في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←حدثنا إسحاق بن إسماعيل الطالقاني ، قال : حدثنا سفيان ، عن أسلم بن عبد الملك ، أنه سمع ابن سعيد بن أبي الحسن ، يذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : « أنتم اليوم على بينة من ربكم تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ، وتجاهدون في سبيل الله ، وستحولون عن ذلك فلا تأمرون بالمعروف ، ولا تنهون عن المنكر ، ولا تجاهدون في سبيل الله ، أنتم اليوم على بينة من ربكم ، لم تظهر فيكم السكرتان : سكرة الجهل وسكرة العيش ، وستحولون عن ذلك ، القائمون يومئذ بالكتاب سرا وعلانية كالسابقين الأولين من المهاجرين والأنصار ، لهم أجر خمسين » ، قالوا : يا رسول الله ، منا أو منهم ؟ ، قال : « لا بل منكم »
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين. حصاد العدوان العدوان على غزة (3) بشرى للأمة إن من سنن الله سبحانه وتعالى في خلقه أن الفرج لا يأتي إلا بعد أن تضيق الأمور وتستحكم حلقاتها، وأن الفجر لا يبزغ إلا بعد أن تصل حلكة الليل ذروتها، وأن النصر لا يأتي إلا بعد اشتداد الأزمات وبعد أن يصل ادار الحروب ذروته. والأمة الإسلامية ينطبق عليها ما جرى ويجري لغيرها من الأمم، فأزماتها تفرج عند بلوغ أوج شدتها ويأتيها النصر من بين الركام. ونظرة سريعة لتاريخ هذه الأمة الكريمة التي هي خير أمة أخرجت للناس تُري صدق ما نقول ونرمي إليه من كتابة هذا المقال. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر ما يرى مبتشراً عند اشتداد الأزمات. ففي السنة العاشرة من بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم توفيت زوجته الحانية المحبة المواسية خديجة رضي الله عنها، كما توفي كافله وحاميه من عدوان قريش عمه أبو طالب فحزن الرسول صلى الله عليه وسلم عليهما حزناً شديداً حتى سمي ذلك العام بعام الحزن، وفي هذا العام ذهب عليه السلام إلى الطائف طلباً للنصرة من ثقيف التي ردته أسوأ رد وأغرت به سفهاءها وصبيانها فرموه بالحجارة حتى أدموا عقبيه صلى الله عليه وسلم ، وأثناء رجوعه إلى مكة لم ينس الصلة بالله فدعا دعاءه المعروف: «اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وهواني على الناس، إلى أن يقول عليه السلام إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي.. ويقول لك العتبى حتى ترضى ولا حول ولا قوة إلا بك» وبعد هذا الدعاء دخل مكة بحماية رجل مشرك هو المطعم بن عدي وجواره لكن الله سبحانه وتعالى لم يتركه في هذه الشدة بل أذن بالإسراء والمعراج تسلية له وتطييباً لقلبه على أثر ما حصل له من حزن وسوء استقبال وكأن واقع الحال يقول إن كان أصابك من حزن لموت الأعزاء ولما لقيت من ثقيف فإنك ستجد عندنا في السماء السلوى وطمأنينة القلب، ولم يمض طويل وقت إلا وأسلم النفر الستة من يثرب ففتحوا بإسلامهم باب النصر الواسع على مصراعيه للرسول صلى الله عليه وسلم ولدعوته. ولقد مرت الأمة الإسلامية في تاريخها بمراحل عدة ظن أعداؤها أنها لن تقوم لها