أحدث الإضافات

مقال مميز

تصريحات سلطان السامعي... وشهد شاهد منهم أظهر فسادهم وتبعيتهم للغرب

في مقابلة بثتها قناة الساحات، يوم الأحد 2025/8/3 فجّر الفريق سلطان السامعي، عضو المجلس السياسي الأعلى في صنعاء، جملة من التصريحات الصادمة، أبرزها اعترافه بأن المجلس السياسي الأعلى مجلس شكلي لا يملك القرار الفعلي، وأنهم عاجزون حتى عن إيقاف فاسد واحد، رغم أن الفساد يُمارَس علناً ويُدار من جهات عليا. وأشار إلى خروج أكثر من 150 مليار دولار من البلد، وتحوّل أشخاص من حفاة إلى

اقرأ المزيد ←
خبر وتعليق    أتشكو بلادنا الفقر بينما تهرب أموالنا إلى الخارج أو تبذر على توافه الأمور

خبر وتعليق أتشكو بلادنا الفقر بينما تهرب أموالنا إلى الخارج أو تبذر على توافه الأمور

الخبر: نشرت عدد من الصحف والمواقع المحلية بتاريخ 2014/12/22 مقتطفات من تقرير صدر عن ‬هيئة ‬«‬السلامة ‬المالية ‬العالمية»‬ ‬الأمريكية ‬غير ‬الحكومية (Global Financial Integrity) صدر في شهر ديسمبر الجاري، حيث جاء في التقرير أن المغرب عرف على امتداد التسع السنوات الأخيرة (ما بين 2003 و2012) تهريب ما يقارب 10 مليارات دولار من الأموال. وأفاد التقرير أن المغرب، الذي يحتل المرتبة 59 من بين 145 دولة، يعرف سنويا تهريب 998 مليون دولار، ما يقارب 10 ملايير درهم (2.6% من الميزانية السنوية)، مؤكدا أن سنتي 2005 و2009 شهدتا أكبر عمليات تهريب للأموال بما يعادل 3.5 و1.8 مليار دولار على التوالي، فيما سجل المصدر ذاته ضعف تهريب الأموال خلال سنة 2011 (243 مليون دولار)، تليها سنة 2008 (412 مليون دولار) وسنة 2010 (518 مليون دولار)، لتعاود الأرقام الارتفاع سنة 2012 لتصل إلى 763 مليون دولار. التعليق: يأتي هذا التقرير تأكيداً لما كان أصدره نفس المعهد في أبريل 2013 الماضي (ونشرنا تعليقاً عليه في 2013/05/03)، والذي كان قد قدر حجم الأموال المهربة في العقد الماضي بـ 12 مليار دولار، أي أن الأمور لا تزال تسير في نفس المنحى، بل إنها تزداد بدليل الارتفاع الصاروخي لحجم التهريب في سنة 2012 والذي تضاعف بالمقارنة مع السنة التي سبقته بما يفوق الثلاثة أضعاف. إن الحجم الهائل للأموال المهربة ليؤكد مرة أخرى أن الأزمة التي تعانيها بلادنا والفقر الذي ينهش عظامنا ليس ناتجاً عن قلة الموارد أو ضعف الإمكانيات المادية، وإنما هو ناتج بالأساس عن النهب المنظم وغير المنظم الذي يستنزف خيرات البلاد، مضافاً إليه سوء التدبير وكثرة التبذير، ناهيك طبعاً عن الابتعاد عن الحلول الإسلامية الصحيحة الكفيلة وحدها بمعالجة كل المشاكل الاقتصادية التي نتخبط فيها منذ عقود. وفي إطار سوء التدبير المخجل، فقد تداولت مواقع الإنترنت بالأمس حلقة جديدة منه تتمثل في الخسائر التي تكبدها المغرب نتيجة تنظيمه للنسخة الثانية لكأس العالم للأندية، والتي تقدر بما بين 20 إلى 30 مليون دولار تهم مصاريف النقل، والإقامة، وبخاصة للضيوف الكبار، فضلا عن اللوجستيك، وما كلفه نقل المباريات من الرباط إلى مراكش (بعد فضيحة ملعب الرباط)، زد على ذلك توزيع عدداً كبيراً جداً من التذاكر مجاناً، وبدون أدنى احترافية، هذا دون الحديث عن الخسارة المتمثلة في الضمان المالي المقدر بـ 40 مليون دولار. لقد آلى المغرب على نفسه منذ سنين أن ينغمس أكثر فأكثر في تشجيع وتمويل والدعاية لكرة القدم مع أنه من الواضح أننا لم نجن منها إلا الخسائر المالية وازدياد الشغب داخل الملاعب وخارجها وازدياد التعصب المقيت للفرق الرياضية حتى كاد أن يصبح الانتماء الرياضي أساساً للولاء والبراء بين الشباب، وإنه لمما يحز في النفس أن نرى كيف سارع القصر إلى معاقبة وزير الرياضة بعد فضيحة ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، بينما غض الطرف عن الخسائر المادية والبشرية الفظيعة التي خلفتها السيول في جنوب البلاد وكأنها قدر مقدور، حيث لم نسمع عن معاقبة أي مسئول رغم ما بدا واضحاً من هشاشة البنية التحتية، لكن يبدو أن المحافظة على صورة البلاد لدى وسائل الإعلام الأجنبية، أحب إلينا من حفظ أرواح أبنائنا وممتلكاتهم. أيها الناس، لقد أضحى من الواضح لكل ذي عينين، أن السبب الحقيقي للأزمة التي تخنق الاقتصاد ليس قلة الموارد، فالمغرب بلد غني بكل المقاييس، تعج بحاره بالخيرات وتفيض أرضه بالبركات، وينبض أبناؤه بالنشاط والحيوية وحب التعلم والعمل، لكن بلاءنا في حكامنا ومن لفَّ لفيفهم، الذين يتسلطون على هذه الموارد، فيستأثرون بها لأنفسهم، أو يبذرونها فيما لا نفع من ورائه، وليتهم ينفقون ما نهبوا داخل البلاد، بل نراهم يسارعون لإخراجها خارج البلد ليستفيد من ريعها المستعمر بينما يكتوي أهل البلد بنار الفقر والحرمان. ونعود ونؤكد مرة أخرى إن الحل لمشاكلنا هو ذاك الذي أنزله الله عز وجل، وأنه لا مخرج لنا إلا بالتقيد بهديه، وأن هذا الهدي الرباني ليس شيئاً هلامياً ضبابياً، ولا فرضيات تنظيرية عصية على الفهم أو عسيرة التنزيل على واقعنا، وإنما هو عبارة عن تشريعات واضحة المباني، قد صاغها حزب التحرير الرائد الذي لا يكذب أهله، بشكل عملي عصري جاهز للتطبيق، لا ينقصه إلا أن ينبري من هذه الأمة رجال يحبون الله ورسوله، يطمعون فيما عند الله، ويؤثرون الآخرة على العاجلة، فيحملوا همَّ الدعوة معنا، ويعينونا على كسب قلوب الناس وعقولهم، بسطائهم وقياداتهم، حتى نقيم معاً الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة التي بشرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحينها يتفيأ الجميع في ظلال البركة الربانية، ويكثر الخير حتى يفيض على الناس، فيرضى ساكنو الأرض والسماء ويصبح الفقر نسياً منسياً. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرمحمد عبد الله

