في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←* أصلحْ سَرِيْرَتَك يصلح اللهُ علانيتَك، وأصلح فيما بينك وبين الله يصلحِ الله فيما بينك وبين الناس، واعمل لآخرتك يكفِك الله أمر دنياك، وبع دنياك بآخرتك تربَحْهما جَميعاً، ولا تبع آخرتك بدنياك فتخسرهما جميعاً. * احذر سخط الله في ثلاث: احذر أن تقصر فيما أمرك، احذر أن يراك وأنت لا ترضى بما قسم لك، وأن تطلب شيئاً من الدنيا فلا تجده أن تسخط على ربك. * لو أن اليقين استقر في القلب كما ينبغي لطار فرحاً، وحزناً، وشوقاً إلى الجنة، أو خوفاً من النار. * إني لأريد شرب الماء، فيسبقني الرجل إلى الشربة، فيسقينها، فكأنما دق ضلعاً من أضلاعي، لا أقدر على مكافئته. * عليك بالمراقبة ممن لا تخفى عليه خافية، وعليك بالرجاء ممن يملك الوفاء، وعليك بالحذر ممن يملك العقوبة. * لأن تلقى الله بسبعين ذنباً فيما بينك وبينه أهون عليك من أن تلقاه بذنب واحد فيما بينك وبين العباد. * إذا هممت بأمر من أمور الآخرة فشمر إليها وأسرع من قبل أن يحول بينها وبينك الشيطان. * عليك بقلة الأكل تملك سهر الليل، وعليك بالصوم فإنه يسد عليك باب الفجور، ويفتح عليك باب العبادة، وعليك بقلة الكلام يلين قلبك، وعليك بالصمت تملك الورع. * ارض بما قسم الله تكن غنياً، وتوكل على الله تكن قوياً. من كتاب "مواعظ الإمام سفيان الثوري" وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين، الذي وعد عباده الصائمين بالجنة يومَ الدين، يومَ لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين القائل: ((بدأ الإسلام غريباً، وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى للغرباء)). أيها المسلمون: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: ((ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين)) فإني أهنئكم بقدوم شهر رمضان المبارك أعاده الله عليكم باليمن والتمكين والبركات، وقد أعزكم الله تبارك وتعالى، ونصركم على عدوكم بقيام دولة الإسلام- دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة- إنه سميع مجيب الدعاء. ها هو هلال رمضان يهل علينا من جديد، وحال المسلمين من سيء إلى أسوأ، رغم وعود الحكام بما أسموه بخيرات السلام وجني ثمار الصلح وغيرها من الوعود الكاذبة. فالغلاء والوباء والقهر بازدياد مضطرد، وفساد الدواء والماء والغذاء مستشرٍ في المجتمع وهذا باعتراف بعض المسؤولين، والفساد السياسي والإداري وحتى في رؤوس الأنظمة وفي ما يسمى بدوائر مكافحة الفساد على أَشُدِّه.، ولا نرى من يتحرك من المسؤولين بجدية للعلاج الناجع، بل يكتفون بطمأنة الناس أن اللحوم والخضار والدواجن والأسماك ستكون بكميات كبيرة في شهر رمضان وكأن هذا الشهر هو شهر الطعام والشراب وليس شهر عبادة والأجر فيه مضاعف. فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أيْ ربِّ منعته الطعام والشهوات بالنهار، فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فشفعني فيه، فيشفعان". وإني في هذه المناسبة أهيب بكم أيها المسلمون أن استعيدوا أيام عزكم ومجدكم فقد طال بالأرض التصاقكم، وأخص بالذكر هنا صنفان من الناس إذا صلحا صلح الناس وإذا فسدا فسد الناس: العلماء والأمراء. أما