أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
مع الحديث الشريف   إحياء الأرض

مع الحديث الشريف إحياء الأرض

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان، في حلقة جديدة من برنامجكم "مع الحديث الشريف" ونبدأ بخير تحية، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته روى البيهقي في السنن الكبرى قال: (أخبرنا) أبو سعيدِ بنُ أبى عَمْرٍو حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّ حدثنا الحسنُ بنُ عليٍّ حدثنا يحيى بنُ آدمَ حدثنا يونُسُ عن محمدِ بنِ إسحاقَ عن عبدِ الله بنِ أبى بكرٍ قال جاء بلالُ بنُ الحارث المُزَنِيُّ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقطعه أرضا فقطعها له طويلة عريضة. فلما ولي عمر قال له: يا بلال، إنك استقطعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضا طويلة عريضة قطعها لك وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن ليمنع شيئا يُسْألُهُ وإنك لا تطيق ما في يديك. فقال: أجل، قال: فانظر ما قويت عليه منها فأمسكه وما لم تطق فادفعه إلينا نقسمه بين المسلمين. فقال: لا أفعل والله, شيء أقْطَعَنِيْهِ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم. فقال عمر: والله لتفعلن, فأخذ منه ما عجز عن عمارته, فقسمه بين المسلمين. إن الأرض كنز يختلف عن غيره من الأموال والأملاك ....فهي تحتوي على مزايا ليست في كثير من الممتلكات فهي محل للزراعة ....ولاستخراج ما في باطنها من كنوز ومعادن .....ومحل لإقامة الأبنية عليها لمختلف الأغراض ....تجارية كانت كإقامة المباني التجارية والصناعية والمخازن أو شخصية كالمباني السكنية أو مرافق كالمباني الحكومية الخدماتية من مستشفيات ومدارس ودوائر. فالأرض إذن لا يجوز أن تهجر أو تترك من غير استخدام لما في إهمالها من خسارة وضياع للمنافع الضرورية لحياة الناس ......من هنا فان الشرع أكد على ضرورة استغلال الأرض حين شرع تملكها بالمبادلة أو الإرث أو الإحياء أو الإقطاع .....بل لقد أكد على ضرورة استغلالها للزراعة خاصة ولسائر الاستخدامات المباحة على وجه العموم حين أعطى الدولة الحق في وضع يدها على الأرض التي يهملها صاحبها فيعطلها سنوات ثلات متتالية, لتعطيها لمن يريد زراعتها واستغلالها. وفي الحديث إشارة إلى هذا التأكيد ......فبلال قد طلب من الرسول أرضاً واسعة, وقد أقطعه الرسول صلى الله عليه وسلم إياها ....لكنها كانت أكبر من أن يستطيع زراعتها كلها فتركها دون زراعة أو عمارة .... لكن ولي الأمر ....خليفة المسلمين ....الذي كلفه الله برعاية مصالح المسلمين ...بتطبيق أحكام الله عليهم , قد انتبه إلى حقيقة أن بلالا أخذ أرضا وعطلها بتركه إياها دون إعمار ........وأدرك أن في هذا الإهمال والتعطيل ضياعاً لمصالح الناس فأجبر بلالاً على التخلي عن المساحة من الأرض التي لا يستطيع إعمارها ....وأبقى له منها ما يطيقه أي ما في طاقته إعماره وزراعته .....ولقد كان ذلك على مرأى من الصحابة رضوان الله عليهم فكان إجماعاً منهم على أن من عطل أرضا فقد حقه في ملكيتها. وهذا عام في كل أرض ....وليس خاصا في الأرض المُقْطَعَةِ أو المُحْيَاةِ ....بل هو فيها وفي غيرها من الأراضي الموروثة أو المتبادلة ما دامت زراعية... .....وعندنا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كانت له أرض فليزرعها أو ليمنحها أخاه ....فرسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ....لم يحدد نوع الأرض أو طريقة تملكها بل جعل التعبير عاما في كل أرض مهما كانت طريقة تملكها ....إحياء أو إقطاعا أو مبادلة أو إرثا . وإجماع الصحابة على الرضا بعمل عمر في حديثنا اليوم بَيَّنَ أن من عطل أرضاً مقطعة له من قبل الدولة فللدولة أن تستردها وتقطعها لغيره من هذا الحديث أيها المستمعون الكرام نفهم الحكمة من مشروعية الإحياء والإقطاع أنها من أجل العمل واستغلال الأرض وليس للمكاثرة في المساحات المملوكة. فمن أعطى الأرض حقها من العمل والاستثمار استمر تملكه لها....ومن عطلها إهمالا أو لعدم قدرته على استغلالها فقدَ حقه في ملكيتها إن استمر إهماله أو تعطيله لها ثلاث سنين متتالية...وصار لغيره الحق في أخذها واستغلالها, أما إن كانت تلك الأرض إقطاعا من الدولة فقدْ صار للدولة الحق في استرجاعها وإقطاعها لغيره لزراعتها. ومن الجدير ذكره أن العمل في الأرض ليس بالضرورة أن يقوم به مالك الأرض بنفسه .....بل له أن يعمل بها بنفسه وينفق عليها من أمواله, كما له أن يستأجر عمالا للعمل فيها ويدفع لهم أجوراً, ينفق من ماله أجرة للعمال وأثمان البذور والآلات المستخدمة فيها .... فإن عجز عن النفقة أعانته الدولة في النفقات. لكن إن لم يرغب في زراعتها فإن عليه منحها لغيره ليزرعها دون مقابل ....لنهيه صلى الله عليه وسلم عن إجارة الأرض للزراعة. أحبتنا الكرام، وإلى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر، نترككم في رعاية الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

