أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
كتاب إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي   ح37   نظرة الإسلام إلى الاقتصاد

كتاب إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي ح37 نظرة الإسلام إلى الاقتصاد

الحَمْدُ للهِ الذِي شَرَعَ لِلنَّاسِ أحكَامَ الرَّشَاد, وَحَذَّرَهُم سُبُلَ الفَسَاد, وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَيرِ هَاد, المَبعُوثِ رَحمَةً لِلعِبَاد, الَّذِي جَاهَدَ فِي اللهِ حَقَّ الجِهَادِ, وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الأَطهَارِ الأمجَاد, الَّذِينَ طبَّقُوا نِظَامَ الِإسلامِ فِي الحُكْمِ وَالاجتِمَاعِ وَالسِّيَاسَةِ وَالاقتِصَاد, فَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مَعَهُمْ, وَاحشُرْنا فِي زُمرَتِهِمْ يَومَ يَقُومُ الأَشْهَادُ يَومَ التَّنَاد, يَومَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العِبَادِ.

خبر وتعليق   المحنة المستمرة للاجئين السوريين   (مترجم)

خبر وتعليق المحنة المستمرة للاجئين السوريين (مترجم)

الخبر: ذكرت قناة الجزيرة يوم 6 فبراير، في تقرير بخصوص الوضع المزري الذي يواجهه الآلاف من اللاجئين السوريين في لبنان، الذين تُركوا بلا مأوى بسبب تطهير الجيش اللبناني للمنطقة الحدودية مع سوريا من مخيمات اللاجئين وذلك نتيجة للتهديدات الأمنية المتوقعة، ذكرت أن هذا القرار الأخير من طرف السلطات اللبنانية يؤثر على 32 مخيّما غير رسمي يؤوي حوالي 7000 لاجئ وعامل سوريين. وذكر تقرير الجزيرة وفقا لمصادر من الجيش اللبناني، أن القرار قد تم اتخاذه من أجل إخلاء المناطق الواقعة على طول الشريط الحدودي بالبقاع شرق لبنان، من "مجدل عنجر" بالقرب من معبر المصنع الحدودي، على طول الطريق وصولا إلى القصير. ونقل التقرير عن أبي أحمد، وهو لاجئ من دير الزور وأحد الذين أصبحوا بلا مأوى جراء هذه الحملة الأمنية، أنه قال "جاء الجيش اللبناني الليلة الماضية وحطّم كل شيء، خزانات المياه، الخيام.. أين سينام أطفالنا؟؟" وقال أيضا "ليس لدينا مكان نذهب إليه بعد الآن، ليس لدينا أي فكرة عن المكان الذي سننام فيه هذه الليلة، ماذا يفترض بنا أن نفعل؟" التعليق: يتواصل البؤس والمعاناة التي يعيشها اللاجئون السوريون بلا هوادة. ليس فقط لأنهم يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة في خيام مهترئة مع القليل من الطعام بدون تدفئة في البرد القارس. بل كذلك نتيجة لهذا العمل الوحشي للحكومة اللبنانية القاسية. هذا القرار الذي ترك الآلاف مشردين بلا مأوى، مجبرين على الصمود في وجه عوامل الشتاء القاسية، بما في ذلك درجات الحرارة تحت الصفر، بلا مكان يؤويهم ويحميهم من البرد الشديد. هكذا تثبت هذه الأنظمة العلمانية افتقارها التام للإنسانية! في يناير، أوردت تقارير أن عددا من اللاجئين السوريين توفوا بالقرب من الحدود اللبنانية السورية بسبب نقص الحماية من البرد القارس وقسوة الظروف المناخية التي رافقت العاصفة 'زينة'، والتي جلبت معها موجة من الثلوج والأمطار ضربت مخيمات اللاجئين، بما في ذلك مخيمات وادي البقاع. وشملت