أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
شرح مواد النظام الاقتصادي في الإسلام- شرح المواد (162-163) ح37

شرح مواد النظام الاقتصادي في الإسلام- شرح المواد (162-163) ح37

وبه نستعين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: أما نص المادة 162: (لجميع أفراد الرعية الحق في إنشاء المختبرات العلمية المتعلقة بكافة شؤون الحياة، وعلى الدولة أن تقوم هي بإنشاء هذه المختبرات.) أباح الله سبحانه وتعالى العلم مطلقا، والأدلة على ذلك مستفيضة جدا في القرآن الكريم وفي السنة المطهرة، يقول تعالى: ( اقرأ باسم ربك الذي خلق)، ويقول: (علم الإنسان ما لم يعلم)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (من يرد الله به خيرا يفقه في الدين، وإنما العلم بالتعلم)، فقوله سبحانه وتعالى (اقرأ)، عام يشمل كل علم، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إنما العلم)، اسم جنس محلى بالألف، فهو من ألفاظ العموم، وهذا كله يدل على إباحة العلم مطلقا. وعلى هذا فإن لكل فرد من أفراد الرعية أن يطلب العلم أي علم، وأن يتخذ الوسائل اللازمة للوصول الى المعارف والحقائق العلمية، فلكل فرد الحق أن يقوم بإنشاء المختبر الذي يراه، وأن يساعد من يشاء في إنشاء المختبرات. إلا أنه إذا كانت بعض العلوم يؤدي تعليمها الى الى زيغ في العقائد أو ضعف في المعتقدات، فإن هذه العلوم بالذات، يحرم تعليمها ما دامت توصل الى ذلك، وكذلك المختبرات. إن المختبرات إنما يتولاها الأفراد، لأنها من الملكية الفردية، وليست من الملكية العامة ولا ملكية الدولة، إلا أن هذه الملكية الفردية، يجوز للدولة أن تملكها بوصفها شخصية معنوية، كما تملكها أية شخصية حقيقية، أي كما يملكها كل فرد من أفراد الرعية، إلا أن ما تملكه الدولة يصبح ملكية لها من أملاكها، مع كونه ملكية فردية. والدولة حين تقوم بإنشاء المختبرات، إنما تقوم بذلك من باب رعاية الشؤون، ومن باب القيام بالفرض الذي أوجبه الله عليها، لقوله صلى الله عليه وسلم: (الإمام راع وهو مسؤول عن رعيته)، وللقاعدة الشرعية: (ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب). فالمكتبات والمختبرات وسائر وسائل المعرفة هي من شؤون الأمة التي يجب على الإمام أن يرعاها، فهو مسؤول عنها، وإذا قصر يحاسب على تقصيره. وهذه الوسائل للمعرفة، إن كانت مما لا يتأتى ايجاد الإجتهاد في الفقه إلا بتوفيره، أو مما لا يتأتى ايجاد الإختراع فيما يلزم من المختبرات لإعداد القوى إلا به، فإن توفيرها فرض على الخليفة، عملا بقاعدة: (ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب)، وإن كانت مما يساعد على ذلك، ويسهل أمر الإجتهاد والاختراع، كانت داخلة في رعاية الشؤون مما هو من جلب المنافع، وحينئذ لا تكون واجبا، فإن كان لدى الدولة مال قامت بها وإلا فلا. أما المادة 163 والتي نصها: (يمنع الأفراد من ملكية المختبرات التي تنتج مواد تؤدي ملكيتهم لها الى ضررعلى الأمة أو على الدولة.) تبين هذه المادة ملكية الأفراد للمختبرات مباحة، ولكن الدولة إن رأت أن تمنع بعض المختبرات، التي تؤدي ملكية الأفراد لها الى ضرر، من مثل مختبرات الذرة وغيرها، فلها ذلك، لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا ضرر ولا ضرار)، ولأن القاعدة الشرعية التي نصها: (الشيء المباح إذا أوصل فرد من أفراده الى ضرر، حرم ذلك الفرد وحده وبقي الشيء مباحا)، وذلك لما روي عن النبي صلى الله وسلم، أنه حين مر بالحجر نزلها واستقى الناس من بئرها، فلما راحوا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تشربوا من مائها شيئا، ولا تتوضئوا منه للصلاة، وما كان من عجين عجنتموه فاعلفوه الأبل ولا تأكلوا منه شيئا، ولا يخرجن أحد منكم الا ومعه صاحبا له)، فشرب الماء مباح، ولكن ذلك الفرد من أفراد الماء، وهو بئر ثمود، قد حرمه الرسول لأنه يوصل إلى أذى، ولكن ظل الماء مباحا. وخروج الشخص في الليل دون أن يكون معه صاحب مباح، ولكن خروج أحد من ذلك الجيش في تلك الليلة في ذلك المكان، قد حرمه الرسول، لأنه يوصل إلى أذى، وما عدا ذلك ظل خروج الشخص ليلا بدون صاحب مباحا، وهذا دليل على أن الفرد الواحد من المباح إذا أوصل إلى أذى، صار ذلك الفرد وحده حرام، وظل الشيء نفسه مباحا. وإلى حلقة قادمة ومادة أخرى من مواد النظام الاقتصادي في الإسلام نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أبو الصادق

