الجولة الإخبارية 2023/01/05م
January 07, 2023

الجولة الإخبارية 2023/01/05م

الجولة الإخبارية 2023/01/05م

العناوين:

  • ·       وزير أمن كيان يهود يدنس باحات المسجد الأقصى والأنظمة في المنطقة تندد
  • ·       وزير الدفاع التركي: موقفنا في اجتماع موسكو الدفاع عن بلدنا وشعبنا
  • ·       رئيس المخابرات المصري في السودان لتأمين نجاح الاتفاق الإطاري
  • ·       طالبان تمنح شركة صينية حق استخراج النفط
  • ·       فشل مجلس النواب الأمريكي في اختيار رئيسه يشير إلى استفحال الصراع السياسي الداخلي

التفاصيل:

وزير أمن كيان يهود يدنس باحات المسجد الأقصى والأنظمة في المنطقة تندد

قام وزير أمن كيان يهود إيتمار بن غفير بتدنيس باحات المسجد الأقصى يوم 2023/1/3 وسط حراسة مشددة ونشر قوات حرس الحدود والمخابرات في كل مكان وفي ساعات مبكرة من الصباح ومن دون إعلان مسبق، حتى لا يتحضر أهل المسجد الأقصى المسلمون للوقوف في وجهه وصده. بل قام بذلك بعدما عاد المسلمون من صلاة الفجر إلى بيوتهم، وإلا لحدثت مواجهة مع الأوصياء الحقيقيين على المسجد الأقصى. بينما يدّعي ملك الأردن عبد الله الثاني الوصاية الهاشمية على المسجد الأقصى وهو ينسق مع يهود وقد رهن الأردن لهم باتفاقات عديدة، علما أن والده الهالك حسين قد سلم الضفة الغربية بما فيها القدس والمسجد الأقصى ليهود عام 1967. وقامت حكومة كيان يهود بخدعة إعلامية حيث أعلنت أن الاقتحام تأجل ومن ثم يقوم به مباغتة بموافقة رئيس الحكومة نتنياهو وبعد انتهاء الاقتحام الخاطف لمدة 13 دقيقة يعلن عنه إعلاميا، ما يثبت مدى جبن يهود.

وعقب ذلك أعلن مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي جيك سوليفان أن "الولايات المتحدة تؤيد بقوة الحفاظ على الوضع القائم فيما يتعلق بالأراضي المقدسة في القدس. وإن أي عمل أحادي يقوض الوضع الراهن للأماكن المقدسة في القدس غير مقبول. وإن الولايات المتحدة تدعو رئيس الوزراء نتنياهو للحفاظ على التزامه تجاه الوضع القائم للمواقع المقدسة".

وقد أعلن أن مستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي يخطط لزيارة كيان يهود ولقاء مسؤوليه وذلك بعد تشكيل حكومة نتنياهو الجديدة التي تضم وزراء يوصفون بالمتطرفين. علما أنه لا يوجد فرق بين يهودي ويهودي سواء أكان مسؤولا أو غير مسؤول إلا بالأسلوب الذي يتعامل به للاستيلاء على الأراضي في الضفة الغربية المحتلة وتدنيس المسجد الأقصى.

وكان الرئيس الأمريكي جو بايدن قد صرح يوم 2022/12/27: "أنه يتطلع إلى العمل مع نتنياهو صديقه منذ عقود، وأنه ملتزم بدعم حل الدولتين ومعارضة السياسات التي تعرض قابلية تطبيقه للخطر أو تتعارض مع مصالحنا وقيمنا المشتركة". ومن قبل صرح وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يوم 2022/12/4 قائلا: "إن أي شيء يأخذنا بعيدا عن حل الدولتين يضر بأمن (إسرائيل) وهويتها على المدى البعيد".

فأمريكا تعمل على المحافظة على الوضع القائم في المنطقة من دون إيجاد حلول، حيث تعثر تطبيق حلها حل الدولتين عام 2014، ومن ثم دفنه الرئيس الأمريكي السابق ترامب بصفقة القرن الفاشلة.

