أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
خبر وتعليق   في استقبال العام الجديد شتان بين انفجارات ترسم لوحات بديعة وأخرى تحصد أرواح بريئة

خبر وتعليق في استقبال العام الجديد شتان بين انفجارات ترسم لوحات بديعة وأخرى تحصد أرواح بريئة

الخبر: تحت عنوان: العالم يحتفل بالعام الجديد نشرت الجزيرة نت صباح اليوم الأول من العام الجديد 2015/1/1م على صفحتها الرئيسية خبر احتفال العالم بالعام الجديد فكتبت: شهدت عدة مدن في أنحاء العالم الليلة الماضية احتفالات بحلول العام الجديد، بعد أن ودّع العالم عاما مضطربا عصفت به الحروب وويلاتها، وتفشى فيه وباء إيبولا القاتل، وكثرت فيه كوارث الطيران المفجعة. وسبقت مدينة سيدني الأسترالية كل حواضر العالم إلى استقبال عام 2015 باحتفالات صاخبة وألعاب نارية أضاءت سماء مرفأ المدينة. وشهد احتفالات سيدني جمهور يقدر بأكثر من مليون شخص، ظلت أنظارهم شاخصة إلى السماء طوال 12 دقيقة لمشاهدة أطنان من الألعاب النارية وهي تنفجر لترسم لوحات بديعة تعكس تطلعاتهم لعام جديد يختلف عن سابقه. غير أن جاكرتا عاصمة إندونيسيا لم تنعم بأجواء احتفالية مماثلة، ذلك أن كارثة تحطم طائرة "إير آسيا" والانزلاقات الأرضية التي شهدتها جزيرة جاوة لا تزالان ماثلتين في أذهان سكانها، ونظمت أمسية أشعلت خلالها الشموع في سورابايا، المدينة التي أقلعت منها الطائرة التي تحطمت. ولم يكن حال ماليزيا أحسن من جارتها، حيث تسود أجواء حزن بعد تحطم الطائرة الماليزية في إندونيسيا، وبسبب هذه المأساة والفيضانات التي أدت إلى سقوط قتلى أيضا تم إلغاء احتفالات نهاية العام. عربيا، شهدت دبي احتفالات كبيرة وألعابا نارية وضوئية على برج خليفة، أعلى برج في العالم. التعليق: على أعتاب العام الجديد مفارقات وتطلعات؛ أما المفارقات: 1. فرق شاسع بين فرحة العالم بالعام الجديد واستقباله بالاحتفالات وبين أحزان المسلمين واستقبالهم للعام بالدموع والآهات. 2. فرق شاسع بين أناس ينتظرون بفارغ الصبر انفجار المفرقعات ويحملقون مسحورين بجمال الأشكال التي ترسمها وأناس يختبئون لواذاً من متفجرات تلقى عليهم فتقتلهم شظاياها ويحرقهم لهيبها. 3. فرق شاسع بين عالم ميت القلب والمشاعر بسبب كفره وناس ميتوا القلوب والمشاعر بسبب انضباعهم بأهل الكفر وسيرهم على خطاهم، وبين أناس مرهفي الإحساس عالي الهمم، لا يضيعون أوقاتهم بالسفاسف، يفكرون بالإنسانية ويعملون لإسعادها، العام القادم بالنسبة لهم طموح جديد يصلون به عمل سابق بعمل لاحق لتحقيق غاية سامية لا بد متحققة بوعد الله وبشرى رسوله، وصدق الله العظيم إذ يصف الصنف الأول فيقول: ﴿وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَخْلُقُونَ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ * أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾ [سورة النحل: 20-21]. وصدق رسوله الكريم إذ يصف أتباعهم فيقول: «لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ وَذِرَاعًا