الجولة الإخبارية 2022/04/09م
April 10, 2022

الجولة الإخبارية 2022/04/09م

الجولة الإخبارية 2022/04/09م

العناوين:

  • ·        الغرب يستنكر مقاومة أهل فلسطين للمحتلين اليهود ويدعم مقاومة الأوكرانيين للروس
  • ·        أردوغان يبيع ملف خاشقجي لقاتله ابن سلمان مقابل تحقيق المصالح
  • ·        مجهولون يؤججون الصراع القبلي في دارفور وحكام السودان يظهرون عجزهم
  • ·        الرئيس اليمني تحت ضغط السعودية يشكل مجلس قيادة رئاسي للتصالح مع الحوثيين

التفاصيل:

الغرب يستنكر مقاومة أهل فلسطين للمحتلين اليهود ويدعم مقاومة الأوكرانيين للروس

قام أحد شباب فلسطين يوم 2022/4/7 بعملية ضد اليهود المغتصبين في تل أبيب فقتل اثنين وجرح 14 شخصا منهم أربعة في حالة خطرة وهذه العملية هي السادسة في غضون أسبوعين ضد اليهود المغتصبين في نواح متعددة من فلسطين. فتوالت ردود الفعل الغربية مهتزة للحادث ومستنكرة له كما فعلت تجاه العمليات السابقة. فذكرت وزيرة خارجية بريطانيا ليز تروس على حسابها في موقع تويتر: "أنها فزعت من الأنباء الواردة عن هجوم تل أبيب.. وإن المملكة المتحدة تقف بجانب (إسرائيل) ضد هذا العنف المقيت". وفي أول رد فعل أمريكي قال وزير خارجية أمريكا أنتوني بلينكن "سنظل على اتصال مع الشركاء (الإسرائيليين) الذين نقف معهم بحزم في مواجهة الإرهاب والعنف الأعمى". وقد اصطف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بجانب أعداء أهل فلسطين ليدين العملية البطولية كما يفعل في كل مرة، علما أن سلطته تنسق مع كيان يهود لتحميه من هجمات أهل البلد المقاومين.

فالغربيون بجناحيهم الأمريكي والأوروبي يوالون الإدانات والاستنكارات كلما قام مقاوم وهاجم اليهود المغتصبين لفلسطين ردا على اعتداءاتهم على أهل فلسطين من قتل وسجن لأبنائهم ومصادرة أراضيهم وهدم بيوتهم وتدنيس للمسجد الأقصى قبلة المسلمين الأولى مسرى نبيهم محمد عليه الصلاة والسلام، بينما يدعمون مقاومة الأوكرانيين للاحتلال الروسي ويمدونهم بكافة الأسلحة ويمتدحون مقاومتهم ويشددون العقوبات على روسيا. فبالنسبة للغربيين أعداء الدين والإنسانية، تعتبر مقاومة الاحتلال في فلسطين إرهابا وعنفا أعمى بينما في أوكرانيا مقاومة المحتل حق وبطولة!

وفي تشديدهم الحصار على روسيا أعلنوا يوم 2022/4/7 تعليق عضويتها في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. فهم يتحكمون بالأمم المتحدة وبمؤسساتها ويصدرون القرارات المفصلة حسب مقاييسهم. وفي ذلك عبرة للمسلمين فإنهم عندما يقيمون دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة قريبا فإن أولى الخطوات التي يجب أن تقدم عليها دولتهم هي الخروج من كافة مؤسسات الأمم المتحدة وفضحها ومحاولة إسقاطها بجانب دعوة دول العالم إلى تأسيس هيئة عالمية تقوم على الأعراف المتعارف عليها والتي توافق الإسلام لتقف في وجه الظالم والمعتدي وتؤلب عليه الرأي العام العالمي وتجعله مسبة ومنبوذا بين الأمم والدول.

