أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
فقرة المرأة المسلمة   أمثالنا الشعبية في ميزان الإسلام

فقرة المرأة المسلمة أمثالنا الشعبية في ميزان الإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا العظيم وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين ،، حياكم الله مستمعينا مستمعي إذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ،، ونقدم لكم من استوديو البث المباشر لإذاعة المكتب الإعلامي :: فِقرة جديدة بعنوان أمثالنا الشعبية في ميزان الشرع تنشأ الأمثال الشعبية نتيجة تجارب إنسانية فردية أو جماعية عميقة الجذور في شعب أو أمة معينة، وقد تنتقل من شعب إلى شعب ومن أمة إلى أخرى عبر الاندماج الفكري والثقافي، وهي حكم ومأثورات خرجت ببساطة من أفواه البسطاء .. وتناقلتها الأجيال .. وتقال في مواقف معينة . ولكن حتى هذه الأقوال والأمثال طالها ما طال العديد من المفاهيم والأفكار من تشويه وتغيير فاسد،، ولما كنا نسير في طريق النهضة الصحيحة ونسعى نحو تغيير الواقع الفاسد الذي نعيشه ... فكان لا بد لنا من وقفة ولو قصيرة مع ما تضمنته بعض أمثالنا الشعبية وأقوالنا من أفكار وآراء ومقاييس.... فمن تلك الأمثال والأقوال ما يوافق العقيدة الإسلامية الصحيحة ومنها ما يناقضها ،، مثل عقيدة الإيمان والتسليم بقضاء الله وعقيدة الرزق مثلا ،، ومنها ما يحط من شأن وكرامة الإنسان بصفته إنسانا ،، ومنها بصفته امرأة ،، ومنها ما يدعو للاستسلام والانهزامية ،، ومنها ما يحث على الرياء والنفاق والكذب ،،ومفاهيم المنفعة والمصلحة والأنانية وعدم السؤال عن الغير، وغير ذلك من أمور،، وللأسف فإن السواد الأعظم من المسلمين لا يتنبهون لذلك ولا يتوقفون عند هذه الأمثال والأقوال ،، ليتساءلوا هل هي موافقة للشرع أو لا وكأنهم لا يرون الآية الكريمة ( وَمَا يَلْفِظٌ لَدَيْهِ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ وعَتِيد ) ولا يقرأون قول الرسول الكريم "إنَّ الرجلَ لَيَقُول الكلمةَ لاَ يُلْقي لَهَا بَالاُ تُلْقي بِهِ سَبْعِينَ خَريفاً في النَّار) وسأعرض عليكم في سلسلة حلقات بعض هذه الأمثال والأقوال ،، وبما أننا في رمضان الخير ، رمضان الرحمة والتوبة فأبدأ بتعبير نستعمله كثيرا وهو "رمضان كريم " حينما يقع الصائم في معصية من المعاصي وحين ينبه لها وينهى عنها يقول: "رمضان كريم" فما حكم هذه الكلمة؟ وما حكم هذا التصرف؟ حكم ذلك أن هذه الكلمة "رمضان كريم" غير صحيحة، وإنما يقال: "رمضان مبارك" وما أشبه ذلك من كلمات ، لأن رمضان ليس هو الذي يعطي حتى يكون كريما، وإنما الله تعالى هو الكريم وهو الذي وضع فيه الفضل وجعله شهرا فاضلا، ووقتا لأداء ركن من أركان الإسلام، وكأن هذا القائل يظن أنه مسموح له فعل المعاصي لأنه شهر المغفرة ، وهذا خلاف ما قاله أهل العلم بأن السيئات تعظم في الزمان والمكان الفاضل، عكس ما يتصوره هذا القائل، وقالوا: يجب على الإنسان أن يتقي الله عز وجل في كل وقت وفي كل مكان، لاسيما في الأوقات الفاضلة والأماكن الفاضلة، وقد قال الله عز وجل: {يٰأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)، ففرض الصوم في تقوى الله عز وجل بفعل أوامره واجتناب نواهيه، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ، والَعَمَلَ بِهِ، فَلَيْسَ للهِ حاجةٌ في أنْ يَدَعَ طعَامَهُ وَشَرَابَهُ"، فالصيام عبادة لله، وتربية للنفس وصيانة لها عن محارم الله ، ومن جانب آخر نسمع بمقولة "اللهم إني صائم " حين الغضب أو لمنع النفس عن الغلط والأخطاء ،، فإن كان يقصد منها التوجه بنية التسامح وعدم ارتكاب الخطأ إلى الله تعالى وأخذ المزيد من الثواب فلا بأس من ذلك ،، ولكن ما يقصده الكثيرون من هذا القول أن ما يمنعهم هو الصيام فقط ولو لم يكن صائما لشتم وسب وتشاجر،، واغتاب وأكل لحم أخيه ميتا وغير ذلك من موبقات ،، وهذا لا يجوز حيث يجب أن تكون تلك شيمته وتصرفه دائما وفي كل الأوقات ،، وكذلك مثلها عبارة "رمضان شهر العبادة " وكأن العبادة مقتصرة على هذا الشهر وإن ندب فيه الإكثار من النوافل والسنن ولكن لا يصح أن نطلق عليه هذا القول ، وهذا ما نراه من سلوكيات للبعض حيث يرتادون المساجد وربما فيهم من يصلون فقط في رمضان ،، ومنهن من تلتزم باللباس الشرعي فقط في هذا الشهر ،، وبما أن كثيرا من الناس تعتبر شهر رمضان شهر الأكل فهناك أيضا بعض الأمثال عن هذا : الأكل على قد المحبة. عيار الشبعان أربعين لقمة. البطن والنار ما عليهن معيار. كل أكل الجمال وقوم قبل الرجال. عند البطون بتغيب الذهون أو العقول ،، فهذه الأمثال تدعو إلى الشراهة في الطعام وإلى التسارع في تناوله وإلى الأنانية وتتعارض مع أقوال للرسول صلى الله عليه وسلم حيث قال:"إنَّ المؤمن يأكل في مَعِيٍّ واحدٍ والكافرُ يأكلُ في سبعةِ أمعاء". وقال:"المعدةُ بيتُ الداءِ والحِمْيَةُ هيَ الدَّواءُ". وقال:"ما ملأَ ابنُ آدمَ وِعَاءًُ شرٌّ من بًطنه فإن كان وَلا بُدَّ, فَثُلُثٌ لِطعامهِ وثلثٌ لشرابِهِ وثلثٌ لنَفَسِه". وقال :"نحنُ قومٌ لا نأكلٌ حتى نجوعَ وإذا أكَلْنا لا نَشْبَعُ". وقبل فقرة قصيرة سمعت هذا القول وذلك كوصفة طبية : الخبزة المبلولة دوا المعلولة والبرد أساس كل علة ،، مثلان آخران يدلان على الجهل .........فحين نؤول سبب المرض في إلى البرد،ويقتصر الشفاء بتناول الخبزة المبلولة (لا افهم لماذا؟ فهم هكذا يدعون إلى الابتعاد عن التفكير عن سبب الداء والبحث عن طرق الشفاء،، وهناك من يريد إظهار كرمه لضيفه فيقول له : ( وجه الله إلا أن تأكل )،، وهذا خطأ فلا يجوز لأحد أن يستشفع بالله عز وجل إلى أحد من الخلق, فإن الله أعظم وأجل من أن يستشفع إلى خلقه وذلك لأن مرتبة المشفوع إليه أعلى من مرتبة الشافع والمشفوع له, فكيف يصح أن يجعل الله تعالى شافعا عن أحد؟! هذا ما عندنا اليوم حول بعض أمثالنا الشعبية والتي نرجو أن يكون نال رضاكم وجعلكم تفكرون بتلك الأمثال والأقوال والتي يرددها الكثيرون بدون تفكير ولا تمحيص ولا إرجاع إلى الشرع ،، والى لقاء مع حلقة أخرى من تلك الأمثال ،والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... كتبته للإذاعة: الأخت مسلمة

مع القرآن الكريم   المنافقون

مع القرآن الكريم المنافقون

قال تعالى في كتابِهِ العزيز: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11) أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَٰكِنْ لَا يَشْعُرُونَ (12)). إنه ما من شك في أن الحرب معلنة ومتأججة بين الإسلام والكفر منذ أن نزل الأمر للنبي صلى الله عليه وآله وسلم بالجهر بدعوته، سواء أكانت هذه الحرب فكرية أم عسكرية، واستمرت هذه الحرب وستستمر ما دام هناك إسلام وكفر، وسيبقى سيف الإسلام مصلتا على الكفر بكل أشكاله حتى يزهق الباطل ويتقهقر. ولا يغرن المغرورين والمضبوعين بعض الجولات التي يبرز فيها الكفر وكأنه منتصر، فهي جولات لا تعمر، ولا تحسب في عمر التاريخ، وقد ينتج عنها صيانة لكيان الأمة في بعض الأوقات. إن الكفار لا يألون جهدا في انقضاضهم على المسلمين، وقد حاولوا ذلك كثيرا في تاريخ الإسلام. وقد أخبرنا الله تعالى أنهم حال