الجولة الإخبارية 11-11-2021
November 13, 2021

الجولة الإخبارية 11-11-2021

الجولة الإخبارية 11-11-2021

العناوين:

  • ·      أمريكا تجري حوارا استراتيجيا مع مصر لتخدمها في المنطقة
  • ·      أردوغان: نحن نتبنى مصطفى كمال وميراثه السياسي والدبلوماسي والاقتصادي والعسكري
  • ·      أذربيجان تحتج على زيارة وزير الدفاع الأرمني لقرا باغ الخاضعة لسيطرة روسيا
  • ·      أمريكا تطالب برفع إنتاج النفط والغرب يتهم روسيا برفع الأسعار
  • ·      أمريكا تسعى لوقف التمرد ضد عميلها آبي أحمد في إثيوبيا

التفاصيل:

أمريكا تجري حوارا استراتيجيا مع مصر لتخدمها في المنطقة

بدأ أول حوار استراتيجي بين مصر وأمريكا في واشنطن يوم 2021/11/8 وترأس الحوار خلال اليومين الأولين وزيرا خارجية البلدين سامح شكري وأنتوني بلينكن وأعلنا في بيان لهما "التزامهما بالأمن القومي للبلدين والاستقرار في الشرق الأوسط"، وأشاد الجانب المصري بدور أمريكا في التنمية الاقتصادية في مصر، وبقيام واشنطن بإمداد مصر بالمعدات الدفاعية. وأعرب الجانب الأمريكي عن "تقديره لقيادة مصر في التوسط لإيجاد حلول للنزاعات الإقليمية سيما تعزيز السلام وإنهاء العنف في غزة"، وشدد البلدان على أهمية إجراء الانتخابات في ليبيا يوم 24 كانون الأول القادم، ودعم خطة عمل للجنة العسكرية الليبية المشتركة 5+5 لإخراج القوات الأجنبية والمقاتلين والمرتزقة، وناقش الجانبان النزاعات الإقليمية في سوريا ولبنان واليمن، واتفقا على مواصلة المشاورات رفيعة المستوى حول قضايا الشرق الأوسط وأفريقيا. فأمريكا وقد أنهكتها الحروب في المنطقة وجرت أذيال الهزيمة والخسارة وخاصة في العراق وأفغانستان، تريد تخفيف الأعباء عليها للمحافظة على نفوذها ومنع تحرر الأمة من ربقة الاستعمار والعودة إلى الإسلام، فتريد أن توكل للنظام المصري مهمات في هذا الإطار للقيام بها في المنطقة، فتريد تنشيط دور النظام كما كان على عهد عميلها عبد الناصر.

------------

أردوغان: نحن نتبنى مصطفى كمال وميراثه السياسي والدبلوماسي والاقتصادي والعسكري

أحيا النظام التركي العلماني يوم 2021/11/10 الذكرى الثالثة والثمانين لهلاك مصطفى كمال. وقد أطلقت صفارات الإنذار تطلب من الناس أن يتوقفوا على الحالة التي هم عليها مدة دقيقة. وقام قادة الدولة والمسؤولون وقادة الجيش والأحزاب السياسية يتقدمهم رئيس الجمهورية أردوغان حيث انحنى راكعا أمام قبر مصطفى كمال ووضع إكليل زهور ووقف دقيقة صمت إظهارا للحزن عليه وقال: "إذا كان هناك في هذا البلد من يتبنى الغازي مصطفى كمال وميراثه السياسي والدبلوماسي والاقتصادي والعسكري فهو نحن". فهو يؤكد على تبعيته لمصطفى كمال وأفكاره وسياساته. وقد أطلق على نفسه لقب (أتاتورك) أي جد الأتراك. إذ جعل التاريخ للأتراك يبدأ من عنده وما قام به من انقلابات، فقطع صلتهم بتاريخهم المجيد. وللإمعان في ذلك حارب العربية والعثمانية لئلا يستطيع أحد أن يقرأ شيئا من ذلك التاريخ أو يتعلم دينه. وقد هدم الخلافة والشريعة وتخلى عن أراضي الدولة العثمانية للمستعمرين الإنجليز والفرنسيين، وأعلن الكفر البواح بإعلانه العلمانية والديمقراطية وإنكاره للدين، وحارب كل مظاهر الإسلام وقطع صلاته مع العرب خاصة والمسلمين عامة، وربط تركيا بالغرب. وقال في خطاب له "إن أفكارنا الأساسية ليست نابعة من الاعتقادات الوهمية بالكتب النازلة من السماء، فإلهامنا ليس آتيا من السماء ومن الغيب، وإنما هو نابع من حياتنا". واعتبر الغرب قدوته واستورد دستوره وقوانينه كلها من الأوروبيين فقال "سنصبح أوروبيين، سنلحق بالمدنية". وهكذا جعل تركيا بلدا مستباحة لأعدائها الكفار وخادمة لهم في الناتو ومحاربة لدين الله.

