الإسلاميون: حزب "التحرير" فى مصر ينشر برنامجه لإعادة الحياة الإسلامية..ويدعو المصريين للعمل به
October 20, 2014

الإسلاميون: حزب "التحرير" فى مصر ينشر برنامجه لإعادة الحياة الإسلامية..ويدعو المصريين للعمل به

2014-10-18


نص بيان حزب التحرير الإسلامي الموجه للمصريين والذي نشره تحت عنوان "نداءٌ حارٌ ودعوةٌ بالغةٌ لأبناء مصر الكنانة"

أيها المسلمون، في مصر الكنانة، يا من آمنتم بالله ربا وبالقرآن كتابا وبمحمد نبيا ورسولا، ويا من تكسرت على صخرة إيمان أجدادكم كلَ قوى الكفر والجبروت والطغيان التي غزت بلادنا، نناديكم ونناشدكم بهذا الإيمان الذي تحملون بأن تُقرِضُوا الله من وقتكم الثمين خمسَ دقائقٍ قرضاً حسناً، لقراءة دعوتنا هذه التي نتشرف بدعوتكم إليها، فإن لامست دعوتنا هذه عقولكم فأقرَّت بأن ما فيها هو الحق، ولامست قلوبكم فاطمأنت إلى أن ما نقولُه يوافق إيمانكم، فإننا لنرجوا أن تتقدموا معنا خطوة إلى الأمام فتقرأوا برنامجنا الذي أعددناه لكم ولكل الأمة الإسلامية للنهوض بأمتنا لنحيا كراما في ظل شريعتنا السمحة التي جاءت لتشبع الجائع وتغني الفقير وتزيد الغني غناً.


تعلمون أن الله سبحانه لم يُنـزل كتابه علينا لكي نضعه في المساجد أو المكتبات أو البيوت فقط لنقرأه في أوقات فراغنا.

وتعلمون أن الله سبحانه لم يبعث نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم فينا ليعلمنا كيف نؤمن بالله فحسب دون عمل، ولا ليبين لنا المطلوب منا إذا آمنا بالله سبحانه وبكتابه وبرسوله صلى الله عليه وسلم لمجرد العلم لنكون فقط متعلمين أو مثقفين أو حافظين لعلوم الدين دون التزام بأحكام الشرع.

وتعلمون أن رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم علَّم أصحابه كيف يكون الإيمان بالله وبكتابه وبرسوله صلى الله عليه وسلم وما هي مطلوباتُ هذا الإيمان، فعلَّمهم أن من أهم مطلوبات هذا الإيمان هو تعلُم هذا الدين للعمل به، فلم يتعلموا الدين ليصبحوا علماء يشار إليهم بالبنان فيقال: هذا فضيلة الدكتور وهذا سماحة العلامة، بل تعلَّموا الدين ليقيموه في واقع حياتهم ليرضى عنهم الله ورسوله، فالعلم حجة على صاحبه يوم القيامة.

وتعلمون أن إقامة ديننا في واقع حياتنا لا يمكن أن يتم إلا بالطريقة التي علَّمها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه الكرام فتعلموا منه كيف يصلون وكيف يزكون وكيف يحجون وكيف يحاربون وكيف يسالمون، أو قل كيف يعيشون حياتهم إسلامية بكل نواحيها، فأحلوا حلال الله وحرموا حرامه في كل شأن من شؤون حياتهم، فما أن توفي رسولنا الكريم حتى عرفوا كيف يكملون مسيرة الإسلام كما علَّمهم، فبايعوا أبا بكر خليفة للمسلمين، فلم يختلفوا كيف ينتخبون أبا بكر ولم يختلفوا أبداً بأي نظام سيحكمهم أبو بكر، بنظام الإسلام أم بنظام كسرى الفُرس أو بنظام هرقل الروم أم بغيرهما من أنظمة الحكم، بل بايعوه على أن يحكمهم بكتاب الله وسنة رسوله، لأنهم تعلموا من رسولنا الكريم أن الإسلام دين أنزله الله على الناس ليعيشوا به حياتهم، فعلمهم كيف يمارسون الحكم بالإسلام وكيف يختارون حاكمهم، وعلمهم أدق التفاصيل التي يحتاجون إليها، حتى كيف يأكلون ويشربون وكيف يدخلون الحمام ليغتسلوا، فانطلقت المسيرة، خليفةً بعد خليفةٍ يحكمهم بكتاب الله وسنة رسوله.

