أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
نفحات إيمانية- مقياس الأعمال عند المسلم

نفحات إيمانية- مقياس الأعمال عند المسلم

الحمد لله الذي فـتح أبواب الجـنـان لعباده الصائمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسـلين، المبعوث رحمة للعالمين، وآله وصحبه الطيـبين الطـاهرين، ومن تبـعه وسار على دربه، واهتدى بهديه واستـن بسنــته، ودعا بدعوته إلى يوم الدين، أمـا بعد: إخــوة الإيمـان: خطب الأمام علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه فقال: (أما بعد: فإن الدنيا قد أدبرت، وآذنت بوداع، وإن الآخرة قد أقبلت، وأشرفت باطـلاع، وإن المضمار اليوم، وغدا السباق، ألا وإنكم في دار عمل من ورائها أجل، فمن قصر في أيام أمـله قبل حضور أجله فقد خـيـب عملـه، ألا فاعملـوا لله في الرغبة، كما تعملون له في الرهبة، واعملوا بالحق ليوم لا يـقضى فيه إلا بالحق، تـنزلـوا منازل الحق، ألا وإنكم أمرتـم بالظعن أي بالسفر، ودللتم على الزاد، وإن خير الزاد التقوى. ألا وإنكم اليوم في دار عمل ولا حساب، وغدا تكونون في دار حساب ولا عمل، فزنـوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم....) إخــوة الإيمـان: ويتبادر الى الذهن سؤالان: أمـا السـؤال الأول فهو: متى نزن أعمالـنا، أنزنـها قبل القيام بها أم نـزنـها بعد القيام بها؟ وأما السؤال الثاني فهو: كيف نزن أعمالـنا؟ وبأية وحدة أوزان نزنـها؟ والجواب عن السؤال الأول هو: أن نزن أعمالـنا قبل القيام بها لنعرف نتائجها مسبقا، فقد كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألونـه قبل أن يقوم الواحد منهم بالعمل . فقد جاء أحدهم وقال: يا رسول الله أتأذن لي بالاختصاء؟ فقال صلى الله عليه وسلم :ليس منـا من خـصى أو اختـصى". فعرف الرجل أن الاختصاء حرام فامتنع عنه. وجاءت امرأة وقالت: يا رسول الله، إن والدي مات، وعليه صيام نـذر، أأصوم عنه؟ قال: نـعم، فعرفت المرأة أن صوم القضاء حلال، فصامت عن أبيها. اما الجواب عن السؤال الثاني فنققول وبالله التوفيق أن وحدة الأوزان التي نزن بها الأفعال وهي الحرام ومن الحديث الثاني وهي الحلال. إذا إخــوة الإيمـان: فمقياس الأعمال عند المسلم هو الحلال والحرام، فإن كان الفعل حلالا فعلناه، وإن كان حراما تجنبناه، والحلال والحرام هما حكمان شرعيان يعالج بهما الواقع، لذلك وجب على المسلم التقيد بالحـكم الشرعي، وأن يعرف حـكم فعله قبل أن يقوم به، فإن كان حلالا فعلـه، وإن كان حراما لم يفعلـه. وهكذا نزن أعمالـنا قبل أن توزن علينـا، فاتقـوا الله أيـها المؤمنون في أعمالكـم، وزنـوها قبل أن توزن عليكـم، وحاسبوا أنفسكـم قبل أن تحاسبوا. إن الناظر في الواقع اليوم يرى أن أكثر النـاس في هذه الأيـام لا يـقيسون، ولا يزنـون أعمالهم بالحلال والحرام وإنـما يـقيسونـها بالمنفعة الماديـة، فما كان نافعا في نظرهم فـعلـوه ولـو كان حراما كما هو الحال في الاقتراض من البنوك الربـوية، والاستثمار فيها، وفي شراء أوراق اليانـصيب. وما كان غـير نـافع ماديـا تـركـوه ولـو كان فـرضا عـليهم، كما هو حاصل الآن في أن الكثير من المسلمين لا يؤدون زكاة أموالهم، ولا يأمرون بمعروف ولا ينهون عن منكـر، ولا يعملـون لتغيير هذا الواقع الفاسد الذي يحكـمون فيه بغير شريعة الله، ويـتقاعسون، بل يحجمون عن حمل الدعوة مع المخلصين ،لاستئناف الحياة الإسلامية. فـمن أين جاء مقياس المنفعة للأعمال؟ لـقـد جاء هذا المقياس من عقيدة فصل الدين عن الحياة، وهي عـقيدة الدول الغـربية التي صدروها للأمة الإسلامية، وتبنــتها دول المسلمين، فأبـاحوا الربـا وأباحوا فتح الخمارات، ورخـصوا فتح النـوادي الليلية للرقص والتـمثيل والغنـاء. وغـير ذلك كثير. فما هي حقيقة فصـل الدين عن الحياة؟ إخــوة الإيمـان: إن عـقيدة فصـل الدين عن الحياة هي التي تـحصر الدين في العبادات والأخلاق، ولا تـسمح لأحكام الدين أن تـنظـم العلاقـات، وأن تـعالج المعاملات بين النـاس في البيع والشـراء، والصـنـاعة والزراعة والحرب والسـلم، وغـير ذلك من شـؤون الحياة. وقـد تـأثــر المسلمون بهذه العـقيدة نـتيجة تـعطيل أحكام الشـريعة الإسلاميـة، والعمـل بأحكام القوانين الوضعية المأخـوذة من عـقيدة فصـل الدين عن الحياة، فـقـصروا جـل أعمالهم على العبادات، من صلاة وصوم وزكاة وحج، باعتـبارها هي أركان الإسلام لقوله صلى الله عليه وسلم :"بني الإسلام على خـمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البـيت لمن استطاع إليه سبيلا". إخــوة الإيمـان:لـقـد فـهم كثير من المسلمين أنـهم إن قاموا بهذه الأركان الخمسة، فـقـد أدوا ما أوجبه الإسلام عـليهم، ونـود هـنـا أن نـبيـن لـهم أنـهم إذا اكتــفـوا بهذا فـقـد أهلـكـوا أنفـسهم، وكذلك يهلـــك كــل من أخـذ هذا منهجا لـه في الحياة. إن الحديث النـبـوي الشريف يشـبـه الإسلام بالبيت الذي يـقـوم على خـمسة أركان، وكما أن البيت يبنى لـيـقـي ساكنيه حـر الصيف وبرد الشـتاء، وليأمنـوا على أموالهم وأنفـسهم بإغلاق أبوابه إذا جن الليل، فكذلك الإسلام، فإنـه يعالـج مشاكل النـاس ويفصـل بينـهم في الخـصومات، ويكفــل لهم الأمن بسـلطانه، ولـو اكتـفـينـا بالعبادات الخمس، لما عالجنـا مشاكـل الزواج والطـلاق ومشاكل الخـصومات في الحـقـوق، وفي الاعتداءات على الأموال والأعراض ومشاكل الأمن. أرأيتم يا أخوتي لـو جردنـا البيت من سـقـوفـه وجدرانه وأبوابـه، وتـركنـا أعمدتـه قائمة ، أيحمي أهلـه الساكنين فيه من حـر الصيف وبرد الشتاء، ويـؤمـنـهم على أموالهم وأنفـسهم؟ والجواب بالطـبع هو: لا، وكذلك الإسلام، فإن اقـتصار المسلمين على القيام بأركان الإسلام وتركـهم لـبقيـة أحكامه أدى إلى ما نـحن فيه من ذل وهوان، ومصداق ذلك الواقع الذي نـعيش فيه، فهاهم المسلمون يعيشون كالأيتام على مآدب اللــئام ، فصار المسلم يولـد فـلا يـؤبه لـه، ويعيش فـلا يعتـنـى به، ويموت فلا يحزن عـليه، ويـقتـل فـلا يـثأر لـه...! فلا دولة للمسلمين تــنفــذ فيهم أحكام دينهم وترعاهم بحسبـه، ولا سـلطان لهم يحميهم من اعتداء أعدائهم عـليهم. فالمسلم في دولـة الإسلام إذا جاع أشبعت لـه جوعـتـه، وإذا خـاف أذهبت عـنه خـوفـه، وإذا اعتـدي عـليه انتصرت لـه من عدوه. ورحم الله خليفة المسلمين أبا بكر الصديق الذي قال في أول خطبة له عقب تولـيه الخلافة: "ألا إن أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ الحق له، وأضعفـكم عندي القوي حتى آخذ الحق منه ". أما دولـنا القائمة حاليـا، والتي تـطبـق عـقيدة فصـل الدين عن الحياة، لا تـفعـل شيئا من ذلك، فهاهم المسلمون في العراق وفي فلسطين وافغانستان والصومال واوزبكستان والشيشان وغيرها من بلاد المسلمين وغير المسلمين، من بقاع الارض وما أكثر المصلين والصائمين والمزكـين وحجاج بيت الله، النـاطقين بـالشـهادتين والذين يعدون بالملايـين، فهـل رفـع ذلك الضيم عن المسلميـن، أو أعـاد لهـم مجدهـم وعـزهم؟ هـل منـع قـيام المسلمين بهذه الأركان عدوان الأعداء عـليهـم ؟ كـلا. نـعم إن الإسلام لا يـقـوم بغير هذه الأركان، كما لا يـقـوم البيت بغـير أعمدة، ولكنـها وحدها لا تكفي، فكما أن البيت يحتاج إلى جدران وسـقـوف وأبواب، لـيؤدي المنفعة المطلـوبة لساكنيه، كذلك فإن الإسلام فيه بالإضافـة إلى تلك الأركان نظام اجتماعي، ونظام اقتصادي، ونظام سياسي، ونظام حـكم.إخــوة الإيمـان: إن الإسلام كــل لا يتجزأ، وهو نظام شامل يعالج جميع شؤون الحياة، وليس من فـرق بين قوله تعالى:(وأقيموا الصلاة)، وبين قوله تعالى:(وأن احكـم بينـهم بما أنزل الله). فلماذا نعمـل بالآية الأولى، ولا نـعمـل بالآية الثانية؟ والله تعالى يـقول: (أفتؤمنـون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يـفعـل ذلك منكـم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب وما الله بغـافـل عما تعمـلـون ! أولئك الذين اشتـروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخــفــف عنهم العذاب ولا هم يـنصرون). هذا هو معنى فـصـل الدين عن الحياة، ومعنـى الاقتـصار على العبادات دون المعاملات في الإسلام، وهذه نتـائجها: ضعـف المسلمين، وتـفـرقـهم، وذلـهم، حتى غـدا المسلم المـتـمسـك بدينه يعـد في نـظـر أهل هذه العـقيدة الفـاسدة أصوليـا أو إرهابيـا. ولئن استمر هذا الحال على ما هو عليه، وظل المسلمون لا يـتقـيـدون بالحـكم الشرعي في أعمالهم وتصرفـاتهم، وظلـت المنفعة هي مقياس الأعمال عندهم، فسيزداد الفساد، وتـكثــر المحن، ويصدق فيهم قـول الله تعالى: (أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون). في هذه الآية وصف الله تعالى الذين لم يأخذوا بكل ما جاء في كتاب الله وسنـة رسوله، بأنـه لن يخفف عنهم تعذيب الأعداء لهم، واحتقارهم وإذلالهم لهم، ولا ينالون النصر من الله تعالى. ألا عودوا أيها المسلمون إلى كتاب ربـكـم، وسنـة نـبيــكـم، وتـقـيـدوا بالحـكم الشرعي في أعمالكـم وتصرفاتكم لعـل الله يرحمكـم، ويغـير ما بكـم يقول تعالى: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفـسهم). ويـقول صلى الله عليه وسلم: " ما من أهل قرية، ولا أهل بيت ولا رجـل ببادية كانـوا على ما أحب من طـاعتي، فتحولـوا عنها إلى ما أكره من معصيتي ثم تحولـوا عنها إلى ما أحب من طـاعتي، ألا تحولت لهم عما يكرهون من عذابي، إلى ما يحبون من رحمتي أو كما قال". وختامـــا إخوة الإيمان: نسأل الله عز وجل، في هذا اليوم المبارك من أيام شهر رمضان الفضيل، أن يغنينا بحلاله عن حرامه وبطاعته عن معصيته وبفضله عمن سواه وأن يقر أعيننا بقيام دولة الخلافة، وأن يجعلنا من جنودها الأوفياء المخلصين. إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه، والسلام عليكـم ورحمة الله تعالى وبركاته. أبو إبراهيم