حالات الوفاة المسجلة، وفاة رضيع عمره 3 أشهر بعد أن علق بمعبر المصنع الحدودي لمدة 4 أيام، صبّي يبلغ من العمر 6 سنوات تجمّد حتى الموت خلال العبور إلى منطقة شبعا بجنوب لبنان، وأم سورية لطفلين توفيت في خيمتها التي تفتقد لأبسط وسائل التدفئة في بعلبك. وذكر التقرير أيضا أن اللاجئين السوريين قد لجأوا إلى حرق القمامة من أجل التدفئة رغم الغازات السامة التي تولدها. هكذا وُضعوا بين موقف من الخيارات المرعبة، إما أن يتركوا أطفالهم يتجمدون من البرد أو يحاولوا خلق بعض الدفء ممزوجا بالغازات السامة. هذا الواقع الأليم ليس سوى جزء بسيط من الحاجة واليأس المستمر الذي يعانيه إخواننا وأخواتنا في الشام، بعد أن تم التخلي عنهم من قبل الأنظمة عديمة الضمير في العالم الإسلامي والدول الغربية البراغماتية، الذين وقفوا وقفة المتفرج أمام هذه المأساة الإنسانية. هكذا يموت عشرات الآلاف من المسلمين في سوريا موتا بطيئا بسبب غياب الاحتياجات الإنسانية الأساسية، والرعاية اللازمة من الحكومات المضيفة. وقد أكدت هذه الأزمة مدى عجز الأمم المتحدة والهيئات الدولية الأخرى العجز الكامل عن حماية حياة أمتنا. وأثبتت أنها عاجزة تماما أو قلْ غير راغبة في اتخاذ أي موقف ضد الإجراءات القمعية والإهمال الذي يتعرض له اللاجئون من الدول المضيفة. لذا، بينما تركز وسائل الإعلام العلمانية والدوائر السياسية اهتمامها على الأحداث في العراق، ترى كارثة إنسانية ذات أبعاد وحشية لا تزال تضرب بإخواننا وأخواتنا في الشام في أعمال وحشية مستمرة على يد نظام الأسد. وبما أن الأنظمة في العالم الإسلامي تخوض حروبا بالنيابة عن أسيادها في الغرب بدلا من حشد جيوشها للإطاحة بالمجرم بشار، أصبحت أخواتنا وأطفالهن بين خيارين أحلاهما مرّ، إما الموت بقنابل ورصاص الطاغية، أو الموت بردا أو جوعا في الدول المجاورة، التي يحكمها حكام لا يحملون ذرة من رحمة أو اهتمام لمحنتهم. هذه الحالة البائسة التي تمر بها أمتنا في سوريا لا يمكن لها أن تنتهي إلا بقيام دولة الخلافة على منهاج النبوة؛ فهي الدرع الحامي للمسلمين. فواقعا، وضع الثقة في المجتمع الدولي لرعاية اللاجئين السوريين ليس إلا إطالة لمعاناتهم. تماما مثل اعتبار أن الحكومات الغربية أو الأمم المتحدة بيدها إنهاء سفك دماء المسلمين في الشام، بل هذا وهمٌ خطير يعطي الوقت لفرعون سوريا لمزيد من القتل والتدمير لإنقاذ عرشه. لذلك دعونا نكثّف الجهود لإقامة نظام الله سبحانه وتعالى مرة أخرى على هذه الأرض، فهذا هو الطريق الوحيد الصحيح لإنقاذ أمتنا المضطهدة في سوريا وفي جميع أنحاء العالم. هذه الدولة وحدها التي تبنى على الإسلام ولا شيء غير الإسلام، هي التي من شأنها أن تحشد جنودها دون أيّ تردد أو تأخير لتحرير المسلمين المضطهدين، ورعايتهم بحب، رعاية الأب لولده، لأن الإسلام يأبى إلا أن يكون حاكما وقائدا. «‏إِنَّمَا الْإِمَامُ ‏‏جُنَّةٌ ‏ ‏يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ» كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير الدكتورة نسرين نوازعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مع الحديث الشريف   لو كنتم كما تكونون عندي

