أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
سيناء... بعد عقود من التهميش والظلم، يتم تهجير أهلها لحفظ أمن يهود!!

سيناء... بعد عقود من التهميش والظلم، يتم تهجير أهلها لحفظ أمن يهود!!

شبه جزيرة سيناء منطقة صحراوية وهي الجزء الشرقي من مصر. وتمثل 6% من مساحة مصر الإجمالية، ويسكنها مليون وأربعمائة ألف نسمة. لقد تعرضت سيناء للاحتلال من قبل كيان يهود عندما شارك مع فرنسا وإنجلترا في العدوان الثلاثي على مصر سنة 1956م، ثم ما لبث أن انسحب منها نتيجة الضغوط الأمريكية التي تعرض لها آنذاك، ثم عادت دولة يهود واحتلتها سنة 1967م في حرب حزيران/يونيو، أو ما أطلق عليه العرب حينها بالنكسة، وكانت بحق نكسة إذ من خلالها تمكن كيان يهود من اغتصاب الضفة وقطاع غزة والجولان، فضلا عن سيناء التي ظلت تحت يد يهود بشكل مباشر حتى تم تحريك المياه الراكدة من خلال حرب السادس من أكتوبر، وهي الحرب التي رفض السادات اعتبارها حرب تحرير، وأصر أنها حرب تحريك. وكانت اتفاقية كامب ديفيد 1977م التي رعتها دولة الكفر أمريكا هي القيد الذي من خلاله استطاعت أمريكا وربيبتها دولة يهود أن تُقيد مصر بها، فتزيحها من أمامها وتحيدها من صراع مستمر مع كيان يهود، الذي حقق أعظم انتصاراته من خلال مفاوضات جعلت مصر طرفاً محايداً وليس طرفاً أصيلاً في صراعٍ عقائدي بين يهود والمسلمين. وأكثر من ذلك أصبحت سيناء أرضا محروقة تشكل فاصل سلام بين طرفين تُعَدّ الحرب بينهما أمرا حتميا، وإن تم تأجيلها لوقت لاحق سيأتي حينما يزول النظام الحاكم في مصر الذي ظل لأكثر من ستين عاما نظاما خادما لأمريكا ومصالحها، لا يفكر حتى في الخروج عن طوعها أو عن الخط المرسوم لسياستها تجاه يهود. لقد حرصت أمريكا أشد الحرص على حفظ كيان يهود، ظهر ذلك في رعايتها لاتفاقية كامب ديفيد، والتي جعلت جيش يهود يرتع على حدود مصر في سيناء، ويقتل كما يريد ومَن يريد من أبنائنا ثم يقول: "آسف"!! فوفقاً للملحق الأمني للمعاهدة، فإن سيناء قد قُسّمت طولياً إلى ثلاث شرائح سميت من قناة السويس وحتى شريط (طابا - رفح) الحدودي مع الأراضي الفلسطينية بالمناطق (أ) و(ب) و(جـ). أما المنطقة (أ) فهي محصورة بين قناة السويس والخط (أ) بعرض 58 كيلو متراً، وفيها سُمح لمصر بفرقة مشاة ميكانيكية واحدة تتكون من 22 ألف جندي مشاة مع تسليح يقتصر على 230 دبابة و126 مدفعاً ميدانياً و126 مدفعاً مضاداً للطائرات عيار 37 ميلليمتراً و480 مركبة. ثم المنطقة (ب) وعرضها 109 كيلو مترات الواقعة شرق المنطقة (أ) وتقتصر على 4000 جندي من سلاح حرس الحدود مع أسلحة خفيفة. ثم المنطقة (ج) وعرضها 33 كيلو متراً وتنحصر بين الحدود الدولية من الشرق والمنطقة (ب) من الغرب، ولا يسمح فيها بأي وجود للقوات المسلحة المصرية وتقتصر على قوات من الشرطة. كذلك يحظر إنشاء أي مطارات أو موانئ عسكرية في كل سيناء. في المقابل، قيدت الاتفاقية كيان يهود فقط في المنطقة (د) التي تقع شرق الحدود الدولية وعرضها 4 كيلو مترات فقط، وحدد فيها عدد القوات بما لا يزيد على 4000 جندي. وبرغم تلك الاتفاقية التي تحظر على الطيران العسكري المصري أن يحلق فوق المنطقة (ج)، والتي التزمت مصر بها ولم تحد عنها طوال العقود الطويلة الماضية، ولم يقع أي استثناء في ذلك إلا هذه الأيام حيث تتحرك طائرات الأباتشي في طول سيناء وعرضها ويتم الاستعانة بقوات عسكرية أكثر من المسموح به للاستعانة بها في الحرب التي يشنها النظام المصري على ما يسمى بالإرهاب، وذلك بعد التنسيق الأمني والمعلوماتي مع كيان يهود والذي تفرضه اتفاقية السلام وملاحقها الأمنية، إن