نفائس الثمرات- وتستنصروني فلا أنصركم

نفائس الثمرات- وتستنصروني فلا أنصركم

حدثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي ، قال : أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك ، قال : حدثنا عمرو بن عثمان بن هانئ ، عن عاصم بن عمر بن عثمان ، عن عروة ، عن عائشة ، قالت : " دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وقد حفزه النفس ، فعرفت في وجهه أن قد حفزه شيء ، فما سلم علي حتى توضأ ، فلصقت بالحجرة ، فصعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : " أيها الناس إن الله عز وجل يقول لكم : مروا بالمعروف ، وانهوا عن المنكر ، قبل أن تدعوني فلا أجيبكم ، وتسألوني فلا أعطيكم ، وتستنصروني فلا أنصركم " الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لابن أبي الدنيا إعداد أبي دجانة

 بيان صحفي   اعتداء الشرطة على المسلمين الصائمين في شهر رمضان المبارك    يكشف حقيقة الحكومة المعادية للإسلام

 بيان صحفي اعتداء الشرطة على المسلمين الصائمين في شهر رمضان المبارك يكشف حقيقة الحكومة المعادية للإسلام

  في بيان صحفي أصدرته يوم أمس الناطقة الرسمية لحزب التحرير في بنغلادش فهميدة فرحانة خانوم قالت فيه بأنّ اعتداء الشرطة على المسلمين الصائمين خارج المسجد الكبير واعتقال ثلاثين منهم، واختلاق الادعاءات الكاذبة المتعلقة بالحادثة كل ذلك يبرهن على موقف الحكومة الفاشي والمناهض للإسلام. حيث اعتدت الشرطة على المسلمين الصائمين بينما كانوا يستعدون للمشاركة في المسيرة التي دعا إليها حزب التحرير بنغلادش واعتقلت 30 منهم، دون أي سبب شرعي، وفيما بعد أصدرت الشرطة بياناً ادعت فيه أنّ المحتشدين لوحوا بالعصي نحوهم. قالت فهميدة فرحانة خانوم بأنّ الشريط الإخباري المصور الذي بثته إحدى قنوات التلفزيون الإخبارية والصور التي نشرتها الصحف لا تدع مجالاً للشك بأنّ ادعاء الشرطة عارٍ عن الصحة، بل على العكس من ذلك فما نُشر في 20 صحيفة وبُث على شاشات التلفزيون يظهر بكل وضوح أنّ الشرطة هي التي اعتدت على الناس بالهراوات والعصي. أدانت فهميدة فرحانة خانوم بأقسى العبارات تصرفات الحكومة وطالبت بالإفراج الفوري عن المعتقلين. وأضافت بأنّ هذه الأعمال المشينة تثبت بأنّ الحكومة معادية للإسلام وتكره أن ترى الإسلام ينتصر. كما تبرهن على أنّ الحكومة تأمل أن يطفئ ضوء الإسلام من البلاد بوصاية أسيادها الامبرياليين. كما دعت فرحانة خانوم المسلمين إلى إلقاء عملاء الامبرياليين على مزابل التاريخ والعمل بأقصى سرعة لإقامة دولة الخلافة. فهميدة فرحانة خانوم الناطقة الرسمية لحزب التحرير في بنغلادش  Tel: +88 01711 548243                                                    Email: ffkhanam@yahoo.com  

الشرطة تمنع مسيرة لحزب التحرير وتعتقل 30 من أعضائه في بنغلادش

الشرطة تمنع مسيرة لحزب التحرير وتعتقل 30 من أعضائه في بنغلادش

نظم حزب التحرير- بنغلادش مسيرة بعد صلاة الجمعة الموافق 14 رمضان 1430هـ خارج المسجد الكبير في دكا بعنوان ( مسيرة بدر الكبرى ) ، في ذكرى انتصار الدولة الإسلامية الأولى في معركة بدر على مشركي قريش ، وقد منعت الشرطة البنغالية هذه المسيرة والتى حضرها الآلاف من المسلمين وأعتقلت 30 من شباب وناشطي الحزب .... نترككم مع الصور . لمزيد من الصور الرجاء زيارة معرض الصور

بيان صحفي تحت عنوان ( رمضان شهر النصر للإسلام ) حزب التحرير ولاية باكستان ينظم مؤتمرات في كراتشي ولاهور وبيشاور البيان الختامي: أغلقوا السفارة الأمريكية، واطردوا السفير، واقطعوا المساعدات العسكرية والاستخباراتية، وأعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة دولة الخ

بيان صحفي تحت عنوان ( رمضان شهر النصر للإسلام ) حزب التحرير ولاية باكستان ينظم مؤتمرات في كراتشي ولاهور وبيشاور البيان الختامي: أغلقوا السفارة الأمريكية، واطردوا السفير، واقطعوا المساعدات العسكرية والاستخباراتية، وأعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة دولة الخ

