أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
خبر وتعليق سلسلة الإهانات للإسلام وللنبي محمد صلى الله عليه وسلم ستستمر طالما الخلافة ليست موجودة (مترجم)

خبر وتعليق سلسلة الإهانات للإسلام وللنبي محمد صلى الله عليه وسلم ستستمر طالما الخلافة ليست موجودة (مترجم)

الخبر: تحت عنوان "لماذا يغضب المسلمون من رسم محمد"، كتبت وكالة الصحافة الفرنسيةAFP : إن الرسومات والصور التي تمثل النبي محمد كتلك التي نشرتها المجلة الفرنسية الساخرة ممنوعة في الإسلام وتُغضب الكثير من المسلمين. لقد زعم الرجلان المقنعان والمسلحان اللذان قتلا اثني عشر شخصاَ في مقر مجلة تشارلي إيبدو يوم الأربعاء بأنهما في مهمة للثأر لمحمد عن الرسومات التي تمثله. جاء هذا بعد سنوات من الجدال حول هذه الكاريكاتيرات. "هذا نبي يتبعه حوالي 2 مليار شخص... هل الاستهزاء به أمر أخلاقي؟" هذا ما قاله الداعية البارز أحمد الكبيسي لوكالة الصحافة الفرنسية AFP في شرحه لردة فعل المسلمين تجاه الكاريكاتيرات عن محمد. وقال "فرنسا هي أم الحريات، ومع ذلك لم يقل أحد بأن هذا التمثيل أمر مشين". وقد قال رئيس الوزراء الماليزي السابق مهاتير محمد بأن تشارلي إيبدو أظهرت الإساءة للإسلام في كثير من المناسبات. ونقلت عنه وكالة الأنباء (برناما) قوله: "هل هم بحاجة إلى الإساءة للنبي محمد مع علمهم بأنهم بذلك يهينون المسلمين؟" وأضاف "نحن نحترم دينهم وعليهم أن يحترموا ديننا". التعليق: تناقلت الأخبار في أنحاء العالم هذا الأسبوع قصص الهجوم القاتل على مكتب تشارلي إيبدو، والذي قتل رسامي الكاريكاتير المثير للجدل الذي مثل الرسول محمداً صلى الله عليه وسلم في مجلتهم. وقد نشرت تشارلي إيبدو الكاريكاتير في العام 2011 و 2012 و 2013 مستفزين به المسلمين حول العالم. في عام 2008 أصدر السياسي الهولندي جيرت ويلدر الفيلم الجدلي "فتنة" والذي أظهر الإسلام بأنه دين تطرف وإرهاب. وفي عام 2012 صدر الفيلم "براءة المسلمين" في الولايات المتحدة وأحدث غضباً بين المسلمين. ستستمر الإساءة للإسلام وللنبي محمد صلى الله عليه وسلم بسبب الكراهية للإسلام، ودائما ما يتم استخدام "حرية التعبير" كذريعة للاستمرار في هذه الإساءة. ولن تتوقف الإساءة للإسلام ولنبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم ولن تمنعها القوانين الغربية ولا أي فرد، هذه القوانين التي تُبنى على أساس الحريات حيث لا علاقة فيها بين أفعال البشر والدين، وللإنسان أن يفعل ما يريد، بما في ذلك الإساءة إلى دين الآخر من باب المتعة. في عام 2012 عرضت (رابطة الدفاع القضائي عن المسلمين) القضية أمام المحكمة الجنائية في الساس عاصمة موسيل. وقامت الرابطة أيضاً برفع دعوى قضائية ضد تشارلي إيبدو في باريس ل "الاستفزاز والتحريض على الكراهية على أساس الانتماء الديني والإهانة". لكن وللأسف، فإن قوانين الساس المجحفة لا تشمل الإسلام، فقط الكاثوليكية وثلاثة أشكال من البروتستانتية واليهودية. وقال شارب مدير تشارلي إيبدو: "كنا نعلم من قبل بأن المحاكمة لن تجري لأن الإسلام ليس ضمن القانون". في عام 2007، قامت مجموعتان إسلاميتان في فرنسا بمقاضاة الجريدة لقرارها بنشر عشرات من الكاريكاتيرات الدانماركية التي تمثل محمداً صلى الله عليه وسلم. رُفضت القضية في المحاكم الفرنسية، والتي أقرت بأن "الكاريكاتيرات تقع ضمن قوانين حرية التعبير وهي ليست هجوماً على الإسلام". يَشهَد التاريخ على أن الخلافة هي حامية الإسلام: "ففي عام 1890، قام رئيس الوزراء الفرنسي تشارلز دو فريسنيت بمنع عرض مسرحية معادية للإسلام اسمها Mahomet التي كتبها هنري دو بورنيي، وهو شاعر ودرامي فرنسي، بعد أن عارضتها الخلافة". إن رمز القوة واتحاد الجيوش الإسلامية معا تحت راية الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ستمنع أي شخص من إهانة الإسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم للأبد. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو أحمد