مع الحديث الشريف لو كنتم كما تكونون عندي

نحييكم جميعا أيها الأحبة في كل مكان في حلقة جديدة من برنامجكم مع الحديث الشريف ونبدأ بخير تحية فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عَنْ حَنْظَلَةَ الْكَاتِبِ التَّمِيمِيِّ الْأُسَيِّدِيِّ قَالَ: "كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْنَا الْجَنَّةَ وَالنَّارَ حَتَّى كَأَنَّا رَأْيَ الْعَيْنِ فَقُمْتُ إِلَى أَهْلِي وَوَلَدِي فَضَحِكْتُ وَلَعِبْتُ قَالَ فَذَكَرْتُ الَّذِي كُنَّا فِيهِ فَخَرَجْتُ فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ: نَافَقْتُ نَافَقْتُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّا لَنَفْعَلُهُ، فَذَهَبَ حَنْظَلَةُ فَذَكَرَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا حَنْظَلَةُ لَوْ كُنْتُمْ كَمَا تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمْ الْمَلَائِكَةُ عَلَى فُرُشِكُمْ أَوْ عَلَى طُرُقِكُمْ يَا حَنْظَلَةُ سَاعَةً وَسَاعَةً" جاء في شرح سنن ابنِ ماجَه للسِّنْدِيّ قَوْلُهُ: (نَافَقْتُ) أَيْ تَغَيَّرَ حَالِي بِحَيْثُ لَا يَنْبَغِي الْغَفْلَةُ عَنْهُمَا لِمَنْ آمَنَ بِهِمَا فَالْغَفْلَةُ عَنْهُمَا تُشْبِهُ أَنْ تَكُونَ مِنْ الْإِنْكَارِ الْبَاطِنِيِّ لِوُجُودِهَا وَبِالْجُمْلَةِ فَقَدْ اشْتَبَهَ عَلَيْهِ وُجُودُ الْإِيمَانِ بِهِمَا فِي قَلْبِهِ بِلَا شَكٍّ وَعَدَّهُ نِفَاقًا وَبِهَذَا ظَهَرَ أَنَّ الشَّكَّ فِي الْإِيمَانِ لَيْسَ بِمُكَفِّرٍ وَإِنَّمَا الشَّكُّ فِي الْمُؤْمِنِ بِهِ هُوَ الْمُكَفِّرُ قَوْلُهُ: (لَوْ كُنْتُمْ كَمَا تَكُونُونَ) نَبَّهَهُمْ عَلَى أَنَّ الْحُضُورَ لَا يَدُومُ عَادَةً وَعَدَمُهُ لَا يَضُرُّ فِي وُجُودِ الْإِيمَانِ فِي الْقَلْبِ وَالْغَفْلَةُ إِنَّمَا تُنَافِي الْحُضُورَ فَلَا يَلْزَمُ مِنْهَا عَدَمُ الْإِيمَان؛ سَاعَةً يَكُونُ الْحُضُورُ لِيَنْتَظِمَ بِهِ أَمْرُ الدِّينِ وَسَاعَةً تَكُونُ الْغَفْلَةُ لِيَنْتَظِمَ بِهَا أَمْرُ الدِّينِ وَالْمَعَاشِ وَفِي كُلٍّ مِنْهُمَا رَحْمَةٌ عَلَى الْعِبَاد . يُؤكِّدُ الحديثُ الشريفُ الذي بين أيدينا أموراً عِدّةً، منها: أولاً: أنَّ مفهومَ (ساعةً وساعةً) لا علاقةَ له لا من قريبٍ ولا من بعيدٍ بما يفهَمُهُ البعضُ بأنّهُ ساعةٌ لكَ وساعةٌ لربِّكَ. فمن المفروغِ منه أنَّ حياةَ المسلمِ كلَّها للهِ عزَّ وجلّ، كما قال تعالى مُعلِّماً عبادَهُ أنْ يقولوا (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) فليس في حياةِ المسلمِ شيءٌ لغيرِ اللهِ لأنَّ اللهَ (اشْتَرَىْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ) فباعَ المسلمونَ جميعاً ما يَمْلِكُونَ ثَمناً للجنّة، نعمْ قد تكونُ في حياةِ المسلمِ ساعةُ يَقْظَةٍ وساعةُ غَفْلَةٍ، وساعةُ قوّةٍ وساعةُ ضَعْف، وساعةُ قُرْبٍ وساعةُ بُعد، ولكنْ سُرعانَ ما يتذكَّرُ ويتبصَّر؛ فيدفعَ الغفلةَ ويُقوِّيَ الضّعف، ويفِرَّ إلى الله، قال الله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنْ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ وجاء في الحديثِ الشريف: "كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ" ثانيا: أنّ الوعظَ والإرشادَ لا يكفي لوحدهِ لأنْ يكونَ طريقاً في بناءِ الشخصياتِ وتغييرِ السلوك. فالجنةُ والنارُ والتّرهيبُ والتّرغيبُ كلٌّ من الإسلام. ولكن يجبُ أنْ لا يَغْفَلَ عُلماؤُنا وحملةُ الدعوةِ أنْ لا غِنىً أيضاً عن الأفكارِ والمفاهيمِ الإسلاميّةِ التي يحتاجُ لها كلُّ مسلمٍ في حياتِهِ اليوميّةِ والتي تؤثِّرُ في سلوكِهِ تأثيراً مُنتِجاً ومُركَّزا. فعلى المسلمِ بالإضافةِ إلى وَعيِهِ على نعيمِ الجنّةِ وعذابِ الآخرة، أن يَعِيَ مثلاً حقيقةَ الصِّراعِ بين الإسلامِ والكُفرِ ويَعِيَ حقيقةَ الدّيمقراطيةِ والعَلمانيّةِ والرأسماليّةِ ويَعِيَ حقيقةَ العقيدةِ الإسلاميّةِ من كونِها عقيدةً رُوحِيَّةً وسياسيّةً ويَعِيَ أنَّ الإسلامَ جاءَ لِيُطَبَّقَ ويَعِيَ أنْ لا تطبيقَ للإسلامِ إلاّ بدولةٍ ويَعِيَ أسبابَ تأخُّرِنا وسبيلَ نهضَتِنا. قال تعالى: (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) وقال تعالى: (كُونُواْ رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُون) احبتنا الكرام والى حين أن نلقاكم مع حديث نبوي آخر نترككم في رعاية الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