وفي مواجهة ما يحدث تكتفي الأنظمة القائمة في البلاد الإسلامية بالتنديد والطلب من المجتمع الدولي التدخل مظهرة عجزها وخيانتها. وتستمر الأنظمة المطبعة في تعزيز التطبيع كما حدث مع النظام التركي إذ تم تبادل تعيين السفراء وتعزيز العلاقات التجارية. وفي الوقت نفسه يعلن النظام التركي برئاسة أردوغان أنه يقف مع أهل فلسطين وذلك بالكلام المعسول المدغدغ للمشاعر الكاذبة وبالتنديد أحيانا ولا يستطيع أن يتجاوزه لأنه مرتبط بمصالحه مع كيان يهود كما أعلن في تعليقه على نتائج انتخابات يهود يوم 2022/11/2 قائلا: "إن تركيا تحافظ على أملها في تطوير العلاقات الثنائية مع (إسرائيل) بجميع المجالات من خلال مواصلة المسار عبر الاتصالات المتبادلة" وقال: "طالما يجري احترام القيم فإن المنطقة برمتها ستخرج رابحة من الدبلوماسية القائمة على الربح المتبادل وليس تركيا و(إسرائيل) فحسب".

وقد بارك لنتنياهو فوزه في الانتخابات. وقال رئيس مجلس إدارة المصدرين الأتراك مصطفى غل تبه إن "تركيا و(إسرائيل) هما أقوى لاعبين في المنطقة، وأنه رغم مرور العلاقات الثنائية بأوقات عصيبة من وقت لآخر، فإن العلاقات التجارية ظلت قوية دائما".

-----------

وزير الدفاع التركي: موقفنا في اجتماع موسكو الدفاع عن بلدنا وشعبنا

صرح وزير الدفاع التركي أكار يوم 2023/1/4 بالقول "موقفنا في اجتماع موسكو الدفاع عن بلدنا وشعبنا. لقد عبرنا عن تصميمنا لمحاورينا: لا مجال على الإطلاق بالنسبة لنا أن نفعل شيئا ضد إخواننا السوريين، سواء في تركيا أو في سوريا"، ويشير إلى اجتماعه في موسكو مع وزير دفاع النظام السوري يوم 2022/12/28. فالوزير التركي يعلن أن هدفه الدفاع عن تركيا وشعبها ولهذا يتفق مع النظام السوري الإجرامي الذي قتل وشرد الملايين من الشعب السوري، وفي الوقت نفسه يدّعي كذبا وزورا أنه لا يفعل شيئا ضد السوريين!

وتابع الوزير التركي قائلا: "عليهم عدم الاعتماد على الأخبار غير الواقعية وتبني مواقف أخرى. ومفاوضاتنا ستستمر ونأمل بأن تستمر العملية بطريقة معقولة ومنطقية". فهو يعلن إصراره على استمرار عملية التطبيع مع النظام الإجرامي بطريقة معقولة ومنطقية! ومن ثم يقول عليهم، أي على أهل سوريا، عدم الاعتماد على الأخبار غير الواقعية! علما أن كل شيء مكشوف وتصريحاته تدينه وكذلك تصريحات رئيسه وكافة المسؤولين في النظام التركي. وأشار أكار إلى "إمكانية تطوير وتوسيع الدوريات التركية الروسية المشتركة في الشمال السوري بناء على محادثتنا المباشرة مع الجانب السوري". ويعلن الوزير التركي عن إمكانية تطوير العمل مع روسيا القاتلة عدوة الإسلام على تسيير دوريات مشتركة لمنع أهل سوريا من مواصلة الثورة على النظام واستمرار العمل على إخمادها منذ اجتماع أردوغان مع بوتين يوم 2016/8/9، حيث اتفقا على محاربة الثورة السورية وإخمادها فأشار بوتين أن أردوغان وعده بخداع الثوار لإخراجهم من حلب وتسليمها لروسيا وللنظام السوري، وتم ذلك في نهاية عام 2016.

وأعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالين: "إذا قام الجانب السوري بخطوات إيجابية وبنوايا صادقة فإننا سنرد بخطوات إيجابية من طرفنا، وإذا رد الجانب السوري على اليد التركية الممدودة له بشكل إيجابي فمن الممكن أن يتم إحراز تطورات مهمة وجيدة جدا"، فأكد على خيانة النظام التركية وخذلانه للشعب السوري علما أنه ادّعى كذبا بأن "تركيا لم تخذل المعارضة السورية إطلاقا حتى اليوم" وأكد على الخيانة بقوله "إنه يجب حل شامل للأزمة السورية وتطبيق كامل للقرار الأممي 2254" وهو مشروع أمريكي تبناه مجلس الأمن الدولي نهاية عام 2015 وينص على المحافظة على النظام العلماني السوري ومؤسساته وعلى وقف الثورة بنصه على وقف إطلاق النار وإنهاء الأعمال المسلحة، ولا يمس بشار أسد بكلمة.

-----------

رئيس المخابرات المصري في السودان لتأمين نجاح الاتفاق الإطاري

ذكرت وسائل إعلامية سودانية يوم 2023/1/4 أن رئيس المخابرات المصرية عباس كامل أثناء زيارة قصيرة قام بها إلى الخرطوم اجتمع مع ثلاث مجموعات سودانية وهي الحرية والتغيير-المجلس المركزي، والكتلة الديمقراطية والقوى الوطنية بالإضافة إلى قوى سياسية أخرى.

وأصدر تحالف قوى الحرية والتغيير بيانا حول اللقاء قال فيه: "إن الجانب المصري أكد حرصه على إنجاح العملية السياسية في السودان التي يقودها ويمتلكها السودانيون" في إشارة إلى أن هذه القوى العميلة لبريطانيا تخشى التدخل المصري والذي يكون لحساب أمريكا، وإن رحب بكل أشكال الدعم المصري للاتفاق الإطاري.

وقد عرض رئيس المخابرات المصرية على الأطراف السودانية عقد حوار سوداني سوداني تحت إشرافه في القاهرة. ويسعى النظام المصري إلى دعم الاتفاق الإطاري الذي وقعه المجلس السيادي العسكري في السودان بقيادة رئيسه البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو يوم 2022/12/5 والذي يؤمن الحفاظ على قيادتهما وتبعية النظام والجيش لأمريكا.

ويفهم من التدخل المصري أن تنفيذ الاتفاق الإطاري يتعثر، ويعمل الجانب المصري على تنفيذه بالضغط على القوى التي وقعت الاتفاق للالتزام به والضغط على القوى التي لم توقعه أن تقوم بتوقيعه، وهذه القوى كلها عميلة للإنجليز حيث إن قوى علمانية مرتبطة بسياسة بريطانيا تعمل لحسابها مقابل الوصول إلى الحكم وجعل قيادة الجيش تحت إمرتها مقدمة لإسقاط النفوذ الأمريكي في السودان.

وقد ورد في جواب سؤال أصدره أمير حزب التحرير العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة بتاريخ 2022/12/11 حول توقيع الاتفاق الإطاري التالي:

"أما عن التساؤلات هل هذا الاتفاق سيدوم ويطبق؟ فهذا أمر مشكوك فيه. وهل سينقذ البلاد؟ فذلك مستبعد، لأنه مبني على باطل، ولأنه مستخرج من قوى استعمارية متصارعة توافقت مؤقتا، ولأنه موقع بين أطراف عميلة لا يهمها إلا الكراسي والمناصب والحفاظ على مكتسباتها المالية وكسب المزيد من المال، فلا يهمها أمر البلاد والعباد ولا نهضتها وتحررها من ربقة الاستعمار ومن قبضة المستعمرين، ولا هي تعرف أصلا طريقا للنهضة، ولأنها تعمل لجهات استعمارية تعمل على إحكام نفوذها في البلاد فكريا وسياسياً، ولأن هذه الجهات الاستعمارية وخاصة أمريكا وبريطانيا متصارعة على بسط النفوذ في السودان".