قائمة ولكنها نهضت من كبوتها أقوى مما كانت عليه قبل الكبوة فها هي دار خلافتها يدمرها المغول ويقتلون مئات الآلاف من أبنائها ويدمرون ويعيثون في الأرض فساداً. لكن هذه الكبوة لم تطل حتى هيأ الله سبحانه وتعالى قطز والظاهر بيبرس فقضوا على قوة المغول وردوهم على أعقابهم خائبين، وكبوة أخرى حدثت باحتلال الصليبيين لبلاد الشام ولكن الزمن أيضاً لم يطل حتى جاء نور الدين رحمه الله وصلاح الدين فقضوا على الجزء الأكبر من قوة الصليبيين واسترد صلاح الدين رحمه الله تعالى القدس من أيدي الصليبيين. إن الأمم الحية عادة ما تصحو نتيجة الأحداث الجسام التي تقع عليها ومن هذه الأمم الحية الأمة الإسلامية ففي العصر الحديث ولنقل في الربع الأول من القرن الماضي فقدت خلافتها التي كانت تحميها من الأعداء وبعد أن ألغى المجرم مصطفى كمال الخلافة سارت الأمة في حياتها غير مدركة لعظم الخطب الذي ألم بها. وما أن قارب النصف الأول من القرن الماضي إلا ونجح الغرب الكافر بزرع دولة اليهود في فلسطين لتكون خنجراً مسموماً في قلب العالم الإسلامي يحركه الكافر متى شاء لمنع انعتاق العالم الإسلامي من الاستعمار واستعادة وحدته ثانية تحت خلافة راشدة. جاءت نكبة فلسطين لتكون عامل يقظة لدى الأمة فبدأ التفكير في الأسباب والنتائج التي ألمت بالأمة فخرجت فكرتان لدى الناس الأولى هي الفكرة القومية وإحيائها وتوحيد الشعب العربي على أساسها وقامت تنظيمات عديدة على هذا الأساس أما الاتجاه الآخر فإن أصحابه بحثوا الوضع من جميع جوانبه آخذين في الاعتبار كل ما يؤثر على سلوك الناس من ماضي مشرق وأفكار نيرة فخلصوا إلى أن السبب الوحيد الذي أدى إلى هذا الضياع وهذه التفرقة والذلة أمام الأعداء الكفار إنما يكمن في بعد الناس عن دينهم وفقدانهم للخلافة الراشدة التي تطبق الإسلام في الداخل وتحمله رسالة إنسانية للخارج ولذا فقد قرروا التكتل والتنظيم على أساس الإسلام داعين لعودته ليسوس شؤون الناس وتطبقه خلافة راشدة على منهاج النبوة تحمي البلاد والعباد وتسترجع ما افتقده المسلمون من بلدان ارتفعت فوقها راية الإسلام في يوم من الأيام. بدأت الفكرتان وحاملوها بالعمل بين الناس كل يدعو إلى فكرته وقد تولى شؤون الحكم باسم القوميين أنظمة متعددة في عالمنا العربي، لكن هذه الأنظمة لم تنجح في توحيد الشعب العربي ويا ليت الأمر وقف عند حد العجز عن توحيد الشعب العربي بل إن الأمر تعدى ذلك في العداوة والبغضاء. وما أن حلت نكبة عام 1967 وذهب باقي فلسطين وذهبت الجولان وسيناء إلا وأدرك الناس أن كل ما عدا الإسلام فاشل في توحيدهم، فاشل في حمايتهم وحماية البلاد من احتلال الأعداء. لقد كانت أحداث عام 1967 بمثابة هزة عنيفة هزت الأمة جعلتها تؤمن أنها ولا بد أن تلتفت إلى الطريق القويم فتسلكه لتصل إلى المنعة والعزة التي كانت تتمتع بهما في ماضيها البعيد والقريب، وبالفعل فقد بدأت الأمة تستجيب لدعاة إيجاد الخلافة الراشدة ويزداد إيمانها يوماً بعد يوم بوجوب العمل للتغير وإقامة حكم الإسلام في الأرض فتكونت القناعات