خبر وتعليق   راية التوحيد هي راية الأمة الإسلامية وعلى المسلمين قطع اليد التي تمتد لإزالتها

خبر وتعليق راية التوحيد هي راية الأمة الإسلامية وعلى المسلمين قطع اليد التي تمتد لإزالتها

الخبر: نقلت صحيفة الحياة في 2015/2/10 أن وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق قال: "إن القوى الأمنية مولجة نزع الرايات السود من عاصمة الشمال (طرابلس الشام)، التي تحت مثيلاتها أعدم العسكريون على أيدي المجموعات الإرهابية في جرود عرسال." مشيرا إلى أن لا عودة عن قرار نزع اللافتات والشعارات الحزبية من بيروت وطرابلس وصيدا، مروراً بالطريق الدولي إلى مطار رفيق الحريري. واعتبر أن إزالة هذه اللافتات والرايات والشعارات الحزبية تدفع في اتجاه تنفيس الاحتقان المذهبي والطائفي. التعليق: سبق للمشنوق أن صرح في خطاب ألقاه في حفل تكريم أقامته جمعية متخرجي المقاصد الإسلامية في بيروت في أيلول 2014 بقوله: "ليست الراية راية ولا الكلام مقدسا عندما يذبح عسكري لبناني تحت العلم الأسود". يريد المشنوق أن يظهر بمظهر الحريص على السلم الأهلي وإبعاد شبح الفتنة الداخلية فيعمل على تنفيس الاحتقان المذهبي والطائفي كما يزعم. ولكن فاته أن راية التوحيد التي تحمل أكرم وأعز حقيقة مطلقة في الكون؛ شهادة أن "لا إله إلا الله محمد رسول الله"، هذه الشهادة التي هي الركن الأول في دين الإسلام الذي ارتضاه رب العالمين دينا للبشر أجمعين، وعلى أساسه سيتم محاسبة البشر يوم الدين، هذه الشهادة أعلى وأجلّ من أن تربط بتصرفات فردية أو مجموعات قد تقوم بأعمال مشينة هنا وهناك. أما محاولة المشنوق الزعم الكاذب بأن الراية راية حزبية، فنعم هي راية حزب أمة الإسلام الذي يضم كل مسلم على وجه البسيطة شاء من شاء وأبى من أبى، واصطناع السذاجة بتصويرها شعارا حزبيا لتبرير نزعها لا ينطلي على أحد، فشهادة التوحيد ليست ماركة مسجلة لا للنصرة ولا لدولة العراق والشام ولا لأي مجموعة أو أفراد. وإذا كان للمشنوق مشكلٌ مع هؤلاء الأفراد والمجموعات فعليه أن يحصر خصومته معهم، ولا يتطاول على ركن التوحيد في الإسلام. وهو يدرك جيدًا أن الراية المرفوعة في ساحة النور في طرابلس مرفوعة منذ سنوات عديدة من قبل ظهور تنظيم دولة العراق والشام، أو تنظيم النصرة أو غيرها من التنظيمات التي يصمها بأنها تنظيمات إرهابية... وإن كان هتلر اعتمد الصليب شعارا له، أو فرسان الحروب الصليبية اتخذوا من الصليب شعارا لهم، وآخرهم الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي أعلن عن حربه الصليبية ضد المسلمين حين شن عدوانه على أفغانستان سنة 2001، فهذا لا يحملنا معشر المسلمين على الإساءة لا للمسيح عليه وعلى أمه الطاهرة السلام، ولا الإساءة إلى من يدينون بالديانة النصرانية، كما أن قيام دولة يهود على ما تزعمه من شرعية توراتية ترتكب باسمها أفظع الجرائم بحق أهلنا وإخوتنا في فلسطين وجوارها في الشام (بما في ذلك في بيروت وسائر لبنان) فكل هذا لا يحملنا على عدم العدل مع كل إنسان أيا كانت خلفيته. وإن كان المشنوق يدعي حرصا على السلم الأهلي في لبنان فلماذا لا يستعرض عضلات حكومته في منع الجرائم البشعة التي يقوم بها حزب إيران الذي يخوض حرباً استباقية في سوريا بزعمه، وهو الحزب الذي وصف المشنوق (شهر 2014/3) بأنه وزير الداخلية الصهيوني بسبب تصريحه في اجتماع مجلس وزراء الداخلية العرب. فحين يكفّ حزب إيران عن ارتكاب جرائمه في سوريا فإن رد الفعل من ثوار سوريا سيزول، فلكل فعل رد فعل شئنا أم أبينا. ثم إن جريدة النهار اللبنانية (2015/2/9) نقلت عن مصدر مقرب من وزير الداخلية نهاد المشنوق "إن المفاجئ في الأمر، وهو ما لم يكن حتى وزير الداخلية على علم به، التحرك السريع لمحافظ الشمال القاضي رمزي نهرا الذي يسجل في تحركه نقاط سلبية هي... إزالة راية "لا إله إلا الله" وهي التي لم يكن مطروحا إزالتها على الإطلاق". وهذا يدفعنا للتساؤل: من هو صاحب القرار بإزالة راية التوحيد؟؟ ومن هو الساعي لإحداث الفتنة في البلد؟؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرعثمان بخاشمدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