وأضاف قائلا: "فهو اتفاق مؤقت بين الطرفين، ربما يكون بمثابة استراحة محارب، ومن ثم يستأنف الصراع حتى يتمكن طرف من الانتصار على الآخر. وإذا انتصر طرف على الآخر فلن يستسلم هذا الطرف فإنه سيختلق مشاكل في البلاد في شرقها وفي غربها وفي شمالها وفي جنوبها وفي قلبها في العاصمة، لأن لديه أدواته العملاء. فإن لم تُطهَّر منهم البلاد فلن تهدأ الأوضاع ولن يرى الناس بصيص أمل ولن يذوقوا الحياة الكريمة الطيبة، وسيخسرون سعادة الدارين، بل الواجب على كل صادق مخلص أن يغذ السير جاداً مجتهداً مع العاملين لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي بشر بها رسول الله ﷺ".

----------

طالبان تمنح شركة صينية حق استخراج النفط

وقعت حكومة طالبان بأفغانستان يوم 2023/1/5 اتفاقية مع شركة صينية لاستخراج النفط من حوض أمو داريا شمال أفغانستان. وتعتبر هذه أول صفقة كبيرة لاستخراج الموارد الأولية توقعها حكومة طالبان مع شركة أجنبية منذ توليها السلطة في البلاد في منتصف آب 2021 بعد انسحاب المحتلين الصليبيين بقيادة أمريكا من البلاد.

ودوّن المتحدث باسم حكومة طالبان ذبيح الله مجاهد على حسابه في موقع تويتر قائلا: "إن الشركة الصينية ستستثمر 150 مليون دولار سنويا في أفغانستان بموجب العقد. وإن استثماراتها ستزيد إلى 540 مليون دولار في ثلاث سنوات بموجب العقد الذي تبلغ مدته 25 عاما. وإن الكمية المقدرة للنفط المتعاقد عليها 87 مليون برميل، وإن الحكومة ستشارك في المشروع بنسبة 20% يمكن زيادتها إلى 75%" أي أن حصة أفغانستان 20% من الناتج والباقي للشركة الصينية.

وقال نائب رئيس الوزراء بالإنابة الملا برادر: "إن شركة صينية (لم يسمها) لم تستمر في استخراج النفط بعد سقوط الحكومة السابقة لذلك فإنه تم إبرام الصفقة مع الشركة الصينية كابيك".

وقال السفير الصيني وانغ يو "عقد نفط أمو داريا مشروع مهم بين الصين وأفغانستان".

وهناك شركة أخرى مملوكة للدولة الصينية تجري محادثات مع حكومة طالبان بشأن تشغيل منجم نحاس في إقليم لوجار الشرقي. وهناك تقديرات متفاوتة حول قيمة الموارد الأولية الخام الموجودة في أفغانستان تشير إلى أنها تبلغ ما بين تريليون إلى 3 تريليونات دولار.

يظهر أن طالبان لا تعي الحكم الشرعي على إعطاء شركات أجنبية حق الاستثمار في أفغانستان بأنه محرم. وذلك يجعل للكافرين على المؤمنين سبيلا كما حصل في كثير من البلاد الإسلامية، عدا أن ريع الاستثمار أكثره للشركة الأجنبية. ويظهر أنها لا تعي أيضا كيف تعتمد على نفسها وتحدث ثورة صناعية في البلاد بحيث تستغني عن الشركات الأجنبية وتوجد صناعة الآلات الثقيلة ومنها آلات استخراج النفط والغاز والحديد وغيره وتصنيعه.

----------

فشل مجلس النواب الأمريكي في اختيار رئيسه يؤشر على استفحال الصراع السياسي الداخلي

فشل مجلس النواب الأمريكي في اختيار رئيس له إذ جرى التصويت للمرة السادسة قبل 4 أيام. وفشل النائب الجمهوري عن ولاية كاليفورنيا كيفين مكارثي في الحصول على الأغلبية، إذ عارضه نحو 20 جمهوريا. ويبلغ عدد الجمهوريين في مجلس النواب 223 وعدد الديمقراطيين 212. ويحتاج المرشح للفوز برئاسة المجلس إلى 218 صوتا.