استراتيجية أمريكا تجاه السودان؛ خطة دولة إستعمارية لتمزيق البلاد

استراتيجية أمريكا تجاه السودان؛ خطة دولة إستعمارية لتمزيق البلاد

Normal 0 21 false false false DE X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4   في يوم الاثنين 19/10/2009 أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في مؤتمر صحفي مشترك مع السفيرة سوزان رايس؛ مندوب أمريكا الدائم لدى الأمم المتحدة، والجنرال سكوت غرايشن، المبعوث الخاص للولايات المتحدة للسودان، أعلنت الإستراتيجية الأمريكية الجديدة تجاه السودان، وكان قد سبق ذلك بيان للرئيس أوباما حول هذه الاستراتيجية التي حُددت لها ثلاثة أهداف رئيسية، حيث قالت وزيرة الخارجية الأمريكية: (إستراتيجيتنا لها ثلاثة أهداف رئيسية هي: 1/ وضع نهاية للنزاع  وانتهاكات حقوق الإنسان الواسعة النطاق وجرائم الحرب والإبادة الجماعية في دارفور. 2/ تطبيق اتفاقية السلام الشامل التي تؤدي إما إلى سودان موحّد ومسالم بعد العام 2011، أو إلى الاتجاه على طريق منظم نحو دولتين منفصلتين قابلتين للحياة تعيشان في سلام فيما بينهما. 3/ وجود سودان لا يوفر الملاذ الآمن للإرهابيين).

تصريح صحفي   كي تبقى الحرب مشتعلة في باكستان    تفتعل أمريكا وشركة Blackwater والحكام الخونة العمليات التفجيرية في جميع أنحاء باكستان

تصريح صحفي كي تبقى الحرب مشتعلة في باكستان  تفتعل أمريكا وشركة Blackwater والحكام الخونة العمليات التفجيرية في جميع أنحاء باكستان