وتعلمون أننا الآن نعيش حياتنا بعيدين كل البعد عن الحياة الإسلامية التي علمنا إياها رسولنا الكريم، فنظامنا الاقتصادي ليس من الإسلام في شيء، وكذلك نظامنا الاجتماعي ونظام الحكم الذي يحكمنا ليس من الإسلام في شيء، فكل حياتنا ليست إسلامية بأي شكل من الأشكال، فأصبحنا نعيش حالة من التيه والتوهان، شكلنا إسلامي وواقعنا خليط من الإسلام والعلمانية والاشتراكية.

وتعلمون إخوتنا في الإيمان أن الدنيا قد دانت لخلفاء رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما استمروا بتحكيم شرع الله فيهم على منهاج نبيهم عليه الصلاة و السلام، وللخلفاء من بعدهم حتى كانت آخر دولة للخلافة وهي الدولة العثمانية التي كانت أكبر دولة في العالم حينذاك ولمدة خمسمائة سنة تقريبا حتى تآمر عليها العالم الكافر فاستعمرنا وقسم بلادنا دويلات ضعيفة لا تقوى على الحياة، وابتلانا الله بحكام يكرهون أن يُحَكِّموا فينا شرع الله، حتى صار الواحد منا لا يستطيع أن يذهب لأداء فريضة الحج إلى بيت الله أو يعتمر إلا إذا وافقوا ومنحونا التأشيرات ناهيك عن التكاليف الباهظة، وليس غريبا أن يسفرونا قبل إتمام المناسك إذا سمعونا ندعوا على الظالمين في بيت الله الحرام كما حصل مع بعض حجاج مصر هذا العام، فأصبحنا في ذيل الأمم نتسول أرزاقنا ممن كنا نمدهم بالعون.

وبما أننا وصلنا إلى هذه الحالة من الهوان، يشعر فيها الواحد منا في نفسه وبين الآخرين بأنه لا حول لنا ولا قوة في أن يكون لنا في حياتنا رأي كيف نحياها، وبما أننا لا نشعر بالراحة والرضا عن حياتنا بتفاصيلها الحالية، وبما أننا نملك الحل لنعيش كراما بين الأمم، فلم يبق علينا إلا أن يكون لدينا الإرادة القوية لنعيش حياتنا كما نحب وكما عاشها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام، فتأتي لنا الدنيا طائعة ونكون خير أمة أخرجت للناس، وهنا يأتي دورنا لنتشرف بتقديم هذه الدعوة لكل مسلم يحب أن يحيا كريما حراً لا يركع إلا الله عز وجل ولا يعبد إلا الله في كل شيء.

نتشرف نحن حزب التحرير في ولاية مصر، أن نتقدم من كل مسلم غيور على دينه، يحب الحياة وفق شرع الله ليحل حلاله ويحرم حرامه، نتشرف بدعوته إلى قراءة برنامجنا التالي الذي يتضمن مشروعنا إلى إعادة الحياة الإسلامية إلى أصلها كما كانت عليه في صدر الإسلام، فنقوم بالعمل على إعادة الحكم بما أنزل الله إلى واقع حياتنا عن طريق أختيار خليفة نبايعه على أن يحكمنا بكتاب الله وسنة رسوله فنسمع له ونطيع، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، لنعيش حياتنا وفق الأحكام الشرعية فتكون وجهة نظرنا هي الحلال والحرام، فنحظى برضا ربنا في الدنيا والآخرة، وإليكم برنامجنا ومشروعنا الذي قسمناه إلى ثلاث مراحل مستنبطة بإجتهاد صحيح من سيرة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في بنائه لدولة الإسلام في المدينة المنورة:

