أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
نفائس الثمرات   يا حاضر الجسم والْقَلْب غائب

نفائس الثمرات يا حاضر الجسم والْقَلْب غائب

يا حاضر الجسم والْقَلْب غائب، اجتماع العيب مَعَ الشيب من أعظم المصائب، يَا غافلاً فاته الأرباح وأفضل المناقب، أين البُكَاء والحزن والقلق لخوف العَظِيم الطالب، أين الزمان الَّذِي فرطت فيه أما تخش العواقب، من لَكَ يوم ينكشف عَنْكَ غطاؤك فِي موقف المحاسب، إِذَا قِيْل لَكَ: ما صنعت فِي كُلّ واجب، كيف ترجو النجاة وأَنْتَ تلهو بأسر الملاعب، لَقَدْ ضيعتك الأماني بالظن الكاذب، أما علمت أن الموت صعب شديد المشارب، يلقي شره بكأس صدور الكتائب، وأنه لا مفر منه لهارب. فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب ج1 وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السودان وتجارب مخطط التقسيم

السودان وتجارب مخطط التقسيم

صدر مؤخراً كتاب بعنوان: (القبائل وتشكيل الدولة في الشرق الأوسط) للكاتبين فليب خوري، وهو أستاذ التاريخ بمعهد ماساتوتس للتكنولوجيا، ومؤلف مجموعة كتب ذات صلة بهذا الموضوع، وجوزيف كوستنر، المحاضر في شئون الشرق الأوسط بجامعة تل أبيب، وصاحب كتاب (الاستراتيجية الثورية لليمن الجنوبي 1970- 1985). هذا الكتاب الذي يتحدث عن دور القبيلة في الحكم في السابق، والدور الذي يمكن أن تلعبه في الحاضر والمستقبل، إنما يأتي تتويجاً لعدد من الدراسات والبحوث التي تمت في هذا الصدد، والتي تصب جميعها في اتجاه واحد، هو إعادة تقسيم منطقة الشرق الأوسط، وذلك إما على أساس قبلي، أو أساس طائفي، أو أساس إثني. وبالرجوع إلى بعض التصريحات في هذا الشأن يتضح شكل هذا المخطط. فهذا دانفورث يدلي ببعض التصريحات في مجلة السياسة الدولية التي صدرت مؤخراً، حيث يرى أن "الطريقة المريبة التي استلم بها داعش الكثير من المناطق العسكرية، ساعدت الأكراد في أن يستولوا على كركوك دون أن تتحرك الحكومة المركزية في العراق، مما يجعل الحظوظ أوفر للاعتراف باستقلال الإقليم، وهذا يجعل تلك المنطقة خاضعة بأسرها وبشكل كامل للتقسيم". كما أن الشيعة العراقيين صاروا يرون أن تدخل الجنود الإيرانيين إلى جانبهم، ووجودهم داخل الأراضي العراقية، إنما هو أخوة في الدين وليس غزوَ فُرس.. أما في حديثه عن اليمن فإنه يقول: "من المرجح الوصول إلى سيناريو التفتيت الكبير..". أما عراب مشروع التقسيم كما