر عن قريب ما هو، والأمر أعجل من ذلك، فتزود لسفرك، واقض ما أنت قاض من أمرك، فكأنك بالأمر قد بغتك. وكتب بعض السلف إلى أخ له: يا أخي يخيل لك أنك مقيم، بل أنت دائب السير، تساق مه ذلك سوقاً حثيثاً، الموت موجه إليك، والدنيا تطوى من ورائك، وما مضى من عمرك، فليس بكار عليك. سبيلك في الدنيا سبيل مسافر *** ولا بد من زاد لكل مسافر ولا بد للإنسان من حمل عدة *** ولا سيما إن خاف صولة قاهر قال بعض الحكماء: كيف يفرح بالدنيا من يومه يهدم شهره، وشهره يهدم سنته، وسنته تهدم عمره، وكيف يفرح من يقوده عمره إلى أجله، وتقوده حياته إلى موته. و قال الفضيل بن عياض لرجل: كم أتت عليك؟ قال: ستون سنة، قال: فأنت منذ ستين سنة تسير إلى ربك يوشك أن تبلغ، فقال الرجل: فما الحيلة؟ قال: يسيرة، قال: ما هي؟ قال: تحسن فيما بقي يغفر لك ما مضى؛ فإنك إن أسأت فيما بقى، أخذت بما مضى وبما بقي. قال بعض الحكماء: من كانت الليالي و الأيام مطياه، سارت به وإن لم يسر. قال الحسن: لم يزل الليل والنهار سريعين في نقص الأعمار، وتقريب اللآجال. وكتب الأوزاعي إلى أخ له: أما بعد، فقد أحيط بك من كل جانب، واعلم أنه يسار بك في كل يوم وليلية ، فاحذر الله والمقام بين يديه ، وأن يكون آخر عهدك به، والسلام. وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَىْ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَىْ آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ

10218 / 10603