------------

أذربيجان تحتج على زيارة وزير الدفاع الأرمني لقرا باغ الخاضعة لسيطرة روسيا

احتجت أذربيجان على زيارة وزير الدفاع الأرمني أرشاك كارابتيان لمنطقة قرا باغ الواقعة تحت السيطرة الروسية. فقال بيان خارجية أذربيجان يوم 2021/11/9: "إن زيارة الوزير الأرمني إلى منطقة أذربيجانية خاضعة لسيطرة الروس دون الحصول على إذن من باكو تعد خطوة غير قانونية وتحريضا سياسيا وعسكريا. وإن الزيارة خطوة متعمدة من كارابتيان عشية الذكرى السنوية لتوقيع البيان الثلاثي بين زعماء أذربيجان وروسيا وأرمينيا، وإن مثل هذه التصرفات تعد انتهاكا للاتفاق الثلاثي". (الأناضول 2021/11/9)

ويذكر أنه وقع اتفاق بين زعماء أذربيجان وروسيا وأرمينيا يوم 2020/11/9 على أن تنسحب القوات الأرمينية من الأقاليم التي كانت تحتلها ويبقى إقليم قرا باغ تحت السيطرة الروسية لصالح الأرمن مدة 5 سنوات حتى يقرر مصيره. وكان الرئيس الأذري علييف قد أعلن على التلفزيون الرسمي يوم 2020/11/9 أن "الاتفاق بمثابة نصر لبلاده، وأن الانتصارات التي حققها الجيش أجبرت رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشنيان على قبول الاتفاق مكرهاً، وأن الاتفاق ينص على استعادة بلاده السيطرة على 3 محافظات تحتلها أرمينيا في محيط قرا باغ خلال فترة محددة وهي كليجار حتى 15 تشرين الثاني، وأغدام حتى 20 الشهر الجاري، ولاتشين حتى 1 كانون الأول المقبل. وقال باشنيان: "لم يكن لدي خيار إلا التوقيع عليه والقرار الذي اتخذته يستند لتقييم أشخاص على علم بالواقع العسكري على الأرض". وفي اتصال هاتفي بين أردوغان وبوتين قال أردوغان: "تم اتخاذ خطوة صحيحة في مسار حل قضية قره باغ بشكل دائم. إن تركيا وروسيا ستشرفان على مراقبة وقف إطلاق النار في المناطق التي حررتها أذربيجان وإن الاتفاق أظهر مدى أهمية التعاون بين تركيا وروسيا في سبيل حل النزاعات والأزمات في المنطقة"، وقال بوتين: "توصلت أذربيجان وأرمينيا لاتفاق ينص على وقف إطلاق النار في قرا باغ مع بقاء قوات البلدين متمركزة في مناطق سيطرتها الحالية وأرسلت روسيا على الفور 1960 جندياً روسياً إلى إقليم قرا باغ وستكون مجهزة بنحو 90 مدرعة". (الأناضول 2020/11/10)

ويعني ذلك أن إقليم قرا باغ سيبقى تحت الهيمنة الأرمينية بحماية روسية بعدما تنسحب القوات الأرمينية من باقي الأراضي الأذرية المحتلة حيث كانت تحتل ما بين 20% و24% أي نحو 18 ألف كلم2، منها أقليم قرا باغ الذي تبلغ مساحته نحو 4800 كلم2، فتكون أذربيجان قد استعادت نحو 13 ألف كلم2 من أراضيها وأبقت على مساحة 4800 كلم2 وهي إقليم قرا باغ تحت هيمنة روسيا لصالح الأرمن حيث يشكلون الأغلبية فيه بعدما طردوا المسلمين الذين كانوا يشكلون الأغلبية فيه. وهذه تعتبر خيانة شارك فيها أردوغان، وهذا ما تريده روسيا وكذلك الغرب لانتزاع قرا باغ من المسلمين.

-----------

أمريكا تطالب برفع إنتاج النفط والغرب يتهم روسيا برفع الأسعار

صعدت أسعار النفط للجلسة الثالثة على التوالي في تعاملات يوم الثلاثاء 2021/11/9 بدعم من قرار تحالف "أوبك+" الإبقاء على سياسة خفض الإنتاج المتبعة منذ تموز الماضي دون تغيير. وذلك بمقدار 400 ألف برميل يوميا منذ كانون الأول 2020. وارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم كانون الثاني بنسبة 0,74% أي 62 سنتا ليصبح السعر 84,04 دولارا للبرميل. وارتفعت العقود الآجلة للخام الأمريكي غرب تكساس الوسيط تسليم كانون الثاني 0,80% أي 66 سنتا ليبلغ 82,58 دولارا للبرميل. وتلقت الأسعار دعما بعد قرار أمريكي بتطوير البنية التحتية بقيمة تريليون دولار ما يحفز الطلب على الوظائف والوقود بأنواعه في الولايات الأمريكية.