بعد العملية التفجيرية التي حصلت في الجامعة الإسلامية في إسلام أباد، لم يبقَ مجال للشك أن الجهات الحقيقية التي تقف وراء هذه العمليات هي أمريكا وشركة Blackwater وحكام باكستان الخونة، والغاية من القيام بهذه العمليات هو إبقاء نار الحرب دائرة في سوات ووزيرستان. فلكي تُبرر الحرب الحالية ضد وزيرستان قاموا بعدة عمليات تفجيرية في مختلف المناطق المأهولة بالسكان في باكستان، وقد استخدمتها الحكومة ذريعة لها لمحاولة إقناع الرأي العام بضرورة القيام بالحرب ضد وزيرستان. بالرغم من أن الجميع يعلم بأن قرار الحرب قد جاء بأوامر من أمريكا فرضتها على الحكومة، وما العلميات التفجيرية إلا قميص عثمان استخدمته الحكومة لتنفيذ أوامر الخطة التي وُضعت لها سلفا. فأمريكا تعمل على ضرب عصفورين بحجر واحد، الأول: إيجاد رأي عام على حربها على الإسلام، والثاني: أن تكون الدماء التي تسفك في تلك الحرب دماء المسلمين!! إن ذاكرة الناس لم تنسَ بعد أن أمريكا استخدمت نفس هذه الأساليب الدنيئة في العراق حيث استهدفت بعملياتها التفجيرية بما سمته "العمليات الانتحارية" العديد من الأسواق والمساجد كي تشوه صورة المجاهدين إلى جانب تشويش رأي عامة الناس على الأحداث. إن أهل باكستان على دراية لا لبس فيها أنه من خلال مؤامرة حاكتها أمريكا نقلت من خلالها الحرب من أفغانستان إلى باكستان، كي تمنع المجاهدين من باكستان من الذهاب إلى أفغانستان لمجاهدتها، وبدلا من ذلك توجيه بنادقهم نحو صدور الجيش الباكستاني كي تضعفهم وتحد من ذهابهم إلى أفغانستان. أي أن على المسلمين التضحية بدمائهم من كلا الطرفين كي تحقق أمريكا أهدافها من دون أن تخسر جنديا أمريكيا واحدا. إن مما يدعو للأسف أن الجنود الباكستانيين الشجعان الذين تربوا على القتال في سبيل الله يُذبحون من قبل الحكومة في سبيل أمريكا. إن الجميع على علم بأن الفوضى الجارية هذه الأيام في البلاد لم تحصل قبل قدوم الـ FBI وشركة Blackwater وقوات المارينز إلى المنطقة. فبعد فضيحة Blackwater تناقلت الأخبار نبأ وجود مخزن ذخيرة للجيش الأمريكي في مركز لتدريب الشرطة في منطقة سيهالا وقد احتوى المخزن على متفجرات، ما يدلل على أن أمريكا هي من تقوم بهذه العمليات بتواطؤ من الحكومة الباكستانية. أي أن السلام والاستقرار لن يعمّا البلاد ما لم يتم ركل الوجود الأمريكي من البلاد. إننا ندعو الناس للخروج إلى الشارع مع شباب حزب التحرير لطرد أمريكا من المنطقة والإطاحة بالحكام الخونة، فقد صدق فيهم قول المصطفى صلى الله عليه وسلم : ((لكل غادرٍ لواءٌ يوم القيامة يرفع له بقدر غدره ألا ولا غادر أعظم غدراً من أمير عامة)) نفيد بوت الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

{ إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاَغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ }   (مترجم)

{ إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاَغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ } (مترجم)