بِذِرَاعٍ حَتَّى لَوْ سَلَكُوا جُحْرَ ضَبٍّ لَسَلَكْتُمُوهُ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى قَالَ فَمَنْ؟» رواه البخاري في صحيحه عن أبي سعيد. أما الصنف الآخر فيقول تعالى فيه: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾ [سورة النور: 55]. أما التطلعات فهي أيضاً متنوعة متعددة: فمن متطلع لغايات دنيوية، نجاح وربح ومتع، وآخر يتطلع للسعادة الدائمة والنعيم المقيم، ولكل من الصنفين طريق مختلف عن الآخر. أما من يبحث عن متع الدنيا فهي والله متع قصيرة وسعادة زائفة خادعة، يسخر قواه للعمل للدنيا، ولا ينظر للآخرة ولا يلاحظها، وهو قد يصيب غايته وقد لا يصيب فإن أصاب غايته فقد ربح الدنيا وخسر الآخرة وإلا فقد خسر الأولى والآخرة. أما من تطلع للسعادة الدائمة والنعيم المقيم فهو الذي يأخذ الدنيا بحقها ويطلب الآخرة بالسعي لها فيفوز بالدارين: يقول تعالى في وصف هذين الصنفين: ﴿فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ * وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ﴾ [البقرة: 200-202]. فما أحسن أن يتميز المسلم بتخطيطه للعام الجديد ولا يقلد الغرب ولا الشرق فكلهم كفار، والأحرى بنا أن نكون قدوة لهم لا أن نتخدهم قدوة لنا... وخير بداية لنا هي أن نعمل كشف حساب لعامنا الماضي ما نجحنا بتحقيقه وما قصرنا فيه، ثم على ضوء ذلك نحدد اهدافنا في العام الجديد... وإن كل من أمعن النظر وأحد الفكر ليجد أن أولى أولياتنا يجب أن تكون المشاركة في مشروع الأمة العظيم، مشروع إعادة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، مع حزب التحرير صاحب الرؤية الواضحة للغاية والفهم الصحيح للطريق الموصل لها، فالغاية إعادة حكم الله الى الأرض والطريق الشرعي إلى ذلك هو إعادة دولة الخلافة إذ هي الطريقة الشرعية لتطبيق الإسلام وحمل دعوته للعالم... كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأم جعفر

خبر وتعليق   تمخض الجبل فولد فأراً   أبمثل هذا سوف تحررون فلسطين؟

خبر وتعليق تمخض الجبل فولد فأراً أبمثل هذا سوف تحررون فلسطين؟

الخبر: نشر موقع وزارة الخارجية المغربية بتاريخ 2014/12/31، تعليقاً على إثر تصويت مجلس الأمن الدولي، ضد مشروع القرار العربي الفلسطيني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، تعرب فيه المملكة المغربية، التي يرأس عاهلها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لجنة القدس، عن بالغ أسفها وخيبة أملها لهذا الموقف. ويعتبر المغرب أنه لم يعد مقبولاً، بعد مرور حوالي نصف قرن من الاحتلال و23 سنة من المفاوضات، ألا يتحمل المنتظم الدولي، وعلى رأسه مجلس الأمن، مسؤولياته في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وفي إقامة دولة فلسطين المستقلة على حدود 1967، تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل، وفي وضع حد للصراع الفلسطيني الإسرائيلي الذي يشكل تهديداً حقيقياً للأمن والسلم في الشرق الأوسط وفي