خبر وتعليق كشف صحفي أمريكي جديد عن تعاون أمريكا مع إيران

خبر وتعليق كشف صحفي أمريكي جديد عن تعاون أمريكا مع إيران

الخبر: كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» منتصف الشهر الماضي أن رسالة أوباما السرية إلى خامنئي لم تكن السبب وراء إقالة تشاك هيغل وزير الدفاع الأمريكي، بل المناقشة الساخنة التي جرت حولها وأوحت وكأن أوباما يغرّر بوزير دفاعه فيما يتعلق بالأزمة السورية، فبعدما سأل هيغل عن الرسالة كشف أوباما صراحة أنه أورد فيها ما يطمئن خامنئي إلى أن واشنطن ليست بصدد المسّ ببشار الأسد حليفه في دمشق، وأنه على استعداد للابتعاد عن حلفائه العرب والخليجيين وللتضحية بالمعارضة السورية، إذا كان ذلك سيؤدي إلى توقيع إيران على اتفاق نووي! وأورد الصحفي الأمريكي المشهور فريدمان أنه أمام ذهول أعضاء الحكومة الحاضرين سأل هيغل: ما هو مبرر تقديم كل هذه التنازلات للإيرانيين؟، فجاء جواب أوباما من صميم نظريته حول التغيير الجيوستراتيجي في المنطقة: «ذلك سيعزز الاستقرار في الشرق الأوسط، يجب أن نتعامل مع إيران كشريك في العراق وسوريا»! التعليق: لم يعد بالأمر الغريب التحدث عن تعاون أمريكي إيراني في الصحافة العالمية والأمريكية بشكل خاص، فتوافق المصالح والأهداف بين الدولتين لم يعد يخفى على أحد من المتابعين أو المراقبين. فكلام أوباما عن الشراكة مع إيران ليس وليد هذه الأيام، وإنما هو واقع منذ حروب الخليج المتعددة، وحروب أفغانستان، فهذه الشراكة التي أشار إليها أوباما بين الدولتين كانت ملاحظة في كل التحركات السياسية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط والخليج وأفغانستان منذ عقود من الزمان، وقد تحدث مسؤولون إيرانيون ومنهم رفسنجاني عن مثل هذه الشراكة فقالوا بأنّه لولا الدور الإيراني في كل من أفغانستان والعراق لما نجحت أمريكا في احتلالهما. والحقيقة أنّ وصف أوباما للعلاقة الأمريكية الإيرانية بالشراكة وصف تنقصه الدقة، لأنّ إيران ليست دولة عظمى تتساوى مع أمريكا في القوة والوزن والنفوذ، لذلك فكان الأدق أن توصف هذه العلاقة بينهما بالتبعية، تبعية الصغير للكبير، أي تبعية إيران لأمريكا، لأن الشراكة السياسية عادة تكون بين متكافئين وليس بين متباينين. وما يؤكد هذا المعنى فعلياً على الأرض هو قيادة أمريكا الفعلية للعمليات العسكرية الجارية في العراق هذه الأيام، وما يتبعها من التزام صارم للحكومة العراقية العميلة لكل ما يصدر عنها من توجيهات وتعليمات، وما يلحقها من دعم إيران للحكومة العراقية التابعة لأمريكا في سيرها وفقاً لتلك المخططات الأمريكية. فهذا التنسيق الأمريكي الإيراني الجاري في العراق عبر الحكومة العراقية - الصنيعة الأمريكية - لهو دليل واضح على تبعية إيران لأمريكا. لكنّ هذا التضليل السياسي الذي تُمارسه أمريكا في تغطية حقيقة الدور الإيراني في العراق والمنطقة تفضحه مثل هذه التسريبات - التي تصدر على استحياء - عن السياسيين والإعلاميين الأمريكيين. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو حمزة الخطواني

الجولة الإخبارية 11-1-2015م (مترجمة)

الجولة الإخبارية 11-1-2015م (مترجمة)