نفائس الثمرات   مَنْ لَمْ يَعُدَّ كَلاَمَهُ مِنْ عَمَلِهِ كَثُرَتْ خَطَايَاهُ

نفائس الثمرات مَنْ لَمْ يَعُدَّ كَلاَمَهُ مِنْ عَمَلِهِ كَثُرَتْ خَطَايَاهُ

قَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ: مَنْ لَمْ يَعُدَّ كَلاَمَهُ مِنْ عَمَلِهِ كَثُرَتْ خَطَايَاهُ. وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: عَقْلُ الْمَرْءِ مَخْبوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ. وَقَالَ بَعْضُ الْبُلَغَاءِ: احْبِسْ لِسَانَك قَبْلَ أَنْ يُطِيلَ حَبْسَك أَوْ يُتْلِفَ نَفْسَك، فَلاَ شَيْءَ أَوْلَى بِطُولِ حَبْسٍ مِنْ لِسَانٍ يَقْصُرُ عَنْ الصَّوَابِ، وَيُسْرِعُ إلَى الْجَوَابِ. وَقَالَ أَبُو تَمَّامٍ الطَّائِيُّ: وَمِمَّا كَانَتْ الْحُكَمَاءُ قَالَتْ لِسَانُ الْمَرْءِ مِنْ تَبَعِ الْفؤَادِ وَكَانَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ يَحْسِمُ الرُّخْصَةَ فِي الْكَلاَمِ وَيَقُولُ: إذَا جَالَسْت الْجُهَّالَ فَأَنْصِتْ لَهُمْ، وَإِذَا جَالَسْت الْعُلَمَاءَ فَأَنْصِتْ لَهُمْ، فَإِنَّ فِي إنْصَاتِك لِلْجُهَّالِ زِيَادَةً فِي الْحِلْمِ، وَفِي إنْصَاتِك لِلْعُلَمَاءِ زِيَادَةً فِي الْعِلْمِ. أدب الدنيا والدين للماوردي وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعينوالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خبر وتعليق    برلمانية سودانية تخرج مغاضبة وتقول: بئس البرلمان!

خبر وتعليق برلمانية سودانية تخرج مغاضبة وتقول: بئس البرلمان!