العالم. وستظل المملكة المغربية مساندة للقيادة الفلسطينية وداعمة لجميع حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها حقه في إقامة دولة فلسطين المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف. التعليق: لقد كان الأولى للمغرب أن لا ينشر تعليقاً أصلاً على أن ينشر مثل هذا الكلام المتهافت، أما أوجه تهافته فنختصرها فيما يلي: • إن إنهاء احتلال يهود لفلسطين لا ولن يكون بقرارٍ من مجلس الأمن، وأقلُّ ما يقال عمن يعتقد غير هذا أنه ساذج لدرجة البله. • لقد كان من الواضح سلفاً أن الأمريكيين سيستعملون حق النقض لمنع تمرير القرار، وهذا أمرٌ لم يخفوه بل أعلنوه. نشرت الجزيرة. نت بتاريخ 12/23، نقلاً عن مسؤولين فلسطينيين حضروا اجتماعاً في 12/16 بين وفد فلسطيني ووزير الخارجية الأميركي جون كيري بلندن أن كيري تعهد باستخدام بلاده حق النقض (الفيتو) لإسقاط المشروع الفلسطيني. فالإصرار على طرح القرار إذن عبثٌ محض. • لا يوفر المغرب فرصةً للتأكيد أنه يعترف بدولة يهود ويقبل بوجودها، فرغم قصر بيان وزارة الخارجية المغربية (127 كلمة) إلا أنه كان حريصاً على التذكير مرة أخرى بأنه لا يحمل أي عداءٍ مبدئي لكيان يهود، فقد تضمن البيان أكثر من إشارة واضحة على الاعتراف بكيان يهود، منها قوله "مرور حوالي نصف قرن من الاحتلال"، فالمغرب إذن يعتبر أن الاحتلال قد بدأ فقط سنة 1967 (قبل 47 سنة) حين احتل كيان يهود الضفة الغربية وقطاع غزة، أما ما احتله في 1948 (مضى عليه 66 سنة) فهو حلالٌ زلال على يهود وغير داخل في الحسبان، وكذا قوله "دولة فلسطين المستقلة على حدود 1967" وقوله "جنباً إلى جنب مع إسرائيل"... • إن قبول تحكيم الكفار في قضية مصيرية للمسلمين كهذه هو خيانة لله ولرسوله. إن مجلس الأمن والغرب هو من أنشأ دولة يهود وتعهدها بالرعاية حتى وصلت إلى ما وصلت إليه ليجعلها خنجراً مسموماً في خاصرة الأمة الإسلامية، وحاجزاً بين مصر وبلاد الشام يمنع جناحي بلاد المسلمين من التوحد وتكوين دولة إسلامية قوية، لذلك فالتعويل على الغرب لاستعادة شيء من حقوق المسلمين، فضلاً عن كونه محرماً شرعاً، فإنه ضرب آخر من ضروب العبث السياسي. • إن الكلام عن لجنة القدس هو إمعان في تمييع قضيتها، وبإطلالة بسيطة على تاريخ هذه اللجنة وسجل إنجازاتها العظيم، نتأكد أنها إنما أنشئت لطمس قضية القدس وليس للدفاع عنها فضلاً عن تحريرها، وذلك سيراً على المثل الشعبي: "إذا أردت أن تقتل قضية... فأنشئ لها لجنة". فتحت ستار اجتماع اللجنة وتحديد جدول الأعمال وتشكيل اللجان الفرعية ونقاش المستجدات وتهيئة الردود على الظروف الدقيقة والعصيبة، و...