أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد
خطبة جمعة   الاستقرار والطمأنينة لا تكون إلا في الشرع

خطبة جمعة الاستقرار والطمأنينة لا تكون إلا في الشرع

أيها المسلمون: إن التقيد بالأحكام الشرعية هو أساس الحياة وهو ثمرة الإيمان، وعلى أساسه يجب أن يكون انضباط سلوكنا. وقد دلت الآيات القطعية الدلالة على ذلك قال تعالى (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آَمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيدًا (60 وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا) (61) النساء، وقال سبحانه: ( فَلا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) (65) النساء وقال: (وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (7) المائدة فهذه الآيات قطعية الدلالة في وجوب التقيد بأحكام الشرع . وقد جاءت إلى جانب الآيات أحاديث صريحة في الدلالة على وجوب التقيد بأحكام الشرع فقد قال صلى الله عليه وسلم: «تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّهِ» رواه مالك في الموطأ، وقال :صلى الله عليه وسلم «مَنْ أَحْدَثَ فِى أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ». أيها المسلمون: إن تقيدنا بهذه الأحكام يجعل حياتنا ذات طابع معين، فنراقب الله تعالى في سلوكنا ليس خوفاً من السلطان وإنما لإيماننا بالله سبحانه جلت قدرته، فالتقيد بالأحكام الشرعية ثمرة الإيمان، وهذه الأحكام منها احكام فردية تتعلق بسلوكنا مع أنفسنا، وأخرى تتعلق بالعبادات، ومنها احكام شرعية تتعلق بعلاقتنا مع الآخرين وعلاقة الناس بالحاكم، فعند إيماننا بالأساس الذي نتقيد بالأحكام بناء عليه، فإن الشرع تكون له السيادة علينا وعلى علاقاتنا وعلى النظام الذي نحتكم إليه، فالحاكم نفسه مقيد بالشرع، لأننا نؤمن بأن الله عز وجل سيحاسبنا على أعمالنا، وهو مطلع علينا، وقد حذرنا سبحانه وتعالى من مخالفة أوامره فقال في سورة النور: (فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ). أيها المسلمون: فلننظر إلى سلف الأمة في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما أمرت بائعة اللبن بنتها أن تحضر الماء لتخلطه باللبن، فقالت لها البنت: ( إن عمر منعنا من ذلك)، فقالت لها الأم: (إن عمر لا يرانا)، فقالت البنت: (إذا كان عمر لا يرانا فرب عمر يرانا). وقد كان عمر رضي الله عنه ماراً فسمع هذا الحوار بين البنت وأمها فزوج هذه البنت لأحد أبنائه، وهذه البنت هي جدة خليفة المسلمين الراشد الخامس عمر بن عبد العزيز- رحمه الله- وهكذا إذا لامس الإيمان قلوب المسلمين يجعلهم يتقيدون بالأحكام الشرعية ويجعلونه سيداً ومسيراً لأعمالهم. ولله در القائل: وإذا خلوت بريبة في ظلمة والنفس داعية إلى الطـغيان فاستح من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام يراني أيها المسلمون: إن سيادة حكم الشرع هو الذي يضمن للمجتمع الاستقرار، ويضمن للناس الطمأنينة على حياتهم وحقوقهم ومصالحهم، ولذلك نجد المسلمين يتقيدون به ويقفون حراساً على التقيد به بدافع العقيدة لضبط سلوكهم وسلوك المجتمع به. الخطبة الثانية الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد، أيها المسلمون: إن هناك اختلافاً بين سيادة حكم الشرع وسيادة القانون الذي يدعو إليه الغرب الكافر بقيادة أمريكا، فقد كذب رئيس أمريكا كما كذب أسلافه عندما قال: (إن الولايات المتحدة لا يمكنها أن تفرض قيمها على الدول الأخرى) واعتبر أوباما إن سيادة القانون والديمقراطية وحرية التعبير والديانة قيم عالمية، وقال أيضاً: (إن هناك بالتأكيد قضايا تتعلق بحقوق الإنسان في بعض بلدان الشرق الأوسط وينبغي معالجتها، لكن ثمة معتقدات عالمية يمكن تطبيقها وإقرارها كجزء من هويتهم الوطنية) ويقصد بذلك أن تكون سيادة القانون والديمقراطية والحرية هي دين اهل الأرض جميعاً بمن فيهم نحن المسلمين. أيها الأحبة الكرام: فالفارق أن الغرب الكافر يريد من الناس احترام القانون، واستطاع أن يوجد رأياً عاماً قوياً في السنوات الماضية لذلك، فأوجد عندهم الاستقرار نوعاً ما، ولكن لم يوجد الطمأنينة، لأن القانون الذي يدعون لاحترامه هو الوضعي الذي لا يرتبط بشريعة الله سبحانه وتعالى، وإنما تمت صياغته في البرلمانات بدعوى أنه حكم الشعب، فبالتالي إن دعوى أوباما والغرب الكافر هو احترام هكذا قوانين من وضع البشر والتي تقوم على الحرية كذباً، مع أنها وضعت من اجل مصلحة فئات معينة في المجتمع الغربي الرأسمالي، فنجد أنه رغم الاستقرار أن الناس اصبحوا يكتشفون عوار هذه القوانين وفسادها، وأصبح الناس يتململون. وعندما أقيمت قمة الأغنياء العشرين في بريطانيا خرجت مظاهرات تكفر بقوانينهم التي وضعوها فتم قمعها وقُتل بعض الأفراد منهم. وعندما كان الانهيار الاقتصادي العالمي أصبح الغرب يجهر بفساد أنظمته وانها تحتاج التغيير من جذورها، لأن الفساد هو في القانون والنظام نفسه. ومن جراء هذا التململ نجد رؤوس الدول الرأسمالية تفكر في كيفية قمع التظاهرات المحتملة ضد النظام الغربي الفاسد، فامريكا لوحدها أنفقت المليارات لصناعة الدروع للشرطة لمواجهة الأيام المقبلة، وتقوية أجهزة الشرطة والأمن. أيها المسلمون: إن الغرب الكافر يريد منا أن نحترم القوانين الوضعية، وأن نجعلها سيدة علينا بدلاً من سيادة الشرع، وان تتمتع طبقة دون أخرى وأن ينتشر الفساد في الأرض، ويكون محمياً باحترام الناس لهذا القانون، وإذا حاول مخلص أو كل من تبين له فساد هذا النظام الوقوف أمامه، فإنه يواجه بالقمع أو التعذيب أو القتل. أيها المسلمون: لننظر إلى ديننا الحنيف عندما كان اليهودي الهرم يسأل الناس في طرق المدينة فلقيه الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه فسأله ما الذي جعلك تسأل؟ فشكا لعمر فقره، فقال عمر: (ما رعيناك حق رعايتك، أخذنا منك في شبابك وأضعناك في هرمك) فكتب عمر رضي الله عنه إلى كل الولاة برعاية كل من مثل هذا الهرم من أهل الذمة، ولم يأمر رضي الله عنه بقمعهم بل حكم فيهم بحكم الله عز وجل. ايها الأحبة الكرام: إن القرآن قد شدد علينا ان نجعل الشرع سيداً علينا، قال تعالى مقسماً بنفسه العلية: ( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)، أي نفي الإيمان عمن لا يجعل الشرع سيداً عليه. أما ما يكذب به الغرب علينا فهم يريدون تثبيت قيمهم الكافرة علينا التي اشقتهم وأشقت معهم البشرية، قال تعالى: ( وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا)، فالغرب الكافر لم يكفهم الفساد الذي قد اوصلوا له البشرية ملايين الشاذين جنسياً، 75% من الولادات في بريطانيا غير شرعيين، وعدد المساجين والمجرمين في امريكا أكثر من 2 مليون، فهم يريدون نقل باطلهم وفسادهم إلينا ويدَّعون أنهم دعاة خير، فلا بد من الكفر بهم والكفر بكل من يعمل على إزالة الحاجز بيننا وبين أحكامنا الشرعية، وبين إقامة الدولة الاسلامية التي تطبق الاسلام كاملاً وتجعل الشرع سيداً عليها وعلى الأمة ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ (100) وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آَيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) (101) آل عمران.