العناوين: • رئيس الوزراء الفرنسي يعلن الحرب على الإسلام المتطرف أثناء استعداد باريس لمسيرة حاشدة • استطلاع للرأي يفيد بأن غالبية الألمان ينظرون للإسلام كتهديد • منظمة هندوسية تخطط للقضاء على الإسلام بحلول 2021 التفاصيل: رئيس الوزراء الفرنسي يعلن الحرب على الإسلام المتطرف أثناء استعداد باريس لمسيرة حاشدة أعلن رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالز، يوم السبت، أن فرنسا في حالة حرب مع الإسلام المتطرف، بعد الحصار الذي أودى بحياة ثلاثة مسلحين وأربعة رهائن قبلها بيوم، وأيضا أثناء شّن السلطات حملة مسعورة للبحث عن مشبوهين آخرين متواطئين في الحادث. "إنها حرب ضد الإرهاب، ضد الجهاد، ضد الإسلام المتطرف، وضد كل شيء يهدف إلى تدمير الإخاء، الحرية والتضامن". السيد فالز قال خلال خطاب ألقاه في مدينة إيفري، جنوب باريس، أن الحكومة تعهدت بوضع 500 جندي إضافي في الشوارع خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط الترتيبات لإجراء مسيرة حاشدة في باريس يوم الأحد. عدد من المسؤولين الأوروبيين أعلنوا عن نيتهم الحضور بما فيهم رئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو، الذي يعتبر أبرز شخصية إسلامية من المخطط وجودها في المسيرة. يوم السبت، الآلاف من الجماهير نزلوا إلى الشوارع في باريس، تولوز، ونيس لإظهار التضامن، ونُظمت المسيرات في أماكن بعيدة جدا مثل مدغشقر، وبانغي، وجمهورية إفريقيا الوسطى. وزراء كبار في الحكومة الفرنسية يعدون لعقد اجتماع طارئ يوم السبت، لمناقشة تدابير لمنع تكرار مثل هذا الهجوم، الذي هزّ الدولة وأثار أسئلة حول فشل القوات الأمنية للتصدي لإرهابيين مشتبه بهم، ومعروفين للشرطة، وللأجهزة الاستخباراتية. إن الأزمة وآثارها قدمت تحدياً عظيماً للرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، وحكومته، التي تواجه خلافات دينية وثقافية في دولة، تتزايد فيها أعداد المسلمين بشكل كبير، وفي الوقت نفسه تتصدّى للتهديدات الأمنية من قِبل المتطرفين الإسلاميين. أعداد كبيرة من المواطنين الفرنسيين قد سافروا إلى سوريا والعراق، للقتال في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية. السيد هولاند، في خطابه الجذّاب حول الوحدة، حذّر من النظر إلى الإسلام على أنه العدو، وأيضا ناشد السيد فالز يوم السبت، المواطنين للاشتراك في المسيرة يوم الأحد "يجب أن تُوجه رسالة قوية عن قيم الجمهورية والعلمانية" وقال السيد فالز أيضا في إيفري "غدا، ستكون فرنسا والفرنسيون فخورين. يجب على الجميع الحضور". (المصدر: نيويورك تايمز). مرة أخرى، فرنسا والغرب بشكل عام يفشلون في تحديد السبب الأساسي للإرهاب، ألا وهو التدخل الغربي في بلاد المسلمين. يجب على الجماهير الفرنسية أن تسأل قادتها عن مدى استفادة فرنسا من مشاركتها لأمريكا الحرب على الإسلام؟ -------------- استطلاع للرأي يفيد بأن غالبية الألمان ينظرون للإسلام كتهديد أكثر من 60% من الألمان غير المسلمين قالوا أنه لا يوجد مكان للإسلام في الغرب. وغالبية عظمى ومتزايدة منهم يعتبرون بأن الإسلام لا ينتمي إلى العالم الغربي وأكثر من النصف منهم يرون أنه "الإسلام" يشكل تهديدا، جاء هذا في نتيجة استطلاع للرأي نُشرت يوم الخميس في استبيان أجري في تشرين الثاني قبل مجزرة الأربعاء التي نفذها مسلحون إسلاميون متطرفون في مقر المجلة الفرنسية "تشارلي هيبدو" وحتى قبل التغطية الإعلامية الكبيرة للحركة الألمانية ضد الهجرة. 61% من الألمان غير المسلمين قالوا أن لا مكان للإسلام في الغرب. لقد ارتفعت الأرقام من 52% عام 2012 بحسب الدراسة التي نُشرت من قبل مؤسسة بيرتلزمان للفكر إلى هذه النسبة الحديثة. أكثر من النصف "57%" صرحوا بأنهم يشعرون بالتهديد من الإسلام، بزيادة 4% عن عام 2012. 40% صرحوا بأنهم يشعرون كالغرباء في بلادهم بسبب وجود المسلمين. وواحد من كل أربعة (24%) قالوا بأنه يجب منع المسلمين من الهجرة إلى ألمانيا. يعيش حاليا قرابة الأربعة ملايين مسلم في ألمانيا من إجمالي عدد سكانها البالغ حوالي ثمانين مليون نسمة، ثلاثة أرباع هؤلاء المسلمين ينحدر من أصول تركية، لقد أصبحت ألمانيا بالنسبة للمسلمين بمثابة الوطن. ولكنهم يواجهون وبصورة سلبية مشكلة من قبل أقلية تنتمي للإسلام المتطرف. كتبت "ياسمين المنوَر" الخبيرة في شؤون الإسلام في مؤسسة بيرتلزمان في دراستها التي تابعت فيها أيضا النظرة الألمانية للمهاجرين المسلمين في ألمانيا تقول فيها: "إن المواقف المعادية للإسلام ممكن أن توجد بغض النظر عن الطبقة الاجتماعية أو التحصيل العلمي، لكن الشباب والأشخاص الذين يتواصلون مع المسلمين بشكل مباشر كانوا أقل كراهية". أجرى الاستفتاء معهد الرأي المستقل وضم 937 ألمانياً غير مسلم. لقد زلزلت ألمانيا مسيرات ضد الهجرة مدينة درسدن شرقي البلاد، والتي بدأت بأعداد قليلة في تشرين الأول لكن أعداد المشاركين فيها ازدادت خلال الشهر المنصرم لتصل حاليا إلى 18 ألف مشارك في كل أسبوع. لقد تم تنظيم هذه المسيرات من قبل جماعة يمينية تطلق على نفسها اسم "بيجيدا" أو الوطنيين الأوروبيين ضد أسلمة الغرب. (المصدر: 24 نيوز) إن الانتشار الواسع للرهاب من الإسلام (الإسلام فوبيا) يتزايد وبشكل خارج عن السيطرة في أكثر دول أوروبا تسامحا مع المسلمين. إن ألمانيا لا تمتلك ذلك الإرث الاستعماري الشيطاني الذي تمتلكه بريطانيا وفرنسا، لكن الشعب الألماني يزداد خوفا من الإسلام. والسؤال الذي يجب إثارته هو: هل تتجه ألمانيا نحو الثلاثينات من القرن العشرين لكن هذه المرة يحل المسلمون مكان يهود أوروبا في ذلك الزمان؟ ---------------- منظمة هندوسية تخطط للقضاء على الإسلام بحلول 2021 تأجج الجدل من جديد بعد إثارة موضوع الخطط التي رُتب لها في أليجار، من قبل منظمة هندوسية تدعى (دهارم جاغران مانتش) والتي خططت لبرنامج تحول للأديان في أليجار، وقد صرح رئيس مانتش "راجيسهوار سينج سينج" بأنها تسعى لـ"إنهاء الإسلام والمسيحية قبل عام 2021". "لقد ضمنا حتى هذه اللحظة "جار وابسي" (إعادة تحويل) ثلاث مائة ألف مسلم ومسيحي إلى الديانة الهندوسية. وبحلول 2021 سنكون قد قضينا على الإسلام والمسيحية". وتساءل قائلا "لماذا لا تنطق (الأحزاب السياسية) بكلمة عندما يتم تحويل الهندوس إلى الديانات الأخرى؟ ولماذا يعترضون عندما نريد أن نضمن عودتهم إلى دينهم؟". لقد خططت هذه المنظمة لبرنامج تحويل ديني شامل في أليجار في يوم عيد الميلاد لكنها وفي وقت لاحق قامت بإلغاء الخطة. وفي حديثه في أجرا، قال بأن الذين حولوا دينهم كانوا هنوداً وليسوا بنغاليين وبأن لديهم شهادات من الذين شاركوا في برنامج التحول هذا. [المصدر: انديان اكسبريس] يشكو العالم الغربي وباستمرار من تعصب المسلمين تجاه معتقدات الآخرين الدينية، لكنه يبقى صامتا تجاه التعصب ضد الإسلام والمسلمين في جميع أنحاء العالم. إن هذا النفاق يؤكد ازدواجية المعايير الغربية في نظرتها للإسلام والتعامل مع المسلمين.