الخبر: جاء في جريدة اليوم التالي السودانية ليوم الاثنين، 2014/12/22، ما يلي: "خرجت سعاد الفاتح البدوي النائبة البرلمانية القيادية في الحركة الإسلامية غاضبة من جلسة سماع مخصصة لمناقشة العقوبات الأمريكية وأثرها على القطاع المصرفي بعد أن رفض منحها فرصة للحديث". وقد ورد في ثنايا الخبر أن مندوبة القائم بالأعمال الأمريكي بالخرطوم كانت حاضرة للجلسة واكتفت بالاستماع دون التعليق. التعليق: كلمة برلمان أصلها فرنسي وهي تشير للنقاش والحوار. أما برلمانات حكام الضرار في العالم الإسلامي فهي لا ترى، لا تسمع، لا تناقش وتحاور إلا بأمر فخامة الرئيس، وجلالة الملك، وأمير البلاد المفدى، فراعنة عصرنا الحاضر. فحكامنا لا يُروننا إلا ما يَروا ولا يهدوننا غير سبيل الضلال والهلاك، قاتلهم الله أنى يؤفكون. المشكلة أختي الكريمة سعاد ليست في السماح وعدم السماح بالكلام، المشكلة في الأساس الذي أوجد البرلمان. فالبرلمان جزء من منظومة الحكم الغربية أصلا، وقد استخدمت هذه الكلمة أول مرة بمدلولها الحالي في بريطانيا في القرن الثالث عشر الميلادي، وهو يقوم بالتشريع، ومراقبة الحكومة ومحاسبتها. وفي عالمنا الإسلامي فوجوده كثيرا ما يكون لتجميل وجه النظام الفاسد المفسد فقط، ولا دور حقيقياً له، كما هو حال برلمانكم في السودان. فحري بكل مسلم أدرك معنى لا إله إلا الله أن يغضب لوجود من يدعي لنفسه حق التشريع من دون الله، لا أن يشارك في هكذا مهزلة، وصدقت أختي بقولك: بئس البرلمان! أما في منظومة الحكم الإسلامي فقد تبنى حزب التحرير وجود ما أطلق عليه مجلس الأمة (الشورى والمحاسبة) كجهاز من أجهزة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة القادمة بإذن الله، وورد في شأن ذلك ما يلي: (المادة 105: الأشخاص الذين يمثلون المسلمين في الرأي ليرجع إليهم الخليفة هم مجلس الامة،... المادة 106: ينتخب أعضاء مجلس الولاية انتخابا مباشرا من أهل الولاية المعنية، ... وينتخب أعضاء مجلس الأمة انتخابا مباشرا من قبل مجالس الولايات... المادة 107: لكل من يحمل التابعية إذا كان بالغا عاقلا الحق في أن يكون عضوا في مجلس الأمة وفي مجلس الولاية، رجلا كان أو امرأة، مسلما كان أو غير مسلم، إلا أن عضوية غير المسلم قاصرة على إظهار الشكوى من ظلم الحكام، أو من إساءة تطبيق الإسلام). منقول من كتاب مقدمة الدستور أو الأسباب الموجبة له - القسم الأول، من منشورات حزب التحرير. لمثل هذا فليعمل المسلمون، وحينها لن يمنع أحد من إبداء رأيه مسلما كان أو غير مسلم. كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرأبو يحيى عمر بن علي

التغيير نت   الفدراليون.. يتفقون على ذبح اليمن ويختلفون في الأسلوب ؟!!.

التغيير نت الفدراليون.. يتفقون على ذبح اليمن ويختلفون في الأسلوب ؟!!.