مع القرآن الكريم - توجيه التهم وتصديقها وإشاعتها

مع القرآن الكريم - توجيه التهم وتصديقها وإشاعتها

قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْأِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرّاً لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْأِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ . لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ . لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ. وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ . إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ . وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ } سورة النور. هذه الآيات الكريمة نزلت في حديث الإفك عن عائشة رضي الله عنها. وهي تشمل كل إفك يطال المسلمبن، إذ العبرة بعموم اللفظ وليس بخصوص السبب. الآيات تبين حكم من يطلق التهم إبتداءا، وتبين حكم من يسمعها، وتبين حكم من ينقلها. فالذي يطلق التهمة يجب أن يأتي عليها بالبينة الشرعية، فإن كانت تهمة زنا فيلزمها أربع شهود، وإن كانت تهمة سرقة أو قتل أو ردة فإنه يلزمها شاهدان، وهكذا. فإذا كان المرء لا يملك البينة الشرعية فإنه لا يجوز له أن يطلق التهمة حتى ولو كان متأكدا من حصولها، وهذا واضح من الآية الكريمة :{ لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ}. أما من يسمع التهمة فإنه يجب عليه أن ينظر في حال من يطلق التهمة وفي حال من توجه التهمة إليه. فإن كان الذي يطلق التهمة معروفا بالصدق والعدالة ويملك البينة فكلامه يمكن أن ينظر فيه ، فإن كان الذي وجهت إليه التهمة ليس معروفا بالتقوى والعدالة فتصديق التهمة جائز شرعا، وإن كان المتهم معروفا بالتقوى والعدالة فلا يجوز تصديق التهمة فوراً، ولا بد من التحري والاستقصاء، وهذا واضح من الحديث الشريف:" البينة على من ادّعى واليمين على من أنكر". وأما إن كان من يطلق التهمة فاسقا أو مجهول الحال فإن تهمته لا تصدق حتى ولو كانت ضد فاسق، إلا اذا جاء بالبينة، وذلك وضح من قوله تعالى:{ يا أيها الذين ءامنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا}. وأما من يحمل التهمة ضد المؤمنين المعروفين بالتقوى والعدالة والاستقامة، ولا يملك البينة فإنه لا يجوز تصديقه بحال من الأحوال، وهذا واضح من قوله تعالى:{ لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ}. وأما إشاعة التهمة فإنه غير جائز حتى ولو كانت التهمة صحيحة والبينة عليها قائمة، لأن المطلوب هو الستر على المسلمين وليس فضحهم لقوله صلى الله عليه وسلم:( من ستر أخاه المسلم في الدنيا ستره الله يوم القامة)، إلا في حالات محددة مثل إثبات الحق في المحاكم، أو التحذير أو النصيحة أو منع المنكر. أما إشاعة التهمة الكاذبة أو التهمة التي لا بعرف المرء إن كانت صادقة أم كاذبة فإنه حرام لقوله تعالى :{ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ } وقوله:{ مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا }. اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نفائس الثمرات - أمّن يجيب المضطر إذا دعاه

نفائس الثمرات - أمّن يجيب المضطر إذا دعاه

ذكر ابنُ عساكر وابنُ القيمِ : أنَّ رجلاً من الصالحين لقيه لصٌّ في إحدى طرقِ الشامِ ، فأجهز عليه ليقتله ، فطلب منه مهلة ليصلي ركعتين ، فقام فافتتح الصلاة ، وتذكَّرَ قول اللهِ تعالى : ﴿ أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ﴾ . فردَّدها ثلاثاً ، فنزل ملكٌ من السماءِ بحربةٍ فَقَتَلَ المجرم ، وقال : أنا رسولُ منْ يجيبُ المضطرَّ إذا دعاهُ .