خبر وتعليق   يا سلاح الجو الملكي الأردني: دوما تُباد.. أغيثوها

خبر وتعليق يا سلاح الجو الملكي الأردني: دوما تُباد.. أغيثوها

الخبر: نظم نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي حملات للفت أنظار العالم للمجازر التي يرتكبها النظام السوري في مدن الغوطة الشرقية، حيث جرى إطلاق حملة بعنوان "دوما تباد" عنوانا لمأساة المدنيين هناك. وكان لدوما -كبرى مدن الغوطة- النصيب الأوفر من الحملة العسكرية المكثفة التي شنها جيش النظام واستهدفها بعشرات الصواريخ والبراميل المتفجرة، والتي أسفرت عن مقتل مائة من أبنائها، ثلثهم على الأقل من الأطفال، إلى جانب أكثر من 400 جريح يواجه عدد كبير منهم الموت بعد إغلاق نقطتين طبيتين. ولم تسلم أي منطقة في المدينة من القصف الذي طال الأحياء السكنية والنقاط الطبية وسيارات الإسعاف، إضافة للشوارع التي شملها الدمار، في حين بلغ عدد المنازل المدمرة أكثر من 500 منزل بين تدمير كامل وجزئي. وقال الناشط الإعلامي فراس العبد الله أحد القائمين على حملة "دوما تباد"، إن الأوضاع المأساوية في المدينة دفعت عددا من الناشطين الإعلاميين داخل الغوطة وخارجها لإطلاق حملة إعلامية تستهدف لفت نظر الرأي العام العالمي لما يرتكبه النظام السوري بحق المدنيين بعد توثيق مقتل 103 شهداء منذ مطلع الشهر الحالي. وأضاف العبد الله للجزيرة نت "نأمل أن تصل رسالتنا إلى كل من يملك القدرة على إنقاذ الغوطة عن طريق الضغط على الحكومات والمجتمع الدولي لإيقاف نزيف الدم، نريد للعالم أن يسمع ويرى ما يحدث لنا من قتل وإبادة وسط صمت الجميع". التعليق: إن من أعظم المصائب التي منيت بها أمتنا أن جيوشنا صُمّمت ودُرِّبت وعُلّمت كيف تكون في خدمة أعداء الأمة، فبعضها يضرب شعبه بكل قسوة، لا تردعه قرابة ولا ذمة، وكأنه لا تربطه بهم رابطة العقيدة أو الدم، وجيوش أخرى تقف موقف المتفرج على الأمة وهي تذبح من الوريد إلى الوريد... فيا من سارعتم للانتقام لمعاذ، أفلا تسارعون لنجدة هذا الشعب المكلوم منذ أربع سنوات؟ ألا تهزّكم براميل الموت التي تلقى على أطفاله ونسائه ورجاله وشبابه؟ ألا تقفون مع أنفسكم لحظة تفكير، بماذا ستجيبون الله يوم القيامة عندما يسألكم عن قوله تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا * الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا﴾ [النساء: 75-76]؟ هل أنتم مؤمنون تقاتلون في سبيل الله لإعلاء كلمته وإقامة شرعه، أم تقاتلون في سبيل الطاغوت الذي سعى بكل قوته إلى إيجاد الفساد والاقتتال بين كتائب الثوار لمنع قيام الخلافة الحقيقية؛ الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؟ ألم يخطئ الجيش الأردني منذ البداية عندما رأى شعبا مسلما يعذب ويحرق ويقتل وهو لا يحرك ساكنا؟ ألم يفكر بأن النار التي تحرق شعبا مجاورا له ستصل إليه؟ وسيصيبه شررها؟ كان الأولى بالطائرات التي ذهبت تقصف الثوار أن تحول طائراتها لتقصف قصور بشار وتسقط النظام المجرم الذي أذاق شعبه الويلات على مدى أربع سنوات.أين كانت هذه الطائرات سنة 1967م؟ بل أين كانت هذه الطائرات طوال الاحتلال اليهودي لفلسطين؟ ألم يُصنَّف الجيش الأردني بأنه القوة الثالثة الضاربة؟ فلماذا لا تظهر قوته إلا ضد المسلمين، أما عندما يطالَب الجيش بالدفاع عن المسلمين تتحول القوة الضاربة إلى قوة متخاذلة خائفة جبانة؟! ألم يزرع النظام في عقول أتباعه أننا دولة ضعيفة وأننا لا نستطيع أن نواجه القوى العظمى؟ وأننا يجب أن نظل ضعافا، لأن الدول القوية تدمرها أمريكا فقد دمرت الجيش العراقي، والجيش السوري والجيش الليبي؟ وهكذا تشكلت العقلية الأردنية، عندما يُدعَوْن إلى القتال في سبيل الله يدَّعون الخور والضعف، وأنه لا حيلة لهم ولا قوة، ولسان حالهم يقول: (اذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون)! أما إذا دُعوا إلى قتال في سبيل أصنامهم؛ أمريكا (هبل) وبريطانيا (اللات) والعائلة المالكة (العزى) أصبحوا القوة الضاربة وأصحاب الحرفية العالية والتدريب الذي لا مثيل له، وأصبحوا المدرِّبين لكل أجهزة البطش في المنطقة من الجيش البحريني إلى الإماراتي إلى العراقي إلى الأمن الفلسطيني... أيها الضباط في الجيش الأردني، اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون، وتأملوا قول الله تعالى في سورة البقرة: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ * إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ * وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾ [البقرة: 165-167] اتخذتم عبد الله ندا لله تحبونه كما تحبون الله، أي تطيعونه كما تطيعون الله، بل أكثر، بل إنكم تعصون الله وتنفذون أمر عبد الله؛ أمركم الله بتحرير فلسطين فعصيتموه، وأمركم عبد الله بحماية كيان يهود الغاصب فقتلتم أبناء أمتكم في سبيل حمايته، أمركم الله بنصرة المظلومين والمستضعفين في سوريا فعصيتموه، وأمركم عبد الله بقتال الثوار بعد أن ضحى بأحدكم فأطعتموه!! تذكروا أنكم سترجعون إلى الله وسترون العذاب الذي أعده الله لمن فضلوا العبيد عليه، وستدركون عندها أن القوة لله جميعا، فلن يحميكم من قوته ومن جبروته ومن انتقامه أحد، ولا حتى أصنامكم؛ أمريكا وبريطانيا وعبد الله الثاني، لأنهم سيتبرؤون منكم ومن طاعتكم لهم، عندها لن تجدوا وسيلة للإنقاذ ولا وسيلة للهروب والنجاة، فتكونوا وما تعبدون حصب جهنم. عندها ستندمون على ما فرطتم في حب الله وطاعته، وعندها ستتمنون الرجوع إلى الدنيا لعلكم تخلعون طاعتهم وولاءهم من رقبتكم، وتعصونهم في طاعة الله.هل تتحقق أمانيكم؟ هل ينفعكم الندم؟ كلا.. بل سترون أعمالكم حسرات لأنها ترميكم في نار جهنم، وهي نار تدوم وتدوم وإحساس بالألم دائم لا ينقطع، وخروج من النار مستحيل.. وتذكروا أنكم لا زلتم في هذه الدنيا، ولم تفارقوها بعد، وأمامكم فرصة التبرؤ من أصنامكم وطاعة الله وحده لا شريك له، فانتهزوا الفرصة ولا تفوتوها... اهدموا صنمكم واحزموا أمركم وبايعوا خليفة على العمل بكتاب الله وسنة رسوله، وقاتلوا في سبيل الله لا في سبيل الأصنام.. لعلكم تكفرون عما بدر منكم.. كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم معاذ

بيان صحفي    في مقاطعة أخرى في روسيا، يُمنع الخمار في المدارس   (مترجم)

بيان صحفي في مقاطعة أخرى في روسيا، يُمنع الخمار في المدارس (مترجم)

