الجولة الإخبارية 2022/07/07م
July 08, 2022

الجولة الإخبارية 2022/07/07م

الجولة الإخبارية 2022/07/07م

العناوين:

  • ·       تركيا رابع أهم شريك تجاري في اقتصاد كيان يهود
  • ·       البرهان يسحب الجيش السوداني من الحوار السياسي
  • ·       النظام التونسي يعلن استعداده للخضوع لشروط صندوق النقد الدولي الاستعماري
  • ·       بريطانيا تنحدر نحو الأسفل وهي تعاني أزمات سياسية واقتصادية

التفاصيل:

تركيا رابع أهم شريك تجاري في اقتصاد كيان يهود

أعلنت وزيرة الاقتصاد والصناعة في كيان يهود أورنا باربيفاي يوم 2022/7/6 إعادة فتح المكتب الاقتصادي بمدينة إسطنبول اعتبارا من الأول من الشهر القادم آب/أغسطس وقالت: "تلعب الملحقية الاقتصادية دورا مركزيا في تعميق وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع تركيا، وهي شريك اقتصادي مهم لـ(إسرائيل)، من خلال تقديم المساعدة والدعم للصادرات (الإسرائيلية)، عبر تحديد وخلق الفرص التجارية والمساهمة بشكل كبير في توسيع التجارة الثنائية"، وأشارت إلى أن هذه الخطوة جاءت "لتعميق العلاقات الاقتصادية مع تركيا"، وقالت "سيؤثر إعادة فتح الملحقية الاقتصادية في إسطنبول على حوالي 1540 شركة (إسرائيلية) تصدر حاليا إلى السوق التركية وتساعد في تعزيز عملياتها التجارية داخل هذه السوق، وإن تركيا هي رابع أهم شريك تجاري في الاقتصاد (الإسرائيلي) وخامس أهم وجهة تصدير في عام 2021" وقالت: "بدأ العمل باتفاقية منطقة تجارة حرة بين (إسرائيل) وتركيا في 1997/5/1.. وفي ضوء الدفء الذي تشهده العلاقات بين البلدين تم تحديد الجولة الخامسة (للجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين) في خريف عام 2022 وسيعلن عن الموعد المحدد قريبا"، وقالت وزارة الاقتصاد في كيان يهود: "بلغ حجم التجارة المتبادلة للسلع والخدمات التجارية بين (إسرائيل) وتركيا في عام 2021 حوالي 7,7 مليار دولار بزيادة حوالي 30% مقارنة مع عام 2020". وكذلك أعلن عن "توقيع اتفاقية بين الطرفين على استئناف رحلات الطيران بينهما" (وكالة الأناضول التركية 2022/7/6)

والجدير بالذكر أن نجم الدين أربكان عندما كان رئيس وزراء تركيا عام 1997 وقع مع كيان يهود 11 اتفاقية تشمل كافة النواحي الاقتصادية والسياسية والأمنية، منها اتفاقية التجارة الحرة والتي أشارت إليها وزارة الاقتصاد في كيان يهود في 1997/5/1. فأردوغان يسير على نهج أستاذه وقائده السابق أربكان في تقوية كيان يهود.

وهكذا يستمر النظام التركي بقيادة أردوغان في تقوية اقتصاد العدو ليتمكن من تمويل آلته العسكرية لمحاربة أهل فلسطين وإحكام سيطرته عليهم وعلى أراضيهم التي اغتصبوها، وليمارس بجنوده وقطعانه المغتصبين تدنيس المسجد الأقصى وليتمكن من مواجهة أهل المنطقة الإسلامية الذين يسعون للتخلص من الأنظمة العميلة وإقامة الخلافة الراشدة التي ستحرر فلسطين وتقلع جذور الاحتلال وتطهرها من دنس المغتصبين بإذن الله.

-------------

البرهان يسحب الجيش السوداني من الحوار السياسي

أعلن رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان في خطاب متلفز يوم 2022/7/4 انسحاب الجيش من الحوار السياسي. وأشار إلى أن ذلك يأتي "لإفساح المجال للقوى السياسية والثورية والمكونات الوطنية لتشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة تتولى مطلوبات الفترة الانتقالية". وأعلن البرهان يوم 2022/7/6 عن إعفاء الأعضاء الخمسة المدنيين في مجلس السيادة من مناصبهم. وكان المجلس يتكون من 5 قادة عسكريين و5 مدنيين و3 من قادة الحركات المسلحة.

وفي 8 حزيران الماضي انطلقت عملية الحوار المباشر برعاية الآلية الثلاثية التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد). وقد أعلن عن تأجيل الجولة الثانية التي كان من المقرر أن تجري يوم 12 حزيران الماضي.

