في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى
اقرأ المزيد ←سرعة البديهة وإن كانت تعني بالأصل سرعة الإدراك أو سرعة التفكير ولكنها تعني سرعة الحكم على الشيء الذي واجهك بناء على سرعة الإدراك، فالبديهة تعني الإدراك الفطري أو الإدراك الطبيعي، لأنه لا يحتاج إلى تأن وإعمال ذهن. وسرعة البديهة تأتي من سرعة التفكير بغض النظر عن هذا التفكير، سواء أكان عميقا أم مستنيرا أم عاديا، فالمهم هو السرعة، فسرعة البديهة تنافي التفكير البطيء ولكنها لا تنافي التفكير العميق ولا التفكير المستنير. إن خوض معترك الحياة يقتضي النجاح فيه أمران، أحدهما: سرعة إصدار الحكم على الأشياء واتخاذ الإجراء المقتضى إزاءها، والثاني هو أن الفرص التي تسنح للمرء في معترك الحياة هي التي تجعله ينتقل من عليٍّ إلى أعلى بسرعة فيقطع بذلك مسافات، فإذا لم يغتنم هذه الفرص ضاعت عليه. وعدم وجود سرعة البديهة يحرم الإنسان من الانتفاع بالفرص، وإذا كان التعليم والتفكير من حيث هو إنما هو من أجل النجاح في معترك الحياة فإن هذا وأمثاله لا قيمة له إذا لم تصحبه سرعة البديهة. لقد شغل الناس جميعا في الثاني (عمق التفكير، والتروي، والانتظار) حتى أخفقوا في معترك الحياة بل أخفقوا في طرد سلطان الاستعمار ونفوذه رغم الثورات. صحيح أن التفكير أمر لا بد منه، والتروي ضروري، ولكن ذلك إنما يكون في الأمور التي تحتاج إلى درس وتمحيص، إذا لم يفت أوانه، أو إذا كان الظرف مواتياً للتفكير، أما إذا كان الظرف غير موات للتفكير، وكان التفكير يضيع الفرصة، أو يؤدي إلى الهلاك فإنه هنا لا ينقذ إلا سرعة البديهة. وهناك أمور كثيرة لا تقضى بسرعة البديهة، بل لا بد فيها من التفكير. فخوض معترك الحياة هو مطابقة التصرفات لمقتضى الحال: فإن كانت تقتضي تفكيراً، استعمل التفكير، وإن كانت تقتضي سرعة البديهة اتبعت سرعة البديهة. وسرعة البديهة هذه فيها ثلاثة أمور: أحدها: تعريفها أي ما هي؟ والثاني واقعها عمليا، وإن كان تعريفها أو معرفة ما هي قد يرشد إلى واقعها عملياً، ولكنه غير الواقع. أما الأمر الثالث، فهو أمثلة من الحياة عن الاثنين. إن الناس قسمان: أحدهما أصحاب البحث العلمي ومن هم على شاكلتهم، وأولئك هم الذين عملهم الاشتغال في التفكير. والثاني هم عامة النّاس. وكل من القسمين يختلف وضعه عن الآخر؛ لأن من هو متعود على التفكير غير من يكون التفكير طارئا عليه، لذلك يختلف العمل في كل منهما. أما عامة الناس، ومنهم السياسيون التقليديون، فإن العمل لديهم يكفي فيه التعويد أو العادة على سرعة البديهة، فتصبح طبيعة لديهم. والمهم هنا هو سلوك التربية عن طريق طرح الأفكار على الناس بشكل جماهيري، والبعد عن التربية الفردية، والمهم كذلك مادة الحديث أو مادة الكتابة، بأن تكون فكراً، ليس محل نقاش بين السائل والناس، لأنه ليس المراد إقناعه بالفكر، بل المراد هو معرفة تصرفه. وإذا كان من المستحسن التفصيل في الطرح للأفكار فإنه مع الناس ليس مهماً، لأن الناس يأخذون الأمور ببساطة، ويفهمون ما يفهمون من الغامض والمبهم، والمهم هو جوابهم. وكثرة طروء الأشياء التي تحتاج إلى سرعة بديهة، والتمرين والعادة يساعدان على إيجاد سرعة البديهة، ولكنهما أو أيا منهما لا يوجدها. أما إيجادها لدى الذين يعملون الفكر، وذلك أن يُحث هؤلاء على سرعة البديهة، فسرعة البديهة مع كونها من الأمور العميقة والتي يصح أن تدخلها الفلسفة والتفكير، ولكنها في نفس الوقت من الأمور الآلية أي تدخل في الفلسفة الآلية (الفلسفة الآلية أو التفكير الآلي: هي فلسفة الشيء الظاهر ، وتعريف الواضح غير المحتاج للتوضيح)، ولأن هؤلاء يعملون بالفكر، فتنشأ لديهم من هذه العادة اللجوء إلى التفكير في حل كل مشكلة، ولذلك ينشأ عندهم بطء التفكير، فإذا قيل لهم لا بد أن تكون لديهم سرعة البديهة، يسرعون في التفكير. ولا يحتاج منهم إلى معاناة أو أشياء جديدة، بل هم أنفسهم يعملون بالفكر وفي الفكر، فلا يحتاجون إلى شيء. فهذه السرعة في التفكير هي نفسها سرعة البديهة، وهذه السرعة نفسها حين لا تصطدم بحائط، أو بمعوق تنتج فوراً الحكم على الشيء بسرعة، فيعرف حينئذ أن ذلك هو سرعة البديهة، وحين تصطدم بحائط أو بمعوقات يعرف حينئذ أنها من النوع الذي يحتاج إلى درس وتمحيص.