------------

أردوغان يبيع ملف خاشقجي لقاتله ابن سلمان مقابل تحقيق المصالح

أعلن قاضي المحكمة التركية في إسطنبول يوم 2022/4/7 وهي المحكمة التي تجري فيها محاكمة 26 متهما سعوديا غيابيا منذ تموز 2020 في قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي بقنصلية السعودية بإسطنبول يوم 2018/10/2 أعلن إحالة القضية إلى السعودية. وكان وزير العدل التركي بكير بوزداغ قد أعلن الأسبوع الماضي بأنه سيوافق على طلب المدعي العام بإحالة القضية إلى السعودية نظرا لأنه قد طال أمدها ولا يمكن تطبيق أوامر المحكمة على المتهمين الأجانب. ويعني تسليم القضية للقاتل نفسه ليحكم على نفسه! وقد أدانت منظمة العفو الدولية الخطوة واعتبرته بأنه تسليم تركيا على علم وبشكل طوعي ملف قضية خاشقجي إلى أيدي من يتحملون مسؤولية مقتله، وأدانت منظمة هيومان رايتس ووتش هذا القرار بنقل ملف القضية إلى السعودية. واعتبرت ذلك تشجيعا للقاتل أن بإمكانه ارتكاب عملية قتل والإفلات من العقاب". وتأتي خطوة تركيا أردوغان من أجل تحسين العلاقات مع السعودية التي توترت على إثر مقتل خاشقجي وإخفاء جثته على يد عصابة ابن سلمان ولي عهد مملكة آل سعود. وأردوغان رأسمالي علماني بحت لا يعطي لأي شيء قيمة سوى المصالح المادية والشخصية. فالقيمة الإنسانية أو القيمة الأخلاقية أو الروحية كلها قيم للاستغلال في نظره كباقي الرأسماليين العلمانيين تستغل لتحقيق المصالح الشخصية والمادية. وقد تجلى ذلك في عدة قضايا، فقد تباكى على شعب سوريا وهو يطعنهم طعنات قاتلة، إذ تآمر على ثورتهم وسلم حلب وغيرها من المناطق لروسيا والنظام القاتل وحشر الثائرين في إدلب لتواصل روسيا والنظام السوري ضربهم وهو يتفرج، واشترى الفصائل المسلحة التي سلطها على أهل إدلب والمنطقة التي تحت رقابته. وفيما يتعلق بفلسطين فقد تباكى على غزة والأقصى وفي الوقت نفسه يرحب بالقاتل هرتسوغ رئيس كيان يهود أكبر ترحيب ويدين العمليات الجهادية ضد اليهود الغاصبين لفلسطين كما نشرت وكالة الأناضول التركية يوم 2022/4/1 فورد في نشرتها: "وفي اتصال هاتفي يوم 2022/4/1 مع الرئيس اليهودي هرتسوغ أدان الرئيس التركي أردوغان الهجمات الإرهابية الشنيعة التي وقعت في مختلف مدن (إسرائيل) في الأيام الأخيرة وقدم تعازيه لأسر الضحايا وتمنى الشفاء العاجل للجرحى" "وتمنى أن يمر شهر رمضان وعيد الفصح اليهودي بسلام وهدوء وقدم تهانيه لهرتسوغ والشعب اليهودي كافة بعيد الفصح". وهكذا يُسقط أردوغان عن وجهه القناع مرة تلو الأخرى وهو ينضم إلى طابور الخونة أمثال حكام مصر والإمارات والبحرين والمغرب والأردن والسلطة الفلسطينية الذين يدينون أو يرفضون العمليات الاستشهادية من أهل فلسطين المدافعين عن أنفسهم وأرضهم من اعتداءات اليهود المغتصبين لفلسطين والمدنسين للأقصى.

