أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
أيها الناس! أطيحوا بنظام حسينة فهذا النظام القاتل هو المسئول عن وفاة الطفل (جهاد) ابن الأربعة أعوام (مترجم)

أيها الناس! أطيحوا بنظام حسينة فهذا النظام القاتل هو المسئول عن وفاة الطفل (جهاد) ابن الأربعة أعوام (مترجم)

في الخامس من كانون الأول 2014م، يوم الجمعة، في دكا، سقط طفل يبلغ أربعة أعوام اسمه جهاد في بئر عميقة بينما كان يلعب مع أصدقائه، وكان ذلك وقت الظهيرة، أي حوالي الساعة 3:30. وبعد مرور أربع وعشرين ساعة تم انتشال جثته من البئر من قبل السكان المحليين وباستخدام وسائل الإنقاذ المحلية، وخلال تلك الأربع والعشرين ساعة كانت الأمة تشاهد فشل النظام؛ 1. فقد ترك النظام تلك البئر العميقة مفتوحة بدل إغلاقها تحسباً لسقوط الأطفال والكبار من الذين يعيشون في تلك المنطقة. وتلك الحفرة ليست الوحيدة المفتوحة في البلاد، بل هناك الكثير من حفر الصرف الصحي تُركت مكشوفة أمام المارة، وهي بالمئات في مدينة دكا ومدن أخرى في البلاد. 2. إن هذا النظام لم يستجب لحاجات الناس ومطالبهم بإغلاق فوهة البئر العميقة، حتى بعد حصول حادثة مماثلة قبل يومين، حين سقط طفل آخر داخل البئر نفسها، ولكن الله سبحانه وتعالى نجّاه من الموت. 3. إن هذا النظام لا يعين مسئولا إلا إذا كان فاسدا، فأسد الزمان خان كمال (وزير الدولة للشئون الداخلية)، قد تجاهل تماما مطالب مئات من الناس، وادّعى بأن السكان المحليين ألّفوا قصة الطفل جهاد ووقوعِه في البئر، كما أن الشرطة التي تعمل في وزارته، اعتقلت والد الطفل جهاد لاستجوابه حول اختفاء جهاد! ولا غرابة في ذلك؛ فالوزير لم يذهب إلى مكان الحادث لإبداء التضامن أو تقديم العزاء لذوي الطفل أو لإظهار الشعور بالمسئولية، بل ذهب إلى مكان الحادث فقط ليتم إخراج الطفل أثناء وجوده، حتى يتبجح أمام رئيسة الوزراء "بقصص النجاح" الموهومة. 4. إن هذا النظام لم يهتم بإعداد خدمات طوارئ مجهزة بمعدات حديثة، وطواقم مدربة، لإجراء عمليات الإنقاذ بطريقة مهنية وفعّالة. وهذه الفوضى واضحة للجميع، ومنهم من يشاهدها من على شاشات التلفاز.   أيها الناس! أنتم تعلمون جيدا قائمة الشئون التي فشل النظام في رعايتها، وهي قائمة يطول عرضها ولا يمكن ذكرها هنا بإيجاز في صفحة أو صفحتين. وما نريده هنا هو إعادة ذكر الحل الذي يُخرج الناس من مصيبتهم المتمثلة في النظام، وهو إيجاد نظام حكم يرعى شئونكم بأمانة وإخلاص، وهذا النظام هو نظام الخلافة الإسلامية، حيث الحكام فيه مثل عمر بن الخطاب، يشعرون بمسئولية تعثر بغلة داخل أراضي الدولة وخارجها، علاوة على شعورهم بمسئوليتهم عن البشر، قال عمر: "إذا عثرت بغلة في أرض العراق، خشيت أن يحاسبني الله لِمَ لَمْ تسو لها الطريق يا عمر؟". فما لم تقوموا بإزالة هذا النظام القاتل وإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة على أنقاضه، فلن تنتهي حوادث الموت والآهات التي تحيط بكم من كل جانب.   مظاهرة قام بها حزب التحرير: نظّم أعضاء من حزب التحرير مظاهرة أمام المسجد في منطقة الحادث بعد صلاة عصر ذلك اليوم، احتجاجا على مقتل الطفل جهاد من قبل النظام، وقد زار وفد من الحزب قبل المظاهرة منزل الطفل جهاد لتقديم تعازيه لأفراد أسرته. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادشhttps://www.facebook.com/PeoplesDemandBD2    