أقرت المحكمة العليا الاتحادية الروسية في 2015/02/11 حظر ارتداء الحجاب في المدارس، وبذلك تكون قد أيدت قرار المحكمة المحلية في جمهورية موردوفيا التي حظرت في أيار/ مايو عام 2014 "ارتداء الخمار - غطاء الرأس - أو أية مظاهر دينية في المدارس"، ولم تأخذ المحكمة بعين الاعتبار حجة المحامين بأن الحكومة ليس لديها الحق في مثل هذا القرار، لأنها تحدُّ من الحقوق الدستورية للمواطنين، بما فيها حرية الدين والتعليم. وقد وصل الأمر إلى المحكمة العليا، بعدما وقف المسلمون أمام خيارٍ صعب؛ وهو إما الإذعان لمطالب المسؤولين ونزع خمار بناتهم، وبالتالي معصية الله، وإما التخلي عن التعليم، والمحافظة على دينهم وشرفهم وكرامتهم. لقد اختارت الفتيات المسلمات التقيات وآباؤهن إرضاء ربهم عز وجل، وبدأوا معركة الحصول على حقهم في ارتداء الخمار في المدارس، إلا أنهم صُدموا بضغط غير معقول من المعلمين ومدراء المدارس والمسؤولين المحليين. لقد أصر المسلمون أن قرار حظر ارتداء الخمار في مدارس موردوفيا إنما هو بمبادرة ذاتية من السلطات المحلية، وهو يناقض الدستور؛ خاصة وأن الصحفي المعروف والناشط في حقوق الإنسان مكسيم شفتشينكو أجاب على سؤالهم حول مشروعية حظر الخمار في المدارس بالقول: "هذا إجراء تعسفي وقح من جهتهم، وهم بذلك يخالفون الدستور وقانون الحرية الشخصية، وليس أنتم. ولهذا أطلب منكم توثيق هذه الانتهاكات لإرسالها إلى مجلس حقوق الإنسان التابع لمكتب الرئيس الروسي، وأعدكم بأن أي حقيقة حول انتهاك الحقوق الدستورية لأي مواطن روسي أو أي شخص مقيم بصفة قانونية على أراضي روسيا الفدرالية فإننا سنوصلها لمكتب الرئيس الروسي...، إن هذا هو غباء وتخبط من قبل الطبقة الدنيا من المتنفذين في السلطة. إنه ليس سوى جنون. فعلى المستوى الفدرالي يدركون جيدا أن منع الخمار يدفع الناس إلى أحضان الإرهابيين الذين يوجهونهم ضد الدولة...". هذا هو السبب في أن الآباء المسلمين كانوا يأملون بأن تنصفهم المحكمة العليا الاتحادية الروسية. ولكن بالنسبة للذين تابعوا القضية منذ بدايتها فقد كان قرار المحكمة متوقعاً، لأنه في الأصل لم يأخذ المنحى القانوني وإنما كان نتيجة قرار سياسي. فقد قامت الحكومة الاتحادية بتسييس القضية عند محاولتها حظر ارتداء طالبات مدارس ستافربول الخمار في العام 2012م، والتي قوبلت حينها بغضب من المسلمين وكذلك من وزير التربية والتعليم ليفانوف صاحب النهج العقلاني الهادئ الذي صرح قائلاً: "لا أرى أي مانع من