خبر وتعليق   الجنسية من أجل ضمان الحقوق

خبر وتعليق الجنسية من أجل ضمان الحقوق

الخبر: أجرت وكالة أخبار المرأة تحقيقا عن معاناة اللبنانيات المتزوجات من أجانب عن عدم تمتعهن بحق منح أطفالهن الجنسية اللبنانية، وذلك عبر شهادات نساء متزوجات من أجانب وإحدى المناضلات في سبيل نيل المرأة اللبنانية هذا الحق ووقع هذا القانون على حياتهن وحياة أولادهن. وقد خلص التحقيق أنه بالرغم من نص الدستور اللبناني على مساواة المواطنين اللبنانيين أمام القانون وعلى تمتعهم بالحقوق المدنية والسياسية نفسها. إلا أن المساواة بين المرأة والرجل في لبنان تبقى في الواقع أمراً نظرياً بالمطلق.. التعليق: إن لبنان بلد الـ 18 طائفة والقائم على أساس نظام جمهوري برلماني ديمقراطي يختلف عن بقية الدول العربية من ناحية الوجود الفعّال للنصارى في الحياة السياسية والعامة. إنه يعتمد على نظام توزيع السلطات على الطوائف فمثلاً رئاسة الجمهورية تعود للموارنة ورئاسة الوزراء تعود للسنة أما رئاسة مجلس النواب فهي للشيعة. وعلى صعيد مجلس النواب فيقسم أعضاؤه بالتساوي بين النصارى والمسلمين وذلك بعد اتفاق الطائف عام 1989م. أما في الحكومة فيقوم رئيس الوزراء بتعيين الوزراء متَّبعاً عرف التوزيع الطائفي. حتى الأحزاب السياسية العلمانية فمعظمها يخضع للنظام الطائفي. إن هذه التركيبة الطائفية المعقدة لأسس النظام السياسي في لبنان جعله عرضة لاستغلال القوى الأجنبية وبعض القوى المحلية من أجل تحقيق مصالح سياسية واقتصادية، وقد بلغ هذا الاستغلال ذروته خلال الحرب الأهلية بين عام 1975م إلى عام 1990م. إذ لم يستطع لبنان منذ نشأته أن يستقل سياسيا واقتصاديا من الناحية العملية وذلك بحكم اختلاف التوجهات السياسية لشتى طوائفه وأحزابه. ويعود التأثير الديموغرافي للسكان إلى عام 1920م عندما قامت فرنسا بتنظيم عملية تهجير للموارنة السوريين إلى لبنان بغية جعل إقليم لبنان ذا أكثرية نصرانية على المسلمين، ولكن هذا المخطط لم يكتمل وسرعان ما تعدّلت التركيبة السكانية وفاق عدد المسلمين عددَ النصارى حتى بلغ أكثر من الضعف وذلك بسبب هجرة الكثير من النصارى وحصولهم على الجنسية في بلاد الاغتراب مقابل ارتفاع في نسبة المواليد عند المسلمين في لبنان. كل هذه المعطيات الحديثة عن عدد السكان في لبنان وعن تقسيمهم الديموغرافي تستند إلى التقديرات وهي ليست دقيقة؛ فمنذ عام 1932م لم تنشر المؤسسات اللبنانية أي إحصاء رسمي للتوزيع السكاني للشعب اللبناني. وبعد هذه النبذة السريعة لواقع لبنان السياسي والديموغرافي نستعرض قانون الجنسية العائد إلى تلك الحقبة والمتأثر بذلك الواقع، إذ يشكل هذا القانون جزءاً من نظام سياسي واجتماعي يسعى