ظهورهم على المسلمين لا يحافظون على عهد ولا ميثاق، قال تعالى: (كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً). فهم يستخدمون منتهى قدرتهم واستطاعتهم في القضاء على هذه الأمة. لكن الأمر يهون إذا كان العدو ظاهرا مكشوفا مزيلا للقناع عن وجهه، أما إن اختفى بين صفوف المسلمين، يظهر الإسلام ويخدم أعداء الإسلام، فهنا يكمن البلاء، سواء أكان هذا النوع في سدة الحكم أم بين سواد الناس. وهذه الفئة وجدت بين المسلمين في المدينة المنورة بعد الهجرة النبوية، وكانوا من أهل المدينة لأنه لم يهاجر إلا مسلم مخلص للإسلام، وهذه الفئة تحمل اسم (المنافقين) فقد كان عبد الله بن أبي بن سلول رأسهم في المدينة، وزاد حقده عندما اقترب تتويجه على قبائل بني عبد الأشهل، فجاءت الهجرة النبوية المباركة بقيادة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، فقصم ظهره وخسر تاجه. فهي فئة مجرمة أشد خطرا على المسلمين من الكفار أنفسهم، لأنها لم يظهر منها سوى بعض صفاتها، ويصعب معرفة شخصياتها حيث قال رب العزة: (وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُم نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ) وقال: (وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ)، وقد ذكرَ اللهُ تعالى صفاتَها في القرآنِ الكريمِ وبيَّنَها، ولِنَتَنَاوَلْ بعضَ هذه الصفاتِ بشيءٍ مِنَ التوضيحِ: 1- الإفساد: قال تعالى: (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ (11)). عن مجاهد قال يعني "إذا قيل لهم لا تفعلوا كذا وكذا قالوا إنما نحن على الهدى مصلحون"، وعن ابن عباس "انهم يقولون إنما نريد الإصلاح بين الفريقين من المؤمنين وأهل الكتاب". 2- ومن صفاتهم أنهم مذبذبون: (مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَٰلِكَ لَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ وَلَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ)، فلا هم مع المؤمنين ظاهرا وباطنا ولا هم مع الكافرين ظاهرا وباطنا، بل ظواهرهم مع المؤمنين وبواطنهم مع الكافرين، قال ابن كثير: وقال مجاهد: مذبذبين بين أصحاب محمد وبين اليهود. عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: «مَثَلُ المنافقين كمثلِ الشاةِ العائِرَةِ بين الغنَمَينِ تَعِيْرُ إلى هذه مرةً والى هذه مرةً ولا تدريْ أيُّهُمَا تتَّبِع». 3- ومن صفاتهم أنهم يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين: قال سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا مُبِينًا (144) إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا (145)). فكما أن منافقي المدينة راسلوا اليهود على الوقوف بجانبهم ضد المسلمين وحثوهم على الوقوف أمام محمد صلى الله عليه وسلم وصحبه وعدم الاستسلام، فإن منافقي اليوم يعملون ما هو أكبر، فإنهم يخدمون الكفار أكثر من الكفار أنفسهم، فهم يحاربون الإسلام باسم الإسلام، فكم مؤتمر انعقد باسم المؤتمر الإسلامي وهو غير إسلامي، وكم من جريمة يرتكبها الكافر أو المنافق نفسه وينسبها للمسلمين زورا وبهتانا كما هو الحال في الجزائر، مع أن علاقة المسلم هي علاقة أخوة ومحبة وتعاطف وتراحم فالله تعالى يقول: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "المسلم أخو المسلم" لكنهم يستغلون الجهل المستفحل في سواد الأمة ليمرروا عليها هذه الخزعبلات. ولو كانت الأمة بسوادها على درجة من الوعي لما سكتت عنهم، لأن الله تعالى أوجب علينا أن نرهب عدونا قال جل وعلا: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ)، وأن الجهاد الذي تحمله دولة الإسلام سوف يكون بإذن الله الطريقة التي بها يذبح اليهود غربي النهر، وتفتح به روما، والرسول صلى الله عليه وسلم قال: "نصرت بالرعب من مسيرة شهر" وما ذلك إلا لأن الإسلام أوجب علينا إرهاب عدونا، ولو كان المنافقون على حق لأطلقوا على أنفسهم أنهم إرهابيون على ما يقترفون من جرائم ضد المسلمين. فماذا نسمي مخور الأساطيل وحاملات الطائرات في مياهنا وبحارنا؟ وماذا نسمي احتلال اليهود لبلادنا؟ ماذا نسمي وقوف حكام العرب والمسلمين بجانب الكفار في أية قضية يراد بها إذلال المسلمين؟ ماذا نسمي بعدهم عن الحكم بالإسلام؟ لماذا هذه القواعد والثكنات العسكرية التي امتلأت بها بلاد الإسلام؟ ماذا نسمي مجاهرة حكام تركيا علنا بمحاربة الإسلام وعلمنة تركيا؟ ...الخ فهم يتربصون الدوائر بالمسلمين كما قال الله فيهم: (الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ) يقول ابن كثير في تفسير هذه الآية: "انهم ينتظرون من المؤمنين زوال دولتهم وظهور الكفرة عليهم وذهاب ملتهم، فإن كان للمؤمنين نصر وغنيمة قالوا ألم نكن معكم؟ وإن أديل على المؤمنين في بعض الأحيان كما وقع يوم أحد قالوا للكافرين: إننا ساعدناكم في الباطل وما ألوناكم خبالا حتى انتصرتم عليهم". فعندما تأتيهم الأريحية للسخرية بالمؤمنين يتبرعون لهم ببيوتات للبراعم والأيتام، وبمراكز لمعالجة الأمراض والصم والبكم، ويبنون لهم المساجد على الطرز الحديثة على حساب الملك فلان ورئيس الجمهورية فلان و ... 4- ومن صفات المنافقين: (وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ (14) اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (15)) قال السدي عن أبي مالك في قوله تعالى: (خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ) مضوا إلى ساداتهم وكبرائهم ورؤسائهم من أحبار اليهود ورؤوس المشركين والمنافقين، وقال ابن عباس شياطينهم يعني يهود الذين يأمرونهم بالتكذيب بما جاء به محمد r. وما اجتماع إسرائيل لاو أكبر حاخام يهودي في دولة يهود بشيخ الأزهر طنطاوي ببعيد. 5- ومن صفاتهم: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا (61)) هذه الآية والآية التي قبلها وما بعدها حتى آية ثلاث وستين ينكر الله تعالى فيها على من يدعي الإيمان بما أنزل الله على رسوله وعلى الأنبياء الأقدمين يريد أن يفصل خصوماته ويتحاكم إلى غير الكتاب والسنة، فما بال من يدعي أنه من سلالة المصطفى صلى الله عليه وسلم، وتجده حربا معلنة على الإسلام والمسلمين، ومن يدعي إمارة المؤمنين وهو يأمرهم بأوامر الطاغوت! 6- ومن صفاتهم: (وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ (4)) أي أنهم ذوو أجسام جميلة وجبناء فهم مع جمال أجسامهم وفصاحة لسانهم صور بلا معان وطبول جوفاء، وجاءت آيات أخرى أيضا بينت جبنهم: (أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذَا جَاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَىٰ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ). فانظر إلى الحرس من حولهم ومن تحت أرجلهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم، حتى أن الحارس بحاجة إلى حارس خوفا منه، ومن شدة الجبن، فوالله كيف يحسون بطعم الحياة مع حرمانهم نعمة الأمن حتى داخل بيته لا يشعر بالأمن، وهذا يرجع إلى الجبن كما ذكرت الآيات إضافة إلى إجرامه في حق شعبه و أمته، فهو مطلوب للأمة وهذا حال المجرمين، اسمع إلى قول الله تعالى: (وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ (56) لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً أَوْ مَغَارَاتٍ أَوْ مُدَّخَلًا لَوَلَّوْا إِلَيْهِ وَهُمْ يَجْمَحُونَ (57)). 