توقعت شركة أرامكو السعودية أكبر شركات نفط عالمية أن يرتفع الطلب على الخام إلى أكثر من 100 مليون برميل يوميا اعتبارا من العام المقبل. وقال الرئيس التنفيذي للشركة أمين الناصر في منتدى "نيكاي" للإدارة العامة يوم 2021/11/9 "إن الطلب على النفط والغاز سيبقى متينا لعقد من الزمن. وإن التحول في سوق التحول إلى مصادر غير أحفورية سيكون أبطأ مما يظن الكثيرون" (وكالة بلومبرغ 2021/11/9)، وعندما سئل الرئيس الأمريكي حول دعوته لضخ المزيد من النفط ومتى يمكن أن يسمح باستخدام الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأمريكي فأجاب: "حسنا، أنا لم أتوقع أن تستجيب أوبك وأن تستجيب روسيا والسعودية، سيضخون المزيد من النفط، أما إذا كان ما سيضخونه كافيا فهذا أمر مختلف". وحول أسعار النفط قال: "إن هناك أدوات مختلفة في ترساتنا للتعامل مع دول أخرى (لم يحددها)، سأتحدث عنها في الوقت المناسب". (سي إن إن 6/11/2021)

وكان الرئيس الأمريكي قد طالب بزيادة إنتاج النفط فقرر تحالف أوبك+ الإبقاء على خططه زيادة إنتاج النفط الخام بمقدار 400 ألف برميل يوميا حتى نهاية كانون الأول المقبل. فقد ربط بايدن يوم 2021/10/22 في جلسة حوارية مع شبكة سي إن إن، "ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة مع ارتفاع أسعار النفط عالميا لمستويات قياسية بالسعودية وقلة العرض من دول أوبك".

وما ساهم في تحسن أسعار النفط اتهامات أوروبية لروسيا بزيادة إمدادات الغاز الطبيعي للقارة باعتبارها إحدى أدوات ضغط تقودها موسكو لتشغيل خط الغاز نورد ستريم2 (خط السيل الشمالي2) والذي يواجه رفضا أمريكيا.

------------

أمريكا تسعى لوقف التمرد ضد عميلها آبي أحمد في إثيوبيا

قال وزير خارجية أمريكا أنتوني بلينكن يوم 2021/11/10 إنه يعتقد أن جميع الأطراف ترى مخاطر إطالة أمد الصراع في إثيوبيا، وإنه لا وجود لحل عسكري للخلافات بين الأطراف، وقال "هناك فرصة يحدوني الأمل في أن يغتنمها الجميع بالجلوس ووقف ما يجري على الأرض وفي نهاية المطاف التوصل إلى وقف لإطلاق النار وإتاحة الوصول إلى المساعدات الإنسانية ومع الوقت التفاوض على حل سياسي أكثر استدامة" (الشرق الأوسط 2021/11/10). وما زالت قوات التمرد من تيغراي وأورومو تتقدم نحو العاصمة. حتى إن أنباء تحدثت عن فرار مسؤولين من العاصمة أديس أبابا فيما نفى آبي أحمد تلك الأنباء وأعلن أنه ما زال يقاوم. فأصبح نظامه مهددا، وتعمل أمريكا على إنقاذه، بجعل المتمردين يدخلون في مفاوضات مع النظام كما فعلت في سوريا للحفاظ على عميلها بشار أسد.

More from null

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

11-14-2025

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

As part of the campaign carried out by Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan to foil the American plot to separate Darfur, the youth of Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan, held a stand after Friday prayers, 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, corresponding to 11/14/2025 AD, in front of Bashiikh Mosque, in the city of Port Sudan, Deim Medina neighborhood.


Professor Muhammad Jami Abu Ayman - Assistant Official Spokesman of Hizb ut-Tahrir in Wilayah Sudan delivered a speech to the assembled crowd, calling for action to thwart the ongoing plan to separate Darfur, saying: "Frustrate America's plan to separate Darfur as the South was separated, in order to preserve the unity of the Ummah, and Islam has forbidden dividing and tearing this Ummah apart, and made the unity of the Ummah and the State a fateful issue, for which a single measure is taken, life or death, and when this issue fell from its rank, the disbelievers, led by America, and with the help of some Muslims, were able to tear our country apart, and separate South Sudan... and some of us were silent about this great sin, and were covered with negligence and betrayal, so that crime passed! Here is America returning today, to implement the same plan, with the same scenario, to tear Darfur away from the body of Sudan, in what it called the Blood Borders Plan, relying on the secessionists who occupy all of Darfur and have established their alleged state by declaring a parallel government in the city of Nyala; will you let America do that in your country?!"