يطلق عليه بعض الخبراء وتشير إليه بعض الدراسات فهو المؤرخ والباحث الأمريكي البريطاني برنارد لويس، والذي تتفق هذه الدراسات على أنه صاحب أول مخطط مكتوب ومدعم بالخرائط لتقسيم المنطقة، وقد وضع هذه الخطة سنة 1980م، تحت عنوان: (التعامل مع دول متهاوية، واستراتيجية موازين القوى الغربية والاسرائيلية للهلال الخصيب)، ومن جانب آخر نشرت (مؤسسة الدراسات الاستراتيجية والسياسية المتقدمة)، وهو مركز له مقران في القدس وواشنطن دراسة تتحدث عن قضايا الشرق الأوسط، ونذكر منها بعض النقاط: - مستقبل العراق سيؤثر بشكل عميق للغاية على كل موازين القوى في الشرق الأوسط، فالمعركة لإعادة تعريف هذا البلد والسيطرة عليه هي باستتباع معركة للسيطرة على ميزان القوى في الشرق الأوسط على المدى البعيد. - وترى المؤسسة أن الحل يكمن في إعادة بناء دولٍ عربية جديدة تتمحور حول العائلات والقبائل... وتدعيما لهذا الرأي نذكر بتصريح رئيس جهاز الموساد السابق لصحيفة يديعوت أحرنوت: (إن ضرب العراق سيحدث زلزالاً إقليمياً سيؤدي إلى إعادة تشكيل القوى في المنطقة، كما نشرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية الاثنين 2014/09/29م مقالا تحليليا للباحث والأكاديمي في معهد السلام الأمريكي روبن رايت يرسم فيه ملامح خريطة جديدة للشرق الأوسط، تتحدد من واقع الاضطرابات والحروب الأهلية والانقسامات التي تضرب الشرق الأوسط بالكامل. وحسب ما ذكر رايت فإن الانقسامات لا تطال البلدان المضطربة فحسب بل ستنتقل إلى دول مستقلة. ولا يفوتنا في هذا المقام أن نذكر بما أورده شمعون بيريز رئيس وزراء كيان يهود الأسبق. بالنظر إلى كل هذه التصريحات باختلاف أزمنتها وأماكن صدورها، إلا أنها تتفق على أمر واحد هو تقسيم الشرق الأوسط، وعمدة هذه الأفكار ما صدر في المقال الذي نشر في دورية آرمز فورسيس (القوات المسلحة الأمريكية) في يونيو عام 2006م، والذي تزامن مع تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندليزا رايس بالشرق الأوسط الجديد، وبالرغم من أنه لم يصدر تبنٍّ لها من قبل وزارة الدفاع الأمريكية، إلا أنه وبحق كما اعتبره الخبراء والمحللون بمثابة التقديم النظري لاستراتيجية إعادة تشكيل الشرق الأوسط على أساس الانتماءات القبلية والإثنية والطائفية. ومن أهم ما تطرق له المقال، أن هذه الحدود غير العادلة التي فرضت على المنطقة بطريقة اعتباطية، والتي رسمتها