-----------

مجهولون يؤججون الصراع القبلي في دارفور وحكام السودان يظهرون عجزهم

تحدثت وسائل إعلام سودانية عن اندلاع نزاع مسلح بين قبيلتي الفلاتة والرزيقات في منطقة دارفور خلف عشرات القتلى والجرحى. بينما أعلنت السلطات السودانية يوم 2022/4/8 عن وصول طيران عسكري إلى مناطق النزاع القبلي بولاية جنوب دارفور لتفريق ومنع أي تجمعات قبلية بالقوة العسكرية وتطبيق قانون الطوارئ. وتحدث تقرير لمكتب الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة أن معارك عنيفة اندلعت في 11 قرية بولاية جنوب دارفور جراء مقتل جندي من إحدى القبائل على يد مجهولين من قبيلة أخرى يوم 26 آذار الماضي، وذكر التقرير الذي نشر يوم 2022/4/7 أن "التقديرات تشير إلى مقتل أكثر من 100 شخص، بينهم 6 أطفال فيما لا يزال طفلان في عداد المفقودين، وأنه تم إحراق عدة قرى ونزوح نحو 500 شخص إلى قاعدة عسكرية للجيش السوداني بالقرب من بلدة قريضة (جنوب غرب) طلبا للحماية، وأن نحو 15 ألف شخص تأثروا بالنزاع". فيظهر أن هناك من يؤججون الصراع القبلي بين أهل دارفور المسلمين، ولا يمكن أن يكون هؤلاء إلا عملاء لأعداء الإسلام والمسلمين.

علما أن الغرب الكافر المستعمر يقوم بدعم حركات انفصالية في المنطقة في محاولة لفصل دارفور عن السودان كما فعل في جنوب السودان. فالسودان يعاني من مشاكل جمة سياسية واقتصادية لا يستطيع النظام معالجتها، والغرب الكافر المستعمر بشقيه الأمريكي والأوروبي وفي صراع بينهما على النفوذ في البلد يعمل على تسعيرها ليحكم سيطرته وليتمكن كل طرف من الفوز بحصة الأسد، وحكام السودان وقادة الحركات السياسية التي لا تتبنى الإسلام يهرعون إلى هذا المستعمر أو ذاك ليساعدهم في حل مشاكلهم وهو الذي يخلقها لهم! ويقبلون خططه ومشاريعه السياسية والاقتصادية ويتصارعون على الكراسي، ولا يلتفتون للحركة السياسية القائمة على الإسلام وهي حزب التحرير الذي يعرض عليهم الحلول الصحيحة المستنبطة من الكتاب والسنة.

-----------

الرئيس اليمني تحت ضغط السعودية يشكل مجلس قيادة رئاسي للتصالح مع الحوثيين

أعلن الرئيس اليمني منصور هادي من الرياض يوم 2022/4/7 عن تشكيل مجلس قيادة رئاسي لإدارة البلاد، وذكر أن ذلك تم بعد مشاورات استمرت أسبوعا في العاصمة السعودية برعاية مجلس التعاون الخليجي. وقد ذكرت وكالة سبأ اليمنية الرسمية أنه تم اختيار الدكتور رشاد العليمي رئيسا لمجلس القيادة الرئاسي وعضوية 7 آخرين كل واحد منهم بمثابة نائب للرئيس منهم عيدروس الزبيدي الذي يقود جناحا لعملاء الإنجليز يتبع الإمارات.

والجدير بالذكر أن رشاد العليمي يعمل منذ عام 1989 في النظام اليمني الموالي للإنجليز بقيادة علي صالح ومن ثم منصور هادي، وقد تقلد مناصب عديدة وآخر منصب سياسي عمل فيه مستشارا للرئيس هادي منذ عام 2014 حتى اليوم. وكان عضوا في اللجنة العامة لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم وكان يعد من أبرز قيادات حزب المؤتمر الشعبي العام.