، تضيع الأوقات والجهود ويتكرس الأمر الواقع شيئاً فشيئاً بل ويسوء. وهذا فعلاً ما حصل، فقد أنشئت اللجنة بموجب القرار الصادر عن المؤتمر الإسلامي السادس لوزراء الخارجية في يوليوز 1975 (8 سنوات بعد احتلال الشق الشرقي للقدس الذي يضم المسجد الأقصى، و27 سنة بعد احتلال شقها الغربي) وبقيت اللجنة 4 سنوات دون رأس إلى غاية سنة 1979 حيث عين الملك الحسن الثاني رئيساً لها. ثم انطلقت اجتماعات اللجنة بزخمٍ مرتفعٍ حيث عقدت ثلاثة اجتماعات سنة 1980 وكأنهم يهيئون لإرسال الجيوش لفتح بيت المقدس، ليتبين فيما بعد أن هذه الاجتماعات المتلاحقة لم تكن إلا تمهيداً لمؤتمر فاس الذي انعقد سنة 1981 وتبنى مبادرة الأمير فهد بن عبد العزيز التي تجرأت لأول مرة على الاعتراف بكيان يهود مقابل تراجعها عما احتلته سنة 1967. ثم تراخت الاجتماعات بعد ذلك بمعدل اجتماع كل سنة أو سنتين، إلى أن وصلت الدورة 19 في 2002 حيث توقفت الاجتماعات لمدة 12 سنة متتالية، ويبدو أنهم كانوا مضطرين لعقدها رفعاً للعتب فقط حيث نظمت الدورة العشرون بداية سنة 2014 وكانت دورةً باردةً طبعاً كسابقاتها لا تُسمن ولا تُغني من جوع. ولعل أجرأ قرار اتخذته اللجنة في تاريخها على مدى 40 سنة، هو ذاك الذي اتخذته في دورتها الاستثنائية المنعقدة في أبريل 1984 بفاس حين قررت قطع العلاقات الدبلوماسية فوراً مع كوستاريكا والسلفادور بعد إقدامهما على نقل سفارتيهما من تل أبيب إلى القدس، وأوصت بتكثيف الاتصالات مع حاضرة الفاتيكان وحثها على اتخاذ موقف صريح ومعلن من الإجراءات الإسرائيلية في القدس... وخصصت يوم 18 ماي 1984 في جميع الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي ليكون يوماً للقدس تخصص خطب الجمعة فيه للتنديد بالأعمال العدوانية التي تمارسها دولة يهود ضد القدس الشريف!! نعم هذه هي حصيلة 20 دورة و40 سنة من العمل الدؤوب، أعطت الفرصة لدولة يهود لتوسيع الاستيطان كما يحلو لها، وتكريس سيطرتها على الأرض وخنق الوجود الفلسطيني بشرياً واقتصادياً، ولو أن المجتمعين أحسنوا إنفاق عُشر ما بذّروه في اجتماعاتهم الفارغة لحرروا القدس! إن المحزن في الأمر أنه عندما يتعلق الأمر بحقوقنا، فإنا نُـوكِل الأمر كله إلى مجلس الأمن، وننتظر مكتوفي الأيدي حتى يأتي الفرج من عنده، ونجلس نندب حظنا، إن لم يستجب ما يسمى المجتمع الدولي لمطالبنا العادلة والمشروعة. أما عندما يتعلق بمسايرة مشاريع الغرب، فإن لغة التروي والتعقل تختفي، وتظهر الجيوش وقوة السلاح. وقد دأب المغرب على إرسال فيالق من جيشه في عدد كبير من الحالات إلى مناطق الصراع في إفريقيا وخارجها، آخرها ما نشرته وسائل الإعلام في 12/21عن مشاركة الجيش المغربي لنظيره الأمريكي في عملية عسكرية واسعة في الكونغو لمواجهة عناصر "جيش الرب" المتمردة على سلطة جوزيف كابيلا عميل أميركا، وما نشرته صحيفة نيويورك تايمز في آخر نوفمبر الماضي عن إرسال المغرب عدة وحدات من قواته الجوية، لتوجيه ضربات ضد تنظيم "الدولة الإسلامية". • أفلم يكن أجدر بهذه القوات أن تلبي نداءات استغاثة إخواننا في غزة حين كان يهود يقصفونهم بالليل والنهار في شهر رمضان الماضي وهم صائمون وقائمون؟ • ألم يكن أجدر بهذه القوات أن تلبي نداء المقدسيين وهم يطردون من أراضيهم وتهدم دورهم وتصادر أملاكهم ظلماً وعدواناً؟ • ألم يكن أجدر بهذه القوات أن تلبي نداءات إخواننا في ميانمار وهم يواجهون الإبادة والتقتيل البشع على يد البوذيين الحاقدين؟ • ألم يكن أجدر بهذه القوات أن تلبي نداء إخواننا وهم يعذبون في العراق وأفغانستان والصومال وإفريقيا الوسطى و... أم أن أسماع مسئولينا تُصَمُّ حين يتعلق الأمر بنداءات المسلمين، ولا تُفَتَّح إلا إذا كان الطلب غربياً!؟ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الله