المرحلة الأولى: مرحلة التعليم والتثقيف، فلا بد من أن نتعلم ديننا كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أصحابه، فما أن نزل الوحي على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بقوله إقرأ، فقرأ وتعلم على يد جبريل عليه السلام حتى بدأ يبلغ دعوته لمن حوله، وكلما آمن بدعوته أحد ممن دعاهم كلما بدأ بتعليمه تفاصيل هذا الدين الجديد، حتى بدأ يزداد عدد المؤمنين بدعوته فصاروا يجتمعون في دار الأرقم ليتعلموا، وإستناداً إلى ذلك فقد وضع حزب التحرير في برنامجه أن يقوم بتعليم من يؤمن بدعوته في حلقات دراسية بواقع حلقة واحدة أسبوعياً لمدة ساعتين للحلقة، ندرس فيها ديننا الإسلامي بطريقة منهجية نبني فيها الأفكار بعضها على بعض بناءً شرعيا من خلال منهاج محدد وثابت، فنبدأ مع الدارس من طريق الإيمان، أي كيف يؤمن بعقله بالله رباً وبالقرآن كتاباً وبمحمد رسولاً، وبالطريقة نفسها التي كان يعلم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه، ثم ننطلق إلى مواضيع القضاء والقدر والقيادة الفكرية نعلم الدراس فيها كيف نقود العالم فكريا بالإسلام، منهاجنا يتضمن مشروعاً متكاملاً لبناء دولة الإسلام متوفر في كتب معروضة للجميع للاطلاع عليها وقراءتها وطباعتها وتوزيعها، فمن كتاب نظام الإسلام الذي يتضمن مسائل العقيدة والقيادة الفكرية وكيفية حمل الدعوة، إلى كتاب أجهزة دولة الخلافة في الحكم والإدارة الذي يتضمن تفصيلا لشكل الدولة وأجهزتها بجميع أركانها، إلى كتاب النظام الاقتصادي الذي يتضمن شرحاً مفصلا لكيفية التعامل مع المال جلباً وإنفاقاً وتحديد موارد الدولة، وحق الأمة في هذه الموارد وشكل الأموال في دولة الخلافة، إلى كتاب النظام الاجتماعي الذي يتضمن تفصيلا لشكل العلاقة بين الرجل والمرأة في شرع الله، إلى كتاب مقدمة الدستور أو الأسباب الموجبة له الذي يتضمن 191 مادة تُفًصِّل القواعد والقوانين التي ستقوم دولة الخلافة بتبنيها وتطبيقها في واقع حياة الناس، دستور مستنبط شرعياً من أدلته الشرعية، إسلامي وحسب، وليس فيه حرف واحد من خارج الإسلام، دستور ينظم العلاقات جميعها في كافة شؤون الحياة، من نظام الحكم إلى النظام الاقتصادي إلى النظام الاجتماعي إلى النظام التعليمي وشكل المدارس بمراحلها الابتدائية والاعدادية والثانوية والجامعية، إلى السياسة الداخلية والخارجية، دستور ينظم هيكل الجيش من أميره إلى أدنى رتبة فيه، وهيكل الشرطة والطريقة التي تتعامل بها مع الناس على أساس شرعي، كل ذلك وغيره مفصلا تفصيلا يسهل عليك أن تقرأه وتفهمه، مشروع دولتنا ودستورها مبني في استنباطه على قوة الدليل الشرعي، ورأينا في ذلك كله صوابٌ يحتمل الخطأ، ورأي غيرنا خطأ يحتمل الصواب، والعبرة بقوة الدليل الشرعي، فإلى العمل أيها الإخوة فمشروع الخلافة الإسلامية يدق الأبواب ويناديكم أن هَلُمَّ لبناءِ مجد أمتكم فتكونوا أسياد العالم من جديد، فما يجري لأمتكم من حوادث هنا وهناك ما هي إلا إرهاصات لمرحلة المخاض الذي تعيشه الأمة فلا يفوتنكم شرف المشاركة في العمل على تحقيقه، ليتحقق وعد نبينا فينا هذه الأيام «ثم تكون خلافة على منهاج النبوة» فاللهَ اللهَ نصرة لله ولدينه ولرسوله وأنتم أهل لها.