ويهدف هذا المجلس إلى تحقيق مصالحة مع كافة الأطراف اليمنية وعلى الأخص الحوثيين، ويظهر أن تعيينه جاء بعد إعلان هدنة يوم 2022/4/2 لمدة شهرين قابلة للتمديد من قبل السعودية التي تقود ما يسمى بالتحالف العربي مع الحوثيين الذين استولوا على الحكم في صنعاء عام 2014 بحيلة حاكتها أمريكا عن طريق ممثل الأمم المتحدة السابق جمال بن عمر، فمكنت الحوثيين من دخول صنعاء والاستيلاء على الحكم.

علما أن الرئيس اليمني منصور هادي يصر على رفضه التصالح مع الحوثيين الذين خدعوه عام 2014 كما اعترف هو بنفسه، واحتجزوه في قصره. فيظهر أنه لا يأمنهم ولا يثق بهم وقد اغتالوا زميله ورئيسه السابق علي صالح بعدما تحالف معهم ظاهريا. وهو يدرك أن وراءهم أمريكا كما يدرك أن السعودية تتظاهر أنها ضدهم وهي تضغط عليه ليصالحهم وقد أمرتها أمريكا بالقيام بعملية أطلق عليها الحزم عام 2015 لإنقاذ الحوثيين من ورطتهم حيث توسعوا وعجزوا عن إدارة البلاد ولتكسبهم تعاطفا بأن السعودية تحاربهم ومن ورائها أمريكا في خداع ينطلي على كثير من البسطاء والسذج. وهكذا دمرت اليمن وسحق أهلها بسبب الصراع الدولي بين أمريكا وبريطانيا وبأدواتهم الإقليمية مثل السعودية والإمارات وأدواتهم المحلية سواء الحكومة اليمنية أو الحوثيين أو غيرها من الجماعات التي اصطفت بجانب هذا الطرف أو ذاك فأصبح يمنا تعيسا تسوده الفوضى والاضطرابات والفقر والجوع، ولا يمكن تخليص اليمن إلا بالقضاء على هذه الأدوات وتحكيم الإسلام فتعود إلى أهل اليمن الحكمة والإيمان ويصبح يمنا سعيدا.

More from null

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

11-14-2025

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

As part of the campaign carried out by Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan to foil the American plot to separate Darfur, the youth of Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan, held a stand after Friday prayers, 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, corresponding to 11/14/2025 AD, in front of Bashiikh Mosque, in the city of Port Sudan, Deim Medina neighborhood.


Professor Muhammad Jami Abu Ayman - Assistant Official Spokesman of Hizb ut-Tahrir in Wilayah Sudan delivered a speech to the assembled crowd, calling for action to thwart the ongoing plan to separate Darfur, saying: "Frustrate America's plan to separate Darfur as the South was separated, in order to preserve the unity of the Ummah, and Islam has forbidden dividing and tearing this Ummah apart, and made the unity of the Ummah and the State a fateful issue, for which a single measure is taken, life or death, and when this issue fell from its rank, the disbelievers, led by America, and with the help of some Muslims, were able to tear our country apart, and separate South Sudan... and some of us were silent about this great sin, and were covered with negligence and betrayal, so that crime passed! Here is America returning today, to implement the same plan, with the same scenario, to tear Darfur away from the body of Sudan, in what it called the Blood Borders Plan, relying on the secessionists who occupy all of Darfur and have established their alleged state by declaring a parallel government in the city of Nyala; will you let America do that in your country?!"


He then addressed a message to the scholars, the people of Sudan, and the sincere officers in the armed forces to move to liberate the whole of Darfur and prevent secession, and that the opportunity is still available to thwart the enemy's plan and thwart this deceit, and that the radical solution is to establish the Rightly Guided Khilafah on the method of Prophethood, for it alone preserves the Ummah, defends its unity, and establishes the law of its Lord.


Then he concluded his speech by saying: We, your brothers in Hizb ut-Tahrir, have chosen to be with God Almighty, to support God, to believe in Him, and to fulfill the glad tidings of the Messenger of God ﷺ, so come with us, for God is our helper inevitably. God Almighty said: {O you who believe, if you support Allah, He will support you and plant firmly your feet}.


