الجولة الإخبارية 02-09-2021
September 04, 2021

الجولة الإخبارية 02-09-2021

الجولة الإخبارية 02-09-2021

العناوين:

  • ·      احتفالات أهل أفغانستان المسلمين بهزيمة القوى الصليبية
  • ·      الرئيس الأمريكي يعلن انهيار أمريكا ماديا ومعنويا وانتحار 20 جنديا أمريكيا يوميا
  • ·      الرئيس الروسي: "نتيجة التدخل الأمريكي في أفغانستان صفر". وتدخل روسيا في سوريا كذلك
  • ·      قمة ثلاثية لرؤساء عرب في شرم الشيخ لتقديم تنازلات جديدة ليهود
  • ·      أوروبا غاضبة على أمريكا وتريد أن تبني قوة تدخل سريع مستقلة

التفاصيل:

احتفالات أهل أفغانستان المسلمين بهزيمة القوى الصليبية

احتفل أهل أفغانستان المسلمون بهزيمة القوى الصليبية بقيادة أمريكا وخروج آخر علج منهم يوم 2021/8/31 فأقاموا في مدينة خوست الأفغانية جنازات رمزية بأن حملوا توابيت ملفوفة بأعلام أمريكا وبريطانيا وفرنسا وغيرها من دول الناتو الصليبية التي دمرت أفغانستان على مدى 20 عاما وقتلت وشردت وجرحت الملايين من أهلها المسلمين. وأطلق المجاهدون الأعيرة النارية والمفرقعات في الهواء احتفالا بالانتصار التاريخي على الأعداء الغزاة. وقال المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد صباح يوم 2021/8/31: "نهنئ أفغانستان، إنه نصر لنا جميعا. وإن الهزيمة الأمريكية درس كبير لغزاة آخرين ولأجيالنا في المستقبل، إنه درس أيضا للعالم". وردد الناس في قندهار قائلين: "لقد هزمنا القوى العظمى. أفغانستان هي مقبرة القوى العظمى". ولكن بقي عليهم أن يعملوا للاحتفال مع كافة المسلمين ببشرى عظمى ألا وهي إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي بشر بها رسولهم الكريم ﷺ.

--------------

الرئيس الأمريكي يعلن انهيار أمريكا ماديا ومعنويا وانتحار 20 جنديا أمريكيا يوميا

قال الرئيس الأمريكي بايدن يوم 2021/8/31 وهو اليوم الرسمي لخروج القوات الأمريكية من أفغانستان: "إن الخيار الذي كان متاحا أمام أمريكا إما المغادرة أو التصعيد العسكري. لم أكن مستعدا لإطالة أمد هذه الحرب إلى ما لا نهاية وأمد الخروج إلى ما لا نهاية. وإن الانسحاب كان القرار الأفضل للولايات المتحدة". وقد أعلن هزيمة أمريكا بقوله إن أفغانستان مقبرة الإمبراطوريات.. وقال "سنواصل الحرب ضد الإرهاب في أفغانستان ودول أخرى، ولكن لا حربا برية، سنحارب من دون أن تمس أحذية جنودنا أراضيهم.. أنفقنا نحو ألفي مليار دولار في أفغانستان خلال عشرين سنة، أي 300 مليون دولار يوميا، وفقدنا أكثر من 2000 من جنودنا.. وإن 20 محاربا قديما يقضون على حياتهم يوميا بالانتحار هنا في أمريكا". وهذا اعتراف بعدم قدرة أمريكا على القتال وقد أنهكت قواها المادية والمعنوية وهي في طريقها نحو الهاوية. وتهديد بايدن بمواصلة الحرب هو تهديد العاجز المنهزم، وقد أعلن أنه سيحارب عن بُعد بجانب استخدام الدول التابعة له. إذ إن أمريكا خاضت حربا ضد ما يسمى الإرهاب مع حلفائها وأتباعها منذ 20 عاما وكانت نتيجتها الخسارة لها ولهم، لأن أهل المنطقة المسلمين لا يريدون وجود القوى الاستعمارية أمريكا وأوروبا وغيرها في بلادهم، بل يريدون أن يسقطوا عملاءهم وأنظمتهم العميلة العلمانية، ويريدون أن يتحرروا فعلا ويقيموا نظامهم الإسلامي المنبثق عن دينهم الذي لا تسمح به الديمقراطية والحرية الفكرية والسياسية الغربية حيث إن كل ذلك مفصّل على المقاسات الغربية لا غير، فلا تسمح للمسلمين بالحرية الفكرية والسياسية واختيار النظام الذي يريدونه، لأن ذلك ليس نابعا من الغرب ولا يوافق وجهة نظره من فصل الدين عن الحياة، ويهدد المبدأ الرأسمالي المتوحش الذي يسحق الشعوب ويمص دماءهم.

