الجولة الإخبارية 16-09-2021
September 16, 2021

الجولة الإخبارية 16-09-2021

 الجولة الإخبارية 16-09-2021

العناوين:

  • ·      حكومة أفغانستان المؤقتة تستجدي الاعتراف والمساعدات والاستثمارات الأجنبية
  • ·      طاغية سوريا في موسكو ومحادثات روسية أمريكية حول سوريا
  • ·      السيسي يستقبل رئيس وزراء كيان يهود بينيت الذي يرفض إقامة دولة فلسطينية
  • ·      أمريكا تطبخ تحالفا بين اليابان وفيتنام الشيوعية ضد أختها الصين الشيوعية

التفاصيل:

حكومة أفغانستان المؤقتة تستجدي الاعتراف والمساعدات والاستثمارات الأجنبية

قال وزير خارجية حكومة أفغانستان المؤقتة أمير خان متقي في مؤتمر صحفي يوم 2021/9/14 "إن الإمارة الإسلامية ستبذل كل ما في وسعها لإيصال هذه المساعدات إلى المحتاجين بكل شفافية" وكان يتحدث غداة إعلان الأمم المتحدة عن تعهدات بقيمة 1.2 مليار دولار لأفغانستان. وتعهد وزير الخارجية الأمريكية باستمرار تقديم المساعدات للشعب الأفغاني عبر منظمات غير حكومية ووكالات الأمم المتحدة. وتشير إحصائيات الأمم المتحدة إلى أن نصف سكان أفغانستان كانوا يعتمدون على المساعدات قبل سيطرة طالبان على البلاد. وكانت أمريكا قد جمدت نحو 10 مليارات دولار من أموال أفغانستان لدى بنوكها. وشكر أمريكا على تقديرها لحركة طالبان فقال: "إن أمريكا بلد كبير ويجب أن يكون قلبها كبيرا". "وجدد استعداد الحكومة المؤقتة لإقامة علاقة ثنائية مع الدول كافة وعلى رأسها الولايات المتحدة التي تعاملت بشكل بشع مع ممتلكات الشعب الأفغاني، وإن حركة طالبان تواجه ضغوطا من دول العالم ومن دول الجوار، ووصف الدول التي لا تعترف بشرعية الحكومة الحالية بأنها تمارس سياسة سلبية تجاه أفغانستان" وأكد "رفض التدخل في الشؤون الداخلية لأفغانستان وتعهد بعدم استخدام أراضيها ضد أية دولة"، "ودعا المجتمع الدولي والمؤسسات المالية الدولية إلى التعاون مع الحكومة المؤقتة ومساعدة الشعب الأفغاني. وأنه لا خوف على الاستثمارات في أفغانستان وأنه ينبغي عدم الخلط بين السياسة والمساعدات الإنسانية" وأكد "استتباب الأمن في البلاد وانتهاء القتال". وقال "لم تف أمريكا برفع أسماء قادة من حركة طالبان من قائمتها السوداء وقد اعتبر ذلك خرقا لاتفاق الدوحة حيث تعهدت أمريكا بذلك" (الجزيرة 2021/9/14). إن مد يد العون من الأعداء الذين احتلوا أفغانستان ودمروها هو بمثابة انتحار. فقبول المساعدات والاستثمارات الأجنبية يمكّن هؤلاء الأعداء من فرض هيمنتهم وسلطانهم على البلاد، وذلك حاصل في كل البلاد التي تقبل بذلك. والله تعالى نهى عن ذلك بقوله: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾ واستجداء الاعتراف مذلة وخضوع لشروط الأعداء أيضا. إذ إن الدولة المبدئية تفرض نفسها على العالم بمبدئها وتبدأ بضم البلاد المجاورة، فعندئذ ستأتي الدول الأخرى وتستجديها لتعترف بحدودها وتتوقف عن التوسع، وهي تتخذ سياسة الاكتفاء الذاتي فلا تمد يد العون وتستجدي الآخرين، بل تعمل على تحقيق النهضة والتقدم في كافة المجالات بسرعة.

------------

طاغية سوريا في موسكو ومحادثات روسية أمريكية حول سوريا

قام رئيس النظام السوري بشار أسد بزيارة إلى موسكو خفية وسط الظلام ليلة الاثنين - الثلاثاء يومي 13 و2021/9/14 وفور وصوله أجرى محادثات مع الرئيس الروسي بوتين، ولم يعلن عن الزيارة إلا بعد عودة الطاغية بشار إلى دمشق. وتأتي هذه الزيارة عشية بدء الحوار الروسي الأمريكي حول سوريا في جنيف وعقب الاتفاقات المتعلقة بدرعا. ولا يستبعد أن تكون تتركز المحادثات حول إدلب.