المصالح الخاصة للأوروبيين الانتهازيين (بريطانيا وفرنسا)، هذه الحدود فرقت هؤلاء الناس على أساس غير عادل، أحدثت فرقاً هائلا أدى إلى القمع والإرهاب والعنف، مما هدد السلم في المنطقة. وقد وضعت خارطة جديدة يتم تقسيم خمس دول هي: العراق وسوريا والأردن والسعودية وإيران إلى أربع عشرة دولة، ويذكر المقال الرافضين لهذا التقسيم أن الحدود ظلت تتغير عبر القرون ولم تكن ثابتة أبدا، وتقول حقيقة قذرة نتعلمها من تجربة خمسة آلاف سنة من التاريخ وهي أن أعمال التطهير العرقي تنجح في تغيير الحدود. وبالانتقال إلى واقع ما يجري على الأرض من تحويل كل أعمال الانتفاضات التي حدثت في المنطقة إلى اقتتال على أساس قبلي أو طائفي أو إثني، ومن السماح بالتدخل الإثني من قبل أكراد العراق في منطقة عين العرب (كوباني) ومطالبة أكراد تركيا بالقيام بنفس الشيء، ومحاولة أمريكا تسليح القبائل السنية في العراق، وتحويل الحرب في سوريا إلى حرب أهلية، والاقتتال في ليبيا على أساس قبلي، واليمن على الأساس الطائفي، كل هذه الأحداث تؤكد أن ما يجري هو جزء من مخطط التقسيم الذي يجري على قدم وساق، والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة أين السودان من هذا المخطط؟ الإجابة ما نرى لا ما نسمع، ومن الواضح أن السودان هو فأر التجربة في التقسيم؛ فقد فصل الجنوب، وها هي دارفور قد أعطيت وضعا خاصا، وكما سمعنا أن حركة تحرير السودان قطاع الشمال تطالب بالحكم الذاتي لجبال النوبا وجنوب النيل الأزرق. وهذه القبائل تتقاتل وقد صار عدد القتلى بالعشرات وانتقل القتال إلى استخدام الأسلحة الثقيلة حتى إن وزير الدفاع وصف القتال القبلي بأنه يشكل خطرا أشد من الحركات المسلحة وهو ما يشكل مبررا دوليا للتدخل. فهل سنتفرج على أجسادنا وهي تتمزق؟ نعم إن موقف النظام كان موقفا مخزياً مما جعل إطلاق وصف (فأر التجارب) على السودان حقيقة، ولكن كلا وألف كلا أن نسمح بتكرار التجربة، وإننا نريد لهذه الحدود أن تزول نهائياً من على الخارطة، ولكن ليس ليعاد تقسيم المقسم، وتفتيت المفتت، بل لإعادة الوضع كما كان عليه، وكما أراده ربنا سبحانه وتعالى، وكما بشر بذلك رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم «ثم تكون خلافة على منهاج النبوة». إن الموضوع أكبر مما ذكر، ولكن هذا ما يتيح به المقام. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس/ حسب الله النور