  2014/12/26     عبد المؤمن الزيلعي   تتنازع القوى السياسية الحاكمة للبلاد بجميع توجهاتها حول موضوع عدد الأقاليم التي يجب أن تكون عليه اليمن في دولتها الاتحادية الحديثة التي يهللون لها غير آبهين بما سيؤول إليه حال البلاد وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً ، ومع اتفاقهم حول فدرلة اليمن إلا أنهم يختلفون حول عدد الأقاليم ليس خوفاً وحرصاً على اليمن ، كيف وهم يذبحونها ؟!! لكن بعضهم يحاول إضفاء شرعية على ذلك الذبح فيزعم انه ذبحٌ على الطريقة الإسلامية ؟!!، محاولاً شرعنة الفدرالية زاعما ًأنها من صميم الإسلام ومشبهاً لها بواقع الولايات في ظل الدولة الإسلامية ؟! ، مع البون الشاسع بين الواقعين فالفدرالية ليست تنظيم إداري كواقع الولايات في الدولة الإسلامية وحسب بل هي تنظيم سياسي وتشريعي وإداري يجعل كل إقليم منفصلاً واقعاً عن غيره وإن ظهر شكلياً غير ذلك ، ومع علمنا أن الصراع على الأقاليم هو ضمن الصراع الدولي الذي يحقق أطماع الدول المستعمرة فالقضية عند هؤلاء ليست البحث عن حلول لواقع البلاد بل القضية هي تنفيذ مطالب تلك الدول المتصارعة ، ويكفيك قول بعضهم إن الفدرالية فرضت علينا ؟!!. فمن الذي فرضها؟!!.   لقد خرج أهل اليمن في ثورةٍ سرعان ما عمل الغرب على احتوائها عن طريق أدواته من منظمات وأحزاب وسياسيين، وقد كان أهل اليمن يصبون إلى إزالة الظلم والاستبداد الذي لحق بهم في جميع مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية وغيرها، وذلك من جراء تطبيق النظام الرأسمالي عليهم حيث يتسلط أصحاب رؤؤس الأموال على الناس وعلى ممتلكاتهم وحقوقهم لجمع أولئك بين السلطة والمال معتبرين المسؤولية غنيمةًً وفيئًا.   إن أهل اليمن لم يخرجوا في ثورتهم ليطالبوا بالفيدرالية والأقاليم ولم يكن ذلك في بالهم، ولكن الغرب وجد الفرصة السانحة لتحقيق أهدافه، وخاصة أمريكا التي تريد فصل اليمن وتفكيكه ؛ فقد كانت أمريكا وراء خيار الإقليمين تمهيدا للانفصال.فأمريكا عن طريق إيران تدعم الحراك الجنوبي وجماعة الحوثي لتحقيق ذلك ويكفي أن نعرف أن علي سالم البيض رئيس الحراك كان يقيم في الضاحية الجنوبية بجانب حسن نصر الله في لبنان وقد صرح علي سالم البيض بشكر إيران على مساعدة أهل الجنوب في استعادة دولتهم , أما بريطانيا فقد سارعت للحفاظ على مصالحها معتبرةً ما يجري في البلاد أزمةً وصراعا شخصيا بين العائلات الثلاث الحاكمة للبلاد كما صرح السفير البريطاني آنذاك، فعملت على إيجاد التسوية فلم تتهدد مصالحها ومصالح تلك العائلات وعملت على قطع الطريق على أمريكا، وكانت من وراء طرح فكرة الأقاليم المتعددة حتى لا تضيع مصالحها فخيار الإقليمين يؤدي للانفصال ويهدد استقرار مصالحها , وان ضغطت أمريكا في اتجاه خيار الإقليمين فان بريطانيا قد بدأت تعد رجالها لتركب الموجة وتحافظ على نفوذها ، وقد صرحت السفيرة البريطانية في اليمن مراراً أن خيار الإقليمين سيؤدي إلى حروب ؟!!.   ونظرا لأهمية موقع اليمن الاستراتيجي والذي يتحكم بباب المندب الذي يمر فيه 67% من التجارة العالمية فقد اتفق الغرب على الشراكة وتقاسم المصالح مؤقتا بما يسمى اتفاق السلم والشراكة ومخرجات الحوار الوطني خوفا من أن يؤدي صراعهم على المصالح في اليمن إلى حرب أهلية تخرج البلاد إلى الفوضى فتصعب السيطرة عليه , فالغرب لم يدعم الحوار حباً بأهل اليمن وخوفا ً عليهم من الاقتتال ,وإنما يهمه مصالحه فان كانت الحرب لصالحه فلا يتردد في إشعالها ,وستعمل أمريكا لفصل اليمن متخذة شتى الوسائل والأساليب ,وان كان ذلك على المدى البعيد عبر ما يسمى حق تقرير المصير ، والعجيب أن جميع الأطراف والقوى السياسية حتى ذات الأسماء الإسلامية تصرح أنها مع تقرير أهل الجنوب لمصيرهم تناغما مع ما يريده الغرب لليمن .   