وقد نقلت الشرق الأوسط يوم 2021/9/14 عن مسؤول غربي قوله "إن عودة النظام إلى درعا مهد الثورة حصل بموجب تفاهمات روسية أمريكية أردنية، فقد رعت هذه الدول الثلاث اتفاق عودة الحكومة إلى الجنوب في عام 2018 مقابل إبعاد إيران، واليوم رعت استكمال الاتفاق بالعودة الكاملة للحكومة إلى الجنوب مع وعود بتخفيف نفوذ إيران هناك".. وأشار إلى أن "مسؤول الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي الأمريكي بريت ماكغوركن الذي سيلتقي نائب وزير الخارجية سيرغي فريشنين والمبعوث الرئاسي ألكسندر لافرنتييف كان عراب اتفاق 2018 وأنه أحد الداعمين الأساسيين للاقتراح الأردني الجديد الخاص بجنوب سوريا ويتضمن (عروضا) اقتصادية على مقايضات تشمل مرور الغاز العربي عبر سوريا واستثنائها من العقوبات الأمريكية وعودة دمشق إلى درعا وإضعاف إيران".

وذكرت الصحيفة أنه "بالتوازي مع التهدئة في درعا بدأت روسيا بالتصعيد في إدلب إذ إنه بالتزامن مع قول وزير الخارجية الروسي لافروف إن تركيا لم تنفذ التزاماتها في شمال غرب سوريا صعدت طائرات روسية قصفها على جنوب إدلب، الأمر الذي رد عليه وزير الدفاع التركي خلوصي أكار بالقول إن على روسيا أن تلتزم بتعهداتها. طبعا موسكو تريد فصل الإرهابيين عن المعتدلين في شمال غربي سوريا وإعادة تشغيل طريق حلب - اللاذقية بينما أنقرة تريد ثبات وقف النار ووقف القصف هناك وتسعى إلى تذويب المتطرفين". وبعد الاتفاقات على درعا وتمكين النظام منها سيأتي الدور على إدلب لإنهاء موضوعها وإخضاعها للنظام. فكل هذه الدول تآمرت على الشعب السوري وعلى ثورته ثورة الأمة، وكل يلعب دوره في التآمر، وما زالت مستمرة في ذلك حتى تثبت النظام العلماني الإجرامي وتخضع الشعب السوري له وتحول دون تحرره وعودة الإسلام إلى الحكم.

-------------

السيسي يستقبل رئيس وزراء كيان يهود بينيت الذي يرفض إقامة دولة فلسطينية

استقبل رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي رئيس وزراء كيان يهود نفتالي بينيت يوم 2021/9/13 في شرم الشيخ بمصر، وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية بسام راضي "إن المحادثات تناولت تطورات العلاقات الثنائية، وذكر أن الرئيس السيسي أكد دعم مصر لكافة جهود تحقيق السلام الشامل في الشرق الأوسط استنادا إلى حل الدولتين"، بينما قال رئيس وزراء العدو بحسب مكتبه "إنه ناقش القضايا السياسية والأمنية والاقتصادية والسبل لتعميق العلاقات وتعزيز مصالح بلدينا.. إضافة إلى الاستقرار الأمني في قطاع غزة وإيجاد حل للأسرى والمفقودين (اليهود)" ووصف المحادثات بأنها "جيدة ومهمة للغاية. لقد أنشأنا أساسا لعلاقة عميقة في المستقبل". (بي بي سي 2021/9/14) وجرت المحادثات في شرم الشيخ بعيدا عن القاهرة عاصمة البلاد وبعيدا عن أنظار الشعب المصري وأحيطت بسرية شديدة لأسباب أمنية، ولم يعلن عن اللقاء بين السيسي وبينيت إلا قبل وقت قصير من الاجتماع؛ وذلك خوفا من الشعب المصري الرافض لكيان يهود المغتصب لفلسطين وإقامة علاقات معه. علما أن الشعب المصري في ثورته المباركة عام 2011 أعلن عن إسقاط اتفاقية السلام مع العدو وقاموا بإغلاق سفارته في القاهرة. وكان رئيس النظام المصري الأسبق أنور السادات قد وقع اتفاقية كامب ديفيد في أيلول عام 1978 التي تنص على إنهاء حالة الحرب بين الطرفين والاعتراف بكيان يهود المغتصب لفلسطين وإقامة علاقات طبيعية ودبلوماسية معه، وعاقبه الشعب المصري بقتله.