والمقاييس لدى الناس حتى أننا نستطيع أن نقول أنه قد وجد الرأي العام المنبثق عن الوعي العام لدى الأمة بأنه لا خلاص لها إلا بإرضاء الله سبحانه وتعالى بإقامة حكم الله في الأرض وتوحيد الأمة الإسلامية تحت راية الخلافة الراشدة التي أطل زمانها. إن ردود الفعل التي حدثت في العالم الإسلامي نتيجة العدوان الغاشم على غزة الصابرة ترى أن الأمة قد بدأت بأخذ زمام المبادرة وأن ما بينها وبين حكامها العملاء قد هوى إلى الحضيض، فلم يعد لهذه الأنظمة العميلة أي احترام في نفوس شعوب هذه الأمة وإنها أي الأمة تتشوق للتغيير والتخلص من العملاء وما يمثلون من أنظمة كفر، وكذلك تتحرق لترى نظام الإسلام، نظام ربها يطبق عليها، ولتبايع خليفة راشداً يطبق عليها دينها ويرفع راية الجهاد في سبيل الله. وختاماً فالله نسأل أن يعزنا بالإسلام وأن يعز الإسلام بنا وأن يوفق العاملين لإيجاد دولة الخلافة الراشدة لإيجادها وأن يهيء لهم على الحق أعواناً وأنصاراً، إنه على ما يشاء قدير وبالإجابة جدير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخوكم، أبو محمد الأمين
العناوين: قادة العرب والأفارقة يردون على مذكرة اعتقال البشير بطلب تأجيل التنفيذ مجاهدو طالبان باكستان يسقطون طائرة أمريكية دون طيار في المناطق القبلية الدبلوماسية الأمريكية النشطة مع النظام السوري تمهد لاستئناف المفاوضات السورية مع كيان يهود البطالة في أمريكا تحطم أرقاماً قياسية جديدة التفاصيل: ردت الدول العربية والأفريقية على أمر الاعتقال الذي أصدرته محكمة الجنايات الدولية بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير رداً باهتاً هزيلاً مخيباً لآمال شعوبها. فخطورة أمر الاعتقال آتية من كونه لأول مرة يتعلق برئيس ما زال في سدة الحكم، وهذا يعني بكل بساطة أن الدول الغربية التي تقف وراء أمر الاعتقال أصبح تدخلها في الدول التابعة لها تدخلاً سافراً يطال كل شيء حتى الرئيس نفسه. فعبث الغرب في شؤون الشعوب المستضعفة فاق كل الحدود بحيث عادت البلدان المسماة بالنامية أشبه ما تكون بمستعمرات حقيقية تابعة كما كانت قبل منحها الاستقلال الوهمي قبل حوالي الستين عاماً. فالاتحاد الأفريقي الذي يفترض أنه يمثل جميع دول شعوب القارة الأفريقية لم يجد من رد على أمر الاعتقال سوى إرسال وفد إلى مجلس الأمن الدولي يستجديه، ويرجوه، أن يؤجل تنفيذ الأمر لمدة عام فقط، واعترف حسام زكي المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بأنه لا توجد ضمانات بنجاح طلب تأجيل توقيف البشير المقدم من قبل العرب والأفارقة إلى مجلس الأمن لاستخدام صلاحياته وفق المادة 16 من النظام الأساسي لمحكمة الجنايات الدولية. فقد بلغت النذالة في حكام الدول العربية والأفريقية درجة لم تطالب هذه الدول معها بإلغاء الاعتقال وإنما بتأجيله فقط. وفيما يبلغ العجز من قادة الحكام العرب والأفارقة مبلغه تُظهر بعض الصحف الغربية حجم النفاق الغربي المتعلق بالعدالة الدولية فتقول صحيفة ((ألمانيا الجديدة)): "إن من صلاحية المحكمة