7- (صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ (18)). عن ابن عباس لا يسمعون الهدى ولا يبصرونه ولا يعقلونه، لا يرجعون إلى هدى، ولا يتوبون. 8- (وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَمَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَٰكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ). مِنْ شدَّةِ جَزَعِهِم وفَزَعِهِم وهلعهم، فهم يعلمون ما بأنفسهم ويخافون من الفضيحة فيؤكدون باليمين، والله تعالى يخبر أنهم ما هم كما يقولون فيكذبهم في قولهم، فهم لا يخالطون المؤمنين عن محبة وود، بل كرها لأن سيل الإسلام جرفهم ولا يستطيعون إلا أن يخفوا أنفسهم لكن مضرتهم للمسلمين هي هدفهم. 9- استهزاؤهم بالإسلام قال تعالى: (وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ (65)) فذكر في سبب نزول هذه الآية أن رجلا من المنافقين قال: ما أرى قراءنا هؤلاء إلا أرغبنا بطونا وأكذبنا ألسنة وأجبننا عند اللقاء. فرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وقد ارتحل وركب ناقته فقال: يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب. فقال: "أبالله ورسوله كنتم تستهزؤون" وإن رجليه لتشقان الحجارة وما يلتفت إليه رسول الله وهو متعلق بسيف رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعندما يطرحون بعض القضايا الاعتقادية للنقاش والمداولة فهم بعيدون في نقاشهم عن الخط الإسلامي، وقد يناقشون أمورا لا يجوز نقاشها مثل: إيجاد جمعية أبناء إبراهيم، أو جلوس رجال الدين اليهود والنصارى والمسلمين ليتكلموا معا في الإرهاب ويصدروا بيانا مشتركا، أو عندما يطلعون على المسلمين بأنهم حريصون على القرآن الكريم ولذلك ينكرون سنة الرسول صلى الله عليه وسلم، أو إصدار الفتاوى التي يقصد بها إرضاء الحاكم، بغض النظر طابقت الإسلام أم لم تطابق.

تجار شعوب، زعماء "مافيات"، وعملاء تحت الطلب هذه هي الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان

تجار شعوب، زعماء "مافيات"، وعملاء تحت الطلب هذه هي الطبقة السياسية الحاكمة في لبنان

لم تكد الانتخابات النيابية الأخيرة تنتهي في لبنان، حتى بدأت تظهر عمليات إعادة التموضع عند معظم الجهات السياسية الداخلية، فمن خطاب تحريضي مذهبي عصبي مقيت، ومن تخويف الناس بعضهم من بعض حتى أصبحت كل فئة ترى أن الخطر يتهدد لبنان إن فازت الأخرى، إلى الخطاب التوفيقي، وإلى شعارات الوحدة الوطنية ومصلحة الوطن..، فما هو سبب هذه التحولات في المشهد السياسي في لبنان؟! إن هذه التحولات هي حلقة جديدة من حلقات الصراع أو الوفاق الإقليمي والدولي التي بدأت مع إنشاء هذا الكيان المصطنع، والذي يُترجم على واقع السياسة الداخلية في لبنان هدوءًا أو توتراً. هذه التحولات الأخيرة هي نتيجة لسياسة الإدارة الأميركية الجديدة في المنطقة، فبعدما كانت محاربة (الإرهاب) والعراق وأفغانستان تأخذ الأولوية في سياسة الإدارة السابقة، توجهت هذه الإدارة إلى إعادة رسم سياساتها الخارجية، ووضعت عملية السلام في الشرق الأوسط من ضمن هذه الأولويات إن لم يكن في مقدمتها، وأخذت تعمل على ذلك من خلال تهيئة أجواء المنطقة للسلام، إذ إن السلام يتطلب أن تكون الدول الموقعة عليه مستقرة، لكي يستمر ولا يتحول إلى 17 أيار ثانٍ، فكان أن تقارب آل سعود مع حكام سوريا بعد