He then addressed a message to the scholars, the people of Sudan, and the sincere officers in the armed forces to move to liberate the whole of Darfur and prevent secession, and that the opportunity is still available to thwart the enemy's plan and thwart this deceit, and that the radical solution is to establish the Rightly Guided Khilafah on the method of Prophethood, for it alone preserves the Ummah, defends its unity, and establishes the law of its Lord.


Then he concluded his speech by saying: We, your brothers in Hizb ut-Tahrir, have chosen to be with God Almighty, to support God, to believe in Him, and to fulfill the glad tidings of the Messenger of God ﷺ, so come with us, for God is our helper inevitably. God Almighty said: {O you who believe, if you support Allah, He will support you and plant firmly your feet}.


The Media Office of Hizb ut-Tahrir in the Wilayah of Sudan

Source: Abu Wadaha News

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

الرادار شعار

13-11-2025

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

By Engineer/Hasab Allah Al-Nour

The Rapid Support Forces attacked the city of Babanusa last Sunday, and repeated their attack on Tuesday morning.

El Fasher fell resoundingly, a tragedy that shook the foundations of Sudan and broke the hearts of its people, where innocent blood was shed, children were orphaned, women were widowed, and mothers were bereaved.


With all those tragedies, the negotiations in Washington were not affected in the slightest. On the contrary, the US President's advisor for African and Middle Eastern affairs, Mosaad Boles, stated to Al Jazeera Mubasher on 27/10/2025 that the fall of El Fasher reinforces the division of Sudan and helps the negotiations proceed!


At that pivotal moment, many Sudanese realized that what was happening was just a new chapter in an old plan that the sincere had long warned against, a plan to separate Darfur, which they want to impose with the tools of war, starvation, and destruction.


The circle of rejection of the so-called three-month truce has widened, and voices opposing it have risen, especially after news leaked about the possibility of extending it for another nine months, which practically means the Somalization of Sudan and making division a fait accompli, as is the case in Libya.


When the architects of war failed to silence these voices with enticement, they decided to silence them with intimidation. Thus, the compass of the attack was directed towards Babanusa, to be the scene of repeating the El Fasher scenario; a stifling siege that lasted for two years, the downing of a cargo plane to justify stopping air supply, and simultaneous bombing of Sudanese cities; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha and Al-Abbasiya, as happened during the attack on El Fasher.


The attack on Babanusa began on Sunday and renewed on Tuesday morning, with the Rapid Support Forces using the same methods and means they used in El Fasher. Until the moment of writing these lines, no real movement of the army has been observed to rescue the people of Babanusa, in a painful repetition that almost completely matches the scene of El Fasher before its fall.


If Babanusa falls - God forbid - and the voices rejecting the truce do not subside, the tragedy will be repeated in another city... And so on, until the people of Sudan are forced to accept the truce with humility.


That is the American plan for Sudan as it appears to the eye; so pay attention, people of Sudan, and consider what you are doing, before a new chapter is written on the map of your country, entitled division and loss.


The people of Babanusa, numbering 177,000, as reported on Al-Hadath channel on 10/11/2025, have been completely displaced, wandering aimlessly.


Screaming, wailing, slapping cheeks, and tearing pockets are the traits of women, but the situation requires manhood and courage that denounce evil, take the oppressor in hand, and raise the word of truth, demanding the release of the armies to move to rescue Babanusa, but rather to restore the entire Darfur.


The Messenger of God, may God bless him and grant him peace, said: «Indeed, if people see the oppressor and do not stop him, God will soon encompass them with a punishment from Him.» And he said, peace be upon him: «Indeed, if people see evil and do not change it, God will soon encompass them with a punishment.»


It is one of the most severe forms of injustice, and one of the greatest evils, that our people in Babanusa are abandoned as the people of El Fasher were abandoned before.


America, which is seeking to divide Sudan today, is the same one that separated the South before, and seeks to divide Iraq, Yemen, Syria and Libya, and as the people of the Levant say, "the rope is on the jar", until chaos prevails throughout the entire Islamic nation, and God calls us to unity.


God Almighty said: ﴿AND THIS UMMAH OF YOURS IS ONE UMMAH, AND I AM YOUR LORD, SO FEAR ME﴾, and the Prophet ﷺ said: «IF ALLEGIANCE IS PLEDGED TO TWO CALIPHS, KILL THE LATTER OF THEM.» And he said: «There will be events and events, so whoever wants to divide the affairs of this nation while it is all together, strike him with the sword, whoever he may be.» He also said: «Whoever comes to you when your affairs are all united under one man, wanting to break your unity or divide your community, kill him.»


Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness.

Source: The Radar