The Media Office of Hizb ut-Tahrir in the Wilayah of Sudan

Source: Abu Wadaha News

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

الرادار شعار

13-11-2025

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

By Engineer/Hasab Allah Al-Nour

The Rapid Support Forces attacked the city of Babanusa last Sunday, and repeated their attack on Tuesday morning.

El Fasher fell resoundingly, a tragedy that shook the foundations of Sudan and broke the hearts of its people, where innocent blood was shed, children were orphaned, women were widowed, and mothers were bereaved.


With all those tragedies, the negotiations in Washington were not affected in the slightest. On the contrary, the US President's advisor for African and Middle Eastern affairs, Mosaad Boles, stated to Al Jazeera Mubasher on 27/10/2025 that the fall of El Fasher reinforces the division of Sudan and helps the negotiations proceed!


At that pivotal moment, many Sudanese realized that what was happening was just a new chapter in an old plan that the sincere had long warned against, a plan to separate Darfur, which they want to impose with the tools of war, starvation, and destruction.


The circle of rejection of the so-called three-month truce has widened, and voices opposing it have risen, especially after news leaked about the possibility of extending it for another nine months, which practically means the Somalization of Sudan and making division a fait accompli, as is the case in Libya.


When the architects of war failed to silence these voices with enticement, they decided to silence them with intimidation. Thus, the compass of the attack was directed towards Babanusa, to be the scene of repeating the El Fasher scenario; a stifling siege that lasted for two years, the downing of a cargo plane to justify stopping air supply, and simultaneous bombing of Sudanese cities; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha and Al-Abbasiya, as happened during the attack on El Fasher.


The attack on Babanusa began on Sunday and renewed on Tuesday morning, with the Rapid Support Forces using the same methods and means they used in El Fasher. Until the moment of writing these lines, no real movement of the army has been observed to rescue the people of Babanusa, in a painful repetition that almost completely matches the scene of El Fasher before its fall.


If Babanusa falls - God forbid - and the voices rejecting the truce do not subside, the tragedy will be repeated in another city... And so on, until the people of Sudan are forced to accept the truce with humility.


That is the American plan for Sudan as it appears to the eye; so pay attention, people of Sudan, and consider what you are doing, before a new chapter is written on the map of your country, entitled division and loss.


The people of Babanusa, numbering 177,000, as reported on Al-Hadath channel on 10/11/2025, have been completely displaced, wandering aimlessly.


Screaming, wailing, slapping cheeks, and tearing pockets are the traits of women, but the situation requires manhood and courage that denounce evil, take the oppressor in hand, and raise the word of truth, demanding the release of the armies to move to rescue Babanusa, but rather to restore the entire Darfur.


The Messenger of God, may God bless him and grant him peace, said: «Indeed, if people see the oppressor and do not stop him, God will soon encompass them with a punishment from Him.» And he said, peace be upon him: «Indeed, if people see evil and do not change it, God will soon encompass them with a punishment.»


It is one of the most severe forms of injustice, and one of the greatest evils, that our people in Babanusa are abandoned as the people of El Fasher were abandoned before.


America, which is seeking to divide Sudan today, is the same one that separated the South before, and seeks to divide Iraq, Yemen, Syria and Libya, and as the people of the Levant say, "the rope is on the jar", until chaos prevails throughout the entire Islamic nation, and God calls us to unity.


God Almighty said: ﴿AND THIS UMMAH OF YOURS IS ONE UMMAH, AND I AM YOUR LORD, SO FEAR ME﴾, and the Prophet ﷺ said: «IF ALLEGIANCE IS PLEDGED TO TWO CALIPHS, KILL THE LATTER OF THEM.» And he said: «There will be events and events, so whoever wants to divide the affairs of this nation while it is all together, strike him with the sword, whoever he may be.» He also said: «Whoever comes to you when your affairs are all united under one man, wanting to break your unity or divide your community, kill him.»


Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness.

Source: The Radar