الخبر: أشرف رئيس الحكومة الحبيب الصّيد بعد ظهر الاثنين بقصر الحكومة بالقصبة على انعقاد أول اجتماع لمجلس وزراء موسّع للحكومة الجديدة ضمّ الوزراء وكتاب الدولة. واستمع المجلس في البداية إلى عرض قدّمه وزيرا الدفاع الوطني والداخلية حول الأحداث الأليمة التي جدّت بمنطقة ذهيبة، والتي أسفرت عن وفاة شاب. وعبّر المجلس عن أسفه لهذه الأحداث وتقدّم بتعازيه إلى عائلة الفقيد، كما قرر فتح بحث إداري للنظر في ملابسات هذه القضية إضافة إلى متابعة البحث العدلي الذي فـُتح منذ تاريخ الواقعة. كما عبّر عن أسفه لعمليّات الحرق التي استهدفت مراكز أمنيّة ومنازل أمنيّين داعيا إلى احترام المقرّات الأمنيّة باعتبارها مراكز سيادة، كما أوصى بتشكيل وفد وزاري للقيام بزيارة ميدانية للوقوف على الحاجيات والمطالب التنموية للجهة. التعليق: الاحتجاجات التي جدّت في منطقة الذهيبة الحدودية من ولاية تطاوين، لها من المبرّرات ما لا يخوّل لأحد نفي المشروعية عنها، حتى إن الحكومة المدانة وصاحبة الجرم أقرّت الأهالي في المطالبة بحقهم في عيش كريم في ظل التضييق وغلق المنافذ والبوابات مع الأشقاء الليبيين وفرض إتاوات ما أنزل الله بها من سلطان إلا زيادة تغوّل أصحاب الثروات الطائلة ووصم صغار التجار ممن يكابدون لأجل لقمة عيالهم بالمهربين ورؤوس التجارة الموازية والمارقين عن القانون مع تسليط العقوبات والخطايا عليهم دون تأمين أية بدائل للارتزاق تضمن لهم الحياة حتى في أدنى مستوى. فطالما كانت هذه الاحتجاجات والمظاهرات شرعية ولم يجادل في شأنها قاص ولا دان وطالما أن التظاهر السلمي حق غير قابل للمصادرة والحال أن التحركات كانت سلمية بشهادة أهل البلد الذين فندوا ادعاءات الداخلية بحرق مركز الأمن والاعتداء على مساكن الأمنيين، فما هو مبرّر قمع هذا الحراك الشعبي والتصدي له باستعمال القوة من قنابل مسيلة للدموع ورش وختمه بالرصاص القاتل ممّا أسفر عن مقتل الشاب صابر المليان رحمه الله. وعلى إثر هذه الجريمة النكراء يخرج علينا الناطق باسم الداخلية ليعد بالتحقيق في حالة الوفاة لأحد المتظاهرين وليؤكد الكلمة ذاتها "وفاة" رئيس الحكومة في البيان الختامي لأول جلسة موسعة لحكومته التي لم يمضِ على تشكيلها أسبوع. إن الاستهتار بدماء المسلمين والاستهانة بأرواحهم كبيرة من أفظع الكبائر وعمد الحكومة إلى تسمية القتل العمد بغير مسماه واعتباره وفاة ما هو إلا خطوة للتنصل من المسؤولية المعنوية والجزائية وتشجيع لإرهاب الدولة من خلال الإفلات من التبعة والعقاب وهو ما ينذر بعودة القمع والدكتاتورية والدولة البوليسية.في هذا المضمار نحذر السلطة من مغبة طمس الجريمة وشغل الناس بالمطالب التنموية والتشغيلية، فهذا واجبها بغير منٍّ ولا مزايدة، وندعوها إلى تحديد الجاني ومن وراءه ومعاقبته، حتى لا تتكرر مثل هذه الجريمة ويعتبر كل من تحدثه نفسه باقترافها. نتوجه إلى قوات الأمن والجيش بالتذكير بأن دورهم حماية البلاد وتأمين العباد وأن المقرات الأمنية المطالبين بحمايتها وسلامتها ومركز الداخلية ذاته لا يمكن بحال مقارنته بالنفس البشرية فمن أعظم حرمة هذه المراكز أم الكعبة وما أدراك ما الكعبة قبلة المسلمين؟ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «لَهَدْمُ الْكَعْبَةِ حَجَرًا حجرًا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ» ويقول أيضا: «لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ قَتْلِ مُؤْمِنٍ بِغَيْرِ حَقٍّ» ويقول أيضا «لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ، وَأَهْلَ الْأَرْضِ، اشْتَرَكُوا فِي دَمِ مُؤْمِنٍ، لَأَكَبَّهُمُ اللَّهُ فِي النَّارِ». إن الله عز وجل جعل المؤمنين إخوة وحرّم التباغض والتحاسد وجعل دماءنا وأموالنا علينا حراما، فاتقوا الله ولا تجرؤوا على محارمه واعلموا أن الله لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وإنه جامعنا ليوم الجمع لا ريب فيه، يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا والأخلاّء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين.﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا﴾. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرطارق رافع - تونس
العناوين: • بشار أسد يعترف بتعاونه مع أمريكا• النظام الأردني ينسى الثأر لمقتل جنوده من قبل يهود• إيران تتنازل عن كرامتها بالتفاوض على برنامجها النووي التفاصيل: بشار أسد يعترف بتعاونه مع أمريكا: اعترف رئيس النظام السوري الطاغية بشار أسد لهيئة الإذاعة البريطانية يوم 2015/2/10 بوجود تعاون بينه وبين أمريكا. ولكنه ادّعى أن ذلك "يتم عن طريق أطراف أخرى بينها العراق وليس عن طريق تعاون مباشر". وشدد الطاغية بشار أسد على أنه "لا يعارض التعاون مع دول أخرى بشأن تنظيم الدولة الإسلامية". وقد أقر بأن حكومته "تتلقى معلومات على نحو غير مباشر عبر أطراف أخرى بشأن الطلعات التي تنفذها الولايات المتحدة ودول عربية أخرى فوق سوريا". وهذا اعتراف صريح من قبل المجرم بشار أسد بارتباطه بأمريكا وعمالته لها وهو يتصرف حسب أوامرها وينفذ سياستها، كما يدل ذلك على مدى تلاعب أمريكا المجرمة وخداعها للناس وللرأي العام الدولي بأنها ضد نظام الطاغية وقد اتخذت تنظيم الدولة ذريعة للحفاظ على هذا النظام ولضرب الثورة السورية. وهذا الأمر يجب أن يكون عاملا مساعدا على التفكير لمن عنده أدنى حسن ظن بأمريكا من أهل سوريا، فيجب أن يدركوا إدراكا لا مجال فيه للشك بأن أمريكا تتآمر عليهم وهي التي تقف وراء نظام بشار أسد وتحول دون سقوطه حتى تأتي بعميل آخر مقبول من قبل الناس ينفذ لها ما تشاء. فهي التي تزوده بالمعلومات وتشجعه على ضرب الشعب السوري منذ أربعة أعوام، وهي التي سمحت لإيران ولحزبها في لبنان بأن يسندوا نظام الطاغية ويوغلوا في دماء أهل سوريا الزكية. ويجب عليهم أن ينزعوا ثقتهم بأمريكا ودول المنطقة كلها والأحزاب التابعة لها بشكل نهائي، وأن يلجؤوا إلى الله حتى يعينهم وينصرهم ويخلصهم من هذا الطاغية المجرم ونظامه العلماني الفاسد، وأن يتعاونوا مع المؤمنين المخلصين فقط ويوالوا بعضهم بعضا، وأن يستمعوا إلى نصائح حزب التحرير الذي كشف عمالة بشار أسد ومن قبله والده الهالك من أول يوم وصل فيه إلى الحكم وارتباطهما بأمريكا كما كشف ارتباط إيران بأمريكا وعمالة دول المنطقة كلها لأمريكا ولدول الغرب كلها، وقد وضع حزب التحرير خططا للتخلص من هؤلاء العملاء كما