نفائس الثمرات    اصنع المعروف في أهله وفي غير أهله

نفائس الثمرات اصنع المعروف في أهله وفي غير أهله

"اصنع المعروف في أهله وفي غير أهله, فإن صادف أهله فهو أهله, وإن لم يُصادف أهله فأنت أهله ازرع جميلاً ولو في غير موضعه, فإن الجميل وإن طال الزمان به فليس يحصده إلا الذي زرعه" وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صحيفة يني عقد: الحكومة يجب ألا تتهرب من مسؤوليتها مقابلة - الظلم القضائي تجاه حزب التحرير مستمر 2014/12/15م (مترجمة)

صحيفة يني عقد: الحكومة يجب ألا تتهرب من مسؤوليتها مقابلة - الظلم القضائي تجاه حزب التحرير مستمر 2014/12/15م (مترجمة)

السيد حسين جولاجلو، وهو مراسل صحيفة يني عقد، أجرى مقابلة مع السيد محمود كار، رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية تركيا وكذلك ممثل مجلتنا في اسطنبول. لقد تم نشر المقابلة كاملة على الصفحة الـ 18 من صحيفة يني عقد. وفيما يلي نص المقابلة كاملًا: دعنا نبدأ بمقدمة عن حزب التحرير. ما هو حزب التحرير وما هي أهدافه؟ كما نعلم، في الثالث من آذار من عام 1924م قام مصطفى كمال بهدم دولة الخلافة التي كانت الطريقة التي تضمن وحدة جميع المسلمين. ولقد عانت تركيا كثيرًا من وجهة نظر الكماليين العلمانية بعد هدم الخلافة. في الحقيقة، لم يعانِ مسلمو تركيا فقط، بل عانت كل الأمة الإسلامية جراء هدم الخلافة. وكأن هذا لم يكن كافيًا، فقد أنشئت دولة صهيونية ومحتلة في عام 1948م بعد احتلال فلسطين. وبعد أن عاش المسلمون هاتين الهزتين العنيفتين، قام العالم والمفكر والسياسي تقي الدين النبهاني بتأسيس حزب التحرير من أجل إقامة الخلافة من جديد. ولذلك فإن حزب التحرير يسعى لاستئناف الحياة الإسلامية من خلال إقامة الخلافة الراشدة وهو يعمل من أجل تحقيق هذا الهدف. حسنًا، كيف سيقيم حزب التحرير الخلافة؟ وما هي الطريقة التي تبناها؟ لقد تبنى حزب التحرير الطريقة الفكرية والسياسية من أجل تحقيق أهدافه. ونحن، بلا شك، لا نقبل بأي صراع مسلح أو أي استخدام للقوة والعنف. وحزب التحرير في الوقت نفسه لم يلجأ أبدًا إلى أي وسيلة أو طريقة لا يقرها الإسلام. فعلى سبيل المثال، كما أننا لا نتخذ من الكفاح المسلح طريقة، فإننا لا نقبل أيضًا العمل بالطريقة الديمقراطية كطريقة تتوافق مع الإسلام. ونحن نسعى لإقامة الخلافة من خلال التغيير الجذري وذلك من خلال طلب النصرة من أهل القوة والمنعة من المسلمين. إذا كان هذا هو الحال، فلماذا تقوم المحاكم إذن بالحكم على أعضاء حزبكم بعقوبات شديدة؟ لقد بدأ حزب التحرير نشاطه في تركيا في عام 1960م. وكان أول الاعتقالات والأحكام في عام 1967، ومن ثم بعد ذلك في عام 1980 خلال فترة الحكم العسكري. وخلال ذلك الوقت كانت للحكومة العلمانية الكمالية وجهة نظر معينة ضد مشروع الخلافة، لذلك اعتبرت حزب التحرير عدوًا وطبقت القيود عليه. إلا أنه بسبب التغيرات الهيكلية في القوانين والإصلاحات القانونية بعد عام 2000، أصبحت المعارضة قانونية، ولكن لم يتغير شيء بالنسبة لحزب التحرير. والعقوبات الآن أشد قسوة مما كانت عليه خلال فترات الأحكام العرفية. فبينما كانت العقوبة 6 أشهر سجنًا فقط للعضوية في حزب التحرير في عام 1968، أصبحت حاليًا 7.5 سنوات. وبينما كانت العقوبات على المناصب التنفيذية ما بين 3 إلى 5 سنوات، أصبحت الآن 15 عامًا. نعم، فما هي القوانين والأنظمة التي استندت إليها هذه العقوبات؟ وبما أنكم ضد استخدام العنف؛ ألا ينبغي أن تكون نشاطاتكم خارج إطار الإرهاب؟ نعم، هذا صحيح. إلا أن النظام القضائي في تركيا يعامل حزب التحرير معاملة خاصة. وعلى الرغم من أن أنشطتنا لا تشكل جريمة، إلا أن المحكمة العليا تصدر قراراتها من خلال قراءة العقول وتعاقب حزب التحرير بقولها إنه سوف يستخدم الأسلحة في المستقبل. وقررت الدائرة التاسعة في المحكمة العليا في عام 2006 من خلال الرأي القضائي التالي، وهذا هو نصه الحرفي: "... لقد قررت بعد الاعتراف بهدف "إطلاق الهجوم المسلح على الدول النصرانية من أجل ضمها لدولة الخلافة وذلك بعد إقامة الخلافة الراشدة". فتريد المحكمة العليا أن تقول إنه على الرغم من أن حزب التحرير لا يتبنى ولا يستخدم الكفاح المسلح الآن، إلا أنه من المحتمل أن يستخدمه في المستقبل. مثير جدًا للاهتمام، ألا يعتبر ذلك ضد القانون؟ نعم، بالتأكيد هو كذلك. هناك ثلاثة آراء علمية قانونية توضح أن هذا مخالف للقانون. فالأستاذ سامي سلجوق، والدكتور أوميت كرداس، والأستاذ توركان سانجار قد نشروا تقارير علميًة وضحوا فيها أن قرار المحكمة هذا مخالف للقانون. ومع ذلك، فحتى هذه التقارير قد تجاهلتها المحاكم المحلية وكذلك المحكمة العليا. ولذلك، فقد صنف حزب التحرير في نفس الفئة مع المنظمات العنيفة التي تدمر المدن وتحرق المنازل. ويعتبر هذا القرار سابقة قانونية لم يرد مثلها أبدًا في أدب القانون في العالم. وهو من الإجراءات الحصرية التي تطبقها تركيا ضد حزب التحرير. هل أشارت المنظمات الموازية، التي تنشط في السلطة القضائية والشرطة، لهذا الاضطهاد الذي يتعرض له حزب التحرير؟ حسنًا، بعد عمليات 17 كانون الأول/ديسمبر، صرحت سلطات الدولة الرسمية بقولها إن المنظمات الموازية قد عاقبت الناس الأبرياء من خلال استخدام أدلة كاذبة وملفقة، وهذا بدوره قد أوجد مؤامرة ضد الجيش. وبعد ذلك تمت مناقشة الكثير من الأمور والكتابة حولها. ولا تزال كل هذه القضايا تخضع للنقاش اليوم كما كانت بالأمس. سواء أكانت صحيحة أم لا ... أنا لا أريد أن أنظر لهذه القضية من خلال هذه الزاوية، وإنما أود أن نلقي نظرة على البعد الذي يوضح الاضطهاد غير القانوني الذي يتعرض له حزب التحرير والذي تقوم به مؤسسة من مؤسسات الحكومة تسمى "متوازية". لقد قام ما يسمى بالهيكل "الموازي" وذلك على مدى الـ 10 سنوات الماضية بمعظم الاعتقالات والعمليات والمحاكمات والاضطهاد الذي تعرض له حزب التحرير.وقد قامت كل من قوات الأمن والسلطة القضائية بتنفيذ كل ذلك. لقد قاموا بالكثير من العمليات المتزامنة في الأعوام 2004 و2005 و2009 و2011 و2013 في العديد من المدن واعتقلوا مئات الأشخاص. لقد قامت الشرطة بالتحقيق ضد حزب التحرير بكل تبجح ولفقت له الأدلة إلى درجة أنهم كانوا قادرين على التشهير به على أن له علاقة بمنظمة إرغينكون. وما زال موقف السياسيين اليوم كما كان خلال ذلك الوقت. وشاركت وسائل الإعلام ككل في هذه الحملة لتشويه سمعة حزب التحرير. كيف استطاعت المنظمة الموازية ربط حزب التحرير بمنظمة إرغينكون؟ بكل بساطة ... الملازم علي جلبي الذي تمت محاكمته لاحقًا بتهمة إرغينكون، ركب في سيارة أجرة لأحد أصدقائنا والذي شارك أيضًا في محاضراتنا. وبينما كان يتحدث صديقنا هذا مع زبونه أثناء القيادة، فقد تحدث أيضًا عن الخلافة وحزب التحرير. قدم عندئذ جلبي نفسه على أنه محاسبٌ وأراد أن يتحدث أكثر معه. وقد التقى هذا الصديق في وقت لاحق بجلبي عدة مرات في ميدان كيزيلي (في أنقرة) وقدم له بعض الكتب والمجلات. وللأسف، كانت هذه اللقاءات التي استغرقت دقيقتين اثنتين أدلة كافية لقوات الشرطة لربط حزب التحرير بمنظمة إرغينكون. والحمد لله، فقد كُشف هذا الفخ بعون الله سبحانه وتعالى. فبعد أن اعترفت الشرطة عن طريق الخطأ أنهم قاموا بتحميل بعض البرامج على جوال جلبي، أُجبرت المحكمة على الفصل بين حزب التحرير وإرغينكون. بالحديث عن إرغينكون. أثناء محاكمة إرغينكون، ادعت المنظمة الموازية أن "المظاهرة التي قام بها حزب التحرير أمام مسجد الفاتح في عام 2005 كان بتحريض من إرغينكون". ما تريد أن تقوله عن هذا الموضوع؟ أريد أن تثبت إلى أي مدى تعتبر هذه التهمة باطلة من خلال التفسير التالي: لقد قام حزب التحرير بهذا التصريح الصحفي في مسجد الفاتح في اسطنبول في عام 2005 وذلك بمناسبة ذكرى هدم الخلافة. التفصيل المهم هنا هو أن حزب التحرير قد نظم نشاطات مماثلة في 38 دولة مختلفة في جميع أنحاء العالم في نفس اليوم بعد صلاة الجمعة. وهذا يعني أن هذا الحدث الذي ألقي فيه التصريح الصحفي لم يكن خاصًا بتركيا وحدها. لذلك، وكما أن هذه التهمة باطلة، فهل قامت إرغينكون أيضًا بالتخطيط لهذه النشاطات في 38 دولة مختلفة في جميع أنحاء العالم؟ لقد كان هذا الاتهام فعلًا باطلًا ومثيرًا للسخرية. ما هي الأدلة التي قدمتها الجهات الأمنية في المحكمة للدلالة على أن أعضاء حزب التحرير هم إرهابيون؟ حيازة الكتب والمجلات وتصريحات صحفية في البيوت، وحضور المؤتمرات، وتنظيم برامج للإفطار والرحلات ومثلها الكثير ... نعم، هذه هي الأدلة التي اعتمدوا عليها من أجل محاكمة حوالي 200 شخص لعقابهم بالسجن لمدة سبع سنوات ونصف بتهم العضوية في الحزب. وبالطبع كانت هناك الأسلحة التي زرعتها (قوات الشرطة) في المنازل بعد دخولها مثل اللصوص، وذلك فقط من أجل إظهار حزب التحرير على أنه منظمة إرهابية. هل تستطيع أن تخبرني المزيد حول قضية الأسلحة هذه؟ لقد اعتقل سليمان أوغورلو في تموز/يوليو عام 2009، وهو المنسق العام لمجلة التغيير الجذري والذي يعيش في أنقره، خلال عمليات المداهمة المتزامنة. وعندما وصل الأمر إلى المنزل موضوع التحقيق، فإن الشرطة لم تبحث في منزله الحقيقي، وإنما في شقته السابقة. وبعد ذلك ادعوا أنهم وجدوا الأسلحة التي قدموها كأدلة في قضيته. لاحقًا قال جيرانه أن الشرطة قد وضعت تلك الأسلحة في شقته. وبالطبع لأن الشرطة والسلطة القضائية متواطئون معًا، فكانت المحكمة غير قادرة على الحصول على تقرير بصمات الأسلحة التي ادُعي أنها تمت حيازتها في منزله لمدة ثلاث سنوات. لأن المحكمة تعرف جيدًا أن البصمات تكشف عن الجاني الحقيقي. ما هو السبب الذي جعل المنظمة الموازية تقوم بكل هذا؟ لأن المنظمة الموازية لا تريد أي جماعة أخرى غيرها. وهذا ليس فقط ضد حزب التحرير. وحزب التحرير حزب مبدئي يعمل في أكثر من 50 بلدًا، وهو يعمل من أجل إقامة دولة الخلافة. ونجاحه في هذا يعني القضاء على النظام الرأسمالي العالمي. وبطبيعة الحال، فإن كل الدول الرأسمالية، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، والغرب وروسيا وحتى الصين، تنظر إلى حزب التحرير والخلافة باعتبارهما خطرًا يهددهم. هذا هو التفسير الوحيد للعداوة ضد حزب التحرير في تركيا، لأن مشروع الخلافة يقف ضد تحالف الحضارات وحوار الأديان. لقد أطلقتم حملة بعنوان حملة "قل قف؛ لظلم القضاء التركي تجاه حزب التحرير"، فهل لك أن تخبرنا عن هذه الحملة؟ لقد أطلقنا حملة: "قل قف؛ لظلم القضاء التركي تجاه حزب التحرير". وهدفنا من إطلاق هذه الحملة هو إبراز الظلم القضائي الذي تعرض له أعضاء حزب التحرير على مدى السنوات الـ 10 الماضية في تركيا للناس ورفع مستوى الوعي في جميع أنحاء تركيا من أجل إزالة هذا الظلم. والآن يبلغ إجمالي عقوبة أكثر من 200 من أعضاء حزب التحرير 900 عام، وهذه الأحكام على وشك أن تقوم المحكمة العليا بالموافقة عليها. ولذلك، بدأنا هذه الحملة من أجل رفع مستوى الوعي من أجل وقف هذا الظلم القضائي الذي يجري تجاه أعضاء حزب التحرير، وكذلك ضد كل الجمعيات الإسلامية والمنظمات غير الحكومية. ما هو الهدف النهائي من هذه الحملة؟ وما الذي تتوقعونه من السلطات؟ أولا وقبل كل شيء، ينبغي على الحكومة ألا تتخلى عن مسؤوليتها في هذه العملية. هناك ظلم قائم. حزب التحرير ليس له أي علاقة بمنظمة إرغينكون، وهو لا يتخذ من العنف أو الصراع المسلح طريقة له. ومع ذلك، صمت الجميع في الوقت الذي تم فيه هذا التشهير وبينما تم الحكم بهذه العقوبات غير القانونية. يوجد هناك ظلم، وتمامًا كما هو حال الجميع، فإن الحكومة أيضًا تتحمل مسؤولية هذا الظلم. لأن الذين يعرفون حزب التحرير، يعلمون أنه حزب فكري وسياسي تمامًا، والسلطات الحكومية تعلم ذلك. لذلك نتوقع أن يقوم هذا النظام الحالي بإنهاء هذه الحالة من الظلم وغياب القانون. وهذا، بغض النظر عن المكان، هو أهم الحقوق الطبيعية لجميع الأفراد. فالمحاكمات ضد حزب التحرير غير قانونية مطلقاً. لذلك يجب إزالة هذا الظلم كليًا. وقمنا خلال هذه الحملة بجمع 74 ألف توقيع في تشرين الثاني/نوفمبر. لقد قُدمت تلك التوقيعات إلى البرلمان التركي بالإضافة إلى عريضة الدعوى. ونحن الآن ندعو الجمعية الوطنية الكبرى لتشكيل لجنة. وهناك حاجة للوائح قانونية وقضائية من أجل إلغاء الرأي القضائي للمحكمة العليا. يجب تغيير قانون مكافحة الإرهاب بطريقة واضحة بحيث تمنع التفسيرات الخاصة لأي قاض أو أي مدع عام. من برأيك يمكنه أن يقوم بكل هذا؟ المصدر: صحيفة يني عقد