------------

الرئيس الروسي: "نتيجة التدخل الأمريكي في أفغانستان صفر". وتدخل روسيا في سوريا كذلك

قال الرئيس الروسي بوتين يوم 2021/9/1 خلال لقاء مع طلاب مدارس بمناسبة انطلاق السنة الدراسية الجديدة: "الأحداث التي تجري في مكان ليس بعيدا عنا، أقصد أفغانستان.. لمدة 20 عاما كانت القوات الأمريكية موجودة في تلك المنطقة حاولوا إضفاء الطابع الحضاري على الناس، ما يعني إدخال معاييرهم ومعايير حياتهم بأوسع معنى للكلمة بما في ذلك النظام السياسي للمجتمع. والنتيجة ليست إلا مآسي وخسائر فقط، فقد طالت من قام بذلك الأمر وكذلك وبشكل أكبر أبناء الشعب الأفغاني، النتيجة هي صفر، إن لم تكن أقل منه، إن صح التعبير"، ودعا إلى ضرورة "إدراك حقيقة أنه من المستحيل فرض أي شيء من الخارج" (روسيا اليوم 2021/9/1)، ومثل ذلك حاول الاتحاد السوفيتي أن يفرض الهيمنة الروسية والشيوعية على أفغانستان مدة 8 سنوات فانهزم واندحر والنتيجة ليست إلا مآسي وخسائر فقط والنتيجة صفر، بل أقل من الصفر؛ إذ لم يبق أثر للشيوعية ولا لروسيا في أفغانستان. وينسى بوتين تدخل روسيا بأوامره في سوريا منذ 6 سنوات، والنتيجة ليست إلا مآسي وخسائر وقتلاً وتدميراً للشعب السوري المسلم. وستكون النتيجة صفراً بالنسبة لروسيا وأمريكا التي أوعزت لها لتقاتل بالوكالة عنها، وسوف يسقط النظام العلماني الإجرامي بقيادة آل الأسد وأتباعهم وتسقط الحضارة الغربية التي حاولت الدول الغربية فرضها منذ حقبة الاستعمار على أهل سوريا، وقد برزت معالم ذلك إذ أسقطوا العلمانية والقومية والوطنية ورفعوا شعارات الإسلام وراية الإسلام وطالبوا بتطبيقه وإقامة الخلافة الراشدة وأعلنوا أن قائدهم إلى الأبد محمد رسول الله ﷺ.

------------

قمة ثلاثية لرؤساء عرب في شرم الشيخ لتقديم تنازلات جديدة ليهود

نقلت جريدة الشرق الأوسط السعودية يوم 2021/9/1 عن مصدر مصري مطلع أن رئيس وزراء كيان يهود نفتالي بينيت كان من المقرر أن يحضر قمة رباعية تجمعه مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك الأردني عبد الله الثاني ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في شرم الشيخ يوم 2021/9/2. إلا أن الفكرة تم تغييرها إلى قمة ثلاثية عربية لبناء موقف موحد قبل الدخول بمسار المباحثات مع واشنطن بشأن مفاوضات السلام وذلك قبيل انطلاق اجتماعات الجمعية العامة الدورية للأمم المتحدة التي ستبدأ أعمالها الشهر الحالي. وقال المصدر "إن القمة ستركز على بناء موقف عربي موحد بشأن استئناف مفاوضات (الإسرائيلية) الفلسطينية والاتصالات مع الولايات المتحدة نتيجة لزيارة ويليام بيرنز مدير المخابرات الأمريكية المركزية إلى القاهرة ورام الله وتل أبيب قبل أكثر من أسبوعين". علما أن رئيس وزراء كيان يهود قام بزيارة لواشنطن والتقى الرئيس الأمريكي بايدن الأسبوع الماضي وتركز الموضوع على إيران وموضوع المفاوضات وموضوع غزة. فمعنى ذلك أن الأوامر الأمريكية جاءت لتطلب من هذه الأطراف الأربعة البدء بعملية المفاوضات التي لا تنتهي منذ مؤتمر جنيف عام 1976 للشرق الأوسط، مرورا بمفاوضات كامب ديفيد عام 1978 التي توجت باعتراف النظام المصري بكيان يهود وإقامة علاقات معه، ومن ثم مؤتمر مدريد عام 1991 الذي توج باعتراف أولي من الدول العربية بكيان يهود، وتبعه مؤتمر أوسلو السري، ومن ثم الاتفاق عام 1993 الذي تنازل فيه عرفات وعباس ومنظمتهم عن نحو 80% من فلسطين للمغتصبين اليهود والقبول بأن يكونوا حراسا لكيان يهود تحت مسمى التنسيق الأمني وإقامة سلطة فلسطينية تسحق أهل فلسطين لحساب يهود. ومن ثم تبعه اتفاق وادي عربة عام 1995 بين يهود والملك حسين الذي سلم الضفة الغربية بما فيها القدس والمسجد الأقصى لهم عام 1967. وتوالت المفاوضات حتى اليوم وكانت النتائج دائما لصالح العدو المغتصب لفلسطين وتركيزه فيها، فخرجت المبادرة العربية من النظام السعودي وتبنتها الدول العربية في قمتها ببيروت عام 2002 التي تضمنت الاعتراف بكيان يهود على 80% من أراضي فلسطين مقابل اعتراف كيان يهود بدولة فلسطينية على 20% في الضفة وغزة. وتواصلت الخيانات إلى أن اعترفت الإمارات والبحرين والسودان والمغرب بكيان يهود عام 2020. ومن المنتظر أن تتواصل المفاوضات التي ستبدأ بالقمة الثلاثية بين السيسي وعبد الله الثاني وعباس، ومن ثم مع الإدراة الأمريكية وكيان يهود لتقديم التنازلات ليهود حتى يقبلوا بإقامة ما يسمى دولة فلسطينية ولو على أجزاء من الضفة الغربية بالإضافة إلى غزة. وسوف يقدمون التنازلات ويقدمونها حتى يأتي وعد الله بسقوطهم وسقوط كيان يهود وزواله من الوجود على يد عباد له أولي بأس شديد وكما بشر به رسول الله ﷺ وبيّنه بأنه سيكون على أيدي المسلمين المخلصين.