وبينيت هو أول رئيس وزراء لكيان يهود يزور مصر منذ 10 سنوات بعد أن أسقط الشعب المصري الرئيس حسني مبارك الذي كان يقيم علاقات جيدة مع كيان يهود. ومعروف عن بينيت "رفضه التام لإقامة دولة فلسطينية في الضفة وغزة وإعطاء أي سنتميتر للعرب من أرض فلسطين". وقال لصحيفة تايمز أوف إسرائيل إنه "يميني أكثر تشددا من نتنياهو ولكن الفرق بينه وبين قرينه هو أنه لا يستخدم خطاب الكراهية أو الاستقطاب" أي يخفي ذلك باستعمال الدبلوماسية. فكل حكام كيان يهود لا يختلفون عن بعضهم بعضا إلا بالشكل وبالأسلوب، فكلهم يكنون عداء للإسلام ولأهله وقد عرقلوا تنفيذ المشروع الأمريكي حل الدولتين الذي هو في صالحهم ولكن الغرور قتلهم، فهم ينتظرون حكم الله فيهم.

-----------

أمريكا تطبخ تحالفا بين اليابان وفيتنام الشيوعية ضد أختها الصين الشيوعية

ذكرت وكالة أسوشيتيد برس الأمريكية يوم 2021/9/12 أن اليابان أبرمت اتفاقية مع فيتنام لتزويدها بمعدات وتكنولوجيا دفاعية إذ تكثف الدولتان تعاونهما العسكري وسط مخاوف بشأن النفوذ الصيني في المنطقة. جاء ذلك خلال اجتماع لوزير الدفاع الياباني نوبو كيشي مع نظيره الفيتنامي فان فان جيانغ في العاصمة الفيتنامية هانوي يوم 2021/9/10. ونقل بيان صادر عن وزارة الخارجية اليابانية عن كيشي قوله: "إن الاتفاقية ترفع شراكة بلاده الدفاعية مع فيتنام إلى مستوى جيد. وإن البلدين يخططان لتعميق العلاقات الدفاعية من خلال التدريبات المشتركة متعددة الجنسيات وغيرها من الوسائل. وإن الوزيرين اتفقا على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة والتحليق الجوي في منطقة المحيطين الهندي والهادئ وكذلك التعاون في مجالات الدفاع المختلفة بما في ذلك الأمن السيبراني" وخلال المحادثات أعرب الوزير الياباني كيشي عن "معارضة بلاده لأية محاولات أحادية الجانب لتغيير الوضع الراهن بالإكراه، أو أي أنشطة تؤدي إلى تصعيد التوترات" في إشارة إلى نشاط الصين المتزايد في بحري الصين الشرقي والجنوبي.

وتأتي هذه الزيارة بعد أسبوعين من زيارة كامالا هاريس نائبة الرئيس الأمريكي إلى فيتنام لتعزيز العلاقات مع الدولة الواقعة في بحر الصين الجنوبي والتي تتنازع مع الصين على أرخبيل جزر في البحر وكذلك على موضوع الصيد البحري والتنقيب عن النفط والغاز في المنطقة. كما تتنازع اليابان مع الصين على أرخبيل جزر مؤلف من 8 جزر 3 منها صخرية. وهكذا تعمل أمريكا على تعزيز جبهتها في المحيطين الهادئ والهندي في مواجهة الصين؛ فتطبخ اتفاقا بين اليابان التي تدور في فلكها مع عدوتها القديمة فيتنام الشيوعية ضد الصين الشيوعية. وقد تمكنت أمريكا من إبعاد الصين عن فيتنام بعد اتفاق باريس عام 1975 ومن ثم التقرب إليها ومحاولة كسبها ضد الصين حيث استحكمت العداوة بين الصين وفيتنام وهما تعتنقان المبدأ نفسه وتتعلقان بما تبقى منه للحفاظ على كيانيهما وعلى مصالح أعضاء الحزب الشيوعي. والجدير بالذكر أن دولة الخلافة منذ العهد العباسي بدأت تسيطر على منطقة المحيطين، وعندما تقام من جديد ستفرض وجودها هناك لتنشر الهدى فيعم المنطقة الخيرُ والأمن والأمان.

More from null

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

11-14-2025

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

As part of the campaign carried out by Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan to foil the American plot to separate Darfur, the youth of Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan, held a stand after Friday prayers, 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, corresponding to 11/14/2025 AD, in front of Bashiikh Mosque, in the city of Port Sudan, Deim Medina neighborhood.


Professor Muhammad Jami Abu Ayman - Assistant Official Spokesman of Hizb ut-Tahrir in Wilayah Sudan delivered a speech to the assembled crowd, calling for action to thwart the ongoing plan to separate Darfur, saying: "Frustrate America's plan to separate Darfur as the South was separated, in order to preserve the unity of the Ummah, and Islam has forbidden dividing and tearing this Ummah apart, and made the unity of the Ummah and the State a fateful issue, for which a single measure is taken, life or death, and when this issue fell from its rank, the disbelievers, led by America, and with the help of some Muslims, were able to tear our country apart, and separate South Sudan... and some of us were silent about this great sin, and were covered with negligence and betrayal, so that crime passed! Here is America returning today, to implement the same plan, with the same scenario, to tear Darfur away from the body of Sudan, in what it called the Blood Borders Plan, relying on the secessionists who occupy all of Darfur and have established their alleged state by declaring a parallel government in the city of Nyala; will you let America do that in your country?!"