  ألم يحذركم حزب التحرير سلفاً من المشاركة في عملية ليست محرمة فقط، بل تحقق أيضاً مصالح الغرب؟ ألم يخبركم حزب التحرير مقدماً أن الكافر الغربي يوهمكم أنه يعطيكم الحق في التصويت، ولكن في الحقيقة فإن اختيار الرئيس يحصل من قبل قوات أكبر بلد استعماري كافر؟ ألم ينبهكم حزب التحرير إلى عدم إعطاء شرعية لهذا النظام "الديموقراطي" غير الإسلامي من خلال المشاركة في عمليتهم الانتخابية؟ ألا فليحذر المشاركون في عملية انتخابات الحسم من أن ينطبق عليهم قوله تعالى:{ أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ لَا يَتُوبُونَ وَلَا هُمْ يَذَّكَّرُونَ } إن حزب التحرير لا يقدم مشروعاً سحرياً، ولكنه يعمل على إيجاد فهم صحيح للواقع السياسي في أفغانستان والأحكام الشرعية المتعلقة بهذا الواقع، ويبني حلوله للمشاكل على العقيدة الإسلامية. في يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2009م ألقى حامد كرزاي كلمة، وكان بجانبه السيناتور الأمريكي جون كيري ومندوب الأمم المتحدة كاي أيدي، اللذان يعزز حضورهما تأييد اللوبي الغربي القوي لكرزاي في معالجة الشلل السياسي المسيطر في الأسابيع الماضية. إن 12% فقط من الأفغانيين أدلوا بأصواتهم في العملية الانتخابية غير الإسلامية، وقاطع سائر الناس العملية كلها، ولم تحقق هذه العملية هدف الكافر الغربي على نحو كامل في البلد، فأعادوا العملية من جديد لتحقيق غايات أخرى. والسؤال الذي يطرح -حتى بناء على ما ينشرونه هم-، هل يمكن أن تكون الحكومة ديموقراطية إذا ما انتخبت فقط من قبل عدد قليل من الجمهور؟ وبغض النظر إن كان ضعف المشاركة يرجع إلى الخوف أو الاستياء. إن الشعب الأفغاني لا يؤمن بالديموقراطية وكذلك المرشحون. وقد دل على هذه الحقيقة التزوير الذي حصل، فماذا ينتظر من نتائج انتخابات الحسم؟ وبصرف النظر عما هو واضح من أن نسبة قليلة من الناس سيشاركون في عملية الانتخابات القادمة، فهل يتصور أن يطلق الغرب الكافر على هذه الحكومة بأنها حكومة أقلية؟ وأين إرادة سائر الأفغانيين؟ إن إرادة الشعب مقدسة عند الديموقراطيين، فلماذا ينتهكون قدسيتها؟ إنهم لا يؤمنون بأنكم تستحقون الديموقراطية، بل يعرفون على وجه الحقيقة أنكم لا تؤمنون بها، فلماذا تخدعون أنفسكم؟ يجب على أهل أفغانستان أن يدركوا بأن هؤلاء المستعمرين وحكومات الدمى والأنظمة التي يضعونها ستحقق مصالحهم هم عن طريق استغلال ميزات أفغانستان الجيوستراتيجية من أجل حماية مصالحهم في المنطقة كلها. وهم غير معنيين بأن يجلبوا لكم الديموقراطية، ولا المرشحون في الانتخابات يؤمنون بها. فهل ستتصرفون على نحو تخسرون به الدنيا والآخرة؟! لذلك عليكم أن تقفوا ضد الانتخابات، وأن تكونوا واعين على كل خطوة يخطوها الكافر ليخدعكم بها مرة أخرى. لقد أشار الرسول محمد صلى الله عليه وسلم إلى مثل هذه المسألة بقوله:«لايلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين» إن الخطأ الذي وقع فيه المشاركون في الانتخابات السابقة بترشيحهم مرشحيهم وإدلائهم بأصواتهم أعطى شرعية لهذه العملية الانتخابية غير الإسلامية في أفغانستان، وأعطى جيوش الكفار الغربيين المستعمرين الفرصة لفرض إرادة الأقلية على الأكثرية وتطبيق الكفر على المسلمين في أفغانستان مع أنه مناقض لعقيدتهم. وقد حذركم حزب التحرير من ذلك من قبل، ولهذا قامت مخابرات الحكومة التي أسسها الغرب باعتقال أعضاء من حزب التحرير ومؤيديه لمنعه من تبليغكم الحقيقة. أيها المرشحون: أنتم وأمثالكم من ذلل الطريق وأعطى الشرعية للغرب لينهب ثروات الأمة، وليقتل أبناءها، ويسلبها كرامتها، ويدمر بلادها ويجعل السلطان للكافرين على المسلمين، فلماذا تفعلون ذلك؟ أمن أجل الحصول على ما يسمى سلطة لمدة قصيرة ولملء جيوبكم بالمال؟ لقد قال الرسول محمد صلى الله عليه وسلم عنكم وعن أمثالكم:«إنما أخاف على أمتي الأئمة المضلين»«إنکم ستحرصون على الإمارة وإنها ستکون يوم القيامة حسرة وندامة» إنها أعمالكم وأعمال أمثالكم التي تجعل الأمة في حالة خزي، ليس فقط في الدنيا بل في الآخرة أيضاً، لأنكم لم توجدوا السلطة القائمة على ما أنزل الله العظيم. قال محمد صلى الله عليه وسلم:«لكل غادر لواء يوم القيامة يرفع له بقدر غدره، ألا ولا غادر أعظم غدرا من أمير عامة» يا أهل أفغانستان المحبين للإسلام، إن مشكلتكم ليست خاصة، إنها بالضبط مشكلة سائر الأمة التي اختطفت قضيتها من قبل الأنظمة التي فرضها المستعمرون الذين احتلوا بلادكم. ارفعوا أصواتكم في وجه هذا الهجوم على الإسلام، الدين الذي أوحى به ربكم واعملوا على إعادة إقامة الخلافة. إن هذا هو الحل الوحيد لكل المشاكل التي تسيطر في عالمنا اليوم. «...ثم تکون خلافة على منهاج النبوة»

