الجولة الإخبارية 06-01-2022
January 07, 2022

الجولة الإخبارية 06-01-2022

الجولة الإخبارية 06-01-2022

العناوين:

  • ·      ملك الأردن يبحث مع وزير حرب يهود تعزيز أمن كيانهم واستقراره
  • ·      زعيم حزب إيران في لبنان يقلب الحقائق ويزورها
  • ·      أردوغان سيزور السعودية وولي عهدها يشترط عدم إثارة مقتل خاشقجي
  • ·      احتجاجات في كازاخستان واستقالة حكومتها وتحذير روسي من التدخل الأمريكي
  • ·      الاتحاد الأوروبي يشكو التهميش في المفاوضات الأمريكية الروسية حول إحدى قضاياه

التفاصيلل:

ملك الأردن يبحث مع وزير حرب يهود تعزيز أمن كيانهم واستقراره

التقى وزير حرب كيان يهود بيني غانتس مع عبد الله الثاني ملك الأردن في عمان يوم 2022/1/5. فنشر ديوان الملك بيانا ذكر فيه أن الملك شدد على "ضرورة الحفاظ على التهدئة الشاملة في الأراضي الفلسطينية واتخاذ جميع الخطوات اللازمة لذلك، من أجل إيجاد أفق حقيقي لتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين"، كما تناول اللقاء "العلاقات الثنائية وسبل تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة". فملك الأردن يسعى للحفاظ على التهدئة في الأراضي التي يحتلها العدو للحفاظ على كيانه واستقرار احتلاله، وتحقيق الأمن والسلام لكيان يهود تحت مسمى حل الدولتين الذي لم تتمكن أمريكا من تحقيقه منذ ستين عاما، وأصبح عبارة عن ألهية يشغل الحكام بها الناس لإيهامهم أنه سيكون حل، وحتى لا يحملهم أحد مسؤولية تحرير فلسطين لأنهم ينتظرون حل الدولتين الذي أصبح من غير الممكن تحقيقه عمليا. وقد استدعى وزير حرب يهود الأسبوع الماضي يوم 2021/12/29 رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى بيته قرب تل أبيب التي يحتلها يهود منذ عام 1948 وأملى غانتس على عباس تعليمات تتعلق بالحفاظ على أمن يهود في الضفة الغربية التي سلمها الملك حسين والد الملك الحالي عام 1967. وقد أعلنت وزارة حرب يهود أن غانتس ناقش مع عباس "قضايا أمنية ومدنية". علما أن عباس يعتبر التنسيق الأمني مع كيان يهود أي الحفاظ على أمنهم أمرا مقدسا، فقد قال يوم 2019/3/20 "التنسيق الأمني مقدس"، واعتبر العمليات المسلحة حقيرة، وتفاخر بأن أجهزته الأمنية تفتش حقائب الأولاد في المدارس لتبحث عن سكاكين يخفونها وربما يستهدفون فيها العدو.

-----------

زعيم حزب إيران في لبنان يقلب الحقائق ويزورها

ادعى حسن نصر الله زعيم حزب إيران في لبنان من خلال تلفزيونه يوم 2022/1/3 أن "سليماني قاوم الاحتلال الأمريكي في العراق وساهم في تأسيس فصائل المقاومة العراقية وأمدها بالمال والسلاح والقوة والعنفوان والأمل والثقة والحماسة إلى أن كان الانتصار الكبير، ألا وهو إخراج القوات الأمريكية من العراق". فالحقيقة أن سليماني قاد الحشد الشعبي وقاتل بجانب أمريكا ضد أهل العراق المسلمين في الرمادي والموصل والفلوجة وشرد أهلها بدعوى محاربة تنظيم الدولة الإسلامية. وقاتل أهل سوريا المسلمين لحماية النظام السوري التابع لأمريكا. كما قاتل حزب إيران اللبناني الذي يتزعمه حسن نصر الله أهل سوريا المسلمين، فيداه وأيدي مقاتليه تقطر من دماء أهل سوريا الذين انتفضوا ضد ظلم وعسف النظام السوري العلماني، وقد رفعوا راية رسول الله ﷺ ودعوا لإقامة حكم الإسلام وإعلان الخلافة في البلاد. والحقيقة أن إيران تسير مع أمريكا وتدّعي هي وأشياعها أنهم ضدها كذبا وزورا، فهي أول من اعترف بالاحتلال الأمريكي وأول من أقام سفارة في العراق عقب الاحتلال واعترفت بالنظام العراقي الذي أسسته أمريكا، ورئيسها نجاد زار العراق كما زار أفغانستان في بداية عام 2008 تحت حراب الاحتلال الأمريكي، وطلبت من أشياعها ألا يقاتلوا الأمريكان، وقد اعترف محمد أبطحي نائب خاتمي الرئيس الأسبق لإيران، وكذلك اعترف الرئيس الأسبق محمود نجاد بمساعدة إيران لأمريكا في عدوانها على العراق وأفغانستان وتحقيق الاستقرار للاحتلال الأمريكي فيهما. فإيران في سيرها في فلك أمريكا تسعى لتحقيق مصالحها القومية وتعمل كما تعمل باقي الدول على الحيلولة دون إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