ملاحقة مجرمي الحرب في العالم ومحاكمتهم وفقاً للقانون الدولي الذي تسير عليه المحكمة، إلا أننا نرى أن من يحاكم هم فقط أشخاص من دول العالم الثالث أو من يوغوسلافيا سابقاً في حين أن بوش ورامسفيلد يجب أن يحاكموا وبنفس التهم الموجهة للرئيس السوداني"، وتساءلت الصحيفة: "إن كان مبدأ لا أحد فوق القانون مطبقاً فعلاً في أروقة المحكمة الدولية". وأما صحيفة الغارديان البريطانية فقالت: "إن العدالة الدولية يجب أن تدعم وتحظى بالتشجيع، وما ينطبق على رئيس السودان يجب أن ينطبق على رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بوش، فالعدالة ليست مصممة فقط للدول الضعيفة"، وأما صحيفة التايمز فقالت: "إن الغرب اعتبر المذكرة نصراً لحقوق الإنسان في حين نظر إليها آخرون أنها عدالة الرجل الأبيض التي من شأنها إضاعة أي فرصة لتحقيق السلام في إقليم دارفور". لقد أثبتت عدالة الغرب (البيضاء) عنصريتها ونفاقها وظلمها للشعوب الضعيفة، وليس أدل على ذلك من عدم توجيهها أي اتهام لأي دولة غربية أو دولة من تابعاتها كدولة يهود التي تتضافر الأدلة على جرائمها والتي لا تحتاج إلى كبير جهد في إثباتها، فجرائمها منذ قيامها عام 48 وارتكابها لمجازر دير ياسين وأخواتها مروراً بصبرا وشاتيلا وقانا في لبنان وانتهاءً بمجازرها في غزة واستخدامها لكل ما هو محرم دولياً ضد المدنيين كالفسفور الأبيض، فجرائمها هذه ظاهرة ظهور الشمس في رابعة النهار والصور والوثائق التي تثبتها متاحة في جميع وسائل الإعلام. ولكن محكمة الجنايات الدولية لا تبصرها ولا تلتفت إليها. ومثلها جرائم أمريكا وبريطانيا ودول حلف الناتو في العراق وأفغانستان، وكذلك جرائم فرنسا في رواندا وبوروندي والتي قتل فيها قرابة المليون شخص، وجرائم روسيا في الشيشان والهند في كشمير والصين في تركستان الشرقية، لكن المحكمة الدولية الظالمة لا تنظر في مجازر هذه الدول لأنها فوق القانون، فهي لا تحاسب إلا الدول الضعيفة والمغلوبة على أمرها. وحتى بالنسبة للاتهامات الموجهة إلى الرئيس السوداني فإنها في الواقع يجب أن توجه إلى أوروبا وأمريكا لأنها هي من أثار المشكلة، وهي من أشعل الحرب الأهلية في دارفور. فمعالجة المشكلة لا تكون إلا بقطع دابر هذه الدول الاستعمارية ومنعها من إثارة هذه الفتن وكنس نفوذها من جميع البلدان الإسلامية والأفريقية. ----------- في تطور نوعي هو الأول من نوعه في منطقة القبائل الباكستانية المحاذية للحدود الأفغانية، تمكن مجاهدو طالبان باكستان من إسقاط طائرة أمريكية دون طيار كانت تحوم مع طائرة أخرى في سماء المنطقة تبحث عن أهداف لقصفها. وقال مسؤول في شرطة محلية: "سمعنا دوي إطلاق النار من قبل المسلحين وأعقبه سقوط الطائرة". وكانت المناطق القبلية في وزيرستان قد شهدت أكثر من عشرين هجوماً بمثل هذا النوع من الطائرات القاتلة منذ الصيف الماضي أسفرت عن استشهاد أكثر من مائتي شخص. وللرد على هذه الاعتداءات الأمريكية المتكررة وفي ظل تقصير وتآمر الحكومة الباكستانية توحدت ثلاث جماعات باكستانية مجاهدة