الحملة الأمنية التي تشنها قوات الجيش والشرطة في سيناء منذ شهور تحت شعار محاربة الإرهاب تصب بالدرجة الأولى في صالح يهود، كما وتنبئ بكارثة إنسانية لا حدود لها، فالمشير السيسي الذي قال من قبل في تسجيل مسرب أن المواجهة الأمنية في سيناء يمكن أن تؤدي إلى انفصالها، كما حدث في السودان من قبل، وحذر من أن ذلك سيؤدي لوجود ثأر بين الجيش وأهل سيناء، لم يلتزم بهذا التحذير وقامت قواته بإحداث دمار غير مسبوق بمنازل مدنيين ومساجد بمدينة رفح شمالي سيناء لعمل منطقة عازلة مع غزة بطول 13 كيلو متراً وعرض 500 متر، والتي تم توسيعها إلى 1000 متر، مما تسبب في تشريد الآلاف من أهالي تلك المنطقة، حيث سيتم إزالة أكثر من 2000 منزل ونقل أكثر من 3100 عائلة. ولنا أن نتساءل: من أين ستأتي الدولة بأموال لتعويض السكان المهجرين الذين ستصل تعويضاتهم لما يتجاوز المليار جنيه كما قال الرئيس السيسي في كلمته الاثنين 3/11/2014م، في حين أنه لا يترك مناسبة إلا ويردد فيها أنه لا توجد أموال للقيام بما يتوجب على الدولة القيام به من رعاية لمجموع الشعب لأنه حسب تعبيره بالعامية المصرية "مفيش"، ناهيك عن الأموال التي ستتكلفها الحملة العسكرية التي يقوم بها الجيش كل يوم في تلك المناطق، بجانب كلفة إقامة المنطقة العازلة والفاصل المائي بين مصر وبين غزة؟! إلا إذا تلقى الرجل وعوداً من أمريكا ويهود بالتكفل بدفع تلك الأموال له! كما لنا أن نتساءل: لماذا توجه أصابع الاتهام دائما إلى حماس والفلسطينيين في قطاع غزة، كما حصل بعد عملية كرم القواديس، وكما حصل هذه الأيام بعد العملية الأخيرة التي راح ضحيتها 30 جندياً بجانب إصابة ما يقرب من 80 آخرين؛ فقد قامت محكمة الأمور المستعجلة بإصدار حكم يعتبر كتائب القسام جماعة إرهابية، بينما لا يتذكر أحد أن هناك عدوا آخر يتربص بنا الدوائر وهو كيان يهود؟! إلا إذا تغيرت النظرة والعقيدة العسكرية للجيش ليصبح العدو صديقا ومعينا، والصديق عدواً لدودا يتربص بنا الدوائر؟!. أليس مما يؤسف له أن يتم الاعتداء على جنود وضباط الجيش المصري ويقتل منهم تلك الأعداد الكبيرة وقد تُركوا لمصيرهم في معركة الصراع على كرسي الحكم أو بأيدٍ قذرة تتلاعب بمقدرات الأمة وبعناصر قوتها لتمكن لأعداء الأمة الإمساك بزمام السلطة لتحافظ له على مصالحه ونفوذه في بلادنا؟! ثم أليس مما يؤسف له أيضا أن يقوم جيش مصر الكنانة بالتنسيق مع أشد الناس عداوة للذين آمنوا؟! وضد من؟! ضد أهلنا في سيناء الذين أظهروا صمودا وثباتا في مواجهة سنوات الاحتلال اليهودي البغيض، والذين عانوا طويلا من الظلم والتهميش والتجاهل من خطط التنمية لعقود خلت وفي ظل حكومات متعاقبة. أليس الأجدر بجيش الكنانة العظيم أن يقوم بواجبه المقدس وهو الجهاد من أجل تحرير بيت المقدس من رجس يهود ودنسهم واستغلال طاقات شباب الأمة وحماستهم في هذا الاتجاه. إن دولة الخلافة على منهاج النبوة وحدها هي من سيعيد الأمن والأمان للناس في كل ربوع مصر وليس في سيناء وحدها، وهي من سيقطع دابر كيان يهود المسخ الذي يضحك اليوم ملء فمه وهو يرى جيش مصر يحفظ له أمنه بينما يوجه سلاحه نحو أبنائه. وبالخلافة وحدها سيعود جيش مصر ليحرر أرض الإسراء والمعراج من رجس يهود ودنسهم كما حررها من قبل تحت قيادة صلاح الدين الأيوبي. فهَلُمّوا أيّها الضباط المخلصون للوفاء بواجبكم في حماية هذه الأمة ونصرة دينها، وإقامة حكم الإسلام في ظل دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، لتفوزوا بسعادة الدارين، وتنالوا رضا الله سبحانه وتعالى. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