تحضيراً لزيارة أوباما لمصر سماحة المفتي علي جمعة يهرع مفتياً ليسعده!!

تحضيراً لزيارة أوباما لمصر سماحة المفتي علي جمعة يهرع مفتياً ليسعده!!

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4 /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} تناقلت وسائل الإعلام فتوى الشيخ علي جمعة مفتي مصر والتي يحرم فيها استخدام أسلحة الدمار الشامل ضد غير المسلمين. بداية أحب أن أوضح بأنني قطعاً لا أعلق على الفتوى بذاتها ولا عن حكم الشرع المتعلق بامتلاك أسلحة الدمار الشامل واستخدامها، ولكن لفت انتباهي أمران: أولاً: يعني يا سماحة المفتي تتحدثون وكأن البلاد العربية تعج بأسلحة الدمار الشامل! والسامع الذي لا يعرف ما الذي يحدث يظن أن أحد البلاد العربية على أبواب واشنطن أو لندن والإصبع كاد أن يدوس زر إطلاق أحد أسلحة الدمار الشامل ليفتك بغير المسلمين! أسألكم بالله أن تقولوا أين استخدمت خلال العقود الماضية مثل هذه الأسلحة؟ وضد من استخدمت؟ ومن الذين استخدموها؟ ألم تكن العراق ضحية أسلحة محرمة أهلكت البشر والشجر والحجر؟ ألم تكن أفغانستان ضحية مثل هذه الأسلحة؟ ألم يفتك بالشيشان بقنابل لا يعلم حقيقتها إلا الله؟ ألم تحرق غزة أمام الدنيا بأسلحة مدمرة؟ ثم يا سماحة الشيخ ألا تتفقون معي أن البلاد العربية أو الإسلامية في ظل الأنظمة والحكام الحاليين لا يقوون على رفع أعينهم في وجه أمريكا والغرب؟ فهم مثال للطاعة العمياء للغرب ... والخجل والحياء من مغتصب بلادنا وأهلنا ومقدساتنا؟ .... وتقولون أسلحة دمار شامل؟؟!! ثانياً: ثم ألم يلهمكم الله التصدي لهذه الفتوى إلا عند زيارة أوباما القادمة لمصر؟ ألم يكن الأولى أن تذكّروه بجرائمهم في العراق وأفغانستان؟ وتقولوا له إن كان يريد فعلاً تحسين العلاقة مع المسلمين أن ينسحبوا فوراً من هناك، ويقدموا اعتذارا للعالم على ديمقراطيتهم الدموية وحريّاتهم لذبح وسلب الشعوب. ثم أليس الأولى يا شيخنا أن تتحدثوا له عن غزة؟ ... غزة التي يجّوع أهلها... والتي تغلقون المعبر في وجه أهلها.. لعلكم تقولون له أن يسمح لسيادة الرئيس مبارك بفتح المعبر بين الحين والآخر من أجل أن يصل الطعام والدواء لأهلها المرابطين، ولا حول ولا قوة إلا بالله. وأخيراً أتمنى عليكم يا سماحة الشيخ أن ترفضوا أنتم وأمثالكم التصدي للفتوى حين تطلب الرئاسة منكم ذلك، حيث إنه أصبح لدينا مناعة ولا نتأثر بمثل هذه الفتاوى ذات البلاوى. بقلم: وضّاح الفقير - الأردن في 02-06-2009م