بيان صحفي ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾

بيان صحفي ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾

نشرت مصادر إعلامية موالية للنظام تفاصيل دقيقة حول القرار الذي صدر مؤخراً حول وجوب حصول الشبان على موافقات سفر من "شعبة التجنيد" قبيل سفرهم، والقرار الجديد يشمل كل سوري من عمر 18 إلى عمر 42 سنة. ويتوجب على من يود الحصول على هذه الموافقة دفع مبلغ 300 دولار أمريكي أو ما يعادله من الليرة السورية. وعممت إدارة الهجرة والجوازات برقية فورية طلبت عدم السماح بالسفر لمن أنهى الخدمة الإلزامية إلا بعد حصوله على موافقة شعبة التجنيد. أيها المسلمون في بلاد الشام عقر دار الإسلام: بعد حوالى أربع سنوات من انطلاقة ثورة الشام المباركة على طاغية العصر بشار، وصمود هذه الثورة بوجه المؤامرة الدولية التي تقودها أمريكا ضدها، ورغم كل الدعم المادي والعسكري والبشري الذي تلقاه النظام المجرم من روسيا وإيران، ورغم وقوف المجتمع الدولي خلف فرعون هذا الزمان خشية سقوطه ولمنع تتويج هذه الثورة بخلافة راشدة على منهاج النبوة... إلا أن هذه الثورة قد استنزفت طاقاته المادية والعسكرية والبشرية مما اضطره إلى الطلب من الذين لم يؤدوا الخدمة العسكرية أو أنهوها (من عمر 18 إلى 42 سنة) مراجعة شعبة التجنيد؛ وذلك لمنعهم من السفر خارج القطر، بل واعتقالهم لزجهم بشكل قسري في دعم عدم سقوطه، ولمواجهة أهلهم من المسلمين في الداخل. وهذا إن دل فإنما يدل على مدى الضعف الذي وصل إليه هذا النظام، ويؤذن بقرب نهايته بإذن الله تعالى. إن النظام بهذه الخطوة يكشف، من حيث لا يريد مدى كذبه من أنه قوي ويستطيع محاصرة حلب، فهو أضعف من أن يرد عن نفسه. أيها المجاهدون في أرض الشام المباركة: إن ما يحاك في سوريا الشام اليوم لا يحسمه إلا الثبات أمامها على أساس الإيمان بالله تعالى وإعزاز دينه، فما دمتم خرجتم لإزالة هذا الطغيان فاثبتوا على الحق ولا تضعفوا أمام الطغاة الظلمة، وكونوا كما قال سبحانه: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيل * فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ * إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾. ووعدهم عزَّ وجلَّ بالفلاح، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾. فاثبتوا واصبروا وصابروا واتقوا الله لعلكم تفلحون. رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير / ولاية سورياالأستاذ أحمد عبد الوهاب

بيان صحفي يا علماء المسلمين: أرأيتم إرهاب تنظيماتٍ، ولم تروا إرهاب أمريكا وعملائها؟! إن هذا لشيء عجاب!

بيان صحفي يا علماء المسلمين: أرأيتم إرهاب تنظيماتٍ، ولم تروا إرهاب أمريكا وعملائها؟! إن هذا لشيء عجاب!