وضع أنظمة صالحة للتطبيق مستمدة من القرآن والسنة ورسم سياسة لتصبح سوريا والبلاد الإسلامية دولة عظمى. ----------------- النظام الأردني ينسى الثأر لمقتل جنوده من قبل يهود: قال قائد سلاح الجو الأردني اللواء الركن الطيار منصور الجبور يوم 2015/2/8 إن "القوات الأردنية هاجمت 65 هدفا من أهداف تنظيم الدولة الإسلامية (خلال ثلاثة أيام)" وقال: "إن الغارات الأردنية لن تتوقف حتى يتم القضاء على التنظيم". وقال: "حققنا ما كنا له: الثأر لمعاذ وهذه ليست النهاية. إنها البداية". وقال: "إن طائرات التحالف قامت بـ 5500 طلعة منذ بداية الحملة العسكرية على تنظيم الدولة الإسلامية من بينها ألفا طلعة استطلاع وإن القوات الأردنية شاركت في 946 طلعة. وإن نحو سبعة آلاف من مسلحي التنظيم قتلوا منذ بداية هجمات التحالف". فالنظام الأردني تحالف مع أمريكا والغرب ضد الثورة السورية منذ اندلاعها، وعندما وجد تنظيم الدولة الإسلامية وجدت أمريكا ذريعة للتدخل المباشر ضد الثورة لإجهاضها ووجد النظام الأردني فرصة لذلك. وعندما قتل طيار أردني كان قد شارك في قتل أولئك السبعة آلاف الذين أغلبهم من المدنيين كما ورد في الأخبار عزز النظام الأردني من تحالفه مع أمريكا متحججا بالثأر لمقتل هذا الطيار، فيستغل عواطف الناس وأعمال تنظيم الدولة السيئة ليقوم ويحقق خدمة للغرب وليساعد في إجهاض الثورة السورية التي لا يريد لها أن تنجح خوفا من أن يتشجع الناس في الأردن على الثورة على نظامه لإسقاطه والإتيان بنظام الدولة الإسلامية الحقيقية وكانوا قد بدأوا بالانتفاضة ضده. والجدير بالذكر أن النظام الأردني فقد أراضي المسلمين التي كان يشرف عليها عام 1967 ومنها القدس، وقتل اليهود العديد من الجنود الأردنيين فلم يثأر لذلك، فلم يقم بأي عمل للثأر لمقتلهم على يد يهود ولم يقم بأي عمل لتحرير الضفة الغربية التي كانت تابعة لحكمه، بل تخلى عنها ليهود، ومن ثم وقع مع يهود اتفاقية وادي عربة للسلام وفتح أبوابه ليهود ليصولوا ويجولوا في الأردن. وقد قام نظام يهود بتدمير غزة وقتل الآلاف من أبنائها ولم يتأثر لذلك ولم يثأر لهم، وهو يدّعي أنه مسؤول عن الأقصى واليهود ينتهكون حرمة الأقصى ليل نهار، ولم يثأر له وقد قتل اليهود العديد من المصلين في الأقصى ولم يثأر لهم ولم يفكر في ذلك. بل يعزز علاقته مع يهود ومع أمريكا والغرب. ------------------ إيران تتنازل عن كرامتها بالتفاوض على برنامجها النووي: صرح مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي يوم 2015/2/8 فيما يتعلق بمفاوضات بلاده مع الدول الست المعنية بملفها النووي استعدادا لقبول اتفاق يشكل تسوية بين مطالب الجانبين لكنه رفض اتفاقا ينجز على مرحلتين. فقال "إن الشعب الإيراني سيؤيد التوصل إلى اتفاق نووي يحفظ عزته وكرامته ولن يرضخ لأي ابتزاز أو غطرسة" وقال "أؤيد اتفاقا نوويا يمكن إنجازه ولكن أرفض أي اتفاق سيئ"، وأشار إلى أن "الوفد الإيراني حقق إنجازات ضخمة في المحادثات". وأضاف "يجب التوصل إلى أي اتفاق في مرحلة واحدة وفهم الإطار العام للتفاصيل ويجب أن يكون واضحا وشفافا لا يقبل تأويلا ولا تفسيرا وألا يكون مثيرا للجدل ولا يمنح ذريعة للمساومة" وأيد قول رئيس جمهوريته