بعض العلماء فنراه قانعا بصلواته، إذا وعظ الناس كان وعظه يميت القلوب ولا يحييها، وقد عافه الناس لتكراره ولبعده عن واقع حياتهم، ويستولون على المذياع ويرتقون المنابر يسبحون بحمد الحكام ويقدسون أمرهم ويذهبون إلى قصورهم، ودوائر حكمهم ليقيدوا أسماءهم في سجل التشريفات عند كل مناسبة وكل سفرة في غير سبيل الله، فهؤلاء علماء السوء وخطباء الفتنة؛ صدّقوا الحكام وأعانوهم على الظلم واستجابوا لأهوائهم. هؤلاء أذكرهم بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم "سيكون أمراء فسقة جَوَرَة فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه ولن يرد على الحوض" وقولِه: "إني لا أتخوف على أمتي مؤمناً ولا مشركاً، فأما المؤمن فيحجزه إيمانه وأما المشرك فيقمه كفره ولكن أتخوف عليهم منافقاً عالم اللسان يقول ما تعرفون ويعمل ما تنكرون" وقولِه: "يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق أقتاب بطنه فيدور كما يدور الحمار في الرحى فيجتمع عليه أهل النار فيقولون يا فلان مالَكَ؟ ألم تكن تأمرُ بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ فيقول بل كنت آمر بالمعروف ولا آتيه وأنهى عن المنكر وآتيه". لهؤلاء العلماء وأمثالهم أقول: توبوا إلى الله توبة نصوحاً وابذلوا جَهْدَكم في بيان أحكام الإسلام بصراحة وجرأة، ولا تخافوا الحكام العملاء ولا تركنوا إليهم ولا تتقربوا منهم، لقوله تعالى: (( ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار)) هود 115. ولحديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (( إذا رأيتم العلماء على أبواب الحكام فاتهموهم)). وإلا فما فائدة وجودكم إذا لم تنصروا حقاً، ولم تمنعوا باطلاً، ولم تأمروا بمعروف ولم تنهوا عن منكر، ولم تحاسبوا الحكام الظلمة؟؟ وأما الحكام فأقول لهم: عودوا لأنفسكم، فحاسبوها على ما فرطت في جنب الإسلام واعلموا أن حكمكم مهما طال فإنه قصير في عمر أمتكم الطويل.... وأيامُ العمر تمضي سراعاً، وضمة القبر بفتنته وسؤاله آتيةٌ لا ريب فيها، وحسابُ الله عسير. وعليكم أن ترجعوا إلى الإسلام الذي تدَّعون الإيمان به والانتسابَ إليه. فالإيمان يعني التقيدَ بأوامرِه وتحليلَ حلالِه وتحريمَ حرامِه وتطبيقَ أحكامِه في جميع شؤون الحكم، وحملَ الدعوةِ إليه والجهادَ في سبيله. وإلا كان إيماناً لا ينفع لا في دنيا ولا في أخرى، ويصدق فيكم قولُه تعالى: ((ومن الناس من يقول آمنّا بالله واليوم الآخر وما هم بمؤمنين يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون)) البقرة 10،9. ولا أنسى في هذا المقام بعض أهل القوة والذين هم سند وعون للحكام لا بل هم أداة طَيِّعةٌ في أيديهم مقابل دريهمات قليلة، فلا تطيعوا الحكام في معصية الله وانحازوا إلى دعاة الإسلام وانصروهم ولا تقبلوا أن تبطشوا بهم كما فعل بعضُكم في القاهرةِ وعمانَ والعقبةِ وكراتشي وإسلامبول وغيرها من أمهات المدن الإسلامية. وكذلك أخص منكمُ المسمَّوْن بالأجهزة الأمنية فأقول لهم: لا تقبلوا لأنفسكم الذلّ والهوان بالوقوف ساعات طويلة في البرد والحر وعتْمة الليل تتجسسون على حملة الدعوة لاستئناف الحياة الإسلامية أمام بيوتهم ومحلاتهم التجارية وأماكن عملهم ثم تقومون