عقدت مؤسسة الوقف الإسلامي في اليوم الثالث من فعاليات مؤتمر الدورة الشرعية الخامسة والعشرين المنعقد في مدينة أيندهوفن الهولندية تحت شعار "الوسطية منهج شرعي وحضاري" خلال الفترة 2-6 ربيع الأول 1436هـ ما أسمته ملتقى "ظاهرة الإرهاب مفهومه ومظهره وأسبابه وسبل الوقاية منه"، حيث كال العلماء المحاضرون اللوم لحال المسلمين اليوم وحملوه المسؤولية في نشوء ما أسموه "ظاهرة الإرهاب" في العالم، وشخصوا المرض وأعطوا العلاج بالالتزام بالأخلاق وبالعودة للإسلام الحنيف الذي يفرض على المسلم أن يكون "حضارياً" في تعامله مع الآخرين، وأن الابتعاد عن العصبية بين القوميات والمذاهب هو محل التكريم الرباني. إننا إذ نتابع بألم بالغ حال الأمة الإسلامية من وصْفِ الغرب لها بالإرهاب حتى أصبح بنظرهم كل مسلم إرهابياً وكل إرهاب إسلامياً، لنستغرب منكم أيها العلماء وقوفكم إلى الجانب المناوئ لأمتكم بتأييد الخطاب الأمريكي، هذا بدل أن تقفوا وتصطفوا مع أمتكم المكلومة التي تُذبح أمام أعينكم من الوريد إلى الوريد. كم نفتقد رجلاً منكم يقف ويوجه التهم لأمريكا في تأييدها لحصد أرواح إخوتكم في الشام بمئات الألوف، وسكوتها عن المجازر في أرض الكنانة، وعبثها بأمن وثروات ليبيا، وإرهابها لأهل ثورة اليمن، ووقوفها مع تقطيع أوصال إخوتكم مسلمي بورما دون خوف أو وجل... ألم تعلموا أن ركني الصلاح أو الفساد هما الحكام والعلماء؟ أما الحكام فلقد فجعنا بهم دون استثناء فقد ثبتت عمالتهم للغرب بما لا شك فيه، ولكنْ أن نفجع كل يوم بثلة جديدة من علماء الأمة باصطفافهم مع ما يمليه عليهم الغرب الحاقد المعادي للإسلام فإن هذا ليُدمي القلوب ويُدمع العيون!! إن الإرهاب أيها السادة العلماء لم تبتدعه ثورة الشام ولم يخرج من عباءة الربيع العربي بل هو إرهاب خطط له شياطين البيت الأبيض وأوصله كبيرهم الذي علمهم السحر لعملائه الأجراء الذين يحكموننا في بلادنا الإسلامية كي يمعنوا في سفك الدماء الزكية في أرض الأنبياء، فأصبح همكم للأسف ليس إرهاب بشار وإنما إرهاب ثورة الشام! وليس إرهاب طائرات الأردن والسعودية والإمارات وقطر التي تلقي الحمم على رؤوس الآمنين في الرقة والموصل والتي حصدت أرواح الأطفال والنساء والرجال الذين لا حول لهم ولا قوة، وإنما إرهاب أهل غزة والضفة، وقد عميت العيون عن إرهاب كيان يهود، بل حتى عن إرهاب سلطة عباس ووقوفها ضد شعبها الجريح لإرضاء أمريكا وربيبتها. وبعد كل هذا نسألكم، أليس غريباً جداً استقبال هولندا والاتحاد الأوروبي لكم ولمؤتمركم برحابة صدر وبحفاوة وحرارة في الوقت الذي يمنعون فيه النازحين السوريين من إقامة الصلاة في مخيمات اللجوء، وتقوم قوى الأمن باعتقال مسلمين في مختلف أنحاء أوروبا وكسر أبواب بيوتهم في منتصف الليل وسحبهم بطريقة مهينة من بين أولادهم وزوجاتهم وزجهم في غياهب السجون أياماً وأسابيع بلا تهم ثابتة بل فقط لأنهم مسلمون يرتادون المساجد وحلقات العلم؟ ثم لا نسمع منكم مجرد كلمة واحدة تستنكر أفعال مضيفيكم؟!! إن نكبة الأمة بعلمائها لهي أشد عليها من نكبتها بحكامها، لأنها تاقت واشتاقت لعالم رباني يقف وقفة الإمام أحمد والعز بن عبد السلام وتقي الدين النبهاني، هؤلاء الذين شروا أنفسهم ابتغاء مرضاة الله سبحانه ففازوا إن شاء الله... إن الأمة قد أفاقت واستيقظت وأدركت من هو العدو ومن الصديق، ومن هو الرباني ومن الدنيوي! وهي تتوق إلى عالم قوي تقي كالسلف الصالح، فكونوا أمثالهم، ولا تضيعوا فرصة بين أيديكم، وانحازوا لله ولرسوله ولأمتكم وثوراتها وانبذوا الغرب وعملاءه حكام المسلمين. واصدعوا في وجوههم بكلمة حق ترفعكم لمصاف سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ * وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ المكتب الإعلامي المركزيلحزب التحرير