المشهد اليمني   هذا ما يجري في اليمن

المشهد اليمني هذا ما يجري في اليمن

2015/02/2 هناك أحداث مثيرة للاهتمام في اليمن ، فقد سيطر الحوثيون على صنعاء واستقالت الحكومة ثمرئيس الجمهورية مساء 22/1/2015 ثم اشتد الصراع الدولي بين أمريكا وبريطانيا وادواتها الدولية والمحلية فالمتدبر لما يجري يجده تماماً كما جاء في جواب حزب التحرير السابق المؤرخ 1/10/2014... فإن أمريكا تتصرف في اليمن بعنجهيتها المعروفة، أي بالقوة المسلحة والبطش، فالحوثيون بدعم مباشر من ايران وبتسهيل وتشجيع من جمال بن عمر والامم المتحدة التي تهيمن عليها امريكا احتلوا صنعاء وغير صنعاء ويعتقلون ويقتلون بحجة "الثورة الشعبية واللجان الشعبية..."، والإنجليز يعملون في اليمن مباشرهوعن طريق السعوديه مستخدمين الدهاء السياسي في خطين: الأول استغلال هادي لسلطاته كرئيس جمهورية بمناورة محسوبة، فكلما أحاطه الحوثيون من جميع جوانبه وَعَدَهم ومنّاهم باتفاقيات ثم ماطل في تنفيذها... واستمر على ذلك حتى أصبحت تصرفاته مكشوفة للحوثيين، فأحاطوه من كل جانب، وأصرواعلى تنفيذ كل الاتفاقيات، ففاجأهم بالاستقالة! فاهتزوا من جديد بعد أن كادوا يستقرون... هذا عن الخط الأول. أما الخط الثاني فعن طريق الرئيس السابق علي عبد الله صالح، حيث جعلوه يفرض وجوده على الحوثيين، فدخل فيهم وأصبح صديقهم بعد أن كان عدوهم، فساعدهم بقواه حتى أصبح من الصعب عليهم الانفكاك منه، وهذا الخط الثاني مقصود منه أنه إذا لم تنجح مناورات الرئيس هادي في مضايقة الحوثيين وأصبحوا قريبين من السلطة، فإن علي عبد الله صالح وجماعته يتقاسمون السلطة مع الحوثيين، فيكون للإنجليز نصيب ولأمريكا نصيب... هذا ما يجري في اليمن، فإن بريطانيا لم يعد بمقدورها كما كان سابقاً الهيمنة على اليمن، وفي الوقت نفسه فلا تستطيع المجابهة العسكرية لأمريكا وعملائها، فعمدت إلى الدهاء السياسي عن طريق عميليها هادي وعلي صالح، وقد أتقنا دورهما: فهادي سار في شوط مناوراته ومماطلاته إلى مداه ثم استقال وانتشرت المظاهرات في البلاد وأصبح الحوثيون في مأزق، فبعد أن كانوا يريدون تحقيق هيمنتهم عن طريق قرارات رئاسية تكسبهم شرعية دون التعرض للوصف الانقلابي، أصبحوا يوصفون بذلك، ويعانون من معالجة وضع متوتر