باعتقالهم وإيداعهم سجون الظلمة. والله تعالى يقول لكم: ((ولا تجسسوا)). والرسول صلى الله عليه وسلم يقول:" لا يدخل الجنة قتات" والقتات هو الذي يتتبع عورات المسلمين. ولنعد جميعاً إلى الله تعالى أولاً، فعنده النصر المبين إن أخلصنا النية له واتبعنا شرعه، ثم لْنقم مستفرغين كل جهودنا لحمل راية الإسلام، وإقامة حكم القرآن مضحين في سبيل إعلاء كلمة الله، ولوكره الظالمون والكافرون. ولنبتعد عن الكسل ونُذْهِبْ عن نفوسنا الاستكانةَ وننزعْ عنها حبَّ السلامةِ التي سيطرت على بعضنا. فليست تلك والله من شيم حملة الشريعة السمحة وأتباع سيدِنا محمدَ بنِ عبد الله صلى الله عليه وسلم، فهاهم شبابُ حملةِ الدعوة من حزب التحرير لاستئناف الحياة الإسلامية يدعونكم للعمل معهم لتخليص البلاد وتخليصكم من الكفر وأهله ومن الظلم وأهله فتعودوا خيرَ أمة أخرجت للناس. (( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله والرسول إذا دعاكم لما يحييكم)) والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته كتبها للإذاعة: أبو شهاب
الحمد لله الذي فـتح أبواب الجـنـان لعباده الصائمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسـلين، المبعوث رحمة للعالمين، وآله وصحبه الطيـبين الطـاهرين، ومن تبـعه وسار على دربه، واهتدى بهديه واستـن بسنــته، ودعا بدعوته إلى يوم الدين، أمـا بعد: فموضوعنا إخوة الإيمان في هذا اليوم المبارك بعنوان: شهر رمضان شهر الفتوحات والانتصارات. نعم لقد كان شهر رمضان هو شهر الانتصارات والفتوحات، فلقد سطر فيه أجدادنا العظام أعظم وأروع الانتصارات. هذا اليوم كان أول نصر سجله المسلمون على الكفار في تاريخهم المجيد في ظل دولتهم الإسلامية، تحت قيادة نبيهم ورئيسهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ذلك في السابع عشر من شهر رمضان المبارك. كذلك فتح مكة العظيم كان في شهر رمضان المبارك في السنة الثامنة للهجرة، حيث دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وحطم الأصنام، حطم اللات والعزى، ومناة الثالثة الأخرى، وهو يقول: (وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا). كذلك كان أيضا فتح الأندلس (الجزيرة الخضراء) في أوروبا، في شهر رمضان المبارك سنة ثمان وثمانين للهجرة. كذلك كانت معركة بلاط الشهداء، في الأول من رمضان سنة أربع عشرة ومائة للهجرة، حيث وصل الإسلام والمسلمون في ذلك الوقت إلى أسوار فرنسا. كذلك أيضا كان فتح مدينة عمورية التي خرت صريعة خائرة بعد استغاثة المرأة الأسيرة، التي استغاثت بالخليفة المعتصم بعد أن أسرها الروم، صارخة: وامعتصماه! وكان ذلك في السادس من رمضان سنة اثنين وعشرين ومائتين للهجرة. وكذلك معركة حطين بقيادة الناصر صلاح الدين الأيوبي رضي الله تعالى عنه، كانت في شهر رمضان. وكذلك معركة عين جالوت بقيادة السلطان قطز كانت في شهر رمضان. ولا ننسى فتح الفتوح على يد السلطان العثماني محمد الفاتح رحمه الله تعالى وجنوده الميامين، حيث كان على أيديهم أكبر نصر أحرزه المسلمون على الإمبراطورية الرومانية عام ستة وعشرين وثمانمائة للهجرة، إنه فتح القسطنطينية، حيث كانت عاصمة الدولة البيزنطية، ومعقل البابوية الكافرة الحاقدة، حيث