بيان صحفي   لماذا الصمت حول خروقات التّسجيل في الدور الثاني للانتخابات الرئاسيّة؟

بيان صحفي لماذا الصمت حول خروقات التّسجيل في الدور الثاني للانتخابات الرئاسيّة؟

تحدّث العديد من الملاحظين والمراقبين والسياسيّين عن خروقات التسجيل في الدور الثاني في الانتخابات الرّئاسية في تونس: منهم أشخاص متوفّون ومسجّلون، ومنهم من تمّ تسجيلهم دون بلوغ السنّ القانونيّة للانتخاب، ومنهم من تمّ تسجيلهم دون إذنهم، وهناك أرقام لبطاقات تعريف لأشخاص مصنّفين كإرهابيّين تمّ استعمالها، وهناك أرقام لا يمكن أن تكون لبطاقات تعريف وطنية... وممّا زاد من حيرة المتابعين سحب الهيئة العليا للانتخابات لقاعدة المعلومات المتعلّقة بعمليّة التسجيل بعد الحديث عن حالات حقيقيّة تتعلّق بالخروقات... ولكن كان بعد ذلك صمتٌ مريب من كثير من قادة الأحزاب السّياسيّة المشاركة في الانتخابات ومن المترشّحين للرّئاسة سواءٌ الفائزون أو الخاسرون، وسواء المعترفون بهذه الخروقات أو النّافون لها، وسواء من يقول بتأثيرها على النّتائج أو من يراها موجودة ولا تؤثّر في محصّلة العمليّة الانتخابيّة. فلماذا؟ إنّ الحديث عن هذه الخروقات في التّسجيل التي تم أغلبها منذ سنة 2011، قد يحيل الحديث عن مدى صحّة الأرقام المصرّح بها حول تضخيم عدد المسجّلين والمنتخبين في الانتخابات التشريعيّة في 23 أكتوبر 2011، ثمّ في الانتخابات التّشريعيّة في 26 أكتوبر 2014، ثمّ في انتخابات الدور الأوّل للرّئاسة في 23 نوفمبر 2014، ثمّ في الدور الثاني في 21 ديسمبر 2014. فهل تكون هناك مغالطات كبيرة حول عدد المسجّلين وعدد النّاخبين؟ وهل نحن أمام تواطؤ خطير؟ وهل يصحّ عدم الكشف عن الحقائق بدعوى الحفاظ على سمعة تونس في العالم؟ ورغم ذلك تظلّ هناك ثلاث نقاط مضيئة لأهل تونس وهي من بين أهمّ نقاط القوّة للمرحلة القادمة: أوّلا: إنّ النتائج المُصرّح بها لا تعطي التفويض لأحد للعبث بالبلاد والعباد كما يحلو له، فالحزب الحاصل على أكثر الأصوات في التشريعية لا تتعدّى نتائجه المُصرّح بها نسبة 15.4% ممّن يحقّ لهم الانتخاب في تونس (941 279 1 من بين 924 289 8 ممن يحقّ لهم الانتخاب)، وكذلك الفائز في الانتخابات الرئاسية لا تتعدّى نتائجه المُصرّح بها نسبة 20.9% ممن يحقّ لهم الانتخاب وفق الإجراءات المُتّبعة. ثانيا: الرّفض العامّ في البلد للعنف والإرهاب ما يؤهّل أهل تونس لخوض السّياسة والتّغيير الحقيقي وفق طريقة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أقام دولة الإسلام بتحميل المسؤوليّة للجميع وبالتّغيير السلمي الحقيقي دون إدخال المجتمعات في فتنة الاقتتال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ دَمُهُ وَمالُهُ وعِرْضُه» (أخرجه ابن ماجه). ثالثا: إدراك أهل البلد للقضايا الحقيقية في الحكم والاقتصاد (ضرورة تغيير التشريعات، رفض حصانة الحكّام، الارتهان للأجنبي، التفريط في الثروات، حقوق الناس المعيشية اليومية، نصرة قضايا المسلمين...)، وانتظار التغيير الحقيقي الملموس، ورفض أهل تونس تقديس الأشخاص ومنهم السّياسيّون والأحزاب؛ فلا أحد فوق المحاسبة ولا للاصطفاف الأعمى وراء الأشخاص مع امتلاك الخبرة الكافية لمحاسبة الحكّام على الفشل والخيانة على أساس أحكام الشرع الحنيف. المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تونس