في ذكرى معركة بدر الكبرى في السابع عشر من رمضان، نظم حزب التحرير ولاية باكستان سلسلة مؤتمرات في كراتشي وبيشاور ولاهور تحت عنوان "رمضان شهر النصر للإسلام" وقد حضر المؤتمرات مئات من الناس من المدن والقرى المحيطة. وكان من بين المحاضرين الذين حاضروا في المؤتمرات عضو الحزب سعد جغرانفي، ونائب الناطق الرسمي لحزب التحرير شزاد شيخ، والدكتور افتخار وتيمور بوت والبروفسور أكمل، وآخرون من أعضاء الحزب. وقد تم بحث مسألة الهيمنة الأمريكية على باكستان من خلال الحكام الخونة بحثاً مستفيضاً. كما ناقش المتحدثون الخطوات العملية لإنهاء الوجود الأمريكي من المنطقة بشكل كامل لا رجعة فيه من خلال إقامة دولة الخلافة. وإلى جانب المشاركين الذين حضروا المؤتمرات وأيدوا الفكرة، فقد أصدر المؤتمرون بياناً ختاميا وُزع على المنابر الإعلامية جاء فيه " إنّ المسلمين في باكستان يرفضون إبقاء السفارة الأمريكية مفتوحة، علاوة على رفضهم توسيعها، كما يطالبون بإغلاقها وطرد سفيرها من البلاد" كما طالب البيان الختامي بـ " بإنهاء الوجود العسكري والاستخباراتي الأمريكي من البلاد، وقطع جميع الإمدادات عن القوات الأمريكية في أفغانستان تمهيدا لتحريرها" كما جاء في البيان" إنّ المسلمين في باكستان يطالبون بالدعم الكامل لحزب التحرير في عمله لإقامة دولة الخلافة" كما دعا المؤتمرون " القوات المسلحة الباكستانية لإعطاء النصرة لحزب التحرير لإقامة دولة الخلافة حالا، والتي هي عماد وحدة الأمة الإسلامية، وهي القيادة البديلة للبشرية". عمران يوسف زي نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في باكستان

نفائس الثمرات- ثوابُ مَنْ فطَّرَ صائماً

نفائس الثمرات- ثوابُ مَنْ فطَّرَ صائماً

رُوي عن زيد بن خالد الجُهَني ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال( مَن فطَّر صائماً كُتب له مثلُ أجره إلا أنه لا يَنْقُصُ من أجر الصائم شيءٌ .....) الحديث . رواه أحمد والنَّسائي وابن ماجة وابن حِبَّان والطبراني ورواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح . وعن أم عمارة رضي الله عنها قالت ( أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرَّبْنا إليه طعاماً فكان بعضُ من عنده صائماً ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الصائم إذا أُكِل عنده الطعامُ صلَّت عليه الملائكة ) رواه ابن ماجة وأحمد وابن حِبَّان وابن خُزيمة . ورواه الترمذي والنَّسائي والدارمي بلفظ ( ... إن الصائم تصلي عليه الملائكة إذا أُكِل عنده حتى يَفْرُغوا وربما قال : حتى يشبعوا ) وقال هذا حديث حسن صحيح . فليحرص الصائم على دعوة أحد الصائمين ليفطر عنده ، لا سيما إن كان هذا الصائم فقيراً أو مسكيناً لا يجد ما يفطر عليه . إعداد أبي دجانة