حسن روحاني بأن "هدف المفاوضات هو محاولة التوصل إلى موقف مشترك وهذا يعني وجوب ألا يعتقد جانب بأن الاتفاق سيشمل كل ما يريده". واستدرك قائلا "إن الطرف الآخر لا يعتمد المنطق ويحاول الابتزاز". وفي ذلك إشارة إلى أن إيران مستعجلة، فتريد أن تتوصل إلى أي اتفاق يرضي الدول الغربية حتى تتخلص من العقوبات. لأن الأساس في الدولة صاحبة العزة والكرامة ألا تتفاوض على صناعتها وخاصة الصناعة النووية ولا تقبل الجلوس للتفاوض على ذلك وتخط لنفسها سياسة مستقلة حتى تبني صناعتها النووية بصرف النظر عمن وافقها أو خالفها. ولكن إيران لم تحفظ كرامتها ولم تكن لها عزة فقد توصلت إلى اتفاق سيئ في 2013/11/24 تنازلت فيه عن التقدم في صناعتها النووية واكتفت بالتخصيب بنسبة لا تتجاوز 5% بحيث لا تشكل هذه الصناعة خطرا ولا ينتج منها سلاح نووي، والسلاح النووي يحتاج إلى تخصيب بنسبة عالية تصل إلى 90% وما فوق. وقد بقيت بعض الأمور الفرعية العالقة والتي يجري التفاوض عليها بين الطرفين، وكذلك كيفية تنفيذ البنود التي تم الاتفاق عليها بالإضافة إلى أن الدول الأوروبية توجد تعقيدات جديدة في المفاوضات حتى تبتز إيران التي تتبع السياسة الأمريكية. وبذلك سمحت إيران للغرب بأن يبتزها ويجعلها تتنازل ويخضعها لما يريد. بينما نرى كيان يهود يرفض أن يتفاوض على برنامجه النووي، بل يرفض أي حديث عن ذلك، ولا يقبل بأي تفتيش لمنشآته كما قبلت إيران. وأشار مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي إلى: "هزيمة السياسات الأمريكية في سوريا والعراق ولبنان وفلسطين وغزة وأفغانستان وباكستان وأوكرانيا". وذلك في مغالطة موهماً الناس كأن لإيران دوراً في ذلك وهي تفعل النقيض. وذكر علي شيرازي ممثل خامنئي لدى فيلق القدس أن "بلاده اكتسبت قوة في العراق وأفغانستان وباكستان والبحرين واليمن". وذلك بتعاونها مع أمريكا. مع العلم أن إيران هي التي سهلت احتلال أمريكا لأفغانستان وللعراق وقد اعترف المسؤولون الإيرانيون بذلك على فترات متفاوتة. وقد حاربت إيران المجاهدين الذين قاوموا أمريكا في هذين البلدين وسببوا لها الهزائم، وكانت إيران تعمل على محاربتهم وما زالت. وأما في سوريا فإن إيران هي وحزبها في لبنان تقاتل أهل سوريا المنتفضين في وجه النفوذ الأمريكي والعاملين على إسقاط عميلها بشار أسد ونظامه العلماني. وفي لبنان ساعدت هي وحزبها على تركيز النفوذ الأمريكي فيه كما ساعدت عملاء أمريكا هناك. وكذلك تفعل في باكستان حيث تقف مع عملاء أمريكا هناك، وفي البحرين حيث إن أمريكا تتصل بشكل مباشر بالرجال التابعين لإيران وتحرضهم على الاحتجاجات هناك لتزيل النفوذ الإنجليزي من البحرين وتركز نفوذها فيه عن طريق إيران وأتباعها لإسقاط عملاء الإنجليز الحاكمين هناك. وفي اليمن الذي أصبح كل شخص يدرك أن تنظيمها من جماعة الحوثي يعمل لحساب أمريكا ولتركيز النفوذ الأمريكي هناك. وإيران لم تفعل لأهل فلسطين شيئا فلم تعمل على إرسال أي جندي للقتال فيها كما تفعل لحماية بشار أسد وقد دمر كيان يهود غزة من نهاية عام 2008 إلى عام 2014 ثلاث مرات ولم تتحرك إيران لنصرتها أو لإنقاذها ولم تعمل على هزيمة أمريكا هناك وهي التي تدعم كيان يهود في كل شيء.