الجولة الإخبارية ليوم الاثنين 01-06-2009م

الجولة الإخبارية ليوم الاثنين 01-06-2009م

العناوين: الدولة الفلسطينية مصلحة أمريكية المؤامرة الأمريكية الجديدة ضد باكستان كوريا الشمالية تُصعِّد تحديها ضد أمريكا والمجتمع الدولي التفاصيل: تحدث المفاوض الرئيسي للسلطة الفلسطينية التابعة للاحتلال اليهودي صائب عريقات معبراً عن فرحه وسروره عن أن الأمريكيين باتوا أخيراً يعتبرون قيام الدولة الفلسطينية مصلحة أمريكية فقال: "إنها المرة الأولى التي يتحدث فيها الأمريكيون بهذا الوضوح عن الدولة الفلسطينية كمصلحة أمريكية وكحل وحيد على جدول الأعمال". وكان عريقات يعلق على تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون التي قالت: "إن قيام دولة فلسطينية يصب في مصلحة إسرائيل وأن المهمة صعبة ومعقدة لكننا مصممون على المضي قدماً"، وأضافت: "نعتقد أن الجهود لإيجاد حل على أساس الدولتين هي أفضل وسيلة لإسرائيل لضمان السلام والأمن اللذين تبحث عنهما وتستحقهما". وأكَّد مستشار الموفد الأمريكي الخاص بالشرق الأوسط مارتن إنديك تلك التصريحات في مقابلة له مع صحيفة (يديعوت أحرنوت): "لم تعد المسألة تتعلق بمصلحة إسرائيل فقط وإنما تتعلق بما يخدم المصلحة الأمريكية. على نتنياهو الإنصات إلى أوباما الذي يقول له وباختصار إن حل الصراع هو مصلحة أمريكية وأن الخطر الوجودي الحقيقي على إسرائيل هو أن لا تنجح في الانفصال عن الفلسطينيين". إن هذه التصريحات المكررة والصادرة عن المسؤولين الأمريكيين عن الدولة الفلسطينية من الواضح أنها تصب جميعها في خانة إقناع الرأي العام اليميني في دولة يهود بأن يتقبل فكرة الدولة الفلسطينية التي لا وظيفة لها سوى تأمين وترسيخ الدولة اليهودية في قلب المنطقة العربية والإسلامية. وقد وجدت -وللأسف- هذه التصريحات الأمريكية فوراً من يروج لها بين الفلسطينيين ومن يتحمس لها وكأنها مصلحة فلسطينية!!!. ----------- إن التصريحات الأخيرة للمسؤولين الأمريكيين والكنديين والغربيين عموماً عن خطورة دولة الباكستان كونها أخطر دولة في العالم كشفت النقاب عن خطط أمريكية جديدة قد وضعت قيد التنفيذ تجعل من الباكستان مسرحاً للحروب الأهلية بحيث يتم استخدام الجيش الباكستاني القوي في تنفيذ السياسات التي عجزت القوات الأمريكية عن تنفيذها. فقد تم نشر (ورقة بيضاء) نهاية الشهر الماضي على الموقع الرسمي للبيت الأبيض في الشبكة العنكبوتية (الانترنت) تبين فيها أهداف تلك الخطة الأمريكية الجديدة الخاصة بالباكستان، حيث قامت مجموعة من الخبراء الأمريكيين وعلى رأسهم مستشار الأمن القومي الأمريكي جيمس جونز وبمشاركة مبعوث الخارجية الأمريكية لباكستان وأفغانستان ريتشارد هولبروك إضافة إلى ضباط من الاستخبارات ووزارة البنتاغون الأمريكية كبروس ريدل وميتشل فلورنوي بوضع تفاصيل الخطة التي تم نشرها تحت ما سُمِّي بتلك الورقة البيضاء والتي تقضي أولاً بدمج أفغانستان وباكستان في منظومة واحدة ثم تقضي بإشعال الحروب الأهلية باستخدام الجيش