ويحصل هذا الانقسام بين الجمهوريين ما يدل على حدوث تصدع في البنية السياسية في أمريكا. ويعزى هذا الانقسام إلى ما أحدثه ترامب ومجموعته من الجمهوريين من إيجاد انقسامات في الحزب الجمهوري واشتداد الصراع بين الجمهوريين والديمقراطيين. وكان مكارثي من الذي عارضوا ترامب وحمله المسؤولية عن الهجوم على مبنى الكابيتول الذي يضم مجلس البرلمان في بداية عام 2021 عندما قام أنصار ترامب باحتلال المبنى. ولكن مكارثي قام وقدم اعتذاره لترامب على موقفه. وطلب ترامب من أنصاره أن يدعموا مكارثي للفوز برئاسة المجلس. ولكن هناك معارضون أشداء لمكارثي بين الجمهوريين بلغ عددهم نحو 20 عضوا يعارضون انتخابه.

وفي النهاية سيتم تعيين رئيس لمجلس النواب الأمريكي، ولكن لن تكون هناك نهاية للانقسامات والتصدعات السياسية سواء داخل الحزب الجمهوري نفسه أو بين الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي. وهذا يشير إلى وجود انحدار لأمريكا عن مركزها كدولة أولى في العالم وإن لم ينافسها عليه أحد حتى الآن. ولكن عوامل الانهيار الداخلية كامنة في أمريكا ومنها الصراع السياسي بين السياسيين والأحزاب السياسية، وعمل كل حزب على تدمير الطرف الآخر وأمور أخرى كاستفحال التمييز العنصري وتفاقم الأزمات الاقتصادية.

More from null

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

أبو وضاحة شعار

11-14-2025

Abu Wadaha News: Stand and Speech to Foil the Plot to Separate Darfur in Port Sudan

As part of the campaign carried out by Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan to foil the American plot to separate Darfur, the youth of Hizb ut-Tahrir / Wilayah Sudan, held a stand after Friday prayers, 23 Jumada al-Awwal 1447 AH, corresponding to 11/14/2025 AD, in front of Bashiikh Mosque, in the city of Port Sudan, Deim Medina neighborhood.


Professor Muhammad Jami Abu Ayman - Assistant Official Spokesman of Hizb ut-Tahrir in Wilayah Sudan delivered a speech to the assembled crowd, calling for action to thwart the ongoing plan to separate Darfur, saying: "Frustrate America's plan to separate Darfur as the South was separated, in order to preserve the unity of the Ummah, and Islam has forbidden dividing and tearing this Ummah apart, and made the unity of the Ummah and the State a fateful issue, for which a single measure is taken, life or death, and when this issue fell from its rank, the disbelievers, led by America, and with the help of some Muslims, were able to tear our country apart, and separate South Sudan... and some of us were silent about this great sin, and were covered with negligence and betrayal, so that crime passed! Here is America returning today, to implement the same plan, with the same scenario, to tear Darfur away from the body of Sudan, in what it called the Blood Borders Plan, relying on the secessionists who occupy all of Darfur and have established their alleged state by declaring a parallel government in the city of Nyala; will you let America do that in your country?!"


He then addressed a message to the scholars, the people of Sudan, and the sincere officers in the armed forces to move to liberate the whole of Darfur and prevent secession, and that the opportunity is still available to thwart the enemy's plan and thwart this deceit, and that the radical solution is to establish the Rightly Guided Khilafah on the method of Prophethood, for it alone preserves the Ummah, defends its unity, and establishes the law of its Lord.


Then he concluded his speech by saying: We, your brothers in Hizb ut-Tahrir, have chosen to be with God Almighty, to support God, to believe in Him, and to fulfill the glad tidings of the Messenger of God ﷺ, so come with us, for God is our helper inevitably. God Almighty said: {O you who believe, if you support Allah, He will support you and plant firmly your feet}.