بيان صحفي   سياسة أمريكا الجديدة تجاه السودان سياسة استعمارية قديمة للسيطرة والنفوذ

بيان صحفي سياسة أمريكا الجديدة تجاه السودان سياسة استعمارية قديمة للسيطرة والنفوذ

أعلنت الإدارة الأمريكية في بيان لوزيرة خارجيتها (هيلاري كلينتون) عما أسمته (السياسة الجديدة تجاه السودان) التي حصرتها في ثلاثة أهداف: الأول: إنهاء الصراع والانتهاكات الهائلة لحقوق الإنسان وجرائم الحرب والإبادة الجماعية في دارفور. والثاني: التنفيذ الكامل لاتفاق السلام الشامل بين الشمال والجنوب يفضي بعد عام 2011م إلى سودان موحّد يعيش في سلام، أو إلى سلوك سبيل منظّم نحو دولتين منفصلتين تملكان مقوّمات البقاء وتعيشان في سلام. الثالث: ألا يتحول السودان إلى ملاذ آمن للإرهابيين. وقد رحّبت الحكومة السودانية بهذه السياسة على لسان وزير الدولة للشؤون الخارجية (السماني الوسيلة) حيث قال: (إن الأسلوب الجديد سيؤدي إلى تطبيع العلاقات بين الخرطوم وواشنطن) مؤكداً أن الخرطوم تتفق تماماً مع إدارة الرئيس أوباما في ما يتعلق بحقوق الإنسان. وإزاء هذا الواقع نوضح الآتي: أولاً: إن الدول الاستعمارية وخاصة أمريكا وبريطانيا وفرنسا تضع خططاً لسياساتها تجاه العالم، وبخاصة العالم الإسلامي، هذه الخطط لا تتغير، وهي تتمثل في إحكام السيطرة على البلاد الإسلامية، والحيلولة دون قيام دولة مبدئية (الخلافة) توحّد المسلمين وتقضي على السيطرة الاستعمارية والظلم الرأسمالي. ولتنفيذ هذه الخطط تتخذ من الوسائل والأساليب ما يناسب كل بلد ووقت وحادثة حتى توهم الناس أنها تغير خططها وتأتي بجديد. ثانياً: ما ترفعه أمريكا من شعارات مثل السلام ووقف الحرب في دارفور والإبادة الجماعية وانتهاكات حقوق الإنسان ما هي إلا أكاذيب لا تنطلي حتى على بسطاء الناس، فالعالم كله يشهد بوحشية وعنجهية أمريكا التي تحتل بلاد المسلمين في العراق وأفغانستان، وتقتل الناس بالمئات بدم بارد في باكستان، وتمدّ حبل الحياة لدويلة يهود المسخ التي ترتكب المجازر والإبادات الجماعية الحقيقية في حق الشعب المسلم في فلسطين. فكيف نرجو خيراً من بلد هذا وصفه ونعته، يقول الله عز وجل: {مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ}. ثالثاً: أما حديث أمريكا أن لا يكون السودان ملاذاً آمناً للإرهابيين، فهو رعب حقيقي من أن يكون السودان نقطة ارتكاز الدولة الإسلامية بما يملكه السودان من مقومات هذه الدولة، وشعب مسلم يتوق إلى فجر الخلافة، وهو ذات الخوف الذي جعل أمريكا تفعل في العراق ما فعلت، وتفعل الآن في أفغانستان وباكستان {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}. أيها المسلمون في السودان: إن تهافت السياسيين؛ سواء أكانوا في السلطة أو في المعارضة للتطبيع مع أمريكا عدوة الإسلام والمسلمين لهو خزي في الدنيا وهوان، وعذاب أليم في الآخرة، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}. إن السلام الحق والعيش الهنيء لا يكونان بسياسات أمريكا الاستعمارية، وإنما بتوحدنا على أساس مبدئنا مبدأ الإسلام العظيم، نسوس به أمر حياتنا الداخلية والخارجية، ونرفع عنا نفوذ الكافرين المستعمرين، ولن يتحقق ذلك إلا بالسعي الجاد مع العاملين لإعادتها خلافة راشدة على منهاج النبوة، يرضى عنها رب العالمين وتسعد بها البشرية أجمعين. إبراهيم عثمان (أبو خليل) الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية السـودان