الخبر: أكدّ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يوم الثلاثاء، اتفاقه مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين على ضرورة مواجهة "الإرهاب" بصورة جماعية. وقال السيسي في مؤتمر صحفي مشترك مع بوتين في القاهرة أن مواجهة هذه الظاهرة لا ينبغي حصرها في التعامل الأمني، وإنما لا بد من محاربة الأسس الفكرية التي تساهم في ظهور ما سماها "بالجماعات الإرهابية". التعليق: ليس غريبا أن تشترك قوى الشر في الشرق والغرب في الهدف نفسه (القضاء على "الإرهاب")، وكان أول من استخدمه كذريعة ليبطش بالبشرية كلها ومن يسعى إلى نهضتها هي أم الكفر (أمريكا)، ومن بعدها ركب الكفار من كل جهة هذه الموجة، من أجل تبرير القتل والاعتقال والسجن للمسلمين، لا لشيء سوى أنهم يريدون أن يحيوا حياة عز بتطبيق شرع ربهم. إنّ بوتين هو من سوّى البيوت بالأرض في الشيشان، وأحرق البلاد في آسيا الوسطى، ودعم اليهودي كريموف في أوزبكستان، ولم يبقِ ذريعة إلا دخل بها في البلاد من أجل القضاء على من يدعو إلى الإسلام ورقي الأمم. وليست السجون ببعيدة عن شباب حزب التحرير، الذين يُعتقلون لا لذنب أو لعمل مادي، بل لأنهم يعملون ليلا نهارا من أجل أن تحصل الأمة على حقها في العيش الكريم في ظل تطبيق شرع الله. أما أنت أيها السيسي، فبلدك وشعبك لم يسلم من إجرامك وقهرك، وإجبارك لهم على طاعتك وهم كارهون لك ولزمرتك. فقمت بحرق البشر في رابعة، وقتل الشباب في الميادين، وسجن الألوف، وحرق بيوت الآمنين في سيناء، والتآمر مع يهود في حصار وتجويع أهل غزة، وكل هذا ليس قديما، بل لا يزال قائماً. أبعد هذه الجرائم وغيرها يا من تلطخت أيديكم بالدماء الزكية الطاهرة يبقى لكم شيء تفعلونه، وتحتاجون من أجله إلى اتفاق جماعي قوي من أجل إتمامه؟ هل وقف أحد أمامكم في قتلكم وحرقكم وتشريدكم أم أنكم تستحمرون البشر؟! أتظن أيها السيسي، أو أنت يا بوتين، أنكما فراعنة هذا العصر؟ إن كنتما كذلك فنحن على نهج الأنبياء نسير، ومن نصر موسى عليه السلام، سينصرنا، وكما قصم الله ظهر فرعون سيقضي على أثركم فتصبحون كالعصف المأكول وأثراً بعد عين. ولن يكون هذا إلا على أيادٍ طاهرة راضية مرضية، تثق بربها وبهدايته ونصره، ونأمل من الله أن تكون أيادي أصحاب الفكر الذي تخشونه (شباب حزب التحرير). كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحب الله - أمريكا
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: " دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُصَلِّي، وَلَهُ حَاجَةٌ، فَأَبْطَأْتُ عَلَيْهِ، قَالَ: يَا عَائِشَةُ، عَلَيْكِ بِجُمَلِ الدُّعَاءِ وَجَوَامِعِهِ، فَلَمَّا انْصَرَفْتُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا جُمَلُ الدُّعَاءِ وَجَوَامِعُهُ؟ قَالَ: قُولِي: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ، عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمُ، وَأَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ مِمَّا سَأَلَكَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِمَّا تَعَوَّذَ مِنْهُ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَمَا قَضَيْتَ لِي مِنْ قَضَاءٍ فَاجْعَلْ عَاقِبَتَهُ رُشْدًا" رواه البخاري وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حكام نجد والحجاز عملاء لدول الكفر