نفائس الثمرات   أقوال لسيدنا علي بن أبي طالب

نفائس الثمرات أقوال لسيدنا علي بن أبي طالب

صمت يكسبك الوقار خيراً من كلام يكسوك بالعار. الخير بالخير والبادي أكرم والشر بالشر والبادي أظلم. عليك بالعدل في الصديق والعدو والقصد في الفقر والغنى. أكرم ضيفك وإن كان حقيراً وقم على مجلسك لأبيك ومعلمك وإن كنت أميراً. فقد البصر أهون من فقد البصيرة. ينبئ عن عقل كل امرئٍ لسانه ويدل على فضله بيانه. إياك ومصادقة الأحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك. أفضل الناس أنفعهم للناس. الإيمان معرفة بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالأركان. لو كان لربك شريك لأتتك رسله. العلم خير من المال، العلم يحرسك وأنت تحرس المال. من وقر عالماً فقد وقر ربه. الجاهل ميت بين الأحياء. إذا لم تكن عالماً فكن مستمعاً واعياً. إن الحازم من لا يغتر بالخدع. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لا للطائفية.. هُوَ سَمَّاكُمْ الْمُسْلِمينَ

لا للطائفية.. هُوَ سَمَّاكُمْ الْمُسْلِمينَ

إن عقيدة الإسلام تنبثق من القرآن والسنة النبوية الشريفة لا غير، والإسلام دين وحدة لا يعرف التقسيمات القومية ولا الوطنية ولا الطائفية ولا الإقليمية، وعليه فالمسلمون أمة واحدة من دون الناس، فلا تعرف طائفية ما يسمى الشيعة وأهل السنة، فكل من أخذ بالقرآن والسنة النبوية الصحيحة الشريفة هو مسلم بلا خلاف، ومن أنكرهما أو أنكر شيئا منهما فهو كافر بشخصه، ولا علاقة لقومه وأبناء دمه ووطنه أو مذهبه وطائفته، إلا أن يوافقوه ويقروه على كفره، والذي يتولى أمره هي الدولة الإسلامية فتستتيبه، فإن تاب وإلا أقامت عليه الحد، أما أن الدولة هي التي تتولى أمره فذلك راجع إلى أنه لا يجوز لأي شخص كائناً من كان أن يطبق حدا وهو ليس حاكماً أو موكلاً من الحاكم المسلم، فالإمام جعفر الصادق هو جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وقد سُمي باسم "جعفر" تيمناً بجده جعفر الطيار الذي كان من أوائل شهداء الإسلام، فعند أهل السنة والجماعة أن جعفر الصادق كان أستاذا لبعض أئمة المذاهب الإسلامية، ويُدافع عن الخلفاء الراشدين السابقين لعلي بن أبي طالب، ويمقت الذين يتعرضون لأبي بكر ظاهراً وباطناً ويغضب منهم، ومن الأحاديث التي نقلها عنه أهل السنَّة في هذا المجال حديثٌ عن زهير بن معاوية؛ قال فيه: "قال أبي لجعفر بن محمد: إن لي جاراً يزعم أنك تبرأ من أبي بكر وعمر. فقال جعفرٌ: برئ الله من جارك، والله إني لأرجو أن ينفعني الله بقرابتي من أبي بكر، ولقد اشتكيت شكايةً، فأوصيت إلى خالي عبد الرحمن