جفاء وقطيعة، وأُطلقت تصريحات حركات المقاومة بقبولها بدولة على الأراضي التي احتلت عام 1967، وتمت إعادة هيكلة حركة فتح من خلال مؤتمرها السادس، ثم جاءت زيارة الرئيس المصري لواشنطن، والتي كان البند الأساسي على جدول محادثاتها عملية السلام، ما سيسهل عرض خطة أوباما للسلام في الشرق الأوسط أواخر الشهر المقبل. إن هذه التغييرات التي أحدثتها أميركا منفردةً أو بالتعاون مع بعض الدول الفاعلة على الساحة الدولية، وتدخل أميركا وهذه الدول مباشرة لصياغة خارطة لبنان السياسية الجديدة، جعل المشهد السياسي في لبنان يختلف عما كان عليه قبل الانتخابات الأخيرة، فانتُخب نبيه بري رئيساً لمجلس النواب مع أن فريقه لا يملك الأكثرية، وكُلف الحريري بتشكيل الحكومة نتيجة تسميته من نواب الأكثرية وبعض نواب المعارضة، واتُفق على تشكيل ما يسمى حكومة وحدة وطنية، كل هذا كان بقرارٍ خارجي واضح، نتيجة التقارب السوري السعودي، الذي أملته الإدارة الأميركية، حتى اضطر زعماء لبنان إلى القبول بما لا يريدونه ولا يحبذونه، فقبل الحريري زيارة سوريا سواء قبل التشكيل أو بعده، وانقلب جنبلاط فانحاز إلى صف الثامن من آذار متذرعاً بمصلحة الدروز، وأنهم أقلية لا يستطيعون العيش بعيداً عن العروبة وفلسطين، وكأنه قبل انقلابه في الثاني من آب، كان زعيم طائفة كبرى حسب القاموس السياسي في لبنان، بل كان وما زال ألعوبة بأيدي الدول الكبرى، كما هو حال بقية الزعماء في لبنان، يحركونها كما يشاؤون وساعة يشاؤون، ولو على حساب كراماتهم الشخصية. أيها المسلمون في لبنان إن الإسلام قد حارب مفهوم الزعامة، والذي يعني الانقياد لشخص القائد بدل الانقياد لفكره أو مبدئه، قال تعالى: {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ* أَفإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ ٱنقَلَبْتُمْ عَلَىٰ أَعْقَـٰبِكُمْ}، فهذه الآية توضح بجلاء، أن القيادة في الإسلام هي لأفكار العقيدة وأحكام الشريعة، وأن المبدأ والأهداف التي يختارها الإنسان لنفسه هي التي تقوده أن القيادة في الإسلام هي لأفكار العقيدة وأحكام الشريعة، وأن المبدأ والأهداف التي يختارها الإنسان لنفسه هي التي تقوده في مختلف ميادين الحياة، وأن هذا المبدأ وهذه الأهداف لا يجوز أن تتغير لتغير القادة أو انقلابهم أو موتهم، ولو كان هؤلاء من أعظم الناس منزلة كما هو شأن محمد صلى الله عليه وآله وسلم، ونتيجة لذلك يكون ارتباط الإنسان بقائده بقدر ارتباط هذا القائد بالمبدأ والأهداف التي اختارها الإنسان لنفسه، وهذا من أرقى معاني القيادة، فما دام هذا القائد حاملاً للمبدأ عاملاً على تحقيق الأهداف، فهو موضع ثقة المسلمين، ويجب عليهم طاعته، أما إن انحرف أو تغير ولو قليلاً، فواجبهم أن يغيروا عليه، وأن يأخذوا على يديه، فما بالكم أيها الناس بمن ينقلب بين ليلة وضحاها مئة وثمانين درجة؟! وهذا ما حصل مع كل الأطراف السياسية في لبنان وإن بنسب مختلفة، سواء أكانت موالية أم معارضة! أيها المسلمون في لبنان إن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، فلماذا تلدغون وتلدغون، بالأمس القريب قُتل من أبنائكم ما يقارب المئتي ألف، ثم قسَّمت أميركا مناصب الدولة على الزعماء المتقاتلين في اتفاق الطائف، وقُضِيَ الأمر. واليوم وقف بعضكم ضد بعض، فقتل بعضكم بعضاً في الطرقات، وأُوقِفَ الأبناء على حواجز الهويات، ودقَّق في هوياتهم زملاء الدراسة، وسُجنتم في سجون العصابات، وعَذَّب أبناءكم أبناء جيرانكم، كل هذا من أجل هؤلاء الزعماء الذين تاجروا بكم، فخدعوكم بشعاراتهم