The Media Office of Hizb ut-Tahrir in the Wilayah of Sudan

Source: Abu Wadaha News

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

الرادار شعار

13-11-2025

The Radar: Babanusa Following in El Fasher's Footsteps

By Engineer/Hasab Allah Al-Nour

The Rapid Support Forces attacked the city of Babanusa last Sunday, and repeated their attack on Tuesday morning.

El Fasher fell resoundingly, a tragedy that shook the foundations of Sudan and broke the hearts of its people, where innocent blood was shed, children were orphaned, women were widowed, and mothers were bereaved.


With all those tragedies, the negotiations in Washington were not affected in the slightest. On the contrary, the US President's advisor for African and Middle Eastern affairs, Mosaad Boles, stated to Al Jazeera Mubasher on 27/10/2025 that the fall of El Fasher reinforces the division of Sudan and helps the negotiations proceed!


At that pivotal moment, many Sudanese realized that what was happening was just a new chapter in an old plan that the sincere had long warned against, a plan to separate Darfur, which they want to impose with the tools of war, starvation, and destruction.


The circle of rejection of the so-called three-month truce has widened, and voices opposing it have risen, especially after news leaked about the possibility of extending it for another nine months, which practically means the Somalization of Sudan and making division a fait accompli, as is the case in Libya.


When the architects of war failed to silence these voices with enticement, they decided to silence them with intimidation. Thus, the compass of the attack was directed towards Babanusa, to be the scene of repeating the El Fasher scenario; a stifling siege that lasted for two years, the downing of a cargo plane to justify stopping air supply, and simultaneous bombing of Sudanese cities; Omdurman, Atbara, Damazin, Al-Abyad, Umm Barambita, Abu Jubaiha and Al-Abbasiya, as happened during the attack on El Fasher.


The attack on Babanusa began on Sunday and renewed on Tuesday morning, with the Rapid Support Forces using the same methods and means they used in El Fasher. Until the moment of writing these lines, no real movement of the army has been observed to rescue the people of Babanusa, in a painful repetition that almost completely matches the scene of El Fasher before its fall.


If Babanusa falls - God forbid - and the voices rejecting the truce do not subside, the tragedy will be repeated in another city... And so on, until the people of Sudan are forced to accept the truce with humility.


That is the American plan for Sudan as it appears to the eye; so pay attention, people of Sudan, and consider what you are doing, before a new chapter is written on the map of your country, entitled division and loss.


The people of Babanusa, numbering 177,000, as reported on Al-Hadath channel on 10/11/2025, have been completely displaced, wandering aimlessly.


Screaming, wailing, slapping cheeks, and tearing pockets are the traits of women, but the situation requires manhood and courage that denounce evil, take the oppressor in hand, and raise the word of truth, demanding the release of the armies to move to rescue Babanusa, but rather to restore the entire Darfur.


The Messenger of God, may God bless him and grant him peace, said: «Indeed, if people see the oppressor and do not stop him, God will soon encompass them with a punishment from Him.» And he said, peace be upon him: «Indeed, if people see evil and do not change it, God will soon encompass them with a punishment.»


It is one of the most severe forms of injustice, and one of the greatest evils, that our people in Babanusa are abandoned as the people of El Fasher were abandoned before.


America, which is seeking to divide Sudan today, is the same one that separated the South before, and seeks to divide Iraq, Yemen, Syria and Libya, and as the people of the Levant say, "the rope is on the jar", until chaos prevails throughout the entire Islamic nation, and God calls us to unity.


God Almighty said: ﴿AND THIS UMMAH OF YOURS IS ONE UMMAH, AND I AM YOUR LORD, SO FEAR ME﴾, and the Prophet ﷺ said: «IF ALLEGIANCE IS PLEDGED TO TWO CALIPHS, KILL THE LATTER OF THEM.» And he said: «There will be events and events, so whoever wants to divide the affairs of this nation while it is all together, strike him with the sword, whoever he may be.» He also said: «Whoever comes to you when your affairs are all united under one man, wanting to break your unity or divide your community, kill him.»


Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness. Didn't I convey the message? O God, bear witness.

Source: The Radar