لبس الطالبات الخمار في المدارس"، ومع ذلك انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لاحقاً موقف الوزير ليفانوف خلال مؤتمر صحفي عند سؤاله عن الموضوع وقال: "نحن نعيش في دولة علمانية، وقد أتينا من أجل ذلك...". وقامت المحكمة بعدها بإقرار قانون منع المسلمات من ارتداء الخمار في جميع مدارس مقاطعة ستافروبل. ثم استنادا إلى "سابقة" ستافربول، فقد كانت هناك محاولة لفرض حظر على ارتداء الخمار في جميع مدارس الدولة، إلا أن تلك المحاولة قد باءت بالفشل، بسبب احتجاج المسلمين، وكذلك مناقضتها الواضحة للتشريعات والقوانين الروسية. وفي وقت لاحق قام رئيس الحكومة الجديد أثناء مؤتمر صحفي دوري في عام 2013 بإعادة تحديد الأمر بكل صراحة حين سأله بعض سكان مانيتوغورسك: "فلاديمير، فلاديميرفيش، طالبات المدارس يلبسن الخمار؛ هل هذا أسلمة للدولة؟" فكان رده هذه المرة أكثر إصرارا ووضوحا حيث قال: "ليس هناك أي شيء جيد حول الموضوع، هناك بالطبع خصوصية وطنية لبعض الجمهوريات، ولكنه - الخمار - ليس سمة وطنية. هذا مظهر من ديانة مشهورة، ولكن في بلادنا، لم يكن أبداً مثل هذا التقليد موجودا في مناطق المسلمين". وبعدها كانت هناك محاولات للحد من "أسلمة" بعض مناطق الاتحاد، حيث إنها بحسب السلطات ليس من المفترض أن تؤدي إلى زعزعة المجتمع. ومن تلك المناطق المستهدفة موردوفيا التي تقع على حدود جمهورية تتارستان، والتي وإن كان المسلمون هم سكانها الأصليين إلا أنهم يشكلون أقلية، ومع ذلك فإن سكان قرية بيلوزيري أظهروا التزاماً قويا بدينهم، ولم تنجح كل محاولات إزالة الخمار عن رؤوس فتياتهم، والتي أدت في النهاية إلى أن تنظر المحكمة العليا الاتحادية الروسية في قرار حكومة موردوفيا. وهكذا تم البت نهائيا في قرار منع الخمار - غطاء الرأس - من قبل المحاكم، بعد أن طبقته السلطات المحلية في هيئة لوائح حكومية منذ العام 2012م. إن سبب سياسة السلطات تلك هو الخوف من الإسلام والذعر من انتشاره. لذلك فإن المجرم ليس هو من يحافظ على عفة وشرف بناته، بل إن المجرم هو من يتعمد منع المسلمين من الالتزام بدينهم، ويمارس السياسات المعادية للإسلام بشكل علني. ويستنتج من ذلك أن قرار المحكمة العليا هو تأكيد إضافي على حقيقة أن حظر الخمار في المدارس لم يكن أمرا عشوائيا من الحكومة المحلية، وإنما هو تعبير عن توجه النظام ضد الإسلام وعشرين مليون مسلم في روسيا. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في روسيا