-----------

أردوغان سيزور السعودية وولي عهدها يشترط عدم إثارة مقتل خاشقجي

قال الرئيس التركي أردوغان يوم 2022/1/3 بعد اجتماع للمصدرين الأتراك إنه "سوف يزور السعودية الشهر المقبل وسيعمل على حل هذه المشكلات (التي تتعلق بالتصدير)" بينما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين إقليميين أن "ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يريد وعدا من أردوغان بأن لا يثير قضية مقتل جمال خاشقجي مرة أخرى، وبأن يقنع وسائل الإعلام التركية بالتوقف عن الحديث عن هذا الموضوع"، حيث اضطر النظام السعودي إلى الاعتراف بمسؤوليته عن مقتل خاشقجي يوم 2018/10/2 في قنصليته بإسطنبول لكونه وجه انتقادات لابن سلمان. وأشار تقرير استخباراتي لوكالة المخابرات الأمريكية رفعت عنه السرية مباشرة إلى تورط ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في مقتل خاشقجي. أردوغان مستعد لأن يتغاضى عن جرائم ابن سلمان، وقد تغاضى عن جرائم السيسي في مصر ويعمل على المصالحة معه، وتغاضى عن جرائم نظام آل زايد في الإمارات وخاصة جريمة التطبيع مع كيان يهود. بل إن أردوغان مستعد لأن يتنازل عن أية قضية تهم المسلمين في سبيل إنقاذ اقتصاده المتدهور بسبب تطبيقه النظام الرأسمالي الفاسد. وقد أعلنت هيئة الإحصاء الحكومية في تركيا يوم 2022/1/3 عن ارتفاع نسبة التضخم إلى 36,08% وفقدت الليرة التركية أكثر من 45% من قيمتها، وأردوغان يعد شعبه بتحسن أوضاعهم الاقتصادية وخفض نسبة التضخم إلى الخانة الآحادية، أي تحت 10%! وطالما وعد بذلك ومثله في أمور عديدة فلم يتحقق منها شيء، فهو لا يهمه أن يعد أو يكذب. فهو يعتبر نفسه كأي سياسي براغماتي، يستعد أن يتنازل عن أي شيء أو يفعل أي شيء في سبيل تحقيق المصلحة، بعيدا عن أية مبدئية، والتي تلزم معتنق المبدأ بالتمسك به وعدم التنازل عن أي أمر يقتضيه المبدأ وما ينبثق عنه من أحكام.

-----------

احتجاجات في كازاخستان واستقالة حكومتها وتحذير روسي من التدخل الأمريكي

أعلنت الحكومة الكازاخستانية استقالتها يوم 2022/1/5 على إثر احتجاجات اندلعت يوم 2022/1/2 ضد غلاء الأسعار على إثر ارتفاع حاد في أسعار الغاز الذي تنتجه كازاخستان وتعتبر من أكبر الدول المنتجة للغاز الطبيعي. وقد ذكرت الأنباء أن المحتجين سيطروا على مطار في مدينة ألما اتا (تفاحة الجد) وهي العاصمة القديمة للبلاد وتعتبر أكبر مدينة ومن أهم المدن التجارية والاقتصادية والمالية، وأن النيران التهمت مقر الإقامة الرئاسية في المدينة، وما زال الحريق مشتعلا في مبنى البلدية. وذكرت وكالة سبوتنيك الروسية أن قوات الأمن فرضت طوقا أمنيا حول مبنى إدارة العاصمة نور سلطان (أستانة سابقا)، وأن سكان العاصمة تسارعوا لسحب أموالهم من البنوك على نطاق واسع وسط توقف المدفوعات غير النقدية بسبب انقطاع الإنترنت. وذكرت وسائل إعلام محلية أن عمال التعدين في منطقة بلخاش شرق البلاد انضموا إلى الاحتجاجات وتوقفوا عن العمل. ونقلت صفحة روسيا اليوم عن بيسكوف الناطق باسم مكتب الرئيس الروسي قوله "إن كازاخستان لم تطلب المساعدة من روسيا فيما يتعلق بالوضع في البلاد". وقال "نحن مقتنعون بأن أصدقاءنا في كازاخستان قادرون على حل مشكلاتهم الداخلية بأنفسهم ومن المهم عدم وقوع تدخل من الخارج". أي أن روسيا تحذر من تدخل أمريكا التي تحاول بسط نفوذها في كازاخستان وكافة بلاد آسيا الوسطى الإسلامية التي تعتبر واقعة تحت النفوذ الروسي. بينما "دعت أمريكا السلطات في كازاخستان إلى ضبط النفس" وهي عبارة تدل على الاحتجاج، أي رفض أمريكا لإجراءات السلطات هناك. علما أن كازاخستان عضو في منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تقودها روسيا والتي هي عبارة عن تحالف عسكري يضم أيضا روسيا البيضاء وطاجيكستان وقرغيزيا وأرمينيا. وتجيز هذه الاتفاقية تدخل روسيا وقوات الأمن الجماعي في كازاخستان إذا طلبت الأخيرة التدخل لحماية النظام فيها. وكذلك فإن كازاخستان عضو في معاهدة شنغهاي التي تضم روسيا والصين ودول آسيا الوسطى.