الإسلاميون: يتظاهرون ضد الإرهاب وهم أصله وفصله وأمه وأبوه!!          2015-01-13

الإسلاميون: يتظاهرون ضد الإرهاب وهم أصله وفصله وأمه وأبوه!!   2015-01-13

قد يكون حادث الهجوم على الصحيفة الفرنسية شارلي إبدو له ما بعده، وقد يتصور المرء أن هناك أصابع مخابراتية تقف وراء الحدث، فالعالم اليوم تحكمه عصابة شريرة من الرأسماليين والمنتفعين لا يهمهم كم يقتل من البشر بل ما يهمهم كم سيدخل جيبي من وراء ذلك القتل، وقد يتصور المرء أيضا أن أمريكا وقد دأبت على جر أوروبا خلفها في حربها المزعومة ضد الإرهاب، فعادت لتُذَكِرهم أنهم في قلب المعركة، أو قد يتصور آخر أن فرنسا تريد أن تصنع لنفسها 11 سبتمبر جديداً، فأمريكا ليست بأفضل منها، وهي قادرة على أن تقود أوروبا بعيدا عن أمريكا التي تتلاعب بها وبالاتحاد الأوروبي. وقد يؤكد البعض على أن ما حدث أمر طبيعي قام به بعض الشباب الغيور على دينه والمحب لنبيه، الذي نشرت الصحيفة المنكوبة صورا مسيئة له، قد تستغل فرنسا الحدث أو ربما تكون هي وأجهزتها المخابراتية صانعته، لتشن حربا على الإسلام والمسلمين وإن كانت تخوضها بالفعل منذ سنوات مضت، لكنها تريدها اليوم حربا مبررة تحت شعار الحرب على الإرهاب... كل هذا وغيره قد يكون مقبولا ومبررا إن عرفنا واقع الصراع بين الحق والباطل وأن الدول كلها عدوة للإسلام والمسلمين، وأن هذا الصراع يشتد يوما بعد يوم لأن الغرب بات يسربله الفزع ويهيمن عليه الخوف من الحراك المستمر في الأمة الإسلامية التي بدأت تستيقظ من سباتها وتعود لإسلامها وتتخلى عن انبهارها السابق بالغرب وحضارته التي هي في طريقها للسقوط عما قريب عندما يتوج هذا الحراك بقيام دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة من جديد، لتلملم شتات الأمة المبعثر، وتحفظ ثرواتها المنهوبة، وتعيد لها صولجانها وتتسلم هي زمام المبادرة وتتبوأ مكانتها بين الدول لتتربع من جديد على عرش الدولة الأولى. نعم قد يكون مبررا هذا العداء الغربي للإسلام والمسلمين، لأننا نعرف حجم البغض والكراهية والعداء الصليبي الكامن في نفس كل غربي والذي توارثه حاقدا عن حاقد، ﴿قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ﴾، قد يكون مبررا لأننا ندرك تماما كم هو ميزان الغرب معوج، فالإسلام دائما عندهم هو المتهم، طالما من قام بالفعل هم من المسلمين، أما إن ذُبح المسلمون على يد الهندوس فهو تصرف فردي، أو قتلت فرنسا مليوناً ونصف المليون جزائري مسلم، فهي تدافع عن نفسها، وإن صبت أمريكا قنابلها وصواريخها على المسلمين في العراق والشام وفي أفغانستان، فهذه ليست حربا صليبية، وإذا ذبح الصرب مئات الآلاف من المسلمين فما هو إلا صراعٌ عرقيّ، وإذا قتل الروس وهجروا الملايين من المسلمين، فالأمر لا يتعدى إعادة توزيع ديمغرافي للسكان، وإذا دُمرت غزة وقتل الآلاف من أهلها المسلمين، فلا تتهم اليهودية لأنك إن فعلت فأنت معاد للسامية. ولا يمكنك حتى أن تتوجه بالإدانة لتلك الدول المجرمة فهي حرب مشروعة ومبررة طالما القتل والتهجير والتدمير يقع على المسلمين. وأن يتداعى زعماء الدول الأوروبية إلى فرنسا للمشاركة في مسيرة ضد الإرهاب "الإسلامي" كما أسموه، فهو أيضا ليس بالأمر الغريب، فهم في العدواة للإسلام والمسلمين سواء، ولكن مما لا شك فيه أن منظر تلك التظاهرة ضد الإرهاب في باريس، منظر مضحك ومثير للسخرية جدا كأنك تشاهد فيلما هزليا، فالمشاركون يتقدمهم القاتل المجرم والإرهابي الأول في العالم نتنياهو، الذي ما زالت يداه ملطختين بدماء أهلنا في فلسطين المباركة نساء وأطفالا وشيوخا، وما زالت آثار الدمار في غزة شاهدة على إرهابه وإجرامه. وليس الأمر قاصرا على نتنياهو فأغلب المشاركين في التظاهرة ليسوا بأحسن حالا منه، فهم ودولهم أصل الإرهاب وفصله وأمه وأبوه، ولو شارك الرئيس الأمريكي في تلك الأربعمائة متر التي مشاها المتظاهرون، لاكتملت الصورة ولَحُقَّ للمتابعين لها أن يقولوا "إرهابيو العالم الكبار يقودون مظاهرة ضد الإرهاب". ولو عددنا لهم جرائمهم في حق البشرية على مدار تاريخهم لاحتجنا إلى مجلدات، بداية من الحروب الصليبية وانتهاءً بحلفهم الصليبي على المسلمين في العراق والشام ومرورا بمحاكم التفتيش وإبادة الهنود الحمر والحربين العالميتين الأولى والثانية... وليكتمل المشهد الهزلي وتتضح الصورة أكثر كان لا بد من مشاركة بعض "الكومبارس" الذين هم دائما جاهزون وتحت الطلب، ليهرولوا سريعا لينالوا الرضا الغربي وليزاحموا أسيادههم علهم يحظون بمكان في مقدمة المسيرة لتكون الصورة حلوة جميلة، فجاء محمود عباس من الضفة على عجل، وما له ألا يفعل!... فهذا هو الإرهاب الحقيقي الذي يجب أن يدان، أما إرهاب كيان يهود فلا حس ولا خبر، ويهرول ملك الأردن الذي تضرب طائراته أهل الشام ليؤكد للغرب أنه معهم قلبا وقالبا، ومستعد وتحت الطلب، وربما استحى أردوغان أن يذهب بنفسه فأناب عنه رئيس وزرائه داود أوغلو، واكتفى هو يذرف دموع التماسيح في قصره المشيد على ضحايا إرهاب بشار الأسد، ولا ننسى وزير الخارجية المصري سامح شكري، الذي ربما ذهب ليؤكد للغرب أن نظامه هو رأس حربتهم في الحرب على الإرهاب، وما كان للسعودية أن تغيب عن هذا المشهد وهي المشارك الأكبر للغرب في حربه على الإسلام والمسلمين في سوريا والعراق، أقصد في حربه على الإرهاب. وما كان لهؤلاء الرويبضات أن تتحرك فيهم ذرة من نخوة أو غَيْرةٍ وهم يشاركون في تلك التظاهرة ويرون بأم أعينهم تلك اليافطات المسيئة للرسول الكريم r والتي كانت مرفوعة فوق رؤوسهم، فمن يهن يسهل الهوان عليه وما لجرح بميت إيلام. فما هم سوى أموات أو دمى في يد أسيادهم يحركونهم كيفما شاؤوا، وإن الأمة قد نفضت أيديها منهم ولن يتوقف حراكها قبل أن تلقي بهم في واد سحيق غير مأسوف عليهم، لتقيم خلافتها الراشدة على منهاج النبوة التي تعيد للأمة كرامتها وهيبتها بين الشعوب والأمم. ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ. بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاء وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾. شريف زايد رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في مصر المصدر: الإسلاميون

بيان صحفي الدعوة إلى (إسلام أوروبي) هي محاولة جديدة لعلمنة الإسلام (مترجم)

بيان صحفي الدعوة إلى (إسلام أوروبي) هي محاولة جديدة لعلمنة الإسلام (مترجم)