أوباما: تفويض الكونغرس لا يعني حربا برية بسوريا والعراق

أوباما: تفويض الكونغرس لا يعني حربا برية بسوريا والعراق

ذكرت الجزيرة أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أكد أن طلب التفويض من الكونغرس لمواصلة العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية خارج العراق وسوريا لا يعني أي غزو على غرار ما حصل في العراق وأفغانستان، مشددا على أن التحالف الدولي الذي تقوده بلاده سيهزم تنظيم الدولة. وقال أوباما - عقب تقديمه مشروع قرار التفويض للكونغرس - إن المشروع لا يسمح بتدخل بري جديد على نطاق واسع في الشرق الأوسط، لكنه أكد أنه لن يتردد في نشر قوات خاصة ضد تنظيم الدولة إذا اقتضت الضرورة. ووصف أوباما المهمة بأنها صعبة، وقد تستغرق بعض الوقت، لكنه أكد أن التحالف في حالة هجوم، وأن التنظيم "سيُهزم"، موضحا أن التحالف نفذ حتى الآن أكثر من ألفي غارة جوية ضد التنظيم. وكان الرئيس أوباما قد علق ضمن خطاب له أمام أكاديمية ويست بوينت العسكرية في نيويورك قائلا «لا بد لنا من تطوير استراتيجية تتلائم ومواجهة ظروف التهديد الجديد، استراتيجية تسمح لنا بالتعامل مع هذه التهديدات من دون إرسال قواتنا أو إثارة حنق السكان المحليين.» وفي هذا السياق، اقترح الرئيس أوباما منحة شراكة دولية مع الولايات المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب بقيمة 5 مليارات دولار بغية تحقيق ما أسماه «تسهيل الشراكة مع الدول على الخطوط الأمامية». بعد ثلاثة عشر عاما من الحرب على أفغانستان، تكبدت الولايات المتحدة من عشرة إلى خمسة عشر مليار دولار شهريا جراء هذه الحرب لدعم وجودها وجهدها الحربي، وتقدر الحسبة بالمعدل بواقع عشرة ملايين وسبعمائة ألف دولار كل ساعة، وساعة كتابة هذه المقالة زادت التكلفة عن سبعمائة وثمانية وأربعين بليون دولار، ومائتين وأربعين مليون دولار، أما الحرب على العراق فقد كلفت أمريكا بحسب بعض الدراسات أكثر من تريليونيْ دولار، وأما العداد الذي يرصد كلفة هذه الحرب لحظة بلحظة فيضع رقما يقارب الثمانمائة والتسعة عشر بليون دولار، وأما إجمالي تكلفة ما يسمى الحرب على "الإرهاب" منذ 2001 فقد بلغت لهذه اللحظة واحد تريليون وستمائة وثلاثة بليون دولار. الرأي العام الأمريكي لا يدعم حربا جديدة تقوم بها أمريكا، لذلك لجأت الولايات المتحدة للترويج لمجموعة من عمليات قطع الرؤوس واحتجاز الرهائن، وحتى حرق الطيار الأردني من أجل التأثير على الرأي العام لصالح دعم جهودها في حربها على تنظيم الدولة، ومن المحطات الفارقة في هذا السياق مسألة الصحفي الأمريكي جيمس فولي وإعدام اليابانيين، وحرق الطيار الأردني، وفي كل هذه التسجيلات وجد خبراء ثغرات كثيرة تلقي بظلال بارزة عن مصداقية هذه العمليات، والدوافع التي لأجلها نشرت لاستثارة الرأي العام لصالح دعم الحرب على التنظيم. يذكر أن عدد الغربيين الذين نسب لتنظيم الدولة إعدامهم يبلغ 4 أمريكيين، وبريطانيان. حين ترصد أمريكا خمسمائة مليار دولار أي نصف تريليون دولار لحرب عشرين ألفا من التنظيم أي بمعدل ثلاثين مليون دولار لكل مقاتل، وحين تكون تكلفة كل طلعة جوية يصحبها إلقاء صواريخ هو مائة ألف دولار فهذا يعني أن أمريكا ترصد ثلاثمائة طلعة مقاتلات جوية مع صواريخها لضرب كل مقاتل من تنظيم الدولة،وحين تصرح بأن الحرب على تنظيم الدولة ستستغرق عشر سنوات، أي أنها ستستغرق سنة كاملة لقتل كل ألفي مقاتل، وحين تستعين أمريكا بالسعودية والإمارات والبحرين وقطر والأردن وتركيا وما أنفقته هذه الدول من تريليونات على التسليح... فإن هذا يعني أن هدفها هو ضرب الثورة الاسلامية في الشام بكل فصائلها، وضرب كل توجه في المنطقة للانعتاق من ربقة التبعية للغرب الكافر، وضرب مشروع الخلافة الإسلامية الحقيقي الذي يكاد يرى النور، وإدخال المنطقة في فوضى شديدة عشر سنوات كما فعلت في الجزائر أملا من أمريكا أن يستجدي