من المعلوم أن الشعب لم يخرج حين خرج في ثورته مطالبا بالفدرالية، ولم يكن ذلك في باله ، وإنما كان خيار الفدرالية حلا مستوردا من سفارات الغرب على اختلاف مصالحه، وتجلى فيها الصراع على الثروات من نفط وغاز ومعادن وغيره من ثروات البلاد.   خرج الشعب شاكيا مرضه الذي ابتلي به ،فإذا بالغرب يتدخل ويشخص له المرض ويعطيه علاجا لمرض غير المرض، وشاركه في ذلك السياسيون الموقِّعون على ذلك التشخيص والذين خانوا الشعب ولم ينصحوا له بل شاركوا الغرب في إقناع الشعب بأن "مرضك هذا علاجه"، فكان العلاج هو الفدرالية.   إن الفدرالية هي شكل من إشكال الحكم بحيث تقسم الدولة إلى أقاليم أو كيانات دستورية ذات حكم ذاتي فيكون هناك عدة أقاليم كل إقليم له مجلس تشريعي وسلطة قضائية وسلطة تنفيذية تعين من الإقليم نفسه ويكون كل إقليم له ماليته الخاصة ويبقى الإقليم مشترك مع المركز في الجيش والخارجية وبعض الأمور التي يحددها دستور الدولة الاتحادية. وقد جاء في وثيقة الحوار ما يشير إلى ذلك في التقرير النهائي لفريق القضية الجنوبية وكذلك تقرير فريق بناء الدولة وان كان المعنى أوضح في تقرير فريق القضية الجنوبية بهذا الخصوص .   إن المشكلة التي يعاني منها أهل اليمن يكون حلها بعد معرفة واقع المشكلة ودراسة أسبابها وعلاجها من قبل أمناء من أبناء الأمة، لا من قبل الغرب المستعمر وعملائه المنتفعين والسياسيين المنبطحين.   فالفدرالية باطلة ومتهافتة شرعا وواقعا:   أما شرعاً: فليس نظام الحكم في الإسلام نظاماً اتحادياً، تنفصل أقاليمه بالاستقلال الذاتي، وتتحد في الحكم العام، بل هو نظام وحدة تتساوى فيه كل الولايات ومديرياتها من حيث النظر والاعتبار ولا يوجد تمايز بينها ، و تعتبر مالية الأقاليم كلها مالية واحدة، وميزانية واحدة تنفق على مصالح الرعية كلها، بغض النظر عن الولايات. فلو أن ولاية جمعت من الثروة ضعف حاجاتها فإنه ينفق عليها بقدر حاجاتها لا بقدر وارداتها . ولو أن ولاية لم تسد وارداتها حاجاتها فإنه لا ينظر إلى ذلك، بل ينفق عليها من الميزانية العامة بقدر حاجتها، سواء وفت وارداتها بحاجاتها أم لم تفِ.   فنظام الحكم في الإسلام وحدة تامة وليس اتحاداً. وهو نظام متميزٌ عن غيره من النظم المعروفة الآن في أصوله وأسسه، وإن تشابهت بعض مظاهره مع بعض مظاهرها. وهو فوق كل ما تقدم مركزي في الحكم، يحصر السلطة العليا في المركز العام، ويجعل له الهيمنة والسلطة على كل جزء من أجزاء الدولة صغر أو كبر، ولا يسمح بالاستقلال لأي جزء منه، حتى لا تتفكك أجزاء الدولة. وهو الذي يعين القادة والولاة والحكام والمسئولين عن المالية والاقتصاد، وهو الذي يولي القضاة في كل إقليم من أقاليمه، وهو الذي يعين كل مَن عمله يكون حكماً، وهو المباشر لكل شيء من الحكم في جميع البلاد. فهو مركزي في الحكم ولا مركزي في الإدارة. فلا مكان في الإسلام للتفريط في البلاد وثرواتها كما لا مكان للاستبداد من قبل الحكام والمتنفذين , وقد وضع الإسلام ضوابط وأحكام للحد منه والحيلولة دونه لسنا في صدد ذكرها في مقالتنا هذه .   إنه مع اتساع رقعة الدولة الإسلامية دولة الخلافة ورغم الوسائل البدائية آنذاك إلا أن الثروات كانت تصل لكل فرد من أفراد الرعية ولو كان في طرف البلاد بل إن الخليفة كان يعتبر نفسه مسئولا حتى عن الحيوان.   فهذا عمر بن الخطاب يقول (لو عثرت شاة أو بغلة في العراق لخشيت أن يسأل عنها عمر لماذا لم تصلح لها الطريق)، أما في عهد الخليفة عمر بن عبد العزيز فكان يقول (انثروا الحَبَّ على سفوح الجبال، حتى لا يقال جاع طير في بلاد المسلمين) , هذا هو الإسلام ودولته وهذا هو عدله ونظامه فبم يفاخر المفاخرون؟!   