وقفات مع النفس-الحلقة الثانية- من أنت

وقفات مع النفس-الحلقة الثانية- من أنت

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . حياكم الله مستمعينا في استوديو البث المباشَر لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ونلتقي بكم في حلقة جديدة من سلسلة حلقات " وقفات مع النفس "، والتي بها نقدم لأنفسنا كشف حساب ومنه نرى هل نسير على الطريق الصحيح أم لا .ووقفتنا اليوم مع أختي المسلمة وأبدأ تلك الوقفة فأقول لها : من أنتِ !!؟لا تتسرَّعي في الإجابة فأنا لا أريد اسمك ، بل أريد نفسك،،، أنا لا أريد هويتك ، بل أريد هدايتك .أريدك خاطبةً مقبلةً على الحسنات مفارقةً مدبرةً عن السيئات . أخيتي .. إن أردنا أن نعرف الإجابة على من أنت ؟ ، فثمة محطة يجب أن تقفي فيها وقفةً باختيارك وقناعتك . لنجلس بها جلسة مصارحة ،،جلسة رفيقها معك عقلك ، وقلبك، ولسانك ، وجوارحك . فما أريده هو جلسة صادقة مع نفسك لتقدمي لها كشف الحساب الذي تريده وسأضع بين يديك صوراً مختلفة لمسلمتين لتجدي نفسك في إحداهما ،وتختاري من تكونين منهما ،، أولها صورة فتاة قلبها يحب الله فأصبح مليئاً بالإخلاص لخالقها ومولاها ، تراقب الله في كل صغيرة وكبيرة لا يهمها إلا رضا الله ، ولا تنظر لمدح الناس وذمهم ، فما يهمها هو الله تعالى لأنها علمت أنَّ الإخلاص هو أسرع طريق الجنان، فجعلت حياتها ومماتها لله رب العالمين فصلاتها يملؤها الإيمان والخشية والخشوع وكل عباداتها وسلوكها ومفاهيمها تنبع من العقيدة السمحة . والأخرى : على العكس من ذلك لا إخلاص ولا خشية بل رياء وتسميع ، المهم أن يرضى الناس حتى لو سخط الله. وإن صلت فيكون بتكاسل وتفريط بلا راحة ولا اطمئنان ، وقد تقطع الصلة بينها وبين خالقها فلا تقوم بالعبادات فحُرمت الراحةُ والاطمئنان ، وإن عملت فإنها لا تزن تلك الأعمال بميزان الشرع بل تزنه بميزان العادات والتقاليد والمصلحة ومدى ما تستفيده من تلك الأعمال . وغداً توفى النفوس ما كسبت . فمن أنت فيهما أخيتي ؟ وصورة المسلمة المؤمنة النقية التي صانت بيتها ونفسها ، وإن خرجت فجوهرة مصونة مكنونة ، جلبابُها وخمارها يحوطانها ويكسبانها وقاراً واحتراماً وبهاءً وحياء ، جلبابٌ ملتزم بالمواصفات الشرعية خالٍ من التبرج والزينة الملفتة من ألوان وزركشة براقة لامعة تابع للموضة ومتطلباتها .أما الثانية : فيا حسرة المحرومين ....قصرت في لباسها الشرعي في الحياة العامة ، فإذا خرجت فتمايل مصطنع لا تاج ولا جوهرة بل أصبحت سلعة ظاهرة وبضاعة رخيصة تعرض نفسها لمن يشتري ،،، فخسرت جمالها وحياءها وعاشت بين همز الناس وغمزهم غير الإثم في فتنة غيرها ،ونرى الآن من تخدع نفسها قبل غيرها بظنها أن عليها فقط تغطية الشعر أو ظنت أن ما تلبسه من عباءات ضيقة ملونة وملفتة وغطاء للرأس مزركش بألوان فاقعة هو لباس شرعي ،، وفيه ربما فتنة أكبر ، وصدق رب العزة حبث قال : ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ(﴾10) }[البروج. فمن أنتِ فيهما ؟ صورة أخرى للمسلمة التي تحب في الله وتبغض في الله ، صويحباتها يكنّ هن أخواتها في الله ،، مجالسهن تحفها الملائكة بذكر الله وتدارس شريعته في كل مناحي الحياة بما يقوي العلاقة بينهن وبين الله وكذلك بين الناس ،، أساس علاقتهن المحبة في الله وليست المصالح والمنافع ، يأملن أن يكنَّ ممن يظلهن الله بظله يوم لا ظل إلا ظله ، تعيش في هذه الدنيا بصفاء القلب لا إثم ولا حسد ، تعيش بين الناس من أهل وصديقات وقلبها يتسع لحبهم جميعاً ، تفرح لفرحهم ، وتحزن لحزنهم ، ولا تنظر إلى ما في أيديهم ، ولا تحب أن تزول النعم عن الآخرين ، فكل خير من مال أو تقدُّمٍ وصل إليهم فكأنما وصل إليها ، وكل شئ أصابهم فكأنه أصابها ، لا يدخل قلبها حقدٌ ولا بغضاء .. صلح قلبها فصلحت جوارحها ، فلا تسمع غيبة ولا نميمة ، وليس في قلبها إلا الخير والصفاء لكل المؤمنين ،. ﴿{وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾(35)}[ فصلت .ولذلك فهي ترتفع في الدنيا والآخرة, لأن كلام ربها أجمل كلام . فهي تقرأ القرآن وتطبق أحكامه, فأصبح القرآن ربيع قلبها، فانعكس ذلك على شخصيتها وتصرفاتها ومفاهيمها . وأخرى: غير مرتفعة لا في الدنيا ولا في الآخرة، همها متع الدنيا فقط ،، تراها تعيش في هذه الحياة على قول يحسدون الناس على ما آتاهم من فضله ـ إن فرح الناس حزنت ، وأن حزنوا فرحت .. انشغلت بما في أيدي الناس فتوقد قلبها غيظاً وحسداً ... لا تتحرى اختيار رفيقات الخير فتكون مجالسها معهن مليئة بالغيبة والنميمة والغمز واللمز و الحسد حيث ما يربطهن مصالح ومنافع وأهواء ،،وسرعان ما تفرط تلك الصحبة عن أي تقاطع في تلك المصالح ، وربما صديقة الأمس تصبح عدوة اليوم . وبدل تذاكر القرآن والدين وأمور الحياة تراها مهووسة بالموضة والتبرج والأغاتي وآخر أخبار الفنانين وبرامج التلفاز الهادمة وغرف الدردشات المدمرة فاابتعدت عن القرآن والعمل بأحكامه،، فحياتها بلا بهجة ولا سعادة بل قلق وضيق ولو ظهر عكس ذلك {وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى}[ طـه:124] فأيهما أنت أختي ! وعند التمعن في كشوف الحساب تجد بنتين ... إحداهما : تسير في هذه الدنيا وشعارها : البر والإحسان وخاصة لوالديها فالراحة لا تكون بدونهما ، بذلٌ وتفانٍ في خدمتهما ليلَ نهار و على الوجه الذي يُرضي الرحمنَ دون كلل أو ملل . لأنها علمت أن رضا الله مقرون برضا الوالدين ،، وهي تعمل لنيل رضاه سبحانه لتنال السعادة في الدارين . وأخرى : عقوقٌ للوالدين ونكران وضياع للحق والعرفان ، غلظة وتأفُّف ، ورفع للصوت بأكثر من أُفٍّ ، وكأنها هي المنُعمة والمتفضلة ونسيت أن العقوق أثره مفزع في الدنيا قبل الآخرة ، وأن من أكثر ما يدخل النار العقوق ،، فأي ابنة أنت فيهما ؟! ونرى أيضاً زوجتين ، إحداهما المطيعةُ لزوجها في غير معصية الله ، الحافظةُ له في نفسها وسره وماله وبيته ، الصابرة الداعمة لزوجها ،، الزوجة التي تحسن التبعل والتبتل والتزين لزوجها ،، والأم الرؤوم الحنون والتي تربي أبناءها التربية الإسلامية الصحيحة ،، والتي ينطبق عليها أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله عز وجل خيراً له من زوجة صالحة، إذا أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله " وقوله أيضاً صلى الله عليه وسلم: "خير النساء التي إذا أعطيت شكرت، وإذا حرمت صبرت، تسرك إذا نظرت، وتطيعك إذا أمرت". أما الصورة الأخرى فتتعامل مع زوجها بندية وعنادٍ وتحدٍّ ،، تُصَدِّعُ رأسه بمفاهيم الغرب الزائفة من حرية ومساواة وحقوق وهي التي أعطاها الإسلام كل حقوقها ، فيصبح البيت ساحة معركة بدل أن يكون سكينة وأمان ،، أو الزوجة الشاكية الباكية المتذمرة والتي لا يعجبها شيء ولا تقنع بشيء، دائمة التسخط والمقارنة بين حالها وبين حال غيرها مما يضيع عليها التلذذ بنعم الدنيا ويحرمها من النعيم في الآخرة وتكون ممن ينطبق عليهن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : أُريتُ النار فإذا أكثرُ أهلها النساء، قالوا: لم يا رسول الله؟ قال: يكفرن العشير ويكفرن الإحسان. لو أحسنت إلى إحداهن الدهر، ثم رأت منك شيئاً قالت: لم أر منك خيراً قط". فأي طريق تختارين ؟؟ وفي كشف الحساب هذا تجد مسلمتين ،، إحداهما : إذا نزلت بها المصائب والأحزان علمت أنها من الله ، وتيقنت أن مقدرها هو الله ، وقالت بقلبها : ما أصابنا لم يكن ليخطئنا ، وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا . فتجدها عند كل همٍّ وحزن وسقم ومرض وفقد عزيز أو حبيب صابرةً محتسبة ، لسان حالها : الحمد لله ، وإنا لله وإنا إليه راجعون ، فكسبت حب الله وكسبت الإيمان واليقين ﴿{أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [﴾ البقرة:157، وعند الابتلاء تلجأ إلى الله تعالى تطلب عونه ورحمته وفرجه .وأخرى : إذا نزلت بها المصائب والأحزان تسخطت وشكت ، وعلى ربها اعترضت ، ولم تعلم أنها مقدرة من رب العالمين لكي ترجع إلى صراط الله المستقيم .وإن لجأت فيكون إلى الدجالين وأصحاب الخرافات والعرافين. فأيهما أنت أخيتي ؟! وفي آخر الكشف هنا نرى مسلمتين ،، إحداهما عرفت أن حمل الدعوة فرض وأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب ،، فشمرت عن ساعد الجد والعمل وبذلت كل جهد وتركت زخارف الدنيا وملهياتِها في سبيل إعادة تحكيم شرع الله على الأرض بدون أن يجور ذلك على حق بيتها وزوجها وأولادها ،، ،أولادها صورة مشرقة لما تكون عليه التربية الإسلامية الصحيحة والذين بهم يعز الإسلام وتُقام الدولة ،، وصبرت على ما تواجهه في سبيل حمل الدعوة لتنال عز الدنيا وسعادة الآخرة . وأخرى شدتها الدنيا والتزاماتها أوظنت أن الإسلام فقط هو صلاة وصيام وزكاة وأخلاق ، وليس نظام حياة كامل، فاستكانت لذلك رغم ما تراه حولها من ذل وخوف ومهانة ،، فلم تلتزم بفرْضية حمل الدعوة فهذا ليس عملها وليس لها شأن فيه بل ما يهمها هو أن تعيش لنفسها وبيتها وعائلتها ،، وغداً توفى النفوس ما كسبت ويحصد الزارعون ما زرعوا، فأيهما تفضلين أن تكوني؟! أرجو أخيتي أن نكون وضعنا قدمك على طريق المحاسبة الصادقة الواعية لتنالي رضا الله تعالى وعز الدنيا والآخرة بإذن الله تعالى ،، وإلى أن نلقاكم إن شاء الله تعالى في وقفة أخرى مع النفس وكشف حساب آخر نترككم في رعاية الله وحفظه , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . مسلمة

10219 / 10603