تحت إمرة عسكرية واحدة للقيام بواجب الدفاع عن الأراضي الباكستانية التي تنتهك هذه الطائرات حرمتها، بينما تتآمر الحكومة الباكستانية مع أمريكا وتنسق معها هذه الهجمات أولاً بأول. ومن جهة ثانية فقد دعت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى عقد مؤتمر دولي في 31/3 حول أفغانستان ستشارك فيه جميع دول الجوار بما فيها إيران لمساعدة أمريكا في حربها الفاشلة على أفغانستان. لكن قوة المجاهدين في باكستان وأفغانستان الذين تحتضنهم الشعوب الإسلامية في كل من باكستان وأفغانستان سوف تحول دون نجاح أمريكا وحلفائها وعملائها في كسر شوكة المجاهدين. وستبقى باكستان وأفغانستان مصدر الجرح الأمريكي النازف والدائم حتى يندحر آخر جندي أمريكي من المنطقة. ---------- بعد أن استقبلت دمشق ثلاثة وفود من الكونغرس الأمريكي في الأسابيع القليلة الماضية وصل إليها جيفري فيلتمان القائم بأعمال مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى وأجرى محادثات وصفها بالبناءة مع المسؤولين السوريين. وعقد فيلتمان مؤتمراً صحفياً بحضور وزير الخارجية السوري وليد المعلم وطاقم الخارجية السورية المكون من بثينة شعبان وفيصل المقداد صرَّح فيه بأن "سوريا تلعب دوراً بناءً في المنطقة، وأنها عنصر مهم في السلام الشامل في منطقة الشرق الأوسط" وأضاف قائلاً: "إن إدارة أوباما تولي اهتماماً بالمسار السوري الإسرائيلي ضمن خطتها للسلام الشامل بين إسرائيل وجيرانها عبر المساعي التي يقوم بها الآن المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جورج ميتشل". ويؤكد هذا الاتجاه تركيز وزيرة الخارجية كلينتون لدى اجتماعها مع وزير الخارجية التركي علي باباجان على أهمية المسار الإسرائيلي السوري في عملية السلام بالشرق الأوسط، وإعلان باباجان عن أن تركيا مستعدة لاستئناف الوساطة بين سوريا وإسرائيل. إن هذا التمهيد لعودة المفاوضات على المسار السوري يؤكد على أن المسار الفلسطيني سيشهد جموداً أكيداً مع عودة نتنياهو إلى السلطة في الكيان اليهودي حيث لا تستطيع حكومته اليمينية السير في العملية السياسية التي فقدت مصداقيتها. ويبدو أن أمريكا في هذه المرحلة ستشغل نفسها والمنطقة بالمسار السوري وستترك المسار الفلسطيني برهة من الوقت حتى يتم إفراز قيادة فلسطينية جديدة تمثل كل التيارات السياسية المراد إدماجها في المستقبل ضمن سياساتها الرسمية للمنطقة والقائمة على أساس فكرة الدولتين. ---------- أظهرت بيانات وزارة العمل الأمريكية الأخيرة الجمعة الماضي أن (651) ألف مواطن فقدوا وظائفهم والتحقوا بطوابير العاطلين عن العمل خلال شهر شباط (فبراير) الماضي بسبب الأزمة الاقتصادية. ويعتبر هذا الرقم هو الأعلى على الإطلاق منذ 25 عاماً، وبذلك تكون نسبة البطالة في أمريكا قد ارتفعت إلى نسبة 8.1% وهي أعلى نسبة بطالة سجلت من العام 1983م من القرن الماضي. وتقول البيانات الأمريكية إن أكثر من مليوني شخص فقدوا وظائفهم خلال الأشهر الأربعة الأخيرة، فيما فقد قرابة الأربعة ملايين ونصف شخص وظائفهم منذ نشوب الأزمة.