وأما واقعا: فالفدرالية ليست علاجا لمشكلة أهل اليمن؛ فمشكلة توزيع الثروة لا يتم حلها بالفدرالية لأن الفيدرالية ليست نظاما يمكِّن كل فرد من الانتفاع بثروته داخل الأقاليم، بل إن الذي يضمن توزيع الثروة لكل فرد من أفراد الرعية هو النظام الاقتصادي في الإسلام وأحكامه في دولته، فلم يكن المركز في دولة الخلافة يستأثر بالثروة بل كان يأخذها من الولايات ثم يوزعها حسب أحكام الإسلام لتصل كل فرد ولو كان في طرف الدولة، وها هو هارون الرشيد يخاطب السحابة (أمطري حيث شئت فإن خراجك سيأتي إليّ) , وان حصل في ظل الدولة الإسلامية إساءة تطبيق واستبداد من بعض الحاكم فذلك يتحمل وزره الحكام ومن وافقهم وليس حجة على الإسلام.   لقد عانت الأنظمة الفدرالية وخاصة أمريكا أزماتٍ اقتصادية خانقة وهي نظام اتحادي، وبعد فوز أوباما قدمت 20 ولاية من ولايات أمريكا الغنية عريضة بأنها تريد الانفصال لأنها لا تريد تحمل أعباء الولايات الفقيرة.   ورغم أن أمريكا قائمة على ثروات العالم باستعمار الشعوب وامتصاص خيراتها فها هي ديونها ترتفع إلى ما يقارب 17 تريليون دولار ويعيش فيها أكثر من 40 مليون نسمة من سكانها تحت خط الفقر. وهكذا لو نظرنا إلى بقية الدول الاتحادية القائمة في العالم لوجدنا أن أهلها يكتوون بنار النظام الرأسمالي المطبق عليهم.   إن الفيدرالية لا يحصل منها توزيع عادل للثروة، وإن كان الذي يحصل منها إنما هو توزيع وتقاسم للسلطة بين المتصارعين، أما الثروة فلن تذهب إلا لشركات الغرب ومن يرضى عنهم من المتنفذين في ظل النظام الرأسمالي الذي يحكم العالم.   إن الفدرالية في واقعها ظلم عظيم؛ حيث يستأثر الإقليم بثرواته دون غيره من الأقاليم، مع أن هذه الثروات في الإسلام هي ملكية عامة لجميع الرعايا في الدولة الإسلامية، فرسول الله يقول: «الناس شركاء في ثلاث: الماء والكلأ والنار»، فالنفط والغاز والمعادن والبحار والشواطئ والمنتزهات العامة والموانئ... وكل ما ينطبق عليه أنه من الملكية العامة إنما هو ملك لجميع رعايا الدولة الإسلامية وليس ملكا للدولة أو لأي فرد دون غيره، وإن كانت الدولة هي من تشرف عليها.   علاوةً على ما تصنعه الفدرالية حيث تؤدي إلى النعرات الطائفية والمناطقية في الإقليم الواحد أو بينها وبين الأقاليم المجاورة ، وهي تظلم الناس وتوجد الضغينة بينهم بسبب تمييزها بين إقليم وآخر ومفاضلة بعضها على بعض، هذا بالإضافة إلى الأموال الباهظة التي تكلف الدولة للانتقال إلى نظام الفدرالية للإنفاق على السلطات المقامة في كل إقليم , علاوة على الظلم الناتج عنها نتيجة لتفاوت الأقاليم في المساحة وعدد السكان والثروات ,مما يجعل أهل محافظتي تعز و اب الأكثر سكانا أكثر فقراً مما هم عليه ألان, بينما أهل حضرموت ومأرب أفضل حالاً من أولئك لقلة السكان ووجود النفط والغاز , هذا إن وزعت الثروة عليهم مع علمنا أن الثروات لن تذهب لأيديهم, بل لأيدي الشركات والمتنفذين الرأسماليين.   يا أهل اليمن : إن الفدرالية هي تفتيت للبلاد، وهي مقدمة لانفصال الأقاليم خاصة في ظل الصراع الدولي وشراهة الاستعمار على الثروات، وما مخططات الغرب الخبيثة وخاصة أمريكا عنكم ببعيد , ونحن في حزب التحرير نحذركم من سوء عاقبة هذه المشاريع الضيقة فلا تكونوا كأجدادكم الذين قال الله تعالى فيهم ( فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا وَظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ فَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ وَمَزَّقْنَاهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ) فهل لا زال البعض يقول إن اليمن ليست كالسودان وليست كالعراق ,وهل يلام الذئب في عدوانه ......إن يك الراعي عدو الغنم .     *رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية اليمن       المصادر التغيير نت خلاصة الأخبار أخبار اليمن الآن حصاد اليوم عدن حرة المشهد اليمني الرأي برس      