المسلمون منها بوتفليقة جديدا أو كرزاي جديدا يعيد الهدوء ويشطب أي مطالبة بأن يحل الإسلام محل العلمانية. ولكن أمريكا وهي تخوض حربها المصيرية هذه، وفي ظل غرقها في مستنقع الصومال، ومستنقع أفغانستان، ومستنقع العراق، ومستنقع واقعها الاقتصادي المتردي، فإنها لا تستطيع ذلك إلا باستعمال الأعراب، وجيوش الأعراب، ليحاربوا بالنيابة عنها، ولا يظهر في أعمال أمريكا جدية في حربها ضد تنظيم الدولة، فهي تخطط لحرب طويلة الأمد، بغية الحفاظ على زخم تبعية هذا التحالف الصليبي لها، حتى إذا ظهر ما يهدد مصالحها في سوريا، وجهت التحالف لضربه، وهذا ما يفسر المبالغ التي رصدتها لهذه الحرب، والفترة الزمنية التي تبشر بها هي وحلفاؤها. يقول سعود الفيصل في مؤتمر باريس في مداخلته خلال المؤتمر أن بلاده تود أن توضح أن "محاربة الإرهاب مسألة لن تنتهي بمعركة واحدة ومن هذا المنطلق فإننا نرى ضرورة أن يستمر هيكل التنظيم المزمع إقامته لمحاربة (داعش) على الأقل عشر سنوات حتى نضمن بإذن الله زوال هذه الظاهرة البغيضة"... فالفيصل يريد ضمانة لبقاء النظام السعودي عشر سنوات أخرى، والغرب يريد ضمانة بقاء سيطرته على العالم العربي إلى ما لا نهايه. أما هذه الدويلات التي لا تنفك تعرض خدماتها لتعذيب المسلمين، وإيذائهم والتنكيل بهم خدمة لأمريكا، فإنما تفعل ذلك لأنها لا تخشى الله ولا تخشى غضبة الحق، ولأنها تؤمن بأن أمريكا هي ربها الذي عليها أن تركع له وتسجد ليثبتها على كراسيها المهترئة. لم يكتف حكام الضرار بالخضوع الذليل لأمريكا وإعانتها في حربها على الأمة الإسلامية، بل أسلموا الأمة وخيراتها نهبا للكافر المستعمر، فهذا النفط المنهوب وهذا المال المسلوب، وهذا الحق المغصوب، وهذه أفغانستان وتلك الشيشان وهذه فلسطين وتلك الشام، وهذه العراق وتلك ليبيا، وتلك الثغور الإسلامية الغالية على أفئدتنا، كلها أسلمها هؤلاء الحكام للكافر المستعمر، وهؤلاء الحكام ما أورثوا شعوبهم إلا الفقر والجهل والتخلف والضياع، فتحكّم الحكام الرويبضات أمراء السوء الذين أسلموا رقاب الأمة وخيراتها لأعدائها وباعوها بثمن بخس كراسي مهترئة، فمزقوا العالم الإسلامي إلى بضع وخمسين دويلة هزيلة لا تملك من أمرها شيئا ولا تستطيع أن تحمي أبناءها أمام أراذل الخلق، بل تشارك في قهرهم وتجويعهم وتركهم في مخيمات الضياع بلا رحمة... إن الناظر في كل هذا وغيره الكثير ليرى بوضوح أن سبب وصول الأمة الإسلامية لهذا المنحدر السحيق إنما هو غياب الإسلام عن واقع حياتها، مما أفضى إلى تمزق شمل الأمة، ذلك الشمل الذي ما انفكت الخلافة الاسلامية تلمه كلما انفرط عقده، وأفضى إلى تطبيق أنظمة الظلم والطاغوت في حياة المسلمين بدلا من نظام الاسلام العادل، وشريعة الرحمن التي ما نزلت إلا رحمة للعالمين، فإذا ما أمعن الناظر النظر وجد أنه لا ملجأ للأمة الإسلامية من الله إلا إليه، ولا خلاص لها إلا باتباع منهجه وتطبيقه نظام حياة في دولة إسلامية تعيد للأمة الإسلامية وحدتها، وعزتها وقوتها. أما وقد مضى على انفراط عقد الأمة الإسلامية وتمزق كلمتها وضياع خلافتها تسعون عاما ميلاديا، أو ثلاثة وتسعون عاما هجريا، فإنه قد بلغ السيل الزبى، وبلغ الكتاب أجله، وآن لهذه الأمة أن تلتف حول قيادة مخلصة راشدة تعيد لها مجدها وتضع خيراتها تحت تصرف أبنائها، وتكف يد أعدائها عنها، وتطبق فيها شرع ربها، لذلك قام حزب التحرير يستنهض الأمة في شتى بقاع الأرض، فهل من مُلبٍّ؟ وهل من مجيب؟ قام يدعوها لما فيه حياتها، وهل الموت إلا في البعد عن شرع الله وهو القائل سبحانه وتعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾. أما آن لخير أمة أخرجت للناس أن تخلع أنظمة الضرار هذه وتقيم مكانهم خلافة راشدة على منهاج النبوة تحرس دينهم ودنياهم وتكون لهم درعا منيعة تمنع عنهم كيد أعدائهم؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرثائر سلامة - كندا