المرحلة الثانية: مرحلة التفاعل مع الناس لدعوتهم لحمل هذا الدين لغيرهم من الناس كما حمله رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وصحبه فنحن أصحاب رسالة أمرَنا الله أن نحملها للعالم كله، فبعد أن تعلمنا الإسلام بكل تفاصيله نقوم بأداء واجبنا نحوه بأن ندعو الآخرين إلى تعلمه وحمله معنا، وهذا ما قام به رسولنا صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام، وكانوا يتحملون أذى الناس في سبيل إيصال دعوتهم إليهم وفي سبيل تغيير الواقع الكافر إلى واقع مسلم يعيش وفق أحكام الله، فقد لاقوا من قريش ما لاقوه من عنت وأذى ومقاطعة وصبروا حتى جاء فرج الله، وكذلك نحن في حزب التحرير تلاقي دعوتنا للحكم بالاسلام اليوم من أنظمة الحكم الجاثمة على صدر الأمة ما تلاقية من أذى وملاحقة، وها نحن نصبر على أذاهم ونحتسب عند الله منتظرين الفرج من عنده بأن يمنَّ علينا بنُصرة كما منَّ على رسوله الكريم بنُصرة على يد الأوس والخزرج، فنناشدكم الله أن تنصروا الإسلام وتكونوا له كالأوس والخزرج فتفوزوا برضا الله في الدارين، ولا تبخلوا علينا باستجابتكم لدعوتنا التي هي طوق النجاة لنا جميعا ومعنا أمتنا الإسلامية من هذا الجُور والظلم والضَّنك الذي نعيش.



فاللهَ اللهَ همّةَ مؤمنين ومؤمنات تعانق السماء فلا تهدأ ولا تلين إلا بأن تكونوا أنتم أحباب محمد صلى الله عليه وسلم أهل السلطة والأمر والنهي، لنسعد وتسعد معنا البشرية، فقد سئمنا سياسة الأشرار والحكام الذين رضوا لأنفسهم بأن يكونوا أذناباً وعبيداً عند رعاة الأبقار.. كفى أيها الأخوة هُبُّوا وقولوا لأنفسكم، كفى فبئست حياة الذل من حياة، ومرحبا بحياة العز والكرامة .. فإما حياة تسر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وإما ممات يكيد أعداء الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولا نامت أعين الجبناء، ولا تخشوا الفقر فالله هو الرزاق، يرزق الدودة في الصخر، ولا تخشوا الموت والله أعد لنا حياة خالدة ذات نعيم دائم عنده.

المرحلة الثالثة: مرحلة استلام الحكم... وذلك بعد أن بلغت دعوة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في أواخر المرحلة الثانية إلى كل من كان يسكن مكة وسواهم من خارجها وتجمد الموقف في مكة وبدأت قريش تتآمر على قتل حبيبنا المصطفى عليه الصلاة و السلام، حتى أوحى الله لنبيه صلى الله عليه وسلم في آخر المرحلة الثانية بأن يعرض نفسه على قبائل العرب التي يمكن أن تؤمن بدعوته فتحميه وتحمي دعوته، وهكذا كان فبدأ رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بعرض نفسه على القبائل إلى أن سخر الله له أهل المدينة من الأوس والخزرج، فبايعوه بيعة العقبة الثانية، بيعة الحرب، على أن يحموه من كل خطر كما يحمون نساءهم وأولادهم، فكان الفرج والنصرة لهذه الدعوة، ومن ثم هاجر رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم الى المدينة، فكانت المرحلة الثالثة حيث استلام الحكم، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم دين الله بالحكم بين الناس بما يتنـزل عليه من شرع الله، وإستنادا إلى هذا فقد رأى حزب التحرير في أواخر المرحلة الثانية التي نحن فيها، رآى أن يطلب النصرة ممن يملكون القوة لحماية دعوته إلى بناء دولة الخلافة الإسلامية، وها نحن ننتظر فرج الله علينا علَّه يأتينا بالفرج في مصر فتكون حاضرة الخلافة الإسلامية فيسير العالم الإسلامي كله خلف مصر بتطبيق شرع الله.