ساخن، وبخاصة مركز الدولة صنعاء، بالإضافة إلى شغور مركز الرئاسة... وأما علي صالح فإن تداخله مع الحوثيين قد أصبح واضحاً لكل ذي عينين، وساهمت بريطانيا وعملاؤها وقنواتها في إبراز تسريبات لعلي صالح مع الحوثيين لإحراجهم أمام الناس، فقد ثار الناس على صالح لمساوئه والآن هو والحوثيون في كفة واحدة تجعل من الصعب على الحوثيين الانفكاك منها! والمتتبع لهذه القنوات وبخاصة الجزيرة يتبين له ذلك، فقد ركزوا في مقابلاتهم على أن الحوثيين يقولون بالحرب على المفسدين وهم يتعاملون مع صالح كبير الفاسدين، ثم ينشرون تسريبات وراءها أتباعهم تبين علاقة الحوثيين بصالح... فقد بثت الجزيرة في 21/1/2015 تسجيلاً صوتياً بين صالح وبين القيادي الحوثي عبد الواحد أبو راس قالت إنها حصلت عليه! وأظهر التسجيل الصوتي الذي يعود تاريخه إلى أواخر تشرين الأول/أكتوبر الماضي بعد وقوع صنعاء في قبضة الحوثيين في نهاية أيلول/سبتمبر، أظهر تنسيقاً بين صالح وبين الحوثيين. وفي بعض مقابلاتها كانت الجزيرة تتساءل عن تصريحات الحوثيين بأنهم ضد الفساد في حين أنهم تحالفوا مع رأس الفساد علي صالح! أما ما هو المتوقع، فإنه يصعب على أي من الطرفين أن يحسم الأمر لصالحه بحيث يصبح مهيمناً وحده على اليمن، بل إن الأرجح هو الحل الوسط على الطريقة الرأسمالية، وهي لا تنهي الأزمة، بل تكون استراحة محارب حتى يتمكن أحد الطرفين من حسم الأمر لصالحه... ولا ينهي الأزمة بالعدل والإحسان إلا الخلافة الراشدة ، فيعز بها الإسلام والمسلمون ويذل بها الكفر والكافرون، وما ذلك على الله بعزيز . ________________________________ * رئيس المكتب الاعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن المصدر: المشهد اليمني

نفائس الثمرات   إن كنت ذا قلبين

نفائس الثمرات إن كنت ذا قلبين

يقول إبراهيم بن الأدهم: وكما كان معدوماً وجود نفسك في مكانين فكذلك معدوم وجود قلبك في دارين، فإن كنت ذا قلبين فدونك اجعل أحدهما للدنيا وأحدهما للآخرة، وإن كنت ذا قلب واحد فاجعله لأولى الدارين بالنعيم والمقام والبقاء والإنعام. فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب ج1 وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق    هي لعبة القط والفأر إذن