------------

أوروبا غاضبة على أمريكا وتريد أن تبني قوة تدخل سريع مستقلة

قال مسؤول الخارجية والأمن بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في مقابلة مع صحيفة كورييري ديلا سيرا الإيطالية: "إن نشر القوات الأمريكية في أفغانستان في وقت قصير مع تدهور الأوضاع الأمنية هناك، يظهر حاجة الاتحاد الأوروبي لتسريع جهوده لبناء سياسة دفاع مشترك.. يجب الاستفادة من دروس هذه التجربة" وأضاف: "لم نتمكن كأوروبيين من إرسال ستة آلاف جندي إلى أفغانستان للتمركز حول مطار كابل لتأمين المنطقة. تمكنت الولايات المتحدة من ذلك ولم نتمكن نحن" وقال: "دول الاتحاد وعددها 27 دولة، يجب أن تكون لديها قوة تدخل أولية قوامها خمسة آلاف جندي.. نريد أن نكون قادرين على التدخل السريع، والوقت حان للتحلي بالمرونة. يمكننا العمل بالعديد من الأشكال المختلفة". والجدير بالذكر أن أربع عشرة دولة على رأسها ألمانيا وفرنسا اقترحت في الشهر الخامس من العام الجاري تشكيل مثل هذه القوة التي يمكن أن تزود بالسفن والطائرات، لدعم الحكومات الأجنبية الديمقراطية التي قد تحتاج لمساعدة عاجلة". (رويترز 2021/8/30). ويظهر أن الشرخ يزداد يوما بعد يوم بين القوى الصليبية المتحالفة ضد المسلمين، وهناك انعدام ثقة بين هذه القوى حيث أصبحت أمريكا تتصرف وحدها وتفكر في مصالحها فقط بشكل علني كما أعلن عن ذلك الرئيس الأمريكي السابق ترامب، ويطبق الرئيس الحالي بايدن السياسة نفسها ولكن بشكل دبلوماسي ولكنه ظاهر لا يستطيع إخفاءه. وهذه بشرى خير للمسلمين العاملين على تحرير بلادهم من هذه القوى الشريرة وإقامة حكم ربهم بأن يغتنموا الفرصة ويعززوا عملهم ونشاطهم لإسقاط عملاء الصليبيين الرأسماليين.

More from null

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

11-14-2025

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

As part of the campaign carried out by Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan to foil the American plot to separate Darfur, the youth of Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan, held a stand after Friday prayers, 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, corresponding to 11/14/2025 AD, in front of Bashiikh Mosque, in the city of Port Sudan, Deim Medina neighborhood.


Professor Muhammad Jami Abu Ayman - Assistant Official Spokesman of Hizb ut-Tahrir in Wilayah Sudan delivered a speech to the assembled crowd, calling for action to thwart the ongoing plan to separate Darfur, saying: "Frustrate America's plan to separate Darfur as the South was separated, in order to preserve the unity of the Ummah, and Islam has forbidden dividing and tearing this Ummah apart, and made the unity of the Ummah and the State a fateful issue, for which a single measure is taken, life or death, and when this issue fell from its rank, the disbelievers, led by America, and with the help of some Muslims, were able to tear our country apart, and separate South Sudan... and some of us were silent about this great sin, and were covered with negligence and betrayal, so that crime passed! Here is America returning today, to implement the same plan, with the same scenario, to tear Darfur away from the body of Sudan, in what it called the Blood Borders Plan, relying on the secessionists who occupy all of Darfur and have established their alleged state by declaring a parallel government in the city of Nyala; will you let America do that in your country?!"