أيها المسلمون في مصر الكنانة، هذا هو برنامجنا وهذه هي دعوتنا لكل فرد منكم بأن تنصروا الله فتكونوا أنتم أوسَ هذا الزمان وخزرجَه، وتكونوا أنصار محمد صلى الله عليه وسلم وأنصار دعوته، فتكونوا أحبابه وأصحابه صلى الله عليه وسلم الذين حدَّثَهم عنكم، وتحملوا راية الاسلام، ويسير الركب من خلفكم إلى حيث الخير كل الخير في الدنيا والآخرة.. وختاما يا أهلنا في مصر الطيبين المحبين لله ورسوله صلى الله عليه وسلم نقول لمن يلبي دعوتنا منكم لنصرة الإسلام وليحمل معنا هذه الدعوة نقول: هذا عنواننا بين يديكم لتتواصلوا معنا عليه، وذلك لنبدأ السير والعمل معا، لافتين الانتباه وبشكل واضح جداً أننا لا نستعمل أي أسلوب مادي في حمل الدعوة، بل كما فعل رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، فالرأي الشرعي الذي نتبناه هو أن حمل السلاح ليس الطريقة الشرعية في حمل الدعوة لإقامة الدولة الإسلامية، فرسولنا صلى الله عليه وسلم لم يحمل سلاحا ضد العرب المشركين ليؤمنوا بدعوته قبل قيام الدولة في المدينة، فكيف نحمل السلاح ونحن ندعوا المسلمين لحمل الإسلام؟!

والله على ما نقول شهيد، وإنا لسائلوكم عن دعوتنا هذه أمام الله، اللهم إنا قد بلغنا اللهم فاشهد اللهم فاشهد.

المصدر: الإسلاميون

More from null

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

11-14-2025

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

As part of the campaign carried out by Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan to foil the American plot to separate Darfur, the youth of Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan, held a stand after Friday prayers, 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, corresponding to 11/14/2025 AD, in front of Bashiikh Mosque, in the city of Port Sudan, Deim Medina neighborhood.


Professor Muhammad Jami Abu Ayman - Assistant Official Spokesman of Hizb ut-Tahrir in Wilayah Sudan delivered a speech to the assembled crowd, calling for action to thwart the ongoing plan to separate Darfur, saying: "Frustrate America's plan to separate Darfur as the South was separated, in order to preserve the unity of the Ummah, and Islam has forbidden dividing and tearing this Ummah apart, and made the unity of the Ummah and the State a fateful issue, for which a single measure is taken, life or death, and when this issue fell from its rank, the disbelievers, led by America, and with the help of some Muslims, were able to tear our country apart, and separate South Sudan... and some of us were silent about this great sin, and were covered with negligence and betrayal, so that crime passed! Here is America returning today, to implement the same plan, with the same scenario, to tear Darfur away from the body of Sudan, in what it called the Blood Borders Plan, relying on the secessionists who occupy all of Darfur and have established their alleged state by declaring a parallel government in the city of Nyala; will you let America do that in your country?!"


He then addressed a message to the scholars, the people of Sudan, and the sincere officers in the armed forces to move to liberate the whole of Darfur and prevent secession, and that the opportunity is still available to thwart the enemy's plan and thwart this deceit, and that the radical solution is to establish the Rightly Guided Khilafah on the method of Prophethood, for it alone preserves the Ummah, defends its unity, and establishes the law of its Lord.


Then he concluded his speech by saying: We, your brothers in Hizb ut-Tahrir, have chosen to be with God Almighty, to support God, to believe in Him, and to fulfill the glad tidings of the Messenger of God ﷺ, so come with us, for God is our helper inevitably. God Almighty said: {O you who believe, if you support Allah, He will support you and plant firmly your feet}.