بيان صحفي من خلال إلقاء نحو خمسين كلمة أمام المساجد، حزب التحرير يدعو الناس إلى وقف مهزلة الانتخابات الديمقراطية وإلى العمل لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة (مترجم)

بيان صحفي من خلال إلقاء نحو خمسين كلمة أمام المساجد، حزب التحرير يدعو الناس إلى وقف مهزلة الانتخابات الديمقراطية وإلى العمل لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة (مترجم)

نظّم حزب التحرير / ولاية بنغلادش كلمات عامة بعد صلاة الجمعة اليوم، أمام نحو خمسين مسجدا في داكا وشيتاجونج وسيلهيت. وقد شارك الناس فيها بالاستماع، وإبداء الاهتمام والإعجاب بالكلمات. وقد كانت تحت عنوان "أيها الناس! الطريق الوحيد لتحرير أنفسكم من الطاغية حسينة هو بالطلب من الضباط المخلصين في القوات المسلحة الإطاحة بها وتسليم السلطة إلى حزب التحرير من أجل إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة".   وقد أكّد أعضاء حزب التحرير في تلك الكلمات على النقاط التالية: 1. هناك بديل حقيقي واحد فقط للطاغية الشيخة حسينة، وهو إقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، والتي ستحكم بدين الرحمة، وترعى شئون الناس بالحق، وتكون بحق ولي أمر المسلمين بدلا من أن تكون عدوا لهم مثل طغاة اليوم. 2. يجب على الناس رفض النظام الحاكم الحالي الكافر، ووقف مهزلة ما تسمى بالانتخابات الديمقراطية "الحرة والنزيهة". ويجب عليهم نبذ كل دعاة الديمقراطية ومنها الحركات الديمقراطية، من الذين يقدمون أنفسهم كقوى بديلة ضمن هذا النظام الديمقراطي السياسي العفن، فهذه الديمقراطية الفاسدة تم إنشاؤها لأمثال حسينة وخالدة من السياسيين الفاسدين للوصول إلى السلطة. 3. يجب على الناس الطلب من الضباط المخلصين في الجيش، ممن هم على اتصال بهم، الإطاحة بالشيخة حسينة وتسليم السلطة إلى حزب التحرير؛ من أجل إقامة دولة الخلافة. فيجب على الضباط المخلصين حسم أمرهم، والتخلي عن النظام، والوقوف مع الحق بجانب الناس، فهم الطريقة المضمونة لتغيير النظام، وهم القادرون على الإطاحة به، ولكن ليس ليتولوا السلطة، بل لتسليمها إلى المخلصين الواعين، من السياسيين الذين عندهم فهم صحيح لمعنى النظام المبني على أساس العقيدة الإسلامية، والقادرين على تحويل بنغلادش إلى دولة تحكم بالإسلام. وهؤلاء السياسيون المخلصون والواعون هم على بينة من كيفية حل مشاكل الناس وفقا للقرآن والسنة، وكيفية تحويل البلاد إلى بلد صناعي فريد، ومواجهة التحديات الإقليمية والعالمية. وهؤلاء السياسيون الواعون هم شباب حزب التحرير وليس غيرهم، فقد عزّ الجمع بين السياسة والإخلاص في زماننا. - يمكن الاطّلاع على أسماء المساجد التي تم إلقاء الكلمات العامة فيها (باللغة البنغالية) من خلال الرابط المرفق مع هذا البيان.   المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادشhttps://www.facebook.com/PeoplesDemandBD2         لمزيد من الصور في المعرض      

أيام وأعوام المسلمين تنتقل بهم من نصب إلى نصب فلا دولة تجمعهم ولا حاكماً يحميهم!

أيام وأعوام المسلمين تنتقل بهم من نصب إلى نصب فلا دولة تجمعهم ولا حاكماً يحميهم!