خبر وتعليق هي لعبة القط والفأر إذن

الخبر: كتبت ال بي بي سي على صفحتها الإلكترونية خبر الخطاب الذي ألقاه حسن نصر الله يوم الجمعة 30 كانون الثاني 2015 وعنونت الخبر بـ: حسن نصر الله: حزب الله لا يريد الحرب ولكنه لا يخشاها إذا ما فرضت عليه، حيث جاء في الخبر: توعد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله إسرائيل بأنه سيرد على أي اعتداء يستهدفه في أي مكان وأي زمان. وكان نصر الله يتحدث للمرة الأولى بعد مقتل ستة عناصر من الحزب وجنرال إيراني في غارة في القنيطرة وما أعقبها من رد الحزب باستهداف رتل عسكري إسرائيلي في مزارع شبعا المحتلة يوم الأربعاء الماضي. وأكد نصر الله أن حزب الله لا يريد الحرب ولكنه لا يخشاها إذا ما فرضت عليه. وكان نصر الله يتحدث من خلال اتصال مصور في حفل أقيم لإحياء ذكرى قتلى حزب الله الذين سقطوا في الجولان في الثامن عشر من الشهر الحالي. وكان حزب الله قد رد على الهجوم الإسرائيلي يوم الأربعاء بهجوم صاروخي أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين. وقال نصر الله إن حزب الله لن يراعي أي شروط للاشتباك في مواجهته مع إسرائيل، وأنه سيحمل الإسرائيليين مسؤولية اغتيال أي من قادته أو كوادره.وقال "لنا الحق في الرد في أي زمان ومكان بالطريقة التي نراها مناسبة." وكان ضمن الحاضرين في الحفل رئيس لجنة الأمن القومي والعلاقات الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بوروجردي. التعليق: إذن هذه هي المقاومة التي يتغنى بها حزب إيران وأشباهه وأولياؤهم.... والتي استبدلوها بما هو خير منها فقد كانت المقاومة بديلاً للجهاد المقدس، ليلبسوا على المسلمين دينهم وأحكام ربهم! هي إذن الرد المقنن على اعتداءات المغتصب، بما يسبب له الألم والأذى لكنه لا يقضي عليه ولا يجتثه من جذوره... هي إذن لعبة القط والفأر ليس إلا... فلا هي تستهدف تحرير فلسطين، ولا تطهير الأقصى من دنس يهود... فكيف يستقيم شعار (الطريق إلى القدس) الذي كان يرفعه منظمو الاحتفال مع ما قاله زعيمهم من أن الحزب لا يريد الحرب مع يهود... كيف سيصل إلى القدس إن لم تتقدمه الجحافل المجاهدة التي تجتث يهود وتقتلعهم من الأرض المباركة... ألم يثبت لهم كما ثبت للقاصي والداني أن يهود لن يتنازلوا عن فلسطين ولا حتى عن شبر منها بصلح ولا مفاوضات، وأن الوسطاء الدوليين لن يرغموا يهود على أمر لا يرضونه. فماذا بقي لاستعادة المغصوب إلا أن يسترد بالقوة؟... فإذا كانت القوة التي تحصل عليها حزب إيران هي للردع أو للمقاومة كما يقولون، فهي إذن للمزايدة على القاعدين: المطبعين والمفاوضين، ولخذلان العاملين المخلصين، يهدفون بها تخدير الأمة وتخذيلها عن العمل الشرعي الجاد لتحرير البلاد والعباد... وإشغالها بمقاومة ظاهرها إرهاب العدو وإيذاؤه، وباطنها إطالة بقائه فوق الأرض السليبة، والتعايش مع ما يقترفه من جرائم في حق أهلها ومقدساتها. أين هم من قوله تعالى: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا﴾ [النساء: 141]، وهم ساكتون عن تحكم يهود بفلسطين وأهلها ومقدساتها، لا يثيرهم ولا يحركهم إلا قيام يهود باغتيال عناصرهم أو تهديد كياناتهم؟ أين هم من قوله جل جلاله: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ﴾ [الأنفال: 39]؟ وقوله: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ﴾ [التوبة: 14]؟ أليسوا يسمون أنفسهم بحزب الله؟؟؟ فإن حزب الله هم من يتبعون منهجه، ويحكمون شريعته، ويبادرون بتنفيذ أوامره. وليس من يتلفعون بمسوح العابدين وأعمالهم أعمال الشياطين. إن الأمة قد شبت عن الطوق يا حسن نصر الله، وباتت تدرك أن يهود لا يجدي معهم الردع والمقاومة، بل هم يحتاجون إلى دولة عزيزة قوية، تقاتل يهود وتستعيد أرضها برغم أنف من يقفون وراء يهود، فلا تلتفت إلى الرأي العام العالمي ولا إلى الموقف الدولي. لأن لديها ما هو أقوى من دول العالم أجمع ولو اجتمعوا لها... كيف لا وهي دولة تقيم شرع الله فينصرها حين تستنصره... وكفى بالله معينا وناصرا... كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأسماء الجعبة - فلسطين