وبعد انسحاب الجيش من الحوار أعلنت الآلية الثلاثية أنه "دون مشاركة الجيش وهو عنصر أساسي في الاجتماعات المقبلة لن يكون هناك حوار عسكري - مدني، وعليه لن يكون هناك جدوى من مواصلة المحادثات على شكلها الحالي". وقد أعلنت وسائل محلية سودانية مثل تاق برس والتغيير يوم 2022/7/6 أن "خطابا رسميا موجها من الآلية الثلاثية إلى قوى الحرية والتغيير - التوافق الوطني تخطرها فيه بوقف العملية السياسية".

وهكذا تعمل القيادة العسكرية في السودان بقيادة البرهان والتي توالي أمريكا، تعمل على التخلص من عملاء الإنجليز. وتضع هؤلاء العملاء في قوى الحرية والتغيير في موقف صعب وتلقي عليهم المسؤولية وتبعية الفشل وتدهور الأوضاع، إذ إنه سيكون من الصعب على عملاء الإنجليز في قوى الحرية والتغيير تشكيل حكومة وتسييرها دون موافقة العسكر. ولهذا انسحبت الآلية الثلاثية معلنة أنها لا تستطيع مواصلة الحوار دون وجود الطرف العسكري، ويستمر الصراع على الحكم تبعا لصراع القوى الدولية التابعة وأوضاع البلاد تتجه من سيئ إلى أسوأ، ولا منقذ لها سوى السياسيين المخلصين شباب حزب التحرير الذين يقدمون الحلول تلو الحلول ويسعون لتطبيقها عن طريق الوصول إلى الحكم وإعلان دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

-------------

النظام التونسي يعلن استعداده للخضوع لشروط صندوق النقد الدولي الاستعماري

أعلنت وزيرة المالية التونسية سهام نميصة يوم 2022/7/6 أن وفدا في تونس "جاء من واشنطن تابع لصندوق النقد الدولي سيظل 15 يوما، وستكون خلال هذه المفاوضات عدة لقاءات مع الفرق الفنية وكذلك مع أعضاء الحكومة" وقد أعلن صندوق النقد الدولي الشهر الماضي يوم 2022/6/22 عن استعداده لبدء المفاوضات مع تونس التي تسعى إلى التوصل لاتفاق معه للحصول على حزمة إنقاذ بحوالي 4 مليارات دولار لاستكمال موازنتها لعام 2022، وذلك بعد أشهر من المناقشات. واستعدت الحكومة التونسية لتقديم التنازلات للصندوق في سبيل الحصول على هذا القرض الربوي المرتبط بشروط سياسية واقتصادية، حيث يزيد من توريط تونس ومعاناتها ولا يخلصها، إذ إن الصندوق لم ينقذ أي بلد بل ورطه سياسيا واقتصاديا وأحكم عليه الطوق الاستعماري، فهو صندوق تتحكم فيه الدول الاستعمارية وخاصة أمريكا. فقالت رئيسة الحكومة التونسية نجلاء بودن: "إن المؤشرات المتدنية حتمت اتخاذ إجراءات إصلاحية جريئة تصب في مصلحة الاقتصاد الوطني وستمكن من تعبئة موارد خزينة الدولة إثر تجديد الاتفاق مع صندوق النقد الدولي. وإن البرنامج الإصلاحي للحكومة يتضمن إصلاحات مالية وجبائية.. ومنها إعادة هيكلة المؤسسات العمومية والتحكم في كتلة الأجور". فمن شروط صندوق النقد الدولي زيادة الضرائب على أهل البلد وخفض أجور العمال والموظفين وخفض حجم قطاع الوظيفة العامة، أي طرد الكثير من الموظفين من وظائفهم، وخفض قيمة العملة المحلية، ورفع الفائدة الربوية في البنوك ووقف دعم المواد الغذائية والطاقة ما يسبب ارتفاع الأسعار وبيع بعض أسهم في شركات مملوكة للدولة. بجانب شروط سياسية أخرى لا يعلن عنها أحيانا. وأعلن الرئيس التونسي قيس سعيد عند استقباله وفد الصندوق الدولي استعداده للخضوع لشروط وإملاءات الصندوق عندما أكد على "ضرورة إدخال إصلاحات كبرى".

فالرئيس الحالي لتونس قيس سعيد مثل الرؤساء السابقين وحكوماتهم؛ لم يتمكن من إنقاذ البلاد فيلجأ إلى صندوق النقد الدولي الاستعماري والذي سيزيد من توريطه وتوريط البلاد في أزمات.

وقد ثار الناس ضد بن علي لسوء أوضاعهم الاقتصادية ولسوء معاملة النظام وتعسفه وظلمه لهم والدعس على كرامتهم.