تمر الأيام والشهور والسنون على المسلمين وحالهم ينتقل من سيئ إلى أسوأ، فلا أمان لأرواحهم ولا لدمائهم ولا لأعراضهم في أي مكان في العالم، فقدوا سيطرتهم حتى على بلادهم وتمكن منهم حكامهم أجراء الغرب، واستحوذ هذا ليس على ثرواتهم فقط بل وعلى مراكز القوة في بلادهم؛ فلم يعد يتمكن مخلص في جيش من جيوش المسلمين أن يرفع رأسه إلا بأمر الملك أو الرئيس أو الأمير، وحتى عندما يوجههم للموت في سبيل قضايا الغرب يذهبون طائعين وكأنه قدرهم المحتوم. ماتت الرجولة فيهم وضاعت البلاد لغياب الرجال المؤثرين في مراكز قوتها الذين إن أقسموا على الله أبروه. فغرقت البلاد في حالة من التشرذم والضياع والضعف لم يسبق لها مثيل، واستحوذ الغربي على عقول وقلوب فئة مثقفة من أبناء الأمة كانوا جسوراً لعبوره من جديد لتنكيس راية الربيع العربي التي انتفض فيها المسلمون لاستعادة عزهم وبلادهم وسلطانهم المغتصب منذ عام 1924. فغرقت اليمن في مستنقع الحوار السياسي وضاعت جذوة الانتفاضة المخلصة فيه بين ثنايا أوراق بن عمر وأممه المتحدة الخبيثة. وما إن وقفت ليبيا لتتعافى من مجازر المقبور طاغيتها حتى التف الغرب عليها ودس السموم لها فعاد جسدها تنخر فيه الفئات المشبوهة المؤذية حتى هوى صريعاً أو كاد وما عاد يعرف أهل ثورته إلى أين الطريق! أما مصر فقد أضاع أهلها أروع فرصة ذهبية أكرمهم الله بها عندما زأرت زأرتها فأخافت العالم أجمع فسقط فرعونها مغشياً عليه، وبدل أن تبايع أميراً للمؤمنين في ميدان التحرير في تلك الجمعة العظيمة وتعلن قيام دولة الخلافة التي يرتضيها الإسلام لها، أقامت ديمقراطية نتنة اشرأبت من خلالها أعناق الطابور الخامس فانقلبوا عليها وساموها وما زالوا سوء العذاب. وبقيت المراهنات على منبع التغيير وجذوة الثورات، تونس الخضراء، إلا أن الطبقة التي تربت في بريطانيا كانت هي الجسر المتين الذي عبر الغرب من خلاله لإعادة الحياة العلمانية لها فانتكست وخرّت صريعة فعاد طواغيتها ليحكموا بل ولينتقموا. أيها المسلمون في كل أنحاء العالم، حين يحتفل العالم الغربي بسنته الجديدة يشعر المسلمون بمرارة الهزيمة، ذلك أن تسعين عاماً ميلادياً انقضت على إسقاط دولتكم أمكم الرؤوم، الخلافة العثمانية العلية، التي ما كان يجرؤ حاكمٌ غربيٌّ على الاقتراب من شواطئها وبلادها ورعاياها خوفاً من انتقام السلطان خليفة المسلمين منه. فبين عام 1924 وانقضاء عام 2014 مرت علينا تسعون سنة من المرارة والضياع والهوان، فقدنا فيها ليس فقط فلسطين وأقصاها بل فقدنا كل بلادنا التي ما زالت مستعمرة بشكل مباشر أو غير مباشر من أمريكا وإنجلترا وفرنسا، وباسم التحضر والحرية دخلت أدواتهم ووسائلهم سواء الـ(لا) إنسانية أو حقوق الإنسان وحقوق المرأة أو المراقبين الدوليين والمبعوثين الأمميين والسفراء أو الإغاثة والمساعدات الدولية، كلها للإجهاز على أية محاولة للمسلمين للعودة إلى مراكز قوتهم واستعادة سلطانهم المغتصب. الغرب يحتفل بانتصاراته على المسلمين وبسحق محاولات التغيير التي سعى إليها المخلصون من أبناء الأمة، وبدل أن يسعى المسلمون للوقوف كالبنيان المرصوص أمام هذه الهجمة الشرسة من أعداء الله نجدهم تفرقوا بين مشرق ومغرب؛ كل يفتي بما تمليه عليه الفئات المانحة وكأنه لا يعلم أن اليد التي تعطيه المال والسلاح هي نفسها اليد التي سرقت هذه الأموال من بلادنا، أخذتها دنانير وأعادت منها دريهمات لا تسمن ولا تغني من جوع. فما الحل؟ إن الغرب المعادي للإسلام وللمسلمين قد اصطف الآن وبشكل غير مسبوق في وجه كل محاولة لتوحيد صفوفكم وقواكم وكلمتكم وعمل، ويعمل بكل قوة كي تنبذوا الإسلام بل وتأولوه على هواه فتعودوا كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض، فبماذا أنتم له مجيبون؟ بالسمع والطاعة له أم لله الواحد القهار؟ بالسمع والطاعة للقائد الذي وضعه الغرب عليكم من حيث تعلمون ولا تعلمون فيأمركم بضرب رقاب بعض بمسميات لا ترضي الله ورسوله، أم للرائد الذي يتقي الله فيكم فلا يكذبكم ولا يحيد قيد أنملة عن أوامر الله ونواهيه دون تأويل ودون ليٍّ لعنق الحكم الشرعي؟ أيها المسلمون المنكوبون في كل مكان، لم تعد قضية بورما وفلسطين والعراق وسوريا تخفى على أحد، فسفك الدماء قد استحر بأمتكم ولم يعد يجدي مع من يقتلكم ويحرق بلادكم ويدمر أحلامكم إلا قيامكم قومة رجل واحد فتعطوا قيادتكم للمخلصين الذين يرفعون راية حبيبكم، لا عَلَمَ أعدائكم، فتنجوا وينجو العالم معكم، فقد علّمنا الحبيب المصطفى أن قضيتنا عظيمة حين قال: "لا راحة بعد اليوم يا خديجة" وقال: "والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في شمالي ما تركت هذا الأمر حتى يظهره الله أو أهلك دونه". فليكن ردكم على احتفالاتهم بهزائمكم هو عودة دولتكم دولة الخلافة على منهاج النبوة اليوم قبل غدٍ، وحينها ستعودون سادة العالم وقادة البلاد، وسيرضى الله عنكم، وتستعيدون سيرة أجدادكم أبي بكر وعمر وعبد الملك والوليد والمعتصم والرشيد والفاتح وعبد الحميد، وستأخذون شرفاً يوازي شرف المهاجرين والأنصار، فهنيئاً لمن عقل وعمل وقام وضحى فوصل. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ. وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحريرالمهندس هشام الباباعضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

7765 / 10603