خبر وتعليق   وقال فرعون ذروني أقتل موسى

خبر وتعليق وقال فرعون ذروني أقتل موسى

الخبر: طلب الباجه السبسي رئيس تونس الجديد من الشعب التونسي تفويضا لمكافحة الإرهاب. التعليق: إن مما يعرفه الصغير والكبير أن معنى الحرب على الإرهاب هو الحرب على الإسلام وعلى دعاة عودة الإسلام إلى الحياة، والحرب على كل من يدعو لإقامة خلافة إسلامية على منهاج النبوة. وإننا نقول: ليس غريبا على الباجه السبسي أن يطلب مثل هذا التفويض من الشعب التونسي، فهو يسير على خُطا من سبقوه من الحكام الظلمة الذين باعوا آخرتهم بدنيا غيرهم؛ فقد سبقه في مصر عبد الفتاح السيسي منذ عام تقريبا بذات التصريح حرفيا، ورأينا كيف كانت وحشيته في التعامل مع الإسلاميين عامة ومع الإخوان خاصة، وكيف برأ مبارك من التهم الموجهة إليه؛ وألقى بالإسلاميين في السجون وحكم عليهم إما بالإعدام وإما بالسجن المؤبد وإما بأحكام عالية مع الأشغال الشاقة. نعم ليس غريبا على السبسي ولا على السيسي وكل حكام المسلمين مثل هذه التصاريح ومثل هذه الأفعال وهم صنيعة الغرب الكافر وهم أذناب الدول الصليبية وأدواتها التي تحارب الإسلام ليل نهار وتعلن الحرب على الله ورسوله جهارا نهارا. ولو رجعنا إلى التاريخ لما وجدنا لهؤلاء شبها إلا فرعون؛ فما أشبه السيسي والباجه السبسي بفرعون حين قال لقومه: ﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ﴾ [غافر: 26]؛ ذلك أن فرعون فيما مضى طلب من الشعب تفويضا رسميا للقضاء على موسى فقال ﴿ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى﴾. نعم ليس غريبا كل ما مضى؛ ولكن الغريب حقا هو أن يسمع الشعب التونسي المسلم أحفاد عقبة بن نافع؛ وأبناء مسجد الزيتونة هذا الكلام ولا يتحرك من جديد ولا يقوم بثورة ثانية لقلع نظام بورقيبه الذي ورثه منه زين العابدين والمرزوقي والباجه السبسي؛ والغريب أيضا أن تصفق لكلام الباجه السبسي بعض الأحزاب التي تسمي نفسها إسلامية وكان نظام بورقيبه يسومهم سوء العذاب؛ ثم لا تقوم هذه الأحزاب بالثورة على الباجه السبسي ولا تقوم بقلعه من جذوره وتقيم بدلا عنه نظام الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة. لذلك نقول لهؤلاء الإسلاميين الذين يصفقون للباجه السبسي إنكم لم تقفوا موقف مؤمن آل فرعون حين قال: ﴿وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُمْ بِالْبَيِّنَاتِ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [غافر: 28]، وإنما بكل أسف وقفتم موقف الملأ من فرعون حين اصطفوا إلى جانب فرعون والباطل ولم يقفوا إلى جانب موسى والحق ﴿وَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ﴾ [الأعراف: 127] ونقول لهم أخيرا تذكروا مصير فرعون وقومه وتذكروا قوله تعالى: ﴿فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ * وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ﴾ [الأعراف: 136-137] كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو عبيدة

إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي   الثمن والدور الذي يقوم به عند الرأسماليين   (ح14)

إرواء الصادي من نمير النظام الاقتصادي الثمن والدور الذي يقوم به عند الرأسماليين (ح14)

 الحَمْدُ للهِ الذِي شَرَعَ لِلنَّاسِ أحكَامَ الرَّشَاد, وَحَذَّرَهُم سُبُلَ الفَسَاد, وَالصَّلاةُ وَالسَّلامُ عَلَى خَيرِ هَاد, المَبعُوثِ رَحمَةً لِلعِبَاد, الَّذِي جَاهَدَ فِي اللهِ حَقَّ الجِهَادِ, وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الأَطهَارِ الأمجَاد, الَّذِينَ طبَّقُوا نِظَامَ الِإسلامِ فِي الحُكْمِ وَالاجتِمَاعِ وَالسِّيَاسَةِ وَالاقتِصَاد, فَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مَعَهُمْ, وَاحشُرْنا فِي زُمرَتِهِمْ يَومَ يَقُومُ الأَشْهَادُ يَومَ التَّنَاد, يَومَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ العِبَادِ.