الزعماء إلى الحفاظ على وهم الأغلبية النصرانية البسيطة، وذلك لأن النظام الحالي والذي لم يتغير عن شكله الطائفي الذي تأسس عليه، لا يستطيع، بل ليس من مصلحته تغيير هذا القانون وهو منع المرأة اللبنانية منح جنسيتها لأطفالها من والد أجنبي غير لبناني. لأن هذا التغيير سيؤدي إلى ارتفاع نسبة المواليد عند المسلمين وبالتالي سيؤدي إلى خلل بالتوازن الديموغرافي للسكان أكثر مما هو حاصل.. إن إجحاف هذا القانون بحق المرأة اللبنانية وبحق أولادها أيضاً لا علاقة له بمدى تحقيق المساواة بين المرأة والرجل بقدر ما له علاقة بشكل النظام الطائفي السائد في لبنان، وكل ما يتم تشريعه أو إقراره يخضع لذلك النظام العفن الذي ما جلب لأهله إلا الظلم والويلات والحروب الأهلية. نظام في بلد تم فرضه من قبل الدول الاستعمارية لذلك نجد علاقة الحكام بالشعب علاقة مصلحية ضاعت حقوقه بين سياساتهم وتنفيذهم لأجندات خارجية. نظام فتح الباب على مصراعيه للدول الاستعمارية الطامعة في بلاد المسلمين الناهبة لثرواتهم لتصول وتجول في البلاد فتغذي النزعات الحزبية وتثير الفتن الطائفية والمذهبية حتى أصبح القاتل لا يدري فيمَ قتل ولا المقتول فيما قُتل. أنظمة غير قادرة على رعاية شؤون الناس وتأمين احتياجاتهم على نحو يضمن لهم حقوقهم، فمن الغريب أن نسمع أصواتاً تنادي بالحصول على جنسية لبلد غاب العدل فيه وأصبح منطق الصراع بين الزعماء هو سيد الموقف!! إن الأمة الإسلامية واحدة بمبدئها ودينها، كما أن وحدة المسلمين السياسية هي نتاج طبيعي لوحدتهم العقائدية، ولقد قرر الرسول صلى الله عليه وسلم هذه الوحدة منذ اللحظة الأولى لبناء الدولة الإسلامية في المدينة المنورة، فتوحد المسلمون على أساس الإسلام وفق منهاج رباني حدد هوية الأمة والدولة معا. والكيان السياسي الذي سيجمع الأمة ويوحد المسلمين هو دولة الخلافة على منهاج النبوة، وإقامتها فرض عظيم لأنه بإقامتها يتحقق فيها قوله سبحانه تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾. وهذا يعني أنه يجب العمل على إيجاد ولي الأمر، وولي الأمر هو الخليفة وليس الملك أو رئيس الجمهورية لقوله تعالى: ﴿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ﴾. والحكم بما أنزل الله لا يتحقق إلا بالخلافة التي وعدنا بها الرسول الكريم في الحديث الشريف: «تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكًا عاضًا فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها، ثم تكون ملكًا جبرية فتكون ما شاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة، ثم سكت» كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريررنا مصطفى (أم عبد الله)

7672 / 10603