لم يتوقف الهجوم على الإسلام بعد حادثة الاعتداء على صحيفة شارلي إيبدو في باريس الأسبوع الماضي، فبعض وسائل الإعلام الغربية بالإضافة إلى بعض صناع القرار عبروا صراحة في الأيام الماضية عن كون الإسلام يشكل تهديدا، بينما تكلم العديد من السياسيين من دول العالم ضمنيا عن مشكلة الإسلام، بل حتى إن نتنياهو رئيس وزراء كيان يهود دعا إلى تحالف دولي لمواجهة التطرف الإسلامي وحماية الحضارة الغربية. جدير بالذكر أن العديد من الحكومات الأوروبية مشغولة منذ فترة طويلة بإعداد الخطط والسياسات من أجل إعادة صياغة الإسلام أو بعبارة أدق إيجاد إسلام جديد يتفق مع القيم والمعايير الغربية الليبرالية، هذا بالتزامن مع تشديد القبضة على المسلمين، ففي النمسا على سبيل المثال، أعلن وزير الاندماج مؤخرا أن حكومته ستقوم بتقديم قانون جديد يعمل على تعزيز الإجراءات وتشديدها ضد التطرف، أما في بلجيكا فهناك العديد من الأصوات التي تنادي بما يسمى (إسلاماً أوروبياً)، وفي هولندا فإن الحكومة قد شددت من إجراءاتها لمحاربة التطرف من خلال سن إجراءات وقائية قمعية، هذا عدا عن أن الترويج لـ (إسلام هولندي) يجري له على قدم وساق. إن النداءات لإعادة صياغة الإسلام ليست وليدة اللحظة، بل إن هذه الفكرة كانت سببا لدراسات وأبحاث لسنوات طويلة ماضية، إلا أنها لم تكن تحظى باهتمام كبير من قبل الحكومات الغربية، لأن الحكومات الغربية كانت تفضل اعتماد سياسة الذوبان والتي تؤدي إلى انصهار المسلمين في المجتمع بعد أن يضعف فهم المسلمين للإسلام مع مرور الوقت وينفضوا من حوله ويتركوا الالتزام به، إلا أن كل تلك المحاولات باءت بالفشل الذريع، فعلى الرغم من الجهود المسعورة لمنع الخمار في بعض البلاد الأوروبية مثل بلجيكا وفرنسا، ومواصلة محاربة الرموز الإسلامية الأخرى بين الحين والآخر، بقي المسلمون ثابتين متمسكين بهويتهم الإسلامية، ومع ذلك استمرت سياسات الغرب لإضعاف فهم المسلمين للإسلام من أجل ضرب أحكام الإسلام وعلمنته، وقد أسسوا من أجل ذلك مراكز ومنظمات إسلامية على صلة وثيقة بالحكومة وأعدوا دراسات إسلامية لتخريج الأئمة أو قل تشكيل الأئمة بما يتوافق مع الفكر الغربي، إلا أن صناع السياسة لم يكتفوا بهذا، لذلك فإنهم يرون أنه لا بد من الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المسلمين في المجتمع، ولهذا فإن حادثة الاعتداء على شارلي إيبدو كانت تمثل أعظم فرصة لهؤلاء السياسيين من أجل الدفع بفكرة صياغة الإسلام، ومضاعفة الجهود من أجل إيجاد ما يسمى بـ(إسلام أوروبي)، ليكون إسلاما بديلا وهميا للمسلمين في الغرب، وهذا يفسر قيام الغرب بتقسيم الإسلام إلى إسلام متطرف وإسلام معتدل، فـ(الإسلام المتطرف) لا يتفق مع الإسلام الذي يروج له الغرب، لذلك طالب الغرب المسلمين بالابتعاد عنه. لقد استخدمت الحكومة الإعلام وما يبثه من سموم وتشويه للإسلام، وحملات التخويف من الإسلام من أجل الضغط على الجالية المسلمة، وللقبول بما يسمى (الإسلام الأوروبي) ولإعطائه شيئا من المصداقية كان لا بد من أن يتم الترويج له من داخل الجالية المسلمة، ولذلك عمدت الحكومة إلى من يؤثرون في المسلمين مثل الأئمة والدعاة ليقوموا بدورهم في شرعنة هذا الإسلام الجديد. فليكنْ واضحا لكل مسلم أن هذا المشروع برمته ليس إلا لحرف المسلمين عن دينهم، فإن ما يسمى بصياغة الإسلام مبني على أن النصوص القرآنية والأحاديث النبوية ليست صالحة لكل زمان ومكان، وإنما كانت صالحة للتطبيق في فترة محددة ليس إلا، ما يعني أن هذه النصوص ليست صالحة للتطبيق في زماننا هذا، وهذا يتعارض مع قطعيات الإسلام التي توجب تطبيق الإسلام في كل زمان ومكان، وتوجب تغيير كل شيء ليتفق مع الإسلام، لا أن نعمل على تغيير الإسلام ليتفق مع الفكر العلماني والثقافة الغربية وقيمه كما يريد أبالسة الغرب، ولذلك كانت الدعوة إلى (إسلام أوروبي) تتناقض تماما مع العقيدة الإسلامية وما هي إلا لعلمنة الإسلام. أخيرا، فإن الإسلام لم يأت ليوافق الواقع الحالي الفاسد بل جاء ليغيّره، ولا يجوز الحديث عن الإسلام بالكيفية التي ترضي الناس، بل بالكيفية التي ترضي رب الناس، ولذلك فإن على المسلمين في بلاد الغرب أن يقاطعوا كل المشاريع الشيطانية التي تلجأ إليها الحكومات الغربية والتي تهدف منها إلى تذويب المسلمين، ويجب عليهم أيضا، وخاصة في هذه الظروف الصعبة، أن يتمسكوا بالهوية الإسلامية، وأن يحملوا الدعوة إلى دين الله بكل فخر واعتزاز وحكمة كما فعل ذلك نبينا محمد صلى الله عليه وسلم دون أن ينحرفوا عن طريقه قيد أنملة.   أوكاي بالاالممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا  

7736 / 10603