خبر وتعليق    تورّط ماليزيا في جرائم أمريكا البشعة بحق الإنسانية   (مترجم)

خبر وتعليق تورّط ماليزيا في جرائم أمريكا البشعة بحق الإنسانية (مترجم)

الخبر: كشف تقرير أصدره مجلس الشيوخ الأمريكي مؤخراً أن ماليزيا حليف للولايات المتحدة في حملتها التي تسميها "الحرب على الإرهاب". وكانت اللجنة الخاصة المعنية بشؤون الاستخبارات (SSCI) في مجلس الشيوخ الأمريكي قد أماطت اللثام في 9 كانون الأول/ ديسمبر 2014 عن جزء من هذا التقرير، الذي تكون من 6000 صفحة واستغرق إعداده 5 سنوات بكلفة بلغت 40 مليون دولار. حيث أذنت اللجنة بنشر جزء تكون من 525 صفحة فقط، تضمن الاستنتاجات الرئيسية وخلاصة عن برنامج الاعتقال والتحقيق الذي نفذته وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA). وتحدث التقرير عن استخدام الوكالة أساليب تعذيب متنوعة للمعتقلين خلال الفترة بين 2001 و 2006. كما كشف عن لعب ماليزيا دوراً في ممارسة "تسليم المعتقلين لعدوِّهم بصورة سرّية"، إذ جرت عمليات اعتقال سرية وتم نقل المعتقلين إلى سجون سرية. وإضافةً إلى ماليزيا، كان من بين البلدان الإسلامية التي تعاونت في هذه الجرائم العالمية للوكالة أفغانستان، والجزائر، وأذربيجان، والبوسنة والهرسك، ومصر، وليبيا، وإندونيسيا، والمغرب، وباكستان، والسعودية، والصومال، وسوريا، وتركيا، والإمارات العربية المتحدة، وأوزبكستان، واليمن. وقد جاء هذا التقرير ليؤكد في الواقع ما توصلت إليه منظمة "عدالة المجتمع المنفتح" في دراستها التي أنجزتها في شباط/ فبراير 2013 تحت عنوان "عولمة التعذيب: اعتقال المشتبه فيهم من قبل وكالة المخابرات المركزية وانتزاع المعلومات منهم بأساليب قسرية استثنائية/ تسليمهم لعدوِّهم بصورة سرّية"، حيث ادّعت فيها المنظمة أن باتروجايا قدمت العون للوكالة في مجال تسليم المعتقلين لعدوِّهم مرتين. التعليق: لقد أكد قائد الفرع الخاص في دائرة الشرطة الملكية الماليزية داتوك سري أخيل بولات، في إجاباته على أسئلة واستفسارات الصحافة الماليزية، قيام ماليزيا بالتشارك مع وكالة المخابرات المركزية في تبادل المعلومات والتدريب، لكنها لم تساعد في عمليات تعذيب المتهمين بالإرهاب وانتزاع المعلومات منهم بأساليب قسرية استثنائية/ تسليمهم لعدوِّهم بصورة سرّية، ولم تقدّم ما يسهّل القيام بتلك العمليات. كما وأكد أن التشارك في المعلومات بين جميع أجهزة المخابرات في العالم أمر ضروري لمعالجة مشكلة الإرهاب. وبناء عليه، فإن من الطبيعي إقامة علاقات مع وكالة المخابرات المركزية بهذا الشأن. والسؤال الذي يجب توجيهه هنا لقادة دائرة الشرطة الملكية الماليزية هو: لماذا تواصل الدائرة تعاونها مع وكالة المخابرات المركزية بالرغم من ثبوت كون الوكالة ليست أهلاً للثقة، ورغم علم الدائرة بعدم إنسانية الوكالة، وعلمها أيضاً بوحشيتها وهمجيتها، وعلى وجه الخصوص بحق المسلمين؟ فماذا بقي لدائرة الشرطة الملكية من كرامة ونزاهة إذ تجرأت على الاصطفاف إلى جانب شرّ الخلائق؟ إننا جميعاً نعلم علم اليقين أن الولايات المتحدة هي الإرهابي الحقيقي في العالم أجمع، وأن الولايات المتحدة عدو للإسلام، عدو لله عز وجل ورسوله عليه الصلاة والسلام، عدو للمؤمنين كافة! أمَا ترى دائرة الشرطة الملكية الماليزية هذا كله؟ أولم يكن ثمة ناصحٌ أمين يقول لهذه الدائرة إن التعاون مع الولايات المتحدة، الدولة الكافرة الحربية فعلاً، حرامٌ في الإسلام؟ أم أنه كان هناك ناصح بالفعل وقدم لها النصح، لكنها ألقت كلامه وراء ظهرها؟ لكن المسألة التي لا تقل أهمية هنا هي: أن الولايات المتحدة، من خلال نشر هذا التقرير، الذي يلطخ سمعة أمريكا ذاتها، تريد أن تقول لنا: "يا مسلمين، ها أنذا قد كشفت عن جرائمي البشعة، وفضحت مشاركة زعمائكم في هذه الجرائم، وأثبتُّ لكم تعاونهم الوثيق معي. إنني قادرة على تعذيبكم وقتلكم، أنتم وإخوانكم، وأستطيع تعذيب وقتل مَن شئت. فأنا القوية وأنتم الضعفاء، برغم ضخامة عددكم. ماذا تستطيعون أن تفعلوا لي وأنتم لا حول لكم ولا قوة؟ ألا ترون حكامكم وزعماءكم أذلاء خانعين لأوامري؟! إنهم معي، وليسوا معكم... ولذلك، لا تحاولوا محاربتي، لأنني قادرة تماماً على تعذيبكم وقتلكم، ولن تجدوا لكم ناصراً أو مُعينا!" أما ردُّنا نحن على هذا التقرير، وعلى وحشية الولايات المتحدة، فهو ما قاله القوي العزيز: ﴿وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِى الاٌّرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لاَ يُرْجَعُونَ﴾، وبقول الجبّار المتكبر، جل شأنه: ﴿كَدَأْبِ ءَالِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَفَرُواْ بِآيَـتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِىٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾. وفي الختام نقول: إن هذا التقرير لدليل صارخ على دجل الولايات المتحدة وحلفائها، ونفاقهم المقيت؟ إنهم يقولون أنهم حاملو لواء حقوق الإنسان والمدافعون عنها، وأنهم حُماة القانون الدولي، بينما هم في الحقيقة أكبر منتهكٍ لها. ومن هنا، بات حريّاً بالأمة الإسلامية أن تدرك أن الحرب على الإرهاب، التي تقودها وتتولى كبرها الولايات المتحدة، ما هي إلا حرب على المسلمين، وأن تعي أن أمريكا هي العدو الحقيقي للإسلام والمسلمين. والإرهابي في نظرهم هو أي مسلم يناهض استعمارهم وفرض هيمنتهم، ويعمل من أجل تطبيق الإسلام كاملاً في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، حتى وإن كان هذا العمل من خلال الصراع الفكري، لا غير! كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالدكتور محمد / ماليزيا