بن القاسم". أما إيران فهي دولة مثل بقية دول العالم الإسلامي يحكمها حكام عملاء للغرب، بدساتير وضعية بعيدة كل البعد عن الإسلام، بل إن حكام إيران يظهرون العداء لأمريكا مستغلين مشاعر المسلمين، في حين أنهم عملاء لأمريكا حتى النخاع. أما الرافضة سواء من أصل فارسي أو عربي، فحدث عنهم ولا حرج سواء بالكفر أو النفاق والفسق، وهم أشبه بالقوميين والوطنيين والبعثيين والناصريين، فعندما حكموا بلاد المسلمين في القرن الماضي، سواء أمثال جمال عبد الناصر أو القذافي أو البعث في سوريا والعراق فقد نكلوا بدعاة الإسلام وسجنوهم وعذبوهم وقتلوهم بدم بارد وبطرق مختلفة، فالقذافي جر وسحل المشايخ والطلاب المسلمين في الجامعات خلف السيارة حتى الموت، وإعدام سيد قطب كان بشكل مشين في مصر أيام عبد الناصر، وما زال الحكام يسجنون ويقتلون دعاة الإسلام، فإلى متى يبقى الكفار يتصارعون على خيراتنا والسيطرة علينا حتى آخر قطرة دم مسلم، وتحت مسمى الاقتتال الطائفي الكاذب والتحالف الصليبي الأمريكي لمحاربة الإرهاب (الإسلام)؟! فاتقوا الله أيها المسلمون وعوا على مخططات الكفار وأفشلوها بوعيكم، فنحن بلا دولة تحمينا ولا راع يرعانا ولا حام يحمينا، ولذا وجب العمل لإيجاد دولة الخلافة وتنصيب خليفة يحكم بشرع الله، لا بدستور علماني. أما الشيعة (أتباع جعفر الصادق وأمثالهم)،.. فهم كبقية كل المسلمين فيهم السيئ والحسن والملتزم والعاصي والقومي والوطني والعلماني،... بعد غزو أمريكا لأفغانستان والعراق والخسائر الفادحة التي منيت بها في الأرواح والأموال.. وبعد دخول أمريكا في أزمتها المالية (البورصات) عمدت إلى استغلال جهل بعض المسلمين بإسلامهم وحرارة دم الشباب المجاهدين فزودتهم بالسلاح ودست العملاء بينهم، ليكون قتال المسلمين فيما بينهم وعلى حساب أموال المسلمين وثرواتهم، وتبقى هي تبيعهم السلاح وتتفرج من بعيد، وهنا يستفيد بعض العلمانيين الفسقة وأصحاب المناصب والحكام العملاء وأصحاب رؤوس الأموال ليستغلوا تقاتل المسلمين الشيعة والسنة، ولتبقى أمريكا تحكم المسلمين بقبضة حديدية كأيام مبارك والقذافي وبن علي وغيرهم، وعليه فهم أي الحكام والأمريكان يهددوننا بطريق غير مباشر،.. إما حكام أمثال القذافي وبشار، وإما الحرب والاقتتال الطائفي،.. أما أن يكون للمسلمين دولة واحدة ترعاهم برحمة وعدل وعلى منهاج النبوة ألا وهي دولة الخلافة التي وعدنا بعودتها رسولنا وقائدنا وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فكلا وألف كلا. إن الفكر الواعي والفهم السليم يجعلنا نرتب أولويات العمل الإسلامي ليكون على منهاج النبوة، لا على منهاج علماء السلاطين والفضائيات التي تبث سموم الفرقة بين المسلمين، وتتجاذبهم بالسباب والقدح والشتم، فحتى أصول الحوار العلمية لا توجد بينهم، ولا أصول العلم والفقه الإسلامي ولا حتى سمات وصفات المسلمين، ألا فلا تكونن الأمة الإسلامية بعامتها وخاصتها وقوداً لإعلام مسيس وقذر وسياسات لا ترحم المسلمين ولا تعرف لهم إلاً وقربى.﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾ [المؤمنون: 52] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريروليد نايل حجازات "أبو محمد" - الأردن