ولن يتمكن قيس سعيد ونظامه من إنقاذ البلاد حيث يدور في الدائرة المغلقة نفسها، فيطبق النظام الرأسمالي الذي جربه من سبقوه ولا يجد له ملاذا إلا صندوق النقد الدولي الذي سيزيد من معاناة الناس. فلم يتعظ ولا يريد أن يتعظ ويرى نفسه فطحل زمانه سينقذ البلاد وهو يسير بها إلى الهاوية اقتصاديا وسياسيا. ولا يفكر في تسليم الحكم لحزب التحرير الذي وضع دستورا إسلاميا متكاملا من الكتاب والسنة وفصل أنظمته وأنشأ رجال دولة قادرين على إنقاذ البلاد والنهوض بها.

-------------

بريطانيا تنحدر نحو الأسفل وهي تعاني أزمات سياسية واقتصادية

أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يوم 2022/7/7 استقالته واستمراره كرئيس وزراء لتصريف الأعمال إلى أن ينتخب حزبه حزب المحافظين رئيسا جديدا. جاء ذلك بعد إعلان 57 شخصية تعمل في حكومته استقالتها خلال 48 ساعة احتجاجا على سياساته وإصراره على التمسك بالسلطة.

وعقب ذلك قال جونسون "إنه بات من الضروري اختيار زعيم جديد ورئيس آخر للحكومة" وكانت سلسلة من الإخفاقات والفضائح وراء التمرد الوزاري في حكومته. حيث اتهم بالكذب ومخالفة قوانينه مثل حظر الاجتماعات في وقت كورونا واستضافة حفل في مقر حكومته، والتستر على التحرش الجنسي بالرجال لمسؤول في حزبه.

بينما توقع بنك إنجلترا في تقرير له نشره يوم 2022/7/5 تدهور الأوضاع الاقتصادية في بريطانيا بشكل كبير وحذر من وجود عدد من المخاطر التي يمكن أن تؤثر على الاستقرار المالي لبريطانيا.

واعتبر التطورات المرتبطة بالغزو الروسي لأوكرانيا عاملاً رئيسياً سيؤثر على كلا التوقعات على مستوى بريطانيا والعالم، وكذلك المخاطر الناشئة من الصين تشكل خطرا على الاستقرار المالي في بريطانيا من خلال التداعيات الاقتصادية والمالية. وحذر من حصول ركود عميق وزيادة أسعار الربا وارتفاع معدل التضخم إلى أعلى مستوياته منذ عام 1982.

هذا الوضع يثبت أن بريطانيا في وضع سيئ سياسيا واقتصاديا، فحكومتها غير مستقرة ورئيسها يمارس الكذب ويخالف قوانين بلاده، واقتصادها في حالة تدهور.

وكل ذلك يرجع إلى فساد نظامها الديمقراطي والرأسمالي. إذ إن الديمقراطية تجعل السياسيين يستخدمون أية وسيلة للوصول أو لإسقاط الخصم، فلا تجعل النظام السياسي مستقرا، وهذا حال جميع الدول الديمقراطية. والنظام الرأسمالي فاشل في معالجة الأزمات المالية والاقتصادية، بل بسببه تحصل هذه الأزمات، وتجعل الأموال تتكدس في أيد معينة وتجعل حياة عامة الناس في ضنك من العيش. والناس يبحثون عن نظام يخلصهم من هذه الأوضاع السيئة، فعلى المسلمين المخلصين أن يحثوا الخطا لإقامة حكم الإسلام حتى يخلصوا العالم من نار الرأسمالية والديمقراطية التي يصطلون بها.

More from null

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

11-14-2025

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

As part of the campaign carried out by Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan to foil the American plot to separate Darfur, the youth of Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan, held a stand after Friday prayers, 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, corresponding to 11/14/2025 AD, in front of Bashiikh Mosque, in the city of Port Sudan, Deim Medina neighborhood.


Professor Muhammad Jami Abu Ayman - Assistant Official Spokesman of Hizb ut-Tahrir in Wilayah Sudan delivered a speech to the assembled crowd, calling for action to thwart the ongoing plan to separate Darfur, saying: "Frustrate America's plan to separate Darfur as the South was separated, in order to preserve the unity of the Ummah, and Islam has forbidden dividing and tearing this Ummah apart, and made the unity of the Ummah and the State a fateful issue, for which a single measure is taken, life or death, and when this issue fell from its rank, the disbelievers, led by America, and with the help of some Muslims, were able to tear our country apart, and separate South Sudan... and some of us were silent about this great sin, and were covered with negligence and betrayal, so that crime passed! Here is America returning today, to implement the same plan, with the same scenario, to tear Darfur away from the body of Sudan, in what it called the Blood Borders Plan, relying on the secessionists who occupy all of Darfur and have established their alleged state by declaring a parallel government in the city of Nyala; will you let America do that in your country?!"