خبر وتعليق   أين التوادد والتراحم والتعاطف بين المسلمين

خبر وتعليق أين التوادد والتراحم والتعاطف بين المسلمين

الخبر: نقل موقع الجزيرة نت يوم الجمعة 2014/12/26م خبرا تحت عنوان (عشرات القتلى بريف حلب وعشرات الغارات بالغوطة)، جاء فيه: "قتل 45 شخصا وجُرح العشرات في قصف جوي لطائرات النظام السوري على مدينة الباب وبلدة قبّاسين بريف حلب الشرقي، كما قتل عدة أشخاص آخرين بعد أن شن النظام أكثر من ثلاثين غارة على بلدات في الغوطة الشرقية بريف دمشق. وأكدت مصادر طبية في مدينة الباب أن كثيرا من الجرحى بُتِرت أطرافهم نتيجة استهداف الطائرات لهم بشكل مباشر، وهم في الأسواق". التعليق: أين التوادد والتراحم والتعاطف مع سوريا لمّا أثخن بشار المجرم فيها قتلا وتشريدا وتدميرا هو وعصابته العلوية البعثية وأشياعه في لبنان وإيران وروسيا وغيرها؟ وأين التوادد والتراحم والتعاطف في قتال المسلمين بعضهم بعضا في ليبيا واليمن والعراق وغيرها من بلاد المسلمين؟ وأين التوادد والتراحم والتعاطف في قائد طائرة مسلم يغير على مسلمين في بلاد الإسلام، ثم يقوم مسلمون بإسقاط طائرته وأسره والمفاوضة على إطلاق سراحه بإطلاق سراح مسلمين آخرين في قبضة الحكومة التي أرسلته؟ وأين التوادد والتراحم والتعاطف مع غزة لمّا قصفت ودمرت؟ وأين التوادد والتراحم والتعاطف أيها المسلمون مع اليمن الذي تمزقه عصابات الحوثيين إربا إربا؟ وأين التوادد والتراحم والتعاطف مع الفقير الجائع، والطفل المشرد، والمرأة المغتصبة، واليتيم الهائم على وجهه، وابن السبيل المنقطع، والمريض الفاقد لأسباب العلاج، والعالق على بوابات الحدود ونقاط قطع الطريق؟ وقل مثل ذلك كثير كثير في كل بلد من بلاد المسلمين وفي كل ناحية من نواحي حياتهم. وليت الأمر واقفٌ عند حد العجز عن نصرة المستضعفين ومساندة المنكوبين وغياب التوادد والتراحم والتعاطف بين المسلمين، بل إن الأمر تعداه إلى الفجور المتمثل في التوادد مع الكفار والفساق والتراحم معهم والتعاطف! فما الذي دهى أمة الإسلام حتى توادد أهلها مع المغنين والمغنيات واللاعبين واللاعبات والراقصين والراقصات والممثلين والممثلات؟ وما الذي دهى أمة الإسلام حتى تراحمت وتعاطفت مع الغزاة والمحتلين، وروجت للقتلة والظالمين، وأنفقت الأموال لتفتيت بلاد المسلمين وتشتيت أبنائهم وتدمير بيوتهم وممتلكاتهم؟ وأما السبيل لإيجاد التوادد والتراحم والتعاطف بين المسلمين فهو بإيجاد الكيان الذي يشيع هذه المفاهيم ويرعى الناس بحسبها نزولا عند حكم الله عز وجل ولا يتصور وجود هذا الكيان إلا بدولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، جاء في صحيح مسلم عن النعمان بن بشير قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَثلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحُمِهم وتعاطُفِهم، مَثلُ الجسدِ. إذا اشتكَى منه عضوٌ، تداعَى له سائرُ الجسدِ بالسَّهرِ والحُمَّى» كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو إسراء