العلمانيون في لبنان يعلنون حربهم على راية رسول الله ﷺ

العلمانيون في لبنان يعلنون حربهم على راية رسول الله ﷺ

أخرج الترمذي وابن ماجه عَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كَانَتْ رَايَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ سَوْدَاءَ، وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضَ» والوزير يقول: "هذا العلم رمز لتنظيم تكفيري... لا مساومة في مسألة إزالة الراية السوداء"! ما زال الحوار بين تيار المستقبل و(حزب الله) - برعاية أمريكية إيرانية سعودية - يأتينا بثماره الفجة، التي لا تكاد تسقط إلا على رؤوس المسلمين في لبنان، من قرار بسحل السجناء الإسلاميين في سجن رومية، إلى الاستمرار بمسلسل التوقيفات والاعتقالات بالجملة، وليس آخرها ما سمي بنزع الشعارات الدينية والمذهبية في المناطق اللبنانية... ثم ما أدراك ما الوعد، بل الوعيد، بالخطة الأمنية القادمة في البقاع!!! فها هو وزير الداخلية نهاد المشنوق يصرّح دون تردد، في تصريح نشر على الموقع الرسمي لقوى 14 آذار بتاريخ 10 شباط 2015 أن (قرار إزالة الشعارات لم يكن مقصودًا منه إزالة نصب كلمة "الله" من ساحة النور بل المقصود إزالة الرايات السود من الساحة ومن كل المدينة... هذا العلم رمز لتنظيم تكفيري وبالتالي لا يحتاج الأمر لكل ما قيل) ويتابع: (لا مساومة في مسألة إزالة الراية السوداء). لوزير الداخلية وفريقه المحاوِر، نقول: لا يجوز أن تبتدعوا للحوار نتائج من خلال الاستئساد على الإسلام وأهله في لبنان، وإنما الأحرى بكم أن تضغطوا على شريككم في الحوار - إن كان كذلك - أن يكف أذاه المسلط على أهلنا في سوريا عبر تدخله بتوجيهات وتعليمات إيرانية أمريكية بذريعة الحرب الاستباقية، وهو التدخل الذي جلب على لبنان ردود فعل كان في غنى عنها، من احتقان طائفي ومذهبي وتوتر يكاد يصل إلى حد الانفجار! يا وزير الداخلية: أتقول: (هذا العلم رمز لتنظيم تكفيري)؟! ألم تعلم أن راية سوداء مكتوب عليها كلمة التوحيد (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، هي راية الإسلام والمسلمين، من لدن رسول الله محمد ﷺ وحتى قيام الساعة، راية استشهد دونها أقوام ورجال كزيد بن حارثة، وجعفر بن أبي طالب (الطيار) الذي قطعت يداه ولم تسقط الراية حتى تلقفها عبد الله بن رواحة، ثم سيف الله خالد بن الوليد الذي فتح تحتها بلاد الشام، رضي الله عنهم جميعًا، وتحطّمت تحت خفقها أعتى الإمبراطوريات التي عرفها التاريخ، حتى جاء الغرب الكافر المستعمر فقسم البلاد والعباد مبتدعًا لكل قسم منهم حدوداً واستقلالًا وعلمًا يرفعه، فيقتل الأخ أخاه في صراعات بين البلاد والحدود المصطنعة، وتحت الرايات الجاهلية المستحدثة...! نقول لوزير الداخلية ومِن خلفه مؤتمر الحوار والحكومة ورئيسها، إننا نحن المسلمين غير العلمانيين، لا نأخذ تعليمات وأوامر لا من أمريكا راعية الحوار ولا من أزلامها، ولا نساوم على إزالة الراية أو عدم إزالتها، بل إن الراية ستبقى عالية خفاقة، وعما قريب بإذن الله تعالى سينعمُ أهل لبنان من المسلمين وغيرهم تحتها بالأمان، كما كانوا قرونًا من قبل... وإن ذريعة السلم الأهلي، ونزع مظاهر الاحتقان، ذريعة واهية، يتذرع بها من كانوا - وما زالوا - سبب هذا الاحتقان: تيار المستقبل و(حزب الله)، منذ أيار 2007، بل وكل أطياف الحرب اللبنانية المعروفون. أيها المسلمون في لبنان هذه حرب المفلسين، وحرب العلمانيين ضد الإسلام، بل وحرب أمريكا والغرب الكافر المستعمر ضد أي مظهر من مظاهر الإسلام، ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾. فإن سَكَتُّم اليوم عن هذه، استسهل هؤلاء محاربتكم في غيرها.. ونقول لكم: استبشروا، فعما قريب إن شاء الله تعيد الأمة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وترون رايتكم خفاقة فوق كل ما بلغه الليل والنهار، يقول رسول الله ﷺ: «إن الله زوى لي الأرض، مشارقَها ومغاربَها، وسيبلغ ملكُ أمتي ما زُوي لي منها». فأَرُوا الله منكم ما يحب وانصروا دينه بنصرة رايته وشعاره، والعمل مع العاملين لإقامة الخلافة على منهاج النبوة، فيدخل الإسلام كل بيت، وينتشر في كل ساح: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾. أما لمن لا يزال في قلبهم بعض من ريب أو زيغ، أو المرجفين في المدينة، الذين يقولون ليست الراية السوداء أو اللواء الأبيض من مظاهر الإسلام، فاسمعوا وَعُوا بعضًا من أحاديث رسول الله ﷺ: - أخرج أحمد وأبو داود والنسائي في سننه الكبرى عن يُونُس بن عُبَيْدٍ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: بَعَثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ إِلَى الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ يَسْأَلُهُ عَنْ رَايَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَا هي؟ فَقَالَ: «كَانَتْ سَوْدَاءَ مُرَبَّعَةً مِنْ نَمِرَةٍ». - أخرج ابن أبي شيبة في مصنفه: عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «كَانَتْ رَايَةُ النَّبِيِّ ﷺ سَوْدَاءَ، تُسَمَّى الْعُقَابَ». - أخرج النسائي في سننه الكبرى والترمذي عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «دَخَلَ مَكَّةَ وَلِوَاؤُهُ أَبْيَضُ». - وأخرج ابن أبي شيبة في مصنفه عَنْ عَمْرَةَ قَالَتْ: «كَانَ لِوَاءُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَبْيَضَ».

7671 / 10603