-----------

الاتحاد الأوروبي يشكو التهميش في المفاوضات الأمريكية الروسية حول إحدى قضاياه

قال المسؤول عن العلاقات الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل: "إن الاتحاد الأوروبي لا يمكن أن يلعب دور المتفرج في مفاوضات الضمانات الأمنية بين واشنطن والناتو وموسكو. لا يمكن أن يكون الاتحاد الأوروبي مراقبا محايدا في المفاوضات" (فاينانشيال تايمز 2022/1/5) وقال أثناء زيارته لأوكرانيا يوم 2022/1/5: "لا يوجد ممثلان منفردان.. الأمر لا يقتصر على الولايات المتحدة وروسيا فقط، إذا أردتم التحدث عن الأمن في أوروبا، فينبغي أن يكون الأوروبيون جالسين إلى طاولة الحوار" (وكالة فرانس برس 2022/1/5) وقالت الوكالة الفرنسية إن هذا النداء لم يلق حتى الآن آذانا صاغية، إذ تواصل الرئيس الأمريكي بايدن مع نظيره الروسي بوتين هاتفيا مرتين خلال الشهر الماضي. ومن المقرر أن تنطلق المفاوضات بين أمريكا وروسيا في اليوم العاشر من الشهر الجاري في جنيف. وفي اليوم الثاني عشر من الشهر الجاري ستتم مناقشة المقترحات الروسية في اجتماع لمجلس روسيا - الناتو في بروكسل، وفي اليوم الثالث عشر من هذا الشهر سيتم بحثها على منصة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا بمدينة فينّا. وبذلك تشكو أوروبا عزل أمريكا لها في مفاوضات تهمها وتعنيها مع الروس، وتتجاهل أمريكا الأوروبيين حتى في قضاياهم، فتريد أن تبقيهم تبعا لها، لا دور لهم حتى في إحدى قضاياهم المهمة، وتكون هي الوصي عليهم. ومن جانب آخر فإن أمريكا تريد أن تتفرد بروسيا لتحقق هدفها من إشعالها لأزمة أوكرانيا من جديد، وهو إبعاد روسيا عن الصين لتتفرد بها أمريكا وتضعف موقفها أو لجعلها تسير معها ضد الصين. فالاتحاد الأوروبي ما زال فاشلا سياسيا لهشاشة اتحاده بسبب القومية التي تحفر خنادق عميقة بين شعوب أوروبا وبسبب حرص كل دولة من دوله على تحقيق المنفعة لها أكثر من غيرها. وبذلك سهل على أمريكا فرض أفكارها وحلولها ومبادراتها على دول أوروبا سواء ما تعلق بأوروبا أو بالقضايا العالمية.

More from null

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

11-14-2025

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

As part of the campaign carried out by Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan to foil the American plot to separate Darfur, the youth of Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan, held a stand after Friday prayers, 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, corresponding to 11/14/2025 AD, in front of Bashiikh Mosque, in the city of Port Sudan, Deim Medina neighborhood.


Professor Muhammad Jami Abu Ayman - Assistant Official Spokesman of Hizb ut-Tahrir in Wilayah Sudan delivered a speech to the assembled crowd, calling for action to thwart the ongoing plan to separate Darfur, saying: "Frustrate America's plan to separate Darfur as the South was separated, in order to preserve the unity of the Ummah, and Islam has forbidden dividing and tearing this Ummah apart, and made the unity of the Ummah and the State a fateful issue, for which a single measure is taken, life or death, and when this issue fell from its rank, the disbelievers, led by America, and with the help of some Muslims, were able to tear our country apart, and separate South Sudan... and some of us were silent about this great sin, and were covered with negligence and betrayal, so that crime passed! Here is America returning today, to implement the same plan, with the same scenario, to tear Darfur away from the body of Sudan, in what it called the Blood Borders Plan, relying on the secessionists who occupy all of Darfur and have established their alleged state by declaring a parallel government in the city of Nyala; will you let America do that in your country?!"