He then addressed a message to the scholars, the people of Sudan, and the sincere officers in the armed forces to move to liberate the whole of Darfur and prevent secession, and that the opportunity is still available to thwart the enemy's plan and thwart this deceit, and that the radical solution is to establish the Rightly Guided Khilafah on the method of Prophethood, for it alone preserves the Ummah, defends its unity, and establishes the law of its Lord.


Then he concluded his speech by saying: We, your brothers in Hizb ut-Tahrir, have chosen to be with God Almighty, to support God, to believe in Him, and to fulfill the glad tidings of the Messenger of God ﷺ, so come with us, for God is our helper inevitably. God Almighty said: {O you who believe, if you support Allah, He will support you and plant firmly your feet}.


The Media Office of Hizb ut-Tahrir in the Wilayah of Sudan

Source: Abu Wadaha News

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

الرادار شعار

13-11-2025

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

By Engineer/Hasab Allah Al-Nour

The Rapid Support Forces attacked the city of Babanusa last Sunday, and repeated their attack on Tuesday morning.

El Fasher fell resoundingly, a tragedy that shook the foundations of Sudan and broke the hearts of its people, where innocent blood was shed, children were orphaned, women were widowed, and mothers were bereaved.


With all those tragedies, the negotiations in Washington were not affected in the slightest. On the contrary, the US President's advisor for African and Middle Eastern affairs, Mosaad Boles, stated to Al Jazeera Mubasher on 27/10/2025 that the fall of El Fasher reinforces the division of Sudan and helps the negotiations proceed!


At that pivotal moment, many Sudanese realized that what was happening was just a new chapter in an old plan that the sincere had long warned against, a plan to separate Darfur, which they want to impose with the tools of war, starvation, and destruction.


The circle of rejection of the so-called three-month truce has widened, and voices opposing it have risen, especially after news leaked about the possibility of extending it for another nine months, which practically means the Somalization of Sudan and making division a fait accompli, as is the case in Libya.


When the architects of war failed to silence these voices with enticement, they decided to silence them with intimidation. Thus, the compass of the attack was directed towards Babanusa, to be the scene of repeating the El Fasher scenario; a stifling siege that lasted for two years, the downing of a cargo plane to justify stopping air supply, and simultaneous bombing of Sudanese cities; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha and Al-Abbasiya, as happened during the attack on El Fasher.


The attack on Babanusa began on Sunday and renewed on Tuesday morning, with the Rapid Support Forces using the same methods and means they used in El Fasher. Until the moment of writing these lines, no real movement of the army has been observed to rescue the people of Babanusa, in a painful repetition that almost completely matches the scene of El Fasher before its fall.


If Babanusa falls - God forbid - and the voices rejecting the truce do not subside, the tragedy will be repeated in another city... And so on, until the people of Sudan are forced to accept the truce with humility.


That is the American plan for Sudan as it appears to the eye; so pay attention, people of Sudan, and consider what you are doing, before a new chapter is written on the map of your country, entitled division and loss.


The people of Babanusa, numbering 177,000, as reported on Al-Hadath channel on 10/11/2025, have been completely displaced, wandering aimlessly.


Screaming, wailing, slapping cheeks, and tearing pockets are the traits of women, but the situation requires manhood and courage that denounce evil, take the oppressor in hand, and raise the word of truth, demanding the release of the armies to move to rescue Babanusa, but rather to restore the entire Darfur.


The Messenger of God, may God bless him and grant him peace, said: «Indeed, if people see the oppressor and do not stop him, God will soon encompass them with a punishment from Him.» And he said, peace be upon him: «Indeed, if people see evil and do not change it, God will soon encompass them with a punishment.»


It is one of the most severe forms of injustice, and one of the greatest evils, that our people in Babanusa are abandoned as the people of El Fasher were abandoned before.


America, which is seeking to divide Sudan today, is the same one that separated the South before, and seeks to divide Iraq, Yemen, Syria and Libya, and as the people of the Levant say, "the rope is on the jar", until chaos prevails throughout the entire Islamic nation, and God calls us to unity.


God Almighty said: ﴿AND THIS UMMAH OF YOURS IS ONE UMMAH, AND I AM YOUR LORD, SO FEAR ME﴾, and the Prophet ﷺ said: «IF ALLEGIANCE IS PLEDGED TO TWO CALIPHS, KILL THE LATTER OF THEM.» And he said: «There will be events and events, so whoever wants to divide the affairs of this nation while it is all together, strike him with the sword, whoever he may be.» He also said: «Whoever comes to you when your affairs are all united under one man, wanting to break your unity or divide your community, kill him.»


Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness.

Source: The Radar