The Media Office of Hizb ut-Tahrir in the Wilayah of Sudan

Source: Abu Wadaha News

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

الرادار شعار

13-11-2025

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

By Engineer/Hasab Allah Al-Nour

The Rapid Support Forces attacked the city of Babanusa last Sunday, and repeated their attack on Tuesday morning.

El Fasher fell resoundingly, a tragedy that shook the foundations of Sudan and broke the hearts of its people, where innocent blood was shed, children were orphaned, women were widowed, and mothers were bereaved.


With all those tragedies, the negotiations in Washington were not affected in the slightest. On the contrary, the US President's advisor for African and Middle Eastern affairs, Mosaad Boles, stated to Al Jazeera Mubasher on 27/10/2025 that the fall of El Fasher reinforces the division of Sudan and helps the negotiations proceed!


At that pivotal moment, many Sudanese realized that what was happening was just a new chapter in an old plan that the sincere had long warned against, a plan to separate Darfur, which they want to impose with the tools of war, starvation, and destruction.


The circle of rejection of the so-called three-month truce has widened, and voices opposing it have risen, especially after news leaked about the possibility of extending it for another nine months, which practically means the Somalization of Sudan and making division a fait accompli, as is the case in Libya.


When the architects of war failed to silence these voices with enticement, they decided to silence them with intimidation. Thus, the compass of the attack was directed towards Babanusa, to be the scene of repeating the El Fasher scenario; a stifling siege that lasted for two years, the downing of a cargo plane to justify stopping air supply, and simultaneous bombing of Sudanese cities; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha and Al-Abbasiya, as happened during the attack on El Fasher.


The attack on Babanusa began on Sunday and renewed on Tuesday morning, with the Rapid Support Forces using the same methods and means they used in El Fasher. Until the moment of writing these lines, no real movement of the army has been observed to rescue the people of Babanusa, in a painful repetition that almost completely matches the scene of El Fasher before its fall.


If Babanusa falls - God forbid - and the voices rejecting the truce do not subside, the tragedy will be repeated in another city... And so on, until the people of Sudan are forced to accept the truce with humility.


That is the American plan for Sudan as it appears to the eye; so pay attention, people of Sudan, and consider what you are doing, before a new chapter is written on the map of your country, entitled division and loss.


The people of Babanusa, numbering 177,000, as reported on Al-Hadath channel on 10/11/2025, have been completely displaced, wandering aimlessly.


Screaming, wailing, slapping cheeks, and tearing pockets are the traits of women, but the situation requires manhood and courage that denounce evil, take the oppressor in hand, and raise the word of truth, demanding the release of the armies to move to rescue Babanusa, but rather to restore the entire Darfur.


The Messenger of God, may God bless him and grant him peace, said: «Indeed, if people see the oppressor and do not stop him, God will soon encompass them with a punishment from Him.» And he said, peace be upon him: «Indeed, if people see evil and do not change it, God will soon encompass them with a punishment.»


It is one of the most severe forms of injustice, and one of the greatest evils, that our people in Babanusa are abandoned as the people of El Fasher were abandoned before.


America, which is seeking to divide Sudan today, is the same one that separated the South before, and seeks to divide Iraq, Yemen, Syria and Libya, and as the people of the Levant say, "the rope is on the jar", until chaos prevails throughout the entire Islamic nation, and God calls us to unity.


God Almighty said: ﴿AND THIS UMMAH OF YOURS IS ONE UMMAH, AND I AM YOUR LORD, SO FEAR ME﴾, and the Prophet ﷺ said: «IF ALLEGIANCE IS PLEDGED TO TWO CALIPHS, KILL THE LATTER OF THEM.» And he said: «There will be events and events, so whoever wants to divide the affairs of this nation while it is all together, strike him with the sword, whoever he may be.» He also said: «Whoever comes to you when your affairs are all united under one man, wanting to break your unity or divide your community, kill him.»


Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness.

Source: The Radar