He then addressed a message to the scholars, the people of Sudan, and the sincere officers in the armed forces to move to liberate the whole of Darfur and prevent secession, and that the opportunity is still available to thwart the enemy's plan and thwart this deceit, and that the radical solution is to establish the Rightly Guided Khilafah on the method of Prophethood, for it alone preserves the Ummah, defends its unity, and establishes the law of its Lord.


Then he concluded his speech by saying: We, your brothers in Hizb ut-Tahrir, have chosen to be with God Almighty, to support God, to believe in Him, and to fulfill the glad tidings of the Messenger of God ﷺ, so come with us, for God is our helper inevitably. God Almighty said: {O you who believe, if you support Allah, He will support you and plant firmly your feet}.


The Media Office of Hizb ut-Tahrir in the Wilayah of Sudan

Source: Abu Wadaha News

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

الرادار شعار

13-11-2025

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

By Engineer/Hasab Allah Al-Nour

The Rapid Support Forces attacked the city of Babanusa last Sunday, and repeated their attack on Tuesday morning.

El Fasher fell resoundingly, a tragedy that shook the foundations of Sudan and broke the hearts of its people, where innocent blood was shed, children were orphaned, women were widowed, and mothers were bereaved.


With all those tragedies, the negotiations in Washington were not affected in the slightest. On the contrary, the US President's advisor for African and Middle Eastern affairs, Mosaad Boles, stated to Al Jazeera Mubasher on 27/10/2025 that the fall of El Fasher reinforces the division of Sudan and helps the negotiations proceed!


At that pivotal moment, many Sudanese realized that what was happening was just a new chapter in an old plan that the sincere had long warned against, a plan to separate Darfur, which they want to impose with the tools of war, starvation, and destruction.


The circle of rejection of the so-called three-month truce has widened, and voices opposing it have risen, especially after news leaked about the possibility of extending it for another nine months, which practically means the Somalization of Sudan and making division a fait accompli, as is the case in Libya.


When the architects of war failed to silence these voices with enticement, they decided to silence them with intimidation. Thus, the compass of the attack was directed towards Babanusa, to be the scene of repeating the El Fasher scenario; a stifling siege that lasted for two years, the downing of a cargo plane to justify stopping air supply, and simultaneous bombing of Sudanese cities; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha and Al-Abbasiya, as happened during the attack on El Fasher.


The attack on Babanusa began on Sunday and renewed on Tuesday morning, with the Rapid Support Forces using the same methods and means they used in El Fasher. Until the moment of writing these lines, no real movement of the army has been observed to rescue the people of Babanusa, in a painful repetition that almost completely matches the scene of El Fasher before its fall.


If Babanusa falls - God forbid - and the voices rejecting the truce do not subside, the tragedy will be repeated in another city... And so on, until the people of Sudan are forced to accept the truce with humility.


That is the American plan for Sudan as it appears to the eye; so pay attention, people of Sudan, and consider what you are doing, before a new chapter is written on the map of your country, entitled division and loss.


The people of Babanusa, numbering 177,000, as reported on Al-Hadath channel on 10/11/2025, have been completely displaced, wandering aimlessly.


Screaming, wailing, slapping cheeks, and tearing pockets are the traits of women, but the situation requires manhood and courage that denounce evil, take the oppressor in hand, and raise the word of truth, demanding the release of the armies to move to rescue Babanusa, but rather to restore the entire Darfur.


The Messenger of God, may God bless him and grant him peace, said: «Indeed, if people see the oppressor and do not stop him, God will soon encompass them with a punishment from Him.» And he said, peace be upon him: «Indeed, if people see evil and do not change it, God will soon encompass them with a punishment.»


It is one of the most severe forms of injustice, and one of the greatest evils, that our people in Babanusa are abandoned as the people of El Fasher were abandoned before.


America, which is seeking to divide Sudan today, is the same one that separated the South before, and seeks to divide Iraq, Yemen, Syria and Libya, and as the people of the Levant say, "the rope is on the jar", until chaos prevails throughout the entire Islamic nation, and God calls us to unity.


God Almighty said: ﴿AND THIS UMMAH OF YOURS IS ONE UMMAH, AND I AM YOUR LORD, SO FEAR ME﴾, and the Prophet ﷺ said: «IF ALLEGIANCE IS PLEDGED TO TWO CALIPHS, KILL THE LATTER OF THEM.» And he said: «There will be events and events, so whoever wants to divide the affairs of this nation while it is all together, strike him with the sword, whoever he may be.» He also said: «Whoever comes to you when your affairs are all united under one man, wanting to break your unity or divide your community, kill him.»


Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness.

Source: The Radar