He then addressed a message to the scholars, the people of Sudan, and the sincere officers in the armed forces to move to liberate the whole of Darfur and prevent secession, and that the opportunity is still available to thwart the enemy's plan and thwart this deceit, and that the radical solution is to establish the Rightly Guided Khilafah on the method of Prophethood, for it alone preserves the Ummah, defends its unity, and establishes the law of its Lord.


Then he concluded his speech by saying: We, your brothers in Hizb ut-Tahrir, have chosen to be with God Almighty, to support God, to believe in Him, and to fulfill the glad tidings of the Messenger of God ﷺ, so come with us, for God is our helper inevitably. God Almighty said: {O you who believe, if you support Allah, He will support you and plant firmly your feet}.


The Media Office of Hizb ut-Tahrir in the Wilayah of Sudan

Source: Abu Wadaha News

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

الرادار شعار

13-11-2025

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

By Engineer/Hasab Allah Al-Nour

The Rapid Support Forces attacked the city of Babanusa last Sunday, and repeated their attack on Tuesday morning.

El Fasher fell resoundingly, a tragedy that shook the foundations of Sudan and broke the hearts of its people, where innocent blood was shed, children were orphaned, women were widowed, and mothers were bereaved.


With all those tragedies, the negotiations in Washington were not affected in the slightest. On the contrary, the US President's advisor for African and Middle Eastern affairs, Mosaad Boles, stated to Al Jazeera Mubasher on 27/10/2025 that the fall of El Fasher reinforces the division of Sudan and helps the negotiations proceed!


At that pivotal moment, many Sudanese realized that what was happening was just a new chapter in an old plan that the sincere had long warned against, a plan to separate Darfur, which they want to impose with the tools of war, starvation, and destruction.


The circle of rejection of the so-called three-month truce has widened, and voices opposing it have risen, especially after news leaked about the possibility of extending it for another nine months, which practically means the Somalization of Sudan and making division a fait accompli, as is the case in Libya.


When the architects of war failed to silence these voices with enticement, they decided to silence them with intimidation. Thus, the compass of the attack was directed towards Babanusa, to be the scene of repeating the El Fasher scenario; a stifling siege that lasted for two years, the downing of a cargo plane to justify stopping air supply, and simultaneous bombing of Sudanese cities; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha and Al-Abbasiya, as happened during the attack on El Fasher.


The attack on Babanusa began on Sunday and renewed on Tuesday morning, with the Rapid Support Forces using the same methods and means they used in El Fasher. Until the moment of writing these lines, no real movement of the army has been observed to rescue the people of Babanusa, in a painful repetition that almost completely matches the scene of El Fasher before its fall.


If Babanusa falls - God forbid - and the voices rejecting the truce do not subside, the tragedy will be repeated in another city... And so on, until the people of Sudan are forced to accept the truce with humility.


That is the American plan for Sudan as it appears to the eye; so pay attention, people of Sudan, and consider what you are doing, before a new chapter is written on the map of your country, entitled division and loss.


The people of Babanusa, numbering 177,000, as reported on Al-Hadath channel on 10/11/2025, have been completely displaced, wandering aimlessly.


Screaming, wailing, slapping cheeks, and tearing pockets are the traits of women, but the situation requires manhood and courage that denounce evil, take the oppressor in hand, and raise the word of truth, demanding the release of the armies to move to rescue Babanusa, but rather to restore the entire Darfur.


The Messenger of God, may God bless him and grant him peace, said: «Indeed, if people see the oppressor and do not stop him, God will soon encompass them with a punishment from Him.» And he said, peace be upon him: «Indeed, if people see evil and do not change it, God will soon encompass them with a punishment.»


It is one of the most severe forms of injustice, and one of the greatest evils, that our people in Babanusa are abandoned as the people of El Fasher were abandoned before.


America, which is seeking to divide Sudan today, is the same one that separated the South before, and seeks to divide Iraq, Yemen, Syria and Libya, and as the people of the Levant say, "the rope is on the jar", until chaos prevails throughout the entire Islamic nation, and God calls us to unity.


God Almighty said: ﴿AND THIS UMMAH OF YOURS IS ONE UMMAH, AND I AM YOUR LORD, SO FEAR ME﴾, and the Prophet ﷺ said: «IF ALLEGIANCE IS PLEDGED TO TWO CALIPHS, KILL THE LATTER OF THEM.» And he said: «There will be events and events, so whoever wants to divide the affairs of this nation while it is all together, strike him with the sword, whoever he may be.» He also said: «Whoever comes to you when your affairs are all united under one man, wanting to break your unity or divide your community, kill him.»


Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness.

Source: The Radar