مع الحديث الشريف- صفدت مردة الشياطين

مع الحديث الشريف- صفدت مردة الشياطين

عن‏ ‏أبي هريرة ‏‏قال قال رسول الله‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏إذا كان أول ليلة من شهر رمضان ‏صفدت ‏‏الشياطين ‏‏ومردة ‏‏الجن وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب ‏وينادي مناد يا‏ ‏باغي ‏الخير أقبل ويا ‏باغي‏ ‏الشر ‏أقصر ‏ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة. رواه الترمذي جاء في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي بتصرف يسير " قوله صلى الله عليه وسلم ( ومردة الجن ) ‏‏جمع مارد وهو المتجرد للشر, وهو تخصيص بعد تعميم أو عطف تفسير وبيان. وقيل الحكمة في تقييد الشياطين وتصفيدهم كي لا يوسوسوا في الصائمين. وأمارة ذلك تنزه أكثر المنهمكين في الطغيان عن المعاصي ورجوعهم بالتوبة إلى الله تعالى. وأما ما يوجد خلاف ذلك في بعضهم فإنها تأثيرات من تسويلات الشياطين أغرقت في عمق تلك النفوس الشريرة وباضت في رءوسها. وقيل قد خص من عموم صفدت الشياطين زعيم زمرتهم وصاحب دعوتهم لكأن الإنظار الذي سأله من الله أجيب إليه فيقع ما يقع من المعاصي بتسويله وإغوائه. ويمكن أن يكون التقييد كناية عن ضعفهم في الإغواء والإضلال, قال عياض: يحتمل أنه على ظاهره وحقيقته وأن ذلك كله علامة للملائكة لدخول الشهر وتعظيم حرمته ولمنع الشياطين من أذى المؤمنين, ويحتمل أن يكون إشارة إلى كثرة الثواب والعفو وأن الشياطين يقل إغواؤهم فيصيرون كالمصفدين. فتحت أبواب الرحمة, قال ويحتمل أن يكون فتح الجنة عبارة عما يفتحه الله لعباده من الطاعات وذلك أسباب لدخول الجنة, وغلق أبواب النار عبارة عن صرف الهمم عن المعاصي الآيلة بأصحابها إلى النار. وتصفيد الشياطين عبارة عن تعجيزهم عن الإغواء وتزيين الشهوات. وقال القرطبي بعد أن رجح حمله على ظاهره فإن قيل كيف نرى الشرور والمعاصي واقعة في رمضان كثيرا فلو صفدت الشياطين لم يقع ذلك, فالجواب أنها إنما تقل عن الصائمين الصوم الذي حوفظ على شروطه وروعيت آدابه أو المصفد بعض الشياطين، وهم المردة لا كلهم أو المقصود تقليل الشرور فيه. وهذا أمر محسوس فإن وقوع ذلك فيه أقل من غيره. إذ لا يلزم من تصفيد جميعهم أن لا يقع شر ولا معصية لأن لذلك أسبابا غير الشياطين كالنفوس الخبيثة والعادات القبيحة والشياطين الإنسية . ‏ قوله صلى الله عليه وسلم ( يا باغي الخير أقبل) ‏‏أي إلى الله وطاعته بزيادة الاجتهاد في عبادته وهو أمر من الإقبال أي تعال فإن هذا أوانك فإنك تعطى الثواب الجزيل بالعمل القليل. أو معناه يا طالب الخير المعرض عنا وعن طاعتنا أقبل إلينا وعلى عبادتنا فإن الخير كله تحت قدرتنا وإرادتنا. ‏ ‏ قوله صلى الله عليه وسلم (ويا باغي الشر أقصر) أي يا مريد المعصية أمسك عن المعاصي وارجع إلى الله تعالى فهذا أوان قبول التوبة وزمان استعداد المغفرة, ولعل طاعة المطيعين وتوبة المذنبين ورجوع المقصرين في رمضان من أثر الندائين ونتيجة إقبال الله تعالى على الطالبين. ‏ ‏ قوله صلى الله عليه وسلم (ولله عتقاء من النار) ‏‏أي ولله عتقاء كثيرون من النار فلعلك تكون منهم‏.‏" ها قد أقبل شهر رمضان الفضيل، أقبل وساحة الأمة الإسلامية تضج بالأحداث المتسارعة والمتتالية، من حرب إلى حرب ومن مؤامرة إلى أخرى، تتوالى على أمتنا المصائب تترى، وحالها ما يزال في انحدار إثر غياب الكيان السياسي الذي يمثل أمة محمد صلى الله عليه وسلم؛ دولة الخلافة التي تطبق أحكام الدين فيعز بها الإسلام وتنهض بها أمة المسلمين. ربما لم يتغير حال الأمة منذ رمضان الماضي، إلا أن أمتنا اليوم قد أفاقت أخيرا من سباتها واستيقظت من غفلتها بعد أن تكشّف لها الكثير الكثير، فنبذت الكفر وأنظمته بعد أن ظهر لها عاره، وأضحى الإسلام هو قلبها النابض بعد أن أصبحت تستشعر رياح التغيير. ولنقل أن أمتنا الآن بانتظار الأعاصير. ليست أعاصير أمريكا هي ما تصبو له أمتنا اليوم، نعم ليست تلك الأعاصير التي تهدم البيوت وتغرق المدن؛ بل تلك التي تمحو الطغاة عن وجه الأرض.. إنه ذلك الإعصار العظيم الذي سيعيد الأمور إلى نصابها فيحق الحق ويدك عروش الكافرين. إنها الخلافة التي أطل زمانها وطال انتظارها... الخلافة التي أصبح ذكرها يطارد طواغيت الكفر، وباتت كصخرة عظيمة جاثمة على صدورهم، اقتربت لتهدم عروشهم وتعلن انتهاء زمانهم. المسلمون الآن يعيشون حالة من الترقب والإستنفار.. يملؤهم الأمل.. ويتصبرون بالرجاء أمل بفجر عهد جديد ورجاء من الله بان يعجل لهم بالفرج القريب وفي خضم تسارع الأحداث وتوالي المآزق على دول الكفر... أين أنتم يا حملة الدعوة الآن وما هو موقفكم إزاء التحديات التي تعصف بالأمة اليوم على أعتاب الخلافة ؟؟!! أهو القعود والإنتظار على أمل الإنتصار.. أم أنه وصل الليل بالنهار ؟! قال تعالى: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أقدامكم"