He then addressed a message to the scholars, the people of Sudan, and the sincere officers in the armed forces to move to liberate the whole of Darfur and prevent secession, and that the opportunity is still available to thwart the enemy's plan and thwart this deceit, and that the radical solution is to establish the Rightly Guided Khilafah on the method of Prophethood, for it alone preserves the Ummah, defends its unity, and establishes the law of its Lord.


Then he concluded his speech by saying: We, your brothers in Hizb ut-Tahrir, have chosen to be with God Almighty, to support God, to believe in Him, and to fulfill the glad tidings of the Messenger of God ﷺ, so come with us, for God is our helper inevitably. God Almighty said: {O you who believe, if you support Allah, He will support you and plant firmly your feet}.


The Media Office of Hizb ut-Tahrir in the Wilayah of Sudan

Source: Abu Wadaha News

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

الرادار شعار

13-11-2025

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

By Engineer/Hasab Allah Al-Nour

The Rapid Support Forces attacked the city of Babanusa last Sunday, and repeated their attack on Tuesday morning.

El Fasher fell resoundingly, a tragedy that shook the foundations of Sudan and broke the hearts of its people, where innocent blood was shed, children were orphaned, women were widowed, and mothers were bereaved.


With all those tragedies, the negotiations in Washington were not affected in the slightest. On the contrary, the US President's advisor for African and Middle Eastern affairs, Mosaad Boles, stated to Al Jazeera Mubasher on 27/10/2025 that the fall of El Fasher reinforces the division of Sudan and helps the negotiations proceed!


At that pivotal moment, many Sudanese realized that what was happening was just a new chapter in an old plan that the sincere had long warned against, a plan to separate Darfur, which they want to impose with the tools of war, starvation, and destruction.


The circle of rejection of the so-called three-month truce has widened, and voices opposing it have risen, especially after news leaked about the possibility of extending it for another nine months, which practically means the Somalization of Sudan and making division a fait accompli, as is the case in Libya.


When the architects of war failed to silence these voices with enticement, they decided to silence them with intimidation. Thus, the compass of the attack was directed towards Babanusa, to be the scene of repeating the El Fasher scenario; a stifling siege that lasted for two years, the downing of a cargo plane to justify stopping air supply, and simultaneous bombing of Sudanese cities; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha and Al-Abbasiya, as happened during the attack on El Fasher.


The attack on Babanusa began on Sunday and renewed on Tuesday morning, with the Rapid Support Forces using the same methods and means they used in El Fasher. Until the moment of writing these lines, no real movement of the army has been observed to rescue the people of Babanusa, in a painful repetition that almost completely matches the scene of El Fasher before its fall.


If Babanusa falls - God forbid - and the voices rejecting the truce do not subside, the tragedy will be repeated in another city... And so on, until the people of Sudan are forced to accept the truce with humility.


That is the American plan for Sudan as it appears to the eye; so pay attention, people of Sudan, and consider what you are doing, before a new chapter is written on the map of your country, entitled division and loss.


The people of Babanusa, numbering 177,000, as reported on Al-Hadath channel on 10/11/2025, have been completely displaced, wandering aimlessly.


Screaming, wailing, slapping cheeks, and tearing pockets are the traits of women, but the situation requires manhood and courage that denounce evil, take the oppressor in hand, and raise the word of truth, demanding the release of the armies to move to rescue Babanusa, but rather to restore the entire Darfur.


The Messenger of God, may God bless him and grant him peace, said: «Indeed, if people see the oppressor and do not stop him, God will soon encompass them with a punishment from Him.» And he said, peace be upon him: «Indeed, if people see evil and do not change it, God will soon encompass them with a punishment.»


It is one of the most severe forms of injustice, and one of the greatest evils, that our people in Babanusa are abandoned as the people of El Fasher were abandoned before.


America, which is seeking to divide Sudan today, is the same one that separated the South before, and seeks to divide Iraq, Yemen, Syria and Libya, and as the people of the Levant say, "the rope is on the jar", until chaos prevails throughout the entire Islamic nation, and God calls us to unity.


God Almighty said: ﴿AND THIS UMMAH OF YOURS IS ONE UMMAH, AND I AM YOUR LORD, SO FEAR ME﴾, and the Prophet ﷺ said: «IF ALLEGIANCE IS PLEDGED TO TWO CALIPHS, KILL THE LATTER OF THEM.» And he said: «There will be events and events, so whoever wants to divide the affairs of this nation while it is all together, strike him with the sword, whoever he may be.» He also said: «Whoever comes to you when your affairs are all united under one man, wanting to break your unity or divide your community, kill him.»


Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness.

Source: The Radar