البراقة، لأنكم كنتم الورقة الرابحة لهم، وكانت دماؤكم هي التي ترفد شريان حياتهم السياسية، ثم ها هم تنكروا لكل شعاراتهم ووعودهم، وتركوكم حيارى، في منتصف الطريق لا تعلمون بمن تلوذون ولا إلى أين تذهبون. إن ما جرى سابقاً من انتخاب وتكليف، وما يجري من اتفاق على تشكيل الحكومة تتمثل فيها الأحزاب الفاعلة في لبنان، هو نتيجة للرغبة الأميركية بتشكيل حكومة من كل الأطراف (كما يزعمون)، لكي يحظى ما ستتخذه هذه الحكومة من قرارات بشأن عملية السلام "بشرعية" قوية، لأن اتفاق السلام هذا، سيُنتِج أمرين يهمان الواقع السياسي الداخلي في لبنان، هما: سلاح حزب الله و"قضية اللاجئين"، فلا بد من حكومة قوية قادرة على تحمل تبعات تنفيذ بنود اتفاق السلام هذا، خاصة أن بعض الأطراف في لبنان ترى السلام دون حل لما يسمى" قضية اللاجئين" خطراً كبيراً على التركيبة السكانية فيه، لذلك ترفضه وإن تذرعت بحق العودة دهاءًا وخبثاً. أيها المسلمون في لبنان إننا نخاطبكم من موقع مسئوليتنا الإسلامية، إننا نربأ بكم أن تكونوا إمعات، وأن تميلوا حيث تميل الزعامات، بل الواجب عليكم أن تتحروا عن القيادة المخلصة، التي تمثل تطلعاتكم المنبثقة من عقيدتكم، والتي تفرض عليكم أن تكونوا جزءًا من الأمة الإسلامية، لا جزءًا من التركيبة الطائفية في لبنان، وأن تخلعوا هذه القيادات العميلة، التي تتباهي بارتهانها للخارج، وأن تنبذوا كل العصبيات القومية والوطنية والمذهبية، وأن تكونوا عباد الله إخوانا، وأن تعملوا على تحكيم شرع الله في الأرض، مع العاملين لهذا الأمر من شباب حزب التحرير، الذي ظهر ثباته على الحق حين عز الثبات، فحري بكم أن تؤازروه وتنصروه، لتُخرِجوا لبنان وأهله، من هذا النفق المظلم الذي أدخلكم فيه حكامكم. آن الأوان أيها الناس أن تعلموا أن من يحكمكم في لبنان ليسوا سوى تجار شعوب، يضَحُّون بكم من أجل مصالحهم ومصالح أسيادهم، أو زعماء مافيات وقطَّاع طرق، يسلبون الناس أمنهم في الشارع، وأموالهم في المؤسسات الحكومية، أو عملاء تحت الطلب، من يقدم لهم الحماية يمسون في قصورهم عبيداً وخدماً، وليس واقع المشهد السياسي عنكم ببعيد.

نور الكتاب والسنة- الحساب

نور الكتاب والسنة- الحساب

قال اللّه تعالى: {وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ. وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغَاوِينَ. وَقِلَ لَهُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ. مِن دُونِ الله هَلْ يَنصُرُونَكُمْ أَوْ يَنتَصِرُونَ. فَكُبِكْبُواْ فِيهَا هُمْ وَالْغَاوُنَ. وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ} وقال اللّه تعالى: {فَلَنَسْئَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْئَلَنَّ الْمُرسَلِينَ. فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ} وفي صحيح مسلم عن شقيق بن عبد اللّه قال النبي صلى الله عليه وسلم: "يؤتي بجهنم يوم القيامة لها سبعون ألف زمام مع كل زمام سبعون ألف ملك يجرونها". وفي صحيح البخاري "يجاء بنوح يوم القيامة فيقال هل بلغت فيقول نعم يا رب فيسأل أمته هل بلغكم فيقولون ما جاءنا من نذير فيقال من شهودك فيقول محمد وأمته فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم فيجاء بكم فتشهدون ثم قرأ رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةً وَسَطاً) قال: عدولاً، (لِّتَكُونُواْ شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً). اللهم هيئ لنا من أمرنا رشدا واجعل معونتك العظمى لنا سندا

10279 / 10603