خبر وتعليق    النظام الانقلابي في مصر إذ يتحدّى المسلمين ويحمي المعتدين

خبر وتعليق النظام الانقلابي في مصر إذ يتحدّى المسلمين ويحمي المعتدين

الخبر: قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن مصر "ستنتصر في الحرب على الإرهاب"، متوعدا "من ساعد الجماعات المسلحة وموّلها"، لكنه أكد أن "الحرب ضد الإرهاب صعبة ومستمرة" (سكاي نيوز 2015/1/31)، وفي سياق متصل، قضت محكمة مصرية السبت بحظر كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وإدراجه جماعة إرهابية. التعليق: إن النظام الانقلابي في مصر يصر على تحدّي مشاعر المسلمين وأفكارهم وهو يؤكد في كل مناسبة أنه يسير في ركاب الغرب نحو تحقيق مشاريعه السياسية الهادفة لتشويه الإسلام، ووصم المسلمين بالإرهاب، سيرا مع الحملة الغربية الصليبية. وهو يصر على تحريف عقيدة الجيش المصري العسكرية وتوريطه في إراقة دماء المسلمين تحت الشعار الأمريكي "الحرب على الإرهاب"، الذي ما انطلق إلا ضمن حملة صليبية للحرب على الإسلام، وهي حملة تجرّم المسلمين وجهادهم بينما تبرّئ اليهود وحلف الناتو وأمريكا من دماء المسلمين. وفي الوقت الذي صمت فيه النظام المصري - وجنرالاته العملاء - على الإجرام اليهودي ضد أهل غزة، وتابعوا - كما يتابع العجزة - مشاهد الدماء والأشلاء التي نثرها نتنياهو المجرم على موائد إفطار الصائمين خلال شهر رمضان، يعلن حربا شعواء ضد أهل سيناء، مؤكدا جبنه أمام اليهود واستئساده على المسلمين. وبدل أن يعزز السيسي رباط المسلمين على ثغر من ثغور الإسلام في سيناء، فإنه يعمل على تهجير المسلمين منها ساعيا لتحقيق المطالب الأمنية للكيان اليهودي، وكتعبير عن إخلاصه الخالص للدفاع عن كيان يهود، وقد فاق بذلك النظام البائد وقاحة، وترجم عمليا أنه يحول مصر القوية إلى ذراع أمني يحفظ للكيان الصهيوني أمنه عبر سيناء. ومن العار على نظام يفتح بوابات القاهرة لعناصر الموساد يصولون فيها ويجولون، ويلتقي رموز الكيان الصهيوني ويحمي سفارة اليهود في قاهرة المعز، أن يعتبر ثلة من المسلمين منظمة إرهابية، مهما كان الخلاف السياسي معها. وهو يكشف عن "تسييس" وقح لجهاز القضاء المصري، وانسياقه خلف السيسي، وتساوقه مع المقاييس الغربية بما يتناقض مع الأحكام الشرعية. إن السيسي يعمل على حرف بوصلة الوعي لدى الجيش المصري وهو يحشده ضد الجماعات الإسلامية، ويحمّله الحقد على "الإخوان" بدل أن يزرع فيه كراهية الكيان اليهودي، وينمي مشاعره نحو حرب التحرير. إن الواجب على أهل مصر والثائرين فيها أن يعيدوا صياغة الصراع في مصر على أنه صراع بين مشروع أمريكي تحت شعار الديمقراطية الكاذبة وما يتفرع عنها عالميا من شعار الحرب على الإرهاب، وبين مشروع الخلافة على منهاج النبوة تحت رسالة الشريعة الخيّرة وما تفرضه من الجهاد ضد اليهود والمستعمرين الصليبيين. وهو صراع محسوم النتيجة بنصر الله وتأييده، مهما اغترّ المستعمر ومهما "تفرعن" عملاؤه. فهم في ذلة وصغار مهما علت أصواتهم أمام الميكروفونات، ومهما انتفخت حناجرهم أمام الكاميرات. ﴿سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور ماهر الجعبريعضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في فلسطين