بيان صحفي الهجوم على المسجد في إسكيلستونا يظهر زيادة الخوف من الإسلام في الدول الاسكندينافية (مترجم)

بيان صحفي الهجوم على المسجد في إسكيلستونا يظهر زيادة الخوف من الإسلام في الدول الاسكندينافية (مترجم)

  الدول الاسكندينافية كانت شاهدة على هجوم خطير آخر على أماكن عبادة وتجمع المسلمين. ففي يوم الخميس 2014/12/25، تعرض مسجد في إسكيلستونا في السويد لحريق متعمد في منتصف النهار. حيث كسرت نافذة المسجد من خلال جسم ملقى ما أدى إلى اندلاع النيران فيه بسرعة. وقد تم نقل خمسة أشخاص إلى المستشفى، وتحقق الشرطة السويدية في القضية بأنها "حريق إجرامي". وفي اليوم التالي، تعرض مسجد قريب للتخريب، لتصل عدد هذه الاعتداءات إلى ما مجموعه 12 هجوما في عام 2014. ولا يزال من المبكر القول من يقف وراء هجوم إشعال الحريق العنيف، لكن العديد من المصادر تشير إلى أنه تم تغذيتها بدوافع العنصرية وكراهية الإسلام. وبغض النظر عن الدوافع، فإن ردود الفعل على الهجوم قد كشفت عن كراهية عميقة تجاه الإسلام والمسلمين بين عدد غير قليل من الناس في اسكندينافيا. فالتعليقات على وسائل الإعلام (الاجتماعية) في كل من الصحف الدنماركية والسويدية، تشجع على حرق المزيد من المساجد وحتى قتل المسلمين. إن هذا الوضع ليس جديدا في الدول الاسكندينافية، حيث كان هناك ميلٌ نحو اليمين لفترة طويلة. ففي الدنمارك تدور معظم الحملات الانتخابية حول من يمكن أن يكون الأشد قسوة في خطابه تجاه المسلمين. ووفقا لاستطلاعات الرأي، فإن الحزب الأكثر عدائية على وشك أن يصبح ثاني أكبر الأحزاب في الدنمارك في الانتخابات المقبلة. وفي السويد، التي تحاول عادة تصوير نفسها بأنها متسامحة، أصبح الحزب المعادي للأجانب "Sverigedemokraterne" "ديمقراطيو السويد" ثالث أكبر الأحزاب في الانتخابات الأخيرة، بعدما تقدم بأكثر من 100% منذ الانتخابات التي أجريت في عام 2010. إن هذا التطور ليس فريداً من نوعه في اسكندينافيا، ولكنه للأسف يتماشى مع التطور الأوروبي العام من الهستيريا الجماعية والكراهية غير العقلانية تجاه الإسلام والمسلمين. فقد شهدنا هجمات مماثلة في هولندا، ومؤخرا رأينا مظاهرات كبيرة في ألمانيا، حيث تجمع الآلاف من الناس لإظهار كراهيتهم للإسلام، ويمكننا ملاحظة النزعة نفسها في جميع أنحاء أوروبا. هذا الحقد غير المنطقي والعميق لا يأتي من ذاته، ولكنه كان مدفوعا منذ زمن طويل من قبل السياسيين ووسائل الإعلام، الذين يستغلون كل فرصة للهجوم على الإسلام والمسلمين. فهم يتحدثون عن الإرهاب وتشديد القوانين، بينما في الوقت نفسه يتلاعبون ويخلقون صور الذعر، الأمر الذي يؤدي إلى وجود تجمعات منقسمة تهيمن عليها الاعتداءات اللفظية والجسدية ضد السكان المسلمين. ولكن حتى عندما تؤدي هذه الاعتداءات ذات الدوافع السياسية إلى خسائر في الأرواح، أو محاولات القتل المباشرة، فمن "الغريب" أنها لا توصف بالإرهابية. وفي هذا الصدد، فإننا نتوجه بنداءين عامين: الأول موجه إلى إخواننا المسلمين وأخواتنا المسلمات: أن اعتصموا بإسلامكم؛ فالإسلام دين كامل وشامل وليس في حاجة إلى تكييف. وهذا التطور المحزن هو محاولة يائسة لقمعكم من خلال الضغط والعنف، من قبل أشخاص لم يعودوا قادرين على مناقشة معتقداتهم. فكونوا معتزين بدينكم وقدموا الإسلام كما هو، وبلغة حسنة، حينها يمكنكم التغلب على العديد من الأحكام المسبقة وسوء الفهم. والثاني موجه إلى جيراننا من غير المسلمين، زملاء العمل والمدرسة: لا تدع الصورة المسيسة، والتلاعب البغيض تكون أساسا لتفهمك للإسلام. ضع الأحكام المسبقة جانبا وتحدث إلى مسلم. فلا يوجد في الإسلام مشكلة في خوض التحديات الفكرية، ويمكنك مناقشة كل شيء، طالما أن المناقشة تتسم بالواقعية والنبرة بالرصانة.   جونز كوكالممثل الإعلامي لحزب التحرير في اسكندينافيا    