رسالة إلى المسلمين في العالم- أبو المهند

رسالة إلى المسلمين في العالم- أبو المهند

أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. والحمد لله رب العالمين حمداً يليق بجلاله وبعظيم سلطانه عدد خلقه ورضا نفسه ومداد كلماته وزنة عرشه واشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيّه من خلقه وخليله بلغ الرسالة وأدى الأمانة أما بعد: قال تعالى- أعوذ بالله من الشيطان الرجيم- {وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً ولكن أكثر الناس لا يعلمون} وقال تعالى:{إنا أرسلناك بالحق بشيراً ونذيرا ولا تسأل عن أصحاب الجحيم} وإن رسالة الإسلام جاءت للناس كافة لتخرج البشر من عبادة البشر إلى عبادة رب البشر من عبادة المخلوقات للمخلوقات لتفرد الله الخالق بالعبادة(الخالق البارئ المصور) ومن هذا المنطق أتوجه بهذه الكلمات من هذا المنبر الذي هو أحد منابر المسلمين المفردين الله عز وجل بالعبادة الطامعين لنيل رضوانه عز وجل العاملين لهذه الغاية، غاية (هداية البشرية) بتحكيم شرع الله واستئناف الحياة الإسلامية أتوجه من هذا المنبر لأرسل رسالة فيها ذكرى لمن ألقى السمع وهو شهيد تخرج من قلب يريد للناس الخير محباً لهم ناصحاً لهم لعل الله عز وجل إن يجعل فيها من يسمعها فيعيها ويتدبرها فتؤثر فيه فيكون من المهتدين بإذن الله مصداقاً لقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم "لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم". أيها الناس: إن الإنسان بخلقته وطبيعته عاجزٌ لا يستطيع القيام بكل شيء وناقص غير كامل ومحتاج لغيره ليعيش في هذه الحياة ومن جراء ذلك فهو بميل غريزي وبحسب تكوينه وفطرته البشرية الناقصة والعاجزة والمحتاجة يتجه للعبادة والتقديس، وإذا ترك الوجدان لوحده من دون إعمال للعقل والفكر، فإن الإنسان يحاول إشباع غريزة التدين لديه بعبادة أي شيء يشعر الإنسان انه أقوى منه... ومن هنا كانت عبادة المخلوقات للمخلوقات، فعبدت النار والشمس والحجارة وكثير من المخلوقات..لذلك أرسل الله إلينا مَن يعلمنا كيفية العبادة الحقيقية ويبصرنا في خلقنا ويعرفنا بالله عز وجلّ وجعل في كل أمة رسول. قال تعالى: {إنا أرسلناك بالحق بشيراً ونذيراً وإن من أمة إلا خلا فيها نذير}. وأرسل مع الرسل والأنبياء ما يثبت أنهم هم فعلاً وحقاً مرسلون من عند الله فكانت المعجزات وكان محمد صلى الله عليه وسلم آخر الأنبياء والمرسلين وكانت معجزته القرآن الكريم الذي عجز البشر عن الإتيان بمثله. فدعا رسولنا الكريم إلى الإسلام والتوحيد كما طلب منه الله عز وجل ولاقى في دعوته ما لاقى من الصعاب والمشقات والصد والتكذيب حتى تم بعون الله انتشار الدين والعدل بين الناس.. وعاشت البشرية ردقاً من الزمان بأمن واستقرار فالقوي يحنو على الضعيف والغني ينفق على الفقير والدولة ترعى الناس وتحتضنهم فتوفر لهم حس الرعاية وكل ما يحتاجونه ولا تسلبهم حقوقهم كما هو حاصل في دول هذا الزمان ومن جرّاء هذا التطبيق للإسلام فتحت أبواب الخير وعاش الناس في سعادة وأمن وفتحت أبواب العلم والمعرفة والنور، إلى أن شمل هذا الخير ثلثي العالم القديم القارات الثلاث. وبعد أن ضعف فهم الإسلام وأسيء تطبيقه على الناس أخذ هذا المنحى بالتراجع