خبر وتعليق   الولايات المتحدة شكلت علاقات مع المتمردين الحوثيين

خبر وتعليق الولايات المتحدة شكلت علاقات مع المتمردين الحوثيين

الخبر: نشرت مجلة فورين بوليسي الأميركية أن الولايات المتحدة شكلت علاقات مع المتمردين الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة اليمنية، فيما يعتبر أوضح مؤشر على التحول في نهج الولايات المتحدة هناك في إطار سعيها لمواصلة حربها ضد فرع رئيسي لتنظيم القاعدة. وذكرت المجلة أن المسؤولين الأميركيين يتواصلون مع المقاتلين الحوثيين من خلال وسطاء لتعزيز تحول سياسي متوازن مع اكتساب الحوثيين المزيد من السلطة، ولضمان إمكانية متابعة واشنطن لحملتها الجوية بالطائرات بدون طيار ضد قادة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية. المصدر: الجزيرة نت: الولايات المتحدة شكلت علاقات مع المتمردين الحوثيين التعليق: 1- ها هي بلاد المسلمين وبعد زوال الخلافة والأحداث تتتابع عليها والطامعون والناهبون يتصارعون عليها جاعلين من دماء المسلمين وقودا لصراعهم، والظلاميون من أبناء هذه الأمة يقودون الصراع لمصالح الكافرين الطامعين. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَتَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا»، قُلْنَا: مِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: «لا، أَنْتُم يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، يَنْزَعُ اللَّهُ الْمَهَابَةَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهَنَ»، قِيلَ: وَمَا الْوَهَنُ؟ قَالَ: «حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ». 2- جاء في فضل اليمن وأهله: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «جاء أهل اليمن، هم أرق أفئدة، الإيمان يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية» هؤلاء من تسعر بهم صراعات الإنجليز والأمريكان، فهذه أمريكا تبذل الوسع لتجعل لها موضع قدم في اليمن وتستخدم الحوثيين كرأس حربة لها في هذا الصراع، وها هم الإنجليز يدافعون عن مصالحهم مستخدمين العملاء والظلاميين من قادة النظام اليمني سواء السابق أو الحالي، ولا يتورع أي منهم عن سفك دم الآخر لتحقيق مصالح أسياده من الإنجليز والأمريكان. 3- إن الله تعالى قد أكرم هذه الأمة وجعلها خير أمة أخرجت للناس، ولا يصون هذه الأمة ولا يحفظ دمها ولا يدافع عنها ولا يبطل كيد الكائدين ولا يقطع دابر الكافرين الطامعين إلا الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، يحكمنا فيها خليفة من جنس الأمة تحبه ويحبها يحكمها بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، يقطع دابر الكافرين ومن يؤازرهم من الظلاميين، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به». 4- إن الرأسمالية بان عوارها وبان زيفها للقاصي قبل الداني، لأهلها قبل أعدائها. فكل ما تغنت به الدول الرأسمالية وعلى رأسهم أمريكا وبريطانيا وفرنسا كذبوه بأنفسهم؛ فالحريات التي ينادون بها هم أول من انتهكها والمبادئ التي ينادون بها هم أول من داسها، وازدواجية المعايير باتت لا تخفى على أحد من الناس، والتعذيب والتنكيل والتعدي الذي طال البشر والشجر والحجر لا يخفى إلا على معصوب العينين. 5- إننا ندعو أهل اليمن خاصة والمسلمين عامة أن يعملوا مع العاملين المخلصين من أبناء الأمة لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، فحزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله يصل الليل بالنهار عاملا بجد واجتهاد واثقا بنصر الله، آملا من الله عز وجل أن يحقق النصر والفرج على يديه، فتعز الأمة ويذل الكفر وأهله. ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمصطفى عبد الله - الأردن

7693 / 10603