خبر وتعليق    الأزهر يزداد سقوطا في أوحال السلطة القائمة

خبر وتعليق الأزهر يزداد سقوطا في أوحال السلطة القائمة

الخبر: التقى الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، رئيسة جمهورية أفريقيا الوسطى كاترين سامبا بانزا، في مقر مشيخة الأزهر الخميس 2014/12/18م، وأعرب الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر، عن سعادة الأزهر باستقبال رئيسة جمهورية أفريقيا الوسطى، مشيرا خلال المؤتمر الصحفي إلى أن اللقاء تناول عرضاً من رئيسة أفريقيا الوسطى للمشاكل التي يتعرض لها المسلمون في بلادها، وتأكيدها للإمام الأكبر أن المشكلة اجتماعية وليست دينية. [المصري اليوم: 2014/12/19م] التعليق: والله إنها لإحدى الكبر، فقد رأى شيخ الأزهر بأم عينه ما حدث للمسلمين من قتل وذبح وسلخ وتمثيل في أفريقيا الوسطى، رأى تلك الصورة البشعة لأكبر عمليات التطهير التي تعرض لها المسلمون في العالم على يد رئيسة أفريقيا الوسطى كاترين سامبا وتحت إشرافها وبمباركة منها. فهل يمكن قبول أن تُستقبل مثل هذه المجرمة التي تلطخت يداها بدماء المسلمين الزكية في مصر الكنانة؟! فإذا جاز لرئيس الدولة أن يستقبلها ويحتفي بها لأنهم في الإجرام بحق الأمة سواء، فمن غير المقبول أن يستقبلها الأزهر بسعادة وحفاوة بالغة، إن هذا والله لهو العار والشنار الذي سيلاحق الأزهر وشيخه أبد الدهر، فقد كان يمكنه على الأقل رفض مثل هذه الزيارة وهذا أضعف الإيمان، ولكن يبدو أنه لا يرد للسلطة القائمة طلباً. ثم هل يسمى ذبح المسلمين على الهوية والتمثيل بهم وإبادتهم بأنه مجرد مشكلة اجتماعية؟! فإذا كذبت تلك الشمطاء ولفت ودارت، فهل من المقبول أن يقبل الأزهر هذه الكذبة ويؤكد عليها؟!. تالله لنُسأل جميعاً عن هؤلاء المسلمين المساكين الأيتام الذين لا بواكي لهم؛ في أفريقيا الوسطى وفي غيرها من أقطار الأرض. أليس غريباً عجيباً أن يرقص الأزهر وشيخه على جراحات الأمة وينتشي فرحا باستقباله مَن تلطخت أيديهم بدماء المسلمين وساهموا بتهجير مليون مسلم من ديارهم؟!. أم أن الأزهر قد سقط تماما في أوحال السلطة الحاكمة ورضي بأن يكون شاهد زور وبهتان على الحكم بغير ما أنزل الله، وعصاً تضرب بها السلطة كل حامل دعوة بوصمه بالتطرف والإرهاب والخروج على ما يسمونه الإسلام الوسطي الذي يمثله الأزهر، ومخدرا تستعمله السلطة الحاكمة لتخدير الناس وإسكاتهم، فبالأمس القريب استقبل الأزهر ساركوزي عندما كان وزيرا للداخلية الفرنسية واحتفى به عندما منع لبس الخمار في مدارس فرنسا، بل وقال شيخه السابق أن من حق فرنسا أن تصدر مثل هذا القانون وعلى المسلمين هناك إما الالتزام بالقانون الفرنسي أو المغادرة. لقد كانت تلك سقطة كبيرة حينها، ولكنها لم تمر مرور الكرام فقد تصدى لها حينها رجال من رجالات الأزهر المخلصين ورفضوا ما قاله وما فعله شيخ الأزهر طنطاوي ولم يبالوا بالعقوبات التي اتخذها شيخ الأزهر حينها ضدهم. فما لنا اليوم لا نرى رجالا كهؤلاء الرجال يتصدون لشيخ الأزهر الحالي ليأخذوا على يديه ويأطروه على الحق أطرا؟! لا نظن أن الأزهر الشريف قد خلا من أمثال هؤلاء الرجال فهو زاخر بهم وهو منبت للعلم وللعلماء وللرجال الذين لا يخافون في الله لومة لائم. فليقم هؤلاء الرجال بما فرضه الله عليهم من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وليعملوا مع العاملين المخلصين لتمكين شرع الله في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي بشرنا بعودتها رسول الله عليه الصلاة والسلام، فهي وحدها من ستعيد للأمة حقوقها وتحفظ دماءها وتصون كرامتها وتعيد للأزهر دوره منارة للعلم والعلماء ومنبتاً لرجال الفكر والسياسة. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرشريف زايدرئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية مصر

7764 / 10603