إلى أن استطاع أعوان الشيطان أعداء البشرية دعاة الباطل ظلاميو الفكر والبصيرة النيل من دعاة الحق وهدم دولة الإسلام. فغاب الإسلام عن التطبيق وغابت الرحمة والعدل في رعاية شؤون الناس. فانتشرت الرذيلة والشذوذ وأصبح الانفصام في سلوك البشر طبيعي ومخالفة الفطرة اعتيادي فعاش الناس في ضنك لإعراضهم عن ذكر الله. فسادت الظلمة وغيّب النور وعمّ الظلم بغياب الحق وحل البطش والجور والطغيان بانتقاء العدل فاندلعت الحروب العالمية التي حصدت أرواح ملايين البشر وانتشر الدمار فوق كل الديار ورعى الناس أشرارهم وسادهم فجارهم وأصبحت المنفعة والمصلحة هي مقياس علاقات الناس. "ولكن هل سينتهي الأمر عند هذا التاريخ؟ لا والله" إن وعد الله حق وكلامه حق وتمكينه لعباده الصالحين حق، والدين ظاهر على كل الخرافات والإيمان ظاهر بإذن الله على كل ريب أوشك. فدعاة الحق سائرون لا يضرهم من خالفهم وما أصابهم من لأواء في سبيل الله ليعيدوا النور الذي خبا منذ قرن من الزمان فيرجعوا للإنسان انسايته ويزيلوا عن القطرة كل ما شذ عنها وما خالفها من نظم الحياة. فإننا معشر الدعاة إلى الله الحاملين لواء التوحيد حاملو الإسلام كل الإسلام آخذين على عاتقنا أن نعيد للأرض النور والأمن بإذن الله والطمأنينة للنفس البشرية والعدل في فض الخصومات بين الناس ونشر المعروف ومحاربة المنكر لنحيا حياة طيبة بإذن الله وذلك بإعادة الحكم بما أنزل الله وتطبيق تشريع السماء ويكون دور العقل فهم النصوص التي أتى بها الشرع لا التشريع لان عقول البشر ناقصة وغير محيطة بما ينفع الناس وعاجزة عن إدراك الخير. فالتشريع لله في كل مناحي الحياة في علاقات الدول بعضها مع بعض وفي العلاقات بين المجتمعات والكيانات السياسية وفي العلاقات بين الأفراد وحتى العلاقة بين الإنسان ونفسه عدا عن العلاقة المقررة بديهياً بين الإنسان وربه فنعبد الله كما يريد لا كما نريد ويكون السلطان الذي ينفذ هذه العلاقات ويحميها ويحافظ عليها بيد الأمة فتعطيه الأمة لمن ينوب عن نفسه وعنها في وضعه موضع التطبيق فتبايع خليفة يرفع الخلافة ويحقق الائتلاف لذلك ندعو كل مسلم غيور على دينه ودنياه يتطلع ليكون من أهل الجنة ويشهد أن هناك جنة ونار ويوم حساب ندعوه للتفكير بما آلت إليه حال الأمة بل حال البشرية ولما آل إليه دين الله فيتفكر في كيفية الخلاص والمتمثلة في إيجاد كيان سياسي فيه السيادة لله والسلطان للأمة يطبق الإسلام كاملا غير منقوص فيعيد الاتزان للأرض تطبيق ما يوافق فطرتها ولا يشذ عنها ويقنع عقلها ويذكي الألباب فتملأ القلوب طمأنينة وأدعو كل إنسان غير مسلم أن ينظر في دين الله أليس حريٌّ بكل ذي عقل أن يتفكر فيما حوله؟ أوليس حياتك أيها الإنسان تدفعك لتحسينها والرقي فيها فانظر وتعرف على هذا الدين الذي أنزل من فوق سبع سماوات لعلك تكون من الناجين بإذن الله ولعلك تكون أحد أتباع هذا الدين الذين ينوّر الله قلوبهم به ويطمئنهم بذكره{ألا بذكر الله تطمئن القلوب} ولعلك تكون من الناجين يوم الدين {يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم} اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد الله رب العالمين . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته أبو مهند

10264 / 10603