نظم حزب التحرير بنغلادش اليوم اجتماعا احتجاجيا أمام المسجد الكبير في دكا بعد صلاة الجمعة للاحتجاج على مؤامرة الهند وعملائها من داخل وخارج الحكومة البنغالية، والتي أدت إلى قتل العديد من الضباط العسكريين، وللاستنكار على قيام الحكومة باعتقال 31 عضوا من حزب التحرير بعد أن كشف الحزب حقيقة المؤامرة للناس. ألقى الناطق الرسمي لحزب التحرير في بنغلادش محي الدين أحمد كلمة في الحشد قال فيها إنه بعد إمعان النظر في مجريات الإحداث التي جرت يوم ما يسمى بـ"التمرد" في مقر حرس الحدود يتبين أن ما أطلق عليه "بالتمرد" ما هو إلا بداية لمؤامرة حاكتها الهند وعملاؤها من داخل وخارج الحكومة. ونحن نشهد الآن تواطؤ الحكومة لإبعاد الشبهة عن الهند وعملائها الذين تآمروا على قتل الضباط: فأولا: صرح الوزير الذي كان مسئولا عن التفاوض مع المتمردين بالقول: "إن هناك مؤامرة كبيرة وقد انفق الملايين لتنفيذها"، فهذا التصريح يوضح أن الوزير كان على علم مسبق بالمؤامرة قبل حصولها، حيث جاء هذا التصريح بعد يومين من المؤامرة وقبل البدء بالتحقيقات وصدور نتائجه. ولكن الحكومة أرادت من الإدلاء بهذا التصريح تحضير الرأي العام لوضع اللوم على آخرين من غير المتآمرين الحقيقيين. ثانيا: إدلاء رئيسة الوزراء بالعديد من التصريحات المتناقضة بقصد تضليل الناس عن الحقيقة. فمثلا قالت في البرلمان إن القتل للضباط حصل في الحادية عشرة صباحا، ثم عادت وأعلنت بعد الحادية عشرة مرتين بالعفو العام عن الضباط المشاركين في التمرد! وقالت أيضا إن القصد من التمرد كان إحراج وإضعاف حكومتها بالرغم من أن جميع الناس يعرفون أن القصد منه إضعاف القوات المسلحة البنغالية. ثالثا: تصريح مستشار الشرطة العسكرية (ساجد واجد) لقناة الجزيرة الذي قال فيه: "إن هناك ظلماً حقيقياً واقعاً على الضباط دفعهم إلى التمرد"، وواضح أن في هذا التصريح أهانة للضباط الذين قتلوا وعذبوا بوحشية وبدم بارد هم وعائلاتهم. كما أنه محاولة لإخفاء الحقيقة والتستر على القتلة الذين ضللوا الناس أمام الكاميرات في اليوم الأول من التمرد حين عرضوا ما يسمى بطلباتهم أمام الكاميرات.
في أحد الأيام كان هناك حارس بستان...دخل عليه صاحب البستان...وطلب منه أن يحضر له رمانة حلوة الطعم....فذهب الحارس واحضر حبة رمان وقدمها لسيد البستان وحين تذوقها الرجل وجدها حامضة.... فقال صاحب البستان :....قلت لك أريـد حبة حلوة الطعم...احضر لي رمانة أخرى فذهب الحارس مرتين متتاليتين وفي كل مرة يكون طعم الرمان الذي يحضره حامضا... فقال صاحب البستان للحارس مستعجبا: إن لك سنة كاملة تحرس هذا البستان....ألا تعلم مكان الرمان الحلو؟؟؟ فقال حارس البستان: انك يا سيدي طلبت مني أن أحرس البستان...لا أن أتذوق الرمان... كيف لي أن اعرف مكان الرمان الحلو... فتعجب صاحب البستان من أمانة هذا الرجل...وأخلاقه...فعرض عليه أن يزوجه ابنته ... وتزوج الحارس من ابنة صاحب البستان وكانت امرأة صالحة.....وكان ثمرة هذا الزواج هو: عبد الله ابن المبارك