دخلها السلطان محمد الفاتح في رمضان، ومن خلفه جنده الصائمون، دخلوها فاتحين هاتفين: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، فسعدوا وفازوا ببشرى نبيهم صلى الله عليه وسلم لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش. القسطنطينية سماها الفاتح رضي الله عنه إسلام بول، أي مدينة الإسلام، وهي استانبول حاليا عاصمة تركيا العـلمانية. هذا هو حال المسلمين إخوة الإيمان عندما كان لهم خليفة يسيرون قدما إلى الأمام من فتح إلى فتح، ومن نصر إلى نصر، ومن عز إلى عز. أما اليوم فيأتي علينا رمضان الثامن والثمانون، ونحن نفقد عزيزا غائبا عنا، نفقد أمير المؤمنين، نفقد خليفة المسلمين، نفقد الإمام الجنة الذي يقاتل من ورائه، ويتقى به. يأتي علينا رمضان الثامن والثمانون، ونحن نعيش في ظل أحكام الكفر، بغياب سلطان الإسلام ودولته، دولة الخلافة، دولة العز والجاه والسلطان. يأتي علينا رمضان الثامن والثمانون، ولا زالت أحوالنا تسير من سيئ إلى أسوأ: فمن قتل واغتيالات إلى حصار وتجويع! ومن هدم وتدمير للممتلكات، إلى ضنك في العيش! ومن نهب للخيرات والثروات من قبل أعدائنا، إلى تسلط وتحكم للكفار أعداء الله على رقابنا في طول البلاد وعرضها! فلقد رمانا الكفار نحن المسلمين عن قوس واحدة، حرب صليبية مستعرة، تستهدف ديننا وعقيدتنا، ولا أظن أن هذا الأمر يخفى على أحد منا، وما حصل وما زال يحصل من حملات صليبية شرسة والتي تقودها أمريكا وذيلها بريطانيا وربيبتها دولة يهود، وبمباركة من الدول الأوروبية، وبسكوت ورضا ومعاونة من بقية دول العالم الغربي والشرقي، وبتواطؤ وتخاذل وخيانة من حكام المسلمين: فمن حملة صليبية على أفغانستان، إلى حملة صليبية على فلسطين، إلى حملة صليبية على العراق، ولبنان وغزة. ولا ننسى الإساءة إلى أقدس مقدساتنا رسولنا وسيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم، الذي تكررت الإساءة له مرات ومرات، ولا ننسى قرآننا العظيم الذي لم يفلت أيضا من الإساءة. وأنتم أيها الأخوة المؤمنون ألا تحبون أن تعيدوا أمجاد أجدادكم العظام في رمضان؟ أجدادكم الذين سطروا أعظم وأروع الانتصارات في شهر رمضان المبارك، لتتم هذه البشرى، بشرى رسولنا صلى الله عليه وسلم، وتفتحون روما معقل البابوية الأول في زماننا؟ ألا تتوقون إلى أيام العزة و الكرامة؟ ألا تتوقون إلى أيام الانتصارات والفتوحات؟ ألا تحبون لقاء الله؟ ألا تحبون الشهادة في سبيل الله؟ ألا تطمعون بنوال رضوان الله؟ ألا تشتاقون إلى الجنة؟ إن أردتم ذلك كله فتعالوا نعمل معا لاستقدام أيام الله، وجند الله، ونصر الله، وذلك بتحكيم شرع الله، وتطبيق أحكام الله، في جميع نواحي الحياة، بإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة. وفي الختام نسأل الله عز وجل، في هذا اليوم المبارك من أيام شهر رمضان الفضيل، أن يقر أعيننا بقيام دولة الخلافة، وأن يجعلنا من جنودها الأوفياء المخلصين. وأن يعيد لأمة الإسلام أيام عزها ومجدها ويمكن لها في الأرض، نسأله سبحانه وتعالى أن يكون ذلك قريبا وعلى أيدينا وفي رمضان. إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه، والسلام عليكـم ورحمة الله تعالى وبركاته. كتبها للإذاعة: أبو إبراهيم