مع الحديث الشريف   قتلُ من صرّح بسبّ النبي صلى الله عليه وسلم

مع الحديث الشريف قتلُ من صرّح بسبّ النبي صلى الله عليه وسلم

عن ابن عباس رضي الله عنه: أَنَّ أَعْمَى كَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ تَشْتُمُ النَّبِيَّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَتَقَعُ فِيهِ ‏فَيَنْهَاهَا فَلَا تَنْتَهِي وَيَزْجُرُهَا فَلَا تَنْزَجِرُ قَالَ: فَلَمَّا كَانَتْ ذَاتَ لَيْلَةٍ جَعَلَتْ تَقَعُ فِي النَّبِيِّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏وَتَشْتُمُهُ فَأَخَذَ ‏الْمِغْوَلَ ‏فَوَضَعَهُ فِي بَطْنِهَا وَاتَّكَأَ عَلَيْهَا فَقَتَلَهَا فَوَقَعَ بَيْنَ رِجْلَيْهَا طِفْلٌ فَلَطَّخَتْ مَا هُنَاكَ بِالدَّمِ فَلَمَّا أَصْبَحَ ذُكِرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏فَجَمَعَ النَّاسَ فَقَالَ: أَنْشُدُ اللَّهَ رَجُلًا فَعَلَ مَا فَعَلَ لِي عَلَيْهِ حَقٌّ إِلَّا قَامَ، فَقَامَ الْأَعْمَى ‏يَتَخَطَّى النَّاسَ وَهُوَ يَتَزَلْزَلُ حَتَّى قَعَدَ بَيْنَ يَدَيْ النَّبِيِّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا صَاحِبُهَا كَانَتْ تَشْتُمُكَ ‏وَتَقَعُ فِيكَ‏ ‏فَأَنْهَاهَا فَلَا تَنْتَهِي وَأَزْجُرُهَا فَلَا تَنْزَجِرُ وَلِي مِنْهَا ابْنَانِ مِثْلُ اللُّؤْلُؤَتَيْنِ وَكَانَتْ بِي رَفِيقَةً فَلَمَّا كَانَ الْبَارِحَةَ جَعَلَتْ تَشْتُمُكَ ‏وَتَقَعُ فِيكَ ‏فَأَخَذْتُ ‏الْمِغْوَلَ ‏فَوَضَعْتُهُ فِي بَطْنِهَا وَاتَّكَأْتُ عَلَيْهَا حَتَّى قَتَلْتُهَا فَقَالَ النَّبِيُّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏أَلَا اشْهَدُوا أَنَّ دَمَهَا ‏ ‏هَدَرٌ" رواه أبو داود والنسائي واحتج به أحمد. قال الإمام الشوكاني رحمه الله في النيل: وفي حديث ابن عباس دليل على أنه يُقتل من شتم النبي صلى الله عليه وسلم، وقد نقل ابن المنذر الاتفاق على أن من سبَّ النبي صلى الله عليه وسلم صريحاً وجب قتله. ونقل أبو بكر الفارسي أحد أئمة الشافعية في كتاب الإجماع أن من سبَّ النبي صلى الله عليه وسلم بما هو قذف صريح كفر باتفاق العلماء فلو تاب لم يسقط عنه القتل لأن حد قذفه القتل وحد القذف لا يسقط بالتوبة، وقال الخطابي: لا أعلم خلافاً في وجوب قتله إذا كان مسلماً. وأما فيمن سب النبي صلى الله عليه وسلم من أهل العهد والذمة فقال ابن القاسم عن مالك: يُقتل من سب النبي صلى الله عليه وسلم منهم إلاّ أن يُسلم. ونقل ابن المنذر عن الليث والشافعي وأحمد وإسحاق مثله. وأما عدم قتل النبي صلى الله عليه وسلم لليهود الذين كانوا يقولون له السام عليك فلأنهم لم تقم عليهم البينة بذلك ولا أقروا به فلم يقض فيهم بعلمه، وقيل أنهم لما لم يُظهروه ولووه بألسنتهم ترك قتلهم، وعلى أي حال فالذي عليه اليهود من الكفر أشد وإنما حقن دماءهم العهد، وليس في العهد ولن يكون على التأييد أنهم يسبون النبي صلى الله عليه وسلم فمن سبه منهم أو من غيرهم كالنصارى وملل الكفر فقد تعدى العهد فينتقض فيصير كافراً بلا عهد فيُهدر دمه ووجب قتله. وإن ما يقوم به الكفار اليوم من انتهاك حرمة النبي صلى الله عليه وسلم والإساءة إليه ما هو إلاّ تنفيذ لمخطط وضعته دول أوروبا وأمريكا تهدف منه إلى إذكاء روح الحقد الصليبية لدى شعوبهم ضد الإسلام بعدما أيقنوا ولمسوا بأن الإسلام يكتسح حواجزهم وينفذ إلى عقر دارهم فيُسلم من يُسلم من شعوبهم، وبأن الإسلام هو البديل الطبيعي والفطري لعقائدهم الفاسدة وديمقراطيتهم العفنة ورأسماليتهم المتوحشة، ودولة الإسلام القادمة إن شاء الله هي التي ستُنفذ حمل رسالة الإسلام بقوة إليهم وإلى العالم أجمع بشكل عملي وهي التي ستثأر من الذين أساءوا إلى نبينا عليه السلام {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ}.

7763 / 10603