الشروق أون لاين: الأحزاب الإسلامية تسلّطت على الدين و"النهضة" تروّج لـ"إسلام لايت"

الشروق أون لاين: الأحزاب الإسلامية تسلّطت على الدين و"النهضة" تروّج لـ"إسلام لايت"

2015-01-02 لناطق الرسمي لحزب التحرير التونسي رضا بلحاج لـ الشروق:الأحزاب الإسلامية تسلّطت على الدين و"النهضة" تروّج لـ"إسلام لايت" اختلف عن كل مكوّنات الطبقة التونسية الحديثة .. ينادي بالخلافة، ولكن بالوسطية والاعتدال، يرفع شعار "أمة واحدة.. دولة واحدة.. راية واحدة"، إنه "حزب التحرير" التونسي، الذي قاطع الانتخابات، وأدان الإسلاميين. التقت "الشروق" الرجل الأول في الحزب، فكان الحديث على واقع تونس والتيار الإسلامي في الوطن العربي. بدايةً، كيف ترصدون المشهد السياسي العام؟ المشهد في تونس مسكون بكثير من التناقضات، نحن أمام فرصة تاريخية رائعة، من 17 ديسمبر 2010 بدأ تغييرٌ كبير في البلاد، هنالك اختراق لحاجز الخوف، وأصبح هنالك متاحٌ سياسي كبير، وللأسف وقع التفاف عليه، وبسرعة من قوى الردّة، والثورة المضادة التي تعتبر مصالحها مسألة حياة أو موت. في بداية الثورة، انطلقوا من فكرة "نحكمكم أو نقتلكم"، وفعلا تمت أعمال مريبة، وعدد الذين قتلوا بعد 14 جانفي أكثر من الذين قتلوا في فترة الثورة، وبعدها جاء الضغط على الناس في تجسيد لمنطلق "نحكمكم أو نجوّعكم"، والذي تمّ بدعم من اتحاد الشغل، لكن الطبقة السياسية التفّت حول المطالب الشعبية، كما هو الحال مع "نداء تونس"، والذي أعتبره مجرد مجمّع وليس حزباً، انضم إليه مجموعة مصالح من الانتهازيين، واستغلوا الوضعية، وكأنهم قدموا أنفسهم كسيارة الإسعاف التي لا نطلق عليها النار، بل نساعدها على السّير، وهكذا جاءت حكومة إنقاذ زادت في التأزيم والإرهاب، وهو العنصر الخطير في المشهد العام، فبعد سنتين من الثورة لم تقع عمليات إرهابية خطيرة، لكن الأمر انفجر، وبعد اغتيال شكري بدأت تشتغل، الأمر الذي يدفعنا إلى القول إن الإرهاب ليس تلقائياً، بل مصنوع ومدفوع. لكن الدافع الإيديولوجي للعمل الإرهابي هو ديني؟ الجهة المنفذة هي عجينة مبللة تصنع بها ما تريد، نعم هنالك أرضية خصبة، هنالك أشخاص غاضبون، أو لهم توجّهات دينية، لكن لا يُعقل أن أحداثا كبيرة وقعت في تونس من قتل وذبح لعسكريين، ثم يقال إن مجموعة لا تتعدى 60 نفراً ترتكب تلك الأفعال، ثم تنسحب بسلام. ما يحصل أدخلنا إلى حالة لا معقول، المواطن التونسي الآن لا يصدق الروايات الرسمية لأنها مثقوبة، والكثير من الأدلة أن الإرهاب ماكنة، إلى حد الآن لم تُسوّ أي محاكمة، ما ترك الناس وبغريزة حب البقاء، إنهم لا يريدون الموت والدماء، هكذا جاءت ماكنة "نحكمكم أو نقتلكم"، أو "نحكمكم أو نجوعكم"، أو "نحكمكم أو الفوضى". وإجمالا، حالة الالتفاف والأسئلة المعلقة جعلت المواطن يبحث عن الأخف والأقل ضررا، والنتيجة انتخابات باهتة وبلا زخم. فيمَ تختلفون عن الأحزاب ذات المرجعيات الإسلامية؟ الإسلام موصوفٌ قبل أن يكون صفة، الصفة قد يتم انتحالها، الصفة الإسلامية للجميع، وقد ينتحلها البعض، وهذا موجود، نحن نرسم الخط المستقيم عند الخط الأعوج، نحن لا نتسلّط بالدين ولا نتسلط على الدين، التسلط بالدين يكون بالتحول إلى رجال دين، ويصبحون كمالكين لصكوك الغفران أو التوبة، ونحن لا نتسلط على الإسلام بالتأويلات الليبرالية أو العلمانية، وأصبح الإسلام مميعا لا يكاد يبيّن له منهجا، هذا تسلط على الإسلام باسم عقلنة الإسلام، الإسلام يزن ولا يوزن، والآن يقال عدّلوا الإسلام مدنيا حتى نقبله، أو ليبيراليا، وقبله جعلوه اشتراكيا حتى يُقبل.. هذا تسلط، لقد طوّعوا الإسلام. هل من أمثلة على المظاهر التي تحدثت عنها؟ لما ترى بعض من يزكي نفسه بأنه المسلم الوحيد، يتحوّل ليحاكم الآخرين، هذا مسلمٌ، وهذا علماني، والآخر اشتراكي ومرتدّ، ويأخذ إجراء كأنه دولة، يقتل إخوانه بعدما يكفرهم، هذا محرّم شرعا، والمصيبة أن هذا الذي يزكّي نفسه كان قد انتهى لتوّه من قراءة أول كتاب في حياته، حتى الاختلاف الفقهي لا يقبله، هذا نوعٌ من التسلط، كما أن هنالك تسلطاً آخر؛ هنالك "إسلام لايت"، فأصبح الإسلام باهتاً يستوعب كل شيء، ويرضي كل المنظومات الإيديولوجية، وأصبح انبطاحيا. في تونس "النهضة" عليها العديد من الأسئلة: أين الإسلام حقا؟ أين خطاب الثمانينات؟ اليوم يقع التسلّط عليه بمقولات عجيبة غريبة، الغنوشي قال إن الإسلام علماني يقبل اللائيكية المعتدِلة. إذن، التجربة الإسلامية فشلت في منظورك؟ ليس كل من تسمى إسلامياً فهو إسلامي حقيقي، حركات سميت إسلامية لكن التسمية ألحقت زورا، ما تسمى الحركة الإسلامية في تركيا تسميتُها زور، لأنها تنصّلت، وتقول إنها ليست إسلامية، صفة الإسلامي ألحقت بأردوغان، هل لأنه يصلي وزوجته ترتدي الحجاب والخمار!؟ لقد تم تلويث الصفة، فحركة النهضة تقول إنها حركة مدنية، وباختيارها التصنيف يجب أن تُحاسب عليه، الإسلام السياسي لم يفشل، لأنه لم يدخل إلى الحكم، من فشل أشخاص وليس الإسلام، المخاض الذي تعيشه الأمة حاليا جيّد، لأنه يميّز الخبيث من الطيب. العناوين التي تحملها لا تختلف عن العناوين التي يرفعها أبو بكر البغدادي، خاصة "الخلافة الإسلامية"؟ الحقّ مطلوب لذاته، والحق يبقى حقا، سواء سبق إليه زيدٌ أو عمر، ويُعرف الرجال بالحق، حزب التحرير تأسس سنة 1957، وقبل نشأة التيار السلفي، ومسألة الخلافة أمرٌ عظيم لم يتخلف عليها مذهبان ولا فقيهان، هي من بديهيات الإسلام، هذا قول طاهر بن عاشور وابن باديس، ولكن عندما ادّعى الانجليز الخلافة عبر شريف مكة للانقلاب على العثمانيين، هل تبطل الخلافة كهدف؟ لكن هذا التنظيم أي "الخلافة الإسلامية" في سوريا والعراق، غايته تبرر الوسيلة، ويعتمد القتل المفتوح، وفتح الجبهات على المسلمين قبل الأعداء، ويسمّونهم منافقين، هذه نظرية مرعبة وخطيرة، وهذا باطلٌ وحرام. المصدر: الشروق أون لاين

7755 / 10603