الباكستاني ضد حركة طالبان والمجاهدين في المناطق القبلية الحدودية. وقد جاء في الخطة أن "سياسة الولايات المتحدة ترى في أفغانستان وباكستان بلدين لكنهما مسرح واحد لعملياتنا وديبلوماسيتنا وكذلك كتحد واحد لسياستنا بشكل عام" وقد وصف هولبروك المشارك الرئيسي في وضع الخطة بأن: "الحدود الباكستانية خط أحمر أمام عمل القوات الأمريكية المتمركزة في أفغانستان"، بينما قال ميشال فلورنوي وهو مشارك آخر في رسم أهداف الخطة بأنه: "من المؤكد أننا سنزيد من تركيزنا الاستخباري على هذه المنطقة الحدودية وبالتوازي سنزيد من عملياتنا فيها كلما سنحت الفرصة". ومن أهداف تلك الخطة المؤامرة استخدام نموذج صحوات العراق في أفغانستان لإحداث شرخ بين ما وصفوه في الخطة "بالتركيبة القبلية والعشائرية البشتونية والقوى المرتبطة بشكل أساسي بمشروع تنظيم القاعدة" بهدف "زعزعة حركة طالبان وشق صفوفها واستمالتها للقبول بنوع من الحكم الذاتي المموه في مناطق نفوذها" ولكن المعول عليه في هذه الخطة بالدرجة الأولى هو استخدام الجيش الباكستاني وإعطائه دوراً محورياً في تحقيق ذلك الهدف. إن هذه الخطة (الورقة البيضاء) هي مؤامرة أمريكية جديدة ومكشوفة، على الباكستانيين بشكل عام كشفها ونبذها وإحباطها وذلك من خلال وقف الحرب الأهلية فوراً وقطع جميع صلات الدولة الباكستانية مع الاحتلال الأمريكي، وانحياز الجيش الباكستاني القوي إلى صف الأمة الإسلامية، وقيامه بواجبه الحقيقي في الدفاع عن ديار الإسلام ضد الغزاة الأمريكيين. ---------- بعد إجراء تجربتها النووية الناجحة، وإطلاقها لثلاثة صواريخ باليستية قصيرة المدى في نهاية الأسبوع الماضي، تُحضِّر القيادة في كوريا الشمالية لإطلاق صواريخ باليستية بعيدة المدى على غرار الصاروخ الباليستي الذي أطلقته كوريا في 4 نيسان (إبريل) الماضي والذي حمل قمراً صناعياً إلى الفضاء اشتبهت الولايات المتحدة في قدرته على الوصول إلى السواحل الغربية للأراضي الأمريكية. واستخفت كوريا الشمالية بقرار مجلس الأمن الصادر ضدها بعد إجراء تفجيرها النووي الثاني وجاء في بيان للخارجية في بيونغ يانغ عاصمة كوريا الشمالية أوردته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية: "أنه إذا ما أقدم مجلس الأمن الدولي على مزيد من الاستفزازات فإن آلية الدفاع عن أنفسنا ستكون حتمية" ووصف البيان الدول الخمس العظمى بأنها دول منافقة لانتقادها التجارب النووية والصاروخية لبيونغ يانغ. وأوضح البيان أن "تجربتها الأخيرة حملت الرقم 2054 في العالم، وأن الدول الكبرى قامت بالذات بـِ 99.99% منها" وهدَّد البيان الكوري المجتمع الدولي الذي يتكون من الدول الكبرى بالقول: "إن العالم سيرى قريباً كيف تقف قواتنا المسلحة وشعبنا ضد استبداد مجلس الأمن الدولي حتى النهاية لحماية كرامتها وصون سيادتها". ليت حكام البلدان الإسلامية والعربية يتعلمون من كوريا الشمالية معاني حماية الكرامة وصيانة السيادة!! ولكن أنى للعملاء أن يفهموا هذه المعاني!!!!.

10346 / 10603